النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
زياد بن أبي حفصة
٢٨٠٠ - د: زياد بن جارية. عن حبيب بن كان شعبة شديدَ الحمل عليه، وكذَّبه.
مسلمة. مجهول. وقال بعضهم: صدوق جائز
الحديث، حديثُه في التنفيل من الغنيمة.
وقال الدارقطنيّ: متروك. وقال أبو حاتم
وغيره: لا يحتجّ به. وله عن أنس مرفوعاً في
روى عنه جماعة. وقد وثَّقَه النسائيّ، إغاثة الملهوف(٦).
وحديثُه أيضًا عند ابن ماجه، لكنه سماه زيدًا(١).
٢٨٠١ - زياد بن جيل. عن ابن الزبير.
مجهول(٢).
٢٨٠٢ - زياد بن الحارث(٣). قال الحاكم:
تفرَّد عنه عمرو بن دینار.
٢٨٠٣ - س: زياد بن حِذْيم بن عمرو
السَّعْديّ. عن أبيه. تفرَّد عنه ولدُه موسى، ذكره
ابن حبان في ((الثقات))(٤).
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وذكره ابن
حبَّان في ((الثقات))، وأخرج له الترمذيّ حديث:
٢٨٠٤ - زياد بن أبي حسان النَّبَطيّ ((ما في الجنة شجرة إلا وساقُها من ذهب)). ثم
قال: حديث حسن(٨).
الواسطيّ .
٢٨٠٧ - زياد بن أبي حفصة. عن عكرمة.
قال الحاكم: روى عن أنس وغيره أحاديثَ
موضوعة. وروى عن عمر بن عبد العزيز أيضًا(٥). لا يُعرف. وحديثُه شبه موضوع(٩).
(١) الجرح والتعديل ٥٢٧/٣، وتهذيب الكمال ٤٣٩/٩. والحديث عند أبي داود (٢٧٤٨)، وابن ماجه (٢٨٥١).
(٢) الجرح والتعديل ٥٢٧/٣ . ووقع في (د) و(س): عن أبي الزبير، وهو خطأ. وجاء في هامش (س): ابن، كذا بخط
ابن الجوزي. اهـ وهو في ((ضعفائه)) ٢٩٩/١ .
(٣) كذا قال المصنف. وفي ((الجرح والتعديل)) ٥٣٠/٣، و((الثقات)) ٢٥٧/٤، و((الإكمال)) ٤٤٢/٢: زياد بن الحرد، وهو مولى
عمرو بن العاص؛ روى عنه مرفوعاً: ((تقتل عماراً الفئة الباغية)) وهو في ((تاريخ دمشق)) ١٢/ ٦٣٧ (ترجمة عمار بن ياسر).
ووقع اسم زياد بن الحارث في ترجمة طيسلة في (التاريخ الكبير)) ٤/ ٣٦٧، فينظر ثمة.
(٤) الثقات ٢٥٨/٤، وتهذيب الكمال ٤٥١/٩. وجاء في حاشية (س): قال المؤلف في ترجمة موسى ابنه: لا يُعرف كأبيه.
(٥) قوله: وروى عن عمر بن عبد العزيز أيضاً، ليس في (ز).
(٦) ضعفاء العقيلي ٧٦/٢، والجرح والتعديل ٥٣٠/٣، والكامل ١٠٥١/٣، وضعفاء الدار قطني ص٩٤، وضعفاء
ابن الجوزي ٢٩٩/١ .
(٧) تهذيب الكمال ٩/ ٤٥١ .
(٨) الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٠، والثقات ٢٤٨/٨ . والحديث في ((سنن الترمذي)) (٢٥٢٥) في صفة الجنة.
(٩) لم أقف عليه.
أما :
٢٨٠٥ - زياد بن حسان البصريّ، صاحب
الحسن، فوثّقوه، واحتَجَّ به البخاريّ(٧).
٢٨٠٦ - ت: زياد بن الحسن بن فرات
التميميّ الكوفيّ القزَّاز. عن أبيه، وجماعة. وعنه
أبو سعيد الأشجّ، وابن نُمیر.

٨٢
زياد بن الربيع
٢٨٠٨ - خ ت ق (صح): زياد بن الربيع.
قال البخاريّ: في إسناد حديثه نظر .
وقال ابن عديّ: أنا لا أرى به بأساً. ثم
قال: حدثنا ابنُ ناجية، حدثنا ابن المثنى
والحسن بن خالد السکريّ، قالا : حدثنا زياد بن
الربيع، حدثنا عباد بن كثير الشامي، عن امرأة
يقال لها: فُسَيْلة، سمعت أباها يقول: سألتُ
رسول الله وَّ: أمِنَ العصبية أنْ يحبَّ الرجلُ ؟
قومَه؟ قال: ((لا. ولكن من العصبية (١) أن يُعينَ
قومَه على الظلم)). قال ابن مثنى: يقال: ومئة (٤).
إنها(٢) بنت واثلة.
وقال العُقيليّ: زياد بن الربيع، أبو خِدَاش
اليَحمديّ. قال البخاري: في إسناده نظر. ثم
قال: ومن حديثه: حدثنا جدِّي، حدثنا عارم،
حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا هارون بن سوادة
البجليّ، عن بعض أصحابه أن جرير بن عبد الله
قال: أسلمتُ بعد نزول المائدة، فرأيتُ
رسول الله وَلِّ يمسح على الخفّين(٣).
رسولُ الله ◌َّه نقول إذا عطسنا: ((الحمدُ لله على
کل حال)). تابعه عثمان بن أبي شيبة عن زياد.
قلت: قد احتجَّ بزياد أبو عبد الله في ((جامعه))
الصحيح. يروي عن أبي عمران الجَوْنيّ،
وعاصم بن بَهْدَلة، وجماعة. وعنه: أحمد بن
حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وخلق.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود:
ثقة.
وقال ابن مثنَّی: مات سنة خمس وثمانين
٢٨٠٩ - ر(٥): زياد بن أبي زياد الجصَّاص
البصريّ، ثم الواسطيّ. عن أنس، وعن
أبي عثمان النهديّ، وابن سِیرین. وعنه: یزید بن
هارون، وعبد الوهّاب بن عطاء، وجماعة.
قال ابن معين وابن المديني: ليس بشيء.
وقال أبو زُرعة: واه. وقال النسائيّ والدارقطنيّ :
متروك.
وأما ابن حبان فقال في الثقات: ربما يهم.
قلت: بل هو مجمَع على ضعفه؛ قال ابن
القواريريّ: حدثنا زياد بن الربيع، حدثني
الحضرميّ، عن نافع، عن ابن عمر: علّمَنا الجوزي: في الرواة سبعة زياد بن أبي زياد، ليس
(١) في (س) في الموضعين: المعصية.
(٢) في (س): يقال لها.
(٣) قال العقيلي بعده: قد رُوي عن جرير في المسح بأسانيد جياد من غير هذا الطريق.
(٤) ضعفاء العقيلي ٧٦/٢، والجرح والتعديل ٥٣١/٣، والكامل ١٠٥٢/٣ . وتهذيب الكمال ٤٥٨/٩ . وقول
البخاري: في إسناد حديثه نظر، نقله عنه العقيلي وابن عدي. وحديث ابن عمر من رواية القواريري في ((مسند))
الحارث (زوائد) (٨٠٧) و((شعب الإيمان)) (٩٣٢٧). ومتابعة عثمان بن أبي شيبة له في ((تهذيب الكمال))
٥٥٢/٦ في ترجمة حضرمي بن عجلان. وأخرجه الترمذي (٢٧٣٨) عن حميد بن مسعدة، عن زياد، به.
(٥) الرمز (ر) من النسخة (ز) يعني رواية البخاري له في ((القراءة خلف الإمام)).

