النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
عبد الله بن زياد
٤١١٠ - عبد الله بن زِمْل الجُهنيّ. تابعيّ رسول الله، هذا ابنُ سمعان حدثني عنك. فقال:
قل لابن سمعان يتَّقي الله ولا يكذب عليَّ. رواها
العُقيلي، عن إدريس الحدَّاد، عنه.
أرسل، ولا يكاد يُعرف، ليس بمعتمد (١).
٤١١١ - ق: عبد الله بن زياد بن سمعان
المدنيّ الفقیه. ترکوه. یُکنی أبا عبد الرحمن،
مولى أم سلمة.
قال البخاريّ: سكتوا عنه. وقال ابن معين:
ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: ليس
حديثه بشيء.
وقال أحمد: سمعتُ إبراهيم بن سعد يحلف
أنّ ابنَ سمعان یکذب.
وقال الجوزجاني: ذاهب الحدیث. وروى
ابن القاسم عن مالك: كذَّاب .
وقال أبو مسهر: سمعتُ سعيد بن عبد العزيز
يقول: أتى ابنُ سمعان العراق فأمكنهم من كتبه
فزادوا فيها، فقرأه عليهم، فقالوا: كذَّاب.
وقال حجَّاج الأعور: قال أبو عُبيد الله
صاحب المهديّ: كان عندنا ابنُ سمعان فقال:
حدثنا مجاهد. فقال محمد بن إسحاق: أنا -
والله ۔ أکبرُ منه، ما سمعتُ من مجاهد!
الحكم بن موسى: حدثنا الوليد بن مسلم
قال: كتبتُ عن ابن سمعان كتاباً فإنه لَفِي يدي
قلت: هو صاحب حديث: ((الرِّبا سبعون
ليلة فنمتُ، فرأيتُ النبيِ وَّ﴾، فقلت: يا باباً، أصغرُها كالذي ينكح أمه)). رواه عن
(١) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٣٥/٣ (قسم الصحابة) وقال: يقال إن له صحبة، غير أني لا أعتمد على إسناد خبره.
(٢) علل أحمد ٣٥٢/١ - ٣٥٣ و٢٠٤/٢، والتاريخ الكبير ٩٦/٥، وأحوال الرجال ص١٤٢، وضعفاء العقيلي
٢٥٤/٢، والجرح والتعديل ٦٠/٥ - ٦٢، والكامل ١٤٤٤/٤، ومسند الشهاب (١٠٣٣).
(٣) المجروحين ٢/ ١٧ .
(٤) التاريخ الكبير ٩٥/٥. وكذا سمَّاه العقيلي ٢٥٧/٢، وابن أبي حاتم ٦٢/٥ وابن حبان ٣٤١/٥ -٣٤٢. ووقع في ((سنن))
ابن ماجه (٤٠٨٧): علي بن زياد. قال ابن حجر: هو أبو العلاء عبد الله بن زياد، فلعله كان في الأصل: حدثنا أبو العلاء
ابن زياد، فتغيرت فصارت علي بن زياد. ينظر ((تهذيب الكمال)) ٤٣٣/٢٠ -٤٣٤ و ((تهذيب التهذيب» ٣/ ١٦٢.
وقال أبو مسهر: قال الأوزاعيّ: لم يكن ابن
سمعان صاحبَ علم، إنما كان صاحب عمود.
يعني صلاة.
وقال ابن عديّ: أَرْوَی الناس عنه ابنُ وهب،
والضعفُ علی حدیثه بیِّن.
قلت: يروي عن سعيد المقبريّ، وجماعة،
وهو قدیم الموت.
قال سلمة الأبرش، عن ابن سمعان، عن
الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن عمر، عن
النبيّ ◌َّ قال: ((إن لكل شيء مَعْدِناً، ومَعْدِنُ
التقوى قلوبُ العارفين)) نقلتُه من ((مسند
الشهاب))(٢).
٤١١٢ - عبد الله بن زياد بن سُليم. عن عكرمة. لا
يعرف. من شيوخ بقية. وهَّاه ابن حِبَّان(٣).
٤١١٣ - عبد الله بن زياد، أبو العلاء. عن
عكرمة بن عمَّار. منكر الحديث، قاله
.(٤)
البخاريّ(٤).

٣٨٢
عبد الله بن زياد بن درهم
٤١١٧ - عبد الله بن زياد الفلسطينيّ. عن
عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة مرفوعاً. رُويَ هذا عن طلحة بن زرعة بن إبراهيم بخبر منكر. تكلّم فيه ابنُ
زيد - وهو تالف - عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن حبان (٤).
٤١١٨ - ت س: عبد الله بن زيد بن أسلم.
عن أبيه.
ضعَّفه يحيى، وأبو زرعة. ووثَّقه أحمد وغيره.
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال خالد بن خِدَاش. قال لي معن القزاز:
اكتب عن عبد الله بن زيد بن أسلم فإنه ثقة.
وقال البخاريّ: ضعَّف عليٍّ عبد الرحمن بنَ
زيد بن أسلم، قال: وأما أخواه أسامة وعبد الله؛
فذكر عنهما صحة.
قال الجوزجاني: الثلاثة ضعفاء في الحديث
من غير بدعة ولا زَيغ.
قتيبة بن سعيد: حدثنا عبد الله بن زيد، عن
٤١١٥ - ق: عبد الله بن زياد البَحْرَانيّ،
بصريّ. له عن عليّ بن جُدعان. وعنه عبدُ الله بن أبيه، عن أبيه أسلم؛ أنَّ عُمر ◌َّهِ أَصْدَقَ أمّ
غالب العباداني، وهُريم بن عثمان. لا أدري مَنْ كلثوم بنت عليّ أربعين ألف درهم(٥).
هو. ولعله شيخ البُرْساني(٢).
٤١١٩ - عبد الله بن زيد الحمصي. له عن
٤١١٦ - ق: عبد الله بن زياد. عن أبي الأوزاعيّ، عن حسان بن عطية، عن ابن عُمر
عُبيدة. لا يُدْرَى من هو. روى عنه محمد بن بكر رفعه: ((لن تهلك الرعيَّة وإنْ كانت ظالمة مسيئة
البُرْسانيّ فقط(٣).
إذا كانت الولاةُ هاديةً مهديَّة».
(١) الجرح والتعديل ٦٠/٥ .
(٢) يعني الآتي بعده. والترجمة في ((تهذيب الكمال)) ١٤/ ٥٣٤ .
وقال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٣٣٨/٢: ما أستبعد أن يكون هو عبد الله بن زياد اليمامي السُّحيمي (يعني أبا العلاء
السالف قبل ترجمة) فإن له رواية عن علي بن زيد بن جدعان وطبقته.
(٣) تهذيب الكمال ٥٣٤/١٤ _ ٥٣٥. وقال ابن حجر في ((تهذيبه)): لعله الذي قبله.
(٤) المجروحين ٣٣/٢، وذكر له حديث: ((من احتجم يوم السبت ... )) ثم قال: من روى مثل هذا الحديث وجب مجانبة
ما يروي من الأحاديث وإن وافق الثقات في بعض الروايات.
(٥) أحوال الرجال ص١٣١ - ١٣٢، وضعفاء النسائي ص٦٤، والجرح والتعديل ص٥٩، والكامل ٤/ ١٥٠٢ ،
وتهذيب الكمال ١٤/ ٥٣٥ .
أبي كثير، عن أنس.
وروى صالح بن عبد الكبير الحبحابي، عنه،
عن ابن جُدعان، عن سعيد بن المسيب، عن
أنس حديث الطير.
وروى أيضاً عن هشام بن عُروة؛ فقال عبد
القدُّوس بن محمد الحبحابيّ: حدثنا عمِّي صالح،
حدثنا عبد الله بن زياد، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ سورة البقرة وآل عمران
جعل اللهُ له جناحَیْن منظومین بالدرّ والياقوت)).
٤١١٤ - عبد الله بن زياد بن درهم. عن عبد
الملك بن سُويد. مجهول(١).

٣٨٣
عبد الله بن السائب الكنديّ
قال الأزديّ: ضعيف. روى عنه محمد بن
حسان السمتيّ(١).
٤١٢٠ - عبد الله بن زيد، أبو العلاء البصريّ.
قال الأزديّ: ضعيف(٢).
٤١٢١ - ع: عبد الله بن زيد، أبو قِلَابة
الجَرْميّ، إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في
نفسه، إلا أنه يدلِّس عمن لحقهم وعمَّنْ لم
یلحقهم. وکان له صحف یحدِّثُ منها ويدلِّس.
قال ابن عُلَيَّة: حدثنا أيوب قال: أوصى إليَّ
أبو قلابة بكتبه، فأتيتُ بها من الشام، فأدَّيت
كِراءها بضعة عشر درهماً(٣).
٤١٢٢ - ت ق: عبد الله بن زيد الأزرق. عن وثّقه النسائيّ، وابن سعد(٩).
عُقبة بن عامر في فضل الرَّمي. وعنه أبو سلَّام
الأسود فقط (٤).
٤١٢٣ - عبد الله بن أبي زينب. عن أبي
إدريس الخولانيّ. مجهول شامي(٥).
٤١٢٤ - د ق: عبد الله بن سالم(٦) الزُبيدي.
ثقة كوفي.
٤١٢٥ - خ د س(٧): عبد الله بن سالم
الأشعريّ الحمصيّ. عن محمد بن زياد
الألهاني، ومحمد بن الوليد الزُبيديّ.
قال يحيى بن حسان التنِّيسيّ: ما رأيتُ
بالشام أنبلَ منه.
وقال أبو داود: كان يقول: عليٍّ أعان على
قَتْل أبي بكر وعُمر. وجعل يذمّه أبو داود. يعني
أنه ناصبيّ. وقال النسائي: ليس به بأس(٨).
٤١٢٦ - د ت: عبد الله بن السائب بن يزيد
الكنديّ. من أبناء الصحابة. روى عن أبيه عن
جدِّه. ما رَوَى عنه سوى ابن أبي ذئب، ولكن
أما :
٤١٢٧ - م س: عبد الله بن السائب الكنديّ،
ويقال: الشيبانيّ الكوفيّ. عن زاذان، وأبيه،
وعبد الله بن مَعْقل. وعنه: الأعمش، وسفيان،
وجماعة.
وثَّقه ابن معين وأبو حاتم (١٠).
(١) مسند الشهاب (٩٥١).
(٢) جوَّز ابن حجر في ((اللسان)) ٤٨٣/٤ أن يكون عبد الله بن زياد السالف برقم (٤١١٣).
(٣) علل أحمد ٣٨٦/٢، والكفاية ص٥٠٣، وتهذيب الكمال ١٤/ ٥٤٢ .
(٤) تهذيب الكمال ١٤/ ٥٤٨ .
(٥) الجرح والتعديل ٦٢/٥ .
(٦) ويقال: عبد الله بن محمد بن سالم؛ كما في ((تهذيب الكمال)) ١٤/ ٥٥١، والرمزان (دق) منه، وسيرد بهذا الاسم
دون أن ینبّه المصنف أنه مرَّ.
(٧) لم ترد الرموز في (د)، ولم يرد رمز البخاري (خ) في النسخة (س).
(٨) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٤٤٥/١ - ٤٤٦، وتهذيب الكمال ٥٤٩/١٤ .
(٩) تهذيب الكمال ١٤/ ٥٥٦ .
(١٠) الجرح والتعديل ٦٥/٥، وتهذيب الكمال ٥٥٨/١٤ .

