النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
الحسن الواقعي
و کذا :
والعمل، عظيمَ القدر، وقد بَدَتْ منه هَفْوةٌ في
القَدَر لم يقصدها لذاتها، فتكلَّموا فيه، فما التفت
١٨٧٦ - الحسن بن يزيد، عن أبي سعيد.
١٨٧٧ - الحسن بن يزيد، متأخر. حدَّث إلى كلامهم؛ لأنه لما حُوقق عليها، تبرَّأَ منها.
عن سَلَمة بن شبيب. ضُعِف.
مكرر ١٧٤٥ - الحسن بن يزيد، وهو
الحسن بن أبي الحسن المؤذّن. عن ابن عُيينة.
وعنه قاسم المطرِّز.
قال ابن عديّ: منكر الحديث.
١٨٧٨ - ق: الحسن بن يزيد أبو يونس
القويّ، قويّ إن شاء الله في الحديث. روى عن
أبي سَلَمة، وطاوس، وعدّة. وعنه: حسين
الجُعفيّ، وأبو عاصم.
وثَقه أحمد وابنُ معین. وقال ابن عبد البرّ:
أجمعوا على ثقته (١).
قلت: إنما ذکرتُه للتمييز، فما أدري حيث
قال ابن عديّ في ترجمة سميِّه الأصم (٢): ليس
بالقويّ؛ هل أراد نفي القوة عن الأصمّ، أو أراد
أنه ما هو القوي.
١٨٨١ - [الحسن بن عبد الله العُرَنيّ]
١٨٧٩ - ع: الحسن بن يسار، مولى صاحب ابن عباس؛ فثقة(٥).
الأنصار، سيِّد التابعين في زمانه بالبصرة.
١٨٨٢ - الحسن الواقعي. قال أبو حاتم:
كان ثقةً في نفسه، حجَّةً، رأساً في العلم كان يضع الحديث. كذا ذكره مختصراً(٦).
(١) الجرح والتعديل ٤٢/٣، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٤٢، وحديثه عند ابن ماجه (٢٣٢٦) باب اليمين عند مقاطع
الحقوق .
(٢) الكامل ٢ / ٧٣٨ ، وسلفت ترجمة الحسن بن يزيد الأصم قبل أربع تراجم .
(٣) لم تجوّد الكلمة في (د) و(س).
(٤) تهذيب الكمال ٦/ ٩٥، والسير ٤/ ٥٦٣، وتوفي سنة (١١٠).
(٥) تهذيب الكمال ٦/ ١٩٥، قال المزي: روى له البخاري مقروناً بغيره والباقون سوى الترمذي.
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ٤٦ .
وقد سُئل عن آدم: أخُلِقَ للجنة أم للأرض؟
قال: بل للأرض. قيل: أكان يستطيع أن يكون
من أهل الجنة ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا.
فهذا هو سرّ المسألة؛ بأنَّ العبد لا يقدر أن
يستقيم إلا أن يشاء الله له أن يستقيم.
نعم؛ كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال
في حديث: عن فلان، ضُعِّف سماعُه(٣).
ولاسيما عمن قيل: إنه لم يسمع منهم،
كأبي هريرة، ونحوه، فعدُّوا ما كان له عن
أبي هريرة في جملة المنقطع. والله أعلم(٤).
١٨٨٠ - الحسن بن فلان العُرَنيّ. عن
الحسن.
قال الأزديّ: ليس بشيء.
فأما :

٤٨٢
الحسن اليمانيّ
١٨٨٣ - الحسن اليمانيّ(١). عن جدِّه فلان أبو الحسين بن الغَرِيق.
المزنيّ. وله صحبة. مجهول.
قال الخطيب: أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح
١٨٨٤ - الحسن. عن واصل الأحدب. أنه سمعه يقول: كتب عني الدارقطني وابنُ
إسماعيل الورَّاق.
نكرة(٢).
١٨٨٥ - الحسن الكِنانيّ. عن معبد مولى
ابن عباس. مجهول (٣).
[من اسمُه الحسين]
١٨٨٦ - الحسين بن أحمد الحافظ
الشمّاخيّ، أبو عبد الله الهرويّ الصفَّار، رخَّال
جَوَّال. أخذ بدمشق عن أبي الدَّحداح أحمد بن
محمد، وببغداد عن البغوي، وبمصر عن أحمد
ابن عبد الوارث، وبالرَّيّ عن ابن أبي حاتم.
وعنه: البَرْقَانيّ، وإسحاق القَرَّاب.
قال الخطيب: وقال لي أبو القاسم
الأزهريّ: كنتُ أحضر عند أبي عبد الله بن
بُكير، وبين يَدَيْه أجزاء فأنظر فيها، فيقول لي:
أيُّما تحب؛ تذكر لي متناً فأخبرك بإسناده، أو
تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه؟ فكنتُ أذكر
له المتونَ فيحدثني بالأسانيد كما هي حِفْظاً.
فعلتُ هذا معه مراراً كثيرة. ثم قال الأزهريّ:
کان ثقة، لكنهم حسدوه، وتكلموا فيه.
قلت: تكلّم فيه ابنُ أبي الفوارس بنَفْسٍ
قال البَرْقانيّ: كتبتُ عنه، ثم بان لي أنه حادة، فقال: كان يتساهلُ في الحديث، ويُلحق
ليس بحجّة. وقال الحاكم: كذَّاب لا يُشتغل به. في أصول الشيوخ ما ليس فيها، ويُوصل
المقاطيع، ويزيد الأسماء في الأسانيد.
له «مستخرج) علی صحيح مسلم.
مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مئة (٤).
أخبرنا ابن عَلّان، أخبرنا الکنديّ، أخبرنا
١٨٨٧ - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن القزَّاز، أخبرنا الخطيب، أخبرنا عبيد الله بنُ
بُكير الحافظ، أبو عبد الله الصيرفيّ. سمع ابنَ أبي الفتح، أخبرني ابن بُکیر، حدثني حامد بن
البَخْتَرِيّ، وإسماعيل الصفّار. حدَّث عنه حمَّاد، حدثنا إسحاق بن سيَّار(٥) النَّصيبيّ،
(١) في (ز): اليمامي، ومثله في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٤٥ .
(٢) تهذيب التهذيب ١/ ٤١٨، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٩/ ١٩٠ (ترجمة رزين بن عقبة). وقال في ترجمة
الحسن بن عمارة ٦/ ٢٧٦ : قال النسائي في ((مسند علي)) في حديث رزين بن عقبة ، عن الحسن ، عن واصل
الأحدب، عن شقيق قال: حضرنا عليًّا حين ضربه ابن ملجم .. الحديث: ما آمنُ أن يكون هذا الحسن هو ابن
عمارة .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٤٦ .
(٤) تاريخ بغداد ٨/ ٨، والسير ١٦/ ٣٦٠.
(٥) في (س) والمطبوع: يسار ، وهو خطأ .

٤٨٣
الحسين بن إبراهيم البابي
حدثنا عبد الجبار بن سعيد، حدثنا يحيى - يعني ابن القادسيّ وقلت له: ويحك! بَلَغَنَا أنك حدَّثْتَ
ابنَ محمد بن عبَّد الشَّجَرِيَّ(١) - حدثنا محمد بن عن الجِعابيّ، فمتى سمعتَ منه؟ قال: ما سمعتُ
إسحاق، حدثنا الزُّهري، حدثني أبان بن منه، ولكن رأيتُه. فقلت له: في أيّ سنة وُلدتَ؟
أبي عيَّاش، عن أنس، أن النبي ◌َّ أمر منادياً قال: في سنة ستّ وخمسين وثلاث مئة. فقلت:
فابن الچعاميّ مات قبلُ بعام. قال: لا أدري كيف
يوم خيبر بتحريم لحوم الحُمُر الأهلية.
هذا؟ لكنَّ خالي أراني شيخاً، وقال لي: هذا
قال ابن بُكير: سمعه منّ الدارقطنيّ، وابنُ
شاهين.
ابنُ الجِعابيّ، وذلك في سنة اثنتين وستين
وثلاث مئة.
وبه إلى الخطيب: أخبرنا أبو الفرج
الطناجيري، حدثنا عمر بن شاهین، حدثنا
الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير، بنحوه.
ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، وله
إحدى وستون سنة(٢).
١٨٨٨ - الحسين بن القادسيّ. عن
أبي بكر بن مالك القَطِیعيّ.
كذَّبَه أبو الفضل بن خَيْرون، وقال أُبيّ
النَّرْسيّ: كان يُسمِّعُ لنفسه فيما لم يسمعه، وكان
له سماعٌ صحیح، منه جزء محمد بن یونس
الكُديميّ، وجزء القَعْنَبيّ، وأجزاء من ((مسند))
أحمد، سمعنا منه.
وله حديث آخر؛ رواه ابن عديّ، عن
وقال الخطيب في (تاريخه): حدثني عيسى بن محمد، عنه، عن حُميد، عن أنس
أحمد بن الحسن(٣) بن خَيْرُون قال: اجتمعتُ مع قال: قال رسول الله وَّ: ((لما عُرج بي رأيتُ
(١) انتهى النقص في (خ١) عند هذا الموضع.
(٢) تاريخ بغداد ١٣/٨.
(٣) في (د) و(خ١) والمطبوع: الحسين ، وهو خطأ .
(٤) محلة كانت بطرف بغداد في قبلة الكرخ . معجم البلدان ١/ ٣٦٢ .
(٥) تاريخ بغداد ١٦/٨، والسير ١٨/ ١١ .
(٦) ذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤٦٣) القسم الأول من الحديث عن ابن عدي، ونقل قوله: هو حديث
باطل. والحسين بن إبراهيم مجهول. اهـ. ولم أقف عليه في ((الكامل)).
وكذلك حظّ عليه الخطیبُ فقال: قلت له:
لا تَرْوِ هنا شيئاً إلا من أصول. فانقطع وأملى
بجامع بَراثا (٤)، وقال: منعتني النواصب أن
أرويَ مناقبَ أهل البيت، فأملى العجائب.
مات سنة سبع وأربعين وأربع مئة (٥).
١٨٨٩ - الحسين بن إبراهيم البابي. عن
حُميد الطويل، عن أنس بحديثٍ موضوع:
(تَخَتَّمُوا بالعقيق، فإنه ينفي الفقر، واليمين أحقُّ
بالزينة))(٦).
وحسين لا يُدْرَى مَنْ هو، فلعله مِن وَضْعِه.