٨٣
زياد بن أبي سَوْدَة
فيهم مجروح سوى الجصَّاص(١).
٢٨١٠ - د: زياد بن زيد الأَعْسَم. عن
شَريح. مجهول. روى عنه عبد الرحمن بن
إسحاق الواسطيّ الضعيف (٢)
٢٨١١ - د: زياد بن سَعْد بن ضُميرة. ويقال:
زياد بن ضُمَيرة. ويقال: زيد بن ضُميرة عن أبيه
وجدّه. ويقال: عن أبيه وعمّه. وعنه: محمد بن
جعفر بن الزبير. فيه جهالة(٣).
٢٨١٢ - زياد بن السَّمْح الصنعانيّ. عن
عطاء. وعنه یحیی بن عُمَيْر. مجهول. وقد ذكره
فقالا (٤): زياد بن الشمخ(٥).
قلت: ولهم:
٢٨١٣ - زياد بن سفيان . يروي عن
أبي سَلَمة. قال الحافظ البيهقي: إنه مجهول(٦).
٢٨١٤ - دق: زياد بن أبي سَوْدَة. عن أخيه
عثمان، عن ميمونة مولاة النبي ◌ُّلقول: ((ابعثوا
بزیت یُسرج في قناديله)). يعني بيت المقدس.
هذا حديث منكر جداً، رواه سعيد بن
عبد العزيز، عن زياد، عنها؛ فهذا منقطع. ورواه
ثور بن یزید، عن زیاد متصلاً(٧).
قال عبد الحق: ليس هذا الحديث بقويّ.
وقال ابن القطّان. زياد وعثمان ممن يجبُ
التوقُّف عن روايتهما(٨).
قلت: وميمونة هذه؛ يقال: بنت سعد.
ويقال: بنت سعيد، لها في السنن أربعةُ
البخاري وابنُ أبي حاتم في باب الشين المعجمة أحاديث، والأربعة منكرة:
فالأول قلناه.
والثاني: قال: ((ولد الزنا لا خَيْرَ فيه))(٩) .
والثالث فیمن قبّل زوجته في رمضان؛ قال:
أفطر(١٠).
(١) ضعفاء النسائي ص٤٥، والجرح والتعديل ٥٣٢/٣، والثقات ٣٢٠/٦، والكامل ١٠٤٥/٣، وتاريخ بغداد ٤٧٤/٨،
وضعفاء ابن الجوزي ٢٩٩/١ - ٣٠٠، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٧٠، ولم يرد في ((اللسان)).
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٥٣٢، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٧٣ .
(٣) التاريخ الكبير ٣٥٩/٣، والجرح والتعديل ٥٣٥/٣، والثقات ٣٢٥/٦. قال ابن حبان: ويقال: ابن ضمرة.
(٤) العبارة في (د) و(س): وقد ذكره ابن أبي حاتم .. فقال ... والمثبت من (ز) وهو كذلك في ((اللسان)) ٥٣٣/٣.
(٥) كذا قال المصنف رحمه الله. ووقع في ((التاريخ الكبير)) ٣٥٨/٣، و((الجرح والتعديل)) ٥٣٥/٣: زياد بن الشيخ،
وكذلك هو في ((الثقات)) ٣٢٤/٦. وفيَّده ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٣٩٢/٥ بالشين المعجمة المضمومة،
والنون الساكنة، والحاء المهملة، وقال: زياد بن الشُّنْح.
(٦) السنن الكبرى للبيهقي ١٨٠/٥. وهذه الترجمة من (س)، ورمز لها في ((اللسان)) ٥٣٢/٣ على أنها من زيادات ابن
حجر على ((الميزان))، والله أعلم.
(٧) رواية سعيد عن زياد عنها عند أبي داود (٤٥٧)، ورواية ثور عن زياد عن أخيه عنها عند ابن ماجه (١٤٠٧).
(٨) الأحكام الوسطى ٢٩٨/١، والوهم والإيهام ٥٣٥/٥، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٨٠ .
(٩) السنن الكبرى للنسائي (٤٨٩٣)، وسنن ابن ماجه (٢٥٣١) في عتق ولد الزنى.
(١٠) سنن ابن ماجه (١٦٨٦) ما جاء في القبلة للصائم.

٨٤
زیاد بن طارق
والرابع: مَثَلُ الرافلة في الزينة(١).
ثم ما أدري أهَلْ سمع سعيد بن عبد العزيز
من زياد أو دلَّسه بـ ((عن))؟.
وقد رواه ثور بن یزید ومعاوية بن صالح عن
زياد، وما فيه: قلت: وكيف والروم فيه؟ بل
لفظهما: قلت: أرأيت مَنْ لم يُطق أن يتحمّل
إليه، وزادا: ((فإن صلاةً فيه كألف صلاة)). هكذا
أخرجه أحمد وابن ماجه (٢).
٢٨١٥ - زياد(٣) بن طارق. عن أبي جَرْوَل.
نكرة لا يُعرف. تفرّد عنهِ عُبيد الله بن رُماحس (٤).
٢٨١٦ - ت: زياد بن عبد الله النُّميريّ،
بصريّ. عن أنس. وعنه سهيل بن أبي صالح،
وجماعة.
ضعَّفه ابنُ معین. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وذكره في ((الضعفاء))
أيضاً، فقال: لا يجوز الاحتجاجُ به.
قلت: فهذا تناقض. له في بناء المساجد(٥).
٢٨١٧ - زياد بن عبد الله النخعيّ. عن عليّ.
قال الدارقطنيّ: مجهول. تفرَّد عنه عباس
ابن ذریح(٦).
٢٨١٨ - زياد بن عبد الله، أو: ابن عبيد.
يروي عن الشعبيّ. قال النسائيّ: ليس بثقة، يكنى
أبا السكن. وقال ابن معين: ليس بشيءٍ(٧).
٢٨١٩ - ق: زياد بن عبد الله . عن عاصم
ابن محمد العُمريّ. لا يكاد يُعرف. وأظنه
البَّائي. روى بقية عن مسلم بن عبد الله، عنه(٨).
٢٨٢٠ - خ م ت ق(٩) زياد بن عبد الله بن
الطفيل البگّائيّ الکوفیّ، صاحب ابن إسحاق.
حدَّث عن منصور، وعبد الملك بن عُمير،
والكبار. وعنه: أحمد، والفلَاس، والحسن بن
عرفة، وخلق.
(١) سنن الترمذي (١١٦٧) كتاب الرضاع، باب ما جاء في كراهية خروج النساء في الزينة.
(٢) مسند أحمد (٢٧٦٢٦)، وسنن ابن ماجه (١٤٠٧). وقوله: كيف والروم فيه؟ هو في رواية سعيد عند المزي في
((تهذيب الكمال)) ٩/ ٤٨١ ، وأخرج فيه الحديث أيضاً من طريق معاوية بن صالح عن زياد.
(٣) قيَّده الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ١١٣٥/٣ بفتح الزاي وتشديد الياء؛ قال: وقيل: زياد. وقال الأمير في
«الإكمال)) ١٩٩/٤ : بالتشديد أصحّ.
(٤) حديثه عند الطبراني في ((الكبير)) (٥٣٠٣)، و((الأوسط)) (٤٦٢٧)، و((الصغير)) (٦٦١). وأبو جرول: هو زهير بن
صرد. وأشير إلى اسمه في هامش (س).
(٥) الجرح والتعديل ٥٣٦/٣، والمجروحين ٣٠٦/١، والثقات ٢٥٥/٤، وقال ابن حبان فيه: يخطئ، وكان من
العبّاد. وحديثه عند الترمذي (٣١٩) في فضل بنيان المسجد.
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٠٢ .
(٧) ضعفاء النسائي ص ٤٥، والجرح والتعديل ٥٣٧/٣.
(٨) تهذيب الكمال ٤٩٤/٩. وحديثه عند ابن ماجه ٣٤٣١ (باب الشرب بالأكف والكرع). وسيرد البكّائي بعده.
(٩) وقع في (د) و(س) قبل الترجمة لفظة: صح، يعني أنه ممّن تكلم فيه بلا حجة، ولم ترد في (ز)، ولا في ((اللسان))
وهو الأشبه من سياق الترجمة.

٨٥
زیاد بن عثمان
قال أحمد: حديثُه حديثُ أهل الصدق. الخندق حتى غربت الشمس.
وقال ابن معين: لا بأس به في المغازي، وأَمَّا
في غيرها فلا. وقال ابن المدینيّ: ضعيف،
کتبتُ عنه وتر کتُه.
وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال وأصفر، وأبيض.
أبو زُرعة: صدوق.
وله عن عطاء بن السائب، عن أنس بن
وقد روى له البخاريّ حديثاً واحداً مقروناً مالك مرفوعاً: ((تراصُّوا في الصف؛ فإن الشيطان
بآخر. وقال النسائيّ: ضعيف. وقال مرة: ليس يقومُ في الخَلَل)).
بالقويّ.
ساق هذه الأحاديث ابنُ عديّ وغيرها، ثم
قال: ما أرى برواياته بأسًا.
قلت: مات سنة ثلاث وثمانين ومئة (١).
٢٨٢١ - د: زياد بن عبد الرحمن،
أبو الخصيب. تابعيّ بصريّ. عن ابن عُمر. لا
وقال صالح جَزَرة: هو في نفسه ضعيف، يُعرف. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢).
٢٨٢٢ - زياد بن عبَّاد. عن كعب.
لكن هو مِن أثبتهم في المغازي.
ومن مناكيره: حدثنا إدريس الأوديّ، عن مجهول(٣).
٢٨٢٣ - زياد بن عبيدة. عن أنس كذلك،
ورسولُ اللهِوَّ بمنى صوتين صوتين، والإقامةُ والخبر باطل(٤).
عَوْن بن أبي جُحيفة، عن أبيه قال: أَذَّن بلال
مثلُ ذلك.
٢٨٢٤ - زياد بن عُبيد الحميريّ. مصريّ. ما
وله عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن ابن روى عنه سوى حَيْوة بن شُريح. وُثِّقَ(٥).
٢٨٢٥ - زیاد بن عثمان. عن عبَّاد بن زياد.
المسيِّب، عن عُمر: ما صلَّى رسولُ اللهِ وَل يوم
(١) طبقات ابن سعد ٣٩٦/٦، وضعفاء النسائي ص ٤٥، وضعفاء العقيلي ٧٩/٢، والجرح والتعديل ٥٣٧/٣،
والكامل ١٠٤٨/٣، وتاريخ بغداد ٤٧٦/٨، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٨٥ .
(٢) الثقات ٢٥٦/٤، وتهذيب الكمال ٩/ ٤٩٤، وحديثه عند أبي داود (٤٨٢٨) في الأدب.
(٣) الجرح والتعديل ٥٣٨/٣ . وروى عنه الضحاك بن يسار.
(٤) كذا في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٨/٣ - ٥٣٩. وذكر البخاري الخبر في ((تاريخه)) ٣٦١/٣ عن أنس: رأيت النبي وَليزر
يمسح. قال البخاري: ولا يصح. وأورده ابن حجر في ((المطالب العالية)) ٣٢٥/٢.
(٥) الثقات ٢٥٦/٤، وتهذيب الكمال ٤٩٧/٩، روى له البخاري في ((الأدب)) حديثاً عن رويفع موقوفاً عليه في أدب السلام (١٠٢٧).
وله عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن
ابن عباس؛ قال رجل: يا رسول الله، أيصبُغ
ربك؟ قال: نعم، صِبْغاً لا يَنفُض، أحمر،
وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفاً، وقد
رَوَوْا عنه. وقال عبد الله بن إدريس: ما أحدٌ
أثبتَ في ابن إسحاق من زياد البَكّائيّ، لأنه أملى
عليه إملاءً مرتين.

٨٦
زیاد بن عمرو بن هند
مجهول. عدادُه في التابعين. لا يُعرف(١).
٢٨٢٦ - س ق: زياد بن عمرو بن هند
الجَمَلِيّ. كوفيّ، تفرَّد عنه منصور(٢).
٢٨٢٧ - زياد بن عمرو. عن ابن عباس.
مجهول. وقیل: عمرو بن زياد(٣).
هُشيم: أخبرنا منصور، عن الحَكّم، عن
زياد بن مالك، عن عليّ وعبد الله؛ قالا: القارنُ
٢٨٢٨ - س: زياد بن قيس. عن أبي هريرة. يطوف طوافَيْن، ويسعى سَعْيَيْن(٧).
تفرَّدَ عنه عاصم بن بَهْدلة(٤).
٢٨٢٩ - زياد بن كثير. عن عليّ.
مجهول(٥).
٢٨٣٠ - م د ت س: زياد بن کُلیب،
أبو معشر التميميّ الكوفيّ. عن إبراهيم،
والشعبيّ. وعنه: مغيرة، وخالد الحذَّاء،
ویونس، وطائفة.
مات كهلًا في سنة عشر ومئة. وآخِر مَنْ وسعيد بن جُبير. وعنه: وكيع، وابن مهديّ،
روى عنه ابنُ أبي عروبة.
وثّقه النسائي وغیرُهُ. وقال أبو حاتم: لیس
بالمتين في حفظه (٦).
٢٨٣١ - زياد بن مالك. عن ابن مسعود.
ليس بحجّة. وقال البخاريّ: لا يُعرف له
سماع من عبد الله، ولا سماع الحكم منه.
٢٨٣٢ - ق: زياد بن أبي مريم. جَزَريّ.
عن عبد الله بن مَعْقِل. عن ابن مسعود: الندم
توبة. فیه جهالة. وقد وثّق. ما روی عنه سوی
عبد الكريم بن مالك فيما أرى. وقيل: هو زياد
ابن الجرّاح. وقيل: هما اثنان(٨).
٢٨٣٣ - مد(٩): زياد بن أبي مسلم البصريّ
الصفَّار العابد . ويقال له: الفراء. عن أبي العالية،
ومسلم(١٠).
وثَّقه ابنُ معين، وأبو داود، وقال أبو حاتم:
ليس بقويّ. ولیّنه أيضاً یحیی القطّان. وروی
(١) الجرح والتعديل ٥٣٩/٣. وقوله: لا يعرف، من (ز)، وقوله: عداده في التابعين لا يعرف، لم يرد في ((اللسان)).
(٢) تهذيب الكمال ٩/ ٤٩٧ .
(٣) كذا في الجرح والتعديل ٥٤٠/٣. وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٦٣/٣، و((الثقات)) ٢٥٦/٦: زياد بن عمرو أو ابن عمر.
وكذا سیذكره المصنف برقم (٢٨٥١).
(٤) تهذيب الكمال ٩/ ٥٠٣ - ٥٠٤ .
(٥) الجرح والتعديل ٥٤٣/٣ .
(٦) الجرح والتعديل ٥٤٢/٣، وتهذيب الكمال ٥٠٤/٩ - ٥٠٦ .
(٧) التاريخ الكبير ٣٧٢/٣. وضعفاء العقيلي ٧٧/٢، والكامل ١٠٥١/٣ . وأخرج الحديث أيضاً ابن أبي شيبة في
((المصنف)) ٣١٧/٤ (الجزء المفقود).
(٨) التاريخ الكبير ٣٤٦/٣ و٣٧٣، والجرح والتعديل ٥٢٧/٣ و٥٤٦، وتهذيب الكمال ٩/ ٥١٠ .
(٩) الرمز (مد) من النسخة (ز) يعني رواية أبي داود له في ((المراسيل)).
(١٠) يعني مسلم بن إبراهيم، كما في ((تهذيب الكمال)).
..-.
-........

٨٧
زياد بن ميمون الثقفيّ
عبد الله بن شعيب عن ابن معين قال: يضعَّف(١). وعمر، وزعموا أن الإمامة مقصورة على ولد
٢٨٣٤ - زياد بن أبي المليح الهُذليّ. عن فاطمة. وبعضُهم يرى الرجعة، ويبيح المتعة.
أبيه. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ (٢).
٢٨٣٥ - زياد بن مليك، أبو سكينة. شيخ
مستور، ما وُثِّق، بل ولا ضعِّف، فهو جائز
الحدیث. روی عنه جعفر بن بُرْقان، وأبو بكر بن
أبي مريم: تفرَّد بحديث: ((دَعُوا الحبشة ما
وَدَعُوكم)).
وروی معاوية بن صالح عن ابن معين قال:
كذَّاب، عدوّ الله.
مروان بن معاوية: عن أبي الجارُود، عن
أبي جعفر أنّ النبيّ وَّرِ أمر عليًّا بثلم الحيطان(٣).
٢٨٣٧ - زياد بن المنذر، أبو حازم، شيعيّ.
٢٨٣٦ - ت: زياد بن المنذر. الهَمْداني.
وقيل: الثقفيّ، ويقال: النَّهديّ، أبو الجارود ضعّفه أبو حاتم، ولم يذكره ولده عبد الرحمن
في كتابه.
الکوفيّ الأعمى. عن أبي بردة، والحسن. وعنه:
مروان بن معاوية، ومحمد بن سنان العَوَقيّ.
وعدّة.
٢٨٣٨- زياد بن ميمون الثقفيّ الفاكهيّ. عن
أنس. ویقال له: زياد أبو عمار البصريّ، وزياد بن
قال ابن معين: كذَّاب. وقال النسائيّ وغيره: أبي عَمَّار، وزياد بن أبي حسان. يدلّسونه لئلا
متروك. وقال ابن حبَّان: كان رافضياً يضع الحديث يُعرف في الحال.
في الفضائل والمثالب .
قال الليث بن عبدة: سمعتُ ابن معين
وقال الدارقطنيّ: إنما هو منذر بن زياد. يقول: زياد بن ميمون ليس يَسْوَى قليلاً ولا
كثيراً. وقال مرة: ليس بشيء .
متروك.
وقال يزيد بن هارون: كان كذَّاباً. وقال
وقال غيره: إليه يُنسب الجاروديّة ويقولون:
إن عليًّا أفضل الصحابة، وتبرؤوا من أبي بكر البخاريّ: تركوه .
(١) الجرح والتعديل ٥٤٦/٣ - ٥٤٧، وتهذيب الكمال ٥١٤/٩ -٥١٦. وستتكرر الترجمة في ((زياد، أبو عمر
بصري ... ).
(٢) الجرح والتعديل ٥٤١/٣ . وفيه: أبو المليح هو عامر بن أسامة.
(٣) ضعفاء النسائي ص ٤٥، والمجروحين ٣٠٦/١، والجرح والتعديل ٣/ ٥٤٥، والكامل ١٠٤٦/٣، وضعفاء ابن
الجوزي ٣٠١/١، وتهذيب الكمال ٥١٧/٩ . وأورد ابن عدي خبراً في ((الكامل)) ٥٧٧/٢ (في ترجمة جعفر بن
عبد الواحد) وفي إسناده: زياد بن المنذر، وقال: إنما هو المنذر بن زياد الطائي. اهـ وسيرد في بابه.
وجاء في حاشية (د) ما نصّه: روى البيهقي من طريقه مرفوعاً من حديث علي حديثاً في القراض مرفوعاً، ولا يعلم
في باب القراض حديث مرفوع إلا من طريقه. كتبه ابن النقاش، انتهت الحاشية. ولم أقف على الحديث.
قلت: له في الترمذي حديث: ((مَنْ أطعم
مؤمناً على جُوع)».

