النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
سَهْل بن عامر البجلي
٣٤١٤ - قد: سَهْل بن أبي الصَّلْت السَّرَّاجِ.
قال: فلما رآه أصحابه بالبصرة يروي عن شعبة
البواطيل تركوه، وما أعلم عندي شيء مما عن الحسن. وعنه: عبد الرحمن بن مهديّ،
أسند(١).
ومسلم(٥)، وجماعة.
قال يحيى بن سعيد: روى شيئًا منكرًا عن
٣٤١١ - سَهْل بن أبي سَهْل. حدّث عنه
سعيد بن حسَّان. فيه جهالة. ذكر النباتي أنه الحسن أنه رآه يصلِّي بين سطور القبور.
مجهول(٢).
قلت: هو صالح الحدیث.
٣٤١٢ - سَهْل بن صخر. لا يُعرف. قد
ذكره بعض الحفاظ في الضعفاء(٣).
وقال أحمد وابن معين : ليس به بأس. وقال
یزید بن هارون: کان معتزليًّا، وكنت أصلِي معه في
٣٤١٣ - ق: سَهْل بن صُقير، أبو الحسن المسجد ولا أسمع ذلك منه. وَكنتُ أعرف ذلك فيه.
الخِلاطي، يقال: بصريّ، سكن خلاط.
وروی عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا
قال ابنُ عديّ: حدثنا القاسم بن سهل السَّرَّاج، عن الحسن أنَّ رسول الله وَّه لم
عبد الرحمن قاضي مَيَّافارقين، حدثنا سهل، يُجز طلاقَ المريض.
قال ابن عديّ: أحاديثُ سهل المسنَدة لا
حدثنا الدراوردي، حدثنا زيد بن أسلم، عن
صَلَّى ركعتين لا يسهو فيهما غُفر له)).
عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد مرفوعًا: ((مَنْ بأس بها، لعلها عشرون أو ثلاثون حديثًا. وهو
غريب الحديث.
إنما يرويه زيد عن زيد بإسقاط عطاء.
وقال فيه أبو حاتم: صالح الحديث. وقال
قال ابن عديّ: أرجو أنَّ سهلاً لا يتعمَّد. بل مسلم بن إبراهيم: هو ثقةٌ. وقال الساجيّ:
صَدُوق(٦).
يغلط.
وقال الخطيب: يضع الحديث. وقال
الأمير: فيه ضعف (٤).
٣٤١٥ - سَهْل بن عامر البجلي. عن
مالك بن مِغْوَل.
(١) ضعفاء العقيلي ١٥٧/٢، والجرح والتعديل ١٩٨/٤، والكامل ١٢٧٨/٣.
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٠؛ قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٢٠٠: ما نقله النباتي إلا من كتاب ابن أبي حاتم.
(٣) جاء هذا الاسم في الصحابة في ((الاستيعاب)) ص٣٠٩، و((تجريد)) المصنف ٢٤٤/١، و((الإصابة)) ٢٧٥/٤،
وأخرج حديثه الطبراني (٥٦٤١) . والله أعلم.
(٤) الكامل ١٢٧٨/٣، والإكمال ٣٠٩/٤ (وفيه: ابن سُقير، بالسين)، وتهذيب الكمال ١٩٣/١٢ .
(٥) يعني مسلم بن إبراهيم، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٩٥/١٢ .
(٦) التاريخ الكبير ١٠١/٤، وضعفاء العقيلي ١٥٦/٤، والجرح والتعديل ٢٠٠/٤، والكامل ١٢٨٢/٣، وتهذيب
الكمال ١٩٥/١٢ .

٢٢٢
سَهْل بن العباس الترمذيّ
كذَّبه أبو حاتم. وقال البخاري: منكر
الحديث(١).
- سَهْل بن عامر النيسابوريّ. عن عبد الله
ابن نافع. رُوي عن الحاکم تکذیبُه. کذا سَمَّی أباه
ابنُ الجوزيّ، وهو ابن عَمَّار(٢).
٣٤١٦ - سَهْل بن العباس الترمذيّ. عن
إسماعيل بن عُلَيّة. تركه الدارقطنيّ، وقال: ليس
بثقة(٣).
٣٤١٧ - سَهْل بن عبد الله بن بريدة
المروزيّ. عن أبيه.
قال ابن حبان: منکر الحدیث، روی عنه
أخوه أوس، فذكر خبرًا منكرًا.
٣٤١٨ - سَهْل بن عبد الله المروزيّ. عن
عبد الملك بن مِهْران، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ أكل الطين فقد أعان
على نفسه)). رواه عنه مروان بن معاوية.
مجهول(٥).
٣٤١٩ - سَهْل بن علي. شيخ حدَّث عن
عليّ بن الجَعْد وغيره. مثَّهم بالكذب. قاله
أبو مزاحم الخاقانيّ(٦).
٣٤٢٠ - سَهْل بن عمار النيسابوريّ. عن
یزید بن هارون وغيره.
كذَّبه الحاكم، فقال في ((تاريخه)»: سَهْل بن
عمار بن عبد الله العَتَكِيّ قاضي هَراة، ثم قد كان
سمع یزید، وشبابة، وجعفر بن عَوْن، والواقديّ.
قلت: بل باطلاً: عن أخيه [عنه] عن أبيه قاضيَ طَرَسُوس، وهو شيخُ أهل الرأي في عصره.
عبد الله، عن أبيه مرفوعاً: «سيبعث بعدي
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ: لم لا
بعوث، فكونوا في بعث خُراسان، ثم انزلوا
كُورة يقال لها: مَرْو، بناها ذو القرنين لا يُصيبُ تكتبُ عن سَهْل؟ فقال: كانوا يمنعون من السماع
منه.
أهلَها سُوء))(٤).
(١) الجرح والتعديل ٢٠٢/٤، والكامل ١٢٧٩/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٨/٢، ووقع في ((التاريخ الأوسط))
للبخاري (والمطبوع باسم: الصغير): سهل بن عمار.
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ٢٩/٢، وفيه: سهل بن عمار، ولم يُشر محققه إلى اختلاف في هذه اللفظة بين النسخ، وسيرد.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢٨/٢. وحديثه عند الدار قطني (١٥٠١) عن جابر مرفوعاً: ((من صلَّى خلف الإمام، فقراءة الإمام
له قراءة)). قال الدار قطني: هذا حديث منكر، وسهل بن العباس متروك. اهـ. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)).
(٤) المجروحين ٣٤٨/١، وما بين حاصرتين مستفاد منه، وسلف الحديث في ترجمة أخيه أوس (٩٩٠).
(٥) الجرح والتعديل ٤/ ٢٠١. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٠٣/٤: ما أُبعدُ أن يكون هو ابن بريدة الذي قبله، فإن ابن أبي حاتم
لم يذكر ابن بريدة، وإنما ذكر هذا فقط، وذكره أيضاً في ترجمة عبد الملك بن مهران وقال: إن الحديث باطل، وسيأتي.
وجاء في حاشية (س) بخط سبط ابن العجمي ما نصّه: سهل بن عطية؛ قال شيخي العراقي: قال ابن طاهر في
((التذكرة)): منكر الرواية .. إلى أن قال شيخي: وقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) سهل بن عطية. انتهى. وقد رأيته فيها.
اهـ. قلت: هو سهل الأعرابي، وسيرد، وهو في ((ذيل)) العراقي ص٢٠٩ .
(٦) تاريخ بغداد ١١٨/٩ .

