النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
الحسین بن موسى
وقال: ((قُوا بأموالكم أعراضَكم)) (١).
وقال الخُراسانيّ: حدَّثنا أبو عبد الله
وله: حدثنا بقية، حدثنا ورقاء، عن الأخفش المستمليّ، حدثنا الربيع بن يحيى،
أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعاً: حدثني جارٌ لحماد بن سَلَمة، حدثنا حمَّاد ..
((من سعادة المرء خفّة لحيته)) وهذا كذب.
فذكره.
فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن
اللذَيْن روياه عنه ثقتان، ومع اضطرابه فأتى بمثل
هذا الباطل.
مات سنة سبع وسبعين ومئتين
(٣)
١٩٦٦ - الحسين بن منصور الخَلَّاج.
المقتول على الزندقة. ما روى ولله الحمدُ شيئاً
من العلم، وكانت له بداية جيّدة وتألّه وتصوّف،
ثم انسلخ من الدِّين، وتعلَّم السحر، وأراهم
المخاريق. أباح العلماء دمه، فقُتل سنة تسع
وثلاث مئة (٤)
١٩٦٧ - الحسين بن المنذر الخراسانيّ.
شيخ في زمن الثوريّ. مجهول (٥).
١٩٦٨ - الحسين بن موسى، أبو الطيّب
عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((إذا كان الرّقّيّ. عن عامر بن سيَّار. وموسى بن مروان
يومُ القيامة نادى منادٍ: يا معشر الخلائق طَأُطِئوا الرّقّيّ.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر(٦).
(١) في (س): وأعراضكم، وفي ((الكامل)) ٢/ ٧٤٤ (والكلام فيه): عن أعراضكم. ووقع في ((اللسان)) ٣/ ٢٠٩:
قوّموا ، بدل: قوا .
(٢) في (د): قرابة عبد الوهّاب، وفي (س): قرابة عبد الله أبي عبد الوهّاب.
(٣) تاريخ بغداد ٨/ ١٤١.
(٤) في (خ١) و(د) و(س): سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما ذكره المصنف في
(السير)) ١٤/ ٣٥١. وله ترجمة مطولة في ((تاريخ بغداد)) ٨/ ١١٢.
(٥) قوله: مجهول ، ليس من كلام أبي حاتم ، وهو خلاف شرط المصنف. وهو من رجال ((تهذيب الكمال))
٦/ ٤٨٠، وذكر فيه المزي أن أبا داود روى له في ((القَدَر)) ونقل عنه قوله: ذا وهم، هو حسین بن واقد .
(٦) هو من شيوخ ابن السنّي، روى عنه في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٨).
- الحسين بن معاذ البلخيّ. هو ابن داود
ابن معاذ. ليس بثقة. وقد مرَّ [١٩٠٨].
١٩٦٥ - الحسين بن معاذ بن حرب
الأخفش، أبو عبد الله الحَجَبِيّ. قرابة عبد الله بن
عبد الوهّاب(٢). بصريّ. حدَّث ببغداد عن
الربيع بن یحیی الأُشنانيّ، وشاذّ بن فيَّاض،
والعيشيّ، وعدّة. وعنه: أبو مُزاحم الخاقانيّ،
والنجَّاد، وعبد الله الخراسانيّ وغيرهم.
ذكره الخطيب، وما ذكره بجرح ولا تعدیل،
بل ساق له هذا الخبر المنكر من رواية النجَّاد
والخراساني عنه.
فأما الأول النجَّاد فقال: حدثنا حُسين بن
معاذ، حدثنا شاذّ بن فيَّاض، عن حمَّاد بن سَلَمة،
رؤوسكم حتى تجوزَ فاطمة)) عليها السلام.

٥٠٢
الحسين بن ميمون الخندقيّ
١٩٦٩ - د: الحسين بن ميمون الخِنْدفيّ. مرفوعاً: ((لوددتُ أنَّ عندنا خُبزةً بيضاء من بُرَّةٍ
عن أبي الجنوب.
قال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقوَّاه ابن
حِبَّان، وذكر له البخاريّ في ((الضعفاء)) من طريق
وروی علیُّ بن الحُسین بن واقد، حدثنا
أبي، عن أبي الزُّبير، عن جابر مرفوعاً: ((أُتيت
هاشم بن البَرِيد، عن حُسين بن ميمون، عن
عبد الله بن عبد الله قاضي الريّ، عن ابن
أبي ليلى: سمعتُ عليّاً قال: سألتُ النبيَّ ◌ََّ أنْ بمقاليد الدنيا على فَرَس أبلق، عليه قطيفة
يولَّنِي الخُمس، فأعطاني، ثم أبو بكر، ثم عمر. سندس)). هذا منکر.
قال البخاريّ: لم يتابع عليه(١).
١٩٧٠ - م ٤ : الحسين بن واقد المروزيّ.
عن ابن بريدة وغيره. وعنه: ابنُ المبارك،
وعليّ بن الحسن بن شقيق، وابناه: عليّ،
والعلاء.
وليَ قضاء مَرْو، وكان يحمل حاجته من
السوق.
سمراء ملبّقةٍ بسمن ولبن)). وكان ذلك عند رجل،
فذهب فجاء به فقال: ((في أيّ شيء كان هذا
السمن؟)) قال: في ◌ُگّةٍ ضَبٍّ. قال: ((ارفع)).
مات سنة سبع - أو تسع - وخمسين ومئة (٢).
١٩٧١ - الحسين بن وَرْدان. حدَّث عنه
زيد بن الحُباب. لا يُعرف، وحديثه منكر في ذمّ
السراويل. يعني بلا رِداء.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ.
قلت: الحديث عن أبي الزُبير، عن جابر
مرفوعاً: نهى عن الصلاة في السراويل .
ویُرْوَی نحوُه من حدیث بُریدة: نهى عن
الصلاة في السراويل الواحد (٣).
وقَقه ابنُ معین وغيره، واستنكر أحمد بعضَ
حديثه، وحرَّك رأسَه كأنه لم يَرْضَه لما قيل له:
١٩٧٢ - حسين بن يحيى الحِنَّائي. قال ابن
الجوزيّ: وضع حديثاً. وهو: لمَّا نزلت آيةُ
إنه رَوَى هذا الحديث الذي رواه معاذ بن أسد؛
حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا الحسين بن
واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر الكرسيّ قال لمعاوية: ((أُكْتُبْها، فلا يقرؤها أحدٌ
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٥، والجرح والتعديل ٣/ ٦٥، والثقات ١٨٤/٨ (وفيه: ربما أخطأ) وتهذيب الكمال ٦/ ٤٨٧،
وحديثه عند أبي داود (٢٩٨٤). ونسبه المزي أيضاً للنسائي في ((مسند علي)).
(٢) علل أحمد ٣٠١/١، وضعفاء العقيلي ٢٥١/١، والجرح والتعديل ٦٦/٣، وتهذيب الكمال ٤٩١/٦، وحديث
ابن عمر عند أبي داود (٣٨١٨)، وحديث جابر عند ابن حبان (٦٣٦٤)، ورواه أحمد (١٤٥١٣) عن زيد بن
الحباب، عن حسين ، به .
(٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٥١، والجرح والتعديل. وحديث بريده عند العقيلي ٣/ ١٢١ ترجمة (عبيد الله بن عبد الله)
وذكر ابن الجوزي الحديثين في ((العلل المتناهية)) ٢/ ٦٨١ .

٥٠٣
خَشْرَج بن نُباتة الأشجعيّ
إلا كُتِبَ لك(١) أجرُها)) (٢).
١٩٧٣ - د ت: الحسين بن يزيد الطخَّان
الكوفيّ. عن المطّلب بن زياد، وعبد السلام بن
قال الخطيب: هو وأبوه مجهولان.
قلت: والخبر باطل عن مالك.
١٩٧٦ - الحسين أبو المنذر، شيخ
حرب. وعنه: أبو داود، والترمذيّ، والحسن بن لمعتمر (٤).
سفيان، وجماعة.
١٩٧٧ - والحسين السرَّاج (٥). عن
وثَّقه ابن حِبَّن، وقال أبو حاتم: حدثنا عنه أبي محمد الواسطيّ.
مسلم بن الحجاج، وهو لیِّن الحدیث.
قلت: مات سنة أربع وأربعين ومئتين(٣).
١٩٧٤ - الحسين بن يوسف. عن أحمد بن
المعلَّى الدمشقيّ.
١٩٧٨ - والحسين أبو كرامة(٦). عن
الحكم بن عُتيبة. مجهولون(٧).
[من اسمُه حَشْرَج وحِصْن]
١٩٧٩ - دس: حَشْرَج بن زياد. عن جدَّته
قال ابن عساكر: مجهول.
١٩٧٥ - الحسين، أبو عليّ الهاشميّ. قال أمّ زياد. شهدَتْ خيبر. وعنه: رافع بن سلمة،
الخطيب: أخبرنا ابن الصَّلْت الأهوازيّ. أخبرنا لايُعرف (٨).
المَطِيريّ، حدثنا عليّ بن الحسين الهاشميّ،
حدثني أبي، حدثنا مالك بن أنس، عن ليث،
عن طاوس، عن جابر، قال النبيّ ◌َّم لعليّ:
(«هذا أخي وصاحبي، ومَنْ باهَى اللهُ به
ملائكته ... » الحدیث.
١٩٨٠ - ت: حَشْرَج بن نُباتة الأشجعيّ
الكوفيّ. عن سعيد بن جُمهان وغيره. وعنه:
أبو نُعيم، وعاصم بن عليّ، وجماعة.
وثّقه أحمد، وابن معين، وعليّ، وغيرُهم.
وقال أبو حاتم: صالح الحدیث، لا يحتجُّ به.
(١) في (د): له .
(٢) ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) بإثر الحديث (٨٠٥) ٢/ ٢٥١، وقال: وضعه حسين بن يحيى، واتهموا به
أحمد بن محمد بن نافع . اهـ. وسلفت ترجمة أحمد بن محمد بن نافع برقم (٥٣٥).
(٣) الجرح والتعديل ٦٧/٣، والثقات ١٨٨/٨، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٠١.
(٤) هو الحسين بن المنذر، أبو المنذر، ذكره المزّي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٤٨١ تمييزاً .
(٥) في (س): الحسين بن السراج .
(٦) أبو كرامة ، أي: والد كرامة ، كما في المصادر ، وليس كنية له .
(٧) التراجم الثلاثة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٦٥ و٦٧ و٦٨ على الترتيب ، وفيه تجهيل أبي حاتم للسراج ،
ووالد كرامة ، وليس فيه تجهيل للحسين أبي المنذر ، ولعله من قبل المصنف ، فيكون خلاف شرطه .
(٨) تهذيب الكمال ٦/ ٥٠٤ . وحديثه عند أبي داود (٢٧٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٨٢٨) في الجهاد. والراوي
عنه رافع بن سلمة بن زياد؛ قال المزي فيه: أَراه ابن أخيه .