٣٨٤
عبد الله بن السائب الشيبانيّ
٤١٢٨ - عبد الله بن السائب الشيبانيّ. عن الأنطاكي. عن أبي عمران الجَوْنيّ. وعنه خلف
ابن تمیم.
أبيه. مجهول(١).
٤١٢٩ - عبد الله بن سبأ، من غُلاة الزنادقة.
ضالٌ مضلّ. أحسب أنَّ عليًّا حرَّقه بالنار.
وقد قال الجوزجانيّ: زعم أنَّ القرآن جزءٌ
من تسعة أجزاء وعِلمُه عند عليّ، فنفاه عليّ بعد
ما هَمَّ به(٢).
٤١٣٠ - عبد الله بن سَبُع، أو سُبيع. عن
عليّ. تفرَّد عنه سالم بن أبي الجعد(٣).
٤١٣١ - ت: عبد الله بن سَخْبَرة. عن أبيه.
تفرَّد عنه أبو داود نُفيع الأعمى. وأبو داود
تالف(٤).
أما :
٤١٣٢ - ع: عبد الله بن سَخْبَرة الأزديّ. عن
عليّ وابن مسعود، فمن شيوخ إبراهيم النَّخَعيّ
ومجاهد. حجَّة.
٤١٣٣ - دت: عبد الله بن سُراقة. عن أبي يسكنها رجل من عِتْرَتي، اسمُه اسمي، واسم
عُبيدة بن الجرَّاحِ. لا يُعرفُ سماعُه من أبي أبيه اسمُ أبي، خُلُقُه خُلُقي، يملأ الدنيا قِسْطاً
وعَدْلاً، كما مُلئت ظُلْماً وجوراً)) .
عبيدة. قاله البخاريّ. له في ذکر الدجّال.
قلت: ولا روى عنه سوى عبد الله بن شقيق
العُقيليّ(٥).
رواه الخطيب في ((تاريخه)»: حدثنا الحسين
ابن بطحاء المحتسب، أخبرنا أبو سليمان
٤١٣٤ - ق: عبد الله بن السريّ المدائنيّ، ثم الحراني، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة،
(١) الجرح والتعديل ٦٥/٥ .
(٢) أحوال الرجال ص٣٨ .
(٣) تهذيب الكمال ٥/١٥ . روى له النسائي في ((مسند)) عليّ.
(٤) تهذيب الكمال ٨/١٥. له حديث عند الترمذي (٢٦٤٨) في فضل طلب العلم.
(٥) التاريخ الكبير ٩٧/٥، وتهذيب الكمال ٩/١٥ .
(٦) كذا في ((المجروحين)) ٣٤/٢. وفي ((تاريخ بغداد)) ٩/ ٤٧١: عن أبي عمر البزار، وهو الصواب كما سيرد.
(٧) في (س): ورضاض. وفي هامشها (بخط سبط ابن العجمي): وكذا رأيته بخط ابن العديم: رضراض.
قلت: هذا الجونيّ ما أعتقد أنه عبد الملك
ابن حبیب التابعيّ المشهور، بل واحد مجهول؛
لأنَّ التابعيّ لم يُدركه ابن السريّ، ولأنّ
المجهول قد روى كما ترى عن مجالد، وهو
أصغر من عبد الملك.
قال ابن حبان: يروي عن أبي عمران
العجائب التي لا يُشَكُّ أنها موضوعة:
حدثنا ابن قتيبة، حدثنا أحمد بن سَلْم السقاء
الحلبيّ، حدثنا عبد الله بن السريّ المدائني، عن
أبي عمران الجوني(٦)، عن مجالد، عن
الشعبيّ، عن تميم الداريّ، قلت: يا رسول الله،
ما رأيتُ للروم مثل مدينة يقال لها: أنطاكية، ما
رأيتُ أكثر مطراً منها. فقال: ((نعم، لأنّ فيها
التوراة، وعصا موسى، ورَضراض(٧) الألواح،
وسرير سليمان، في غار، ولا تذهب الأيام حتى

٣٨٥
عبد الله بن سعید بن أبي هند
حدثنا أحمد بن سَلْم، حدثنا عبد الله بن السريّ، الأنطاكيّ من العابدین(٢)، ولا بأس به. روى عنه
عن أبي عُمر البزاز الجوني(١). فذكره. وهذا ذكره خلف بن تميم، وأحمد بن نصر(٣).
٤١٣٥ - د: عبد الله بن سَعْد. عن الصُّنابِحِيّ.
ابنُ الجوزي في ((الموضوعات)».
قال شيخنا أبو الحجّاج: صوابُه أبو عمر مجهول.
البزاز، وهو حفص بن سليمان القارئ.
وقال العُقيليّ: حدثنا محمد بن إسماعيل،
حدثنا خلف بن تميم، حدثنا عبد الله بن السّريّ،
لعنت آخرُ هذه الأمةِ أولها، فمن کان عنده علم
على محمد» القول.
كذَّبه الدارقطنيّ، وقال: كان يضع الحديث.
وحدَّثناه أحمد بن محمد النسائيّ، حدثنا [وهَّاه أحمد بن عبدان](٦).
أحمد بن إسحاق البزاز صاحب السلعة، حدثنا
عبد الله بن السري، عن عَنْبَسة بن عبد الرحمن،
عن محمد بن زاذان، عن ابن المنكدر، عن
جابر.
٤١٣٨ - عبد الله بن أبي سعيد. عن الحسن
البصريّ. مجهول. حدَّث عنه یزید بن هارون(٧).
٤١٣٩ - ع (صح): عبد الله بن سعيد بن أبي
هند، أبو بكر المدنيّ، مولى بني فَزارة. عن أبيه،
وسعيد بن المسيِّب، وأبي أمامة بن سهل. وعنه:
قال العُقيليّ: هذا الإسناد أشبه وأولى.
وقال ابن عديّ: كان عبد الله بن السريّ يحيى القطان، ومكّيّ بن إبراهيم، وجماعة.
(١) في (س): عن أبي عمران ... وفي هامشها (بخط سبط ابن العجمي): كذا في خط ابن العديم: عن أبي عمر البزاز كما
ذکر المزي.
وجاء في متن ((موضوعات)) ابن الجوزي (٨٨٩): عن أبي عمر البزاز وفي رواية: عن أبي عمران الجوني.
(٢) قوله: كان ... من العابدين، من كلام خلف بن تميم الراوي عنه، كما في ((الكامل)) ١٥٢٨/٤ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٦٤/٢، والمجروحين ٣٣/٢ - ٣٤، والكامل ١٥٢٨/٤، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٧١، وتهذيب
الكمال ١٤/١٥ .
(٤) تهذيب الكمال ٢٠/١٥، وجهَّله أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٦٤/٥، وحديثه عند أبي داود (٣٦٥٦) في
التوقّي في الفتيا.
(٥) تهذيب الكمال ٣٤/١٥. له حديث في ((الأدب المفرد)) (٢٠٧) عن أبي هريرة موقوفاً.
(٦) تاريخ دمشق ٣٥٣/٩ - ٣٥٤. وما بين حاصرتين من الطبعة الهندية للسان، وهو في ((سؤالات)) حمزة ص٢٣٦.
ووقع في (س) بعد الترجمة قوله: ((عبد الله بن سعد الرقي وهاه أحمد بن عبدان».
(٧) الجرح والتعديل ٧٣/٥ .
قلت: ماله راوٍ سوى الأوزاعيّ. قال دُحيم:
لا أعرفه (٤).
٤١٣٦ - عبد الله بن سَعْد. سمع أبا هريرة. ما
عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((إذا روى عنه سوى بكير بن الأشجّ(٥).
٤١٣٧ - عبد الله بن سَعْد بن معاذ الأنصاري
فليُظْهِره، فإنَّ كاتم العلم يومئذٍ ككاتِم ما أُنزلَ الرّقّيّ. عن هشام بن عمار وجماعة.

