النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
الحسن بن جعفر بن سليمان الضُّبعيّ
سمعه من عليّ بن الحسين بن مَعْدان الفارسيّ،
عن إسحاق بن راهويه. روى عنه التّنوخيّ،
والجوهريّ. وتقدم بالنحو عند عضد الدولة،
وكان متَّهماً بالاعتزال، لكنه صدوقٌ في نفسه(١).
١٧٣٤ - الحسن بن أحمد بن الحگّم.
لا يُعرف. روى عنه محمد بن إسماعيل الورَّاق
خبراً منكراً؛ متنُه: ((اليمينُ الفاجرةُ تَعْقُم
الرَّحِمَ)(٢).
١٧٣٨ - الحسن بن أبي أيوب الكوفيّ.
ضعّفه یحیی بن معین(٦).
١٧٣٩ - خ ت س: الحسن بن بِشْر
البَجَليّ، أبو عليّ الكوفيّ. عن أسباط بن نصر،
وزهير بن معاوية. وعنه: البخاريّ، وإبراهيم
الحربيّ، وعدّة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال ابن
خراش: منکر الحدیث. وقال النسائيّ : ليس
بالقويّ. وتردّد فيه أحمد بن حنبل.
١٧٣٥- الحسن بن أحمد العَلَويّ النقیب.
عن الحافظ أبي محمد الرامهرمزي. کذاب. قال
ابن خَيْرُون: قيل: وضع أحاديث(٣).
قلت: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين(٧).
١٧٤٠ - سي: الحسن بن ثابت الکوفيّ. عن
- الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الشَّمَّاخِي الأعمش، وهشام بن عروة. حدَّث عنه یحیی بن
الهرويّ. كذا سماه النباتيّ، وصوابه: الحسين، آدم.
کما يجيء.
قال الأزديّ: يتكلَّمون فيه. ووثّقه ابن
١٧٣٦ - الحسن بن أبي إبراهيم. مجهول(٤). نُمير (٨).
١٧٤١ - الحسن بن جعفر بن سليمان
١٧٣٧ - والحسن بن إسحاق الهرويّ. عن
الضُّبعيّ. قال أبو حاتم: كنّا نمُرُّ به فلا نسمع
محمد بن سابق، كذلك(٥).
(١) تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٥، والسير ٣٧٩/١٦، وفيهما أنه مات سنة (٣٧٧).
(٢) تاريخ بغداد ٢٧٢/٧ .
(٣) هذه الترجمة من (ز).
(٤) الجرح والتعديل ٢/٣، وفيه: الحسن بن إبراهيم، وكذا في ((الثقات)) ١٦٩/٨. وفي ((التاريخ الكبير) ٢٨٧/٢:
الحسن بن أبي إبراهیم ، أبو حاتم ، ختن وهیب . عن فرقد .
(٥) الجرح والتعديل ٢/٣. ولم ترد هذه الترجمة والتي قبلها في (ز).
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩/١.
(٧) ضعفاء النسائي ص ٣٤، والجرح والتعديل ٣/٣، والكامل ٧٣٢/٢، وتاريخ بغداد ٢٩٠/٧، وتهذيب الكمال
٥٨/٦ .
(٨) الجرح والتعديل ٣/٣-٤، وضعفاء ابن الجوزي ١٩٩/١، وتهذيب الكمال ٦٤/٦. وحديثه عند النسائي في
«الکبری» (١٠٢٨٨)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣١).

٤٤٢
الحسن بن جعفر
منه. وكان المُقَدَّميّ يحمل عليه ويقول: كان لا أبي الزبير وغيره:
يصدق. وقيل: اسمه حسين(١).
فمن ذلك: عَمْرو بن سفيان: حدثنا
١٧٤٢- الحسن بن جعفر، أبو سعيد الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن أبي قلابة،
السِّمْسار، الحربيّ، الحُرْفيّ. عن أبي شعيب عن أنَس، أنَّ النبيَّ وَّرَ قال: «نحن خيرٌ من
الحرانيّ وجماعة. وعنه أبو القاسم التنوخيّ أبنائنا، وأبناؤنا خيرٌ من أبنائهم، وأبناءُ أبنائنا
وغيره.
خير من أبناء أبنائهم)).
قال العتیقيّ: كان فيه تساهل. ومات سنة
ستٍّ وسبعين وثلاث مئة(٢).
١٧٤٣- ت ق: الحسن بن أبي جعفر
الجُفْريّ، بصريّ معروف. عن نافع، وثابت
البُنانيّ، والناس. وعنه: عبد الرحمن بن مَهْديّ،
والحوضيّ، وموسى بن إسماعيل.