٨٨
زباد بن مینا
وقال أبو زُرعة: واهي الحديث .
وقال الدارقطنيّ: ضعيف. وقال أبو داود(١):
أتيتُه فقال: أستغفر الله وضعتُ هذه الأحاديث.
وقال بشر بن عُمر الزهرانيّ: سألتُ زياد بن
ميمون أبا عمار عن حديث لأنس، فقال:
احسبوني كنتُ يهوديًّا أو نصرانيًّا؛ قد رجعتُ عَمَّا
كنتُ أحدِّث به عن أنَس، لم أسمع من أنس شيئاً.
وقال الحسن بن علي الخلال: سمعتُ یزید
ابن هارون وذكر زياد بن ميمون؛ فقال: حلفتُ
أن لا أرويَ عنه شيئاً، سألتُه عن حديث؛ فحدثني
به عن بکر بن عبد الله، ثم عُدْتُ إلیه، فحدثني به
عن مورّق، ثم عدتُ إليه، فحدثني به عن الحسن.
وقال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود:
قد أكثرتَ عن عبَّاد بن منصور، فما لك لم تسمع
منه حديث العطَّارة (٢) الذي رواه النضر بن شُميل
لنا؟ قال: اسكت؛ فأنا لقيتُ زياد بنَ ميمون
وعبدُ الرحمن بنُ مهدي، فسألناه فقلنا: هذه
الأحاديث التي ترويها عن أنس! فقال: أرأيتُما
مَنْ تاب، أليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم.
قال: ما سمعتُ من أنس من ذا قليلاً ولا
يعلم الناس!
قال أبو داود: فبلغَنا بعدُ أنه يروي، فأتيناه
أنا وعبد الرحمن فقال: أتوب. ثم بلغنا أنه
يحدِّث، وتر کناه.
ومن مناكيره: عن أنس، عن النبيّ
((طلب العلم فريضة)) .
:灣
صبّاح بن سهل - ضعيف - عن زياد بن
ميمون، عن أنس مرفوعاً: ((ليس من امرأة تحمل
حَمْلاً إلا كان لها كأجر القائم الصائم المُخْبِت،
فإذا وضعَتْ كان لها بكل رضعة عتق رقبة.
والرجل إذا جامع زوجته واغتسلَ باهىَ الله به
الملائكة)).
محمد بن الحارث صَدْرَه: حدثنا مفضَّل بن
فَضالة، عن أبي عُروة، عن زياد أبي عَمَّار، عن
أنس مرفوعاً: ((إن الله ليس بتاركٍ أحداً يوم الجمعة
من المسلمين إلَّا غفر له)).
قلت: قد أدركه یحیی بن یحیی التميميّ(٣).
٢٨٣٩ - ت ق: زياد بن مِينا. عن
أبي سعد بن أبي فَضالة.
قال الأزدي: فيه لين، وفي صحبة أبي سعد
كثيراً؛ فأنتما لا تعلمان أني لم ألقَ أنسًا إذا لم نظر. وقال ابن المديني: زياد مجهول (٤).
(١) هو الطيالسي.
(٢) هو من حديث أنس رضيالله قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة ... ، سيذكر المصنف بعضه، وهو في ((الموضوعات))
لابن الجوزي (١٢٧٧).
(٣) التاريخ الكبير ٣٧٠/٣، وضعفاء النسائي ص٤٤، وضعفاء العقيلي ٧٧/٢، والجرح والتعديل ٥٤٤/٣ ، والمجروحين
٣٠٥/١، والكامل ١٠٤٣/٣، وضعفاء الدارقطني ص٩٤، وضعفاء ابن الجوزي ٣٠١/١، والموضوعات له
(١٢٧٧). وذكر البغدادي في ((تاريخه)) ٩/ ٣٣٧ صدر حديث العطارة، في ترجمة صباح بن سهل.
(٤) تهذيب الكمال ٩/ ٥٢٠، وذكر ابن حجر أبا سعد بن أبي فضالة في ((الإصابة)) ١٦٣/١١ في القسم الأول.

زیاد
=
قال ابن معين: لا شيءٍ(٥).
٢٨٤٤ - زياد، مولى مُعيقيب. أرسل.
مجهول(٦).
مجهول(١).
٢٨٤١ - زياد، أبو السَّكن. عن الشعبيّ.
يقال: هو ابن عبد الله(٢).
قال النسائي: ليس بثقة. وهذا الشيخ آخِر
مَنْ حدَّث عن الشعبي .
وقال ابن معين: کان في المُخَرِّم، ولیس
بشيء.
٢٨٤٥ - زياد، أبو بِشْر. عن الحسن.
مجهول.
قلت: روى عنه موسى بن عُقبة(٨).
٢٨٤٦ - زياد، والد أبي المقدام هشام.
ضعيف الحديث(٩).
مکرر ٢٨٤٦ - زیاد، أبو هاشم . روى عنه
وقال زياد بن أيوب: حدثنا زياد أبو السكن
قال: دخلت على الشعبيّ وهو يأكل خبزاً وجُبناً
فقال: آخُذُ حِلْمي قبل أن أخرج. يعني لمجلس ابنه. ليَّنه البخاريّ.
قلت: هو الذي قبله، وهاشم خطأ من
القضاء(٣).
٢٨٤٢ - زياد. عن ابن مسعود. يقال: ابن الناسخ.
أسلم. وقيل غير ذلك. مجهول(٤).
قال العُقيليّ: حدثنا آدم، سمعتُ البخاريّ
٢٨٤٣ - زياد، مولى بني مخزوم. عن يقول: زياد أبو هشام مولى عثمان بن عفان ليس
بالمرضيّ.
عثمان. وعنه إسماعيل بن أبي خالد.
(١) الجرح والتعديل ٥٤٩/٣ ، وجھَّل أبو حاتم أيضاً يزيد الحميري الراوي عنه.
(٢) يعني السالف برقم (٢٨١٨).
(٣) الكامل ١٠٤٦/٣، وتاريخ بغداد ٤٧٥/٨. وأورد الخبر ابن عساكر في ((تاريخه)) ٧١٧/٨ - ٧١٨ (ترجمة عامر
الشعبي)، وفيه: آخذ حكمي. وتنظر ترجمة زياد بن عبد الله (٢٨١٨) فلعله هو، كما ذكر المصنف.
(٤) التاريخ الكبير ٣٥٧/٣، وفيه: زياد بن السليم، والجرح والتعديل ٥٣٤/٣، وفيه: زياد بن السليح، والثقات ٤/ ٢٥٧،
وفيه: زياد بن سليم. وجاء اسم زياد بن أسلم في ((الكامل)) ١٢٣٢/٣ في ترجمة عامر الشعبي؛ أن الشعبي لم يسمع منه.
والله أعلم.
(٥) الجرح والتعديل ٥٤٩/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩٨/١ .
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٣ . ولم ترد الترجمة في (ز)، وستتكرر بأطول منها في آخر من اسمه زياد.
(٧) كذا وقع للمصنف هنا. وهو زياد أبو عمر، وسيرد، وأشير في هامش (س) إلى أن المصنف أعاده.
(٨) الجرح والتعديل ٥٥٣/٣ .
(٩) التاريخ الكبير ٣٧٧/٣، والجرح والتعديل ٣/ ٥٥١ ، وسيكرره المصنف بعده.
٨٩
٠٠ ... .---
٢٨٤٠ - زياد بن يزيد الزياديّ. عن
عبد الله بن عمرو. يروى عنه يزيد الحميريّ.
- زياد، أبو عَمرو. بصريّ مقلّ. ضعَّفه ابن
معین(٧).

٩٠
....
زياد الطائيّ
أبو الفضل العباس بن الفَضْل الأنصاريّ: ابن ظهير. صحَّح له الترمذيّ حديثَه، وهو: ((صلاةٌ
حدثنا هشام بن زياد، حدثني أبي، عن محجن في مسجد قباء کمُمْرة)). وهذا حدیث منکر. روى
مولى عثمان، أنّ عثمان قال: سمعتُ عنه عبد الحميد بن جعفر فقط (٦).
رسول الله وَّهُ يقول: ((أظلّ الله في ظلِّه مَنْ أَنْظَرَ
مُعْسِراً، أو ترك لغارم))(١).
٢٨٥٠ - د: زياد، نكرة، لا يُعرف في غير
هذا الحديث: أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن
٢٨٤٧ - ت: زياد الطائيّ. عن أبي هريرة. أنس، عن جَدَّيْه: زيد وزياد، سمعا أبا موسى
لا يُعرف. وعنه حمزة الزيَّات. لَيَّن الترمذيُّ يقول: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((لا يقبَلُ الله صلاة
حديثه(٢).
رجل في جسده شيءٌ من خَلُوق))(٧).
مكرر ٢٨٤٦ - زياد، أبو هشام. مولى
عثمان بن عفان. روى عن محجن مولى عثمان.
روى عن حُبيب - بضم المهملة والتخفيف وعنه ولده هشام. قال أبو حاتم: ليس حديثه
- ابن النعمان الأسديّ، عن خُريم بن فاتك. بالمضيء. وقال البخاري: ليس بالمرضي. له في
فزِيَاد لا يُدرى مَنْ هو، عن مثله. روى عنه إفطار المعسر(٨).
ولدُه سفيان بن زياد حديث: ((عُدِلَتْ شهادة
الزُّور بالإشراك)).
- زياد، أبو عمار. هو ابن ميمون. وهو
زياد بن أبي عمار. وقد مرّ (٩).
وقيل: عن حبيب، عن أيمن بن خُريم(٥).
٢٨٥١ - زياد. حدّث عنه يحيى بن
٢٨٤٩ - ت ق: زياد، أبو الأبرد. عن أُسيد عبد الرحمن بن حاطب. مجهول . لعله زياد بن
(١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٨٠ .
(٢) تهذيب الكمال ٩/ ٥٢٧. وحديثه عند الترمذي (٢٥٢٦) في صفة الجنة، وقال: ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو
عندي بمتصل.
(٣) قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٥٢٧/٩: ويقال: دينار، ويقال: عبد الملك.
(٤) في (د) و(ز): أبو الورقاء. وهذه كنية ابنه سفيان، كما في ((تهذيب الكمال)) ١١/ ١٥٣. والله أعلم.
(٥) سنن الترمذي (٢٣٠٠)، وسنن ابن ماجه (٢٣٧٢). وأخرجه الترمذي أيضاً قبله من رواية سفيان بن زياد، عن فاتك بن
فضالة، عن أيمن بن خُريم. ولم أقف على رواية حبيب بن النعمان، عن أيمن بن خريم.
(٦) تهذيب الكمال ٥٢٨/٩ . وحديثه عند الترمذي (٣٢٤) وابن ماجه (١٤١١).
ونقل المزي أيضاً عن الترمذي قوله: حسن صحيح. والذي في ((سننه)) قوله: حديث حسن غريب. والله أعلم.
(٧) تهذيب الكمال ٥٢٩/٩ - ٥٣٠ . وحديثه عند أبي داود (٤١٧٨).
(٨) لم ترد الترجمة في (ز)، وسلفت فيها بالموضع السابق (٢٨٤٦).
(٩) سلف برقم (٢٨٣٨).
٢٨٤٨ - دق: زياد (٣) أبو الوّقار(٤) الكوفيّ
العُصفريّ، والد سُفيان.

٩١
زیادة بن محمد
عمرو - ويقال: عمر - الفهري، عن ابن عباس،
تقدَّم(١).
.(٢)
مكرر ٢٨٣٣ - زياد، أبو عُمر. بصريّ
٠
ذكره العُقيليّ في ((الضعفاء)).
وقال ابنُ المدينيّ: قلت ليحيى: إنّ
عبد الرحمن يكتب عن شيخين من أهل البصرة.
قال: مَن هما؟ قلت: زياد أبو عُمر؛ فحرَّك
یحیی رأسه وقال: کان یروي حدیثین؛ ثلاثة، ثم
جاءت بعدُ أشياء كان مغفَّلاً. قلت: والآخر
القاسم الحُدَّاني. قال: ذاك منكر، وجعل يُثني
عليه. قلت: إنَّ عبد الرحمن زعم أنَّ زياداً أبا
عمر ثبت، فعوَج یحیی فمه، وقال: کان لا بأس
به، وأما الحدیث فلا.
[من اسمُه زيادة]
٢٨٥٣ - د سي(٥): زيادة بن محمد
الأنصاريّ . عن محمد بن كعب القُرَظيّ. وعنه
الليث .
قال البخاريّ والنسائيّ: منكر الحديث.
وقال أبو صالح: حدثني اللیث بن سعد،
حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن
كعب، عن فَضالة بن عُبيد، عن أبي الدرداء،
قال رسول الله وَله: ((ينزل اللهُ في آخر ثلاث
ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة
الأولى منهنّ في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره،
فيمحُو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية
في عدن، وهي مسکنه التي يسكن، لا يكون معه
٢٨٥٢ - مد: زياد. لا يُعرف. عن
أبي المنذر؛ أنّ رسول الله وَّ حثا في قبر ثلاثاً.
تفرّد به هشام بن سعد. وهذا مرسل(٣).
فيها إلا الأنبياء والصدِّيقون والشهداء، فيها ما
لم يخطر على قلب بشر؛ ثم يهبط في آخر ساعة
من الليل فيقول: ألا مستغفر يستغفرني فأغفر له،
ألا سائل يسألني فأعطيه، ألا داعٍ يدعوني
- زياد، مولى مُعيقيب. قد ذُكر. روى عنه فأستجيبَ له، حتى يطلع الفجر)). فهذه ألفاظ
سعيد بن أبي أيوب. لا يُعرف، وحديثُه مرسل (٤). منكرة، لم يأت بها غير زيادة.
(١) برقم (٢٨٢٧) ونقل هناك عن ابن أبي حاتم أنه يقال في اسمه: عمرو بن زياد. وقولُ المصنف هنا: زياد بن عمرو،
ويقال: عمر، يوافق ما جاء في ((التاريخ الكبير)) و((الثقات)) كما ذكرت في التعليق على الترجمة ثمة.
(٢) كذا ذكره بكنيته العقيلي في ((ضعفائه)) ٧٨/٢، وابن عدي في ((كامله)) ٣/ ١٠٥٠.
وقال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٥٤٦/٣: زياد بن أبي مسلم أبو عمر البصري ... وكذا قال المزي في
((تهذيب الكمال)) ٩/ ٥١٤.
(٣) تهذيب الكمال ٩/ ٥٣٣. وفيه: زياد، غير منسوب. وحديثه عند أبي داود في ((المراسيل)) (٤٢٠)، وفيه: زياد يعني
ابن ثعلب. وأخرجه البيهقي من طريق أبي داود في ((سننه)) ٣/ ٤١٠، وليس فيه قوله: يعني ابن ثعلب، فلعل عبارة
(يعني ابن ثعلب)) ليست في أصل المراسيل. وسيتكرر في زيد بن تغلب، وانظر التعليق عليه.
(٤) سلف برقم (٢٨٤٤)، وأشير في هامش (س) إلى ذلك.
(٥) الرمز (سي) من (تهذيب الكمال)) ٥٣٣/٩.

٩٢
زيد بن أسلم
وقد انفرد بحديث الرُّقية: ((ربُّنا الله الذي في
السماء ... )). بالإسناد(١).
٢٨٥٦ - ق: زيد بن أَيْمَن. عن عُبادة بن
نُسَيّ (ق) عن أبي الدرداء، قال رسولُ الله ◌ِلين:
[من اسمه زید]
((إنّ الله حرَّم على الأرض أنْ تأكل أجسادَ
الأنبياء)». فنبيُّ الله حيٍّ يُرْزَق. روى عنه سعیدُ بن
٢٨٥٤ - ع (صح): زيد بن أسلم، مولى أبي هلال فقط، لكن ذكره ابن حبان في
((الثقات)) على قاعدته(٤).
عُمر.
تَناكدَ ابن عديّ بذكره في ((الكامل))، فإنه ثقةٌ
حجَّة، فروى عن حماد بن زيد قال: قدمتُ
المدينة وهم يتكلّمون في زيد بن أسلم، فقال لي
عُبيد الله بن عمر: ما نعلم به بأساً إلا أنه يفسِّر
القرآنَ برأيه(٢).
٢٨٥٧ - زيد بن بَكْر الجُوريّ، منكر
الحديث جدًّا، قاله الأزديّ.
وأورد له عن إسماعيل بن مسلم - متروك -
عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله قال: ذُكر عند رسول الله وَ ل وَ رُقية من
٢٨٥٥ - ع (صح): زيد بن أبي أُنيسة الحية، فقال: ((اعرضْها عليّ))، فعرضتُها:
الرُّهاويّ، أبو أسامة، أَحد الحفاظ. عن شهر بن باسم الله شَجَّةٌ قرنيَّة، مِلحة في بَحْر قَفْطا. فقال
حَوْشَب، وعطاء، وعمرو بن مُرَّة، وخلق. وعنه: رسول الله ◌َّه: ((هذه مواثيق أخذها سليمان على
مالك، وعُبيد الله بن عمرو، وجماعة.
الهوامّ، لا أرى بها بأساً)). قال: فُدغ رجل وهو
وثقه ابن معين. وقال النسائيّ: ليس به مع علقمة فرقاه بها، فكأنما نُشط من عِقال(٥).
بأس. وقال ابن سعد: كان ثقةً فقيهاً راويةً للعلم.
وقال أحمد: في حديثه بعض النكارة، وهو على
ذلك حسن الحديث(٣).
مکرر ٢٨٥٢ - زيد بن تغلب. عن أبي المنذر.
لا يُدرى مَنْ هو، کشيخه. وقال أبو حاتم:
مجهولان(٦).
(١) التاريخ الكبير ٤٤٦/٣، وضعفاء النسائي ص٤٤، وضعفاء العقيلي ٩٣/٢، والكامل ١٠٥٣/٣. وقال أبو حاتم
أيضاً كما في ((الجرح والتعديل)) ٦١٩/٣ - ٦٢٠: منكر الحديث. وحديث الرُّقية عند أبي داود (٣٨٩٢)، والنسائي
في ((اليوم والليلة)) (١٠٣٧) (١٠٣٨).
(٢) الكامل ١٠٦٤/٣، وتهذيب الكمال ١٠/ ١٢.
(٣) طبقات ابن سعد ٧/ ٤٨١، وضعفاء العقيلي ٧٤/٢، والجرح والتعديل ٥٥٦/٣، وتهذيب الكمال ١٨/١٠.
(٤) الثقات ٣١٤/٦، وتهذيب الكمال ٢٣/١٠. والحديث عند ابن ماجه (١٦٣٧).
(٥) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٠٥٠) و((الأوسط)) (٥٢٧٢) من طريق موسى بن أعين، عن زيد، به. ونسبه: زيد بن
بكر بن خنيس. وذكر اسمه كذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٥٧/٣، ونقل عن أبيه قوله فيه: لا بأس به.
اهـ ولم أقف على من نسبه الجُوري، ووقع في ((اللسان)) ٣/ ٥٤٧ : الجزري. والله أعلم.
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ٥٥٧ - ٥٥٨، وذكر له ابن أبي حاتم الحديث الذي سلف في ترجمة زياد عن أبي المنذر (٢٨٥٢) . =

٩٣
زید بن جپیرة
٢٨٥٨ - زيد بن جارية. عن أنس. منكر بلحم، ولا يضرب فيه حَدّ، ولا يُقصُّ فيه
جراحة، ولا تتخذ سوقاً)).
الحديث. قاله الأزديّ. ولا يصحُّ حديثه(١).
٢٨٥٩ - ت ق: زيد بن جَبِيرة، أبو جَبِيرة
الأنصاريّ. عن أبيه، وأبي طُوَالة. وعنه:
الليث، وسُويد بن عبد العزيز، وجماعة.
قال البخاريّ وغيره: متروك. وقال
أبو حاتم: لا يُكتب حدیثُه. وقال ابنُ عديّ:
عامَّةُ ما یرویہ لا يُتابع عليه.
محمد بن حمْیَر: حدثنا(٢) زيد بن جَبيرة،
عن داود بن الحصين، عن نافع، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((خصال لا تنبغي في المساجد: لا
تُتخذ طرقاً، ولا يُشهر فيها(٣) سلاح، ولا يُنتثر
فيه بقوس(٤)، ولا ينشر فيه نبل، ولا يمرّ فيه
بقية: عن نافع بن يزيد، حدثني أبو جَبِيرة،
عن داود بن حُصين، عن نافع، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((مَنْ قتل مؤمناً متعمداً فقد كفر بالله)).
عبَّاد الرَّوَاجِنيّ: حدثنا إسماعيل بن عيَّاش،
عن زيد بن جَبِيرة، عن داود بن حُصين، عن ابن
أبي رافع، عن عليّ مرفوعاً: ((من لم يعرف حقَّ
عِتْرَتي والأنصار والعرب فهوَ لأَحد ثلاث: إما
منافق، وإما ولدُ زنية، وإما حملته أمه على غير
طُهر)».
ورواه هشام بن عمّار، عن إسماعيل.
عبد الملك بن محمد: حدثنا زيد بن
جَبِيرة، عن يحيى بن سعيد، عن أنس مرفوعاً:
= وسلف ثمة أنه وقع في ((المراسيل)): زياد يعني ابن ثعلب. ووقع عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٨٤٦): يزيد بن ثعلب.
وكذا سمَّاه المزّي: يزيد، في ((تهذيب الكمال)» ٣٣٢١/٣٤ (في ترجمة أبي المنذر) غير أنه جاء فيه: يزيد بن تغلب. والله أعلم.
وأبو المنذر: ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) ٣١/١٢ في القسم الأول من حرف الميم.
(١) لم أقف عليه. وجاء في ((التاريخ الكبير)) ٣٨٩/٣، و(الجرح والتعديل)) ٥٥٨/٣، و((الثقات)) ٢٤٦/٤: زيد بن
جارية الأنصاري، روى عن معاوية، روى عنه الحكم بن ميناء. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٤٩/٣: ما أدري؛ هو
ذا أم غيره.
(٢) وقع في هذا الموضع من النسختين (د) و(س) اضطراب، فقد جاء فيهما بعد ذلك قوله: مرفوعاً من احتجم يوم
الثلاثاء .. إلى آخر الكلام الآتي في ترجمة زيد بن الحواري. وأما أحاديث هذه الترجمة، فوقعت فيهما في ترجمة
زيد بن محمد بن خلف المصري. وقد نُبِّه في حاشية (س) على هذه الأحاديث بخط مغاير لخط كاتبها وصاحب
حواشيها سبط ابن العجمي، غير أن كاتب الحاشية تعجّل واتهم المصنف رحمه الله بالخطأ، فقال: ((صنيع المصنف
سهو ظاهر لا يخفى !! )). وقد جاء الكلام في النسخة (ز) على الصواب ووقع مثل هذا الوهم للسبط في النسخة (س)
في ترجمة أبي ماجدة السهمي.
(٣) في ((الكامل)): فيه.
(٤) في النسخ الخطية: بفرش، بدل: بقوس، والمثبت من (الكامل)) ١٠٥٩/٣. ووقع في (س): ولا ينشر، بدل: ولا
ينتثر. وفي ((سنن)) ابن ماجه (٧٤٨): ولا يُنبض فيه بقوس. والحديث في ((العلل المتناهية)) ١/ ٤٠٢، من طريق ابن
عدي، وسقطت منه هذه العبارة.

٩٤
زید بن جسَّاس
((خيرُ نسائكم العفيفة الغَلِمة)).
قال النسائيّ: ليس بثقة.
وهو زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جَبِيرة
ابن الضحاك الأنصاريّ المدنيّ. لم یتکھَّل.
أحاديث تُستغرب عن سفيان الثوريّ من جهة
إسنادها.
وله عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً: ((عليكم
سفيان موقوفاً.
يحيى بن أيوب: عن زيد بن جَبيرة(١)، عن بالشفاءين: القرآن، والعسل)). رواه جماعة عن
داود بن الحصین، عن نافع، عن ابن عُمر: نھی
رسول الله ◌َّر عن الصلاة في سبع مواطن ..
الحدیث.
وله عن داود بن مُدرك - وليس بمعروف -
عن عروة، عن عائشة، أنّ رسول الله وَلِ مرَّ
وقال كاتب الليث: حدثني الليث، عن بامرأةٍ من مُزَيْنَة تَرفُل في زينة لها في المسجد،
عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن فقال: ((إنما لُعن بنو إسرائيل حيث زيَّنوا
نساءهم .. )) الحديث.
عُمر مرفوعاً نحوه(٢).
٢٨٦٠ - زيد بن جسَّاس. عن محمد بن
الحنفية. مجهول. وقيل: ابن جسناس(٣).
٢٨٦١ - م ٤ (صح): زيد بن الحباب،
العابد الثقة. صدوق جوّال.
وقد قال ابن معين: أحاديثه عن الثوريّ
مقلوبة. وقد وثَّقه ابن معين مرَّة، وابن المديني.
وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أحمد: صدوق
كثير الخطأ.
وقال عثمان بن سعيد عن ابن معين: ثقة.
وطوّل ابنُ عديّ ترجمته، ثم قال: زید من
أثبات الكوفيين، لا يُشُّ في صِدْقِهِ، وله وقال الكَوْسَج عن ابن معين: لا شيء.
(١) من قوله: بن محمود، إلى قوله: جبيرة، سقط من (د).
(٢) التاريخ الكبير ٣٩٠/٣، وضعفاء العقيلي ٧١/٢، والجرح والتعديل ٥٥٩/٣، والمجروحين ٣٠٩/١ - ٣١٠،
والكامل ١٠٥٨/٣، وتهذيب الكمال ٣٤/١٠ .
(٣) الجرح والتعديل ٥٥٩/٣ .
(٤) الجرح والتعديل ٥٦١/٣، والكامل ١٠٦٥/٣، وتاريخ بغداد ٤٤٢/٨، وتهذيب الكمال ٤٠/١٠ . وجاء في
حاشية (س) ما نصه: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما
روايته عن المجاهيل ففيها المناكير. قلت: هو في ((الثقات)) ٢٥٠/٨ .
وله عن كامل، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس: كان رسولُ الله ◌َلا يقول بين السجدتين:
(ربِّ اغفر لي وارحمني وارفعني واجبرني))(٤).
٢٨٦٢ - س ق: زيد بن حِبَّان الرّقّيّ. عن
الزُّهريّ، وابن المنكدر. وعنه: أبو أحمد
الزُّبيري، ومعمَّر بن سُليمان، وعدّة.
قال حنبل: سألتُ أبا عبد الله عنه فقال:
تُرك حدیثُه، کان زعموا یشرب حتی یسکر.

٩٥
زيد بن الحوَارِي العمِّيُّ
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن عديّ: لا أرى به بأساً .
وقال الدار قطنيّ: ضعيف.
وكان معمَّر يقول: حدثنا قبل أن يفسُد.
أبو نُعيم: حدثنا زيد بن حِبَّان، عن
الزُّهريّ، عن سعيد بن المسيّب، عن عُمر؛ أنه
کان ینھی عن القُبلة للصائم، يقول: ليس لأحدٍ
من العصمة ما كان لرسول الله ولو.
قيل: مات سنة ثمان وخمسين ومئة(١).
٢٨٦٣ - زيد بن الحسن المصريّ. عن قيل(٥).
مالك بمناکیر، ولا يُدری مَن هو.
محمد بن کامل الزیّات إملاءً، حدثنا زيد بن
الحسن، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر،
قال رسول الله وَ﴾: ((لو أنَّ رجلاً صامَ نهارَه
وقام لَيْلَه؛ حشره الله على نيَّته)).
هذا منكر لا يُعرف عن مالك(٢).
٢٨٦٤ - زيد بن الحسن بن زيد بن أميرك
الزَّينبيّ. قال ابن الجوزيّ: كان كذَّاباً وضَّاعاً
دجَالاً(٣).
٢٨٦٥ - ت: زيد بن الحَسن القرشيّ الكوفيّ.
صاحب الأنماط. عن جعفر بن محمد، ومعروف بن
خَرَّبُوذ. وعنه: ابن راهويه: ونَصْر الوشَّاء.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقَوَّاه ابنُ
حِبَان (٤).
٢٨٦٦ - زيد بن حمَّاد بن سَلَمة بن دينار
البصريّ. في خطبة ((الموضوعات)) لابن الجوزي
أنه كان يَدُسُّ في كتُب أبيه الأحاديث فيما
٢٨٦٧ - ٤ : زيد بن الحوَارِي العمِّيُّ،
قال عليّ بن محمد المصريّ الواعظ: حدثنا أبو الحوارِي البصري، قاضي هَراة. عن أنس،
وسعيد بن المسيب، وطائفة. وعنه: ابناه
عبد الرحیم، وعبد الرحمن، وشعبة، وهُشیم.
قال ابن معين: صالح. وقال مرة: لا شيء.
وقال مرة: ضعیف یُکتب حديثُه.
وقال أبو حاتم: ضعیف یُکتب حديثُه.
وقال الدارقطنيّ: صالح. وضعَّفه النسائيّ.
الحسيني. وضع أربعين حديثاً في أيام طِراد وقال ابن عديّ: لعل شعبة لم يَرْوِ عن أضعفَ
(١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٧٣، والجرح والتعديل ٣/ ٥٦١، والكامل ٣/ ١٠٦٠، وتهذيب الكمال ٤٧/١٠ .
(٢) ضعفاء الدار قطني ص٩٣، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٠٥. وأخرج الخبر تمَّام الرازي (١٦٧٤) (الروض البسام).
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٠٥، وفيه: زيد بن زيد أبو محمد الحسيني.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٠، والثقات ٣١٤/٦. وقد استدرك سبط ابن العجمي هذه الترجمة في هامش نسخته (س)، مع
أنها سترد عنده، حيث وقع اختلاف في (د) و(س) في هذا الموضع في ترتيب التراجم عن النسخة (ز).
(٥) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٥٤/٣: لا وجود لهذا الرجل .. وكان حماد بن سلمة من الأبدال، ولم يولد له اهـ .
قلت: في خطبة ((الموضوعات)) لابن الجوزي ١٨/١: عبد الكريم بن أبي العوجاء ربيب حماد بن سلمة. اهـ قال
محقق ((اللسان)): تحرف على الذهبي قوله: ((ربيب))، فصار ((زيد بن))، والله أعلم.