٣٨٦
عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد
٤١٤١ - خ م د ت س (صح): عبد الله بن
وثَّقه أحمد ویحیی. وقال القطّان: صالح،
تعرف وتنكر. وقال أبو حاتم: ضعيف سعيد بن عبد الملك بن مروان، أبو صفوان
الحدیث(١).
الأمويّ المروانيّ الدمشقيّ. قُتل أبوه في زوال
٤١٤٠ - ت ق: عبد الله بن سعيد بن أبي دولتهم، ففرَّتْ بهذا أمُّه إلى مكة.
سعيد كَيْسان المقبريّ. عن أبيه. واوٍ بمرَّة، يُكْنَی
أبا عبَّاد.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس
بثقة. وقال الفلاس: منكر الحديث، متروك.
وقال یحیی بن سعيد: استبان لي كذبُه في
مجلس.
وقال الدارقطنيّ: متروك ذاهب. وقال أحمد
مرة: ليس بذاك، ومرَّة قال: متروك.
مروان بن معاوية: حدثنا عبد الله بن سعید،
عن جدِّه، عن أبي هريرة: نهى رسول الله وَلحوم
عن صوم ستة أيام في السنة: أيام التشريق، ويوم
الأضحى، ويوم الفطر، وآخر يوم من شعبان
يُوصَل برمضان.
حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا جدّي وَهْب بن
سفيان الثوريّ: عن أبي عبَّاد بن سعيد، عن بقيَّة، حدثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن
أبيه، عن جدّه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنكم لا سعيد، عن أنس مرفوعاً: ((تفترق هذه الأمة على
تَسَعُون الناسَ بأموالكم، ولكن لِيَسَعْهُم منكم ثلاث وسبعين فرقة؛ كلُّها في النار إلا فرقة
بسطُ الوجه وحُسْن الخلق)).
وقال فيه البخاريّ: تركوه(٢).
روى عن ثور بن يزيد، ويونس، وابن
جُريج، وجماعة. وعنه: الشافعيّ، وأحمد.
وثَّقه ابن معين وغيره. وقال أبو زُرعة:
صدوق. وقد ذكرتُ في ((المغني)) أنّ ابن معين
ضعَّفه، ولا أدري الساعةَ من أين نقلتُه، فيكون
له فيه قولان(٣).
٤١٤٢ - س: عبد الله بن سفيان الثقفي. عن
أبيه الصحابي. ما روى عنه في علمي سوى يعلى
ابن عطاء، لكن وثَّقه النسائيّ (٤).
٤١٤٣ - عبد الله بن سفيان الخزاعيّ
الواسطيّ. عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ.
قال العقيلي : لا يُتابع علی حديثه.
واحدة، ما أنا عليه اليوم وأصحابي)).
وإنما يُعرف هذا بابن أنعُم الإفريقيّ. عن
عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمرو (٥).
(١) ضعفاء العقيلي ٢٥٩/٢، والجرح والتعديل ٧٠/٥ - ٧١، وتهذيب الكمال ٣٧/١٥.
(٢) التاريخ الكبير ١٠٥/٥، وضعفاء العقيلي ٢٥٨/٢، والجرح والتعديل ٧١/٥، والكامل ١٤٧٩/٤، وضعفاء
الدار قطني ص ١١٢ وتهذيب الكمال ٣١/١٥ .
(٣) الجرح والتعديل ٧٢/٥، وتاريخ دمشق ٣٥٩/٩، وتهذيب الكمال ٣٥/١٥، والمغني ٣٤٠/١.
(٤) تهذيب الكمال ٤٢/١٥. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١/٥.
(٥) ضعفاء العقيلي ٢٦٢/٢، وذكر بإثره رواية ابن أنعم الإفريقي.

٣٨٧
عبد الله بن سلمة البصريّ
٤١٤٤ - عبد الله بن سفيان الصنعاني. قال يحيى: أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة،
فقال ابن نمیر: لیس به، بل آخر.
كذّاب. قال ابن عديّ: لم يحضرني له حدیث(١).
فأمَّا :
قال العجليّ ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال أبو
٤١٤٥ - م د س ق: عبد الله بن سفيان حاتم والنسائيّ: تعرف وتنكر. وقال ابن عديّ:
أرجو أنه لا بأس به.
القرشيّ المخزوميّ، أبو سلمة؛ فحجازيّ ثقة. له
عن عبد الله بن السائب المخزوميّ وغيره. وعنه
محمد بن عبَّاد بن جعفر. قال أحمد: ثقة مأمون.
٤١٤٦ - د: عبد الله بن أبي سفيان. عن عديّ
ابن زيد قال: حَمَی رسول الله ◌َّ كلَّ ناحية من
المدينة بريدًا.
فلا يُعرف عديّ إلا بهذا الحديث، ولا يُدری
مَن هو عبد الله في خلق الله، تفرَّد به عنه سلیمان
ابن كنانة، وما هو بالمشهور (٢).
٤١٤٧ - ٤ (٣): عبد الله بن سَلِمَة الهَمْداني
المراديّ، صاحب عليّ. قال شعبة، عن عمرو
ابن مرَّة: سمعتُ عبد الله بن سَلِمة يحدِّثنا، وإنَّا
لنعرف وننکر، وکان قد گبر.
وقال أحمد: كنيته أبو العالية، ما أعلم حدّث
عنه غير عَمرو بن مرة، وأبي إسحاق.
وقال البخاريّ: لا يُتابع على حديثه.
قلت: له عن صفوان بن عَسَّال، وعمار، وُمر.
قال النسائيّ: هو مراديّ. وقال الخطيب: قد
روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي(٤)، ويزعم
(١) الكامل ١٥٣١/٤.
(٢) تهذيب الكمال ٤٨/١٥ . والحديث عند أبي داود (٢٠٣٦) في المناسك، باب في تحريم المدينة.
(٣) وقع في النسخة (د) رمز مسلم (م) أيضاً، وهو خطأ.
(٤) في النسختين (د) و(س): عمرو بن مرة. والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ٩/ ٤٦٠، ونقله عنه المزي في ((تهذيبه)) ٥١/١٥ .
(٥) ثقات العجلي ص٢٥٨، وضعفاء النسائي ص ٦٥، وضعفاء العقيلي ٢/ ٢٦٠، والجرح والتعديل ٧٣/٥ - ٧٤ ،
والكامل ١٤٨٦/٤ - ١٤٨٧، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٦٠، وتهذيب الكمال ٥٠/١٥ .
(٦) ضعفاء النسائي ص ٦٥، وضعفاء العقيلي ٢/ ٢٦١، والجرح والتعديل ٦٩/٥، والكامل ١٥١٢/٤ - ١٥١٣.
شعبة: عن عَمرو، عن عبد الله بن سَلِمَة،
عن صفوان بن عسَّال، أن يهوديّينِ قال أحدهما
لصاحبه: انطلِقْ بنا إلى هذا النبيّ. فقال: لا تَقُلْ
نبيّ، فإنه إن سمعك صارت له أربعة أعين.
فانطلقا، فسألاه عن قوله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى
تِسْعَ ءَايَتٍ ﴾ الحديث.
عَمرو بن مرة: عن عبد الله، عن عليّ: كان
رسول الله وَّهُ يُقْرِئنا القرآن على كلّ حال، إلا
أن يكون جُنُباً. قال شعبة: هذا الحديث ثلث
رأس مالي(٥).
٤١٤٨ - عبد الله بن سلمة البصريّ الأفطس.
عن الأعمش وغيره. لَقِيَه عمر بن شبَّة.
قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال
الفلاس: كان وقَّاعاً في الناس. وقال أحمد:
ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر،
فيحدِّث أَزهرُ، فيكتب على الأرض: كذب
وكذب. وكان خبيث اللسان. وقال النسائيّ
وغيره: متروك (٦).

٣٨٨
عبد الله بن سلمة بن أَسْلُم
٤١٤٩ - عبد الله بن سلمة بن أَسْلُم. عن يحيى بن محمد بن أبي الصُّفَيْراء، والباغَنْديّ. فيه
عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.
ضعَّفه الدارقطنيّ وغيره. وقال أبو نُعيم:
متروك (١).
٤١٥٠ - عبد الله بن سلمة. عن الزُّهريّ.
بلی؛ له حدیث منکر؛ رواه محمد بن محمد
الباغَنْديّ، عنه، حدثنا الليث، حدثنا يزيد بن
قال أبو زُرعة: منكر الحديث. وقال مرة:
متروك. حدَّث عنه محمد بن إسماعيل أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن عقبة مرفوعاً:
((لمَّا عُرج بي دخلتُ الجنة، فأُعطيتُ تفاحةً،
فانفلقت عن حَوْرَاء. قلت: لِمَنْ أنتِ؟ قالت:
للخلیفة عثمان ... )) الحديث.
الجعفريّ (٢).
٤١٥١ - عبد الله بن سَلْم البَصْريّ. عن ابن
عَوْن. لا يُدری مَن هو.
قال ابن معين: لا أعرفه (٣).
وقد رواه خيثمة في ((فضائل الصحابة))، عن
٤١٥٢ - د ت ق: عبد الله بن سُليمان بن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى بن مبارك (٥)،
جنادة. عن أبيه. عن جدّه.
قال البخاري في ((التاریخ)): في حديثه نظر.
روی عنه بشر بن رافع.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
قلت: لا يُدرى مَن هو (٤).
ما حدَّث عنه سوى هشام بن يوسف بالحديث
٤١٥٣ - عبد الله بن سُليمان العَبْدِيّ الذي أخبرناه الأَبْرَقُوهيّ، أخبرنا الفتح وابنُ
البعلبكّيّ. عن الليث، وابن المبارك. وعنه صِرْما؛ قالا: حدثنا الأُرْمَويّ، أخبرنا ابن
(١) سنن الدارقطني (٢٠٠٠) (باب الغنى الذي يحرّم السؤال) وضعفاء ابن الجوزي ١٢٦/٢ وقيّد فيه: أسلُم، بضمّ اللام.
(٢) الجرح والتعديل ٧٠/٥، وضعفاء ابن الجوزي ١٢٥/٢ .
(٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤٨٩/٤ أنه رجل بصري معروف، سئل عنه علي بن الحسين بن الجنيد فقال: صدوق،
وقال فيه القواريري: كان من أصحاب ابن عون، إلا أنه قلما كان يحدِّث. ثم قال ابن حجر: فما كان ينبغي للشيخ
(يعني الذهبي رحمه الله) أن يقتصر على قول ابن معين فيه. ينظر ((الجرح والتعديل)) ٧٧/٥ - ٧٨، و((الكامل)) ٤/
١٥٦٢ - ١٥٦٣.
(٤) التاريخ الكبير ١٠٨/٥، والثقات ٣٣٧/٨. وقال ابن حبان: يُعتبر حديثُه من غير رواية بِشْر عنه. وجاء كلامه أيضاً
في هامش (س).
(٥) يعني لم ينفرد صاحب الترجمة بالحديث، ويحيى بن مبارك ضعّفه الدارقطني كما في ((اللسان)) ٤/ ٤٩٠ .
(٦) الكامل ١٥٤٥/٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٦٤/٨، وذكر الخطيب الحديث في ((تاريخه)) ٩/ ٤٦٤، ونسب
صاحب الترجمة: عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الجارودي، وستتكرر الترجمة في عبد الله بن يوسف.
شيء.
ذكره ابن عديّ، وساق له حدیثین، فما انفرد
بهما.
عن اللیث (٦).
٤١٥٤ - ت: عبد الله بن سليمان النَّوْفَليّ. له
عن الزُّهريّ، وثابت بن ثَوْبان، وغيرهما. فيه
جهالة.