مسلم بن إبراهيم: حدثنا الحسن بن
أبي جعفر، حدثنا ابن جُذْعان، عن سعيد بن
المسيب، عن أبى ذرّ مرفوعاً: ((مثل أهل بيتي
مثل سفينة نوح، مَنْ ركبَ فيها نجا، ومَنْ تخلّف
عنها غرق، ومَنْ قاتلنا - وفي لفظ: ومَنْ قاتلهم -
فكأنما قاتل مع الدجال)»(٥).
ومن بلاياه: عن ثابت، عن أنس مرفوعاً :
قال الفلاس: صدوق منکر الحدیث. وقال
ابن المديني: ضعيف ضعيف (٣). وضعَّفه أحمد ((مَنْ قرأ قل هو الله أحد، مئتي مرة غُفرت له
والنسائيّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث.
ذنوبُ مئتي سنة)). سمعه منه مسلم بن إبراهيم(٦).
بقية: حدثنا عمر بن المغيرة، عن الحسن بن
وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار
الناس رحمه الله. قيل: مات مع حمَّاد بن أبي جعفر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن
سلمة (٤).
عائشة: كان رسول الله وَل و لا يبوح أنه على إيمان
وقال ابن معين: ليس بشيء. وهو الحسن بن جبريل وميكائيل. تابعه حماد الأبح، عن أيوب.
قال ابن عديّ: وهو عندي ممن لا يتعمَّد
عجلان.
وذكره ابن عديّ، فأورد له جملةً عن الكذب.
(١) الجرح والتعديل ٤/٣ .
(٢) تاريخ بغداد ٢٩٢/٧، وتوضيح المشتبه ٣/ ١٨٠ .
(٣) جاء فوق اللفظة الثانية في (ز) علامة الصحة، والكلام في سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ٦٢ .
(٤) سنة (١٦٧) وبينهما ثلاثة أشهر. التاريخ الكبير ٢٨٨/٢.
(٥) الحديثان في ((الكامل)) ٧١٩/٢ - ٧٢٠، دون قوله في الثاني: ومن قاتلنا ... الخ، وهو بتمامه عند البزاز
(٢٦١٤) (كشف الأستار)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٣٦).
(٦) شعب الإيمان (٢٥٤٦) .

٤٤٣
الحسن بن الحسين العُرَنيّ
١٧٤٥ - الحسن بن أبي الحسن البغداديّ
عبَّاد بن العوَّام: عن الحسن بن أبي جعفر،
عن أبي الزبير، عن جابر: نهى رسولُ اللهِ وَّ المؤذِّن. عن ابن عُيينة. منكر الحديث. قاله ابنُ
عديّ(٤).
عن ثمن الکلب والهرّ، إلا الكلب المعلم(١).
قال ابن حبان: کان الجُفْرِئُّ من المتعبِّدین
المُجابين الدعوة، ولكنه ممَّنْ غفل عن صناعة
الحدیث، فلا يحتجُّ به:
أخبرنا أحمد بن یحیی بن زهير، حدثنا
يعقوب بن إسحاق القُلُوسيّ، سمعت أبا بكر بن
أبي الأسود، يقول: كنت أسمع الأصناف مِن
خالي عبد الرحمن بن مهديّ، وكان في أصول
کتابه قوم قد تُرك حدیثُهم، منهم الحسن بن
أبي جعفر، وعبَّاد بن صُھیب، وجماعة. ثم أتيتُه
بعدُ، فأخرج إليّ كتاب الدِّیات، فحدثني عن
الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنتَ الثقات.
ضربت على حديثه؟ فقال: يا بُنيّ، تفگّرتُ فيه
إذا كان يوم القيامة قام فتعلَّق بي، وقال: يا رب،
سَلْ عبد الرحمن فيم أسقط عدالتي؟ وما كان لي
حجّة عند ربي، فرأيت أن أُحدِّثَ عنه(٢).
١٧٤٤ - الحسن بن حُدَّان الرازيّ. عن أنا والدنيا؟ إنما مثل الدنيا كمثل الراكب قَالَ في
جِسْر بن فَرْقَد. أخذ عنه أبو حاتم وليّنَه (٣).
(١) قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ٢٢٧: هذا خبر بهذا اللفظ لا أصل له ، ولا يجوز ثمن الكلب المعلم ولا غيره.