٩٦
زید بن رباح
منه. وقال السعديّ: متماسك.
ومن مناکیره: قیس بن الربيع، عن حبيب
ابن أبي ثابت، عن أیوب بن موسی، عن زید بن
الحواري، عن أنس مرفوعاً: ((يوشك الفالج أنْ
يَفْشُوَ في الناس حتى يتمنَّوا الطاعون مكانه)).
سلَّام الطويل: عن زيد العمِّيّ، عن قتادة،
عن أنس مرفوعاً: ((يُكره للمؤذِّن أن يكون إماماً)).
فهذا لعلَّ البلاء فیه من سلَّام.
سلَّام: عن زيد العمِّيّ، عن معاوية بن قُرَّة،
عن معقل بن يسار(١) مرفوعاً: ((مَن احتجم يوم
الثلاثاء لسبعَ عشرةَ من الشهر كان دواءً للسَّنة».
نعيم بن حماد: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمِّيّ،
عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، عن عُمر مرفوعاً:
(«سألتُ ربي فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي،
فأوحى الله إليّ: يا محمد، إن أصحابَك عندي بمنزلة
· النجوم، بعضُهم أَضْوَأ من بعض، فمن أخذ بشيء مما
هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هُدى)). فهذا
باطل. وعبد الرحيم تركوه. ونُعيم صاحب مناكير(٢).
٢٨٦٨ - خ ت ق: زيد بن رباح . مديني.
سمع أبا عبد الله الأغرّ.
ما وجدتُ أحداً روى عنه سوى مالك،
فقرنَه بعُبيد الله بن الأغرّ. وقد قال أبو حاتم: ما
أرى بحديثه بأسًا(٣).
٢٨٦٩ - زيد بن رفاعة الهاشميّ، أبو الخير.
معروف بوضع الحديث على فلسفة فيه. أخذ عن
ابن دُرِيد، وابن الأنباريّ.
قال الخطيب: كذَّاب. وقال اللَّالكائيّ:
رأيتُه بالرّيّ.
قلت: له أربعون موضوعة سرقها منه ابن
ودعان(٤). وسيأتي في ابن عبد الله(٥).
٢٨٧٠ - زيد بن رُفيع، جَزَريّ . عن أبي ◌ُبيدة
ابن عبد الله بن مسعود .
ضعَّفه الدارقطنيّ. وقال النسائيّ: ليس
بالقويّ. روی عنه محمد بن حمزة(٦).
(١) وقع اضطراب في (د) و(س) في هذا الموضع، فجاء بعد قوله: معقل بن يسار؛ جاء قوله: حدثنا زيد بن محمد
بمصر، حدثنا يونس .. إلى آخر الخبر الذي سيرد في ترجمة زيد بن محمد بن خلف المصري.
(٢) أحوال الرجال ص١٩٧، وضعفاء العقيلي ٢/ ٧٤، والجرح والتعديل ٣/ ٥٦٠، والكامل ١٠٥٥/٣، وتهذيب
الكمال ٥٦/١٠ - ٦٠.
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٥٦٣، وتهذيب الكمال ٦٧/١٠ - ٦٨ .
(٤) من قوله: قلت له أربعون .. إلى هذا الموضع، من (ز).
(٥) تاريخ بغداد ٨/ ٤٥٠، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٣٠٥. وقوله: سيأتي في ابن عبد الله، من ((اللسان)) ٥٥٤/٣ .
وجاء في حاشية (ز) ما نصه: وله عن أنس مرفوعاً: ((من صام يوم التروية أعطاه الله مثل ثواب أيوب على بلائه، وإن
صام يوم عرفة أعطاه الله مثل ثواب عيسى بن مريم، وإن لم يأكل يوم النحر حتى يصلي أعطاه الله ثواب من صلى
ذلك اليوم، وإن مات إلى ثلاثين يوماً مات شهيداً)). قلت: هذا حديث منكر ... آفته.
(٦) ضعفاء النسائي ص٤٤، والكامل ١٠٦٢/٣، وسنن الدارقطني بإثر الحديث (٣٣٤٢). وقد وثقه أحمد وأبو داود.
ينظر ((الجرح والتعديل)) ٥٦٣/٣، و((اللسان)) ٥٥٥/٣ .

٩٧
زید بن ظبیان
٢٨٧١ - دت: زيد بن زائد. عن ابن عبد العزيز بن عليّ، أخبرنا أبو طاهر المخلّص،
مسعود. وعنه الوليد بن هشام. قال الأزديّ: لا حدثنا محمد بن هارون الحضرميّ، حدثنا زيد بن
سعيد، حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن
يصحُّ حديثُه.
مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسولُ الله ◌َالآتى :
قلت: لا يُعرف(١).
٢٨٧٢ - دس: زيد بن أبي الزَّرْقاء
الموصليّ. نزيل الرَّملة.
((مَنْ أدخل على مؤمن سُروراً فقد سرّني، ومن
سَرّني فقد اتخذ عند الله عَهْداً، ومن اتخذ عند الله
عَهْداً فلن تمسَّه النار أبداً))(٣).
صدوق مشهور عابد. قال ابن عمار: لم أَر
في الفضل مثلَه ومثلَ المعافى، وقاسم الجَرْمي،
رحمهم الله.
قال ابن معين: ليس به بأس .
وقال ابن حبان: يُغرب(٢).
٢٨٧٣ - زيد بن سعيد الواسطيّ. عن
أبي إسحاق الفَزاري بخبر باطل؛ متنُه: ((مَنْ
أدخلَ على مؤمن سروراً لم تمسَّه النار)).
أخبرنا به الأبَرْقُوهي، أخبرنا ابن
أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا
٢٨٧٤ - زید بن السّكّن. حدث عنه إسحاق
ابن الضيف. قال الأزديّ: منكر الحديث(٤).
٢٨٧٥ - د: زيد بن أبي الشَّعْشَاء،
أبو الحكم. عن البراء مرفوعاً في المصافحة.
وعنه أبو بَلْج وحدَه. لا يُعرف. وقيل: بينه وبين
البراء رجل(٥).
٢٨٧٦ - زيد بن صالح. عن الوزاع بن
نافع. وعنه أبو وهب الجزريّ. مجهول. وكذا :
٢٨٧٧ - زید بن صُبح(٦).
٢٨٧٨ - ت س: زيد بن ظَيْيان، عن أبي ذَرّ.
(١) تهذيب الكمال ٦٩/١٠. وحديثه عند أبي داود (٤٨٦٠) في الأدب، والترمذي (٣٨٩٦) (٣٨٩٧) في المناقب.
(٢) الجرح والتعديل ٥٧٥/٣، والثقات ٢٥٠/٨، وتهذيب الكمال ٧٠/١٠. واسم أبي الزرقاء يزيد، كما في ((الجرح
والتعديل))، و((التهذيب))، وذكره البخاري في ((تاريخه)) في موضعين، فقال ٣٨٨/٣ في باب الباء: زيد بن بُريد، أو ابن يزيد،
وقال ٣٩٥/٣ في باب الزاي: زيد بن أبي الزرقاء، ونقل المزي عن أبي زكريا الأزدي أنه سماه: زيد بن يزيد بن أبي الزرقاء.
وجاء في هامش (س) ترجمة، ونصها: زيد بن سالم عن أبيه، نكرة. قاله المؤلف في ترجمة هارون بن كثير.
(٣) أخرجه أُبيّ النَّرسي في ((قضاء حوائج الإخوان)» ص٤٨، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٥١٤/٢ (٨٥١) من
طريق أبي حامد محمد بن هارون، بهذا الإسناد. وساقه المصنف في ((معجم شيوخه)) ١٥٦/٢ من وجه آخر إلى
أبي حامد، محمد بن هارون وقال: هذا حديث منكر .. سائر رواته ثقات أعلام، فالآفة زيد هذا.
(٤) المعجم الأوسط (٤٧٦٧) (طبعة دار الحرمين). وينظر ((مسند الشهاب)) (٩٠٠).
(٥) تهذيب الكمال ٧٩/١٠. وحديثه عند أبي داود (٥٢١١).
(٦) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٥٦٥/٣، وفيه زيد بن صبحي. وفي ((الثقات)) ٢٤٩/٤: زيد بن صبحي. ويقال:
ابن صبيح. اهـ ووقع في (س): بن صبیح.