٣٨٩
عبد الله بن سُليمان بن الأشعث
النقُور، أخبرنا أبو الحسن الحربيّ، حدثنا أبو إبراهيم الأصبهانيّ يقول: أبو بكر ابن أبي داود
عبد الله الصُّوفيّ، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا كذَّاب.
وسمعتُ أبا القاسم البَغَويّ وقد كتب إليه أبو
هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان
النوفليّ، عن محمد بن عليّ، عن أبيه، عن ابن بكر بن أبي داود رُقْعة يسأله عن لفظ حديثٍ
عباس، قال عليه الصلاة والسلام: ((أحِبُّوا الله لجدِّه، فلما قرأ رقعته قال: أنت واللهِ عندي
لما يَغْذُوكم به من نِعَمِه، وأحبُّوني لحبِّ الله، منسلخاً(٢) من العلم.
وأحِبُّوا أهلَ بيتي لحبّي)). أخرجه الترمذي عن
أبي داود، عن يحيى بن معين (١).
٤١٥٥ - (صح): عبد الله بن سُليمان بن
الأشعث السِّجسْتاني، أبو بكر الحافظ الثقة،
صاحب التصانيف.
وثَّقه الدارقطنيّ فقال: ثقة، إلا أنه كثير
الخطأ في الكلام على الحديث.
وذكره ابن عديّ وقال: لولا ما شرطنا؛ وإلا
لَمَا ذكرتُه. إلى أن قال: وهو معروف بالطلب،
وعامَّة ما کتب مع أبيه، وهو مقبول عند أصحاب
الحديث. وأما كلام أبيه فيه؛ فما أدري أيشٍ تبيَّن
له منه.
وسمعتُ عبدان، سمعت أبا داود السجستانيّ
يقول: ومن البلاء أَنَّ عبدَ الله يُطلب للقضاء.
وسمعتُ محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي
عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن منده
بين يدي الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي
داود بين يدي الله أنه قال: روى الزَّهريّ عن
عُروة قال: حَفِيت أظافير فلان من كثرة ما كان
يتسلَّق على أزواج النبيّ رَ ره
قلت: هذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهريّ،
فهو منقطع، ثم لا يُسمع قولُ الأعداء بعضِهم
في بعض. ولقد كاد أن تضرب عنق عبد الله
لكونه حکی هذا، فشدَّ منه محمد بن عبد الله بن
حدثنا عليّ بن عبد الله الداهريّ، سمعتُ
أحمد بن محمد بن عَمرو کَرْكَرة، سمعتُ عليّ بن
الحسين بن الجُنيد، سمعتُ أبا داود يقول: ابني
عبد الله كذَّاب.
حفص الهَمْدانيّ، وخلَّصه من أمير أصفهان أبي
ليلى، وكان انتدب له بعضُ العلويَّة خصماً،
ونسب إلى عبد الله المقالة، وأقام الشهادةَ عليه
ابن منده المذكور، ومحمد بن العباس الأخرم،
وأحمد بن علي بن الجارود، فأمر أبو ليلى
بقتله؛ فأتى الهمداني وجرَّح الشهود، فنسب ابن
قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه.
ثم قال ابن عديّ: سمعتُ موسى بن القاسم منده إلى العُقوق، ونسب أحمد إلى أنه يأكل
ابن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر، سمعتُ الرِّبا، وتكلّم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة.
(١) تهذيب الكمال ٦٣/١٥. والحديث عند الترمذي (٣٧٨٩) قال: حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه.
(٢) كذا في (د) و(س) و((اللسان)). ولعله من لحن ابن عدي، فوضعها مصححو ((الكامل)) ١٥٧٨/٤: ((منسلخ)) على
الجادة. قال الذهبي في ((السير)) ١٥٤/١٦ في ترجمة ابن عدي: تقدَّمَ في هذه الصناعة (يعني الجرح والتعديل ومعرفة
علل الحديث) على لحنٍ فيه يظهر في تأليفه.

٣٩٠
عبد الله بن سليمان بن الأشعث
وقال محمد بن عبد الله القطّان: كنتُ عند
ثم قام وأخذ بید عبد الله، وخرج به مِنْ فِّ
الأسد، فكان يدعو له طول حياتِه، ويدعو على محمد بن جرير، فقال رجل: ابن أبي داود يقرأ
الشهود. حكاها أبو نُعيم الحافظ، وقال: على الناس فضائلَ عليّ رَبُّه ، فقال ابن جرير:
فاستُجِيب له فيهم؛ منهم من احترق، ومنهم من تكبيرةٌ من حارس.
خلَّط وفقد عقله.
قال أحمد بن یوسف الأزرق: سمعتُ ابن
أبي داود يقول: كلُّ الناس في حلِّ إلا مَن رماني
ببغض عليّ ر ◌ُته .
قال ابنُ عديّ: كان في الابتداء نُسب إلى
شيء من النَّصب، فنفاه ابنُ الفرات من بغداد،
فردَّه عليّ بن عيسى، فحدَّث وأظهر فضائل
عليّ، ثم تحنبلَ(١)، فصار شيخاً فيهم.
قلت: کان قويّ النفس، وقع بینه وبین ابن
صاعد وبين ابن جرير، نسأل الله العافية.
قال ابن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى
أَن يُصلح بين أبي بكر بن أبي داود وابن صاعد
فجمعهما، وحضر القاضي أبو عُمر، فقال الوزير
لأبي بكر: أبو محمد بن صاعد أكبرُ منك، فلو
قمتَ إليه. فقال: لا أفعل. فقال له: أنت شيخ
زَيْف. قال أبو بكر: الشيخ الزَّيف الكذَّاب على
رسول الله صل﴾. فقال الوزير: مَنِ الكذَّاب على
رسول الله ◌َ﴾؟ قال أبو بكر: هذا. ثم قال:
أتظنُّ أني أذلُّ لأجل رزقٍ(٢) يصلُ إليَّ على
يدك، والله لا أخذتُ مِنْ يدك شيئًا أبداً، وعليّ
مئة بَدَنة إنْ أخذتُ من يدك شيئاً. فكان المقتدر
بعدُ يَزِنُ رزقَه بيده، ويبعثه على يد خادم.
قلت: وقد قام ابنُ أبي داود وأصحابُه وكانوا
خَلْقاً كثيراً على ابن جرير، ونسبوه إلى بدعة
اللفظ؛ فصنَّف الرجلُ معتقداً حسناً سمعناه،
تنصَّل فيه مما قيل عنه، وتألَّم لذلك.
وقد كان أبو بكر من كبار الحفّاظ والأئمة
الأعلام، حتى قال الخطيب: سمعتُ الحافظ أبا
محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظ من أبيه
أبي داود.
وروى ابن شاهين عن أبي بكر أنه كتب في
شهر عن أبي سعيد الأَشَجّ ثلاثين ألفًا.
وقال أبو بكر النقَّاش - والعهدةُ عليه - :
سمعتُ أبا بكر بن أبي داود يقول: إنَّ تفسيره فيه
مئة ألف وعشرون ألف حديث.
قلت: وُلد سنة ثلاثين ومئتين، ورَحَل به
أبوه، فلقيَ الكبار، وسمع عيسى بن حماد
صاحب الليث بن سعد وطبقته، وانفرد عن
طائفة.
قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان:
ذهب أبو بكر إلى سجستان، فاجتمعوا عليه،
وسألوه أَنْ يحدِّثَهم، فقال: ليس معي كتاب.
فقالوا: ابنُ أبى داود وكتاب! قال: فآثاروني،
فأملیتُ علیھم من حفظي ثلاثين ألف حديث،
(١) في (د) و((السير)) ٢٣٠/١٣: فضائل مَنْ تحنبل، وفي (س): فضائل علي من تحنبل، والمثبت من ((اللسان))
٤٩٣/٤، وهو موافق لما في ((الكامل)) ٤/ ١٥٧٨.
(٢) قوله: أتظن، من ((اللسان)) ٤٩٣/٤. وفي ((السير)) ٢٢٦/١٣: تتوهم أني أذل لك لأجل رزقي.

