النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ سفيان بن عيينة الهلاليّ أصيب بقتلٍ أو خَبْلٍ فإنه يختار إحدى ثلاث ... )) فقال عليّ: سفيان بن عيينة، وقلت أنا: مالك، فإنّ مالكاً أقلَّ خطأ؛ وابنُ عيينة يخطئ في نحو من وذكر الحديث. أخرجه أبو داود، وابن ماجه من طريق ابن إسحاق، عن الحارث بن فُضيل، عن عشرين حديثاً عن الزُّهريّ. ثم ذكرتُ ثمانية عشر منها، وقلت: هاتٍ ما أخطأ فيه مالك؛ فجاء هذا الرجل. ولا يُعرف بغير هذا الحديث(١). بحديثين أو ثلاثة، فرجعتُ، فإذا ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثاً. قال أحمد: وعند مالك، عن الزهري، نحو من ثلاث مئة حديث، وكذا عند ابن عيينة عنه نحو الثلاث مئة. وهو حديث منكر، أنبأنيه إبراهيم بن الدرجيّ، وحدثنيه يوسف الحافظ، أخبرنا ابن الدرجيّ، عن أبي جعفر الصيدلانيّ، أخبرتنا فاطمة الجوزدانیة، أخبرنا ابن رِئْدة، حدثنا سلیمان بن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر، حدثنا یزید، أخبرنا ابن إسحاق، عن الحارث بن وروی محمد بن عبد الله بن عمار الموصليّ عن يحيى بن سعيد القطان قال: أشهد أنّ فُضيل، عن سفيان، عن أبي شُريح مرفوعاً: ((من سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومئة، أصيب بدم أو خَبْل فهو بين إحدى ثلاث: أن فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء. يقتصَّ، أو يعفو، أو يأخذ العقل، فإن أخذ واحدة ثم تعدَّى بعد ذلك فله النار خالداً مخلَّداً فيها أبداً)). أخرجه أبو داود وابن ماجه من وجوه عن محمد بن إسحاق. قلت: سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي، ويغلب على ظني أنَّ سائرَ شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل سنة سبع. فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يَلْقَه أحدٌ ٣١٧٨ - ع (صح): سفيان بن عُيينة فيها، لأنه توفي قبل قدوم الحاجّ بأربعة أشهر. الهلاليّ. أحد الثقات الأعلام. وأنا أستبعدُ هذا الكلام من القطَّان، وأعدُّه أجمعت الأمة على الاحتجاج به. وكان غلطاً من ابن عمَّار، فإن القطّان مات في صفر يدلِّس، لكن المعهود منه أنه لا يدلّس إلا عن من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاجّ، ووقتَ ثقة. وکان قويّ الحفظ، وما في أصحاب تحدّثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكّن یحیی بن الزهري أصغر سنًّا منه، ومع هذا فهو من أثبتهم. سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به؟ فلعله بلغه ذلك قال أحمد بن حنبل: هو أثبت الناس في عَمرو بن دينار. وقال أحمد: كنت أنا وابنُ في أثناء سنة سبع، مع أنّ يحيى مُتَعَنِّت جدًّا في المديني، فذكرنا أثبتَ مَن يروي عن الزُّهري، الرجال، وسفيان فثقة مطلقاً. والله أعلم (٢). (١) تهذيب الكمال ١٧٦/١١ ونقل فيه المزي عن البخاري قوله: في حديثه نظر، وليس في كتب البخاري التي بين أیدینا. والحدیث عند أبي داود (٤٤٩٦)، وابن ماجه (٢٦٢٣) في الدیات. (٢) الجرح والتعديل ٢٢٥/٤، وتاريخ بغداد ١٧٤/٩، وتهذيب الكمال ١٧٧/١١، والسير ٤٥٤/٨ . ١٦٢ سفيان بن الليل الکوفيّ ٣١٧٩ - سفيان بن الليل الكوفيّ . روى عنه الشعبيّ. قلت: لأنّ حديثه انفرد به السريّ بن إسماعيل أحد الهَلْكَى، عن الشعبيّ، حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بنُ عليّ من الكوفة إلى المدينة أتيتُه فقلت: يا مذلَّ المؤمنين. قال: لا تقل ذاك، فإني سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ رسولَ الله پچ يقول: ((لا تذهبُ الأيام والليالي حتى يملك رجل، وهو معاوية)). والله ما أُحبُّ أنّ لي الدنيا وما فيها وأنه يُهراق فيَّ مِحْجَمة من دم. وسمعت أبي يقول: سمعتُ رسول الله وَ* يقول: (مَنْ أحبَّنا بقلبه، وأعاننا بيده ولسانه، كنتُ أنا وهو في عِلِّيِّين. ومن أحبَّنا بقلبه وأعاننا بلسانه، وكفّ يده فهو في الدرجة التي تليها. ومَنْ أحبَّنا بقلبه، وكفَّ عنا لسانَه ويدَه فهو في الدرجة التي تليها)). رواه نُعيم بن حمَّاد، حدثنا ابن فُضيل، عن السّريّ. حديث: ((لا تمضي الأمَّة حتى يَلِيهَا رجل واسع يأكل ولا يشبع)». قال: سفيان مجهول، والخبر منكر(٢). ٣١٨٠ - سفيان بن محمد الفَزاريّ قال العُقيليّ: كان ممن يغلُو في الرَّفْض. لا المِصِّيصيّ. عن ابن وَهْب وغيره. وعنه أحمد بن يصحُّ حديثه. الحسين الصوفيّ، وإسحاق الخُتَّليّ، وجماعة. قال ابن عديّ: كان يسرق الحديث ويسوِّي الأسانيد. روى عن منصور بن سَلَمة - ولا بأس بمنصور - عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر حديث: ((إذا رأيتُم فلاناً على مِنْبَري فاقتلوه)). وإنما رُوِيَ عن خالد بن مَخْلَد، عن سليمان، عن جعفر بن محمد، عن جماعة من أهل بدر. وله عن عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله حديث: ((يا فاطمة، إني زوَّجتُك سيِّداً في الدنيا، وإنه في الآخرة لَمن الصالحين، إني لما أردتُ أن أزوِّجك؛ أمرَ الله جبريل، فصفَّ الملائكة، وأمر شجر الجِنان، فحملت الحُليَّ والحُلل)). وهذا كذب. وله عن مُشیم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس رفعه: ((مِنْ كرامتي أني وُلدتُ مختوناً، وقال أبو الفتح الأزديّ: سفيان بن الليل له ولم يَرَ أحد سَوْأتي))(٣). ٣١٨١ - بخ: سفيان بن منقذ بن قَبْس. البُلعوم)». قال: وفي لفظ آخر: ((واسع السُّرْم(١)، مصريّ. عن أبيه. وعنه حرملة بن عمران فقط. روى له البخاريّ في ((الأدب))(٤). (١) في النسخ: الصُّرم، والمثبت من ((اللسان)) ٩٢/٤، والسُّرم: الدُّبُر. النهاية (سرم). (٢) ضعفاء العقيلي ١٧٥/٢. وخبر ((لا تمضي الأمة ... )) ذكره نعيم بن حماد المروزي في ((الفتن)) ١١٦/١. (٣) الكامل ١٢٥٥/٣. وحديث أنس ((من كرامتي ... )) في ((الأوسط)) (٦١٤٤)، و(تاريخ بغداد)) ٣٢٩/١، و((العلل المتناهية)) (٢٦٤). (٤) تهذيب الكمال ١٩٧/١١. وحديثه عند البخاري في ((الأدب)) (١١٣٧). ١٦٣ سُفيان بن وكيع بن الجراح ٣١٨٢ - م (صح): سُفيان بن موسى، بصريّ صدوق . عن أيوب، وسَیّار أبي الحگم. وعنه: الفلَّاس، والجَهْضَميّ، وجماعة. أبو حاتم: مجهول(١). ٣١٨٣ - سفيان بن نَشِيط، بصريّ. ما علمتُ أحدًا روى عنه سوى أبي سلمة التَّبُوذَكيّ(٢). ٣١٨٤ - سفيان بن هشام. مَرْوزيّ، لا يُعرف، وكأنه هشام بن سفيان(٣). ٣١٨٥ - ت ق: سُفيان بن وكيع بن الجرَّاح، أبو محمد الرؤاسيّ. قال البخاريّ: يتكلَّمون فيه لأشياء لقَّنوه إياها. وقال أبو زُرعة: يُتَّهم بالكذب. وقال ابن أبي حاتم: أشار أبي عليه أن يغيِّر وَرَّاقَه، فإنه أفسدَ حديثه، وقال له: لا تحدِّثْ إلا من أصولك. فقال: سأفعل، ثم تمادی وحدَّث بأحاديث أُدخلت عليه. وقد ساق له أبو أحمد خمسة أحاديث منكرة السند لا المتن، ثم قال: وله حدیث کثیر، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقَّن ما لُقِّن؛ يقال: كان له ورَّاق یلقِّنُه من حدیث موقوف فيرفعه، أو مرسل فیوصله، أو يبدل رجلا برجل. وقال ابن حبان: مات سنة سبع وأربعين ومئتين. وكان شيخاً فاضلاً صدوقاً، إلا أنه ابتُلي بورَّاق سوء، كان يُدخل عليه، فكُلِّم في ذلك، ذكره ابن حبَّان في ((الثقات))، وقال فلم يرجع. وكان ابن خزيمة يروي عنه، سمعتُه يقول: حدثنا بعض مَن أمسَكْنا عن ذكره، وهو من الضرب الذي ذكرته مرارًا أنْ لو خَرّ من السماء فتخطفه الطير أحبُّ إليه مِن أن يكذب على رسول الله وَلتر، ولكن أفسدوه، وما كان ابنُ خزيمة يحدِّث عنه إلا بالحرف بعد الحرف. قلت: روى عن أبيه، وجرير، وعبد السلام بن حرب. وعنه أبو عَرُوبة، وابن صاعد، وخلق. وقد حسَّن له الترمذيّ هذا، فقال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي عديّ، عن حمَّاد بن سلمة، عن أبي جعفر الخَطْميّ - ثقة - عن محمد بن كعب القُرظيّ، عن عبد الله بن يزيد الخَظْمَيّ، عن رسول الله وَّ، أنه كان يقول في دعائه: ((اللهم ارزقني حُبَّك، وحبَّ مَنْ يبلغني(٤) حبُّه عندك، اللهم ما رزقتني مما أُحبُّ؛ فاجعله قوةً لي فيما تحبُّ، وما زويتَ عنّي مما أُحبُّ؛ فاجعله قوةً لي فيما تحبّ)). قال: هذا حديث حسن غريب(٥). (١) الجرح والتعديل ٢٢٩/٤، والثقات ٢٨٨/٨، وتهذيب الكمال ١٩٧/١١ - ١٩٨. (٢) تهذيب الكمال ١٩٨/١١. روى له البخاري في ((أفعال العباد)) ص٧٩. (٣) قال ابن معين: لا أعرفه. قال ابن عدي: إنما هو هشام بن سفيان أبو مجاهد. تاريخ الدارمي ص١٢٦ والكامل ١٢٥٢/٣. (٤) في ((سنن)) الترمذي: ينفعني، بدل: يبلغني. (٥) التاريخ الأوسط (والمطبوع باسم الصغير) ٢/ ٣٨٥، والجرح والتعديل ٢٣١/٤، والمجروحين ٣٥٩/١، والكامل ١٢٥٣/٣، وتهذيب الكمال ٢٠٠/١١. والحديث في ((سنن)) الترمذي (٣٤٩١) في كتاب الدعوات. ١٦٤ سَقْر بن عبد الرحمن [من اسمُه سَقْر وسُكَيْنْ] ٣١٨٦ - سَقْر بن عبد الرحمن. عن شريك. قال مطيَّن: كذَّاب. وهو كوفيّ من بَجِیلة. قلت: هو ابنُ عبد الرحمن بن مالك بن مِغْول(١). ٣١٨٧ - سُكَيْن بن أبي سِراج. عن عبد الله بن دینار. اتّهمه ابن حبان، والراوي عنه ليس بثقة(٢). ٣١٨٨ - بخ: سُكَيْن بن عبد العزيز بن قيس العَبْديّ بصريّ. يروي عن منصور وغيره. قال أبو داود: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وروى ابن أبي مريم والدارميّ عن ابن معين: ثقة. وعنه: عارم، وغيره. سُكَيْن بن عبد العزيز: عن إبراهيم الهَجَريّ، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً: ((ما عالَ من اقتصدَ))(٣). ٣١٩٠ - سَلَّام بن أبي خُبْزَة العظَّار. بصريّ. عن ثابت وغيره، وهو والد سعيد بن سلام. قال ابن المدينيّ: يضع الحديث. وقال النسائيّ: متروك. وقال الدارقطنيّ: ضعيف . إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا سلَّام بن أبي خُبْزَة، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يشدُّ البصر، ويُنْبت الشعر)). ويُروى عن سلَّام، عن ثابت، عن أنس: كانت لرسول الله وَّلهُ مِلحفة مورَّسة. وقد لَقِيَه قُتيبة ولم يحدِّث عنه(٥). ٣١٩١ - سَلَّام بن رَزِين، قاضي أنطاكية. عن الأعمش. لا يُعرف. وحديثُه باطل. وقيل: سلام بن زید. قال العُقيليّ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثتُ أبي بما حدَّثَنا خالد بن [من اسمُهُ سَلَّام] إبراهیم، حدثنا سلام بن رَزِین، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود قال: بينما أنا ٣١٨٩ - سَلَام بن الحارث. عن مالك بن والنبيُّ نََّ في طريق إذا برجل قد صُرِعٍ، فدنوتُ سليمان الهرويّ. جاء في حديث، أطلق منه، فقرأتُ في أذنه، فجلس، فقال النبيُّ ◌َّ: الدار قطني على رُواته الضَّعف (٤). وماذا قرأتَ؟ قلت: ﴿أفحسبتُم أنما خلقناكم (١) الجرح والتعديل ٤/ ٣١٠، وسيرد في صقر، فإنه يقال بالسين وبالصاد، كما ذكر ابن حجر في (اللسان)) ٤/ ٩٥ - ٩٦. (٢) المجروحين ٣٦٠/١ . والراوي عنه يوسف بن الغَرِق، وسيرد في موضعه. (٣) الجرح والتعديل ٢٠٧/٤، والكامل ١٣٠١/٣، وتهذيب الكمال ٢٠٩/١١. قال المزي: هو سكين بن أبي الفرات. (٤) لم أقف عليه. (٥) التاريخ الكبير ١٣٤/٤، وضعفاء النسائي ص ٤٧، وضعفاء العقيلي ١٦٠/٢، والجرح والتعديل ٢٦٠/٤، والكامل ١١٤٩/٣ . وضعفاء الدارقطني ص ١٠٠. ١٦٥ سلَّام بن سَلْم عَبَثاً﴾. قال: ((والذي نفسي بيده، لو قرأها موقن عبد الرحيم بن زيد العمّيّ. على جبل لزال)). فقال أبي: هذا موضوع؛ هذا حديث الكذّابين(١). مكرر ٣١٩٠ - سَلَّام بن سعيد البصريّ المسح على الخفين؛ ثلاثة أيام ولياليهن العطَّار. هو سلام ابن أبي خُبْزَة. هالك. ٣١٩٢ - ق: سلَّام بن سَلْم. ويقال: ابن سُليم التميميّ السعديّ الخُراسانيّ، ثم المدائنيّ الطويل. روى عن زيد العمّيّ، ومنصور بن زاذان، وحُميد، والبصريّين. الطويل عن زيد العمّيّ. تركوه. وقال أحمد بن أبي مريم: سألتُ ابنَ مَعين عن سَلَّام بن سَلْم التميميّ فقال: ضعيف لا سلَّام الطويل ليس بشيء. وروى عبَّاس عن يحيى: سلَّام بن سلم التميمي ليس بشيء. وقال أحمد: سلَّام بن سَلْم الطويل منكر وقال أبو زُرعة: ضعيف. أبو الربيع الزهرانيّ: حدثنا سلام الطويل، عن زيد العمّيّ، عن معاوية بن قرَّة، عن ابن عمر بحديث الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً، تابعه فيه شَبَابة: حدثنا سلام، عن زيد، عن معاوية بن قُرَّة، عن أنس، عن النبيّ ◌ِّر في للمسافر، ويوم وليلة للمقيم. وبه عن زيد العمّيّ، عن أبي الصدّيق الناجيّ، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّر مثله(٢). أحمد بن يونس: حدثنا سلام، حدثنا زيد العمّيّ، عن أبي الصدّيق الناجيّ، عن أبي سعيد يُكتب حديثُه. وروى ابن الدورقيّ عن يحيى: العلم، وسلمان علم لا يُدرك، ومعاذ أعلم قال البخاريّ: سلَّام بن سَلْم السعديّ مرفوعاً: (أَرحمُ هذه الأمة بها أبو بكر، وأقواهم في دين الله عمر، وأفرضُهم زيد، وأقضاهم عليّ، وأصدقُهم حياءً عثمان، وأمينُ الأمَّة أبو عُبيدة، وأقرؤهم أبيّ؛ وأبو هريرة وعاءٌ من الناس بحلال الله وحرامه، وما أظلّت الخضراء، ولا أقلّت الغَبْرَاء أو البطحاء من ذي لهْجَةٍ أصدقَ من أبي ذرّ»(٣). وقد ساق ابن عديّ له جملةً، وقال: لا الحديث. وقال النسائيّ: سلَّام بن سَلْم متروك. يُتابع على شيء منها: منها: له عن زيد