النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
ربيعة بن سيف المعافريّ
أنشدني الوادياشي تينك البيتين للسِّلَفي،
فعزّزهما بقوله:
رتن ثامن والمارديني تاسع
قال الخطيب: حدَّث عن شعبة. وعنه
ربيعُ بن محمود وذلك فاشي (١) أبو حاتم. هو الذي قبله(٥).
٢٦٢٥ - ربيع بن مطرق . حدَّث عنه مروان
ابن معاوية.
قال يحيى: ضعيف، ذكره ابن الجوزيّ(٢).
لعله النضر بن مِطْرق أبو لينة(٣).
٢٦٢٦ - خ د: الربيع بن يحيى الأُشنانيّ.
عن شعبة وغيره. صدوق.
روى عنه البخاريّ. وقد قال أبو حاتم مع
تعنّته: ثقة ثبت.
وأما الدارقطنيّ فقال: ضعيف يخطئ كثيراً،
قد أتى عن الثوري بخبرٍ منكر، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر في الجمع بين الصلاتين.
قال بعض الحفّاظ: هذا يُسقط كذا كذا بأس.
(٤)
ألف حديث. مات سنة أربع وعشرين ومئتين"
.
(١) والبيتان اللذان قالهما السِّلفي هما:
حديثُ ابن نَسطور ويُسْر ويغنم
ونسخة دينار ونسخة تِرْبِهِ
وإفكُ أشجّ الغرب ثم خِراشٍ
أبي هُذْبة القيسيّ شِبهُ فَراشٍ
وهؤلاء التسعة المذكورون في الأبيات الثلاثة ضعفاء ومتروكون، ذكرهم سبط ابن العجمي بعد إيراد هذه الأبيات في
((الكشف الحثيث)) ص١٧٦ - ١٧٩، وينظر ((اللسان)) ٤٥١/٣.
(٢) الجرح والتعديل ٤٦٩/٣ - ٤٧٠، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٨٢.
(٣) قوله: لعله النضر ... إلخ، من (ز). وبعدها في ((اللسان)) ٤٥٣/٣ كلمة: تصحَّف. وسترد ترجمة النضر في بابها.
(٤) الجرح والتعديل ٤٧١/٣، وعلل الرازي ١١٦/١، وتهذيب الكمال ١٠٦/٩، وتهذيب التهذيب ٥٩٦/١.
(٥) تاريخ بغداد ٤١٧/٨ - ٤١٨ . وقوله: هو الذي قبله، من (ز).
(٦) الكامل ٣/ ٩٩٧ .
٢٦٢٧ - الربيع بن يحيى بن مِقْسم المدائنيّ.
لا يُعرف .
٢٦٢٨ - ربيع الغطفانيّ. قال يحيى بن
منين: لا أعرفه. وقال ابن عديّ: مجهول، ولم
یسب(٦).
[من اسمُه ربيعة]
٢٦٢٩ - ربيعة بن ربيعة. شيخ حدَّث عنه
الوليد بن مسلم. لا يُعرف.
٢٦٣٠ - د ت س: ربيعة بن سيف
المعافريّ المصريّ. تابعيّ. عن أبي عبد الرحمن
الحُبُليّ وجماعة. وعنه: الليث، وضِمام بن
إسماعيل، ومفضَّل بن فَضالة.
قال البخاري وابن يونس: عنده مناکیر.
وقال الدارقطنيّ: صالح. وقال النسائيّ: ليس به
وقال الترمذيّ: لا نعرف لربيعة سماعاً من

٤٢
ربيعة بن عبد الرحمن
عبد الله(١). وضعَّفه الحافظ عبد الحقّ الأزديّ عبد الرحمن. سمع السائب بن يزيد، وأنساً،
عندما روى له حديث: ((يا فاطمة أبلغتِ معهم وسعيد بن المسيِّب. وعنه: شعبة، ومالك،
وأبو ضَمْرة.
الكُداء؟)) قالت: لا. قال: ((لو بلغتِ معهم
الكُداء ما دخلتِ الجنة حتى يدخلها جَدُّ أبيك)).
فقال: هو ضعيف الحديث، عنده مناكير.
وثَّقه أحمد وغيره. وقال أبو عَمرو بن
الصلاح: قيل: إنه تغيَّر في الآخِر، ولم أذكره
وقال ابن حبَّان: لا يُتابع ربيعة على هذا، إلَّا لأَنَّ أبا حاتم بن حِبَّان ذكره في ((ذيل
في حديثه مناكير. فأما النسائيّ في كتاب التمييز الضُّعفاء)». وذكره أبو العباس النباتيّ. وقد احتجَّ
به أصحاب الكتب كلِّها.
فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس.
قيل: مات قريباً من سنة عشرين ومئة (٢).
٢٦٣١ - د: ربيعة بن عبد الرحمن،
أبو عبد الرحمن(٣) بن حصن الغَنَوي، تابعيّ فيه
جهالة. عن جدّةٍ له اسمها سَرَّاء(٤) بنت نبهان. لا
يُعرفان إلا في حدیث عند أبي عاصم عنه في
الخطبة يوم الرؤوس .
نعم لسرّاء حديث في قتل الحية، روته عنها
مجهولة اسمُها ساكنة بنت الجَعْد(٥).
وقد قال سوَّار بن عبد الله القاضي: ما
رأيتُ أحداً أعلمَ من ربيعة الرأي. قيل له: ولا
الحسن ولا ابن سِيرين؟ قال: ولا الحسن ولا
ابن سيرين. وعن عبد العزيز الماجشون قال:
والله ما رأيتُ أحداً أحفظَ لسُنَّةٍ من ربيعة.
قلت: مات سنة ستّ وثلاثين ومئة (٦).
٢٦٣٣ - م سي ق: ربيعة بن عثمان. عن
نافع، وابن المنكدر، وعدَّة. وعنه: ابن المبارك،
٢٦٣٢ - ع (صح): ربيعة بن أبي عبد الرحمن وجعفر بن عون.
وثّقه ابن معين. وقال أبو زُرعة: ليس بذاك
فَرُّوخ، المدنيّ الفقيه. ربيعة الرأي، مولى آل
المنكدر التيميّ. يكنى أبا عثمان. ويقال: أبا القويّ. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال
(١) يعني ابنَ عمرو بن العاص، وكلام الترمذي في ((سنته)) ٣٨٦/٣، بإثر الحديث (١٠٧٤).
(٢) التاريخ الكبير ٢٩٠/٣، وتهذيب الكمال ١١٣/٩، وكلام النسائي وابن حبان نقله عنهما ابن القطان في ((الوهم
والإيهام)) ٣٦١/٥. وجاء في هامش (س) أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) [٣٠١/٦] وقال: يخطئ كثيراً.
(٣) في (د) و(ز): ربيعة بن عبد الله أو عبد الرحمن، والمثبت من (س). وهو الموافق لمصادر ترجمته، غير أنه لم تذكر
فيها كنيتُه. ولم أقف على من قال فيه: ربيعة بن عبد الله.
(٤) ضبطت في (س): سَرِّى، وجاء في هامشها ما نصه: سرّى؛ بفتح السين المهملة وتشديد الراء والإمالة. كذا ضبطها
الأمير. اهـ وهو في ((الإكمال)) ٢٩٣/٤ .
(٥) تهذيب الكمال ٩/ ١٢٢، والحديث عند أبي داود (١٩٥٣).
(٦) تاريخ بغداد ٤٢٠/٨، وتهذيب الكمال ١٢٣/٩، والسير ٨٩/٦.

