النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
خالد بن سارة
٢٣١٤ - ع (صح): خالد بن ذكوان
خِداش، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن
الحسن، عن صخر بن قدامة - رفعه - قال: ((لا المَدَنيّ. عن الرُّبِيِّع بنت مُعَوِّذ. وثَّقه ابنُ معين،
وما أدري لأيّ شيء أورده ابنُ عديّ. وقال(٣):
يولد مولود بعد سنةٍ مئة لله فيه حاجة)).
أرجو أنه لا بأس به (٤).
٢٣١٥ - خالد بن رَبَاح الهُذليّ. عن الحسن
قدريّ.
ذكره ابنُ عديّ وقال: لا بأس به عندي.
وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجُ به. قدريّ کثیر
الخطأ. وقد روى عن عكرمة، أخذ عنه وكيع
والقطان(٥).
٢٣١٦ - خالد بن الزِّبْرِقان. عن سليمان
المحاربيّ. ذكره أبو حاتم وقال: منكر
وقال المِزِّيّ: روى عن ابن عُمر، ولم الحديث(٦).
يدركه. روى عنه أيوب السَّخْتیانیّ، وابنُ عَوْن،
والأوزاعيّ.
وثقه ابن معین، والنسائيّ، لکن روايته عن
الصحابة مرسلة (٢).
٢٣١٧ - د ت سي ق: خالد بن سارة. عن
عبد الله بن جعفر بحديث: ((اصنعوا لآل جعفرٍ
طعاماً)). حسَّنه الترمذيّ من رواية جعفر بن
خالد، عن أبيه، وما صحّحه، وخالد ما وُثّق،
(١) تأويل مختلف الحديث ص ١٠٠، وذكره ابن قانع في ((معجمه)) ٢٢/٢. ومن قوله: الرمادي في ((تاريخه)) ... إلخ
من (ز).
(٢) الجرح والتعديل ٣٢٨/٣، وتهذيب الكمال ٥٣/٨ . وجاء بعد هذه الترجمة في (ز): خ س خالد بن خَلِيّ، ثقة. قال
الدار قطني: ليس بشيء ينكر. ولم ترد هذه الترجمة في (د) و(س) ولا في ((اللسان))، ولم تقع في (ز) في ترتيبها المعجمي
من اسم الأب ، ولم يُذكر صاحبها بجرح ، لذا آثرت وضعها في الحاشية. وهي في ((تهذيب الكمال)) ٨/ ٥٠، ولفظ قول
الدار قطني فيه: ليس له شيء ینکر .
(٣) بعدها في (س) وحدها كلمة: أحمد. وهي - على الأغلب - زيادة خاطئة ، فالقول المذكور هو لابن عدي في
«کامله)) ، ولم أقف علیه لأحمد .
(٤) الجرح والتعديل ٣٢٨/٣، والكامل ٨٨٠/٣، وتهذيب الكمال ٦٠/٨، وتهذيب التهذيب ٥١٨/١ .
(٥) المجروحين ٢٨١/١، والكامل ٨٩١/٣، وذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) ٢٥٩/٦.
(٦) الجرح والتعديل ٣٣٢/٣ وقال فيه ابن أبي حاتم أيضاً: وغيري يحكي عن أبي أنه قال: صالح الحديث . اهـ. ولم
ترد هذه الترجمة في (س) .
قال أيوب: فلقيت صخراً قال: لا أعرفه.
قلت: وصخر تابعي، والحديث منكر(١).
٢٣١٣ - ٤: خالد بن دُريك. عن عائشة.
منقطع لم يسمع منها، قاله عبد الحقّ الحافظ،
وشيخُنا المِزِّي.
روى سعيد بن بشير، عن قتادة، عنه،
عنها، في أنَّ الأمة لا تستر وَجْهَها. رواه أبو داود
بمعناه.

٥٨٢
خالد بن سعد
لكن يكفيه أنه رَوى عنه أيضاً عطاء(١).
٢٣١٨ - خ س ق: خالد بن سَعْد. عن
أبي مسعود الأنصاريّ في النبيذ؛ لا يصحّ.
وهو موقوف. ولفظه أنه كان يشرب نبيذ
الجرّ. رواه منصور، عن إبراهيم، عن خالد بن
سَعْد، عنه. قال منصور: ثم حدثني به خالد،
وروی یحیی بن یمان، عن سفيان، عن منصور،
عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، أنّ النبيَّ ◌َّ
أُتيَ بنبيذ، فَصَبَّ عليه الماء. قال البخاريّ: لم
يصحّ هذا(٢).
٢٣١٩ - خالد بن سعيد المدنيّ. عن
أبي حازم.
قال العقیلیّ: لا يتابع علی حدیثه. ثم ساق
٢٣٢٠ - م ٤ : خالد بن سَلَمة الفأفاء،
وهو خالد بن سَلَمة بن العاص بن هشام بن
المغيرة المخزوميّ الكوفيّ. عن الشعبي وطبقته.
وعنه: شعبة والسفیانان.
فعن جرير قال: كان مرجئاً يُبغض عليًّا.
وقال ابن سعد: أُخذ مع ابن هُبيرة، فيقولون: إن
أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله.
مؤمَّل بن إسماعيل: حدثنا سفيان، عن
خالد بن سَلَمة المخزوميّ، عن سعيد بن
المسيّب، عن سعد مرفوعاً: ((لا تُنكح المرأة
على عمتها ولا على خالتها)).
اختلف فيه على رواية عن مؤمَّل، فقال
بعضهم: عيسى بن طلحة، بدل: ابن المسيب،
وبعضهم يُرسله، والفأفاء ثقة(٤).
٢٣٢١ - خالد بن سُليمان. أبو معاذ
البلخيّ. ضعفه ابن معین، ومشاه غیره. روی عن
الثوريّ، ومالك(٥).
٢٣٢٢ - خالد بن سُليمان الصَّدَفيّ. خرَّج
له حديث الأزرق بن علي، حدثنا حسان بن له الدارقطنيّ في «السُّنن» خبراً منكراً؛ قال:
إبراهیم، حدثنا خالد بن سعید، عن أبي حازم، حدثنا حسین الکوکبیّ، حدثنا خالد، حدثنا
عن سَهْل مرفوعاً: ((إنَّ لكل شيء سناماً، وإنَّ أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزُّبير، عن
شُريح - وله صحبة - قال: قال رسول الله وَلاته :
سنام القرآن سورة البقرة))(٣).
((إن الله ذبح ما في البحر لبني آدم))(٦).
٢٣٢٣ - خالد بن شريك. عن العرباض ابن
سارية. وعنه سفيان بن حُسين بحديث: ((إذا سقى
الرجل امرأته الماءَ أُجِر)) .
(١) تهذيب الكمال ٧٨/٨، وحديثه المذكور عند أبي داود (٣١٣٢)، والترمذي (٩٩٨)، وابن ماجه (١٦١٠).
(٢) التاريخ الكبير ١٥٣/٣، وتهذيب الكمال ٧٩/٨ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٦/٢ .
(٤) الكامل ٨٩٢/٣ - ٨٩٤، وتهذيب الكمال ٨٣/٨ -٨٩. وقوله: والفأفاء ثقة، من (ز).
(٥) الكامل ٩١٥/٣، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٢٤/٨ .
(٦) سنن الدارقطني (٤٧٢٠). قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٢٣/٣: الخبر صوابه موقوف، كذاك ذكره البخاري في
((التاريخ)) عن أبي عاصم، وعلقه في الصحيح لشريح .

٥٨٣
خالد بن طلِیق
أبو نُعيم، والفِرْيابيّ، وعدَّة. وُثِّق.
قال الأزديّ: لا يتابع عليه.
وضعَّفه ابن معين وقال: خلَّط قبل موته
قلت: ولا يُدری مَن هو(١).
٢٣٢٤ - خالد بن شَؤْذَب. عن الحسن بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة. وكان في
تخليطه کلُّ ما جاؤوه به قرأه.
البصريّ مقاطيع. وعنه قُتيبة .
قال البخاريّ: فيه نظر (٢).
وقال أبو حاتم: من عُتُق الشيعة، محلُّه
٢٣٢٥ - خالد بن صَبِيح الفقيه. عن الصدق.
إسماعيل بن رافع.
في تذییله علی ((الضعفاء)). هكذا قال أبو العباس
النباتيّ، والقولُ قولُ أبي حاتم(٣).
أبو أحمد الزُّبیريّ (ت): حذَّثنا خالد بن
قال أبو حاتم: صدوق. وقد ذكره ابن حبان طَهْمان، عن نافع بن أبي نافع، عن مَعْقِل بن
يسار، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ قال حين يُصبح
ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم، ثم قرأ الثلاث آيات من آخر
الحشر وگّل الله به سبعين ألف ملك یصلُّون عليه
حتى يُمسي، وإنْ مات في ذلك اليوم مات
شهيداً)). وقال: ((مَنْ قالها حين يُمسي كان بتلك
المنزلة».
٢٣٢٦ - ق: خالد بن أبي الصَّلت. عن
عِراك بن مالك، عن عائشة بحديث: ((حوِّلوا
مقعدتي نحو القبلة، أوَقد فعلوها)). لا يُكاد
يُعرف. تفرَّد عنه به خالد الحذاء، وهذا حديث
منكر. وتارة رواه الحذَّاء عن عِراك مدلّساً، وتارة
يقول: عن رجل، عن عِراك.
لم يحسِّنه الترمذيّ، وهو حديث غريب
وقد رَوَى عن خالد بن أبي الصَّلت سفيانُ بنُ جدًّا، ونافع ثقة (٤).
حُسين، ومبارك بنُ فَضالة، وغيرهما .
٢٣٢٨ - خالد بن أبي طريف. عن وَهْب
وذكره ابن حِبَّان في ((الثقات))، وما علمتُ ابن منبِّه، صاحب قصص.
ضعّفه ابن المدينيّ، وهشام بن يوسف(٥).
أحداً تعرض إلى لينه، لكن الخبر منكر.
٢٣٢٧ - ت: خالد بن طَهْمان، أبو العلاء
٢٣٢٩ - خالد بن طَلِيق بن محمد بن
الكوفيّ. عن أنس، وحُصين بن مالك. وعنه: عمران بن حُصين الخُزاعيّ. عن أبيه. قال
(١) ضعفاء العقيلي ٦/٢، وسماه البخاري: خالد بن يزيد، وسماه أحمد في ((المسند)) (١٧١٥٥): خالد بن سعد.
(٢) التاريخ الكبير ١٥٥/٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٣٦/٣.
(٤) الجرح والتعديل ٣٣٧/٣، والكامل ٨٩٠/٣، وتهذيب الكمال ٩٤/٨ . والحديث المذكور عند الترمذي (٢٩٢٢).
(٥) ضعفاء العقيلي ١١/٢، والكامل ٣/ ٨٨٠ - ٨٨١ .

