النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ عاصم بن عبد العزيز الأشجعيّ قلت: قد وثّقه العجليّ. روی عنه عكرمة بن عمار، وآخر(١). لا يُعرف (٢). قال الجوزجانيّ: روى عنه أبو إسحاق: تطوَّعَ النبيُّ ◌َّهَ بستَّ عشرةَ ركعة: ركعتين عند ٣٨٥١ - عاصم بن شَنْتَم. عن أبيه وله صحبة. التالية من النهار، ثم أربعاً قبل الزوال، ثم أربعًا بعده، ثم ركعتين بعد الظهر، ثم أربعاً قبل العصر. فياعباد الله، أما كان الصحابةُ وأمهاتُ ٣٨٥٢ - ٤: عاصم بن ضمرة، صاحب عليّ. المؤمنین یحگُون هذا إذْ هُم معه في دهرهم . وثقه ابن معین وابن المدینیّ. وقال أحمد: هو أعلى من الحارث الأعور، وهو عندي حجة. قال النسائيّ: ليس به بأس. وأما ابن عديّ فقال: ينفرد عن عليّ بأحاديث، والبلية منه. وقال أبو بكر بن عيَّاش: سمعت مغيرة يقول: لم يصدق في الحديث على عليّ إلا أصحابُ ابن مسعود (٣). وقال ابن حبَّان: روى عنه أبو إسحاق والحكم، كان رديء الحفظ، فاحشَ الخطأ، يرفع عن عليّ قولَه كثيراً؛ فاستحقَّ التَّرك، على أنه أحسن حالاً من الحارث. وقال الجوزجاني: حكي عن الثوري قال: کنّا نعرف فضل حدیث عاصم علی حدیث الحارث الأعور. يعني أن عائشة وابن عمر وغيرهما حگوْا عنه خلاف هذا. وعاصم بن ضمرة ينقل أنه عليه الصلاة والسلام كان يُداوم على ذلك. ثم قال: خالف الأمة، ورَوی أنَّ في خمس وعشرين من الإبل خمسَ شياه(٤). ٣٨٥٣ - عاصم بن طَلْحة. عن أنس. قال أبو الفتح الأزدي: مجهول(٥). ٣٨٥٤ - ت ق: عاصم بن عبد العزيز الأشجعيّ . عن هشام بن عروة وغيره. قال النسائيّ والدارقطنيّ: ليس بالقويّ. وقال البخاريّ: فيه نظر. (١) ثقات العجلي ص ٢٤١، والجرح والتعديل ٣٤٥/٦، وتهذيب الكمال ٤٩٥/١٣. روى له أبو داود حديثاً (٣٢٦٤) في یمین النبي ٹ (٢) ذكره الأمير في ((الإكمال)) ٤١/٥، وذكر المزي في ((تهذيبه)) ٥٥٨/١٢ (ترجمة شقيق أبي ليث) أن ابن قانع أخرج حديثه، وذكر في ٥٥٨/١٢ و٤٩٦/١٣ أنه وقع عند أبي داود: عاصم بن كليب عن أبيه. وقال: فإن صحّت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلاً، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة، فالحديث مرسل. وينظر ((تهذيب التھذیب» ٧٩١/٢. (٣) في هامش (س) ما نصه: هذا ذكره مسلم في المقدمة [١/ ١٣] عن علي بن خشرم شيخه، عن أبي بكر، يعني ابن عياش، به. (٤) التاريخ الكبير ٦/ ٤٨٢، وأحوال الرجال ص ٤٣ - ٤٥، والجرح والتعديل ٣٤٥/٦، والمجروحين ١٢٥/٢، والكامل ١٨٦٦/٥، وتهذيب الكمال ٤٩٦/١٣. وحديث عاصم المذكور في التطوع عند الترمذي (٥٩٨) (٥٩٩)، والنسائي ١١٩/٢ - ١٢٠، وابن ماجه (١١٦١) وحديثه في نصاب الإبل عند أبي داود (١٥٧٢). (٥) ضعفاء ابن الجوزي ٦٩/٢، وفيه قول الأزدي: ضعيف، وفي ((اللسان)) ٤/ ٣٧٢: كذاب. ٣٢٢ - ٠ ٠ --- - عاصم بن عبد الواحد القزَّار (١). قلت: روى عنه عليّ بن المدينيّ، ووثَّقه معن ذلك إلى النبيّ وَّهَ، فقال لها: ((أرضيتِ لنفسك بنعلين؟)) قالت: إني رأيت ذلك. قال: ((وأنا أرى ذلك». ٣٨٥٥ - عاصم بن عبد الواحد. عن أنس، في ((نسخة)) طالوتَ بن عبَّاد. خبره منكر في أجرة الحجَّام(٢). ٣٨٥٦ - د ت ق: عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العَدَويّ. عن أبيه، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وجماعة. وعنه: شعبة، ومالك، ثم ضعَّفه مالك. وقال یحیی: ضعيف لا يحتجُ به. وقال ابن حبَّان: كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك. وقال أحمد: قال ابن عيينة: كان الأشياخ يتّقون حديث عاصم بن عُبيد الله. وقال النسائي: ضعيف. الثوريّ: عن عاصم بن عُبيد الله، عن القاسم، عن عائشة: رأيتُ رسولَ اللهِوَ ﴿ يقبِّل عثمان بن مظعون وهو ميّت حتى رأيتُ الدموعَ تسيل. علي بن الجعد: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله سمعت عبد الله بن عامر، عن أبيه، أنّ امرأة من بني فَزارة تزوَّجت على نَعْلين، فرُفع عاصم بن عبيد الله (٣): عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ وَّ﴿ أَذَّن في أُذن الحسن حين وُلد. صحّحه الترمذيّ. عفان قال: كان شعبة يقول: عاصم بن عُبيد الله لو قلت له: مَنْ بَنَى مسجد البصرة لقال: حدثنا فلان عن فلان أنّ رسول الله وَ لَه بناه! وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الدارقطنيّ: يترك، وهو مغفَّل. وقال ابن عديّ: هو مع ضعفه يُکتب حدیثُه. وقال العجلي: لا بأس به. وقال ابن خزيمة: لا أحتجُ به لسوءِ حِفْظه (٤). ٣٨٥٧ - عاصم بن العجَّاج الجَحْدريّ البصريّ، أبو المجشر المقرئ. وهو عاصم بن أبي الصبَّاح. قرأ على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم. أخذ عنه سلام أبو المنذر وجماعة، قراءتُه شاذّة، فيها ما ينكر (٥ (١) التاريخ الكبير ٤٩٣/٦، وضعفاء العقيلي ٣٣٨/٣، والجرح والتعديل ٣٤٨/٦، وسنن الدارقطني (١٢٥٢) و(١٢٦٦)، وتهذيب الكمال ٤٩٩/١٣ . (٢) الجرح والتعديل ٣٤٩/٦ . وقال يونس بن محمد: كان بصرياً ثبتاً. الكامل ١/ ٣٧٧ (في ترجمة أبان بن أبي عياش). وحديثه المذكور عند الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤٥١). ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س) وهي في ((اللسان)) ٤/ ٣٧٢ عن «الميزان)). (٣) وقع الكلام هنا في (د) و(س) في ترجمة مستقلة، ورمز لها، دت، ونُبِّه على ذلك في النسخة (د) آخر الترجمة، فجاء فيها : هذا هو الذي قبله، وإنما هو من بقية ترجمته. (٤) أحوال الرجال ص١٣٨، وثقات العجلي ص٢٤١، وضعفاء العقيلي ٣٣٣/٣، والجرح والتعديل ٦/ ٣٤٧، والمجروحين ١٢٧/٢، والكامل ١٨٦٦/٥، وعلل الدارقطني ٢٢/٢ و١٢٧، وتهذيب الكمال ٥٠٠/١٣. (٥) معرفة القراء الكبار ٢١٠/١. ٣٢٣ عاصم بن عُمر بن حفص العمريّ ٣٨٥٨ - خ ت ق (صح): عاصم بن علي الواسطيّ. شيخ البخاري، محلُّه الصدق، يكنى عَشْر التسعين(١). أبا الحسین، كان عالماً صاحب حدیث. ٣٨٥٩ - ت ق: عاصم بن عُمر بن حفص رَوَى معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين: العمريّ، أخو عُبيد الله وعبد الله. روى عن ليس بشيء. وقال أحمد: صدوق. وذكر له ابنُ عبد الله بن دينار، وعاصم بن عُبيد الله. وعنه: عدي عدةً مناكير. وقال: لم أر به بأساً إلا فيما ابنُ وهب، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة. ذكرت. ضعَّفه أحمد. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وأخبرنا محمد بن سعيد الحرانيّ، سمعتُ وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال النسائيّ : متروك. عُبيد الله بن محمد الفقيه - أو غيره - يقول: قلتُ ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، قد أصبحتَ سيِّدَ الناس. قال: اسکت وَێحك! أصبح سیدَ الناس عاصمُ بن علي، في مجلسه ثلاثون ألف رجل! عاصم: حدثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء عبد، فبايع النبيَّ وَِّ على الهجرة، ولم يشعر أنه عَبْد، فجاء سيده يريده، فقال النبيُّ ◌َله: (بِعْنِيه)). قال: فاشتراه بعبدَين أسودَين، ثم لم يبايع أحداً بعدُ حتى يسأله أعَبْدٌ هو؟ وقد رواه الليث وابنُ لهيعة عن أبي الزبير. سمع من ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وهو فكما قال فيه المتعنّت أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادي: كان مجلسه يحزر بأكثر من مئة ألف إنسان. قلت: وكان من أئمة السنَّة قوَّالاً بالحق، احتجّ به البخاريّ. مات سنة إحدى وعشرين ومئتين، وهو في عبد الله بن نافع الصائغ: عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أنَّ رسول الله وَّل سابق بين الخيل، وجعل بينهما سَبقاً، وجعل بينهما محلّلاً، وقال: ((لا سبق إلَّا في نصل أو حافر)). عبد الله بن نافع: عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ أنَّ النبيَّ بِهَل قال: ((مَنْ لَبَّدَ رأسه فقد وجب عليه الحِلاق)). وبه: ((أنا أوَّلُ مَنْ تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر ... )) الحديث. وبه مرفوعاً: ((إنما هذه(٢)، ثم عليكنَّ بظهور الحُصُر))(٣). قال ابن عديّ: أحاديثه حسان على ضَعْفه(٤). (١) ضعفاء العقيلي ٣٣٧/٣، والجرح والتعديل ٣٤٨/٦، والكامل ١٨٧٥/٥، وتاريخ بغداد ٢٤٧/١٢ ، وتهذيب الكمال ٥٠٨/١٣ . (٢) بعدها في ((الكامل)) ١٨٧٠/٥: الحجة. (٣) قاله ◌ٍَّ لما حجَّ بنسائه. والحُصُر جمع حصير، يبسط في البيوت. (٤) التاريخ الكبير ٤٧٨/٦ - ٤٧٩، وضعفاء النسائي ص٧٩، وضعفاء العقيلي ٣٣٥/٣، والجرح والتعديل ٣٤٦/٦، والمجروحين ١٢٧/٢، والكامل ١٨٦٩/٥، وتهذيب الكمال ٥١٧/١٣ . ٣٢٤ عاصم بن عمر بن قتادة المدنيّ ٣٨٦٠ - ع: عاصم بن عمر بن قتادة المدنيّ، أحد علماء التابعين. وثَّقه ابن معين وأبو زُرعة. قال عبد الحقّ: وضعَّفه غيرهما. فردّ هذا عليه ابن القطّان فقال - وصدق - : لم يُعرف أحد ضعَّفه(١). ٣٨٦١ - ق: عاصم بن عمر(٢). عن عُروة. ليس بمعروف(٣). ٣٨٦٢ - ت س: عاصم بن عَمْرو. عن عليّ. لا يُعرف. ويقال: عاصم بن عمر. ما روَى عنه سوى عمرو بن سُليم الزُّرَقيّ. قيل: وثّقه النسائيّ، وصحّح خبره الترمذيّ في فضائل المدينة(٤). ٣٨٦٣ - ق: عاصم بن عمرو (٥) البجليّ. عن أبي أمامة الباهليّ. وعنه: فَرْقَد السبخيّ وغيره. لا بأس به إن شاء الله. وهو من قدماء شيوخ شعبة. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق، كتبه البخاريّ في ((الضعفاء))؛ فسمعتُ أبي يقول: يُحوَّل مِن هناك (٦). ٣٨٦٤ - خت م ٤ : عاصم بن كُليب الجرميّ الكوفيّ. عن أبيه كُليب بن شهاب، وأبي بُردة، وجماعة. وعنه: شعبة، وعليّ بن عاصم، وطائفة. وكان من العبّاد الأولياء لكنه مرجئ. وثَّقه ابن معين وغيره. وقال ابن المدينيّ: لا يحتجُّ بما انفرد به. وقال أبو حاتم: صالح. يقال: توفي سنة سبع وثلاثين ومئة (٧). ٣٨٦٥ - ٤: عاصم بن لقيط بن صَبِرَة. عن أبيه. ما روى عنه سوى إسماعيل بن كثير المكيّ. وقيل: روى دَلْهم عن أبيه عنه. قال النسائيّ: ثقة(٨). ٣٨٦٦ - عاصم بن مخلد. عن أبي الأشعث الصنعانيّ. لا يُعرف. تفرَّد عنه قَزَعة بن سُوید. له عن أبي الأشعث، عن شدَّاد بن أوس مرفوعاً: ((مَنْ قرض بيت شعر بعد العشاء لم تُقبل له صلاة تلك الليلة))(٩). (١) الجرح والتعديل ٣٤٦/٦، والأحكام الوسطى ٢٦٥/١، والوهم والإيهام ٣٣٤/٥، وتهذيب الكمال ٥٢٨/١٣ . (٢) فوقها في (س): هو ابن عثمان، أعني جدّه اسمه عثمان. (٣) تهذيب الكمال ٥٢٧/١٣. روى له ابن ماجه (٤٠٠٤) في الفتن. باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. (٤) تهذيب الكمال ٥٣٢/١٣. وحديثه عند الترمذي (٣٩١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٥٦). (٥) قال المزي: ويقال: ابن عوف. (٦) التاريخ الكبير ٤٩١/٦، والجرح والتعديل ٣٤٨/٦، وتهذيب الكمال ٥٣٣/١٣. (٧) ضعفاء العقيلي ٣٣٤/٣، والجرح والتعديل ٣٤٩/٦ - ٣٥٠ والثقات ٢٥٦/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٧٠ ، وتهذيب الكمال ١٣/ ٥٣٧ . (٨) تهذيب الكمال ٥٣٩/١٣، وفرَّق فيه المزِّي بينه وبين عاصم بن لقيط بن عامر ٥٤١/١٣ ، وقال في ابن عامر: قيل: إنه ابن صبرة، ورمز له لأبي داود، وذکر فيه روایة دلهم عن أبيه، عنه. (٩) ضعفاء العقيلي ٣٣٩/٣، وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٥٠ - ٣٥١: شيخ. وينظر التعليق على الحدیث في «مسند» أحمد (١٧١٣٤). ٣٢٥ عاصم بن هلال البارقيّ الثوريّ. ٣٨٦٧ - عاصم بن مُضَرِّس. عن سفيان نعم، هم حَفَدة الرجل من ولده، وولد ولده. قال: لا، ولكنهم الأصهار. قال عاصم: فقال قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال العقيليّ: لي الكلبيّ: أصاب زِرّ. وكذب الكلبيّ لعمر الله. وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة، أنا أختار قراءته. حديثه غير محفوظ (١). ٣٨٦٨ - ٤، خ م مقروناً: عاصم بن أبي النَّجُود. أحد السبعة القراء. هو عاصم بن بهدلة الكوفيّ، مولى بني أسد، ثَبْتٌ في القراءة، وهو في الحديث دون الثبت، صدوق يهم. قال يحيى القطان: ما وجدتُ رجلاً اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ. وقال النسائي: ليس بحافظ(٢)، وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شيء. وقال أبو حاتم، محلّه الصدق. وقال ابن خِراش: في حديثه نكرة. قلت: هو حسن الحديث. وقال أحمد وأبو زرعة: ثقة. قلت: خرَّج له الشيخان لكن مقروناً بغيره، لا أصلاً وانفراداً. توفي في آخر سنة سبع وعشرين ومئة. يحيى القطان: سمعت شعبة يقول: حدثنا عاصم بن أبي النَّجود، وفي النفس ما فيها. ابن عيينة: حدثنا عاصم، عن زِرّ، قال لي عبد الله: هل تدري يا زِرّ ما الحَفَدة؟ قلت: وقال ابن سعد: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في حديثه. وقال أبو حاتم: ليس محلُّه أن يقال ثقة(٣). ٣٨٦٩- عاصم بن مهاجر الكلاعيّ. روى عنه أبو اليمان. عن أبيه، أو عن أنس مرفوعاً: ((الخطّ الحسن يزيد الحقَّ وضوحاً)) (٤). هذا خبر منکر. ٣٨٧٠ - س: عاصم بن هلال البارقيّ. عن أيوب وجماعة. وعنه: ابن المديني، والفلاس. قال أبو داود: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وضعَّفه يحيى بن معين؛ رواه معاوية وابن أبي خيثمة عنه. وقال ابن حبان: كان ممَّن یقلب الأسانيد توهّماً حتى بطل الاحتجاج به . وقال ابن عديّ: يكنى أبا النضر، ثم سرد له عدة أحاديث. وقال: عامَّة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات. قلت: نكارة حديثه من قِبل الأسانيد لا المتون(٥). (١) ضعفاء العقيلي ٣٣٨/٣، والجرح والتعديل ٣٥١/٦. (٢) لم أقف على قول النسائي هذا، ونقل المزي عنه قوله فيه: ليس به بأس. (٣) طبقات ابن سعد ٣٢٠/٦ -٣٢١، وضعفاء العقيلي ٣٣٦/٣ و٧٨/٤ (ترجمة الكلبي)، والجرح والتعديل ٦/ ٣٤٠ - ٣٤١، وسؤالات البرقاني ص١٩، وتاريخ دمشق ٦٢٧/٨ - ٦٣٨، وتهذيب الكمال ٤٧٣/١٣ . (٤) الجامع لأخلاق الراوي (٥٣٢). (٥) ضعفاء العقيلي ٣٣٧/٣، والجرح والتعديل ٣٥١/٦، والمجروحين ١٢٩/٢. ٣٢٦ عاصم، أبو مالك العطار ٣٨٧١ - عاصم، أبو مالك العطار. شيخ لزيد عامر، عن جدِّه؛ أنَّ قوماً شكَوْا إلى رسول الله عَليه قحط المطر، فقال: «اجُوا على الرُّكَب وقولوا: ٣٨٧٢ - عاصم الجذاميّ. شيخ لبقية. لا ياربّ، ياربّ)). ففعلوا فسُقوا (٥). ابن الحباب. مجهول(١). يُعرف(٢). [من اسمُه عافية] ٣٨٧٣ - عافية بن أيوب. روى عن الليث بن سعد. تُگلِّم فيه. ما هو بحجة، وفيه جهالة(٣). ٣٨٧٤ - عافية بن يزيد القاضي. يروي عن الأعمش وغيره. وثَّقه النسائيّ. وقال أبو داود: أيُكتب حديثُه؟! وجعل يتعجّب. وقال ابن معين: ضعيف. قلت: كان من خيار القضاة، له ترجمة طويلة في ((تاریخ بغداد))(٤). [من اسمه عامر] ٣٨٧٥ _ عامر بن خارجة. عن جدِّه سعد بن مالك. قال البخاريّ: في إسناده نظر. قلت: روی حفص بن النضر السُّلميّ، حدثنا (١) الجرح والتعديل ٣٥٢/٦، وفيه وفي مصادر ترجمته: العطاردي. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٧٥/٤: سقطت الدال والياء على الذهبي. (٢) في ((مغني)) المصنف ١/ ٣٢٢: الحُدَّاني. (٣) قال أبو زرعة كما في «الجرح والتعديل)) ٧/ ٤٤ : مصري، ليس به بأس. (٤) تاريخ بغداد ٣٠٧/١٢ - ٣١٠، وتهذيب الكمال ٥/١٤، وثقه النسائي في ((اليوم والليلة)) بإثر الحديث (٥٥٧). (٥) التاريخ الكبير ٤٥٧/٦، وضعفاء العقيلي ٣٠٨/٣، والجرح والتعديل ٣٢٠/٦. (٦) الإرشاد ٨٢٧/٣. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٥٠١/٨ . (٧) الجرح والتعديل ٣٢٢/٦. (٨) تهذيب الكمال ٢٧/١٤، وترجمة رفاعة في ٩/ ٢٠٤. والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٨٦٨٧) و(٨٦٨٨) فیمن أُمَّن رجلاً فقتله. (٩) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٧١ . ٣٨٧٦ - عامر بن خِداش النيسابوريّ. عن شريك وجماعة. وعنه: محمد بن عبد الوهّاب الفراء، وجماعة. قال الحاكم : فقيه عابد. مات سنة خمس ومئتين. قلت له: ما يُنكر، وحديثُه مقارب(٦). ٣٨٧٧ - عامر بن سيار الدارميّ. عن سوّار بن مصعب. مجهول. قلت: هو الدارمي الرّقّيّ. يروي عن عبد الحمید بن بهرام، وسليمان بن أرقم. حدَّث عنه عمر بن الحسن الحلبي القاضي، وبقيّ بن مخلد، والحسين بن موسى الأنطاكي، وغيرهم. مات في حدود الأربعين ومئتين(٧). ٣٨٧٨ - س: عامر بن شدَّاد. عن عمرو بن الحَمِقِ، لا يُعرف. والصواب رفاعة بن شدَّاد(٨). ٣٨٧٩ - عامر بن شعيب. عن سفيان بن عيينة. قال أبو عبد الله الحاكم: له موضوعات(٩). ٣٢٧ عامر بن أبي عامر الأشعريّ ٣٨٨٠ - د ت ق: عامر بن شقيق الأسديّ. عن أبي وائل. وعنه: شعبة، والسفيانان. ضعَّفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال النسائيّ : ليس به بأس. اسم جده جمرة. بالجيم(١). ٣٨٨١ - ت: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوّام. واه. لعلَّ ما روى أحمد بن حنبل عن أحد أوهى من هذا، ثم إنه سُئل عنه فقال: ثقة، لم یکن یکذب. وقال ابن معين: كذَّاب. وقال الدارقطنيّ : يترك. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال أبو داود: سمعت يحيى بن معين يقول: مُجُنَّ أحمد، يحدِّث عن عامر بن صالح! وقال ابن معين أيضاً : ليس بشيء، يروي عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: «إیاکم والزَّنج، فإنه خلق مشوَّه)). وروى أحمد بن محمد بن محرز عن ابن معين قال: كذَّاب خبيث عدوُّ الله. فقلت لابن معين: إنَّ أحمد يحدِّث عنه! فقال: هو يعلم أنَّا تركنا هذا الشيخ في حياته؛ لأنَّ حجَّاجاً الأعور قال لي: أتاني عامر، فكتب عني حديث هشام فادَّعاها، فحدَّث بها عن هشام. وقال الزُّبير، كان عالماً بالفقه والعلم، وأيام العرب، والحديث والنسب. توفي ببغداد. وساق له ابن عديّ أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً(٢). ٣٨٨٢ - ت: عامر بن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز. عن يونس بن عبيد، وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال ابن عديّ: في حديثه بعض النكرة. وله عن أيوب بن موسی، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً : ((ما نحلَ والدّ ولدَه أفضلَ من أدب حسن)). وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو الوليد الطيالسيّ: كتبتُ عن عامر ابن أبي عامر الخزاز، فقال يوماً: حدثنا عطاء ابن أبي رباح. فقلت: في سنة كم سمعتَ من عطاء؟ قال: في سنة أربع وعشرين ومئة. قلت: فإنّ عطاء توفي سنة بضع عشرة! قلت: إن كان تعمَّد فهو كذَّاب، وإن كان شُبّه له بعطاء بن السائب فهو متروك لا يَعِي(٣). ٣٨٨٣ - ت: عامر بن أبي عامر الأشعريّ. عن أبيه، ومعاوية. وعنه: مالك بن مَسْروح وحده، لکن قال أبو حاتم: ليس به بأس. وقد ذكر ابن سعد أنَّ عامراً له صحبة فوهم. ابن عروة، عن ليث وابن لهيعة، عنه، ثم ذهب وقال ابنُ سميع: أدرك عمر وأبا عبيدة ومعاذاً. (٤) قلت: له حديث واحد في فضل الأشعريين" . (١) الجرح والتعديل ٣٢٢/٦، وتهذيب الكمال ٤١/١٤. (٢) ضعفاء النسائي ص٧٨، وضعفاء العقيلي ٣٠٩/٣، والجرح والتعديل ٣٢٤/٦، والكامل ١٧٣٧/٥، وتاريخ بغداد ٢٣٤/١٢، وتهذيب الكمال ٤٥/١٤ . (٣) ضعفاء العقيلي ٣٠٨/٣، والجرح والتعديل ٣٢٤/٦، والكامل ١٧٤٠/٥، وتهذيب الكمال ٤٣/١٤ . (٤) طبقات ابن سعد ٣٥٨/٤، والجرح والتعديل ٣٢٦/٦، وتاريخ دمشق ٧٣١/٨، وتهذيب الكمال ٤٩/١٤ . وحديثه في فضل الأشعريين عند الترمذي (٣٩٤٧). ٣٢٨ عامر بن عبد الله بن یَسَاف ٣٨٨٤ - عامر بن عبد الله بن يَسَاف. عن یحیی بن أبي کثیر، وهو عامر بن یَسَاف اليمامي. قال ابن عديّ: منكر الحديث عن الثقات. حدَّث عنه بشر بن الوليد وغيره. حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسيّ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسديّ، حدثنا أبي، حدثنا عامر بن عبد الله بن يساف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: ذكر عند النبيّ رجل، فقيل: يا رسول الله، ذاك كهف المنافقين. فلما رآهم أكثروا فيه؛ رخّص لهم في خير فيها. قال: ((إني نُهيت عن قتل المصلّين)). إسماعيل بن إبراهيم الترجمانيّ: حدثنا عامر ابن يَساف، عن النضر بن عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً: ((من قال سبحان الله وبحمده؛ كتبت له مئة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة)). ثم قال ابن عديّ: ومع ضعفه يُكتب حديثُه (١). ٣٨٨٥ _ عامر بن عبد الله بن لُحَيّ، أبو اليمان الھَوْزنيّ. عن أبي أمامة. ما علمت له راوياً سوى صفوان بن عَمرو. وثَّقه ابن حبان(٢). ٣٨٨٦ - ق: عامر بن عبد الله. عن الحسن بن ذكوان. ما روی عنه سوی روَّاد بن الجرّاح(٣). ٣٨٨٧ - مق: عامر بن عَبَدة البجليّ. عِداده في التابعين. فيه جهالة. له عن ابن مسعود. تفرَّد عنه المسیّب بن رافع (٤). ٣٨٨٨ - عامر بن عمرو. عن أبي هريرة. مجهول (٥). ٣٨٨٩ - م٤ : عامر بن عبد الواحد البصريّ الأحول. عن أبي الصّدّيق الناجي، وشَهْر. وعنه: شعبة، وهُشيم، وطائفة. وثّقه أبو حاتم ومسلم. وقال أحمد: لیس بالقويّ، هو ضعیف الحدیث. وقال یحیی : لیس قتله، ثم قال: ((هل يصلي؟)) قالوا: صلاة لا به بأس. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. عبد الوارث: حدثنا عامر الأحول، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً : ((لا يرجع في هبة إلَّا الوالد من ولده، والعائدُ في هِبته کالعائد في قَيْئه)). موسى بن إسماعيل: حدثنا أبان بن یزید، حدثنا عامر الأحول، عن عَمرو، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً: ((كلُّ صلاة لا يُقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي مُخْدَجة مُخْدَجة مُخْدَجة)). مات عامر الأحول سنة ثلاثين ومئة (٦). ٣٨٩٠ - عامر بن عمرو. ويقال: ابن عُمير. مؤذِّن مسجد أرسوف. عن ثابت البنانيّ. لا يُعرف. وعنه عبد الله بن يوسف التنِّيسيّ (٧). (١) الجرح والتعديل ٣٢٩/٦، والكامل ١٧٣٩/٥ . (٢) الثقات ١٨٨/٥، وتهذيب الكمال ٦٠/١٤، روى له أبو داود في ((المراسيل)) (٤٢٥): لما توفي أبو طالب خرج النبي ﴾ فعارض جنازته. (٣) تهذيب الكمال ١٤/ ٦٣ . (٤) تهذيب الكمال ٦٨/١٤، ووثقه ابن معين كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٧/٦. (٥) الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٧ . (٦) ضعفاء العقيلي ٣/ ٣١٠، والجرح والتعديل ٣٢٦/٦، والكامل ١٧٣٦/٥، وتهذيب الكمال ٦٥/١٤ . (٧) ضعفاء العقيلي ٣١٢/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣٢٧/٦ وفيه: عامر بن عمر. ٣٢٩ عائذ بن حبيب الکوفيّ ٣٨٩١ - س: عامر بن مالك. عن صفوان بن عَوْن. فيه جهالة. له عن مِخْنَف بن سُليم، عن أمية. تفرَّد عنه أبو عثمان النَّهْديّ(١). ٣٨٩٢ - عامر بن محمد. بصريّ لا يُعرف. وخبرُه باطل، عن أبيه، عن جدّه، عن أنس مرفوعاً: ((الزائر أخاه في بيته، الآكلُ من طعامه، أرفعُ درجةٌ من المطعِم))(٢). ٣٨٩٣ - خ س مقروناً: عامر بن مصعب. قال الدار قطنيّ: ليس بالقويّ(٣). ٣٨٩٨ - عائذ بن أيوب(٨). عن إسماعيل بن أبي خالد. لا يصحُ حديثه. قاله العقيلي، وساق ٣٨٩٤ - عامر بن هنيّ. عن ابن الحنفية. قال له حديثًا باطلًا(٩). أبو حاتم الرازيّ: ليس بالقويّ(٤). ٣٨٩٩ - س ق: عائذ بن حبيب الكوفيّ، أبو ٣٨٩٥ - عامر، شيخ لعمرو بن أبي ليلى(٥). أحمد، بياع الهرويّ. عن حُميد، وهشام بن عُروة. وعنه: أحمد، وإسحاق. مجهولان. روى عباس عن يحيى: ثقة. وروى ٣٨٩٦ - ت: عامر العقيليّ. شيخ، رَوَى عنه يحيى بن أبي كثير. لا يُعرف، فيقال: ابن عقبة. الكَوْسَج(١٠) عن يحيى: صُويلح. قلت: هو شيعيّ جلد. قال الجوزجانيّ: ويقال: ابن عبد الله بن شقيق(٦). ٣٨٩٧ - ٤: عامر أبو رملة، شيخ لابن ضالّ زائغ. وقال ابن عديّ: رَوَى أحاديث (١) تهذيب الكمال ١٤/ ٧٢ . له حديث عند النسائي ٩٩/٤ في الشهيد. (٢) تاريخ بغداد ٢١/٤ (ترجمة أحمد بن إبراهيم الساجي) و٢٣٩/١٢، والعلل المتناهية (١٢٤١) قال ابن الجوزي: هذا حدیث لا یصحّ، عامر وأبوه وجدُّه مجهولون. (٣) سؤالات الحاكم ص٢٥٧ . والرمزان (خ س مقروناً) من ((تهذيب الكمال)) ٧٧/١٤ - ٧٨. (٤) الجرح والتعديل ٣٢٩/٦. (٥) في (د) و((اللسان)) ٣٨١/٤: عمرو بن ليلى، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٩/٦ وغيره من المصادر. (٦) تهذيب الكمال ٧٠/١٤. وفرق بينهما ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٠/٧. (٧) الأحكام الوسطى ١٢٦/٤، والوهم والإيهام ٣/ ٥٧٧، وتهذيب الكمال ٨٥/١٤ . والحديث عند أبي داود (٢٧٨٨)، والترمذي (١٥١٨)، وابن ماجه (٣١٢٥)، والنسائي ٧/ ١٦٧ . (٨) لم ترد هذه الترجمة في (س). (٩) ضعفاء العقيلي ٣/ ٤١٠. وذكر فيه أن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد راوي الخبر أخطأ في السند والمتن، وقلب اسم الراوي. يعني أنه أيوب بن عائذ أحد رجال التهذيب. (١٠) هو إسحاق بن منصور المروزي، وتحرفت لفظة ((الكوسج)) في (د) إلى: الكوفي . النبيِّ ◌َّه: (يا أيها الناس، على كل بيت في كلّ عام أضحية وعَتِيرة)). قال عبد الحقّ: إسناده ضعيف. وصدَّقه ابن القطان لجهالة عامر، رواه عنه ابن عَون (٧). [من اسمُه عائذ] ٣٣٠ عائذ بن شُریح أُنكرت عليه، وسائر أحاديثه مستقيمة. ولم يَسُق له شيئًا(١). ٣٩٠٠ - عائذ بن شُریح، صاحب أنس الذي روی عنه بکر بن بگار. قال أبو حاتم: في حديثه ضعف. وقال ابن طاهر: ليس بشيء. روی عن أنس حدیث: «ما الذي يعطي مِنْ سَعة بأعظم أجرًا من الذي يأخذ إذا كان محتاجًا))(٢). ٣٩٠١ - عائذ بن نُسَيْر. عن عطاء، وغيره. ضغَّفه یحیی بن معین، وسرد له ابنُ عديّ مناكير، منها : يحيى بن يمان، عنه، عن عطاء، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ مات في طريق مكة لم يَعْرِضْه الله يوم القيامة ولم يحاسبه)). حسين الجعفي : حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن سفيان الثوريّ، عن رجل، عن عطاء، عن عائشة، نحوه، وزاد: ((إنَّ الله يباهي بالطائفین)). الجعفي: عن ابن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يُعرض ولم يُحاسب، وقيل: ادخل مثَّهم (٧). ٣٩٠٢ - عائذ، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة بخبر باطل في رؤية الجنة والنار. منكر الحدیث. قال أحمد بن حنبل: لا أعرف عائذاً (٤). ٣٩٠٣ - ق: عائذ الله المجاشعيّ. عن أبي داود نُفیع. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه سلام بن مسكين حديثه في الأضحية، وأنَّ بكل شعرة حسنة. وقال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه. قلت: ولا روى عنه سوى سلَّام(٥). [من اسمُه عائش وعائشة] ٣٩٠٤ - س: عائش بن أنس البكريّ. قال ابن خراش: مجهول. قلت: کوفيّ، له عن عليٍّ وغيره. وعنه عطاء ابن أبي رباح فقط: كنت رجلاً مذَّاءَ(٦). ٣٩٠٥ - عائشة بنت سعد. عن الحسن البصريّ، لا يُدرى مَن هي، والراوي عنها الجنة))(٣). (١) أحوال الرجال ص٦٤، والجرح والتعديل ١٧/٧، والكامل ١٩٩٣/٥، وتهذيب الكمال ١٤/ ٩٥. (٢) الجرح والتعديل ١٦/٧ (وفيه قول أبي حاتم: في حديثه صنعة)، والتذكرة ص ٢٧٥ . (٣) الجرح والتعديل ٧/ ١٧، والكامل ١٩٩٢/٥، ووقع فيهما: بن بشير، بدل: بن نُسير. وقيَّده المصنف في ((المشتبه)) بالنون، ينظر ((توضيح المشتبه)) ١/ ٥٤٠ . (٤) العلل المتناهية (١١٦٧). وينظر ((غريب الحديث)) لأبي إسحاق الحربي ٢/ ٦٩٣. ووقع في (د): عائذ بن عمر، وهو خطأ. (٥) التاريخ الكبير ٨٤/٧، وضعفاء العقيلي ٤١٩/٣، والجرح والتعديل ٣٨/٧، والكامل ١٩٩٣/٥، وتهذيب الكمال ٩٣/١٤ . والحديث المذكور عند ابن ماجه (٣١٢٧). (٦) تهذيب الكمال ١٠١/١٤ . والحديث في ((المجتبى)) ١/ ٩٧ ولم أقف على قول ابن خراش في صاحب الترجمة. (٧) ذكرها المزي في ((تهذيبه)) ٢٣٧/٣٥ للتمييز، وقال: تروي عن الحسن البصري وحفصة بنت سيرين، ويروي عنها عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة البصري أحد الضعفاء المتروكين. وسيكررها المصنف في قسم النساء. ٣٣١ عَّاد بن راشد ٣٩٠٦ - عائشة بنت عَجْرَد. عن ابن عباس. لا تكاد تُعرف. قال الدارقطني: لا تقوم بها حجّة. قلت: روى عنها أبو حنيفة، ورَوى عن عثمان ابن أبي راشد عنها. ويقال: لها صحبة، ولم يثبت ذلك. بلى أرسلت فأوهمت أنها صحابية، ففي ((سنن)) الدارقطني من طریق نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، عن الثوريّ، عن عثمان السلمي، في الجنابة ولا يعيد في الوضوء. ومن طریق مُشیم، عن حجاج بن أرطاة، عن عائشة بنت عجرد، عن ابن عباس، قال: إن كان من جنابة أعاد المضمضة والاستنشاق، واستأنف الصلاة(١). [من اسمُه عَبَّاد] ٣٩٠٧ - ق: عَبَّاد بن آدم الهُذَليّ. عن شعبة. ما رَوَی عنه سوی ولده محمد. لا يُدری حاله(٢). ٣٩٠٨ - عَبَّاد بن أحمد العَرْزَميّ. روى عنه عليُّ ابن العبَّاس المَقَانِعِيّ. قال الدار قطنيّ: متروك. - عبَّاد بن إسحاق . هو عبد الرحمن. ٣٩٠٩ - عبَّاد بن بشير. عن أنس. وعنه داود ابن أيوب القَسْمَلي بخبر باطل رواه الطبراني، متنُه: ((إنَّ هذه الأمة تُفْتَن بعدي)). قالوا: في أيّ؟ قال: ((لا يعرف جارٌ حقَّ جاره)). ٣٩١٠ - عبَّاد بن جُويرية. عن الأوزاعيّ. بصريّ. وقال أحمد: كذاب أنَّك، وكذَّبه البخاريّ. وقال أبو زُرعة: ليس بشيء. وقال النسائيّ عن عائشة بنت عجرد، عن ابن عباس قال: يعيد وغيره: متروك (٣). ٣٩١١ - ت: عبَّاد بن حُبَيْش، شيخ لسماك ابن حرب. لا يُعرف. له عن عديّ بن حاتم (4). ٣٩١٢ - خ دس ق: عبَّاد بن راشد. بصريّ صدوق. عن الحسن وغيره. وعنه: عبد الرحمن، وعقّان، وخلق. أخرج له البخاريّ مقروناً بغيره، ولكنه ذكره في كتاب ((الضعفاء))(٥). وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وأما ابن حبان فاتَّهمه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال أحمد: ثقة صالح. ولا بن معین فیه قولان(٦). (١) سنن الدارقطني (٤١١) - (٤١٤). قال المصنف في ((التجريد)) ٢٨٦/٢: قال ابن معين: لها صحبة، فشذّ. اهـ ولم يذكرها المصنف في النساء. (٢) تهذيب الكمال ١٠٣/١٤ . له حديث عند ابن ماجه (٢٢) في المقدمة، في تعظيم حديث رسول الله وأمثال. (٣) ضعفاء النسائي ص ٧٥، وضعفاء العقيلي ١٤٢/٣، والجرح والتعديل ٧٨/٦، والكامل ٤/ ١٦٤٠. (٤) تهذيب الكمال ١٤/ ١١٠، له حديث عند الترمذي (٢٩٥٤) في تفسير فاتحة الكتاب. (٥) قوله: ولكنه ذكره في كتاب الضعفاء، من المطبوع، ولم يرد في (د) و(س). وأقحم بعده في المطبوع أيضاً كلام لابن عدي هو في عبَّاد بن أبي روق، ويأتي في الترجمة بعده. (٦) التاريخ الكبير ٣٦/٦، والضعفاء الصغير ص ٧٥، وضعفاء النسائي ص ٧٥، وضعفاء العقيلي ١٣١/٣، والجرح والتعديل ٧٩/٦، والمجروحين ١٦٣/٢، والكامل ١٦٤٦/٤، وتهذيب الكمال ١١٦/١٤. وجاء آخر هذه الترجمة في المطبوع ما نصُّه: أما عباد بن راشد صاحب أبي هريرة فقديم، وعباد بن راشد يعني شيخ لعلي بن المديني. ٣٣٢ عبَّاد بن أبي رَوْق ٣٩١٣ - عبَّاد بن أبي رَوْق. قال يحيى بن الأسود، عن أبي المطهّر، عن الأعشى الثقفيّ، معين: قد رأيته وليس بثقة. وقال ابن عديّ: له عن سلَّام الجعفي، عن أبي برزة مرفوعاً: ((إنّ الله أحاديث، لأبيه أحاديث، وما يرويانه لا يتابعان عهد إليّ في عليّ أنه رايةُ الهدى، وإمام أوليائي، وهو الكلمةُ التي ألزمتُها المتقين، مَن عليه(١). ٣٩١٤ - م دس: عبَّاد بن زياد بن أبيه (٢). أحبَّه أَحبَّني). فهذا باطل، والسند [إليه] ظلمات (٦). عِداده في البصريين. قال ابن المدينيّ: مجهول لم يرو عنه غير الزُّهريّ. قلت: وروى عنه مكحول. له عن عروة بن المغيرة حدیث المسح. ولِيَ لمعاوية سجستان، فغزا بلاد الهند. مات سنة مئة(٣). ٣٩١٥ - عبَّاد بن زيد بن معاوية. عن أبيه. مجهول(٤) ٣٩١٦ - عبَّاد بن سعيد، بصريّ مقلّ. روی عن مبشّر. لا شيءٍ(٥). ٣٩١٧ - عبَّاد بن سعيد الجعفيّ. قال: حدثنا محمد بن عثمان بن بُهلول، حدثنا صالح بن أبي ٣٩١٨ - دس ق: عبَّاد بن أبي ◌ُسعيد المقبريّ. عن أبي هريرة. ما روى عنه سوى أخيه سعيد حديث: ((أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع)»(٧). ٣٩١٩ - عبَّاد بن شيبة الحَبَطَيّ. ويقال: عبَّاد ابن ثُبَيت. عن سعيد بن أنس وغيره. روى عنه عبد الله بن بكر السهميّ. ضعيف. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناکیر (٨). ٣٩٢٠ - م د ت ق: عبَّاد بن أبي صالح(٩) السمَّان، أخو سهيل. صالح الحديث. قال عليّ بن المدينيّ: ليس بشيء(١٠). (١) الكامل ٤/ ١٦٥٣. (٢) تحرفت في (د) إلى: عن أبيه. (٣) تاريخ دمشق ٨٧٩/٨ - ٨٨٣، وتهذيب الكمال ١١٩/١٤ - ١٢٢. (٤) الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٢ (في ترجمة زيد بن معاوية). (٥) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٨٨/٤ أن الطبراني أورد له حديثاً في ((الكبير)) [٥١٩] وأن الآفة فيه من مبشّر، وهو ابن أبي الملیح. (٦) حلية الأولياء ٦٦/١ - ٦٧، وتاريخ دمشق (ترجمة علي رضيالله)، وما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٣٨٩/٤. (٧) تهذيب الكمال ١٢٤/١٤. والحديث عند أبي داود (١٥٤٨)، والنسائي ٢٨٤/٨ - ٢٨٥، وابن ماجه (٨٣٧). (٨) المجروحين ٢/ ١٧١ . (٩) هو عبد الله بن ذكوان، وعبَّاد لقبُه. واستدركتُ رمز ابن ماجه (ق) من ((التهذيب)). (١٠) كذا نقل المصنف هذا القول عن ابن المديني، ونقله من قبله ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٧٤/٢ ، والمزي في (تهذيبه)) ١١٧/١٥، وابن حجر في ((تهذيبه)) أيضاً ٣٥٨/٢. وهو وهم منهم رحمهم الله بسبب الإخلال في نقل عبارة ابن المديني، فقد أورد البخاري صاحبَ الترجمة في ((تاريخه)) ٣٨/٦، وذكره بلقبه عبَّاد وذكر بعض طرق حديث نفقة المتوفّى، ثم نقل عن ابن المديني قوله: عبَّاد ليس بشيء في هذا. اهـ يعني في حديث نفقة المتوفّى. وقد = ٣٣٣ عبَّاد بن صُهيب البصريّ .. ---- وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وهو الذي روی عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَّ: ((يمينُك على ما يصدِّقك به صاحبك)). رواه عنه مُشیم. قال ابن حبَّان: وهذا الخبر مشهور بعبد الله بن سعيد المقبري عن جدّه. ويقال له: عباد أيضاً(١). قلت: وعبَّاد بن أبي صالح يقال له أيضاً: عبد الله(٢). ٣٩٢١ - عبَّاد بن صُهيب البصريّ، أحد المتروكين. عن هشام بن عروة، والأعمش. قال ابن المدینیّ: ذهب حدیثُه. وقال البخاريّ والنسائيّ وغيرهما: متروك. وقال ابن حبَّان: كان قَدَريًّا داعية، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع. محمد بن موسى: حدثنا عبَّاد بن صهیب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبيّ ◌َّل قال: ((الزُّرقة في العين يُمْن)). وروى عن حميد، عن أنس بخبر طويل في الذِّكْر على الوضوء، باطل. ومنه: فلما غسل وجهه قال: ((اللهم بَيّض وجهي ... )) إلى أن قال: ((يا أنس، ما من عبدٍ قالها لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكاً يسبِّح اللّهَ بسبعين لسانًا، يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة)). رواه ابن حبَّان، عن يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه. قال البخاريّ في كتاب ((الضعفاء الكبير)): عبّاد بن صھیب مات بعد المئتين، تركوه، کثیر الحدیث. وأما أبو داود فقال: صدوق قَدَريّ. وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب، وكان عنده من الحديث أمر عظيم، قد سمع من الأعمش. وقال الكُديميّ: سمعتُ عليًّا يقول: تركتُ من حديثي مئة ألف حديث؛ النصف منها عن عبَّاد بن صُهيب. وروی أحمد بن روح عن عبّاد مئة ألف حديث. قال ابن عديّ: لعبَّاد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه یُکتب حديثُه. ابن أبي داود: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن(٣)، سمعتُ يحيى بن معين يقول: عبَّاد ابن صهيب أثبتُ من أبي عاصم النبيل. = وثَّقه ابن المديني في ((سؤالات)) ابن أبي شيبة له ص ١١٠ - ١١١، ووثَّقه ابن معين أيضاً. وثمة وهم آخر في صاحب الترجمة وقع للعقيلي في ((ضعفائه)) ٢/ ٢٥١، فنقل قول البخاري فيه: منكر الحديث، ونقله عنه ابن حجر في ((تهذيبه)) ٣٥٨/٢؛ وجعل خلاصة القول فيه في ((التقريب)): ليِّن الحديث! والذي قال فيه البخاري: منكر الحديث، إنما هو آخر؛ سميّه؛ ذكره في ((تاریخ)» ٨٤/٥ بعد صاحب الترجمة (وذكره باسمه عبد الله)، وسیرد (٤٠٨٨). (١) كذا في ((المجروحين)) ١٦٤/٢. غير أنه لم يُذكر له هذا اللقب في مصادر ترجمته، ولا ذكره ابن حبَّان نفسُه في ترجمته في ((المجروحين)) ٩/٢، وإنما ذكروا أنه يُکنی بأبي عبَّاد، وسيرد (٤١٤٠). (٢) المجروحين ١٦٤/٢، وتهذيب الكمال ١١٦/١٥ (ذكره في عبد الله). والحديث عند مسلم (١٦٥٣)، وأبي داود (٣٢٥٥)، والترمذي (١٣٥٤)، وابن ماجه (٢١٢١). (٣) في ((الكامل)) ١٦٥٢/٤، و((اللسان)) ٣٩١/٤ : يحيى بن عبد الرحيم. ٣٣٤ ..