النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
عبد الله بن عيسى
٤٢٧١ - ت: عبد الله بن عيسى، أبو خلف
الخزاز. عن يونس بن عُبيد، وغيره. وعنه: عقبة بن
مكرم، وعمر بن شَبَّة، ومحمد بن موسى الحرشيّ.
قال أبو زُرعة: منكر الحديث. وقال ابن
عديّ: يروي عن يونس وداود بن أبي هند ما لا
يوافقه عليه الثقات، أحاديثه أفراد كلها، وساق
له جملة.
وقال النسائيّ: ليس بثقة(١).
٤٢٧٢ - عبد الله بن عيسى، أبو علقمة
الفَرْويّ المدنيّ الأصمّ. يروي عن عبد الله بن
نافع، ومطرِّف بن عبد الله اليساريّ العجائب،
ويقلب الأخبار. قاله ابن حبّان.
روی عن ابن نافع، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر: «سافِرُوا تصخُوا وتسلموا)). حدثنا
عنه محمد بن المنذر(٢).
٤٢٧٣ - عبد الله بن عيسى الخَزَريّ. عن
عقّان.
ومن مصائبه: عن عفَّان، عن شعبة، عن
عاصم، عن أبي رَزِين، عن ابن عبّاس حديث:
((لا تقتل المرأة إذا ارتدَّت)). رواه عنه عبد الصمد
ابن عليّ الطَّستيّ(٣).
٤٢٧٤ - عبد الله بن عيسى الجَنَديّ. شيخ
لعبد الرزاق. يروي عن محمد بن أبي محمد،
عن أبيه، عن أبي هُريرة مرفوعاً: ((حُبُوا قبل أنْ
لا تحجُّوا)». قالوا: وما شأن الحجّ يا رسول الله؟
قال: ((يقعد أعرابها على أذناب شعابها، فلا
يصل إلى الحجّ أحد)).
رواه سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عنه.
وهذا إسناد مظلم، وخبر منكر (٤).
٤٢٧٥ - عبد الله بن عیسى، أبو مسعود. روی
عنه إبراهيم بن الحسن الكندي.
قال علي بن المديني: هو والكنديّ
مجهولا ن(٥).
قال الدار قطنيّ: كان يضع الحديث .
(١) ضعفاء العقيلي ٢٨٦/٢، والجرح والتعديل ١٢٧/٥، والكامل ١٥٦٤/٤، وتهذيب الكمال ٤٧٠/١٥ .
(٢) الذي في ((المجروحين)) ٤٥/٢ - ومثله في ((المدخل إلى معرفة الصحيح)) ١٦٨/١ - أن صاحب الترجمة روى هذا
المتن عن مطرّف، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً، ورواه ابن حبان عن ابن قتيبة. وأما الإسناد الذي
ذكره المصنف؛ فهو لمتن آخر وقع بعده في ((المجروحين)) ورواه ابن حبان عن محمد بن المنذر .
(٣) سنن الدارقطني (٣٢١١). وقال الدارقطني أيضاً: وهذا لا يصح عن النبي ونَ﴿، ولا رواه شعبة.
(٤) ضعفاء العقيلي ٢٨٦/٢ . وقال: إسناده مجهول، فيه نظر.
(٥) كذا نقل المصنف عن ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١٣٤/٢، غير أن هذه الترجمة مركّبة من ترجمتين متتاليتين في
((الجرح والتعديل)) ١٢٧/٥ - ١٢٨؛ الأولى: عبد الله بن عيسى أبو مسعود، قال فيه ابن أبي حاتم: يقال له
الوسواس ... يروي عن عثمان بن زائدة. ولم يذكره بجرح ولا تعديل. والثانية: عبد الله بن عيسى، روى عن أبي
الحكم مولى عثمان بن أبي العاص، روى عنه إبراهيم بن الحسن الكندي ... ثم نقل قول ابن المديني فيه وفي صاحبه
إبراهيم: مجهولان. وقد سلف ذكر عبد الله بن عيسى هذا وتجهيل ابن المديني له في ترجمة صاحبه إبراهيم بن
الحسن؛ لبَّه على هذا ابن حجر في ((اللسان)) ٥٤١/٤. وعبد الله هذا هو ذاته الآتي في الترجمة التالية.

٤٢٢
عبد الله بن عيسى
٤٢٧٦ - عبد الله بن عيسى. عن أبي الحكم.
مجهول(١).
٤٢٧٧ - عبد الله بن عيسى بن أبي المُكدَّم
المصريّ. عن رِشْدِین بن سعد. وعنه یحیی بن عثمان
ابن صالح، وحطّ عليه وقال: لا يَسْوَى شيئاً(٢).
٤٢٧٨ - عبد الله بن غَزْوان. عن عمرو بن
سعد. مجهول کشيخه.
٤٢٧٩ - عبد الله بن أبي فِراس. حدَّث عنه أحاديثه غير محفوظة.
قادم بن ميسور. مجهول(٣).
عائشة. مجهول.
قلت: بل صدوق مشهور. حدَّث عنه جماعة.
وثَّقه العجلي؛ وما ذكر أبو حاتم له إلا راوياً
واحداً، وهو مبارك بن أبي حمزة الزبيديّ(٤)،
وقال: مبارك أيضاً مجهول(٥).
تيميّ یشتبه بآخر معاصره:
٤٢٨١ - س: عبد الله بن فَرُّوخ التيميّ،
مولى آل طلحة بن عبيد الله. روى عن طلحة،
وعثمان، وأمّ سلمة. وعنه ولده إبراهيم، وطلحة
ابن یحیی.
وثَقه ابن حبَّان. له في الكتب حديث واحد
عند النسائي عن أمّ سلمة: كان النبيُّ نَّهِ يقبّلُني
و کلانا صائم.
٤٢٨٢ - د: عبد الله بن فَرُّوخ الإفريقي. عن
ابن جُريج، والأعمش. وعنه: سعيد بن أبي
مريم، وهشام بن عُبيد الله الرازي.
قال البخاري: تعرف وتُنگر. وقال ابن عديّ:
وقال الجوزجانيّ: رأيتُ ابنَ أبي مريم حسنَ
٤٢٨٠ - م د (صح): عبد الله بن فَرُّوخ. عن القول فيه؛ قال: هو أرضى أهل الأرض عندي.
وأما أحاديثه فمناکیر.
سعيد بن أبي مريم وعَمرو بن الربيع قالا :
حدثنا ابن فرُّوخ، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء،
عن أنس قال: صلَّيت مع رسول الله مَ ر؛ فكان
ساعة يُسلِّم يقوم. ثم صلَّيت مع أبي بكر، فكان
قلت. وفَرُّوخ أبوه من موالي عائشة، فهو إذا سلم وثب كأنه يقوم عن رَضْفة(٧).
٤٢٨٣ - عبد الله بن الفَضْل، أبو رجاء
الخراسانيّ. عن هشام بن حسان. منكر الحديث.
ذكره النباتي في تذييله على ((كامل)) ابن عديّ.
وقال العُقيليّ: منكر الحديث(٨).
(١) الجرح والتعديل ١٢٧/٥ - ١٢٨، وسلف الكلام عليه في التعليق السابق. وقوله فيه: مجهول، هو من كلام ابن
المديني فيه كما سلف، وليس من كلام أبي حاتم كما شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه.
(٢) الإكمال ٧/ ٢٨٧ . وينظر ((توضيح المشتبه)) ٢٥٥/٨ .
(٣) هذه الترجمة والتي قبلها في الجرح والتعديل ١٣٥/٥ و١٣٨.
(٤) في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٤/١٥ : الزبيري.
(٥) ثقات العجلي ص٢٧١، والجرح والتعديل ١٣٧/٥، وتهذيب الكمال ٤٢٤/١٥ .
(٦) الثقات ١٢/٥، وتهذيب الكمال ٤٢٧/١٥، والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٦١) و(٣٠٦٢).
(٧) التاريخ الكبير ١٦٩/٥، وأحوال الرجال ص١٥٦، وضعفاء العقيلي ٢٨٩/٢، والكامل ١٥١٥/٤، وتهذيب
الكمال ٤٢٨/١٥ .
(٨) ضعفاء العقيلي ٢٨٨/٢، وذكر له من حديث أبي هريرة مرفوعاً: ((موت الغريب شهادة)).