٤٨٤
الحسين بن إبراهيم
على ساقٍ العرش: لا إله إلا الله، محمد
رسول الله، أَيَّدْتُه بعليّ، نصرتُه بعليّ)). وهذا عن دِرْباس.
اختلاق(١).
١٨٩٠ - الحسين بن إبراهيم. روى عن
الحافظ محمد بن طاهر. دجّال، وضع حدیث
صلاة الأيام بإسناد كالشمس إلى مالك، عن
الزُّهريّ، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً، وفيه:
((مَنْ صَلَّى يومَ الاثنين أربع ركعات؛ أعطاه الله
قصراً فيه ألفُ ألفِ حَوْراء))(٢).
١٨٩١ - الحسين بن إدريس الأنصاري
الھَرَويّ، المعروف بابن خُرَّم، مشهور. روی عن
سعيد بن منصور، وخالد بن هيَّاج.
قال ابنُ أبي حاتم(٣): كتب إليَّ بجزء من
١٨٩٧ - الحسين بن الحسن الشَّيْلَماني. عن
حديثه؛ فأوَّلُ حدیث منه باطل، والثاني باطل،
والثالث ذكرتهُ لعليّ بن الجُنيد فقال: أحلفُ وضَّاح بن حسَّان. وعنه: أبو يَعْلى الموصليّ،
بالطلاق إنه حديثٌ ليس له أصل. و کذا هو عندي، وموسی بن إسحاق. مجهول.
فلا أدري؛ البلاء منه، أو من خالد بن هَيَّاج(٤).
وقال الدارقطني فيه: كان من الثقات(٥).
١٨٩٢ - الحسين بن إسماعيل التَّيْماويّ.
١٨٩٣ - والحسين بن أشهب. عن شعبة.
١٨٩٤ - والحسين بن أيوب. عن شيخ
سمّاه. مجهولون.
١٨٩٥ - الحسين بن برَّاد. كذلك(٦)
١٨٩٦ - الحسين بن أبي بُرْدَة. عن قيس
ابن الربيع. لا يُدری مَنْ ذا.
له عن قيس، عن عبد الملك بن عُمير، عن
جابر بن سَمُرة، قال رسول الله وَلة: ((المستشار
مؤتمن)). يُرْوَى نحوُه من حديث أبي هريرة وابن
الزبير وغيرهما(٧).
قلت: محلُّه الصدق. توفي سنة خمس
وثلاثين ومئتين(٨).
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١١/ ١٧٣ (ترجمة عيسى بن محمد بن عبيد الله) من طريق ابن عدي ، عن
عيسى بن محمد، به . ولم أقف عليه في ((الكامل)) وقال الخطيب في الحسين بن إبراهيم البابي: شيخ مجهول .
(٢) الموضوعات (١٠٠٠) باب صلاة يوم الاثنين .
(٣) في الجرح والتعديل ٣/ ٤٧ .
(٤) قال المصنف في ((السير)) ١٤/ ١١٤: بل من خالد، فإنه ذو مناكير عن أبيه، وأما الحسين فثقة حافظ. اهـ. وذكر
المصنف أنه مات سنة (٣٠١). ونقل ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ١٤٨ نحو هذا الكلام عن ابن عساكر.
(٥) قوله: وقال الدارقطني .. الخ، من (ز).
(٦) التراجم الأربع الأخيرة في ((الجرح والتعديل) ٣/ ٤٦ و٤٧ و٤٨ .
(٧) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٥٣. وأورد فيه طرق الحديث وبيَّن اضطرابه. قال الحافظ في ((اللسان)) ٣/ ١٥١: أفاد العقيلي
أن السند مضطرب ، وكلام الذهبي لا يفيد ذلك .
(٨) الجرح والتعديل ٣/ ٤٩. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٣٦٥ للتمييز.

٤٨٥
الحسين بن الحسن بن بشار
١٨٩٨ - س: الحسين بن الحسن الأشقر هُشيم، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس
الكوفيّ. عن الحسن بن صالح، وزُهير، قال: كان النبيُّ وَّرِ يقسِّم غنائمَ حُنين وجبريل
وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، والكُديميّ، إلى جَنْبه، فجاء ملك فقال: إنّ ربك يأمرك بكذا
وطائفة.
وكذا، فخشيَ أنْ يكونَ شيطاناً، فقال لجبريل:
تعرفه؟ فقال: هو مَلَك، وما كلُّ الملائكة أَعرف.
قال ابن عديّ: لا بأس بأبي محذورة،
والبلاء من الحُسين(٣).
قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو زُرْعة:
منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال
الجُوزجانيّ: غالٍ شَّام للخِيَرة.
وقال ابن عديّ: جماعة من الضعفاء
يُحيلون بالروايات على حُسين الأشقر، على أنَّ
في حديثه بعضَ ما فيه. وذكر له مناكير؛ قال في
أحدها : البلاءُ عندي من الأشقر.
وقال أبو معمر الهذليّ: كذَّاب. وقال
النسائي والدار قطنيّ: ليس بالقوي(١).
وأما ابن حِبَّان، فذكره في ((الثقات))،
وقال: مات سنة ثمان ومئتين(٢).
ابنُ عديّ: حدثنا أحمد بن محمد الجواربيّ
بالبصرة، حدثنا محمد بن عُبيد أبو محذورة
حسين الأشقر: حدثنا شريك، عن
الأعمش، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً:
«عليٍّ بابُ حِظّة، من دخل منه كان مؤمناً، ومن
خرج منه كان كافراً)). وهذا باطل(٤).
وفي ((الغيلانيَّات)): الكُدَيْمي: عن حسين بن
حسن، عن قیس بن الربيع، عن سعد بن طريف،
عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب مرفوعاً : ((إذا
كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا أهل الجمع، غُضُّوا
أبصاركم حتى تمرَّ فاطمة. فتمرُّ ومعها سبعون من
الحور العين كالبرق اللامع(٥).
مكرر ١٨٩٧ - الحسين بن الحسن بن
الورَّاق، حدثنا حُسين بن الحسن الأشقر، حدثنا بشار(٦). ذكره ابن أبي حاتم. مجهول(٧).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٥، وأحوال الرجال ص ٧١، وضعفاء النسائي ص ٣٣، والجرح والتعديل ٤٩/٣، والكامل
٢/ ٧٧١، وضعفاء ابن الجوزي ٢١١/١. ووقع في ((ضعفاء)) الدارقطني ص ٨٣: حسين بن خالد الأشقر، ولعله
هو.
(٢) الثقات ٨/ ١٨٤، وفيه: حسين بن حسين ، وليس فيه ذكر وفاته .
(٣) الكامل ٢ / ٧٧٢ .
(٤) العلل المتناهية ١/ ٢٤١ (٣٨٤).
(٥) الغيلانيات ٢/ ٨٠٣ (١١٠٩).
(٦) كذا سمَّى المصنف جدَّه هنا وفي ((المغني)) ١/ ١٧٠: ((بشار)). وكذا هو في ((تاريخ بغداد)) ٣٢/٨. وهو الحسين بن
الحسن الشيلماني، السالف قبل ترجمة كما يفيد كلام الخطيب. وينظر التعليق التالي.
(٧) الجرح والتعديل ٤٩/٣، وفيه: الحسين بن الحسن بن يسار، وهو غير الحسين بن الحسن بن يسار (آخر) الذي =