العمّيّ، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: كره للمؤذن أن يكون إماماً. قال ابن عديّ: لعل البلاء فيه منه، أو من (٤) زید'''. (١) ضعفاء العقيلي ١٦٣/٢ . (٢) التاريخ الكبير ١٣٣/٤، وضعفاء النسائي ص٤٧، وضعفاء العقيلي ١٥٨/٢، والجرح والتعديل ٢٦٠/٤ ، والكامل ١١٤٦/٣، وتهذيب الكمال ٢٧٧/١٢ . ولم أقف على خبر المسح على الخفين بطريقيه المذكورين. (٣) ضعفاء العقيلي ١٥٩/٢ . (٤) الكامل ١٠٥٦/٣، في ترجمة زيد العمي. ١٦٦ سلام بن سُلیم إسماعيل بن أبان الورَّاق: حدثنا سلّام بن سِماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، سليمان (١)، عن أبي إسحاق قال: خرجتُ مع عن أبي بُردة، قال رسول الله وَّو: ((اشربوا في الظروف ولا تسكروا)). زید بن أرقم إلی الجمعة، فرأى رجلین بینهما قال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا. شحناء، فوثب حتى حجز بينهما وقال: سمعتُ رسول الله صل يقول: ((التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمناً بالقرآن، ولا بي)). قلت: وقد رُوي على وجوه معلولة عن قيل: توفي في حدود سنة سبع وسبعين سِماك بن حرب. وقد رَوَى هذا النسائيّ عن هنَّاد، عنه. ثم قال: هذا حديث منكر، غلط فيه ٣١٩٣ - ع: سلّام بن سُليم، أبو الأحوص أبو الأحوص؛ وسِماك ليس بالقويّ يقبل التلقين. قال النسائيّ: وخالفه شريك في لفظه وفي ومئة. الحنفيّ الکوفيّ. صَدُوق ثقة، وغيره أثبتُ منه. روى عن آدم بن علي، والأسود بن قيس، إسناده(٣). وزياد بن عِلاقة، وسِماك. وعنه: ابن مهديّ، والحسن بن الربيع، وقُتيبة، وهنَّاد، وخلق. قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة متقن. وقال ابن مهديّ: هو أثبت من شَرِيك. وقال أبو حاتم: صدوق. شريك وأبو عوانة أحبُّ إليّ زُهیر. قلت: توفي هو ومالك وحمَّاد بن زيد في عام(٢). وقد نقموا على أبي الأحوص حديثَه عن غياث، وآخرون. (١) فوقها في كل من (د) و(س): كذا. والخبر في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٩/٦، و((العلل المتناهية)) ٧٩١/٢، وفيهما: سلّام بن سليمان المدائني، وقد ذكر المزي في ((تهذيبه)) ٢٧٧/١٢ أنه يقال في صاحب الترجمة: ابن سليمان. ولم يرد هذا الخبر في (ز) في هذه الترجمة، إنما ورد فيها في ترجمة سلّام بن سليمان المزني البصري (وسيأتي). ثم إن الذي روى عنه الخبر - وهو إسماعيل بن أبان الورَّاق ــ قد ذُكر من الرواة عن المزني، ولم يُذكر من الرواة عن المدائني، والله أعلم. (٢) التاريخ الكبير ١٣٥/٤، والجرح والتعديل ٢٦٠/٤، وتهذيب الكمال ٢٨٢/١٢. (٣) سنن النسائي (المجتبى) ٣١٩/٨، والكبرى ١٠٥/٥ - ١٠٦ (٥١٦٧). ٣١٩٤ - ت س: سلام بن سليمان، أبو المنذر المزنيّ البصريّ القارئ، شيخ يعقوب. سمع من ثابت، ومطر الورَّاق، وابن جُدْعان، وطائفة. وقرأ القرآن على عاصم بالكوفة، وعلى منه، ما أَقْرَبه من أبي بكر بن عيَّاش، وهما دون أبي عمرو. وقيل: إنه قرأ على عاصم الجحدريّ أيضاً. حدَّث عنه عفَّان، وعُبيد الله بن عائشة، وابن عُيينة، وزيد بن الحُباب، وعبد الواحد بن ١٦٧ سلَام بن سليمان بن سَوَّار قال ابن معين: لا بأس به. وعنه رواية أخرى: لا شيء. ويحتمل أن يكون أراد سلَّاماً روى عن أبي عمرو بن العلاء، وابن الطويل. وقال أبو حاتم: صدوق، صالح أبي ذئب وغيرهما. وسكن دمشق. الحدیث. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال ابن وقال العُقيلي: لا يُتابع على حديثه؛ حدثنا عديّ: منكر الحديث. ثم سرد له ثمانيةَ عشر حديثاً، وقال: عامَّة ما يرويه حِسَانٌ إلا أنه لا يُتابع عليه. محمد بن إسماعيل، حدثنا عقّان (س) حدثنا سلّام أبو المنذر، حدثنا ثابت، عن أنس، قال رسول الله وَلفى: ((حُبِّب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة)). قال العُقيليّ: وقد رُوي من غير هذا الوجه بسند فيه لين أيضاً. وقال العقيليّ: في حديثه مناکیر، حدثنا محمد بن زيدان الكوفيّ، حدثنا سلام بن سُليمان المدائني، حدثنا شعبة، عن زيد العمّيّ، عن أبي الصّدّيق الناجي، عن أبي سعيد - مرفوعاً قلت: وحديث عفَّان أخرجه النسائيّ، - قال: ((معك يا عليّ يومَ القيامة عصاً من عِصيّ الجنة تذود بها الناس عن حَوْضي)). وهذا لا أصل له (٤). وإسناده قويّ(١). وأخرج النسائي أيضاً: حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا عمَّان، حدثنا سلَام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان قال: دخلتُ المسجد وإذا رايةٌ سوداء .. الحديث(٢). قلت: ولا رواه شعبة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد كتابة، أخبرنا عبد الصمد بن محمد سنة تسع وستّ مئة، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن ٣١٩٥ - ق: سلَّام بن سليمان بن سَوَّار، أحمد، أخبرنا تمَّام(٥)، حدثنا عبد الرحمن بن أبو العبَّاس الثقفيّ المدائنيّ، ابن أخي شَبابة بن عبد الله بن عُمر بن راشد، حدثنا يزيد بن سَوَّار، وكنّاه ابن عديّ أبا المنذر(٣). وكان محمد بن عبد الصمد، حدثنا سلَّام بن سليمان، (١) ضعفاء العقيلي ١٦٠/٢، والجرح والتعديل ٢٥٩/٤، وتهذيب الكمال ٢٨٨/١٢، ومعرفة القراء الكبار ٢٧٧/١ . والحديث عند النسائي ٧/ ٦١ . (٢) سنن النسائي الكبرى (٨٥٥٣). وهو عند الترمذي (٣٢٧٤) من طريق زيد بن الحباب عن سلّام، وعند ابن ماجه (٢٨١٦) من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم. (٣) قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٦/١٢: ذلك وهم منه. (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٦١، والجرح والتعديل ٢٥٩/٤، والكامل ١١٥٦/٣، وتهذيب الكمال ٢٨٦/١٢ . (٥) الحديث في ((فوائده)) (٧٨١) (الروض البسام). ضريراً معمَّراً، من أقران شبابة في السنّ. ١٦٨ سَلَّام بن سَوَّار الخُرس: الولادة. والعِذار: الختان (٤). حدثنا فُضيل بن مرزوق، عن عطية العَوْفَيّ، عن هشام بن عمار: حدثنا سلام بن سوَّار، حدثنا كثير بن سُليم، عن الضحَّاك بن مزاحم، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ أراد أنْ يَلْقَى الله طاهراً أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّ: ((يومُ السبت يومُ مكر وخديعة، ويومُ الأحد یومُ غَرْس وبناء، ويومُ الاثنين يومُ سفر وطلب رزق، ويومُ الثلاثاء يومُ حديد وبأس، ويومُ الأربعاء لا أخذَ ولا فليتزوَّج الحرائر)). رواه غير سلام عن كثير عطاء، ويومُ الخميس يومُ طلب للحوائج ودخول مرسلًا. على السلطان، ويومُ الجمعة يومُ خطبة ونكاح)). هشام بن عمَّار: حدَّثنا سلام بن سؤَّار، وقال النسائي في ((الكنى)): أخبرنا العباس بن حدثنا مَسْلَمة بن