٤٢٣
عبد الله بن قيس الرقاشي
٤٢٨٤ - عبد الله بن أبي الفضل المدنيّ. عن عبد الله بن قَتْبر، عن أبيه، عن علي مرفوعاً:
(خيار أمتي أحِدَّاؤهم(٤) الذين إذا غضبوا
رجعوا)). وقد رجعت، وأنا أستغفر الله(٥).
أبي هريرة. مجهول(١).
٤٢٨٥ - عبد الله بن قَبِيصة. عن هشام بن عُروة.
قال العُقيليّ: لا يُتابَع على كثير من حديثه.
ثم ذكر له من طريق أبي هَمَّام السَّكُوني، عنه،
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً:
«صاحب البدنة یأکل منها ثلاث مِنّی)).
عبد الرحمن بن صالح: حدثنا عبد الله بن
قَبِيصة، عن ليث، عن نافع، عن ابن عُمر: كان
النبي ◌َلم يقرأ في المغرب بياسين.
قال ابن عديّ: له مناکیر(٢).
٤٢٨٦ - عبد الله بن قُدامة. لا يُدرى مَن هو.
روی عن عبد الله بن دينار موضوعات(٣).
٤٢٩٢ - ق: عبد الله بن قيس النَّخَعيّ. عن
الحارث بن أُقیش. تفرَّد عنه داود بن أبي هند.
٤٢٨٧ - عبد الله بن قَنْبَر. عن أبيه، عن عليّ ولعلَّه الذي قبله(٩).
بخبر باطل.
٤٢٩٣ - عبد الله بن قيس الرقاشيّ. عن
ذكره العُقيليّ في ((الضعفاء))، فقال: حدثنا أيوب. لا يُتابع على حديثه، قاله العُقيليّ. قلت:
لكن فيه الغَلَابىّ (١٠)
مُطیَّن، حدثنا محمد بن جعفر الفراء، حدثنا
(١) الجرح والتعديل ١٣٧/٥ وفيه قول أبي حاتم: لا نعرفه.
وقد قال ابن أبي حاتم ٢٢٥/٢: إذا لم يعرفه مثله (يعني مثل أبي حاتم) صار مجهولاً.
(٢) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٩٠، والكامل ١٥٠٨/٤ .
(٣) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٥٤٦: أخشى أن يكون عبد الله بن محمد بن ربيعة القُّدامي، فإنه وإن لم يدرك عبد الله
ابن دینار فقد روى عن مالك عنه. اهـ . وسيأتي برقم (٤٣١٧).
(٤) جمع حديد - من الحِدَّة - مثل شديد وأشداء. والمراد بالحِدَّة هنا: المضاء في الدين، والصلابة، والقصد في الخير
((النهاية)) (حدد).
(٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٩٠ .
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١٣٥.
(٧) الجرح والتعديل ١٣٨/٥ .
(٨) تهذيب الكمال ٤٥٨/١٥. روى له أبو داود في ((الناسخ والمنسوخ)).
(٩) تهذيب الكمال ٤٥٩/١٥ .
(١٠) ضعفاء العقيلي ٢٨٩/٢. والغلابي هو محمد بن زكريا، شيخ العقيلي وهو ضعيف، وسیرد.
٤٢٨٨ - عبد الله بن قيس الغفاريّ. عن سعيد
المقبريّ.
قال الأزديّ: ضعيف، مجهول.
٤٢٨٩ - عبد الله بن قيس. عن حُميد الطويل.
قال الأزديّ: كذّاب(٦).
٤٢٩٠ - عبد الله بن قيس. تابعيّ، أرسل.
حدَّث عنه أبو معاوية المدنيّ. مجهول(٧).
٤٢٩١ - عبد الله بن قيس . عن ابن عباس.
لا يُدری من هو. تفرَّد عنه أبو إسحاق(٨).

٤٢٤
عبد الله بن کثیر
٤٢٩٤ - عبد الله بن كثير. مدنيّ. روى عن واستغفاره لأهل البقيع؛ أخرجه مسلم والنسائيّ
المقبُريّ. قال ابن حبَّان: لا يحتجُّ به. وقال ابن لابن وَهْب، عن ابن جُريج، عنه، عن محمد بن
معين: ليس بشيءٍ(١).
٤٢٩٥ - عبد الله بن كثير بن جعفر(٢). عن
أبيه، عن جدِّه، عن بلال مرفوعاً: ((رمضان
بالمدينة خيرٌ من ألف رمضان فيما سواها،
والجمعة كذلك)). لا يُدری مَنْ ذا. وهذا باطل،
والإسناد مظلم. تفرَّد به عنه عبد الله بن أيوب
المخزومي. لم يُحسن ضياء الدين بإخراجه في
((المختارة)».
وقيل: هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي
كثير الراوي عن كثير بن عبد الله بن عوف
المزنيّ، فلعلَّه سقط اسم شيخه ((كثير»، وبقي:
((عن أبيه)).
٤٢٩٦ - م س: عبد الله بن كثير بن المطّلب
ابن أبي وَدَاعة السهميّ، أخو كثير وجعفر وسعيد.
له حدیث مختلف في إسناده في خروجه ليلاً
قيس، عن عائشة.
ورواه النسائيّ من طريق حجَّاج، عن ابن
جُريج؛ فأبدله بعبد الله بن أبي مليكة. ثم قال
النسائيّ: حجَّاج [في ابن جريج] عندنا أثبتُ من
ابن وهب(٣).
وقال ابن المديني: قيل لابن عُيينة: رأيتَ
عبد الله بن كثير؟ قال: رأيته سنة اثنتين وعشرين
ومئة، أسمع قصصه وأنا غلام.
وقد ذكر البخاريّ هذا القول في ترجمة مقرئ
مكة. فالله أعلم (٤).
وفي «مسند» أحمد: حدثنا حجّاج، أخبرنا
ابن ◌ُريج، حدثني عبد الله - رجل من قريش -
أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بهذا(٥). فعبد
الله بن كثير السهميّ لا يُعرف إلا من رواية ابن
جُريج عنه، وما رأيت أحداً وثقه، ففيه جهالة.
لا، بل هو حجّة (٦)، وهو راوي حديث
(١) المجروحين ٢/ ١٠، وفيه: عبد الله بن كثير بن جعفر. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٤٨/٤ : هذا هو عبد الله بن كثير
ابن جعفر بن أبي كثير ... يعني الذي روى له ابن ماجه، وترجمته في ((تهذيب الكمال» ١٥/ ٤٦١.
(٢) رُمز له في النسخة (س) وحدها برمز ابن ماجه (ق). وانظر تتمة كلام المصنف وكلام ابن حجر في التعليق السابق.
(٣) سنن النسائي: المجتبى ٩١/٤ - ٩٢ و٧٢/٧ - ٧٤ والكبرى (٨٨٦١) و(٨٨٦٢)، وما بين حاصرتين منها. وانظر
الكلام بعد تعليق.
(٤) مقرئ مكة: هو عبد الله بن كثير الداريّ المكّي، أبو معبد، أحد القرَّاء السبعة، من رجال ((تهذيب الكمال))
٤٦٨/١٥، وجزم المزي برواية الجماعة له، أما صاحب الترجمة؛ فروى له، مسلم والنسائي كما سلف.
(٥) المسند (٢٥٨٥٥). وأخرج مسلم (٩٧٤): (١٠٣) رواية حجاج بمثل رواية أحمد؛ مقرونة برواية ابن وهب. يعني
جاء في إسناده: ((عبد الله رجل من قريش)). قال المصنف في ((السير)) ٣٢٢/٥: ما اختلفا (يعني مسلماً والنسائي)
فيه، إنما يوسف بن مسلم (شيخ النسائي) زاد من عنده إيضاحاً بحسب ظنّه، فقال بعد عبدالله: ابن أبي مليكة. اهـ.
وسلف ذكر رواية النسائي.
(٦) من قوله: لا، بل هو حجة ... إلى آخر الترجمة، من المطبوع عن طبعة هندية، وتحرفت فيه كلمتا: السَّلَم، والداري،
إلى: السلام، والرازي. وسقطت منه كلمة: عباس.

٤٢٥
عبد الله بن کیْسان
السَّلَم عن عبد الرحمن بن مطعم، عن ابن
عباس، ما هي لعبد الله بن كثير الداريّ المقرئ،
وما للمقرئ في الكتب شيء(١).
مکرر ٤٢١٥ -عبد الله بن گُرز، أبو کرز، قاضي
الموصل. عن نافع. وعنه علي بن الجعد. واهٍ، وهو
عبد الله بن عبد الملك بن کرز. وقد ذُكر(٢).
(دِيَة الذّمّي دِية المسلم)).
حديثه.
قال أبو النضر: حدثنا أبو كرز الفهريّ،
حدثنا نافع، عن ابن عمر قال: ((لا تذهب الدنيا
حتى يكثر أولاد الجنّ من نسائكم))(٣).
٤٢٩٧ - عبد الله بن گُليب. بصريّ. عن یحیی
ابن یعمر. مجهول(٤).
(١) كذا وقع هنا، ولم يجزم به في ((السير)) ٣٢١/٥، فقال في حديث السَّلَم: أخرجوه ستتهم. فتردَّدنا في ابن كثير هذا ...
والذي عُلم بالتأمُّل أن الداريّ رجل كبير شهير، وأن السهميّ لا يكاد يُعرف إلا بحديث واحد في ((صحيح)) مسلم -
وهو معلّل - في استغفاره ◌َيلأهل البقيع ... وأما حديث السَّلف؛ فمتجاذب بينه وبين الداريّ، فليلتمس مرجّح
لأحدهما، والله أعلم. اهـ وقال في ((معرفة القراء الكبار)) ١/ ٢٠٣: لا شيء في الكتب الستة للمقرئ سوى حديث
السلم، على النزاع فيه. اهـ وجزم المزي في ((تهذيبه)) ٤٦٨/١٥ أن راوي حديث السلم هو ابن كثير المقرئ،
وأخرجه في ترجمته، وكذا ذكر ابن حجر في (تهذيبه)) ٢/ ٤٠٧ - ٤٠٨ عن القابسي؛ قال ابن حجر: وهو الذي عليه
عمل الجمهور . وانظر تعليق الشيخ محمد عوامة في ((الكاشف)) ٥٨٧/١-٥٨٨ على ترجمة ابن كثير المقرئ.
(٢) قال الحافظ في ((اللسان)) ٤/ ٥٢٠ : رجّح النباتي أنهما اثنان، وكذا فرَّق ابن حبان بين أبي كرز عبد الله بن کرز
القرشي، وبين عبد الله بن عبد الملك.
(٣) من قوله: قال أبو النضر ... إلى هذا الموضع، من المطبوع عن طبعة هندية، وهو في ((اللسان)) ٥١٩/٤ .
(٤) تهذيب الكمال ٤٧٧/١٥. له في ((مراسيل)) أبي داود (٢١١) عن يحيى بن يعمر مرفوعاً: ((استحلُّوا فروج النساء
بأطيب أموالكم» وقول المصنف فيه: مجهول، ليس من كلام أبي حاتم، وهو خلاف شرطه في تقييد هذه اللفظة عنه.
(٥) في (س): الأسلمي.
(٦) تهذيب الكمال ٤٧٨/١٥، والحديث عند أبي داود (٥٢٣٤) مختصر، وعند ابن ماجه (٣٠١٣) بتمامه.
(٧) أحوال الرجال ص٣٤ .
(٨) الثقات ٤٩/٧، وتهذيب الكمال ١٥/ ٤٨٢ .
٤٢٩٨ - دق: عبد الله بن كنانة بن العباس
ابن مرداس السُّلَمي(٥). عن أبيه، عن جدّه في
الدُّعاء عشية عرفة لأمته. وعنه عبد القاهر بن
السّريّ فقط.
قال البخاري: لم يصحَّ حديثُه(٦).
٤٢٩٩ - عبد الله بن الكوّاء. من رؤوس
وأنكرُ مالَه عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: الخوارج (٧).
٤٣٠٠ - ت: عبد الله بن كيسان الزُّهريّ
قال أبو زُرعة: هو ضعيف. وضرب على مولاهم. عن عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد. وعنه
موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ فقط. وذكره ابن حبان
في ((ثقاته))(٨).
٤٣٠١ - د: عبد الله بن کَیْسان، أبو مجاهد
المروزيّ. عن عكرمة.