٥٨٤
خالد بن عبد الله القَسْرِيّ
الدار قطني: ليس بالقويّ(١).
٢٣٣٠ - د: خالد بن عبد الله القَسْرِيّ
البجليّ الأمير. عن أبيه، عن جَدِّه. صدوق،
لكنه ناصبيّ بغيض، ظلوم.
قال ابن معين: رجل سوء يقعُ في عليّ(٢).
٢٣٣١ - خالد بن عبد الدائم، مصريّ.
قال ابن عديّ: في حديثه بعضُ ما فيه.
روى عن نافع بن يزيد. روى عنه زكريا الوَقَار
وحدَه، فلعل الآفة من زكريا .
وقال ابن حِبَّان: يلزق المتون الواهية
بالأسانيد المشهورة(٣).
٢٣٣٢ - خالد بن عبد الرحمن العَبْد. عن
الحسن، وابن المنكدر، وغيرهما. وعنه: سَلْم بن
قُتيبة. رماه عَمْرو بن عليّ بالوضع، وكذَّبه غيره.
الدارقطنيّ. وقال ابن حِبَّان: كان يسرقُ
الحديث، ويحدِّث من كتب الناس(٤).
ابن سَلَمة المخزوميّ. عن مسعر .
قال البخاريّ: ذاهب الحديث.
قلت: وله عن سفيان الثوريّ. وعنه محمد بن
ميمون الخياط. ذكر له العُقيليّ حديثاً أخطأ في
سنده. وقال أبو حاتم: تركوا حديثه(٥).
٢٣٣٤ - د س: خالد بن عبد الرحمن،
أبو الهيثم الخراسانيّ. نزل الشام ومصر، وحدَّث
عن عمر بن ذَرّ، ومالك بن مِغْول، وسفيان.
وعنه: بحر بن نصر، والربيع المراديّ، وجماعة.
وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس
به .
وقال العقيليّ: في حفظه شيء. ثم ذكر له
حديثاً معلَّلاً رُوي على وجوه، لعل الخطأ من
وقال ابن عديّ: ليس بذاك(٦).
٢٣٣٥ - خالد بن عبد الرحمن، أبو الهيثم
٢٣٣٣ - خالد بن عبد الرحمن بن خالد العطار العَبْديّ الكوفيّ. عن سِماك بن حرب.
(١) ضعفاء الدارقطني ص ٨٥، وضعفاء ابن الجوزي ٢٤٦/١، وتنظر ترجمة أبيه، وترجمة ابنه عمران، و((المعجم
الكبير)) للطبراني ١٠٩/١٨ (٢٠٧)، والفهرست ١٠٧/١.
(٢) تهذيب الكمال ١٠٧/٨. روى له أبو داود (٣٢٨١) عن مسدَّد، عن أمية بن خالد قال: لما وليَ خالد القسري
أضعف الصاع ، فصار الصاع ستة عشر رطلاً .
(٣) المجروحين ٢٨٠/١، والكامل ٩١٤/٣.
(٤) التاريخ الكبير ١٦٥/٣، وضعفاء العقيلي ١٢/١، والجرح والتعديل ٣٦٣/٣ - ٣٦٤، والمجروحين ٢٨٠/١،
والكامل ٨٩٤/٣ - ٨٩٥، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٤٧، وسيعيده المصنف في آخر من اسمه خالد .
(٥) ضعفاء العقيلي ٨/١ (ونقل فيه عن البخاري قوله: مكي ذاهب)، والجرح والتعديل ٣/ ٣٤٢ (وفيه قول أبي حاتم:
ذاهب الحديث) وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٢٤/٨ تمييزاً .
(٦) ضعفاء العقيلي ٩/١، والجرح والتعديل ٣٤١/٣، والكامل ٩٠٧/٣، وتهذيب الكمال ١٢٠/٨ - ١٢٣. وجعله
ابنُ عدي والمخزوميَّ (السالفَ قبله) واحداً؛ قال المزي ١٢٥/٨ (في ترجمة المخزومي): فرَّق بينهما العقيلي
وغيره، وهو الصحيح ، والله أعلم .

٥٨٥
خالد بن عُبید
وعنه إسحاق بن الفرات.
قال الدارقطنيّ: لا أعلمه روى غير هذا
الحديث الباطل. يعني ما رواه عيسى بن أحمد
العسقلانيّ ببلغ: حدثنا إسحاق بن الفرات،
حدثنا خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم، عن
سِماك بن حرب، عن طارق بن شهاب، عن عُمر
مرفوعاً: ((بُعثت داعياً ومبلّغاً، وليس إليّ من
الهدى شيء، وجُعل إبليس مزيناً وليس إليه من
الضلالة شيء))(١).
سمعناه من ابن عساكر(٢) عالياً، عن
أبي رَوْح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الکنجروني،
أخبرنا أحمد بن محمد البالُوبي، أخبرنا
أبوالعباس الثقفيّ، حدثنا عيسى.
٢٣٣٦ - خ ت س: خالد بن عبد الرحمن بن
بُكير البصريّ. عن نافع، وغالب القطان، وابن
سِیرِین. وعنه أبو الولید.
قال العُقيليّ: يخالف في حديثه.
وقال أبو حاتم: صدوق(٣).
٢٣٣٧ - ق: خالد بن عُبيد، أبو عصام.
بصريّ. نزل مَرْو. وروى عن أنس، وابن بُريدة.
وعنه: ابنُ المبارك، وأبو تُميلة. وكان ذا وَقار
وجَلالة.
قال البخاريّ: في حديثه نظر .
وقال الحاكم: حدَّث عن أنس
بموضوعات(٤).
سعيد الجرميّ: حدثنا أبو تُمیلة، حدثني
خالد بن عُبيد، حدثني ابن بريدة، عن أبيه قال:
أراني رسولُ الله * المكان الذي تخرج منه
الدابَّة. قال: فأرانيه أبي، وإذا أرضٌ حولها
رمل، فإذا شقٌّ فتر في فتر(٥). رواه أحمد في
«المسند».
وقد وهم ابنُ عديّ، وتوهَّم أنّ هذا هو
أبو عصام ذاك الثقة الذي حدَّث عنه شعبةُ وعبدُ
الوارث، فساق في الترجمة حديث التنفس ثلاثاً
الذي أخرجه مسلم(٦)، وحديث: ((مُصُّوه مصًّا))،
وهو خبر محفوظ(٧). وأورد ابن حِبَّان له(٨):
حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا العلاء بن
(١) ضعفاء العقيلي ١/ ٨ -٩ (ولم ينسبه)، والموضوعات (٥٢٩). وفي ((المجروحين)) ١/ ٢٨١ ، وضعفاء ابن الجوزي
١/ ٢٤٧: العبدي الخراساني .
(٢) هو أحمد بن هبة الله، أبو الفضل الدمشقي، توفي سنة (٦٩٩). ينظر ((معجم شيوخ المصنف)) ١٠٧/١.
(٣) ضعفاء العقيلي ٧/١، والجرح والتعديل ٣٤١/٣ (وفيه قول أبي حاتم: لا بأس به)، وتهذيب الكمال ١١٩/٨.
(٤) التاريخ الكبير ١٦١/٣ -١٦٢، والمدخل إلى معرفة الصحيح ١٤٣/١.
(٥) كذا في النسخ الخطية، وفي («المسند» (٢٣٠٢٣)، و((سنن)) ابن ماجه (٤٠٦٧)، و((الكامل)) ٨٩٧/٣: فتر في
شبر.
(٦) برقم (٢٠٢٨): (١٢٣)، وهو في ((الكامل)) ٨٩٦/٣ .
(٧) الكامل ٨٩٦/٣، وشعب الإيمان (٦٠٠٩).
(٨) في ((المجروحين)) ٢٧٩/١ .

