النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ شبابة بن سوَّار حرف الشين [شاذان وشاذ وشاه] - شاذان، هو النضر بن سلمة. يأتي في النون. ـ د س: شاذّ بن فياض، اسمه هلال. صَدُوق، وقد وثَّقه أبو حاتم. يأتي في الهاء. ٣٤٧٦ - شاه بن شيرباميان الخراسانيّ، عن قتيبة بن سعيد. مثَّهم بوَضْع الحدیث(١). له في لُبس السواد. قال ابن حبان: يضع الحديث(٢). [من اسمُه شاهين وشباب] ٣٤٧٧ - شاهین بن حیان، أخو فهد. روی عنه رجاء بن محمد البصريّ. وقال ابن المديني: صدوق، إلا أنه يرى قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: الإرجاء، ولا يُنكر لمن سمع أُلوفًا أن يجيء ضعيف الحديث(٣). ٣٤٧٨ - شَباب بن العلاء . عن حماد بن زيد. مجهول (٤). [من اسمُه شَبَابة] ٣٤٧٩ - ع (صح): شَبَابة بن سؤَّار المدائني. صدوق مُكثر صاحب حدیث، فيه بدعة. قال أحمد بن حنبل: كان داعيةً إلى الإرجاء. وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، صدوق. وقال ابن عديّ: يكنى أبا عَمرو، ويقال: اسمه مروان، ولقبه شبابة. وروى أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل قال: تركتُ شَبابة للإرجاء. قيل له: فأبو معاوية كان مرجئاً؟ قال: كان شبابة داعية(٥). وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى: فشَبابة في شعبة؟ قال: ثقة. بخبر غريب. وقد انفرد شبابة عن شعبة، عن بُكير بن عطاء، عن عبد الرحمن بن يَعمر بحديث في الدُّبَّاء(٦). وقال أبو زُرعة: رجع شَبابة عن الإرجاء. وقال عبدُ الله بن روح المدائني الصدوق: (١) قوله: متهم بوضع الحديث، من ((اللسان)) ٢٢٩/٤. (٢) المجروحين ٣٦٤/١ - ٣٦٥، وأخرج حديثه المشار إليه. (٣) الجرح والتعديل ٣٩٢/٤. وذكره المزي في شيوخ رجاء بن محمد البصري في ((تهذيب الكمال)) ٩/ ١٦٧. (٤) الجرح والتعديل ٣٨٧/٤ . (٥) في النسختين (د) و(س): كان داعية، بدل قوله: قيل له فأبو معاوية ... إلخ. والمثبت من المطبوع عن طبعة هندية، وهو بنحوه في ((الكامل)) ١٣٦٥/٤. (٦) في (د) و(س): في الربا، وهو تحريف. والخبر عند النسائي ٣٠٥/٨، وابن ماجه (٣٤٠٤). قال أحمد: وهذا إنما رَوَى عن شعبة بهذا الإسناد حديثَ الحج. وذكره البخاري في ((تاريخه)) ١١١/٢ (في ترجمة بكير بن عطاء) بلفظ : نهى النبي ◌َّ عن الجرّ. وقال: لم يصحّ. وينظر ((شرح معاني الآثار)) ٢١٠/٢، و((ضعفاء» العقيلي ١٩٦/٢، و ((تاريخ بغداد)» ٢٩٦/٩ . ٢٤٢ شبٹ بن ◌ِبْعيّ حدثنا شبابة (١) ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر، حدثنا بُسْر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولانيّ: كان عند أُبيّ بن كعب ناس من أهل اليمن يُقرئهم، فجاءت رجلاً منهم أقواس مِن أهله، فغمز أُبيّ قَوْسًا فأعجبته، فقال الرجل: أقسمتُ علیك إلا ما تسلّحتها في سبيل الله. فقال: لا؛ حتى أسأل رسول الله وض له. فقال: ((أتحبُّ أن يأتيَ الله بها في عنقك يوم القيامة نارًا؟)). هذا مرسل جيِّد الإسناد غريب(٢). وشَبابة يحتجُّ به في كتب الإسلام، ثقة(٣). [من اسمه شَبَٹ وشِبْل] مرفوعاً في التسبيح والتكبير. ذكره البخاري في ((الضعفاء))، وقال: روى عنه محمد بن كعب. لا يصحّ، ولا نعلمه سمع من شبٹ. وقال الأزديّ: هو أول من حرَّر الحرورية. فيه نظر. قلت: لكنه فارقَ الخوارجَ وتاب وأناب . قال سليمان التيميّ عن أنس، قال شَبَث: أنا أوّل من حرَّر الحروريَّةِ(٤). ٣٤٨١ - شِبْل بن العلاء بن عبد الرحمن. عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا أراد أحدُكم أمرًا فليقل: اللهمَّ إني أستخيرُك بعلمك ... )) الحديث. قال ابن عديّ: روى أحاديث مناكير(٥). [من اسمُه شَبُویَه وشَبِيب وشُبيل] ٣٤٨٢ - شبُّويَه. عن ابن المبارك، فذكر حديثًا منكرًا. ذكره العُقيليّ (٦). ٣٤٨٣ - ت ق: شَبِيب بن بِشْر البَجَليّ. ٣٤٨٠ ــ د: شَبَث بن رِبْعيّ. عن عليٍّ بصريّ. وثَّقه ابن معين. له عن أنس. وعنه أبو عاصم، وجماعة. قال أبو حاتم وغيرُه: ليِّنُ الحديث (٧). ٣٤٨٤ - خ س (صح): شَبِيب بن سعيد الحَبَطيّ البصريّ . صدوق یُغرب. ذكره ابنُ عديّ في ((كامله))، فقال: له نسخةٌ عن يونس بن يزيد مستقيمة. حدث عنه ابن وهب بمناكير . (١) الخبر في ((المحلَّى)) ١٩٤/٨، وجاء فيه: شبابة: هو ابن ورقاء. اهـ وهو وهم. وشبابة يروي عن ورقاء. (٢) قال ابن حزم: لا يُعرف لأبي إدريس سماع من أُبيّ. (٣) ضعفاء العقيلي ١٩٥/٢ - ١٩٦، والجرح والتعديل ٣٩٢/٤، والكامل ١٣٦٥/٤، وتاريخ بغداد ٢٩٥/٩ ، وتهذيب الكمال ٣٤٣/١٢، والسير ٥١٣/٩. (٤) التاريخ الكبير ٢٦٦/٤، وتهذيب الكمال ٣٥١/١٢. ونقل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٨/٤ عن أبيه قوله: حديثه مستقيم، لا أعلم به بأساً، والذي روى أنس عنه يقال: ليس هو هذا. (٥) التاريخ الكبير ٢٥٧/٤، والكامل ١٣٦٧/٤. وحديث صلاة الاستخارة ثابت من حديث جابر ظافته، وهو عند البخاري (١١٦٢). (٦) في ((ضعفائه)) ١٩٦/٢ - ١٩٧. وأخرج الحديث عن أنس في الوقوف بعرفة، وفيه: ((إن الله قد غفر لأهل عرفات ما خلا التبعات)). (٧) الجرح والتعديل ٣٥٧/٤، وتهذيب الكمال ٣٥٩/١٢ . ٢٤٣ شَبِيب بن شَيْبة قال ابن المدينيّ: شبيب بن سعيد ثقة، كان يختلف في تجارة إلى مصر، وكتابُه صحيح، قد شيبة، سمعت ابن سيرين يقول: الكلامُ أوسع کتبتُه عن ابنه أحمد. وقد روى ابنُ وهب عنه فقال: أخبرني أبو سعيد التميمي. عبد الأحد القِتْبانِيّ: حدثنا يحيى بن أيوب، عن أبي سعيد البصريّ(١)، عن شعبة، عن الحکم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن عُگیم بحديث: ((لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب)). قال ابن عديّ: كان شَبيب لعلَّه يغلط ويَهِم إذا حدَّث من حفظه، وأرجو أنه لا يتعمَّد. فإذا حدَّث عنه ابنُه أحمد بأحاديث يونس، فكأنه شبيب آخر. يعني يجوِّد(٢). ٣٤٨٥ - شبيب بن سُليم . عن الحسن البصريّ. وقيل: اسمه ابن سليمان(٣). ٣٤٨٦ - ت: شَبيب بن شَيْبة، أبو مَعْمر التميميّ المنقريّ البصريّ، أحد الخطباء البلغاء. قيل لابن المبارك: إنه يدخلُ على الأمراء. قال: حدِّثوا عنه، فإنه أشرفُ من أن يكذب . منصور بن سَلَمة الخزاعى: حدثنا شَبيب بن من أن یکذبَ ظريف. محمد بن الطفيل الحرَّانيّ؛ والعُهدة عليه: حدثنا وكيع، عن شَبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر قال: كنَّا عند النبيِّ وَّ، فجاءه رجل من الأنصار فقال: إنَّ ابنًا لي دبّ مِنْ سطح إلى ميزاب، فادعُ الله أن يهبَه لأبوَيْه. قال النبيُّ وَّر: ((قوموا)). قال جابر: فنظرت إلى أمر هائل. فقال النبيُّ وَّ: ((ضَعُوا له صبيّاً على السطح)). فوضعوا له صبيًّا، فناغاه ثم ناغاه، فدبَّ الصبيُّ حتى أخذه أبوه. فقال النبيُّ وَلّ: ((هل تدرون ما قال له؟)). قالوا: الله ورسولُه أعلم. قال: ((لِمَ تُلقي نفسك فتتلفَها؟ قال: إني أخاف الذنوب. قال: فلعلَّ العصمة أنْ تلحقَك». قال ابنُ عديّ: هذا لم أكتبه إلا عن الحُسين بن عبد الله القطان - وكان يحفظه - وعنه الفلاس وغمزه، ومحمد بن المثنَّى. حدثنا محمد (٤). وروى عباس عن يحيى: شبيب ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو زُرعة وأبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال صالح جَزَرة: صالح الحديث. وقال الساجيّ: صدوق یهِم. وقال أبو داود: ليس بشيء(٥). (١) هو شبيب بن سعيد، صاحب الترجمة. (٢) الجرح والتعديل ٣٥٩/٤، والكامل ١٣٤٦/٤، وتهذيب الكمال ٣٦٠/١٢. وينظر الحديث المذكور في ((مسند» أحمد (١٨٧٨٠). (٣) الجرح والتعديل ٣٥٩/٤، والكامل ١٣٤٩/٤، وضعفاء الدارقطني ص ١٠٥. ووقعت الترجمة بنحوها في ((اللسان)) ٢٣٣/٤ . وفيها زيادة قوله: ضعَّفه الدارقطني. (٤) يعني محمد بن الطفيل الحراني المذكور. قال ابن عدي ١٣٤٨/٤: ليس بمعروف، وما أدري البلاء منه أو من غيره. (٥) ضعفاء النسائي ص٥٦، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٩١، والجرح والتعديل ٣٥٨/٤، والكامل ٤/ ١٣٤٧، وتاريخ بغداد ٩/ ٢٧٤ ، وتهذيب الكمال ٣٦٢/١٢ . ٢٤٤ شَبِيب بن عبد الملك ٣٤٨٧ - د س: شَبِيب بن عبد الملك التميميّ البصريّ، وكأنه خراسانيّ. روى عن مقاتل بن حَيَّان تفسيره، وروى عن خارجة بن مصعب. وعنه معتمر بن سليمان، وهو أكبر منه. قال أبو زُرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخ بصريّ، ليس به بأس، لا أعلمُ أحداً حدَّث عنه غير معتمر. قلت: لا يعرف(١). ٣٤٨٨ - شَبِيب بن مِهْران العَبْديّ . عن قتادة. وعنه معلَّى بن أسد، وإبراهيم بن الحجاج. ذكره ابن أبي حاتم وسكت . قال السيف ابن المجد الحافظ: فيه بعض خيثمة، وخلق. الكلام(٢). وفي نسخة: شبيب بن الحارث. عن موسى بن مجاهد. مجهول. ٣٤٩٠ - وشُبيل بن عائذ. شيخ لعامر بن حفص كذلك(٣). [من اسمُه شجاع] ٣٤٩١ - شجاع بن أسلم الحاسب . عن أبي بكر بن مقاتل. قال الحافظ الخطيب: مجهولان(٤). ٣٤٩٢ - شجاع بن عبد الرحمن. عن الحُسين. مجهول(٥). ٣٤٩٣ - شجاع بن بيان الواسطي . عن مسلم الزنجي. قال الأزديّ: تركوه(٦). ٣٤٩٤ - ع (صح): شجاع بن الوليد . أبو بدر السّگوني الحافظ. صدوق مشهور. روی عن مغيرة بن مِقْسم، وليث. وعنه: ابنه الوليد، وأبو وثَّقه ابن معين وغيره، وقال أبو زُرعة: لا ٣٤٨٩ - شبيب ابن فلان، أبو الحارث. بأس به. وقال أبو حاتم: ليّن الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتجّ به، إلا أن عنده عن محمد بن عَمرو أحاديثَ صحاح. وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: أبو بدر ثقة؟ قال: أرجو أن يكون صدوقاً، قد جالس (١) التاريخ الكبير ٢٣٢/٤، والجرح والتعديل ٣٥٩/٤ (وفيهما: التيمي)، وتهذيب الكمال ٣٦٩/١٢. (٢) الجرح والتعديل ٤/ ٢٦٠. وجاء في هامش (س) ما نصُّه: السيف ابن المجد هو الإمام الحافظ الأوحد البارع الناقد سيف الدين أبو العباس أحمد بن الفقيه مجد الدين عيسى بن الشيخ الإمام العلامة موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي. ولد سنة ٦٠٥، وتوفي سنة ٦٤٣. اهـ قلت: له ترجمة في ((السير)) ١١٨/٢٣. (٣) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣٦٠/٤ و٣٨٢. وجاء في هامش (س) حاشية على الترجمة الأولى نصُّها: في ((ثقات)) ابن حبان: شبيب أبو الحارث، يروي عن موسى بن مجاهد، والحجاج بن مالك، روى عنه موسى بن أبي إسماعيل. وجاء في هامش (س) أيضاً: شبيب بن نعيم، روى عنه عمارة بن عثمان. قال أبو أحمد الحاكم: مجهول كشيخه. قاله المؤلف في ترجمة عمارة. (٤) تاريخ بغداد ٢/ ٢٠٠ (ترجمة محمد بن الحسن الأنباري). وجاء في هامش (س) ما نصُّه: شجاع بن أسلم ذكره في ترجمة أبي بكر بن مقاتل في الكنى، فقال: له عن مالك خبر كذب، وضعه هو أو صاحبه شجاع بن أسلم. (٥) الجرح والتعديل ٣٧٨/٤ . (٦) لم أقف عليه. ٢٤٥ شدَّاد بن الحارث الصالحين. قال: وكان لا يقول: حدثنا، لقد أرادوه على أن يقول: حدثنا؛ فأبى، وقال: أوذا(١)؟ أقول خصیف! و کنتُ مع ابن معین، فلقيَ أبا بدر فقال له: يا شيخ، اتق الله وانظر هذه الأحاديث لا یکون ابنك یعطیك. قال أحمد: فاستحييتُ وتنخَيت، فبلغني أنه قال: إنْ کنتَ كاذبًا فعل الله بك وفعل. وروی وکیع عن الثوري قال: ليس بالكوفة أعبدَ من أبي بدر. ورَوَی نحوها(٢) حنبلٌ عن أحمد، فزاد فيها أحمد: فأظنُّ دعوةَ الشيخ أدركَتْه(٣). ٣٤٩٥ - م د ق: شجاع بن مخلد(٤) الفلاس. أحد الثقات. وثقه ابن معين. روى عنه مسلم وجماعة. وله عن أبي عاصم، عن سفيان، عن عمَّار الدُّهْني، عن مسلم البَطِين، عن سعيد، عن ابن عباس مرفوعاً: «کرسيُّه موضع قدميه، والعرش لا يُقدر قَدْرُه)). أخطأ شجاع في رفعه، رواه الرماديّ والكجّيّ عن أبي عاصم موقوفاً . وكذا رواه ابن مهدي ووكيع عن سفيان(٥). ٣٤٩٦ - شجاع . عن أبي طيبة، عن ابن مسعود. قال أحمد بن حنبل: لا أعرفهما. قلت(٦): وهو صاحب حديث: ((مَنْ قرأ الواقعة كلَّ ليلة لم تُصِبْهُ فاقة)). رواه عنه السّريّ بن يحيى بإسناده مرفوعاً(٧). [من اسمُه شدَّاد] ٣٤٩٧ - شدَّاد بن الحارث. حدَّث عنه اللیث بن سعد. مجهول. (١) في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٩/٩: أليس هو ذا؟ وقرأها محقق ((تهذيب الكمال)): أُوذَى! (٢) أي نحو قصته مع ابن معين السالفة قبل قول الثوري، وحقُّ هذه العبارة أن تأتي بإثر القصة. (٣) ضعفاء العقيلي ١٨٤/٢، والجرح والتعديل ٣٧٨/٤، وتاريخ بغداد ٩/ ٢٤٧، وتهذيب الكمال ٣٨٢/١٢، وعلَّق محققه على قول أحمد: فأظن دعوة الشيخ أدركته، فقال: لعله يشير إلى إجابة يحيى بن معين في المحنة مضطراً، وما كان الإمام أحمد راضياً عن فعل يحيى، ومعلوم أن يحيى رجع عن ذلك. (٤) رُمز له في النسختين (د) و(س) بالنسائي بدل ابن ماجه، وهو خطأ، وتصحف اسم مخلد في (د) إلى: محمد. (٥) الجرح والتعديل ٣٧٩/٤، وتاريخ بغداد ٢٥١/٩، وتهذيب الكمال ٣٧٩/١٢ . (٦) بعدها في ((اللسان)) ٢٣٦/٤: حدث عنه الليث. (٧) أخرجه الحارث (٧٢١) (زوائد)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤٩٨)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١١٢/١ (١٥١) من طريق السّريّ بن يحيى، به. وعند البيهقي وابن الجوزي: عن أبي ظبية، بالظاء المعجمة. ونقل ابن الجوزي عن أحمد قوله: هذا حديث منكر، وشجاع والسّريّ لا أعرفهما. وأخرج الخبر أبو عبيد في ((فضائل القرآن» ص١٣٨، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٦٩/٥ وعندهما: عن أبي شجاع، عن أبي ظبية ... وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) (١٢٤٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤٩٧)، وعندهما: عن شجاع، عن أبي فاطمة ... وذكر الدارقطني الخبر في ((المؤتلف)» ١٤٧٦/٣ في ترجمة أبي طيبة الجرجاني وقال: اسمه عيسى بن سليمان ... له حديث مرسل عن عبد الله بن مسعود .. وذكره. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٨/٤: شجاع روى عن أبي طيبة الجرجاني عيسى بن سليمان. وردّه الحافظ في ((اللسان)) ٢٣٦/٤ وقال: الصواب أن هذا هو أبو شجاع سعيد بن يزيد المصري. اهــ. وسيذكره المصنف في الكنى. والله أعلم. ٢٤٦ شدَّاد بن أبي سلام ٣٤٩٨ - وشدَّاد بن أبي سلَّام ممطور، لا يُعرف(١). ٣٤٩٩ - م ت س (صح): شدَّادِ بن سعيد الطائيّ(٦). الراسبيّ . أبو طلحة البصريّ. صالح الحديث. سمع یزید بن الشّخِیر. قال العُقيليّ: له غير حديث لا يُتابع عليه. وأما ابن عديّ فقال: لم أرَ له حديثاً منكرًا. وقال البخاريّ: ضعَّفه عبد الصمد. وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. روی عنه وکیع، وبَدَل(٢). ٣٥٠٠ ـ د: شدَّاد بن أبي عمرو بن حِمَاس. تابعيّ. روى عنه أبو اليمان. رحَّال. لا يُعرف(٣). ٣٥٠١ _ د: شدَّاد، مولى عياض. عن بلال. وعنه جعفر بن بُرقان. لا يُعرف (٤). [من اسمُه شَراحيل وشُرَخْبِيل] ٣٥٠٣ - شَرَاحيل بن عَمرو العَنْسِيّ. عن عَمرو بن الأسود. ضغَّفه محمد بن عوف ٣٥٠٤ - شَرَاحيل بن عَمرو . عن بكر بن خُنيس. تُكلِّم فيه. ويقال: هو الأوَّل(٧). ٣٥٠٥ - شَرَاحيل . عن فَضالة بن عُبيد. ٣٥٠٦ - وشَرَاحيل. عن إبراهيم النخعيّ. مجهولان (٨). ٣٥٠٧ - دق: شُرَحْبيل بن سَعْد المدنيّ. عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة. قال يحيى القطّان: سُئل محمد بن إسحاق عنه فقال: نحن لا نَرْوِي عنه شيئاً. ثم قال القطّان: العجبُ من رجل يحدِّث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شُرَخْبيل! قال الفلاس: قد حدَّث عنه موسى بن عُقبة، ٣٥٠٢ - شَرَاحيل بن عبد الحميد. شُويخ ويحيى بن سعيد الأنصاريّ وجماعة. حَجَّاج الأعور: عن ابن أبي ذئب قال: كان لبقيَّة. مجهول (٥). (١) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣٣١/٤. (٢) التاريخ الكبير ٢٢٧/٤، وضعفاء العقيلي ١٨٥/٢، والجرح والتعديل ٣٣٠/٤، والكامل ١٣٦٣/٤، وتهذيب الكمال ٣٩٥/١٢ . (٣) تهذيب الكمال ٤٠١/١٢، له حديث عند أبي داود (٥٢٧٢) في الأدب. وجاء في هامش (س) ما نصّه: من خط الحافظ الياسوفي: قول المصنف: لا يعرف، اتبع فيه أبا الحسن بن القطان، وكأنه لم يذكر توثيقه إياه في ((التذهيب)) تبعاً لما في أصله، فإنه اقتصر على توثيق ابن حبان له، فليراجع ... (٤) تهذيب الكمال ٤٠٦/١٢. له حديث عند أبي داود (٥٣٤) في الأذان قبل دخول الوقت. وجاء في هامش (س) أن المصنف ذكره في «الكاشف) وقال: وثّق. (٥) الجرح والتعديل ٤/ ٣٧٥ . ووقع قبل هذه الترجمة في المطبوع ترجمة نصُها: شراحيل بن سعيد. قال ابن هرم: ضعيف، وليست في النسختين الخطيتين للكتاب، ولا في ((اللسان)). ولم أقف لها على مصدر. (٦) الجرح والتعديل ٣٧٥/٤، وتاريخ دمشق ١٧/٨ - ١٩. (٧) هما واحد في المصدرين السالفين. (٨) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٤/٤ . ٢٤٧ شُرَحْبيل بن مسلم الخولانيّ .. . ... شُرحبيل بن سعد مثَّهماً(١). وقال غير واحد عن الأزديّ: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس به بأس. يروي عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ(٣) . ابن معين: ضعيف. ٣٥١٠ ـ د ت ق: شُرَخبيل بن مسلم وروى بشر بن عُمر عن مالك: ليس بثقة. وروى ابن المدينيّ عن سفيان قال: لم يكن الخولانيّ . تابعيّ مشهور. روى عن عُتبة بن عبد، وأبي أمامة. وعنه: حَرِیز بن عثمان، وإسماعيل بن عيَّاش. بالمدينة أحدٌ أعلم بالبدريّین منه، أصابته حاجة وكانوا يخفون إذا جاء إلى الرجل يطلبُ منه الشيء فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدراً. وقال أبو زُرعة: فيه لِين. وقال ابن عيينة: كان شُرَحبيل يُفتي، ولم يكن أحد أعلمَ بالمغازي منه. وثَّقه أحمد وغيره. وروى الگوسج قال يحيى بن معين: ضعيف(٤). جماعة عن عبد الوهّاب بن نَجْدَة: حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، حدثنا شُرَخْبیل بن مسلم، أنَّ الأسودَ تَنبَّأ بالیمن، فبعث إلى أبي مسلم وقال ابن سعد: بقي حتى اختلط واحتاج، لیس یُحتجُّ به. وقال النسائيّ: ضعيف. الخَوْلانيِّ(٥)، فأتاه، فقال له: أتشهد أنِّي رسولُ الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أنَّ وقال الدارقطنيّ: ضعيف يعتبر به. وقال بنُ عديّ: في عامة ما يرويه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب(٢). محمداً رسولُ الله؟ قال: نعم. فأمر بنارٍ عظيمة، ثم ألقى أبا مسلم فيها، فلم تضرّه، فقيل ٣٥٠٨ - شُرَحْبِيل بن الحكم. عن عامر ابن للأسود: إن لم تنفِ هذا عنك أفسدَ عليك من نائل. اتَّبعك. فأمره بالرحيل. فقدم المدينة وقد قُبض قال ابن خُزيمة: أنا أبرأ من عُهدتهما، روى النبيُّ رََّ، فأناخَ راحلتَه، ودخل المسجد لهما في «التوحید». ٣٥٠٩ - م ت س: شُرَحْبِيل بن شَرِيك. روی عنه اللیث بن سعد وغيره. يُصلِّي، فبَصُر به عُمر، فقام إليه فقال: ممَّن الرجل؟ قال: من اليمن. قال: ما فعل الذي حرَّقه الكذَّاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ثُوَب. قال: فنشدتك بالله، أنتَ هو؟ قال: اللهمَّ (١) في هامش (س) ما نصُّه: كلام ابن أبي ذئب في مقدمة ((صحيح مسلم)) من طريق حجاج. اهـ قلت: هو فيه ٢٧/١ . (٢) طبقات ابن سعد ٣١٠/٥، وضعفاء النسائي ص٥٦، وضعفاء العقيلي ١٨٧/٢، والجرح والتعديل ٣٣٨/٤، والكامل ١٣٥٨/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٦، وتهذيب الكمال ٤١٣/١٢ . (٣) الجرح والتعديل ٣٤٠/٤ - ٣٤١، وتهذيب الكمال ٤٢٢/١٢. قال المزي: سماه أبو داود في روايته: شريك بن يزيد. وقال ابن حجر في ((تهذيبه)) ١٥٩/٢: رواه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد عن المقرئ فقالوا: شُرحبيل بن شريك، على الصواب. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٣٤٠، وتهذيب الكمال ٤٣٠/١٢ . (٥) هو عبد الله بن تُوَب الداراني، سيّد التابعين، له ترجمة في ((السير)) ٤/ ٧. ٢٤٨ شَرْقِيّ بن قَطَامي نعم. فاعتنقَه عُمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه لبيك تعظيماً إليك عُذرا هذي زُبيد قد أَتَتْك قَسْرا فيما بينه وبين أبي بكر. فقال: الحمد لله الذي لم يُمتني حتى أراني في أُمّة محمد ◌ََّ مَنْ صُنع به يقطعْنَ خَبْتاً وجبالاً وُعْرًا كما صُنع بإبراهيم الخليل قال إسماعيل: فأنا أدركتُ رجالاً من الأبراد(١) من العنس وخولان، فكان الخولانيون يقولون للعنسیین: صاحبكم الكذاب الذي أحرق صاحبنا بالنار فلم تضرَّه(٢). [من اسمُه شرقيّ] ٣٥١١ - شَرْقيّ بن قُطَامي. له نحو عشرة فهم إخوانكم))(٥). أحاديث فيها مناكير. ولشرقيّ عن أبي الزُّبير، عن جابر: ((من ضغَّفه زكريا الساجيّ، وذكره ابنُ عدي في استنجى من الرِّيح فليس منَّا)). «کاملە)». الأبَّار: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطيّ، محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبيّ: حدثنا سمعت يزيد بن هارون يقول: حدثنا شعبة، عن شَرْقِيّ، عن أبي طَلْق العايدي(٣)، عن شَرَاحيل ابن القعقاع، سمعت عمرو بن معدي کرب قال: لقد رأيتُنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا : شَرْقَيّ بن قُطاميّ بحديثٍ عن عمر بن الخطاب أنه كان يبيتُ من وراء العقبة، فقال شعبة: حماري وردائي في المساكين إن لم يكن شَرْقيّ كذبَ على عُمر. قال: قلت: فلم تروي عنه؟ (١) في ((تاريخ دمشق)) (ترجمة عبدالله بن ثُوَب، طبعة مجمع دمشق) ص ٤٩٣ و٤٩٤، و((الاستيعاب)) ١٤٨/١٢: الأمداد الذین یمدّون من الیمن. (٢) قال ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)) ١٤٩/١٢: صدرُ هذا الخبر معروف مِثلُه لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطّعه عضواً عضواً، ويُروى مِثلٌ آخر لرجل مذكور في الصحابة من خَولان، وكان اسمه ذؤيباً، فسمَّاه رسول الله ◌َّ عبد الله. وإسماعيل بن عيَّاش ليس بحجة في غير الشاميِّين، وهو فيما حدَّث به عن الشاميِّين أهل بلده لا بأس به. اهـ وذكر المصنف في ((السير)) ٧/٤ -٩ أن شُرحبيل بن مسلم لم يدرك أبا مسلم الخولاني وقال: شُرحبيل أرسل الحكاية. (٣) في النسختين (د) و(س): و((اللسان)) ٢٤١/٤: العابد، والمثبت من ((الكامل)) ١٣٥٢/٤، وتاريخ بغداد ٢٨٢/٥ و٢٧٨/٩، و((الأنساب)) ٣٣١/٨. (٤) في (د) و(س): نتخوَّف، والمثبت من ((الكامل))، و((اللسان)). (٥) في ((الكامل)): فإنْ هم أسلموا .. ، وفي ((تاريخ بغداد)) ٥٥/٥، و((تاريخ دمشق)) ٧/٥٦ (طبعة مجمع دمشق): فإنهم إخوانكم إذْ أسلموا. وفي ((تاريخ دمشق)) أيضاً في رواية أخرى، و((الإصابة) ١٤٦/٧: فإنما هم إذا أسلموا إخوانكم. قد تركوا الأنداد خِلْوًا صِفْرا فنحن اليوم نقول كما علَّمنا رسول الله ◌َ ل﴾: لَبَّك اللهمَّ لَبِّك .. قال: وإن كنَّا عشيّة عرفة ببطن عُرَنة لَنتخوَّف (٤) أن تَخَطَّفنا الجنّ. فقال لنا رسول الله وَر: «أجيزُوا إليهم، فإنهم أسلموا، ٢٤٩ شريك بن سُھیل قال إبراهيم الحربيّ: شَرْقيّ كوفيّ تُكلِّم فيه، له في الكتب حديث في الأضحية. جيّد الأمر وكان صاحبَ سَمَر. وقال الساجيّ: ضعيف، له صالح. وقال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتجُ حدیث واحد ليس بالقائم. وقال الخطيب: كان عالماً بالنسب وافرَ به (٦). الأدب(١)، ضمَّ المنصور إليه المهديَّ؛ ليأخذ من أدبه . والشَّرْقيّ لقب، واسمه الوليد بن حصين. قاله .(٢) البخاريّ(٢). ٣٥١٢ - شَرْقَيّ البصريّ. عن عكرمة. حدَّث عنه شعبة. مجهول(٣). ٣٥١٣ - شَرْقَيّ الجعفيّ. عن سُويد بن غَفَلة: «الحائك ملعون». قال البخاريّ: لا يصحّ(٤)، ليس بالقائم(٥). [من اسمُهُ شُريح وشَرِيد وشَرِيق] (٣٥١٣) - ٤ : شُرَيح بن النعمان الصائديّ. عن عليّ. وعنه: أبو إسحاق، وسعيد بن أَشْوَع. ٣٥١٤ - شَرِيد السلمي . حدّث عنه هشام بن الكلبي. مجهول(٧). ٣٥١٥ - د: شَرِيق الهَوْزَنيّ. حمصيّ. عن عائشة. وعنه أزهر الحَرَازيّ. لا يُعرف (٨). [من اسمُه شَرِيك] ٣٥١٦ - شَرِيك بن تميم . عن أبيه. عن أبي ذَرّ الغِفاريّ. مجهول کأبيه(٩). ٣٥١٧ - دت: شَرِيك بن حنبل . له عن عليّ. وعنه أبو إسحاق السَّبيعيّ، وعُمير بن تميم. لا يُدرى من هو، ووثَّقه ابن حبَّان(١٠). ٣٥١٨ - شَرِيك بن سُهيل . شاميّ. روى عنه صفوان بن عَمرو. مجهول(١١). (١) في (س): بالنسب والأدب. (٢) التاريخ الكبير ٢٥٤/٤ - ٢٥٥، والجرح والتعديل ٣٧٦/٤، والكامل ١٣٥٢/٤، وتاريخ بغداد ٢٧٨/٩ . (٣) كذا قال المصنف، وشرطُ المصنف في قوله: مجهول أنه من كلام أبي حاتم، والذي قاله فيه أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)): ٣٧٦/٤ : ليس بحديثه بأس. اهـ وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٤٣٢/١٢، روى له أبو داود في القدر. (٤) قوله: لا يصحّ، من (د)، ولم يرد في المصادر التي وقفت عليها. (٥) التاريخ الكبير ٢٥٤/٤، والضعفاء الصغير ص٥٨، وضعفاء العقيلي ١٨٧/٢، والجرح والتعديل ٣٧٦/٤، والكامل ١٣٥٣/٤. ونقل الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٢٧٩/٩ عن زكريا الساجي قوله: شرقي الجعفي هو ابن قطامي. (٦) الجرح والتعديل ٣٣٣/٤ - ٣٣٤، وتهذيب الكمال ٤٥٠/١٢. له حديث عند أبي داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨)، والنسائي ٢١٧/٧، وابن ماجه (٣١٤٢). (٧) الجرح والتعديل ٣٨٢/٤، وتصحّف ((شريد)) في (د) إلى: شريك. (٨) تهذيب الكمال ٤٥٩/١٢، له حديث عند أبي داود (٥٠٨٥)، وعند النسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٧١) فيما يستفتح به صلاة الليل. (٩) الجرح والتعديل ٣٦٥/٤، وأبوه تميم بن عبد الله، وسلفت ترجمته. (١٠) الثقات ٣٦٠/٤، وتهذيب الكمال ٤٥٩/١٢ - ٤٦٠، له حديث عند أبي داود (٣٨٢٨)، والترمذي (١٨٠٨). (١١) الجرح والتعديل ٣٦٥/٤. ٢٥٠ شريك بن شهاب ٣٥١٩ - س: شَرِيك بن شِهاب. عن أبي سِدْرَةَ المنتهى، ودَنا الجبّار(٦) ربُّ العزّة، فتدلَّى برزة. بصريّ. لا يُعرف إلّا برواية الأزرق بن حتى كان منه قابَ قوسين أو أدنى. قیس عنه(١). ٣٥٢٠ - ع(٢): شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر المدنيّ . عن أنس بن مالك وغيره. تابعيّ صدوق. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال هو والنسائيّ: ليس بالقويّ(٣). وقال أبو داود: ثقة. وقال ابن عديّ: روى عنه مالك وغيره، فإذا روی عنه ثقة؛ فإنه ثقة. ووهّاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء (٤). أخبرناه محمد بن عبد السلام، وعبد الله بن قوام، وعيسى المغاري، ويوسف السَّقاوي(٥) وطائفة؛ قالوا : أخبرنا ابن الزَّبيديّ، أخبرنا عبد الأوَّل، أخبرنا الداووديّ، أخبرنا ابن حمُّویه، أخبرنا الفَرَبْريّ، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني سليمان، عن شريك، سمعتُ أنسًا يقول: ليلةَ أُسري برسول الله وَ﴾ .. وذكر الحديث؛ إلى أن قال: ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاء وهذا من غرائب الصحيح(٧). ٣٥٢١ - ٤ وم في الشواهد(٨): شريك بن عبد الله النَّخعيّ، أبو عبد الله الكوفيّ القاضي، الحافظ الصادق، أحد الأئمة. روى عن عليّ بن الأقمر، وزياد بن عِلاقة، وعِدَّة من التابعين. روى عليّ عن يحيى بن سعيد تضعيفَه جدًّا. وقال ابن المثنى: ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدّثا عن شریك شيئًا. وروى محمد بن يحيى القطان عن أبيه قال: رأيت تخليطاً في أصول شريك. وقال عبد الجبَّار بن محمد: قلت ليحيى بن سعيد: زعموا أنّ شريكاً إنما خلَّط بأَخَرَة! قال: ما زال مخلِّطاً. قال ابن معين: شريك بن عبد الله بن سنان ابن أنس النخعي، جدُّه قاتلُ الحسين(٩). وقال ابن معين: كان عبد الرحمن يحدِّث عن شريك. وعن ابن المبارك قال: ليس حديث شريك بشيء. (١) تهذيب الكمال ١٢/ ٤٦٠، له حديث عند النسائي ١١٩/٧ - ١٢٠ فيمن شهر سيفه ثم وضعه في الناس. (٢) كذا رُمز له برواية الجماعة في النسختين (د) و(س)، غير أن رواية الترمذي له في ((الشمائل)). (٣) نقل المزي في ((تهذيبه)) ١٢/ ٤٧٦ عن النسائي قوله فيه: ليس به بأس. (٤) الجرح والتعديل ٣٦٣/٤، والكامل ١٣٢١/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٤٠/٢، وتهذيب الكمال ٤٧٥/١٢ . وضعَّفه ابن حزم في أكثر من موضع في ((المحلى)). ينظر فيه ١/ ١٤٢ و١٦١/٥. (٥) كذا في (د) و(س). وفي ((معجم شيوخ)) المصنف ٣٩٨/٢: السفاري وجاء في حاشية (س): لعله الشقراوي. (٦) وقع في مطبوع الميزان: من الجبار، ووقع في بعض مطبوعات البخاري المتأخرة: للجبار، وكلاهما خطأ. (٧) هو في ((صحيح البخاري)) (٧٥١٧). وأخرجه مسلم (١٦٢) (٢٦٢) من طريق ابن وهب، عن سليمان بن بلال، به. ولم يسق لفظه. (٨) واستشهد به أيضاً البخاري في ((صحيحه))، وروى له في ((رفع اليدين)). ينظر ((تهذيب الكمال)) ١٢/ ٤٦٢ - ٤٧٥ . (٩) نسب المصنف هذا القول في ((السير)) ٢٠٠/٨ لأبي أحمد الحاكم، وينظر (الكامل)) ٤/ ١٣٢٢. ٢٥١ شَرِيك بن عبد الله النخعي ٠ ٠٠ =٫٠٠ ٠ ٠٠ .. ٢٠٠ وقال الجُوزْجانيّ: سيئُ الحفظ مضطرب شريك: يُحتج به؟ فقال: كان كثير الحديث، صاحب وَهْم، يغلط أحياناً، فقال له فضلك الصائغ: إنَّ شريكاً حدَّث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زُرْعة: لا تَقُلْ بواطيل. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهريّ: أخطأ شريك في أربع مئة حديث. وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: صدوق ثقة؛ إلّا أنه إذا خالف فغيره أحبُّ إلینا منه. أبو يعلى: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجُعْفي، وعشرة آلاف عن لَیْث(١). وقال سعدويه: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلمُ بحديث الكوفيين من سفيان. وقال الدارقطنيّ: ليس شريك بالقويّ فيما ينفرد به. وقال أبو توبة الحلبي: كنَّا بالرَّمْلة فقالوا: مَنْ رجل الأمة؟ فقال قوم: ابن لهيعة. وقال قوم: مالك. فسألنا عیسی بن یونس - وكان يومئذ حيًّا. قلت: بعض الكذَّابين يرويه مرفوعاً، ولا ريب أنَّ هذا ليس على ظاهره؛ فإن شريكاً لا يعتقد قطعاً أن عليّاً خير من الأنبياء ما بقي، إلا أنه أراد خير البشر في وقت، وبلا شك هو خير وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زُرْعة عن البشر في أيام خلافته. (١) هو ليث بن أبي سليم، كما في ((السير)) ٢٠٢/٨. وتصحَّف قوله: عن ليث، في النسختين (د) و(س) إلى كلمة: غرائب. (٢) في ((الكامل)) ١٣٢٤/٤: إذابة للقلب. قال الهيثم بن خالد: سمعت شريكاً - وذكر له عبد الله بن إدريس وتحريمه للنبيذ ۔ فقال: أهل بيت جنون، أحمق ابن أحمق. وكان أبوه ههنا معلماً لولد عيسى بن موسى الأمير، ولقد قال الشعبي لعمّه: فما مات حتى تجنّ. فما مات حتى گُويَ رأسُه. وقال ابن المبارك: لما استقضى شريك قال سفيان: أيُّ رجل أفسدوا؟ قال منصورُ بن أبي مزاحم: سمعتُ شريكاً يقول: تركُ الجواب في موضعه إذابة القلب(٢). وقال إبراهيم بن أعين: قلت لشريك: أرأيتَ مَنْ قال: لا أفضّل أحداً؟ قال: هذا أحمق؛ قد فُضِّل أبو بكر وعُمر. وعن شريك قال: لا يفضِّل عليًّا على أبي قدم علينا - فقال: رجلُ الأمّة شريك. وكان بكر إلا مَنْ كان مفتضحًا. وروى أبو داود الرَّهاوي أنه سمع شريكاً وقال أحمد بن حنبل: شريك في أبي إسحاق يقول: عليٌّ خير البشر، فمن أبى فقد كفر. أثبتُ من زُهير. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى قال: شريك في أبي إسحاق أحبُّ إلينا من إسرائيل. وقال أبو حاتم: شریك صدوق، هو أحبُّ إلينا من أبي الأحوص. وله أغاليط. الحديث مائل. ٢٥٢ شَرِيك بن عبد الله النخعي قال عبد السلام بن حرب: قلت لشريك: هل لك في أخٍ تعودُه؟ قال: مَنْ؟ قلت: مالك بن مِغْوَل. قالَ: ليس لي بأخٍ مَنْ أزرى على عليّ وعمّار. قال ابن عديّ: حدثنا أبو العلاء الكوفي بمصر، حدثنا محمد بن الصبَّاحِ الدُّولابيّ، حدثنا نصر بن المجدّر قال: كنت شاهداً حين محمد بن حمید الرازي۔۔ ولیس بثقة - حدثنا أُدخل شريك ومعه أبو أُمية الذي رَفَع إلى سلمة الأبرش، حدثنا ابن إسحاق، عن شريك، المهديّ أنَّ شريكاً حدّثه عن الأعمش، عن عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه سالم، عن ثَوْبان أنَّ النبيّ وَّه قال: ((استقيموا مرفوعاً: ((لكل نبيّ وصيّ ووارث، وإنَّ علياً وصيِّي ووارثي)). لقريش ما استقاموا لكم، فإذا زاغوا عن الحقِّ فضَعُوا سيوفَكم على عواتقكم، ثم أَبيدُوا خضراءهم)). فقال المهديّ: أنتَ حدَّثتَ بهذا؟ قال: لا. قال أبو أمية: عليَّ المَشْئُ إلى بيت الله، وکلُّ مالي صدقة إن لم أكن سمعتُه منه. قال شريك: عليَّ مِثْلُ الذي عليه إن كنتُ حدَّثْتُه. فكأن المهديّ رضيَ، فقال أبو أمية: يا أمير قلت: قد ساق ابنُ عديّ ترجمة شريك في ستِّ ورقات. ومن مناكيره: حديثه عن منصور، عن طلحة ابن مُصَرِّف، عن خيثمة، عن عائشة قالت: أمرني رسول الله ﴿﴿ أَنْ أُدْخِلَ امرأةً على زوجها، ولم تقبض من مهرها شيئاً. قلت: هذا كذب ولا يحتمله شريك. معاوية بن صالح: سألتُ أحمد عن شريك، فقال: كان عاقلاً صدوقاً محدِّثاً (١)، وكان شديداً على أهل الرّيب والبِدَع، قديم السماع من أبي إسحاق. فقلت له: إسرائيل أثبتُ منه؟ قال: نعم. قلت(٢): يحتجُّ به؟ قال: لا تسألني عن رَأْيي في المؤمنين، عندك أَدْهى العرب، إنما عنى الذي هذا. قلت: فإسرائيل يحتجّ به؟ قال: إِي لَعَمْري. عليَّ من الثياب. قال: صدق، أحلف كما حلف. قال: ووُلد شريك سنة خمس وتسعين. قلت له: فقال: قد حدثتُه! فقال: ويل شارب الخمر - فكيف كان مذهبه في عليٍّ وعثمان؟ قال: لا يعني الأعمش - وكان يشرب المنصّف - لو أدري. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا عليُّ بن حكيم، حدثنا عليُّ بن قادم قال: جاء عنَّاب وآخر إلى شريك، فقال له: الناس يقولون: إنك شاكٌ! قال: يا أحمق كيف أكون شاكّا؟! لوددتُ أني كنتُ مع عليّ، فخضبتُ یدي بسفي من دمائهم. علمتُ موضع قبره لأحرقتُه. قال شريك: لم يكن يهوديًّا، كان رجلاً صالحاً، فقال: زنديق؟ فقال: للزنديق علامات: بتركه الجماعة، وجلوسه مع القِيَان، وشربه الخمر. قال: والله لأقتلنَّك. قال: ابتلاك الله بمهجة. قال: أخرجوه، فأُخرج، فجعل الحرس يشقُّون ثيابَه، ويخرقون قلنسوته. (١) بعدها في ((ضعفاء)) العقيلي ١٩٤/٢: عندي. (٢) تحرفت كلمة: قلت، في (س) إلى: فلم. ٦ ٢٥٣ شعبة بن يحيى عليّ بن خَشْرَم: حدثنا حفص بن غياث، عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث. وقال سمعت شريكاً يقول: قُبض النبيّ ◌َّ فاستخلف النسائيّ: ليس به بأس. وقد أخرج مسلم لشريك المسلمون أبا بكر، فلو علموا أنَّ فيهم أحدًا متابعة. ومات سنة سبع وسبعين ومئة (٢). أفضلُ منه كانوا قد غَشُوا، ثم استخلف أبو بكر [من اسمه شُعبة] عُمَر، فقام بما قام به من الحقّ والعَدْل؛ فلما احتُضر؛ جعل الأَمر شُورى بين ستة، فاجتمعوا على عثمان، فلو علموا أنَّ فيهم أفضلُ منه كانوا قد غشُّونا. فقال عبد الله بن إدريس لما بلغه هذا: الحمدُ لله الذي أنطق به لسانَ حفص، فوالله إنه الشيعيّ، وإنَّ شريكاً لشيعيّ. وروي أنّ قوماً ذكروا معاوية عند شريك، فقيل: كان حليماً. فقال شريك: ليس بحليمٍ مَنْ سَفِهَ الحقّ وقاتلَ عليًّا. سفيان بن عبد الملك: سألتُ ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة: يبرأ من كلّ عيب. فقال: جاء به (١) شريك على غير ما في كتابه، ولم نجد لهذا الحدیث أصلاً. عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: حسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك؛ كان شريك لا ییالی کیف حدَّث. قلت: قد كان شريك من أوعية العلم حمل (١) تحرفت لفظة (به)) في النسختين (د) و(س) إلى: ((بك))، والمثبت من ((ضعفاء)) العقيلي ١٩٥/٢. (٢) أحوال الرجال ص٩٢، وضعفاء العقيلي ١٩٣/٢، والجرح والتعديل ٣٦٥/٤، والكامل ١٣٢١/٤ - ١٣٣٨، وتاريخ بغداد ٢٧٩/٩، وتهذيب الكمال ٤٦٢/١٢، والسير ٢٠٠/٨ . (٣) الجرح والتعديل ٣٧١/٤ . (٤) التاريخ الكبير ٢٤٤/٤، والجرح والتعديل ٣٦٨/٤ . (٥) لم أقف على من قال فيه: بن يحيى. وفي ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٢/ ٤٠، و((تهذيب الكمال)) ١٢/ ٤٩٧: أبو یحیی. ٣٥٢٢ - شعبة بن عَجْلان العَتَكيّ الإسكاف. عن ابن سِيرِين. وعنه: أبو سَلَمة التبوذكيّ. لا يُعرف. وقال أبو حاتم: مجهول(٣). ٣٥٢٣ - شعبة بن عمرو. عن أنس. قال البخاريّ: أحاديثُه مناكير. وقال أبو حاتم: مجهول(٤). - شعبة بن عيَّاش، أبو بكر الكوفيّ الإمام، صاحب القراءة، صدوق ربما يهم. يأتي بکنیته. ٣٥٢٤ - د: شعبة بن يحيى(٥) . وقيل: ابن دينار؛ مولى ابن عباس. روى عن ابن عباس أحاديث. قال أحمد: ما به بأس. وقال النسائيّ: ليس بالقوي. وقال مالك: ليس بثقة. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال أيضاً: ليس به بأس، هو أحبُّ إليّ من صالح مولى التوأمة. ٢٥٤ -.... -....... شعبة وقال أبو زُرعة: ضعيف الحديث(١). ٣٥٢٥ - شعبة ، عن كريب بن أبرهة(٢). ٣٥٢٦ - وشعبة بن بُرَيدة الحنفيّ. مجهولان(٣). [من اسمُه شُعَيْب] ٣٥٢٧ - شُعيب بن إبراهيم الكوفيّ، راوية كتب سيف عنه. فيه جهالة (2) ٣٥٢٨ - شُعيب بن أحمد البغدادي .عن عبد الحميد بن صالح بخبرٍ باطل في أنَّ الثوبَ يسبِّح، فإِذا اتَّسخ، زال تسبيحُه(٥). ٣٥٢٩ - شُعيب بن أحمد الفَرْغانيّ . أخذ عنه السِّلَفي وقال: لا يعوّل عليه. ٣٥٣٣ - س: شُعيب بن بَيان الصفَّار. عن شعبة. صدوق. وقال الجوزجانيّ: له مناكير. وقال العُقيليّ: يحدِّث عن الثقات بالمناكير. كاد ٣٥٣٠ - شُعيب بن أبي الأشعث، عن هشام بن أن يغلب على حديثه الوهم(٩). عُروة. مجهول. روى عنه محمد بن حِمْير(٦). ٣٥٣١ - د (صح)(٧): شعيب بن أيوب الضَّرِيفيني المقرئ، صاحب يحيى بن آدم. وثَّقه الدارقطنيّ. وقال أبو داود: إني لأخاف الله تعالى في الرواية عنه. قلت: ما أخرج عنه في «سننه)) غیر حدیث. وله حدیث منکر. ذکره الخطیب في «تاریخه»، علقتُه عندي. مات سنة إحدى وستين ومئتين(٨). ٣٥٣٢ - شُعيب بن بكَّار. عن إسماعيل بن أَبَان الورَّاق. قال الأزديّ: ضعيف. (١) التاريخ الكبير ٢٤٣/٤، وضعفاء النسائي ص٥٦، وضعفاء العقيلي ١٨٥/٢، والجرح والتعديل ٣٦٧/٤ ، والكامل ١٣٣٩/٤، وتهذيب الكمال ٤٩٧/١٢ . له حديث عند أبي داود (٢٤٦) في الغسل من الجنابة. وجاء بعد الترجمة في المطبوع عن الطبعة الهندية ما نصّه: وأما شعبة بن دينار الكوفي فثقة، روى عنه السفیانان. اهـ قلت: روى له النسائي، وترجمته في ((تهذيب الكمال)» ٤٩٥/١٢ . (٢) الجرح والتعديل ٣٧١/٤ . (٣) كذا في (د) و(س)، و(اللسان)) ٢٤٦/٤ . وفي المصادر: شعبة بن يزيد. ثم إني لم أقف على قول أبي حاتم فيه: مجهول، كما شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه. ونسب ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢/ ٤٠ تجهيله للنسائي. (٤) الكامل ١٣١٩/٤ . (٥) تاريخ بغداد ٢٤٥/٩ . وقال الخطيب في الحديث: منكر. وجاء في هامش (س): شعيب بن أحمد؛ قال المؤلف في ترجمة زكريا بن يحيى الضمري: لا أعرفه. (٦) الجرح والتعديل ٣٤١/٤ . (٧) لم ترد لفظة (صح) في ((اللسان)) ٣٢٣/٩، وتعني العمل على توثيق صاحب الترجمة. وقد قال فيه ابن حبان في ((الثقات)) ٣٠٩/٨ : يخطئ ويدلّس، كلُّ ما في حديثه من المناكير مدَّسة. اهـ. وجاء كلام ابن حبان في هامش (س). (٨) الثقات ٣٠٩/٨، وتاريخ بغداد ٢٤٤/٩، وتهذيب الكمال ٥٠٥/١٢. وحديثه عند أبي داود (٣٣٠٤) في الأيمان والنذور. (٩) ضعفاء العقيلي ١٨٣/٢، وتهذيب الكمال ١٢/ ٥٠٧ . ولم أقف عليه في ((أحوال الرجال)) الجوزجاني. وحديثه عند النسائي ٢٣٢/١ في المحاسبة على الصلاة. ٢٥٥ شُعيب بن رُزيق الطائفيّ ٣٥٣٤ - شُعيب بن حاتم. سمع أبا أميّة. قال قلت: هو الذي مرّ، اختلف في أبيه، فقيل: البخاريّ: لا يصحُّ حديثه. نقل ذلك ابنُ حاتم(٥). عديّ(١). ٣٥٣٥ - شُعيب بن حرب، وليس بالمدائنيّ، لقتيبة(٦). یروي عن صخر بن جُویریة. قال البخاريّ: منكر الحديث. مجهول(٢). ابن أُبيّ القاضي: حدثنا الحسن البزاز ببغداد، حدثنا شعيب بن حرب، عن صخر بن ٣٥٣٩ - ت: شُعيب بن رُزَيق الشاميّ، أبو شيبة المقدسيّ، نزيل طَرَسُوس. عن عثمان بن جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنَّ أبي سودة، وعن الحسن. وعنه آدم بن أبي رسولَ الله ﴿﴿ قال: ((رأيتُ في المنام أنِّي أتسوَّكُ إياس، ويحيى بن يحيى، وجماعة. بسواك، فجاءني رجلان ... )) الحديث(٣). قال دُحيم: لا بأس به. وقال الدارقطنيّ: ثقة. وقال الأزديّ: لیِّن(٨). فأما : ٣٥٣٦ - شُعيب بن حَرْب المدائني فوثَّقوه (٤). وفَرَّق البخاريّ بین هذا وبین: ٣٥٤٠ - د: شُعيب بن رُزيق الطائفيّ الذي مكرر ٣٥٣٤ - شُعيب بن حَيَّان . بصريّ. سمع أبا أمية. عن محمد بن مُعيقيب. وعنه خليفة يروي عن الحكم بن حَزْن الكُلَفي، وله صحبة. ابن خياط. لم يصحَّ. ذكره البخاريّ هكذا في وعنه: شهاب بن خِراش وحده. قال فيه ابن ((الضعفاء)). معین : ليس به بأس(٩). (١) الكامل ١٣١٩/٤. وهو شعيب بن حيّان الآتي كما سيذكر المصنف. (٢) قول البخاري، في ((الضعفاء)) له؛ كما ذكر ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢/ ١٧٢ في ترجمة شعيب بن حرب المدائني الآتي بعده. (٣) علَّقه البخاري في ((صحيحه)) (٢٤٦) بصيغة الجزم عن عفان، وأخرجه مسلم (٢٢٧١) من طريق عليّ الجهضمي، عن صخر، به. (٤) تهذيب الكمال ١٢/ ٥١١، روى له البخاري وأبو داود والنسائي. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢٤٩/٤ أنه هو نفسه الذي قبله، غير أنه قال في ((تهذيب التهذيب)) ٢/ ١٧٢: الظاهر أنه غيره. (٥) في (د) و(س): حرب، والمثبت من ((اللسان)). وسلف برقم (٣٥٣٤) أن ابن عدي سماه: شعيب بن حاتم. وسماه شعيب بن حيَّان: البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٢٤/٤، والعقيلي في ((ضعفائه)) ١٨٣/٢ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٤٣/٤، وابن حبان في ((ثقاته)) ٣٠٨/٨. (٦) الجرح والتعديل ٣٤٦/٤، وهو مجهول كما سيرد. (٧) في ((اللسان)) ٤/ ٢٥٠: عن نافع، ولعله تحريف، وفي ((الجرح والتعديل)) ٣٤٦/٤ و((ضعفاء)) ابن الجوزي ٤١/٢ : عن عمرو بن خالد الواسطي. (٨) الجرح والتعديل ٣٤٦/٤، وسؤالات البرقاني ص٣٦، وتهذيب الكمال ٥٢٤/١٢، وتهذيب التهذيب ١٧٣/٢ - ١٧٤. (٩) التاريخ الكبير ٢١٧/٤، وتهذيب الكمال ٥٢٣/١٢. وكذلك فرَّق بينهما ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) = ٣٥٣٧ - شُعيب بن راشد الكوفيّ . شيخ ٣٥٣٨ _ وشُعيب بن أبي راشد. عن تابعي(٧). مجهولان. ٢٥٦ - ٠-٠٫٠ ٠٠٠٠٠ شُعیب بن سَهْل ٣٥٤٥ - شُعيب بن عَمْرون الطحان(٥). عن ٣٥٤١ - شعيب بن سَهْل، قاضي بغداد. ذكره ابن أبي حاتم. قال أحمد بن حنبل: سفيان بن عُيينة. قال الأزديّ: كذَّاب. جھْميّ(١). ٣٥٤٦ - شُعيب بن فَيْرُوز، بغداديّ، منكر ٣٥٤٢ - م س: شُعيب بن صفوان عن حُميد الحديث؛ قاله زكريا الساجيّ. الطويل وغيره. وقال ابن عديّ: هو أبو يحيى الثقفيّ الكوفيّ. روی عنه إسحاق الأزرق، وأبو إبراهيم الترجمانيّ. قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابنُ عديّ: عامَّة ما يرويه لا يُتابَع عليه. قلت: روى عنه ابن مهديّ أيضًا(٢). ٣٥٤٣ - شُعيب بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . عن أبيه، والقاسم بن محمد. وعنه: معن بن عيسى، وأبو مصعب الزهريّ. قال ابن معين: لا أعرفُه. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الحافظ الضياء: شُعيب هو الذي قال فيه الدارقطنيّ: متروك.(٣) ٣٥٤٤ - ق: شُعيب بن عمرو . عن صُهيب. وعنه: عبد الحميد بن زياد فقط. لا يُعرف (٤). ٣٥٤٧ - شُعيب بن كَيْسان، عن أنس، ذكره البخاريّ في ((الضعفاء))، وليَّنه العُقيليّ، فذكرا له من طريق عُمر بن عُبيد، حدثنا شعيب بن كَيْسان، عن أنس مرفوعاً: ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ ردَّ عليه من آدم فمَنْ دونَه من إنس)». قلت: رواه إسحاق بن راهَوَيه، عن عُمر. والعجب أنَّ البخاريّ روَى هذا في ((الضعفاء)) عن أحمد بن عبد الله بن حكيم، عن عُمر، وأحمد متَّهم(٦). ٣٥٤٨ - شُعيب بن مبشّر . عن الأوزاعيّ، حسن الحديث. ذكره ابن حبان في ((الضعفاء)). وقد ذكر له محمد بن طاهر في كتاب ((التذكرة)) حديث: أنَّ النبيَّ ◌ََّ رأى في المسجد رجلاً طليحاً - يعني ذابلاً - فقال: ((ما شأنُه؟)) قالوا : صائم. قال: ((مَنْ أحبَّ أنْ يتقوَّى على الصوم، فليتسخَّر ولْيَشُمَّ طيباً، ولا يفطر على ماء)). = ٣٤٥/٤ - ٣٤٦، وذكر ابن حبان شعيبَ الطائفيَّ في طبقة التابعين من («ثقاته)) ٣٥٥/٤، وذكر شعيبَ الشاميَّ في طبقة تبع أتباع التابعين ٣٠٨/٨ . (١) الجرح والتعديل ٣٤٦/٤ - ٣٤٧، وتاريخ بغداد ٢٤٣/٩. (٢) الجرح والتعديل ٣٤٨/٤، والكامل ١٣١٩/٤ - ١٣٢٠، وتهذيب الكمال ٥٢٨/١٢ . (٣) الجرح والتعديل ٣٤٩/٤، والكامل ١٣١٨/٤. (٤) تهذيب الكمال ٥٣١/١٢ . له حديث عند ابن ماجه (٢٤١٠) في الصدقات. (٥) كذا في (د) و(س)، ولم أقف على من سمّى أباه: عمرون، وفي ((اللسان)) ٢٥٢/٤: شعيب بن عمرو. ولعله شعيب ابن عمرو الضبعي، له ترجمة في ((تاريخ دمشق)) ٨٦/٨، و((السير)) ٣٠٤/١٢، وقال فيه الذهبي: المحدِّث المسند. (٦) التاريخ الكبير ٢١٩/٤، وضعفاء العقيلي ١٨٢/٢. وقال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٥١/٤: روى عن أنس مرسل، صالح الحدیث. ٢٥٧ شُعیب الجبائي رواه شُعيب بن مبشّر الكلبيّ، عن الأوزاعيّ، عن یحیی بن أبي کثیر، عن أنس، ثم قال: وشعيب لا يحلُّ الاحتجاج به(١). ٣٥٤٩ - شُعيب بن محمد بن الفضل الكوفيّ. نزيل الموصل. عن هُشيم. قال الأزديّ: متروك. ٣٥٥٠ - عس: شُعيب بن ميمون . قال البخاريّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن حبَّان: له مناكير، لا يُحتجُّ به إذا جبل من أعمال الجَنَد باليمن، فكأنه شُعيب بن الأسود صاحب الملاحم، تابعيّ(٧). انفرد(٢). شبابة: حدّثنا شعیب بن میمون، عن حُصین وأبي جَناب، عن الشعبيّ، عن أبي وائل قال: قيل لعليّ: استَخْلِفْ. قال: ما أستخلف، ولكن إن يُرد اللهُ بالأمَّة خيرًا يجمعهم على خيرهم، كما جمعهم بعد نبيِّهم على خيرهم. وقال عليّ بن عبد العزيز البَغَويّ: حدثنا عَمرو بن عَون، حدثنا شعيب صاحب البزور بنحوه. وقد رُوِيَ نحو هذا عن صعصعة بن صُوحان، عن عليّ. ولم يصحّ(٣). ٣٥٥١ - شُعيب بن واقد . عن نافع أبي هُرمز. سمع منه أبو حاتم. ضرب الفلاس على حديثه (٤). ٣٥٥٢ - س: شُعيب بن يحيى التُّجيبيّ. عن خَيْوة بن شريح، مصريّ صدوق. قال أبو حاتم: ليس بمعروف. وقال [ابن] يونس: صالح عابد(٥). مات سنة إحدى وعشرين ومئتين (٦). ٣٥٥٣ - شُعيب الجَبائي، أخباريّ متروك، قاله الأزديّ. حدَّث عنه سلمة بن وَهْرام. وجَبَاً: قال إبراهيم بن خالد الصنعانيّ: حدثنا رَباح، حدثني النعمان بن عُبيد، عن وَهْب بن سُليمان، عن شعيب الجَبَائيّ قال: مكث نوح في السفينة ستة أشهر وأياماً؛ وحجَّت السفينةُ بنوح، فوقفت بعرفة، وباتَتْ بالمزدلفة، ثم جعلت تقف على الجمار، وطافت به وسعت، وعلا الماءُ فوق أطول جبل في الأرض مسيرة خمسة أشهر صُعداً. قال رباح: بلغني أنَّ الشجرة التي عمل منها نوح السفينة نبتت حين وُلد نوح، فكان طولُها ثلاث مئة ذراع، وعرضُها نحو ستين ذراعاً (٨). (١) المجروحين ٣٦٣/١، وتذكرة الحفاظ لابن طاهر (٢٠٦). وقوله: شعيب لا يحلُّ الاحتجاج به، هو من كلام ابن حبَّان. (٢) بعدها في المطبوع نقلاً عن طبعة هندية: وقال الدارقطني: ليس بالقوي. اهـ. وهو في ((علله)) ٤/ ١٧٣. (٣) التاريخ الكبير ٢٢٢/٤، وضعفاء العقيلي ١٨٢/٢ - ١٨٣، والجرح والتعديل ٣٥٢/٤، والمجروحين ٣٦٢/١ ، والكامل ١٣١٨/٤، وتهذيب الكمال ٥٣٦/١٢؛ روى له النسائي في ((مسند علي)) وابن ماجه في ((التفسير). (٤) الجرح والتعديل ٣٥٢/٤ -٣٥٣. (٥) الجرح والتعديل ٣٥٣/٤، وتهذيب الكمال ٥٣٧/١٢، وما بين حاصرتين منه. (٦) كذا وقع في (د) و(س). وفي ((تهذيب الكمال)) وغيره: مات سنة ٢١١ أو ٢١٥ . (٧) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٢٥٥: فرَّق بينهما البخاري، وجمعهما ابن أبي حاتم. (٨) الجرح والتعديل ٣٥٣/٤. والخبر في ((علل)) أحمد ٢٧٣/١، و٥٨٧/٢ بأطول منه، من وجادات ابنه عبد الله. ٢٥٨ شُعیٹ بن شدّاد [من اسمُه شُعَيْث وشُفْعة] ٣٥٥٤ ۔ شُعبٹ - بثاء مثلثة - بن شدّاد. روى عنه أبو بكر بن أبي سبرة. مدنيّ. مجهول(١). ٣٥٥٥ _ د: شُعيث بن عُبيد الله(٢) بن زُبَيْب. عن أبيه، عن جدّه. أعرابيّ يُكتب حديثُه، ما كأنه حجة. وقد روى عنه النضر بن محمد، وأبو سَلَمة التبوذكيّ. وذكره ابن عديّ، فساق له حديثين منكرين. ثم قال: له نحو خمسة أحاديث، وأرجو أن يكون صدوقاً(٣). أما : ٣٥٥٧ _ د: شُفْعة بن السِّمَعيّ . عن عبد الله ابن عَمرو. تفرَّد عنه شُرَحْيِيل بن مسلم(٥). [من اسمُه شَقِيق] ٣٥٥٨ - شَقِيق بن جمرة (٦) الأسديّ . ٣٥٥٩ - وَشقِيق بن حيان. مجهولان(٧). ٣٥٦٠ - شَقِيق الضّبّيّ، من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه. وكان يقصّ بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمُّه. أعني السُّلَميّ(٨). ٣٥٦١ _ د: شَقِيق العُقيلي، والد عبد الله. عن عبد الله بن أبي الحمساء. ما روى عنه سوى ولده(٩). ٣٥٦٢ - د: شَقِيق . عن عاصم بن كُليب. وعنه همَّام، لا يُعرف(١٠). ٣٥٦٣ - شَقِيق البلخيّ. من كبار الزُّهَّاد. ٣٥٥٦ - شُعيث بن محرز، فصدوق مشهور. منكر الحديث. روى عن إسرائيل، وأبي حنيفة، أدركه أبو خليفة الجمحيّ(٤). وعَبَّاد بن كثير، وكثير الأيلي. وعنه: حاتم الأصمّ، ومحمد بن أَبان البلخيّ، وعبد الصمد ابن مردویه، وآخرون. يقال: كان له ثلاثة مئة قرية، ثم مات بلا كفن. وكان من كبار المجاهدين؛ رحمه الله. (١) الجرح والتعديل ٣٨٦/٤ . (٢) كذا في ((تهذيب الكمال)) ٥٤٠/١٢ وفروعه: عبيد الله، وفي المصادر التالية: عبد الله. (٣) التاريخ الكبير ٢٦٣/٤، والجرح والتعديل ٣٨٥/٤، والثقات ٤٥٣/٦، والكامل ١٣٦٠/٤، وفيها: شعيث بن عبد الله. (٤) الثقات ٣١٥/٨، والإكمال ٦٠/٥. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. (٥) تهذيب الكمال ٥٤٢/١٢، وفيه وفي غيره من مصادر ترجمته: شفعة السِّمَعي. ووقع في ((اللسان)) ٣٢٣/٩، و((التقريب)): المِسْمَعي، وهو تصحيف في الغالب، فقد ذكره السمعاني في ((الأنساب)) ١٤٧/٧ وقال: السِّمَعي، بكسر السين المهملة، وفتح الميم ــ وقيل بسكونها - وفي آخرها العين المهملة ... ويقال: بفتح السين والميم. (٦) في (س): حمزة، ولم تُعجم في (د)، والمثبت من ((اللسان)) ٢٥٦/٤، وهو موافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٣/٤. (٧) الجرح والتعديل ٣٧٣/٤ . (٨) ضعفاء العقيلي ١٨٦/٢، والكامل ١٣٦٤/٤. (٩) تهذيب الكمال ١٢/ ٥٥٧، له حديث عند أبي داود (٤٩٩٦) في الأدب، باب في العدة. (١٠) تهذيب الكمال ٥٥٨/١٢، وحديثه عند أبي داود (٧٣٦) و(٨٣٩) في صفة الصلاة من طريق همام، عن شقيق، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. وأخرجه ابن قانع ١/ ٣٥٠ من طريق همام، عن شقيق، عن عاصم بن شَنْتَم (ووقع فيه: شُتيم) عن أبيه. قال المزي: إن صحّت رواية ابن قانع فيشبه أن يكون الحديث متصلاً، وإن كانت رواية أبي داود هي الصحيحة؛ فالحديث مرسل. ٢٥٩ مهملة بن هزَّال ...- وثَقه النسائي، ولكنه عثمانيّ غالٍ، وهذا استشهد في غزوة كُولان سنة أربع وتسعين ومئة. ولا يتصوَّر أن يُحكم عليه بالضعف؛ لأن شيء نادر في الكوفيين. نكارة تلك الأحاديث من جهة الرواة عنه. وهو شقيق بن إبراهيم، أبو عليّ(١). [من اسمه شِمْر] ٣٥٦٤ - شِمْر بن ذي الجَوْشَن، أبو السابغة الضِّبابيّ. عن أبيه. وعنه أبو إسحاق السَّبِيعيّ. ليس بأهل للرواية، فإنه أحدُ قَتَلَة الحُسين ◌ُه. وقد قتله أعوانُ المختار(٢). روی أبو بكر بن عیَّاش عن أبي إسحاق قال: أني شريف، فاغفر لي. قلت: کیف یغفر لك وقد أَعَنْتَ على قتل ابن رسول الله وَّ؟ قال: ويحك! فكيف نصنع؟ إنَّ أمراءَنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنّا شرًّا من هذه الحُمُر السّقاة. قلت: إنَّ هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف. ٣٥٦٥ - ت: شِمْر بن عطية. عن أبي وائل، وزِرّ. وعنه: الأعمش، وقيس بن الربيع. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٣). ٣٥٦٦ - شِمْر بن عكرمة . حدَّث عنه فُضیل ابن مرزوق. مجهول (٤). ٣٥٦٧ - شِمْر بن نُمير. مصريّ، حدَّث عنه ابنُ وَهْب. قال الجوزجانيّ: كان غير ثقة. روى عن حُسين بن عبد الله بن ضُميرة. قال سفيان بن وکیع ۔ وفیہ مقال ۔: حدثنا ابن وهب، حدثنا شِمْر بن نُمير، عن حُسين بن عبد الله بن ضُميرة، رسولُ الله ◌ِ ◌ّهِ عن ثمن الكلب العَقُور(٥). كان شِمْر يصلِّي معنا، ثم يقول: اللهمَّ إنك تعلم عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ قال: نهى [من اسمُه شَمْلة وشُمیر وشُميلة] ٣٥٦٨ - شَمْلَة بن مُنيب الكلبيّ . شيخ للهيثم ابن عدي. مجهول، لا يُشتغل به (٦). ٣٥٦٩ - شَمْلَة بن هزَّال. عن رجاء بن حَيْوة، وهو أبو حُتْرُوش البصريّ. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابنُ المدينيّ: هو عندنا ضعيف(٧). (١) ينظر: طبقات الصوفية ص٦١، وحلية الأولياء ٥٨/٨، والسير ٣١٣/٩. (٢) تاريخ دمشق ١٢٢/٨ . قال ابن عساكر: اسم ذي الجوشن شُرحبيل، ويقال: عثمان. (٣) الثقات ٦/ ٤٥٠، وتهذيب الكمال ٥٦٠/١٢ . (٤) الجرح والتعديل ٣٧٦/٤ . (٥) أحوال الرجال ص ١٦٤، والكامل ٤/ ١٣٦٢ . (٦) الجرح والتعديل ٣٨٧/٤ . (٧) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص٦٦، وضعفاء النسائي ص٥٦، وضعفاء العقيلي ١٩٢/٢، والجرح والتعديل ٣٨٧/٤، والكامل ٤ /١٣٦١ . ٢٦٠ ٠٠. شمير ٣٥٧٠ - د ت: شُمير. عن أبيض بن حَمَّال. ابن مهديّ يقول: لم أر أحداً أعلمَ بالسُّنَّة من حماد لا يُدرى مَنْ هو. ما روى عنه سوى سُمَيّ بن ابن زيد، ولم أر أحدًا أحسنَ وَصْفاً لها من شهاب ابن خراش، ولم أر أحدًا أجمع من ابن المبارك. قیس، وهو يمانيّ(١). ٣٥٧١ - شُمیلة بن محمد بن جعفر بن محمد ابن أبي هاشم العلويّ الحسنيّ المكْيّ . من أولاد أمراء مكة. قال السّمعانيّ: كان يُذكر أنه سمع ((الشهاب)) من القُضاعي فقال: نَفَذني أبي إلى مصر رهناً عند المستنصر سنة تسع وأربعين (٢)، وسمعت ((الشِّهاب)). وأظهر نسخةً فيها سماعُه من القُضاعي بخطّ ابنه. عليها ظلمة وتخليط. وفيها : سمع مني. ثم قال في آخر الطبقة: وكتبه عبد الله ابن محمد بن جعفر القُضاعي. فلعلّه سماعه من هذا عن المؤلف. قلت: تأخّر وكتب عنه عبد الخالق بن أسد. [من اسمُه شهاب] ٣٥٧٢ - د (صح): شِهاب بن خِرَاش. صدوق مشهور، له ما يستنكر. وهو أبو الصلت ابن أخي العَوَّام بن حَوْشَب. قال ابن حبان في ((الضعفاء)): يخطئ كثيراً. وقال ابن المبارك: ثقة. وقال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به. قلت: في ((سعيد بن منصور)): حدثنا شهاب، عن العوَّام، عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر، فلما طلعت الكوكبة جلس ينظر إليها ويسبُّها سبًّا شديدًا، فقلت: رحمك الله أبا عبد الرحمن! وروى المفضّل الغلابي عن ابن معين: ثقة. وقال أبو بكر بن أبي الأسود: سمعتُ عبد الرحمن نجمًا سامعًا مطيعًا، ما باله يسبّ! قال: ها إن (١) تهذيب الكمال ٥٦٧/١٢، وهو ابن عبد المدان، وقيل: ابن حَمَل. له حديث عند أبي داود (٣٠٦٤) والترمذي (١٣٨٠). (٢) في ((اللسان)) ٤/ ٢٦٢: سبع وأربعين، وتحرفت في (س) إلى: أربع وسبعين. (٣) الجرح والتعديل ٣٦٢/٤، والمجروحين ٣٦٢/١ (وما بين حاصرتين منه)، والكامل ٤/ ١٣٥٠، وتهذيب الكمال ٥٦٨/١٢. وقال هشام بن عمار: سمعتُ شهاب بن خِرَاش يقول: إن القَدَريَّة أرادُوا أنْ يصفوا الله بعَدْله، فأخرجوه من فَضْله. وقال أبو زُرعة: ثقة صاحب سُنَّة، نزل الرَّمْلَة. وذكرهُ ابن عديّ فقال: أخبرنا بُهلول، أخبرنا سعید بن منصور، حدثنا شهاب بن خِراش قال: أدركت مَنْ أدركت من صَدْرِ هذه الأمة وهم يقولون: اذكروا من محاسن أصحاب رسول الله ◌َّ# ما تأتلف عليه القلوب، ولا تذكروا الذي شجرَ بينهم فتحرِّشوا عليهم الناس. هشام بن عمار: حدثنا شهاب، حدثنا الثوري، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا تقوم الساعة إلا نهارًا)). قال ابن عديّ: ولشهاب بعضُ ما يُنكَر، ولم أَرَ للمتقدِّمین فیه كلاماً. وقال ابن حِبَّان: يخطئ كثيراً حتى خرج عن [حَدِّ] الاحتجاج به(٣).