النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ حمّاد بن حُميد ٢١٤٤ - خت: حمّاد بن الجَعْد. ويقال: ٢١٤٠ - حمَّاد بن بِسْطام. عن بعض التابعين. ابن أبي الجَعْد. عن قتادة. وعنه هُذْبة القيسيّ . قال الأزديّ: لا يُكتب حديثُه(١). قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ليس ٢١٤١ - حمَّاد بن بشير الجَهْضَمِيّ. عن بثقة. عُمارة المِعْوَليّ؛ في ((ثقات)) ابن حِبَّان. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو زُرعة: ما علمتُ روى عنه سوى محمد بن المثنى، ليّن. وصلَّحه أبو حاتم(٥). ٢١٤٥ - ق: حمّاد بن جعفر العَبْديّ. فذكر صاحب ((الأدب)) له حديثاً منكراً(٢). بصريّ. عن شَهْر، وميمون بن سِياه. وعنه: أبو عاصم، وجماعة. وثَّقه ابن معين، وابن حِبَّان . وقال ابن عديّ: منكر الحديث، لم أجد له غير حديثين عن شَهْر، عن أمّ شَريك: أمرَنا ذكره ابن حبان في ((ثقاته))(٣). ٢١٤٣ - حمَّاد بن تُحْيِى؛ قيَّده الأمير بتاء رسولُ الله ◌َّل أن نقرأ على الجنائز بأمِّ القرآن، مضمومة. روى عن عَوْن بن أبي جُحيفة. تفرَّد عنه وعن الضخّاك بن حُمْرَة، عن حماد بن جعفر، عن محمد بن إبراهيم بن أبي العَنْبَس الزُّهريّ. ميمون بن سياه، عن أنس، في التزاور وفضله(٦). كوفيّ، لا يُعرف (٤). ٢١٤٦ - خ: حمَّاد بن حُميد، محدِّث، (١) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٢. وهو حماد بن مالك بن بسطام كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢٦٦، وهو في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٤٩ . (٢) الثقات ٨/ ٢٠٥، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢٥، وحديثه المشار إليه في ((الأدب المفرد)) (٥٦٠). (٣) الثقات ٦/ ٢٢١، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٢٢٦ للتمييز، ولم يرد في ((اللسان)). (٤) الإكمال ٥٠٢/١ -٥٠٣، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٢٩٦ للتمييز، ولم يرد في ((اللسان)). (٥) ضعفاء النسائي ص ٣٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٣٤، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢٦ ، استشهد به البخاري بحديثٍ متابعةً في صوم يوم الجمعة . (الفتح ٤/ ٢٣٢). وقد فرَّق ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ٢٥٢ - ٢٥٣ - وابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١/ ٢٣٢ بين حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد؛ وذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٧٨ أنهما واحد، ونقل عن ابن مهدي ما فيه هذا المعنى . (٦) الكامل ٢/ ٦٥٦، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢٩. له عند ابن ماجه (١٤٩٦) حديث أم شريك في القراءة بأم القرآن على الجنائز. وقد فرّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٣٤، وابن حبان في «الثقات)) ٢٢١/٦ و٢٠٣/٨ بين حماد بن جعفر ، عن شهر بن حوشب ، وعنه أبو عاصم ، وبين حماد بن جعفر الذي يروي عنه المستلم بن سعيد ، وأفرد البخاري للثاني منهما ترجمة في ((التاريخ الكبير)) ٣/ ٢٣، وأورد الأول في ترجمة حماد بن بشير ٣/ ٢٢ . أما : ٢١٤٢ - حمَّاد بن بشير الرَّبَعيّ؛ فآخَر، مقلٌّ. له عن عَمْرو بن عُبيد. وعنه: حيوة بن شُریح، وسعيد بن أبي أيوب. ٥٤٢ حمّاد بن أبي حميد المدني لايُدْرَی مَنْ هو . روى عنه البخاريّ في ((صحيحه)) عن عُبيد الله بن معاذ، فهو أصغر من البخاريّ(١). ٢١٥٠ - د: حماد بن دليل، قاضي ٢١٤٧ - ت ق: حمَّاد بن أبي حميد المدني، المدائن. عن الحسن بن صالح وغيره . (٦) ضعَّفه أبو الفتح الأزدي . وهو محمد بن أبي حُميد الأنصاريّ(٢). ضعيف. سعاد. يروي عن الزُّهريّ، وزید بن أسلم. قال البخاريّ: منكر الحديث . وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال النسائيّ: ليس بثقة(٣). ٢١٤٨ - حمَّاد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الکوفيّ. ضعّفه ابن عديّ وغیرُه من قبل حفظه(٤). (١) تهذيب الكمال ٧/ ٢٣٢، روى عنه البخاري حديثاً في الاعتصام (٧٣٥٥). قال المزي: لم يُعرف إلا في هذا الحديث الواحد ، ووجد في بعض النسخ العتيقة من ((الجامع)). (٢) وحمَّاد لقب له. كما ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٥/ ١١٢ . (٣) التاريخ الكبير ٧٠/١ و٢٨/٣، وضعفاء النسائي ص ٣٢، والجرح والتعديل ١٣٥/٣ و٢٣٣/٧. (٤) الكامل ٢ / ٦٦٩ . (٥) الكامل ٢/ ٦٦٨، وأورد له حديث ابن عباس أن رجلاً صلى خلف الصف وحده ... وقال: معضل ، لا يرويه غير حماد هذا، وليس بالمعروف . (٦) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٣. وجاء في (د) و(ز): ضعَّفه الأزديّ وغيره، والمثبت من (س)، وهو الأشبه ، فقد وثقه ابن معين وابن عمَّار الموصلّي ، وأبو داود ، وأبو حاتم ، والمصنف في ((الكاشف)» وذكره ابن حبان في (الثقات)) ٢٠٦/٨. ونقل ابن حجر في ((تهذيبه)) ١/ ٤٨٠ تضعيف الأزديّ له ثم قال: والأزديّ لا يُعتدّ به. اهـ. له حديث عند أبي داود (٤٦١٢) في كتاب السنة. وينظر ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٣٧، و((تاريخ بغداد)) ١٥١/٨، و ((تهذيب الكمال)» ٢٣٦/٧ . (٧) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٣ . (٨) كذا نسبه المصنف تبعاً لابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٤٠، وفرَّق البخاري في ((تاريخه)) ١٩/٣-٢٠ بين البرَّاء والبصريّ. وانظر التعليق التالي. (٩) قول البخاري هذا إنما هو في البصريّ، حيث فرَّق بينه وبين البرَّاء (كما سلف الكلام في التعليق قبله). ونقل في البرَّاء قول نصر بن علي فيه: كان من عبَّاد البصرة، ثقة في القول. (١٠) ضعفاء العقيلي ١/ ٣١١، وما سيرد بين حاصرتين منه. وحديث سودة في ((مسند)) أحمد (٢٧٤١٨). ٢١٥١ - حماد بن راشد. عن جابر الجعفيّ. قال الأزديّ: یتکلّمون فيه(٧). ٢١٥٢ - حماد بن سعيد البرَّاء. بصريّ(٨). قال البخاريّ: منكر الحديث(٩). وقال العقيليّ(١٠): في حديثه وهم؛ حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا محمد بن يزيد الرؤَّاس، ٢١٤٩ - حماد بن داود الكوفيّ. عن عليّ بن حدثنا حمَّاد بن سعيد، عن إسماعيل، عن قيس، صالح بن حيّ. قال ابن عديّ: ليس بالمعروف(٥). ٥٤٣ حمّاد بن سلمة بن دينار عن ابن مسعود، أنَّ النبيّ وََّ مَرَّ بشاةٍ ميتة فقال: يُولد لهم. تزوَّج سبعين امرأة فلم يُولد له. وقال أبو عمر الجَرْميّ: ما رأيت فقيهاً قطّ ((ألا انتفعتُم بإهابها)). والصواب: إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن عكرمة، عن ابن أفصحَ من عبد الوارث إلَّا حماد بن سَلَمة. عباس [عن سَوْدَة]. وقال عقَّان: رأيت مَنْ هو أعبدُ من حمَّاد، لكن ما رأيتُ أشدَّ مواظبةً على الخير