٥٠٤
چِضْن بن عبد الرحمن
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال مرةً: ليس به ليس خبره بالمحفوظ. قاله ابن عديّ. روى عنه
بأس. وذكره ابنُ عديّ في ((كامله)) وسردَ له عدةَ عمران بن عيينة(٤).
١٩٨٥ - حُصين بن أبي سُلمی. بیَّض له ابن
في حديثه. يعني وضعَهم الحجارة في أساس أبي حاتم. مجهول(٥).
١٩٨٦ - حُصين بن صفوان. أبو قَبِيصة. عن
عليّ. وعنه بيان بن بِشْر. لا يُعرف(٦).
١٩٨٧ - ع (صح): خُصين بن
عبد الرحمن، أبو الهُذيل السلميّ الكوفيّ، أحد
الأعلام. عن جابر بن سَمُرة ، وزيد بن وَهْب.
وجماعة. وعنه: سفيان، وشعبة، وزائدة،
وهُشیم، وجَریر، وعليّ بن عاصم، والناس.
قال أحمد: ثقة مأمون من كبار أصحاب
الحديث. وقال أحمد العجليّ: ثقة ثبت.
[من اسمُه حُصین]
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زُرْعة عنه،
فقال: ثقة. قلت: حجّة؟ قال: إي والله. وقال
١٩٨٢ - حُصين بن البُغيل، عن أبي محمد. أبو حاتم: ثقة، ساء حفظه في الآخِر. وقال
النسائيّ. تغيَّر. وقال أحمد: سمعتُ يزيد بن
هارون يقول: طلبتُ الحديثَ وحُصين حيّ كان
١٩٨٣ - حُصين بن حذيفة. كذلك(٣).
١٩٨٤ - حُصين بن أبي جميل. عن نافع. يُقرأ عليه، وكان قد نسي. وقال الحسن أظنه
مجهول.
(١) التاريخ الكبير ١١٧/٣، وضعفاء النسائي ص ٣٥، وضعفاء العقيلي ٢٩٧/١، والجرح والتعديل ٢٩٦/٣،
والكامل ٨٤٥/٢، وتهذيب الكمال ٥٠٦/٦ . روى له الترمذي حديثاً واحداً (٢٢٢٦) في الخلافة .
(٢) تهذيب الكمال ٥٠٩/٦ . وحديثه عند أبي داود (٤٥٣٨)، والنسائي ٣٨/٨.
(٣) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ١٩٠/٣ و١٩١، ولم ترد الترجمة الثانية في (د).
(٤) الكامل ٨٠٦/٢. قال ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٨/٣: الظاهر أنه حُصين مولى عمرو بن عثمان (سيرد).
(٥) الجرح والتعديل ١٩٢/٣، وفيه: روى عنه رشيد أبو موهب. وأفاد محققه أنه سترد ترجمة حيان بن أبي سلمى،
وهي شبيهة بهذه الترجمة .
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٦، وسماه: حصين بن معدان. ويقال له كذلك كما ذكر المِزّي في ترجمته في ((تهذيب
الكمال)» ٦/ ٥١٧، وقال: روى له النسائي في ((مسند علي)) حديثه عن عليّ: كنت غلاماً مذاءً ..
أحاديثَ مناكير وغرائب. وقال البخاريّ: لا يُتابع
مسجده، وقال: «هؤلاء الخلفاء بعدي)).
قال البخاريّ في كتاب ((الضعفاء)) له: وهذا
لم يُتابع عليه، لأنّ عُمر وعليّاً قالا: لم يستخلفِ
النبيُّ ◌َُّ(١).
١٩٨١ - دس: حِصْن بن عبد الرحمن،
ويقال: ابن محصن التَّراغِمي الدمشقيّ. عن
أبي سلمة، عن عائشة. وعنه الأوزاعيّ فقط.
قال الدارقطني : يُعتبر به.
قلت: حديثُه: ((على المقتتلين أن ينحجزوا
الأول فالأول؛ وإن كانت امرأة))(٢).

٥٠٥
حُصين بن عمر الأحمسيّ
الحلواني: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: عَمرو بن سعد بن معاذ الأنصاريّ الأشهليّ
اختلط، وقال علي: لم يختلط. وذكره البخاريّ المدنيّ. تابعيّ. له عن ابن عباس وأنس. وعنه:
في كتاب ((الضعفاء)) وابن عديّ والعُقيليّ، فلهذا ابنُ إسحاق، وحجَّاج بن أرطاة، فما ضعَّفه
أحد(٦). وهو صالح الأمر.
ذكرتُه، وإلّا، فهو من الثقات(١).
١٩٨٨ - حُصين بن عبد الرحمن الجُعفي
الکوفيّ. کتب عنه طعمة بن غیلان. مجهول(٢).
١٩٨٩ - حُصين بن عبد الرحمن الحارثيّ
الكوفيّ. عن الشعبيّ. صدوق إن شاء الله.
روى عنه إسماعيل بن أبي خالد،
وحجّاج بن أرطاة. وقال أحمد: روی مناکیر(٣).
قال البخاريّ: منكر الحديث، ضعَّفه أحمد.
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: واهٍ
١٩٩٠ - حُصين بن عبد الرحمن النَّخعيّ.
عن الشعبيّ قولَه. وعنه حفص بن غياث. جدّاً، وانَّهمه بعضهم. وقال ابنُ عديّ: عامَّة
مجهول(٤).
أحاديثه معاضیل، ینفرد عن کل مَنْ روی عنه.
١٩٩١ - حُصين بن عبد الرحمن الهاشميّ.
ذكره ابنُ أبي حاتم وبَّض. مجهول(٥).
قلت: له في ((جامع)) الترمذيّ حديث: ((مَنْ
غَشّ العرب لم يدخل في شفاعتي، وَلم تنله
مودَّتي))، من حديثه، عن مخارق بن عبد الله،
فأما :
١٩٩٢ - دس: حُصين بن عبد الرحمن بن عن طارق، عن عثمان بن عفان(٨).
(١) التاريخ الكبير ٧/٣-٨، وثقات العجلي ص ١٢٢، وضعفاء النسائي ص ٣١، وضعفاء العقيلي ٣١٤/١،
والجرح والتعديل ١٩٣/٣، والكامل ٨٠٤/٢، وتهذيب الكمال ٥١٩/٦ .
(٢) لعل تجهيل المصنف للمترجم من قبله ، فيكون خلاف شرطه ، فلم أقف على تجهيله من قبل أبي حاتم، ولعل ابن
حجر نسب قوله فيه: مجهول في ((تهذيبه)) ١/ ٤٤٢ لأبي حاتم متابعة للمصنف على شرطه .
(٣) الجرح والتعديل ١٩٣/٣.
(٤) لعل قول المصنف فيه: مجهول ، من قِبله ، كما سلف مثلُه قبل ترجمة ، وتابعه ابن حجر على شرطه فنسب تجهیله له
في ((تهذيب التهذيب)) لأبي حاتم. والتراجم الثلاث الأخيرة ذكرها المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٥٢٣ -٥٢٤ للتمييز.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٤ .
(٦) تحرفت في المطبوع إلى: أحمد. والترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٥١٨، وفيه أنه مات سنة (١٢٦).
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٥ .
(٨) التاريخ الكبير ١٠/٣، والجرح والتعديل ١٩٤/٣، والكامل ٢/ ٨٠٣، وتهذيب الكمال ٥٢٦/٦، وحديثه عند
الترمذي (٣٩٢٨) .
١٩٩٣ - حُصين بن عُرفطة. عن أبي هريرة.
مجهول(٧).
١٩٩٤ - ت: حُصين بن عمر الأحمسيّ. عن
إسماعيل بن أبي خالد، وأبي الزبير. وعنه:
مِنْجاب بن الحارث، ومحمد بن مقاتل، وجماعة.

