النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ الزُّبير بن جُنادة ٠٠ ٠٠ -- -- .... . . .-... حدیثًا ما أعلم عنه راویًا سوی ابنٍ جُریج. ٢٧٠٢ - د ت ق: زَبّان بن فائد. عن سهل بن معاذ، عن أبيه. وعنه: الليث، ورِشْدِین بن سعد، وجماعة. ضعَّفه ابنُ معين. وقال أحمد: أحاديثُه مناكير. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل وُلاتهم. مات سنة خمس وخمسين ومئة (١). ٢٧٠٣ - د: الزِّبْرِقان بن عبد الله الضَّمريّ. عن عَمِّ أبيه عَمْرو بن أمية الضَّمريّ. روى عنه الإمام، صاحب النسب، قاضي مكة. كُليب بن صُبح فقط (٢). أبو الوَرْقاء(٣) الكوفيّ. عن كعب بن عبد الله. وعنه إسرائيل وسفيان، وهم في حديث، فذكره العُقيليّ في كتابه. وقال البخاريّ: في حديثه وهم (٤). ٢٧٠٥ - ع (صح): زَبَيْد بن الحارث اليامي، من ثقات التابعين، فیه تشُّع یسیر. قال القطان: ثبت. وقال غير واحد: هو ثقة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني - كعوائده في فظاظة عبارته - : كان من أهل الكوفة قومٌ لا یحمدُ الناسُ مذاهبهم، هم رؤوس محدِّثي الكوفة، مثل أبي إسحاق، ومنصور، وزُبَید اليامي، والأعمش، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناسُ لصِدْق ألسنتهم في الحديث، وتوقّفوا عندما أرسلوا(٥). [من اسمُه الزُّبَيْر] ٢٧٠٦ - ق (صح): الزُّبير بن بكّار، ثقة من أوعية العلم، لا يُلتفت إلى قول ٢٧٠٤ - الزِّبْرِقان بن عبد الله العَبْديّ، أحمد بن عليّ السُّلَيمانيّ حيث ذكره في عِداد من يضعُ الحديث. وقال مرةً: منكر الحديث(٦). ٢٧٠٧ - ت: الزُّبير بن جُنادة الھَجَريّ الكوفيّ. عن ابن بريدة، وعطاء. وعنه: حَرَمِيُّ بن عُمارة، وأبو تُميلة. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثقات))، وأخطأ من قال: فيه جهالة. ولولا أنّ ابن الجوزيّ ذكره لما ذکرتُه. وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالمشهور(٧). (١) الجرح والتعديل ٦١٦/٣، وتهذيب الكمال ٩/ ٢٨١ . (٢) تهذيب الكمال ٩/ ٢٨٣ - ٢٨٤ . (٣) في ((كنى)) مسلم ٣٤٧/١، و((الجرح والتعديل)) ٦١١/٣: أبو الزرقاء. (٤) ضعفاء العقيلي ٢/ ٨٢، والكامل ١٠٩٥/٣، وأورد له العقيلي الحديث الذي وهم فيه من طريقه، عن كعب بن عبدالله عن حذيفة قال: ((لا يقطع الصلاة شيء، وادرؤوا ما استطعتُم)). وقال البخاري في ((تاريخه)) ٤٣٥/٣ و٢٢٤/٧: كان شعبة یقول: عبد الله بن کعب، وهم فیه. (٥) أحوال الرجال ص٧٩ - ٨٠، والجرح والتعديل ٦٢٣/٣، وتهذيب الكمال ٢٨٩/٩. (٦) تهذيب الكمال ٢٩٣/٩ - ٢٩٩، وتهذيب التهذيب ٦٢٣/١ - ٦٢٤. (٧) الجرح والتعديل ٥٨٢/٣، والثقات ٣٣٣/٦، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩٢/١، وتهذيب الكمال ٢٩٩/٩. ٦٢ الزبير بن خُبیب ٢٧٠٨ - الزبير بن خُبيب بن ثابت بن والقاسم، وجماعة. وعنه: ابنُ المبارك، عبد الله بن الزُّبير الأسديّ. عن بعض التابعين، وأبو عاصم، وجماعة. مدنيّ، فیه لِین، ذكره ابن عديّ. روی عنه ابن کاسب ومعْن(١). ٢٧٠٩ - الزُّبَيْر بن خَرَّبُود. حدَّث عنه عثمان الغطفانيّ. قال الأزديّ: ضعيف مجهول(٢). ٢٧١٠ - د: الزُّبَير بن خُرَيْق، جَزَريّ. عن أبي أمامة وغيره. وعنه محمد بن سلمة الحرانيّ. وثقه ابنُ حِبَّان. وقال الدار قطنيّ: ليس بالقويّ. العِصابة مع التيمّم(٣). قال أحمد بن حنبل: فيه لين. وقال ٢٧١١ - الزُّبير بن الزُّبير الجَهْضَميّ. عن أبو زُرْعة: شيخ(٦). رجل، عن عليّ. وعنه سعيد بن زيد. مجهول(٤). ٢٧١٣ - ق: الزُّبير بن سُليم. شيخ لا ٢٧١٢ - د ت ق: الزُّبَيْر بن سعيد بن يُعرف. ما رَوَى عنه غير ابن لهيعة حديثه في نزول ليلة النصف(٧). سُليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشميّ، نزيل المدائن. ٢٧١٤ - الزُّبير بن الشَّعشاع. عن عليٍّ في عن عبد الله بن عليّ بن يزيد بن رُكانة، إباحة الحمير(٨). (١) الكامل ٣/ ١٠٨١، وتاريخ بغداد ٤٦٦/٨ . (٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٩٢ . ولم ترد هذه الترجمة ولا التي قبلها في (س). (٣) الثقات ٢٦٢/٤، وسنن الدار قطني ٣٥٠/١ (٧٢٩)، وتهذيب الكمال ٣٠٣/٩، والحديث المذكور عند أبي داود (٣٣٦). (٤) الجرح والتعديل ٥٨٣/٣ . (٥) كذا في النسخ الخطية، وهو الصواب من رواية عباس ١١٤/٢ و٢٩٤، و((ضعفاء)) العقيلي، و((تاريخ بغداد)). ووقع في المطبوع، و((الكامل)) و((تهذيب الكمال)): ثقة! (٦) ضعفاء النسائي ص٤٣، وضعفاء العقيلي ٨٩/٢، والجرح والتعديل ٥٨٢/٣، والكامل ١٠٨٠/٣، وتاريخ بغداد ٨/ ٤٦٤، وتهذيب الكمال ٩/ ٣٠٤ . (٧) تاريخ دمشق ٣٣٩/٦، وتهذيب الكمال ٣٠٨/٩، والحديث عند ابن ماجه (١٣٩٠). (٨) كذا في ((الكامل)) ١٠٨١/٣، والذي في ((التاريخ الكبير)) ٣/ ٤١٧ أنه يروي عن أبيه عن علي، ونبّه عليه ابن حجر في ((اللسان)) ٤٩٣/٣، وكذا ذكر العقيلي روايته في ((الضعفاء)) ٢/ ٩٠، غير أنه وقع فيه في أول ترجمته: الزبير بن الشعشاع عن علي. لم يقل بينهما: عن أبيه. روی عباس عن ابن معين: ضعيف(٥). وقال في موضع آخر: ليس بشيء . وقال النسائيّ: ضعيف. وهو معروف بحديث في طلاق البتّة. وقال ابن المبارك عن الزبير بن سعيد، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنّ الرجلَ ليتكلّم بالكلمة يُضحك بها وله عن عطاء عن جابر في المسح على جلساءَه يزلُّ بها أبعدَ من الثُّرِيّا)). ٦٣ الزُّبْر بن عیسی روى عن أبيه. وعنه المِسْوَر بن رِفاعة وحدَه. قال البخاريّ: لا يصحّ. صحَّ عن عليّ حديث النهي عنها يوم خيبر. روى عبد الصمد له حديث العُسيلة في ((الموطأ))، ومرةً أرسله فلم يذكر أباه. ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٥). التّتُّوريّ، عن طلحة بن حسین، عنه، عن عليّ. ٢٧١٥ - الزبير بن عبد الله، أبو يحيى. عن أنس بن مالك. قال ابن حبَّان: منكر الحديث. ذكره في ((الذیل)). ٢٧١٦ - قد(١): الزُّبير بن عبد الله المدنيّ. عن صفوان بن سُليم. ليس بذاك. وعنه العَقَديّ، وموسى الزَّمْعِيّ. وساق له ابن عدي من حديث موسى بن يعقوب، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((المدينة تربتُها مؤمنة)). وقال ابن عديّ: كان يُعرف بابن رُهَيْمة. الريّ. سمع أنساً. وقال ابن معين: يُكتب حديثُه(٢). وثّقه ابن معين، والنسائيّ، والعجليّ. وقال ٢٧١٧ - كن(٣): الزُّبَيْر بن عبد الرحمن بن أحمد بن حنبل: ثقة مقارِب الحديث(٩). ٢٧٢٢ - الزُّبَيْر بن عيسى، والد الحُميديّ الكبير. عن هشام بن عُرْوة. الزَّبِيرِ (٤) بن باطا القُرَظيّ المدنيّ. من أولاد الصحابة. (١) الرمز: قد، من النسخة (ز) ويعني رواية أبي داود له