٣٩١
عبد الله بن سنان الزُّهريّ
أخبرنا أبو المعالي القرافي، أخبرنا أكمل بن
فلما قدمت قال البغداديون: لعب بأهل
سجستان. ثم فَيَّجُوا فَيْجاً(١) اكتروه بستة دنانیر
أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا
ليكتب لهم النسخة، فكتُبِت وجيء بها، فعُرضت محمد بن محمد الهاشمي، أخبرنا محمد بن عمر
الورَّاق من أصله، حدثنا عبد الله بن أبي داود،
على الحفاظ، فخطؤوني في ستة أحاديث، منها
ثلاثة رویتُها كما سمعت.
حدثنا عیسی ابن حماد، حدثنا الليث، عن سعيد
المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
رسول الله ﴿ قال: ((إن في الجنة شجرةً يسير
الراكبُ في ظلّها مئة سنة)». أخرجه مسلم
والنسائي عن قُتيبة، عن الليث.
وقال الحافظ أبو عليّ النيسابوريّ: سمعتُ
ابن أبي داود يقول: حدثتُ بأصبهان مِنْ حفظي
بستة وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوَهْم في
سبعة أحاديث، فلما رجعتُ وجدتُ في كتابي
خمسة منها على ما حدَّثُهم.
مات أبو بكر في آخر سنة ست عشرة وثلاث
وقال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن مئة، وصلَّى عليه زُهاء ثلاث مئة ألف نفس،
أبي داود إمام العراق، كان في وقته ببغداد وصلُّوا عليه ثمانين مرَّة، وخلّف ثمانيةَ أولاد،
مشايخ أَسْنَدَ منه، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان وما ذكرتُه إلا لأنزِّهَه (٢).
ما بلغ.
وقال ابن شاهين: أملى علينا أبو بكر سنين،
وما رأيتُ بيده كتاباً، وبعد ما عَمِيَ كان ابنه أبو
معمر یقعد تحته بدرجة، وبیدہ کتاب، فيقول له
حديث كذا، فيقول مِنْ حفظِه حتى يأتيَ على
المجلس.
ولقد قام أبو تمام الزينبيّ فقال: لله درُّك! ما
أبو بكر: كلُّ ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظُه،
وأنا أعرفُ الطبَّ والنجوم، وما كان يعرف.
رواها أبو ذرّ، عن ابن شاهين.
٤١٥٦ - عبد الله بن السمط. عن صالح بن
علي، فذكر حديثًا موضوعاً(٣).
٤١٥٧ - عبد الله بن سنان الزُّهريّ الكوفيّ.
نزیل بغداد.
روی عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
قلت: له عن ابن المنكدر، وزید بن أسلم،
رأيتُ مثلك إلّا أن يكون إبراهيم الحربي. فقال وهشام بن عُروة.
قال أحمد بن حاتم الطويل: حدثنا عبد الله بن
سنان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة حديث:
«ما أسكر كثيره فقليلُه حرام)».
(١) الفيج مثل الفوج: الجماعة من الناس.
(٢) الكامل ٤/ ١٥٧٧، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٦٤، والسير ٢٢١/١٣ .
(٣) ذكر الطبراني الحديث في ((الكبير)) (١٠٦٨٥)، وتمام في ((فوائده)) (١٧١٧) (الروض البسام)، وابن عساكر في
(«تاريخه» ٢٠٧/٨ في ترجمة الراوي عنه صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، ومتنه: «لأن يربّي أحدكم بعد أربع
وخمسين ومئة سنة جرو كلب خير له من أن يربّي ولداً لصلبه». ولعل صاحب الترجمة هو عبد الله بن السمط بن
مروان، ذكره الخطيب في ((تاريخه)) ٩/ ٤٧٠ وقال: شاعر كان ببغداد في أيام المأمون.

٣٩٢
عبد الله بن سنان الهروي
قال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا يُتابع
علیه(١).
قلت: فأما :
٤١٥٨ -عبد الله بن سنان الهروي، عن فُضیل
ابن عِیاض. وابن عيينة، فوثَّقه أبو داود وغيره.
مات سنة ثلاث عشرة ومئتين(٢).
٤١٥٩ - عبد الله بن سهل الأستاذ، أبو
محمد الأنصاريّ، المُرسيّ المقرئ، شيخ القرَّاء
بالأندلس.
أخذ عن مكّيّ وأبي عُمر الطَّلَمنكي وجماعة،
عبد الله بن أيوب المخرِّمي: عنه، حدثنا
وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار بن أحمد مالك بن مِغول، عن عطاء، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((لعن الله مَنْ يسبُّ أصحابي)) صوابه
الطرسوسيّ وغيره.
قال أبو عليّ بن سُكّرة: هو إمام وقته في فَنِّه، مرسل.
أَقرأَ وبعُد صيتُه، وكان شديداً على أهل البدع.
امتُحن وغُرِّب، وغمزه كثير من الناس.
وقال أبو الأصبغ بن سهل: کانت بينه وبين أبي
الوليد الباجيّ منافرة عظيمة بسبب مسألة الكتابة.
مات ابن سهل سنة ثمانين وأربع مئة (٣).
٤١٦٠ - عبد الله بن سِيدان المَظْرُودي. قال
البخاريّ: لا يُتابع علی حديثه.
جعفر بن بُرْقان: عن ثابت بن الحجّاج، عن
عبد الله بن سِيدان السلميّ قال: صليتُ الجمعة
مع أبي بكر، ثم مع عُمر، فكانت قبل نصف
النهار ... الحديث.
قال اللالكائيّ: مجهول، لا حجَّة فيه(٤).
٤١٦١ - عبد الله بن سيف الخُوارزمي. عن
مالك بن مِغْول، وغيره.
قال ابن عديّ: رأیتُ له غیر حديث منكر.
وقال العُقيليّ: حديثه غير محفوظ.
العلاء بن مسلمة: حدثنا عبد الله بن سيف،
حدثنا إسماعيل بن رافع، عن المقبريّ، عن أبي
هريرة مرفوعاً: ((لا يضربنَّ أحدُكم وَجْهَ خادِمه،
ولا يقول: لعن الله مَنْ أشبه وجهك، فإنّ الله
خلق آدم على صورةٍ وجهه)).
وممن روى عنه سعدان بن نصر، والحسين
ابن عيسى البِسْطاميّ (٥).
(١) ضعفاء العقيلي ٢٦٣/٢، والجرح والتعديل ٦٨/٥ - ٦٩، والكامل ٤/ ١٥٦٠ . ولفظ الحديث عند العقيلي وابن
عدي: ((قلیل ما أسكر كثيره حرام» قال ابن عدي: هذا المتن بهذا الإسناد منکر.
وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه إما متناً وإما إسناداً.
(٢) تاريخ بغداد ٤٦٩/٩ - ٤٧٠. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٢/٥: أحاديثه معروفة.
(٣) الصلة ص٢٨٦، وبغية الملتمس ص ٣٤٥، ومعرفة القراء ٢/ ٨٣٠ وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٩٧ أصل مسألة
الكتابة، وهي أن الباجي أخذ بظاهر الحديث الوارد في البخاري ... وفيه: فأخذ رسول الله وَي الكتاب، فكتب. فأنكر
ابن سهل هذا وغيرُه على الباجي وكفّروه وبدَّعوه، فأدى ذلك بأصحاب الباجي إلى القول في ابن سهل والإكثار عليه.
(٤) التاريخ الكبير ١١٠/٥، وضعفاء العقيلي ٢٦٥/٢، والكامل ١٥٣٧/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٢٦/٢ . قال ابن
عدي : شبه المجهول.
(٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٦٤، والكامل ٤/ ١٥٦٠. وقوله: وممن روى عنه سعدان ... إلخ، من ((اللسان)) ٤٩٩/٤ .

٣٩٣
عبد الله بن شريك العامريّ
٤١٦٢ - م د س ق (صح): عبد الله بن
شُبْرُمة، الكوفي، أحد الفقهاء الأعلام.
ومن حدیثه عن سعيد بن منصور: حدثنا
إسماعيل بن عيَّاش، عن صفوان بن عمرو، عن
قد وثَّقه أحمد وأبو حاتم. وقال ابن المبارك: عبد الرحمن بن مالك بن يخامر، عن أبيه، عن
جالستُه حيناً، ولا أزوي عنه(١).
٤١٦٣ - عبد الله بن شبيب، أبو سعيد
الرَّبَعِيّ، أخباريّ علَّامة، لكنه واه.
قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحدیث.
قلت: يروي عن أصحاب مالك؛ وبالغَ
فَضْلَك الرازيّ، فقال: يَحِلُّ ضربُ عُنقه.
وقال الحافظ عبدان: قلتُ لعبد الرحمن بن
خراش: هذه الأحاديث التي يحدِّث بها غلام
خليل؛ من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن
شبيب، وسرقها ابنُ شبيب من النضر بن سلمة
شاذان، ووضعها شاذان.
ابن عديّ: حدثنا محمد بن منیر، حدثنا
عبد الله بن شبيب، حدثني إسماعيل بن أبي
أويس، حدثني ابن أبي فُديك، عن محمد بن
عبد الرحمن العامريّ، عن سُهیل، عن أبيه، عن
أبي هريرة، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال للعباس: ((فيكم
النبوة والمملكة)»(٢).
قال ابن حبَّان: يقلبُ الأخبار ويسرقُها.
وقال إبراهيم بن عَرْعَرة، عن سفيان: كان
قلت: آخر مَنْ حدَّث عنه المحامليّ، وأبو مختاريًّا، وكان لا يحدِّث عنه. قال: وكان عبد
الرحمن بن مهدي قد ترك الحديث عنه(٥).
رَوْق الهِزّانيّ.
(١) ضعفاء العقيلي ٢٦٦/٢، والجرح والتعديل ٨٢/٥، وتهذيب الكمال ٧٦/١٥ .
(٢) نقل ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٥٠٠ عن البيهقي أن الذي تفرَّد بهذا الخبر محمد بن عبد الرحمن العامري، وليس
بالقوي.
(٣) المجروحين ٤٧/٢، والكامل ١٥٧٤/٤، وتاريخ بغداد ٤٧٤/٩ ومسند الشهاب (٣١).
(٤) الجرح والتعديل ٨٣/٥ .
(٥) أحوال الرجال ص٤٩، وضعفاء النسائي ص ٦٥، وضعفاء العقيلي ٢٦٦/٢، والجرح والتعديل ٨٠/٥ - ٨١ ،
والكامل ١٤٩١/٤، وتهذيب الكمال ٨٧/١٥ . روى له النسائي في ((خصائص علي)).
معاذ قال: قال رسول الله وَّله: ((الذَّيْن شَيْنُ
الدِّين)»(٣).
٤١٦٤ - عبد الله بن أبي شديدة. تابعيّ،
أرسل. روى عنه مغيرة بن سعد. مجهول (٤).
٤١٦٥ - عبد الله بن الشرود، والد بكر. قال
الدارقطنيّ : هو وابنه ضعيفان.
٤١٦٦ - ص: عبد الله بن شريك العامريّ.
حدث عن ابن عمر، وجماعة. وكان في أوّل
أمره من أصحاب المختار، ولكنه تاب.
وثَّقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، ولیّنه
النسائي. وقال الجوزجانيّ: كذّاب.
وقال ابن عيينة: جالسْنا عبدَ الله بن شريك
وهو ابن مئة سنة، وكان ممَّن جاء إلى ابن
الحنفيّة عليهم أبو عبد الله الجَدَليّ.
الحُميديّ: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن
شريك قال: قال الحسين: نُبْعَثُ نحن وشيعتُنا
كهاتين. وأشار بالسبَّابة والوسطى.

٣٩٤
عبد الله بن شقيق العُقيليّ
٤١٦٧ - م ٤ (صح): عبد الله بن شقيق حديث وعِلم، مُكثِرٍ، وله مناكير.
العُقيليّ. بصريّ ثقة، لكنه فیه نَصْب.
حدَّث عن معاوية بن صالح، والليث،
قال يحيى القطّان: كان سليمان التيميّ سيِّئ وموسى بن عُلَيّ، وخلق. وعنه: شيخه الليث،
وابنُ وهب، وابن معين، وأحمد بن الفُرات،
والناس.
الرأي في عبد الله بن شقيق.
وقال ابن عديّ: لا بأس بحديثه إن شاء الله.
عمران القطّان: عن قتادة، عن عبد الله بن
شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ ضرب سوطًا
اقتُصّ منه يوم القيامة».
وله عن عائشة، وابن عباس، وعنه: خالد
الحذّاء، والجُرَيْري.
وروی أحمد بن زهیر عن یحیی بن معین: هو
من خيار المسلمين، لا يُطعن في حديثه.
وروى الكوسج عن يحيى: ثقة. وكذا وثّقه
أبو زُرعة وأبو حاتم. وقال ابن خراش: ثقة،
كان يُبغض عليًّا(١).
٤١٦٨ - عبد الله بن أبي شَقِيق السلوليّ. من
التابعين. عن أبي زيد وله صحبة. مجهول(٢).
٤١٦٩ - ٤: عبد الله بن شَوْذَب. صدوق إمام،
من طبقة الأوزاعيّ. روى له أرباب السنن.
وقال أحمد بن حنبل: كان أول أمره
متماسكاً، ثم فسد بأَخَرة. يروي عن ليث، عن
وُثِّق. قال ابن حزم: مجهول(٣).
٤١٧٠ - خ(٤) د ت ق: عبد الله بن صالح بن ابن أبي ذئب، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب
محمد بن مسلم الجُهَني المصري، أبو صالح شيئاً.
کاتب اللیث بن سعد على أمواله، وهو صاحب
وقال أبو حاتم: هو صدوق أمين. ما علمته.
(١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٦٥، والجرح والتعديل ٨١/٥، والكامل ١٤٨٦/٤، وتهذيب الكمال ٨٩/١٥ .
(٢) الجرح والتعديل ٨٣/٥ .
(٣) المحلى ٣٦٥/١٠. وقد وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، ينظر ((الجرح والتعديل)) ٨٢/٥ -٨٣، و((تهذيب الكمال))
١٥/ ٩٤.
(٤) رُمز له في ((تهذيب الكمال)) ٩٨/١٥ بـ (خت) بدل (خ)؛ قال المزي ((استشهد به البخاري في الصحيح، وقيل: إنه
روى عنه أيضاً في الصحيح)). وجزم المصنف أن البخاري روى عنه في ((الصحيح))، كما سيرد.
قال عبد الملك بن شعيب بن الليث: ثقة
مأمون، سمع من جدِّي حديثه.
وقال أبو حاتم: سمعتُ محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم، وسُئل عن أبي صالح فقال: تسألني
عن أقرب رجل إلی اللیث، لزمه سفرًا وحضرًا؛
وکان یخلو معه کثیرًا، لا يُنكر لمثله أن یکون قد
سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث.
وقال أبو حاتم: سمعتُ ابن معين يقول: أقلُّ
أحواله أن يكون قرأ هذه الكتب على الليث
وأجازها له. ويمكن أن يكون ابنُ أبي ذئب كتب
إليه بهذا الُرج.
قال: وسمعت أحمد بن صالح يقول: لا
أعلم أحداً رَوَى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا
أبو صالح.

٣٩٥
عبد الله بن صالح الجهني
وقال أبو زُرعة: لم يكن عندي ممن يتعمَّد
الكذب، وکان حسن الحدیث.
وقال أبو حاتم: أخرج أحاديثَ في آخر عُمره
أنكروها عليه نُرَى أنها مما افتعل خالد بن
نجيح(١)، وكان أبو صالح يصحبُه، وكان سَلیم
رجلاً صالحًا.
وقال أحمد بن محمد بن الحجّاج بن
رِشدين: سمعت أحمد بن صالح يقول: مثَّهم
ليس بشيء. يعني الحَمْرَاويّ عبد الله بن صالح.
وسمعت أحمد بن صالح يقول في عبد الله بن
صالح، فأجروا عليه كلمة أخرى (٢).
وقال ابن عبد الحكم: سمعت أبي عبدَ الله
يقول ما لا أحصي، وقد قيل له: إن یحیی بن
بكير يقول في أبي صالح شيئاً، فقال: قل له:
هل حدَّثك الليث قط إلا وأبو صالح عنده، وقد
كان يخرج معه إلى الأسفار، وهو كاتبه، فتنكر
أنْ يكونَ عنده ما ليس عند غيره؟!
وقال سعيد بن منصور: كلمني يحيى بن معين
قال: أُحِبُّ أنْ تُمسك عن عبد الله بن صالح،
فقلت: لا أُمسك عنه، وأنا أعلم الناسِ به؛ إنما
كان كاتباً للضِّياع.
الزيارة.
قال الفضل بن محمد الشعرانيّ: ما رأيتُ أبا
صالح إلّا وهو يحدِّث أو يسبِّح.
وقال صالح جَزَرة: كان ابن معين یوثّقه،
وهو عندي یکذب في الحدیث.
وقال النسائيّ: ليس بثقة، یحیی بن بکیر
الناحية، لم يكن وزنُ أبي صالح الكذبَ؛ كان أحبُّ إلينا منه.
وقال ابن المدينيّ: لا أروي عنه شيئاً.
وقال ابن حبان: كان في نفسه صدوقاً، إنما
وقعت المناكير في حديثه من قِبَل جارٍ له(٣)،
فسمعتُ ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه
عداوة، كان يضع الحديث على شيخ أبي صالح
ويكتبه بخطّ يشبه خطّ عبد الله ويرميه في داره
بین کتبه، فیتوهم عبد الله أنه خظُه فيحدِّث به.
وقال ابن عديّ: هو عندي مستقيم الحديث،
إلّا أنه يقع في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمَّد.
قلت: قد روى عنه البخاريُّ في ((الصحيح))
على الصحيح، ولکنه یدلِّسه، فيقول: حدثنا
عبد الله ولا ينسبه، وهو هو. نعم؛ قد علّق البخاريّ
حدیثاً فقال فیه: قال اللیث بن سعد: حدّثني جعفر
ابن ربيعة. ثم قال في آخر الحديث: حدثني عبد الله
ابن صالح، حدثنا الليث، فذكره. ولكن هذا عند
وقال أحمد: كتب إليّ وأنا بحمص يسألني ابن حمُّويه السرخسيّ دون صاحبيه.
وفي الجملة ما هو بدون نعيم بن حماد (٤)،
(١) سلفت ترجمته، ونقل المصنف ثمة قول أبي حاتم فيه: كذاب يفتعل الحديث، وهذه الأحاديث التي أُنكرت على أبي
صالح يتوهم أنها من فعله.
(٢) من قوله: وقال أحمد بن محمد بن الحجاج ... إلى هذا الموضع، من المطبوع، ولم أقف عليه. وقول أحمد بن
صالح: ((متهم ليس بشيء)) في ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٤٨٠، وتاريخ دمشق ٤٣١/٩، وتهذيب الكمال ١٥/ ١٠٣ .
(٣) بعدها في ((المجروحين)) ٢/ ٤٠ : رجل سوء.
(٤) على الاسم في النسخة (س) الرموز: (خ مقروناً، دت ق). وروى له أيضاً مسلم في ((المقدمة) كما في ((تهذيب
الكمال)» ٤٦٦/٢٩ و٤٨١ .