٤٨٦
الحسين بن حمَّاد الظاهريّ
١٨٩٩ - الحسين بن حمَّاد الظاهريّ - أو: محمد، وعمر بن شبَّة.
الطائي - كذلك(١).
قال أبو زُرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى
١٩٠٠ - الحسين بن الحسن بن بُنْدار قال: كنت عند العَوْفيّ قاضي بغداد، فروى
الأنماطيّ. روى عن ابن ماسِي.
قال الخطيب: كان يدعو إلى التشيّع
والاعتزال، ويُناظر عليه بجهل (٢).
١٩٠١ - الحسين بن الحسن بن حمَّاد
الشّغافي. عن بانة بنت بهز بن حکیم. لا يُدری من ذا.
روى عنه عليّ بن سعيد العسكريّ الحافظ
خبراً منكراً (٣).
١٩٠٢ - الحسين بن الحسن بن عطية
العَوْفَيّ. عن أبيه والأعمش.
ضغَّفه يحيى بن معين وغيره. وقال ابن
حِبَّان: يروي أشياءَ لا يُتابع عليها، لا يجوزُ
الاحتجاج بخبره.
قال الخطيب: ولي قضاء الشرقية ببغداد بعد
حفص بن غياث، ثم نُقل إلى قضاء عسکر
المهدي. روی عنه ابنه الحسن وابن أخيه سعد بن
= يروي عن ابن عون، فصاحبُ ابن عون ثقة من رجال الشيخين؛ قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ٢/ ٣٥٠:
جعل أبو حاتم الحسين بن الحسن بن يسار غير صاحب ابن عون. اهـ. ووهم ابن حجر في ((اللسان)) ١٥٦/٣ ،
فأورد في صاحب الترجمة ما ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٨/ ١٨٥ في صاحب ابن عون.
(١) الجرح والتعديل ٥٠/٣ . وقوله: أو الطائي، من (ز) وهامش (خ١).
. (٢) تاريخ بغداد ٣٥/٨ . وابن ماسي: هو عبد الله بن إبراهيم .
(٣) ذكر المصنف الخبر في ((السير)) ١٤/ ٤٦٤ في ترجمة العسكري المذكور، ولفظه: ((من سبّح عند غروب الشمس
سبعين تسبيحة غفر الله له سائر عمله)). وقال: حديث منكر ، وبانة مجهولة .
(٤) المجروحين ١/ ٢٤٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٩، وما بين حاصرتين منه.
(٥) في (د) و(س): الفانيد .
(٦) وذكر الحافظ في ((اللسان)) ٣/ ١٥٧ أنه مات سنة (٤٩٦).
حديث الضحّاك بن سفيان [عن قصة أشيم
الضبابي] قال: كتب إليَّ النبيّ وَّ أن أُورِّث
امرأة. وبقي ساعةً. ثم قال: أشتم الصنعاني.
وقال عباس عن ابن معين: قال العَوْفيّ في
حديث: خَرَز من خَرَز يهود: جوز من جوز
یهود. وقال النسائيّ: ضعيف.
وقيل: كان العَوْفي هذا طويلَ اللحية جدًّا.
توفي سنة إحدى ومئتين (٤).
١٩٠٣ - الحسين بن الحسين الفانيديّ(٥)،
الراوي عن أبي علي بن شاذان. قال شجاع
الذُّهْليّ وغيره: تغيَّر بأَخَرَة.
قلت: حدَّث عنه ابنُ ناصر والسِّلَفيّ(٦).
١٩٠٤ - الحسين بن حُميد بن الربيع
الكوفيّ الخزاز.
كذَّبه مطيّن. يروي عن أبي بكر بن أبي شيبة.

٤٨٧
الحسين بن داود
- ----
وذكره ابن عديّ واتَّهمه(١).
١٩٠٥ - الحسين بن حُميد بن موسى
العكّيّ المصريّ، أبو عليّ.
عن يحيى بن بكير، ومحمد بن هشام
السَّدُوسي. وعنه: الطبرانيّ وغيرُه. تُكُلِّم فيه.
فأما :
١٩٠٦ - الحسين بن حُميد البصريّ. عن
ابن إسحاق
مكرر ١٩٠٥ - والحسين بن حُميد الذي
روى عن زُهير بن عبَّاد؛ فذكرهما ابنُ الجوزي
فقال: لا نعرف فيهما قَدْحاً (٢).
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في
كتابه، أخبرنا عمر بن محمد سنة أربع وست
مئة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، حدثنا هنَّاد
النسفي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَميّ، أخبرنا
قلت: ثانيهما: هو العگّيّ، وفیه لِین
يُحتمل(٣).
أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازيّ،
١٩٠٧ - الحسين بن خالد، أبو الجُنيد. عن حدثنا الحسين بن داود البَلْخِيّ، حدثنا شقيق بن
شعبة.
إبراهيم البلخيّ الزاهد، حدثنا أبو هاشم الأُبُلِّي،
قال ابن معين: ليس بثقة، لحقه الحارث عن أنس قال: قال رسول الله وَليقول: ((يا ابنَ آدم،
ابن أبي أسامة. وقال ابن عديّ: عامَّة حديثه عن لا تزول قدماك حتى أسألكَ عن عُمُرك فيما
أفنيتَ، وعن جسدك فيما أبليتَ، وعن مالِكَ من
الضعفاء(٤).
أين اكتسبته، وأين أنفقته)».
١٩٠٨ - الحسين بن داود، أبو عليّ
البلخيّ، عن الفضيل بن عياض وعبد الرزاق.
ورواه الخطيب في ((تاريخه))، عن أحمد بن
(١) الكامل ٧٧٧/٢ ، وتاريخ بغداد ٣٨/٨ . واتهمه ابن عدي في حكاية حكاها عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه اتهم ابن
معين في حديث . قال ابن عدي: هو متهم في هذه الحكاية، ولم يحكها عن ابن أبي شيبة غيره .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٢ .
(٣) وقال في ((المغني)) ١/ ١٧٠: ضُعِّف.
(٤) تاريخ بغداد ٤٠/٨، وسماه ابن عدي في ((الكامل)) ٩١٠/٣ : خالد بن الحسين ، وسيذكره المصنف بهذا الاسم
تبعاً لابن عديّ ، وأعاده في الکنی وقال: هو خالد بن حسین .
(٥) في (ز): بطحاء.
(٦) لم أقف عليه .
قال الخطيب: ليس بثقة، حديثُه موضوع.
أخبرنا إسماعيل بن الفرَّاء، أخبرنا ابنُ
قُدامة، أخبرنا ابن البَطّيّ، أخبرنا أحمد بن
الحسن بن خيرون، أخبرنا الحسين بن عليّ بن
بطحا (٥) القاضي، أخبرنا أبو بكر محمد بن
عبد الله الشافعيّ، حدثني أبوعلي الحُسين بن
داود بن معاذ البلخيّ، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن الزُّهريّ في قوله: ﴿ولمن خاف مقام
ربه جَنَتَان﴾ قال: ((بستانانِ في الجنة))(٦).

٤٨٨
الحسین بن داود
عبد الله المَحَامليّ، عن أبي بكر الشافعيّ، عنه. وأبو مصعب الزُّهريّ، وإبراهيم بن المنذر،
وهو في ((رُباعيات)) أبي بكر(١).
- الحسين بن داود، سُنَيْد، المِصِّيصيّ،
صاحب حديث، وله تفسير. وَهَّاه النسائي.
وسيأتي.
١٩٠٩ - ع (صح): الحسين بن ذكوان
المعلِّم، أحد الثقات والعلماء.
ضعَّفه العُقیلي بلا حجّة. روی عن ابن
بُريدة، وعطاء، وطائفة. وعنه: ابن المبارك،
وشعبة، ويحيى القطان، وخلق.
وثّقه ابن معين وأبو حاتم، وقال یحیی
القطان مرةً: فيه اضطراب.
وذكر له العُقيلي حديثاً واحداً غيرُه یُرسلُه،
فكان ماذا؟ فمَنْ ذا الذي ما غلط في أحاديث.
أشعبة؟ أمالك؟ (٢)
وعليّ بن المَدِينيّ، وقال: فيه ضعف. وقال
أبو حاتم: تعرف وتنكر.
وقال ابن عديّ، وجدتُ في حديثه بعضَ
النُّکرة، وأرجو أنه لا بأس به.
ثم قال: أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا عبد الله بن
محمد بن سالم، حدثنا حسين ابن زيد، عن
عليّ بن عُمر بن عليّ، عن جعفر بن محمد، عن
أبيه، عن جدّه، عن الحسين بن عليّ، عن أبيه،
أن النبيَّ ◌َ ﴿ قال لفاطمة: «إنّ الله يغضبُ
لغضبكِ، ويَرْضى لرضاكٍ)).
وحدثنا المقانعي، حدثنا عَبَّاد الرواجنيّ،
حدثنا حُسين بن زيد، عن إسماعيل بن عبد الله
ابن جعفر، عن أبيه، عن عليّ مرفوعاً: ((إذا أنا
متّ، فاغسلني بسبع قُرب من بئر غَرْس))(٣).
إبراهيم بن المنذر الحزاميّ: حدثنا حُسين بن
زيد، حدثني شهاب بن عبد ربِّه، عن عُمر بن
١٩١٠ - الحسين بن زياد، شيخ يروي عن
مقاتل بن سليمان. قال الأزديّ: متروك مجهول.
عليّ بن حُسين، حدثني عَمِّي - كذا قال،
والصواب أنه أخوه أبو جعفر - عن أبيه، عن
١٩١١ - ق: الحسين بن زيد بن عليّ بن
الحسين بن عليّ العَلَويّ، أبو عبد الله الكوفي.
جدّه، عن علي، عن النبيّ ◌َّ قال: ((لن يعمر الله
عن أبيه، وأعمامه: أبي جعفر الباقر، وعمر، ملكاً في أمةِ نبيّ مضى قبلَه ما بلغ ذلك النبيّ من
وعبد الله، وأمّ عليّ، وعدَّة من آل علي. وعنه العُمر في أمّته)). رواه الحاكم في ((مستدركه)) وما
ابناه: إسماعيل، ويحيى، وعبَّاد الرواجنيّ، نبّه على الخطأ في قوله: عمّي(٤).
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٤٤ .
(٢) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٥٠، والجرح والتعديل ٥٢/٣، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٧٢ .
(٣) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ١١٣، والجرح والتعديل ٥٣/٣، والكامل ٧٦٢/٢ ، وتهذيب الكمال
٦/ ٣٧٥، وحديثه عند ابن ماجه (١٤٦٨) وهو حديث عليّ المرفوع: ((إذا أنا متّ فاغسلني ... )) وبئر غرس، هي
بئر بقباء، كان ري يستطيب ماءها. معجم البلدان ٤ / ١٩٣ .
(٤) المستدرك ٢ / ٥٨٨، وفيه: لم يعمر ..

٤٨٩
الحسين بن سليمان
١٩١٢ - ق: الحسين بن أبي السريّ وعليّ إليّ))(٣).
العسقلانيّ(١)، أخو محمد بن أبي السريّ.
ضغَّفه أبو داود. وقال أخوه محمد: لا
تكتبوا عن أخي، فإنه كذَّاب. وقال أبو عَروبة
الحرانيّ: هو خال أمي، وهو كذَّاب.
قلت: حدَّث عن وكيع، وضمرة، وطائفة.
وعنه: ابن ماجه، والحسینُ بن إسحاق التُّستريّ،
وابنُ قُتيبة العسقلانيّ.
مات سنة أربعين ومئتين.
الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق،
حدثنا الحسين بن أبي السريّ، عن حُسين
الأشقر، عن ابن عيينة، عن(٢) ابن أبي نَجِيح
عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً: ((السُّبَّقُ
ثلاثة: يوشع إلى موسى، وياسين إلى عيسى، مجهول.
١٩١٣ - الحسين بن أبي سفيان. عن أنس.
ضعيف. وقال البخاريّ في كتاب ((الضُّعفاء)):
حديثهُ ليس بالمستقيم. وقال العُقيليّ: هو والد
سفيان بن حُسين (٤).
محمد بن فُضيل والقاسم بن مالك: عن
عبد الرحمن بن إسحاق، عن حُسين بن
أبي سفيان، عن أنس؛ أنَّ النبيَّ مَّ ر دخل على
أمّ سُليم وهي تُصَلِّي صلاةَ التطوّع، فقال لها:
((إذا صليتِ المكتوبة؛ فاحمدي الله عشراً،
وسبِّحي عشراً، وكبِّري عشراً، ثم سَلي يقال
لك: نعم، نعم))(٥).
١٩١٤ - الحسين بن سليمان (٦) المروزيّ.
(١) هو الحسين بن المتوكل بن عبد الرحمن، كما في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٤٦٨ .
(٢) في (د) و(س): وعن . وهو خطأ .
(٣) المعجم الكبير للطبراني (١١١٥٢).
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٨، وقد فرَّق ابن أبي حاتم بين صاحب الترجمة ، وبين حسين والد سفيان بن حسين ، فذكر
صاحب الترجمة في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٤، وجهَّله وقال: ليس بالقوي، وذكر قبله ٣/ ٥١ والد سفيان ،
فقال: الحسين بن أبي حسين الواسطي والد سفيان بن حسين ، روى عن أنس ... وأما البخاري ، فذكر في
(تاريخه)» ٢/ ٣٨٢ صاحب الترجمة وقال: فيه نظر ، ثم ذكر آخر فقال: حسين أبو سفيان بن حسين الواسطي ..
كنّاه شعبة ... وسمع أنساً. اهـ. فيحتمل أن يكون المراد بقول البخاري: ((أبو سفيان)) كنيةً حسين، كما يفيده
قوله: كنّاه شعبة، وكما يفيده سياق ترجمته في ((الثقات)) ٦/ ٢٠٦ حيث جاء فيه: حسين بن حسين الواسطي ،
أبو سفيان السُّلَمي .. ويحتمل أن يكون المراد بقوله: ((أبو سفيان)) أنه والد سفيان. والله أعلم. ذكر هذا الاحتمال
المعلّمي اليماني في تعليقه على ((التاريخ الكبير)).
(٥) أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٨/ ٤٢٦ عن محمد بن الفضل، والطبراني في ((الدعاء)) (٧٢٥) من طريق القاسم بن
مالك ، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق ، به .
(٦) في (د) و(خ١)، و((اللسان)): سلمان، والمثبت من (ز) و(س) وهو الموافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٤،
وجاء علامة الصحة على اللفظة في (س). وجاء في هامشها: وكذا بخط ابن الجوزي: سليمان.

٤٩٠
الحسين بن سليمان
١٩١٩ - الحسين بن صالح السوَّاق. عن
١٩١٥ - الحسين بن سُليمان النحويّ. عن
أحمد بن حنبل. وعنه أبو أحمد بن الناصح. فأتى جناح.
بثلاثة أحاديث مكذوبة؛ فهو الآفة.
١٩١٦ - الحسين بن سُليمان الطّلْحيّ. عن
عبد الملك بن عُمير. لا يُعرف.
قال ابن عديّ: لا يُتابع على حديثه. حدَّث عن الحلبيّ(٦).
عبد الملك بمناكير نحو الخمسة؛ منها : عن
عبد الملك، عن أنس: ((يا عليّ، كذب مَنْ زعم أنه
يحبني ويبغضك» رواه عنه هشام بن يونس اللؤلؤي.
قلت: روى عن عبد الملك حديث الطير،
ولم يصحّ(١).
قال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: له
١٩١٧ - الحسين بن سَوَّار الجعفيّ(٢). عن أشياء منكرة. وقال البخاريّ: قال عليّ: تركتُ
أسباط بن نصر. لا يُعرف، والخبر منكر.
حديثه. وقال أبو زُرْعة وغيره: ليس بقويّ. وقال
١٩١٨ - الحسين بن سيَّار الحرانيّ. عن النسائيّ: متروك.
وقال ابنُ معین مرة: ليس به بأس؛ يُكتب
حديثُه. وقال الجوزجانيّ: لا يُشتغل به(٧).
إبراهیم بن سَعْد وغيره.
قال أبو عَرُوبة وغيرُه: متروك(٣).
(١) الكامل ٢/ ٧٧٣ .
(٢) لعله الحسين بن سِداد الذي أشير إليه في التعليق على الحسن بن سِداد (١٧٨٢).
(٣) تاريخ بغداد ٨/ ٤٩، وفيه قول أبي عروبة: كتبنا عنه، ثم اختلط علينا أمره ، وظهرت من كتبه مناكير ، فترك
أصحابنا حديثه ، ومات بعد الخمسين ومئتين. اهـ. وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٣ وفيه قول الأزدي: متروك
الحديث .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٥٥ . وجاء في حاشية (س) ما نصه: حسين بن صدقة. نكرة. ذكره المؤلف في ترجمة الراوي
عنه محمد بن یحیی بن یسار .
(٥) في النسخ: جناح، بدل: يزيد، وهو خطأ، والتصويب من ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٣٨٢ و٢١٤/٨ . وتصحفت
لفظة: خالد ، في (د) و(س) إلى: خاله .
(٦) روى له أبو داود في كتاب القدر عن خالد بن يزيد قال: تعبّد الشيطان مع عيسى عليه السلام سنين .. الخبر ذكره
المزي في ((تهذيب الكمال)» ٦/ ٣٨٢.
(٧) التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٨، وأحوال الرجال ص ١٣٧، وضعفاء النسائي ص ٣٣، والجرح والتعديل ٣/ ٥٧ ،
والكامل ٢/ ٧٦٠، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٨٣ .
قال أبو حاتم: مجهولان، والمتن منكر(٤).
١٩٢٠ - الحسين بن طلحة. حكى عن
خالد بن يزيد(٥). لا يُعرف. تفرَّد عنه أبو توبة
١٩٢١ - ت ق: الحسين بن عبد الله بن
عُبيد الله بن عبَّاس الهاشميّ المدنيّ. عن ربيعة بن
عبَّاد، وكُريب، وعكرمة. وعنه: ابن جُرَیجْ،
وابنُ المبارك، وسليمان بن بلال، وجماعة.

٤٩١
الحسين بن عبد الله بن ضُميرة
وقال العُقيلي(١): حدثنا آدم، سمعت رسول الله ◌َّةٍ سِماطين، وجاريةٌ يقال لها:
البخاريّ يقول: يقال: حُسين بن عبد الله بن سِيرين، معها مِزْهَر، تختلفُ به بين القوم وهي
عُبید الله بن عباس، وعبد الله بن یزید بن قُنطس،
◌ُتَّهمان بالزندقة.
هل عليَّ ویحکم إِنْ لهوتُ من حرجْ
فتبسَّم النبيُّ وََّ وقال: ((لا حَرَجَ إن
تُغنّيهم وتقول:
ابن أبي روّاد: عن ابن جُریج، عن حُسین بن
عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: رأيتُ شاء الله)).
رسول الله ﴿﴿ بِعَرَفَ قد رفع یَدَیْہ إلی صدره
كاستطعام المسكين.
نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، أخبرنا
حُسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس
عبد الرزاق: حدثنا ابن جُريج، أخبرني مرفوعاً: ((لا تصوموا يوم الجمعة تتخذونه عِيداً
حُسين بن عبد الله بن عُبيد الله، عن ◌ِكرمة كما فعلت اليهود والنصارى، لكن صُوموا يوماً
قَبْلَه ويوماً بعده)).
قال ابن حِبَّان: مات سنة إحدى وأربعين
وكريب، أنّ ابنَ عباس قال: ألا أخبركم عن
صلاة رسول الله وَّر في السفر؟ كان إذا زاغت
حانت له المغرب في منزله جمع بينها وبين
العشاء.
الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر، وإذا ومئة(٢).
١٩٢٢ - الحسين بن عبد الله بن ضُميرة بن
أبي ضُميرة سعيد(٣) الحميريّ المدنيّ. روى عن
محمد بن سليمان الحرانيّ بُومة: حدثنا أبيه. وعنه زيد بن الحُباب وغيره.
كذَّبه مالك، وقال أبو حاتم: متروك
زهير بن محمد، عن حُسين بن عبد الله، عن
إنه سیصیبکم بعدي جفوة، فاستعینوا عليها بأرِقَّاء
الناس)).
عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((يا بني هاشم، الحديث، كذَّاب. وقال أحمد: لا يُساوي شيئاً.
وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال
البخاريّ: منكر الحديث، ضعيف. وقال
أبو زُرعة: ليس بشيء، إِضْرِبْ علی حدیثه.
أبو أويس عبدُ الله بن عبد الله، وليس
بقويّ: عن حُسين بن عبد الله بن عُبيد الله، عن
إسماعيل بن أبي أويس: حدثني حسين بن
عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً أنه مرَّ بحسَّان عبد الله بن ضُميرة، عن أبيه، عن جدّه، عن
وقد رَشّ فِناء أُظُمِه، وجلس أصحابُ تميم الداريّ - مرفوعاً - قال: ((كل مُشْكِلٍ (٤)
(١) في ((ضعفائه)) ٢ / ٣١٦، في ترجمة عبد الله بن يزيد الهُذلي.
(٢) ضعفاء العقيلي ٢٤٥/١، والمجروحين ١/ ٢٤٢، والكامل ٢/ ٧٦٠، والموضوعات (١٥٧٦).
(٣) في هامش (س): بخط ابن الجوزي: سعد. اهـ. وهو في ((ضعفائه)) ٢١٤/١ .
(٤) عليها علامة الصحة في (خ١) و(ز) و(س). ووقع في (د): مسكر .

٤٩٢
الحسين بن عبد الله بن سيناء
حرام، وليس في الدین إشكال)).
وبه: عن أبيه، عن جدَّه، عن عليّ -
مرفوعاً - قال: ((كل مسكر خمر .. )) الحديث.
أمية بن خالد: حدثنا حُسين بن عبد الله بن
ضُميرة، عن أبيه، عن جدِّه، عن علي قال: كان
رسول الله وَّه يقول: ((اشْتَدِّي أَزْمَة تنفرجي)»(١).
١٩٢٣ - الحسين بن عبد الله بن سيناء،
أبو عليّ الرئيس. ما أعلمُه رَوَى شيئاً من العلم،
ولو روى لما حلَّت الرواية عنه؛ لأنه فلسفيّ
١٩٢٧ - د: الحسين بن عبد الرحمن. عن
النِّحلة ضالّ. قلت: قد روى في ((قانونه)) في طبِّ سعد، وأسامة بن سعد. مجهول. ووثّقه ابن
حِبَّان(٦).
النبيّ ◌َّ أحاديث(٢).
١٩٢٤ - الحسين بن عبد الله بن شاكر
السمر قندي، ورَّاق الفقيه داود بن عليّ الظاهريّ.
سمع محمد بن رُمح، والعدنيّ. وعنه أبو بكر
الشافعيّ.
وثَّقه الإدريسيّ، وضعَّفه الدار قطني(٣).
١٩٢٥ - الحسين بن عبد الله الكَرْدَليّ
البقَّال. سمع من أبي محمد الجوهريّ. قال ابن
ناصر: كان يُلحقُ سماعاتِهِ في الأجزاء(٤).
١٩٢٦ - الحسين بن عبد الأوَّل. عن
عبد الله بن إدريس.
قال أبو زُرْعة: لا أحدِّثُ عنه. وقال
أبو حاتم: تكلّم الناس فيه. وكذَّبَه ابن معين(٥).
مكرر ١٧٩٦ - الحسين بن عبد الرحمن.
قال علي بن المدينيّ: تركوا حديثه.
قلت: لعله الاحتياطيّ، فإنه غير معتمد.
وقيل: اسمه الحسن، كما مرّ.
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٨، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٦، والجرح والتعديل ٣/ ٥٧ - ٥٨، والمجروحين
٢٤٤/١، والكامل ٧٦٦/٢، ومسند الشهاب ٤٣٦/١ (٧٤٨).
(٢) طوَّل ترجمته ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ١٧٦، وذكر أنه مات سنة (٤٢٨). ومن قوله: قلت: قد روى في
«قانونه)) . . الخ ، من (د) .
(٣) تاريخ بغداد ٨/ ٥٨، وفيه أنه مات سنة (٢٨٣) .
(٤) هذه الترجمة من (د) و(ز)، ووقعت في (ز) بعد ترجمة الحسين بن عبيد الله التميمي، الآتية بعد أربع تراجم.
(٥) الجرح والتعديل ٣/ ٥٩ .
(٦) فرَّق ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٥٨ و٥٩ بين الراوي عن سعد - وهو ابن أبي وقاص - والراوي عن
أسامة بن سعد ، فقال في الراوي عن سعد: يقال: عبد الرحمن بن الحسين ، ويقال: حسيل بن عبد الرحمن
الأشجعي . ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ولا تجهيلاً، وهو الذي روى له أبو داود في الفتن (٤٢٥٧) ، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) ٤/ ١٥٦، وأما الراوي عن أسامة بن سعد، فقال فيه أبو حاتم: هو وأبوه مجهولان . وكذا فرَّق
بينهما المصنف في ((المغني)) ١/ ١٧٢، غير أنه أوردهما في ((الديوان)) ١/ ٢٠٢، وقال في الثاني: أظنه الذي قبله.
فلعله جزم بأنهما واحد في هذا الكتاب ، لاسيما وقد ألّفه بعد كتابه ((المغني)).

٤٩٣
الحسين بن عُبيد الله التميميّ
وقال الخطيب في تاريخه(١): الحسين بن كل ورقة منها مكتوبٌ: لا إله إلا الله، محمد
عبد الرحمن بن عبّاد بن الهيثم، أبو عليّ رسول الله، أبو بكر الصدِّيق، عمر الفاروق،
عثمان ذو النُّورَیْن)).
الاحتياطيّ. وبعضهم سمَّاه الحسن.
روی عن ابن عُیینة، وابن إدريس، وجرير
ابن عبد الحميد. وعنه: الهيثم بن خَلَف،
ومحمد بن أبي الأزهر النحويّ، وعدّة.
قال المرُّوذيّ: سألتُ أبا عبد الله عن
الاحتياطيّ، فقال: يقال له: حُسين، أعرفهُ
بالتخليط، وذكر أنه دخل في أمر السلطان.
قلت: وقد ذكرتُه في كتاب ((طبقات
القراء))(٢).
قال جعفر بن محمد بن أبي العجوز
الخصيب: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن
الاحتياطي، حدثنا عبدُ الله بن إدريس، عن
هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
عمر بن الخطاب(٣).
هذا منكر موقوف.
قال العُقيليّ: لا يُتابع عليه، وإنما يُرْوَى
وقال الهيثم بن خَلَف: حدثنا الحسن (٤) بن شيء من هذا من طريق الأعمش؛ مرسل، عن
عبد الرحمن الاحتياطيّ، حدثنا جَرِير، عن أنس. كذا قال محمد بن ربيعة وجماعة عن
ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال
الأعمش. ورواه وكيع وعبد الحميد الحِمَّانيّ،
رسول الله وَالر: ((ليس في الجنة شجرةٌ إلَّا على عن الأعمش، عن ابن عمر. وقيل غير ذلك(٥).
(١) ٥٧/٨، وكان ذكره قبل ٧/ ٣٣٧ فيمن اسمه الحسن ، وذكر ثمة أنه سيعيده في الحسين . ومن أول الترجمة إلى هذا
الموضع، ليس في (د)، فبدأت الترجمة فيها بقوله (الآتي بعده): الحسين بن عبد الرحمن بن عبَّاد ...
(٢) ١/ ٤١٥ - ٤١٦.
(٣) تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٧، في ترجمة جعفر بن محمد بن أبي العجوز .
(٤) في (س): الحسين . وسلف أنه يقال له كذلك. والخبر في ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٣٣٧ .
(٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٥٢، وجهَّله وقال: لا يُعرف من حديث ابن عقيل ، ولا من حديث جابر.
قلت: هذا باطل، والمتّهم به حُسین.
مكرر ١٨٤٠ - الحسين بن عبد الغفَّار. عن
سعید بن عُفیر.
قال الدارقطنيّ: متروك.
وقال ابن عديّ: حدثنا عن جماعة لم
یحتمل سِنه لقاؤهم، وله مناکیر.
وأما ابنُ يونس فسمَّاه الحسن بن غُفير كما
مرّ.
١٩٢٨ - الحسين بن عُبيد الله التميميّ. عن
شريك القاضي. لا يُدْرَى مَن هو.
قال العُقيليّ: حدثنا محمد بن هشام
المُستملي، حدثنا الحسین بن عبيد الله، حدثنا
زَيِّنُوا مجالسَكُم بالصلاة على النبيّ ◌َّ، وبذكر شريك، عن ابن عقيل، عن جابر، أنَّ النبيَّ وَلِ كان
إذا أراد الخلاء لم يرفع ثَوْبَه حتى يَذْنُوَ من الأرض.