٤٢٦
عبد الله بن کیسان
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال أبو
حاتم: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بالقوي(١).
وقال العُقيلي: حدثنا عيسى بن محمد
المروزيّ، حدثنا عمرو بن محمد بن الحسين
البخاريّ، حدثنا أَبي، حدثنا غُنْجار، عن عبد الله
ابن کیسان، عن محمد بن زیاد، عن أبي هريرة،
قال عمر: أَيُّكُم يخبرني عن الفتنة؟ فسكت
القوم؛ فقال حذيفة: إي، فأيُّها (٢) تسأل يا أمير
المؤمنين؟ قال: حدثنا، قال: أما فتنة الرجل في
المال والأهل والولد فإن كفارتها الصوم
والصلاة والزكاة ... الحديث بطوله.
أما :
٤٣٠٢ - ع: عبد الله بن كيسان. عن مولاته
أسماء؛ فحُجَّة.
٤٣٠٣ - خ م د س ق(٣) (صح): عبد الله بن
أبي لبيد المدني العابد. ثقة، إلا أنه قَدَري، يكنى
أبا المغيرة. وثَّقه ابن معين، وقال العُقيليّ:
يخالف في بعض حديثه. وجاء أن صفوان بن
سُليم لم يصلِّ عليه لأجل القدر. قاله الدراورديّ.
قَبِيصةُ: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي
لبيد، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال
رسول الله له: «کان نبئُّ من الأنبياء یخطّ، فمن
صادف مثل خطّه علم)).
رواه أبو أحمد الزُّبيري ومعاوية بن هشام،
عن سفيان مثله.
ورواه أبو همام الدلال، عن سفيان، فقال:
عن صفوان بن سُليم، عن عطاء، عن ابن
عباس، عن النبيّ ێ نحوه.
والفريابيّ، عن سفيان، عن صفوان، عن
عطاء بن يسار مرسلاً.
ويحيى القطان، عن سفيان، عن صفوان،
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس،
عن النبي ◌ِّل: ﴿أَوْ أَثَرَوْ مِّنْ عِلْمٍ﴾ قال:
((الخطّ)).
خالفه الفريابيّ وأبو نعيم وغيرهما، فرَوَوا
هذا عن سفيان موقوف (٤).
قال ابن عدي: أما في الرواية فلا بأس به (٥).
٤٣٠٤ - م مقروناً(٦)، د ت ق: عبد الله بن
لَهِيعة بن عُقبة الحضرميّ، أبو عبد الرحمن
قاضي مصر وعائِمُها، ويقال: الغافقي.
أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار.
قال ابن معين: ضعيف لا يحتجُّ به.
الحُميدي: عن يحيى بن سعيد، أنه كان لا
يراه شيئاً.
نعيم بن حماد: سمعتُ ابنَ مهدي يقول: ما
(١) التاريخ الكبير ١٧٨/٥، وضعفاء النسائي ص٦٢، وضعفاء العقيلي ٢٩٠/٢، والجرح والتعديل ١٤٣/٥،
والكامل ١٥٤٧/٤، وتهذيب الكمال ٤٨٠/١٥. وقول البخاري: منكر الحديث. من ((الكامل))، والذي في (تاريخ))
البخاري: منكر، ليس من أهل الحديث.
(٢) المثبت من (س)، وهي غير واضحة في (د). وفي ((ضعفاء)) العقيلي ٢/ ٢٩٠: عن أيّها.
(٣) الرموز (دس ق) من ((تهذيب الكمال) ٤٨٣/١٥.
(٤) وقع أخطاء في ذكر الروايات في (د)، والمثبت من (س) وهو موافق لما في ((ضعفاء)) العقيلي ٢/ ٢٩٣ .
(٥) ضعفاء العقيلي ٢٩٢/٢، والجرح والتعديل ١٤٨/٥، والكامل ١٥٥٤/٤ - ١٥٥٥، وتهذيب الكمال ٤٨٣/١٥ .
(٦) (م مقروناً) من ((تهذيب الكمال)) ٤٨٧/١٥، قال المزي: روى له مسلم [(٦٢٤)] مقروناً بعمرو بن الحارث.

٤٢٧
عبد الله بن كَمِيعة
أعتدُّ بشيء سمعتُه من حديث ابن لهيعة إلا سماع
ابن المبارك ونحوه.
ابن المديني: عن ابن مهدي قال: لا أحمل
عن ابن لهيعة شيئاً. وقد کتب إليّ كتاباً فیه: حدثنا
عَمرو بن شعيب، فقرأتُه على ابن المبارك،
فأخرجه إليَّ ابن المبارك من كتابه؛ قال: أخبرني
إسحاق بن أبي فَرْوَة عن عمرو بن شعيب.
قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة
وكتبُه سنة سبعين ومئة.
وقال عثمان بن صالح: ما احترق کتبه، ما
كتبتُ من كتاب عمارة بن غزيّة إلّا من أصل ابن
لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان
يقرأ منه احترق، ولا أَعلم أحداً أَخبرَ بسبب علة
ابن لهيعة مني؛ أقبلتُ أنا وعثمان بن عتيق بعدَ
الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار،
فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه،
وصرنا به إلى منزله؛ وكان ذلك أول سبب علّته.
رواها العُقيلي، حدثنا يحيى بن عثمان، عن
أبیه.
وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتبَ عن المثنَّی
ابن الصبَّاح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعدُ
یحدث بها عن عمرو نفسه.
خالد بن خِداش قال: رآني ابنُ وهب لا
أکتب حديث ابن لهيعة، فقال: إني لستُ كغيري
في ابن لهيعة، فاکتبْها.
وقال لي في حديث عُقبة بن عامر (١) ((لو كان
القرآن في إهاب ما مسَّته النار)): ما رفعه لنا ابن
لهيعة قطّ في أول عُمره.
أحمد بن محمد الحضرمي: سألت ابن معين
عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقويّ.
معاوية بن صالح: سمعتُ يحيى يقول: ابن
لهيعة ضعيف.
قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السريّ:
لو رأيتَ ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفاً.
وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق
کتبهُ وبعد احتراقها.
وقال الفلَّاس: مَنْ كتب عنه قبل احتراقها
مثل ابن المبارك والمقرئ أصحّ.
وقال أبو زُرعة: سماع الأوائل والأواخر منه
سواء، إلا أَنّ ابن المبارك وابن وهب كانا
یتتبعان أصوله، ولیس ممن يحتجّ به.
وقال النسائي: ضعيف. وقال ابنُ وهب. كان
ابن لهيعة صادقاً.
وقال أبو حاتم: سمعتُ ابن أبي مريم يقول:
حضرتُ ابنَ لهيعة في آخر عُمره، وقوم بَرْبَر
يقرؤون عليه من حديث منصور والأعمش
والعراقیین؛ فقلتُ له: يا أبا عبد الرحمن، ليس
هذا من حدیثك. قال: بلى، هذه أحاديث قد
مرَّت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعدَها؛
يقول: یکون قد رواها وجادة.
وقال أحمد بن زهير عن يحيى: ليس حديثه
بذاك القويّ.
وقال أبو زُرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب،
یکتب حديثه للاعتبار.
(١) في النسختين (د) و(س): عمرو، وهو خطأ.