٢٢٣
سَهْل بن فلان الفَزاريّ
وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول: الأزديّ(٣).
كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السَّعْدي،
وسهلٌ مطروح في سكّته فلا نقربُه.
وقال أبو إسحاق الفقيه: كذب - واللهِ ۔
سهل على ابن نافع.
وعن إبراهيم السعدي قال: إن سهل بن
عمار يتقرّب إليّ بالكذب؛ يقول: كتبتُ معك
عند يزيد بن هارون، وواللهِ ما سمع معي منه (١).
- سَهْل بن أبي فرقد. سيأتي(٢).
٣٤٢٢ - د ت ق: سَهْل بن معاذ بن أَنس
الجهني. عن أبيه.
ضعَّفه ابن معين. وقال ابن حِبَّان في
((الثقات)): لست أدري؛ أوقعَ التخليط منه أو من
صاحبه زیَّان بن فائد (2)
٣٤٢٣ - س: سَهْل بن هاشم الشاميّ. منكر
الحديث. قاله الأزديّ، ثم ساق له حديثًا عن
سفيان، عن ثَوْر، عن خالد بن مَعْدان، عن
ثَوْبان: كان النبي ◌َِّ إذا راعَه شيءٌ قال: ((هو الله
٣٤٢١ - سَهْل بن قَرِین . عن ابن أبي ذئب،
عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبيّ صلى الله لا شريك له)). قال أبو عُبيد عن أبي داود: هو
عليه وسلم: ((لَا هَمَّ إلَّا هَمّ الدّيْن، ولا وجع إلا فوق الثقة، ولكنه يخطئ في أحاديث. وقال
النسائيّ: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس
وجع العین)».
به. وقال دُحيم: ثقة(٥).
وبه: ((شكت الكعبة إلى الله قلَّة زُوَّارِها،
فأوحى الله إليها: لأبعثنَّ أقواماً يحُّون إليكِ كما
٣٤٢٤ - سَهْل بن يزيد. عن فَضالة بن عُبيد.
تحنُّ الحمامةُ إلى أفراخها)). رواهما قَرِين بن وعنه أفلح بن سعيد. مجهول(٦).
٣٤٢٥ - سَهْل بن فلان الفَزاريّ. عن أبيه،
سهل، عن أبيه. وهو بصري.
غمزه ابن حِبان، وابنُ عديّ، وكذَّبه عن جندب. مجهول(٧).
(١) ضعفاء ابن الجوزي ٢٩/٢، والسير ٣٢/١٣.
(٢) بعد خمس تراجم، ويأتي أيضاً في سهيل.
(٣) المجروحين ٣٥٠/١، والكامل ١٢٨٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩/٢ .
قال ابن حجر: وقيل عنه: قريب، بالموحّدة.
(٤) الجرح والتعديل ٢٠٣/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩/٢، وتهذيب الكمال ٢٠٨/١٢ . وكلام ابن حبان أعلاه قاله في
((المجروحين)) ٣٤٧/١، وذكره أيضاً في ((الثقات)) ٣٢١/٤ وقال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زيَّان بن فائد، عنه.
وجاء في حاشية (د) ما نصّه: شامي نزل مصر، وأبوه من الصحابة، توفي وسط خلافة هشام بن عبد الملك.
(٥) الجرح والتعديل ٢٠٥/٤، وتهذيب الكمال ٢٠٩/١٢ . والحديث عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٥٧).
(٦) الجرح والتعديل ٢٠٥/٤ .
(٧) الجرح والتعديل ٢٠٦/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٧/٢، وفيهما: سهل الفزاري. قال أبو حاتم: هو مجهول وأبوه
مجهول. والحدیثان اللذان یرویهما عن أبيه عن جندب منكران.

٢٢٤
سُھیل بن بیان
٣٤٢٦ - سَهْل ـ ويقال: سُهيل - بن
أبي فَرْقَد . عن الحسن. وعنه عكرمة بن عمَّار.
قال البخاريّ وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال ابن عديّ: لا أعلمه روى حديثاً مسندًا،
تفرَّد عنه عكرمة بآثار.
وقال النضر بن محمد: حدثنا عكرمة بن
عمار، حدثني سُهيل بن أبي الفرقد، سمعتُ
الحسن يقول: أدركتُ ثلاث مئة صحابيّ؛ منهم
سبعون بَدْريًّا، كلُّهم أَرْوِي عنه الحديث(١).
قلت: هذا معلوم البُطلان، فلا كان، ولا
يقول الحسن هذا(٢).
٣٤٢٧ - سَهْل، أبو حَرِيز مولى المغيرة.
عن الزُّهريّ.
قال ابن حِبَّان: لا يُحتجُ به، يروي عن
الزُّهري العجائب.
من ذلك: عن أبي سَلَمة: عن أبي هريرة:
٣٤٣٠ - سُهيل بن بيان. عن خالد
كان النبيُّ وَّ إذا اهتمّ(٣)؛ أخذ لحيته فنظر الحذَّاء، لقيه أبو حاتم الرازيّ. وَهَّاه الفلاس،
وامتنع أبو حاتم من الرواية عنه (٨).
فيها.
(١) التاريخ الأوسط ٤٨/٢، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٥٥، والجرح والتعديل ٢٤٨/٤، والكامل ١٢٨٠/٣. ووقع في
((التاريخ الكبير)) ١٠٥/٤ : سهيل بن أبي زفر. والله أعلم.
(٢) قوله: قلت هذا معلوم البطلان .. إلخ، من (ز).
(٣) في (د): اغتمّ.
(٤) المجروحين ٣٤٨/١، والكامل ١٢٨١/٣. وجاء في حاشية (د) ما نصُّه: مولى المغيرة بن أبي الغيث، قدم مصر،
حدث بمناکیر. قاله ابن يونس.
(٥) المجروحين ٣٤٩/١. وفي ((الجرح والتعديل)) ٢٠٣/٤: سهل بن عطية الأعرابي. وكذا ذكره العراقي في ((الذيل))
ص٢٠٩، وأورد الخبر أعلاه بنحوه، وفيه قصة.
(٦) قوله: وقيل هو سهل بن عطية، من (ز).
(٧) التاريخ الكبير ١٩٣/٤. وهذه الترجمة من (ز)، وتحرف ((سهم)) في مطبوع الميزان إلى ((سهل)).
(٨) الجرح والتعديل ٢٥٠/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩/٢ .
وروى عنه حسان بن غالب، وسَعید بن
عُفير، وغيرهما.
قال ابن عدي: عامَّةً ما يرويه لا يُتابع عليه،
وهو إلى الضعف أقرب(٤).
٣٤٢٨ - سَهْل الأعرابيّ، بصريّ، مُقِلّ، لا
يُقبل ما انفرد به. روى عن بلال بن أبي بُرْدَة،
عن أبيه، عن أبي موسى مرفوعاً: ((لا يبغي على
الناس إلّا ابن بغيَّة، أو فیه عِرْق منها)). رواه عنه
مَرْحوم بن عبد العزيز العطار. ساقه ابن حبَّان(٥).
وقيل: هو سهل بن عطية (٦)
.
٣٤٢٩ - سهم بن حُصين . عن أبي سعيد
الخدريّ. قال البخاريّ: لا يُدرى مَنْ هو (٧).
[من اسمُهُ سُهَیْل]

٢٢٥
سهيل بن أبي صالح
- سُهيل بن أبي حَزْم. سيأتي(١).
٣٤٣١ - ص: سُهيل بن خلَّاد العبديّ.
عن محمد بن سواء بخبر منكر. تُكلِّم فيه
بالجهالة؛ فإنه لا نعرف أحداً روی عنه سوی
محمد بن إبراهيم بن صُدْرَان(٢).
الواسطي، عن سهيل بن ذكوان قال: لقيت
عائشة بواسط (٣).
٣٤٣٣ - م ٤ : سُهيل بن أبي صالح ذكوان
السمان . أحد العلماء الثقات، وغيره أقوى منه.
قال ابن معين: سُميّ خیر منه. وقال عبّاس
٣٤٣٢ - سُهيل بن ذَكْوان، أبو السنديّ. عن يحيى: ليس بالقوي في الحديث. وقال أيضاً
عن عائشة، وزعم أنها كانت سوداء، فكذَّبه حديثُه ليس بالحجَّة. وقال في موضع آخر: ثقة
هو وأخَواه: عبَّاد وصالح.
يحيى بن معين. وقال غير واحد: متروك
الحدیث. وهو واسطيّ، أدركه مُشیم، بل ویزید
ابن هارون.
وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو،
ما أصلح حديثه!
وقال أبو حاتم: يُکتب حدیثُه، ولا يحتج
زياد بن أيوب: حدثنا هُشيم، أخبرنا
سُهيل بن ذكوان؛ أنَّ امرأة استعدَتْ على زوجها به، وهو أحبُّ إليّ من عَمرو بن أبي عَمرو، ومن
العلاء بن عبد الرحمن.
قلت: قد روى عنه شعبة ومالك، وقد كان
بالنهار. فقال: لا يكفيني، فتمنعني ما أحلّ الله اعتلَّ بعلّة فنسيَ بعضَ حديثه.
وقال ابن عيينة: كنا نعدّ سُهيلاً ثبتاً في
جرير: عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((من قتل وَزَغاً في أوَّل ضربة، كان له
كذا وكذا حسنة ... )) الحديث.
وقال النسائي : سهيل بن ذكوان - وليس
بالسمَّان - متروك.
ابن أبي حازم: عن سُهيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((فرخ الزِّنا لا يدخل الجنة)).
وقال ابن المديني: حدثنا محمد بن الحسن قلت: خرَّج له البخاري استشهاداً.
(١) هو سهيل بن مهران، وسيأتي بعد ثلاث تراجم.
(٢) تهذيب الكمال ٢٢١/١٢. وخبره الذي أشار إليه المصنف عند النسائي في ((الكبرى)) (٨٤٥٦) في تزويج فاطمة من علي.
(٣) التاريخ الكبير ١٠٤/٤، وضعفاء النسائي ص٥٤، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٥٤ - ١٥٥، والجرح والتعديل
٢٤٦/٤، والمجروحين ٣٥٣/١، والكامل ١٢٨٤/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٣٠/٢. قال ابن حجر في ((اللسان))
٢١١/٤: هكذا يكون الكذب، فقد ماتت عائشة قبل أن يخطّ الحجاج مدينة واسط بدهر!
عند ابن الزبير، فقالت: لا يدعُها في حيض ولا
غيره، فعرَّض لها ابن الزبير بأربع بالليل، وأربع
لي! قال: إذاً أسرفت.
وقال عبَّاد بن العوَّام: قلت لسُهيل بن الحديث.
ذكوان: أرأيتَ عائشة؟ قال: نعم. قلت: صِفْها
لي. قال: کانت أَدماء. قال عبَّاد: كنا نتَّهمه
بالكذب؛ قد كانت عائشة بيضاء شقراء.