في القدر. (٢) الكامل ١٠٨٢/٣، وتهذيب الكمال ٣٠٩/٩ . (٣) الرمز: كن، من (ز) يعني رواية النسائي له في ((حديث مالك)). (٤) في هامش (س) ما نصّه: الأول بالضم، والثاني بالفتح، ولا خلاف في فتحه. (٥) الموطأ ٥٣١/٢، والثقات ٢٦٢/٤، وتهذيب الكمال ٣١٠/٩. (٦) تهذيب الكمال ٩/ ٣١٢. (٧) تهذيب الكمال ٣١٤/٩ . والحديث عند أبي داود (٢٧٨٣). (٨) الجرح والتعديل ٣/ ٥٨٢ . (٩) ثقات العجلي ص ١٦٤، والجرح والتعديل ٥٧٩/٣ - ٥٨٠، وتهذيب الكمال ٣١٥/٩. ٢٧١٨ - ق: الزُّبیر بن مُبید. عن نافع لیس بمولى ابن عمر. انفرد عنه والد أبي عاصم النبيل(٦). ٢٧١٩ - د: الزُّبَيْر بن عثمان بن عبد الله بن سُراقة. لا يُعرف إلّا بهذا الخبر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي سعيد مرفوعاً : ((إياكم والقَسَامة)). تفرَّد عنه موسى بن يعقوب الزَّمْعي، ففيه جهالة(٧) . ٢٧٢٠ - الزُّبَيْر بن عُرْوة بن الزبير بن العوام. بَيّض له ابنُ أبي حاتم. مجهول(٨). ٢٧٢١ - ع: الزُّبَيْر بن عدي الكوفي، قاضي ٦٤ الزُّبَيْر بن المنذر الساعديّ قال العُقيليّ: حديثُه غير محفوظ(١). ٢٧٢٣ - ق: الزُّبَيْر بن المنذر الساعديّ. عن أبيه، لا يكاد يُعرف(٢). ٢٧٢٤ - د: الزُّبَيْر بن الوليد، شاميّ .عن ابن عمر. تفرَّد عنه شُريح بن عُبيد(٣). ٢٧٢٥ - س: الزُّبیر، والد محمد بن الزبير. عن عمران بن حُصين في النذر(٤). تفرَّد عنه ابنه. [من اسمُه زَخر وزَرْبِيّ] ٢٧٢٦ - زَحْر بن حصن. عن جَدِّه. وعنه ٢٧٢٩ - زُرارة بن أعين الكوفي، أخو حُمران، يترفَّض. قال العُقيليّ في ((الضعفاء)): أبو السُّكَين الطائيّ. لا يُعرف(٥). ٢٧٢٧ - زَرْبِيّ بَيَّاع الرُّمَّان. حدَّث عنه حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن سُويد بن سعيد. قال الأزديّ: منكر الحديث(٦). خالد (١١) الثقفيّ، حدثنا عبد الله بن خليد (١) ضعفاء العقيلي ٢/ ٩١، وذكر الحديث، وهو: عن عائشة قالت: متى لا نأمر بالمعروف ولا ننهى عن المنكر؟ قال: ((إذا كان البخل في خياركم .. )) الحديث. (٢) تهذيب الكمال ٣٢٩/٩ . (٣) تهذيب الكمال ٣٣١/٩. (٤) قال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٩/ ٣٣٣: وقيل: عن رجل من أهل البصرة، عن عمران. (٥) التاريخ الكبير ٤٤٥/٣، والجرح والتعديل ٦١٩/٣، والثقات ٢٥٨/٨، وفيه: كنيته أبو الفرج .. مات سنة (٢٠٤). (٦) كذا وقع اسمه للمصنف، ووقع اسمه في ((فضيلة الشكر)) للخرائطي ص٣٧، و((التدوين في أخبار قزوين)) ٢٢٩/٣: رزين، وحديثه فيهما من طريق سويد بن سعيد، عن رزين بيَّاع الرّمّان، عن علي بن المغيرة العامري، عن بشر بن غالب، عن علي بن أبي طالب، أن جبريل قال لرسول الله وَّه: ((إذا سرَّك أن تعبدَ الله ليلةً، أو يوماً حقَّ عبادته، فقل: اللهم لك الحمد .. )) الحديث، وذكره ابن حجر في ((اللسان)) ٤٩٥/٣. والله أعلم. (٧) في (د) و(ز): أبو، وهو خطأ. (٨) التاريخ الكبير ٤٤٥/٣، وسنن الترمذي ٣٢٢/٤ عقب حديث (١٩١٩) ما جاء في رحمة الصبيان. (٩) يعني مسلم بن إبراهيم، كما في ((تهذيب الكمال)) ٣٤٦/٩ وغيره. (١٠) سنن ابن ماجه (٢٣٠٦) في اتّخاذ الماشية، والكامل ١٠٩٤/٣، والعلل المتناهية ٦٦٣/٢. (١١) في ((ضعفاء)) العقيلي: يزيد بن محمد أبو خالد. ٢٧٢٨ - زَرْبِيّ بن(٧) عبد الله. عن أنس بن مالك. قال البخاريّ: في حديثه نظر. وقال الترمذيّ: له مناكير. وكان يؤمُّ بمسجد هشام بن حسان. وقيل: يؤذِّن(٨). روى عنه مسلم(٩) وأبو سلمة التبوذكي. وله عن ابن سِيرِين، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((الشاةُ من دوابٌ الجنَّة))(١٠). [من اسمُه زُرارة] زُرْزُر ٦٥ قلت: زرارة قلَّما روى، لم يذكر ابن الصيدي، عن أبي (١) الصبَّاح، عن زرارة بن أعين، عن محمد بن عليّ، عن ابن عباس قال: أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال: روى عن أبي جعفر. يعني الباقر. وقال سفيان الثوريّ: ما قال: ((يا عليّ، لا يغسلني أحد غيرك)). رأى أبا جعفر(٢). وحدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن السَّمَّاك قال: حججتُ، فلقيّني زرارة بن أعين بالقادسية، فقال: إنَّ لي إليك حاجة. وعظّمها. فقلتُ: ما هي؟ فقال: إذا لقيتَ جعفر بن محمد، فأقرئه مني السلام، وسَلْه أنْ يخبرني؛ أنا من أهل النار يعرف (٤). ٢٧٣٠ _ زُرارة بن أبي الحلال العَتَكيّ. عن أنس. وعنه رَوْح بن عُبادة. مستور(٣). ٢٧٣١ - سي: زُرارة . عن عائشة في فضائل الأعمال، إن لم يكن ابن أوفى؛ وإلا فلا ٢٧٣٢ - س: زُرارة. عنه قتادة. لا [زرزور وزُزْزُر وزُرْعة وزُرَيْق] ٢٧٣٣ - زُرزور المخزوميّ. حکی عن ابن عُيينة. لا يُدرى مَنْ هو (٦) . فأما : ٢٧٣٤ - زُرْزُر (٧) مولى آل جُبير بن مطعم؛ قلت: وما جِراب النُّورة؟ قال: عملَ معك فروى عنه ابن عيينة، ووثّقه ابن مَعِين، والظاهر أنهما واحد(٨). بالتقيّة. (١) في (د): ابن، بدل: أبي. (٢) ضعفاء العقيلي ٩٦/٢، والجرح والتعديل ٣/ ٦٠٤ . (٣) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٩٧/٣: ما أدري لم ذكرَه، فإنه ليس من شرط الكتاب، ولو كان يذكر كلَّ من لم يجد فيه توثيقاً ولو روى عنه جماعة؛ لَفَاتَه خلائق. (٤) تهذيب الكمال ٣٤٥/٩. والرمز (سي) من النسخة (ز)، وحديثه في ((عمل اليوم والليلة)). للنسائي برقم (٣٩٨). (٥) ويروي عن عبد الرحمن بن أبزى، كما في ((تهذيب الكمال)) ٩/ ٣٤٤ - ٣٤٥، وحديثه عند النسائي ٢٤٧/٣ . (٦) لم أقف علیه، ووقع في (ز) زُرزر، وهو الأشبه لسياق قوله بعده: فأما زرزر .. إلخ. (٧) في (د) و(س): زرزور، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في ((التاريخ الكبير)) ٣/ ٤٥٠، و((الجرح والتعديل)) ٦٢٣/٣، و((الثقات)) ٣٤٨/٦، وهو زُرْزُر بن صهيب، ويروي عن عطاء. (٨) قوله: والظاهر أنهما واحد، من (ز)، وهو أيضاً في ((اللسان)) ٤٩٨/٣ . أم من أهل الجنة. فأنكرتُ ذلك عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك، ولم يزل بي حتى أجبتُه. فلما يعرف(٥). لقیتُ جعفر بن محمد؛ أخبرتُه بالذي کان منه، فقال: هو من أهل النار. فوقع في نفسي مما قال جعفر. فقلت: ومن أين علمتَ ذاك؟ فقال: من ادَّعى عليَّ عِلمَ هذا فهو من أهل النار. فلما رجعتُ لقيني زُرارة، فأخبرتُه بأنه قال لي: إنه من أهل النار، فقال: كال لك من جِراب النُّورة. ٦٦ زُرْعة بن إبراهيم ٢٧٣٥ - زُرْعة بن إبراهيم. عن عطاء. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ (١). ٢٧٣٦ - زُرْعة بن عبد الله. من أشياخ بقية. قال الأزديّ: مجهول(٢). ٢٧٣٧ - زُرْعة بن عبد الرحمن الزبيديّ. شيخ لبقية متروك. والخبر باطل (٣). ٢٧٣٨ - ق: زُرْعة بن عبد الرحمن. عن مولى لمعمر التيميّ. لا يُعرف (٤). ٢٧٣٩ - زُرَيْق بن محمد الكوفيّ. عن حمّاد بن زيد. ضَعَّفه الأمير ابن ماكولا(٥). [من اسمُه زُقَر] ٢٧٤٠ - س: زُفَر بن أوس بن الحَدَثان، أخو مالك. ما روى عنه سوی عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة(٦). ٢٧٤١ - زُفَر بن قيس الهَمْداني. قال ابن حبَّان: متروك، كذا نقله النباتيّ. ٢٧٤٢ - زُفَر بن محمد الفِهْريّ المدنيّ. حدَّث عنه عثمان بن عبد الرحمن الحرَّانيّ . قال أبو حاتم: يُكتب حديثُه. قلت: فيه جهالة(٧). ٢٧٤٣ _ زُفَر بن الهُذيل العَنْبريّ، أحد الفقهاء والعبَّاد. صدوق، وثّقه ابن معين وغير واحد. وقال ابن سعد: لم يكن في الحديث بشيء. قلت: مات سنة ثمان وخمسين ومئة عن ثمان وأربعين سنة (٨). ٢٧٤٤ - د: زُفَر بن وَثِيمَة بن مالك بن أوس بن الحَدَثان النَّصْريّ، من الشاميين. عن حكيم بن حِزام في النهي عن الشعر والحدود في المسجد. (١) الجرح والتعديل ٦٠٦/٣ - ٦٠٧، وفيه أيضاً قول أبي حاتم: يُكتب حديثه، ونسبَه في ((الثقات)) ٣٤٣/٦، و((اللسان)) ٤٩٨/٣: الدمشقي الزبيدي. وقال ابن حبان: يجب أن يعتبر بحديثه من غير رواية بقية عنه. وأشير إلى كلامه في هامش (س). (٢) الجرح والتعديل ٦٠٦/٣، وفيه تجهيل أبي حاتم له، وكذا نقل عنه ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢٩٣/١. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٣/١. والظاهر أنه والذي قبله واحد، كما في ((اللسان)) ٣/ ٥٠٠. (٤) تهذيب الكمال ٩/ ٣٤٧. وجاء في حاشية (س) ما لفظه: ذكره ابن حبان في ((ثقاته)) [٦/ ٣٤٣] فقال: زُرعة بن عبد الله البياضي، وقد قيل: زرعة بن عبد الرحمن الأنصاري، يروي عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس، روى عنه يزيد بن زياد القُرظي. انتهى، وفي ((التذهيب)) للمؤلف: وعنه عبد الحميد بن جعفر. انتهت الحاشية، وبنحوه في ((الجرح والتعديل)) ٦٠٦/٣، وحديثه عند ابن ماجه (٣٤٦١) في الطب. (٥) في الإكمال ٤/ ٥٥ . وحدث عنه أحمد بن عبد الرحيم أحد الوضاعين؛ سلفت ترجمته، وينظر ((الكامل)) ١/ ٢٠٧. (٦) تهذيب الكمال ٩/ ٣٥٢. ونقل ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٦٣٠ عن أبي نعيم قوله: يقال: أدرك النبي وَله، ولا يُعرف له روایة ولا صحبة. (٧) الجرح والتعديل ٦٠٩/٣ . (٨) طبقات ابن سعد ٣٨٧/٦ - ٣٨٨، والجرح والتعديل ٦٠٨/٣ - ٦٠٩. ٦٧ زکریا بن حکیم ضعَّفه عبد الحقّ. أعني الحديث. وقال ابن أبي حاتم. مجهول (٦). القطان: علَّتُه الجهل بحال زُفَر. تفرَّد عنه محمد بن عبد الله الشُّعَيثي. قلت: قد وثَّقه ابن معين ودُحيم (١). [من اسمه زگّار وز کریا] وهو زکریا(٨) بنُ یحیی بن حکیم. وقال عثمان بن سعيد: سألتُ ابن معين، عن زكريا بن يحيى الكوفيّ، عن الشعبي قال: ليس بشيء. ٢٧٤٥ _ زگار، عن(٢) عليّ. عنه ابنه ربيعة. مجهول(٣). کذا ذکر هذا ابن عدي هنا. ثم ذکر عن عباس، ٢٧٤٦ - ع (صح): زكريا بن إسحاق عن يحيى قال: زكريا عن حكيم الذي يقال له: المكّيّ، صاحب عَمرو. ثقة حجة، مشهور. قال الحَبَطيّ، ويقال: البَدِّيّ (٩)، ليس حديثه بشيء. ابن معين: قَدَريّ ثقة (٤). روى عنه أبو علي الحنفي . وقال مرة: زكريا بن حكيم ليس بثقة. وكذا ٢٧٤٧ - زكريا بن أيوب، حدثنا شَبَابة بخبر كذب. وعنه أحمد بن عليّ الخزاز: «مَنْ تطيَّر قال أيضاً فيما رواه عنه ابن الدورقيّ. وقال ابن حِبَّان: زكريا بن حكيم الحَبَطيّ رجع كافراً)»(٥). ٢٧٤٨ - زكريا بن بَدْر. بَيَّض له ابن البَدّي، ويقال: البَدَن، يروي عن الأثبات ما لا (١) الوهم والإيهام ٣٤٤/٣، وتاريخ دمشق ٤٢٤/٦، وتهذيب الكمال ٣٥٣/٩ . (٢) في النسخ الخطية: بن، وهو خطأ، وجاء في هامش (س) ما نصُّه: كذا بخط ابن الجوزي وكذا في ((الجرح والتعديل)): عن. اهـ وانظر التعليق التالي. (٣) كذا في ((الجرح والتعديل)) ٦٢٣/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩٤/١ (وتحرفت لفظة: ((عن)) في مطبوعه إلى: ابن). غير أن أبا عبيد ذكر خبره في ((الأموال)) (٢٦٨) - ومن طريقه ابن حزم في ((المحلّى)) ٩/٩ - وفيه: ربيعة بن زكاء - أو ربيعة بن زكار - عن علي. ليس بينهما زكار، والله أعلم. (٤) الجرح والتعديل ٥٩٣/٣، وتهذيب الكمال ٣٥٦/٩. وجاء في حاشية (س) ما نصّه: زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع. روى عنه يحيى بن محمد الجاري، وهو عن أبيه. ذكره المؤلف في ترجمة الجاري، فقال: زكريا ليس بالمشهور. (٥) قال الدارقطني في ((العلل)) ٢٧٤/٦: الأشبه موقوف. اهـ وهذه الترجمة من (ز). (٦) الجرح والتعديل ٥٩٨/٣ . (٧) في (د) و(س): البصري، والمثبت من (ز) وهو الموافق للمصادر. (٨) كلمة ((زكريا)) من (د)، ووقع بدلها في (س): حكيم، وهو خطأ. (٩) قيده ابن ناصر الدين في ((توضيحه)) ٤٩/٩ بفتح الباء، وذكر أنه وجده في ((تاريخ)) ابن معين رواية الدوري، بضمها. ٢٧٤٩ - زكريا بن حكيم الحَبَطيّ الكوفي (٧)، أبو يحيى. عن الحسن . قال علي بن المدينيّ: هالك. ٦٨ زکریا بن دُوید بن محمد يشبه أحاديثَهم حتى يسبقَ إلى القلب أنه المتعمّد. عمار بن هارون: حدّثنا زکریا بن حکیم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي الظُّفَيْل، عن أبي ذَرّ مرفوعاً: ((مَنْ آذى المسلمين في طرقهم أصابته لعنتھم». وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: ضعيف(١). ٢٧٥٠ - زكريا بن دُويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكِنْديّ. كذَّاب، اذَّعى السماعَ من مالك والثوريّ، والكبار. وزعم أنه ابن مئة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومئتين. قال ابن حِبَّان: كان يضع الحديث على حُميد الطويل. كنيتُه أبو أحمد، كان يدور بالشام وبحدِّث، زعم أنه ابن مئة سنة وخمس وثلاثين سنة. روى عن حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ دامَ(٢) على صلاة الضحى كنت أنا وهو في الجنة في زورق من نور في بحر من نور حتى نزور الله)). ويه: ((أنتما(٣) وزيراي في الدنيا وفي الآخرة، وأنا وأنتما نسرح في الجنة)). قاله لأبي بكر وعمر .. الحديث. حدثنا بهما أحمد بن موسى بن معدان بحرّان، حدثنا زكريا بن دُويد بنسخة كتبناها، كلُّها موضوعة لا يحلُّ ذِكرُها (٤). ٢٧٥١ - ع (صح): زكريا بن أبي زائدة، صاحب الشعبيّ. صدوق مشهور حافظ. روى عنه شعبة، ويحيى القطان، وأبو نُعيم. قال أحمد: ثقة حلو الحديث، ما أقربَه من إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو زُرعة: صُوَيلح يدلِّس كثيراً عن الشعبيّ. وقال أبو حاتم: ليّن الحديث يدَلِّس. وقال أبو داود: ثقة، لكنه يدلّس . وقال أحمد بن حنبل: حديث زكريا وإسرائيل عن أبي إسحاق ليّن، سمعا منه بأَخَرَة. قيل: مات سنة تسع وأربعين ومئة (٥). ٢٧٥٢ - زكريا بن زيد المدنيّ، شيخ للواقديّ. مجهول (٦). ٢٧٥٣ - زكريا بن صُهيب. عن أبي صالح. مجهول(٧) ٢٧٥٤ - زكريا بن صَمصامة. أتى بخبر (١) ضعفاء النسائي ص٤٣، وضعفاء العقيلي ٢/ ٨٥، والجرح والتعديل ٥٩٦/٣، والمجروحين ٣١٤/١، والكامل ١٠٦٩/٣، وضعفاء الدارقطني ص ٩٥، وتاريخ بغداد ٨/ ٤٥١ . (٢) في ((المجروحين)): من داومَ. (٣) في النسخ الخطية: أنتم، والمثبت من ((المجروحين)). (٤) المجروحين ٣١٤/١ _ ٣١٥. (٥) الجرح والتعديل ٥٩٣/٣، وتهذيب الكمال ٣٥٩/٩، وذكر فيه المزي أقوالاً أخرى في تاريخ وفاته. (٦) الجرح والتعديل ٥٩٥/٣ . (٧) ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٤/١ ، ونقل قول أبي حاتم فيه: مجهول. ٦٩ زكريا بن عيسى منكر عن حُسين الجعفيّ، عن زائدة، عن ليَّنه الأزديّ . عَوْن بن عُمارة: عن زكريا، عن حجَّاج بن عاصم، عن زرّ قال: قرأت القرآن كلَّه على عليّ، فلما بلغتُ: ﴿وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ سنان(٢) - أَحد المتروكين - عن ابن جُدْعان، عن الصَّلِحَتِ فِ رَوْضَاتِ الْجَنَّانِ﴾ بكى حتى ارتفعَ ابن المسيِّب، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الصلاةُ نحيبُه، ثم رفع رأسه إلى السماء، ثم قال: عليَّ نورٌ على الصراط، ومن صلَّى عليَّ يوم يازرّ، أَمِّن على دعائي. ثم قال: ((اللهم إني الجمعة ثمانين مرةً غُفرت له ذنوبُ ثمانين عاماً))(٣). أسألك إخباتَ المخبتين، وإخلاصَ الموقنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان .. )) الحدیث بطوله. ثم قال: يازرّ، إذا ختمتَ فادعُ بهذا، فإنَّ حبيبي ◌َّ﴿ أمرني أن أدعوَ بهنّ عند ختم القرآن. رواه الحماميّ، عن شيخه زید بن أبي بلال الكوفي، عن محمد بن عُقبة الشيباني المعدّل، حدثنا جعفر بن محمد العنبريّ، عن زکریا بهذا. ٢٧٥٥ - زكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهباني. حدَّث عنه يحيى الحمانيّ. قال الأزديّ: منكر الحديث. مكرر ٢٧٤٩ - زكريا بن عبد الله. شيخ. روى عنه أبو علي الحنفي. قال یحیی بن معین: ليس حديثه بشيء(١). ٢٧٥٦ - زكريا بن عبد الرحمن البُرْجُمِيّ. (١) هو زكريا البدِّي (يعني الحَبَطي السالف ٢٧٤٩) كما في ((تاريخ)) ابن معين، رواية الدوري ٢٥٩/٢ . (٢) سلفت ترجمته، ووقع في (د) و(ز): سيَّار، وهو خطأ. (٣) نسبه السيوطي في ((الجامع الصغير)) ٨٨/٢ للأزدي في ((الضعفاء)) والدارقطني في ((الأفراد)). (٤) هو عند البخاري (٧٣٧٦)، ومسلم (٢٣١٩) من حديث جرير (٥) في (د) و(س): رواه. (٦) هو نفسه صاحب الترجمة؛ حيث نسبه العقيليّ كذلك في ((ضعفائه)) ٨٩/٢ وأخرج له الحديث الذي أورده المصنف. (٧) هذه الترجمة من (ز)، وهي والتي قبلها في ((الجرح والتعديل)) ٥٩٩/٣، ٥٩٧ على الترتيب. ٢٧٥٧ - زكريا بن أبي عُبيدة . عن بَهْز بن حكيم، لا يُعرف. وقد ليَّنه العقليّ، وذکر له هذا الحديث عن بَهْز، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعاً: ((لا يرحم الله مَنْ لا يرحمُ الناس». وهذا رويَ بإسناد قويٍّ غير هذا(٤). ورواه(٥) أحمد بن عبد المؤمن، عن زكريا بن أبي عُبيدة .(٦) الناجيّ". ٢٧٥٨ - زكريا بن عطيَّة. عن عثمان بن عطاء الخراسانيّ. قال أبو حاتم: منكر الحديث. ٢٧٥٩ - زكريا بن عيسى. عن الزُّهريّ. وعنه عمر بن أبي بكر المؤمليّ. قال أبو حاتم الرازيّ: منكر الحديث(٧). ٧٠ زكريا بن أبي مريم ٢٧٦٠ - زكريا بن أبي مريم. شيخ حدَّث عنه والفلَّاس. وقد سُئل عنه أبو زُرعة فحسِّن القول هُشيم. قال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال فيه. وقال أبو حاتم: شيخ(٥). عبد الرحمن بن مهديّ: ذكرناه لشُعبة فصاح صيحةً. وقال خلف بن الوليد: حدثنا هُشيم، عن زكريا بن أبي مريم الخُزاعيّ، سمعتُ أبا أمامة شيء؟ قال: نعم، غَيٍّ وآثام(٢). زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة القَرَظيّ. عن هشام بن عروة وغيره. ضغَّفه جماعة. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: متروك. وسيعاد، فإن منظوراً جدّه(٣). الشعبي. قال يحيى: ليس بشيء . أبو يعلى الموصلي: حدثنا زكريا الكسائيّ، حدثنا عليُّ بن القاسم، عن معلَّى بن عِرْفان، عن قلت: وكان ضريراً (٤). ٢٧٦٢ - د س ق: زكريا بن يحيى بن شقيق، عن عبد الله قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّ أخذ عُمارة. عن ثابت، جائز الحديث. اختلف في بيد عليٍّ رضي الله عنه وهو يقول: ((الله وَلِيِّي، الاحتجاج به، كذا قال ابن الجوزيّ. والرجل وأنا وليُّك، ومُعادي من عاداك، ومسالم من فصدوق. سالمت)). روى عنه ابن معين، وابن المدينيّ، عليّ بن القاسم کوفیّ یحدِّث عنه زكريا (١) في (د): تهوي به، وفي (س): تهوي فيها، والمثبت من (ز) وهو الموافق لما في ((ضعفاء)) العقيلي. (٢) ضعفاء النسائي ص٤٣، وضعفاء العقيلي ٨٨/٢، والجرح والتعديل ٥٩٢/٣، والكامل ١٠٧٠/٣. (٣) سيعاد في زكريا بن يحيى بن منظور. (٤) التاريخ الكبير ٤١٨/٣ -٤١٩، والجرح والتعديل ٣/ ٦٠٠ - ٦٠١. وينظر لزاماً التعليق على الترجمة في ((التاريخ)). (٥) الجرح والتعديل ٣/ ٦٠١ . (٦) كذا نقل المزي وفاته في ((تهذيب الكمال)) ٣٨٢/٩ عن ابن حبان. والذي في ((الثقات)) ٣٣٥/٦: مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقال بعدها ابن حبان: يخطئ. (٧) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٩٥، وفيه: زكريا بن يحيى بن عبيد الله السمسار. وقال ابن حبان في ((الثقات)»: مات سنة تسع وثمانين ومئة(٦). مكرر ٢٧٤٩ - زكريا بن يحيى البَدِّي. عن قال: إن بين شفير جهنم إلى قعرها سبعين خريفاً عكرمة قد مرَّ في ابن حكيم. وقال ابن معيـ من صخرة تهوي(١). فقيل له: تحت ذلك من ليس بثقة. وهو زكريا السمسار(٧). ٢٧٦٣ - زكريا بن يحيى الكسائيّ الكوفيّ. قال عبد الله بن أحمد: سألتُ ابن معين عنه فقال: رجل سوء، يحدِّث بأحاديثِ سوء. قلت: فقد قال لي: إنك کتبتَ عنه، فحوَّلَ وجهَه، وحلف بالله إنه لا أتاه ولا كتب عنه. وقال: ٢٧٦١ - زكريا بن يحيى الكنديّ. عن يستأهل أن يُحفر له بئر فيُلقى فيها. ٧١ زکریا بن یحیی -------- - . .-- - - - ---- . " وغيره، ومعلَّى أسندَ أقلّ من عشرة أحاديث. وقال العُقيليّ: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زكريا بن يحيى الكسائيّ، حدثنا إسماعيل بن أَبان، عن الصبَّاحِ المُزنيّ، عن حبيب بيَّاعِ المُلاء، عن أبي عُمر زاذان قال: قال عليّ لأبي مسعود، أنت المحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ مسحَ على الخُفَّين؟ قال: أوليس كذاك؟ قال: أقَبْلَ المائدةِ أو بعدَها؟ قال: لا أدري؟ قال: لا دريتَ! إنه مَنْ كذبَ على رسول الله وَله متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعده من النار. قال العقيليّ: هذا باطل. قلت: قد ثبت أنَّ النبيَّ ◌َّ﴾ مسحَ بعد نُزول المائدة، کما أخبر جریر أنه رآه یمسح عليهما. وحدثنا محمد بن عثمان، حدثنا زکریا بن یحیی الکسائيّ، حدثنا یحیی بن سالم، حدثنا أشعث ابن عم الحسن بن صالح، حدثنا مسعر، رسول الله، أيَّتُه بعليّ))(١). قال أبو نُعيم الحافظ: أخبرنا أبو علي بن الصَّوَّاف ومحمد بن عليّ بن سهل وسليمان الطبرانيّ والحسن بن عليّ بن خطاب؛ قالوا: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، فساقَه بنحوه، لكن لفظه: ((على باب الجنة: لا إله إلا الله محمد رسولُ الله، عليّ أخو رسول الله قبل أن يخلق الله السماوات والأرض(٢) بألفي عام)). ساقه الخطيب عن أبي نُعيم في ترجمة الحسن هذا(٣). وقد روى الكسائيّ عن ابن فُضيل وجماعة. وقال النسائي والدارقطني: متروك (٤). ٢٧٦٤ - زكريا بن يحيى بن أسد المروزيّ، صاحب ابن عيينة. قال أبو الحسين ابن المنادي: توفي أبو يحيى زَكْرَوَيه(٥) صاحب الجزء الواحد الذي رواه لنا عن سفیان في ربيع الآخر سنة سبعین ومئتين. وقال الدارقطنيّ: لا بأس به . وقال أبو الفتح الأزديّ: لقبه جُوذابة، كذا عن عطية العَوْفيّ، عن جابر مرفوعاً: ((مكتوبٌ قال؛ ولولا أنَّ الأزديّ أورده في كتاب على باب الجنة: (لا إله إلا الله] محمد ((الضعفاء)) لما أوردتُه، ثم إنه ما نطق فيه بشيء، بل قال: زعم أنه سمع من ابن عيينة(٦). (١) ضعفاء العقيلي ٨٦/٢، وما بين حاصرتين منه، والكامل ٣/ ١٠٧٠. (٢) لفظة: والأرض، من (ز) وكذلك هي في ((تاريخ دمشق)). (٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ١٣٩/١٢ (ترجمة علي بن أبي طالب) من طريق أبي بكر الخطيب البغدادي، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب البغدادي في ((الموضح)) ١/ ٤٦٥ من طريق آخر عن محمد بن عثمان، به، وليس فيه لفظة: والأرض. (٤) ضعفاء النسائي ص ٤٣ ، وضعفاء الدارقطني ص ٩٥ . (٥) هو لقبه، كما في ((تاريخ بغداد)» ٤٦٠/٨ . (٦) تاريخ بغداد ٨/ ٤٦٠، ونزهة الألباب في الألقاب ١٨١/١ . ووقعت هذه الترجمة في (ز) في هذا الموضع من الكتاب، ووقعت بنحوها في (د) و(س) في أواخر زكريا بن يحيى، كما سيرد. ٧٢ زكريا بن يحيى المصري ٢٧٦٥ - زكريا بن يحيى المصري، أبو يحيى حدثنا ابن وَهْب قال: قال الثوريّ: قال مجالد: الوَقَارُ(١). عن ابن وهب فمن بعده. قال أبو الوَدّاك: قال أبو سعيد قال رسول الله وَيه. فذكر حديث: ((التقى آدم وموسى .. ))(٢). قال الحلوانيّ: فنظرتُ إليه في أصل ابن قال ابن عديّ: يضع الحديث. كذَّبه صالح جَزَرَة؛ قال صالح: حدثنا زكريا الوَقَار، وكان من الكذابين الكبار. وقال ابنُ يونس: كان فقيهاً وَهْب: قال سُفيان الثوريّ: بلغني أنَّ رسول الله ◌َّم قال: ((التقى آدم وموسى .. ))(٣). لكن هذا صحيح بإسناد آخر (٤). ابن عديّ: حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المراديّ، حدثنا زكريا الوَقَار، أخبرنا العباس بن طالب، عن أبي عَوَانة، عن قتادة، عن أنس، أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، وقعتُ على أهلي في رمضان نهاراً. قال: ((فجَر ظَهْرُك فلا يفجرنَّ بطنُك)). وبالإسناد سوی المراديّ، فعوّضَه گھْمَس بن معمر: ((إذا أراد الله بعبدٍ هَوَاناً أنفقَ ماله في الطين)). العباس بصريّ صدوق. الوَقَار: حدثني العباس، عن حيَّان بن عُبيد الله العدَوِيّ، عن أبي مجلز، عن ابن عُمر، وحدثنا الحلوانيّ: حدثنا أبو يحيى الوَقَار، كانت رايةُ رسول الله وَليل سوداء، ولواءه أبيض، (١) فوقها في (ز): خف، أي إن القاف فيها غير ثقيلة. (٢) كذا في ((ضعفاء)) العقيلي ٧٨/٢. غير أن ابن عدي أخرجه في ((كامله)) ١٠٧٢/٣ عن ثلاثة من شيوخه، عن أبي يحيى الوقار، بإسناده إلى أبي سعيد، عن عمر، مرفوعاً: ((قال أخي موسى: يا رب أرني الذي أريتَني في السفينة .. )) فذكر الخبر في قصة موسى والخضر. ومن ناحية أخرى؛ ظن ابن حجر في ((اللسان)» ٥١٩/٣ أن الذهبي نقل الخبر من ابن عدي، وغيّر من إسناده ومتنه، وتعجَّب منه. وليس كذلك؛ إنما نقل المصنف الخبر عن العقيلي، كما سلف. والله أعلم. (٣) من قوله: قال الحلواني .. إلى هذا الموضع، ليس في ((اللسان)) ٥١٨/٣. (٤) هو عند البخاري (٣٤٠٩) ومسلم (٢٦٥٢) من حديث أبي هريرة ظه، وفيه: ((احتجَّ آدم وموسى .. )). صاحبَ حلقة، عاش ثمانين سنة. وقيل: کان من الصلحاء العبّاد الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس المَغْرب. ضَّفه ابنُ يونس وغيره. قال العُقيلىّ: حدثنا زكريا بن يحيى الحلوانيّ، حدثنا أبو يحيى الوَقَّار، حدثنا بِشْر بن بكر، عن الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا أسررتُ بقراءتي فاقرؤوا معي، وإذا جهرتُ فلا يقرأنَّ معي أحد)). فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السَّرْح اغتاظ وأخرج كتاب بِشْر بن بكر، فإذا هو: عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير؛ أنَّ رسول الله وَلَةِ. أَوْ عن الأوزاعي؛ أنّ رسول الله وَل ـ شكّ الحلوانيّ. ٧٣ زکریا بن بحیی حَذَرٌ مِنْ قَدَر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم مكتوب فيه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. قال ابن عديّ: رأيتُ مشايخ مصر يثنون ينزل)). على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومئتين(١). ٢٧٦٦ - ق: زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيّ المدنيّ. وقال عباس: سمعتُ يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور قد وَليَ القضاء، فقضى على حَمَّاد البربريّ، فلذلك حمله هارون إلى الرقّة، ولیس بثقة. وسُئل مرَّةً فقال: ليس به بأس. فقلتُ لیحیی: قد سألتك مرَّةً عنه فلم أرك تجيد(٢) أمره! فقال: ليس به بأس، وإنما زعموا أنه كان طفيليًّا. هكذا سمَّاه ابنُ عديّ. قال عباس عن ابن معین : ليس بشيء، وقال مرات: ليس به بأس، وقال البخاريّ: زكريا بن منظور مُنْكر الحديث. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال: زعموا أنه طفيليّ. وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ليس بثقة. وروى أحمد بن وروى جماعة عن زكريا بن منظور، عن محمد بن محرز وأبو داود عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو زُرعة: واهي الحديث. وقال أبي حازم، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((القدرية مجوسُ هذه الأمة)). الحديث. الدار قطنيّ: متروك. .وقال الخطيب: زكريا بن منظور بن عقبة ابن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيّ أبو يحيى. إلى أن قال: رَوَى عنه محمد الحسن بن زَبالة، وعتيق الزُّبيريّ، وإبراهيم بن المنذر، والحميديّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل. سكن بغداد. قال أبو إبراهيم الترجمانيّ: حدثنا زكريا ابن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قال النبيُّ ◌َّرِ: ((لا يُغْني يونس(٥). ومن منكراته: عن جَدِّ له، عن عائشة: (يا عائشة، اتقي النارَ ولو بشقٌّ تمرة، فإنها تسدُّ من الجائع ما تسدُّ من الشبعان))(٣). وفي ابن ((ماجه)) حديث له عن جدِّه محمد بن عقبة، عن أمّ هانئ في التسبيح (٤). ٢٧٦٧ - زكريا بن يحيى السرَّاج المقرئ، كان في حدود الأربعين ومئتين بمصر. ضعَّفه ابنُ (١) ضعفاء العقيلي ٨٧/٢، والكامل ١٠٧١/٣، والأنساب ٢٨١/١٢ (الوقار). (٢) في (س): تحبّذ. (٣) التاريخ الكبير ٤٢٤/٣، والتاريخ الأوسط ٢٥٤/٢، وضعفاء العقيلي ٨٤/٢، والجرح والتعديل ٥٩٧/٣ ، والكامل ١٠٦٧/٣، وتاريخ بغداد ٤٥٢/٨، وتهذيب الكمال ٣٦٩/٩ . (٤) سنن ابن ماجه (٣٨١٠). وله عنده بهذا الإسناد أيضاً (٣٧٩٧) في فضل لا إله إلا الله. (٥) ضعفاء ابن الجوزي ٢٩٥/١ . ٧٤ زکریا بن بحیی ٢٧٦٨ - خ: زكريا بن يحيى، أبو السُّكَيْن الطائيّ مشهور. قال الدارقطنيّ : ليس بقوي، أتی بمناکیر. المحاربيّ، وأبي بكر بن عياش. وعنه: البخاري، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد(١). - زكريا بن يحيى الحَبَطَيّ. قد مَرَّ في ابن حکیم. ٢٧٦٩ - صح (٢): زكريا بن يحيى بن داود (٣) الحافظ، أبو يحيى الساجيّ البصريّ. أحد الأثبات، ما علمتُ فيه جَرْحاً أصلاً. وقال أبو الحسن بن القطّان: مختلف فيه في الحديث. وثَّقْه قوم وضعَّفه آخرون (٤). توفي سنة سبع وثلاث مئة. ٢٧٧٠ - زكريا بن يحيى بن الخطاب. عن ٢٧٧١ - زكريا بن يحيى بن الحارث. عن مالك، خُراسانيّ. ضعَّفه الدار قطنيّ. أبو أحمد محمد بن محمد بن يوسف وقال ابن حبان والخطيب: ثقة. يروي عن الجُرجانيّ وعبد الله بن يوسف الأبندونيّ؛ قالا: حدثنا عليّ بن محمد الصائغ أحد الضعفاء، حدثنا زکریا بن یحیی النّسائي(٦)، حدثنا مالك، عن حُميد الطويل، عن أنس مرفوعاً: ((يا عليّ، اتَّق الدنيا، فَمِنْ كثُر شيئُه كثر شُغله، ومن كثُر شُغله اشتدً حرصُه، ومن اشتدَّ حرصُه كثُرِ هَمُّه، ومن كثر هَمُّه نسيَ ربَّ))(٧). فهذا باطل لا يحتمله مالك رحمه الله (٨). ٢٧٧٢ - زكريا بن يحيى الكناني(٩)، أبو يحيى. عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر بخبر باطل، لكن الإسناد إليه ظلمات. ساقه الخطيب في أصحاب مالك؛ والمتن أبي هلال. لا يُتابع عليه، قاله العُقيليّ، وذكر قال: ((لا يزال الخير في انتقاص، والشرّ في حديثاً متُه جيّد(٥). زیادة». (١) الثقات ٢٥٤/٨، وسؤالات الحاكم للدارقطني ص٢١٢، وتاريخ بغداد ٤٥٦/٨، وتهذيب الكمال ٢٨٣/٩ . (٢) لفظة (صح) من النسخة (ز). (٣) كذا وقع للمصنف هنا. والذي في ((الجرح والتعديل) ٦٠١/٣ وغيره من مصادر ترجمته: زکریا بن يحيى بن عبد الرحمن، وكذلك نسبه المصنف نفسُه في ((السير)) ١٩٨/١٤. وهو من شيوخ ابن حبان في ((صحيحه)) (٥٩٩٢). (٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٢١/٣: لا يغترَّ أحد بقول ابن القطان، فقد جازف بهذه المقالة، وما ضعَّف زكريا الساجي هذا أحد قط. (٥) ضعفاء العقيلي ٢/ ٨٥ . ومتن الحديث: أَمَرنا رسول الله ◌َليل أن نغتسل في كل أسبوع يوماً. يعني يوم الجمعة. (٦) في (تاريخ بغداد)) ٢٢٢/٣، و(تاريخ دمشق)) ٩٢٥/١٥: الكسائي. وفي ((تاريخ جرجان)) ص٢٧٤ : النسوي. (٧) في (تاریخ بغداد)) و((تاریخ دمشق)): ومن اشتد حرصه کثر همه ونسي ربه. (٨) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) ٢٢٢/٣ - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٩٢٥/١٥ - عن أبي نعيم، عن محمد بن محمد بن مکي بن يوسف الجرجاني وحده (في ترجمته) بهذا الإسناد. (٩) في ((اللسان)) ٥٢٤/٣: الكتاني. ٧٥ زُمیل قلت لعلهما واحد (١). صالح. عن عمرو بن دينار، وابن طاوس. وهو مكرر ٢٧٦٤ - زكريا بن يحيى بن أسد يمانيّ. نزلَ مكة. المروزي، صاحب ابن عيينة. صدوق. حَدَّث عنه ابن مهديّ، وعبد الرزّاق، قال أبو الحسين بن المنادي: توفي أبو يحيى وخلق. أخرج له مسلم مقروناً بآخر. زکرويه صاحب الخبر الواحد الذي رواه لنا عن سفيان في ربيع الآخر، سنة سبعين ومئتين. وقال الدارقطني: لا بأس به. وكان يقال له: جوذابة. قال أبو الفتح الأزدي: زعم أنه سمع ابن ◌ُیینة وكان ببغداد. قلت: ما ذكرتُه إلا لذكر الأزدي له(٢). ٢٧٧٣ - زكريا بن يحيى الضُّمَيْريّ. لا يُعرف. قال: حدثني سلیمان بن أرقم، عن الزُّهريّ، عن عُروة، عن عائشة مرفوعاً: (مَنْ باتَ وفي بطنه جزرة بات آمناً من القُولنج». تفرّد عنه به شعیب بن أحمد، ولا أعرفه أيضاً. ٢٧٧٤ - زكريا. عن عطاء. وعنه منصور. مجهول(٣). [من اسمُه زَمْعَة وزُمَیْل] ٢٧٧٥ - م مدت س ق(٤): زَمْعَة بن حبان. (١) قوله: قلت لعلهما واحد، من (ز). (٢) سلفت هذه الترجمة برقم (٢٧٦٤) ووقعت ثمة في (ز) وحدها، ووقعت في هذا الموضع في (د) و(س). (٣) الجرح والتعديل ٥٩٦/٣. وجاء في ((اللسان)) ٥٢٤/٣ قبلها ترجمة نصُّها: ((زكريا بن يزيد، مجهول، ذكره ابن حاتم مختصراً)). ولم ترد في نسخ الميزان، ولم يُرمز إليها في (اللسان)) على أنها من زيادات الحافظ على ((الميزان)). والله أعلم. (٤) وقع في النسخ رمز كل من الترمذي وابن ماجه (ت ق)، والمثبت من (تهذيب الكمال)) ٣٨٦/٩. (٥) في (س): ونقشُه. (٦) التاريخ الكبير ٤٥١/٣، وضعفاء النسائي ص٤٤، والجرح والتعديل ٦٢٤/٣، والكامل ١٠٨٤/٣، وتهذيب الكمال ٣٨٦/٩. ضغَّفه أحمد وابن معين. وقال ابن معين مرةً: صُويلح الحديث. وقال أبو زُرعة: ليّن واهي الحديث. وقال البخاري: يخالف في حديثه، تركه ابن مهديّ أخيراً. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ، كثير الغلط عن الزُّهريّ. وقال أبو داود: ضعيف. أبو داود الطيالسيّ: حدثنا زَمْعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن يعلى بن أمية قال: أنا صنعتُ لرسول الله وَل خاتماً لم يشركني فيه أحد، ونقشتُه(٥): محمد رسول الله(٦). ٢٧٧٦ - د س: زُمَيل. عن مولاه عُروة بن الزُبير. وعنه یزید بن الهاد. قال البخاري: لا تقوم به الحجّة. وقوَّاه ابن ٧٦ زَنْفَل العَرَفيّ المكّيّ ومن مناكيره (د س) حديث حَيْوة بن شريح بَهْز بن حكيم. لا يُعرف، وحديثُه في لعن قاطع وغيره عن ابن الهاد، حدثني زُمَيل، عن عُروة، السِّدر(٣). عن عائشة قالت: أُهديَ لي ولحفصة طعام وكنّا مكانه)». ٢٧٧٩ - زَهْدَم بن الحارث المكّيّ. عن صائمتين، فأفطرنا، فقال النبيُّ ◌َليهِ: ((صُوما يوماً حَفْص بن غياث متكلم فيه. قال العُقيليّ: حدثنا محمد بن عليّ، حدثنا الليث بن سعد: عن ابن الهاد، عن زُميل، زَهْدَم بن الحارث، حدثنا حفص بن غیاٹ، عن عُروة قال: ((في التوراة: ملعون مَنْ عَقَّ حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب مرفوعاً: ((أتاني جبريل فقال: يا والدَیْه))(١). محمد، أتيتُك بكلمات لم آتِ بهنَّ أحداً قبلك، [من اسمُهُ زَنْفَل وزَهْدَم وزُهرة] قل: يا مَنْ أظهر الجميل، وستر القَبيح، ولم ٢٧٧٧ - ت: زَنْفَل العَرَفيّ المكّيّ. عن ابن يأخذ بالجريرة .. )) الحديث(٤). ٢٧٨٠ - س: زُهْرة. عن زيد بن ثابت. قال الدار قطنيّ : مجهول. قلت: حديثُه في أنَّ الصلاة الوسطى هي الظهر موقوف(٥). [من اسمُه زُهَیر] ٢٧٨١ - زهير بن إسحاق ، عن يونس بن عُبید. فيه ضعف. قال ابن معين: ليس ذا بشيء. وقال ٢٧٧٨ - زَهْدَم بن الحارث الطائيّ. عن النسائيّ: ضعيف. (١) التاريخ الكبير ٣/ ٤٥٠، والثقات ٣٤٧/٦، والكامل ١٠٨٩/٣، وتهذيب الكمال ٣٨٩/٩. وحديث عائشة عند أبي داود (٢٤٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٧٧). (٢) الجرح والتعديل ٦١٨/٣، والكامل ١٠٨٩/٣، وضعفاء الدار قطني ص ٩٥، وتهذيب الكمال ٣٩٣/٩. والحديث عند الترمذي (٣٥١٦). قال العقيلي ٩٧/٢: روي في الاستخارة أحاديث صالحة الإسناد. (٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ٩٢ ، وأخرج حديثه من طريق أخيه يحيى بن الحارث، عنه. وسيرد في ترجمة يحيى. (٤) ضعفاء العقيلي ٩٢/٢ - ٩٣. وسلف الخبر بنحوه في أحمد بن محمد بن داود (٥١٤). (٥) سؤالات البرقاني ص٣١، وتهذيب الكمال ٤٠١/٩، وحديثُه عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٥٩). أبي مليكة. قال ابنُ معين: ليس بشيء. وقال الدار قطنيّ: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الحميديّ: كان يلعب به الصبيان. وله (ت) عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عائشة، عن أبي بكر، أنَّ النبيَّ وَّوَ كان إذا أراد أمرًا قال: ((اللهمَّ خِرْ لي واخْتَرْ لي)). رواه عنه إبراهيم بن أبي الوزير، والنَّضْر بن طاهر. وهو ابن عبد الله. ويقال: ابن شدَّاد(٢). ٧٧ زهير بن مالك بشر بن معاذ: حدثنا زُهير بن إسحاق، نزل مصر، وحدَّث عن مالك، وحفص بن حدثنا يونس، عن ابن المنكدر. فذكر حديثًا ليس ميسرة، وجماعة. وعنه: الحسن بن سفيان، والحسن بن الفَرَج الغَزّي، وأبو حاتم الرازيّ ووثَّقه، وآخرون(٥). بالمنكر جدًّا. قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن الجوزيّ: هو أبو إسحاق السَّلُوليّ، بصريّ(١). ٢٧٨٢ - زهير بن ثابت. ضعَّفه ابن حزم(٢). قلت: أما : ٢٧٨٣ - زهير بن أبي ثابت. عن الشعبي، فثقة(٣). ٢٧٨٤ - دق: زهير بن سالم. عن ثَوْبان. قال الدارقطنيّ: حمصيّ منکر، لم يسمع من ثوبان. قلت: روى أبو وهب الگلاعيّ عنه، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن ثوبان(٤). ٢٧٨٥ - (صح): زهير بن عبَّاد الرؤاسي، عن قُرَّةُ عين لي)»(٧). أبي بكر بن شُعيب. وعنه حسين بن حميد العكّيّ. قال الدارقطنيّ : مجهول. قلت: هو ابن عمّ وكيع بن الجراح، كوفيّ وحديثُه صالح(٨). (١) ضعفاء النسائي ص٤٤، والجرح والتعديل ٣/ ٥٩٠، والكامل ١٠٧٨/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٩٧/١. (٢) في المحلى ٢٤١/٨ . (٣) وثّقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن معين كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٨٧/٣، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٣٣٧/٦. (٤) سؤالات البرقاني ص٣٢، وتهذيب الكمال ٤٠٦/٩، وحديثه عند أبي داود (١٠٣٨)، وابن ماجه (١٢١٩) وعندهما: عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن ثوبان. والرواية التي ذكرها المصنف إحدى روايات أبي داود. (٥) الجرح والتعديل ٥٩١/٣، وتهذيب التهذيب ٦٣٨/١. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٥٢٨/٣: أظن قول الدارقطني فيه إنما عنى به شيخه، وسيأتي. (٦) الأدب المفرد (١١٩٤)، ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)). (٧) علل الرازي ٣٦٧/٢. وذكر ابن عدي الحديث في ((الكامل)) ٢٠٠٦/٥ (في ترجمة عطاء بن أبي ميمونة). (٨) الجرح والتعديل ٥٨٦/٣. وجاء حديثه في ((علل)) أحمد ٥٠٤/١ و٨٩/٣. مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ٢٧٨٦ - زهير بن عبد الله، عن صحابي: ((من بات علی إجّار فوقع منه، برئت منه الذمة، ومن رکب البحر حین یغتلم .. )). رواه عنه أبو عمران الجونيّ. لا يُعرف. روى عنه هذا الحديث البخاري في ((الأدب))(٦). ٢٧٨٧ - زهير بن العلاء . عن عطاء بن أبي ميمونة. وعنه أبو الأشعث أحمد بن المقدام. رُوي عن أبي حاتم الرازيّ أنه قال: أحاديثُه موضوعة؛ منها: عن عطاء، عن أوس بن ضَمْعج، عن ابن عباس مرفوعاً: ((كثرة العرب ٢٧٨٨ - زهير بن مالك، أبو الوازع . عن ابن عُمر. قال أحمد: كانت فيه غفلة شديدة، ٧٨ زهير بن محمد التميميّ ٢٧٨٩ - ع: زهير بن محمد التميميّ النبيَّ ◌َّهِ يفعلُه. المروزيّ. عن محمد بن المنكدر، وصفوان بن سُليم، وجماعة. وعنه: عبد الرحمن بن مهديّ، ویحیی بن أبي بکیر، وجماعة. قال الترمذيّ في ((العلل)): سألتُ البخاريّ عن حديث زهير هذا، فقال: أنا أنَّقي هذا الشیخ، كأنَّ حديثه موضوع، وليس هذا عندي قال أحمد: ثقة. وروى الميموني عن أحمد بزُهير بن محمد. قال: وكان أحمد بن حنبل قال: مقارب الحديث. وروى المرُّوذيّ عن يضعِّف هذا الشيخ ويقول: هذا شيخ ينبغي أن أحمد قال: ليس به بأس. وروى البخاريّ عن يكونوا قلبوا اسمه. أحمد قال: كأنَّ زهيراً الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر. وروى الأثرم عن أحمد قال: للشامیین عن زهير مناکیر. وقال ابن المدينيّ: لا بأس به. وروى أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: لا بأس به. وروى عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وروى معاوية بن صالح عن ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقويّ. وقال في موضع آخر: ليس به بأس، عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير(١). قال