٤٢٨
عبد الله بن كَِيعة
وقال الجوزجانيّ: لا نور (١) على حديثه، إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر قال: حملتُ
ولا ينبغي أن يحتجّ به.
وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوماً: ابن لهيعة وأُخبره، فيقول: أليس يذكر الحجّ؟
ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قطّ إلا حديثاً
واحدًا، أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى
ابن سُليمان، عن موسى بن أعين، عن عمرو بن
الحارث، عن ابن لهيعة، عن مِشْرَح بن هاعان،
عن عقبة بن عامر، عن النبي ◌َّر، قال: ((في
الحجّ سجدتان)).
وقال ابن وهب: حدثني الصادق البارّ - واللهِ أنه لم يَفْته من حديث مصر كثير شيء.
- عبدُ الله بن لهيعة.
وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر
في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثني إسحاق
ابن عيسى أنه لقي ابن لهيعة سنة أربع وستين
ومئة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين.
وقال أحمد بن صالح، كان ابن لهيعة صحيح
الكتاب طلاباً للعلم.
وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان يقول:
كان عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع.
وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: ما كان الأشجّ، عن نافع قال: قلت لابن عُمر: ما أكثرُ
ما سمعتَ من رسول الله ◌َّ في الرخصة؟ قال:
محدِّث مصر إلا ابن لهيعة.
وقال حنبل: سمعتُ أبا عبد الله يقول: ما سمعتُ رسول الله وَّ يقول: ((إني لأرجو أن لا
حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما يموت أحدٌ يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً من
قلبه، فيعذبَه الله عزَّ وجلَّ)).
أكتب لأعتبر به ويُقوِّي بعضُه بعضاً.
وقال قُتيبة: حضرت موت ابن لهيعة،
فسمعتُ الليث يقول: ما خلَّف مثلَه.
رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألني عن
فسبق إلى قلبي أنه يريد لُقِيَّه.
قلت: وليَ ابنُ لهيعة القضاءَ بمصر للمنصور
سنة خمس وخمسين ومئة، فبقيَ تسعة أشهر،
وأجرى له في الشهر ثلاثين ديناراً.
قال أبو حاتم: سألتُ أبا الأسود النضر:
كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه؟ قال: كنا نرى
ابن عديّ: حدثنا عُمر بن سنان، حدثنا يحيى
ابن خلف قال: لقيتُ ابنَ لهيعة فقلت: ما تقول
فیمن یقول: القرآن مخلوق؟ قال: کافر.
أخبرنا المسلّم بن علان والمؤمل بن محمد
كتابة؛ قالا: أخبرنا الكنديّ، أخبرنا الشيبانيّ،
أخبرنا الخطیب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا
أبو العباس الأصم، حدثنا العبّاس بن محمد
الدُّوريّ، حدثنا محمد بن أبي الخصيب
الأنطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن
الأنطاكي وثَّقه الخطيب(٢).
مروان الطاطري: قلتُ لليث: يا أبا الحارث
وقال عثمان بن صالح السَّهْمي: حدثنا تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة، عن
(١) وكذا في ((السير)) ٨/ ٣٠، وفي ((أحوال الرجال)) ص ١٥٥، ونقله عنه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤٦٣/٤: لا يوقف.
(٢) تاريخ بغداد ٥/ ٢٥٠ ، وأخرجه في ترجمته.

٤٢٩
عبد الله بن لطَمِيعة
عقيل، عن مكحول، عن النبيّ وٍَّ: ((مَنْ نام بعد ابن عامر، أنَّ رسول الله ◌َّه قال: ((ملعون مَنْ
العصر فاختُلس عَقْلُه؛ فلا يلومَنَّ إلا نفسه))؟ يأتي النساء في محاشّهنّ)).
فقال: لا أدعُ ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة
عن عقيل.
منصور بن عمار: حدثنا ابن لهيعة، عن رسول الله ◌َّخِ أمرَ بحدِّ الشّفار، وأن توارى عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً:
(مَنْ نام بعد العصر فاختُلس عقلُه؛ فلا يلومنَّ إلا
نفسه».
سعيد بن عُفير: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عَمرو
الزبير، عن جابر مرفوعاً: نهى عن بيع الوَلاء مرفوعاً: ((لا أخاف على أمتي إلا اللبن؛ فإنَّ
وعن هبته.
عمرو بن خالد: حدثنا ابن لهيعة، عن محمد
ابن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر
قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ إِذا صعد المنبر سلَّم.
حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا : حدثنا
ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر
مرفوعاً: ((الرفق في المعيشة خير من بعض
التجارة)).
قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن
جابر مرفوعاً: ((صلُّوا على الميت أربع تكبيرات
بالليل والنهار سواء».
هشام بن عمّار قال: كتب إلينا ابنُ لهيعة (ح)
وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي
عُشَانة، عن عقبة مرفوعاً: ((عجب ربُّنا من شابٍّ
ليست له صَبْوَة».
عبد الصمد بن الفضل الرَّبعي: حدثنا ابن
وَهْب، حدثنا ابن لهيعة، عن مِشْرَح، عن عُقبة
قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عُقيل، عن
ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أنَّ
البهائم؛ وإذا ذبح أحدكم فليُجهز.
أحمد في «مسنده)): حدثنا الأشيب، حدثنا
ابن لهيعة، حدثني حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي
الشيطانَ بين الرَّغوة والضَّرع)»(١).
أنبأنا ابن الدَّرجيّ، عن الصيدلاني وجماعة،
أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن رِيْذَة،
أخبرنا الطبراني، حدثنا یحیی بن نافع، حدثنا
سعید بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد
ابن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة
الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سَمُرة - وهو
أخو عبد الرحمن - جاء فقال: يا رسول الله
طَهِّرْني، إني سرقتُ جملاً. فأمَرَ به النبيُّ پے،
فقُطعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه وهو
يقول: الحمد لله الذي طهَّرني منك؛ أردتِ أن
تُدخِلي جسدي النار.
غريب جدًّا. رواه ابن ماجه، عن النُّهلي،
عن ابن أبي مريم(٢).
ابن لهيعة: عن عمرو، عن جابر، أنَّ
رسول الله وَل﴾ رخّص في لحوم الخيل.
محمد بن رمح: حدثنا ابن لهيعة، عن یزید
(١) مسند أحمد (٦٦٤٠) وفيه: والصَّريح، بدل: والضرع، وذُكر في حواشيه أن ((الضَّرع)) نسخة.
(٢) سنن ابن ماجه (٢٥٨٨).

٤٣٠
عبد الله بن طِيعة
أبي حبيب أن أبا الخير أخْبَره، أنه سمع عقبة
يقول: قال رسول الله وَله: ((بئس القوم قومٌ لا
يُنزلون الضيف».
منصور بن عمار: حدثنا ابن لهيعة، عن
يزيد، عن أبي الخير، عن حُذيفة، عن النبيّ ◌َل
قال: ((يكون لأصحابي بعدي زَلَّة يغفر الله لهم
بسابقتهم معي، فيعمل بها قوم بعدَهم يكبُّهم الله
على مناخرهم في النار)).
منصور صاحب مناكير.
القعنبي: عن ابن لهيعة، عن بُكير بن عبد الله،
عن سليمان بن يسار، عن عُمر، أنَّ رسول الله عَليه
قال: ((لا نَذْرَ في معصية ولا قطيعة رحم، ولا
حاجة للكعبة في شيء من زكاة أموالكم)).
عبد الرحمن بن يونس: حدثنا منصور بن
عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن
عروة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله وَلِ﴾
وقد عقد عباءً بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو
لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ((ويحك! إنما
لبستُ هذا لأقمع به الکبر)).
قُتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن
عباس، أنَّ رسول الله بَّه قال: ((ما مِنْ قومٍ يَغْدُو
العالة)».
وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة - وكأنَّ
الآفة من بعد - عن محمد بن عبد الرحمن بن
نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزُبير، عن أبيه،
عن عليّ مرفوعاً: ((الهَمُّ نصف الهرم، وقلةُ
العيال أحد اليسارَيْن ... )) في حديث طويل، منه
ألفاظ في ((الشهاب)) للقُضاعيّ (٢).
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهيّ، أخبرنا أبو
الفرج الكاتب، أخبرنا الأُرمويّ وابنُ الداية
ومحمد بن أحمد الطرائفي؛ قالوا: أخبرنا أبو
جعفر بنُ المُسْلِمة، أخبرنا أبو الفضل الزُّهري
سنة ثمانين وثلاث مئة، أخبرنا جعفر الفِرْيابيّ
سنة ثمان وتسعین ومئتین، حدثنا قُتیبة، حدثنا
ابن لهيعة. (ح) قال الفِرْيابيّ(٣): وحدثنا هشام
ابنُ عمار، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن
لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عُلَيّ بن رَباح،
عن عبد الله بن عمرو قال: كان النفاق غريباً في
الإيمان، ويوشك أن يكون الإيمان غريباً في
النفاق.
ثقتان، قال(٤): حدثنا إبراهيم بن الهيثم،
حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن
بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ
قلت: ما أعتقِد أن ابنَ لهيعة رواه.
النبي وَ ل قال: ((من يسافر من دار إقامة يوم
الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يُصحب في
عليهم ويَرُوح عشرون عنزًا أسود (١) فيخّافون سفره ولا يُعان على حاجته)).
عثمان بن صالح: عن ابن لهيعة، عن عطاء،
(١) في ((الكامل)) ١٤٦٨/٤: سوداً.
(٢) ٥٤/١ ، رقم (٣٢).
(٣) في ((صفة المنافق)) له (٧٨).
(٤) كذا في المطبوع. ومن هذا الموضع، إلى قوله: ولا يعان على حاجته (آخر الخبر) منه، عن طبعة هندية. ونسب ابن
حجر الخبر في ((التلخيص الحبير)) ٦٦/٢ إلى الدارقطني في ((الأفراد)).