٤٩٤
الحسين بن عُبيد الله العجليّ
١٩٢٩ - الحسين بن عُبيد الله العجليّ، صُلبي، فحملَتْ خديجة بفاطمة، فإذا قَبَّلتُها
أصبت من رائحة تلك الثمار)).
أبو عليّ. عن مالك.
قال الدارقطنيّ: كان يضع الحديث. وقال
ابن عديّ: يُشبه أن یکون ممن یضع الحديث.
وله عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه،
عن سهل بن سعد مرفوعاً: ((إنّ عثمان لیتحوَّل
من منزل إلى منزل، فتبرقُ له الجنة)). فهذا كذب.
وقد روى أحمد بن کامل بن شجرة، حدثنا
محمد بن هشام، حدثنا الحسين بن عُبيد الله
العجلي، حدثنا المحاربيّ، حدثنا ابن جُریج،
عن عطاء، عن عائشة بخبر طويل في مقتل
عثمان، هو المثَّهم بوضعه(١).
١٩٣٠ - الحسين بن عبيد الله بن الخصيب
الأبزاري البغدادي، منقار. عن هنَّاد بن السَّرِيّ
وغيره. قال أحمد بن كامل: كان كذاباً.
قلت: فمن أكاذيبه: حدثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهريّ، عن المأمون، عن أبيه، عن جدِّه،
عن أبيه، عن ابن عباس(٢): كان النبيُّ ◌َل﴿ يقبِّل
فاطمة وقال: ((إنَّ جبريل ليلة أُسريَ بي دخلتُ
الجنة، فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماءً في ضعيف (٥).
ووضع عَمْرو بن زياد الثَّوباني على
الدراوردي، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن
عمر مرفوعاً: («أتاني جبريل ليلة أربع وعشرين
من رمضان، ومعه طبق من رُطَب الجنة، فأكلتُ
منه، وواقعت خديجةً، فحملت بفاطمة)).
قلت: فاطمة وُلدت قبل أنْ ينزل جبريل
بسنوات.
توفي سنة خمس وتسعين ومئتين(٣).
١٩٣١ - الحسين بن عُبيد الله، أبو عبد الله
الغضائري، شيخ الرافضة. يروي عن الجِعابي.
صَنّف كتاب يوم الغدير.
مات سنة إحدى عشرة وأربع مئة، كان
يحفظُ شيئاً كثيراً، وما أبصر.
١٩٣٢ - ق: الحُسين بن عروة البصريّ.
عن الحمّادَيْن، ومالك. وعنه أحمد بن
المعذَّل(٤)، ونصر بن علي الجَهْضَميّ.
قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الأزديّ:
(١) الكامل ٢/ ٧٧٤، وتاريخ بغداد ٨/ ٧٧٤، وتاريخ دمشق (ترجمة عثمان). قال الحافظ في ((اللسان)) ٢/ ١٨٤ :
الظاهر أن العجلي هو التميمي (يعني السالف قبله)، فقد روى الطبراني في ((المعجم الأوسط)) [(٥١١٤)] الحديث
المتقدم في ترجمة التميمي في دخول الخلاء من طريق محمد بن هشام المستملي قال: حدثنا الحسين بن عبيد الله
العجلي. وأورده ابن عدي والحديث الذي في ترجمة العجلي في ترجمة واحدة ، فالله أعلم .
(٢) في ((الموضوعات)) (٧٦٦): المأمون ، عن الرشيد، عن المهدي ، عن المنصور، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس.
(٣) الموضوعات (٧٦٤) باب في فضل فاطمة رضي ثنا. وينظر ((تاريخ بغداد)) ٨/ ٥٦ .
(٤) كذا في (خ١) و(د) و(س). وعليها علامة الصحة في (س). ووقع في (ز): المعدّل.
(٥) الجرح والتعديل ٦٢/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٥ . (وتصحفت فيه لفظة: عروة، إلى: عرفة)، وتهذيب
الكمال ٦/ ٣٩٠ . وحديثه عند ابن ماجه (٢٢٧٢) في التجارات .

٤٩٥
الحسين بن عُلوان الكلبيّ
ـ عطاء بن يسار المدنيّ. متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع
١٩٢ - الـ
عن أبيه.
قال أبو حاتم: منكر الحديث .
وقال ابن حبان: لا يجوز أنْ يحتجّ به إذا
انفرد. روی عن زید بن أسلم، عن ابن عمر،
قلت لأبي ذَرّ: أَوْصني. قال: سألتُ رسولَ الله اليه
کما سألتني، فقال: «إن صليتَ الضُّحی ركعتين
لم تُكتب من الغافلين، وإن صليتَ أربعاً كُتبت
من الفائزين ... )) الحديث بطوله، أخبرناه محمد
ابن مسرور بأرْغِيان، حدثنا أحمد بن يوسف
السلمي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن
جعفر، عن حسين بن عطاء(١).
١٩٣٤ - الحسين بن عفير القطان،
مصريّ، ضعَّفه الدارقطنيّ، أظنُّه ابن عبد الغفار؛
وهو الحسن (٢)، فيحرّر. بل هو غيره، فإنه
حسين بن عُفير بن حمَّاد بن زياد القطان،
أبو علي. وذاك حسين بن عبد الغفار بن عمرو،
أبو علي الأزدي، وفرّق بينهما السهمي(٣).
١٩٣٥ - الحسين بن عُلوان الكلبيّ. عن أنَّا معشرَ الأنبياء نَبَتَتْ أجسامُنا على أجساد أهل
الأعمش، وهشام بن عروة.
قال يحيى: كذَّاب. وقال علي: ضعيف
الحديث على هشام وغيره وضعاً، لا يحلُّ کَتْبُ
حديثه إلا على جهة التعجب.
روى عنه الحسن بن السكين البلديّ،
وإسماعيل بن عباد الأُرْسُوفيّ.
وله عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً :
((أربعٌ لا يشبعنَ من أربع: أرضٌ من مطر، وعينٌ
من نَظَر، وأنثى من ذكر، وعالمٌ من عِلْم)).
قلت: وكذَّاب مِنْ كَذِب.
وبه: ((السخاء شجرة في الجنة، أغصانُها
في الدنيا، فمن تعلَّق بغُصْنٍ منها قاده إلى الجنة،
والبُخْلُ شجرةٌ في النار ... )) الحديث.
وذكر له ابن حِبَّان أحاديثَ من هذا النمط
مما يُعْلَم وَضْعُه على هشام.
كما روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
أنّ رسولَ الله وَ لّ كان إذا دخل الخلاء، ثم
خرج، دخلتُ، فلا أَرَى أثرَ شيء إلا أنّي أَجِدُ
ريح الطيب، فذكرتُ ذلك له فقال: ((أما علمتِ
الجنة، فما خرج منّا ابتلَعتْهُ الأرض)».
وبه: ((إياكم ورَضاعَ الحمقى، فإنَّ لبن
جداً. وقال أبو حاتم والنسائيّ والدارقطنيّ: الحمقى يُعدِي)).
(١) الجرح والتعديل ٣/ ٦١، والمجروحين ١/ ٢٤٣، وقال بعده: لا يصح هذا كله .
(٢) يعني ابن غفير، وسلف برقم (١٨٤٠)، وقوله: وهو الحسن ، ليس في (خ١) و(ز). والكلام الآتي بعده من (ز)
ووقع في هامش (خ١).
(٣) في ((سؤالاته)) للدارقطني، فقال الدارقطني في الحسين بن عبد الغفار ص ٢٠٥ : متروك ، وقال في الحسين بن
عُفير بن حماد ص ٢٠٧ : ضعيف. وأُشيرَ في هامش (س) إلى أن ابن يونس سمى الحسين بن عبد الغفّار: الحسن بن
غُفير ، كما سلف في ترجمته .