٥٨٦
خالد بن عثمان العثماني الأمويّ
٢٣٤٠ - خالد بن عطاء. عن أبيه. قال
عمران، عن أبي عصام خالد، عن أنس، عن
سلمان، عن النبيّ وسلم أنه قال لعليّ: ((هذا البخاريّ: منكر الحديث(٤)، وهو من موالي
قريش، وكأنَّه خلَّاد(٥).
وَصِيِي، وموضع سِرِّي، وخيرُ من أَترُكُ)).
٢٣٣٨ - خالد بن عثمان العثماني الأمويّ.
عن مالك.
٢٣٤١ - د ق: خالد بن عَمرو القرشيّ
الأمويّ السَّعِيديّ. من ولد سعيد بن العاص،
قال ابن حِبَّان: يروي المقلوبات، ويحدِّثُ الكوفيّ. عن مالك بن مِغْوَل، وهشام الدَّسْتوائي،
وجماعة. وعنه: الحسن الحُلواني، والرَّماديّ،
وجماعة.
بالأشياء الملزقات، فلما أكثر بطل الاحتجاج
بخبره. روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
رأيتُ النبيَّ وَّهِ يَخْضِبُ بصُفرةٍ(١).
قال أحمد: ليس بثقة، وقال البخاريّ:
٢٣٣٩ - د(٢): خالد بن عُرْفُطَة. أو: ابن منكر الحديث. وقال صالح جَزَرة: يضع
الحديث، وضرب أبو زُرْعة علی حدیثه.
عَرْفَجة. تابعي كبير. لا يُعرف .
انفرد عنه قتادة. وقال أبو حاتم: مجهول.
أبو عبيد: حدثنا خالد بن عَمرو، عن
نعم؛ روى عنه غير قتادة، وهم: أبو بشر سفيان، عن أبي حازم، عن سهل، أنَّ النبيَّ وَّ
جعفر، وواصل مولى أبي عُيينة، وعبد الله بن وعظَ رجلاً، فقال: ((إِزْهَدْ في الدنيا يحبَّك الله،
زياد، وذكره ابن حبان البُستيّ في ((الثقات)). روى وازْهَدْ فيما في أيدي الناس يحبَّك الناس)). تابعه
محمد بن كثير الصنعانيّ، عن سفيان.
له النسائي أيضاً والبخاريّ في ((الأدب))(٣).
(١) المجروحين ٢٨٣/١. وذكر ابن حجر في ((اللسان)) أن هذا الاسم انقلب على الراوي، وأن الصواب فيه: عثمان بن
خالد، كما بيَّن ذلك الدارقطني والخطيب البغدادي . وعثمان بن خالد من رجال التهذيب ، وسيرد .
(٢) كذا رُمز له في النسختين (د) و(ز)، ورُمز له في ((اللسان)) ٢٩٤/٩: بخ دس، ورُمز له في النسخة (س) بـ:
د سي ، وانظر التعليق التالي.
(٣) أورد المصنف هذه الترجمة ابتداءً عن ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٣٤٠، ونقل في صاحبها تجهيل أبي حاتم له، وأنه
يروي عنه قتادة. ثم زاد عليها ما أورده المزي في ((تهذيبه)) ٨/ ١٣٠، فأخرجه عن حدّ الجهالة. وهذه الزيادة وقعت
في النسخة (ز)، وقد سلف للمصنف مثل هذه السياقة والزيادة كما في ترجمة حنين بن أبي حكيم وغيرها. وقد فرَّق
المزي بين اثنين من التابعين كلاهما يسمى خالد بن عرفطة (غير الصحابي)، رمز للأول: (بخ دس)، وذكر له من
الرواة عنه ما أورده المصنف هنا، ورمز للآخر: (سي)، وذكر أنه يروي عنه هلال بن يساف، وأن أبا داود روى له
وسمّاه خالد بن عرفجة. وذكرهما ابن حجر في «تهذيبه)) ١/ ٥٢٧، وقال في الثاني: أظنه أنه الأول.
(٤) كذا نقل قول البخاري كلٌّ من العقيلي ١٨/١، وابن عدي ٩١٤/٣، وابن الجوزي ٢٤٨/١ . والذي في ((التاريخ
الكبير)» ١٨٦/٣: ويمان (يعني الراوي عنه) منكر الحديث.
(٥) عند ابن أبي حاتم وابن عدي وابن الجوزي: خالد ، وعند البخاري والعقيلي: خلاد .

٥٨٧
خالد بن عمرو
قال العُقیلي : ليس له أصل من حديث
الثوريّ.
وقال ابن عديّ: له عن اللیث وغيره مناکیر.
أبو نعيم الحلبي: حدثنا خالد بن عَمْرو،
عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
أبي قَبِيل، عن أبي هريرة وابن عُمر قالا: ابتاع
رسولُ الله ◌َّهِ مِنْ أعرابيّ قلائص إلى أجل،
فقال: أرأيتَ إنْ أتى عليك أَمرُ الله؟ قال:
((أبو بكر يقضي دَيْني ويُنجز موعدي)). قال: فإن
قُبض؟ قال: ((عُمر، يحذوه ويقوم مقامه، لا
فمتْ)).
قال ابن عديّ: عندي أنه وضع هذه
الأحاديث، فإنّ نسخة الليث، عن يزيد بن
أبي حبيب عندي من رواية يحيى بن بكير،
وقتيبة، ويزيد بن موهب، وزُغبة، ما فيها من
هذا شيء(١).
٢٣٤٢ - خالد بن عمرو، أبو الأخيل
السُّلَفيّ الحمصي. عن بقية.
كذَّبه جعفر الفِرْيابيّ، ووهَّاه ابن عديّ
وغيره.
ففي ((سنن)) الدارقطنيّ: حدثنا عثمان بن
تأخذه في الله لومة لائم)). قال: فإن أتى على السَّماك، حدثنا أحمد بن خالد بن عَمرو
عُمر أجلُه؟ قال: ((فإن استطعتَ أن تموت الحمصيّ، حدثنا أبي، حدثنا الحارث ابن عبيدة
الكَلَاعيّ، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن عطاء،
عن جابر قال: قال رسول الله وَلقوله: ((مَنْ أَفطرَ
مرفوعاً، قال: ((ألا أدلُّك على صدقةٍ يحبُّها الله؟)) يوماً مِنْ رمضان؛ فَلْيُهْدِ بَدَنة)).
وبه عن يزيد، عن أبي الخير، عن أبي هريرة
قلت: بلى. قال: ((بنتك مردودة عليك، لا تجد
ملاذاً غيرك)).
هذا حديث باطل، يكفي في ردِّه تَلافُ
خالد، كيف وشيخُه ضعيف، ومقاتل ليس بثقة؟!
ومن بلایاه حدیثٌ كذب في ((مشيخة)» ابن
وبه عن يزيد، عن أبي عبد الله الصُّنابحيّ،
عن أبي بكر مرفوعاً: ((يقول الله: إن كنتم تريدون شاذان الصُّغرَى، فقال: حدثنا عُبيدالله بن
رحمتي فارحموا خلقي».
موسى، حدثنا سُفيان، عن الأعمش، عن
وبه عن يزيد، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال
((يا نساءَ الأنصار، اختضبن غمساً، واختفضن النبيُّ ◌َّ: «يا فاطمة، لمَّا أردتُ أن أملّككِ
ولا تَنْهَكن؛ فإنه أَسْرَى للوجه، وأحظى عند بِعَلِيّ، أَمر الله جبريل فصفَّ الملائكة، ثم
الزوج)).
خطبهم، فزوَّجك من عليّ))(٢).
(١) التاريخ الكبير ١٦٤/٣، وضعفاء العقيلي ١٠/١، والجرح والتعديل ٣٤٣/٣ - ٣٤٤، والكامل ٩٠٠/٣ - ٩٠٣،
وتاريخ بغداد ٨/ ٣٠٠ ، وتهذيب الكمال ١٣٨/٨ .
(٢) الكامل ٩٠٤/٣، وسنن الدارقطني (٢٣٠٩)، وتاريخ بغداد ١٢٩/٤ (في ترجمة ابنه أحمد بن أبي الأخيل خالد) ،
والموضوعات (٧٧٦)، وسيعيد المصنف الترجمة في مخلد بن عمرو.