٤٣١
عبد الله بن لَمِيعة
عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر قال: ((عُمر منّي، فرأيتُه كان يدلِّس عن أقوام ضَعْفَى على أقوام
رآهم ابنُ لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات
وأنا من عُمر، والحقُّ بعدي مع عُمر)).
بهم(١).
منصور بن عمار: حدثنا ابنُ لهيعة، عن
عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً:
«من توضّأ في موضع بوله، فأصابه الوسواسُ،
فلا يلومنَّ إلا نفسَه)).
محمد بن معاوية النيسابوريّ: أخبرنا ابنُ
لهيعة، عن عَمرو، عن أبيه، عن جدِّه رفعَه: ((إذا
رأيتم الحريق فكبِّرُوا، فإن ذلك يطفِئه)).
قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ستّ
وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومئة. وكان
صالحاً، لكنه يُدَلِّس عن الضَّعفاء، ثم احترقت
کتبه، وکان أصحابنا يقولون: سماع من سمعَ منه
وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد
صحيح. وكان ابن لهيعة من الكتّابين للحديث،
والجمَّاعين للعلم، والرحّالین فیه.
ولقد حدثني شگّر، حدثنا یوسف بن سعيد بن
مسلم، عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة
يكنى أبا خريطة؛ وذلك أنه كانت له خريطة
معلّقة في عنقه، فکان یدور بمصر، فكلما قدم
قوم کان یَدُور علیھم ويسألهم.
قال ابن حبان: قد سَبرْتُ أخباره في رواية
المتقدِّمين والمتأخّرين عنه، فرأيتُ التخليطَ في
رواية المتأخّرين عنه موجوداً، وما لا أصل له
في رواية المتقدِّمين كثيراً، فرجعتُ إلى الاعتبار،
حرملة: حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة،
عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن
عُمر، أنّ رسول اللهِوَ ◌ّ قال: ((مَنْ خرج من
الجماعة قِيدَ شِبْر؛ فقد خلع رِبْقَة الإسلام عن
عُنقه حتی یراجعها)).
وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة،
حدثنا ابن لهيعة، حدثني حُيَيّ بن عبد الله
المَعافريّ، عن أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن
عبد الله بن عَمْرو، أن رسول الله وَّر قال في
مرضه: ((ادعُو لي أخي))؛ فدُعيَ له أبو بكر
فأعرض عنه، ثم قال: ادْعُوا لي أخي، فدُعيَ له
قبل احتراق كتبه مثل العبادلة - عبد الله بن عثمان، فأعرض عنه، ثم دُعي له عليّ، فستره
بثوبه، وأَکَبَّ علیه، فلما خرج من عنده قيل له:
المقرئ، وعبد الله بن مَسْلمة القَعْنبيّ - فسماعهم ما قال لك؟ قال: علَّمني أَلْفَ باب، كلّ بابٍ
يفتح ألف باب.
قلت: كامل صدوق. وقال ابن عديّ: لعل
البلاء فيه من ابن لهيعة؛ فإنه مفرط في التشيُّع.
وقال البخاريّ في كتاب ((الضعفاء)) في ذكر
ابن لهيعة تعليقاً: الجُعفيّ: حدثنا المقرئ،
حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو طعمة قال: كنت
عند ابن عمر إذ جاءه رجل، فسأله عن صيام
رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل:
أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثاً، ثم قال ابن
عمر: سمعت رسولَ الله وَله يقول: ((من لم يقبل
رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال عرفات))(٢).
(١) في ((المجروحين)) ٢/ ١٢: فالتزقت تلك الموضوعات به.
(٢) أخرجه أحمد في «المسند» (٥٣٩٢) عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
٠٠٠٠ === . ..
-- - - -
٠ = = ٠ -..
------ -
٠ ٠٠٠٠

٤٣٢
عبد الله بن أبي ليلى
قال البخاريّ: هذا منكر.
ثم قال البخاريّ: حدثني أحمد بن عبد الله،
أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابنُ لهيعة،
عن مِشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر،
سمعت رسول الله وَ لايقول: ((لو تمَّت البقرة
ثلاث مئة آية لتكلَّمت))(١).
٤٣٠٥ - عبد الله بن أبي ليلى. عن عليّ. لا
يُعرف. والخبر منکر. روى عنه ابنه المختار (٢).
٤٣٠٦ - ٤ : عبد الله بن مالك اليحصبيّ.عن
عقبة بن عامر. وعنه أبو سعيد جُعثُل فقط(٣).
٤٣٠٧ - ع: عبد الله بن محمد ابن الحنفية.
ثقة. وقد ذكره ابن الحذَّاء الأندلسيّ في رجال
((الموظّأ))، في باب مَنْ نُسب إلى شيء من
الجرح، فقال: كان صاحبَ الشّيعة، فأوصى إلى
محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.
قلت: ماذا - بحمد الله - جَرْح. والله
(٤)
أعلم(٤).
٤٣٠٨ - دس: عبد الله بن محمد بن عُمر بن
عن أَبيه. وعنه: أبو أسامة، وابن أبي فُدَيك.
قال ابن المديني: هو وسط. وقال غيره:
صالح الحدیث. وقال ابن سعد: یلقب دافِن(٦).
٤٣٠٩ - د ت ق: عبد الله بن محمد بن عَقِيل
ابن أبي طالب الهاشميّ .
روى جماعة عن ابن معين: ضعيف.
وقال ابن المدينيّ: لم يُدخل مالك في كتبه
ابن عقیل.
واحتجّ به أحمد وإسحاق، وقال أبو حاتم
وغيره: ليّن الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا أُحتُّ به.
وقال الترمذيّ: صدوق. تكلّم فيه بعضهم من
قِبَل حفظه.
وقال ابن حبَّان: رديء الحفظ، يجيء
بالحديث على غير سَننه، فوجبَتْ مجانبةُ أخباره.
وروى الترمذيّ عن البخاريّ قال: كان أحمد
وإسحاق والحميديّ یحتجُون بحديثه.
وقال عليّ: كان يحيى بن سعيد لا يحدّث
علي بن أبي طالب، أبو عيسى(٥)، العَلَويّ المدنيّ. عن ابن عَقيل.
(١) تنظر ترجمة ابن لهيعة وما ورد فيها (غير ما أُشِيرَ إليه) في: التاريخ الكبير ١٨٢/٥، وضعفاء النسائي ص ٦٥ ،
وضعفاء العقيلي ٢٩٣/٢، والجرح والتعديل ١٤٥/٥، والمجروحين ١١/٢ - ١٤، والكامل ١٤٦٢/٤،
وتهذيب الكمال ١٥/ ٤٨٧، وسير أعلام النبلاء ٨/ ١١ .
(٢) التاريخ الكبير ٢٣٤/٥، وضعفاء العقيلي ٣١٦/٢، والجرح والتعديل ٢٠٢/٥، والمجروحين ٥/٢ . واسم أبي
لیلی: يسار، وسیکرره المصنف في عبد الله بن يسار.
(٣) تهذيب الكمال ٥١٢/١٥ . وحديثُه عن عقبة أن أخته نذرت أن تحجَّ حافية، رواه أصحاب السنن.
(٤) تهذيب الكمال ٨٥/١٦ . وجاء بعد هذه الترجمة في المطبوع ترجمة سقط منها أبو المترجم وجدُّه، ووقعت في غير
ترتيبها، ونص الترجمة: عبد الله بن عمر بن حاطب الجمحي الحاطبي ... إلخ. والصواب فيها: عبد الله بن الحارث
ابن محمد بن عمر بن حاطب الجمحي ... وسلفت برقم (٤٠٥٣)، وتتمة الكلام في الترجمتين هو نفسه.
(٥) وكناه المزي في ((تهذيبه)) ٩٣/١٦ : أبا محمد.
(٦) طبقات ابن سعد ص٣٨٨ (القسم المتمم)، وتهذيب الكمال ١٦/ ٩٣.

٤٣٣
عبد الله بن محمد العدويّ
وقال آخر: كان ابن عقيل خَيّرًا عابداً
فاضلًا، في حفظه شيء.
وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ کَتْب حديثه إلا على
جهة التعجب. روى عن أبيه نسخة موضوعة.
يعقوب القُمِّي وغيره: عن عبد الله بن محمد وعنه إبراهيم بن المنذر(٣).
ابن عقيل قال: كنا نأتي جابراً، فنسأله عن
السُّنَن، ونكتبها عنه.
صَدَقَة الدمشقي: عن زهير بن محمد، عن ابن
عَقيل، عن الزُّهريّ، عن ابن المسيِّب، عن عُمر
مرفوعاً قال: ((إن الجنة حرِّمت على الأنبياء حتى
أدخلَها، وحرِّمت على الأمم حتى تدخلها أمتي)).
قلت: وأمَّه هي زينب الصغرى بنت عليّ بن
أبي طالب. سمع من ابن عمر، والرُّبِيِّع بنت معوّذ.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال الفسويّ: في حديثه ضعف، وهو
صدوق.
وقال أبو زُرعة: يختلف عنه في الأسانید.
سألتُ عليَّ بن المدينيّ عنه، فقال: كان ضعيفاً.
قلت: حدثُه في مرتبة الحسن.(١)
وقال البخاريّ في ((تاريخه)): كان أحمد
وإسحاق يحتجَّان به(٢).
المدنيّ. عن أبيه. منكر الحديث. قاله العُقيليّ.
(١) سؤالات ابن أبي شيبة ص٨٨، وسنن الترمذي ٩/١ بإثر الحديث (٣)، وضعفاء العقيلي ٢٩٨/٢، والجرح
والتعديل ١٥٣/٥ - ١٥٤، والمجروحين ٣/٢، والكامل ١٤٤٦/٤، وتهذيب الكمال ٧٨/١٦ .
(٢) قوله: وقال البخاري في تاريخه ... من المطبوع، عن طبعة هندية، ولم أقف عليه في كتب البخاري، وقد نقل الترمذي
عن البخاري هذا الكلام فيما سلف، ونقله المزي عن أبي أحمد الحاكم.
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٩٦/٢، والمجروحين ١٩/٢ .
(٤) لم يُذكر في المصادر أن ابن عقيل (وهو عبد الله بن محمد بن عقيل) من شيوخه، والله أعلم.
(٥) التاريخ الكبير ١٩٠/٥، وضعفاء العقيلي ٢٩٧/٢ - ٢٩٨، والجرح والتعديل ١٥٦/٥، والمجروحين ٩/٢ ،
والكامل ١٤٩٧/٤، وتهذيب الكمال ١٠٢/١٦ .
٤٣١١ - ق: عبد الله بن محمد العدويّ، أبو
الحُباب التميميّ. عن ابن عُقيل(٤)، والزُّهريّ.
قال البخاريّ: منكر الحديث.
وقال وكيع: يضع الحديث.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره.
يعقوب الدَّورقيّ: حدثنا الوليد بن بُکیر،
حدثنا عبد الله بن محمد العَدَويّ، أخبرنا علي
ابن يزيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر قال:
خطبنا رسول الله صل﴿ يوم الجمعة، فقال: ((يا أيها
الناس، توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا، وبادِرُوا
بالأعمال الصالحة قبل أن تُشغلوا ... )) الحديث.
جماعة قالوا: حدثنا يونس بن موسى والد
وقال محمد بن عثمان العبسيّ الحافظ: الكُديمي، حدثنا الحسن بن حمَّاد الكوفي،
حدثنا عبد الله بن محمد العَدَويّ، سمعتُ عُمر
ابن عبد العزيز يقول على المنبر: حدثني عبادة
ابن عبادة بن عبد الله، عن طلحة بن عبيد الله،
سمعتُ رسول الله وَله يقول: ((لا يقبل اللهُ صلاةَ
٤٣١٠ - عبد الله بن محمد بن عجلان إمامٍ حَكَم بغير ما أنزل الله، ولا يَقبل الله صلاةً
بغير طهور، ولا صدقة من غُلول))(٥).