٥٠٦
حُصين بن اللَّجْلَاجِ
١٩٩٨ - ت: حُصين بن مالك البَجَليّ
١٩٩٥ - س: حُصين بن اللَّجْلَاج. لا
يُدرَى مَنْ هو. أدرك الجاهلية، ويقال: خالد بن الكوفيّ. عن ابن عباس. وعنه خالد بن طَهْمان.
قال أبو زُرعة: ليس به بأس(٣).
اللَّجْلَاج. ويقال: القعقاع. ويقال غير ذلك.
له عن أبي هريرة. وعنه: صفوان بن یزید،
أو ابن سُليم، حديثُه (س): ((لا يجتمع غبارٌ في
سبيل الله ودخان جهنم في مَنْخِرَيْ مسلم، ولا
يجتمع شخّ وإيمان في قلب مسلم)) (١).
وأما :
١٩٩٩ - خ م: حُصين بن محمد الأنصاريّ
السَّالِمِيّ؛ فمحتجِّ به في الصحيحين، ومع هذا
فلا يكاد يُعرف (٤).
٢٠٠٠ - س: حُصين بن مِحْصَن. تابعيّ.
١٩٩٦ - حُصين بن مالك الفَزاريّ. عن
رجل، عن حذيفة: ((اقرؤوا القرآن بلحون العرب روى عنه بُشير بن يسار، وعبد الله بن عليّ بن
وأصواتها)). تفرَّد عنه بقيَّة، ليس بمعتمد. والخبر السائب، وثَّقه ابنُ حِبَّان(٥).
منکر.
٢٠٠١ - بخ: وحُصين بن مصعب. عن
أبي هريرة.
فأما :
٢٠٠٢ - وحُصين بن منصور الأَسديّ،
١٩٩٧ - س ق: حصين بن مالك، وهو
حُصين بن أبي الحرّ العنبريّ، فثقة. له عن جدّه شيخ للمحاربيّ، له عن تابعيّ(٦).
- وحُصين بن نُمير. عن أبيه(٧). لا يُدرى
الخَشْخاش، وسَمُرة. وعنه: عبد الملك بن ◌ُمیر،
مَن هم، ووثقهم - سوى الأخير - ابن حِبَّان(٨).
ويونس بن عُبيد. وثَّقه أبو حاتم(٢)، وكذلك:
(١) تهذيب الكمال ٦/ ٥٣١، وحديثه عند النسائي ٦/ ١٤. وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)).
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٥، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٣٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٥، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٣٦، وحديثه عند الترمذي (٢٤٨٤).
(٤) تهذيب الكمال ٦/ ٥٣٩ . وجاء في حاشية (س) ما نصه: قال شيخي ابن الملقن في شرح البخاري فيما قرأته عليه:
ذكره ابن حبان في ((ثقاته)). ثم رأيته أنا في ((الثقات)) [١٥٩/٤]، ولم يذكر عنه راوياً سوى الزهري .
(٥) الثقات ٤/ ١٥٧، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٣٨ .
(٦) له حديث مختلف فيه على المحاربي؛ أخرجه المزي في ((تهذيبه)) ٥٤٤/٦، وذكر أن النسائي رواه، ووقع عنده:
حُصين عن عاصم بن منصور، وصوَّب المزي رواية من قال: حُصين بن منصور. والحديث عند النسائي في
((الكبرى)) (٩٨٧٧) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢٦) - ووقع فيهما: حصين بن عاصم بن منصور. والله أعلم.
(٧) كذا قال المصنف - رحمه الله - هنا وفي ((المغني)) ١/ ١٧٨، وتعقبه ابن حجر في ((اللسان)) ٩/ ٢٨٥ بقوله: هذا
خطأ ، وإنما يروي عن بلال ، وعنه ابنُه يزيد بن حصين ، وهو سَكُوني شهير ، كان أحد أمراء يزيد بن معاوية في
الحرة، وقد أعاده بعدُ على الصواب . اهـ. قلت: سيرد بعد ترجمتين .
(٨) ذكرهم مع الأخير ابنُ حبان في «الثقات)) ١٥٧/٤ و١٥٨ و٢٠٨/٨ . والأخير يروي عن بلال كما سلف في التعليق عليه.

٥٠٧
خُصین والد داود
٢٠٠٣ - حُصين بن مخارق بن ورقاء، كتاب ((الضعفاء)) وقال: لم يصحَّ إسنادُه(٣).
أبو جُنادة. عن الأعمش.
قال الدارقطنيّ: يضع الحديث، ونقل ابن الثوريّ.
الجوزيّ أنّ ابن حبان قال: لا يجوز الاحتجاج
به(١).
٢٠٠٤ - خ د ت س: حُصين بن نُمير،
أبو مِخْصَن الواسطيّ. عن حُصين بن
عبد الرحمن، والفضل بن عطية، وجماعة.
وعنه: مسدَّد، وعليّ بن المدينيّ.
وثَّقه أبو زرعة وغيره.
وروى عبَّاس الدوريّ عن ابن معين قال:
ليس بشيء. وروى إسحاق بن منصور عن ابن
معين: صالح. ذكره النباتي(٢).
٢٠٠٥ - حُصين بن نُمير السَّكُوني،
حمصيّ. عن بلال. وعنه ولده یزید. قلّما روى.
وهو الأمير الذي سار إلى حصار بيت الله
وأمن الله ليقهر ابن الزبير. ذكره البخاريّ في
٢٠٠٦ - حصين بن يزيد الثعلبيّ. حدث عنه
قال البخاريّ: فيه نظر (2).
٢٠٠٧ - حُصين مولى عَمرو بن عثمان. عن
نافع(٥)، أحسبه ابن أبي جميل الذي مرّ (٦)،
ضعَّفه أبو حاتم.
٢٠٠٨ - حُصين الجعفي. عن عليّ في
المَذْي(٧).
مكرر ٢٠٠٢ - وحُصين. عن عاصم بن
منصور (٨).
مكرر ٢٠٠٧ - ق: وحُصين والد داود بن
الحُصین. لا يُعرفون. بلی؛ والد داود يروي عن
جابر. تركه ابن حِبَّان. وقال البخاريّ: ليس
حديثُه بالقائم.
قلت: هو متماسك(٩).
(١) المجروحين ٣/ ١٥٥ (ترجمة أبي جنادة)، وضعفاء الدارقطني ص ٨٠ (وفيه: متروك) وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٠.
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٩٧، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٤٦ .
(٣) التاريخ الكبير ٤/٣ - ٥، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٥٤٨ للتمييز.
(٤) التاريخ الكبير ٣/ ٦.
(٥) كذا قال المصنف هنا وفي ((المغني)) ١/ ١٧٧. وفي ((التاريخ الكبير)) ٣/ ٧، و((الجرح والتعديل)) ١٩٩/٣: عن
أبي رافع .
(٦) وكذلك قال ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢١٨ في ترجمة حصين بن أبي جميل. السالفة برقم (١٩٨٤).
(٧) جاء في (خ١) فوق الترجمة: لعله ابن صفوان . يعني السالف برقم (١٩٨٦).
(٨) تهذيب الكمال ٦/ ٥٥١، وأحال المزي فيه على ترجمة حصين بن منصور، وسلفت برقم (٢٠٠٢) وانظر التعليق
علیھا.
(٩) التاريخ الكبير ٧/٣، والضعفاء الصغير ص ٣٤، والجرح والتعديل ٣/ ١٩٩، والمجروحين ٢٧٠/١، وتهذيب
الكمال ٦/ ٥٥١، وهو مولى عمرو بن عثمان بن عفان، وحديثه عند ابن ماجه (١٥٥١) في الجنائز.