٥٨٨
.... ..-- --....
خالد بن غسّان
٢٣٤٣ - خالد بن غسَّان، أبو عَبْس فقال: اكتبْ كما أقول لك. فقلت: جزاك الله
خيراً، وظننتُ أنه تركها عمداً حتى تبينتُ بعد
ذلك.
الدارميّ. عن أبيه، متأخّر.
قال ابن عديّ: روی حدیثین باطلين، وأبوه
غسان بن مالك رجلٌ معروف، وكان البصريون
يقولون: إنه يسرق حديث أبي خليفة .
وقال الدارقطنيّ: متروك الحديث(١).
٢٣٤٤ - د: خالد بن الفِزْر. عن أنس. وعنه
الحسن بن صالح.
قال أبو حاتم: شیخ. وقال ابن معين: لیس
بذاك (٢).
٢٣٤٥ - خالد بن القاسم المدائنيّ،
أبو الهيثم. عن لیث بن سعد وغيره.
قال مؤمّل بن إهاب: سمعتُ یحیی بن
حسان يقول: جاء المدائنيّ فلزقَ أحاديثَ
الليث؛ إذا كان عن الزُّهري عن ابن عُمر أدخل
قلت: نقل البخاريّ عن عليّ أنه تركه
سالماً، وإذا كان عن الزُّهريّ عن عائشة أدخل
عُروة، فقلت له: اتَّق الله. قال: ويجيء أحد أيضاً، فقال: تركه عليّ والناس. وقال
الدارقطني : ضعيف.
يعرف هذا؟
وقال مجاهد بن موسى: أتيتُ خالداً
ابن أبي عاصم في کتاب «الرَّحم) له: حدثنا
المدائني فقال: أيّ شيء ترید؟ قلت: حدیث أحمد بن الفرات، حدثنا خالد المدائني، حدثنا
الليث عن يزيد بن أبي حبيب، فأعطانيه، الليث، عن يونس، عن الزُّهريّ، عن خارجة بن
فجعلت أكتبُ على الولاء، وكنا أربعة، فقالوا زيد، أنَّ أباه كان يدعو بدعاء عن رسول الله وَّ:
لي: انتخب، فأبيت، فكتبتُه ثم أعطيتُه، فجعل ((اللهم إني أعوذ بك أن تَدْعُوَ عليَّ رَحِمٌ قطعتُها)).
يقرأ ويُسند لي، فأقول: ليس ذا في الكتاب! ثم قال ابن أبي عاصم (٣): وخالد متروك الحديث.
(١) الكامل ٩١٥/٣ - ٩١٦، وسؤالات حمزة ص ٢١٣ .
(٢) الجرح والتعديل ٣٤٦/٣ .
(٣) في (ز): حاتم، والمثبت من ((اللسان))، ومن قوله: ابن أبي عاصم في كتاب الرحم ، إلى قوله: متروك الحديث ،
ليس في (د) و(س). وينظر ((المعجم الكبير)) ٥/(٤٨٤٩).
وقال: عن محمد بن يحيى بن حبَّان؛
بالكسر. فقلت: حَبَّان. فقال: حَبَّان وحِبَّان
واحد.
وقال أحمد بن حنبل: لا أروي عن خالد
المدائني شيئاً.
وقال البخاريّ: تركه عليّ والناس.
وقال ابن راهويه: كان كذاباً. وقال
الأزديّ: أجمعوا على تركه .
قال يعقوب بن شيبة: خالد المدائنيّ
صاحب حديث، متقن، متروك الحديث، كلُّ
أصحابنا مُجمِع على تركه سوى ابنِ المدينيّ؛
فإنه كان حسن الرأي فيه.

٥٨٩
خالد بن کیْسان
ابن حبَّان: حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير، قُرّة. وعنه: شعبة، ووكيع، وجماعة.
وثَّقه أحمد وأبو داود. وقال النسائيّ: ليس
القاسم، عن الليث، عن عُقيل، عن الزُّهريّ، به بأس. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.
وقال ابن معين: ضعيف الحديث(*
له حديث قتل الذي تزوج بامرأة أبيه(٥).
٢٣٤٩ - خالد بن كَلَّاب. عن أنس.
له حديث منكر: ((إنَّ الله أكرم أُمتي
بالأَلْوِية)». رواه الوليد بن مسلم، عن عنبسة بن
عبد الرحمن، عنه. تركه الأزديّ(٦).
٢٣٥٠ - خالد بن كَيْسان. عن الرَّبيِّع بنت
مُعَوِّد.
٢٣٤٧ - خالد بن قيس. عن خالد بن عُرْفُطة.
فيه جهالة. وقال البخاريّ: لم يصحّ حديثه(٣).
٢٣٤٨ - س ق: خالد بن أبي كريمة،
قال البخاريّ: في حديثه نظر (٧).
ويقال: هو ابنُ ذكوان، كذا غلط في اسمه
أصبهانيّ، نزل الكوفة. عن عكرمة، ومعاوية بن بعض الناس فقال: ابن كيسان(٨).
(١) التاريخ الكبير ١٦٧/٣، وضعفاء العقيلي ١٣/١، والجرح والتعديل ٣٤٧/٣، والمجروحين
٢٨٢/١ - ٢٨٣، والكامل ٨٨٢/٣ - ٨٨٣، وضعفاء الدارقطني ص ٨٤، وتاريخ بغداد ٣٠١/٨، وضعفاء ابن
الجوزي ٢٤٩/١ .
(٢) الجرح والتعديل ٣٤٦/٣ - ٣٤٧.
(٣) الضعفاء الصغير ص ٤١ (وفيه أيضاً: وفي حديثه نظر)، والكامل ٨٩٩/٣ .
(٤) كذا قال المصنف، ولعله نقله عن المزي في ((تهذيبه)) ١٥٧/٨. وقد وثقه ابن معين، كما في ((تاريخ)) الدوري ٢٦٦/١،
ونقله عنه ابن حجر في ((تهذيبه)) ١/ ٥٣٠ .
(٥) الجرح والتعديل ٣٤٩/٣، وتاريخ بغداد ٢٩٢/٨، وتهذيب الكمال ١٥٦/٨، وحديثه المشار إليه عند النسائي في
(«الكبرى» (٧١٨٦)، وابن ماجه (٢٦٠٨).
(٦) ضعفاء العقيلي ١٣/١ - ١٤، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٥٠، وينظر ((توضيح المشتبه)) ٣٤٧/٧.
(٧) لم أقف عليه من قول البخاري ، وجاء من كلام العقيلي في ((ضعفائه)).
(٨) التاريخ الكبير ١٦٨/٣، وضعفاء العقيلي ١١/١ -١٢، والجرح والتعديل ٣٤٨/٣، والثقات ٢٠٦/٤. قال
أبو حاتم: يرون أن خالداً هذا هو ابن ذكوان ، وأن عيسى (يعني ابنَ يزيد الراوي عنه) غلط في اسم أبيه. وقال ابن
حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٥٣٠ : اسم الذي يروي عن الرُّبيِّع خالدُ بن ذكوان. اهـ. وخالد بن ذكوان ثقة ،
روى له الجماعة ، أما خالد بن كيسان فيروي عن ابن عمر وابن الزبير، روى له البخاري في ((الأدب المفرد)» (٨٥٦)
باب من الشعر حكمة ، وينظر «تهذيب الكمال)» ٦٩/٨ ١٥٨ .
حدثنا عیسی بن أبي حرب، حدثنا خالد بن
عن عُروة، عن عائشة مرفوعاً: ((من نامَ بعد
العصر فاختُلسَ عقلُه فلا يلومنَّ إلا نفسَه)».
أحرقَ ابن معين ما کان کتبه عن خالد.
قيل: توفي سنة إحدى عشرة ومئتين(١).
٢٣٤٦ - خالد بن قَطَن. حدَّث عنه
مصعب بن قيس. مجهول(٢).
.....

٥٩٠
...---
...
. .. ...-. ..
٠٠.
....
خالد بن أبي مالك الكوفيّ
٢٣٥١ - خالد بن أبي مالك الكوفيّ. عن
بعض التابعين. مجهول(١).
- خالد بن محدوج. يأتي(٢).
٢٣٥٢ - ت: خالد بن محمد، أبو الرَّحَّال
الأنصاريّ. عن أنس وغيره. بصريّ .
قال البخاريّ: سمع النضر بن أنس. عنده
عجائب.
وقال الوليد بن سلمة، عن سُليمان بن هشام
الأنصاريّ، عن أبي الرَّحَّال، عن أنس مرفوعاً:
(يا عثمان، إنك ستلي الخلافة من بعدي،
وسيُريدك المنافقون على خلعها، فلا تخلعها،
وضُمْ ذلك اليوم تفطر عندي».
سلیمان ابن بنت شرحبيل: حدثنا سَعْدان
ابن يحيى، حدثنا أبو الرَّحَّال، عن النضر بن
أنس، عن أبيه، أنَّ رسول الله وَلَّهِ صلَّى بهم
الهاجرة، فرفع صوته بـ ﴿ وَاَلَّمْسِ وَشُحَنَهَا﴾،
و﴿ وَّلِ إِذَا يَغْثَى﴾. قال أبيّ بن كعب:
يا رسول الله، أُمِرْتَ في هذه الصلاة بشيء؟
قال: ((لا ، ولكن أردت أن أوقُتَ لکم صلاتكم).
قال ابن عديّ: في حديثه بعضُ النكرة،
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به (٣).
٢٣٥٣ - خالد بن محمد، عن أم سلمة.
٢٣٥٤ - وخالد بن محمد بن زهير. عن
الحسن بن عليّ. مجهولان.
قلت: الثاني: خالد بن محمد بن زهير بن
أبي أمية بن المغيرة المخزوميّ؛ قال البخاري:
لم یُقم حدیثه.
وقال معاذ بن معاذ: حدثنا صالح بن
أبي الأخضر، حدثني خالد، عن مولاة لهم، عن
جدتها، أنّ الحسن بن عليّ وأخاهُ الحسين قدما
مكة معتمرين، فطافا وسَعَيا ثم ارتحلا (٤).
٢٣٥٥ - خالد بن محمد، من آل الزبير.
عن عليّ بن الحسين. قال البخاريّ: منكر
الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول.
قلت: سمع منه محمد بن خالد الوهبيّ (6).
٢٣٥٦ - خ م س (٦): خالد بن مَخْلَد
القَطَوانيّ الكوفيّ، أبو الهيثم، مولى بَجِيلَة. عن
(١) تهذيب الكمال ١٦٢/٨، روى له أبو داود في (المراسيل)) (١٦٨). وقول المصنف فيه: مجهول، لم أقف عليه
لأبي حاتم، حسب شرط المصنف ، ونسبه إليه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٥٣١ .
(٢) في خالد بن مقدوح .
(٣) التاريخ الكبير ٣/ ١٧٢ وفي الكنى منه ص ٣٠، وفيه: منكر الحديث، وضعفاء العقيلي ١٤/١، والمجروحين ٢٨٤/١،
وتهذيب الكمال ٣١٠/٣٣، له حديث عند الترمذي (٢٠٢٢) في البر والصلة في إجلال الكبير.
(٤) التاريخ الكبير ١٧١/٣، وضعفاء العقيلي ١٤/١، والجرح والتعديل ٣٤٩/٣ (الأول)، و٣٥٠/٣ (الثاني).
(٥) ضعفاء العقيلي ١٤/١، والجرح والتعديل ٣/ ٣٥٠ - ٣٥١، وفيه: روى عن أبيه ، عن علي بن حسين . وقول
البخاري فيه: منكر الحديث؛ نقله عنه ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١/ ٢٥٠. وقول المصنف آخر الترجمة: قلت:
سمع منه .. . إلخ ، من (ز).
(٦) وروى له أيضاً أبو داود في حديث مالك، والترمذي، وابن ماجه، ينظر (تهذيب الكمال)) ١٦٣/٨-١٦٧.