٤٩٦
الحسين بن عليّ بن الأسود
وبه: ((لو علم أمتي ما في الحُلْبة لاشتروها لم أر له شيئاً منكراً(٥).
بوَزْنها ذهباً))(١).
١٩٣٨ - الحسين بن عليّ النَّخَعيّ. شيخ
ومما كَذَبَ على مالك، عن الزُّهريّ، عن كتب عنه الإسماعيلي. عُمِّر وتَغَيَّر، لا يُعتمد
أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ سافرَ عليه، وأتى بخبر باطل؛ قال: حدثنا العبّاس بن
الولید الخلال، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا
يومَ الجمعة دعا عليه ملكا))(٢).
١٩٣٦ - د ت: الحسين بن عليّ بن الأسود سعيد، حدثنا قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((فُضِّلتُ
العِجْليّ الكوفيّ. عن ابن فُضيل، ووكيع. وعنه: بأربع: بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع،
وشدة البطش)). رواه عنه الإسماعيلي(٦).
أبو داود، والترمذيّ، وأبو يعلى، والمحامليّ.
قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبَّان في
((الثقات)). وقال ابن عديّ: كان يسرق الحديث،
وأحاديثُه لا يُتابع عليها. وقال الأزديّ: ضعيف الربيع. وعنه: أحمد بن عَمرو البزار، وجماعة.
جداً.
١٩٣٩ - د س (٧): الحسين بن علي بن
جعفر الأحمر بن زياد. عن جدّه، وداود بن
قال أبو حاتم: لا أعرفُه. وقال النسائيّ:
صالح وقيل: إنه روی عنه(٨).
قلت: مات سنة أربع وخمسین ومئتین(٣).
١٩٤٠ - الحسين بن عليّ الكرابيسيّ،
١٩٣٧ - الحسين بن عليّ المصريّ الفَرَّاء.
الفقيه. سمع إسحاق الأزرق، ومعن بن عيسى،
لَحِقَه ابنُ عديّ. ليَّنَه بعضهم . وقال ابن عديّ:
(١) الجرح والتعديل ٦١/٣، والمجروحين ١/ ٢٤٤ - ٢٤٦، والكامل ٧٦٩/٢ - ٧٧١، وضعفاء الدارقطني ص٨٣،
وتاريخ بغداد ٨/ ٦٢، والموضوعات (١١١٣) و(١٣٣٢).
(٢) نسبه الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٣/ ٢٤٤ للخطيب البغدادي في ((الرواة عن مالك)).
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٥٦، والثقات ٨/ ١٩٠ وقال: ربما أخطأ. والكامل ٢ / ٧٧٨ ، وضعفاء ابن الجوزي ٢١٥/١،
وتهذيب الكمال ٦/ ٣٩١.
(٤) في المطبوع: ألحقه ابن عدي بالثقات ، ولينه بعضهم!
(٥) الكامل ٢/ ٧٧٧ .
(٦) معجم الإسماعيلي ٢/ ٦٢١ (٢٥١). قال الحافظ في ((اللسان)) ٣/ ١٩٥: هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل، والظاهر أن
الضعف من قبل سعيد، وهو ابنُ بُشير . والله أعلم .
(٧) الرمزان من النسخة (س) وهما أيضاً في ((اللسان)) ٩/ ٢٨٣ . قال ابن حجر: قيل روى عنه أبو داود والنسائي. وينظر
التعليق بعده .
(٨) الجرح والتعديل ٣/ ٥٦. ونقل المزي في (تهذيب الكمال)) ٦/ ٣٩٤ عن أبي القاسم في ((الشيوخ النَّبَل)) [ص١٠٦]
قوله: روى عنه أبو داود ، والنسائي وقال: صالح. ثم قال المِزّي: وفي ذلك نظر ... أما النسائي فلم نقف على
روايته عنه ، لكن ذكره في جملة شيوخه الذين سمع منهم ... والظاهر أن الذي روى عنه أبو داود غير هذا .

٤٩٧
الحسين بن عَمرو بن محمد العَنْقَزِيّ
وشَبَابة، وطبقتهم. وعنه: عُبيد بن محمد البزّاز، ابن عساكر في ((معجمه)): الحمل فيه على
ومحمد بن علي فُسْتُقَة، وله تصانيف.
قال الأزديّ: ساقط لا يُرجع إلى قوله .
وقال الخطيب: حديثه يعزّ جدّاً؛ لأنَّ
أحمد بن حنبل كان يتكلّم فيه بسبب مسألة
اللفظ، وهو أيضاً كان يتكلّم في أحمد، فتجنّب
الناسُ الأخذ عنه. ولما بلغ يحيى بن معين أنه
يتكلَّم في أحمد، لعَنَه وقال: ما أحوجَه إلى أن
يُضرب.
وقد سمع الكرابيسيّ من معن بن عيسى
والطبقة. وكان يقول: القرآن كلام الله غير
مخلوق، ولفظي به مخلوق؛ فإن عنى التلفظ
فهذا جَيِّد، فإنَّ أفعالَنا مخلوقة، وإن قصد
الملفوظ بأنه مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمد
والسلف وعَدُّوه تجهُّماً، ومقت الناس حُسيناً
لكونه تكلّم في أحمد.
مات سنة خمس وأربعين ومئتين(١).
١٩٤١ - الحسين بن علي الحسينيّ، روى
عنه شيخ الإسلام الهكّاري حديثاً باطلاً، فقال أبيه (٦).
الحسينيّ(٢).
١٩٤٢ - الحسين بن علي الألمعيّ
الكاشْغَريّ الواعظ. روى عن ابن غَيْلان وطبقته.
مَّهم بالكذب(٣).
مكرر ١٨٢٢ - الحسين بن عليّ بن نَصْر
الُوسيّ. وقيل: الحسن. وهذا قد مرّ وأنه روى
عن الزُّبیر.
١٩٤٣ - الحسين بن عليّ بن الحسن
العَلَويّ المصريّ. قال الدار قطنيّ: ليس بذاك(٤).
١٩٤٤ - ق: الحسين بن عمران الجُهنيّ.
عن الزُّهريّ وغيره. وعنه: شعبة، وأبو حمزة
السكريّ.
ذكره ابن حبَّان في ((الثقات)). وقال
البخاريّ: لا يُتابع على حديثه. وقال الدارقطنيّ:
لا بأس به(٥).
١٩٤٥ - الحسين بن عمرو بن محمد
العَنْقَزِيّ.
قال أبو زُرعة: كان لا يَصْدُق، روى عن
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٦٤ - ٦٧، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٦ .
(٢) الخبر في صلاة ركعتين لمن كانت له إلى الله حاجة، ثم يدعو بعدها بدعاء مخصوص، وهو من حديث أنس، أورده
ابن عساكر في ((معجمه)) في جامع بن هبة الله، وهذه الترجمة من (ز)، وجاءت أيضاً في هامش (خ١) بعد ترجمتين.
(٣) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٦. ولفظة: الواعظ، من (خ١) و(ز).
(٤) في ((سؤالات)) حمزة للدارقطني ص ٢٠٣: سألتُه عن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن
الحسين بن أبي طالب بمصر ، فقال: ليس به بأس .
(٥) التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٧، والثقات ٨/ ١٨٤، وتهذيب الكمال ٦/ ٤٥٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٣٣ ، وحديثه
عند ابن ماجه (٢٣١٢) باب التغليظ في الحيف والرشوة .
(٦) الجرح والتعديل ٣/ ٦١، وفيه أيضاً قول أبي حاتم: ليّن ، يتكلمون فيه .
--------
----