٤٣
رجاء بن الحارث
النسائيّ: ليس به بأس. وهو ربيعة بن عثمان بن ﴿والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما
غوی﴾!(٣)
(١)
ربيعة بن عبد الله بن الهُدير التيميّ المدنيُّ
٠
٢٦٣٤ - م س: ربيعة بن كُلثوم بن جَبْر
البصريّ . عن أبيه، والحسن. وعنه: يحيى
القطان، وعقَّان، وجماعة.
وثقه ابن معین، وقال أبو حاتم: صالح،
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال أيضاً: ليس به
بأس.
وقد ذكره ابن عديّ في ((الكامل)) وقال:
ليس له من الحديث إلا اليسير(٢).
الطائيّ. عن ذي النون المصريّ بخبر باطل.
قال الجوزقانيّ: متروك؛ قال: والخبر عن
ذي النون، عن مالك بن غسان، عن ثابت، عن
أنس: انقضَّ كوكب، فقال رسول الله الهرم :
بعدي))؛ فنظرنا فإذا هو في منزلِ عليّ. فقال
جماعة: قد غَوَى محمد في حُبِّ عليّ، فنزلت: أبو سعيد بن عَوْذ.
(١) الجرح والتعديل ٤٧٦/٣ - ٤٧٧، وتهذيب الكمال ٩/ ١٣٢.
(٢) ضعفاء النسائي ص ٤٢، والجرح والتعديل ٣/ ٤٧٧، والكامل ١٠١٩/٣ .
(٣) الموضوعات ١٤٦/٢ .
(٤) التاريخ الكبير ٢٨٩/٣، وكتب سبط ابن العجمي في حاشية (س) ما نصّه: قال شيخي العراقي في ((تخريج أحاديث
الإحياء)) في حديث علي: ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور)) الحديث، وفيه علي بن زيد بن جدعان عن ربيعة بن
النابغة، قال البخاري: لم يصح. وربيعة ذكره ابن حبان في ((الثقات)) انتهى. وقد رأيته فيها كما قال شيخي. انتهت
الحاشية. وينظر ((ضعفاء)) العقيلي ٥٤/١، و((الإحياء)) وحاشية العراقي عليه ٤٩٠/٤ .
(٥) أخرجه النسائي بنحوه مطولاً في ((السنن الكبرى)) (٨٣٩٧) (كتاب الخصائص).
(٦) لخّص ابن حجر في ((اللسان)) ٤٥٧/٣ الجزء الذي ألفه المصنف في رتن، واسمه ((كسر وثن رتن)). وزاد عليه أخباراً
له وجدها في ((تذكرة)) الصفدي، فتنظر ثمة.
٢٦٣٦ - ربيعة بن النابغة . عن أبيه، عن
عليّ في الأضحية، لم يصحّ؛ قاله البخاريّ(٤).
٢٦٣٧ - ق: ربيعة بن ناجِد. عن عليّ . لا
یکاد یُعرف. وعنه أبو صادق بخبر منکر فیه:
((عليَّ أَخِي وَوَارِثِي))(٥).
[من اسمُهُ رَتَن ورجاء]
٢٦٣٨ - رَتَن الهنديّ. وما أدراك ما رَتّن!
شيخ دجَّال بلا ريب، ظهر بعد الستّ مئة،
٢٦٣٥ - ربيعة بن محمد، أبو قُضاعة فاذَّعَى الصُّحبة، والصحابةُ لا يكذبون. وهذا
جريء على الله ورسوله، وقد ألَّغت في أمره
جزءاً.
وقد قيل: إنه مات سنة اثنتين وثلاثين وست
مئة. ومع كونه كذَّاباً فقد كذبوا عليه جملةً كبيرة
((انظروا، فمن انقضَّ في داره فهو الخليفةُ من أسمج الكذب والمُحال (٦).
- رجاء بن الحارث. عن مجاهد، وهو

٤٤
رجاء بن أبي رجاء الباهليّ
ضعَّفه ابن معين وغيره. روى عنه الفضل واهب المعافريّ. صُويلح.
السِّينانيّ، وأبو الوليد العَدَنِيّ(١).
قال الحاكم: مصريّ صاحب موضوعات .
وقال ابن حِبَّان: يروي الموضوعات. ثم
٢٦٣٩ - بخ: رجاء بن أبي رجاء الباهليّ.
عن مِحْجَن بن الأَدْرَع بحديث في ذكر المدينة ساق له الحديثَ الذي وقع لنا مسلسلاً
والدجَّال. وما روى عنه سوى عبد الله بن شقيق. بالمصريين:
وثَّقه ابن حِبَّان(٢).
٢٦٤٠ - رجاء بن سهل الصاغانيّ. عن
إسماعيل بن عُلَيَّة. قال الأزديّ: كان يسرق
الحديث. وقال الخطيب: ثقة(٣).
٢٦٤١ - ت: رجاء بن صَبِيح، أبو يحيى،
صاحب السَّقَط. عن ابن سِيرين، ويحيى بن
أبي کثیر.
قال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم
وغيره: ليس بالقويّ، وذكره ابن حِبَّان في
((الثقات)).
وله في ((جامع)) أبي عيسى حديث، وهو: خمس مئة عام)).
((الركنُ والمقام ياقوتتان))(٤).
هذا حدیث غریب منکر، تفرَّد به إدريس
٢٦٤٢ - رجاء بن أبي عطاء المصريّ. عن أحد الزُّهَّاد(٥).
(١) سيعيده المصنف في الكنى بأطول مما هنا دون أن ينبه على أنه تقدم. وأُشير إلى هذا في حاشية (س). وقال ابن حجر
في ((اللسان)) ٤٦٤/٣: ذكره أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) فيمن لم يُعرف اسمه.
(٢) الثقات ٢٣٧/٤، وتهذيب الكمال ١٥٩/٩. والحديث عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤١).
(٣) تاريخ بغداد ٤١١/٨، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٨٣ .
(٤) الجرح والتعديل ٥٠٢/٣، والثقات ٣٠٦/٦، وتهذيب الكمال ١٦٥/٩. والحديث في ((سنن)) الترمذي (٨٧٨).
(٥) المجروحين ١/ ٣٠١، والمدخل إلى معرفة الصحيح ص١٤٩ - ١٥٠.
وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤٦٧/٣ أن الحاكم أخرج الحديث المذكور في ((المستدرك)) ١٢٩/٤، وصحح
إسناده، ثم قال ابن حجر: فما أدري ما وجه الجمع بين كلاميه، كما لا أدري كيف الجمع بين قول الذهبي:
صويلح، وسكوته على تصحيح الحاكم في ((تلخيص المستدرك)) مع حكايته عن الحافظين أنهما شهدا عليه برواية
الموضوعات!
أخبرنا محمد بن الحسين القرشيّ بمصر،
أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا عبدالله بن رفاعة،
أخبرنا أبو الحسن القاضي، أخبرنا عبد الرحمن بن
عمر البزاز، أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد
ابن عَمْرو، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا
إِدريس بن يحيى الخولانيّ، حدثنا رجاء بن
أبي عطاء المؤذِّن، عن واهب بن عبد الله
الكَعْبيّ، عن عبد الله بن عمرو قال: قال
رسول الله وَل﴾: ((مَنْ أطعم أخاه المسلم حتى
يشبعه، وسقاه من الماء حتى يُرويَه، بَعَّدَه الله من
النار سبع خنادق ما بين كل خندق، مسيرةُ

٤٥
رَدَّاد الليثيّ
٢٦٤٣ - دق: رجاء الأنصاريّ. عنده حديثان
عن ابن شدَّاد وآخر. ما روى عنه سوى الأعمش(١).
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال بحشَل
الواسطيّ: حدثنا القاسم بن عيسى الطائيّ،
[من اسمُه الرَّحَال ورحمة]
حدثنا رَحْمَة بن مصعب، عن عَزْرة بن ثابت،
عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: رأيت عُمر يقبّل
٢٦٤٤ - الرَّحَّال بن سالم. عن عطاء(٢). لا الحَجَر (٤).
يُذْرَى مَنْ هو، والخبر فمنكر:
أخبرناه سليمان الحاكم، أخبرنا جعفر،
أخبرنا السِّلَفيّ، أخبرنا المبارك بن الظُّيوريّ،
أخبرنا العَتيقيّ، أخبرنا محمد بن عديّ كتابةً،
حدثنا أبو عبيد الآجرّيّ، حدثنا أبو داود
السجستاني، حدثنا محمد بن عيسى بن الطبَّاع،
حدثنا ابن فُضيل، عن أبيه، عن الرَّخَّال بن سالم،
عن عطاء قال: قال رسول الله وَالر: ((الأبدال من
الموالي، ولا يبغض الموالي إلّا منافق)»(٣).
٢٦٤٥ - رَحْمَة بن مصعب الواسطيّ. عن
عثمان بن سَعْد.
وروی داود بن جُبير، عن رحمة بن مصعب
الفرَّاء، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء ونافع، عن
ابن عُمر؛ في أنَّ ((مَنْ وقفَ بعَرَفَة بليل؛ فقد
أَدرك الحجّ)). أخرجه الدار قطنيّ(٥).
[من اسمُهُ ردَّاد ورُدَيْح ورِزْق الله]
٢٦٤٦ - د: رَدَّاد الليثيّ(٦). ما حدَّث عنه
سوى أبي سلمة، فحدَّثه عن عبد الرحمن والده
في صلة الرَّحِم(٧).
(١) تهذيب الكمال ٩/ ١٧٠ وحديثاه عند أبي داود (٣٥٧٧) في طلب القضاء والتسرع إليه، وعند ابن ماجه (٣٩٥١) باب
ما یکون من الفتن.
(٢) في (س): الرجال، بالجيم، والمثبت من (د) و(ز)، وهو الصواب كما ذكر ابنُ ناصر الدين في ((توضيح المشتبه))
١٤٥/٤ حيث أورده كذلك البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٣٧/٣، وابن ماكولا في ((الإكمال)) ٢٩/٤، والمصنف
نفسه في هذا الكتاب كما نقل عنه ابن ناصر الدين. غير أن ابن ماكولا أعاده في الجيم، ووهم في اسمه واسم أبيه،
فقال: أبو الرِّجال سالم بن عطاء، وتابعه على هذا الوهم المصنف في ((المشتبه))، واعتمده ابن حجر في ((اللسان))
٤٦٨/٣. وجاء في حاشية (س) ما أورده ابن ماكولا في الموضعين.
(٣) أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٢/ ٤٢١ (ترجمة عنبسة بن عبد الواحد)، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه))
١٤٦/٤ من طريق أبي عبيد الآجري، بهذا الإسناد.
(٤) ضعفاء العقيلي ٧٠/٢. وأخرج له بحشل في (تاريخ واسط)) ص١٥٣ بهذا الإسناد حديثاً آخر: ((لكل نبي دعوة دعا
بها ... )) ثم قال: توفي سنة (١٨٠) وكان يفتي بواسط، وكان يعرف برحمة الفقيه.
(٥) في ((سننه)) (٢٥١٨)، وله تتمة. قال الدارقطني: رحمة بن مصعب ضعيف، ولم يأت به غيره.
(٦) قال المزي في ((تهذيب الكمال) ٩/ ١٧٤: قال بعضهم: أبو الردَّاد، وهو الأشهر، وانظر التعليق التالي.
(٧) أخرجه أبو داود (١٦٩٥) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن الرداد أخبره عن =