٢٢٦
سُهَيل بن أبي فَرْقَد
وقال أبو زرعة: سهيل أشبه من العلاء.
وقال أحمد العجلي : سُهيل ثقة.
وقال ابنُ عدي: هو عندي ثبت لا بأس به،
له نسخ، روى عن أبيه، وعن جماعة عن أَبيه.
وهذا يدلُّ على ثقته؛ كونه ميَّز ما سمع من أبيه
وما سمع من أصحاب أبيه، عن أبيه.
وقال السُّلَميّ: سألتُ الدار قطنيّ: لِمَ ترك
البخاريّ سُهيلاً في الصحيح؟ فقال: لا أعرفُ له
"ذرًا، فقد كان النسائيّ إذا تحدَّث بحديث
لسُهيل؛ قال: سُهيل - واللهِ - خيرٌ من أبي اليمان،
ويحيى بن بُكير، وغيرهما. وكتاب البخاري مِنْ
هؤلاء ملآن، وخرَّج لفُليح بن سُليمان، ولا
أعرف له وَجْهًا.
وقال ابن المدينيّ: مات أخٌ لسُهيل فوجدَ ضعيف(٣).
عليه، فنسيَ كثيرًا من الحديث .
وقال ابن أبي خيثمة: سمعتُ ابن معين
يقول: لم يزل أصحابُ الحدیث یتّقون حدیثَه.
وقال مرة: ضعيف. وسُئل مرةً فقال: ليس بذاك.
وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغيُّر .
وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير،
وأكثرها في الشواهد(١).
٣٤٣٤ - ٤: سُهيل بن أبي حزم مهران
القُطَعيّ(٢). عن أبي عمران الجوني، وثابت.
وعنه: سُريج بن النعمان، وهُذْبة، وطائفة.
قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم:
ليس بالقويّ. وَكذا قال البخاريّ والنسائيّ .
ابن الطَّبَّاع: حدثنا سُهيل بن أبي حزم
أبو سِنان (ت س ق) حدثنا ثابت، عن أنس:
سمعتُ النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((إنّ ربكم يقول: إني
أهلٌ أن أُثَّقى أن يُجعل معي إلهٌ غيري، ومن
اتَّقى أنْ يجعل معي إلهًا غيري فأنا أهلٌ أنْ أغفر
له». لم يتابع علیه.
وروى أحمد بن زهير عن ابن معين:
٣٤٣٥ - سهيل بن عُمير . عن أبيه (٤).
مكرر ٣٤٢٦ - وسُهَيل بن أبي فَرْقَد(٥). عن
الحسن. مجهولان.
وقد مرَّ الثاني في سهل. وقال البخاريّ:
سهل بن أبي فرقد منكر الحديث.
(١) ثقات العجلي ص ٢١٠، وضعفاء العقيلي ١٥٥/٢ - ١٥٦، والجرح والتعديل ٢٤٦/٤ - ٢٤٧، والكامل
١٢٨٥/٣، والمدخل إلى الصحيح ٦٩٧/٢، وتهذيب الكمال ٢٢٣/١٢، وتهذيب التهذيب ١٢٨/٢ .
(٢) ويقال: سهيل بن عبد الله، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١٧/١٢ .
(٣) التاريخ الكبير ١٠٦/٤، وضعفاء النسائي ص٥٤، وضعفاء العقيلي ١٥٤/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٢٤٧ ،
والمجروحين ٣٥٣/١، والكامل ١٢٨٧/٣. والحديث عند الترمذي (٣٣٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٦٦)،
وابن ماجه (٤٢٩٩).
(٤) كذا في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ٣٠/٢. والذي في ((التاريخ الكبير)) ١٠٥/٤، والجرح والتعديل ٢٤٩/٤ وغيرهما:
سهیل بن عمرو.
(٥) في (ز): بن أبي زفر، ووقع كذلك في ((التاريخ الكبير)) ١٠٥/٤. وسلف في سهل (٣٤٢٦).

٢٢٧
سَوّار بن سهل
.. ..--
٠٠٠٠
وقال أبو حاتم: سُهيل بن أبي الفرقد
٣٤٣٨ - سَوَادة بن عليّ الكوفيّ، سبط ابن
مجهول منكر الحديث. وقال النضر بن محمد: نُمير. عن إسماعيل بن عُمر بن أبي كريمة، سمع
حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني سُهيل بن منه أبو حاتم. ضَّفه الدار قطنيّ (٤).
أبى الفرقد، سمعتُ الحسن يقول: أدركت ثلاث
مئة صحابي، منهم سبعون بدريًّا؛ كلُّهم أروي
عنه الحدیث.
قلت: هذا معلوم البطلان فلا کان، ولا
يقول الحسن هذا (١).
[من اسمُهُ سَوَادة]
٣٤٣٦ - سَوَادة بن إبراهيم الأنصاريّ. عن
مالك. قال الدارقطنيّ: ضعيف.
قلت: أتى عن مالك بخبرٍ لم يصحَّ. رواه
أبو الفوارس السنديّ. حدثنا الفَضْل بن عون،
حدثني سوادة به (٢).
٣٤٤٠ - سَوّار بن سهل، شيخ لأبي داود
قلت: وخبرُه كذب في الماء المشمَّس. رواه السجستانيّ. لا يُدرى من هو، والظاهر أنه
عنه عليّ بن هاشم(٣).
صدوق(٧).
(١) من قوله: وقد مرّ الثاني في سهل .. إلى هذا الموضع، ليس في (ز). وقد سلف هذا الكلام في سهل.
(٢) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٢/٤ - ٢١٣ أن الخبر الذي عناه الذهبي هو من طريق العباس بن الفضل بن عون
التنوخي، عن سوادة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((يقول الله: تجاوزت عن أمتك الخطأ
والنسيان ... )). قال ابن حجر: سقط على الذهبي: العباس، وقال الدارقطني: لا يصح، ومن دون مالك ضعفاء .
(٣) الجرح والتعديل ٢٩٤/٤ . وذكره العقيلي ١٧٦/٢، ولم يذكر اسم أبيه، وقال بإثر خبره: ليس في الماء المشمَّس
شيء يصحّ مسند، إنما يُروى فيه شيء عن عمر رَ لُه .
(٤) سؤالات الحاكم ص١١٨، وتاريخ بغداد ٢٣٣/٩ - ٢٣٤ .
(٥) يعني مسلم بن إبراهيم الأزدي كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٣٦/١٢ .
(٦) ضعفاء العقيلي ١٦٧/٢ - ١٦٨، والجرح والتعديل ٢٧٢/٤، وسؤالات البرقاني ص ٣٥، وتهذيب الكمال ٢٣٦/١٢.
(٧) تهذيب الكمال ١٢/ ٢٣٧ ، قال المزي: روى عنه أبو داود في حديث مالك.
[من اسمُه سَوَّار]
٣٤٣٩ - دق: سَوَّار بن داود، أبو حمزة.
وقيل: داود بن سَوَّار؛ كما مضى. ضُعِّف. وهو
أبو حمزة صاحب الحُليّ. بصريّ، روى عن
عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه حديث:
((مُرُوهم بالصلاة لسبع)).
وبالسند: ((إذا زوَّج أحدُكم أمتَه فلا يرينَّ
عورتها)).
وثقه ابن معین. وقال أحمد: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: وهمَ وكيع في اسمه، فقال:
داود بن سَوّار. وروى عنه مسلم(٥)، وقُرّة بن
حبيب، وجماعة. قال الدارقطني: لا يُتابع على
٣٤٣٧ - سَوَادَةُ بن إسماعيل. عن أنس. أحاديثه، يُعتبر به(٦).
مجهول.