٥٠٨
حُصين الحميريّ الحُبْرانيّ
٢٠٠٩ - دق: حُصين الحميريّ الحُبْرانيّ.
لا يُعرف، في زمن التابعین. خرَّج له أبو داود
وابن ماجه(١).
قال ابن عديّ: له عجائب.
وقال البخاريّ: روى عنه سُليمان،
وحَرَميّ بن عُمارة، صاحب عجائب.
وقال ابن حِبَّان: يروي ما لا أصل له حتى
[من اسمُه حضرميّ]
٢٠١٠ - حَضْرميّ الشاميّ. شيخ، حدَّث يسبق إلى القلب أنه الواضعُ له.
عنه يحيى بن سُليم. مجهول(٢).
التيميّ. لا يُعرف. وكان يقصُّ بالبصرةُ(٣).
له ثلاثة أحاديث.
روی سلیمان بن حرب وغیرہ عنه: حدثنا
٢٠١١ - الحَضْرَميّ. روى عنه سُليمان ثابت، عن أنس، أنَّ أعرابياً جاء بإبلٍ يبيعُها،
فساومهُ عُمر، وجعل عُمر ينخس بعيراً بعيراً، ثم
قال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وساق يضربه برجله لينبعث البعير؛ لينظر كيف فؤادُه؟
فقال: خَلِّ عن إيلي لا أبا لك! فلم يَنْتَهِ. فقال:
معتمر بن سليمان: عن أبيه قال: أخبرنا إني لَأظنُّك رجلَ سوء. فلما فرغ منها اشتراها.
قال: سُقْها وخُذْ أثمانها. فقال الأعرابيّ: حتى
أضعَ عنها أحلاسَها وأقتابَها. فقال عمر:
الحضرميّ، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن
عَمرو، أنَّ رجلاً استأذنَ النبيّ وَ ◌َّ في امرأة يقال
لها: أمّ مهزول، كانت تُسافح، وتشترطُ له أن اشتريتُها وهي عليها. فقال الأعرابيّ: أشهدُ أنك
تُنفِقَ عليه، فقرأ نبيُّ الله ◌َّهِ: ﴿وَالَِّيَّةُ لَا يَنكِحُهَآ رجلُ سوء. فبينما هما يتنازعان؛ أقبل عليّ؛
٤(٤)
إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِلٌ﴾(٤).
فقال عُمر: تَرْضَى بهذا الرجل بيني وبينَك؟ قال:
نعم. فقَصَّا عليه القصة؛ فقال عليّ: يا أمير
المؤمنين، إنْ كنتَ اشترطتَ عليه أحلاسَها
٢٠١٢ - حَفْص بن أسلم الأصفر. عن وأقتابَها فهي لك، وإلا ؛ فالرجلُ يزين(٥) سلعته
بأكثر من ثمنها. الحديث(٦).
[من اسمُه حَفْص]
ثابت. وعنه سلیمان بن حرب.
(١) الجرح والتعديل ٢٠٠/٣، وتهذيب الكمال ٦/ ٥٥٠ . وحديثه عند أبي داود (٣٥)، وابن ماجه (٣٣٧) في الطهارة.
(٢) الجرح والتعديل ٣٠٢/٣.
(٣) أورده المزي في (تهذيبه)) ٦/ ٥٥٣-٥٥٤ في ترجمة حَضْرمي بن لاحق (دس)، ونقل عن أبي حاتم أنهما واحد، ونقل عن
ابن معين أنهما اثنان، وقال ابن حجر في ((تهذيبه)) ٤٤٨/١: يظهر لي أنهما اثنان. وجاء في حاشية (س) كلام ابن حبان
في صاحب الترجمة ونصه: شيخ يروي عن القاسم بن محمد. روى عنه سليمان التيمي، لا أدري من هو ولا ابن من هو .
(٤) الكامل ٢ / ٨٥٩ .
(٥) في ((ضعفاء)) العقيلي ١/ ٢٧٦ : يزيد ، بدل: يزين .
(٦) التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٩، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٦، والكامل ٢ / ٨٠١ .

٥٠٩
حفص بن داود
٢٠١٣ - د: حفص بن بُغَيْل. عن زائدة بالقويّ. وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجُّ به(٣).
وجماعة. وعنه: أبو گُریب، وأحمد بن بدیل،
قال ابن القطّان: لا يُعرف له حال ولا يُعرف.
قلت: لم أذكر هذا النوع في كتابي هذا،
فإنَّ ابن القطان يتكلم في كل مَنْ لم يقل فيه إمامٌ
عاصرَ ذاك الرجل أو أخذ عمن عاصره ما يدلُّ
على عدالته. وهذا شيء كثير، ففي الصحيحين
من هذا النمط خلق كثير مستورون، ما ضعَّفهم
أحدٌ، ولا هم بمجاهيل(١).
- حفص بن بيان. هو ابن عمر الثقفي. نُسب
إلی جَدِّه.
٢٠١٤ - حفص بن جابر: أتانا أنس بغداء.
وعنه يزيد الشيبانيّ. قال ابن المدينيّ:
مجهول(٢).
٢٠١٥ - ق: حفص بن جميع المِجْليّ. عن
سِماك، ومغيرة. وعنه عبد الواحد بن غياث،
وأحمد بن عَبْدة.
٢٠٢٠ - حفص بن داود. عن النَّضْر بن
شُميل بسند الصِّحاح، مرفوعاً: ((الإيمان قول
ضعَّفه أبو حاتم. وقال أبو زُرْعة: ليس وعمل))، كأنه من وضعِه (٨).
(١) الوهم والإيهام ٤/ ١٧٠، وتهذيب الكمال ٧/ ٥ .
(٢) التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٧٠، ولم أقف على الخبر الذي أشار إليه، ولا على قول ابن
المديني فيه: مجهول ، ولم يذكر المصنف هذه الترجمة في ((المغني)) ولا ((الديوان)) وجاء في حاشية (س) ما نصه:
في (ثقات)) ابن حبان [٤/ ١٥٢]: حفص بن جابر الراسبي، يروي عن أنس بن مالك، روى عنه يزيد بن عبد الله
الشامي . لعله الذي في الأصل .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٧٠، والمجروحين ١ / ٢٥٦، وتهذيب الكمال ٧ / ٦ .
(٤) تهذيب الكمال ٧/ ٧ . له حديث عند النسائي ٨/ ٧٧ .
(٥) في ((التاريخ الكبير)) ٢/ ٣٦٨، و(الجرح والتعديل)) ٣/ ١٧٤: روى عن شهر. وفيهما أيضاً أن اسم أبي حفص: سليمان.
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ١٧١، وتهذيب الكمال ٧/ ٨، روى له ابن ماجه في ((التفسير)).
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ١٧٢ .
(٨) لم ترد هذه الترجمة في (د) و(س).
٢٠١٦ - س: حفص بن حسان. عن
الزُّهريّ. روى عنه جعفر بن سليمان فقط. فيه
جهالة.
وقال النسائيّ: مشهور(٤).
٢٠١٧ - حفص بن أبي حفص، أبو معمر
التميميّ. عن الحسن. ليس بالقويّ(٥).
٢٠١٨ - حفص بن حُميد، أبو عُبيد القُمِّيّ.
عن عكرمة، وشِمْر بن عطيَّة. وعنه: يعقوب
القُمِّيّ، وأشعث بن إسحاق.
قال ابن المدينيّ: مجهول. وقال ابن معين:
صالح، ووثّقه النسائيّ(٦).
٢٠١٩ - حفص بن خالد الأحمسيّ. كوفيّ.
حَدَّث عنه محمد بن سلام. مجهول(٧).

٥١٠
حفص بن دينار الضَّبَعيّ
٢٠٢١ - حفص بن دينار الضُّبَعيّ. عن ابن فلما سَلَّم قال: يا أبا مقاتل، لعلك من أصحاب
المراوح(٢).
أبي مُلَيْكة. ضعَّفه أبو حاتم(١).
٢٠٢٢ - حفص بن سعيد. شيخ روى عنه
مکحول. لا يُعرف.
٢٠٢٣ - حفص بن سَلْم، أبو مُقاتل
السمر قنديّ. عن هشام بن عُروة، وأيوب. وعنه:
عتيق بن محمد، وعليّ بن سلمة اللَّبَقيّ،
وغيرهما.
وهّاه قُتيبة شديداً، وكذبه ابن مهديّ لكونه
رَوَى عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر
مرفوعاً: ((مَنْ زارَ قَبْرَ أمّه كان كعمرة)).
وسئل عنه إبراهيم بن طَهْمان فقال: خذوا
عنه عبادته وحَسبُکم.
روى عن شيخه في القراءة عاصم، وعن
قَيْس بن مسلم، وعَلْقمة بن مَرْثد، ومحارب بن
قلت: طال عمره، وبقي إلى سنة ثمان
ومئتین.
دِثار، وعِدّة. وأقرأ الناسَ مدةً، وكان ثبتاً في
وله عن الثوريّ، عن الأعمش، عن القراءة، واهياً في الحديث؛ لأنه كان لا يُتْقن
أبي ظَبْيان: سُئل [عليٍّ] عن كُور الزنابير، فقال: الحديث، ويُتْقِنُ القرآن ويحرّره، وإلّا؛ فهو في
نفسه صادق.
هي من صید البحر، لا بأس به.
قال قتيبة بن سعيد: سمعتُ أبا مقاتل يقول:
صلیتُ إلى جنب أبي حنيفة، فكنتُ أرفعُ يديّ،
قرأ عليه هُبيرة التمَّار، وعُبيد بن الصَّبَّاح،
وأبو شعيب القوَّاس.
(١) كذا نقل المصنف تضعيف أبي حاتم له هنا وفي ((المغني)) ١/ ١٧٩، ونقل تضعيف أبي زُرعة له في ((الديوان)) ٢١٣/١،
وهو الذي في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٧٢ .
(٢) بعدها في ((اللسان) ٣/ ٢٢٥ زيادة نصُّها: وقال الخليلي: مشهور بالصدق، غير مخرَّج [له] في الصحيح ، وكان
يفتي ، وله في الفقه محلّ ، ويُعنَى بجمع حديثه. اهـ. ولم يرد هذا الكلام في النسخ الخطية ، ولعله مما أورده ابن
حجر في ((اللسان)) بعد كلام المصنف، وكلام الخليلي في ((الإرشاد)) ٣/ ٩٧٥ .
(٣) المجروحين ١/ ٢٥٦، والكامل ٢/ ٨٠٠، وعلل الترمذي ٥/ ٧٤٣ (آخر السنن)، وشرح علله ١/ ٧٨ - ٧٩ ،
وما بين حاصرتين منه ومن الكامل . وذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١/ ٤٤٩ (بعد حفص بن جُميع ، ولم يقع
في ترتيبه الألفبائي من اسم الأب). قال ابن حجر: أغفله المزي وهو على شرطه ، فقد ذكر أنظار ذلك .
خلف بن یحیی قاضي الريّ: حدثنا
أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي رؤَّاد، عن ابن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ
قَبَّلَ ما بين عيني أُمِّه كان له ستراً من النار)).
وقال السليمانيّ: حفص بن سَلْم الفَزاريّ.
صاحب كتاب ((العالم والمتعلم)) في عداد من
يضعُ الحديث(٣).
٢٠٢٤ - ت ق: حفص بن سليمان، وهو
حفص بن أبي داود، أبو عمر الأسديّ مولاهم،
الكوفيّ الغاضِرِيّ، صاحب القراءة، وابن امرأة
عاصم. ويقال له: ◌ُفَيص.