(٢) التاريخ الكبير ٢٨٨/٢، وضعفاء النسائي ص ٣٤ (وفيه: متروك الحديث) وضعفاء العقيلي ٢٢١/١، والجرح
والتعديل ٢٩/٣، والمجروحين ٢٣٦/١، والكامل ٧١٧/٢، وتهذيب الكمال ٧٣/٦ . له حديث عند الترمذي
(٣٣٤) ما جاء في الصلاة في الحيطان (البساتين)، وتكلم الترمذي فيه بإثره، وآخر عند ابن ماجه (٣٤٨٧) في
الحجامة .
(٣) الجرح والتعديل ٩/٣ .
(٤) الكامل ٧٤٤/٢ .
(٥) هو الحسن بن يسار، وسيرد (١٨٧٩).
نعم. قلت: أما سَمِيُّه الإمام البصريّ،
فثقة(٥). لكنه يدلِّس عن أبي هريرة وغير واحد.
فإذا قال: حدثنا، فهو حيَّة بلا نزاع. وأما مسألة
القدر؛ فصحَّ عنه الرجوعُ عنها، وأنها كانت زلقةً
لسان.
١٧٤٦ - الحسن بن الحسين العُرَنيّ الكوفيّ.
عن شريك، وجرير.
قال أبو حاتم: لم یکن يَصْدُقُ عندهم، كان
من رؤساء الشيعة.
وقال ابن عديّ: لا يُشبه حدیثُه حدیثَ
وقال ابن حبَّان: يأتي عن الأثبات
بالملزقات، ويروي المقلوبات.
ومن مناکیره: عن جرير، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((ما
ظلّ شجرة في یوم صائف، ثم راح وتركها».

٤٤٤
الحَسن بن الحسين بن عاصم الهِسِنجانيّ
قال ابن حِبَّان: رواه المسعودي، عن
الحُسين بن الحكم الحِبَري: حدثنا حسن بن
عَمرو بن مُرَّة، عن إبراهيم. قال: والمسعوديُّ لا حسين العُرنيّ، حدثنا حسين بن زيد(٣)، عن
تقوم به حجة، ورواه قائد الأعمش عُبيد الله بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن
سعيد، عن الأعمش، فقال: عن حبيب بن الحسين، عن الحُسين بن عليّ، عن عليّ، عن
النبيّ وَّه قال: ((يُصلِّي المريضُ قائماً، فإنْ لم
أبي ثابت، عن أبي عبد الرحمن السُّلميّ.
يستطيع؛ صَلَّى قاعداً، فإن لم يستطع أنْ يسجدَ؛
أَوْمَاً، وجعل سجودَه أخفض من ركوعه، فإنْ لم
يستطع أنْ يُصلِّيَ قاعداً؛ صَلَّى على جَنْبه الأيمن
مستقبل القبلة، فإن لم يستطع؛ صلَّى مستلقياً
رجليه مما يلي القبلة)).
وقال ابن الأعرابيّ: حدثنا الفضل بن
يوسف الجُعْفيّ، حدثنا الحسن بن الحسين
الأنصاري في مسجد حبّة العُرَنيّ، حدثنا معاذ بن
مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن
ابن عباس: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ﴾ قال النبيّ ◌َّ:
((أنا المنذر، وعليّ الهادي، بك يا عليّ يهتدي
المهتدون».
رواه ابن جرير في «تفسيره)»، عن أحمد بن
يحيى، عن الحسن، عن معاذ. ومعاذ نكرة،
فلعلَّ الآفة منه (١).
الحُسين بن الحكم الحِبَري: حدثنا حسن بن
الحسين، عن عيسى بن عبد الله(٢)، عن أبيه،
عن جدِّه، قال رجل لابن عباس: سبحان الله!
إني لأحسب مناقبَ عليّ ثلاثة آلاف. فقال: أولا
تقول: إنها إلى ثلاثين ألفاً أقرب.
أخرجه الدارقطنيّ. وهو حديثٌ منكر،
وحسين بن زيد ليّنٌ أيضاً(٤).
١٧٤٧ - الحَسن بن الحُسين بن عاصم
الهِسِنجانيّ. عن ابن أبي أُويس. كذَّبه
(٥)
أبو حاتم(٥).
١٧٤٨ - الحسن بن الحسين، أبو علي بن
حمگان الهمذانيّ. قال الأزهريّ: ضعيف، لیس
بشيء في الحديث.
قلت: وهو من فقهاء الشافعية. روى عن
جعفر الخُلْديّ، ومات سنة خمس وأربع مئة(٦).
(١) من قوله: رواه ابن جرير ... إلى هذا الموضع، ليس في (د).
(٢) في ((اللسان)) ٣٤/٣: عيسى بن علي بن عبد الله. ولم أقف على هذا الخبر.