٢٢٨
سَوَّار بن عبد الله
٣٤٤١ - سَوَّار بن عبد الله بن قدامة النسائي وغيره: متروك. وقال أبو داود: ليس
العنبريّ القاضي البصريّ . روى القليل عن بكر بثقة.
المزنيّ، والحسن.
قلت: وفي ((جزء)) أبي الجهم عنه مناكير.
قال شعبة: ما تعنَّى في طلب العلم، وقد منها: عن عطية، عن أبي سعيد حديث: ((لا
يزال الناس حتى يقولوا: هذا الله كان قبل كل
شيء، فماذا كان قَبْلَ الله!)).
ساد. وقال الثوريّ: ليس بشيء.
قلت: کان من نبلاء القضاة. روی عنه ابن
عُليَّة، وبشر بن المفضَّل. ومات سنة ست
وخمسين ومئة. وكان ورعاً(١).
٣٤٤٢ - سوَّار بن عمر . لا يُدری من هو.
قال البخاريّ: لم یصحّ حديثه، وهو مرسل.
ذكره ابن عديّ (٢).
٣٤٤٣ - سَوَّار بن محمد بن قريش،
مصريّ. عن یزید بن زُریع. محلُّه الصدق، رفع
حديثًا فأخطأَ(٣).
٣٤٤٤ - سَوَّار بن مصعب الهمدانيّ الكوفيّ،
أبو عبد الله الأعمى المؤذِّن. عن عطية العَوْفيّ،
وجماعة. وعنه: أبو الجهم، وغیر واحد.
٣٤٤٥ - ت ق: سوَّار، أبو إدريس
قال عباس عن يحيى: كان يجيء إلینا،
ليس بشيء. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال المُرْهِبِيّ الكوفي . عن المسيِّب بن نَجَبَة، شيعيّ
(١) الكامل ١٢٨٩/٣ -١٢٩١. وأورد له العقيلي في ((ضعفائه)) ١٧٠/٢، حديث ابن عمر ((من كذب بالقدر ... ))، وسيرد في
ترجمة سوار بن مصعب. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٤/٤: لعله وقع في الرواية سوَّار، غير منسوب، ونسبه بعضهم
فأخطأ، وإلا فهذا الحديث رويناه في ((جزء)) أبي الجهم عن سوار بن مصعب. اهـ. وسيرد ابن مصعب بعد ترجمتين.
(٢) الكامل ١٢٨٩/٣. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٤/٤ أن على المؤلف في هذه الترجمة مؤاخذات، منها أن
المترجم صحابي، وليس من شرطه في الكتاب، ومنها أنه ابن عمرو، ومنها أن البخاري ذكره في ((التاريخ الكبير))
٢٠٢/٤ في سواد؛ ومنها أن الإرسال بين الراوي عنه - وهو ابن سيرين - وبينه، فابن سيرين لم يدركه.
(٣) ضعفاء العقيلي ١٦٩/٢. والحديث عن ابن عباس في معنى قوله تعالى: ﴿فَلَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِىِ الْحَجِّ﴾.
(٤) التاريخ الكبير ١٦٩/٤، وضعفاء النسائي ص٥١، وضعفاء العقيلي ١٦٨/٢، والجرح والتعديل ٢٧١/٤ ،
والمجروحين ٣٥٦/١، والكامل ١٢٩٢/٣، والمدخل إلى الصحيح ١٥٩/١، وتاريخ بغداد ٢٠٨/٩ .
محمد بن مصفَّى: حدثنا يحيى بن سعيد
العطار، حدثني سوَّار بن مصعب، عن عمرو بن
مرة، عن أبي عُبيدة، عن ابن مسعود مرفوعاً:
((بئس القوم قومٌ يمشي فيهم المؤمن بالتقيَّة
والكتمان)».
أبو الربيع الزَّهراني وأبو الجهم؛ قالا:
حدثنا سَوَّار، عن كُليب بن وائل، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((مَنْ كذَّب بالقدر، أو خاصمهم فيه؛
فقد كفر بما جئت به».
قلت: مات سنة بضع وسبعين ومئة. قد رآه
.(٤)
یحیی بن معین(٤).

٢٢٩
سويد بن إبراهيم البصريّ
جَلْد، يُكتب حديثُه(١).
فيه جهالة.
وقال ابن معين: شبه لا شيء. وقال
صالح بن أحمد: حدثنا علي، سألتُ یحیی
القطان عن حدیث یحیی بن أبي كثير، عن سؤَّار
الكوفيّ، عن ابن مسعود: ((لا يعزل عن امرأته
إلّا بإذنها)) فقال يحيى: شبه لا شيء.
قلت: هذا ذكره العُقيليّ فقال: ابن مسعود،
وهو الصواب. وأما عن ابن عباس فكذا ذكره
ابن الجوزيّ، فالله أعلم. وبکل حال فسوَّار لا
يُعرف(٢).
[من اسمُه سُوَيْد]
٣٤٤٧ - بخ: سُويد بن إبراهيم البصريّ
العطّار، أبو حاتم صاحب الطعام. عن الحسن
وقتادة.
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)): سألتُ أَبي
قال عثمان عن ابن معين: أرجو أن لا يكون عن حديثٍ لسويد أبي حاتم، عن سليمان
به بأس. وروى أبو يعلى عن ابن معين: ليس به التيميّ، عن أبي عثمان أنَّ أبا هريرة قال: ((من
بأس. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال أبو زُرعة: قرأ يس مرةً فكأنما قرأ القرآن عشر مرار)) فقال:
هذا حديث منكر (1)
ليس بالقويّ» حديثُه حديثُ أهل الصدق.
(١) ويقال في اسمه: مساور، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١/٣٣، والرمزان (ت ق) منه. له حديث عند الترمذي
(٢١٨٤)، وابن ماجه (٤٠٦٤) في الفتن، باب ما جاء في الخسف.
(٢) ضعفاء العقيلي ١٦٩/٢، والجرح والتعديل ٤/ ٢٧٠، والكامل ١٢٨٩/٣، ولم أقف على الحديث عند ابن الجوزي.
(٣) وتتمة الكلام في ((التاريخ الكبير)) ١٤٨/٤، و((الكامل)) ١٢٥٧/٣: فسألتُه، فقال: لم أسمعه.
(٤) التاريخ الكبير ١٤٨/٤، وضعفاء النسائي ص٥١، وضعفاء العقيلي ١٥٨/٢، والجرح والتعديل ٢٣٧/٤، وعلل
الحديث ٦٧/٢، والكامل ١٢٥٧/٣، وتهذيب الكمال ٢٤٢/١٢ .
وجاء في حاشية (س) ما نصه: سويد بن الحارث. عن أبي ذرِّ، وعنه عمرو بن مرّة، لا يُعرف حاله. قاله الحسيني.
اهـ. قلت: هو في ((إكماله)) ص١٨٦ .
وقال البخاريّ: قال يحيى القطان: قالوا :
٣٤٤٦ - سوَّار، عن عبد الله بن عباس. إنَّ سُويدًا أبا حاتم سمع من أبي المليح(٣). وهو
سُويد بن إبراهيم الحَّاط، أُراه العظّار. ويقال:
الهذليّ. سمع منه صفوان بن عیسی، وموسی بن
إسماعيل.
وساق ابن عديّ في ترجمته أربعة عشر
حديثاً، ثم قال: بعضُها لا يتابعه عليها أحد،
وهو إلى الضعف أقرب.
وقال ابن حبَّان فأسرف: يروي
الموضوعات عن الأثبات، وهو صاحب حديث
البرغوث. روى عن قتادة، عن أنس: أنَّ
رسول الله وَيُّ سمع رجلاً سبَّ بُرغوثاً فقال: ((لا
تَسُبَّه، فإنه نَّه نبيًّا من الأنبياء لصلاة الصبح)).
حدثناه الحسن بن سفيان، حدثنا النضر بن
طاهر، سمعت سُويدًا أبا حاتم فذكره.
قلت: رواه طالوت بن عَبَّاد عنه.

٢٣٠
.....
سُويد بن الخطاب
٣٤٤٨ - سُويد بن الخطاب(١) الفُريعيّ (٢). كان عمي، فکان یلقن ما ليس من حديثه.
عن إياس بن سلمة.
قال ابن معين: لا شيء (٣).
٣٤٤٩ - م ق: سُويد بن سعيد، أبو محمد
الهَرَويّ الحَدَثانيّ الأنباريّ، نزيل حديثة النُّورة،
وهي بجنب عَانَة.
احتجّ به مسلم، وروى عنه البغويّ وابن
ناجیة، وخلق. وکان صاحب حدیث وحفظ،
لكنه عُمِّر وعميَ، فربما لُقِّنَ ما ليس من حديثه.
وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب.
قال أبو حاتم: صدوق کثیرُ التدلیس. وقال
البغويّ: کان من الحفاظ، کان أحمد بن حنبل
ينتقي عليه لولديه. وقال أبو زُرعة: أمَّا كتبُه
سُويد: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زِرّ،
عن عبد الله حديث: («المهدي من ولد فاطمة»
فصحاح. وقال البخاريّ: حديثه منكر. وروى إنما لفظ الجماعة عن سفيان: ((يملك رجلٌ من
الترمذيّ عن البخاريّ أنه ضعَّفه جدًّا (٤). وقال أهل بيتي يواطِئُ اسمه اسمي)). وهذا يرويه
النسائي: ضعيف. وروى الميمونيّ عن أحمد المنجنيقي عنه.
قال: ما علمتُ إلا خيرًا، فقال له رجل: جاءه
أبو بكر الإسماعيليّ: حدثنا أحمد بن
إنسان بكتاب الفضائل، فجعل عليًّا أولًا، وأخَّر الحسن الصوفي من كتابه الأصل، حدثنا سُويد،
أبا بكر؛ فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر
أنَّ النبيَّ ◌َّ أهدى جملًا لأبي جهل(٥). قال
لعله أُتيَ من غيره.
وقال صالح جَزَرة: سُويد صَدُوق، إلا أنه الخطيب: تفرَّد به سُويد، ولم يتابع.
(١) في هامش (ز): أبو، وعليها علامة نسخة. وفي ((اللسان)) ٢١٨/٤: سويد بن الخطاب أبو الخطاب.
(٢) قوله: الفريعي من (ز).
(٣) التاريخ الكبير ١٤٦/٤ و١٤٩، والجرح والتعديل ٢٣٧/٤ - ٢٣٨.
(٤) قوله: وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعَّفه جدًّا، من (ز). وهو في ((العلل الكبير)) للترمذي ٩٧٩/٢ .
(٥) في النسخ الخطية: لأبي بكر، وذكره أيضاً في ((السير)) ٤١٧/١١ بلفظ: أهدى لأبي بكر. وكلاهما وهم. وكان جمل
أبي جهل من الغنائم التي غنمها المسلمون يوم بدر، وأخرج أحمد (٢٠٧٩) عن ابن عباس ؤها، أن النبي ◌َّا أهدى
في بُدْنه جملاً كان لأبي جهل. وينظر «تاريخ بغداد)) ٣١٢/١، و٨٣/٤ - ٨٤، و((سنن) البيهقي ٢٣٠/٥.
وروی الجنيديّ عن البخاريّ قال: فیه نظر،
عميّ فتَلَقَّن ما ليس من حديثه. وقال الدار قطنيّ: ثقة.
ولما كبر ربما قُرئ عليه ما فيه بعضُ النكارة ڤيُجیزه.
وأما ابن معین فكذَّبه وسبَّه. وروى ابن
الجوزي أنَّ أحمد قال: متروك الحديث.
سُويد: عن يزيد بن زُريع، عن شعبة، عن
قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل: يا
رسول الله، لو صليتَ على أمّ سَعْد، فصلَّى
عليها بعد شهر، وكان غائباً. رواه جماعة عن
سُويد، ولم يتابعَ عليه.