٥١١
حفص بن سليمان
وحدَّث عنه: لُوَيْن، وعليُّ بن حُجْر، وجماعة.
قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ما به بأس.
وروى الحسين بن حِبَّان عن ابن معين قال: هو
اُصحُ قراءةً من أبي بکر، وأبو بكر أوثقُ منه.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك
الحديث. فهذه رواية ابن أبي حاتم عن عبد الله.
وأما رواية أبي عليّ بن الصوَّاف عن
عبد الله، عن أبيه فقال: صالح.
وقال ابن معين أيضاً: ليس بثقة. وقال
البخاريّ: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك
لا يصدق. وقال ابن خِراش: كذَّاب، يضع
الحديث. وقال ابن عديّ: عامّة أحاديثه غير
محفوظة. وقال ابن حِبَّان: يقلبُ الأسانيد،
فينسخها ويرويها من غير سماع.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى القطان.
قال: ذکر شعبة حفص بن سلیمان فقال: کان یأخذ
کتب الناس وینسخها، أخذ مني كتاباً فلم یردَّه.
وقال أحمد بن محمد الحضرميّ: سألتُ
ومما في ترجمته في كتاب ((الضعفاء))
للبخاريّ تعليقاً: ابن أُبيّ القاضي(١)، حدثنا
سعید بن منصور، حدثنا حفص بن سليمان، عن
ليث، عن مجاهد، عن ابن عُمر قال: قال
رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ حِجَّ وزارني بعد موتي كان
كَمَنْ زارني في حياتي»(٢). وعلَّق له البخاريّ أيضاً.
موسی بن الأسود: حدثنا شيبان بن فرُّوخ،
حدثنا عيسى بن شُعيب، حدثنا حفص بن
سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه،
عن أبي أمامة مرفوعاً: ((صنائع المعروف تقي
مصارع السُّوء، وصَدَقةُ السِّرِّ تُطفئ غَضَب الربّ
عزّ وجلّ))(٣).
صالح بن محمد ومحمد بن بگّار قالا :
ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس حدثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد،
عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبد الرحمن
السُّلَميّ، عن عثمان، قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ
كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر اللهُ عليه
منها رداءً يُعرف به» .
مات حفص سنة ثمانين ومئة عن تسعين
يحيى بن معين عن حفص بن سليمان أبي عمر سنة. وقال أبو عمرو الدانيّ: مات قريباً من سنة
البزاز، فقال: ليس بشيء.
تسعين ومئة. قال: وقال وكيع: كان ثقة (٤).
(١) هو عبد الله بن أبي، قاضي خُوارزم . روى عنه البخاري في ((الضعفاء))، ويقال: روى عنه في الصحيح . ينظر
((تهذيب الكمال)» ١٤/ ٢٧٧، والسير ١٣/ ٥٠٣ .
(٢) أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٥/ ٢٤٦ من طرق أخرى عن حفص .
(٣) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ٨/ ٢٦١ (٨٠١٤) من طريق أخرى عن شيبان، به. وفيه زيادة: وصلة الرحم
تزيد في العمر .
(٤) التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٣، والضعفاء الصغير ص ٣٢، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٠، والجرح والتعديل ١٧٣/٣،
والمجروحين ٢٥٥/١، والكامل ٧٨٨/٢، وتاريخ بغداد ١٨٦/٨، وتهذيب الكمال ١٠/٧ .

٥١٢
حفص بن سليمان المنقري
أما :
٢٠٢٥ - حفص بن سليمان المِنْقَريّ،
فبصريّ. سمع الحسن. وعنه: مَعْمَر، وحمَّاد بن
زيد، وجماعة. وثّقه النسائيّ وابنُ حِبَّان(١).
٢٠٢٦ - حفص بن صالح. عن حسان بن
منصور. مجهول. ذكره في ترجمة حسان(٢).
وقال الحاكم: حفص أفقه أصحاب
٢٠٢٧ - حفص بن أبي صفية. عن سعيد بن أبي حنيفة الخراسانيين.
جُبير. مجهول(٣).
مات سنة تسع وتسعين ومئة.
وقال السليمانيّ: فيه نظر (٥).
٢٠٣٠ - حفص بن عَمَّار المعلّم. عن
سعید بن جُبیر. مجهول. وقد ذكره ابن عديّ،
أبي التيَّاح، ففيه جهالة، لكن صحَّحَ الترمذيّ وساق له مناكير(٦).
٢٠٣١ - ق: حفص بن عمر بن أبي العطّاف
المدنيّ. عن أبي الزِّناد. وعنه: سعيد الجَرْميّ،
٢٠٢٩ - س: حفص بن عبد الرحمن،
الفقيه، أبو عُمر البَلْخيّ، قاضي نيسابور. عن وإبراهيم بن المنذر، وجماعة.
عاصم الأحول، وسليمان التيميّ، وتفقّه
بأبي حنيفة. وعنه: محمد بن رافع، وسَلَمة بن
ضعّفه النسائيّ وغيره. وقال البخاريّ: منكر
الحدیث.
(١) الثقات ٦/ ١٩٥، وتهذيب الكمال ٧/ ١٦.
(٢) في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٢٣٧، ولم يرد تجهيله في موضعه ٣/ ١٧٤ .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٧٥، وفي هامش (س): صعبة ، وعليها علامة نسخة . وفي هامشها أيضاً بخط سبط ابن العجمي
ما نصّه: رأيته بخط ابن الجوزي في الأصل: صفية ، وفوقها: صعبة وعليها علامة نسخة في المنتقى (لعلها كذلك) من
الجرح والتعديل. اهـ. وفي هامشها أيضاً بخط سبط ابن العجمي ما نصّه: في ((ثقات)) ابن حبان [٦/ ١٩٥]: حفص بن
أبي الصعبة ، يروي عن سعيد بن جبير ، روى عنه عَبيدة بن حسان. انتهى. يحرر لا يكون الذي في الأصل، ثم ظهر لي
أنه هو. انتهت الحاشية .
(٤) تهذيب الكمال ٢١/٧، وحديثه عند الترمذي (١٧٣٨)، والنسائي ١٧٠/٨. قال الترمذي: حديث حسن، ونقل عنه
المزي: حسن صحيح .
(٥) تهذيب الكمال ٢٢/٧، والسير ٣١٠/٩، وتهذيب التهذيب ٤٥٢/١. وروى له أيضاً أبو داود في القدر. وجاء في
حاشية (س) ما نصُّه: حفص بن عبد الرحمن . لا يُعرف . ذكره المؤلف في ترجمة نصر بن جميل .
(٦) الكامل ٢/ ٧٩٩ .
شبيب، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق مضطرب الحديث.
وقال النسائيّ: صدوق.
وقيل: كان ابنُ المبارك يزورُه لدينه وتعبّدِه،
وَلَيَ القضاء، ثم ندم، وأقبل على العبادة.
٢٠٢٨ - ت س: حفص بن عبد الله. عن
عمران بن حُصين في النهي عن الحرير والذهب،
وهو حفص الليثيّ، ما علمتُ روی عنه سوی
حدیثه(٤).

٥١٣
حفص بن عمر البزاز
له حديث: ((الراشي والمرتشي)). وحديث: من حديث عبد الله بن عمرو بإسناد صالح.
(تعلَّموا الفرائض)) (١).
وقال ابن حبّان: روی عن مالك، عن نافع،
٢٠٣٢ - مد: حفص بن عُمر بن سَعْد عن ابن عُمر، عن بُسرة حديث: ((مَنْ مَسَّ فَرْجَه
فليتوضَّأ)). والصواب موقوف على ابن عُمر،
٢٠٣٣ - ق: حفص بن عمر بن ميمون(٣) ولكن انقلب عليه، وطَفَرَ إلى حديث بُسرة(٤).
.(٢)
القَرَظ. تفرَّد عنه الزَّهريّ .
العدنيّ، الملقب بالفَرْخ. عن ثور بن یزید،
والحگم بن أبان، وجماعة.
وعنه: نَصْر بن عليّ الجَهْضَميّ، وعبَّاس
الثَّرقُفَيّ، وهارون بن مَلُّول، وآخرون.
وثَقه محمد بن حمّاد الطهرانيّ، وحدَّث عنه.
وقال أبو حاتم: ليِّن الحديث.
وقال ابن عديّ: عامةً ما يرويه غير محفوظ.
وقال النسائيّ: ليس بثقة.
٢٠٣٤ - ق: حفص بن عمر البزاز. شاميّ.
وقال العُقيليّ: حدثني موسى بن محمد بن عن عثمان بن عطاء، وكثير بن شِنْظِير. وعنه
كثير الجُدّيّ، حدثنا حفص بن عمر العَدَنيّ، حدثنا هشام بن عمَّار.
الحَكّم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه أدرك
مرفوعاً: ((أكثرُ منافقي أمتي قراؤها)). هذا قد رُوي عبد الملك بن مروان. له حديث في فضل العلم(٦).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٦٧، والكامل ٢/ ٧٩١، وتهذيب الكمال ٣٨/٧، وحديث ((تعلموا الفرائض .. )) عند ابن
ماجه (٢٧١٩)، وحديث: ((الراشي والمرتشي ... )) عند البزار (١٣٥٥) (كشف الأستار).
(٢) تهذيب الكمال ٧/ ٢٩، روى له أبو داود في ((المراسيل)) (٢٢) في الأذان .
(٣) كذا نسبه ابن عديّ في ((الكامل)) ٧٩٢/٢، ونقله عنه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٢/٧، ولم يرد في باقي المصادر
اسم جدّه ميمون. وانظر حفص بن عمر الأُبُلّي الآتي بعد ترجمة.
(٤) الخبر الموقوف عن ابن عمر، والمرفوع عن بسرة، عند مالك في ((الموطأ)) ٢/ ٤٢. قوله: طفر، أي: قفز.
(٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٣، والجرح والتعديل ٣/ ١٨٢، والمجروحين ١/ ٢٥٧، والكامل ٧٩٢/٢، وحديثه: ((من
جحد آية ... )) عند ابن ماجه (٢٥٣٩) في الحدود. قوله: الخُشْكَنانج، أو: الخُشْكَنان؛ قال في ((معجم متن اللغة)):
هو نوع من الخبز يحشى بلب الجوز والسكر. معرّب: خشك نان . والقَلِيَّة: مرقة تُنَّخذ من لحوم الجُزُر وأكبادها .
(٦) تهذيب الكمال ٧/ ٤٨ - ٤٩، ووقع في ((المغني)) ١/ ١٨٠ (زيادةً على أصله) أنه روى عنه مخيِّس بن تميم، وهي
زيادة خاطئة ، فالذي روى عنه مخيّس آخر، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٨٠ . وحديث صاحب الترجمة عند
ابن ماجه (٢٣٩) .
وأخرج له ابن ماجه من قول ابن عباس:
مَنْ جحد آيةً فقد حلَّ ضَرْبُ عُنقه. ورفعه مرة.
عباس التَّرْقُفيّ: حدثنا حفص بن عُمر
العَدَنيّ، عن الحَكّم بن أَبان، عن عكرمة، عن
عائشة قالت: كنا نأخذ الصبيان من الكتّاب
فيقومون بنا في رمضان، ثم نعمل لهم
الخُشْكَنانِجِ والقليّة (٥).

٥١٤
حفص بن عمر الأَبْلِيّ
٢٠٣٥ - حفص بن عمر (١) الأُبُلِّيّ. عن عن عمَّيه النضر وموسى، عن أبيهما أَنس بن
ثور بن يزيد، ومِسْعَر بن كِدام، وجعفر بن مالك، أنَّ رسولَ الله ◌ِوَ ل﴾ قال لأصحابه:
«اغتسلوا يوم الجمعة، ولو كأساً بدرهم)).
محمد، وعبد الله بن المثنى. وهو حفص بن
عمر بن دينار. وعنه: إبراهيم بن مرزوق،
وأبو حاتم، ويزيد بن سِنان القزّاز، ومحمد بن
سلیمان الباغنديّ.
قال ابن عديّ: أحاديثُه كلُّها إما منكرة الصُّنابِحِيّ، أنه سمع أبا بكر يقول: سمعتُ
المتن أو السند، وهو إلى الضّعف أقرب .
وقال أبو حاتم: كان شيخاً كذّاباً.
وقد وهم ابن حِبَّان، فجعل الأُبُلِّيّ هو
الحبَطيّ، ثم قال ابن حِبَّان: رَوَى عن ابن
أبي ذئب، وإبراهيم بن سعد، ویزید بن عیاض،
ومالك بن أنس؛ قالوا : حدثنا الزُّهري، عن
سعيد، قلت لِسَعْد: أنت سمعتَ رسولَ الله ◌ِچ
يقول لعليّ (٢)؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ الله ێ﴾
يقول غير مرة لعليّ: ((إنَّ المدينةَ لا تصلُحُ إلّا بي
أو بك، وأنتَ منّي بمنزلة هارون من موسى)).
حدثناه محمد بن جعفر البغداديّ بالرَّملة،
حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا
حفص بن عُمر الأُبُلّيّ. وصدر الحديث باطل.
العقيليّ: وحدثني جدّي، حدثنا حفص بن
عُمر، حدثنا ثور، عن مكحول، عن أبي الدرداء
إبراهيم بن مرزوق: حدثنا حفص بن عُمر مرفوعاً: ((اتّخذُوا السَّرارِيَّ، فإنهنَّ مباركاتُ
أبو إسماعيل الأُبُلِّي، عن عبد الله بن المثنّى، الأرحام، وإنهنَّ أنجبُ أولاداً)).
(١) بعدها في ((اللسان)) ٢٨٨/٣ زيادة: بن دينار، ولم ترد في النسخ الخطية الأربعة. وهو مأخوذ من قول المصنف
الآتي: وهو حفص بن عمر بن دينار. اهـ. وسماه العقيلي وابن أبي حاتم: حفص بن عمر بن ميمون؛ كما سيرد في
سياق الكلام والتعليق عليه .
(٢) نهاية النسخة (خ١) .
(٣) فوقها في (د) و(س): كذا ، وكذا هو عند العقيلي كما سيرد في التعليق على الترجمة، وانظر الكلام قبل تعليق.
(٤) في ((الكامل)) ٢/ ٧٩٦ أنَّ معاذاً سأل رسول الله مَ له: مَنْ أشرُّ الناس؟ ... قال: ((شرار العلماء)).
وقال المُقيليّ: حدثني جدّي، حدثنا
حفص بن عمر بن ميمون(٣) أبو إسماعيل
الأُبُلِّيّ، حدثنا ثور، عن مكحول، عن
رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يقول: ((إن الله قد تصدَّقَ عليكم
بثلث أموالكم عند موتكم رحمةً لكم، وزيادةً في
أعمالکم وحسناتکم)».
وحدثني جَدِّي، حدثنا حفص بن عمر،
حدثنا ثور، عن مكحول، عن قَبِيصة بن ذُؤَیْب،
عن زيد بن ثابت، أنّ النبيّ ◌َ﴿ِ جَلَدَ النُّعَيْمانَ في
الخمر أربعَ مرات. قال زيد: فنسخ قوله: ((فإنْ
شربها في الرابعة فاقتُلُوه)).
وله عن ثور، عن خالد بن معدان، عن
مالك بن يخامر، عن معاذ مرفوعاً: ((شرارٌ
الناس العلماء))(٤).

٥١٥
حفص بن عمر
قال العُقيليّ: وحفص بن عمر هذا يحدِّث ابن عباس مرفوعاً: ((إنّ في الجنة غرفاً؛ إذا كان
عن شُعبة ومِسْعر ومالك بن مِغْول والأئمة ساكنُها فيها لا يخفَى عليه ما خَلْفَها .. )) الحديث.
بالبواطيل(١).
أنبأنا المسلَّم القيسيّ والمؤمَّل البالسيّ
قالا : أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا أبو منصور
٢٠٣٦ - حَفْص بن عمر الحَبَطِيّ الرمليّ.
عن ابن جُریج.
القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا
قال يحيى: ليس بشيء. وقال مرّةً: ليس الحسن بن أبي بكر، أخبرنا ابن أبي نجيح،
بثقة ولا مأمون. أحادیثُه كذب.
حدثنا محمد بن غالب، حدثنا حفص بن عمر
وقال الأزديّ: متروك. قال الخطيب: حدَّث الكَفْر، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أنّ
ببغداد عن ابن جُريج، وأبي زُرعة السَّيبانيّ(٢). رسولَ الله ◌َّه قال: ((يا أمَّ هانئ، اتّخذي غنماً،
روى عنه الصَّغانيّ، ومحمد بن الفَرَج الأزرق، فإنها تَغْدُو وتروحُ بخير)).
وابن عبدويه الخزاز(٣).
وله عن عَمرو بن قيس المُلائيّ، عن عطاء،
٢٠٣٧ - حفص بن عمر بن حكيم، الملقَّب عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ قرأ مئة آية في ليلة،
لم يكتب من الغافلين(٥) .. ومَنْ قرأ أربع مئة آية؛
كُتب له قنطارٌ من الأجر، القنطار مئة مثقال،
وهَّاه ابن حبان. وقال ابن عديّ: حدّث المثقال عشرون قيراطاً، القيراط مثل أحد)).
بالگفر (٤). عن هشام بن عروة، وعمرو بن قیس
المُلائيّ. وعنه: عليّ بن حرب، وتَمتام.
بالبواطيل، ثم ساق له عدةَ أحاديث واهية.
عليُّ بن حرب: حدثنا حفص بن عُمر بن
حكيم، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطاء، عن
وبه: ((من استمع حرفاً أو قرأه نظراً؛ كُتب
له كذا وكذا))(٦).
٢٠٣٨ - حفص بن عمر، قاضي حلب. عن
(١) ضعفاء العقيلي ٢٧٥/١، والجرح والتعديل ١٨٣/٣ (وفيهما: حفص بن عمر بن ميمون)، والمجروحين ٢٥٨/١
(ولم يرد فيه اسم جدّه) ، والكامل ٧٩٦/٢ .
(٢) بالسين المهملة المفتوحة، ووقع في (ز): السيناني، وفي (س): الشيباني، وكلاهما خطأ. وهو يحيى بن
أبي عمرو، من رجال التهذيب .
(٣) الكامل ٢/ ٧٩٥، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٠٠، وسلف كلام المصنف في ترجمة الأُبُلِّي (قبل هذه الترجمة) أن ابن
حبان وهم، فجعل الأُبُلِّيّ هو الحَبَطيّ .
(٤) في حاشية (س) ما نصُّه: هو بفتح الكاف وإسكان الفاء. كذا ضبطه ابن القيم في ((حادي الأرواح)). انتهت الحاشية.
قلت: وذكر الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٨/ ٢٠٢ أنه يقال: الكَبْر ، بالباء .
(٥) بعدها في ((الكامل)) و((تاريخ بغداد)): ((ومن قرأ مئتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ ثلاث مئة آية كتب من السابقين))
(وفي ((التاريخ)): القائمين ، بدل: السابقين) .
(٦) المجروحين ١/ ٢٥٩، والكامل ٢/ ٧٩٤، وتاريخ بغداد ٢٠٢/٨ .

٥١٦
حفص بن عمر بن جابان
٢٠٣٩ - حفص بن عمر بن جابان. عن
هشام بن حسان، وابن إسحاق، وصالح بن
شعبة(٢).
حسان، والفضل بن عيسى الرَّقاشيّ، وغيرهم.
٢٠٤٠ - وحفص بن عمر البزاز. عن
شعبة(٣).
٢٠٤١ - وحفص بن عمر. عن إبراهيم، عن
نافع(٤).
٢٠٤٢ - وحفص بن عمر [بن بيان](٥)
الثقفيّ. شيخ لمروان بن معاوية.
وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات
الموضوعاتِ، لا يحلُّ الاحتجاج به؛ وهو الذي
٢٠٤٣ - وحفص بن عمر القزَّاز. مجهولون.
روى عن هشام، عن محمد بن كعب، عن ابن
عباس مرفوعاً: ((لا تأخذوا العلم إلّا ممن ذكرهم ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح
والتعديل))(٦).
تُجیزون شهادته)). رواه محمد بن بگار عنه.
المُحاظي : حدثنا حفص بن عمر، حدثنا
الفضل بن عيسى الرَّقاشيّ، عن أبي عثمان
النَّهديّ، عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((لمَّا
خلقَ الله العقل قال له: قُم، فقام ... )). وذكر
الحديث(١).
٢٠٤٤ - حفص بن عمر بن ثابت. عن
العلاء بن اللجلاج. قال أبو حاتم: منكر
الحديث(٧).
٢٠٤٥ - حفص بن عمر الرفّاء، عن شعبة.
قال أبو حاتم: كذاب(٨).
(١) الجرح والتعديل ٣/ ١٧٩ - ١٨٠، والمجروحين ١/ ٢٥٩، والكامل ٢/ ٧٩٧ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٢. وجاء في حاشية (س) ما نصه: ويقال: حفص بن جابان، القارئ ، أبو طالب، عن
شعبة ، وعنه أحمد. مجهول، فما قاله المؤلف عن ابن أبي حاتم .
(٣) لعله السالف برقم (٢٠٣٤) الذي قيل فيه: إنه أدرك عبد الملك بن مروان، ينظر ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٨١.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٠ ، وإبراهيم: هو ابن عبد الله بن الزبير.
(٥) ذكره المصنف بعد الترجمة (٢٠١٣) ونسبه إلى جده، وهو في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٨٠، وما بين حاصرتين
منه، للإيضاح .
(٦) ٣/ ١٨٢.
(٧) المصدر السابق ٣/ ١٨٠، وفيه قوله: منكر الحديث ، من كلام علي بن الحسين بن الجنيد ، وليس من كلام
أبي حاتم .
(٨) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٣، ولفظ قول أبي حاتم فيه: ذاهب الحديث، كان يكذب ، روى عن شعبة حديثاً واحداً
گذب فیه.
وعنه: یحیی الۇُحاظيّ، ومحمد بن بگار،
وعامر بن سيَّار الحلبيّ.
ضعّفه أبو حاتم. وقال أبو زُرعة: منكر
الحديث .

٥١٧
حفص بن عمر الرازيّ
..... ..
٠٠٠٠٠ -٠٠
٢٠٤٦ - د ت: حفص بن عمر بن مُرة
الشَّنِّيّ. عن أبيه. وعنه موسى التَّبُوذَكيّ وحدَه،
لكنه وثَّقه(١).
٢٠٤٧ - حفص بن عمر الواسطيّ
النجَّار (٢)، الإمام. عن العوَّام بن حَوْشَب،
وشعبة. وعنه: عمرو بن رافع، ووَهْب بن بيان،
وأحمد بن سليمان الرَّهاوي.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم:
ضعيف. وقال أبو زُرْعة: ليس بقويّ. وقال ابن
عديّ : يتكلّمون فيه(٣).
روی عن شعبة، وعبد الحميد بن جعفر،
وأبي سنان الشيبانيّ، وهمَّام بن یحیی، یکنی أبا
عمران. وقال الدارقطنيّ: ضعيف(٤).
٢٠٤٨ - حفص بن عمر الدمشقيّ، مولى
قريش. عن عُقيل؛ فأتى بخبر منكر: أتاني جبريل
بهذا القِظْف(٥). رواه يونس بن عبد الأعلى،
حدثنا ابن وَهْب، عن حفص بن عمر، عن
عُقيل، عن الزُّهريّ، عن عبيد الله، عن ابن
عباس. ورواه إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، عن
ابن وَهْب، فقال: الزهريّ عن أنس.
٢٠٤٩ - حفص بن عمر الرازيّ. عن ابن
المبارك، وقُرّة.
قال أبو حاتم: كان يكذب. نقله ابن
الجوزيّ. والذي قال: كان يكذب، فأبو زُرْعة(٦).
وقال البخاريّ: يتكلَّمون فيه. وقال ابن
عديّ: ليس حديثه منكر المتن. وقال أبو حاتم
والدارقطنيّ: ضعيف (٧).
(١) تهذيب الكمال ٧/ ٤١ - ٤٢، وحديثه عند أبي داود (١٥١٧) في الوتر، باب في الاستغفار، والترمذي (٣٥٧٧) في
الدعوات.
(٢) في ضعفاء ابن الجوزي وضعفاء الدارقطني: حفص بن عمر بن أبي سليمان. ووقع في ((اللسان)): حفص بن عمر بن
أبي حفص. ولم أقف على هذه التسمية ، وتصحفت لفظة: النجار، في مطبوع الميزان ، إلى: البخاري .
(٣) قوله: يتكلّمون فيه، نقله ابن عدي في ((الكامل)) ٧٩٢/٢ عن البخاري، وهو في ((تاريخه الكبير)) ٣٦٧/٢ .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٠ - ١٨١، والكامل ٢/ ٧٩٢، وضعفاء الدار قطني ص ٧٨، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٤.
وقد فرَّق المصنف - تبعاً لابن أبي حاتم وغيره - بين صاحب هذه الترجمة ، وبين حفص بن عمر الرازي (الآتي بعده
ترجمة) ، وجعلهما المزي واحداً في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٤٩ - ٥١ .
(٥) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢/ ٣٦٥: لا يتابع في حديثه .
(٦) تابع المصنف المزّيَّ على قول أبي زُرعة: كان يكذب، كما في ((تهذيب الكمال)) ٥٠/٧ . والذي قال ذلك في
صاحب الترجمة هو أبو حاتم ، كما في ((الجرح والتعديل)) ١٨٤/٣، ونقله عنه ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ٢٢٣/١.
وينظر التعليق التالي .
(٧) كذا نقل المصنف هذه الأقوال عن المزّي في ((تهذيب الكمال)) ٧/ ٥٠ - ٥١، غير أن المزي جمع بين الرازي
صاحب هذه الترجمة ، وبين حفص بن عمر الواسطي النجار السالف قبل ترجمة ، وجعلهما واحداً . أما المصنف؛
فقد فرَّق بنيهما تبعاً لابن أبي حاتم وغيره. وهذه الأقوال التي نقلها المصنف عن المزّي إنما هي في الواسطي
النجار، وسلفت في ترجمته ، وليست في صاحب هذه الترجمة ، والله أعلم .