٤٣٤
عبد الله بن محمد بن يحيى
٤٣١٢ - عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة قال عروة: ولقد كنتُ غلاماً ربما أخذت بشعر
ابن الزُّبير المدنيّ. عن هشام بن عروة، وغيره. منكبّي الزبير(٢).
وعنه إبراهيم بن المنذر.
وقال ابن حبان: كان يُعرف بابن زاذان(٣).
ومن بلاياه: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ثم ساق له حديث لعن اليهود من طريق إبراهيم
ابن المنذر، وفرَّق ابن عديّ بينه وبين ابن
الزُّبير (٤).
٤٣١٣ - عبد الله بن محمد بن زاذان المدنيّ.
عن هشام بن عُروة. وعنه دُحيم. هالك.
قيل: هو ابن الزبير. ووهّم عبد الغني من
زعم ذلك، كالحاكم(٥).
قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عديّ:
وقال أبو القاسم الطبرانيّ: حدثنا أحمد بن أحاديثه غير محفوظة.
زيد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن المنذر
الحزامي، حدثنا عبد الله بن محمد بن یحیی بن
عروة، عن هشام بن عروة قال: ضرب الزبير
أسماء بنت أبي بكر، فصاحَتْ بعبد الله بن
الزبير، فأقبل، فلما رآه الزبير قال: أمُّك طالق
إنْ دخلت. فقال له عبد الله: أتجعل أمي عُرْضَةً
لیمینك. فاقتحم علیه، فخلَّصها منه، فبانت منه.
ابن عديّ: حدثنا عمران السَّخْتِیانيّ، حدثنا
إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد الله بن محمد بن
زاذان، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عائشة مرفوعاً: ((إذا لم يكن عند أحدكم ما
يتصدَّق به فليلعن اليهود)). هذا كذب(٦).
(١) في (د) و(س): عن الثقات. والمثبت من ((اللسان)) ٥٥٢/٤، وهو الموافق لـ((المجروحين)) ١١/٢.
(٢) من قوله: وقال أبو القاسم الطبراني ... إلى هذا الموضع، من ((اللسان)) ٥٥٣/٤، والخبر في ((المعجم الكبير))
(٢٣٤).
(٣) وهَّمه شمس الدين السخاوي في ((التحفة اللطيفة)) ١/ ٤١٢.
(٤) وكذا فرَّق بينهما ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٨/٥. ووقع لفظ العبارة في (د) و(س): ((ثم ساق له ابن عدي
حديث لعن اليهود، من طريق إبراهيم بن المنذر، وفرَّق بينه وبين ابن الزبير)). والمثبت عبارة ((اللسان)) ٥٥٣/٤ . وفي كلِّ
من العبارتين مأخذ؛ فقد ساق ابن حبان الخبر في ((المجروحين)) ١١/٢ لكنه لم يسقه من طريق إبراهيم بن المنذر،
وساقه ابن عدي في «كامله)» ١٥١٨/٤ في ترجمة ابن زاذان (الآتي بعده)، ولم يسقه في هذه الترجمة ٤/ ١٥٠١ .
ووقع في ((اللسان)) بعده عبارة: ((وقد وهّم عبد الغني من زعم ذلك، كالحاكم)) وإيرادها في هذه الترجمة خطأ،
ومكانها الصحيح في الترجمة التالية، كما سیرد.
(٥) قوله: ووهّم عبد الغني ... إلخ، من المطبوع، عن طبعة هندية. وقول الحاكم في ((المدخل إلى معرفة الصحيح)) ١/ ١٦٢.
(٦) الجرح والتعديل ١٥٨/٥، والكامل ٤/ ١٥١٧ .
مرفوعاً: ((مَنْ لم يجد صدقة فلیلعن اليهود)).
قال ابن حبَّان: يروي الموضوعات عن
الأثبات(١). وقال أبو حاتم الرازي: متروك
الحدیث.
وساق ابنُ عديّ له أحاديث، ثم قال: عامَّتها
مما لا يتابعُه عليه الثقات.

٤٣٥
عبد الله بن محمد
٤٣١٤ - عبد الله بن محمد بن المغيرة أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً: ((المسافر شهيد)).
الكوفيّ، نزيل مصر. رَوَى عن عمّه حمزة بن
المغيرة ومسعر، وهو عمّ علَّان بن المغيرة.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال ابن يونس:
منكر الحديث. وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا
يُتابع علیه.
مؤمل بن يهاب(١) حدثنا عبد الله بن محمد مِغْول، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر، أنَّ
ابن المغیرة، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة،
عن ابن عباس مرفوعاً: ((الليلُ والنهار مطيّتان،
فاركبوهما بلاغًا إلى الآخرة)). قال مؤمّل:
ذاکرتُ به غیر واحد فلم يعرفوه.
قال ابن عديّ: رواه مَيْسَرة بن عَبْد ربّه، عن مِغْول أحاديث؛ كانا أتقى لله (٤) من أن يحدِّثا
بها (٥).
سفيان.
مقدام بن داود: حدثنا عبد الله، حدثنا
سفيان، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر: نهى
رسول الله ◌َ﴿ أن يقعد الرجل بين الظلِّ
والشمس، وقال: ((إنه مَفْعَد الشيطان)).
وله عن سفيان، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن للقلب
فَرْحةً عند أكل اللحم، وإنه ما دام الفرح بأحد
إلَّا أَشِرَ وبَطِر، ولكن مرةً ومرةً)».
قلت: رواه عبد السلام بن حرب، عن أبي
العُميس، عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن
زيد، عن أبيه، عن جدّه قال: أتينا النبيّ ◌َله
فأخبرتُه كيف رأيتُ الأذان، فقال: ((أَلقهنَّ على
أحمد بن محمد المصري بطَرَسُوس: حدثنا بلال، فإنه أندى منك صوتاً، فلما أذَّن بلال،
عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا مسعر، عن ندم عبدُ الله، فأمره رسولُ اللهِ وَلِّ فأقام))(٦).
(١) يقال: يهاب، وإهاب، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٧٩/٢٩.
(٢) في (س): عبادة.
(٣) رواه ابن عدي في ((الكامل)) ٤/ ١٥٣٥ عن أحمد بن محمد بن أبي مقاتل عن محمد بن يوسف بن أبي معمر.
(٤) في (د) و(س): فأنا أتقي الله، والمثبت من ((اللسان)) ٤/ ٥٥٦ .
(٥) الجرح والتعديل ١٥٨/٥، والكامل ١٥٣٣/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٤٠/٢ - ١٤١.
(٦) التاريخ الكبير ١٨٣/٥، وضعفاء العقيلي ٢٩٦/٢، وتهذيب الكمال ١٦/ ٦٢ .
زهير بن عباد (٢): حدثنا ابن المغيرة، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله وله
يرى في الظلمة كما يرى في الضوء.
ابن عديّ: حدثنا محمد بن يوسف بن أبي
معمر(٣)، حدثنا ابن مغيرة، حدثنا مالك بن
النبيَّ وَ لْقِصَعِدَ المنبر وعليه خاتم، فقال: ((نظرة
إلیکم ونظرة إلیه». فأخذه ورمی به.
قلت: وهذه موضوعات.
قال النسائي: روى عن الثوريّ ومالك بن
٤٣١٥ - د: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن
زيد. عن أبيه، عن جدّه، بحديث الأذان.
قال البخاريّ: لم يذكر سماع بعضهم من
بعض.