وقراءة أما : ٢١٥٣ - حمَّاد بن سعيد الصنعانيّ؛ فشيخ؛ القرآن والعمل لله منه. حكى عنه عبد الرّزّاق. ما أرى به بأساً(١). ٢١٥٤ - خت م ٤ (صح): حمّاد بن سَلَمة بن دينار، الإمام العَلَم، أبو سَلَمة البصريّ. عن أبي عمران الجَوْنيّ، وثابت، وابن أبي مُلَيكة، وعبد الله بن كثير الداري، وخلق. وعنه: مالك، وشعبة، وسفيان، وابن مهديّ، وعارم، وعفَّان، وأمم. وقال التبوذكيّ: ما أتينا أحداً يعلّم بنيّة إلا حمَّاد بن سلمة، ولو قلتُ: إنني ما رأيتُه ضاحكاً قطُّ؛ صدقتُ. كان مشغولاً بنفسه؛ إما يقرأ، أو یسبِّح، أو یحدِّث، أو يصلّي. وقال ابن مهديّ: لو قيل لحمَّاد إنك تموتُ غداً؛ ما قَدَرَ أن يزيد في عمله شيئاً. وقال يونس المؤدّب. مات حمَّاد في وكان ثقة، له أوهام. قال أحمد: هو أعلمُ المسجد وهو يصلِّي. الناس بحديثٍ خاله حُميد الطويل وأثبتُهم فيه. آخر: إذا رأيتَ الرجل يقع في حمَّد فاتَّهِمْه على الإسلام. قال ابن المدينيّ: كان عند يحيى بن الضُّرَيْس عن حماد عشرةُ آلاف. سلمة بضعة عشر ألفاً. وقال قريش بن أنس عنه قال: ما كان من وقال ابن المبارك: ما رأيتُ أحداً كان أشبه نيّتي أنْ أحدِّثَ حتى رأيتُ أيُّوبَ في النوم، فقال بمسالك الأُوَل من حمَّاد. لي: حدِّث، فإنَّ الناس يقبلون. ويقال: أُهديَ له هدية، فقال لمهديها: إنْ وروى الكوسج عن ابن معين: ثقة. وقال آخر: كان يُعَدُّ من الأبدال، وعلامة الأبدال ألّا قبلتُها لم أحدِّثْك، وإن لم أَقبلها حدَّثتُك. (١) هذه الترجمة من (ز). وروى سوَّار بن عبد الله العنبريّ عن أبيه وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت. وقال قال: كنتُ آتي حمَّاد بنَ سلمة في سوقه؛ فإذا رَیحَ في ثوبٍ حبةً أو حبتين؛ شدَّ ◌ُوْنَته، فلم يبع شيئاً. وقال آدمُ بن أبي إياس: شهدتُ حمَّاد بن سَلَمة ودَعَوْه - يعني السلطان - فقال: أحملُ لحية وقال عَمرو بن سلمة: كتبتُ عن حماد بن حمراء إلى هؤلاء! لا والله. ٥٤٤ حمّاد بن سلمة بن دینار وقال ابن حبَّان: لم يُنْصِف مَنْ جانَبَ الحارث، فسألناه، فقال: حماد أحسنُهما حديثَ حمَّاد(١) واحتجَّ بأبي بكر بن عيَّاش، حديثاً، وأثبتُهما لزوماً للسنة. فرجعنا إلى يحيى وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار. القطان، فأخبرناه فقال: قال لكم: وأحفظُهما؟ قلنا : لا. وكان خزَّازاً، وكان من العُبّاد المجابي الدعوة. وقال يحيى القطان: حمَّاد بن سلمة، عن وقال وُهَيْب: كان حمَّاد بنُ سَلَمة سيدَنا زياد الأعلم وقيس بن سَعْد، ليس بذاك. وأعلَمَنَا. وقال آخر: كان إماماً في العربية، وقال أحمد ويحيى: ثقة. وقال ابن فقيهاً، فصيحاً، مُفَوَّهاً، مقرئاً، شديداً على المدينيّ: مَنْ سمعتموه يتكلم في حمَّد فاتهموه. وقال رجل لعفّان: أحدثك عن حماد؟(٣) قال: المبتدعة، له توليف. وكان يقول: قدمت مكة وعطاء حيّ. وقال اليزيديّ: مَنْ حماد؟ ويلكَ! قال: ابن سلمة. قال: ألا تقول: أمير المؤمنين! يا طالبَ النَّحوأَلَا فابْكِهِ بعد أبي عَمْرٍو وحَمَّادِ قال إسحاق بن الطباع: قال لي ابنُ قال أبو داود: لم يكن لحمَّاد بن سَلَمة عُيينة (٤): عالم بالله وبالعلم، وعالم بالله ليس كتابٌ غير كتاب قَيْس بن سعد. يعني كان يحفظُ بعالم بالعلم، وعالم بالعلم ليس بعالم بالله. قال علمه. ابن الطباع: الأول كحماد بن سلمة، والثاني مثل أبي الحَجَّاج العابد، وعالمٌ بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف(٥) وأستاذه. وقال أحمد: أثبتُهم في ثابت حماد بن سلمة(٦). قال حمَّاد بن زيد: ما كنَّا نرى أحداً يتعلّم بنيَّةٍ غيرَ حمَّاد بن سَلَمة، وما نَرَى اليوم مَنْ یعلّم بنيّة غیرَه(٢). وقال عفّان: اختلف أصحابُنا في سَعيد بن أبي عَرُوبة، وحمّاد بن سلمة، فصرنا إلى خالد بن وعن محمد بن يحيى قال: سئل أحمد عن (١) يعرّض ابن حبان بالبخاري، كما سيصرح بذلك المصنف في آخر الترجمة، وينظر ((الإحسان)) ١/ ١٥٣ - ١٥٤. (٢) سلف نحوه من قول التبوذكي ، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٢٦٤ عن التبوذكي عن حماد بن زيد . (٣) في ((الكامل)) ٢/ ٦٧١: حدَّثك حمَّاد. (٤) بعدها في المطبوع: العلماء ثلاثة، وليست هذه العبارة في النسخ الخطية، ولا في ((الكامل)) ٢/ ٦٧٢ ، والخبر فیه. (٥) في (ز): أبو فلان . (٦) سلف من قول ابن معين، وهو عنه في ((الكامل)) ٢/ ٦٧٣ . ٥٤٥ حمّاد بن سلمة بن دينار قرأ: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ قال: أخرج طرف الحمّادَیْن، فقال: حمّاد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم؛ الفضل بينهما كفضل خنصره، وضرب على إبهامه، فساخ الجبل. فقال الدينار على الدرهم. حميد الطويل لثابت: تحدِّثُ بمثل هذا؟ قال: الحسن بن سفيان: حدثنا هُذْبة قال: صليتُ فضرب في صدر حميد وقال: يقوله أنس، على شعبة، فقيل: أرأيتَه؟ فغضب وقال: رأيتُ ويقوله رسول الله وسلٍّ وأكتمه أنا! رواه جماعة حمَّاد بن سلمة وهو خير منه، كان سُنّيّاً، وكان عن حماد، وصحّحه الترمذيّ(١). شعبة رأيُه رأي الكوفيين. الدَّولابيّ: حدثنا محمد بن شجاع بن الثلجيّ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عباس مرفوعاً: ((رأيت ربي جَعْداً أمرد، عليه مهديّ قال: كان حماد بن سلمة لا يُعرف بهذه الأحاديث - يعني التي في الصفات - حتى خرج إلا شيطاناً خرج إليه من البحر، فألقاها إليه. وقال ابن عديّ: حدثنا عبد الله بن مرةً إلى عَبَّادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب عبد الحميد الواسطيّ، حدثنا النضر بن سَلَمة شاذان، حدثنا الأسود بن عامر، عن حمّاد، عن قال ابن الثلجيّ: فسمعتُ عبَّاد بن صُهيب قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنّ محمداً رأى ربَّه(٢) في صورةٍ شابّ أمرد دونه ستر من لؤلؤ، قدميه - أو رجليه - في خضرة. يقول: إن حماداً كان لا يحفظ، وكانوا يقولون: إنها ◌ُسَّت في کتبه. وقد قيل: إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه، فکان یدسُّ في کتبه. وحدثنا ابن أبي سفيان الموصليّ وابن شهريار قالا : حدثنا محمد بن رزق الله بن قلت: ابن الثلجيّ ليس بمصدَّق على حماد موسى، حدثنا الأسود، بنحوه. وأمثاله، وقد اتّهم. نسأل الله السلامة. وقال عمَّان: حدثنا عبد الصمد بن كيسان، حماد بن سلمة: عن ثابت، عن ابن حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن أبي ليلى، عن صُهيب مرفوعاً: ﴿للذين أحسنوا عباس، عن النبي ◌َ ◌ّ، قال: رأيتُ ربِّي. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا الحسن بن الحسنى وزيادة﴾ قال: هي النظر إلى وجَهْ الله. حماد: عن ثابت، عن أنس، أنّ النبيّ وَّل يحيى بن كثير، حدثنا أبي، حدثنا حماد، بنحوه. (١) قوله: وصححه الترمذي ، من (ز)، وهو في ((سنن)) الترمذي (٣٠٧٤) في التفسير ، والخبر بتمامه مع سؤال حميد الثابت في (مسند)» أحمد (١٢٢٦٠). ووقع في ((الكامل)) ٢/ ٦٧٧: فقال حماد لثابت ، بدل: فقال حميد الطويل لثابت . (٢) مكانها في (ز) بياض . إبراهيم بن أبي سُويد وأسود بن عامر: حدثنا حماد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن حُلَةٌ خضراء)). ٥٤٦ حمَّاد بن سُلَيْم القرشيّ فهذا من أنكرِ ما أتى به حمَّاد بن سلمة، وهذه الرؤية رؤية منام إن صحت. قال المرُّوذي: قلت لأحمد: يقولون: لم يسمع قتادة من عكرمة. فغضب، وأخرجَ كتابَه بسماع قتادة من عكرمة في ستة أحاديث. ورواه الحكم بن أبان عن زيرك، عن عكرمة. وهو غريب جداً. العَيْشِيّ: حدَّثنا حماد، عن قتادة، عن ٢١٥٦ - م ٤: حماد بن أبي سُليمان الحسن، عن سَمُرة مرفوعاً: ((أنزلَ القرآن على مسلم، أبو إسماعيل الأشعريّ الكوفيّ، أحدٌ ثلاثة أحرف». ثم ساق ابن عديّ لحمَّاد جملةً مما ينفرد به متناً أو إسناداً، ومنه ما يشاركه فيه غيره. مع سعيد بن أبي عَرُوبة. قال إسحاق بن الطباع: قال لنا حماد بن سلمة: مَنْ طَلَب الحدیثَ لغير الله مکر به. وقال أبو سلمة: سمعتُ حماداً يقول: إنّ الرجل ليثقلُ حتی یخفّ. قلت: قد احتجَّ مسلم بحمَّاد بن سلمة في أحاديث عدَّة في الأصول، وتحايَدَه البخاري. وقد نكت ابنُ حبَّان كما مرَّ على البخاريّ، ولم يسمِّه؛ حيث يحتجُّ بعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وبابن أخي الزُّهريّ، وبابن عيَّاش، ويَدَعُ حمَّاداً. قال الحاكم في ((المدخل)): ما خرَّج مسلم لحماد بن سلمة في الأصول إلا من حديثه عن ثابت. وقد خرَّج له في الشواهد عن طائفة. مات حمَّاد سنة سبع وستين ومئة، رحمه الله(١). ٢١٥٥ - حمَّاد بن سُلَيْم القرشيّ. عداده في التابعين. مجهول(٢). أئمة الفقهاء. سمع أنس بن مالك، وتفقَّه بإبراهيم النَّخَعيّ. روى عنه: سفيان، وشعبة، وأبو حنيفة، وحمَّاد إمامٌ جليل، وهو مفتي أهل البصرة وخَلْق، تُكلُّم فيه للإرجاء، ولولا ذكر ابن عديّ له في «کامله)) لما أوردتُه. قال ابن عديّ: حمّاد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتجُّ به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر؛ شَوَّش. وقال عبد الرزاق عن معمر: كان حمَّاد بن أبي سليمان يُصرع، فإذا أفاق توضَّأ. جرير: عن مغيرة قال: كان حماد يصيبُه المَسّ. عَبَّاد بن يعقوب: سمعت شريكاً قال: رأيتُ حماد بن أبي سليمان وإنه يُصرع. (١) التاريخ الكبير ٣/ ٢٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٠، والكامل ٢/ ٦٧٠، والمدخل إلى الصحيح ٢/ ٦٨٩، وحلية الأولياء ٢٤٩/٦، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٥٣، والسير ٧/ ٤٤٤ . (٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٢. ٥٤٧ حمَّاد بن شُعيب الحِمَّاني الكوفيّ العُقيلى: حدثنا محمد بن جعفر بن أبو حذيفة: حدثنا الثوريّ قال: كان الأعمش يلقى حمَّاداً حين تكلَّم في الإرجاء، الإمام(٢)، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا فلم يكن يسلّم عليه. وروى عبد الله بن محمد التيميّ، عن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه، فقال: أبشروا يا أبي شعیب الصَّلت بن دينار قال: قلت لحماد: أنت راوية إبراهیم، کان إبراهيم مرجئاً! قال: لا ، كان شاكّاً مثلك. القواريريّ: حدثنا حمّاد بن زيد قال: قدم علينا حمّاد بن أبي سليمان البصرة، فخرج وعليه مِلحفةٌ حمراء، فجعل فتيان البصرة يسخرون به، قال له رجل: ما تقول في رجل وطئ دجاجة ميتة، فخرج من بطنها بيضة؟ وقال له آخر: ما تقول في رجلٍ طلَّق امرأته ملء سُكُرُّجة؟ وقال أبو المليح الرقّيّ: قدم علينا حمَّاد، فخرجتُ إليه، فإذا عليه مِلحفة معصفرة، وقد خَضَب بالسواد، فلم أسمع منه. مسلم(١): سمعتُ حماد بن سلمة قال: كنت أسأل حمّاد بن أبي سليمان عن المسندات، وکانوا یسألونه عن رأيه، فكنتُ إذا جئتُ قال: لا جاء الله بك. يوسف بن يعقوب الصفَّار: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش قال: حدثني حمّاد بحديثٍ عن إبراهيم، وكان غير ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ، روى عنه وقال الأعمش مرة: حدثنا حمَّاد، وما كنّا يحيى الوُحاظيّ، وعبد الأعلى بن حمَّاد، نُصدّقه. وجماعة. وأقدمُ شیخ له سلمة بن كُهيل، وأحسبه (١) هو مسلم بن إبراهيم، كما في ((ضعفاء)) العقيلي ١/ ٣٠٧. (٢) في ((ضعفاء)) العقيلي: بن أخي الإمام . (٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٣٠١، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٦، والكامل ٢/ ٦٥٣، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٦٩ . وجاء في حاشية (س) ما نصه: أرخه ابن حبان في ((الثقات)) [٤/ ١٦٠] سنة تسع عشرة ومئة. جرير، عن مغيرة قال: حَجَّ حمَّاد بن أهل الكوفة، رأيت عطاءً، وطاوساً، ومجاهداً، فصِبْيانُكم؛ بل صبيانُ صبيانِكم أفقهُ منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغياً منه. قلت: مات حمّاد - رحمه الله - سنة عشرین ومئة(٣). ٢١٥٧ - حمَّاد بن شُعيب الحِمَّاني الكوفيّ. عن أبي الزُّبیر وغيره. ضعَّفه ابن معين وغيرُه. وقال يحيى مرَّة: لا يُكتب حديثُه. وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال النسائيّ: ضعيف . وقال ابن عديّ: أكثرُ حديثه مما لا يُتابع علیه. ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسولُ اللهِ وَلِّ أن يدخل الماء إلا بمئزر. قال العُقيليّ: لا يتابعه عليه إلا مَن هو دونَه أو مثلُه. ٥٤٨ حمّاد بن عبد الرحمن الأنصاريّ بقيَ إلى حدود السبعين ومئة(١). ٢١٥٨ - حمَّاد بن عبد الرحمن الأنصاريّ. عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية. وعنه إسرائيل. .(٢) ضعَّفه الأزديّ(٢). ٢١٥٩ - ق: حمَّاد بن عبد الرحمن الكلبيّ شيخ لهشام بن عمَّار. يروي عن سِماك بن حرب. ضعَّفه أبو حاتم وغیرُه. قال هشام بن عمَّار: حدثنا حمَّاد بن عبد الرحمن، عن إدريس الأَوْدِيّ، عن سعيد بن المسيّب قال: حضرتُ ابنَ عمر في جنازة، فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى مِلَّة رسول الله. فلما أخذ في تسوية اللَّبِن على اللحد قال: اللهم أَجِرْها من الشيطان، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار. فلما سَوَّى الكَثِيب عليها قام جانب القبر، ثم قال: اللهم التسبيح(٨). جافِ الأرضَ عن جنبيها، وصعّد روحها، ولِّها منك رضواناً. فقلتُ لابن عمر: أشيء سمعتَه من رسول الله ◌َّه أم برأيك؟ قال: إني إذاً لقادرٌ البصري. مجهول. على القول، بل سمعتُه من رسول الله وَلَ(٣). ٢١٦٠ - حمَّاد بن عبد الرحمن. عن أبيه. ذكره ابنُ أبي حاتم مختصراً. مجهول(٤). ٢١٦١ - حمَّاد بن عبد الملك الخَوْلانيّ. عن هشام بن عُرْوة. لا يُدْرَى مَن ذا(٥). ٢١٦٢ - حمَّاد بن عُبيد، أو: ابن معُبيد الله، عن جابر الجعفيّ. قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحدیث، لايُعْبَأ به. وقال البخاريّ(٦): لم يصحَّ حديثُه. أحمد بن(٧) عبد الرحمن بن مفضَّل: حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا حمَّاد بن عُبيد الكوفي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أنَّ ضفدعاً ألقَتْ نفسَها في النار من مخافة الله، فأَئابهنَّ الله بردَ الماء، وجعلَ نقيقهنَّ (٨) ٢١٦٣ - حمَّاد بن عثمان. عن الحسن (١) التاريخ الكبير ٢٥/٣، وضعفاء النسائي ص ٣٢، وضعفاء العقيلي ٣١١/١، والجرح والتعديل ١٤٢/٣، والكامل ٦٥٩/٢ . (٢) تهذيب الكمال ٢٧٩/٧، وذكر المزي فيه أن النسائي روى له حديثاً في ((مسند)) علي. (٣) الجرح والتعديل ١٤٣/٣، والكامل ٢/ ٦٥٩، وتهذيب الكمال ٢٨٠/٧ . (٤) لم أقف عليه . (٥) الكامل ٢/ ٦٦٨. قال ابن عدي: أظنه مصري. وذكر له حديثاً عن هشام عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده، وقال: هو عجب من حديث هشام عن عمرو .. (٦) مكان كلمة ((البخاري)) في (د) و(س) بياض . (٧) في (د) و(س): أخبرني، بدل: أحمد بن، وهو خطأ، والخبر في ((الكامل)) ٢/ ٦٦٦ . (٨) التاريخ الكبير ٣/ ٢٨، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٣، والكامل ٢/ ٦٦٦ . ٥٤٩ حمّاد بن عيسى الجهنيّ ٢١٦٤ - حمَّاد بن عمَّار. شيخ للتبوذكيّ. وسَعْدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البلديّ. لايُعرف(١). وقال ابن عمار الموصليّ: حدثني عبد الله بن ٢١٦٥ - حمَّاد بن عَمْرو النَّصيبي. عن عصمة النَّصيبيّ وآخر، أنَّ رجلاً جاء إلى حماد بن عَمْرو بخمسين حديثاً للأعمش، فرواها ولم زید بن رُفیع وغيره. قال الجوزجانيّ: کان یکذب. وقال یسمع منه حرفاً، وأنه أخذ کتاب زید بن رُفیع من عبد الحميد بن یوسف، ثم کان یرویه عن زید. البخاري: یکنی أبا إسماعيل. منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. قال ابنُ عمار: قد سمعتُ من حماد کثیراً، عمرو بن خالد الحرانيّ: حدثنا حمَّاد بن ولا أرى الرواية عنه. والعجب من ابن المبارك والمعافی حیث رَویا عنه، لم یکن یدري أیش الحدیث. عَمْرو النصيبيّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا لقيتُم المشركين في طريقٍ، فلا تبدؤوهم بالسلام، واضطروهم إلى أَضْيَقها)). وإنما يحفظ هذا لسُهيل، عن أبيه. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وَضعاً. روی عنه یعقوب [بن حُمید] بن کاسب. قال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل. قدم بغداد، وحدَّث عن زيد بن رُفیع، والأعمش، وسفيان. روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء، وإسماعيل بن عيسى العطار، وعليّ بن حرب، وروی عثمان بن سعيد عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زُرعة: واهي الحديث(٢). ٢١٦٦ - ت ق: حمّاد بن عيسى الجُهنيّ، غريق الجُخْفة. عن جعفر الصادق وابن جُريج بطاقات. وعنه: الجوزجانيّ، وعبد، وعباس الدُّوريّ. ضعَّفه أبو داود، وأبو حاتم، والدارقطنيّ ولم یترکه. غرق سنة ثمان ومعتین(٣). (١) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٤٤. (٢) التاريخ الكبير ٣/ ٢٨، وأحوال الرجال ص ١٧٩، وضعفاء النسائي ص ٣٢، وضعفاء العقيلي ١/ ٣٠٨، والجرح والتعديل ٣/ ١٤٤ والمجروحين ١/ ٢٥٢، والكامل ٢/ ٦٥٧، وتاريخ بغداد ٨/ ١٥٣، وما سلف بين حاصرتين من ((اللسان)) ٣/ ٢٧٥. (٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٥، وضعفاء الدارقطني ص ٧٨، والمدخل إلى معرفة الصحيح ١/ ١٣٨ (وفيه قول الحاكم: دجَّال)، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٨١ . وجاء في حاشية (س) ما نصه: بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي في الهامش: نقل ابن الصلاح في ((مشكل الوسيط)) كلام أحمد فيه، وذكر أنه روى حديث عمر أن النبي ◌َّ كان إذا مدّ يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه ، وقال: رواه الترمذي [٣٣٨٦] وقال: غريب . وقول عبد الحق في ((الأحكام)) عن الترمذي: إنه صحيح ، غير صحيح ، وإنما قال: غريب . وكيف يكون صحيحاً ، وهو من رواية حماد بن عيسى ، وضعفه أحمد وأبو حاتم والدارقطنيّ ، وقد قال فيه الحاكم: دجّال. وأخرج حديثه هذا في ((المستدرك)) [١/ ٥٣٦]. ولم ينقل المصنف كلام الحاكم هذا فيه هنا وفي تلخيصه للمستدرك ... ولم يعترضه = ٥٥٠ حمَّاد بن عيسى العَبْسيّ ٢١٦٧ - حمَّاد بن عيسى العَبْسيّ. كوفيّ. له أمية، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن جابر: ما حديث عن بلال بن يحيى العَبْسي. وعنه: عبَّاد بن صعد النبيّ ◌َّ المنبر قطّ إلا قال: ((عثمان في يعقوب، وعثمان بن أبي شيبة. فيه جهالة(١). الجنة». ٢١٦٨ - حمّاد بن غسان. عن سفيان بن عُيينة. ضعَّفه الدارقطنيّ(٢). ٢١٦٩ - حمَّاد بن قيراط النيسابوريّ. عن عبيد الله بن عمر، وشعبة. وعنه: محمد بن يزيد محمش وغيره. کان أبو زُرعة يمرّض القول فيه، وقال ابن حبَّان: لا تجوز الرواية عنه، يجيء بالطامَّات. وقال ابنُ عديّ: عامة ما يرويه فيه نظر(٣). ٢١٧٠ - حمّاد(٤) بن المبارك السجستاني. مجهول(٥). ٢١٧١ - حمَّاد بن المبارك، بغداديّ، لايُعرف. عن عبد الله بن ميمون. وأتى بخبر غیر صحیح، فقال: حدثنا عبد الله بن میمون البغداديّ، حدثنا إسماعيل بن قال الدارقطنيّ: كذا قال حماد، وإنما يعرف برواية إسماعيل بن يحيى التيميّ، عن ابن ◌ُریج(٦). ٢١٧٢ - حمّاد بن محمد. عن مبارك بن فَضالة. ضعَّفه صالح بن محمد الحافظ . وقال العُقيليّ: حمّاد بن محمد الفزاريّ، لم یصحّ حدیثُه، لا يُعرف إلا به، حدثناه معاذ بن المثنى، وسعيد بن إسرائيل، والحسن بن علي الفارسيّ، قالوا: حدثنا حماد بن محمد، حدثنا أيوب بن عتبة، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه، أنّ النبي ◌َّم قال: ((مَنْ سُئل عن عِلْمٍ فكتمه، أُلجم يومَ القيامة بلجامٍ مِنْ نار)). توفي سنة ثلاثین ومئتين(٧). - حمَّاد بن المختار. عن عبد الملك بن = بشيء، وذلك عجيب من الحاكم والمصنف ، فسبحان من لا يخفى عليه خافية ، ولا يعتريه السهو والنسيان . انتهت الحاشية. قلت: وقال أبو زرعة: هو حديث منكر، أخاف أن لا يكون له أصل. علل الحديث ٢/ ٢٠٥ . وينظر ((سنن)) الترمذي ، فقد وقع فيه: حديث صحيح غريب . (١) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٢٨٣ للتمييز عن الذي قبله . (٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٥. (٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٥ (وفيه قول أبي زرعة: كان صدوقاً) والمجروحين ١/ ٢٥٤، والكامل ٢/ ٦٦٧، وذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) ٨/ ٢٠٦ وقال: يخطئ. (٤) جاء قبله في ((اللسان)) ٣/ ٢٧٨ حماد بن مالك، وهو حماد المالكي ، وسيأتي . (٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٨ . (٦) تاريخ بغداد ٨ / ١٥٦ . (٧) ضعفاء العقيلي ١/ ٣١٣، وتاريخ بغدد ٨ / ١٥٥ - ١٥٦. ٥٥١ حمّاد بن واقد العيشيّ الصفّار عمير بحديث الطير. لا يُعرف. رواه عنه يوسف بن أبي راشد، مجهولان(٦). عديّ. وهو حمّاد بن يحيى بن المختار. يأتي(١). ٢١٧٨ - ت: حمَّاد بن واقد العيشيّ - م ٤: حمَّاد بن مسلم الفقيه، أحد الصفّار. عن ثابت البُنانيّ، وأبي التَّيَّاح، وجماعة. وعنه: ابنُه فِظْر، وأحمد بن المقدام العِجْلي، وحفص الرَّبالي، وعبد الرحمن رُسْتَه. الأعلام بالكوفة، ومن صغار التابعين. قد مَرَّ، وأنه صدوق، وقد ذكره ابن سعد فقال: ضعيف الحديث. وقال السليمانيّ: كان من المرجئة. وقد ذکر(٢). ضغَّفه ابن معين. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال أبو زُرعة وغيره: ليّن . ٢١٧٣ - حمَّاد بن المِنْهال. عن محمد بن راشد. قال الدار قطنيّ: مجهول(٣). وقال ابن عديّ: بصريّ، يُكنى أبا عُمر. وقال الفلَّاس: كثير الخطأ والوَهَم. وحدثنا أبو عَرُوبة، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا حمّاد بن ٢١٧٤ - خت س ق: حمَّاد بن نّچِیح، شيخ وكيع، بصريّ إسكاف. عن أبي رجاء العُطارديّ، وجماعة، وحدث عنه مسلم بن إبراهيم. واقد، عن محمد بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عُمر قال: إنَّا لَقُعودٌ بِفِناء النبيِّ وَّ؛ إذ مرَّت امرأةٌ، فقال بعضهم: وثَّقه أحمد، وابن معين، وذكره ابنُ عديّ هذه بنتُ رسول اللهِوَِّ، فقال أبو سفيان: مَثَلُ في ((الكامل)) وصلَّحه وقوَّاه . وقال أحمدُ بن حنبل: ثقة مقارِب فانطلق الناسُ فأخبروا رسولَ اللهِ وَّر، فجاء الحديث (٤). محمدٍ ◌ّ في بني هاشم كريحانة في وسط النتن. يُعرف في وجهه الغضب، حتى قام فقال: ((ما ٢١٧٥ - حمَّاد بن نَجِيح الرازيّ العَصَّاب. بالُ أقوال تَبْلُغني عن أقوام! إنّ الله خلق السماواتِ سبعاً، فاختار العليا منها، وأسكن سائرَ سماواتهِ مَنْ شاء مِنْ خَلْقِه .. )). الحدیث. عن طلحة بن عَمرو. تفرَّد عنه نوح بن أنس الرازيّ(٥). ٢١٧٦ - حمّاد بن نُفَيعِ الرّقّيّ. تابعه غيره، فرواه غيرُ واحد عن عبد الله بن ٢١٧٧ - وحمَّاد بن هارون، عن الربيع بن بكر السهميّ، حدثنا يزيد بن عَوانة، عن (١) قوله: وهو حماد بن يحيى بن المختار ، من (ز). (٢) هو حماد بن أبي سليمان ، وسلف برقم (٢١٥٦). (٣) سنن الدارقطني ١/ ٤٠٦ - ٤٠٧ (٨٤٧)، والعلل المتناهية ١/ ٣٨٤ (٦٤٣)، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٥. (٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٩، والكامل ٢/ ٦٦٧، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٨٥ . (٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٤٩، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٢٨٩ للتمييز عن سميّه قبله. (٦) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٤٩ و١٥٠. ٥٥٢ حمّاد بن الوليد الأزديّ الكوفيّ محمد بن ذكوان(١). ٢١٧٩ - حمَّاد بن الوليد الأزديّ الكوفيّ. عن سفيان الثوريّ. وعنه: الحسن بن عَرَفَة، والحسين بن عليّ الصُّدائيّ. قال ابن عديّ: عامَّة ما یرویه لا يُتابع علیه. وسئل أبو حاتم عنه، فقال: شیخ. وقال ابن چبَّان: يسرق الحديث، ويُلزق بالثقات ما ليس من أحاديثهم. روى عن سفيان، عن ابن سُوقة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((من عَزَّی مُصاباً کان له مثلُ أجرِه)). وإنما هذا حديث عليّ بن عاصم(٢). ٢١٨٠ - ت : حمَّاد بن یحیی الأَبحّ، أبو بكر السُّلَميّ البصريّ. عن معاوية بن قُرّة، وابن أبي مليكة، وجماعة. وعنه: قُتِبة، ولُوَیْن، وخلق. وثَقه ابن معين، وقال أحمد: ما أرى به أبو داود: يخطئ كما يخطئ الناس. ولحمّاد عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس: الغلام الذي قتله الخَضِر طُبع كافراً. غيره یقول: عن سعيد بن جُبير، بدل عكرمة. وقال أبو همَّام الخارکي: حدثنا حماد بن يحيى قال: قال لي ابنُ أبي مليكة: تعرفُ أيوب؟ قلت: نعم. قال: ما بالمشرق مثله. ولحماد عن ثابت، عن أنس: ((أمتي كالمطر». قال ابن عديّ: وبعضُ حديثه لا يُتابع علیه، وهو ممن يُکتب حدیثُه. وذكره البخاريّ في ((الضعفاء»، فقال: بَهِمُ في الشيء بعد الشيء. قلت: هو أكبر شيخ لابن معين(٣). ومن طبقته حماد بن تُحْيَى، عن عون بن أبي جُحيفة؛ كما قد مضى (٤). ٢١٨١ - حمَّاد بن يحيى بن المختار. عن بأساً. وقال أبو زُرعة: ليس بقويّ. وقال عطية العَوْفيّ. قال ابنُ عديّ: مجهول . يوسف بن عديّ: حدثنا حمَّاد بن المختار، وقال الجوزجانيّ: روى عن الزُّهريّ حديثاً عن عبد الملك بن عمير، عن أنس قال: أُهْديَ معضَلاً، سمعتُ من يزعم أنَّ الحديث رواه للنبيّ ◌َّ طائر، فقال: ((اللهم ائتني بأحبٌ الوَقَّاصيّ. خلقك ... )). وذكر الحديث. هذا حديث منكر. (١) التاريخ الكبير ٢٨/٣، والجرح والتعديل ١٥٠/٣، والكامل ٦٦٥/٢، وتهذيب الكمال ٢٨٩/٧ ، له حديث عند الترمذي (٣٥٧١) في الدعوات . (٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٥٠، والمجروحين ٢٥٤/١، والكامل ٦٥٧/٢. (٣) التاريخ الكبير ٢٤/٣، وأحوال الرجال ص ١١٩، وضعفاء العقيلي ٣٠٩/١-٣١٠، والجرح والتعديل ١٥١/٣ - ١٥٢، والكامل ٦٦٣/٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٢٩٢ ، له حديث عند الترمذي (٢٨٦٩) ، وهو حديث أنس المذكور: ((أمتي كالمطر ... )). (٤) برقم (٢١٤٣). ٥٥٣ حمدان بن الهيثم وساق له ابنُ عديّ حديثاً آخر موضوعاً في ويقال: جَمَّاز. ويقال: أبو جَمَّاز. ويقال: حُمران. لا يُدرى مَنْ هو (٦). العِبرة(١). ٢١٨٧ - حَمْدان بن سعيد. عن عبد الله بن ٢١٨٢ - حمّاد بن مالك. ويقال: حماد المالكيّ، شيخ روى عن الحسن، رَمَوْه نُمير. أتى بخبر كذب عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر: كان كاتب النبيّ ◌َّ اسمه ٢١٨٣ - حمَّاد مولى بني أمية. حدَّث عنه سِجِلّ(٧). بالكذب(٢). عَنْبَسة. قال الأزديّ: متروك(٣). لا يُعرف(٤). ٢١٨٥ - حمَّاد الرائض. عن الحسن، مجهول. روی عنه بشر بن الحكم(٥). ٢١٨٨ - حَمْدان بن الهيثم. عن أبي مسعود ٢١٨٤ - حمَّاد الرَّبَعيّ. عن أبي الزبير. أحمد بن الفرات. وعنه: أبو الشيخ، ووثَّقه(٨)، لكنه أتى بشيء منكر عن أحمد، عن أحمد (٩) بن حنبل في معنى قوله عليه السلام: ((إنَّ الله خلق آدم على صورته)». زعم أنه قال: صوَّر الله صورة آدم قبل خَلْقِه، ثم خلقَه على تلك الصورة، فأما أن يكون خلق الله آدم على صورته فلا، فقد قال [من اسمُهُ حِمَّان وحَمْدان] تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ، شَىْءٌ﴾. ٢١٨٦ - س: حِمَّان. عن معاوية في النهي عن الذهب وصُفَف النُّمور. تفرّد عنه أخوه أبو شیخ الهُنائي. وقيل: اسمه حَمّان، بالفتح. وقيل: بالضم. وقيل: جُمَان؛ بجيم وتخفيف. قال يحيى بن منده في ((مناقب أحمد)»: قال المظفَّر بن أحمد الخيَّاط في كتاب ((السُّنَّة): وحمدان بن الهيثم يزعم أن أحمد قال: صَوَّر الله (١) الكامل ٦٦٨/٢ - ٦٦٩ . (٢) الجرح والتعديل ١٥٣/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٣٥/١ . (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٢. (٤) ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٣/ ٩١١، في ترجمة خالد بن الحسين الضرير ، ضمن حديث . (٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٥٢ . (٦) الإكمال ٥٥٤/٢، وتهذيب الكمال ٢٩٨/٧، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٩١/٤، وحديثه المذكور عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٢/٨ - ١٦٣، وفي ((الكبرى)) (٩٧٣٢) - (٩٧٣٧). (٧) تاريخ بغداد ١٧٥/٨. وردّ الخبر أيضاً الطبري، وكذَّبه ابن كثير في تفسيره)) ونقل عن شيخه المزِّي أنه حكم بوضعه، وإن كان في سنن أبي داود وغيره. ومع ذلك قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٨٤/٣: المتن لا يجوز أن يطلق عليه الكذب! (٨) طبقات الأصبهانيين ٣/ ٥٠٥ ، وفيه: ثقة دین . (٩) عليها في (س): علامة الصحة ، وكذا في (ز) على لفظة أحمد قبلها. ٥٥٤ حَمْدُوْنَه بن مجاهد صورةً آدم قبل خلقِه، وأبو الشيخ فوثّقه في كتاب أبي خالد. لا يُعرف. ((الطبقات)). ويدُّ على بطلان روايته ما رواه حمدان ابن عليّ الورّاق - الذي هو أشھرُ من حمدان بن الهيثم وأقدم - أنه سمع أحمد بن حنبل، وسأله رجلٌ عن حديث ((خلقَ آدم على صورته)) على صورة آدم؟ فقال أحمد: فأين الذي يُروى عن النبيّ ◌َّر: ((إن الله خلق آدم على صورة الرحمن؟)) ثم قال أحمد: وأيُّ صورة لآدم قبل أن يُخلق؟ الطبرانيّ(١): سمعتُ عبد الله بن أحمد يقول: قال رجل لأمي: إن فلاناً يقول في حدیث رسول الله: «إن الله خلق آدم على صورته) فقال: على صورة الرجل؟ فقال أبي: كذَب، هذا قول الجَهْميَّةِ، وأيُّ فائدة في هذا؟ وقيل: إن أبا عمر بن عبد الوهّاب هجر أبا الشيخ لمكان حكاية حمدان، وقال: إن أردتَ أن أسلُّم عليك فأخْرِجْ من كتابك حكايةً حمدان بن الهيثم. [من اسمُه حَمْدُوْیَهِ وحَمْدُون] وقال الأزديّ: لا يُكتب حديثُه(٢). ٢١٩٠ - حَمْدُون بن عبَّاد البزَّاز المشهور بالفَرْغَانيّ، بغداديّ، ثقة. عن علي ابن عاصم وطبقته. وثَّقَه محمد بن مَخْلَد. وقال الخطيب: مخلد عندنا محلُّه الصدق. وقال الحافظ أبو علي النيسابوريّ: حدَّث ببواطيل عن عليّ بن (٣)(٤) عاصم (٣) (٤). ٢١٩١ - حَمْدُون بن محمد بن حمدون بن هشام الحافظ. لا أعرفه جيداً، وقد تُكلِّم فيه. [من اسمُهُ حُمْران وحُمْرَة] ٢١٩٢ - ع (صح): حُمْران بن أبان، مولى عثمان. ثقة من سبي عين التمر. روى عنه ◌ُروة، وعطاء بن يزيد الليثيّ، وزيد بن أسلم، وعِدَّة. وقد ذكره ابن سعد في ((الطبقات))، فقال: لم أرهم يحتجُون به. وقد أورده البخاريّ في (الضُّعفاء))، لكن ما قال ما بليته قطّ(٥). ٢١٩٣ - ق: حُمْران بن أَعْيَن الكوفيّ. ٢١٨٩ - حَمْدُوْيَه بن مجاهد. عن ابن روى عن أبي الظُّفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة، (١) في كتاب السنة له، كما ذكر ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٨٣/٥. (٢) ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٦/١ وفيه أيضاً عن الأزدي: مجهول . (٣) في (ز): عاصم بن علي ، وذكره أيضاً الخطيب البغدادي في شيوخه . (٤) تاريخ بغداد ١٧٧/٨ - ١٧٨ قال البغدادي: كان اسمه أحمد ، ولقبه حمدون ، وهو الغالب عليه ، وقال أيضاً: إن كان الأمر على ما ذكر أبو علي الحافظ من روايته الأحاديث الأباطيل؛ فنرى الحمل فيها على غيره. والله أعلم . اهـ. ثم ذكر أنه مات سنة (٢٧٠هـ). (٥) طبقات ابن سعد ٢٨٣/٥ و١٤٨/٧، والتاريخ الكبير ٨٠/٣، وتهذيب الكمال ٣٠١/٧. ٠ ٠ ٠ ٥٥٥ حمزة بن حبيب كان يتقن القرآن. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود: رافضيّ. وقال النسائيّ: ليس بثقة. وروى حمزة عن حُمْران بن أعين؛ أنّ النبيَّ وَّهِ قرأ: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَحِيمًا﴾ فصَعِقَ. وبه؛ أن رجلاً قال: يا نبيء الله، قال: (لستُ بنبيء الله، ولكني نبيُّ الله)). فلم يهمز(١). ٢١٩٤ - حُمْرَة بن عبد گُلال الرُّعينيّ. عن عمر(٢). حدث عنه راشد بن سعد المُقْرائي(٣). الكوفيّ الزيَّات. شيخ القرَّاء، وأحد السبعة الأئمة. مولى بني تَيْم الله. لیس بعمدة، ویجھَّل. [من اسمُه حمزة] روی عن الحکم، وحبيب بن أبي ثابت، وطلحة بن مُصَرِّف، وعديّ بن ثابت، والطبقة، أبي ليلى. وعنه: حُسين الجعفيّ، ويحيى بن فذكر في ((الضعفاء» له العُقيليّ حديثاً عن آدم، وخلق. وقرأ عليه عدّة، وإليه المنتهى في (١) ضعفاء النسائي ص ٣٢، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦٥، والكامل ٨٤٢/٢، وتهذيب الكمال ٣٠٦/٧. (٢) قوله: عن عمر ، من (ز). (٣) في (د) و(س): رشدين بن سعد المصري، وضُبِّب فوقها في (س). والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في ((التاريخ الكبير)) ١٢٨/٣، و((الجرح والتعديل)) ٣١٥/٣، و((المغني)) ١٩١/١ وينظر ((الأنساب)) ٤٤٥/١١ - ٤٤٦. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٦٩/٤، وسماه -حمزة. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٨٦/٣: هو وهم منه. (٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٩١ . (٥) سؤالات حمزة ص ٢٠٨، وفيه قول الدارقطني: كذبَ، وحدّث بالمعضلات وكل شيء. اهـ. وهو من شيوخ ابن عدي . (٦) الجرح والتعديل ٢٠٩/٣ . وجاء في حاشية (س) بخط سبط ابن العجمي ما نصه: حمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة ، قال ابن القطان: مجهول، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). فكان ذكره لازماً للمصنف، والله أعلم ... من خط الحافظ الياسوفي، وقد رأيته في ثقات ابن حبان. انتهت الحاشية، وهو في ((الثقات)) ١٦٨/٤، وينظر ((الوهم والإيهام)) ٥٩٣/٣، وفيه قول ابن القطان: لا تُعرف حاله . زهير، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرة مرفوعاً: ((مَنْ بَنَى بناءً فليدعم على جدار جاره)). رواه الثوريّ وزائدة عن سماك، فقال: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌ِلِينَ(٤). ٢١٩٦ - حمزة بن إسماعيل الطبريّ الجرجانيّ، أبو يعلى. كذَّبه الدارقطنيّ(٥). ٢١٩٧ - حمزة بن بهرام البَلْخيّ. عن سفيان الثوريّ. مجهول(٦). ٢١٩٨ - م٤ : حمزة بن حَبِيب، أبو عُمارة ٢١٩٥ - حمزة بن إسماعيل. عن زهير بن وقرأَ على الأعمش، وحُمْران بن أعين، وابن معاوية. وعنه: حفص بن عمر المِهرقانيّ. ٥٥٦ حمزة بن حُسين الدلَّال الصدق والورع والتقوى. وُلد سنة ثمانين؛ هو هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. وأبو حنيفة في عام. وسمعتُ عبد الرحمن بن مهديّ يقول: لو قال ابن فُضيل: ما أحسب أنّ الله يدفعُ كان لي سلطان على مَنْ يقرأ قراءةَ حمزة لأوجعتُ البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة. ظهرَه. وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة. وعن شعيب بن حرب أنه قال: ألا تسألوني عن الدُّرّ؟ يعني قراءة حمزة. وحكى زكريا الساجيّ أنَّ أبا بكر بن عياش قال: قراءة حمزة بِذْعة، يزيد ما فيها من المدّ وقال أبو حنيفة: غلب حمزةُ الناس على المُفْرِط والسكت وتغيير الهمز في الوقف القرآن والفرائض. وقد رأى الأعمشُ يوماً حمزة والإمالة وغير ذلك. مقبلاً فقال: ﴿وَبَشْرِ الْمُخْبِتِينَ﴾. وقد استوعبتُ أخبار حمزة في ((طبقات القراء))(١). وقد وثَّقه ابن معين وغيرُه. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وقال ابن معين أيضاً: حسن الحدیث عن أبي إسحاق. وقال الساجيّ والأزديّ: يتكلّمون في قراءاته إلى حالةٍ مذمومة، وهو صدوق في الحدیث، لیس بمتقن. وقال الساجيّ: صدوق سَيِّئ الحفظ. قلت: قد انعقد الإجماع بأخَرة على تلقّي قراءة حمزة بالقبول، والإنكار على مَنْ تكلّم فيها، فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فیھا مقال. کان یزید بن هارون ینھی عن قراءة حمزة، رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه. مات سنة ثمان وخمسين ومئة. ٢١٩٩ - حمزة بن حُسين الدلَّال. شيخ متأخّر يروي عن أبي عمرو بن السمَّاك. قال الخطيب: وقال أحمد بن سِنان القطّان: كان يزيد بن كذَّاب. مات سنة ثمان وعشرين وأربع مئة(٣). (١) ٢٥٠/١ _٢٦٥. (٢) في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٥٦/٢، و(معرفة القراء الكبار)) ٢٥٦/١: الحويطي. (٣) تاريخ بغداد ٨/ ١٨٥ (وذكر فيه الخطيب ما يفيد أنه كذاب)، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٣٧ . وكذا جاء عن عبد الله بن إدريس الأوديّ وغيره التبرّمُ بقراءة حمزة. وقال الفسويّ: حدثنا الحميديّ، عن الحويطبي(٢) وآخر؛ أحدهما عن حمَّاد بن زيد، والآخر عن أبي بكر بن عياش؛ قال أحدهما: قراءة حمزة بدعة. وقال الآخر: لو صَلَّى بي رجل فقرأ بقراءة حمزة لأعَدْتُ صلاتي. قلت: يكفي حمزة شهادة مثل الإمام سفيان الثوريّ له، فإنه قال: ما قرأ حمزة حرفاً إلَّا بأثر. وقال ابن أبي خيثمة، عن سليمان بن أبي شيخ: كان يزيد بن هارون أرسل إلى أبي الشعثاء لا تُقرئ في مسجدنا قراءة حمزة. ٥٥٧ حمزة بن دينار ٠٠ " - ----- -- ٢٢٠٠ - ت: حمزة بن أبي حمزة الجزريّ الَّصِيبِيّ. عن ابن أبي مليكة، ومكحول، وطائفة. حديث: ((أصحابي كالنجوم، فأيُّهم أخذتُم بقوله اهتديتُمْ)) رواه عَبْد بنُ حُميد في ((مسنده))(٢). وعنه: عليّ بن ثابت، وشَبابة، وجماعة. قال ابن معين: لا يساوي فَلْساً. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال الدارقطنيّ: متروك. وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يرويه موضوع. قلت: له في ((جامع)) الترمذيّ: («تَرِّبُوا الکتاب». عليّ بن ثابت: عن حمزة(١) النصيبيّ، عن أبي الزُّبير، عن جابر مرفوعاً: ((مَنْ نسيّ أنْ يُسمِّيَ على طعامه؛ فليقرأ إذا فرغ: قل هو الله أحد)). ابن حبَّان: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سوید، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثنا حمزة بن أبي حمزة، عن عطاء، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ◌َ ي صلَّى على مقبرة، فقيل: يا رسولَ الله، أيُّ مقبرة هذه؟ قال: ((مقبرةٌ بأرضٍ العدوّ، يقال لها: عَسْقَلان، يفتحُها ناسٌ من أمتي، يبعث الله منها سبعين ألف شهيد، يشفع الرجلُ منهم في مثل ربيعة ومضر؛ وعروس الجنة عسقلان». ثقتان عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، عثمان بن عبد الرحمن: عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسولُ الله ◌َّه عن قَتْل الخُفَّاش والخُطَّاف، فإنهما كانا يطفئان النار عن بیت المقدس حین احترق. عمرو بن عامر: حدثنا حسين، عن حمزة ابن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تخلَّلُوا بالقصب، فإنه يورث الأكلة، فإن كنتم لا بدَّ فاعلين فانزعوا قشره الأعلى)). أخرجه البخاريّ في ((الضعفاء))(٣). ٢٢٠١ - حمزة بن أبي حمزة المدنيّ. لعله الجَزَريّ. قال محمد بن عثمان الحافظ: سألت عليًّا عنه فقال: كان ضعيفاً (٤). ٢٢٠٢ - حمزة بن داود المؤدّب، أبو يعلى. قال الدارقطنيّ: ليس بشيء(٥). ٢٢٠٣ - قد: حمزة بن دينار. عن الحسن. وعنه هُشيم. لا أعرفه. تفرَّد بهذا؛ قال: عوتب الحسن في شيء من القدر فقال: كانت موعظة، فجعلوها ديناً. روى هذا أبو داود في كتاب ((القدر))(٦). (١) في النسخ الخطية: عن أبي حمزة، والمثبت من ((الكامل)) ٧٨٥/٢ . (٢) ((المنتخب)) (٧٨٣)، وطرفه فيه: مثل أصحابي مثل النجوم ... وقوله: رواه عبد ... إلخ من (ز). (٣) الجرح والتعديل ٣/ ٢١٠، والمجروحين ٢٦٩/١ - ٢٧٠، والكامل ٧٨٥/٢، وتهذيب الكمال ٣٢٣/٧. (٤) سؤالات محمد بن عثمان لابن المديني ص ٩٠ . ولم يذكره ابن حجر في ((اللسان))، ولعله عنده هو الجزري (الذي قبله) فاكتفى بذكره في فصل التجريد منه ٩/ ٢٩٠ . (٥) سؤالات حمزة للدارقطني ص ٢٠٨ . (٦) تهذيب الكمال ٣٢٦/٧. ٥٥٨ حمزة بن زياد الطوسيّ ٢٢٠٤ - حمزة بن زياد الطوسيّ. عن أَنَّ أحداً روى عنه سوى أبي سعيد مولى المَهريّ، لكنه أتى بصدق(٣). شعبة، وغيره. ترکه أحمد، وقال ابن معين: ليس به بأس. قال مُهنَّأ: سألتُ أحمد عن حمزة الطوسي، فقال: لا يُکتب عن الخبيث. ٢٢٠٦ - حمزة بن سَلَمة، أبو أيوب. عن أنس. وعنه أبو نُعيم وغيره. مجهول(٤). ٢٢٠٧ - ص: حمزة بن عبد الله. عن أبيه. شيخ معاصر لقتادة. مقلّ، مجهول(٥). ٢٢٠٨ - حمزة بن عُتبة، شيخ للزبير بن بكَار. لا يُعرف، وحديثُه منكر(٦). ٢٢٠٩ - د: حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلميّ. ليس بمشهور. روی عنه محمد ابن عبد المجيد بن سُهيل وحدَه في الصيام. ((جهنّم تحيط بالدنيا، والجنة مِنْ ورائها، فلذلك ضغَّفه ابنُ حزم(٧). ٢٢١٠ - بخ: حمزة بن نَجِیح. عن الحسن وغيره. قال البخاريّ: كان معتزليًّا. وقال أبو حاتم: ٢٢٠٥ - ت: حمزة بن سَفِينة، بصريّ. له شيء عن السائب في تشييع الجنازة، لا نعرف ضعيف. يروي عن هذا أبو سلمة التبوذكيّ. وقد (١) لفظة ((جدًّا)) المكررة، من (س)، وعليها علامة الصحة. (٢) تاريخ بغداد ١٧٩/٨. والحديث فيه أيضاً ٢٩١/٢ في ترجمة ابنه محمد . (٣) تهذيب الكمال ٣٢٨/٧، وحديثه عند