٢٣١
سُوید بن سعید
أبي الرجال، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن
برأيه فاقتلوه)».
قال ابن عديّ: سمعت الفريابيّ يقول: لما
أردتُ الخروج إلى سويد قيل لي: سَلْه وتبيَّنه، نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((مَنْ قال في ديننا
هل سمع من عيسى بن يونس هذا الحديث؟
قال ابن عديّ (١): وقد رواه سُويد مرةً عن
فأتيته فسألته، فقال: حدثنا عيسى، عن حَرِیز بن
عثمان، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبيه، عن إسحاق بن نَجيح. عن ابن أبي روّاد. قال ابن
عدي: وهذا هو الحديث الذي قال فیه یحیی:
لو وجدتُ دَرَقةً وسيفاً لغزَوْتُ سویداً الأنباريّ.
عوف بن مالك مرفوعاً: («تفترقُ هذه الأمة بضعاً
وسبعين فرقة، شرُّها فرقةُ قومٍ يقيسون الرأي،
يستحلُّون - أو قال: فيُحلون - به الحرامَ،
ویحرِّمون به الحلال».
وقال الحاكم: أنکر علی سوید حديثه فیمن
عشق وعفَّ و کتم ... ثم قال: يقال: إن یحیی لما
ذُکر له هذا الحدیث قال: لو کان لي فرس ورُمح
قال الفِریابيّ: فدار بيني وبينه کلام کثیر.
قال ابنُ عديّ: وهذا إنما يُعرف بنُعيم بن غزوت سُويداً.
حمّاد عن عیسى.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم:
ثم رواه الحكم بن المبارك الخُواستي كيف استجَزْتَ الروايةَ عن سُويد في الصحيح؟
خراساني يقال: إنه لا بأس به، يعني عن فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن
عيسى، ثم سرقه عبدُ الوهّاب بن الضخَّاك ميسرة.
والنضر بن طاهر، وثالثُهم سُويد.
سُويد: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
إلى أن قال ابن عديّ: وروى سُويد عن عطية، عن أبي سعيد حديث: ((الحسن والحسين
سيِّدَا شباب أهل الجنة)). قال ابن معين: هذا
باطل عن أبي معاوية. قال الدارقطني: فلما
مالك «الموطأ))، فیقال: إنه سمعه خلف حائط،
فضُعِّف في مالك، وهو إلى الضعف أقرب.
وقال أبو داود: سمعتُ يحيى يقول: هو دخلتُ مصر؛ وجدتُ هذا الحديث في مسند
حلال الدم. وروى حُسين بن فهم عن يحيى المنجنيقي - وكان ثقة - عن أبي كُريب، عن
قال: لا صَلَّى الله عليه.
وسُئل عنه أبو بكر الأعين فقال: هو سِداد
الحسن بن سفيان في ((الأربعين» (٢): حدثنا
سوید، حدثنا شهاب بن خِراش، عن محمد بن
أبو يعلى: حدثنا سويد، حدثنا ابن زياد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما بعث الله نبياً
من عیش، هو شيخ.
أبي معاوية. فتخلّص منه سوید.
(١) في ((الكامل)) ١٥٩٦/٤ (ترجمة عبد الرحمن بن أبي الرجال).
(٢) حديث (١٠). وما سيرد بين حاصرتين منه، ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٣٥)، والمصنف
في ((السير)) ٤١٨/١١ .

٢٣٢
سُوید بن سعید
[قبلي، فاستجمع له أمرُ أمَّتِه] إلَّا كان فيهم المال والبدن، فرأيت أنّ الحجّ أفضل من ذلك
کلّه(٣).
المرجئة والقَدَرية يشوِّشون عليه أمر أمَّته، وإن الله
لعنهم على لسان سبعين نبيًا».
أخبرنا محمد بن عبد السلام، عن زينب بنت
وقال ابن عديّ (١): حدثنا الباغنديّ، حدثنا أبي القاسم، أخبرنا عبد المنعم بن القشيريّ،
أخبرنا أبو سعيد الأديب، حدثنا محمد بن بشر،
حدثنا أبو لبيد(٤) السرخسيّ، حدثنا سويد،
سُويد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن، عن ابن
المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله چور:
((كلُّ معروف صدقة، وما أنفق الرجلُ على نفسه حدثنا عليّ بن مسهر، عن داود، عن عكرمة،
وأهله فهو صدقة، وما وقى به عِرْضَه فهو عن ابن عباس قال: صاحب الذِّبح إسحاق.
صدقة، وما أنفق من نفقةٍ فعلَى الله خلَفها إلّا ما وقوله: ﴿وَبَشَّرْنَهُ بِسْخَقَ﴾؛ أي: بنبوَّته.
كان في بُنيان أو معصية)). غريب جدّاً.
وبه: حدثنا عليّ، عن أشعث، عن ابن
قلت: عاش سويد مئة سنة، ومات في سنة سيرين، عن الجارود العبدي قال: أتيت النبيَّ
﴿﴿ أبايعُه فقلت: إني على دين، وإني إن تركتُ
ديني ودخلتُ في دينك، لا يعذبني الله في
وقع لنا من عالي حديثه:
الآخرة؟ قال: ((نعم)).
أربعين ومئتين.
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهيّ(٢)، أخبرنا
المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن
أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا
أبو طاهر الذهبيّ، حدثنا عبد الله بن محمد،
حدثنا سوید بن سعید، حدثنا زياد بن الربيع،
عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد قال: نظرت
في أعمال المرء، فإذا الصلاةُ تجهد البدن ولا
وبه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن
عُبيد بن أبي الجَعْد قال: سئل جابر عن قتال
عليّ رَّهِ، فقال: ما يَشُكُّ في قِتاله إلا كافر.
وبه: حدثنا شريك، عن سلمة بن كُهيل،
عن الصُّنَابحي، عن علي قال: قال رسول الله
وَ خلقه: «أنا مدينة العلم، وعليّ بابها، فمن أراد
تجهد المال، وكذلك الصيام. والحجُّ يجهد العلم فليأتِ بابَ المدينة))(٥).
(١) في ((الكامل)) ١٩٥٨/٥ - ١٩٥٩ (ترجمة عبد الحميد بن الحسن).
(٢) هو أحمد بن إسحاق القرافي، وقد أخرجه المصنف عنه في ((السير)) ٤١٩/١١ .
(٣) التاريخ الأوسط ٣٧٣/٢، وضعفاء النسائي ص٥١، والجرح والتعديل ٢٤٠/٤، والمجروحين ٣٥٢/١،
والكامل ١٢٦٣/٣، وسؤالات حمزة ص٢١٦، والمدخل إلى الصحيح ٧٢١/١، وتاريخ بغداد ٢٢٨/٩ ،
وتهذيب الكمال ١٢/ ٢٤٧ .
(٤) هو محمد بن إدريس بن إياس السامي. وتحرف ((أبو لبيد)) في المطبوع إلى: ((الوليد)). ينظر ((السير)) ١٤/ ٤٦٤ .
(٥) من قوله: أخبرنا محمد بن عبد السلام .. إلى هذا الموضع، من (ز).