٤٩٨
الحسين بن عيَّاش
١٩٤٦ - س: الحسين بن عيَّاش نيسابور. يروي عن يزيد بن هارون والكبار. لم أرَ
الباجُدَّائي. عن جعفر بن بُرْقان، وجماعة. وعنه: فيه كلاماً، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير
عدة. فالله أعلم(٤).
عليّ بن جميل الرَّفِّيّ، وهلال بن العلاء.
١٩٥٠ - الحسين بن فَهْم، صاحب
غير انفراده عن جعفر بن بُرْقان، عن هشام بن محمد بن سَعْد.
وثّقه النسائيّ وغيره، وليّنه بعضُهم بلا مستند؛
عُروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً قال: ((لا نكاحَ
إلّا بوليّ، والسلطانُ ولِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ له))(١).
قال الحاكم: ليس بالقويّ. وقال الخطيب:
الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن
١٩٤٧ - دق: الحسين بن عيسى الحنفيّ
الكوفيّ. عن معمر وغيره.
13
مُحرز. سمع محمد بن سلّام الجُمحيّ،
ويحيى بن معين، وخَلَف بن هشام، وطائفة.
وعنه: إسماعيل الخُطَبيّ، وأحمد بن كامل،
مجهول، وحديثُه منكر. وذكره ابن حبان في وأبو عليّ الُوماريّ، وآخرون.
قال أبو زُرْعة: له مناكير. وقال البخاريّ:
((الثقات))، وهو أخو سُليم القارئ(٢).
قال: وكان عَسِراً في الرواية، متمنِّعاً إلا
١٩٤٨ - الحسين بن الفَرَج الخياط. عن وكيع. لمن أكثرَ ملازمته. ذكره الدارقطنيّ فقال: ليس
قال ابنُ معين: كذَّاب، يسرق الحديث. بالقويّ.
ومَشَّاه غيره. وقال أبو زُرْعة: ذهبَ حديثه.
وعنه قال: وُلدتُ سنة إحدى عشرة ومئتين.
قلت: حدَّث بأصبهان(٣).
وقال ابن كامل: مات في رجب سنة تسع
١٩٤٩ - الحسين بن الفضل البَجَليّ وثمانين ومئتين. قال: وكان حسن المجلس،
الكوفيّ، العلّامة المفسّر، أبو عليّ، نزيل مُفْتَنّاً في العلوم(٥)، حافظاً للحديث والأخبار
(١) تهذيب الكمال ٦/ ٤٥٩. وحديث عائشة المذكور رواه أحمد من طريق آخر عن عروة، به (٢٦٢٣٥).
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ٦٠ (ولفظ قول أبي زرعة فيه: منكر الحديث) والثقات ٨/ ١٨٥، وتهذيب الكمال ٦/ ٤٦٣ ،
ونقل فيه المزي قول البخاري الذي أورده المصنف ، ولم أقف عليه . وحديثه عند أبي داود (٥٩٠) باب من أحقُّ
بالإمامة ، وابن ماجه (٧٢٦) باب فضل الأذان .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٦٢، وطبقات الأصبهانيين ٢/ ٢٠٠، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢١٦، قال ابن حجر في
((اللسان)) ٢٠١/٣: قول الذهبي: مشّاه غيره، ما علمتُ من عَنَى.
(٤) هذه الترجمة من هامش (خ١)؛ وهي في ((اللسان)) ٣/ ٢٠١، وقال ابن حجر بإثرها: ما كان لذكر هذا في هذا
الكتاب معنى، فإنه من كبار أهل العلم والفضل. اهـ. وتنظر ترجمته في ((السير)) ٤١٤/١٣، وفيه أنه مات سنة
(٢٨٢) وهو ابن مئة وأربع سنين .
(٥) أي: عارفاً بأنواع العلوم، ومُفْتَنّ: اسم فاعل من الفعل الخماسي: افْتَنَّ ، أي: جاء بأصناف الفنون .

٤٩٩
الحسين بن محمد البلخي
والأنساب والشعر، عارفاً بالرجال، متوسطاً في أولى به)).
الفقه(١).
وله عن عطاء، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((مَنْ
١٩٥١ - الحسين بن القاسم الأصبهانيّ جمعَ مالاً مِنْ غیر حِلِّه، إنْ أنفق لم يُقبل منه،
الزاهد. فيه لين، ما كان موجوداً بعد سنة أربعين وإن أمسك كان زادَه إلى النار))(٣).
وله عن عكرمة، عن ابن عباس، عن
النبيّ ◌َّ: ((جمعٌ بين صلاتَيْن من الكبائر))(٤).
مكرر ١٩١٢ - ق: الحسين بن المتوكل،
هو ابن أبي السَّرِيّ. مرّ.
١٩٥٣ - الحسين بن محمد بن عبَّاد
بغداديّ. لا يُعرف.
وقال أبو زُرعة وابن معين: ضعيف. وقال
البخاريّ: لا يُکتب حدیثُه(٢).
روى البزار عنه، عن محمد بن يزيد بن
سنان، حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال مرةً: عمر قال: قال رسول الله وَّله: ((إنَّ أمينَ هذه
متروك. وقال السعديّ: أحاديثه منكرة جدّاً. وقال الأمة أبو عُبيدة، وإنَّ حَبْر هذه الأمة ابنُ عباس)).
هذا باطل(٥).
الدار قطنيّ: متروك.
ومن مناکیره: عن عكرمة، عن ابن عباس
١٩٥٤ - الحسين بن محمد البلخي. عن
مرفوعاً: ((من أكلَ درهم رباً؛ فهو مثل ستة الفَضْل بن موسى السِّيناني. لا يُعرف. والخبرُ
وثلاثين زَنْية، ومن نبت لحمه من سُحت فالنارُ باطل(٦).
(١) تاريخ بغداد ٨/ ٩٢ .
(٢) كذا في ((تهذيب الكمال)) ٦/ ٤٦٦. وفي ((التاريخ الكبير)) ٢/ ٣٩٣؛ و((الضعفاء الصغير)) ص ٣٤: ترك أحمد
حديثه. وفي ((التاريخ الصغير)) ٥٤/٢: تركه أحمد .
(٣) أحوال الرجال ص ١٠٥، وضعفاء النسائي ص ٣٤، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٧، والجرح والتعديل ٦٣/٣،
والمجروحين ٢٤٢/١، والكامل ٧٦٢/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٨٣ (وليس فيه قوله: متروك) ، وتهذيب
الكمال ٤٦٥/٦ .
(٤) كذا في النسخ الخطية، و((ضعفاء)) العقيلي. وجاء لفظه في ((المجروحين)): ((من جمع بين صلاتين من غير عذر، فقد
أتی باباً من الكبائر)».
(٥) تاريخ بغداد ٩٠/٨. وذكر ابن حجر في ((اللسان) ٢٠٤/٣ أن الحمل في الخبر - المذكور أعلاه - على كوثر بن
حکیم ، فإنه متهم بالكذب (وسیرد) .
(٦) لعله الحسن بن محمد البلخي المتقدم برقم (١٨٥٠) كما ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٣/ ٢٠٥ .
ومثتین.
١٩٥٢ - ت ق: حُسين بن قيس الرَّحَبِي
الواسطيّ، أبو عليّ، ولقبه حَنَش. سمع عكرمة،
وعطاء. وعنه: خالد بن عبد الله، وعليُّ بن عاصم.
قال أحمد: متروك، له حدیث واحد حسن
في قصة الشُّؤم.

٥٠٠
الحسين بن محمد بن بَهْرام
١٩٥٥ - الحسين بن محمد بن بَهْرام. عن وعنه العُشاريّ. قال الخطيب: كان كثيرَ الوهم،
شنيع الغلط، رأيتُ له أوهاماً كثيرة(٥).
ابن أبي ذئب. مجهول. کذا قال أبو حاتم(١).
وأعتقده آخر غير أبي أحمد المرُّوذي
١٩٦١ - الحسين بن محمد التميمي
الحافظ، وهو هو لا مَغْمَزَ فيه. سمع شيبان المؤدِّب. عن أبي عمرو بن السمَّاك، والنقاش.
النحويّ، وجرير بن حازم. روى عنه: أحمد بن وعنه الخطيب، وضعَّفه.
أبي خيثمة، وإبراهيم الحربي، وخلق.
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (٢).
١٩٥٦ - حسين بن محمد الشاعر، الملقَّب
بالخالع. كذَّاب. حدّث عن أبي عُمر غلام ثعلب.
١٩٥٧ - الحسين بن محمد بن البَزْرِيّ
الصيرفيّ. عن أبي الفرج الأصبهانيّ. كذَّاب. السمَّاك.
توفي بمصر سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة.
١٩٦٣ - الحسين بن محمد بن خسرو
١٩٥٨ - الحسين بن محمد الهاشمي. عن البَلْخِيّ. محدِّث مُكثر، أخذ عنه ابن عساكر،
أبي الحسن الدارقطنيّ. مُتَّهم بالكذب، لا شيء. كان معتزليّاً(٧).
ذكرهم الخطيب (٣).
١٩٦٤ - الحسين بن المبارك الطبرانيّ. عن
١٩٥٩ - الحسين بن محمد. عن حجَّاج بن إسماعيل بن عياش.
حَسَّان. وعنه أبو سلمة المنقريّ وغيره. قال
أبو حاتم: مجهول (٤).
قال ابن عديّ: مثَّهم. ثم ساق له عن
إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
١٩٦٠ - الحسين بن محمد بن إسحاق مرفوعاً: ((ليؤمَّكم أحسنكم وجهاً؛ فإنه أحرى أن
السَّوْطي. عن أحمد بن عثمان الأَدَميّ وطبقته. يكون أحسنكم خُلقاً».
(١) الجرح والتعديل ٣/ ٦٤ .
(٢) تهذيب الكمال ٦/ ٤٧١، روى له الجماعة.
(٣) في ((تاريخ بغداد)) ٨/ ١٠٥ و١٠٦، ولم أقف على الترجمة الثالثة فيه .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٦٤ .
(٥) تاريخ بغداد ٨/ ١٠٢ . ولعله السالف باسم الحسن برقم (١٨٥٤).
(٦) الترجمتان الأخيرتان في ((تاريخ بغداد)» ١٠٥/٨، و٩١، على الترتيب .
(٧) ذكره المصنف في ((السير)) ١٩/ ٥٩٢، ونقل عن ابن ناصر قوله فيه: كان حاطب ليل ، وسألت عنه ابن عساكر
فقال: ما كان يعرف شيئاً . ١ هـ. وذكر أنه مات سنة (٥٢٦) .
١٩٦٢ - الحسين بن محمد بن أبي معشر
السِّنديّ. عن وكيع. فيه لِين. وقال أبو الحسين بن
المنادي: لم يكن بثقة. وقال ابن قانع:
ضعيف(٦).
قلت: روى عنه جماعة، آخرهم ابن