٤٣٦
عبد الله بن محمد بن عبد الملك
٤٣١٦ - عبد الله بن محمد بن عبد الملك سبعون حسنة مِنْ حسنات الحَرَم الحسنة بمئة
ألف)».
[الرقاشي]. بصريّ. سمع منه جعفر بن سُليمان.
قال البخاريّ: فيه نظر. حديثه في مناشدة
عليّ الزُّبِيرَ (١): تقاتلني وأنت ظالمٌ لي!
قال العقيلي: الأسانيد في هذا ليِّنة(٢).
٤٣١٧ - عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة
القُدامي المِصِّيصيّ، أحد الضعفاء. أتى عن
مالك بمصائب.
منها: عن جعفر بن محمد(٣)، عن أبيه، عن
جدِّه، قال: تُوفيت فاطمة ليلاً، فجاء أبو بكر
وعُمر وجماعة كثيرة. فقال أبو بكر لِعَلِيّ: تقدَّمْ
فصلّ. قال: لا والله، لا تقدَّمت، وأنتَ خليفةُ
رسولِ الله. فتقدَّم أبو بكر وكَبَّر أربعاً.
إبراهيم بن محمد الرَّقّي الصفَّار: حدثنا
عبد الله بن محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن
مسلم الطائفيّ، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن سعيد
ابن جُبير، عن ابن عباس قال: ما آسى على
شيء إلّا أني لم أحجَّ ماشياً، إني سمعتُ
خطوة حسنة، ومَنْ حَجَّ ماشياً كان له بكلِّ خطوة
ضعَّفه ابن عديّ وغيره.
قال ابن عبد البر: خُراسانيّ، روى عن مالك
أشياء انفرد بها، لم يتابع عليها (٤)، على أن
القدماء ما رأيتهم ذكروه(٥).
٤٣١٨ - عبد الله بن محمد بن عمارة بن
القدَّاح الأنصاريّ. مدنيّ أخباريّ. عن ابن أبي
ذئب، ونحوه.
مستور. ما وُثِّق ولا ضُعِّف، وقلَّما روى(٦).
٤٣١٩ - س: عبد الله بن محمد بن صيفيّ.
والد يحيى. عن حكيم بن حزام. ما روى عنه
سوی صفوان بن موهب. له حدیث(٧).
٤٣٢٠ - عبد الله بن محمد بن سنان الرَّوْحيّ
الواسطيّ .روى عن رَوْح بن القاسم بواطيل.
وکان یسرق الحدیث. قاله ابن عديّ. وقال
الدار قطنيّ وعبد الغنيّ الأزديّ: متروك.
وقال ابن حبَّان: كان يضع الحديث. ويقال:
رسولَ الله ◌َّ يقول: ((مَنْ حَجَّ راكباً كان له بكلِّ روى عن رَوْح أكثر من مئة حديث(٨).
(١) في (د) و(س): ابن الزبير، وضبب فوقها في (س).
(٢) التاريخ الكبير ١٨٩/٥، وضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٠، وتهذيب الكمال ٧٠/١٦، وما بين حاصرتين منه، وسيتكرر
بعد (٤٣٥٣). وذكر المزي أن حديثه المذكور رواه النسائي في مسند علي.
(٣) لفظة ((منها)) من ((اللسان)). والخبر في ((الكامل)) ٤/ ١٥٧٠.
(٤) قوله: قال ابن عبد البر .. ، إلى هذا الموضع من المطبوع، عن طبعة هندية، وهو في ((اللسان)) ٣/ ٣٣٥ (طبعة حيدر أباد).
(٥) الكامل ١٥٦٩/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٣٨/٢، وانظر التعليق على ترجمة عبد الله بن قدامة السالفة برقم
(٤٢٨٦).
(٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٦٢.
(٧) تهذيب الكمال ٥٨/١٦، له حديث عند النسائي ٧/ ٢٨٦ في بيع الطعام قبل أن يستوفى.
(٨) في (س): مئة ألف حديث، وهو خطأ. وجاء في ((المجروحين)) ٢/ ٤٥ أنه وضع على روح مئتي حديث.

٤٣٧
عبد الله بن محمد الليفيّ
قلت: إنما يروي عن رَوْح بواسطة.
قال الخطيب في ((تاريخه)): عبد الله بن محمد
ابن سنان بن الشمَّاخ، أبو محمد الرَّوحيّ
السَّعْديّ البصريّ. وليَ قضاء الدِّينَوَر، وحذَّث
ببغداد على معلَّى بن أسد، وعبد الله بن رجاء
الغُدَاني، ومسلم (بن إبراهيم] وأبي الوليد.
وعنه: المحاملي، وابن مَخْلَد، وجماعة.
قال الدارقطني: بصري متروك. وقال أبو نُعيم
الحافظ: يضع الحديث؛ قال: ولُقِّبَ بالرَّوحي؛
لأنه أَكْثَر الرواية عن روح بن القاسم. وهو
بصريّ(١).
٤٣٢١ - عبد الله بن محمد اليمامي. عن آدم
ابن عليّ. مجهول(٢).
٤٣٢٢ - خ م د س ق (صح): عبد الله بن
محمد بن أبي شيبة، الحافظ الكبير الحُجَّة، أبو
بکر.
حدَّث عنه أحمد بن حنبل، والبخاريّ، وأبو
القاسم البَغَويّ، والناس. ووثَّقه الجماعة، وما
کاد یَسْلَم.
قال المیمونيّ : تذاکرنا یوماً، فقال رجل:
ابن أبي شيبة يقول: عن عفَّان. فقال أحمدُ بن
حنبل: دَعَ ابنَ أبي شيبة في ذا؛ انظر ما يقول
غيره. يريد أبو عبد الله كثرةً خطئه. ثم قال
الخطيب: أرى أنَّ أحمد لم يُرد ما ذكره
الميموني من أن أبا بكر كثير الخطأ.
وقال جعفر الفِريابيّ: سألتُ محمد بن عبد الله
ابن نمير عن بَني أبي شيبة ثلاثتهم، فقال فيهم
قولاً لم أحبَّ أن أذكره.
قلت: أبو بكر ممَّن قفز القنطرة، وإليه
المنتهى في الثقة.
مات في أول سنة خمس وثلاثين ومئتين(
٤٣٢٣ - عبد الله بن محمد بن عمار بن سَعْد
القَرَظ. عن آبائه. ضعَّفه ابن معين.
إبراهيم بن المنذر: حدثنا عبد الرحمن بن
سَعْد، حدثني عبد الله بن محمد، وعمار وعمر
ابنَيْ حفص (٤)، عن آبائهم، عن أجدادهم، أنَّ
رسول الله ◌َّ كَبَّر في العيدين في الأولى سبعاً
وفي الآخرة خمساً، وصَلَّى قبل الخطبة ...
الحدیث.
قال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: كيف
حال هؤلاء؟ قال: ليسوا بشيء(٥).
٤٣٢٤ - ق: عبد الله بن محمد الليثيّ . عن
صغار التابعين. لا يُدْرَى مَن هو. حديثه في
القَدَرية. تفرَّد عنه يونس بنُ محمد المؤدِّب(٦).
(١) المجروحين ٤٥/٢، والكامل ١٥٧٣/٤، وضعفاء الدارقطني ص ١١٥، وتاريخ بغداد ٨٧/١٠ - ٨٨، وما بين
حاصرتین منه.
(٢) الجرح والتعديل ١٥٧/٥ - ١٥٨ .
(٣) تاريخ بغداد ٦٦/١٠ - ٧١، وتهذيب الكمال ٣٤/١٦ - ٤٢.
(٤) كذا في النسختين، وجاء فوق لفظة ((ابنَيْ)) في (س): كذا. يعني أن صوابها: ابنا. وحفص: هو ابن عمر بن سعد القرظ.
(٥) تاريخ عثمان الدارمي ص١٦٩، وضعفاء العقيلي ٢/ ٣٠٠، والجرح والتعديل ١٥٧/٥.
(٦) تهذيب الكمال ١٠٤/١٦، والحديث عند ابن ماجه (٧٣).

٤٣٨
عبد الله بن محمد بن أبي الأشعث
٤٣٢٥ - عبد الله بن محمد بن أبي الأشعث.
عن الأعمش. جاء في خبر منكر. لا أعرفه (١).
٤٣٢٦ - م د: عبد الله بن محمد بن مَعْن.
روى عن أمِّ هشام.
وُثِّق، وفيه جهالة. واحتجَّ به مسلم.
ما رَوَى عنه سوى خُبَيب بن عبد الرحمن.
فروى عنه، عن بنت حارثة بن النعمان قالت: ما
حفظتُ ((ق)) إلّا من فِي رسولِ اللهِ وَُّلْتُوهو
يخطُب بها يوم الجمعة(٢).
٤٣٢٧ - عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم.
قال ابن عديّ: حدَّث عن الفِرْيابيّ بالبواطيل.
ثم ساق له عن جدِّه سعيد: حدثنا ابنُ عُيينة، عن
عَمرو بن دينار، عن ابن عباس في قوله تعالى:
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِ آلاَشِ﴾ قال: أبو بكر وعُمر.
قال ابن عديّ: إما أنْ يكون مغفَّلاً أو يتعمَّد،
فإني رأيتُ له مناكير (٣).
٤٣٢٨ - عبد الله بن محمد بن المغيرة
المدنيّ. عن هشام بن عروة. فرَّق بعضهم بينه
وبين الکوفيّ. فيه شيء (٤).
٤٣٢٩ - عبد الله بن محمد بن حُجر الشاميّ،
نزيل رأس العين. ضعَّفه الأزدي(٥).
٤٣٣٠ - خ د ت: عبد الله بن محمد بن
حميد، أبو بكر بن أبي الأسود، البصريّ
الحافظ، ابن أخت عبد الرحمن بن مهديّ. ثقة،
استُصغر في أبي عوانة.
قال ابن معين: ما أرى به بأساً.
وقال ابن المديني: سماعُه من أبي عَوَانة
ضعيف؛ لأنه كان صغيراً.
وقال أحمد بن أبي خيثمة: كان ابن معين
سيّئ الرأي في أبي بكر بن أبي الأسود.
توفي سنة ثلاث وعشرين ومئتين(٦).
٤٣٣١ - عبد الله بن محمد بن أبي أسامة(٧).
عن الليث وابن لهيعة.
قال ابن حبَّان: يضع الحديث. ثم قال: كان
محمد بن إسماعيل الجعفيّ شديد الحمل عليه.
ويقال: إنه من ولد أسامة بن زيد.
٤٣٣٢ - عبد الله بن محمد البَلَويّ. عن عمارة
ابن زيد(٨). قال الدارقطني: يضع الحديث(٩).
(١) روى له القضاعي في ((مسنده)) (٧) عن الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة والأسود، عن علي مرفوعاً: ((العِدَة دَين)).
(٢) الثقات ٧/ ٥٠، وتهذيب الكمال ٩٦/١٦. والحديث عند مسلم (٨٧٣)، وأبي داود (١١٠٠).
(٣) الكامل ٤ /١٥٦٨ .
(٤) سلف عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي برقم (٤٣١٤).
(٥) في هامش (س) ما نصُّه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) [٣٤٩/٨] وقال: كان من خيار عباد الله .. إلى أن قال: يغرب وينفرد.
(٦) تاريخ بغداد ٦٢/١٠ - ٦٤، وتهذيب الكمال ٤٦/١٦ .
(٧) كذا وقع في النسختين. ووقع في ((المجروحين)) ٤٨/٢: عبد الله بن محمد بن أسامة. وكذلك ذكره ابن حجر في
(«اللسان» ٥١٢/٤ في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الكلبي. وقال: الظاهر أنه هو .
(٨) في النسختين: عمار بن يزيد، والمثبت من ((اللسان)) ٥٦٣/٤، وكذا وقع في ((الإكمال)) ١٧٣/٤ وفيه: كان من
ساكني تيماء.
(٩) وقال ابن ماكولا في ((الإكمال)) ١٧٣/٤: كان كذاباً.

٤٣٩
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
قلت: روى عنه أبو عوانة في ((صحيحه)) في أنّ كلَّ من تُكُلِّم فيه ذكرتُه؛ وإلّا كنتُ لا أذكره.
الاستسقاء خبراً موضوعاً(١).
فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، ورَّاقاً
مكرر ٤١٢٤ - دق: عبد الله بن محمد بن في أول أمره، يُورق على جدِّه أحمد بن منيع،
سالم(٢) القزَّاز المفلوج. ما علمتُ به بأساً. قد وعلى عمّه عليّ بن عبد العزيز، وغيرهما.
حدَّث عنه أبو داود والحفّاظ؛ إلا أنه أتى بما لا
يُعرف.
الطبراني: حدثنا بشر بن موسی ومطیَّن؛
قالا : حدثنا القزاز، حدثنا حسین بن زيد بن
علي، وعلي بن عمر بن علي، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن
علي، عن أبيه قال: قال رسول الله يل﴾.
[لفاطمة]: ((إن الله يغضب لغضبك، ويرضى
لرضاك)(٣). رواه أبو صالح المؤدِّب في مناقب
فاطمة عن ابن فاذشاه، عنه.
و کان يبيع أصوله في كل وقت؛ سمعتُ إبراهيم
ابن محمد بن عيسى يقول: سمعتُ أبا أحمد بن
عبدوس يقول لأبي الطيّب ابن البغويّ: لا تكن
مثل أبيك، هو دائم بلا أصل، یبیع أصلَ نفسه.
قال ابن عديّ: وافيتُ العراق سنة سبع
وتسعين ومئتين والناسُ أهل العلم والمشايخ
منهم مجتمعين على ضعفه، زاهدين في حضور
مجلسه، ما رأيتُ في مجلسه ذلك الوقت إلا
دون العشرة غرباء؛ بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة
بعد مرة حضورَ مجلسٍ أبيهم، وكان مُجَّانُهم
يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن
- عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر
الرازيّ. عن أبيه. وقيل: عبد الله بن داهر. وقد عَمْرو؛ مِنْ كثرة ما يروي عنه، وما علمتُ أحداً
حدَّث عن عليّ بن الجعد أكثر ممَّا حدَّث هو.
مرَّ أنه واه [٤٠٨٤].
وسمعه قاسم المطرِّز يوماً يقول: حدثنا عُبيد الله
العيشي، فقال: في حِرِ أمِّ مَنْ يكذب.
٤٣٣٣ ۔ (صح): عبد الله بن محمد بن عبد
العزيز، أبو القاسم البغويّ، الحافظ الصدوق،
مسند عصره.
وتكلّم قوم فيه ونسبوه إلى الكذب؛ فقال عبدُ
تكلّم فيه ابنُ عديّ بكلام فيه تحامل، ثم في الحميد الوراق: هو أنغش(٤) مِنْ أَنْ يكذب.
أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحطّ عليه، قال: وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات،
وأثنى عليه، بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ سمعتُه يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزيّ:
(١) قوله: قلت روى عنه أبو عوانة ... إلخ، من ((اللسان)) ٥٦٣/٤. وقال ابن حجر: وهو صاحب رحلة الشافعي ..
وغالب ما أورده فيها مختلق.
(٢) ويقال: عبد الله بن سالم، كما في ((تهذيب الكمال)) ٥٥١/١٤ والرمزان (دق) منه، وسلف بهذا الاسم. ولم ترد هذه .
الترجمة في (س)، ووقعت في (د) بعد ترجمة عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي (سترد). وتركتُها في هذا
الموضع حسب ما وقع في المطبوع.
(٣) المعجم الكبير ٤٠١/٢٢ (١٠٠١). وما سلف بين حاصرتين منه. وسلف الخبر في ترجمة حسين بن زيد بن علي.
(٤) كذا في (د)، ولم تنقط في (س)، أي: ما يُحسِن، كما ذكر المصنف في ((السير)) ١٤/ ٤٥٤ .

٤٤٠
عبد الله بن محمد بن العبّاس البزاز
أنا قد ذهب بي عمِّي إلى أبي عبيد، وعاصم بن وبين البغوي أربعة أنفس. وهذا شيءٌ لا نظير له
في الأعصار.
علي، وسمعتُ منهما.
قلت: لكنه ما ضبط ما سمع منهما.
إلى أن قال ابن عدي: فلما كَبِرَ وأسنَّ ومات
أصحاب الإسناد؛ احتمله الناس واجتمعوا علیه،
ونفق عندهم، لكن كان مجلس ابن صاعد
أضعاف مجلسه.
ومما أُنکر علیه حدیثُه عن کامل بن طلحة،
عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أبي سعيد مرفوعاً: ثلاث لا يفطرن
الصائم ..
والصوابُ: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،
بدل: مالك.
قلت: قد وثّقه الدارقطنيّ والخطيب
وغيرُهما؛ قال الخطيب: كان ثقةً ثبتاً مكثراً فهماً
عارفاً. وقال: رأيت أبا عبيد ولم أسمع منه،
وأوَّل ما كتبتُ الحديث سنة خمس وعشرين
ومئتين. قال: ووُلد سنة أربع عشرة ومئتين.
قال فيه السُّليماني: يتَّهم بسرقة الحديث.
قلت: الرجل ثقة مطلقاً، فلا عبرة بقول
السُّليمانيّ(٣).
٤٣٣٤ - عبد الله بن محمد بن العبَّاس
البزاز، شيخ بغداديّ، روى له الخطيب هذا
الحدیث وقال: فيه نظر.
أخبرنا ابن أبي عصرون، عن أبي رَوْح، أخبرنا
تميم، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا أبو أحمد الحاكم،
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس
البزاز ببغداد، حدثنا جبارة، حدثنا أبو إسحاق
الحُميسي، عن مالك بن دينار، عن أنس: صلَّيتُ
خلف النبيّ ◌َ لّم وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ،
فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين،
ويقرؤون: مالك يوم الدين.
قال أبو أحمد: غریب عال.
قلت: اسم أبي إسحاق خازم، بمعجمتين،
مات البغويّ ليلة الفطر سنة سبع عشرة وهو وجُبارة ضعيفان (٤).
٤٣٣٥ - عبد الله بن محمد بن الشرقي، أبو
وثلاث مئة رحمه الله، فله منذ مات أربع مئة سنة
وثماني سنين(١). وهذا الشيخ الحجَّار(٢) بينه محمد، أخو الحافظ أبي حامد(٥). سماعاتُه
(١) يفيد هذا الكلام أن تأليف الكتاب كان سنة (٧٢٥) وجاء آخر نسخة (س) - كما سلف في وصف النسخ - عن البرزالي
أن تأليفه كان سنة (٧٢٤).
(٢) هو شهاب الدين، أبو العباس أحمد بن أبي طالب، المعروف بابن الشحنة. مات سنة (٧٣٠). قال ابن كثير في
(«البداية والنهاية)) ١٤/ ١٥٠: عاش مئة سنة محققاً، وزاد عليها.
(٣) الكامل ١٥٧٨/٤، وتاريخ بغداد ١١١/١٠، والسير ٤٤٠/١٤.
(٤) هذه الترجمة من ((اللسان)) ٥٦٨/٤. وهي في ((تاريخ بغداد)) ١٠٦/١٠. وذكر ابن عدي الخبر في ((الكامل)) ٩٤٣/٣
في ترجمة أبي إسحاق الحميسي، وهو خازم بن الحسين.
(٥) اضطربت العبارة في النسختين، والمثبت من ((اللسان)) ٥٦٩/٤، وانظر ترجمة أبي حامد وأخيه أبي محمد في
«السير)) ٣٧/١٥ و٤٠ .