٤٦
رُدَیْح بن عطية
٢٦٤٧ - بخ: رُدَيْح بن عطية. عن إبراهيم
ابن أبي عَبْلة.
وثَّقه أبو حاتم، وليّنه غيره يسيراً(١).
٢٦٤٨ - رِزْق الله بن الأسود. عن ثابت البنانيّ.
قال العقيليّ: حديثه منکر.
قلت: لكن المتن صحيح، وهو: ((الولدُ
للفراش)). رواه عنه بكر بن محمد (٢).
أُسيد بن حُضَير قال: قرأتُ البارحةَ فغشيني
كالغمامة ... الحديث(٣).
٢٦٥٠ - س ق: رزق الله بن موسى،
أبو بكر البغداديّ. عن ابن عيينة، وخالد
الطخَّان. وعنه: النسائيّ، وابن ماجه، وابن
صاعد، والمَحَامليّ.
وثَّقه الخطيب.
وقد وهم، فرفع حديثاً يرويه عن يحيى القظّان.
ولأجله قال العُقيليّ: في حديثه وهم (٤).
[من اسمُه رُزَيْق]
٢٦٥١ - رُزَيْق الأعمى . عن أبي هريرة.
قال الأزديّ: متروك(٥).
٢٦٥٢ - د: رُزَيْق بن سعيد المدنيّ. عن
٢٦٤٩ - رزق الله بن سلّام الطبري. عن أبي حازم سلمة. وعنه موسى بن يعقوب وحده
سفيان بن عيينة بخبر منكر الإسناد، متنُه أنَّ بحديث واحد(٦).
٢٦٥٣ - ق: رُزَيْق، أبو عبد الله الألهانيّ.
عن أنس ونحوه، وأرسل عن عبادة(٧). وعنه:
أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عيَّاش،
وجماعة.
قال أبو زُرعة: لا بأس به .
وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجُّ به(٨).
= عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أيضاً من طريق سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الترمذي (١٩٧٠) من طريق سفيان أيضاً، به، غير أنه قال: عن أبي سلمة قال: اشتكى أبو الردَّاد الليثي،
فعاده عبد الرحمن بن عوف. وينظر ((علل)) الدار قطني ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٤.
(١) الجرح والتعديل ٥١٨/٣، وتهذيب الكمال ٩/ ١٧٥ .
(٢) ضعفاء العقيلي ٦٧/٢ - ٦٨. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤٦٩/٣ أن الاستدراك المذكور للمصنف يلزمه في
أحاديث لا تُحصى في كتابه هذا، يضعّفون الرجل برواية تتعلق بالإسناد دون المتن .. حتى إن المصنف أغفل نظير
هذا الكلام في الحديث الذي بعده، وكلٌّ منهما محفوظ المتن.
(٣) ضعفاء العقيلي ٢/ ٦٧ ، وينظر التعليق السابق.
(٤) ضعفاء العقيلي ٦٨/٢، وتاريخ بغداد ٤٣٧/٨، وتهذيب الكمال ٩/ ١٧٨ .
(٥) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٨٣ .
(٦) تهذيب الكمال ١٨٣/٩، وحديثه عند أبي داود (٢٥٤٠) في الجهاد، باب الدعاء عند اللقاء.
(٧) في هامش (س): وعن أبي الدرداء. قاله المؤلف في ((كاشفه)).
(٨) الجرح والتعديل ٣/ ٥٠٥، والمجروحين ٣٠١/١، والثقات أيضاً ٢٣٩/٤، وتهذيب الكمال ١٨٥/٩ .

٤٧
ڕِشْدِین بن سَعْد
٢٦٥٤ - رُزَيْق بن شعيب ، ضعَّفه ابنُ حزم(١) .
[من اسمُه رَزِین]
٢٦٥٥ - س: رَزِين بن سُليمان الأحمريّ.
عن ابن عُمر. وعنه علقمة بن مرثد، لا يُعرف.
وقيل: سلیمان بن رَزِین(٢).
٢٦٥٦ - رَزِين بن عُقبة . عن الحسن، لعله
ابن عمارة. وعنه نجدة بن المبارك الكوفي. لا
يُدری من هو ذا(٣).
٢٦٥٧ - رَزِين الكوفيّ الأعمى. متروك. عن
أبي هريرة، قاله الأزديّ.
روی عنه حبیب بن أبي ثابت، ثم ساق له
الأزديّ حديثاً باطلاً عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ
فارقني فارقَ الله، ومَنْ فارق عليًّا فقد فارقني،
ومن تولّاه فقد تولّاني ... )) الحديث(٤).
[من اسمه ڕِشْدِین]
٢٦٥٨ - ت ق: رِشْدِين بن سَعْد(٥) المھْرِيّ
المصريّ . عن زهرة بن معبد، ویونس بن یزید.
وعنه: قُتيبة، وأبو كريب، وعيسى بن مثرود،
وخلق.
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زُرعة:
ضعيف. وقال الجوزجانيّ: عنده مناکیر كثيرة.
قلت: كان صالحاً عابداً سيئ الحفظ، غير
معتمد.
وقال أبو يوسف الرَّقِّي: إذا سمعت بقيَّة
يقول: حدثنا أبو الحجّاجِ المَهْريّ؛ فاعلم أنه
ڕِشْدِین بن سعد.
وعن قتیبة قال: ما وُضع في ید ڕِشْدین
شيء إلا وقرأه.
وقال النسائيّ: متروك.
عَمرو الناقد: حدثنا عبد الله بن سليمان
الرّقيّ، حدثنا رِشدين، عن عُقيل، عن الزُّهريّ،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لكل شيء
قمامة، وقمامة المسجد لا والله، وبَلَی والله)).
رِشْدِين: عن زَبَّان بن فائد، عن سَهْل بن
معاذ، عن أبيه مرفوعاً: ((الذي يتخّ رقابَ
الناس يوم الجمعة يتخذ جسراً إلى جهنم)).
أحمد بن الحجاج القُهُستاني: حدثنا ابن
المبارك، حدثنا رِشْدین بن سعد، عن عمرو بن
الحارث، عن أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن
قال أحمد: لا يُبالي عمَّن روى، وليس به بأس أبي سعيد: لعن رسولُ الله ◌َّ الفاعل والمفعولَ
في الرِّقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث.
به، وقال: ((أنا منهم بريء)).
(١) المحلَّى ١٧٠/١٠، وفيه: رزيق بن شعيب، أو شعيب بن رزيق الشامي. وسترد ترجمة شعيب هذا، وهو من رجال
التهذيب. ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س).
(٢) الجرح والتعديل ٥٠٧/٣ ، وتهذيب الكمال ٩/ ١٨٧ - ١٨٩ وسيرد في سالم بن رزين.
(٣) تهذيب الكمال ١٩٠/٩. روى له النسائي في ((مسند علي)).
(٤) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٧١/٣: لعله رُزيق الأعمى. اهـ يعني السالف فيمن اسمه رُزيق.
(٥) وهو رشدین بن أبي رشدین، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٩١/٩.

