النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ صَبَّاحِ بن محمد البَجَلي ٣٦٦٠ - صبَّاح بن عبد الله العبديّ. عن بعض التابعين، لا يُعرف. وقد وُثِّق. رَوَى عنه التبوذكيّ فقط. وروى الكَوْسَج عن ابن معين توثيقَه(١). ٣٦٦١(٢) - صبَّاح بن مجالد، شيخ لبقيَّة. لا يُدرى من هو، والخبر باطل، رواه ثقتان عن بقيّة، عن الصبَّاح بن مجالد، حدّثني عطية، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعاً - قال: ((إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومئة؛ خرجت شياطينُ كان حَبَسَهم سليمان في البحر، فتذهب تسعة أعشارهم إلى العراق؛ يجادلونهم بالقرآن وعُشر بالشام)). قلت: المتَّهم بوضعه صبَّاح هذا(٣). ٣٦٦٢ - ق: صَبَّاح بن محارب الكوفي. سکن الرَّيّ. قلت: ھکذا سائر الثقات یتفرَّدون.وقد وقع لي من عوالي صبَّاح: أخبرنا عمر الطائي، أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني حضورًا، أخبرنا أبو الحسين السلمي، أخبرنا الحسين بن طلَّاب، أخبرنا ابن جُميع، أخبرنا أحمد بن علي الرازيّ ببغداد، حدثنا موسى بن نصر، حدثنا الصبَّاح بن محارب، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله : ((إنَّ الله لا يَقبِضُ العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء؛ فإذا لم يُبق عالمًا اتخذ الناسُ رؤساء جُهّالًا، فسئلوا، فأفتَوْا بغير علم، فضلُّوا وأَضُّوا))(٥). ٣٦٦٣ - ت: صَبَّاح بن محمد البَجَلي. عن مُرَّة الطيّب، عن ابن مسعود، فرفع حديثين، هما صالح الحديث، أثنى عليه أبو زُرعة وأبو من قول عبد الله. حاتم، فقالا : صدوق. قال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات، وقد روى عن هشام بن عروة وأقرانه. وعنه سهل ذكره ابن أبي حاتم فقال: روى عنه أبان بن ابن زَنْجَلَة، وطائفة. وذكره العُقيليّ فقال: إسحاق الأسديّ لم يزد، ولا تعرَّض إليه بجرح ولا تعديل(٦). يخالف في بعض حديثه (٤). (١) الجرح والتعديل ٤٤٣/٤ (وفيه قول أبي حاتم: مجهول) وتهذيب الكمال ١٠٧/١٣. روى له البخاري في ((أفعال العباد)). (٢) وقع قبل هذه الترجمة في المطبوع ترجمة نصُها: (الصبّاح بن عبد الله. زعم العدويّ أنه لقيه بالبصرة، وحدَّثه عن شعبة. والعدويّ كذاب، وهذا لا يُعرف. قاله ابن عساكر). وهذه الترجمة ليست من أصل الكتاب، وقد وقعت بنحوها في ((اللسان)» ٣٠٢/٤ من زوائد ابن حجر على ((الميزان)». وفي آخرها: (قاله ابن عدي في ترجمة العدوي)، بدل لفظ: (قاله ابن عساكر). وكلام ابن عدي في ((كامله)) ٢/ ٧٥٠ ، ولم يقله ابن عساكر. والله أعلم. (٣) ضعفاء العقيلي ٢١٣/٢، والكامل ١٤٠٣/٤. (٤) ضعفاء العقيلي ٢١٤/٢، والجرح والتعديل ٤٤٢/٤ - ٤٤٣، وتهذيب الكمال ١٠٨/١٣ . له حديث عند ابن ماجه (٢٦٣١) في دية الخطأ. (٥) معجم ابن جميع ص ٢٠٠ . والحديث في ((صحيح)) البخاري (١٠٠)، و((صحيح)) مسلم (٢٦٧٣) من طرق أخرى عن هشام، بهذا الإسناد. (٦) الجرح والتعديل ٤٤١/٤، والمجروحين ٣٧٧/١. روى له الترمذي (٢٤٥٨) عن مرة الطيّب، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((استحيوا من الله حقّ الحياء ... )) الحديث. قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٣٧/٤: صوابه موقوف. وأخرج له = ٢٨٢ صَبَّاح بن موسى ٣٦٦٧ - صُبْح بن دينار . ذكره العُقيليّ، وأنه السَّبيعيّ. وعنه محمد بن ربيعة، وإسحاق بن خالف في إسناد حديث. حدَّث عنه البغويّ(٤). ٣٦٦٤ - صَبَّاح بن موسى . عن أبي داود موسى الخَظميّ. ليس بذاك القويّ. مشَّاه بعضُهم(١). ٣٦٦٥ - صبَّاح بن يحيى . عن الحارث بن حصِيرة. متروك، بل منَّهم. روی عليّ بن هاشم، عن صبَّاح بن یحیی، عن الحارث بن حَصِیرة، عن جمیع بن عناق، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله مَ﴿ قال: ((كان الناسُ من شجرٍ شتَّى، وكنتُ أنا وعليّ من شجرة واحدة)). أورده له العقيلي(٢). مكرر ٣٦٦٠ - صبَّاح العَبْدِيّ. هو ابن عبد الله. قد مرّ. وقد وثّقه ابنُ معين، وقال أبو حاتم: مجهول. [من اسمُهُ صُبْحٍ وصَبِيح وصُبيح] ٣٦٧٠ - صَبِيح بن عُمير . عن تمام بن بَزِيع. ٣٦٦٦ - صُبْح بن بَزِيع . عن الأوزاعيّ. وعنه قال الأزديّ: فيه لین. ابن الطباع. قال أبو حاتم: ليس بشيءٍ(٣). = العقيلي ٢١٣/٢ عن مرة، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((من اكتسب مالاً من حرام فأنفق منه ... )) الحديث. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٧٢). قال العقيلي: رواه الثوري عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله موقوفاً. وهذا أولى. (١) الجرح والتعديل ٤٤٤/٤، ولم يُذكر فيه بجرح ولا تعديل. وأخرج له عبد بن حميد (٨٤٢) عن أبي داود السبيعي، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غُفر له)). الحديث. وأخرجه من طريقه ابن حجر في «الأمالي المطلقة)) ص١٦، وأعلَّه بأبي داود السبيعي. (٢) في ((ضعفائه)) ٢١٢/٢. وقال البخاري في ((تاريخه)) ٣١٤/٤: فيه نظر. (٣) الجرح والتعديل ٤٥٦/٤ . وفيه: بن بديع. (٤) ضعفاء العقيلي ٢١٧/٢. ووقع فيه: صبيح. ووقع ((صبيح) أيضاً في مطبوع ((الميزان)) في هذه الترجمة والتي قبلها. (٥) ضعفاء العقيلي ٢١٤/٢، والمجروحين ٣٧٨/١، والكامل ١٤٠٥/٤، وتاريخ بغداد ٣٣٨/٩، وضعفاء ابن الجوزي ٥٢/٢ . والخُلْد: قصرٌ بناه المنصور ببغداد سنة ١٥٩، وبنيت حواليه منازل، فصارت محلّة كبيرة؛ عرفت بالخُلْد. معجم البلدان. ٣٨٢/٢ . (٦) سيعيده المصنف بعد ترجمة، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٣٠٥ . (٧) تلخيص المتشابه ١٣٤/١ - ١٣٥، وقيَّده بفتح الصاد، وقال: يروي عن عبد العزيز بن عبد الصمد. ٣٦٦٨ - صَبِيح بن سعيد عن عثمان وعائشة. قال أبو خيثمة وابن معين: كان ينزل الخُلد. 13 كذاب خبيث. وقال أبو داود: ليس بشيء(٥). ٣٦٦٩ - صَبِيح بن عبد الله، شيخ لأحمد بن أبي خيثمة. قال عبد الغنيّ المصريّ: منكر الحديث(٦). - صَبِيح بن عبد الله. وقيل: ابن القاسم، أبو الجهم الإياديّ. عنه مُشیم. یأتي بالکنیة. له حديث: ((امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار)). مكرر ٣٦٦٩ - صَبِيح بن عبد الله الفرغانيّ، من شيوخ أحمد بن أبي خيثمة. قال الخطيب في کتاب ((التلخيص)): صاحب مناکیر(٧). ٢٨٣ صَخْر بن محمد المِقريّ ٣٦٧١ - د: صبيح بن مُحرز المَقْرائي. ضَمَّ جُويرية. عن أبي رجاء العطارديّ، ونافع. وعنه: عقَّان، وعلي بن الجَعْد، والناس. أولَه ابنُ ماکولا؛ وخُولف. له عن أبي مُصَبِّح المَقْرائي. تفرَّد عنه محمد بن يوسف الفِریابيّ(١). وثَقه أحمد وجماعة. وقال ابن معين: صالح. ٣٦٧٢ - ت ق: صُبيح - بالضم - مولى أمّ وقال أبو داود: تُكلِّم فيه(٧). سلمة ، عن زيد بن أرقم مرفوعاً لعليّ وابنيه وفاطمة: ((أنا حَرْبٌ لِمَنْ حاربتم)). رواه عنه السُّدِّيّ. قال الترمذي: صُبيح غير معروف(٢). [من اسمه الُّبِيّ وصَخْر] ٣٦٧٣ - الصُّبَيّ بن الأشعث السَّلُولي . عن عطية. له مناکیر، وفيه ضعف يُحتمل. ذكره ابن عديّ. حدّث عنه أحمد بن إبراهيم الموصليّ. قال أبو حاتم: شيخ يُكتب حديثه(٣). ٣٦٧٨ - صَخْر بن أبي غَلِيظ عن أبي سَلَمة ٣٦٧٤ - د: صَخْر بن إسحاق. حجازيّ. ما ابن عبد الرحمن. ضَعَّفه أبو حاتم. لحقه الليث بن سعد(١٠). رَوى عنه سوى أبي الغُصن ثابت(٤). ٣٦٧٥ ـ د: صَخْر بن بَدْر. ما روى عنه سوى أبي النََّّاحِ الضُّبَعِيّ (٥). ٣٦٧٦ - خ م د ت س(٦) (صح): صَخْر بن ٣٦٧٩ - صَخّر بن محمد المٍنقريّ الحاجبيّ المروزيّ . عن مالك. قال ابن طاهر: كذَّاب. قلت: هو أبو حاجب، وهو صَخْر بن (١) الإكمال ١٦٧/٥، وتهذيب الكمال ١١٠/١٣، روى له أبو داود حديثاً (٩٣٨) في التأمين وراء الإمام. (٢) تهذيب الكمال ١١٢/١٣. والحديث عند الترمذي (٣٨٧٠). (٣) الجرح والتعديل ٤٥٤/٤، والكامل ١٤١١/٤. (٤) تهذيب الكمال ١١٥/١٣، روى له أبو داود حديثاً (١٥٨٨) في الزكاة في رضى المصدّق. ولم ترد هذه الترجمة في (س). (٥) المصدر السابق. وحديثه عند أبي داود (٤٢٤٧) في ذكر الفتن ودلائلها. (٦) رمز للترجمة في النسختين (د) و(س) البخاري ومسلم، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ١١٦/١٣. (٧) الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧، وتهذيب الكمال ١١٦/١٣ . (٨) وقع بعدها في مطبوع ((الميزان)) ما نصُّه: (أبو حاحب. عن الليث. متهم بالوضع) وهو كلام مقحم في هذه الترجمة، ويتعلق بترجمة صخر بن محمد المنقري الآتية. (٩) سنن الدارقطني (١٩٧٦)، والوهم والإيهام ٤٨/٣ - ٤٩، وتهذيب الكمال ١٢٣/١٣، وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٤٧٣/٦. روى له الترمذي حديثاً (٣٧٤٩) في مناقب عبد الرحمن بن عوف. (١٠) الجرح والتعديل ٤/ ٤٢٧ . ٣٦٧٧ - ت: صَخْر بن عبد الله بن حَرْمَلة، شيخ حجازيّ قليل الحديث(٨)، ولا يكاد يُعرف. وله في ((سنن)) الدار قطنيّ . قال ابن القطّان: مجهول الحال، لا يُعرف روی عنه غیر بکر بن مُضر. قلت: له عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وقد حسَّن النسائيّ حالَه(٩). ٢٨٤ صَدَقة بن الحسين عبد الله، كوفيّ نزل مَرْو، وهو صَخْر بن حَبِيب، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير، وأبي سلمة. روى عنه بكر بن مُضر(٣). حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزيّ. قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عديّ: حدَّث عن الثقات بالبواطيل، فمن ذلك: عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس مرفوعاً قال: ((لا عَقْل کالتدبير)). وبه: ((اللهم بارِكْ لأمتي في بكورها)). وله عن الليث، عن الزُّهري، عن أنس؛ رفعه: ((تبجيلُ المشايخ من إجلال الله)). وله عن ابن لهيعة، عن ابن المنكدر، عن جابر بخبر باطل(١). قال ابن عديّ: صَخْر بن عبد الله الحاجبيّ، کان علی المظالم بجُرجان، عامَّة ما یرویه من موضوعاته(٢). وقد خبَّط ابنُ الجوزيّ في ترجمة صَخْر بن عبد الله بن حرملة، فقال: وقيل: ابن محمد المُدْلجيّ الكوفي، سكن مَرْو. قال: وقال ابنُ عديّ: كنَّوه، فقالوا : أبو حاجب الضرير. يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن قال ابن الذهبيّ: هكذا نقلتُ من خطّ الضياء في هذه الترجمة. وهو غير مستقيم، فإنَّ صَخْر بن عبد الله بن حرملة حجازيّ(٤)، كان في حدود الثلاثين ومئة، يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله، وعُمر بن عبد العزيز. روى عنه بكر بن مضر، وهو الذي قال فيه النسائيّ: صالح. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والآخر: فصَخْر بن عبد الله، ويقال: صخر بن محمد المنقري(٥)، کوفي. نزل مَرْو. وروى عن اللیث، ومالك. بقي إلى حدود الثلاثین ومئتين. قال الحاكم: صخر بن محمد، أبو حاجب(٦) الحاجبيّ من أهل مَرْو. روى عن مالك والليث وابن لهيعة أحاديث موضوعة. حدَّثونا عن عبد الله (٧) . ابن محمود وغيره من الثقات عنه(٧ [من اسمُه صَدَقة] ٣٦٨٠ - صَدَقة بن الحسين البغداديّ الحنبليّ الناسخ . متأخّر سيِّئ الاعتقاد (٨). (١) ولفظه: إذا تعارفتم فاسألوا عن الأسماء والكنى، وممن، وابن من، وإلا فإنها معرفة الجهلاء. (٢) أُقحم بعده في المطبوع: (قلت له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد حسَّنه النسائي) وهذا الكلام في حقّ صخر بن عبد الله بن حرملة، السالف قبل ترجمة. (٣) جاء بعدها في المطبوع: قال ابن المديني: هالك، ولم يرد في (د) و(س)، ولا في ((اللسان)). (٤) سلف قبل ترجمة. (٥) في النسختين (د) و(س): المدلجي، وهو خطأ، فالمدلجي هو صخر بن عبد الله بن حرملة، والمثبت من اللسان ٣٠٨/٤ . (٦) في المدخل للحاكم ١٦١/١: صخر بن محمد بن حاجب. (٧) المجروحين ٣٧٨/١، والكامل ١٤١٣/٤، والمدخل إلى الصحيح ١٦١/١، والجامع لأخلاق الراوي (٢٨٨)، وضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٥٣ . (٨) ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)) ٢٤٣/١٨ فيمن توفي سنة (٥٧٣). وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٣١٠ أن ابن النجار ذبَّ عنه في أشياء نُقلت عنه، ووهَّی بعض ما ثلبه به ابن الجوزي. ٢٨٥ صَدَقة بن عبد الله السَّمِين ٣٦٨١ - صَدَقة بن رستم الإسكاف. عن المسيِّب بن رافع. وعنه الفَضْل بن موسى، ومحمد بن فُضیل، وجماعة. قال أبو حاتم: ما به بأس، صدوق. وقال ابن حبَّان: يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات وهماً . وقال البخاريّ: لم يصحَّ حديثه(١). ٣٦٨٢ - د س ق: صَدَقَة بن سَعِيد الحنفيّ، والد المفضَّل بن صَدَقة. عن مصعب بن شيبة، وجُميع بن عُمير. وعنه: زائدة، وأبو بكر بن عيَّاش، وجماعة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال الساجيّ : ليس بشيء . حبَّان في ((الثقات))(٢). ٣٦٨٣ - صَدَقة بن سَهْل، أبو سَهْل الهُنَائِيّ. عن ابن سِيرين، وأبي عَمْرو الجَمَلي. وعنه: محمد بن معاذ العنبري، وموسى بن إسماعيل. روى الكَوْسَج عن ابن معين: ثقة. وإنما ذكرتُه لأن النباتيّ استدركه ونقل بلا إسناد عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء. والله أعلم (٣). السَّمِين، أبو معاوية الدمشقيّ. عن ابن المنكدر، والعلاء بن الحارث، وجماعة. وعنه: وكيع، والوليد، والفِرْيابيّ. ضعَّفه أحمد والبخاريّ. وقال أبو زُرعة: كان قَدَريًّا ليّناً. وقال ابن نُمير: ضعيف. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق، أُنكر عليه القَدَر فقط. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ضعيف. وكذا ضعَّفه النسائي والدار قطنيّ. وقال أبو حاتم: نظرت في مصنَّفات صَدَقة ابن عبد الله السَّمين عند عبد الله بن يزيد بن راشد المقرئ، وقلت لدُحيم عنه، فقال: محلُّه الصدق، غير أنه كان يَشوبُه القدَر، وقد حدَّثَنا بكتبٍ عن ابن جُريج، وسعيد بن أبي عَرُوبة. وكتَبَ عن الأوزاعيّ ألفاً وخمس مئة حديث، وكان صاحب حديث، كتب إليه الأوزاعي في وقال البخاريّ: عنده عجائب . وقال محمد بن وضَّاح: ضعيف. وذكره ابن رسالة القَدَر يعُه فيها. قلت: قوله: وقد حدَّثنا، خطأ، ولم يَلْقَه دُحيم، وخطأ آخر في ((تاريخ)) ابن عساكر، وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر موسى بن عامر، وإنما يروي موسی عن الوليد عنه. قال عمر بن عبد الواحد: حدثنا صدقة بن عبد الله قال: قدمت الكوفة، فأتيتُ الأعمش، فإذا رجلٌ غليظ ممتنع؛ فجعلتُ أتعجرفَ عليه ٣٦٨٤ - ت س ق: صَدَقة بن عبد الله تعجرف أهل الشام، فأنكر لُغَتي، فقال: أين يكونُ أهلك؟ قلت: بالشام. قال: وأيّ الشام؟ (١) ضعفاء العقيلي ٢٠٧/٢، والجرح والتعديل ٤٣٣/٤، والمجروحين ٣٧٥/١، والكامل ١٣٩٦/٤، وقول البخاري أعلاه نقله عنه العقيلي وابن عدي. (٢) الجرح والتعديل ٤٣٠/٤، والثقات ٤٦٦/٦. ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢٠٦/٢ قول البخاري والساجي وابن وضاح فيه. (٣) الجرح والتعديل ٤٣١/٤، ولم يرد فيه اسم أبيه، ووقع في (س): بن سهيل. ٢٨٦ صَدَقة بن أبي عمران الكوفي قلت: دمشق. قال: ما أَقدَمَك الكوفة؟ قلت: لأسمعَ منك ومن مثلك. قال: أما إنك لا تلقى فيها إلا كذاباً حتى تخرج منها. العزيز يقول: جاءني الأوزاعي، فقال لي: مَن حدثك بذاك الحديث؟ قلت: الثقة عندي وعندك: صدقة بن عبد الله. قال الوليد: مات سنة ست وستين ومئة. الوليد بن مسلم: عن صدقة بن عبد الله، عن موسى بن عُقبة، عن الأعرج؛ عن أبي هريرة - مرفوعاً - قال: أتاني ملك برسالة من الله، ثم رفع رجله(١) فوق السماء، والأخرى ثابتة في الأرض لم يرفعها. قال ابن عديّ: أكثر أحاديثه مما لا يُتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب. قال صدقة بن عبد الله، عن زُهیر بن محمد، عن عاصم الأحول(٢)، عن عبد الله بن سرجس أنّ رسول الله وَّ قال: ((إذا أتى أحدُكم أهله فليُلْقِ على عجيزته وعجيزتها(٣) شيئاً)). وزُهير أيضاً ذو مناكير (٤). ٣٦٨٥ - م ق (صح): صَدَقة بن أبي عمران الكوفي، قاضي الأهواز. عن أبي يعفور، وأبي عَمرو بن أبي سلمة: سمعتُ سعيد بن عبد إسحاق(٥). وعنه أبو أُسامة. صدوق. وقال أبو حاتم: شیخ صالح، ولیس بذاك. وقال أبو داود عن ابن معين: ليس بشيءٍ(٦). ولصدقة (م) عن قيس بن مسلم، عن طارق (٧) عن أبي موسى: كان يوم عاشوراء يصومُه أهل خيبر، ويُلبسون فيه نساءهم حُليَّهم وشارتَهم، فسئل النبيُّ ◌َخل عن صومه فقال: ((صُومُوا)). فهذا من غرائب مسلم. ٣٦٨٦ - صَدَقة بن عَمرو الغَسَّانيّ. عن تابعيّ. ٣٦٨٧ - وصَدَقة بن عَمْرو المكي . عن عطاء. مجهولا ن. قلت: أما الغسانيّ فما روى عنه سوى هشام ابن عمَّار، ولا حدَّث عن المكّيّ سوى الوليد بن مسلم (٨). (١) بعدها في (س): فوضع، وفي ((الكامل)): فوضعه. (٢) كذا رواية النسائي في ((الكبرى)) (٨٩٨٠). وهو في ((الكامل)) ١٣٩٣/٤: عن زهير، عن ابن جريج، عن عاصم الأحول. قال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ١٢٤/٣: زهير بن محمد ضعيف، وقد اضطرب فيه أبو محمد. يعني صدقة بن عبد الله. (٣) عند النسائي وابن عديّ: عجزه وعجزها. (٤) التاريخ الكبير ٢٩٦/٤، وضعفاء النسائي ص٥٨، وضعفاء العقيلي ٢٠٧/٢، والجرح والتعديل ٤٢٩/٤، والكامل ١٣٩٢/٤، وضعفاء الدارقطني ص١٠٨، وتاريخ دمشق ٢٧٣/٨، وضعفاء ابن الجوزي ٥٤/٢، وتهذيب الكمال ١٣٣/١٣. (٥) هو السَّبيعي، ووقع في (د) و(س): ابن إسحاق، وهو خطأ. (٦) الجرح والتعديل ٤/ ٤٣٢، وتهذيب الكمال ١٣٩/١٣. (٧) هو طارق بن شهاب. ووقع في المطبوع: طارق بن مسلم، وهو خطأ، والحديث في ((صحيح)) مسلم (١١٣١): (١٣٠). (٨) الغسَّاني من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٣٨/١٣، روى له ابن ماجه في ((التفسير)). وتجهيله من قبل المصنف، وهو = ٢٨٧ صَدَقة بن موسى الدقيقيّ البصريّ وقال أبو حاتم: يُکتب حدیثُه، ولیس - صَدَقة بن عيسى الحنفي، والد المفضَّل. عن أنس. وعنه أبو بكر بن عيَّاش، وتُبيد الله بن بقويّ(٥). موسی. والصواب: عيسى بن صدقة. يأتى. ضعيف(١). ٣٦٨٨ - صَدَقة بن المثنَّى الكعبيّ . عن کعب بن مالك بن زيد. لا يُعرف(٢). ٣٦٨٩ - صدقة بن مهلهل . متروك الحديث. قاله الأزديّ. قلت: ولم يذكره ابن أبي حاتم(٣). ٣٦٩٠ - د ت: صَدَقة بن موسى الدقيقيّ البصريّ، أبو المغيرة. ضعَّفه ابن معين، والنسائيّ، وغيرهما. یروي عن أبي عمران الجوني وثابت. وعنه: مسلم(٤)، والتبوذكيّ، وعلي بن الجَعْد، وخلق. قال عَبْد في «مسنده))(٦): حدثنا سليمان بن داود، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا محمد بن واسع، عن شُتَيْر(٧) بن نهار العبديّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلقر: ((قال ربكم(٨): لو أن الناس أطاعوني لَمَا أسمعتهم صوتَ الرعد))(٩). وبه: قال رسول الله (﴾﴾: ((جَدِّدُوا إیمانکم، وأكثروا (١٠) من قول لا إله إلا الله). وله (ت) عن مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد الخدريّ مرفوعاً: ((خصلتان لا تجتمعان في مسلم: البخل وسوء الخلق))(١١). = خلافُ شرطه، إذ شَرَطَ أن يكون ذلك من قول أبي حاتم فيه. وأما المكي فذكره المزي في ((تهذيبه)) ١٣٨/١٣ للتمييز، وهو في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٤ . (١) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٤١/١٣ من أوهام صاحب ((الكمال)). (٢) تهذيب الكمال ١٤٩/١٣، وذكره فيه المزي لتمييزه عن صدقة بن المثنی النخعي الذي روی له: د، س، ق. (٣) الترجمة في النسختين (د) و(س)، غير أنه رُمز لها في («اللسان» ٣١٤/٤ على أنها من زيادات ابن حجر على («الميزان»! (٤) يعني مسلم بن إبراهيم الأزدي. (٥) ضعفاء النسائي ص٥٨ ، والجرح والتعديل ٤/ ٤٣٢، والكامل ١٣٩٤/٤، وتهذيب الكمال ١٤٩/١٣ . (٦) من قوله: قال عبد في ((مسنده) ... إلى قوله: وأكثروا من قول لا إله إلا الله، من المطبوع نقلاً عن نسخة هندية، ولم يرد في (د) و(س). والحديثان في ((المنتخب)) من مسند عبد بن حميد ص ٤١٧ . (٧) ويقال : سُمير، وهو من رجال التهذيب. ووقع في المطبوع: بشير، وهو خطأ . (٨) في المطبوع: إنكم، بدل: قال ربكم، والمثبت من ((المنتخب)) ص٤١٧، وسلف الكلام أن هذا الخبر والذي بعده من المطبوع. (٩) لفظ الحديث في ((المنتخب)) من مسند عبد بن حميد: ((قال ربكم عز وجل: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتُهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتُهم صوت الرعد)). (١٠) في ((المنتخب)) ص ٤١٧: قالوا: يا رسول الله، وكيف نجدّد إيماننا؟ قال: أكثروا ... (١١) سنن الترمذي (١٩٦٢). وفيه: لا تجتمعان في مؤمن. ٢٨٨ صَدَقة بن موسى بن تميم ٣٦٩١ - صَدَقة بن موسى بن تميم . عن أبيه، عن حُميد الطويل بخبر باطل، ولكن هذا الشيخ أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَّ قال: ((قال الله ما رَوَى عنه سوى أحمد بن عبد الله الذارع، ذاك الكذاب، وأكثر عنه(١). ٣٦٩٢ - صَدَقة بن هُرمز الزِّمَّاني. عن عاصم ابن بَهْدَلة. وعنه: مسلم(٢)، والتَّبوذكي. ضعَّفه ابن معين(٣). ٣٦٩٣ - صدقة بن يزيد الخراسانيّ، ثم الشاميّ. نزل الرَّملة. عن حمَّاد بن أبي سليمان، والعلاء بن عبد الرحمن، وإبراهيم الصائغ. وعنه: الوليد بن مسلم، ورؤَّاد بن الجرَّاح. ضعَّفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زُرعة الدمشقي: ثقة. وقال ابن عديّ: هو إلى الضَّعف أقرب. وقال ابن حبَّان: لا يجوز الاشتغال بحديثه للاحتجاج به. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال أحمد: صدقة بن یزید کان یکون بناحية بيت المقدس، ضعيف. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا صَدَقة بن یزید الخراسانيّ، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن عزَّ وجلَّ: إنَّ عَبْداً أصححتُه ووسَّعتُ عليه لم يزرني في كلّ خمسة أعوام لمحروم» (٤). ٣٦٩٤ - م د س ق (٥) (صح): صَدَقة بن يسار، ثقة. نزل مكة، وحدَّث عن طاوس وجماعة. وعنه: شعبة، ومالك، والسُّفیانان. وثَّقه أحمد ويحيى. وقال أبو حاتم: صالح. ونقل النباتي في ترجمته أنّ سفيان بن عيينة قال: كان يقول: المختار أحبُّ إليَّ من أبويَّ. وذكره العُقيلي. قلت: قد صحَّ أنَّ أحمد بن حنبل قال: حدثنا سفيان قال: قلتُ لصدقة بن يسار: إن ناساً يزعمون أنكم خوارج. قال: كنتُ منهم، ثم إن الله عافاني. قال أبو داود: ثقة متوحِّش، كان يصلى جمعة بمكة، وجمعة بالمدينة. قلت: يقال: إنه رَوَى عن ابن عمر (٦). مكرر ٣٦٩٢ - صَدَقة الزِّمَّاني، هو ابن هُرمز. حدَّث عنه أبو داود الطيالسيّ وغیرُه. لیّن. (١) تاريخ بغداد ٣٣٣/٩. وأحمد بن عبد الله الذارع هو أحمد بن نصر، وسلف. (٦٠٦) (٢) يعني مسلم بن إبراهيم الأزدي، كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٣١/٤. (٣) الجرح والتعديل ٤٣١/٤، وسيعيده المصنف في صدقة الزماني. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٥/٤: ولهم شيخ آخر يقال له: صدقة بن هرمز، يروي عن الجريري ... فرَّق بينهما البخاري. اهـ. قلت: هما في ((تاريخه)» ٢٩٥/٤ و ٢٩٨ . (٤) التاريخ الكبير ٢٩٥/٤، وضعفاء العقيلي ٢٠٦/٢، والجرح والتعديل ٤٣١/٤، والمجروحين ٣٧٤/١ . قال العقيلي بإثر الحديث: فيه رواية عن أبي سعيد الخدري، فيها لين أيضاً. (٥) رمز له في النسختين (د) و(س) لمسلم والنسائي، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ١٥٥/١٣. (٦) المعرفة والتاريخ ٤٣٧/١، وضعفاء العقيلي ٢٠٨/٢، والجرح والتعديل ٤٢٨/٤، وتهذيب الكمال١٥٥/١٣ . وروايته عن ابن عمر عند مسلم (٥٠٦) في منع المارّ بين يدي المصلي. ٢٨٩ صَعْصعة بن صُوحان [من اسمُه صِدِّيق وصُدَيْق] ٣٦٩٥ - صِدِّيق بن سعيد الصُّوناخيّ التركيّ. عن محمد بن نصر المروزيّ، عن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: (شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي)). هذا لم يروه هؤلاء قطّ، ولكن رواه عن صدِّیق مَنْ يُجهل حاله: أحمد بن عبد الله بن محمد الزينبي(١)، فما أدري مَنْ وضعه(٢). ٣٦٩٦ - صُدَيق بن موسى بن عبد الله بن الزُّبير . حدَّث عنه ابنُ جُريج، ليس بالحجَّة. قلت: قال ابن عيينة: كان شريفاً هاهنا(٣). [من اسمُهُ صُرَد والصَّعْب] ٣٦٩٧ - د: صُرَد بن أبي المُنازِل . عن بعض التابعين. بصري، فیه جهالة. روى عنه .(٤) الأنصاريّ(٤). ٣٦٩٨ - بخ: الصَّعْب بن حكيم بن شريك بن والنسائيّ(٧). نملة الکوفیّ . لا يُعرف، لکن ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وروى البخاريّ له في كتاب «الأدب» له عن أَبيه، [عن جدِّه] قال: أتيتُ عُمر، فجعل يقول: ياابنَ أخي. ثم سألني، فانتسبتُ له، فعرف أنَّ أبي لم يدرك الإسلام، فجعل يقول: يا بنيّ، يا بنيّ (٥). ٣٦٩٩ - الصَّعْب بن زيد. عن أَبيه. وعنه جرير بن حازم، وحمَّاد بن زید. مجهول. قلت: شيخ(٦). ٣٧٠٠ - الصعب بن عثمان . لا يُعرف، تفرَّد عنه مغيرة. [من اسمُه صَعْصَعَة والصَّغْق] ٣٧٠١ - س: صَعْصَعَة بن صُوحان. عن عثمان. ثقة معروف. ذكره الجُوزجانيّ في ((الضعفاء))، وعَدَّه من جملة الخوارج. ولم یصحَّ. وقد وثّقه ابن سعد (١) في ((تاريخ بغداد)) ١١/٨: الزيني. (٢) أخرج الحديث الخطيب في ((تاريخه)) ١١/٨ في ترجمة الحسين بن أحمد الأسدي. والحديث صحيح عن أنس وغيره. انظر «مسند» أحمد (١٣٢٢٢)، و((صحیح) ابن حبان (٦٤٦٧) و(٦٤٦٨). (٣) التاريخ الكبير ٣٣٠/٤ (وفيه: كان شُويباً هاهنا، يعني شابًّا). وينظر ((توضيح المشتبه)) ٤١٩/٥. وقوله في الترجمة: ابن عبد الله بن زبير، وقوله: قلت قال ابن عيينة كان شريفاً هاهنا، من ((اللسان)) ٣١٨/٤. (٤) تهذيب الكمال ١٦٤/١٣، روى له أبو داود حديثاً (١٥٦١) في ما تجب فيه الزكاة. (٥) الثقات ٣٢٣/٨، وتهذيب الكمال ١٦٧/١٣. والحديث في ((الأدب المفرد)» (٨٠٦)، وما بين حاصرتين منه. وينظر ((المعجم الكبير)) للطبراني (٨٩). وأورد ابن حجر شريكَ بنَ نملة في ((الإصابة)) ١٠٥/٥ في القسم الثالث من حرف الشین، وقال: له إدراك. (٦) الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٠. وأورده ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٤٧٦ وقال: عمُّ جرير بن حازم الأزدي. (٧) طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢١، وأحوال الرجال ص٣٥، وتهذيب الكمال ١٦٧/١٣. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤/ ٣٨٢ وقال: يخطئ. اهـ له حديث عند النسائي ١٦٦/٨ في النهي عن الدبّاء والحنتم. ٢٩٠ الصَّعْق بن حبيب ٣٧٠٦ - صُغْدِي بن عبد الله . عن قتادة، له ٣٧٠٢ - الصَّعْق بن حبيب، وقيل: الصقر. عن أبي رجاء العطارديّ. تكلَّم فيه ابن حِبَّان، حديثٌ منكر. فقال: يأتي عن الأثبات بالمقلوبات (١). قال العُقيلي: لا يعرف إلا به. قلت: رواه عنه عَنْبسة بن عبد الرحمن، ٣٧٠٣ - م س: الصَّعْق بن حَزْن بن قيس البكريّ، بصريّ. عن الحسن، وقتادة. وعنه: متنُه: ((الشاة بركة)) (٥). عارم، وشيبان، وعدَّة. وثَقہ یحیی، وأبو زُرعة، وأبو داود. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال الدارقطنيّ: الصعق ومطر ليسا قويَّين. وقال عارم: كانوا يرونه من الأبدال (٢). [من اسمُه صُغْدِي] البصريّ. قال أبو حاتم: ضعیف الحدیث. وروی عباس عن ابن معين: ليس بشيء. روى عن خالد الحذَّاء وطبقته(٣). فأما : ٣٧٠٥ - صُغْدِي الكُوفي؛ شيخ لأبي نعيم: حديثه منكر، لا يُتابع عليه (٩). فوثَّقه يحيى بن معين. فرَّقهما ابن أبي حاتم (٤). (١) المجروحين ١/ ٣٧٥، وضعفاء ابن الجوزي ٥٥/٢ و٥٦، وسماه الدار قطني: الصقر، وسيرد. (٢) ثقات العجلي ص٢٢٨، والجرح والتعديل ٤٥٥/٤، والتتبّع للدارقطني ص١٦٩، وتهذيب الكمال ١٧٥/١٣ - ١٧٩. (٣) ضعفاء العقيلي ٢١٦/٢، والجرح والتعديل ٤٥٣/٤. قال العقيلي: يقال: اسمه عمر. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٤٥٤ . (٥) ضعفاء العقيلي ٢١٦/٢. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٢١/٤: الآفة في الحديث من الراوي عنه، لا منه. (٦) التاريخ الكبير ٣٠٩/٤، وتاريخ دمشق ٣٢٧/٨. وقول المصنف فيه: مجهول، هو من قِبله، لا من قول أبي حاتم فیه، وهو خلاف شرطه. (٧) المجروحين ٣٧٦/١، والثقات ٣٢١/٨، وتهذيب الكمال ١٩٦/١٣. روى له البخاري في ((أفعال العباد)» ص١٠٥، من حديث عمر مرفوعاً: ((يقول الله عز وجل: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)). (٨) في ((اللسان)) ٣٢٢/٤ : عاصم، بدل: عمران. (٩) التاريخ الكبير ٣٠٦/٤، وفيه: صفوان بن أبي يزيد، وضعفاء العقيلي ٢١١/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٢٢ . [من اسمُه صفوان] ٣٧٠٧ - صَفْوان بن رستم . عن رَوْح بن القاسم. مجهول. قال الأزديّ: منكر الحديث (٦). ٣٧٠٨ - صفوان بن أبي الصهباء . عن بُكير ابن عتیق. ضعّفه ابن حبَّان وقال: يروي مالا أصل له، ٣٧٠٤ - صُغْدِي بن سنان، أبو معاوية لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به. ثم ذكره في ((الثقات)) أيضاً (٧). ٣٧٠٩ - صفوان بن عمران(٨) الأصمّ. عن بعض الصحابة في طلاق المُكرَه. قال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال البخاريّ: ٢٩١ الصَّلْت بن حجَّاج ٣٧١٠ - صفوان بن قَبِيصة . عن طارق بن شهابٍ. وعنه أُمَيّ الصَّيرفيّ، وآخران. مجهول(١). ٣٧١١ - ق: صفوان بن هُبيرة، بصريّ. عن أبي مَكِين بخبر منكر. وعنه الحسن الحلوانيّ. قال العقیلیّ: لا يُتابع علی حدیثه، ولا يُعرف إلا به. وقال أبو حاتم: شيخ. قلت: روى عنه محمد بن يحيى الذُّهلي(٢). [من اسمُه الصَّقْر] مكرر ٣٧٠٢ - الصَّقْر بن حبيب . عن أبي رجاء العطارديّ. قال ابن حِبَّان: يأتي عن الأثبات بالمقلوبات، وغمزه الدارقطنيّ في الزكاة، ولا یکاد یُعرف(٣). مكرر ٣١٨٦ - الصَّقْر بن عبد الرحمن، أبو بَهْز، سبط مالك بن مِغْول(٤). حدَّث عن عبد الله ابن إدريس، عن مختار بن فُلفل، عن أنس بحديث كذب: «قم يا أنس فافتح لأبي بكر، وبشّره بالخلافة من بعدي)». وكذا في عُمر وعثمان. قال ابن عديّ: كان أبو يعلى إذا حدَّثنا عنه ضعَّفه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي جزرة: كذَّاب. وقال ابن أبي حاتم: صَقْر بن عبد الرحمن ابن مالك بن مِغْول، عن شريك وخالد الطحان، سألت أبي عنه فقال: هو أحسنُ حالاً من أبيه. وسُئل أبي عنه فقال: صدوق. قلت: من أين جاءه الصدق؟! [من اسمُه الصَّلْت] ٣٧١٢ - الصَّلْتُ بن بَهْرَام. عن أبي وائل وزيد بن وهب. وعنه: مروان بن معاوية، وابنُ عُيينة. قال أحمد: كوفي ثقة. وقال ابن عيينة: كان أصدقَ أهل الكوفة. وقال ابنُ أبي خيثمة عن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: لا عيب له إلا الإرجاء. وكذا تكلّم فيه أبو زُرعة للإِرجاء(٥). ٣٧١٣ - الصَّلْت بن حجَّاج . عن محمد بن جحادة. قال ابن عديّ: عامَّة حديثه منكر. وقال في مكان آخر: في حديثه بعضُ النّكرة. الزهرانيّ: حدثنا الصَّلْت بن الحجّاج، حدثنا (١) الجرح والتعديل ٤٢٣/٤ . (٢) ضعفاء العقيلي ٢١٢/٢، والجرح والتعديل ٤٢٥/٤، وتهذيب الكمال ٢١٤/١٣ . روى له ابن ماجه حديثاً (٣٤٤٠) في المريض يشتهي الشيء. (٣) حديثه في ((سنن)) الدارقطني (١٩٠٧)، ولم يتكلم فيه بشيء. وسلف في الصعق بن حبيب. (٤) كذا نسبه ابن عدي في ((الكامل)) ١٤١٢/٤، والبغدادي في ((تاريخه)) ٢٣٩/٩، وذكراه عن أبي يعلى. ونسبه ابن أبي حاتم (كما سيذكر المصنف): صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، وهو في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٥٢، وذكره كذلك ٤/ ٣١٠ في سقر. وسماه ابن حبان في ((الثقات)) ٣٠٥/٨: السقر، وفي ٣٢٢/٨: صقر. قال ابن حجر ٣٢٤/٤: هما واحد. (٥) الجرح والتعديل ٤٣٨/٤ . ٢٩٢ الصَّلْت بن دینار ثور، عن خالد بن معدان، أنَّ عُبادة بن الصامت عليًّا، فنال منه، فقال عوف: مالك يا أبا قال: جاء رجل إلى النبيِّ بََّ، فشكا إليه شُعيب، لا رَفَع الله صرعتَك. الوَحْشَة، فأمره أن يتخذ زوج حمام. موسى بن مروان: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الصَّلت بن الحجاج، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال رسول الله وَله لعائشة: ((ما أكثرَ بياض عینیك))(١). ٣٧١٤ - ت ق: الصَّلْت بن دينار، أبو شُعيب المجنون. بصريّ لين. عن أبي عثمان النَّهديّ وغيره. قال ابن معین في جواب سؤال عبد الله بن أحمد: ليس بشيء. وقال أحمد: متروك. وقال الفلَّاس: كان يحيى وابن مهدي لا یحدِّثان عنه. وقال البخاريّ: كان شعبة يتكلّم فيه. وقال الجوزجانيّ: ليس بقويّ. وكذا قال الدارقطنيّ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: ذهبت أنا وعَوْف نعود الصَّلت بن دينار، فذكر الصلتُ علي بن ثابت الجزري: عن الصَّلت، عن ، شَهْر، عن أبي أمامة، أنَّ النبيَّ ◌َّ توضَّأ بنصف مُدّ. شَبَابة: عن شعبة قال: إذا حدَّثكم سفيان عن رجل لا تعرفونه فلا تقبلوا منه، فإنما يحدِّثُكم عن مثلٍ أبي شعيب المجنون(٢). ٣٧١٥ - الصَّلْت بن سالم، عن زيد بن أسلم. قال أبو حاتم: ليس بشيء. روى عنه موسی ابن يعقوب. وقال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه(٣). ٣٧١٦ - الصَّلْت بن طريف المِعْوَلي(٤)، شيخٌ بصريّ. عن الحسن، وعن أبي شِمْر. وعنه: أبو سَلَمة، وسهل بن بكَّار، وغيرهما. مستور. خرَّج له الدارقطنيّ: قال سَلْم بن قُتيبة، عنه، عن رجال(٥)، عن ابن أبي مُلَيْكة(٦)، عن يوسف ابن عبد الله بن سَلام، عن أبيه يرفعه: ((لا صلاةَ لملتفت)». (١) الكامل ١٣٩٩/٤ - ١٤٠١. (٢) أحوال الرجال ص١٢٢، وضعفاء النسائي ص٥٨، وضعفاء العقيلي ٢٠٩/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٣٧، والمجروحين ٢٧٥/١، والكامل ١٣٩٧/٤، وضعفاء الدارقطني ص١٠٨، وتهذيب الكمال ٢٢١/١٣ . (٣) التاريخ الكبير ٣٠٤/٤، وضعفاء العقيلي ٢٠٩/٢، والجرح والتعديل ٤٣٦/٤ - ٤٣٧ وفيه قول أبي حاتم: منكر الحدیث. (٤) وقع قبل هذه الترجمة في المطبوع ترجمة نصُها: (الصلت بن طريف، شيخ بصري، حدث عنه ابن عجلان، مجهول). ولم ترد في (د) و(س) ولا ((اللسان)). وغالب الظن أنها ملفّقة من هذه الترجمة وترجمة الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري، الآتية بعدها، والله أعلم. (٥) كذا في (د) و(س) و((اللسان)) ٣٢٩/٤. وفي ((علل)) الدار قطني ٢١١/٦: عن رجل. (٦) كذا في (د) و((اللسان)) ٣٢٩/٤، و((التاريخ الكبير)) ٣٠٣/٤، و((علل)) الدار قطني ٢١١/٦ في رواية سلم بن قتيبة، ووقع في النسخة (س): عن أبي مليكة، وانظر التعليق التالي. ٢٩٣ الصَّلْت بن قُوَید وقال سهل بن بكّار، عنه، عن أبي شِمْر، بعث عياض بن حمار المجاشعيّ إلى حدثني رجل، عن ابن أبي مليكة(١)، عن رسول الله وَّ بفرس، فقال: ((إني أكره زَبْدَ المشركين)»(٦). يوسف، عن أبي الدرداء. وقال شعبة، عن أبي شِمْر، عن رجل، عن رجل، عن آخر (٢). قال الدارقطنيّ: والحديث مضطرب. قال ابن القطّان: والصَّلْت لا يُعرف حالُه(٣). ٣٧١٧ - الصَّلْت بن عبد الرحمن الأنصاريّ. شيخ حدَّث عنه ابنُ عجلان. مجهول (٤). - الصَّلْت بن عبد الرحمن الزُّبيديّ(٥). قال أبو الفتح الأزدي: لا تقوم به حجَّة. قلت: لم یذكره ابن أبي حاتم. ٣٧١٨ - الصَّلْت بن عبد الرحمن . عن سفيان الثوريّ. ثم روى عن ثقتين، عن سليمان ابن بنت شُرحبیل، حدثنا الصَّلت، حدثنا سفيان، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران بن حُصين قال: وقال أشعث بن سوَّار وأبو بكر الهُذليّ: عن الحسن، عن عِياض بن حمار. وكذا روى جرير ابن حازم، عن قتادة، عن مطرف، عن عیاض(٧). ٣٧١٩ - الصَّلْت بن قُوَيد . عن أبي هريرة. قال النسائي: لا أدري کیف هو. حدیثُه منکر. ثم ذكر له الحديث الذي في ((جُزء)» ابن عَرَفة: ((لا تقوم الساعةُ حتى لا تنطح ذاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ)). رواه عنه عمار بن محمد هكذا. واختلف فيه على عمار؛ فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثناه إبراهيم بن عبد الله الهرويّ، حدثنا عمار، حدَّثنا الصلت بن قُوَيد الحنفي، عن أبي قال العُقيليّ: مجهول، لا يُتابع على حديثه. أَحْمر، عن أبي هريرة. ورواه الإمام أحمد وابنُ عَرَفَة، عن عمّار بدون أبي أحمر (٨). (١) كذا في (د) و(س) و(اللسان)). والصواب ما وقع في نسخة في حواشي ((علل)) الدارقطني ٢١١/٦: عن أبي شمر قال: حدثني رجل يقال له: أبو مُلَيْك .. ويدلُّ على الصواب تقييد ابن ماكولا له في ((إكماله)) ٢٨٩/٧ . وأخرجه كذلك ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٦٤) من طريق الدار قطني غير أن محقّقه أقحم ابن أبي مليكة بين أبي مليك ويوسف! (٢) في ((علل)) الدارقطني: (عن رجل، عن رجل، عن رجل، عن رجل، فيهم امرأة من هؤلاء الأربعة)، وبنحوه في ((تاريخ)) البخاري. (٣) الوهم والإيهام ٣٧٩/٣ - ٣٨١ . (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٤٤٠ . (٥) هو الآتي بعده، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣٣١/٤ . (٦) أي: عطاءهم، وهو بسكون الباء. النهاية (زيد). (٧) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢١٠ . (٨) التاريخ الكبير ٣٠٠/٤، والحديث في ((مسند)) أحمد (٩٧٠٤). قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٣٢/٤: ما ذكره المؤلف من الاختلاف ليس بقادح، والصلت فكنيته أبو أحمر ... وزيادة ((عن)) في رواية الهروي ظاهرة. ٢٩٤ الصَّلْت بن مسعود الجحدَريّ ٣٧٢٠ - م (صح): الصَّلْت بن مسعود الجحدَريّ، أحد شيوخ مسلم . ٣٧٢٣ - الصَّلْت السَّدوسيّ، تابعيّ، أرسل: ((ذپیحة المسلم حلال، وإن لم يُسمّ)). روى عنه قال عَبْدان: نظر عباس العنبريّ في جزءٍ لي ثور بن يزيد وحدَه(٣). عن الصلت، فقال: يا بُنيّ، اتّقه. قال ابن عدي: لم أجد لأحد في الصَّلت أجد ما ينكر، وهو عندي لا بأس به؛ وهو أخو إسماعيل. وثَّقه صالح جَزَرة وغيره، ولمسلم عنه حديث النسائيّ: متروك. وقال الدارقطنيّ: يُترك حديثُه واحد(١). ٣٧٢١ - الصَّلْت بن مِهْران. عن شَهْر بن حَوْشب، وابن أبي مُلَيْكة، والحسن. وعنه: محمد بن بكر البُرسانيّ، وسَهْل بن حمَّاد. مستور. قال ابن القطّان: مجهول الحال . وقال عبد الحق في ((أحكامه)): روى الصَّلت ابن مهران عن ابن أبي مُلَيْكة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه مرفوعاً: ((لا صلاة لملتفت)). وهذا لا يثبت، ورواه البزار في ((أماليه)) لا في («مسنده))(٢). ٣٧٢٢ - صَلت بن يحيى ، عن ابن أبي مليكة. قال الأزديّ: ضعیف، لا یصحّ حديثه. (١) الكامل ١٣٩٩/٤، وتهذيب الكمال ٢٢٩/١٣، وحديثه عند مسلم (٥٥٩) باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام، ولم يسق لفظه. (٢) الأحكام الوسطى ١٤/٢ - ١٥، والوهم والإيهام ٣/ ٣٨٠ - ٣٨١. وسلف الحديث في ترجمة الصلت بن طريف، ونقل المصنف ثمة عن الدارقطني الاختلاف عليه فيه. (٣) تهذيب الكمال ٢٣٢/١٣ . والحديث في ((مراسيل)) أبي داود (٣٧٨). (٤) ضعفاء النسائي ص٥٨، وضعفاء العقيلي ٢١٥/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٤٤٧، والمجروحين ٣٧٦/١، والكامل ٤/ ١٤٠٦ ، وضعفاء الدارقطني ص١٠٧ ، وتاريخ بغداد ٣٣٦/٩ . وعند ابن أبي حاتم والخطيب قول يحيى من رواية عباس: كان يكذب. (٥) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٤٤٥ . [من اسمُه صِلَة وصُهَيْب] ٣٧٢٤ - صِلَة بن سليمان العظَّار، أبو زيد كلاماً ينسبه إلى ضعف. وقد اعتبرتُ حديثَه فلم الواسطيّ. عن ابن جُريج وغيره . روى عبَّاس عن يحيى: ليس بثقة، وروى معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف. وقال عن ابن جريج وشعبة، ويعتبر بحديثه عن أشعث الحمرانيّ. ومن مناكيره: عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ حَجَّ عن والِدَیه، أو قضى عنهما مَغْرماً؛ بعثه اللهُ مع الأبرار)). أحمد بن ملاعب: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا صِلة بن سليمان، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء، عن جابر، أخبرني معاذ أنه سمع رسول الله وَ* يقول: ((من أمَّن رَجُلاً ثم قتله؛ وجَبَتْ له النار، وإن كان المقتولُ كافراً))(٤). ٣٧٢٥ - صُھیب بن مِھْران. حدَّث عنه عَمرو ابن صالح. ٣٧٢٦ - وصُهيب، عن الحسن. مجهولان(٥). ٢٩٥ صُھیب ٣٧٢٩ - م د س: صُهيب، أبو الصهباء ٣٧٢٧ - س: صُهيب العُتْوَاريّ . عن أبي هريرة. لا يكاد يُعرف. روى عنه نُعيم المُجْمِر(١). ٣٧٢٨ - س: صُھیب المگّيّ الحذَّاء . عن عبد الله بن عَمرو. وعنه عَمرو بن دينار فقط. وبعضُهم قوَّاه(٢). حديثُه: ((مَنْ قتل عصفوراً سأله الله عنه))(٣). البكريّ. عن عليّ، وابن عباس. وعنه: طاوس، وسعيد بن جُبير، وأبو نَضْرة. وثّقه أبو زُرْعة، وقال النسائيّ: بصريّ ضعيف (٤). ٣٧٣٠ - صُهيب، عن مولاه العبّاس. وعنه أبو صالح السمَّان فقط (٥). * (١) تهذيب الكمال ٢٤٥/١٣، روی له النسائي حديثاً ٨/٥ في وجوب الزكاة. (٢) قال المزي في ((تهذيبه)) ٢٤٣/١٣: فرَّق أبو حاتم بينه وبين أبي موسى الحذاء الذي يروي عن عبد الله بن عمرو، ويروي عنه حبيب بن أبي ثابت ومجاهد بن جبر، وقال فيه: لا يُعرف ولا يُسمَّى. (٣) سنن النسائي ٢٣٩/٧. (٤) الجرح والتعديل ٤٤٤/٤، وتهذيب الكمال ٢٤١/١٣ . (٥) تهذيب الكمال ٢٤٠/١٣، له حديث عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٧٦). ٢٩٦ ضُبارة بن عبد الله بن أبي السُّلیك حرف الضاد [من اسمُهُ ضُبَارة وضُبَيْعةٍ] ٣٧٣١ - د س ق: ضُبارة بن عبد الله بن أبي السُّليك. شاميّ. عن دُويد بن نافع. وعنه: بقيّة بن الوليد وغيره. ساق له ابن عديّ ستة أحاديث في «کامله)). فيه لين(١). ٣٧٣٢ - ضُبارة بن مالك . قيل: هو ابن عبد الله، فنُسب إلى جدِّه. شيخ لبقيَّة، وإلى ((الکامل) فقال: له حدیث عن أبيه، وعنه: ابنه محمد، وبقيّة(٢). جهالة شيوخه المنتهى، لكن