--- عبَّد بن عبّاد المهلَِّيّ وقال أبو إسحاق السعديّ: عبَّاد بن صُهيب معين وأبو داود. مُقلّ. روى عن أبيه (٤). غالٍ في بدعته، مخاصم بأباطیله(١). ٣٩٢٢ -ع (صح): عبَّاد بن عبَّاد المهلَّبيّ. صدوق، من مشاهير علماء البصرة. رَوَى عن أبي جَمْرة الضُّبعيّ، وجماعة. وعنه: أحمد، وابن عرفة، وطائفة. وكان شريفاً نبيلاً عاقلاً كبير القدر. وثّقه غیر واحد. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال ابن سعد في ((الطبقات)): لم يكن بالقويّ. وقال أيضاً: ثقة، ربما غلط(٢). ٣٩٢٣ - د: عبَّاد بن عبَّاد الأُرْسُوفيّ الزاهد. عن ابن عون، وغيره. وثَّقه ابن معين وغيره. وأما ابن حبَّان فقال: هو أبو عتبة الخواص، أصلُه من فارس. يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. روى عنه أهل الشام. كان ممن غلب عليه التقشّف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والإتقان، كان يأتي بالشيء على حسب التوهُّم حتى كثر المناكير في روايته على قلَّتها، فاستحقّ الترك (٣). أما : ٣٩٢٤ - سى: عبَّاد بن عبَّاد بن علقمة المازنيّ، عُرف بابن أخضر، يروي عن أبي مِجْلَز؛ فوثَّقه ابن أنبأنا ابن قدامة وجماعة، قالوا: أخبرنا حنبل، حدثنا ابن الحُصَيْن، أخبرنا ابن المُذْهِب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن محمد - وسمعته أنا من عبد الله - حدثنا معتمر، عن عَبّاد بن عبَّاد، عن أبي مجلز، عن أبي موسى قال: أتيت النبيَّ وَّل بوضوء فتوضَّأ وصلَّى(٥)، وقال: ((اللهم أَصْلِحْ لي ديني، ووسِّع عليّ في ذاتي، وبارك لي في رزقي)). ورواه النسائيّ في ((اليوم والليلة)). ٣٩٢٥ - عَبَّاد بن عبد الله الأسديّ. عن عليّ. قال البخاريّ: سمع منه المنهال بن عمرو. فيه نظر. قلت: روی العلاء بن صالح، حدثنا المنهال، عن عبَّاد بن عبد الله، عن عليّ، قال: أنا عبدُ الله، وأخو رسول الله، وأنا الصّدیق الأکبر، وما قالها أحد قبلي، وما يقولها إلا كاذب مفترٍ، ولقد أسلمتُ وصلَّيتُ قبل الناس بسبع سنين. قلت: هذا كذب على عليّ. قال ابن المديني : ضعيف الحديث، وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)) له في ((خصائص عليّ)) (٦). (١) التاريخ الكبير ٤٣/٦، وأحوال الرجال ص ١١٢، وضعفاء النسائي ص ٧٥، وضعفاء العقيلي ١٤٤/٣، والجرح والتعديل ٨١/٦، والمجروحين ١٦٤/٢، والكامل ٤/ ١٦٥٢ . (٢) طبقات ابن سعد ٧/ ٢٩٠ و٣٢٧، والجرح والتعديل ٨٢/٦ - ٨٣ وتهذيب الكمال ١٢٨/١٤ . (٣) الجرح والتعديل ٨٣/٦، والمجروحين ١٧٠/١، وتهذيب الكمال ١٤/ ١٣٤ . (٤) الجرح والتعديل ٨٢/٦، وتهذيب الكمال ١٤/ ١٣٢ . (٥) كذا عند أحمد (١٩٥٧٤)، ولم يرد قوله: وصلى، عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٠). (٦) التاريخ الكبير ٣٢/٦، وضعفاء العقيلي ١٣٧/٣، والثقات ١٤١/٥، والكامل ١٦٤٩/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٧٥/٢، وتهذيب الكمال ١٣٨/١٤. والحديث عند النسائي في ((الكبرى)) (٨٣٣٨) (كتاب الخصائص) بنحوه، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٦٣٧). ٣٣٥ عبَّاد بن عليّ السِّرِينّ ٣٩٢٦ - عبَّاد بن عبد الحميد. عن سعيد بن جُبير. مجهول. وقال البخاريّ: روى عنه حَگیم ابن يَعْلى. فيه نظر. رواه ابن عديّ، عن ابن حماد، عنه(١). ٣٩٢٧ - عبَّاد بن عبد الصمد، أبو معمر. عن أنس بن مالك، بصريّ واه. قال البخاريّ: منکر الحديث. ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصمد، سمعتُ أنساً يقول: قال رسول الله ێت : ((مَنْ رابطَ أربعين ليلة سَلِمَ وغنم، فإذا مات جعل الله رُوحَه في حواصل طير خُضْر ... )) الحدیث. وقال البخاريّ في ((تاريخه)): سمع سعيد بن جبير، فيه نظر (٢). ووهّاه ابن حبان وقال: حدثنا ابنُ قتیبة، حدثنا غالب بن وزير الغزّيّ، حدثنا مؤمَّل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عبَّاد بن عبد الصمد، عن أنس بنسخة أكثرُها موضوعة. من ذلك: ((أمتي على خمس طبقات، كلُّ طبقة أربعون عاماً ... )) الحديث. ومنها: ((مَن أغاث ملهوفاً غفر الله له ثلاثاً وسبعين مغفرة)). العقیلي: حدثنا جَبْرون بن عیسی بمصر، حدثنا یحیی بن سلیمان مولی قریش، حدثنا عبَّاد بن عبد الصمد، عن أنس، سمعتُ رسول الله وَ ﴿ يقول: ((إذا كان أولُ ليلة من رمضان نادى اللهُ رضوان خازنَ الجنة فيقول: زَيِّن الجنان للصائمين ... )) فذكر حديثاً طويلاً يشبه وضع القُصَّاص. قال أبو حاتم: عبَّاد ضعيف جدًّا. وقال ابنُ عديّ: عامَّة ما يرويه في فضائل عليّ، وهو ضعيف غالٍ في التشيّع. سهل بن صالح: حدثنا عبَّاد بن عبد الصمد، عن أَنس، قال رسول الله وَاءِ: ((صلَّتْ عليَّ الملائكة وعلى عليّ بن أبي طالب سبع سنين، ولم يرتفع شهادةٌ أَنْ لا إله إلّا الله من الأرض إلى السماء إلّا مِنِّي ومن عليّ)) وهذا إفك بَيِّن(٣). ٣٩٢٨ - عبَّاد بن عليّ السِّيرِينيّ. عن بَار السِّيريني. ضعَّفه الأزديّ وحده(٤). (١) الترجمة في ((الكامل)) ٦٤٨/٤، وذكر فيه ابن عدي أنه يُكْنَى أبا معمر. وفي صاحب الترجمة واسم الراوي عنه نظر. فالذي في ((التاريخ الكبير)) ٤١/٦: عبَّاد بن عبدالصمد، أبو معمر، سمع سعيد بن جبير، روى عنه حكم بن يعلى، فيه نظر. اهـ. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٩٤/٤: أظنه هو بدليل كنيته، وأنه يروي عن سعيد بن جبير أيضاً. اهـ . ثم إن قول المصنف فيه: مجهول، هو من قِبَله، لا من قول أبي حاتم فيه، كما شرط في تقييد هذه اللفظة عنه. وانظر الترجمة التالية، والتعليق بعده. (٢) فرَّق البخاري ٦/ ٤١ بين الراوي عن سعيد بن جبير، وكنّاه أبا معمر، وقال: فيه نظر. وبين الراوي عن أنس رظلُته ، وقال فيه: منكر الحديث. قال أبو حاتم وأبو زرعة كما في ((بيان خطأ البخاري)) ص ٧٥: هما عندنا واحد. اهـ . وقوله: وقال البخاري في ((تاريخه)) ... إلخ، من ((اللسان)) ٣٩٣/٤ عن الميزان. (٣) التاريخ الكبير ٤١/٦، وضعفاء العقيلي ١٣٨/٣، والجرح والتعديل ٦/ ٨٢، والمجروحين ٢/ ١٧٠، والكامل ١٦٤٨/٤. (٤) تاريخ بغداد ١٠٩/١١، وضعفاء ابن الجوزي ٧٥/٢ . ٣٣٦ عَبَّاد بن أبي عليّ ٣٩٢٩ - خت(١): عَبَّاد بن أبي عليّ. عن أبي عبَّاد بن کثیر بن قيس الرمليّ ليس به بأس. حازم، عن أبي هريرة بحديث: ((ويلٌ للأمراء، ويلٌ للأمناء، ويلٌ للعرفاء». وهذا حديث منكر، رواه الطیالسيّ في «مسنده)) عن هشام بن أبي عبد الله، عنه. وقد علَّق له البخاريّ، وحدَّث عنه حمّاد بن زيد. قال ابن القطّان: لم تثبت عدالتُه(٢). ٣٩٣٠ - عبَّاد بن عمرو. عن أنس بن مالك. وعنه ابنه عبد المؤمن. لا حجَّة فيه. قال العقيليّ: لا يُتابع علی حدیثه. قلت: وله عن الحسن(٣). ٣٩٣١ - عبَّاد بن قَبيصة. عن أنس قال الأزديّ: ضعيف (٤). ٣٩٣٢ - ق: عبَّاد بن كثير بن قَيْس الرمليّ الفلسطينيّ. قال البخاريّ: فیه نظر، رواه العقیلیّ، حدثنا آدم بن موسى، حدثنا البخاريّ. وقال النسائيّ: عبَّاد بن كثير الرمليّ ليس بثقة، فَصَله من عبَّاد بن كثير البصريّ. معین: ثقة. وروى ابن الدَّوْرقيّ عن ابن معين: وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: ظننتُه أحسنَ حالاً من البصريّ، فإذا هو قريب منه ضعيف الحديث . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعتُ علي بن المديني يقول: عبَّاد بن كثير الرمليّ كان ثقةً لا بأس به، وأما عبّاد بن کثیر فآخر بصريّ، کان ینزل مكة، لم يكن بشيء(٥). وقال الحاكم: روى الرمليّ عن سفيان الثوريّ أحاديث موضوعة، وهو صاحب حدیث: ((طلب الحلال فريضة بعد الفريضة)). وقال ابن حبان: روی عنہ یحیی بن یحیی، كان ابن معين يوثّقه، وهو عندي لا شيء؛ لأنه رَوَى عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((طلب الحلال فريضة بعد الفريضة». ثم قال: والدليل على أنه ليس بعباد بن كثير الذي كان بمكة؛ أنّ الذي كان بمكة مات قبل الثوريّ، ولم يشهده الثوريّ، وکان یحیی بن وقال أبو زُرعة: ضعيف. وقال عثمان عن ابن يحيى في ذلك الوقت طفلاً. زيد بن أبي الزرقاء: عن عبَّاد بن كثير، عن (١) الرمز (خت) من ((تهذيب الكمال)) ١٣٩/١٤، ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)) (قسم التجريد). (٢) الوهم والإيهام ٣٥٩/٤ - ٣٦٠، وتهذيب الكمال ١٣٩/١٤ والحديث في ((مسند)) الطيالسي (٢٥٢٣). (٣) ضعفاء العقيلي ٣/ ١٤٠. ووقع بعد هذه الترجمة في ((اللسان)) ٤/ ٣٩٧ ترجمة: ((عباد بن عمرو العبدي، سمع الحسن في الحور العين قال: سمعته من تسعة من الأنصار ومن المهاجرين، لا يتابع عليه، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري). ولم يرد آخر الترجمة لفظة (انتهى)) الدالة على انتهاء كلام الذهبي، فتكون من ((الميزان)) ولم يرد أولها الرمز (ز) الدال على أنها من زوائد ابن حجر عليه. والترجمة في ((كامل)) ابن عدي ١٦٤٩/٤، ولعل الترجمتين لواحد، فقد ذكر العقيلي أنه يروي عن أنس والحسن. والله أعلم. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٧٥ . ولم ترد هذه الترجمة في (س). (٥) سيأتي في الترجمة التالية. ٣٣٧ عبَّاد بن كثير الثقفيّ حَوْشَب، عن الحسن، عن أنس مرفوعاً: ٣٩٣٣ - دق: عبَّاد بن كثير الثقفيّ البصريّ ((المصلي يتناثرُ على رأسه الخير من عنان السماء العابد المجاور بمكة. روى عن ثابت البُنانيّ، إلى مَفْرِق رأسه ... )) الحديث. وقال عقّان: حدثنا زياد بن الربيع (ق) حدثنا رجل يقال له: عبَّاد بن كثير من أهل فلسطین، حدثتني امرأة منَّا يقال لها: فسيلة، سمعَتْ أباها يقول: سألتُ رسول الله وَّر عن العصبية فقال: ((أن يُعين الرجلُ قومه على الظلم)(١). وقد روى عن عروة بن رُوَيْم، وعاش إلی بعد الثمانين ومئة؛ وهو من أقران ابن المبارك ونحوه. قال النفیليّ: حدثنا عبّاد بن كثير الرمليّ، عن عروة بن رُويم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا كان الجهاد علی باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبویه». معاوية بن يحيى - وفيه لين - عن عبَّاد بن کثیر، عن محمد بن جابر الیمامي، عن قیس بن طَلْق، عن أبيه، أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((إذا جامعَ أحدُكم أهلَه فلا يَعْجَلْها)»(٢). قال شيخنا أبو الحجّاج: روی عن ثور بن يزيد، وابن طاوس، والأعمش. وسردَ جماعةً. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن بن معين قال: عبَّاد بن كثير الرمليّ الخواص ثقة. وقال عليّ بن الجُنيد: متروك(٣). وأبي عمران الجَوْنيّ، وعبد الله بن دينار، وابن واسع، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الزُّبير، وخلق كثير. وعنه: إبراهيم بن أدهم، وأبو نُعيم، والفِرْيابي، وأبو ضَمْرة، ويَدَل بن المُحَبَّر، والمحاربيّ، وأبو عاصم، والدراورديّ، وعبد الله ابن واقد الهروي، وآخرون. وکان یحدِّث عنه جریر بن عبد الحمید فیقولون: أعفنا منه، فيقول: ويحكم! كان شيخاً صالحاً. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: سکن مگّة، ترکوه. وقال رافع بن أشرس: سمعتُ ابنَ إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعبَّاد بن كثير. وقال النسائي: عبَّاد بن كثير البصريّ كان بمكة، متروك. وقال ابن حبان: ليس هو بعبَّاد بن كثير الرَّملي. وقد قال أصحابنا: إنهما واحد. يعني فأخطؤوا. عبد الرحمن بن رُسْتَة (٤): حدثنا مجيب بن موسى قال: كنت مع سفيان الثوريّ بمكة، فمات عبّاد بن کثیر، فلم یشهد سفيان جنازته. (١) سنن ابن ماجه (٣٩٤٩). وأخرجه العقيلي ٣/ ١٤١ من طريق عفان وقال: هذا يُروى عن واثلة بن الأسقع وغيره بإسناد أصلح من هذا. (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢١٦٠/٦ (في ترجمة محمد بن جابر اليمامي). (٣) سؤالات ابن أبي شيبة ص١٢٥ - ١٢٦، والتاريخ الكبير ٤٣/٦، وضعفاء النسائي ص٧٤، وضعفاء العقيلي ١٤١/٣، والجرح والتعديل ٦/ ٨٥، والمجروحين ١٦٩/٢، والكامل ١٦٤٣/٤، والمدخل إلى الصحيح ١٩٥/١ - ١٩٦، وضعفاء ابن الجوزي ٧٦/٢، وتهذيب الكمال ١٤/ ١٥٠ . (٤) كذا في (د) و(س). ورُستة هو لقب عبد الرحمن بن عمر بن يزيد الأصبهاني. ووقع في ((المجروحين)) ١٦٧/٢ : عثمان بن عمر رسته. والله أعلم. ٣٣٨ عبَّاد بن كثير الثقفيّ ابن راهَوَيه: قال ابن المبارك: انتهيت إلى حدثنا أبي، حدثنا عبَّاد بن كثير، عن نافع، عن سفيان وهو يقول: عبَّاد بن كثير فاحذرُوا حديثه. ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ قال: لا إله إلا الله، ومدَّ بها صوْتَه، أسكنه اللهُ دارَ الجلال)). قالوا: وما ابن أبي رِزْمة: سمعت ابنَ المبارك يقول: ما أَدري مَنْ رأيتُ أفضلَ من عبَّاد بن كثير في ضروب من الخير، فإذا جاء الحديث فليس منه في شيء. دَارُ الجلال؟ قال: ((سمّى بها نفسه، فقال: ذو الجلال والإكرام. ورزقه الله النظَرَ إلى وجهه)) قالوا: ومن يَهْنيه العيش بعد هذا؟ قال: ((إنه يكون في آخر الزمان قومٌ يُنْكِرون هذا وأشباهه، وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: لا یکتب حديثه. يعذِّبُهم الله يوم القيامة عذاباً لا يعذِّبُه أحداً من العالمين)). قال ابن حبان: حدثناه حمزة بن داود بالأُبلَّة، حدثنا ابن رِزَام. وفي خطبة ((مسلم))(١): قال ابن المبارك: قلت للثوريّ: إن عبَّاد بن كثير مَنْ تَعرِفُ حالَه. فإذا حدَّث؛ جاء بأمرٍ عظيم، فأقول للناس: لا تأخذوا عنه؟ قال: بلى. قال ابن حبَّان: روى عبَّاد هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان أحبّ الفاكهة إلى رسول الله وَّهِ الرُّطَبُ والبطيخُ، وكان يأكل القِثَّاء بالملح، ويأكل التمر بالجوز. وروى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه مرفوعاً: ((برُّوا آباؤكم تبرّکم أبناؤكم، وعقُّوا تعفّ نساؤكم)). وروى عن الجريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد وجابر مرفوعاً: ((الغيبةُ أشدُّ من الزِّنا؛ لأنّ المغتابَ لا یُغفر له حتی یغفر له صاحبه)». وخرَّج البخاري في ((الضعفاء)) مِنْ حديث مخلد الحرانيّ، حدثنا يحيى بن حَوْشَب الأسديّ، عن عبَّاد بن كثير البصريّ، عن ابن عليّ بن عيَّاش: حدثنا معاوية بن يحيى، عن عقيل، عن جابر مرفوعاً: ((ما مِنْ أحدٍ من أمتي عبَّاد بن كثير، عن يزيد بن أبي خالد الدالانيّ، وُلدت له جارية فلم يُسخِط الله(٢)؛ إلا هبط مَلَكُ عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس من السماء في سلّم من نور حتى ينتهيَ إليها مرفوعاً: ((قيلوا، فإن الشيطان لا يَقِيل)). بالبركة، فيضع يده على ناصيتها وجناحَه على محمد بن رِزَام بن عبد الملك السليطي: جسدها، ثم يقول: بسم الله، لا إله إلا الله، (١) صحيح مسلم ١/ ١٧ . (٢) في ((الكامل)) ٧/ ٢٦٩٠: فلم يسخط ما خلق الله. قال: وروى عن الحسن، عن أنس، قال رسول الله قال: ((من حدَّث نفسه بتعظيم الناس له بصیامٍ أو صلاة أو حَجّ؛ فقد كفر بالله)). حدثناه الفضل بن محمد العطار بأنطاکیة، حدثنا محمد ابن عَبْد الله بن خالَوَيْه الرقي، حدثنا الوليد بن عَبد الواحد، حدثنا عباد بن كثير. وبهذا السند، عن أنس مرفوعاً: ((تعوَّذُوا بالله مِنْ فخر القرَّاء فإنهم أشدُّ فخراً من الجبابرة في ملکهم». ٣٣٩ عبَّاد بن كثير الثقفيّ محمد رسول الله، ربّي وربُّك الله، نعم الخالق الله، ضعيفة خرجَتْ من ضعيف، والمقيم عليها مُعان يوم القيامة)). الفريابيّ: حدثنا عبَّاد بن كثير، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: (تَواضَعوا لمن تُعَلِّمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء)). أخبرنا أحمد بن أبي بكر الأُرْمَويّ، أخبرنا عبد الرحمن بن مكّيّ، أخبرنا السِّلفيّ، أخبرنا أبو العلاء الفِرسانيّ، حدثنا علي بن عَبْدكُويه(١)، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الجبار بن مَبْرور التّنِّسيّ، حدثنا محمد بن العبَّاس القَصَبِي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا مصعب بن ماهان، عن عبَّاد بن كثير، حدثني أبو إسحاق، عن الشعبيّ، عن الحارث، عن عليّ قال: أتى أعرابيٌّ رسولَ الله وَله فقال: يا رسول الله، أسمعُ الناسَ يقول بعضهم لبعض: جزاك اللهُ خيراً؛ فما هذا الخير؟ فقال: ((ما سألني عن هذا أحدٌ قبلك)). فلما أتاه جبريل سأله نبيُّ الله فقال: ((نعم، حائط في الجنة يُدْعَى الخير، طولُه مسيرة مئة عام، وعرضه مسيرة سبعين عاماً، مِنْ ياقوتة حمراء، في وسطه نهر ... )) وذكر حديثاً موضوعاً. ضمرة: حدثنا عبَّاد بن كثير الثقفي، عن عثمان الأعرج، عن الحسن، أخبرني سبعة من الصحابة منهم أبو هريرة، وجابر، وعبد الله بن عَمرو، وعمران بن حصين، ومعقل بن يسار، وأنس، أنَّ النبيَّ ◌َّار نهى عن الصلاة في مسجد تُجاه حُشّ، أو حمّام، أو مقبرة. صفوان بن صالح: حدثنا ضمرة، حدثنا عبَّاد ابن كثير، عن الحسن، حدثني سبعة: ابن عمر، وابن عمرو، وأبو هريرة، وعمران، ومعقل بن يسار، وسمرة، وجابر، أنَّ رسول الله ێے نھی عن الحجامة يوم السبت والأربعاء، وقال: ((مَنْ فعل ذلك فأصابه بياض فلا يلومنَّ إلا نفسه)). وهذا اضطرب في إسناده عبَّاد بن كثير، فقال مرّةً: عن عثمان الأعرج، عن الحسن، وقال مرّةً: عن الحسن نفسه. أخبرنا ابن عَلَّان وغيره كتابة، أنَّ أبا اليمن الكنديَّ أخبرهم سنة سبع وست مئة، أخبرنا أبو منصور القزَّاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو عُمر بن مهديّ، أخبرنا محمد بن مخلد، حدثنا عليّ بن الحسن بن هارون، هو الترمذيّ، حدثنا شدَّاد بن حکیم، حدثنا عبَّاد بن کثیر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول الله وَالَ: ((مَنْ قال لا إله إلا الله والله أكبر رافعاً بها صوتَه في سبيل الله، كتب اللهُ له بها رضوانَه الأکبر، ومَنْ کتب له رضوانه الأکبر جمع بينه وبين إبراهيم ومحمد والمرسلين عليهم السلام)). القاسم بن مبرور: عن يونس بن يزيد، عن عباد، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ ذرعه القيء في رمضان فلا يفطر، ومن تقيّأ أفطر)). وبه: عن عبّاد، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ مثله. الفِرْيابيّ: حدثنا عبَّاد بن كثير، حدثني (١) تحرفت في المطبوع إلى: عبدويه. وينظر ((السير)) ١٧ /٤٧٨ . ٣٤٠ عبَّاد بن كثير الكاهليّ أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنَّ رسولَ الله پيچ# قال: ((ما بين الرُّكْنِ والباب ملتزم، مَنْ دعا من ذي حاجة أو ذي غَمّ؛ فُرِّج عنه بإذن الله)). روَّاد بن الجرَّاح: عن عبَّاد بن كثير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله وَل جعل الخُلع تطليقة بائنة. إسحاق بن زِبْريق(١): حدثنا عثمان الطرائفي، أخبرني عبَّاد بن كثير، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((اضربوا الدوابَّ على النِّفار، ولا تضربوها على العِثار)). ٣٩٣٤ - عبَّاد بن كثير الكاهليّ. عن نافع. متروك الحديث، وجعله ابن حبَّان: الثقفيَّ(٣). ٣٩٣٥ - عبَّاد بن كسيب. عن الطفيل بن عَمْرو. قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه(٤). ٣٩٣٦ - عبَّاد بن كُليب الكوفيّ. متروك، حكاه النباتيّ عن ابن حبان في ((ذيل الضعفاء))(٥). مكرر ٣٩٣٦ - عبَّاد الكُليبي . عن جعفر بن محمد، عن آبائه بخبر موضوع في فضائل عليّ عليه السلام(٦). ٣٩٣٧ - ت س ق: عبَّاد بن ليث الكرابيسيّ، بصريّ. عن عبد المجيد أبي وَهْب، عن العَدَّاء ابن خالد بن هَوْذَة بحديثه في الشروط وكتابتها؛ مات عبَّاد بن كثير الثقفيّ بمكة سنة بضع رواه عنه بُندار، وعثمان بن طالوت(٧). و خمسين ومئة. قال ابن معين: ليس بشيء، وكذا قال أحمد. وعبَّاد الرمليّ خير منه في الحديث وقال النسائيّ وغيره: ليس بالقويّ؛ وحَسَّن له الترمذيّ(٨). (٢) وأصلح(٢). (١) في ((الكامل)) ٤/ ١٦٤٢: رزيق، وسقط بعدها قوله ((حدثنا عثمان)) من (س). (٢) التاريخ الكبير ٤٣/٦، وضعفاء النسائي ص٧٥، وضعفاء العقيلي ١٤٠/٣، والجرح والتعديل ٨٤/٦، والمجروحين ١٦٦/٢، والكامل ٤/ ١٦٤٠، وتهذيب الكمال ١٤٥/١٤ . (٣) المجروحين ١٦٦/٢. والثقفي هو السالف قبله. (٤) التاريخ الكبير ٤٠/٦ . (٥) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٩٨/٤: أخشى أن يكون عبَّد بن كليب تصحّف، وإنما هو عباءة، بفتح أوله وتخفيف الموحدة ومدَّة، بعدها هاء. اهـ وهو من رجال التهذيب، وسیرد. (٦) هو الذي قبله، ولم يرد في ((اللسان))، بل ذكر ابن حجر بعد ترجمة عبّاد بن كليب السالف أن غير النباتي قال: عبّاد الكليبي عن جعفر الصادق. (٧) رواية بندار - وهو محمد بن بشار - حديث الشروط عنه، عند الترمذي (١٢١٦)، وابن ماجه (٢٢٥١). قال الترمذي: حسن غريب. ورواية عثمان بن طالوت الحديث عنه عند ابن عدي ٤/ ١٦٥١ ، وتحرَّف فيه عثمان إلى: حماد. ورواه أيضاً النسائي في ((الکبری)» (١١٦٨٨) عن محمد بن المثنی، عن عباد، به. (٨) ضعفاء النسائي ص ٧٥، وضعفاء العقيلي ١٤٣/٣، والجرح والتعديل ٨٥/٦، والكامل ١٦٥١/٤، وتهذيب الكمال ١٥٤/١٤.