٥١٨
حفص بن عمر الرازيّ
روی عن العوَّام بن خَوْشب، وقُرَّة بن خالد.
وعنه: حفص الرَّباليّ، والعلاء بن سالم.
فأما :
٢٠٥٠ - س: حفص بن عمر الرازيّ
المِهْرِقاني، عن يحيى القطان، وعبد الرزاق؛
فآخر، ثقة(١).
٢٠٥١ - حفص بن عُمر. بصريّ، سكن لا يُؤخذ علیه حرف(٥).
بغداد، وحدث عن شعبة. قال أبو حاتم: متروك
الحديث. روى عنه عليّ بن هاشم بن مرزوق(٢).
٢٠٥٢ - د: حفص(٣) بن عمر البصريّ.
أبو عمر الضرير. عن جرير بن حازم، وحمَّاد بن
سلمة. وعنه: أبو داود، وأبو زُرعة، والكجِّيّ،
وعِدّة.
قال أبو حاتم: صدوق يَحفظ عامّةً حديثِه.
وأورده العقيليّ في «الضعفاء» فقال: حدثنا
محمد بن عبد الحميد السهميّ، أخبرنا أحمد بن
محمد الحضرميّ، سألت يحيى بن معين عن
حفص بن عُمر الضرير قال: لا يُرضى .
ثم ساق له العُقيليّ حديثاً محفوظ المتن.
وهو صدوق حافظ، من كبار العلماء المتقنين.
وُلد أعمى، ومات سنة عشرين ومئتين (٤).
فأما :
٢٠٥٣ - خ دس: حفص بن عمر النَّمَرِيّ
الحَوْضِيّ، أبو عُمر البصريّ، فقال أحمد: ثَبْت،
٢٠٥٤ - حفص بن عمر بن ناجية (٦)
القنَّاد، عن عبد الله بن رُشید، قال الدارقطنيّ:
متروك.
٢٠٥٥ - حفص بن عمر العَبْدَريّ المگّيّ.
عن ابن جريج. وعنه جعفر بن عبد الله (٧). قال
البيهقيّ: ضعيف.
٢٠٥٦ - ق: حفص بن عمر بن
عبد العزيز بن صُهْبان(٨)، أبو عمر الدُّوريّ،
شيخ القرّاء، ثبت في القراءة، وليس هو في
الحدیث بذاك.
· روى الحاكم عن الدارقطنيّ أنه ضعيف.
(١) تهذيب الكمال ٧/ ٣٣.
(٢) الجرح والتعديل ١٨٣/٣.
(٣) قبلها في (ز): صح .
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٧٢، والجرح والتعديل ٣/ ١٨٣، وتهذيب الكمال ٧ / ٤٥ .
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٢، وتهذيب الكمال ٧ / ٢٦ .
(٦) كذا سمّى المصنف جدَّ المترجَم هنا وفي («المغني)) ١/ ١٨١، وهو وهَمِّ منه رحمه الله، فقد جاء في حاشية (د)
بخط الحافظ العراقي ما نصّه: صوابه حفص بن عمر القنَّاد من ناحية العسكر ، يحدث عن عبد الله بن عمر ، يحدث
عنه عبد الله بن رشيد ، قال الدارقطني: متروك. كذا نقله البَرْقاني عن الدارقطني. كتبه عبد الرحيم العراقي . انتهت
الحاشية. وينظر ((سؤالات البرقاني)) ص ٢٦، و((الأنساب)) ٣/ ٣١٨ (الجنديسابوري).
(٧) في ((المغني)) ١/ ١٨٢ : جعفر بن عنبسة.
(٨) في (تهذيب الكمال)» ٧/ ٣٤: بن صهيب، بدل: بن صُهْبان: قال المزي: ويقال: ابن صهبان .

٥١٩
حفص بن عمر الأَخمسيّ
وقد روى عن إسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن ابن الزبير، لا عن أبي الزبير. ولا يُعرف مَنْ
ذا(٣) .
عياش، وابن عيينة، وطائفة.
٢٠٥٩- حفص بن عمر الجُدِّيّ. منكر
القرآن على الكسائيّ، واليزيديّ، وسُليم، الحديث، قاله الأزديّ.
وكان أقرأ أهلٍ زمانِه وأعلاهم إسناداً، قرأ
وإسماعيل بن جعفر.
روى عن معاذ بن محمد الهُذليّ، عن
وقد روى عنه أحمد بن حنبل مع سنّه يونس، عن الحسن، عن سَمُرة مرفوعاً قال:
وجلالته، وأخرج عنه ابن ماجه، وتلا عليه عددٌ ((مَثلُ الذي يفرُّ من الموت كالثعلب؛ تطلبُه
كثير، وصدَّقه أبو حاتم وغيره.
الأرض بدَين، فجعل يسعى؛ حتى إذا غُشِيَ
مات سنة ست وأربعين ومئتين عن بضع وانبهر(٤)؛ دخل ◌ُحره، فقالت له الأرض: يا
ثعلب، دَيْني؛ فخرج؛ له حُصاص(٥)، فلم يزل
كذلك حتى انقطعت عنقُه فمات)). رواه عنه
الحسن بن مِهْران (٦).
وتسعین سنة، رحمه الله(١).
٢٠٥٧ - حَفْص بن عمر بن الصبَّاحِ الرّقّيّ،
سِنْجَة ألف، معروف، من كبار مشيخة الطبرانيّ،
مکثر عن قبيصة وغيره.
٢٠٦٠ - حفص بن عُمر، بصري. عن
قال أبو أحمد الحاكم: حدَّث بغير حديث أيوب السختيانيّ في العقيقة.
قال الأزديّ: منكر الحديث.
لم يتابع عليه (٢).
٢٠٥٨ - حفص بن عمر بن أبي الزُّبیر.
٢٠٦١ - حفص بن عمر الأَخْمَسيّ. عنده
ضعّفه الأزديّ، فلعله عن أبي الزبير، أو مناكير. كذا في تذييل ابن حِبَّان على ((الضعفاء)).
كأنه حفص بن عمر بن کَیْسان بن أبي يزيد، عن لعله محُصين(٧).
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٢٠٣، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٤، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥٤.
(٢) سير أعلام النبلاء ٤٠٥/١٣ . وسنجة ألف لقب له.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٢٤ وقال: يروي عن أنس. قال الأزدي: منكر الحديث ، ضعيف مجهول .
(٤) في ((ضعفاء)) العقيلي، و((العلل المتناهية)): ابتهر، والمعنى متقارب ، أي: استفرغ جهده حتى تتابع نَفَسُه.
(٥) في ((ضعفاء)) العقيلي، و((العلل المتناهية)): وله خُصاص. والحُصاص: شدّة العَذْو.
(٦) أخرجه العقيلي ٤/ ٢٠٠ (في ترجمة معاذ بن محمد الهُذلي)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٨٨٨/٢،
وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َ لاير ... وإنما هو موقوف على سمرة.
(٧) يعني السالف برقم (١٩٩٤) والذي هو من رجال التهذيب ، وروى له الترمذي .
وجاء في هامش (س) ما نصه: بخط الياسوفي في الهامش ما لفظه: حفص بن عمر المازني ، أبو عمر . قال
عبد الحق: روى عن سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء ، عن جابر مرفوعاً: ((ليس على الماء جنابة ، ولا على
الثوب جنابة ، ولا على الأرض جنابة)). أخرجه الدارقطني، وأبو عمر ذا لا أدري من هو. كتبته تذكرة حتى أجد من =

٥٢٠
حفص بن غياث
٢٠٦٢ - ع (صح): حفص بن غياث، وجوه موتاكم، ولا تَشَبَّهُوا باليهود)». فأنكره أبي،
أبو عُمر النَّخَعيّ القاضي، أحد الأئمة الثقات. وقال: أخطأ، قد حدَّثَناه حجَّاج، عن ابن
عن عاصم الأحول، وهشام بن عُروة، وطبقتهما. ◌ُريج، عن عطاء، مرسلاً.
وعنه: إسحاق، وأحمد، وخلق.
وثَّقه ابن معين، والعجليّ. وقال يعقوب ابن
شيبة: ثقة ثبت. يُتَّقَى بعضُ حفظه، وإذا حدَّث
مِنْ كتابه فثبتٌ.
وقال أبو زُرْعة: ساء حفظُه بعد ما
استُقضيَ، فَمَنْ كتبَ عنه مِنْ کتابه فهو صالح.
وقال ابن معین: جمیع ما حدَّث بہ حفص
ببغداد والكوفة إنما هو مِنْ حفظه؛ كتبوا عنه
ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من حفظه.
وقال داود بن رُشَيْد: حفص بن غياث كثير
الغَلَط.
وقال ابن عمَّار: كان عَسِراً في الحديث
جدّاً، لقد استفهمه إنسان حرفاً فى الحديث،
فقال: والله لا سمعتَه مني، وأنا أعرفُك.
وثَقه ابنُ معين ودُحَيْم. وقال أبو حاتم: لا
وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أبي يقول يُحتجُّ به. وقال أبو داود: قَدَريّ ليس بالقويّ. وذكره
في حديث حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن ابن عديّ ومَشَى حاله وصدَّقه. وعن إسحاق بن سيَّار
عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َّ: ((خَمِّرُوا قال: هو ضعيف(٤).
= يعرفه . انتهت الحاشية . والياسوفي هو صدر الدين سليمان بن يوسف بن مفلح الحافظ الدمشقي ، ذكره ابن العماد
في «الشذرات)» ٥٢٧/٨ في وفيات سنة (٧٨٩).
(١) يعني يحيى بن معين، وصاحبُه المذكور: هو الحسين بن حُبَّان (بضم الحاء) من أهل الفضل والتقدم في العلم، له
عن ابن معين كتاب غزير الفائدة، مات سنة (٢٣٢). تاريخ بغداد ٣٦/٨ .
(٢) علل أحمد ٣٨٣/٢، وثقات العجلي ص ١٢٥، والجرح والتعديل ١٨٥/٣، وتاريخ بغداد ١٨٨/٨، وتهذيب
الكمال ٧ / ٥٦ .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٦.
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ١٨٦، والكامل ٢ / ٨٠٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٧٠، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥٩.
وقال ابن حُبَّان صاحب يحيى بن معين :
سألت أبا زكريا(١) عن حديث حَفْص بن غياث،
عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر قال: كنّا
نأكل ونحن مع رسول الله ( ص18 ونحن نمشي.
فقال: لم يحدِّث به أحدٌ إلّا حفص، كأنه وَهِمَ
فيه، سمع حديث عمران بن حُدَيْر، فغلط بهذا.
مات حفص سنة أربع وتسعين ومئة على
الصحیح(٢).
٢٠٦٣ - حفص بن غياث، شيخ بصريّ. له
عن ميمون بن مهران. مجهول(٣).
٢٠٦٤ - س ق: حفص بن غَيْلان، أبو مُعَيْد
الدمشقيّ. عن طاوس، ومكحول، وطائفة.
وعنه: الوليد بن مسلم، وعمرو بن أبي سلمة،
وجماعة. وكان من العُبَّاد.