٩٨
زيد بن عبد الحميد
ما روى عنه سوى رِبعيّ بن خِراش، لكن صحَّح الزاهد، شيخ البلُّوطيين، حدثنا إبراهيم بن حاتم
الترمذيُّ حدیثه(١).
التستريّ، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق،
حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي،
٢٨٧٩ - ق: زيد بن عبد الحميد بن
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العَدَويّ
المدنيّ. له حديث واحد عن سليمان بن عليّ
الأمير، عن أبيه، عن ابن عباس؛ أنّ
رسول الله څپ نھی عن صیام رجب کلّه. رواه عنه
داود بن عطاء، وداود ضعيف؛ تفرّد عنه(٢).
عن محمد بن يوسف الفريابيّ، عن الثوريّ، عن
ليث، عن مجاهد، عن سلمان قال: سألتُ
رسول الله ◌َ﴿ عن الأربعين حديثاً، فقال: ((مَنْ
حفظها على أمتي دخل الجنةَ، وحُشر مع الأنبياء
والعلماء)). فقلت: يا رسول الله، أيّ الأحاديث
وحدَّث عنه عيسى بن يونس بحديث
موقوف(٣).
هي؟ قال: ((أن تؤمن بالله واليوم الآخر
والملائكة والكتاب والنبيين، والبعث
والحساب، والموقف والشفاعة والقَدَر، والوتر
كل ليلة، ولا تعقّ والديك .. )) إلى أنْ قال: ((ولا
مکرر ٢٨٦٩ - زيد بن عبد الله بن مسعود
الهاشمي، أبو القاسم. اُّهم بوضع أربعين في تقل للقصير يا قصير)). وسرد ما بقي. وهذا كذب.
الآداب. قاله النباتيّ.
٢٨٨٠ - زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن
قلت(٤): هو أبو الخير بن رِفاعة لا أسلم. عن أبيه.
صبَّحه الله بخير. سمع منه تلك الأربعين الباطلة
أبو الفتح سلم(٥) بن أيوب الرازي بالريّ بعد
الأربع مئة.
قال البخاريّ: منکر الحدیث. وذكر له ابن
عديّ حديثاً(٦). حدَّث عنه إبراهيم بن المنذر،
وابن أبي أويس.
٢٨٨١ - زيد بن عبد الرحمن. عن عمرو
وروى أبو الموفق محمد بن محمد بن
محمد النيسابوريّ، عن زيد بن عبد الله بن محمد ابن شعيب. مجهول.
(١) تهذيب الكمال ٨١/١٠. وحديثه عند الترمذي (٢٥٦٨) في صفة الجنة، والنسائي ٢٠٧/٣ في فضل صلاة الليل في السفر.
(٢) تهذيب الكمال ٨٤/١٠ . وحديثه عند ابن ماجه (١٧٤٣) في الصيام.
(٣) هو في ((مسند)) الحارث (١٠٣) (زوائد)، و((سنن)) البيهقي ٣١٦/١ أن عمر أتى جارية له فقالت إني حائض ..
(٤) من قوله هنا: قلت ... إلى آخر الترجمة من (ز).
(٥) في («اللسان» ٥٥٧/٣ : سُليم.
(٦) العبارة في (د) و(ز): ((وذكره ابن عديّ، له حديثان)) والمثبت من (س)، وهو الصواب، حيث ذكر له ابن عديّ في
((الكامل)) ١٠٦٥/٣ حديثاً واحداً؛ هو نفسه الذي أورده له العقيليّ في ((ضعفائه)) ٧٢/٢، نقله عنه ابن حجر في
((اللسان)» ٥٥٨/٣، ولم ينسبه لابن عديّ، فيُتوهَّم من سياق كلامه أنه حديث آخر. وينظر حديث عمرو بن الفغواء
في «مسند» أحمد (٢٢٤٩٢).
----

٩٩
زید بن محمد بن خلف المصريّ
٢٨٨٢ - زيد بن عَفيف كذلك(١).
٢٨٨٧ - زيد بن عياض. بصريّ قديم. تكلّم
٢٨٨٣ - ت س: زيد بن عطاء بن السائب.
فيه أيوب السَّختِیانيّ.
عن ابن المنكدر. وُثْق. وقال أبو حاتم: شيخ
لیس بالمعروف(٢).
روى عارم، عن حمَّاد، عن عليّ بن زيد،
٢٨٨٤ - زيد بن عمر بن عاصم. عن عن زيد بن عِياض، عن عيسى بن حِظّان
سُهيل بن أبي صالح بخبر منكر(٣).
الرَّقاشيّ، عن عبد الله بن عمرو؛ أنَّ
٢٨٨٥ - زيد بن عَوْف، أبو ربيعة، ولقبُه رسولَ الله ◌َّ قال: «أولادُ الزِّنا يُحشرون في
صور القردة والخنازير)).
فَهد. عن حمّاد بن سلمة.
تركوه وقال الدار قطنيّ: ضعيف. وكتب عنه
أبو حاتم وقال: تعرف وتنكر. وقال الفلاس:
متروك. وذكره أبو زُرعة، واتَّهمه بسرقة
حدیثین(٤).
٢٨٨٦ - ٤ : زيد بن عَيَّاش المَدَنيّ الزُّرَقيّ.
عن سَعْد. وعنه عمران بن أبي أنس وآخر. وهو
(٥) الأمر. وذكره ابن حزم فقال:
صالح (6)
مجهول(٦).
وقد ذكر ابن أبي حاتم زيدًا مختصراً ولم
يضعِّفه(٧).
٢٨٨٨ - زيد بن محمد بن خلف المصريّ.
متأخّر، ليِّن. يروي عن بحر بن نصر، ونحوه.
قال ابنُ يونس: ليس بالقويّ.
أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا
عبد الصمد بن محمد سنة تسع وستّ مئة
(١) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٦٧ و٥٧٠ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٠، وتهذيب الكمال ٨٩/١٠. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١٦/٦.
(٣) لعله الخبر الذي أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٧٧٥) من طريقه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً:
(«ما أهلَّ مهلٌّ قطّ إلا بشِّر ... )). قال الدار قطني في ((العلل)) ٢٠٩/١٠: خالفه سليمان بن بلال؛ رواه عن سهيل، عن
أبيه، عن مرداس، عن كعب. وهو الصحيح.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٠، والكامل ١٠٦٦/٣، وضعفاء الدارقطني ص٩٣، وضعفاء ابن الجوزي ٣٠٦/١.
(٥) وقع في المطبوع بين قوله: وهو، وقوله: صالح، كلامٌ فيه التعريف بالراوي الآخر الذي لم يذكر المصنف اسمه ..
فصار الكلام فيه كما يلي: وهو عبد الله بن يزيد (ووقع فيه زيد!) مولى الأسود بن سفيان، روى له البخاري.
وعمران بن أبي أنس المذكور في الأصل روى له مسلم صالح! فهذا الكلام الذي زيد بين الكلمتين ظاهر أنه وقع في
حاشية إحدى النسخ، فأقحمه المحقق في الأصل!
(٦) المحلى ٤٦٢/٨ و٤٦٦، وتهذيب الكمال ١٠١/١٠، وهو زيد بن عياش، أبو عياش. وحديثه عند أبي داود
(٣٣٥٩)، والترمذي (١٢٢٥)، والنسائي ٢٦٩/٧، وابن ماجه (٢٢٦٤) في بيع الرطب بالتمر. ووقع في ((سنن))
النسائي، والموضع الأول من ((المحلى)): زيد بن أبي عياش.
(٧) ضعفاء العقيلي ٢/ ٧٥، والجرح والتعديل ٥٦٩/٣ .

١٠٠
زید بن معاوية
حضوراً، أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن،
أخبرنا ابن طلَّاب، أخبرنا ابن جُميع
الغسانيّ(١)، حدثنا زید بن محمد بمصر، حدثنا
قال أبو إسماعيل محمد بن عبد الله بن
يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وَهْب، حدثنا إسماعيل بن منصور البِطّيخيّ الفقيه: حدثنا
جرير بن حازم، عن أيوب، عن يحيى بن زيد بن نُعيم، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا
أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه؛ أبو حنيفة، عن هيثم(٤) بن حبيب الصيرفيّ - ثقة
أنه كان يطلُب رجلاً بحقّ، فاختبأ منه، فقال : - عن الشعبيّ، عن جابر، أنَّ رجلين اختصما إلى
النبيّ مَّر في ناقة .. الحديث.
ما حملك على ذلك؟ قال: العسر، فاستحلفه
على ذلك، فحلف، فدعا بصَكِّه فأعطاه إياه،
وقال: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((من أنْسَأ
مُعْسراً، أو وَضع له، أنجاه الله من كُرَب يوم عنه أَسيد بن أبي أَسيد. مجهول(٦).
هذا حديث غريب، أخرجه الدار قطنيّ (٥).
٢٨٩١ - زید بن نُفیع. تابعیّ أرسل. روى
٢٨٩٢ - زيد بن واقد، أبو علي السَّمْتِيّ
أخرج مسلم المرفوع منه من طريق جرير بن البصريّ . عن حميد. وثّقه أبو حاتم، وسمع منه
حازم وحمَّاد بن زيد، عن أيوب(٢).
بالريّ، وهو أقدمُ شیخ له. وقال أبو زُرعة: لیس
بشيء (٧).
فأما :
٢٨٩٣ - زيد بن واقد المشهور، فهو
(١) وقع اضطراب في (د) و(س) في هذا الموضع، فقد وقع فيهما بعد قوله: الغساني، ما نصّه: زيد بن جبيرة، عن
داود بن الحصين .. إلى آخر الكلام الذي سلف في ترجمة زيد بن جبيرة. وأما قوله بعده هنا: حدثنا زيد بن محمد
بمصر .. إلخ. فقد وقع في (د) و(س) في ترجمة زيد بن الحواري. وقد أشرت إلى هذا الاضطراب ثمة.
(٢) صحيح مسلم (١٥٦٣)، ولفظه: ((من سرَّه أن ينجيَه الله من كُرَب يوم القيامة؛ فلينفّس عن مُعسر، أو يضع عنه)).
وأخرجه أيضاً (٣٠٠٦) في الزهد والرقائق من حديث أبي اليسر، في قصة له مع رجل من الصحابة، في باب حديث
جابر الطويل، بنحو سياق الخبر الذي أورده المصنف.
(٣) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣١٧/٦.
(٤) في (د) و(س): هشيم، وهو خطأ.
(٥) سنن الدارقطني (٤٤٧٧)، وتاريخ بغداد ٤٤٦/٨. وينظر في هذا الباب حديث أبي موسى عند أحمد (١٩٦٠٣)،
وسنن البيهقي ٢٥٦/١٠ - ٢٥٨ .
(٦) الجرح والتعديل ٥٧٤/٣ .
(٧) الجرح والتعديل ٥٧٤/٣ - ٥٧٥، وليس فيه توثيق أبي حاتم له. وذكر هذا ابن حجر في ((اللسان)) ٥٦٥/٣ .
القيامة)).
٢٨٨٩ - زيد بن معاوية. كوفيّ. عن علقمة.
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((الذيل))(٣)، ومشَّاه
غيره.
٢٨٩٠ - زيد بن نُعيم. لا يُعرف في غير
هذا الحدیث.