ابن عديّ: سرقه جماعة، فحدَّثوا به عن الوليد، منهم سليمان بن أحمد الواسطيّ، وعليّ بن جميل الرَّقّيّ، وعمرو بن مالك وقال العجليّ: جائز الحديث. وقال البصري، وبركة بن محمد الحلبيّ. أبو حاتم: محلُّه الصدق، وفي حفظه سوء، وحديثُه بالشام أنكرُ من حديثه بالعراق. وقال ابن عديّ: زهير بن محمد التميميّ لهم صلاة، ولا يرفع لهم إلى السماء حسنة: العنبريّ أبو المنذر، سكن مكة؛ قال النسائيّ: ليس بالقويّ. الوليد: حدثنا زهير بن محمد، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر مرفوعاً: ((ثلاثة لا يقبل الله العبدُ الآبِقِ حتى يرجع، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى، والسكران حتى يَصْحو)). أبو داود الطيالسي: حدثنا زهير بن محمد، وقال الوليد بن مسلم: حدثنا زهير بن محمد المروزيّ، حدثنا زيد بن أسلم قال: رأيت أخبرنا موسى بن وَرْدان، عن أبي هريرة، أنَّ ابنَ عُمر يصلِّي وأزرارُه محلولة. وقال: رأيتُ رسول الله وَّ قال: ((المرء على دين خليله، (١) نسب المزي هذا القول في ((تهذيب الكمال)) ٤١٨/٩ للنسائي. الوليد بن مسلم: حدَّثنا زهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر، قرأ علينا رسول الله وَال* سورة الرحمن حتى ختمها، ثم قال: ((مالي أراكم سكوتاً؟ ◌َلْجُّ كانوا أحسنَ منكم ردًّا، ما قرأتُ عليهم: ﴿فَأَتِ ءَالَآءٍ رَّكُمَا تُكَذِّبَانٍ﴾ مِنْ مَرَّة إلا قالوا: ولا بشيءٍ من نِعِمِك ربَّنا نكذِّب، فلك الحمد)). تفرَّد به هشام بن عمَّار، عن الوليد. ٧٩ زهير بن مُنقذ فلينظر أحدكم مَنْ يُخالّ))(١). قلت: روى عنه عليّ بن غُراب حديث: ((لا محمد بن أبي السَّريّ: حدثنا الوليد، عن يحلُّ مَنْعُ الملح والنار والماء)». قال البخاريّ: منكر الحديث(٥) زُهير بن محمد، عن ابن المنكدر، عن جابر: عقَّ رسول الله وَلِّ عن الحسن والحسين، وختنهما لسبعة أيام. محمد بن سليمان بُومَة: حدثنا زهير بن محمد، عن الوَضِين بن عطاء، عن جُنادة، عن أبي الدرداء مرفوعاً: ((مَنْ خَضَبَ بالسواد سوَّد اللهُ وجهه يوم القيامة)). قال أبو حاتم: هذا حديث موضوع. قال ابن عبد البرّ: زهير بن محمد ضعيف عند الجميع . قلت: كلا بل خرَّج له البخاري ومسلم(٢). مات زهير سنة اثنتين وستين ومئة(٣). هير بن محمد الأُبُلّيّ. قال الدار قطنيّ: ليّن وكأنه أراد محمد بن زهير (٤). ٢٧٩١ - ق: زهير بن مرزوق. عن عليّ بن زيد بن جدعان. ضُعِّف. وقال ابن معين: لا يُعرف. ٢٧٩٢ - ع (صح): زهير بن معاوية، أبو خَيْئَمة الجُعفيّ الكوفيّ الحافظ. عن زياد بن عِلاقة، وسِماك، والطبقة. وعنه: القطّان، وابنُ مهديّ، والتُّيليّ، وخلق. قال شعيب بن حرب: كان زهير أحفظَ من عشرين مثل شعبة. وقال ابن عيينة: ما بالكوفة مثله. وقال أحمد: زهير ثبت فيما روى عن المشايخ، بخٍ بخٍ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منهَ بأَخْرَة. وقال أبو زُرعة: ثقة، إلا أنَّه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال النسائيّ: ثقة ثبت. مات في رجب سنة ثلاث وسبعين ومئة. قلت: لينُ روايتِه عن أبي إسحاق من قِبَل أبي إسحاق، لا مِنْ قِبَلِه(٦). ٢٧٩٣ - زهير بن مُنقذ. عن ابن عمر. (١) في (د): يخالل. (٢) من قوله: قال أبو حاتم .. إلى هذا الموضع، من (ز). (٣) مسند الطيالسي (٢٥٧٣)، والتاريخ الكبير ٤٢٧/٣، والعلل الكبير للترمذي ٩٥٢/٢ - ٩٥٣، وثقات العجلي ص١٦٦، وضعفاء النسائي ص٤٤، وضعفاء العقيلي ٩٢/٢، والجرح والتعديل ٥٨٩/٣ - ٥٩٠، وعلل الرازي ٢٩٩/٢، والكامل ١٠٧٣/٣، والسنن الكبرى للبيهقي ٢٤٠/٢، والتمهيد ١٨٩/١٦، ونصب الراية ٤٣٣/١، وتهذيب الكمال ٤١٤/٩ . (٤) سيرد في محمد بن زهير قول الدارقطني: أخطأ في أحاديث، ما به بأس، وهو في ((سؤالات حمزة)) ص١١٥. وقوله: وكأنه أراد محمد بن زهير، من (ز). (٥) الجرح والتعديل ٣/ ٥٩١ . وقول البخاري نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤١٩/٩ . والحديث عند ابن ماجه (٢٤٧٤). (٦) الجرح والتعديل ٥٨٨/٣ - ٥٨٩، وتهذيب الكمال ٤٢٠/٩ - ٤٢٥ . ٨٠ زياد بن أبيه مجهول. وعنه عبد الله بن ميمون(١). محمد بن عبَّاد بن جعفر. ضعَّفه ابنُ معين. وقال [من اسمُه زياد] أبو حاتم : يُكتب حديثُه. وقال النسائي: ليس به بأس. روى عنه ابن جريج والثوري، لم ٢٧٩٤ - زياد بن أبيه، الأمير. لا تُعرف له يتكهل(٣). صحبة، مع أنه وُلد عام الهجرة. قال ابن حبان في ((الضعفاء»: ظاهرُ أحواله المعصية، وقد أجمع أهلُ العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك. قال ابن عساكر: لم يَرَ النبيَّ ◌َِّ، وأسلم في عهد أبي بكر، ووَلَيَ العراق لمعاوية. روى عنه ابن سيرين، وعبد الملك بن عُمیر، وجماعة. یزید بن هارون: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبيّ قال: أُتيَ زياد في رجل توفيَ، وترك عمَّته وخالته، فقال: هل تدرون كيف قضى فيها عمر؟ قالوا: لا. قال: جعل العمَّة بمنزلة الأخ، والخالةَ بمنزلة الأخت، فأعطى العمّة الثلثين، والخالة الثلث. وهو زياد بن سُميَّة، ويقال له أيضاً: زياد بأس(٦). ابن عُبيد، فلما استلحقه معاوية، وزعم أنه أخوه؛ قيل: زياد بن أبي سفيان (٢). ٢٧٩٥ - م ت ق: زياد بن إسماعيل. عن عُبيد الله العُمريّ(٧). (١) الجرح والتعديل ٥٨٦/٣ . (٢) المجروحين ٣٠٥/١، وتاريخ دمشق ٦/ ٤٨٢، والسير ٤٩٤/٣ . (٣) الجرح والتعديل ٣/ ٥٢٥، وتهذيب الكمال ٤٢٩/٩ . (٤) لم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)). (٥) الثقات ٢٥٢/٤، وتهذيب الكمال ٤٣١/٩، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)» (٩٢٢). (٦) التاريخ الكبير ٣٤٦/٣، وتهذيب الكمال ٤٣٦/٩، والحديث عند أبي داود (٤٢٨٤)، وابن ماجه (٤٠٨٦). (٧) تهذيب الكمال ٤٣٨/٩، وحديثه عند النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٠٠٣). ٢٧٩٦ - زياد بن أمية، تابعي لا يعرف. يونس بن أبي إسحاق: عن أبيه، عن زياد بن أمية قال: ما أتت على رجل خمسون سنة فبات ليلةٌ إلّا وهو يشتكي بعض جسده(٤). ٢٧٩٧ - زياد بن أنعُم الإفريقيّ. عن أبي أيوب الأنصاريّ وحده. ما حدَّث عنه سوی ولدِه عبد الرحمن، لكنه قد وثَّقه ابن حِبّان(٥). ٢٧٩٨ - د ق: زياد بن بَّان. لم یصحَّ حدیثُه. وقال البخاريّ: في إسناد حديثه نظر. أبو الملیح الرَّقِّي (دق): عن زياد بن بيان، عن علي بن نُفيل، عن سعيد بن المسيِّب، عن أمّ سلمة مرفوعاً: ((المهدي من عِتْرتي، مِنْ ولد فاطمة)). قال النسائيّ: زياد بن بيان الرّقيّ ليس به ٢٧٩٩ - سي ق: زياد بن ثُوَيب. عن أبي هريرة في الرُّقية. ما روى عنه سوى عاصم بن