هذا ذكره صاحب يوم الجمعة، كُفّرت عنه ذنوبُه وخطاياه، وإذا ٣٧٣٣ - د: ضُبَيْعة بن حُصين. ما روى عنه سِوی أبي بردة(٣). [من اسمُه الضخَّاك] ٣٧٣٤ - ق(٤): الضحَّاك بن أيمن الكلبيّ. شيخ لابن لهيعة. لا يُدرى من ذا. له في ليلة نصف شعبان(٥). ٣٧٣٥ - ت: الضخَّاك بن حُمْرَة . عن عَمرو ابن شعيب. قال النسائيّ: ليس بثقة. وقال البخاريّ: منکر الحديث، مجهول. بقية: حدثني الضحاك بن حُمْرَة واسطيّ، عن أبي نُصيرة (٦) الواسطيّ، عن أبي رجاء العُطارديّ، عن عمران بن حصين وأبي بكر الصدّيق قالا: قال رسول الله وَالَ: ((من اغتسلَ أخذ في المشي إلى الجمعة؛ كان له بكلِّ خطوة عملُ عشرين سنة، فإذا فرغ من الجمعة؛ أُجيز بعمل مئتي سنة)). أخرجه البخاريّ في ((الضعفاء)) تعليقاً من رواية إسحاق بن راهويه، عن بقية. وقد روى عنه أيضاً أبو سفيان سعید بن يحيى الحميري، وأبو المغيرة، ومحمد بن حَرْب، ومحمد بن حِمْير، ويمان بن عديّ الحمصيون. وله أحاديث عن قتادة، ومنصور بن زاذان، وغير واحد. (١) الكامل ١٤٢٢/٤، وتهذيب الكمال ٢٥٤/١٣، وتحرفت لفظة ((السليك)) في النسختين (د) إلى: ((السليل)). (٢) جزم ابن حجر في ((اللسان)) ٣٣٦/٤ أنه هو، وفرَّق بينهما ابن عدي في ((كامله)) ١٤٢٢/٤ تبعاً للبخاري في ((تاريخه)» ٣٤٢/٤، وقال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) ٦٥٩/٤: أخاف أن يكونا واحداً، اختلف فيه على بقية، أو اضطرب هو فيه ... وكيفما كان الأمر فيه، فإنه مجهول، أو إنهما مجهولان. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: لعل الترجمتين واحدة، فإن المؤلف ذكر في ((الكاشف)) ضُبارة بن عبد الله، فقال: عن أبيه وغيره، وعنه ابنه محمد وبقية وغيرهما، و ((التذهيب)» نحوه. (٣) تهذيب الكمال ٢٥٧/١٣، روى له أبو داود حديثاً (٤٦٦٥) في السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة. (٤) رمز له في النسخة (د) برمز أبي داود، وهو خطأ، ولم يرمز له في النسخة (س). (٥) تهذيب الكمال ٢٥٩/١٣ . والحديث عند ابن ماجه (١٣٩٠). (٦) في النسختين (د) و(س): أبي نصير، والمثبت من ((الكامل)) ١٤١٨/٤، (والخبر فيه) وهو الصواب، وهو من رجال التهذيب. ٢٩٧ الضحاك بن شراحيل وقال ابن معين: ليس بشيء. أنبأتنا فاطمة بنت علي، أخبرنا خَضِر بنُ كامل، أخبرنا نصر الله بن محمد، أنبأنا أبو منصور بن شكرويه، أنبأنا الحسن بن علي البغداديّ، حدثنا الفَضْل بن الخصيب(١)، حدثنا محمد بن الوزير الواسطيّ، حدثنا أبو سفيان الحِمْيَري، عن الضخَّاك بن حُمْرَة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله وََّ: ((مَنْ سبَّح الله مئةً بالغداة ومئة بالعشيّ؛ كان كمَنْ حِجَّ مئة حجَّة. ومَنْ حَمِدَ الله مئة بالغداة ومئة بالعشيّ؛ كان كمَنْ حمل على مئة فرس ... ) الحديث. رواه الترمذيّ عن محمد ابن وزير وحسَّنه، فلم يصنع شيئًا(٢). بقية: عن الضحاك بن حُمْرَة، عن أبان، عن حِظَّان بن عبد الله، عن أبي الدرداء مرفوعاً : ((الزكاة قنطرة الإسلام))(٣). عُيينة. قال الدارقطنيّ: كان يضع الحدیث. وقال ابن عديّ: هو أبو عبد الله المَنْبِجِيّ، كلُّ رواياته مناكير؛ إمَّا مَتْناً وإمَّا إسنادًا. ومن مصائبه: حدثنا الفِرْيابي، حدثنا الثوريّ، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً : ((مَنْ أكرمَ العلماءَ فقد أكرم اللهَ ورسولَه))(٤). ٣٧٣٧ - الضحاك بن زيد الأهوازيّ . عن إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن حِبَّان: يرفع المراسيل، ويُسند الموقوف؛ لا يجوز الاحتجاج به. وقال العُقيليّ: يخالف في حديثه(٥). ٣٧٣٨ - ق: الضَّّاك بن شُرَحْبِيل . عن زيد ابن أسلم. ضعَّفه أحمد بن حنبل. أما : ـ د: الضخَّاك بن شُرَحْبيل المصريّ الغافقيّ. عن أبي هريرة فصدوق(٦). ٣٧٣٩ - خم: والضخَّاك بن شَرَاحيل. ٣٧٣٦ - الضحَّاك بن حَجْوَة. عن سفيان بن ويقال: ابن شُرَحْبِيلِ المِشْرَقِيّ. ومِشْرَق من هَمْدان. روى عن أبي سعيد الخُدريّ. وعنه: الزُّهريّ، (١) في المطبوع (والخبر منه): الخطيب، وهو خطأ. ينظر ((السير)) ١٤/ ٥٥١ . (٢) من قوله: أنبأتنا فاطمة ... إلى هذا الموضع من المطبوع نقلاً عن نسخة هندية. والحديث في ((سنن)) الترمذي (٣٤٧١). (٣) تنظر الترجمة في: ضعفاء النسائي ص٥٩، وضعفاء العقيلي ٢/ ٢٢٠، والجرح والتعديل ٤٦٢/٤، والكامل ٤/ ١٤١٦، وتهذيب الكمال ٢٥٩/١٣. ولم أقف على قول البخاري فيه: ((منكر الحديث))، ولا على من نقله عنه. وجاء في هامش (س) بخط سبط ابن العجمي ما نصُّه: (قال الحافظ الياسوفي في هامش أصل هذا: كان ينبغي أن ينبّه المصنف على أن أبا حاتم بن حبَّان ذكره في ((الثقات)). انتهى. وقد ذكره كذلك المؤلف في ((الكاشف)» و((التذهیب)). وقد راجعت أنا «الثقات)» لابن حبان، فوجدته فيها). (٤) الكامل ١٤١٨/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٥٩/٢، والحديث في ((العلل المتناهية)) (٨١) بنحوه. (٥) ضعفاء العقيلي ٢٢١/٢، والمجروحين ٣٧٩/١ . (٦) فرَّق المصنف بين الترجمتين أيضاً في ((المغني)) ٣١١/١، وهما واحد كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٣٣٧ - ٣٣٨، وذكر أيضاً في (تهذيبه)) ٢/ ٢٢٢ أن الترمذي روى له في الوضوء ولم يرقم له المزي الرقم (ت). ٢٩٨ الضخَّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب الشاميّ والأعمش، وجماعة. حجَّة مُقِلّ (١). وكذا : ٣٧٤٠ - ت ق: الضخَّاك بن عبد الرحمن بن عَرْزَب الشاميّ . قال العجليّ: تابعيّ ثقة(٢). ٣٧٤١ - س: والضخَّاك بن عبد الرحمن بن حَوْشَب النصريّ الدمشقيّ. عن مكحول، وعطاء وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وغيرهما. الخراسانيّ. قال دُحيم: ثقة ثبت(٣). ٣٧٤٢ - الضخَّاك بن عبَّاد. عن عكرمة. وعنه يوسف السَّمْتَيّ. لا شيء. ويوسف ساقط (٤). ٣٧٤٣ - م ٤ : الضخَّاك بن عثمان الجِزاميّ المدنيّ . عن التابعين، صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، في حديثه ضعف. ليَّنه یحیی القطان، مع أنه قد روی عنه. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُ به. وقال أبو زُرعة: لیس بقويّ. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى ثقة. قلت: روى عنه ابن وهب، وابن أبي نُدیك، وعِدَّةُ(٥). فأما حفيده: ٣٧٤٤ - الضخَّاك بن عثمان بن الضحَّاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد، أخي حكيم بن حزام الأسدي الحزامي المدني، فصدوق. روی عن جدّه، وعن مالك. وعنه: ابنُه محمد، قال الخطيب: كان علامة قريش بالمدينة بأخبار العرب وأشعارها، من كبراء أصحاب مالك(٦). ٣٧٤٥ - والضخّاك بن عثمان . شيخ لا يعرف. قال محمد بن المنذر الهرويّ: حدثنا محمد ابن حماد قال: حدثنى الضحَّاك بن عثمان من أهل زربة، عن خادم الثوري حكاية(٧). ٣٧٤٦ - ع (صح): الضَّّاك بن مَخْلد، أبو عاصم النبيل، أحد الأثبات . تناکد العقيليّ، وذكره في كتابه، وساق له حديثاً؛ خولف في سَنَده، هكذا زعم أبو العباس النباتيّ، وأنا فلم أجده في كتاب العُقيليّ(٨). (١) تهذيب الكمال ٢٦٣/١٣ . (٢) ثقات العجلي ص٢٣١، وتهذيب الكمال ١٣/ ٢٧٠ . (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٣٩٥/١، وتاريخ دمشق ٤٠٢/٨، وتهذيب الكمال ٢٦٩/١٣ . (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٢٢٠ . (٥) الجرح والتعديل ٤/ ٤٦٠، وتهذيب الكمال ٢٧٢/١٣. (٦) المتفق والمفترق ١٢٣٤/٢، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٧٥/١٣ للتمييز. (٧) قال: رأيت سفيان الثوري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك يا أبا عبد الله؟ قال: غفر لي. قلت: فعبد الله بن المبارك؟ قال: ارفع رأسك، أما ترى الكوكب الدّيّ؟ ذلك منزل ابن المبارك. (المصدران السالفان). (٨) هو فيه ٢٢٢/٢ -٢٢٣ . وكتبَ سبطُ ابن العجمي في هامش نسخته (س) أنه وجد الترجمة في نسخة عتيقة جداً بحلب. والحديث ذكره العقيلي من رواية أبي عاصم النبيل، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((ألا أدلكم على شيء يكفّر الخطايا، ويزيد في الحسنات)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره)). قال أحمد: هذا باطل، ليس هذا من حديث عبد الله بن أبي بكر، إنما هذا حديث ابن عقيل. ٢٩٩ الضحاك بن نبراس وقال النباتيّ: ذكر لأبي عاصم أنَّ يحيى بن وإنما الضَّاكُ المِشْرَقِيّ ابنُ شَراحيل، حدَّث عن سعيد يتكلّم فيك، فقال: لست بحيّ ولا ميت أبي سعيد الخدريّ. ومِشْرَق: فخذ من هَمْدَان. إذا لم أُذكر. قلت: أجمعوا على توثيق أبي عاصم، وقد بالتفسير، فأما رواياتُه عن بن عباس وأبي قال عمر بن شبّة: واللهِ ما رأيت مثلَه(١). ٣٧٤٧ - ٤ : الضخَّاك بن مُزاحم البَلْخيّ المفسِّر، أبو القاسم. كنَّاه ابن معين. وأما الفلاس فكناه أبا محمد، وكان يؤدِّب، فيقال: كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبيّ، وكان يطوف علیهم على حمار. ويُروى أنَّ الضَّّاك حملت به أمُّه عامین. قال يحيى القطان: كان شعبة ينكر أن يكون الضحَّاك لقي ابن عباس قطّ. وقال الطيالسيّ: حدثنا شعبة، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحَّاك لم يلقَ ابنَ عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالريّ، فأخذ عنه التفسير. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائيّ: سَلْم بن قتيبة: حدثنا شعبة قال: قلت متروك. وقال الدارقطنيّ وغيره: ضعيف. وخرَّج لمُشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟ قال: ما له البخاريّ في كتاب ((الأدب)). رآه قطّ. عبيد الله بن موسى: حدثنا الضخَّاك بن وقال يحيى بن سعيد: الضحَّاك ضعيف نبراس، عن ثابت، عن أنس، عن زيد بن ثابت عندنا. ووثَّقه أحمد، وابن معين، وأبو زُرعة. قال: أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله (صلير وأنا وكان ابن معين يقول: الضخَّاكُ المِشْرَقي هو معه، فقاربَ في الخُطى وقال: ((إنما فعلتُ ذلك ابن مزاحم، وتبعه على هذا يعقوب الفَسَويّ؛ ليكثر عدد خُطاي في طلب الصلاة». (١) تهذيب الكمال ١٣/ ٢٨١ . (٢) المعرفة والتاريخ ٢٢٦/٣، وضعفاء العقيلي ٢١٨/٢، والجرح والتعديل ٤٥٨/٤، والكامل ١٤١٤/٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢١٦/١، وتهذيب الكمال ٢٩١/١٣. (٣) تاريخ دمشق ٤٥٦/٨ . (٤) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٨٣/٦. له حديث في ((المعجم الكبير» (٥١٤٤)، و((تاريخ دمشق)) ٢٦١/١١ في ترجمة عثمان قال ابن عديّ: الضخَّاك بن مزاحم إنما عرف هريرة، وجميع من روى عنه؛ ففي ذلك كلِّه نظر. وأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبي يقول: الضخَّاك بن مزاحم ثقة مأمون . قيل: مات سنة خمس ومئة. وقيل: سنة ستّ(٢). ٣٧٤٨ - الضخَّاك بن مسافر، شيخ يحدِّث عنه الوليد المُوَقّريّ. لا يُعرف مع ضعف الوليد(٣). ٣٧٤٩ - الضخَّاك بن ميمون الثقفيّ . قال الأزديّ: تعرف وتنكر (٤). ٣٧٥٠ - الضحاك بن نبراس، بصريّ. عن ثابت وغيره. ٣٠٠ الضخَّاك بن يربوع أسد بن موسى: حدثنا الضحاك بن نبراس، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((اقرؤوا القرآن ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به، ولا تغلُوا فيه، ولا تجفوا عنه»(١). ٣٧٥١ - الضحَّاك بن يربوع . قال الأزديّ: حدیثُه لیس بالقائم. ٣٧٥٢ - الضخَّاك بن يسار. بصريّ . عن أبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخِّير، وجماعة. وعنه: مسلم (٢)، وأبو الوليد، والحوضيّ. قال ابن معين: يضعِّفه البصريُّون. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن عديّ فقال: لا أعرف له إلا الشيء اليسير(٣). ٣٧٥٣ _ الضخَّاك الضّبّيّ . عن أبيه. مجهول. قاله أبو زرعة(٤). ٣٧٥٤ - ق: الضحَّاك المعافريّ. عن سليمان بن موسى. لا يُعرف. ما روى عنه سوى محمد بن مهاجر الأنصاريّ. ذكره ابن حبَّان في (ثقاته)). له حديث واحد في البعث(٥). [من اسمُه ضرار] ٣٧٥٥ - ضِرَار بن سَهْل . عن الحسن بن عرفة بخبر باطل، ولا يُدرى من ذا الحيوان. والحديث عن ابن عرفة: حدثنا الأبار، عن حميد، عن أنس، قال علي: قال لي النبيُّ ◌َّ : (يا عليّ، إنّ الله أمرني أنْ أَتَّخِذَ أبا بكر والدًا، وعُمر مُشيراً، وعثمان سَنَداً، وأنت ظهيراً، أنتم قد أخذ الله لكم الميثاقَ، لا يحبُّكم إلّا مؤمن تقيّ، أنتم خلفاءُ أمتي، وعَقْد ذمَّتي)). رواه أخو تبوك عبد الوهّاب الكِلابي، عن عبد الله بن أحمد الغباغبي أحد المجهولین، عن ضِرار. ٣٧٥٦ - ضِرار بن صُرَد، أبو نُعيم الطخَّان. عن إبراهيم بن سعد. قال البخاريّ وغيره: متروك. وقال ابن معين: كذَّابان بالكوفة: هذا وأبو نُعيم النّخَعيّ. ابن عديّ: حدثنا أحمد بن حمدون النيسابوريّ، حدثنا جعفر بن الھذیل، حدثنا ضِرار بن صُرد، حدثنا يحيى بن عيسى الرمليّ، عن الأعمش، عن عَبَاية، عن ابن عباس مرفوعاً : ((عليّ عيبةُ علمي)). ابن حِبَّان: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا زکریا بن یحیی بن عاصم الکوفي، حدثنا ضِرار بن صُرد، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، أنه مَ ◌ّ قال لعليّ: ((أنت تبيِّنُ لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي)»(٦). (١) ضعفاء النسائي ص٥٩، وضعفاء العقيلي ٢١٩/٢، والجرح والتعديل ٤٦٠/٤، والكامل ١٤١٦/٤، وضعفاء الدار قطني ص١٠٩، وتهذيب الكمال ٢٩٩/١٣. وحديثه في مقاربة الخُطى في ((الأدب المفرد)) (٤٥٨). (٢) يعني ابن إبراهيم الأزدي. (٣) ضعفاء العقيلي ٢١٨/٢ - ٢١٩، والجرح والتعديل ٤٦٢/٤، والكامل ٤ /١٤١٨. (٤) الجرح والتعديل ٤ / ٤٦٢ . (٥) الثقات ٣٢٥/٨، وتهذيب الكمال ٣٠١/١٣. وحديثه عند ابن ماجه (٤٣٣٢) في الزهد، باب صفة الجنة. (٦) جاء في هامش (س) ما نصه: ذكر هذا الحديث الحاكم في ((مستدركه)) وأنه على شرطهما، وتعقبه المؤلف بأن قال: هو فیما أعتقد من وضع ضرار.