الترمذي ٥/ ٧٦٢ في العلل آخر السنن . وجاء في حاشية (س) ما نصه: ((في بعض نسخ الكاشف: وثّق، وفي (التهذيب)): ذكره ابن حبان في ((الثقات)). انتهى، وقد رأيته ههنا ولم يذكر عنه راویاً سوی أبي سعيد مولی المهري». (٤) الجرح والتعديل ٢١١/٣، ونقل فيه ابن أبي حاتم قول ابن معين: صالح. (٥) تهذيب الكمال ٣٣٢/٧، وقوله: مجهول ، لم أقف عليه من قول أبي حاتم، وهو شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه. ونسبه ابن حجر إليه في ((تهذيبه)) ١/ ٤٩٠. (٦) تاريخ مكة ١١٩/٥، ونسبه الزبير (كما في (تهذيب الكمال)) ٣٩٩/١٤): حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي . (٧) المحلَّى ٢٤٩/٦ - ٢٥٠، وتهذيب الكمال ٣٣٧/٧، وحديثه عند أبي داود (٢٤٠٣). ووقع في مطبوع ((المحلى)) عبارة خاطئة لفظها: ((مِنْ رواية ابن حمزة - ابنه محمد بن حمزة - وهو ضعيف، وأبوه كذلك)). وصواب العبارة: ((من رواية حمزة بن محمد بن حمزة، وهو ضعيف، وأبوه كذلك)). وقد ذكر ابن حجر تضعيف ابن حزم لحمزة وأبيه محمد في ((تهذيبه)) ٤٩١/١ و٥٤٦/٣ . أخبرنا ابن علَّان وأحمد بن أبي بكر كتابة، أخبرنا الكِنديّ، أخبرنا الشيبانيّ، أخبرنا الخطيب، أخبرنا ابن مهديّ، أخبرنا ابن مَخْلَد، حدثنا محمد بن حمزة بن زياد، حدثنا أبي، حدثنا قیس بن الربيع، عن عُبید المُكْتِب، عن مجاهد، عن ابن عُمر، قال رسول الله وَلين : صار الصراط طريقاً إلى الجنة على جهنم)). هذا حديث منكر جدًّا جدًّا (١)؛ محمد واه(٢). ٥٥٩ حمزة وثَّقه أبو داود(١). ٢٢١١ - ت: حمزة بن أبي محمد. شيخ مدنيّ. عن عبد الله بن دينار. وعنه حاتم بن إسماعيل. ليَّنه أبو زُرعة وغيره(٢). ٢٢١٢ - حمزة بن هانئ. عن أبي أمامة الباهلي. مجهول(٣). قال العُقیليّ: ليس له أصل من حديث قتادة، بل هو حديث أبي اليقظان عثمان بن عمير ٢٢١٣ - حمزة بن واصل البصريّ. عن عن أنس، بأنقص من هذا (٤). قتادة. لا يُعرف، ولا هو بعمدة. ذكره العُقيليّ في ((الضعفاء)) وقال: حديثُه غير محفوظ. قلت: هو صاحبُ حديث المرآة البيضاء بطوله، رواه الدارقطنيّ في كتاب ((الرؤية)) من طريق محمد بن سعيد القُرشيّ، حدثنا حمزة بن واصل المنقريّ - وكان يلزم مسجد حمَّاد بن سلمة، وحمَّاد أمرَنا أن نكتب عنه - حدثنا قتادة، عن أنس ... فذكر الحديث. وفيه: «فإذا كان يوم الجمعة نزل ربَّنا على عرشه إلى ذلك الوادي، وقد حُفَّ العرش بمنابر من ذهب مكلّلة بالجوهر)). وفيه: ((فيناديهم عَزَّ وجلَّ بصوته: ارفعوا رؤوسكم، فإنما كانت العبادة في الدنيا)). ٢٢١٤ - حمزة الضبّي. شيخ لشعبة. ضُعْف(٥). ٢٢١٥ - حمزة، أبو عَمرو. قال ابن معين: لا يُعرف(٦) ٢٢١٦ - حمزة، شيخ لمغيرة بن مِقْسَم. مجهول(٧). (١) التاريخ الكبير ٣/ ٥٢ (ونقل فيه البخاري قوله: كان معتزلياً، عن موسى بن إسماعيل التبوذكيّ) ، والجرح والتعديل ٢١٦/٣، وتهذيب الكمال ٣٤١/٧، روى له البخاري في ((الأدب)) (١٣٩) عن الحسن قوله: يا أَهْلِيَة يا أهليه، یتیمکم یتیمکم ... (٢) الجرح والتعديل ٢١٥/٣، وتهذيب الكمال ٣٣٨/٧، له حديث عند الترمذي (٢٤٠٥) في الزهد. (٣) الجرح والتعديل ٢١٦/٣، وفيه قول أبي حاتم: شيخ لحريز، لم يرو عنه غيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٧٠/٤ وقال: وهم من زعم أنه حُمرة . اهـ. وذكره ابن ماكولا في الإكمال ١/ ٥٠٠ - ٥٠١ في باب حُمرة ، وقال: يقال فيه: حمزة، بالزاي . اهـ. وجاء في حاشية (س) كلام ابن حبان . (٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٩٢، والرؤية للدار قطني (٦٤). (٥) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢٩٢/٣ كأن المصنف أخذه من الأزدي. يريد أنه ربما تصحَّف على الأزديّ بحمزة النصيبي الذي روى له الترمذي ، وسلف برقم (٢٢٠٠). أما حمزة الضبّيّ - وهو ابن عمرو العائذي - فمن رجال مسلم. وينظر ((تهذيب التهذيب)) ٤٩٠/١ - ٤٩١ (ترجمة حمزة الضبيّ). (٦) ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٦/١ . (٧) الجرح والتعديل ٢١٧/٣ . ٥٦٠ حَمّل بن بَشِير بن أبي حَذْرَد الأسلميّ [من اسمُه حَمَل وحَمَلَة وحَمُّوْيَهِ] ٢٢١٧ - بخ: حَمَل بن بَشِير بن أبي حَدْرَد الأسلميّ. عن عمّه. وعنه: سَلْم بن قُتيبة. لايُعرف(١). ٢٢١٨ - حَمَلة بن عبد الرحمن. يروي عنه مسلم أبو النضر(٢). قال ابن خزيمة: لستُ أعرفهما. ابن الخلیل، معاصر لابن صاعد، لا یوثق به، وخبره باطل. قال: حدثنا أحمد، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً؛ قال: ((ما مِنْ زرعٍ ولا تَمَرٍ إلا علیه مكتوبٌ بسم الله الرحمن الرحيم، هذا رِزْق فلان ابن فلان))(٤). [من اسمُه ◌ُمَيْد] ٢٢٢٠ - خ ٤: حُميد بن الأسود الكرابيسيّ. بصريّ. عن سهيل، وحبيب بن الشهيد، وطبقتهما. وعنه: حفيده أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود، وعليّ بن المدینيّ، ومسئَّد. وثّقه أبو حاتم وغيره، وكان عقَّان يحمل عليه. وقال أحمد بن حنبل: سبحان الله، ما أنكرَ ما يجي ءُ به!(٥) ٢٢٢١ - ع (صح): حُميد بن تِيْرُويه ٢٢١٩ - حَمُّوْيَه بن حُسين(٣). عن أحمد الطويل(٦). ثقة جليل. يدلّس. سمع أنساً. وعنه: شعبة، ومالك، ویحیی بن سعيد، وخلق كثير. قال حمَّاد بن سلمة: لم يدع حميد لثابت علماً إلّا وعَاه. وقال أبو حاتم: أكبر أصحاب الحسن حميد وقتادة(٧) . وقيل: إن حميداً أخذ كتب الحسن فنسخها. وقال مؤمَّل بن إسماعيل(٨): عامَّة ما يروي حُمید عن أنس سمعه من ثابت. وقال شعبة: لم يسمع حُميد من أنس إلا (١) تهذيب الكمال ٣٤٨/٧، له حديث عند البخاري في ((الأدب)) (٨١٢) باب كان ◌َر يعجبه الاسم الحسن. وجاء في حاشية (س) ما نصه: صحح له الحاكم حديثه عن عمه ... ولم يتعقبه المؤلف. انتهت الحاشية. وهو في ((المستدرك)) ٢٧٦/٤ . (٢) في (ز) و(س): مسلم بن النضر، وفي (٥): مسلم بن أبي النضر، والمثبت من ((اللسان)) ٢٩٣/٣، وهو الموافق لما في المصادر. ينظر: التاريخ الكبير ٧/ ٢٦٥، وكنى مسلم ١/ ٨٤٠، والجرح والتعديل ٣١٦/٣ و١٨٧/٨. (٣) بعدها في ((اللسان)) ٢٩٣/٣: بن معاذ القصار. (٤) ذكره الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٣٠/٤ في ترجمة أحمد بن الخليل ، وقال: تفرد به حمويه وهو غير مقبول منه، ثم ذكر أن أبا علي المذكّر - وهو كذاب معروف - سرقه من حمويه، ورواه عن أحمد بن الخليل . (٥) ضعفاء العقيلي ٢٦٨/١، والجرح والتعديل ٢١٨/٣، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٥٠، وتهذيب التهذيب ٤٩٢/١. (٦) هو حُميد بن أبي حُميد ، أبو عبيدة ، وتيرويه اسم أبي حميد ، ويقال غير ذلك ، وهو خال حماد بن سلمة . (٧) في ((الجرح والتعديل)): قتادة ثم حميد، وعبارة المصنف أعلاه هي عبارة ((تهذيب الكمال)). (٨) في ((تهذيب الكمال)): مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة .