النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ عبَّاد بن منصور الناجي عن بَهْز بن حكيم(١). - عبّاد بن مسلم الفزاريّ، أبو يحيى، عن أبي داود، عن أبي الحمراء. وعنه: أبو عاصم، والطيالسي. وقال الساجيّ: ضعيف مدلّس(٤)، روى قال ابن حبَّان: منكر الحديث، لا يحتجُّ به. مناكير. وقال أبو الحسن بن القطّان: قد أثبتَ عليه وقال الدار قطنيّ: وَهِمَ ابن حبان في تسميته؛ هو يحيى بن سعيد القَدر مع حُسْن رأيه فيه وتوثيقه له. عُبادة(٢). بُنْدار: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبَّاد بن ٣٩٣٨ - خت ٤ : عبَّاد بن منصور الناجي، منصور قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يصلِّي متربّعاً. أبو سلمة البصريّ. عن عكرمة، وجماعة. لم يَرْضَه يحيى بن سعيد، وقال ابن معين: ليس بشيء. وضعَّفه النسائيّ. وقال ابن الجُنید: متروك قَدَريّ. قلت: كان قاضي البصرة. قال معاذ بن معاذ: حدثنا عبَّاد بن منصور، وكان قَدَرياً. وروی عبّاس عن یحیی: ليس حديثه بالقويّ، ولکن يُکتب. وقال أبو حاتم: ضعیف یُکتب حدیثُه، نری أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن عكرمة(٣). ريحان بن سعيد: سمعت عبَّاد بن منصور قال: كان رجل منّا يقال له: كابس(٥) بن زَمْعة ابن ربيعة(٦)، فرآه أنس بن مالك، فعانقه وبكى، وقال: مَنْ أحبَّ أن ينظر إلى رسول الله وَل فلينظر إلى كابس بن زمعة، وذكر فيه قصة طويلة، فرفعه(٧) إلى معاوية، وشهادة سبعة من أصحاب رسول الله مَر له كما شهد أنس. (١) ظاهر عبارة المصنف أن الترمذي حسَّن رواية عباد بن ليث عن بهز، وليس كذلك، إنما حسَّن له روايته عن عبد المجيد أبي وهب المذكورة. وليس لعبَّاد هذا رواية عن بهز بن حكيم في الكتب الستة. (٢) المجروحين ١٧٣/٢. وذكره كذلك ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٠/٧. وتوهيم الدارقطني له جاء في ((تعليقاته على المجروحين)» ص٢٠٢ - ٢٠٣ . وسيرد عُبادة بن مسلم (يعني على الصواب) برقم (٣٩٤٩)، وهو من رجال التهذيب، وسيكرره المصنف وهماً في عُبادة أبي يحيى، ويذكر فيه أن قتادة كذَّبه، وهو وهم آخر منه رحمه الله، سأذكره في التعليق عليه ثمة. (٣) بعدها في ((الجرح والتعديل)) ٨٦/٦ : عن ابن عباس. (٤) جاء بعده في المطبوع ما نصُّه: ((وقال العلائي: قال مهنا: سألت أحمد عنه فقال: كان يدلّس)). وهو في ((جامع التحصيل)) ص١٢٣. والأرجح أن هذا الكلام وقع حاشية في إحدى النسخ، فأُدرج في المتن. فالعلائي من أصحاب المصنف، وذكره في ((المعجم المختص)) ص٩٢ - ٩٣ . (٥) تحرَّف في ((الكامل)) ١٦٤٤/٤ إلى: عابس. (٦) هو كابس بن ربيعة بن مالك، ذكره الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١٥٥٩/٣، والأمير في ((الإكمال)) ٢٠/٦، وترجم له ابن عساكر في ((تاريخه)) ١٤/ ٤٩٢، وذكره أيضاً في ١٩/ ٣١٠ في المجهولين فقال: رجل شيخ، كان يُشبَّه بالنبي ◌َّر، ويدخل على معاوية، فيقوم له ويكرمه ... وذكر الفيروزأبادي في ((القاموس)) أنه تابعي. (٧) في (د) و(س) و((الكامل)) ١٦٤٤/٤: فدفعه، والمثبت من ((تاريخ دمشق)) ٤٩٣/١٤ . ٣٤٢ عبَّاد بن أبي موسى عبد الله بن بكر السهميّ: حدثنا عبَّاد بن أُسريَ بي إلّا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)). قال عليّ بن المدينيّ: سمعت يحيى بن سعيد منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َ﴾؛ في الذي يعمل عمل قوم لوط، وفي قال: قلت لعباد بن منصور: سمعْتَ: ((ما مررتُ الذي يُؤتى في نفسه، وفي الذي يقع على ذات بملأ من الملائكة)) وأنَّ النبي ◌َّ كان يكتحل ثلاثاً؟ فقال: حدثني ابن أبي یحیی، عن داود بن مَحْرَم، وفي الذي يأتي البهيمة؛ قال: يقتل. الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. یزید بن زُریع: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويجلو البصر، ويجف الصلب)». قال البخاريّ: ربَّما دَّس عبَّاد عن عكرمة. قال حسنويه: حدثنا أبو سعيد الحداد، عن يحيى بن سعيد، قلتُ لعباد بن منصور: عمن أخذت حديث اللعان؟ قال: حدثني إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن حُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. قرأتُ على أبي الحسين اليونيني ببعلبك، وعلى أبي الربيع المقدسيّ بالصنمين، وعلى جماعة بدمشق، أخبركم عبد الله بن عمر، أخبرنا عبد الأول، أخبرنا الداوديّ، أخبرنا ابن حَمُّويه، أخبرنا إبراهيم بن خزيم، حدثنا عَبْد بن حميد (١)، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبَّاد ابن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما مررتُ بملأ من الملائكة ليلةً وقال ابن حبَّان: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. وكان داعية إلى القَدَر، وكلُّ ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود، عن عكرمة(٢). ٣٩٣٩ - عبَّاد بن أبي موسى. عن رجل يقال له: سُليم(٣)، عن ميمونة. قال البخاريّ: إسناد مجهول. وعنه یحیی بن سليم الطائفي (٤). ٣٩٤٠ - عبَّاد بن موسى العُكْلِيّ. عن الحسن ابن عمارة. وعنه محمد ولدُه سَنْدُولا فقط. ٣٩٤١ - عبَّاد بن موسى الجهنيّ. عن أبيه. تفرَّد عنه الخريبيّ. فأما : ٣٩٤٢ - عبَّاد بن موسى السعديّ البصريّ - عن يونس - فروى عنه بُنْدار، وابنُ مثنّى. (١) المنتخب من ((مسند)) ابن حميد (٥٧٤)، وأخرجه أحمد (٣٣١٦) عن يزيد بن هارون، بالإسناد المذكور. (٢) التاريخ الكبير ٤٠/٦، وضعفاء النسائي ص ٧٥، وضعفاء العقيلي ١٣٤/٣، والجرح والتعديل ٨٦/٦، والمجروحين ١٦٥/٢، والكامل ١٦٤٤/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٧٦/٢ - ٧٧ ، والوهم والإيهام ٤٦٦/٤ - ٤٦٧، وتهذيب الكمال ١٥٦/١٤ . (٣) في ((التاريخ الكبير)) ٤٢/٦، و((الجرح والتعديل)) ٨٧/٦: سَلْم بن زياد، وفي ((الكامل)) ١٦٤٦/٤، و((تهذيب الكمال» ١٦٦/١٤ : مسلم بن زیاد. (٤) جاءت الترجمة بنحوها في ((اللسان)) ٣٩٩/٤، ورُمز لها على أنها من زوائد ابن حجر على ((الميزان)). والله أعلم. ٣٤٣ عبَّاد بن يعقوب الأسدي ٣٩٤٣ - وعبَّاد بن موسى العَبَّادانيّ الأزرق. عن الثوريّ وطبقته. روى عنه الصاغانيّ، ووثَّقه(١). ٣٩٤٤ - ت س فق(٢): عبَّاد بن ميسرة المنقريّ المعلِّم. عن الحسن. ضعَّفه أحمد ويحيى. وقال یحیی مرّة: ليس به بأس. وقال أبو داود: ليس بالقويّ. وكان من العبّاد، روى عنه أبو داود(٣)، والتبوذكيّ. روى نصر بن عليّ، عن عبد الرحمن بن عثمان، عن عبَّاد بن مَيْسَرة، عن ابن المنكدر، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله وَ له قرأ على المنبر آخر الزُّمر، فتحرَّك المنبر مرَّتين . الطیالسيّ (س) حدثنا عبَّاد المنقريّ، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((مَنْ عقدَ أشرك)). هذا الحديث لا يصحّ؛ للين عبَّاد وانقطاعهِ(٤). ٣٩٤٦ - خ ت ق: عبَّاد بن يعقوب الأسديّ الرّوَاجِنيّ الكوفيّ، من غُلاة الشيعة ورؤوس البدع، لكنه صادق في الحديث. عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق. وعنه البخاريّ حديثاً في الصحيح مقروناً بآخر، والترمذيّ، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن أبي داود. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة (٦). وقال ابنُ خزيمة: حدثنا الثقةُ في روايته المتَّهَمُ في دينه عَبَّاد. وروى عَبْدَان الأهوازيّ عن الثقةُ(٧) أنَّ عبَّاد ابن يعقوب كان يشتم السلف. وقال ابن عدي: روى أحاديث في الفضائل أُنكرت عليه. وقال صالح جَزَرة: كان عبَّاد بن يعقوب يشتم عقدةً فنفث فيها، فقد سحر، ومَنْ سحر فقد عثمان، وسمعتُه يقول: الله أعدلُ من أن يُدخل طلحة والزبير الجنة، قَاتلا عليّاً بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المطرّز: دخلت على عبَّاد بن يعقوب - وكان يمتحن مَن سمع منه - ٣٩٤٥ _ ت: عبّاد بن أبي يزيد. عن عليّ هڅته. لا يُدری من هو. تفرّد عنه إسماعیل السُّدّيّ استقبله جبلٌ ولا شجرٌ إلا سلَّم عليه(٥). فقال: مَنْ حفر البحر؟ قلت: الله. قال: هو بحديث: خرجتُ مع رسول الله وَّيه بمكة، فما كذلك. ولكن مَنْ حفره؟ قلت: يذكر الشيخ! فقال: حفره عليٍّ! فمن أجْرَاه؟ قلت: الله. قال: (١) التراجم الخمسة الأخيرة في ((تهذيب الكمال)) ١٦٤/١٤ - ١٦٦ ذكرها المزي فيه للتمييز. (٢) رُمز له في النسختين (د) و(س) برمز أبي داود والنسائي (دس) ولم يرو له أبو داود، والمثبت من ((اللسان)) ٣٣٤/٩. وذكر ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٢٨٤ أن الترمذي علَّق له حديثاً في العلم ولم يرقم له المزي. (٣) يعني الطيالسي، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٤/ ١٦٧. (٤) الجرح والتعديل ٨٦/٦، والكامل ١٦٤٧/٤، وتهذيب الكمال ١٦٧/١٤. وجاء في هامش (س) حاشية على قوله: وانقطاعه؛ نصُّها: لأن الحسن لم يسمع أبا هريرة على قول الأكثرين. (٥) تهذيب الكمال ١٧٥/١٤ . والحديث عند الترمذي (٣٦٢٦). (٦) كذا في ((تهذيب الكمال)) ١٧٧/١٤، ولعل المصنف نقله عنه. والذي في ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٦: كوفي شيخ. (٧) هو أبو بكر بن أبي شيبة، أو هنَّاد بن السريّ، كما في ((الكامل)) ١٦٥٣/٤ . ٣٤٤ عبَّاد بن يوسف الحمصيّ هو كذلك ولكن من أجراه! قلت: يفيدني الشيخ! قال: أجراه الحسين! وكان مكفوفاً. فرأيت سيفاً، فقلتُ: لِمَنْ هذا؟ قال: أعددتُه لأقاتل به مع المهديّ. فلما فرغتُ من سماع ما أردتُ منه، دخلتُ فقال: مَنْ حفر البحر؟ قلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص. ثم وثبتُ وعدوتُ، فجعل يصيح: أدركوا الفاسقَ عدوَّ الله فاقتلوه. رواها الخطيب، عن أبي نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه. قلت: الفَصْل لا أعرفُه. وقال الدارقطنيّ : محمد بن جرير: سمعتُ عبَّداً يقول: مَنْ لم عباد بن يعقوب شيعيّ صدوق(٢). يتبرأ في صلاته كلَّ يوم من أعداء آل محمد حُشر معهم. قلت: فقد عادى آلُ عليّ آلَ عباس، والطائفتان آل محمد قطعاً، فممَّن نتبرَّأ؟! بل نستغفر للطائفتين، ونتبرأ من عدوان المعتدین، كما تَبَرَّأ النبيُّ وََّ مما صنع خالد لمَّا أسرع في قتل بني جَذِيمة، ومع ذلك فقال فيه: ((خالدٌ سيفٌ سَلَّه الله علی المشرکین)). فالتبرّي من ذنب سيُغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص. قال ابن حبان: مات سنة خمسین ومئتین. وکان داعيةً إلى الرَّفْض، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير؛ فاستحقَّ الترك. وهو ابن ماجه سواه. الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله، قال رسول الله وَّ: ((إذا رأيتمُ معاوية علی منبري فاقتلوه». حدثناه الطبريّ، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا عبّاد. وقال ابن المقرىء: حدثنا إسماعيل بن عباد البصريّ، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا الفَصْلِ(١) بن القاسم، عن سفيان الثوريّ، عن زبيد، عن مُرَّة، عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ: ((وكفى اللهُ المؤمنين القتالَ بعليّ)). ٣٩٤٧ - ق: عبَّاد بن يوسف الحمصيّ، صاحب الكرابيس. عن صفوان بن عَمرو وغيره. ذكره ابن عديّ فقال: روى أحاديث ینفرد بها، روی عنه عمرو بن عثمان وغیرہ، وقد وُثِّق(٣). ابن ماجه وابن أبي عاصم(٤) قالا: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا عباد بن يوسف، حدثني صَفوان بن عمرو، عن راشد بن سَعْد، عن عوف ابن مالك مرفوعاً: ((افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فرقة ... )) الحديث. وفي آخره: قيل: مَن هُم يا رسول الله؟ قال: ((الجماعة)). لم يخرّج له (١) بالصاد المهملة كما قيّده الأمير في ((الإكمال)) ٧/ ٦٧. (٢) الجرح والتعديل ٨٨/٦، والمجروحين ٢/ ١٧٢، والكامل ١٦٥٣/٤، وسؤالات الحاكم للدارقطني ص٢٥٣ ، والمدخل إلى الصحيح ٧٩٣/٢، وتاريخ دمشق ٣٠٧/١٢، وضعفاء ابن الجوزي ٧٧/٢ ، وسير أعلام النبلاء ٥٣٦/١١، وتهذيب الكمال ١٤/ ١٧٥ . (٣) وثَّقه إبراهيم بن العلاء كما في ((الكامل)) ١٦٥١/٤، و((تهذيب الكمال)) ١٨٠/١٤، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣٥/٨، ووقع فيه: عباد بن موسى! وأورده ابن أبي حاتم ٨٨/٦ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) سنن ابن ماجه (٣٩٩٢)، والسنة لابن أبي عاصم (٦٣). عُبَادة -----.. ..- - ٣٤٥ ٣٩٤٨ - د: عبَّاد السَّمَّاك. عن سفيان قوله. رَوَى عنه قَبِيصة. لا يُدرى مَن هو (١). [من اسمُهُ عُبادة وعَبادة] ٣٩٤٩ - ٤: عُبَادة بن مسلم الفَزاريّ. عن الحسن، وُجُبير بن أبي سليمان بن جُبير، وجماعة. وعنه: وکیع، وأبو عاصم. وثقه ابن معین، والنسائي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فيمن اسمه عبَّاد، وكذا ذكره أيضاً في ((الضعفاء))، فقال: منكر الحديث، ساقط الاحتجاج به. وقد مرّ(٢). - عُبَادة بن يحيى التوأم(٣). عن ابن أبي مليكة. ضعَّفه یحیی بن معین. مكرر ٣٩٤٩ - عُبَادة، أبو يحيى. كان قتادة یرمیه بالكذب(4). قال(٥) أبو عاصم: عن عُبادة أبي يحيى، سمعتُ أبا داود يحدِّث عن أبي الحمراء: حفظتُ من رسول الله وَله سبعة أشهر أو ثمانية أشهر، يأتي بابَ فاطمة فيقول: ((الصلاةَ يرحمكم الله، إنما يريد الله لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجس أهلَ البيت ويطهركم تطهيراً)). قال العقيليّ: أبو داود هو نُفِيْع بن الحارث (٦). ٣٩٥٠ - ت: عُبَادة. عن أبي بُرْدَة بن أبي موسی، إن لم یکن الأول فلا أدري من هو. (١) تهذيب الكمال ١٤/ ١٨١. روى له أبو داود (٤٦٣١) عن سفيان الثوري قوله: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر ... (٢) ووثقه أيضاً وكيع كما في ((التاريخ الكبير)) ٦/ ٩٥، وقال أبو حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)) ٩٦/٦: لا بأس به. ووثَّقه ابن حجر في ((التقريب)) وقال: اضطرب فيه قول ابن حبان. اهـ يعني ذكره في ((الثقات)) ٧/ ١٦٠، وفي ((المجروحين)) ١٧٣/٢. ثم إنه أخطأ في اسمه، فسماه عبَّاداً، وسلف بعد (٣٩٣٧). (٣) هو عبد الله بن يحيى، ويقال في اسمه: عُبادة، ويقال: عبَّاد، وهو من رجال التهذيب، وسيرد فيمن اسمه عبد الله، ولم ترد الترجمة في (س) في هذا الموضع. (٤) وهم المصنف رحمه الله في هذه الترجمة في أمرين: الأول: أن صاحب الترجمة هو نفسه عبادة بن مسلم الفزاري السالف قبل ترجمة، ففرَّق بينهما. وقد أخرج حديثه الآتي الطحاويُّ في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٧٥) من طريق أبي عاصم، عنه، به. وصرَّح باسمه. الأمر الثاني - وهو الأهمّ - أن الذي كذَّبه قتادة هو نُفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الذي روى عنه عُبادة (صاحب الترجمة) الخبر الآتي، وعبارة العقيلي في ((ضعفائه) ١٣٠/٣ - ١٣١: ((عُبادة أبو يحيى، سمع أبا داود، عن أبي الحمراء. قال البخاري: وأبو داود كان قتادة يرميه بالكذب)). فوهم المصنف وجعل كلام البخاري لصاحب الترجمة. وكذلك وقع للمصنف في ((الديوان)) ١٨/٢، و((المغني)) ٣٢٨/١. وخبر تكذيب قتادة لنُفيع مذكور في مصادر ترجمته، وقال الدارقطني في ((تعليقاته على المجروحين)) ص٢٠٣: كان كذَّاباً ... كذَّبه قتادة ومَن بعده. اهـ أما عُبادة ابن مسلم الفزاري، فثقة، كما سلف، والله أعلم. (٥) في (د) و(س): قاله، وهو خطأ. (٦) وهو متروك كما سلف، وهو المتهم بالخبر، أما صاحب الترجمة فئقة ولم ينفرد بالخبر، بل تابعه غيره عن نفيع كما في ((تفسير الطبري)» ٦/٢٢، و(المعجم الكبير)) (٢٦٧٢)، و(«أسد الغابة)) ٤٠٧/٥ . وقال العقيلي بإثر الخبر: وفي هذا رواية من غير هذا الوجه فيها لين. اهـ يعني رواية أنس رضي الله، انظرها عند أحمد (١٣٧٢٨). ٣٤٦ عَبَادة بن زياد الأَسَديّ بل عُبادة بن يوسف، وقيل: إنه عبَّاد حدَّث قبل الستّ مئة، مجروح، ليس بعمدة. المتقدم(١)، وصحَّحه بعضهم، والله أعلم(٢). ٣٩٥١ _ عبادة بن زياد الأسديّ، بالفتح. روى عن قيس بن الربيع وغيره. وعنه: أبو حَصِين الوادعيّ، ومطيَّن، وجماعة. قال ابن عديّ: شیعيّ غالٍ. وقال موسى بن هارون: تركتُ حديثَه. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق. وقال موسى بن إسحاق الأنصاريّ: صدوق(٣). وقال محمد بن محمد بن عمرو النيسابوريّ الحافظ: عَبادة بن زياد مُجْمَع على كذبه. ٣٩٥٥ _ العبّاس بن بگار الضّّيّ. بصريّ. عن قلت: هذا قول مردود، وعبادة لا بأس به خالد، وأبي بكر الهذليّ (٧). قال الدارقطنيّ: غير التشيّع. مات بالكوفة سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وبعضهم سمَّاه عبَّاداً (٤). كذاب. قلت: اتُّهم بحديثه عن خالد بن عبد الله، عن بَيّان، عن الشعبيّ(٨)، عن أبي جُحيفة، عن عليّ مرفوعاً: ((إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا أهل الجمع، غُضُّوا أبصارَكم عن فاطمة حتى تمرَّ [من اسمُه العبّاس] ٣٩٥٢ - العبَّاس بن أحمد بن العبَّاس، شيخ على الصراط إلى الجنة)). (١) برقم (٣٩٤٧). قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٨٠ : عبّاد بن سعيد، ويقال: عبّاد بن يوسف، وهو أصحّ. (٢) تهذيب الكمال ١٤/ ٢٠٠ . له حديث عند الترمذي (٣٠٨٢) وفيه عبّاد بن يوسف. ومن قوله: بل عبادة بن يوسف ... إلخ، من المطبوع نقلاً عن نسخة هندية. (٣) الذي في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٩٧ أن ابن أبي حاتم سأل موسى بن إسحاق: هو صدوق؟ قال: قد روى عنه الناس؛ مطيَّن وغيره. (٤) في الكامل ١٦٥٤/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٨٠، عباءة (ورُسم فيهما: عباة) بن زياد، وقيل: عبادة. اهـ . وسماه المزّي في «تھذیبه» ١٤/ ١٢٢ : عبَّاداً وقال: روى عنه أبو داود في حديث مالك. (٥) تاريخ بغداد ١٥٦/١٢، وضعفاء ابن الجوزي ٧٨/٢. وذكر الخطيب الحديث في ٨/ ٣٧٠ في ترجمة داود الظاهري. (٦) الجرح والتعديل ٢١٦/٦. وما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٤/ ٤٠١ . (٧) في (د) و(س): عن خاله أبي بكر الهُذلي، والمثبت من ((اللسان)) ٤٠٢/٤ وهو الصواب. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وأبو بكر الهذلي هو سلمى بن عبد الله. وينظر ((المجروحين)) ٢/ ١٩٠، و((الكامل)) ١٦٦٥/٥ - ١٦٦٦، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٨٠ . (٨) في (د): عن شعبة، وهو خطأ. ٣٩٥٣ - عباس بن أحمد الواعظ. عن داود ابن عليّ الظاهريّ. قال الخطيب أبو بكر: ليس بثقة، ومن بلاياه؛ أتى بخبر متنُه: ((مَنْ آذى ذمّيًّا فأنا خصمه)) بإسناد مسلم والبخاريّ. قال الخطيب: الحمل فيه على عباس(٥). ٣٩٥٤ - العبَّاس [بن] الأخنس. شيخ لبقية. مجهول (٦). ٣٤٧ العبَّاس بن الحسين وقال العقيليّ: الغالب على حديثه الوهم رسول الله، مِنْ أيّ ولدك؟ قال: ((مِن ولدي هذا)) وضرب بيده على الحسين(١). والمناكير. حدثنا الغلابيّ: حدثنا العبَّاس بن بگار، حدثنا عبد الله بن المثنَّى، حدثني ثُمامة بن عبد الله، عن أنس مرفوعاً: ((الغَلاء والرُّخص جُنْدَان من جند الله؛ أحدهما الرغبة، والآخر الرهبة؛ فإذا أراد الله أن يُغلي، قذف في قلوب التجار الرغبة، فحبسوا ما في أيديهم، وإذا أراد أن يرخّص قذف في قلوب التجار الرهبة، فأخرجوا ما في أيديهم)). والآخر أيضاً باطل. وقال ابن حبَّان: العبّاس بن الوليد بن بگّار، بصريّ. روى أيضاً عن حمّاد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال رسول الله وَلجر: ((مَنْ الوارث، آتته بأكلها». ومن أباطيله: عن خالد بن أبي عمرو الأزديّ، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحدي، محمد عبدي ورسولي، أيَّدتُه بعليّ)». ومن مصائبه: حدثنا عبد الله بن زياد الكلابيّ، عن الأعمش، عن زِرّ، عن حذيفة - مرفوعاً ۔ في المهديّ، فقال سلمان: یا ٣٩٥٦ - العبَّاس بن الحسن الخِضْرِميّ، بمعجمة مكسورة. قال أبو عَروبة الحرَّاني: لا شيء. قلت: روی عن الزُّهريّ. حدَّث عنه محمد بن سلمة الحرانيّ وغيره من أهل بلد حرَّان. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابنُ عديّ: يخالف الثقات. وقال ابن المقرئ، عن أبي عروبة: كان في رجله خيط(٢). - العبّاس بن الحسن الجزريّ، هو إن شاء الله الخِضْرِمِيّ. عن الأعرج. مجهول(٣). ٣٩٥٧ - العبَّاس بن الحسن البلخيّ. عن غرسَ يوم الأربعاء فقال: سبحان الباعث أصرم بن حَوْشَب. قال ابن عديّ في ترجمة أصرم: كان يسرق الحديث. وقال الخطيب: ما علمتُ من حاله إلا خيراً. روى عنه مطيَّن، والمحامليّ(٤). ٣٩٥٨ - خ (صح): العبَّاس بن الحسين. البصريّ. روى عن مبشِّر بن إسماعيل، وغيره. مجهول. قلت: بل هو صدوق(٥). روى عنه موسی بن هارون، وعبد الله بن أحمد وقال: ثقة(٦). (١) ضعفاء العقيلي ٣٦٣/٣، والمجروحين ١٩٠/٢، والكامل ١٦٦٥/٥، وضعفاء الدارقطني ص١٣٨، وتاريخ دمشق ٣٠٧/١٢ . ولم أقف على الخبر الأخير الوارد في الترجمة. (٢) الجرح والتعديل ٢١٥/٦، والكامل ١٦٦٦/٥، وسؤالات حمزة ص٢٤٢ ، ونسبه ابن عديّ: الحرَّانيّ. (٣) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٠٦: جزم أبو حاتم بأنه الجزري الخِضْرِميّ. (٤) الكامل ١/ ٣٩٧ (في ترجمة أصرم بن حوشب)، وتاريخ بغداد ١٤٠/١٢ وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٠٨/١٤ - ٢٠٩ تمييزاً. (٥) قال المصنف في ((المغني)) ٣٢٩/١: بل ثقة. (٦) الجرح والتعديل ٢١٥/٦، وتاريخ بغداد ١٣٧/١٢، وتهذيب الكمال ٢٠٧/١٤ وهو أبو الفضل البغدادي القنطري. ٣٤٨ عبَّاس بن الحسين ٣٩٥٩ _ عبَّاس بن الحسين، قاضي الريّ. روى بهَمَذان سنة خمس وعشرين وثلاث مئة. ليس بثقة، بانَ لهم أمرُه فتركوه. عن يزيد بن هارون، لا أعرفه. روى عنه عبد الله ابن عمران النجار الحافظ، ولا أعرف النجار كما ينبغي(١). ٣٩٦٠ - العبَّاس بن الخليل بن جابر الحمصيّ. روی عن کثیر بن عبيد، وجماعة. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر(٢). ابن حبّان(٣): شيخ دجَّال قَلَّ مَن كتب عنه. حدثنا محمد بن عَبْدُوس بالرملة، حدثنا عبَّاس بن الضحَّاك، حدثنا عبد الله بن عمر بن الرمَّاح، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ كتب بسم الله الرحمن الرحيم ولم يُعَوِّر الهاءَ، كتب الله له ألفَ ألفِ حسنة، ورفع له ألف ألفٍ درجة)». فالمبتدئ يعلم أنَّ هذا موضوع. ٣٩٦٢ - العبّاس بن طالب، بصريّ، نزل مصر، وحدَّث عن حمَّاد بن سلمة. قال أبو زُرْعة: ليس بذاك (٤). ٣٩٦٣ - العبَّاس بن عبد الله بن عصام الفقيه. عن عبَّاس الدوريّ، وهلال بن العلاء. (١) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٤ /٢٠٨ تمييزاً. (٢) حدَّث عنه ابن حبان، انظر الثقات ٣٦/٣ و١٥٤ و٢٩٧ و٣٠٩ و١١١/٤. (٣) في ((المجروحين)) ١٩١/٢. (٤) الجرح والتعديل ٢١٦/٦ . (٥) تاريخ بغداد ١٥٥/١٢ . (٦) المصدر السابق ١٤٩/١٢ . (٧) ضعفاء العقيلي ٣/ ٣٦٢. ووقعت هذه الترجمة في (د) و(س) بعد الترجمة الآتية بعدها، وتابعتُ ترتيب ((اللسان)) ٤/ ٤١١. (٨) ضعفاء العقيلي ٣٦٢/٣ - ٣٦٣. وقال بإثر الحديث: رُوي هذا بغير هذا الإسناد بإسناد ليّن أيضاً. (٩) تهذيب الكمال ٢٣٢/١٤. والحديث عند ابن ماجه (٢٢٦١). قال صالح بن أحمد: لم يكن ثقة ولا صدوقاً (٥). ٣٩٦٤ - العبَّاس بن عبد الله النّخشبي. عن يحيى ابن معين. غمزه أبو سعيد بن يونس الحافظ (٦). ٣٩٦٥ - العبّاس بن عبد الرحمن. عن نافع ٣٩٦١ - العبَّاس بن الضخَّاك البَلْخيّ. قال ابن جُبير. مجهول. قاله العقيليّ، وذكر له حديثاً(٧). ٣٩٦٦ - العبَّاس بن عُْبة. عن عطاء، لا يصحُّ حديثُه. وعنه إسماعيل بن عيَّاش. عاصم بن علي: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن العبّاس بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ليس من عَبْدٍ يبيت طاهراً إلَّا باتَ معه مَلَك في شِعاره لا يتقلبُ ساعةً من الليل إلَّا قال: اللهم اغفر لعبدك، فإنه باتَ طاهراً))(٨). ٣٩٦٧ - ق: العبَّاس بن عثمان بن شافع، جدُّ الإمام الشافعيّ. عن عمر بن محمد بن الحنفية، لم أَرَ عنه راویاً سوی ولده محمد. له عند ابن ماجه حديث ((الدينار بالدينار ... ))(٩). ٣٤٩ العبَّاس بن الفَضْل الأزرق ٣٩٦٨ - العبّاس بن عمر الگلودانيّ. حدَّث عن أبي جعفر بن البَخْتَريّ الرزَّاز. كذَّبه الموصليّ)، عن العباس الأنصاريّ قراءاته التي الخطيب، ونسَبَه إلى الوَضْع والرَّفض(١). ٣٩٦٩ - العبَّاس بن الفضل، أو ابن عَوْن. روى الدارقطنيّ عن رجل عنه و كذَّبه(٢). ٣٩٧٠ - ق: العبّاس بن الفَضْل الأنصاريّ الموصلي المقرئ، صاحب أبي عَمْرو بن العلاءِ. قال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال عبد الله ابن أحمد: سألتُ ابن معين عنه، فقال: ليس بثقة. فقلت: لِمَ يا أبا زكريا؟ قال: حدَّث عن سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: إذا كان سنة مئتين .... حديث موضوع. وقال أحمد: ما أنکرتُ إلا حديثه عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة أو جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب، قال لي: يلي مِنْ ولدك ... وذكر الحديث. وأما حديثه عن يونس، وخالد، وشعبة، فصحیح، ما أرى به بأساً. ٣٩٧٢ - العبَّاس بن الفَضْل الأزرق البصريّ. روى عنه عباس الدُّوريّ. ومحمد بن الضُّريس. وقال البخاريّ: العباس بن الفضل نزل من أقران عمَّان. الموصل، منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك. قال البخاريّ: ذهب حديثُه. ثم ذكر بعده الأنصاريّ(٦)، وأما ابنُ عديّ فجعلهما واحداً، وقال ابنُ عديّ: قرأ علينا إبراهيم بن علي فوهم. (١) تاريخ بغداد ١٢/ ١٦٢، وضعفاء ابن الجوزي ٧٩/٢ . (٢) ذكر ابن حجر في اللسان ٤/ ٤١٢ أن النباتي ذكره فقال: العباس بن الفضل، أو الفضل بن عون التنوخي. اهـ وسلف في ترجمة سوادة بن إبراهیم أن الفضل بن عون روی عنه. (٣) في ((الكامل)) ١٦٦٥/٥: التي صنفها بكتاب کبیر. (٤) التاريخ الكبير ٥/٧، وضعفاء النسائي ص٧٤، والجرح والتعديل ٢١٢/٦ - ٢١٣، والمجروحين ١٨٩/٢، والكامل ١٦٦٤/٦، وتاريخ بغداد ١٣٧/١٢، وتهذيب الكمال ٢٣٩/١٤، ومعرفة القراء الكبار ٣٣٧/١. وما بين حاصرتين من ((الكامل)). (٥) الجرح والتعديل ٢١٣/٦، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٤٤/١٤ - ٢٤٥ للتمييز. (٦) وقعت ترجمة الأنصاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/ ٥ قبل ترجمة الأزرق بأربع تراجم. وسلفت هنا قبل ترجمة. العُمري [بالموصل، عن عبد الغفار بن عبد الله صنف، کتاب کبیر(٣)، وفيه حديث صالح. قد أُنكرت من رواياته أحاديث معدودة، ومع ضعفه یکتب حدیثُه. قلت: مات سنة ست وثمانين ومئة، وله إحدى وثمانون سنة (٤). ٣٩٧١ - العبَّاس بن الفَضْل العدنيّ، نزيل البصرة. عن حمّاد بن سلمة وغيره. سمع منه أبو حاتم، وقال: شيخ(٥)، فقوله: هو شيخ، لیس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحداً ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضاً ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوحُ لك أنه ليس بحجة. ومن ذلك قوله: يُکتب حدیثُه، أي: ليس هو بحجة. ٣٥٠ العبّاس بن الفَضْلِ الأُرسوفيّ مكرر ٣٩٥٥ - العبّاس بن الوليد بن بگَّار. مَرَّ والأزرق يروي عن همَّام بن يحيى وبابَتِهِ، يُكْنَى أبا عثمان، وأما الذي قبله فيُكنَى أبا آنفاً، وأنه ليس بثقة ولا مأمون، قد يُنْسب إلى الفضل(١). جدّه. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعتُ يحيى، وسُئل عن عبَّاس الأزرق، فقال: كذَّاب النَّرْسيّ. صدوق. روى عنه الشيخان. خبيث. وقال ابن المديني: ضعيف(٢). محمد بن عوف الحمصيّ. فذكر خبراً باطلاً. ٣٩٧٤ - العبّاس بن محمد، أبو الفضل الرَّافقيّ، مشهور متأخِّر. قال يحيى الطحان: تكلَّموا فيه(٣). ٣٩٧٥ - العبَّاس بن محمد المراديّ عن مالك. قال أبو حاتم: روى أحاديثَ كذباً عن مالك(٤). ٣٩٧٦ - العبّاس بن محمد العَلَويّ. عن عمار ابن هارون المستملي، عن حماد بن زيد بخبر موضوع: ((التفاحة التي انفلقت عن حوراء لعثمان»(٥). (١) يعني العباس بن الفضل الأنصاري المقرئ، السالف قبل ترجمة، إذ إن ترجمة العدني (التي قبلها) قد استدركت في هامش (د) ولم ترد في (س). (٢) التاريخ الكبير ٥/٧، وضعفاء العقيلي ٣٦٠/٣، والجرح والتعديل ٢١٣/٦، والكامل ١٦٦٤/٥ - ١٦٦٥، وتاريخ بغداد ١٣٤/١٢ وذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٤/ ٢٤٣ للتمييز. (٣) ذكره المصنف في ((السير)) ٤٥/١٦ . (٤) الجرح والتعديل ٢١٦/٦، وكلام أبي حاتم فيه بنحوه، وروايته عن مالك أخرجها الخطيب في ((الرواة عن مالك)) كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤١٥/٤ . (٥) الخبر عند ابن حبان في ((المجروحين)) ١٩١/٢ عن حماد بن سلمة (وليس ابن زيد كما ذكر المصنف) عن ثابت، عن أنس، مرفوعاً بنحوه أطول منه. قال ابن حبان: هذا شيء لا أصل له من كلام رسول الله ◌ٍَّ، ولا من حديث أنس، ولا ثابت ولا حمَّاد بن سلمة. (٦) الجرح والتعديل ٢١٤/٦، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٨٠، وتهذيب الكمال ٢٥٩/١٤ . (٧) الجرح والتعديل ٦/ ٢١٥، وتهذيب الكمال ١٤/ ٢٥٢. ٣٩٧٧ - خ م س (صح): العبَّاس بن الوليد وقد تكلّم فيه عليّ بن المدينيّ، قاله ابن ٣٩٧٣ - العبَّاس بن الفَضْلِ الأُرسوفيّ. عن الجوزيّ. ووثّقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه، ثم قال: كان ابن المدينيّ يتكلّم فيه(٦). ٣٩٧٨ - ق: العباس بن الوليد بن صُبْح الخلَّال الدمشقيّ. أدرك الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم: شيخ. وقال