٣٩٦
عبد الله بن صالح الجهني
ولا إسماعيل بن أبي أويس(١)، ولا سويد بن علينا محمد بن يحيى، ومعه مئتا دينار، فرأيتُه
سعيد(٢)، وحديثهم في الصحيحين(٣)، ولكل يوماً جاء إلى أبي صالح ومعه أحمد بن صالح،
منهم مناكير تُغتفر في كثرة ما روى، وبعضُها فقال محمد بن يحيى: يا أبا صالح، واللهِ ثُمَّ
واللهِ، ما كانت رِحلتي إلا إليك، أخرِجْ إليّ
منکر واه، وبعضها غريب محتمل.
حديثَ زُهرة بن معبد، عن ابن المسيب، عن
جابر. فقال أبو صالح: واللهِ لو كان في يدي ما
فتحتُها لك.
وقد قامت القيامة على عبد الله بن صالح بهذا
الخبر الذي قال: حدثنا نافع بن يزيد، عن زُهْرة بن
مَعْبَد، عن سعيد بن المسيِّب، عن جابر مرفوعاً :
((إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين
والمرسلين، واختار من أصحابي(٤) أربعة: أبا
بكر، وعمر، وعثمان، وعليًّا؛ فجعلهم خير
أصحابي، وفي أصحابي كلِّهم خير)).
قال سعيد بن عمرو، عن أبي زُرعة: بُلِيَ أبو
صالح بخالد بن نجيح في حديث زُهْرة بن مَعْبَد،
عن سعید، وليس له أصل.
قلت: قد رواه أبو العباس محمد بن أحمد
الأثرم - صدوق - حدثنا علي بن داود القَنْطَريّ -
ثقة - حدثنا سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن
صالح، عن نافع، فذكره.
الطبراني: حدثنا بكر بن سهل ومطّلب بن
الحاکم: حدثنا طاهر بن أحمد، حدثنا
محمد بن الحُسين الحافظ، حدثنا أبو بكر بن
شعيب؛ قالا : حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني
رجاء، سمعت علَّان بن عبد الرحمن يقول: قدم معاوية بن صالح، حدثني العلاء بن الحارث،
(١) على الاسم في النسخة (س) الرموز: خ م د ت ق.
(٢) على الاسم في النسخة (س) الرمزان: م ق.
(٣) في هامش (س) ما نصه: قوله في الصحیحین، فیه نظر، فإن نعيم بن حماد أخرج له خ مقروناً، وسوید ليس له في خ
شيء، نعم إسماعيل أخرج له خ م، والله أعلم.
(٤) في النسختين (د) و(س): أصحابه، بدل: أصحابي، والتصويب من ((المجروحين)) ٤١/٢، و((تاريخ دمشق)) ٤٢٥/٩.
(٥) الخبر في ((تاريخ دمشق)) ٤٢٥/٩، و(تهذيب الكمال) ١٠٥/١٥ وفيهما: ((الليث)) بدل: ((أبي صالح)).
(٦) يعني سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح، رواه عنهما علي بن داود القنطري وسلفت الرواية قريباً.
(٧) نقل ابن عساكر في ((تاريخه)) ٤٢٥/٩ عن الخطيب قوله: غريب من حديث ابن المسيب عن جابر، ومن حديث زهرة
ابن معبد عن سعيد، تفرَّد بروايته نافع بن يزيد، عنه.
وقال أحمد بن محمد التُّسْتَريّ: سألت أبا زُرعة
عن حديث زُهْرة فى الفضائل، فقال: باطل،
وضعه خالد المصريّ، ودلسه في كتاب أبي
صالح(٥). فقلت: فمَنْ رواه عن سعيد بن أبي
مريم؟ قال: هذا كذَّاب؛ قد كان محمد بن الحارث
العسكريّ حدثني به عن أبي صالح وسعید.
قلت: قد رواه ثقة عن الشيخين(٦)، فلعلَّه
مما أُدخل على نافع، مع أنَّ نافع بن يزيد
صدوق يقظ، فالله أعلم (٧) .
قال النسائيّ: حدَّث أبو صالح بحديث:
((إن اللهَ اختار أصحابي)) وهو موضوع.

٣٩٧
عبد الله بن صالح الجهني
عن مكحول، أنَّ أبا هريرة قال: قال يروي مثلَ هذا الباطل ويسكت عنه، وربيعة
رسول الله ◌َّ﴾: ((الجهادُ واجب عليكم مع كل بَرِّ صاحبُ مناكير وعجائب.
وفاجر، وإن هو عملَ الكبائر، والصلاةُ واجبة
عليكم على كلِّ مسلم(١)، وإنْ هو عمل
الکبائر»(٢) وهذا مع نکارته مُنقطع کما ترى.
وأنْكَرُ ما روى أبو صالح ما قرأتُ على أحمد
ابن إسحاق: أخبركم أحمد بن يوسف وفَتْح بن
عبد الله؛ قالا: أخبرنا محمد بن عُمر القاضي،
أخبرنا ابن النقُّور، أخبرنا السكريّ، أخبرنا
الصوفيّ، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله
ابن صالح، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد،
عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف
قال: كنّا عند شُفَيّ الأَصْبَحيّ، فقال: سمعتُ
عبد الله بن عمرو يقول: سمعتُ رسول الله ◌ِ﴾
يقول: «یکون خلفي اثنا عشر خليفة؛ أبو بكر لا
يلبث خلفي إلا قليلاً، وصاحب رحَا دارةٍ
العرب؛ يعيش حميداً ويموت شهيداً. قالوا:
ومن هو؟ قال: عُمر. ثم التفت إلى عثمان فقال:
إنْ كساك الله قميصاً فأرادك الناسُ علی خلعه فلا
تخلَعْه؛ فو الذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى
الجنة حتى يلجَ الجملُ فِي سَمِّ الخياط)»(٣).
أنا أتعجّب من يحيى مع جلالته ونقده كيف
قال ابن حبان: وقد روى أبو صالح، عن
يحيى بن أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن
عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاص
مرفوعاً: ((حجَّة لمن لم يحجَّ خيرٌ من عشر
غَزَوات، وغزوة لمن حجّ خيرٌ من عشر حِجَج،
وغزوة في البحر خيرٌ من عشر في البر ... ))
الحديث. حدثناه أبو عَرُوبة، حدثنا عليُّ بن
إبراهيم بن عَزُّون، حدثنا عبد الله.
وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد العزيز
ابن سلام، حدثنا أبو صالح، حدثني رِشْدِین بن
سعد، عن الحسن بن ثَوْبان، عن يزيد بن أبي
حبيب؛ عن سالم بن عبد الله، عن أبيه مرفوعاً :
((لا تسبُّوا الديك(٤)، فإنه صديقي، وأنا صديقه،
وعدوُّه عدوّي؛ والذي بعثني بالحقّ لو يعلم بنو
آدم ما في صوته لاشْتَرَوْا رِيشَه ولحمهُ
بالذهب، إنه ليطرد مَدَى صوتِه الجن)).
قلت: لكن رِشْدين أضعف من أبي صالح،
فالعُهدةُ علیه.
وروى أبو صالح، عن الليث، عن خالد بن
يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أُسامة
أنَّ عطاء بن يسار أخبره، أنّ رجلاً من جُهينة - له
(١) بعدها في ((مسند الشاميين)) (١٥١٢) و(٣٤٦١): يموت برًّا كان أو فاجراً.
(٢) هو في (مسند الشاميين)) كما سلف في التعليق قبله. وهو في ((سنن) أبي داود (٢٥٣٣) من طريق ابن وهب، عن معاوية
ابن صالح، بهذا الإسناد، وفيه : ... والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم؛ برًّا كان أو فاجراً، وإنْ عَمِلَ الكبائر،
والصلاة واجبة على كل مسلم ... إلى آخر الحديث.
(٣) هو في ((المجروحين)) ٤٢/٢، و((الكامل)) ١٥٢٤/٤. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢) و(١٤٢) من طريق مطلب
ابن شعيب، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد.
(٤) في ((المجروحين)) ٤١/٢: الديك الأبيض.
(٥) في ((المجروحين)): ومحّه.

٣٩٨
عبد الله بن صالح الجهني
صحبة ۔أخبره، أنَّ النبيَّ ێبعث رجلاً إلى الجن،
فقال له: ((سرْ ثلاثاً مَلْساً، حتى إذا لم تر شمساً،
فاعلف بعيراً، وأشبع نفساً، ثم سر ثلاثاً مَلْساً حتى
تأتي فَتَيَاتٍ قُعْساً، ورجالاً طُلْساً، ونساءً خُنْساً،
فقل: يا بني أشفع شوساً، إني أرسلني إليكم
حُمسا، لا تخافون له بأسًا».
حدثناه جماعة، عن محمد بن الصباح، عن
أبي صالح.
وقال أبو صالح: حدثنا الليث، عن مِشْرَح
ابن هَاعَان، عن عُقبة بن عامر مرفوعاً: ((ألا
أخبركم بالتَّيس المستعار؟ هو المُحِلّ). ثم قال:
(لعن الله المُحِلّ والمحلَّل له))(١).
قرأت على تاج الدين محمد بن عبد السلام
الشافعي، عن عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا زاهر
المستملي، أخبرنا عبد الرحمن (٢) بن عليّ،
أخبرنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا مكّي بن
عبدان، حدثنا موسى بن يزيد، حدثنا أبو صالح
کاتب الليث، حدثني الليث، عن عبد الله(٣) بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن
رسول الله وَّر قال: ((سبع مواطن لا يجوز فيها
الصلاة: ظهر بيتِ الله، والمقبرة، والمزبلة،
والمجزرة، والحمَّام، وعطن الإبل، ومحجَّة
الطريق)). أخرجه ابن ماجه عن شيخ له، عن
کاتب الليث (٤).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي
عن حديث رواه أبو بكر الأعين، عن أبي
صالح، عن الليث، عن المقبري، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َّر: (يدخل الجنة بشفاعة
رجلٍ من أُمتي أكثرُ من مضر وتميم)). قيل: مَنْ
هو يا رسول الله؟ قال: ((أويس القرني)) فقال:
ليس هذا في أصل الليث (٥).
قال الفسويّ: حدثنا عبد الله بن صالح، عن
یحیی بن أيوب، عن ابن ◌ُریج، عن نافع، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ أَذّن ثنتي عشرة سنة
وجبت له الجنة، وكتب الله بتأذينه بكل مرة ستين
حسنة. وبكل إقامة ثلاثین حسنة)).
توفي أبو صالح سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
وآخر أصحابه موتاً محمد بن عثمان بن أبي
السوّار المتوفّى سنة سبع وتسعين ومئتين(٦).
(١) هو في ((سنن)) الدارقطني (٣٦١٨)، و((مستدرك)) الحاكم ١٩٩/٢ وأخرجه ابن ماجه (١٩٣٦) من طريق آخر عن
اللیث، به.
(٢) في (س): عبد العزيز.
(٣) في (س): عبيد الله.
(٤) بل أخرجه ابن ماجه (٧٤٧) عن شيخين له، عن أبي صالح، عن الليث، عن نافع، به. ليس فيه عبد الله بن عمر العمري.
وأما رواية الليث، عن عبد الله العمري، عن نافع، فقد ذكرها الترمذي في ((سننه)) بإثر حديث داود بن حصين، عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً (٣٤٧). وينظر «تحفة الأشراف)) (٧٦٦٠) و(١٠٥٧١).
(٥) علل الرازي ٢/ ٣٥٣ . وقال أبو حاتم أيضاً: لم يروه غير أبي صالح.
(٦) ينظر ما سلف في ترجمته: ضعفاء النسائي ص٦٣، وضعفاء العقيلي ٢/ ٢٦٧، والجرح والتعديل ٨٦/٥ ،
والمجروحين ٤٠/٢، والكامل ١٥٢٢/٤، وتاريخ بغداد ٤٧٨/٩، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٣١٢/٢ ،
وتاريخ دمشق ٤٢٣/٩، وتهذيب الكمال ٩٨/١٥ .