٥٩١
خالد بن مَخْلَد
أبي الغُصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن أبي الزِّناد، عن الأعرج حديث: ((البيِّعان
بالخيار)»، وإنما هو: عن نافع، عن ابن عمر.
بلال، وعدّة. وعنه: البخاريّ، وإسحاق،
وعباس الدوريّ، وخلق. وروى البخاري أيضاً
ومسلم عن رجل عنه.
قال أبو داود: صدوق، ولکنه یتشيّع.
وقال أحمد: له مناکیر. وقال یحیی وغيره:
لا بأس به .
وقد قال الجوزجاني(٥): كان شئَّاماً مُعْلِناً
وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُهُ ولا يحتجّ به. بسُوءِ مذهبه، وكان أبو نُعيم كوفيّ المذهب.
وقال ابن سعد: منكر الحديث، مُفرط يعني التشيّع، وعُبيد الله بن موسى أسوأ مذهباً
التشيّع(١).
منه.
وذكره ابنُ عديّ(٢)، ثم ساق له عشرة
أحادیث استنکرها، ثم قال: هو من المکثرین،
لا بأس به إن شاء الله.
قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدَّة.
ومما انفرد به ما رواه الدارقطنيّ في
((السُّنن))(٦): حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد،
فمن ذلك حديث: ((السفر قطعة من حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا
العذاب))، قال فيه: عن سُهيل. والصواب: عن خالد بن مَخْلَد، حدثنا سليمان بن بلال، عن
سُميّ.
عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس
وله عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن مرفوعاً: ((ليس عليكم في ميِّتِكم غُسل إذا
الأعرج(٣): ((لا يمنعنَّ جارَه أن يغرز)) وهو في غسَّلتموه).
((الموطأ)) عن الزُّهريّ، بدل: أبي الزناد (٤).
ومما انفرد به ما رواه البخاريّ في
وروى ابنُ كرامة عنه، عن مالك، عن ((صحيحه))(٧)، عن ابن كرامة، عنه. وأخبرناه
(١) طبقات ابن سعد ٤٠٦/٦، وضعفاء العقيلي ١٥/١، والجرح والتعديل ٣٥٤/٣، وتهذيب الكمال ١٦٣/٨.
(٢) في ((الكامل)) ٣/ ٩٠٤ .
(٣) يعني عن أبي هريرة ، وكذا في الحديث الذي بعده .
(٤) قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢١٦/١٠: يحتمل أن يكون عند مالك بالإسنادين جميعاً، لكنه في ((الموطأ)) كما
ذكرت لك. اهـ. يعني عن الزهري .
(٥) أحوال الرجال ص ٨١ - ٨٢ .
(٦) برقم (١٨٣٩).
(٧) برقم (٦٥٠٢) كتاب الرقاق ، باب التواضع .
خالد: حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني
عبد الله بن کَیْسان، أخبرني عبد الله بن شدَّاد بن
الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود، مرفوعاً:
((أولى الناس بي يوم القيامة أكثرُهم عليَّ صلاة)).

٥٩٢
خالد بن المستنير
أحمد بن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة
تسع عشرة وستّ مئة بشيراز حضورًا، أخبرنا
مات خالد سنة ثلاث عشرة ومئتين.
٢٣٥٧ - خالد بن المستنير. عن ميمون،
عبد العزيز بن محمد الأدميّ، حدثنا رزق الله بن عن ابن عُمر. ذكره ابن أبي حاتم مختصراً.
مجهول(٢).
عبد الوهّاب إملاءً، أخبرنا ابن مهدي، حدثنا
٢٣٥٨ - خالد بن مقدوح. ويقال: ابن
محدوج(٣). عن أنس وغيره. واسطيّ.
ابن مخلد، حدثنا ابن کرامة، حدثنا خالد بن
مخلد، عن سُليمان بن بلال، عن شريك بن
رماه یزید بن هارون بالكذب .
أبي نَمِر، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال
وقال أبو حاتم: ليس بشيء، ضعيف جدًّا.
وقال النسائيّ: متروك.
رسول الله وَّهِ: ((إنّ الله عزَّ وجل قال: مَنْ عادَى
لي وَليًّا فقد آذنني بالحرب، وما تقرَّب إليّ عَبْدي
بشيء أحبّ إليّ مما افترضت عليه، وما يزال
عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه؛ فإذا أحببتُه
وقال ابن عديّ: يُكنى أبا روح، قال
البخاري: كان يزيد يرميه بالكذب. حَدَّث عنه
أبو أسامة.
كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر
به، ويدَه التي يبطش بها، ورِجْلَه التي يمشي
أبو أسامة: حدثني خالد بن محدوج،
سمعت أنساً يقول: إنَّ داود عليه السلام ظنَّ أنَّ
أحداً لم يمدح خالقَه أفضلَ ممَّا مدحَه، وإن
ملكاً نزل وهو قاعد في المحراب ... الحديث.
عليها، فلئن سألني عبدي لأعطينَّه، ولئن استعاذ
بي لأُعيذَنَّه، وما تردَّدتُ عن شيء أنا فاعله
تردُّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأكره
مساءته؛ ولا بدّ له منه)).
فهذا حديث غريب جدّاً، لولا هيبةُ «الجامِع
الصحیح)» لَعَدُّوه في منكرات خالد بن مخلد،
وذلك لغرابة لفظه؛ ولأنه مما ينفرد به شريك،
وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إلا بهذا
الإسناد، ولا خرَّجه مَنْ عدا البخاريّ؛ ولا أظنُّه
في ((مسند)) أحمد (١). وقد اختلف في عطاء
يسار.
عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا خالد
ابن محدوج، سمعتُ أنساً يقول: قال
رسول الله وَل: ((التمسوها آخر ليلة)).
بشر بن محمد السّكّريّ أحد الواهين: عن
خالد، عن أنس. قال: سُحر النبيُّ وَلّ، فأتاه
جبريل بخاتم، فلبسه في يمينه وقال: لا تَخَفْ
فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء بن شيئاً ما دام في يمينك(٤).
(١) جزم ابن حجر في ((الفتح)) ١١/ ٣٤١ أنه ليس في ((المسند)).
(٣) تصحف في ((اللسان)) إلى: مجدوح.
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٣/٣ - ٣٥٤.
(٤) التاريخ الكبير ١٧٢/٣، ومقدمة صحيح مسلم ٢٤/١، والجرح والتعديل ٣٥٤/٣، والمجروحين
٢٨١/١، والكامل ٨٨١/٣ .