الآجرّيّ: سألتُ أبا داود عنه، فقال: كان عالماً بالرجال والأخبار، لا أُحدِّث عنه(٧). ٣٩٧٩ - ق: العبَّاس بن يزيد البَحْرانيّ. عن ابن عُيينة وطبقته. وكان صاحبَ حديث حافظاً. قال الدارقطنيّ: تكلَّموا فيه، هذه رواية أبي القاسم الأزهريّ عن الدارقطنيّ. وروى عنه أبو ٣٥١ عبد الله بن إبراهيم الغفاريّ عبد الرحمن السلميّ قال: ثقة مأمون(١). [من اسمُه عَبَاءة وعَبَاية] ٣٩٨٠ - عَبَاءةُ(٢) بن كُلَيب. عن جُويرية بن أسماء، صدوق، له ما يُنکر، وغیرُه أوثق منه. حدَّث عنه أبو كريب، وأخرجه البخاريّ في كتاب ((الضعفاء)). فقال أبو حاتم: يُحَوَّل(٣). ٣٩٨١ - عَبَايَة بن رِبْعيّ. عن عليّ. وعنه موسى بن طريف؛ كلاهما مِنْ غُلَاة الشيعة. له عن عليّ: ((أنا قسيم النار)). قال شَبَابة: حدثنا وَرْقَاء قال: انطلقتُ أنا ومسعر إلى الأعمش نُعاتبه في حديثين: ((أنا قسيم النار))، وحديث آخر فلان كذا وكذا على الصّراط (٤)، فقال: ما رويتُ هذا قط. وقال الخُريبيّ: كنا عند الأعمش، فجاءنا يوماً [وهو] مغضب، فقال: ألا تعجبون؟! موسى بن طريف يحدِّث عن عَبَاية، عن عليّ قال: أنا قسيم النار. وقال العلاء بن المبارك: سمعتُ أبا بكر بن عياش يقول: قلتُ للأعمش: أنت جئت(٥) والله ما رويتُه إلّا على وجه الاستهزاء. قلت: حمله الناسُ عنك في الصحف. ويروى عن عَبَاية عن عليّ: والله لأُقتلنّ ثم لأُبعثنّ ثم لأُقتلنّ. [من اسمه عبد الله] ٣٩٨٢ - عبد الله بن أبان الثقفيّ. عن سُفيان الثوريّ. لا يُعرف. وخبره منكر باطل. عن سفيان، عن عَمرو، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ قاد مكفوفاً أربعين ذراعاً دخل الجنة)). وَهَّاه ابنُ عديّ(٦). ٣٩٨٣ - د ت: عبد الله بن إبراهيم الغِفاريّ، وهو عبد الله بن أبي عَمرو المدنيّ، يُدَلِّسونه لِوَهْنه. روی عن عبد الله بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وعنه الحسن بن عرفة، وجماعة. نسبه ابنُ حبَّان إلى أنه يضع الحديث. وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا يُتابع عليه. وقال الدارقطنيّ : حديثه منکر. وذکر له ابنُ عديّ الحدیثین اللذين في جزء ابن تحدِّث عن موسى، عن عَبَاية ... فذكره، فقال: عرفة في فضل أبي بكر وعمر، وهما باطلان(٧). (١) تاريخ بغداد ١٤٢/١٢، وتهذيب الكمال ٢٦١/١٤. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٢١٧: محلُّه عندنا الصدق. (٢) قيَّده ابن حجر في ((التقريب)) بتخفيف الموحّدة، وبهمزة بعد الألف. (٣) ضعفاء العقيلي ٣/ ٤١٧، والجرح والتعديل ٤٥/٧، وتهذيب الكمال ٢٦٦/١٤ . (٤) كذا في (د) و(س)، و((ضعفاء)) العقيلي ٤١٥/٣. وجاء بدله في ((اللسان)) ٤١٧/٤ عن («الميزان)): ((وحديث آخِر من يجوز الصراط)). وجاء في كلام ابن حجر بعده: ((حديث فلان كذا وكذا على الصراط)). (٥) في (د) و(س) و((ضعفاء)) العقيلي: حين، بدل: جئت، والمثبت من ((اللسان)). وما سلف بين حاصرتين منهما. (٦) الكامل ١٥٤٤/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١١٥/٢ . (٧) أحدهما عن ابن عمر مرفوعاً: ((عمر سراج أهل الجنة))، والآخر عن أبي هريرة مرفوعاً: ((عُرج بي إلى السماء، فما مررتُ بسماء إلا وجدت فيها اسمي محمد رسول الله، وأبو بكر خلفي)). الكامل ٤/ ١٥٠٧ . ٣٥٢ عبد الله بن إبراهيم وله عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن برجل قد لُسع، فوضع يده عليها وقال: بسم الله. أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه - وقرأ ((الحمد))، فبرأ الرجل وأذهب الله عنه مرفوعاً - قال: ((نزلَ عليّ جبريل بالبَرْنيّ من الداء، فأُخبر النبيّ وَّرَ، فقال: ((والذي بعثني الجنة)). حاتم بن بكر: حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، قال النبيّ ◌َّ: ((السماح رَباح، والعُسر شئم)). سلمة بن شبيب: عن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن صفوان بن سُليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقر: ((ما قال عبد: لا إله إلا الله، إلا اهتزّ عمودٌ بين يدي الله فيقول الله له: اسکن، فیقول: يا ربّ، کیف أسكن ولم تغفر لقائلها! فيقول: فإِنِّي قد غفرتُ له)). عبد العزيز بن عبد الله بن العباس الهاشمي: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((أُحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر، حتى أقفَ بين الحرمين، فيأتيَني أهلُ مكة والمدينة)). یحیی بن یعلی: حدثنا عبد الله بن إبراهيم، حدثنا زيد بن أبي نُعيم أخو نافع، عن الزهري، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة قال: مَرَّ معاذ بالحق، لو قُرئت على كلّ داءٍ بين السماء والأرض لَشفَى اللهُ صاحبَها))(١). أخو نافع مجهول. قال الخطيب: أخبرنا ابن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفَّار، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشميّ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاريّ، حدثنا مالك وعبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله صلى: ((أُحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر حتى أوقف بين الحرمين)) فهذا غير صحيح. قال الحاكم: عبد الله يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة(٢). أما : ٣٩٨٤ - د س(٣): عبد الله بن إبراهيم بن عمر الصنعانيّ. عن أبيه وأعمامه: حفص ومحمد ووَهْب أولاد عمر بن كيسان. وعنه: أحمد، وابن المدينيّ، ومحمد بن رافع؛ فقال أبو حاتم: صالح الحدیث. وقال النسائيّ : ليس به بأس. له عند النسائيّ حديث واحد (٤). (١) في ((الكامل)) ١٥٠٨/٤: صاحبه. (٢) ضعفاء العقيلي ٢٣٣/٢، والمجروحين ٣٦/٢ - ٣٧، والكامل ١٥٠٦/٤، والمدخل إلى معرفة الصحيح ١٦٦/١، ومسند الشهاب (٢٣)، وتاريخ دمشق ٥٣/١٣ - ٥٤ (ترجمة عمر بن الخطاب)، والموضوعات لابن الجوزي (٥٩٠) (١٣٨٨) (١٦٥٦) وضعفاء ابن الجوزي ١٣٤/٢، وتهذيب الكمال ٢٧٤/١٤ . (٣) رمز أبي داود (د) لم يرد في النسخة (د)، ولم يذكر المصنف آخر الترجمة أن حديث المترجم عند أبي داود. (٤) الجرح والتعديل ٢/٥ - ٣، وتهذيب الكمال ٢٧٢/١٤، وحديثه عند أبي داود (٨٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٥). ٣٥٣ عبد الله بن أحمد بن عامر وَلِيَ قضاء دمشق وغيرها، وحدَّث عن ابن ٣٩٨٥ - عبد الله بن إبراهيم الدمشقيّ. عن الليث بخبر باطل، أورده النباتيّ. وهذا لم أره قُتيبة العسقلانيّ، كان خليعاً يرتشي على الحكم، كان موجوداً في وسط المئة الرابعة، وهو معدود في ((تاريخ دمشق))(١). ٣٩٨٦ - عبد الله بن إبراهيم المؤدِّب. عن من كبار الظاهرية(٥). سويد بن سعيد. كذَّبه الدارقطني(٢). ٣٩٨٧ - عبد الله بن أحمد بن أفلح البكري القَاصّ، شيخ ليوسف القوَّاس مثَّهم بالكذب، وأتى بباطل. قال القوَّاس: حدثنا عبد الله، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا الخليل بن عبيد الله(٣)، عن أبيه، عن شُعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَلٍ: ((ما مِنْ يوم جمعة إلا ويَطَّلع الله إلی دار الدنيا، فيُعتق مئتي ألف من النار ویقول: عبادي، سبحاني، احتجبتُ فلا عين تراني ... الحديث بطوله(٤))). ٣٩٨٨ - عبد الله بن أحمد بن راشد، المعروف بابن أخت وليد، القاضي الفقيه الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وَضْعِه، أو الظاهريّ. (١) ذكر