٢٣٣
سويد بن عمرو الكلبيّ
٣٤٥٠ - سُويد بن سعيد الدَّقَّاق: لا يكاد
يُعرف. روى عن عليّ بن عاصم خبراً منكراً.
قاله ابنُ الجوزيّ(١).
٣٤٥١ - ت ق: سُويد بن عبد العزيز أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَّرَ سقط من فرس فَجُحِش.
وهذا منكر الإسناد، وقد هَرتَ ابن حبان سويداً،
ثم آخر شيء قال: وهو ممن أستخيرُ الله فيه،
لأنه يقربُ من الثقات.
الدمشقيّ، قاضي بعلبك، أصلُه واسطيّ.
وقال ابن معين: كان قاضياً بدمشق بين
النصارى. وهو واسطي، انتقل إلى حِمْص، لیس
حديثه بشيء. هذه رواية عباس الدوريّ عنه.
وروى ابن الدورقي عنه: واسطي، تحوَّل إلى
دمشق، ليس بشيء.
قلت: لا ولا کرامة، بل واهٍ جداً.
قال أبو نُعيم الحلبي: حدثنا سُويد، عن
عاصم الأحول، عن أنس؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ نهى عن
وقال البخاري: في بعض حديثه نظر. وقال بَيْع السنبل حتى بيبس(٢).
أحمد وغيره: ضعيف. وعن أحمد أيضاً: متروك.
قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم:
ليّن. وقال الدارقطني: يُعتبر به. وُلد سنة ثمان
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيِّ بَ له قال: ((لا ومئة، ومات سنة أربع وتسعين ومئة(٣).
٣٤٥٢ - م ت س ق: سُويد بن عَمرو
جماعة قالوا: حدثنا سُويد، حدثنا عبيد الله، الكلبيّ، أبو الوليد، كوفيّ. عن حمَّاد بن سلمة،
عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((كلُّ مالٍ وإن وشريك. وعنه: ابن نُمير. وابنا أبي شيبة.
وثَّقه ابن معين وغيره. وأما ابن حبَّان
کان تحت سبع أرضین تؤدّی زکاتُه فليس بکنز،
كنز)) الصواب موقوف.
وكلُّ مالٍ لا تؤدَّى زكاته وإن كان ظاهراً فهو فأَسرف واجترأ فقال: كان يقلب الأسانيد،
ويضع على الأسانيد الصحاح المتونَ الواهية.
أبو كريب: عنه، عن حمَّاد، عن أيوب
وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة
بحديث: ((أحْبِبْ حبيبك هَوْناً مَا .. )) وإنَّما هذا من
قول عليّ.
(١) ضعفاء ابن الجوزي ٣٣/٢ .
(٢) لم أقف عليه.
(٣) التاريخ الكبير ١٤٨/٤، والضعفاء الصغير ص ٥٥، وضعفاء النسائي ص٥١، وضعفاء العقيلي ١٥٧/٢، والجرح
والتعديل ٢٣٨/٤، والمجروحين ٣٥٠/١، والكامل ١٢٦٠/٣، وتهذيب الكمال ٢٥٥/١٢ .
دُحیم: حدثنا سُوید، عن عُبيد الله بن عمر،
أعافي رجلاً قَتَلَ بعد عفوه وأخذِه الدِّيَة)).
عبد العزيز بن حيَّان: حدثنا هشام بن عمَّار،
حدثنا سُويد، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((إنّ
في جهنم رَحاً تطحن علماء السُّوء طحناً).
قال ابن عدي: تفرَّد به سويد بن عبد العزيز.
وقال ابن جَوْصا: حدثنا محمد بن هاشم
البعلبكيّ، حدثنا سُويد بن عبد العزيز، عن
مالك، عن الزُّهري، عن الأعرج، عن

٢٣٤
سُوید بن قَيْس
صالحاً متعبِّداً(١).
وقال العجليّ: كوفيّ ثقة ثبت، وكان بايعتُ النبيَّ ◌َّرِ فقال: ((مَنْ سبقَ إلى شيء فهو
له)). فخرج الناس يتعادَوْن يتخاتُون(٥).
وسمعتُه من أبي الحجّاج الحافظ، أخبرنا
٣٤٥٣ - د س ق: سُوید بن قَيْس، مصريّ.
عن زُهير البَلَوِيّ. لا يُعرف. تفرَّدَ عنه يزيد بن ابن الدَّرَجيّ عنهم(٦).
أبي حبيب، لكن وثَّقه النسائيّ(٢).
٣٤٥٤ ـ د: سُويد بن وَهْب، تابعيّ. ما
روى عنه سوى ابن عَجْلان(٣).
[من اسمُه سويدة]
مَنْ هي - کأمِّها (٤) ۔ ومن روی عنها.
أنبئتُ عن الصيدلانيّ وغيره قالوا : أخبرتنا
فاطمة الجُوزدانيَّة، أخبرنا ابن رِيْذَة، أخبرنا
سلیمان، حدثنا زکریا الساجيّ، حدثنا بندار (د)
حدثنا عبد الحميد بن عبد الواحد، حدثتني أمّ
جنوب بنت تُمیلة، عن أمها سُویدة، عن أمها
عَقِيلة بنت أسمر بن مُضَرِّس، عن أبيها قال: المدينيّ: مجهول. تفرَّد عنه سِماك بن حرب.
(١) ثقات العجلي ص٢١١ - ٢١٢، والجرح والتعديل ٢٣٩/٤، والمجروحين ٣٥١/١، وتهذيب الكمال
٢٦٣/١٢.
(٢) تهذيب الكمال ٢٧٠/١٢ .
(٣) تهذيب الكمال ٢٧٥/١٢، له حديث عند أبي داود (٤٧٧٨) في الأدب، باب من كظم غيظاً.
(٤) أمُّها عَقِيلة بنت أسمر بن مضرِّس، وسترد في النساء، وسيكرر المصنف سويدة في موضعها من النساء.
(٥) تهذيب الكمال ٢٠٣/٣٥، والحديث عند أبي داود (٣٠٧١).
(٦) أبو الحجّاج هو المِزْي، وأورد الحديث في ((تهذيبه)) ٢١٩/٣ (ترجمة أسمر بن مضرِّس).
(٧) تكررت لفظة: صالح، في (ز)، وكذلك الأمر في ((مغني)) المصنف ٢٩١/١.
(٨) الثقات ٢٩٨/٨، وتهذيب الكمال ٣٠٨/١٢، وتهذيب التهذيب ١٤١/٢ - ١٤٢.
(٩) الجرح والتعديل ٢٥٤/٤. وجاء في هامش (س) ما نصّه: وقال أبو الأحوص بعين مهملة، قال ابن معين: أخطأ
أبو الأحوص. انتهى، وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). اهـ وقال ابن حجر في ((اللسان)) ٤/ ٢٢٠: تفرد ابن معين بأن
عين والده معجمة، ولا أدري من أين أخذ ذلك.
[من اسمُه سيَّار]
٣٤٥٦ _ ت س ق: سيَّار بن حاتم العَنَزِيّ
البصريّ، صالح (٧) الحديث. وتَّقه ابن حبَّان.
قال عبيد الله القواريريّ: لم يكن له عقل، كان
٣٤٥٥ - د: سُويدة بنت جابر. لا تُعرف معي في الدُّكَّان. قيل للقواريريّ: أَتَتَّهِمُهُ؟ قال: لا.
وقال الحاكم: كان سيَّار عابدَ عصره. وقد أكثر
عنه أحمد بن حنبل. وقال الأزديّ: عنده مناکیر.
قلت: هو راویة جعفر بن سلیمان. ومات
سنة مئتين، أو قبلها بسنة(٨).
٣٤٥٧ - سيَّار بن مغرور. اختلف في
عينه؛ فقال ابن معين بمعجمة (٩)، وقال ابن

٢٣٥
سیف بن سلیمان
٣٤٥٨ - سيَّار بن أبي منصور - أو منظور -
عن واثلة(١). مجهول.
[من اسمُه سِيْدان وسيِّد]
٣٤٥٩ - خ: سِيْدان بن مُضارب . عن
حمّاد بن زيد. وعنه البخاريّ وغيره. صدوق.
قال الأزديّ: يتكلّمون فیه. وقال أبو حاتم:
شيخ صدوق .
قيل: مات سنة أربع وعشرين ومئتين(٢).
من هو. قال الأزديّ: يتكلّمون فيه.
وقيل: هو سَنَد (٣) بن شمَّاس السمان (٤).
٣٤٦١ - سَيِّد بن عيسى الكوفيّ. عن
أبي إسحاق. وعنه: التُّفيليّ، وأبو سعيد الأشجّ.
قال الأزديّ: ليس بذاك(٥).
[من اسمه سِیشويه وسَیْف]
٣٤٦٢ - سيسويه(٦)، زوج والدة موسى
الأسواريّ، مجهول(٧).
٣٤٦٣ - سيف بن أبي زياد، من مشيخة
مروان الفَزاري. مجهول(٨).
وشيخه أبو بكر (٩)، مجهول(١٠).
٣٤٦٤ - خ م د س ق (صح): سيف بن
سليمان(١١) المكّيّ. أحد الثقات. رَوَى عن
٣٤٦٠ - سيِّد بن شمّاس. بصريّ. لا يُدرى مجاهد وغيره. وعنه أبو نُعيم وجماعة.
قال ابن معين : قَدَريّ.
قلت: حدَّث يحيى القطان - مع تعنُّته - عن
سأل عطاء، وسمع ابن سيرين. سمع منه سيف. وأما ابنُ عديّ فأورده في ((الكامل))،
وساق له حديثه عن قيس بن سعد، عن عمرو بن
موسى بن إسماعيل.
دينار، عن ابن عباس مرفوعاً: ((قضى بيمين
وشاهد)). وقد سأل عبَّاس يحيى بن معين عن هذا
الحديث فقال: ليس بمحفوظ، وسيف قَدَريّ.
(١) كذا وقع. والأشبه أنه محرَّف عن سنان بن أبي منصور السالف (٣٣٩٥). وقال ابن أبي حاتم: ويقال: ابن أبي منظور.
(٢) التاريخ الكبير ٢١٦/٤، والجرح والتعديل ٣٢٧/٤، وتهذيب الكمال ٣١٩/١٢، وتهذيب التهذيب ١٤٣/٢.
(٣) من قوله: وقيل هو سنه ... إلى آخر الترجمة من (ز)، ووقع في ((اللسان)) ٢٢١/٤ من كلام ابن حجر. والله أعلم.
(٤) التاريخ الكبير ٢١٦/٤، والجرح والتعديل ٣١٨/٤، والثقات ٤٣٧/٦، وفيها كلها: سندي بدل: سند. ولم أقف
على سيِّد بن شمَّاس.
(٥) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣٤/٦ .
(٦) في (س): سسويه.
(٧) الجرح والتعديل ٣٢٦/٤، وضعفاء ابن الجوزي ٣٤/٢.
(٨) قوله: مجهول، من (ز).
(٩) فوقها في (س): المدني. كذا نسبه ابن أبي حاتم.
(١٠) الجرح والتعديل: ٢٧٦/٤ - ٢٧٧، وضعفاء ابن الجوزي ٣٥/٢.
(١١) ويقال: ابن أبي سليمان: وكنيته أبو سليمان.