٥٩٣
خالد بن نافع الأشعريّ
٢٣٥٩ - ع (صح): خالد بن مِهْران
الحَذَّاء، أبو المُنازِل البصريّ الحافظ، أحد
الأئمة. عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، ويزيد بن
الشِّخِّير، والطبقة. وعنه: شيخه ابن سِیرین،
وشعبة، وبشر بن المفضّل، وخلق.
قال أحمد: ثبت. وقال ابن معين والنسائيّ:
ثقة. وأما أبو حاتم فقال: لا يُحتج به.
وأورده العقيليّ في كتابه، وروی من طريق
يحيى بن آدم: حدثنا أبو شهاب، قال لي شعبة:
عليك بحجَّاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما
حافظان، واكتم عليَّ عند البصريين في هشام
وخالد.
قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبداً.
وقال عبَّاد بن عبَّاد: أراد شعبة أن يضع من
خالد الحذَّاء، فأتيتُ أنا وحماد بن زيد فقلنا له :
مالك؟ أجُننت؟! أنت أعلم. وتهدَّدْناه فأمسك.
يحيى بن آدم: قلت لحماد بن زيد: ما
لخالد الحذَّاء في حديثه؟ فقال: قدم علينا قدمة
من الشام؛ فكأنّا أنكرنا حديثه.
وقال أحمد: قيل لابن عُليَّة في هذا
الحدیث، فقال: کان خالد یرویه، فلم نكن
نلتفت إليه. ضعَّف ابن عُلَيَّة أمر خالد.
وقال معتمر بن سليمان: سمعت أبي ذكرً
خالداً الحذَّاء، فقال: ما عليه لو صنع كما صنع
طاوس؟! كان يجلس، فإن أُتيَ بشيء أخذه،
وإلا سكت.
قلت: ما خالد في الثَّبَت بدون هشام بن
عروة وأمثاله.
قال محمد بن سعد: لم یکن حذَّاء، بل كان
يجلسُ إليهم. وقيل: إنما كان يقول: احذُوا على
هذا النحو، فُلقِّب الحذَّاء. وكان ثقةً مهيباً كثيرَ
الحديث، كان يقول: ما كتبتُ شيئاً قطّ إلا
حديثاً طويلاً، فلما حفظتُه محوتُه. وكان قد
استُعمل على القُبة ودارِ العُشور بالبصرة.
قال: ومات سنة إحدى وأربعين ومئة.
وقيل: سنة اثنتين(١).
٢٣٦٠ - دس: خالد بن مَبْسَرة. عن
معاوية بن قُرَّة. وعنه: سعيد بن سلَام العظَّار،
والعَقَديّ، ومعن القزَّاز بحديث محفوظ.
ما ضعَّفه أحد.
وقال ابنُ عديّ: هو عندي صدوق.
قلت: فلماذا ذكرتَه في ((الضعفاء))؟! وقد
ذكره ابن حِبَّن في ((الثقات))(٢).
٢٣٦١ - خالد بن نافع الأشعريّ. عن
حمّاد بن أبي سليمان.
ضعَّفه أبو زُرعة والنسائيّ، وهو من أولاد
أبي موسى
قال ابن عديّ: حدثنا محمد بن الحسين
الأُشنانيّ، حدثنا علي بن سعید بن مسروق،
حدثنا خالد بن نافع، عن سعيد بن أبي بُردة،
(١) طبقات ابن سعد ٢٥٩/٧ - ٢٦٠، وضعفاء العقيلي ١/ ٤ - ٥، والجرح والتعديل ٣٥٢/٣ - ٣٥٣، وتهذيب
الكمال ٨/ ١٧٧ .
(٢) الثقات ٢٦٥/٦، والكامل ٨٩٢/٣، وتهذيب الكمال ١٨٢/٨.

٥٩٤
خالد بن نچیح
مکرر ٢٢٩٧ - خالد بن الوليد المخزوميّ،
عن أبيه، عن أبي موسى، أنّ النبيَّ وَّلهي بعثَه على
نصف اليمن، وبعث معاذاً على النصف.
هو ابنُ إسماعيل، نُسب إلى جدِّه تدليساً لحاله،
وقد روى عنه عبد الله بن عمر مُشْكُدانة بهذا وهو متّهم بالكذب كما قدَّمنا.
السند قصة صِفِین والحگمَیْن.
وعبد الله بن عیسی. حدَّث عنه بشار بن موسی.
ویوسف بن عديّ، ومسئَّد.
وقال أبو حاتم: ليس بقويّ، يُكتب حديثُه.
وقال أبو داود: متروك الحديث. وهذا
تجاوزٌ في الحدّ؛ فإن الرجل قد حدَّث عنه
أحمد بن حنبل ومسدّد، فلا يستحق التَّرك(١).
٢٣٦٢ - خالد بن نَجِيح، مصريّ. عن
سعید بن أبي مريم، وأبي صالح.
قال أبو حاتم: كذّاب يفتعل الحدیث،
وهذه الأحاديث التي أُنكرت على أبي صالح
يُتُوهَّم أنها من فِعْلِه(٢).
٢٣٦٣ - خالد بن هَيَّاج بن بِسْطام. عن أبيه
وغيره. وعنه أهل مراة، متماسك. وقال
السليمانيّ: ليس بشيء(٣).
(١) ضعفاء النسائي ص ٣٦، والجرح والتعديل ٣٥٥/٣، والكامل ٨٩٧/٣، وتاريخ بغداد ٢٩٨/٨ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٣٥٥، وقد اختصر المصنف كلام أبي حاتم .
(٣) أما أبوه الهيَّاج؛ فهو ثقة في نفسه، وما أُنكر عليه فهو من جهة ابنه خالد. اللسان ٣٤٣/٣.
(٤) المعجم الأوسط للطبراني (٣٣٩٩).
(٥) تهذيب الكمال ١٩٠/٨ . وقول المصنف في صاحب الترجمة: مجهول ، لم أقف عليه لأبي حاتم حسب شرط
المصنف في كتابه، ونسبه إليه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٥٣٥/١ .
(٦) الكامل ٨٨٢/٣.
(٧) الجرح والتعديل ٣٥٨/٣.
فمن بلاياه: رواية أبي إبراهيم التَّرجُماني؛
وقد روى أيضاً عن أبي بكر بن أبي موسى، حدثنا عبد الله بن محمد الطَّلْحيّ، عن خالد بن
الوليد المخزوميّ، عن الزُّهريّ، عن أنس قال:
أقبلت امرأة بابنٍ لها، فقالت: يا رسول الله،
ألهذا حجّ؟ قال: ((نعم، ولكِ أجر)). قالت: فما
ثوابُه؟ قال: ((إذا وقف بعرفة يُكتبُ لكِ بعدد كلِ
مَنْ وقفَ بالموقف بعدد شعر رؤوسهم
حسنات))(٤).
٢٣٦٤ - د: خالد بن وُهْبان. عن أبي ذرّ.
مجهول. وعنه أبو الجَهْم سليمان بن الجَهْم(٥).
٢٣٦٥ - خالد بن يحيى. عن يونس بن
عُبید. صُوَیلح، لا بأس به. ذكره ابن عديّ في
«كامله)» وقَوَّاه(٦).
٢٣٦٦ - خالد بن يزيد السمان. عن أبيه،
أو أخيه. وعنه حاتم. مجهول(٧).
٢٣٦٧ - ق: خالد بن يزيد بن
عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقيّ. عن أبيه،
٠٠٠٠
.. .
٢٠٠٠

٥٩٥
خالد بن یزید
وأبي رَوْق الهَمْدانيّ، وجماعة. وعنه: سليمان وسبعين امرأة: ثنتين من الحُور العين، وسبعين
ابن بنت شُرحبيل، وهشام بن خالد.
وهَّاه ابن معين، وقال أحمد: ليس بشيءٍ.
وقال النسائيّ: غير ثقة .
وقال الدارقطني : ضعيف.
وقال ابن عديّ عن ابن أبي عصمة، عن
أحمد بن أبي یحیی: سمعتُ أحمد بن حنبل
يقول: خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بشيء.
وقال ابن أبي الحواريّ سمعتُ ابن معين يقول:
بالعراق كتاب ينبغي أن يُدفن: تفسير الكلبي عن
أبي صالح، وبالشام کتابٌ ينبغي أن يُدفن: کتاب
الدِّيَات لخالد بن يزيد بن أبي مالك، لم يَرْضَ
أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصحابة.
[خالد: حدثنا الثوريّ، عن هشام، عن
قال أحمد بن أبى الحواريّ: سمعتُ هذا أبيه، عن عائشة، كان النبيُّ وَّ إذا أراد أن ينام
الكتاب من خالد، ثم أعطيتُه للعطار، فأعطى
للناس فيه حوائج.
وقال دُخَيْم: صاحب فُتيا. وقال أحمد بن
صالح وأبو زُرعة الدمشقيّ: ثقة .
ابن عديّ: حدثنا محمد بن أحمد بن
حمدان الرَّسْعَنيّ، حدثني حَبْشُون بن محمد
الرازيّ، حدثنا خالد بن يزيد العمريّ، عن
وُلد سنة خمس ومئة، وعاش ثمانين سنة(١).
هشام الأزرق: حدثنا خالد بن يزيد، عن سفيان، عن أبان، عن أنس، أن النبيَّ ◌َلّ ركب
أبيه، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي أُمامة مرفوعاً بغلةً فحادَتْ، فحبسَها، وأمر رجلاً أنْ يقرأ
قال: ((ما من أحد دخل الجنة إلا زُوِّج ثنتين عليها: ((قل أعوذ بربِّ الفلق)) فسكنت.
(١) ضعفاء النسائي ص ٣٧، وضعفاء العقيلي ١٧/٢، والجرح والتعديل ٣٥٩/٣، والكامل ٨٨٣/٣، وتهذيب
الكمال ١٩٦/٨.
(٢) كذا في النسخ الخطية والكامل. والحديث في ((سنن)) ابن ماجه (٤٣٣٧)، وفيه: من ميراثه من أهل النار . وقد فسره
هشام الأزرق راوي الحديث عند ابن ماجه، فقال: يعني رجالاً دخلوا النار، فورث أهل الجنة نساءهم.
(٣) في ((الكامل)) و((سنن)) ابن ماجه: لا يتثني ، بدل: شهي .
(٤) ما بين حاصرتين من مطبوع ((اللسان)).
من ميراثه من أهل الجنة (٢)، ما واحدة إلَّا ولها
قُبُل شهِيّ، وله ذکر شهيّ)(٣). فسأله رجل عن
النكاح فقال: دِحاماً دِحاماً، لا منيّ ولا منّة.
سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا خالد، عن
أبيه، عن عطاء، سمع أبا سعيد الخدريّ،
سمعت رسول اللهوهو يقول: ((اللهمَّ توقَّني
فقيراً، ولا تَوَفّني غنيّاً».
٢٣٦٨ - خالد بن يزيد، أبو الهيثم العُمريّ
المگّتّ. عن ابن أبي ذئب، والثوريّ.
كذَّبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حِبَّان:
يروي الموضوعات عن الأثبات.
جمعَ یدیه فتفل فیھما بالمعوِّذتین، ثم مسحَ بهما
وَجْهَه}(٤).