الصَّلْت، عن الزُّهريّ، عن الوليد، حدثنا سلام بن سليمان ثقة مدائنيّ. أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أوَّل رمضان قلت: روى عنه هشام بن عمَّار، وأحمد رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار)). ابن أبي الحواريّ، وهارون الأخفش القارئ، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد الدارمي، وطائفة. أبو حاتم: حدثنا سلَام، حدثنا أبو عمرو بن هشام بن عمَّار. هو الذي قبله، نسبه إلى جدّه، العلاء، عن نافع، عن ابن عمر أن النبيَّ وَّ فاعلمه. قرأ: ﴿فشاربون شَرْبَ الهِيم﴾(١). ٣١٩٦ - ق: سَلَّام بن شُرَحْبِيل. عن حبَّة وقرأ(٢): ﴿خلقَكُم من ضُعْف﴾ ﴿وعلم أنَّ وسَواء. ما روى عنه سوى الأعمش. ووثّق(٥). فيكم ضُعْفاً﴾(٣). سلمان بن توبة: حدَّثنا سلّام بن سليمان المدائني، حدثنا سلّام الطويل، حدثنا إبراهيم تفرَّد عنه أبو معاوية الضریر بإسناد قويّ إلیه، عن منصور بن زاذان، عن ابن سِيرين، عن الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال أبي هريرة قال: ذُكِرت القبائل عند رسول الله وَيه فقالوا: ما تقول في هوازن؟ قال: ((زهرة تَيْنعُ)). رسولُ الله ◌َله: ((الوليمة في العُرس والخُرس والعِذار)). قالوا: فما تقول في بني عامر؟ قال: ((جمل (١) الواقعة: (٥٥)، و((شَرب)) بفتح الشين هنا، وهي قراءة أبي عمرو، وقرأ بها أيضاً ابن كثير وابن عامر والكسائي. وزاد في ((الكامل)) ١١٥٦/٣ رواية أخرى من طريق الحسين بن نصر، عن سلّام، بالإسناد السابق: ((شراب الهيم)). (٢) يعني بالإسناد المذكور في القراءة قبلها. (٣) بضم الضاد فيهما، وهما - على الترتيب - في الروم: (٥٤)، والأنفال: (٦٦). (٤) لم أقف عليه. والخبران بعده في ((الكامل)) ٣/ ١١٥٧ . (٥) تهذيب الكمال ٢٩٢/١٢، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)). مَسْلَمة لا يُعرف. مكرر ٣١٩٥ - سَلَّام بن سَوَّار. روى عنه ٣١٩٧ - سَلَّام بن صَبِيح . شيخ مدائنيّ. ١٦٩ سلام بن عمرو اليشكريّ أزهر، يأكل من أطراف الشجر)). قالوا: فتميم؟ أبي الصهباء، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((لو قال: ((ثُبت الأقدام، عظام الهام، رجح لم تُذنبوا لخشيتُ عليكم ما هو أشدُّ من ذلك؛ الأحلام .. )). الحديث. رواه الخطيب في ((تاريخه)). العُجب)). عن أبي علي بن شاذان. أخبرنا حامد الرفاء، أخبرنا عليّ بن عبد العزيز، حدثنا أبو الأحوص محمد بن حَيَّان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا سلَّام. وأنا أحسبه سلَّاماً الطويل الواهي(١). ٣١٩٨ - سَلَّام بن أبي الصهباء، أبو المنذر البصريّ الفَزاريّ. عن ثابت وقتادة. ضعَّفه یحیی. وقال أحمد: حسن الحديث. وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال البخاري: منكر الحديث، هو العدويّ. ثم قال البخاريّ: عبد الله بن أُبيّ القاضي، حدثني أبو كامل الفُضيل، حدثنا سلَّام بن أبي الصَّهباء، حدثنا ثابت البُنانيّ، عن أنس؛ أنَّ فاطمة جاءت تشكو مَجْلَ يَدَيْها من أَثَر الطّحن، فأتاها النبيُّ ◌َّ بغلام وعليها ثوب، فذهبت تُغَطّي رأسَها، فخرج رجلاها، وذهبت تغطّي رجليها فخرج رأسُها، فقال رسول الله وَل : ((إنما هذا أبوكٍ وغلامُكِ». ما أحسنَه من حديث لو صحَّ(٢)! ٣١٩٩ - سلَّام بن عبد الله، أبو حفص، عن أبي العلاء. وعنه أبو سلمة المِنْقَريّ. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث(٣). ٣٢٠٠ - ت: سلّام بن أبي عَمْرة الخُراسانيّ . عن عكرمة. قال ابنُ معين: ليس حديثه بشيء. محمد بن بشر: حدثنا سلام بن أبي عَمْرة، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب؛ القَدَريَّة والمرجئة)). رواه علي بن نِزَار، وهو ليِّن، عن عكرمة. وقيل: علي بن نِزار، عن أبيه، عن عكرمة. وقال ابن حِبَّان: سلَّام بن أبي عَمْرة لا يجوز الاحتجاج بخبره.(٤) ٣٢٠١ - بخ(٥): سلام بن عمرو اليشكريّ. ما علمتُ حدَّث عنه سوى أبي بِشْر بن عبد الله بن عبد الوهّاب: حدَّثنا سلام بن أبي وحشية. (١) تاريخ بغداد ١٩٤/٩. وقوله: وأنا أحسبه سلاماً الطويل الواهي، من (ز)، وسلفت ترجمته (٣١٩٢). (٢) التاريخ الكبير ١٣٥/٤، ضعفاء العقيلي ١٥٩/٢، والجرح والتعديل ٢٥٧/٤، والمجروحين ٣٤٠/١، والكامل ١١٥١/٣ . ولم أقف على رواية البخاري أعلاه؛ لا بسياقه ولا بإسناده. وروى نحوه ابن عدي عن محمد بن الحسن البصري، عن أبي كامل بالإسناد المذكور، وليس فيه أن فاطمة جاءت تشكو مَجْل يديها. وينظر أيضاً ((مسند)» أحمد (٩٩٦)، و((سنن)) أبي داود (٤١٠٦). (٣) الجرح والتعديل ٤/ ٢٦١ . (٤) الجرح والتعديل ٢٥٨/٤، والمجروحين ٣٤١/١، وتهذيب الكمال ٢٩٣/١٢ . والحديث عند الترمذي (٢١٤٩). (٥) الرمز (بخ): من ((تهذيب الكمال)) ٢٩٣/١٢. ١٧٠ سلام بن قيس - سلَّام بن قيس. عن الحسن. وعنه عَمْرو ابن ربيعة. لا يُعرفان. وقال البخاريّ: لا يصحّ منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. حدیثه(١). وقال ابن حبَّان: لا يجوز أن يُحتجّ بما ٣٢٠٢ - خ م د س ق (صح): سَلَّام بن انفرد به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. مسكين، أحد ثقات البصريّين، لكنه يُرْمَى بالقَدَر فيما قيل. وثَّقه أحمد وابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحدیث. قلت: روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فَرُّوخ، وهُذبة، وخلق کثیر. قال أبو داود: كان يذهب إلى القَدَر(٢). ٣٢٠٣ - خ م ت س ق: (صح): سَلَّام بن أبي مطيع البصريّ . عن قتادة، وأبي حُصين. وعنه: أبو الوليد، ومسدّد، وخلق. وثّقه أحمد وغيره. وقال ابنُ عديّ: لا بأس به، وليس هو بمستقيم الحديث في قتادة خاصّة. وله غرائب، ويُعَدُّ من خطباء أهل البصرة. روى عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: ثقة ٣٢٠٥ - سَلّام بن وَهْب الجَنَديّ. عن ابن صاحب سُنة. وقال أبو داود: هو القائل: لَأَن أَلْقَى الله بصحيفة الحَجَّاج أحبُّ إليَّ من أنْ ألقاه طاوس بخبر منكر، بل كذب. ساقه العُقيليّ من بصحيفة عمرو بن عبيد. (١) كذا ذكر المصنف. ونقل ابن عدي في ((كامله)) ١١٥٥/٣، عن البخاري قوله: سلّام بن قيس الحضرمي، سمع النبي مَثّر، روى عنه عمرو بن ربيعة، لا يصح حديثه. اهـ وهذا الكلام جاء في ((التاريخ الكبير! ١٩٤/٤ في سلامة بن قيس. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٠٢/٤: وقع فيه في الأصل تصحيف، وإنما هو سلامة بن قيصر، كما سيأتي. (٢) سؤالات الآجري ص٣٠٩، والجرح والتعديل ٢٥٨/٤، وتهذيب الكمال ٢٩٤/١٢ . (٣) سؤالات الآجري ص٣٠٩، والجرح والتعديل ٢٥٨/٤ - ٢٥٩، والكامل ١١٥٣/٣، وتهذيب الكمال ٢٩٨/١٢، وتهذيب التهذيب ١٤٠/٢ . (٤) ضعفاء العقيلي ١٦٢/٢ - ١٦٣. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وقال الحاكم: هُدبة: حدَّثنا سلّام بن أبي مطيع، سمعتُ أیوب یقول: لا خبيث أخبث من قارئ فاجر. الأصمعيّ: عن سلام بن أبي مطيع، قال أيوب: رُبَّ أخٍ من إخواني أرجو دعاءه، ولا أجیز شهادته. ولسَلَّام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة أفراد، منها: ((المستشار مؤتمن)). ومنها: ((الحسبُ المال، والكرم التقوى))(٣). ٣٢٠٤ - سَلَّام بن واقد المروزيّ. ذكره العُقيليّ. له عن محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير. وعنه إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابيّ، فذكر له العُقيليّ حديثين فيهما نُكرة(٤). طريق زيد بن المبارك الصنعانيّ، عن سلام بن ١٧١ سلامة بن رَوْح الأنليّ وَهْب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن عثمان سأل رسولَ اللهِ وَّر عن (بسم الله الرحمن الرحيم)) فقال: ((ما بينه وبين اسم الله الأکبر إلا کما بین سواد العين وبياضها من القُرب)). حدَّثنَاه جعفر بن محمد السوسيّ، حدثنا جعفر بن مسافر، عنه(١). وأنبأنيه ابن علَّان وغيره، أخبرنا الكنديّ، حدثنا الشيبانيّ، حدثنا الخطيب، أخبرنا ابن رزقویہ، حدثنا الحسن بن زيد الجعفريّ، حدثنا جعفر بن محمد القلانسيّ، حدثنا زيد بن المبارك نحوه. ولم يقل: من القَرب. ٣٢٠٦ - سلام بن يزيد القارئ البصريّ. كذا سماه العقيليّ، وقال: لا يتابع على حديثه. ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا عن جُويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ علَّمه الله القرآن، ثم شكا الفقر؛ كتب عليه الفقرَ والفاقةَ إلى يوم القيامة))(٢). داود ساقط كجويبر(٣). ٣٢٠٧ - سلَّام، وقيل: أبو سلَّام. عن حمَّاد بن أبي سُليمان. قال أبو حاتم: متروك(٤). [من اسمُه سَلَامةٍ] ٣٢٠٨ - س ق: سلامة بن رَوْح الأبْليّ. عن عُقیل. قال أبو حاتم: يُكتب حديثُه(٥). وقال أبو زُرعة: منكر الحديث. أخبرنا محمد بن حسين، أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا الخلعيّ، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحاج، حدثنا أحمد بن محمد بن السنديّ إملاءً، حدثنا محمد بن عُزَيْزِ بأَيْلَة، حدثنا سلامة بن رَوْح، حدثنا عُقيل، عن الزُّهريّ، عن أنس، قال رسول الله بَّ: ((أكثَرُ أهل الجنة البُلْه)). رواه ابن عديّ عن أربعة عشر آدمياً، عن محمد بن عزیز، وعن اثنين، عن إسحاق بن إسماعيل الأيلي - داود بن المحبّر، حدثنا سلام بن يزيد القارئ، أحد الثقات - عن سلامة. وساق ابنُ عديّ لسلامة عدة أحادیث، عن عُقیل: فمنها: عن الزهريّ، عن أنس مرفوعاً: (املكوا العجين، فإنه أعظم للبركة)). وبه: ((إني والساعة كهاتين)). وأشار بإصبعيه. وبه: ((إن جبريل قال لي: بَشّر أمتك أنّ مَنْ (١) ضعفاء العقيلي ٢/ ١٦٢. وذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢١٩/٢ . (٢) ضعفاء العقيلي ١٦١/٢. قال ابن حجر في ((اللسان)) ١٠٤/٤: إن كان هذا هو سلّام أبو المنذر القارئ، فذاك أخرج له الترمذي والنسائي، وإن كان غيره؛ فهو مجهول. اهـ وسلفت ترجمة سلام أبي المنذر (٣١٩٤). (٣) قوله: داود ساقط کجویبر، من (ز). (٤) الجرح والتعديل ٢٦٢/٤ . (٥) هذا القول في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٢/٤ لأبي زُرعة، وسيرد كلام أبي حاتم آخر الترجمة. ١٧٢ سلامة بن سلام قال: لا إله إلا الله، دخل الجنة)). توفي سَلامة سنة سبع وتسعين ومئة. كناه البخاريّ أبا خَرْبَق، وهو ابنُ أخي عُقیل، ونسخته جزءٌ ضخم. قال أحمد بن صالح: سألت عنبسة بن خالد، عن سلامة، فقال: لم یکن له من السنّ ما أنه ما سمع من عُقيل. وحديثُه عن كُتب عُقيل. قال أحمد بن صالح: سمعتُ سلامة يحدث عن عُقيل بحديث السقيفة. فقال: ولا الذي بايع بعرة أن تفتلا. قلت: هو: تَغِرَّة أنْ يُقتلا. قال: لا. قلت: فما معناه؟ قال: البعرة تفتلها بيدك فتنتثر. ٣٢١٠ - سلامة بن عمر المصريّ. حدَّث عنه أبو سعيد بن يونس. وقال: خلَّط وحدَّث بما لم يسمع(٣). ٣٢١١ - سلامة الأسديّ. عن سعيد بن جُبير. مجهول (٤). ٣٢١٢ - سلامة بن قيصر. تابعي أرسل. لم يسمع من عُقيل، وسألت عنه بأيلة، فأخبرني ثقة يصحَّ حديثه(٥). [من اسمُه سَلْم] ٣٢١٣ - د ق: سَلْم بن إبراهيم الورَّاق. عن مبارك بن فَضالة. ضعَّفه ابن معين، بل قال: كذَّاب؛ ففي ((الديباج)) للخَّلي: حدثنا عليّ بن إبراهيم قال أبو حاتم: سلامة بن رَوْح ليس بالقويّ، محلُّه عندي محلُّ الغفلة . المصريّ، حدثنا دُحيم، حدثني بشر بن غوث الواسطيّ، عن سَلْم بن إبراهيم، عن هشام بن وقال ابن حبان: مستقيم الحديث(١). عروة، عن أبيه، عن أبي ريحانة المعافري، عن ٣٢٠٩ - سلامة بن سلام. شیخ، حدث عنه الجُويباريّ الكذَّاب. قال: ابن الجوزيّ: ابن عباس قال: نقشُ خاتم أبي بكر الصّدّيق: متروك(٢). عبد ذليل لربِّ جليل(٦). (١) التاريخ الكبير ١٩٥/٤، والجرح والتعديل ٣٠١/٤ - ٣٠٢، والثقات ٣٠٠/٨، والكامل ١١٦٠/٣، وتهذيب الكمال ٣٠٤/١٢. وينظر حديث السقيفة عند البخاري (٦٨٣٠). (٢) الموضوعات ١٩٤/١ - ١٩٥ (٢٨١) وفيه: سلمة بن سلامة، ووقع في نسختين منه (كما في حاشيته): سلمة بن سلام. (٣) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١٠٥/٤ أن ابن يونس قال: كتبتُ عنه وأمره مستقيم، ثم خلّط. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٣٠٠ - ٣٠١. (٥) أثبت صحبته البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١٩٤/٤ و((الصغير)) ص٥٦ . وقال أبو زرعة: ليست له صحبة، وبنحوه قال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٩/٤ - ٣٠٠ . ووقع في ((التاريخ الكبير)): سلامة بن قيس. وينظر التعليق على سلام بن قيس قبل عشر تراجم. (٦) تاريخ بغداد ١٤٥/٩، وضعفاء ابن الجوزي ٨/٢، وتهذيب الكمال ٢١٢/١١، ووقع في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٩/٤ : سلم بن محمد. وسيكرره المصنف بهذا الاسم. ١٧٣ سَلْم بن سُليمان ٣٢١٤ - سَلْم بن بالق، أبو الخليل. عن عمّه، وزعم أنه سمع من صحابي بعسقلان، وأنَّ الصحابيَّ بقيَ إلى دولة أبي جعفر المنصور، لم أر أحداً ضعَّف سلماً، ولا من احتجَّ به. وعَمُه لا يُدری من هو. ٣٢١٥ - دت: سَلْم بن جعفر. عن بيده إلى فيه؛ قال ابن أبي حاتم: يعني لا الحكم بن أبان. وثَّقَه بعضهم. وقال الأزديّ: متروك. ووثَّقه یحیی بن کثیر صاحبُهُ(١). ٣٢١٦ - ت ق: سَلْم بن جُنادة، أبو السائب. صدوق. سمع حفص بن غياث. قال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه. وقال البرقانيّ: ثقة حجّة، لا يُشُّ فیه. وقال النسائيّ: صالح(٢). ٣٢١٧ - خ م س (صح): سَلْم بن زَریر. ثقة مشهور. خرَّج له البخاريّ في الأصول، ومرةً في الشواهد؛ وليس هو بالمُكْثِرِ. له ثمانية عشر حديثاً. وقال أبو داود والنسائيّ: ليس بالقويّ(٣). ٣٢١٨ - سَلْم بن سالم البَلْخِيّ الزاهد. عن حُميد الطويل وغيره. ضعَّفه ابن معين. وقال مرة: ليس بشيء. وقال أحمد: ليس بذاك. وقال أبو زُرعة: لا يُكتب حديثه، وكان مرجئاً، كان لا. ثُمّ أَوْمَاً يصدُق. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال ابن المبارك؛ فيما رواه أبو زُرعة عن بعض الخراسانيين عنه: اتّق حيَّات سَلْم لا تلسعك. وقال الجوزجانيّ: غير ثقة. ثم قال: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول: سئل ابنُ المبارك عن الحديث الذي يحدَّث في أكل العدس أنه قُدّس على لسان سبعين نبيًّا. فقال: لا، ولا على لسان نبيّ واحد؛ إنه لمؤذٍ منفخ، مَنْ يحدّثكم؟ قالوا: سلم بن سالم. قال: عمّن؟ قالوا: عنك. قال: وعنّي أيضاً! قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به (٤). ٣٢١٩ - سَلْم بن سُليمان، أبو هاشم وثَّقه أبو حاتم. وقال ابن معين: ضعيف. الضّبّيّ، بصريّ. روى عن أبي حُرّة. قال العُقيليّ: لا يقيم الحديث(٥). (١) الجرح والتعديل ٢٦٥/٤، وتهذيب الكمال ٢١٤/١١. (٢) تاريخ بغداد ١٤٧/٩، وتهذيب الكمال ٢١٨/١١، وتهذيب التهذيب ٦٤/٢. ووقعت هذه الترجمة في النسخ الخطية بعد الترجمة التالية، وتركتُها كما وردت في المطبوع مراعاة لترتيب الحروف. (٣) ضعفاء النسائي ص ٤٧، والجرح والتعديل ٢٦٤/٤، والكامل ١١٧٤/٣، وتهذيب الكمال ٢٢٢/١١ . (٤) أحوال الرجال ص ٢٠٨، وضعفاء النسائي ص٤٧، والجرح والتعديل ٢٦٧/٤، والكامل ١١٧٣/٣، وتاريخ بغداد ٩ / ١٤٠ . (٥) ضعفاء العقيلي ١٦٦/٢ - ١٦٧، وكنيته فيه: أبو هشام. ولعله سلمة بن سليمان الضّيّ الآتي، فهو يروي عن أبي حرة كما في ((الكامل)) ١١٧٩/٣ . ١٧٤ سَلْم بن عبد الله الزاهد ٣٢٢٠ - سَلْم بن عبد الله الزاهد. عن القاسم بن معن. وهَّاه ابن حبَّان. وقال: حدثنا ابن قتيبة، وحدثنا حاتم بن نصر بأشْرُوسنة؛ قالا: حدثنا فأمَّا : ٣٢٢٢ - سَلْم بن عبد الرحمن الجرميّ؛ عُبيد بن الغاز العسقلاني، حدثنا سَلْم الزاهد، عن القاسم بن مَعْن، عن أخته أمينة، عن بصريٌّ صَدُوق. عن سَوادة بن الربيع رضي الله عائشة بنت سعد، عن عائشة مرفوعاً: ((أكثر خَرَز عنه. وعنه: سلمة بن رجاء، ومرجَّى بن رجاء. أهل الجنة العقيق))(١). ومن بلاياه: عن القاسم بن مَعْن بحديث متنُه: قال رجل: يا رسول الله، إني تركتُ الصلاة. قال: ((فاقْض)). قال: كيف أقضي؟ قال: ((صَلِّ مع كل صلاةٍ صلاةً)(٢). قال ابن حبّان: منکر حدیث جدًّا، ثم ذكر ٣٢٢١ - م ٤: سَلْم بن عبد الرحمن له حديثاً (٦). النخعيّ، عن أبي زُرْعة البجليّ. ٣٢٢٤ - خ ٤ (صح): سَلْم بن قُتيبة الباهليّ. قَوَّاه ابن مَعين، واتَّهمه بعض الحفاظ. وقال صدوق مشهور، وَهِمَ في سند حديث. قال فيه يحيى بن سعيد القطّان: ليس من إبراهيم النَّخعيّ: هو كذَّاب. قلت: كنيتُه أبو عبد الرحيم النَّخَعيّ جِمال المحامل. وقال أبو حاتم: كثير الوهم، ليس به بأس. وقال أبو داود وأبو زُرعة: ثقة(٧). الکوفيّ(٣). (١) المجروحين ٣٤٤/١ - ٣٤٥. (٢) لم أقف عليه. (٣) استبعد ابن حجر في ((تهذيبه)) ٦٦/٢ أن يكون قول إبراهيم النخعي في سَلْم هذا، ثم نقل عن الدولابي أن مراد إبراهيم النخعي بأبي عبد الرحيم شقيق الضبي، وهو من كبار الخوارج، وكان يقصّ على الناس. (٤) الجرح والتعديل ٣٦٣/٤ - ٣٦٤، وتهذيب الكمال ٢٢٧/١١ . (٥) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٢٩/١١ للتمييز وقال: خلط بعضهم هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب التمييز بينهما. (٦) تهذيب الكمال ٢٣٠/١١. وذكر ابن حبان سلم بن عطية في ((الثقات)) ٤١٩/٦، وذكر مسلم بن عطية فيه ٧/ ٤٤٤، وذكره أيضاً في ((المجروحين)) ٨/٣، وأورد له عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن من حقّ جلال الله على العبد إكرام ذي الشيبة المسلم ... )). الحدیث. (٧) ضعفاء العقيلي ١٦٦/٢، والجرح والتعديل ٢٦٦/٤، وتهذيب الكمال ٢٣٤/١١. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. حدَّث عنه الثوريّ وشريك (٤). قال أبو حاتم: ما علمتُ إلا خيرًا(٥). ٣٢٢٣ - س: سَلْم بن عطية، ويقال: مسلم بن عطيّة. وهكذا سماه ابن حبان. روی عن عطاء. وعنه: بَدْر بن الخليل الأسديّ، وشعبة. ١٧٥ سلم ابن قيس ـ د: سَلْم بن قيس، هو العلويّ. يأتي. - سلم بن محمد الورّاق. عن عكرمة بن عمّار. لم يَرْضَہ یحیی بن معین، وهو سَلْم بن إبراهيم الورّاق، وقد تقدَّم، لكن كنتُه أبو محمد. ٣٢٢٥ - سَلْم بن المغيرة، أبو حنيفة. عن مالك. وعنه عبد الله بن أبي سعد الورَّاق. ضعَّفه الدار قطنيّ. وقال مرة: ليس بالقويّ(١). ٣٢٢٦ - سَلْم بن ميمون الزاهد الرازيّ الخوَّاص . عن مالك، وابن عُيينة. وعنه: محمد بن عوف: وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال ابن عديّ: ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة، وهو من كبار الصوفية. وقال ابن حِبَّان: كان من كبار عُبَّاد أهل الشام، غلبَ عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحدیث وإتقانه، فلا يحتجُّ به. روى عن أبي خالد الأحمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن سهل بن أبي حَثْمَة قال: بايع أعرابيّ النبيّ ◌َّ إِلى أَجَل، فقال عليّ للأعرابي: إن مات النبي ◌ُّر؛ فمن يقضيك؟ قال: لا أدري. قال: فأته فَسَلْهُ، فأتاه ليس بالقويّ(٣). فسألَه، فقال: ((يقضيك أبو بكر)). وذكر الحديث. وآخره: ((إذا متُّ أنا وأبو بكر وعمر وعثمان؛ فإن استطعت أن تموت فمت)). رواه موسى بن سهل الرملي وأحمد بن إبراهيم بن فلاس، عن سَلْم بن ميمون. وقال العُقيليّ: حدَّث بمناكير لا يُتابع عليها. وقال أبو حاتم: لا يُکتب حديثه(٢). ٣٢٢٧ - د: سلم العلويّ البصريّ ابن قيس. وثقه ابن معين، وقال البخاريّ: یروي عن أنس. تكلّم فيه شعبة. وقال شعبة فيما رواه عبد الله بن إدريس عنه: سلم ذاك الذي يرى الهلالَ قبل الناس بليلتين! وقال هارون بن موسى الأعور: حدثنا سَلْم العَلَوي قال: قال لي الحسن البصريّ: خَلِّ بين الناس وبين هلالهم، حتى يراه معك غيرك. حمّاد بن زيد: أنبأني سَلْم العلويّ، عن أنس، أنَّ النبيَّ وَّ كان يعجبه القَرْع. قال ابن عديّ: سَلْم مُقلّ، له نحو الخمسة. وبهذا القدر لا يعتبر أنه صدوق أو ضعيف، لا سيما إذا لم يكن فيما يرويه منكر. قال النسائيّ: (١) تاريخ بغداد ١٤٦/٩ - ١٤٧ . (٢) ضعفاء العقيلي ١٦٥/٢، والمجروحين ٣٤٥/١، والكامل ١١٧٤/٣ - ١١٧٥ (ووقع في مطبوعه: سلم بن منصور). ولم أقف على قول أبي حاتم: لا يكتب حديثه، إنما في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٧/٤-٢٦٨ قوله: أدركت سلم بن ميمون ولم أكتب عنه، روى عن أبي خالد الأحمر حديثاً منكراً شبه الموضوع. (٣) التاريخ الكبير ١٥٧/٤.