٢٣٦
سيف بن عُمر الضّبيّ الأُسيديّ
قلت: رواه أيضاً عبد الرزاق، عن محمد يعقوب، حدثنا سيف بن عُمر، عن وائل
ابن مسلم الطائفيّ، عن عَمرو. ويروي عن داود أبي بكر، عن الزهريّ، عن عُبيد الله، وعن
عطية بن الحارث، عن أبي أيوب، عن عليّ.
العطار، عن عمرو.
وعن الضحاك، عن ابن عباس؛ قالا: كان
ثم قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به.
رسول الله صل يعرض نفسَه على القبائل بمكة
وقال أحمد: ثقة. وقال علي عن يحيى بن
سعيد: كان عندنا ثبتاً ممن يصدق ويحفظ (١). يَعِدُهم الظُّهور، فإذا قالوا: لمن الملك بعدك؟
وقال النسائي: ثقة ثبت(٢).
أمسك؛ لأنه لم يُؤمر في ذلك بشيء، حتى
نزلت: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمٌِ﴾. فكان بَعْدُ إذا
سُئل قال: ((لقريش)) فلا يجيبونه حتى قبلته
الأنصار.
٣٤٦٥ - ت: سيف بن عُمر الضّبيّ
الأُسيديّ . ويقال: التميميّ البُرْجميّ، ويقال:
السَّعْديّ الكوفيّ. مصنّف «الفُتوح والرِّدة)) وغير
ذلك. هو كالواقديّ.
مكحول البيروتي : سمعت جعفر بن أبان،
سمعتُ ابن نمير يقول: سيف الضّبيّ تميمي،
يروي عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن
عُمر، وجابر الجعفيّ، وخلق كثير من كان جُميع يقول: حدثني رجل من بني تميم؛
وكان سيف يضع الحديث. وقد اُّهم بالزندقة.
المجهولين.
كان أخباريًّا عارفاً. رَوَى عنه جُبارة بن
أنبأنا أحمد بن سلامة وأحمد بن عبد السلام
المغلِّس، وأبو معمر القطيعيّ، والنضر بن حماد عن ابن كُليب، أخبرنا المبارك بن الحُسين
الغسَّال، حدثنا الحسن بن محمد الحافظ، حدثنا
العتكيّ، وجماعة.
قال عباس عن يحيى: ضعيف. وروى مطَيَّن القَطِيعيّ، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا النضر بن
عن یحیی: فَلْسٌ خيرٌ منه. وقال أبو داود: لیس
حمّاد العتكيّ، حدثنا سيف بن عُمر السَّعْديّ،
بشيء. وقال أبو حاتم: متروك. وقال ابن حِبَّان: حدثنا عبيد الله بن عُمر، عن نافع، عن ابن عُمر
اثُّهم بالزندقة. وقال ابن عديّ: عامة حديثه قال: قال رسول الله ◌َّ: ((إذا رأيتُم الذين يسبُّون
أصحابي فالْعَنُوهم)). رواه الترمذيّ(٣) عن
منکر.
عُبيد الله بن سَعْد الزُّهريّ: عن عمه أبي بكر بن نافع، عن العتكي. وقال: هذا منكر.
(١) في (د) و(س): أو يحفظ.
(٢) الجرح والتعديل ٢٧٤/٤، والكامل ١٢٧٣/٣، وتهذيب الكمال ٣٢٠/١٢ . وقال أبو حاتم: لا بأس به. ونقل
العقيلي في ((ضعفائه)) ٢/ ١٧٣ عن ابن معين وابن نمير قولهما فيه: كذاب. قال العقيلي: إن صحت هذه الرواية
فالجرح أولى، وأحسن حديث في باب اليمين مع الشاهد عندنا حديث سيف هذا، وسائر الروايات فيها لين.
(٣) في سننه (٣٨٦٦) في المناقب.

٢٣٧
سيف بن محمد الكوفيّ
قلت: مات سيف زمن الرشيد(١).
٣٤٦٦ - سيف بن عَمِيرة. عن أبان بن
تغلب وغيره. کوفيّ.
قال الأزديّ: يتكلَّمون فيه.
روی عنه ابنه عليّ بن سيف، وجعفر بن
علي الجُريريّ(٢).
سفيان، عن سلمة بن كُهيل، عن حَبَّةَ بن جُوَیْن،
عن علي قال: بينا أنا مع رسول الله وَّر في
حَيْرٍ (٣) لأبي طالب نُصلِّي؛ إذ أشرفَ علينا .
يعني أبا طالب - فبَصُرَ به النبيُّ ◌َّ فقال: ((يا
عمّ، ألا تنزلُ فتصلِّيَ معنا؟» فقال: يا ابنَ أخي،
إني لأعلم أنك على الحقّ، ولكني أكره أن
أَسجد فتعلوَني اسْتِي؛ ولكن انزل يا جعفر فصِلْ
٣٤٦٧ - ت: سيف بن محمد الكوفيّ ابن جناحَ ابنِ عمِّك. فنزل جعفر، فصلَّى عن يسار
أخت سفيان الثوريّ. روى عن عاصم الأحول، رسول الله وَّر، فلما قضى صلاته قال: ((أما
إِنّ اللهَ قد وصلك بجناحَيْن تطيرُ بهما في الجنة
کما وصلت جناحَ ابن عمك)».
والأعمش، وطائفة. وعنه: محمود بن خداش،
وأحمد بن أبي سُريج، وطائفة.
روى عبد الله بن أحمد عن أَبيه: كذَّاب.
وروی عثمان بن سعید عن یحیی: کذَّاب خبيث،
کان هاهنا.
قال ابنُ عديّ: هذا باطل عن الثوريّ.
حُسين بن حَسن المروزيّ: حدثنا سيف بن
محمد، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن
جَرير بن عبد الله - وكنت معه بالبوازيج"
(٤)
-
وقال أبو حاتم: لا يُکتب حدیثُه. وعن ابن
معين: كذَّاب، وأخوه عمَّار ثقة. وقال النسائيّ: قال: فركضَ دابَّتَه، وركضتُ أنا، فقلت: يا
ضعيف. وقال مرة: متروك. ليس بثقة. وقال أبا عبد الله، لأيّ شيء ركضتَ؟ قال: هذا
الدار قطنيّ وغيره: متروك. وقال الجوزجاني:
المكان الذي يُخسف به؛ سمعتُ رسول الله وَلجاهل
سيف وعمار ابنا أخت الثوريّ ليسا بالقويَّين ولا يقول: ((تُبنى مدينةٌ يجتمع فيها جبابرة أهل
الأرض يُخسف بها، فلهي في الأرض أشدُّ ذهاباً
قریب.
أبو القاسم البغويّ: حدثنا محمد بن حسان من السكة تُوتد في الأرض)).
السمتي، حدثنا سيف بن محمد، عن خاله
قال البخاريّ: لا يتابع على هذا(٥).
(١) ضعفاء النسائي ص٥١، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٧٥، والجرح والتعديل ٢٧٨/٤، والمجروحين ٣٤٥/١، والكامل
١٢٧١/٣، وتهذيب الكمال ٣٢٤/١٢، وتهذيب التهذيب ١٤٤/٢ .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ٣٥، وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٣٢٧/١٢ لتمييزه عن الذي قبله.
(٣) أي: بستان. القاموس (حیر).
(٤) بلد قرب تكريت .. من أعمال الموصل. ينظر ((معجم البلدان)) ٥٠٣/١ .
(٥) التاريخ الكبير ١٧٢/٤، وأحوال الرجال ص٨٧، وضعفاء النسائي ص٥٠، وضعفاء العقيلي ١٧٢/٢ ، =