٤٨
ڕِشْدِین بن سعد
وعن رِشْدِين بن سعد: عن أبي عبد الله
ابن أبي السّريّ العسقلانيّ: حدثنا ڕِشْدِین،
أخبرنا ابن لهيعة، عن مِشْرَح بن ھاعان، عن المكي - مجهول - عن ابن جريج، عن عطاء،
عقبة بن عامر مرفوعاً: ((لو لم أُبعث فيكم لبُعث عن ابن عباس مرفوعاً: ((الأكل بأصبع أكل
الملوك فلا تفعله؛ ولا تأكل بإصبعين، فإنه أکل
◌ُمر نبيًّا)).
قال ابن عديّ: قلبَ رِشْدين متنَه، إنما الشيطان؛ وكُلْ بثلاث))(٢).
متنُه: ((لو كان بعدي نبيٌّ لكان عُمر)).
حدثنا معاوية بن صالح، عن سُليم بن عامر، عن
أبي أمامة مرفوعاً: ((يُبعث الإسلامُ يوم القيامة
على صورة الرجل، عليه رداؤه، ولا يكمل
الرجل إلا بردائه، فيأتي الربَّ عزَّ وجلَّ فيقول:
يا ربّ، منك خرجت، وإليك أعود، فشفّعني
اليوم فيمن تشبّث إلي. فيقول: قد شفَّعتك ... )).
الحدیث.
رواه ابن عديّ، عن الحسن بن سُفيان، عن
محمود بن خالد، عنه.
المنجنيقيّ: حدثنا أحمدُ بن عیسی، حدثنا
رِشْدِین، عن أبي صخر، عن يزيد بن(١) قُسيط،
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ الله يبغض الشيخ
الغربیب». فسره رِشْدین بالذي يخضب بالسواد.
أبو الطاهر بن السَّرْح: حدثنا رِشْدِين، عن
يحيى بن حسان: حدثنا رِشْدِين، عن
يونس، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((لا عُقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، عن
تبكينَّ إلا لأَحَدِ رَجُلَين، فاجرٍ مكمل فجوره، أو عائشة، أنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: ((الغسل يوم
الجمعة مثل الغسل من الجنابة»(٤).
بارِّ مکمل برَّه)).
(١) قوله: يزيد بن، سقط من (د) و(س).
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٥٢/٢ (١٠٨١) من طريق رشدين، بهذا الإسناد.
(٣) أخرجه أحمد في («المسند» (١٥٥٤٩) عن الهيثم بن خارجة، عن رشدين، به. وفيه: لا يحقُّ العبد صريح ..
(٤) لم أقف عليه.
ابن أبي السريّ: حدثنا رِشْدِين، عن
مروان الطاطَرِيّ: حدثنا رِشْدين بن سعد، جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً:
(مَنْ أتى كاهناً فصدَّقه، فقد برئ مما أُنزل على
محمد، ومَنْ أتاه غير مصدق لم تُقبل له صلاةٌ
أربعين يوماً».
البخاري في ((الضعفاء» تعليقاً: ابن منير،
سمع أحمد، حدثنا رِشْدِين بن سَعْد، عن
عبد الله بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى
الأنصار، عن عمرو بن الجموح أنه سمع
النبيَّ ◌َل يقول: ((لا يجد العبد صريح الإيمان
حتى يحبَّ الله، ويُبْغض لله؛ فإذا أحبَّ لله
وأبغض لله؛ فقد استحقَّ الولاية مِن الله)).
قال: ((وإنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من
خَلْقي الذين يُذكرون بذكري، وأُذكر بذكرهم))(٣).

٤٩
رُشَيْد الهجريّ
مات سنة ثمان وثمانين ومئة (١).
وقال عباس عن يحيى بن معين قال: قد
٢٦٥٩ - ت ق: رِشْدين بن كُرَيْب، مولى رأى الشعبيُّ رُشَيْداً الهَجَريّ، وحَبَّة العُرَنيّ،
ابن عباس . عن أبيه. ورأى ابنَ عُمر. وعنه: وأصبغَ بن نُباتة، ليس يساوي هؤلاءِ شيئاً.
عیسی بن يونس، وابن فُضیل، وجماعة.
أبو بكر بن عياش: عن عاصم، عن
قال أحمد: منكر الحديث. وقال ابن حبيب بن صهبان، سمعتُ عليًّا على المنبر
المدينيّ وجماعة: ضعيف. وقال البخاريّ: منكر يقول: دابَّة الأرض تأكل بفيها، وتحدث باستها.
فقال رُشيد الهجريّ: أشهد أنك تلك الدابَّة.
الحدیث، وأخوه محمد فيه نظر.
عبد الرحمن بن مَغْراء: حدثنا رِشْدِين بن فقال له عليّ قولًا شديداً.
كُريب، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا
عباس أنّ النبي ◌َِّ صَلّى على قبر (٢).
سهل بن محمد العسكريّ: حدثنا زكريا بن
تصلٌّ على قبر ولا إلى قبر)). وقد ثبت عن ابن أبي زائدة قال: قلت للشعبيّ: مالك تَعيب
أصحابَ عليّ، وإنما علمُك عنهم؟ قال: عمّن؟
قلت: عن الحارث وصعصعة؟ قال: أما
[من اسمُه ◌ُشَيْد]
صعصعة فكان خطيباً تعلّمتُ منه الخُطب. وأما
الحارثُ فكان حاسباً تعلمتُ منه الحساب. وأما
٢٦٦٠ - رُشَيْد بن إبراهيم . عن الحسن.
٢٦٦١ - ورُشَيْد الزُّرْبَريّ(٣). عن ثابت.
مجهولان بصريَّان(٤).
رُشيد الهجريّ فإني أخبركم عنه: إني قال لي
رجل: اذهب بنا إليه، فذهبنا، فلما رآني قال
للرجل هكذا. وعقدَ ثلاثين؛ يقول: كأنه منًّا. ثم
٢٦٦٢ - رُشَيْد الهجريّ. عن أبيه.
قال الجوزجانيّ: كذَّاب غير ثقة.
قال: أتينا الحسن(٥) بعد موت عليّ فقلنا:
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال أدْخِلْنا على أمير المؤمنين. قال: إنه قد مات.
قلنا: لا ، ولكنه حَيٍّ يَعْرَق الآن من تحت الدِّثار.
البخاريّ: يتكلَّمون فيه .
(١) ينظر لما سلف في الترجمة: التاريخ الكبير ٣٣٧/٣، وأحوال الرجال ص١٥٦، وضعفاء العقيلي ٦٦/٢، والجرح
والتعديل ٥١٣/٣، والمجروحين ٣٠٣/١، والكامل ١٠٠٩/٣، وتهذيب الكمال ١٩١/٩، والسير ٢٥١/١.
(٢) التاريخ الكبير ٣٣٧/٣، والأوسط (والمطبوع باسم الصغير) ٢/ ٦٠، وضعفاء العقيلي ٦٦/٢، والكامل ١٠٠٧/٣،
وتهذيب الكمال ١٩٦/٩ .
(٣) كذا في (د)، ولم تعجم في (س)، وفي (ز): الزريري، وضبطت في ((المغني)) ٢٣٣/١: الزُّرَيْري، وفي (اللسان)) ٤٧٣/٣:
الذريري، وهي كذلك في ((الكامل)) ١٠١٨/٣، وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٣٤/٣: الرزيري. والله أعلم.
(٤) رشيد بن إبراهيم في ((الجرح والتعديل)) ٥٠٧/٣ ، وأما الزُّرْبري فليس فيه، ولعل تجهيله من قبل المصنف فيكون خلاف شرطه.
وقوله: بصریان، من (ز).
(٥) في (د): الحسين.

٥٠
رُشَيْد
قال: إذْ عرفتم هذا فادخلوا عليه ولا تهيِّجوه. الأزديّ: ليس بقويّ(٣).
قال الشعبي: فما الذي أتعلّم من هذا؟!
- رِفاعة الهاشميّ. هو زيد بن عبد الله بن
مسعود الأديب. كذَّاب أَشِر، ركّب أسانيد
لأربعين حديثاً، فسرقها منه ابنُ ودعان واذَّعاها.
وقال ابن حبَّان: رُشَيْد الهجريّ کوفيّ، کان
يؤمن بالرَّجعة. ثم قال ابن حِبَّان: قال الشعبيُّ:
دخلتُ عليه فقال: خرجتُ حاجًّا، فقلت:
قال السِّلَفيّ: حدثنا الحسن بن مهديّ،
حدثنا أبو طالب علي بن الحسين الهمدانيّ،
حدثنا زيد بن عبد الله - عُرِف برفاعة الهاشمي -
لأَعهدَنَّ بأمير المؤمنين . فأتيتُ بيتَ عليّ،
فقلت لإنسان: استأذنْ لي على أمير المؤمنين.
قال: أوليس قد مات؟! قلت: قد مات فيكم،
والله إنه ليتنفّس الآن تنفُّس الحيّ. قال: أما إذ أنَّ سليمان بن أحمد الطبرانيّ حدَّثه قال: حدثنا
عرفتَ سِرَّ آل محمد فادخل. فدخلتُ على أمير أبو مسلم الكَجّيّ، حدثنا أبو عاصم، عن ابن
المؤمنين، وأنبأني بأشياء تكون. فقال له عجلان، عن المقبُريّ، عن أبي هريرة قال: قال
الشعبيّ: إن كنتَ كاذباً فلعنك الله.
رسول الله رَّمَ: ((العلم الذي لا يُعْمَلُ به كالكنز
وبلغ الخبر زياداً، فبعث إلى رُشَيْد الذي لا يُنفق منه؛ أتعبَ صاحبُه نفسَه في
الهجريّ، فقطعَ لسانَه وصلبه على باب دار جَمْعِه، ثم لم يصل إلى نَفْعه)). هذا يتّهم به
زید(٤)
عمرو بن حُریث(١).
٢٦٦٣ - رُشَيْد، أبو مَوْهُوب الكلابيّ . عن
حيَّان بن أبي سُلْمى. مجهول(٢).
٢٦٦٥ - رفاعة بن هُرير بن عبد الرحمن بن
رافع بن خَدِيج. سمع منه ابن أبي فُدَيْك.
[من اسمُهُ رَضْراض ورِفاعة]
وهَّاه ابن حِبَّان وغيرُه. وقال البخاريّ: فيه
٢٦٦٤ - رَضْراض. عن ابن عباس. قال نظر. روى عن أبيه عن جدِّه شيئاً(٥).
(١) التاريخ الكبير ٣٣٤/٣، وأحوال الرجال ص٤٧، وضعفاء النسائي ص٤١، وضعفاء العقيلي ٦٣/٢ ، والجرح
والتعديل ٥٠٧/٣، والمجروحين ٢٩٨/١، والكامل ١٠١٨/٣.
(٢) الجرح والتعديل ٥٠٧/٣، وسلف حيان (شيخه) برقم (٢٢٧٨).
(٣) لم أقف عليه، وفي ((التاريخ الكبير) ٣/ ٣٤٠، و((الثقات)) ٣١٢/٦: رضراض يروي عن قيس بن ثعلبة، وينظر
التعليق عليه في ((التاريخ)).
(٤) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٤٧٥ أن الذهبي ظنَّ أن رفاعة صفة لزيد، بسبب ما جاء في الإسناد: ((زيد بن عبد الله،
عُرف برفاعة الهاشمي)) فأورده، وليس كذلك، إنما رفاعة صفة أب من آبائه. وسيرد في حرف الزاي في زيد بن
رفاعة، وفي زيد بن عبد الله بن مسعود. وهذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (د) و(س).
(٥) التاريخ الكبير ٣٢٤/٣، وضعفاء العقيلي ٦٥/٢، والمجروحين ٣٠٤/١، والكامل ١٠٢٢/٣.

٥١
رُمْح بن هلال
[من اسمُه رِفْدة ورفيع]
وهَّاه ابنُ المبارك. وقال يحيى: ليس بشيءٍ.
٢٦٦٦ - ق: رِفْدَة بن قُضاعة. عن ثابت وقال النسائيّ والدارقطنيّ: متروك.
ابن عجلان.
. قال البخاريّ: لا يُتابَع على حديثه.
قلت: هو دمشقيّ.
قال أبو مُسهر: هو مولى الحي. يعني ويلاعبها؛ ينقضُ ذلك وضوءه؟ قال: ((لا)).
غسان؛ قال: ولم يكن عنده شيء. وقال
النسائيّ: ليس بالقويّ.
قلت: وله حديث باطل في قتل مَنْ زنى
بأخته(١).
٢٦٦٧ - ع (صح): رُفَيْع أبو العالية
الرِّياحيّ . له ترجمة في ((كامل)) ابن عديّ، وهو
ثقة.
فأما قول الشافعيّ رحمه الله: حدیث
أبي العالية الرِّياحي رِياح. فإنما أراد به حديثه
الذي أرسله في القهقهة فقط. ومذهب الشافعي
أنَّ المراسيل ليست بحجة، فأما إذا أسند
أبو العالية فحجَّة(٢).
[من اسمُهُ رُكن ورُکین ورُمَيْح]
٢٦٦٨ - ركن الشاميّ. عن مكحول، عنه غير أبي تُميلة .
(١) التاريخ الكبير ٣٤٣/٣، والأوسط ٢٥٦/٢، وضعفاء النسائي ص٤١، والكامل ١٠٣٦/٣، وتهذيب الكمال
٩/ ٢١٢.
(٢) الكامل ١٠٢٢/٣، وتهذيب الكمال ٢١٤/٩. قال ابن عدي: أكثر ما نُقم عليه حديث الضحك في الصلاة .. وسائر
أحاديثه مستقيمة صالحة.
(٣) المجروحين ٣٠١/١، والكامل ١٠٢٠/٣، وتاريخ بغداد ٤٣٥/٨، وتاريخ دمشق ٢٧٦/٦ .
(٤) التاريخ الكبير ٣٣٠/٣، والجرح والتعديل ٥١٤/٣، والكامل ١٠٢٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٨٦/١ .
وغيره.
آدم بن أبي أیاس: حدثنا رُكن بن عبد الله،
عن مكحول، عن أبي أمامة، قلت: يا
رسول الله، يتوضأ الرجل للصلاة ثم يُقَبِّل أهله
عبد الصمد بن النُّعمان: حدثنا رُكن
أبو عبد الله، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن
النبيّ ◌َل : ((ذَرَاريّ المسلمين تحت العرش،
شافعٌ ومشفَّعٌ مَنْ لم يبلغ اثنتي عشرة سنة، ومن
بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله)).
مات نحو ستين ومئة(٣).
٢٦٦٩ - رُكَيْن بن عبد الأعلى . حدث عنه
الثوريّ.
ضعّفه النسائيّ، وجرير الضّبّيّ. سمع من
تميم بن حَذْلَم. قال جرير بن عبد الحميد: لم
يكن ممن يُؤخذ عنه الحديث، كان مغفّلاً، وكان
عريفاً (٤).
٢٦٧٠ - رُمَيْح بن هلال . عن عبد الله بن
بريدة. مجهول. ثم قال أبو حاتم: لا أعلم روى

٥٢
رُمْح
وقال ابن حِبَّان: ينفرد عن المشاهير
بالمناكير(١).
٢٦٧١ - ت: رُمَيْح، عن أبي هريرة لا
يعرف. روَى عنه حديثه مستلم بن سعيد: ((إذا
ولذاكر العسقلانيّ - وليس بثقة - عن رَوَّاد،
اتّخِذَ(٢) الفيء دولاً)). قال الترمذيّ: غريب لا عن سفيان، عن منصور، عن ربعيّ، عن حذيفة،
فذكر ذاك الحديث الباطل: ((إذا كان سنة كذا
نعرفه إلا من هذا الوجه(٣).
کان كذا وكذا)».
[من اسمُه رؤَّاد]
أبو عصام . عن خُليد بن دَعْلَج، والأوزاعيّ،
وعدّة. وعنه: إسحاق، وابن معين، وأبو بكر بن
أبي شيبة، وعباس التّرْقُفِيّ.
قال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا
أنه حدّث عن سفيان بمناكير.
وقال ابن معين: ثقة. وقال النسائيّ: روى
غير حديث منكر. وقال أبو حاتم: محلُّه
الصدق، تغيَّر حفظُه. وقال الدار قطنيّ: متروك .
وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما یرویہ لا يتابعه
عليه الناس.
أبو بكر الأعين وسعيد بن منصور: عن
رَوَّاد، عن سفيان، عن الزُّبير بن عديّ، عن أنس
والأموال، والفروج، والأشربة».
وبه؛ بدون سعيد مرفوعاً: ((المرأةُ إذا صلَّت
خمسها، وصامَتْ شَهْرَها(٤)، وأحْصَنَتْ فَرْجَها،
وأطاعَتْ زَوْجَها، دخلت الجنة)).
ورواه عبد الغفَّار بن الحسن الرمليّ - وهو
٢٦٧٢ - ق: رَوَّاد بن الجراح العَسْقلانيّ، مثَّهم - عن سفيان. ورواه إبراهيم بن الهيثم
البلديّ، عن شيخ مجهول، وهو الحسن بن
عبد الله، عن سفيان. وروى بعضَه عباس
التّرقُفي، حدثنا روَّاد، عن سفيان، عن منصور،
عن ربعيّ، عن حذيفة مرفوعاً: ((خيركم في
المئتين كلُّ خفيف الحاذ). قالوا: وما خفيف
الحاذ؟ قال: ((مَنْ لا أهل له ولا ولد)).
وروی عصام بن رؤَّاد، عن أبيه بالإسناد :
((إذا كان سنة خمسين ومئة؛ فلأن يُربِّيَ أحدكم
جرو کلب خير له من أن یرِّيَ ولداً».
قال البخاري: رَوّاد، عن سفيان: كان قد
اختلط لا یکاد یقوم، ليس لہ کبیر حدیث قائم.
وقال النسائيّ: ليس بقويّ. وروى معاوية
مرفوعاً: ((من اجتنبَ أربعاً دخل الجنة: الدِّماء، ابن صالح عن ابن معين: ثقة مأمون .
وروی عبَّاس عن ابن معين: لا بأس به،
(١) الجرح والتعديل ٥٢٢/٣. ولم يرد في ((المجروحين))، ونسب ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢٨٦/١ قول ابن حبان
أعلاه لأبي حاتم الرازي، ولم يرد في ((الجرح)) أيضاً، والله أعلم.
(٢) في (ز): أُخذ.
(٣) تهذيب الكمال ٢٢٦/٩. والحديث في ((سنن)) الترمذي (٢٢١١) في الفتن، باب ما جاء في المسخ والخسف.
(٤) في (د): فرضها.

٥٣
رَوْح بن أسلم الباهليّ
إنما غلط في حديث عن سفيان. يعني: ((إذا حدثنا يونس بن حبيب، عن رُؤبة بن العجَّاج،
عن أبيه، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة قال:
صلَّت المرأة خمسها ... )).
كنّا مع رسول الله ێ في سفر، وحادٍ يَحْدُو:
قلت: وحديث: ((خَيْرُكم خفيف الحاد)».
قال أبو حاتم: منكر، لا يُشبه حدیثَ
الثقات؛ وإنما كان بدو هذا الخبر فيما ذكر لي
أنَّ رجلاً جاء إلی روّاد، فذكر له هذا الحدیث،
فاستحسنه، وكتبه، ثم بعدُ حدَّث به؛ يظنُّ أنه من
سماعه(١).
[من اسمُه رُؤْبة]
٢٦٧٣ - رُؤْبَة بن رُوَيْبة. عن أبي قتادة خبراً
منكراً. رواه عنه بعض الضعفاء. ورُؤية لا
يُعرف(٢).
٢٦٧٤ - رُؤْيَة بن العجَّاج الشاعر . عن أبيه.
وعنه العلاء بن أسلم وغيره.
قال یحیی القطّان: أما إنه لم یکذب. روی
أبو حاتم السجستانيّ وإبراهيم بن عَرْعَرة
وغيرهما، عن أبي عبيدة، عن رُؤْبة، عن أبيه:
قال: أنشدتُ أبا هريرة:
طاف الخيالانِ فهاجا سَقَما
عمر بن شبَّة: حدثني أبو حرب البنانيّ،
طافَ الخيالانِ فهاجا سَقَما
خيالٌ تُكنَى وخيالُ تُكْتَما
قامت تُريك خَشْيةً أن تُصْرَما
ساقاً بخَتْدَاة وكَعْباً أَدْرَما
والنبيُّ ◌َلٍّ لا يُنكر ذلك.
قال ابن شَبَّة: هذا خطأ؛ فإن الشعر
للعجَّاجِ، وعِدادُه في التابعين.
قال النسائيّ: رؤبة ليس بالقويّ(٣).
[من اسمُه رَوْح]
٢٦٧٥ - ت: رَوْح بن أسلم الباهليّ. عن
حمّاد بن سلمة. وهمَّام. وعنه: الدارميّ،
وحُمید بن زَنْجُویه.
قال البخاريّ: يتكلّمون فیه. وقال أبو حاتم:
ليِّن الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال
النسائيّ: ضعيف. وقال عفّان: كذَّاب. وذكره
ابن حبَّان في ((الثقات)). وقال ابن المديني: ذهب
حديثه. يعني ضاع. كذا فسَّره محمد بن عثمان بن
أبي شيبة (٤).
(١) ضعفاء النسائي ص ٤٠، وضعفاء العقيلي ٦٨/٢ - ٦٩، والجرح والتعديل ٥٢٤/٣، والكامل ١٠٣٦/٣ -
١٠٣٩، وضعفاء الدارقطني ص ٩٢، والإرشاد ٢/ ٤٧٠ - ٤٧١، والعلل المتناهية ٢/ ٦٣٧، وضعفاء ابن الجوزي
٢٨٦/١، وتهذيب الكمال ٩/ ٢٢٧ . ولم أقف على قول أبي حاتم: منكر.
(٢) ضعفاء العقيلي ٦٤/٢، وذكر الخبر، وطرفه: ((إنه كائن بعدي قوم يكذبون بالقدر ... )).
(٣) ضعفاء النسائي ص٤٢، وضعفاء العقيلي ٦٤/٢، والجرح والتعديل ٥٢١/٣، والكامل ١٠٤٠/٣، وينظر ديوان
العجاج ص٢٥٦ - ٢٥٨ .
(٤) سؤالات ابن المديني ص ١٤٧، والتاريخ الكبير ٣١٠/٣، وضعفاء النسائي ص ٤٠، والجرح والتعديل ٤٩٩/٣ ،
والثقات ٢٤٣/٨، وتهذيب الكمال ٢٣١/٩ .

٥٤
رَوْح بن جناح
٢٦٧٦ - ت ق: رَوْح بن جَناح مولی الوليد
ابن عبد الملك. عن مجاهد، وشَهْر. وعنه: عن ابن عباس مرفوعاً: ((فقيهٌ واحد أشدُّ على
الشيطان من أَلْفِ عابد»(٣).
الوليد بن مسلم، وابنُ شعیب.
وثّقه دُحیم. وقال النسائيّ وغیرہ: لیس
بالقويّ. وقال أبو حاتم: هو أخو مروان، يُكتب
حدیثُهما، ولا يحتجُ بهما.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه في البيت
المعمور لا أصل له. وقال أبو عليّ النيسابوريّ:
في أمره نظر(١).
الوليد: حدثنا رَوْح بن جَناح، عن الزُّهْري،
عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّر: ((في
السماء الدنيا بيتٌ يقال له: البيت المعمور حيال
الكعبة، وفي السماء الرابعة نَهْر يقال له:
الحيوان، يدخله جبريل كل يوم، فينغمس فيه ثم
يخرج، فينتفض انتفاضةً يخرّ عنه سبعون ألف
قطرة، يخلق من كل قطرة ملكاً يؤمرون أَنْ يأتوا
البيت المعمور، فيطوفون به، فلا يعودون إليه
أبداً، يُولّى عليهم أحدهم، يؤمر أن يقف بهم من
السماء موقفاً يسبحون الله إلى يوم القيامة))(٢).
الوليد: حدثنا رَوْح بن جَناح، عن مجاهد،
الوليد: حدثنا رَوْح، حدثنا عطاء بن
السائب، عن ابن أبي لیلی قال: رأيتُ عُمر بال،
فمسح ذَكَره في التراب ثم توضأ، ثم التفت إليَّ
فقال: هكذا عُلّمنا (٤).
٢٦٧٧ - رَوْح بن حاتم البزّاز، بغداديّ. عن
هُشيم، وإسماعيل بن عيَّاش. وعنه ابنُ
أبي الدنيا، وأبو يعلى، وجماعة.
روى إبراهيم بن عبد الله بن الجُنید عن ابن
معين: ليس بشيء(٥).
٢٦٧٨ - رَوْح بن صلاح المصريّ. يقال
له: ابن سیابة.
ضغَّفه ابنُ عديّ، یکنی أبا الحارث، وقد
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الحاكم: ثقة
مأمون (٦).
أخبرنا محمد بن عبد السلام وزينب بنت
عمر، عن أبي رَوْح والمؤيَّد وزينب. قال
(١) ضعفاء النسائي ص٤٠، وضعفاء العقيلي ٥٩/٢ - ٦٠، والجرح والتعديل ٤٩٤/٣، والكامل ١٠٠٤/٣، وتاريخ
دمشق ٢٩٢/٦، وتهذيب الكمال ٢٣٣/٩ .
(٢) الحديث أخرجه العقيلي وابن عدي؛ قال العقيلي: فيه رواية من غير هذا الوجه بإسناد صالح في ذكر البيت المعمور.
اهـ قلت: جاء ذكره ضمن حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة عند البخاري (٣٢٠٧)، ومسلم (١٦٤).
(٣) سنن الترمذي (٢٦٨١) في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة، والكامل ١٠٠٤/٣.
(٤) الكامل ١٠٠٥/٣ .
(٥) تاريخ بغداد ٤٠٦/٨ - ٤٠٧ .
(٦) الثقات ٢٤٤/٨، والكامل ١٠٠٥/٣، وسؤالات مسعود السجزي للحاكم ص٩٨ . قال ابن حبان: مستقيم
الحدیث.

٥٥
رَوْح بن عُبادة القَيْسيّ
أبو روح: أخبرنا تميم، وقال المؤيّد: أخبرنا القواريريّ بلا حُجَّة. وقال ابنُ المدينيّ: ذكر
أبو عبد الله الفُراويّ(١)، وقالت زينب: أخبرنا عبد الرحمن رَوْح بن عُبادة فقلت: لا تفعل، فإن
إسماعيل بن أبي القاسم. قالوا: أخبرنا عمر بن هنا قوماً يحملون كلامَك. فقال: أستغفر الله. ثم
مسرور، أخبرنا إسماعيل بن نُجيد، حدثنا دخل فتوضأ. يذهب إلى أنّ الغيبةَ تنقضُ الوضوء.
وقیل: إن عبد الرحمن تكلّم فيه لكونه وهمَ
في إسناد، فلا ضَيْر.
محمد بن إبراهيم البوشنجيّ، أخبرنا رَوْح بن
صلاح، حدثنا موسى بن عُلَيّ، عن أبيه، عن
وقال يعقوب بن شيبة: قال محمد بن عُمر:
قال يحيى بن معين: هذا القواريري يحدِّثُ عن
عشرين شيخاً من الكذَّابين، ثم يقول: لا أُحَدِّثُ
عن رَوْح.
عبد الله بن عَمرو، عن رسول الله ◌َّ﴾ قال:
((الحسدُ فى اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فقامَ
به، وأحلَّ حلالَه، وحرَّم حرامَه، ورجل آتاه الله
مالًا، فوصل منه أقرباءه ورَحِمَه، وعمل
ثم قال يعقوب: وسمعتُ عفان لا يرضى
أمر رَوْح بن عُبادة، ثم بلغني عنه أنه قَوَّاه.
بطاعة الله؛ تمنَّى أن يكون مثله. ومن تكن فيه
أربع فلا يضرُّه ما زُوِيَ عنه من الدنيا: حُسنُ
خليقة، وعَفاف، وصدقُ حديث، وحِفْظ
أمانة))(٢).
وقال أحمد بن الفرات: طعن على رَوْح اثنا
عشر رجلاً، فلم ينفذ قولُهم فيه.
مات رَوح سنة ثلاث وثلاثين ومئتين.
٢٦٧٩ - ع (صح): رَوْح بن عُبادة القَيْسيّ.
ثقة مشهور حافظ، من علماء أهل البصرة. عن
حسين المعلِّم، وابن عَوْن، وخَلْق. وعنه:
أحمد، وعبد بن حميد، وأبو بكر الصاغانيّ،
وخلق.
وروی الکتاني عن أبي حاتم قال: لا يحتجُّ
به. وقال النسائي في العتق وفي الكنى: رَوْح
ليس بالقويّ.
قلت: نعم؛ عبد الرحمن بن مهدي أقوى
منه، وهو فصدوق صاحبُ حدیث.
وقال يعقوب بن شيبة: كان رَوْح أحدَ مَنْ
روى الكُديميّ عن ابن المدينيّ قال: نظرتُ يتحمل الحَمالات، وكان سريًّا مريًّا صدوقًا،
لروح في أکثر من مئة ألف حدیث، کتبتُ منها
عشرة آلاف.
کثیر الحدیث جدًّا.
وقال ابنُ المديني: لم يزل رَوْح في
وقال ابن معين وغيرُه: صدوق، وتكلَّم فيه الحديث منذ نشأ. قال عليّ: وكان ابنُ مهدي
(١) في (س): الفزاري، وهو خطأ، وترجمة الفُراوي في ((السير)) ٦١٥/١٩.
(٢) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٠٠٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق) ٢٩٦/١٧ (ترجمة موسى بن علي) من
طريق البوشنجي، بهذا الإسناد. وأورده المصنف في ((السير)) ٥٨٨/١٣ في ترجمة البوشنجي. وأخرج القسم الأول منه
الطبراني في «الأوسط» (٢٣٣) ۔ ومن طريقه الخطيب في «الموضح) ٨٥/٢ - من طریق روح، به.
. . . .-----
---
٠٠٠٠
..--
...---.