، وضعفاء العقيلي ١٦٤/٢، والجرح والتعديل ٢٦٣/٤، والكامل ١١٧٥/٣، وتهذيب الكمال ٢٣٦/١١ . قال ابن عدي: سلم العلوي لم يكن من أولاد علي بن أبي طالب، إلا أن قوماً بالبصرة كانوا بني علي، فنسب هذا إليه. ١٧٦ سلمان بن قُرُّوخ [من اسمُه سَلْمانِ] ٣٢٢٨ - سَلْمان بن فَرُّوخ. عن أبي أيوب الأنصاري(١). لا يُعرف. کنيتُه أبو واصل. قال ابن عديّ: له نحو عشرة أحاديث لا يُتابع عليها. حدَّث عنه قُريش بن حَيَّان، إنما هو سليمان بن فُرُّوخ (٢). ٣٢٢٩ - سلمان، شاميّ. عن جُنادة بن أبي أمية. تفرَّد عنه عاصم الأحول(٣). يبكين ... رواه عنه محمد بن عمرو بن عطاء. وهذا الرجل لم يذكره ابن أبي حاتم(٥). ٣٢٣٢ - د: سَلمَة بن بِشْر. روى حديث خصیلة بنت واثلة، فدلَّسه(٦). ٣٢٣٣ - س: سَلمَة بن تمَّام، أبو عبدالله الشَّقَرِيّ الكوفيّ. معاصر للأعمش. قال أحمد: ليس بالقويّ. وروى ثلاثة نفر عن ابن معين: ثقة. وقال النسائيّ کأحمد. ابن عُلية: حدثنا أبو عبد الله الشَّقَرِيّ، حدثني أبو القعقاع قال: شهدتُ القادسية وأنا غلام يافع، فجاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: [من اسمُهُ سَلَمةِ] آتي امرأتي إذا شئت! قال: نعم. قال: وأين ٣٢٣٠ - سَلَمة بن أحمد السَّمرقنديّ. عن شئت؟ قال: نعم. قال: كيف شئت؛ ففطن له خالد بن يزيد العمري. صاحب مناكير. والآفة من رجل، فقال: إنه يُريد السَّوءَة. قال: وما ذاك؟ قال: يريد أن يأتيها من قِبَل مقعدتها. فقال: لا، ٣٢٣١ - س ق: سَلَمة بن الأزرق. عن محاشُّ النساء عليكم حرام. خالد(٤). غندر: عن شعبة، سمع أبا عبد الله الشَّقَري أبي هريرة. لا يُعرف حدیثُه. مات ميّت من آل النبيّ ◌َّ، فاجتمع النساءُ سلمةَ بنَ تمام، عن القعقاع، أو أبي القعقاع - (١) كذا في ((الكامل)) ١١٦٢/٣: سلمان، وأنه يروي عن أبي أيوب الأنصاري. وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٠/٤، و((الجرح والتعديل)) ٤/ ١٣٥، وابن حبان ٣٩١/٦: سليمان، ويروي عن أبي أيوب العتكي الأزدي التابعي، وهو الصواب، كما ذكر أحمد بإثر حديثه في («المسند» (٢٣٥٤٣)، وينظر التعليق عليه. وذكر البخاري صاحب الترجمة أيضاً ١٢٨/٤ في سلیم. وثمة سليمان بن فرّوخ آخر يروي عن الضحاك، وروى عنه أبو معاوية محمد بن خازم، ذكره البخاري ٣١/٤ ، وابن حبان ٨/ ٢٧٤ ، وجعلهما ابن أبي حاتم واحداً. (٢) قوله: إنما هو سليمان بن فرُّوخ، من (ز). (٣) تهذيب الكمال ٢٦٢/١١. روى له النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٠٤) في ذكر ما كان جبريل يعوذ به النبيَّ ◌َّ. (٤) تاريخ بغداد ١٣٥/٩ - ١٣٦. (٥) تهذيب الكمال ٢٦٣/١١. والحديث عند النسائي ١٩/٤، وابن ماجه (١٥٨٧) في الجنائز. (٦) تهذيب الكمال ٢٦٦/١١. وحديثه عند أبي داود (٥١١٩)؛ قال فيه: عن بنت واثلة، لم يسمِّها. ١٧٧ سَلَمة بن رجاء الكوفيّ شعبةُ شكّ - قال عبد الله: نُهينا - أو حُرِّم علينا - فقلت: ممَّ ضحكتَ؟ قال: مِنْ رَحِمِ معلّقةٍ بالعرش، تدعو اللهَ على مَنْ قطعَها. قال: يا جبريل، كم بينهما؟ قال: خمسة عشر أباً». رواه هلال بن بشر، عن عبد العزيز، فقال: عن مَسْلَمة. مَحاشّ النساء. عبد الوارث: حدثنا أبو عبد الله الشّقري، عن عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، سمع النبيَّ وَ لّ يقول: ((لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده))(١). ٣٢٣٤ - سَلَمة بن تمام البصريّ. عن ابن جُدعان. وعنه أبو حفص الفلَّاس. قال أبو زُرعة: شيخ مجهول(٢). ٣٢٣٥ - سَلَمة بن حبيب. عن عُروة بن عليّ السَّهْميّ، عن أبي هريرة: نهى النبيُّ نَّالل أن ينتعل وهو قائم. رواه إبراهيم بن طَهمان، عن حجّاج بن حجّاج عنه. قال البخاريّ: لا يُتابع عليه(٣). ٣٢٣٦ - سَلَمة بن حامد. ويقال: مسلمة ابن حامد. لا يُعرف، وخبره منکر. قال حامد بن عمر البکراويّ: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّي، عن سلمة بن حامد، عن حبيب بن الضخَّاك الجُهني، أنَّ رسول الله صل8* قال: ((أتاني جبريل يتبسّم، (١) ضعفاء النسائي ص٤٨، وضعفاء العقيلي ١٤٩/٢، والجرح والتعديل ١٥٧/٤ - ١٥٨، والكامل ١١٨٢/٣ والتراجم الساقطة منه ص٩٩ . (٢) الجرح والتعديل ١٥٨/٤. وذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٧٠/١١ للتمييز. (٣) التاريخ الكبير ٤/ ٧٥ . (٤) الجرح والتعديل ١٥٩/٤ . (٥) المجروحين ٣٣٩/١ . (٦) الجرح والتعديل ١٦٠/٤ - ١٦١. ٣٢٣٧ - سَلَمة بن حرب الكلابيّ. عن أبي مدرك. وعنه نصر بن علي. مجهول کشیخه(٤). ٣٢٣٨ - سَلَمة بن حفص. عن يحيى بن یمان. شيخ کوفيّ. قال ابن حبَّان: کان یضعُ الحدیث. فذكر له حديثاً منكراً(٥). ٣٢٣٩ - سَلَمة بن رَباح. حدّث عنه ابن أبي عُمر العَدَنيّ. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : مجهول(٦). ٣٢٤٠ - خ ت ق: سَلَمة بن رجاء الكوفيّ. عن إبراهيم بن أبي عَبْلة وغيره. قال أبو زُرعة: صدوق. وقال عبَّاس عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عديّ: حدث بأحاديث لا يتابع عليها، ومن ذلك: ١٧٨ سَلّمة بن روح بن زِنْباع ٣٢٤٥ - سَلَمة بن سليمان الموصليّ. عن القواريريّ: حدثنا سلمة بن رجاء، حدثتنا شعثاء قالت: رأيتُ ابن أبي أوفى يصلي الضُّحى ابن أبي رَوَّاد . ضغَّفه الأزدي، وقال ابن عدي: بعضُ فقال: صلى رسول الله بَّر صلاة الضحى ركعتين حديثه لا يُتابع عليه. علي بن حرب وغيره: حدثنا سلمة بن ٣٢٤١ - ق: سَلَمة بن رَوح بن زِنْباع. عن سليمان، حدثنا عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن جدِّه في المُثْلة. وعنه إسحاق بن أبي فَرْوة نافع، عن ابن عمر: كان رسولُ اللهِ وَلِ﴿ إذا تبع(٦) جنازة؛ أطال الصُّمات، وأكثرَ حديث فقط (٢). النفس. قال ابن عديّ: اختلف في هذا على نافع على عَشَرة ألوان(٧). ٣٢٤٦ - سَلَمة بن سهل بَحْشَل: عن ... (٨). قال الدارقطنيّ: تكلَّموا فيه. ٣٢٤٧ - سَلَمة بن شُريح. عن عبادة بن ٣٢٤٤ - سَلَمة بن سليمان الضبي. عن الصامت. لا يُعرف. ٣٢٤٨ - سَلَمة بن شُريح. عن يحيى بن محمد. مجهول. روى عنه خالد بن حميد الإسكندرانيّ (٩). (١) ضعفاء النسائي ص٤٨، وضعفاء العقيلي ١٤٩/٢، والجرح والتعديل ٤/ ١٦٠، والكامل ١١٧٨/٣، وتهذيب الكمال ٢٧٩/١١ . (٢) تهذيب الكمال ١١/ ٢٨١ . والحديث عند ابن ماجه (٢٦٧٩). (٣) الجرح والتعديل ١٦٣/٤. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ٢/ ١١، وذکر أنه يروي عن نافع. (٥) الكامل ١١٧٩/٣، ولعله سلم بن سليمان الضبي السالف (٣٢١٩). (٦) في (ز) و((اللسان)) ١١٧/٤: شيّع. وفي ((الكامل)) (التراجم الساقطة ص١٠٣): شهد. (٧) قول ابن عدي هذا إنما قاله في حديث آخر بعده في ((كامله)) ومتنه: ((من شرب في إناء من فضة فإنما يُجرجر في بطنه نار جهنم)) وهو من رواية ابن أبي روّاد، عن نافع، عن أبي هريرة. نبّه على هذا ابن حجر في ((اللسان)) ١١٧/٤. (٨) بياض في (د) و(س)، ولعل إيراد الترجمة فيهما سهو، فإنها لم ترد في (ز)، ولا في ((اللسان))، واسم بحشل أسلم بن سهل، صاحب ((تاريخ واسط)) وسلفت ترجمته (٧٨٥)، ولم أقف على من سمّاه سلمة. (٩) الترجمتان الأخيرتان في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ١٦٤ . ركعتين، فقالت له امرأته: ما صليتَها إلا ركعتين. حين بُشِّر بالفتح، وبرأس أبي جهل(١). ٣٢٤٢ - سَلَمة بنِ سَابُور. عن عطية. ضعّفه ابن معين. روى عنه أبو نُعيم، وسلمة بن رجاء(٣). ٣٢٤٣ - سَلَمة بن السائب الكلبي. يقال: هو أخو محمد بن السائب. قال الأزدي: جرَّحُوه(٤). أبي عَوَانة وغيره. قال ابن عديّ: بصري، منكر الحديث(٥). ١٧٩ سَلَمة بن عُبيد الله ٣٢٥٠ - سَلَمة بن صالح اللخمي. مصريّ. ٣٢٤٩ - سَلَمة بن صالح الأحمر. واسطيّ. عن ابن المنكدر وغيره. يكنى أبا إسحاق، كان له عن فَضالة بن عُبيد. تفرَّد عنه قُباث بن قاضي واسط. روى عباس عن يحيى: ليس بثقة. رَزِين(٣). وعن ابن معين أيضاً: ليس بشيء، كتبتُ عنه. وقال النسائيّ: ضعيف. ومن مناكيره: روى عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، أن الصحابة أحرموا في المُوَرَّد. علي بن حُجر: حدثنا سلمة الأحمر، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). أبو الربيع الزهراني: حدثنا سلمة (١)، حدثنا سلمة بن كُهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود مرفوعاً: ((ليدخلنَّ الجنة قومٌ من المسلمين قد عُذبوا في النار)). ولمحمد بن الصباح عن سلمة نسخة كبيرة. قال ابن عديّ: لم أرَ له متناً منكراً، ربما يَهِمُ، وهو حسن الحدیث(٢). (١) يعني سلمة بن صالح الأحمر، صاحب الترجمة. وسقط قوله: حدثنا سلمة، من المطبوع. (٢) ضعفاء النسائي ص٤٨، وفيه: متروك الحديث، وضعفاء العقيلي ١٤٧/٢ - ١٤٨، والجرح والتعديل ١٦٥/٤، والكامل ٣/ ١١٧٧ . (٣) ذكره المزي في ((تهذيبه)) ٢٨٧/١١، من أوهام صاحب ((الكمال)) في جعله من رواة مسلم. ومع ذلك فقد رمز له ابن حجر في ((اللسان)) ٣١٦/٩ برمز مسلم. (٤) إكمال الحسيني ص١٧٤ . وتعقبه ابن حجر في ((التعجيل)) ص ١٦٠ في قوله: مجهول، فقال: هو مردود، فإنه روی عنه أيضاً فطر بن خليفة كما جزم به ابن أبي حاتم، وأفاد أن أباه هو عامر بن واثلة. (٥) تهذيب الكمال ٢٩٦/١١. وحديثه عند النسائي ٨٦/٨ عن رافع بن خديج مرفوعاً ((لا قطع في ثمر ولا كثر)) ولم أقف على قول ابن حزم فيه: منكر الحديث، وأشار إلى ضعف الحديث في ((المحلى)) ٣٣١/١١. (٦) ضعفاء العقيلي ١٤٩/٢، وتهذيب الكمال ٢٩٥/١١، وفيه: سلمة بن عبد الله، قال المزي: ويقال: ابن عبيد الله، والحديث عند البخاري في («الأدب المفرد)» (٣٠٠)، والترمذي (٢٣٤٦)، وابن ماجه (٤١٤١). ٣٢٥١ - سَلَمة بن أبي الطُّفيل. قال ابن خِراش: مجهول (٤). ٣٢٥٢ - س: سلمة بن عبد الملك العَوْصِيّ. قال ابن حزم: منكر الحديث(٥). ٣٢٥٣ - ت ق: سَلَمة بن عُبيد الله بن محصن. عن أبيه. قال أحمد: لا أعرفه، وليَّنه العُقيليّ. مروان الفزاري (ت ق): عن عبد الرحمن بن أبي شميلة، عن سلمة بن عُبيد الله بن محصن الأنصاري، عن أبيه مرفوعاً: ((مَنْ أصبحَ منكم آمِناً في سِرْبِهِ، معافى في جسمه، عنده طعامُ یومه، فكأنما حیزت له الدنيا)). ويُروى عن النبيّ ◌َلَّ مِنْ طريق أبي الدرداء بإسناد فيه لين. يشبه هذا(٦). ١٨٠ سلمة بن الفَضْل القرشيّ ٣٢٥٤ - سلمة بن الفَضْل القرشيّ. عن الأبرش رازي يتشيَّع، قد كتبتُ عنه، وليس به بأس. حُمید. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال أبو زُرعة: لا أعرفُه(١). ٣٢٥٥ - د ت: سلمة بن الفَضْل الأبرش، قاضي الرَّيّ، وراوي ((المغازي)) عن ابن إسحاق. یکنی أبا عبد الله. وقيل: كان حافظاً يحفظ من مرَّة. روی عن حجاج بن أرطاة، وأیمن بن نابل. ضغَّفه ابن راهويه. وقال البخاريّ: في وعنه: يوسف بن موسى، ومحمد بن حُميد، حديثه بعض المناكير. وقال ابن معين: كتبنا عنه، ضعيف. مات سنة إحدى وتسعين ومئة(٢). ٣٢٥٦ - دق: سَلَمة بن محمد بن عمَّار بن وقال زُنَيْج: سمعت سَلَمة الأبرش يقول: سمعتُ ((المغازي)) من ابن إسحاق مرتين، ياسر، أبو عُبيدة. و کتبتُ عنه من الحدیث مثل «المغازي)). صدُوق في نفسه، روایتُه عن جدّه مرسلة، سَلَمة بن الفضل: عن ابن إسحاق، عن روى عنه عليُّ بن جدعان وحده. قال ابن حبان: نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((إذا مشى أحدُكم لا يحتجُّ به(٣). فأَغیًا فليُهَرْوِل، فإنه يذهب ذلك عنه)). ٣٢٥٧ - سَلَمة بن مسلم .ويقال: ابن وقال ابن عديّ: لم أجد لسلمة ما جاوز مسلمة. عن عطاء. الحدَّ في الإنكار. وقال ابن المدينيّ: ما خرجنا من الرّيّ حتى رمينا بحديث سلمة. وروى عباس عن ابن معين قال: سلمة قال أبو حاتم: عنده مناكير (٤). ٣٢٥٨ - دس ق (صح): سلمة بن نُبَيْط بن شَرِيط الأشجعيّ. عن أبيه. قال البخاريّ: يقال: اختلط بأَخَرَة. وقال (١) الجرح والتعديل ١٧٠/٤. وقد رمز له في النسخة (د) والمطبوع بـ (د، ت)، وهو خطأ، إنما هذان الرمزان لسميّه الآتي بعده. (٢) التاريخ الكبير ٨٤/٤، وضعفاء النسائي ص٤٨، وضعفاء العقيلي ٢/ ١٥٠، والجرح والتعديل ١٦٨/٤، والكامل (التراجم الساقطة منه ص١٠٩)، وتهذيب الكمال ٣٠٥/١١ . (٣) المجروحين ٣٣٧/١، وتهذيب الكمال ٣١٩/١١. قال البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٧٧/٤: لا يُعرف أنه سمع من عمار، وأُراه أخا أبي عبيدة. (٤) الجرح والتعديل ١٧٣/٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٢/٢، وفيهما: ابن مسلمة، وعند العقيلي ١٤٩/٢ : ابن مسلم. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال أبو زُرعة: كان أهل الريّ لا يرغبون فيه لسوء رأيه وظلمٍ فيه. وخلق. وكان صاحب صلاة وخشوع، وكان وليس في المغازي أتمَّ من كتابه. وقال النسائيّ: معلّماً قبل القضاء.