٣٩٩
عبد الله بن صالح بن مسلم العِجْلِيّ
٤١٧١ - (صح): عبد الله بن صالح بن مسلم
العِجْليّ الكوفيّ المقرئ، والد الحافظ أحمد بن
عبد الله العجليّ.
سكن بغداد، قرأ على حمزة بن حبیب،
وروى عن شبيب بن شيبة، وأسباط بن نصر،
وإسرائيل، والحسن بن حيّ، وحمّاد بن سلمة،
وزهير بن معاوية، وشريك، وأبي بكر النهشلي،
وفُضيل بن مرزوق، وابن ثوبان، وطائفة. وعنه:
إبراهيم الحربي، وأبو حاتم، وأبو زُرعة،
وتمتام، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وروى عبد الخالق بن
منصور عن ابن معين: ثقة.
وقال الأثرم: سُئل أبو عبد الله عن عبد الله
ابن صالح بن مسلم الذي كان ببغداد، فقال: ما
أدري ما کتبتُ عنه. وكأنه فیما ظننتُ لم يعجبه.
قلت: ذكره العقيليّ في كتابه، فلذا ذکرته(١)
٠
وقد روى البخاريّ في تفسير سورة الفتح في
﴿إِنَّ أَرْسَلْنَكَ شَهِدًا﴾ فقال: حدثنا عبد الله (٢) ،
حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. فقال الوليد بن
بكر والكلاباذيّ واللالكائيّ: عبد الله هو ابن
صالح العجليّ.
وقال أبو مسعود في ((الأطراف)): هو ابن رجاء،
فالحدیث عند ابن رجاء، وعند ابن صالح.
وقال أبو علي الغسَّانيّ وأبو الحجَّاجِ المِزِّيّ -
وإليه أذهب - : إنه كاتب الليث؛ لأنَّ البخاريَّ
أکثرَ عنه، وصرَّح به في كتاب ((الأدب»، وخاصة
صرَّح به في ((الأدب)) بهذا الحديث المذكور(٣).
وقال في حديث الليث؛ عن جعفر بن ربيعة
في قصة الذي نقر الخشبة، وجعل فيها الذهب،
ورمى بها في البحر عند فراغه من الحديث:
حدثني عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بهذا.
هكذا جاء مبيّناً في رواية الحقُّوي؛ دون رواية
الكُشميهني ورواية المستملي(٤).
وله عنه في ((تاريخه)) جملة، وفي تواليفه،
وعلّق له في الصحیح أحاديث عن اللیث، وعن
عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، ولم نر
للبخاري عن العجلي كلمة؛ بل روى في
((تاريخه)) عن واحد عنه، ولمَّا ذكره عمل له
ترجمة مختصرة جدّاً.
وقد أخطأ بعض الحفاظ أيضاً وزعم أنه
القعنبيّ. أعني عبد الله الذي روى عنه البخاريّ
في سورة الفتح.
وهكذا الحديث الذي في الجهاد في الصحيح
من حديث ابن عُمر أنَّ النبيَّ وَّر كان إذا قفلَ من
حجّ أو غزوة. اختلفوا فيه، وهو كاتب الليث(٥).
(١) ضعفاء العقيلي ٢٦٧/٢، والجرح والتعديل ٨٥/٥-٨٦، وتاريخ بغداد ٤٧٧/٩، وتهذيب الكمال ١٠٩/١٥.
(٢) صحيح البخاري (٤٨٣٨)، وفيه: عبد الله بن مسلمة. قال ابن حجر في ((الفتح)) ٨/ ٥٨٥: هي رواية أبي ذرّ وأبي علي
بن السكن. اهـ وقد خطّأ المصنف من قال ذلك، کما سیرد.
(٣) الأدب المفرد (٢٤٧) وقال فيه: حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ... إلخ، وهو نفسه حديث
الصحيح المذكور قبله، والذي قال فيه: حدثنا عبدالله. ولم ينسبه.
(٤) صحيح البخاري (٢٠٦٣). وينظر ((الفتح)) ٢٩٩/٤ - ٣٠٠.
(٥) صحيح البخاري (٢٩٩٥) وينظر ((الفتح)) ١٣٦/٦.

٤٠٠
عبد الله بن أبي صالح السمان
وقد أخطأ مَنْ زعم أنّ العجليَّ هذا مات سنة
إحدى عشرة(١). وقد ذكر ابنه أحمد أنه توفي سنة
إحدى عشرة، بل بقيَ سنواتٍ بعدها، فإنَّ
المذکورین إنما طلبوا العلم بعد ذلك. وکذا روی
عنه إبراهيم بن دَنُوقا، ومحمد بن العباس
المؤدِّب، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنید،
وطائفةٌ لا أعلمهم سمعوا الحدیث إلا سنة خمس
عشرة وبعد ذلك، فهو آخرُ مَن بقيَ من أصحاب
حمزة من القُرَّاء، أو من آخرهم.
قلت: قد احتجّ به مسلم دون البخاري،
ووثَّقه النسائيّ(٣).
٤١٧٣ - عبد الله بن صدقة. عن أبيه. وعنه
البَرْجُلاني. لا يُدری مَن هو (٤).
٤١٧٤ - عبد الله بن صفوان. عن وَهْب بن
منِّه. قال هشام بن يوسف الصنعانيّ: ضعيف.
الحسن الحلواني: حدثنا غوث بن جابر
الصنعانيّ، حدثنا عبد الله بن صفوان ابنُ بنت
وَهْب بن منبه، عن إدريس ابن بنت وَهْب،
وله عن فُضيل بن مرزوق، عن عطية، عن حدثني وهب بن منبِّه، عن طاوس، عن ابن
أبي سعيد، عن النبيّ ◌َّر قال: ((إذا خرج الرجل عباس؛ أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: ((لولا ما طُبع الركن
من بيته فقال: اللهمَّ بحقّ السائلين عليك، وبحقِّ من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة
ممشاي ... )) الحديث. خالفه أبو نعيم، رواه عن لاستُشفيَ به من كل عاهة))(٥).
فُضیل فما رفعه.
قال أبو حاتم: وَقْفُه أشبه(٢).
- عبد الله بن أبي صالح السمَّان. مرَّ [في عبَّاد
٣٩٢٠].
٤١٧٢ - م ٤ (صح): عبد الله بن
الصامت عن عمِّه أبي ذَرّ، صدوق جليل.
قال أبو حاتم: يُكتب حديثُه. وقال بعضهم:
ليس بحجّة.
٤١٧٥ - ت: عبد الله بن صُهْبان. عن عطية.
وعنه: صباح بن محارب، وعمّار بن محمد.
قال أبو حاتم: في حديثه شيء.
قلت: يكنى أبا العَنْبَس. ذكره ابن حبان في
((ثقاته))(٦).
٤١٧٦ - عبد الله بن ضِرار الأَسديّ. عن ابن
مسعود.
(١) كذا تكرر ذكر الوفاة في (د) و(س). وقد ضُرب في (د) على قوله: ((وقد ذكرَ ابنه أحمد أنه توفي سنة إحدى عشرة)).
لكن جاء عليه علامة الصحة، وجاء في هامش النسخة عبارة: المضروب صحيح.
(٢) علل الحديث ٢/ ١٨٤، وهو عند الطبراني في ((الدعاء)) (٤٢١). وأخرجه ابن ماجه (٧٧٨) من طريق آخر عن فضيل
ابن مرزوق، بهذا الإسناد.
(٣) الجرح والتعديل ٨٤/٥، وتهذيب الكمال ١٢٠/١٥ .
(٤) ويقال: عبيد الله، كما في ((تاريخ دمشق)) ٢٨١/٨، في ترجمة أبيه صدقة بن مرداس.
(٥) ضعفاء العقيلي ٢٦٦/٢، والجرح والتعديل ٨٤/٥، والكامل ١٤٩٢/٤.
(٦) الجرح والتعديل ٨٥/٥، والثقات ٣٧/٧، وتهذيب الكمال ١٢٨/١٥ . له حديث عند الترمذي (٣٦٥٨) في مناقب
أبي بكر څبه.