ابن حجر الخبر في ((اللسان)) ٤١٩/٤، وهو عن عقبة بن عامر في التفاحة التي انفلقت عن حوراء لعثمان، وهو عند العقيلي ٢/ ٣٢٠، وابن عساكر ٨٤٩/٩ - ٨٥٠ في ترجمة عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وسيرد. (٢) سؤالات حمزة ص ٢٣٥، ولم ترد هذه الترجمة في (د). (٣) في (د): عبد الله. (٤) تاريخ بغداد ٣٨٣/٩ - ٣٨٤. (٥) تاريخ دمشق ١٠٠٩/٨، والوافي بالوفيات ١٩/١٧. وفيهما أنه يقال فيه أيضاً: ابن بنت وليد. وجاء في هامش (د) بخط الناسخ ما نصّه: وولي قضاء مصر، توفي بمصر في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاث مئة. (٦) تاريخ بغداد ٣٩٧/٩. ووقعت الترجمة في ((اللسان)) ٤٣٠/٤ - ٤٣١ بنحوها، وأشير إليها على أنها من زيادات ابن حجر، والله أعلم. (٧) ذكره الأمير في ((الإكمال)) ٤/ ٢٦٢ في ((شَنْبك)) وقال: هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن القاسم بن شنبك. (٨) هو في ((التدوين في أخبار قزوين)) ١٩/١، وطرفه: ((من بات ليلة بقزوين على قدر فُواق ناقة بعث الله من كل سماء سبعين ألفاً من الملائكة، مع كل ...! )) ٣٩٨٩ - عبد الله بن أحمد الفارسي. عن أبي بکر النجّاد. قَدريّ داعية ببغداد. قاله الخطیب. وقد رَوَوْا عنه. مات سنة سبع وأربع مئة (٦). ٣٩٩٠ - عبد الله بن أحمد بن القاسم النهاونديّ،أخذ عنه الحاکم ببغداد وقال: لیس بثقة (٧). ٣٩٩١ - عبد الله بن أحمد الدَّشْتَكيّ. حدّث عنه عليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، فذكر خبراً موضوعاً(٨). ٣٩٩٢ - عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن عليّ الرِّضا، عن آبائه بتلك النسخة وضع أبيه. ٣٥٤ عبد الله بن أحمد بن ربيعة قال الحسن بن علي الزُّهريّ: كان أُمّياً، لم يكن بالمرضيّ. رَوَى عن الجِعَابي، وابن شاهین، وجماعة. مات سنة أربع وعشرين وثلاث مئة(١). ٣٩٩٣ - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زَبْر القاضي. عن عباس الدُّوريّ وطبقته. وكان من الفقهاء والمحدِّثين، ينفرد بأشياء. قال الخطيب: كان غير ثقة. مات سنة تسع وعشرين وثلاث مئة، وحَطَّ عليه الدارقطنيّ. وحدَّث عن الهيثم بن سهل بخبر باطل(٢). ٣٩٩٤ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن طلحة، أبو بكر البغدادي المقرئ الخباز. سمع عبد الحقّ بن يوسف، فمن بعده، وخرَّج لنفسه مشيخة. قال ابن النجّار: لا يُعتمد على قوله وخطّه لكثرة وهمه، رأيت منه أشياء تضعّفه مع دینه(٣). ٣٩٩٥ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حَمَدِيَّةٍ، أخو الحسن، بغداديّ متّهم. زَوَّر سماعاً له. حدَّث عن (٤) النجَّاد، وابن قانع. توفي سنة إحدى وعشرين وأربع مئة. ٣٩٩٦ - عبد الله بن أحمد البحصبيّ الدمشقيّ. عن ابن جريج. وقال فيه العُقيلي: هو الحمصيّ، لا يُتابع علی حدیثه؛ حدثناه أحمد بن إبراهيم، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن أحمد اليحصبيّ الحمصيّ، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: كان يقتل الحية والعقرب في الصلاة(٥). ٣٩٩٧ - عبد الله بن أذينة. عن ثَوْر بن یزید. قال ابن حِبَّان: حدثنا حمزة بن داود، حدثنا إسماعيل بن عيسى بن زاذان الأُبُلِّيّ، حدثنا عبدُ الله بن أُذينة بنسخة لا يحلُّ ذكرها إلا على سبيل القدح. منها: عن ثور، عن الزُهريّ، عن حُميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَّ نهى عن ذبائح الجنّ، وعن ذبائح الزَّنْج. يقال: معنى ذبائح الجنّ أنهم كانوا إذا اشتَروا داراً ذبحوا لها لئلا يصيبهم أذّى من الجنّ(٦). (١) سؤالات حمزة ص ٢٤٠، وتاريخ بغداد ٣٨٥/٩ - ٣٨٦. (٢) تاريخ بغداد ٣٨٦/٩ - ٣٨٧، وتاريخ دمشق ١٠١٠/٨. وقوله: وحدث عن الهيثم ... إلخ من ((اللسان)) ٤٢٦/٤ عن ((الميزان)). قال ابن حجر: العهدة على الهيثم في ذلك الحديث. (٣) ينظر ((المختصر المحتاج إليه)) ١٣٨/٢ (وهو مختصر ((ذيل ابن الدبيئي)) للذهبي). (٤) في (د) و(س): حدَّث عنه، والمثبت من ((اللسان)) ٤٢١/٤ وهو الصواب، والترجمة في (تاريخ بغداد)) ٣٩٨/٩. (٥) ضعفاء العقيلي ٢٣٧/٢، وتاريخ دمشق ١٠٢٩/٨. وأورد العقيلي من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم بن جرس، عن أبي هريرة، أن النبي و # أمر بقتل الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب قال العقيلي: هذا أولى. اهـ وقال ابن عساكر: أظنه (يعني العقيلي) صحَّف اليحصبي بالحمصي. (٦) المجروحين ١٨/٢ - ١٩، وسمّى ابنُ عدي صاحبَ الترجمة في ((الكامل)) ١٥٣٠/٤: عبد الله بن عطارد بن أذينة. نبّه على هذا ابن حجر في ((اللسان)) ٤٣٢/٤ و٥٢٩ ، وسیرد. ٣٥٥ عبد الله بن إسماعيل ٣٩٩٨ - عبد الله بن أزهر المصريّ. عن يزيد ابن سعید الإسكندرانيّ. کان بعد الثلاث مئة. قال أبو سعيد بن يونس: تعرف وتُنکر. ٣٩٩٩ - عبد الله بن الأزور. عن هشام بن حسان بخبر منكر. قال الأزدي: ضعيف جدًا. له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الاختصار في الصلاة استراحةُ أهل النار))(١). ٤٠٠٠ - عبد الله بن إسحاق الكرماني، واه. قال الحافظ أبو علي النيسابوريّ: حدَّث عن محمد بن أبي يعقوب الكِرْماني، فأتيتُه فسألتُه عن مولده؛ فذكر أنه وُلد سنة إحدى وخمسين ومئتين، فقلت له: مات محمد بن أبي يعقوب قبل أن تولد بسبع سنين(٢)، فاعلمه. ٤٠٠١ - عبد الله بن إسحاق الهاشميّ. قال العُقيليّ: له أحاديث لا يتابع منها على شيء. محمد بن يحيى القُطَعيّ : حدثنا عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، حدثني أبي، عن صالح بن خَوّات، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام))(٣). ٤٠٠٢ - عبد الله بن إسحاق الخراساني، أبو محمد المعدّل، بغدادي صَدُوق مشهور. وأبوه إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز البغوي ابن عمِّ المحدِّث أبي القاسم البَغَويّ. سمع أبو محمد من يحيى بن أبي طالب وطبقته. وآخِر مَن حدَّث عنه أبو علي بن شاذان. قال الدارقطنيّ : فیه لین (٤). ٤٠٠٣ - عبد الله بن إسحاق بن عثمان الوقَّاصي، لا أعرفه. قال الأزديّ: منكر الحديث(٥). ٤٠٠٤ - عبد الله بن إسحاق، أبو أحمد الجرجانيّ. كتب عنه الدارقطنيّ، وأشار إلى ضعفه(٦). ٤٠٠٥ - عبد الله بن إسماعيل بن عثمان. بصريّ. رَوَى عن شعبة. ليَّنه أبو حاتم، ولعله الجوداني الذي روى عن جرير بن حازم. روى عنه محمد بن سنجر الحافظ. قال العُقيليّ: منكر الحدیث(٧). ٤٠٠٦ - ت ق: عبد الله بن إسماعيل. عن إسماعيل بن أبي خالد. وعنه أبو گُریب. مجهول. ووثَّقه ابن حبان(٨). (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩٢١) من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الله بن الأزور، به. وسمَّاه العقيلي في ((ضعفائه)) ١١٨/٣: عُبيد الله بن الأزور، وسيكرره المصنف بهذا الاسم دون أن ينبّه عليه. (٢) الخبر في ((الجامع لأخلاق الراوي)) ١/ ٢٠٠، وفيه: بتسع سنين. (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٣٣، وقال بإثر الحديث: وفي هذا أسانيد من غير هذا الوجه من وجه جيد. (٤) سؤالات حمزة ص ٢٤٥، وتاريخ بغداد ٩/ ٤١٤ . (٥) هو عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٤٣٥، وذكر في (تهذيبه)» ٣٨٢/٢ أن الأزدي وهم، فزاد في نسبته إسحاق قبل عثمان. وسيرد في عبد الله بن عثمان بن سعد. (٦) تاريخ جرجان ص ٢٧٤ . (٧) ضعفاء العقيلي ٢٣٤/٢، والجرح والتعديل ٣/٥ . (٨) الجرح والتعديل ٣/٥، والثقات ١٨/٧. ٣٥٦ عبد الله بن أبي أُمية ٤٠٠٧ - عبد الله بن أبي أُمية. حدثنا فُليح بن وادياً - ووقف حتى اتَّقَفَ الناس كلهم، ثم قال: «إن صَیْدَ وَجٌ وعِضاهَه حَرَمٌ محرَّم لله)». وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره ثقيف. سليمان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عُروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه مرفوعاً: (لم یمت نبيٌّ حتى يؤمَّه رجل من قومه)). قلت: صحَّح الشافعيُّ حدیثَه واعتمده، وعنه عثمان بن خُرَّزاذ. رواه الدارقطني في وخرَّجه أبو داود(٢). ((سننه). وقال: عبد الله ليس بقوي(١). ٤٠٠٨ - د: عبد الله بن إنسان، أبو محمد. عن عُروة. وعنه ابنه محمد في صَيْدٍ وَجّ. قال ابن حبان والأزديّ: لم یصحَّ حدیثُه، وتبعا في ذلك البخاريَّ في ((تاريخه)). وذكر الخلَّال في ((العلل)) أنَّ أحمد ضعَّفه. وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ. وهذا لا يستقيم أن يقوله الحافظ إلا فيمن روی عدَّة أحاديث؛ فأما عبد الله هذا فهذا الحديث أولُ ما عنده وآخرُه، فإن كان قد أخطأ فحديثُه مردود على قاعدة ابن حبان. والحدیث ففي «مسند» أحمد قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزوميّ، حدثني محمد بن عبد الله بن إنسان - وأثنى عليه خيراً - عن أبيه، عن عُروة، عن أبيه قال: أقبَلْنا مع رسول الله ێ﴾ من لِيَّة، حتى إذا كنا عند السِّدرة؛ وقف في طَرَف القَرْن الأسود حذوها، فاستقبل نَخِباً ببصره- یعني ٤٠٠٩ - د ت: عبد الله بن أوس. عن بريدة بحديث: ((بشّر المشّائين)) فقط. تفرَّد عنه أبو سليمان الكخَّال وحدَه، قاله ابن القطان، وقال: هو مجهول. قلت: صدوق، واسم أبي سليمان إسماعيل(٣). ٤٠١٠ - عبد الله بن أيوب بن أبي عِلاج الموصليّ. عن سفيان بن عيينة، وعن مالك. مثَّهم بالوضع، كذَّاب، مع أنه من كبار الصالحين. قال ابن عديّ: كان متعبِّداً يفتل الشريط والخُوص، ويتصدَّق بما فَضَلَ عن قوته. وله عن ابن عيينة (٤)، عن الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((إنّ الله لا يغضب(٥)، فإذا غضب سبَّحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر إلى الولدان يقرؤون القرآن تَملَّأ رضاً». وهذا کذب بیِّن. (١) سنن الدارقطني ١/ ٢٨٢ (طبعة دار المحاسن - القاهرة). (٢) التاريخ الكبير ٤٥/٥، وتهذيب الكمال ٣١٢/١٤. والحديث في ((مسند)) أحمد (١٤١٦)، و((سنن)) أبي داود (٢٠٣٢). وينظر ((التاريخ الكبير)) ١٤٠/١. (٣) الوهم والإيهام ١٤٢/٤، وتهذيب الكمال ٣١٦/١٤. (٤) عبارة ابن عدي في ((الكامل)) ١٥٢٧/٤: حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي - وكان متعبّداً يفتل الشريط والخوص ويبيعه، ويتصدّق بثلثه، ويأكل ثلثه، ويشتري الخوص بثلثه - قال حدثنا سفيان بن عيينة ... إلخ. فظاهر قوله: كان متعبّداً ... إلخ أنه من كلام محمد بن غالب. (٥) في ((اللسان)) ٤٣٨/٤: ليغضب . ٣٥٧ عبد الله بن تجِير الصنعانيّ ابن حبان: حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبي وعمّي قالا: حدثنا عبدُ الله بن أبي علاج، عن في سنة اثنتين وتسعين ومئتين (١) مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((من اشتری ثوباً بعشرة دراهم؛ في ثمنه دِرهم حرام، لم تقبل له صلاة ... )) الحديث. وهذا كذب. ٤٠١٢ - دس: عبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقاء وبه عن عبد الله، عن يونس، عن الزُّهريّ، المكّيّ. عن الزُّهريّ، وعَمْرو. وعنه: أبو عن أنس مرفوعاً: ((إنما سُمِّيَ الدرهم لأنه دار داود(٤)، وجماعة. هَمٍّ، وإنما سُمّي الدينار لأنه دارُ نار)). قال ابن عديّ: له أشياء تُنكر من الزيادة وبه سئل عليه الصلاة والسلام عن الرجل والنقص. وغمزه الدارقطنيّ، ومشَّاه غيره. وقال يتخذ الحَمَام في القرية، فقال: ((إن كان يزرع ابن معين: صالح (٥). كما تزرعون، وإلا فلا)». ابن أبي علاج: عن أبيه، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ رفعه: ((إنّ الله مَلَكاً من حجارة يقال له: عمارة، ينزل على فرس من ياقوت، طولُه مَدّ بصره يدور في البلدان ویسعّر)). وهذه بواطيل. كتب الحُميديّ إلى والد عليّ بن حرب: يُستتاب ابن أبي علاج ويؤذَّب(١). ٤٠١١ - عبد الله بن أيوب بن زاذان القربيّ الضرير . عن أبي الوليد الطيالسيّ. قال الدارقطنيّ: متروك. وقال ابن قانع: مات - ت: عبد الله بن بارق، هو عبدُ ربِّه. قال أحمد: ما به بأس. وليّنه يحيى بن معين(٣). فأمَّا سَمِيُّه: ٤٠١٣ - عبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخزاعيّ، فمن أبناء الصحابة. قُتل بصفِّين مع علي ظُه (٦). ٤٠١٤ - د ت ق: عبد الله بن بَحِير الصنعانيّ القاصّ، شيخ لعبد الرزاق. وثَقه ابن معين. وقال ابن حبَّان(٧): يروي العجائب التي كأنها معمولة، لا يحتجُّ به، وهو أبو وائل، وما هو بعبد الله بن بَحِير بن رَيْسَان، ذاك ثقة (٨). (١) المجروحين ٣٧/٢، والكامل ١٥٢٧/٤، والجامع لأخلاق الراوي (١٥٦٢)، والموضوعات (٢٦٦) و(١٢١١)، وینظر «مسند» أحمد (٥٧٣٢). (٢) تاريخ بغداد ٩/ ٤١٣ . (٣) ضعفاء العقيلي ٩٨/٣، والجرح والتعديل ٤٣/٥، والكامل ١٤٩١/٤، وتهذيب الكمال ١٦/ ٤٧٢ - ٤٧٤، وسیرد في عبد ربّه. (٤) يعني الطيالسي، كما في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٦/١٤ . (٥) الجرح والتعديل ١٤/٥ - ١٥، والكامل ١٥٢٩/٤، وسنن الدارقطني (٢٣٦٠) (٢٣٦١)، وتهذيب الكمال ٣٢٥/١٤. (٦) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٣٢٦/١٤ للتمييز. (٧) في ((المجروحين)) ٢٤/٢ - ٢٥. (٨) في حاشية (س): ما نصُّه: قال المؤلف في التذهيب بعد كلام ابن حبان: قلت: لم يفرّق بينهما أحد قبل ابن حبان [وهما واحد]. اهـ ونقله عن الذهبي ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ٣٠٦ ، وما بين حاصرتين منه. ٣٥٨ عبد الله بن بريدة قلت: وابن رَيْسان غزا المغرب زمن معاوية، ابن عديّ. نعم، وذكره العُقيليّ، فقال: حدثنا وأدركه بكر بن مُضَر، وابن لهيعة. وأبو وائل هذا الخضر بن داود (٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن روى عن عُروة بن محمد بن عطية، وعبد هانئ، قلتُ لأحمد: ابْنا بُريدة؟ فقال: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء. وأما عبد الله. الرحمن بن يزيد الصنعاني، وغيرهما. ثم سكت. أحمد بن حنبل: حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا أبو وائل القاصّ، عن عُروة بن محمد السَّعديّ، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ((الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تُطفأ النار بالماء، فمَنْ غَضِب فليتوضأ)». عبد الرزاق: حدثنا عبد الله بن بحیر، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، سمع ابنَ عمر يقول: قال رسول الله ◌ٍَّ: (مَنْ سَرَّهُ أنْ ينظر إلى يومِ القيامة كأنه رَأْيُ عين فليقرأ: إذا الشمسُ كُوَّرت ... )) الحدیث. وقال ابن ماكولا : أنا أحسبه عبد الله بن عیسی ابن بحِیر، نُسب إلی جدِّه. وقال هشام بن يوسف: عبد الله بن بحير القاصّ، يروي عن هانئ مولى عثمان بن عفان، كان يُتْقِن ما سمع (١). ٤٠١٥ - ع (صح): عبد الله بن بريدة بن الخُصيب الأسلميّ المروزيّ من ثقات التابعين. ٤٠١٧ - ت ق: عبد الله بن بُسْر الحُبْرَانيّ وثَقه أبو حاتم والناس. وقال وكيع: سليمان الحمصيّ عن عبد الله بن بُسر المازنيّ الصحابيّ أخوه أحمدُ منه؛ كانوا يقولون أصحُّهما حديثاً وغيره. سليمان. قال يحيى بن سعيد القطان: رأيتُه وليس قلت: لم أُورده إلا لأن النباتيّ استدركه على بشيء. روى عن ابن بُسر، وأبي راشد الحُبْرَانيّ. (١) الجرح والتعديل ١٥/٥، والإكمال ٢٠١/١، وتهذيب الكمال ١٤/ ٣٢٣. (٢) في (د): الخضر بن وردان، وفي (س): الخضير بن وردان، والمثبت من ((ضعفاء)) العقيلي ٢٣٨/٢، وهو الصواب. (٣) بعدها في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٥: يعني الأحاديث التي رواها حسين عنه. (٤) ضعفاء العقيلي ٢٣٨/٢، وتهذيب الكمال ٣٢٨/١٤ - ٣٣٢. (٥) الكامل ١٥٦٦/٤، وسنن الدار قطني (١٩٦٠). وروى عن أحمد أيضاً ولدُه عبد الله قال: عبد الله بن بريدة الذي روى عنه حسين بن واقد ما أَنكرَها(٣)! وأبو المنيب أيضاً يقول: كأنها من قِبَل هؤلاء (٤). ٤٠١٦ - عبد الله بن بَزِيع، الأنصاريّ. عن رَوْح بن القاسم. قال الدار قطنيّ: ليّن ليس بمتروك. وقال ابن عديّ: ليس بحجّة، وهو قاضي تُسْتَر، عامَّةُ أحاديثه ليست بمحفوظة. ومن مناکیر عبد الله: حدیث يحيى بن غيلان قال: حدثنا عبد الله بن بَزِیع، عن ابن جُریج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال رسول الله وَله: (ليس في مال المكاتَب زكاة حتى يَعتِق)) رواه الدارقطني في ((السنن)) (٥). ٣٥٩ عبد الله بن بِشْر الخثعميّ وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائيّ: إياس، عن خالد بن مَعْدان، سمع أبا أمامة قال: كان النبيّ ◌َّ يدعو عند رَفْع الموائد. قال الفلَّاس: هو عبد الله بن بُسر (٤). ليس بثقة. أبو الربيع السمان: حدثنا عبد الله بن بُسر، ٤٠١٨ - س ق: عبد الله بن بِشْر بن نبهان عن أبي راشد الحُبْرَاني، سمعت عليًّا يقول: عمَّمني رسول الله وَّه يوم غدِير خُمّ بعمامة سَدَلَ الرقيّ، أحد علماء الرقة. روى عن الزُّهري وغيره. طرفَها على منكبي، وقال: ((إن الله أمدّني يوم روى عبَّاس وغيره عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدارميّ: ليس بذاك. بَذْر ويوم حُنين بملائكة معتمّين(١) هذه العمَّة)). وقال: ((إن العمامة حاجز بين المسلمين قلت: قد ذكره ابن حبان في ((الثقات)» وفي ((الضعفاء)). وهو كوفي، وليَ قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور. والمشركين)). ثم تصفّح الناس، فإذا رجل بيده قوس عربية، وإذا رجل بيده قوس فارسية، فقال: ((عليكم بهذه وأشباهها ورماح القنا، إنهما(٢) يؤيد الله لكم بهما في الأرض)). مُعَمَّر بن سليمان: حدثنا عبد الله بن بشر، عن روى نحوه صالح بن الحكم، عن عبد السلام الزهريّ، عن أبي سَلَمة، عن عائشة قالت: كُفِّنَ رسولُ الله ◌َل﴿ في ثلاثة أثواب، أحدها بُرْدٌ أحمر. ابن هاشم -أحد المتروکین - عن عبد الله بن بُسر. إسماعيل بن زكريا: عن عبد الله بن بُسْر الحمصيّ أنّ حكيماً أبا الأحوص قال: دعا رسول الله ◌َر عليًّا، فعمَّمه بعمامة سوداء، ثم أرخاها بين كتفيه، ثم قال: ((هكذا فاعتمُّوا ... )) وذكر الحديث، مرسل. محمد بن حمران: حدثنا عبدُ الله بن بُسر، عن أبي كبشة الأنماريّ قال: رأيتُ كِمَام أصحاب النبيّ وَلِّ بُطَح(٣). صفوان بن عيسى: حدثنا عبد الله بن أبي معمّر: حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبان وحميد، عن أنس، أنّ النبيَّ ◌َّهِ سُئل عن الرجل يقبّل امرأته وهو صائم. قال: ((ريحانة شمَّها إذا شاء)). قال ابن عدي: لمعمَّر عنه نسخة. وأحاديثُه عندي مستقيمة. وقال أبو زرعة: لا بأس به(٥). أما : ٤٠١٩ - ت س: عبد الله بن بِشْر الخثعميّ الكوفيّ الكاتب، شيخ لشعبة والسفيانين فصدوق. له عن أبي زُرعة وغيره(٦). (١) في ((الكامل)) ١٤٩٠/٤: معلَّمين. (٢) في المصدر السابق: فأيهما. (٣) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لازقة بالرأس غير ذاهبة في الهواء. والكمام جمع كُمَّة، وهي القلنسوة. (٤) التاريخ الكبير ٤٨/٥، والأوسط ٧٦/٢، وضعفاء النسائي ص ٦٥، وضعفاء العقيلي ٢٣٤/٢، والجرح والتعديل ١٢/٥، والكامل ١٤٩٠/٤، وتهذيب الكمال ٣٣٥/١٤. (٥) الجرح والتعديل ١٤/٥، والثقات ٥٦/٧، والمجروحين ٣٢/٢، والكامل ١٥٥٨/٤، وتهذيب الكمال ٣٣٦/١٤. (٦) تهذيب الكمال ٣٣٩/١٤. ٣٦٠ عبد الله بن أبي بَصِير العَبْديّ ٤٠٢٠ ــ دس ق: عبد الله بن أبي بَصِير روى. قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه، ويقال: العَبْديّ. عن أُبَيّ. وعن أبيه عن أُبيّ. لا يُعرف إلا عبد الملك. ذكره ابن عديّ(٤). برواية أبي إسحاق عنه(١). ٤٠٢١ - عبد الله بن بكَّار. عن أبيه، عن جدِّه. قال محمد. يروي عن جعفر بن سُليمان، وحمَّاد. العُقيليّ : مجهول النسب، وروايته غير محفوظة. بشر بن بشّار السمسار: حدثنا عبد الله بن بكّار المقرئ من ولد أبي موسى الأشعريّ، عن أبيه، عن جده، عن أبي موسى قال: دخل النبيُّ ◌َ﴿ على أمِّ حبيبة ورأسُ معاوية في حِجْرها، فقال لها: ((أتحبّينه؟)) قالت: ومالي لا أحبّ أخي! قال: ((فإنَّ الله ورسولَه يحبّانِه». فهذا غير صحيح(٢). ٤٠٢٢ - ت: عبد الله بن أبي بكر بن زيد(٣). عن بعض التابعين. لا يُعرف. ما روى عنه سوى موسى بن يعقوب. وقال ابن المديني: مجهول. ٤٠٢٣ - س ق: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ المدنيّ، أخو عبد الملك، وعمر، والحارث. يروي عن أبيه، وغيره. وعنه الزُّمريّ، ومحمد بن عبد الله الشُّعَيْئي، وجماعة. قلّما ٤٠٢٤ - عبد الله بن أبي بكر المقدَّمي، أخو قال ابن عديّ: ضعيف، حدثنا عنه الحسن ابن سُفيان، وأبو يعلى، وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعَّفه. حدثنا أبو یعلی، حدثنا عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس قال: لما دخلَ رسول الله وَلّ مكة استشرفه الناس، فوضع رأسه على رَحْلِه تختُّعاً. وله عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس مرفوعاً: ((شفاعتي لأهل الكبائر من أمَّتي)). قال أبو حاتم: منكر(٥). ٤٠٢٥ - عبد الله بن بُكير الغنويّ الكوفيّ. عن محمد بن سُوقة. قال أبو حاتم: كان من عُتُق الشيعة. وقال الساجيّ: من أهل الصدق، ولیس بقويّ. وذكر له ابن عديّ مناکیر. قلت: روى عنه ابن مهديّ(٦). ٤٠٢٦ - د ت س: عبد الله بن أبي بلال. عن العِرْباض. ما رَوَى عنه سوى خالد بن معدان(٧). (١) تهذيب الكمال ٣٣٩/١٤ - ٣٤٠. وجاء في حاشية (س) ما نصُّه: وروى عنه أيضاً العيزار بن حريث فيما قاله الأمير في ((إكماله)). وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ولم يذكر أنه روى عنه غير أبي إسحاق. وفي ((المستدرك)) في الصلاة رواية العيزار بن حريث عنه، ورواية أبي إسحاق عنه ... ينظر ((المستدرك)) ٢٤٨/١ - ٢٥٠، و((الإكمال)) ٣٢٠/١. (٢) ضعفاء العقيلي ٢٣٧/٢ - ٢٣٨ . (٣) بعدها في (د): المدني، ولم ترد في المصادر. والترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٣٤٦/١٤ . (٤) التاريخ الكبير ٥٥/٥، والكامل ١٥٤٦/٤، وتهذيب الكمال ٣٤٦/١٤ - ٣٤٧. (٥) علل ابن أبي حاتم ٧٩/٢، والكامل ٤/ ١٥٧١ . (٦) الكامل ١٥٦٣/٤. وقال ابن عدي: لم أر للمتقدمين فيه كلاماً. اهـ وقوله: قلت روى عنه ابن مهدي، من («اللسان» ٤/ ٤٤٣ . (٧) تهذيب الكمال ١٤/ ٣٥٢ .