٥٩٦
خالد بن يزيد العدويّ
أحمد بن بكرويه: حدثنا خالد بن يزيد، رسولُ الله ◌َّ لأهل المشرق العقيق. رواه عدَّة
حدثنا ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس عن الثوري وقالوا: محمد بن عليّ، بدل:
مرفوعاً: ((من حفظَ أربعين حديثاً ... )).
مقسم.
ومن بلاياه بسند الصحاح: ((غزوة في البحر
قَطَن بن إبراهيم: حدثنا خالد بن یزید،
حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عُمر كعشر في البرّ))(٤).
مرفوعاً: ((إذا عطس العاطس فابدؤوه بالحمد،
فإنَّ ذلك دواءٌ من كل داء من وجع الخاصرة)).
وبه: ((من وُلد له ثلاثةٌ؛ فلم يسمِّ أحدَهم المكتّن.
محمداً، فهو من الجفاء، فإذا سميتموه محمداً
فلا تسبُّه ولا تضربوه، وشَرِّفوه ... )) الحديث.
وقد ذكره العُقيليّ وابنُ حبان، وذا(١) مِنْ
مناكيره، وهو من موالي آل عمر ظُه. حذَّاء.
قال العُقيليّ: الغالب على حديثه الوهم. ثم
ساق من حديث إبراهيم بن المستمر العُروقيّ،
قال موسى بن هارون: مات سنة تسع عنه، عن البراء بن يزيد، عن قتادة، عن أنس
مرفوعاً: ((يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم،
وعشرين ومئتين، ضعيف(٢).
وقد فرَّق ابنُ عديّ بينه وبين آخر هو هُو؛ ثم يجعلهم أُسْداً لا يفرُّون، يقتلون مقاتلتكم
فقال: خالد بن يزيد العَدَويّ أبو الوليد كان ويأكلون فيئَكم)). وإنما جاء هذا لحمَّاد بن سلمة
عن يونس، عن الحسن، عن سَمُرة، عن
بمكة(٣).
النبيّ ◌َلِ﴾(٥).
حدثنا ابن صاعد، حدثنا عليّ بن حرب
٢٣٧٠ - خالد بن يزيد بن أمير العراق
ومحمد بن عوف قالا : حدثنا خالد بن يزيد
أبو الوليد المكّيّ، حدثنا الثوريّ، عن يزيد بن خالد بن عبد الله(٦) بن أَسَد البَجَليّ القَسْريّ. عن
أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، وقَّتَ إسماعيل بن أبي خالد وغيره.
(١) في (ز): وذكرا .
(٢) ضعفاء العقيلي ١٧/٢، والجرح والتعديل ٣٦٠/٣، والمجروحين ٢٨٤/١ - ٢٨٥، والكامل ٨٨٩/٣.
(٣) الكامل ٨٨٨/٣. وكذلك فرق بينهما ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢٥١/١ - ٢٥٢.
(٤) المجروحين ١/ ٢٨٥، والعلل المتناهية (٩٤٩).
(٥) ضعفاء العقيلي ١٦/٢ .
(٦) قوله: بن أمير العراق خالد بن عبد الله، من (ز)، والمترجم هو حفيد الأمير خالد بن عبد الله القسري ، كما صرح
به ابن عساكر في («تاريخه)) ٥٧٠/٥. ووقع في ((اللسان)) ٣٤٨/٣ أنه هو نفسه الأمير، وهو خطأ. وخالد القسري =
مكرر ٢٣٦٨ - خالد بن يزيد العدويّ.
أبو الوليد؛ تَرِى ذِكْرَه فوق، وهو واهٍ من
٢٣٦٩ - خالد بن يزيد بن مسلم الغَنَويّ
البصريّ.

٥٩٧
خالد بن يزيد اللؤلؤيّ
سليمان بن بنت شُرحبيل: حدثنا خالد بن سعيد، خالد (١) بن يزيد القسريّ، حدثنا أُمَيّ(٢)
يزيد البجليّ، حدثنا سليمان بن علي، عن أبيه، الصيرفيّ، عن نافع، عن ابن عُمر قال: إذا صلَّى
عن جدّه مرفوعاً: ((أهل الجنة عشرون ومئة المغرب دون المزدلفة أعاد(٣).
صفّ، أمتي منها ثمانون صفًّا)».
٢٣٧١ - خالد بن يزيد، أبو الهيثم
ثم ساق له ابنُ عديّ جُملة، وقال: أحاديثُه الواسطيّ. مجهول. وكذلك:
٢٣٧٢ - خالد الخزاعيّ. حدَّث عنه ابنه
كلها لا يُتابع عليها لا إسناداً ولا متناً، ولم أرَ
لهم فيه قولًا، بل غفلوا عنه، وهو عندي نافع.
ضعيف.
مكرر ٢٣٦٦ - وخالد بن يزيد السمَّان(٤).
٢٣٧٣ - ق: خالد بن يزيد بن عُمر بن
قلت: قال ابن أبي حاتم: روی عن خالد بن
صفوان، وعبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز، هُبيرة الفَزاريّ. ولد أمير العراق. روى عن
وجعونة بن قُرّة. وعنه دُخَيْم. ثم راح ابنُ أبي حاتم عطاء بن السائب. وعنه بقيّة ليس إلّا، ففيه
ولم يتكلّم فيه. ثم ذكر ترجمةً أخرى فقال: جهالة(٥).
خالد بن يزيد القسريّ، عن إسماعيل بن أبي خالد
٢٣٧٤ - د ت: خالد بن يزيد اللؤلؤيّ. عن
وأبي حمزة الثُّمالي، وأبي رَوْق، وعنه: هشام بن أبي جعفر الرازيّ. وعنه: الفلَّاس، ونصر بن
عليّ.
خالد الأزرق. سألت أبى عنه فقال: ليس بقويّ.
قلت: هما واحد بلا ريب .
قال أبو زُرعة: ليس به بأس. وقال العقيليّ:
وقال العقيليّ: لا يُتابع على حديثه، ثم لا يُتابع على كثير من حديثه. ثم ذكر له حديثاً
قال: حدثنا محمد بن موسى، حدثنا يوسف بن واحداً مقارباً (٦).
= الأمير من رجال التهذيب، وسلفت ترجمته ، وذكره ابن حجر في ((اللسان)) ٢٩٣/٩ (قسم التجريد). واضطرب
معلق ((الجرح والتعديل)) فعلَّق على ترجمة الأمير خالد القسري ٣/ ٣٤٠ أنه سترد له في الباب ترجمتان أخريان .
وهما في الحقيقة ترجمتان لواحد ، وهو حفيد الأمير ، صاحب هذه الترجمة ، جعلهما ابن أبي حاتم اثنين ، نبّه
على هذا ابن عساكر في (تاريخه)) والمصنف فيما يأتي من كلامه .
(١) قبلها بياض بقدر كلمة وضبب عليها في (د)، وضبب على كلمة (سعيد)) في (ز). وعند العقيلي ٢/ ١٥: قال خالد.
(٢) تحرف في ((اللسان)) ٣٤٨/٣: إلى: أُبيّ .
(٣) ضعفاء العقيلي ١٥/٢، والجرح والتعديل ٣٥٧/٣ و٣٥٩، والكامل ٨٨٥/٣ (وسماه فيه ابن عدي: خالد بن
یزید بن أسد) وتاریخ دمشق ٥/ ٥٧٠-٥٧٢ .
(٤) الجرح والتعديل ٣٦٢/٣، وسلف خالد بن يزيد السمان، ولم يرد في (ز) في هذا الموضع.
(٥) تهذيب الكمال ١٩٩/٨. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)) (قسم التجريد).
(٦) ضعفاء العقيلي ١٧/٢، والجرح والتعديل ٣٦١/٣، وتهذيب الكمال ٢١٠/٨. ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)) =

٥٩٨
خالد بن یزید
وحسَّن له الترمذيّ حديثه عن أبي جعفر البصريّ. أما أبوه فهالك. وأما هو فضُعِّف.
الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أنس مرفوعاً :
((مَنْ خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله
حتی یرجع))(١).
قال خالد: وحدَّثناه ابن عيينة، عن ابن جريج
روى عن مكحول وجماعة. وعنه: فرفعه. قال ابن عديّ: هذا بهذا الإسناد باطل(٦).
أبو مُسهر، وعبد الله بن يوسف، وطائفة.
مكرر ٢٣٣٢ - خالد العَبْد. هو ابن
وثَّقه أبو حاتم وجماعة. وقال الدارقطنيّ: عبد الرحمن. قد مرَّ، وإنما أعدتُه لكونه یخفی
يُعتبر به.
اسم أبيه.
ترکه غيرُ واحد، وکنَّبه الفلاس وقال:
سمعتُ يزيد بن زريع يقول: لأنْ أَقعَ من هذه
المنارة أحبُّ إليَّ من أن أحدِّث عن خالد العَبْد.
وقال الفأَّاس: سمعت أبا قُتيبة يقول: أتيتُ
خالداً العبد، فأخرجَ إليَّ دَرْجاً، فجعل يقول:
٢٣٧٦ - خالد بن يسار. عن أبي هريرة،
وجابر. مجهول. وبَيَّض له ابنُ أبي حاتم (٤).
٢٣٧٧ - خالد بن يوسف بن خالد السَّمْتِيّ حدثنا الحسن، حدثنا الحسن، فانفلت الدَّرْجُ(٧)
= (قسم التجريد) . والحديث المشار إليه هو في فضل طلب العلم، وسيذكره بعده .
قال العقيلي: وفي فضل الخروج في طلب العلم أحاديث ، أسانيدها مختلفة ، بعضها أصلح من بعض ، فيها
أحاديث جيدة الإسناد عن صفوان بن عسَّال وأبي الدرداء وغيرهما .
(١) سنن الترمذي (٢٦٤٧). ومن قوله: وحسَّن له الترمذي ... إلخ، من (ز).
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٨/٣ - ٣٥٩، وتهذيب الكمال ١٩٣/٨-١٩٦، وسترد ترجمة ابنه عراك في موضعها من
الكتاب.
(٣) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٤٩/٩: ذُكر بعضهم في ((التهذيب))، وسائرهم في كتاب ابن أبي حاتم، و((ثقات)) ابن
حبان .
(٤) الجرح والتعديل ٣٦٢/٣.
(٥) في (د): أو عمرة .
(٦) الكامل ٩١٥/٣ .
(٧) الدَّرْج: الورق يُكتب فيه. وفي ((الجرح والتعديل)) ٣٦٤/٣: الكتاب، بدل: الدَّرْج.
وأورد له ابن عديّ حديثاً فقال: حدثنا
محمد بن أحمد الأهوازيّ، حدثنا خالد، حدثنا
عبد الله بن رجاء المگّّ، حدثنا ابن جُریج، عن
٢٣٧٥ - س ق: خالد بن يزيد بن صالح نافع، عن ابن عُمر قال: ما من أحد إلَّا وعليه
ابن صُبيح بن الخَشْخَاش، أبو هاشم المُرِّيّ حَجَّة وعُمرة(٥) واجبتان.
الدمشقيّ المقرئ، صاحب ابن عامر.
قلت: هو والد عِراك، قرأ عليه الوليد بن
مسلم وغيره(٢).
- خالد بن يزيد. جماعة. لم يُتكلّم فيهم(٣).

٥٩٩
خُنيم بن مروان
- خُبيب بن عبد الرحمن بن أَردك، أحد
من يده، فإذا في أوّله: حدثنا هشام بن حسان،
وقد محاه، فقلت: ما هذا؟ قال: كنتُ أنا الضعفاء. صوابُه حبيب على ما مَرّ (١).
٢٣٧٩ - خُثَيْم بن ثابت، أبو عامر
هشام وتمحاه! ما أعرفني بك! ألستَ خرجتَ مع الحَكَميّ، عن أبي خالد السنجاري. لا يُعرف.
والخبر منكر(٢).
وهشام. قلت: تكون أنت وهشام تکتب حدثنا
إبراهيم بن عبد الله.
وقال مبارك بن فَضالة: لم أر خالداً
العبد عند الحسن قطّ.
وقال ابن عديّ: بصريّ قَدَريّ.
عبد الصمد بن عبد الوارث: سمعتُ خالداً
العَبْد يقول: قال الحسن: صليتُ خلف ثمانية
وعشرين بدريًّا كلُّهم يقنُت بعد الركوع، فقلت:
مَنْ حدَّثك؟ قال: ميمون المَرَئي، فلقيت ميموناً
فسألته، فقال: قال الحسن، مثله، فقلت: من
حدَّثك؟ قال: خالد العَبْد.
البخاريّ في ((الضعفاء»: قال محمد بن
إدریس: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم،
أخبرنا إسرائيل، عن خالد العبد، عن ابن
المنكدر، عن جابر: قال النبيُّ رَله: ((خِيارُكم
مَنْ قَصَرَ الصلاة في السفر وأفطر)).
[من اسمُهُ خُبَيْب وخُنَيْم]
٢٣٧٨ - خُبَيب بن سليمان بن سَمُرة. عن ومسجد الحرام)). لا يُتابع في مسجد الخَيْف،
أبيه، عن جدِّه. لا يُعرف، وقد ضُعِّف كما مضى ولا يُعرف لخثيم سماعٌ من أبي هريرة. وقال
الأزديّ: ضعيف(٥).
في جعفر بن سَعْد.
(١) بعد الرقم ١٦٢٩، وهو عبد الرحمن بن حبيب ، انقلب اسمه ، وسيرد.
(٢) تاريخ دمشق ٥٩٠/٥، وطرف الخبر: ((من لقي اللهَ بخمس ... )).
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٥٢، وتهذيب الكمال ٢٢٨/٨ .
(٤) التاريخ الكبير ٢١١/٣ - ٢١٢.
(٥) المصدر السابق ٢١٠/٣. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣٥٢/٣ فيه وفي الذي قبله: لا يبعد أن يكونا واحداً.
٢٣٨٠ - خ م س (صح): خُلَّم بن عِراك بن
مالك. عن أبيه، وسُليمان بن يسار. وعنه: ابنه
إبراهيم، ويحيى القطان، وحمَّاد بن زيد،
وطائفة.
وثَّقه النسائيّ وغيره. وقال الأزديّ وحدَه:
منكر الحديث. كذا قال(٣).
٢٣٨١ - خُقيم بن مروان. روی عنہ یحیی
ابن سعيد. قال البخاريّ: لا يُتابع عليه.
يعني هذا: يحيى بن سعيد الأمويّ: عن
أبيه، عن خُثيم بن مروان السُّلَميّ قال: كتب
عُمر ◌َُّه: لا يغزونَّ رجل حتى يأخذ ما فضل
مِنْ لحيته (٤).
٢٣٨٢ - خُثَيْم بن مروان. عن أبي هريرة،
عن النبيّ وَّؤَ.
قال البخاريّ: سمع منه كلثوم بن جبر: ((لا
تُشْدُّ المطيّ إلا إلى مسجد الخَيْف، ومسجدي،

٦٠٠
خِداش بن الدَّخْدَاخ
بالبصرة وهم مجتمعون على رجل، فمِلتُ إليه
[من اسمه خِدَاش وخَدِیج وخذام]
كما ينظر الغلمان، فقالوا(٥): هذا خِراش خادم
٢٣٨٣ - خِداش بن الدَّحْدَاخ. عن مالك أَنس. قلت: كم له؟ قالوا: ثمانون ومئة سنة،
بخبر منكر ليس من حديثه. وعنه تمتام. عدادُه في فزحمتُ الناس فدخلتُ وبين يديه جماعة
يكتبون، فأخذتُ قلماً، وكتبتُ هذه الأربعة عشر
البصريين(١).
حديثاً فى أسفل نَعْلي، وَلي اثنتا عشرة سنة،
٢٣٨٤ - خِداش بن مهاجر. عن ابن
أبي عَرُوبة. وعنه ابن بنت شُرَحْبِيل. لا يُعرف، منها: عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ صام يوماً فلو
أُعطيَ مِلْءَ الأرض ذهباً ما وُفِّي أجره يوم
لكن الحدیث مستقیم.
٢٣٨٥ - خَدیج بن أُوَیس.
الحساب)».
٢٣٨٦ - وخذام بن وديعة. مجهولان(٢).
[من اسمُه خِرَاش]
٢٣٨٧ - خِرَاش بن عبد الله. عن أنس بن
مالك. ساقط عَدَمٌ، ما أتى به غير أبي سعيد
العدويّ الكذَّاب(٣). ذكر أنه لقِيَه سنة بضع
وعشرین ومئتین، بلی، روی عنه أيضاً حفيده
خراش (٤).
أخبرنا ابن عساكر، عن أبي رَوْح، أخبرنا
زاهر، أخبرنا الكنجرونيّ، أخبرنا محمد بن
محمد الطرازي، حدثنا الحسن بن علي
قال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلا العدويّ، حدثنا خِرَاش الطحان، حدثنا أنس
قال: قال رسول الله الله: ((الوجه الحسن يجلو
وقال ابن عديّ: زعم أنه مولى أنس. البصر، والوجه القبيح يورث الكَلَح))(٦).
للاعتبار.
وسمعتُ الحسن بن عليّ العدويّ يقول: مررتُ
(١) ذكر ابن حجر الحديث في ((اللسان)) ٣٥٣/٣ ولفظه: ((لا تُكرهوا مرضاكم على الطعام)).
(٢) الجرح والتعديل ٤٠٠/٣، وذكرهما المصنف في ((تجريد الصحابة)) ١٥٦/١-١٥٧، وابن حجر في ((الإصابة))
٨٤/٣ - ٨٥. وذِكرُ المصنف للصحابة في هذا الكتاب خلاف شرطه .
(٣) هو الحسن بن علي بن زكريا ، سلفت ترجمته برقم (١٨١٨).
(٤) ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٣٥٧ أن أبا سعيد العدوي تفرَّد بالرواية عن خِراش (بالراء) صاحب هذه الترجمة،
وأما الحفيد المذكور ، فهو خِداش ، بالدال، وجدُّه كذلك، وتنظر الترجمة التالية .
(٥) في النسخ الخطية: فقال. والمثبت من ((اللسان))، و((الكامل)).
(٦) المجروحين ٢٨٨/١، والكامل ٩٤٥/٣ .
وبه: ((حیاتی خیر لکم، وموتي خیر لکم ... ))
الحدیث.
وبه: ((مَنْ قال سبحان الله وبحمده كتب الله
له ألفَ ألفِ حسنة، ورُفع له ألف ألف درجة)».