٢٣٨
سَيْف بن مسکین
٣٤٦٨ - سَيْف بن مسكين. عن سعيد بن العلم، فقدمت الكوفة، فإذا أنا بابن مسعود،
أبي عَرُوبة، شيخ بصريّ، يأتي بالمقلوبات فقلت له: هل للساعة من علم؟ قال: سألتُ
والأشیاء الموضوعة. قاله ابن حبَّان.
روى عن سعيد، عن قتادة، عن ابن
المسيِّب، عن أبي هريرة، عن أبي بكر مرفوعاً: وتفيضَ الأشرار فيضًا، ويُصدَّق الكاذب،
((إنّ الله إذا أطعم نبيًّا طُعْمة ثم قبضه؛ كانت ويُكذّب الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخوَّن
الذي يلي الأمر من بعده)). حدثناه محمد بن الأمين، ويسود كلَّ قبيلة منافقوها، وكلَّ سوق
عبد الحکم پنَسَا، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا
سیف بهذا(١).
ابن النجار في ترجمة محمد بن علي
المحامليّ: قال: حدثني محمد بن سعيد
الحافظ، أخبرنا أحمد بن سالم المقرئ، حدثنا
أبو الفضل محمد بن أحمد بن العجمي، أخبرنا
أبو البركات محمد بن علي بن منصور المحاملي
سنة سبع وستين وأربع مئة. حدثني عبد الملك بن
بشران، حدثنا ابن قانع، حدثنا عبد الوارث بن
إبراهيم العسکري، حدثنا سیف بن مسکین،
قال: قال عُتَيّ(٢): كذا، خرجتُ في طلب
رسولَ الله ◌َ﴿ عن ذلك، فقال: ((من أعلام
الساعة أن يكون الولد غيظًا، والمطر قَيظًا،
فجارُها، وتُزخرف المحاريب، وتخرب
القلوب، وتكتفي النساء بالنساء، والرجال
بالرجال، وتُخرَّب عمارة الدنيا، ويُعمر خرابها،
وتظهر الغيبة(٣)، وأكل الرِّبا، وتظهر المعازف
والكبول (٤)، ويُشرب الخمر، وتَكثر الشُّرط
والغمَّازون والهمَّازون)»(٥).
٣٤٦٩ - سَيْف بن منير . عن أبي الدرداء.
يجهَّل. وضعَّفه الدار قطنيّ لكونه أَتى بأَمْرٍ معضَل
عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((لا تكفّروا أهلَ ملّتي
وإن عملوا الكبائر)) لكنه من رواية مُكرم بن
حدثنا المبارك بن فَضالة، عن الحسن البصريّ حكيم أحد الضعفاء عنه (٦).
= والجرح والتعديل ٢٧٧/٤، والمجروحين ٣٤٦/١، والكامل ١٢٦٧/٣، وتاريخ بغداد ٢٢٦/٩، وتهذيب
الكمال ٣٢٨/٢ .
(١) المجروحين ٣٤٧/١ .
(٢) هو عُتَيّ بن ضَمْرة التميمي السعدي، ثقة، من رجال التهذيب.
(٣) في ((تاريخ حلب) ٤٣٠٥/٩: الفتنة، بدل: الغيبة.
(٤) في ((تاريخ حلب)): الطبول. وهو الأشبه.
(٥) أخرجه ابن العديم في ((تاريخ حلب)) ٩/ ٤٣٠٥ من طريق ابن قانع، بهذا الإسناد، وليس هو في القسم المطبوع من
((ذيل تاريخ بغداد)»، والخبر بتمامه من (ز) ؛ من قوله: قال ابن النجار.
(٦) أخرجه الدارقطني (١٧٦٠) من طريق عبّاد بن الوليد، عن الوليد بن الفضل، عن عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون =

٢٣٩
سيف بن وَهْب
٣٤٧٠ - سيف بن أبي المغيرة. عن النبيُّ لَّ عن السَّمْن والجُبْن، وعن الفِراء، فقال:
مجالد. ضعَّفه الدارقطني وغيره. روى عنه ((الحلالُ ما أحلَّ الله في كتابه، والحرام ما حرَّم الله
محبوب بن محرز(١).
في کتابه، وما سکتَ الله عنه فهو مما عفا عنه)).
٣٤٧١ - ت ق: سيف بن هارون البُرْجُميّ
الكوفيّ . عن إسماعيل بن أبي خالد، وسليمان
التيميّ.
قلت: ورُوي هذا عن الحسن مرسلًا.
قال الدارقطنيّ: سيف ضعيف متروك(٢).
٣٤٧٢ - سيف بن هارون. شيخ روی
قال يحيى: ليس بشيء. وقال مرة: ليس عنه (٣) شعبة. تُكلِّم فيه. وقيل: سيف بن وَهْب.
٣٤٧٣ - بخ: سيف بن وهب . روى عن
أبي الُّفَيل.
بذاك. وقال النسائيّ والدارقطنيّ: ضعيف. وقال
ابن حبَّان: يروي عن الأثبات الموضوعات.
قال ابن عدي: حدثنا أبو العلاء الكوفي،
سمعت محمد بن الصَّبَّاح الدولابيّ وذكر سيف بن
قال یحیی بن سعید: هالك. وقال أحمد:
ضعیف، وقد روی شعبة ۔ من طریق سهل بن
هارون فقال: احتفر في بيته قبرًا، كان يدخل فيه كلَّ يوسف عنه - عن سيف(٤) بن وَهْب؛ أو ابن
حين، ثم يقول: أهِيلُوا عليَّ التّراب، ثم يصيح: هارون، عن أبي حَرْب بن أبي الأسود، عن
عَمِيرة بن يثربيّ، عن أبيّ بن كعب: في التقاء
((ارجعونٍ، لعلي أعملُ صالحًا فيما تركت)).
قال ابن حبَّان: هو الذي روى عن سليمان الختانين الغسل. وذكره ابن حبَّان في ((الثقات)).
التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: سُئل قال أحمد: ضعيف (٥).
= الخراساني، عن مُكرم بن حكيم، عن سيف بن منير، به. وقال: لا يثبت إسناده، مَنْ بين عبَّاد وأبي الدرداء ضعفاء.
اهـ وسيذكره المصنف بتمامه في ترجمة الوليد بن الفضل.
(١) بعدها في ((اللسان)) ٢٢٥/٤: وقال الأزدي: ضعيف مجهول لا يكتب حديثه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
اهـ وهو في (ضعفاء)) العقيلي ١٧٣/٢، وضعفاء الدارقطني ص ١٠٤ .
(٢) ضعفاء النسائي ص ٥٠، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٧١، والجرح والتعديل ٢٧٦/٤، والمجروحين ٣٤٦/١، والكامل
١٢٦٦/٣، وضعفاء الدارقطني ص١٠٤، وتهذيب الكمال ٣٣٢/١٢.
(٣) في النسخ الخطية و(ضعفاء)) ابن الجوزي ٣٦/٢: روى عن، والمثبت من ((اللسان)) ٣٢٥/٤. وورد ذكر سيف بن
هارون عند العقيلي ٢/ ١٧١ في إسناد الخبر الآتي في ترجمة سيف بن وهب.
(٤) يعني أن الخبر من رواية سهل بن يوسف، عن شعبة، عن سيف ...
(٥) ضعفاء العقيلي ١٧١/٢، والجرح والتعديل ٢٧٥/٤، والثقات ٣٣٩/٤، والكامل ١٢٧٣/٣، وتهذيب الكمال
٣٣٦/١٢. وينظر الخبر أيضاً في ((مصنف)) ابن أبي شيبة ٨٨/١، و((علل)) أحمد ٢٤١/٣ و((الموضح)) ١٥٠/٢.
وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير» ٦٩/٧ (في ترجمة عَمِيرة بن يثربي) ووقع في مطبوعه: زيد، بدل: سيف. وهو
خطأ. والله أعلم.

٢٤٠
سيف
٣٤٧٤ - د: سيف، شاميّ. لا يُعرف. تفرَّد من دمشق لسوء اعتقاده، وصحَّ عنه أنه كان يترك
عنه خالد بن معدان(١).
الصلاة، نسأل الله العافية. وكان من الأذكياء.
مات سنة اثنتين(٢) وثلاثين وست مئة(٣).
٣٤٧٥ - السيف الآمديّ، المتكلِّم
صاحب التصانيف، عليّ بن أبي عليّ. قد نُفيَ
(١) تهذيب الكمال ٣٣٧/١٢. له حديث عند أبي داود (٣٦٢٧) في الأقضية، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٦٢٦) ما
يقول إذا غلبه أمر.
(٢) في (ز)، و((السير)) ٣٦٥/٢٢، و((اللسان)) ٢٢٦/٤: إحدى.
(٣) بنهاية هذه الترجمة ينتهي ما بين أيدينا من النسخة الأزهرية (ز)، وقد أفدتُ تصويبات منها وزيادات على النسختين
(د) و(س) غالباً ما تكون في ((اللسان))، وسأعتمد الزيادات منه فيما سيأتي إن شاء الله.