٥٦
رَوْح بن عبد الکریم
يطعن على روح وينكر عليه أحاديث ابن أبي ذئب مرفوعاً: ((طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم)).
عن الزُّهري مسائل(١)، فلما قدمتُ على معن؛ رواه العُقيليّ عن محمد بن أحمد الأنطاكيّ،
أخرجَها لي وقال: هي عند بَصْريّ لكم، سَمِعَها عنه، وقال: لا يُتابع عليه(٥).
معنا، فأتيتُ عبد الرحمن فأخبرتُه، فأحسبه قال:
استحلَّه لي.
٢٦٨٣ - رَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة. عن
أبيه والحسن. ضَغَّفه ابن مَعِين، وقال أحمد:
قال يعقوب بن شيبة: سمعت عفَّان لا منكر الحديث.
يرضى أمر روح بن عُبادة.
رَوى عن الحسن، عن سُمرة: كان
وقال أبو عُبيد الآجُرّيّ: سمعت أبا داود رسولُ اللهِ وَّر يسلِّم في الصلاة تسليمة قُبالةَ وجهِه.
يقول: أكثر ما أَنكَرَ القواريريّ على رَوْح تسع مئة
حديث حدَّث بها عن مالك سماعًا.
وساق له ابنُ عديّ أحاديث. وقال: ما أرى
برواياته بأسًا (٦).
مات رَوْح سنة خمس ومئتين(٢).
٢٦٨٤ - رَوْح بن عُيينة الطائيّ . عن أبيه،
٢٦٨٠ - رَوْح بن عبد الكريم. عن حمَّاد بن عن جدّه. مجهول(٧).
سَلَمة.
قال أبو حاتم: يتكلَّمون فيه(٣).
٢٦٨١ - رَوْح بن عُبيد . حدَّث عنه محمد
ابن ربيعة الكلابيّ.
قال البخاريّ: منكر الحديث (٤).
وله عن الزُّهريّ، عن أبي سلمة، عن
٢٦٨٢ - رَوْح بن عبد الواحد، عن موسى بن أبي هريرة مرفوعاً: ((تُعاد الصلاةُ من قَدْرِ الدرهم
أعين، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عُمر من الدم)). انفرد به عنه القاسم بن مالك المزني.
(١) في ((تاريخ بغداد)) ٤٠٤/٨: مسائل كانت عنده.
(٢) الجرح والتعديل ٤٩٨/٣، وتاريخ بغداد ٤٠١/٨، والسير ٤٠٢/٩، وتهذيب الكمال ٢٣٨/٩ .
(٣) الجرح والتعديل ٤٩٩/٣، ولفظ قول أبي حاتم فيه: أدركته وتكلّم الناس فيه.
(٤) الكامل ١٠٠٣/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٨٧/١، ونقلا عن البخاري قوله المذكور، ولم أقف عليه عند غيرهما،
والله أعلم.
(٥) ضعفاء العقيلي ٥٨/٢ . قال: والرواية في هذا الباب فيها لين.
(٦) ضعفاء العقيلي ٥٧/٢ - ٥٨، والجرح والتعديل ٤٩٧/٣، والكامل ١٠٠١/٣.
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ٤٩٧ - ٤٩٨ .
(٨) تهذيب الكمال ٢٤٨/٩ .
٢٦٨٥ - ق: رَوْح بن عنبسة الأمويّ. عن
أبيه. وعنه ولده عبد الكريم فقط (٨).
٢٦٨٦ - روح بن غُطَيف. وهَّاه ابنُ معين.
وقال النسائيّ: متروك.

٥٧
رياح بن عمرو القَيْسيّ
وروى نَصْر بن حماد - أحد التلفَى - عنه، عن وألينُ قلوباً)). فكلمة «جُهَّال)) منكرة.
الزهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة: «لا يُعاد
المريض إلّا بعد ثلاث)).
في أهل الجزيرة(١).
٢٦٨٧ - رَوْح بن الفضل. عن حمّاد بن
سلمة. قال أبو حاتم: مجهول. وقال البخاريّ:
معروف الحدیث(٢).
٢٦٨٨ - رَوْح بن مسافر. أبو بِشْر، بصريّ.
قال ابن معين: لا يُكتب حديثُه. وقال مرة:
ليس بثقة. وقال مرة: ضعيف .
وقال البخاريّ: تركه ابن المبارك. وقال
الجوزجانيّ: متروك. و کذا قال أبو داود.
رَوْح: عن أبي إسحاق، عن البراء: كان
النبيُّ رَّ شديدَ البياض، كثيرَ الشعر، يضرب
شعرُه منکبیه.
رَوْح: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعاً: ((الإيمانُ يَمان،
والحكمة يمانية، وجُهَّال أهل اليمن أرقُّ أفئدةً،
ومن بلاياه: عن الربيع بن بدر، عن
أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد مرفوعاً: ((لما
قلت: رَوْحِ بن غُطَيف - بطاء مهملة - عِدادُه أُسريَ بي، ما سمعتُ شيئاً أَحْلَى من كلام ربّي.
فقلت: يا ربّ، اتّخذتَ إبراهيم خليلاً، وكلّمتَ
موسى .. )) الحديث بطوله(٣).
٢٦٨٩ - رَوْح بن المسيِّب الكلبيّ(٤)
البصريّ. عن ثابت وغيره.
قال ابن عديّ: أحاديثُه غير محفوظة. وقال
ابن معين: صُويلح. وقال ابن حبّان: يروي
الموضوعات عن الثقات، لا تحلُّ الرواية عنه.
نَصْر بن عليّ الجَهْضَميّ: حدَّثنا أبو رجاء
رَوْح بن المسيِّب، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً :
(مهنةُ إحداكنَّ في بيتها تُدرِك بها عَمَلَ
المجاهدين في سبيل الله))(٥).
[من اسمه رِیاح وريحان]
٢٦٩٠ - رياح بن صالح. مجهول(٦).
٢٦٩١ - رِياح بن عَمرو القَيْسيّ، رجل
سوء. قاله أبو داود.
(١) ضعفاء النسائي ص ٤٠، وضعفاء العقيلي ٥٦/٢، والكامل ٩٩٨/٣. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير))
٣٠٨/٣: منكر الحديث. وبنحوه قال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٤٩٥/٣ .
(٢) التاريخ الكبير ٣٠٩/٣، والجرح والتعديل ٤٩٩/٣. ووقع في (د) و(س): معروف بالحديث.
(٣) التاريخ الكبير ٣١٠/٣، وأحوال الرجال ص٦١، وفيه أيضاً ص١٥٩: غير مقنع، والجرح والتعديل
٤٩٦/٣، والكامل ٩٩٨/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٨٩/١، والعلل المتناهية ١٨٣/١ (٢٨٣).
(٤) في هامش (س): كذا بخط ابن الجوزي: الكُليبي.
(٥) الجرح والتعديل ٤٩٦/٣، والمجروحين ٢٩٩/١، والكامل ١٠٠٣/٣.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (ز) و((اللسان)). وهي في ((المغني) ٢٣٤/١، و((الديوان)) ٢٩٦/١، ولم أقف على رياح هذا
عند غير المصنف، ولعله محرَّف عن رَباح بن صالح السالف برقم (٢٦٠١) وقال فيه أبو حاتم: مجهول.

٥٨
رَيْحان بن سعيد الناجي
قلت: هو من زُمَّاد المبتدعة بالكوفة. روى وقال أبو حاتم: ليس بحجة.
عن مالك بن دينار. وعنه رَوْح بن عبد المؤمن.
قال أبو زُرْعة: صدوق. قال أبو عُبيد
الآجرّيّ: سألتُ أبا داود عنه فقال: هو
وأبو حبيب وحَيَّان الجُريريّ ورابعة رابعتهم في
الزندقة(١).
وقال أبو عبيد: سألتُ أبا داود عنه، فكأنه
لم يَرْضَه. وقال النسائيّ : ليس به بأس.
قيل: مات سنة ثلاث ومئتين. روى عنه
جماعة، منهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد (٢).
٢٦٩٣ - دت: رَيْحان بن يزيد. عن
عبد الله بن عَمرو. وعنه سعد بن إبراهيم.
مجهول. وأما ابن معين فوثَّقه. حديثُه: ((لا تحلُّ
الصدقةُ لغنيّ، ولا لِذِي مِرَّة سَوِيّ))(٣).
٢٦٩٢ - دس: رَيْحان بن سعيد الناجي.
عن عبَّاد بن منصور.
صدوق. قال ابن معين: ما أرى به بأسا.
(١) الجرح والتعديل ٥١١/٣ - ٥١٢، وسؤالات الآجري ص٣٢١ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٥١٧، وسؤالات الآجري ص٢٣٥، وتاريخ بغداد ٤٢٧/٨، وتهذيب الكمال ٢٦٠/٩ .
(٣) الجرح والتعديل ٥١٧/٣، وتهذيب الكمال ٢٦١/٩ - ٢٦٢، وحديثه عند أبي داود (١٦٣٤)، والترمذي (٦٥٢) في الزكاة.
وجاء آخر الترجمة في (ز) ما نصه: عدة رجال حرف الراء ٩٦ .

٥٩
زافر بن سليمان القُوهُسْتانيّ
٠٠ .-- ------- . . . . " .
٠٠٠
.-------
حرف الزاي
[من اسمُه زاذان]
٢٦٩٤ - م ٤ (صح): زاذان، أبو عمر
الكنديّ مولاهم، الکوفيّ. یقال: شهد خطبة عمر
بالجابية، فالله أعلم.
ورَوى عن عمر، وعليّ، وابن مسعود،
وعائشة، وعدَّة. وعنه: عمرو بن مرَّة، ومحمد بن
جُحادة، وطائفة.
قال شعبة: قلت للحكم: لِمَ لَمْ تحمل عن
زاذان؟ قال: کان کثیر الکلام. وقال ابن معين:
ثقة.
وذكره ابن عديّ في ((الكامل)) وقال:
أحاديثه لا بأس بها.
أخبرنا ابن عساكر: أخبرنا أبو رَوْح، أخبرنا
وقال شعبة: سألتُ سلمة بن گُھیل عنه،
فقال: أبو البَخْتَرِي أعجبُ إليَّ منه.
زاهر، حدثنا الكَنْجَرُونيّ، أخبرنا أبو أحمد
الحافظ، أخبرنا محمد بن إبراهيم الطيالسيّ،
حدثنا عبد الله بن الجرَّاح ومحمد بن حُميد قالا :
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين
عندهم.
حدثنا زافر، حدثنا مالك بن أنس، عن یحیی بن
وقال ابن جُحادة: كان زاذان يبيع سعيد، عن أنس قال: لما احتلمتُ؛ أتيتُ
النبيَّ ◌َّرِ فأخبرتُه، فقال لي: ((لا تدخل على
الكرابيس، فإذا جاءه الرجل أراه شرَّ الطرفين،
زاذان على يدي ابن مسعود (١).
وسامه سومةً واحدة. ثم قال ابن عديّ: تاب النساء)). قال: فما أتى عليَّ يوم كان أشدَّ منه.
ما رواه عن مالك سوی زافر.
- زاذان، أبو يحيى القَتَّات. ويقال: اسمه
عبد الرحمن، ويقال: یزید. يأتي بکنیته.
[من اسمُه زافر]
٢٦٩٥ - ت ق: زافر بن سليمان
القُوهُسْتانيّ. نزل الرَّيَّ، ثم بغداد.
روی عن لیث بن أبي سُلیم، وابن ◌ُریج،
وطائفة. وعنه: ابن معين، وابن عرفة، وخلق.
وثّقه أحمد وابن معین. و کان یجلب الثياب
القُوميّة إلى بغداد.
وقال البخاري: عنده مراسيل ووَهْم. وقال
أبو داود: ثقة صالح.
وقال ابن عديّ: عامةُ ما یرویه لا يُتابع عليه .
وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوَهُمِ،
علی صدق فيه، يُعتبر به.
زافر بن سليمان: عن عبد الله بن
أبي صالح، عن أنس مرفوعاً: ((إذا أنزل الله
(١) الجرح والتعديل ٦١٤/٣، والكامل ١٠٩١/٣، وتاريخ دمشق ٣١٦/٦، وتهذيب الكمال ٢٦٣/٩.

٦٠
زامل بن زياد الطائيّ
عاهةٌ صُرفت عن عُمَّار المساجد)). رواه عنه
محمد بن بگار بن الریَّان.
وقال النسائيّ: ليس بذاك، عنده حديث منكر
عن مالك. وقال زكريا الساجيّ. كثير الوَهْم(١).
[من اسمُّه زامل وزاهر وزائدة]
٢٦٩٦ - زامل بن زياد الطائيّ . حكى عنه
عليُّ بن محمد المداينيّ. مجهول(٢).
٢٦٩٧ - زاهر بن طاهر . أبو القاسم
الشحامي. مسند نيسابور، صحيح السماع، لكنه
يُخلُّ بالصلاة؛ فترك الرواية عنه غير واحد من
الحفاظ تورُّعاً، وكابر وكاسر آخرون(٣).
٢٦٩٨ - زائدة بن سُليم . عن عمران بن
عُمير. مجهول (٤).
٢٦٩٩ - زائدة. عن سَعد. قال أبو حاتم:
حديثُه منكر. وقال البخاريّ: لا يُتابع على حديثه.
قلت: من موالي عثمان(٥).
٢٧٠٠ - س: زائدة بن أبي الرُّقاد، أبو معاذ.
عن زياد النُّميريّ.
ضعيف. وقال البخاريّ: منكر الحديث وهو
بصريّ، له عن ثابت وجماعة.
وعنه: محمد بن أبي بكر المقدَّميّ وغيره.
وقال النسائيّ: لا أدري ما هو (٦).
وقال محمد بن سلام الجُمحيّ : حدثنا
زائدة بن أبي الرُّقاد، حدثنا ثابت، عن أنس، أنّ
رسول الله وسلّم قال لأمِّ عطيَّة: ((إذا خفضتِ
فأشمِّي ولا تنهكي، فإنه أَسْنَى للوجه، وأَحْظَى
عند الزوج)»(٧).
جماعة، عن زائدة، عن زياد النُّميريّ، عن
أنس: كان النبيُّ وَّ إذا دخل رجب يقول:
((اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا
رمضان)). زياد أيضاً ضعيف(٨).
[من اسمُهُ زَبَّان والزِّبْرِقان وزُبَيْد]
٢٧٠١ - مد(٩): زَبَّان بن سَلْمان. أرسل
(١) التاريخ الكبير ٤٥١/٣، والضعفاء الصغير ص٤٨، وضعفاء النسائي ص٤٣، وضعفاء العقيلي ٩٥/٢ ، والجرح
والتعديل ٦٢٤/٣ - ٦٢٥، والكامل ١٠٨٧/٣، وتاريخ بغداد ٤٩٤/٨، وتهذيب الكمال ٢٦٧/٩ .
(٢) الجرح والتعديل ٦١٧/٣ .
(٣) المنتظم ٣٣٦/١٧ -٣٣٧.
(٤) الجرح والتعديل ٦١٤/٣. ووقع فيه بياض مكان قوله: عمران بن عمير، وكذا في (د) و(س).
(٥) التاريخ الكبير ٤٣٢/٣ - ٤٣٣، والجرح والتعديل ٦١١/٣ - ٦١٢.
(٦) التاريخ الكبير ٤٣٣/٣، وضعفاء النسائي ص٤٤، وفيه قوله: منكر الحديث، أما قوله الذي أورده المصنف فهو
في «تھذیب الکمال» ٩/ ٢٧٣ ، وفيه: من، بدل: ما.
(٧) الكامل ١٠٨٣/٣. قوله: خفضتِ؛ قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٧/ ٥٤ : الخفض للنساء كالختان للرجال.
(٨) الدعاء للطبراني (٩١١)، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٥٥٢، وشعب الإيمان (٣٨١٥).
(٩) الرمز: مد، من النسخة (ز) ويعني رواية أبي داود له في ((المراسيل))، وحديثه فيه برقم (١٤٤)، والترجمة في ((تهذيب
الكمال)» ٢٨١/٩.