(٣) في أصول ((سنن)) الدارقطني (كما جاء في حواشيه) ٣٧٧/٣، و((الوهم والإيهام)) ١٥٧/٣: يزيد.
(٤) تفسير الطبري ٤٤٢/١٣ - ٤٤٣، والجرح والتعديل ٦/٣، والمجروحين ٢٣٨/١، والكامل ٧٤٣/٢، وسنن
الدار قطني (١٧٠٦).
(٥) ذكر الحافظ في ((اللسان)) ٣٥/٣ أن أبا حاتم لم يكذّبه، إنما نقل المصنف من كتاب ابن الجوزي، فوهما. ينظر
((الجرح والتعديل)) ٦/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠٠.
(٦) تاريخ بغداد ٢٩٩/٧ .

٤٤٥
الحسن بن الحكم
١٧٤٩ - الحسن بن الحسين الرُّهاوي
المقرئ.
قال عبد العزيز الكتانيّ: كان فيه تخليط،
یحدِّث بما لم يسمع، وُرگّب على الشيوخ. روی
عن عبد الرحمن بن أبي نَصْر.
مات سنة خمس وخمسين وأربع مئة (١).
١٧٥٠ - الحسن بن الحُسين بن دُوما
النِّعالميّ. عن أبي بكر الشافعيّ.
قال الخطيب: سمَّعَ لنفسه. يعني زوَّر(٢).
١٧٥١- الحسن بن الحُسين، أبو محمد
التُّوبَخْتيّ. عن القاضي المَحامليّ، سماعُه
صحیح، لكنه رافضيّ معتزليّ.
مات سنة اثنتين وأربع مئة(٣).
١٧٥٢- الحسن بن أبي الحسناء. عن
شريك. قال الأزديّ: منكر الحديث(٤).
فأما :
١٧٥٣- الحسن بن أبي الحسناء. عن
أبي العالية البرَّاء وغيره. وعنه: وكيع، وابنُ
مهديّ؛ فهذا شیخٌ قدیم. وثَّقه یحیی بن معین،
وهو بصريّ.
١٧٥٤ - د ت: الحسن بن الحَكّم النَّخَعيّ
الكوفيّ. عن إبراهيم، والشعبيّ، وجماعة. وعنه:
أبو أسامة، والخُرَيْبيّ، وغيرهما.
وثَّقه ابنُ معين. وقال أبو حاتم: صالح
الحدیث.
وتكلَّم فيه ابنُ حِبَّان فقال: يُخطئُ كثيراً
ويَهِمُ شديداً، لا يعجبني الاحتجاجُ بخبره إذا
انفرد:
حدثنا أبو بَعْلَی، حدثنا عثمان بن أبي شيبة،
حدثنا يحيى بن زكريا النَّخَعيّ، حدثنا الحسن بن
الحگم، عن أبي بُرْدَة، سمعتُ عبد الله بن یزید
الخطمي، سمعتُ رسول الله وَ ل و يقول: ((عذاب
أُمَّتي في دُنياها».
إسماعيل بن زکریا: عن الحسن بن الحكم،
عن عديّ بن ثابت، عن أبي حازم، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ بَدَا جَفَا، ومن تبعَ
الصيد غَفَل .. )). الحديث(٥).
١٧٥٥ - الحسن بن الحكم. عن شعبة. تُكُلِّم
فيه، ولم يُترك. وهو الحسن بن الحكم بن
(١) لم ترد هذه الترجمة في (ز).
(٢) تاريخ بغداد ٧/ ٣٠٠، وفيه أنه مات سنة (٤٣١).
(٣) المصدر السابق ٢٩٩/٧ .
(٤) ذكر الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٣٩٢/١ أن صواب العبارة؛ كما هو عند الأزدي: روى عنه شريك،
وأنها تحرفت عند المصنف ، فظنه متأخر الطبقة؛ قال الحافظ: الظاهر أنه والذي بعده واحد. اهـ. وترجمته في
((تهذيب الكمال)) ٦/ ١٢٧.
(٥) الجرح والتعديل ٧/٣، والمجروحين ٢٣٣/١، وتهذيب الكمال ١٢٨/٦. وروى له أيضاً النسائي في ((مسند علي))،
وابن ماجه .

٤٤٦
الحسن بن حَمَّاد الخراسانيّ
طَهْمان. يروي أيضاً عن شعبة(١)، وعِمران بن النبي وَليل بأحاديث منكرة، لا ثقة ولا مأمون.
ويُسر عَدَم، والراوي عنه علي بن يحيى ظلمات
حُدير. وعنه: محمد بن حرب النّشائيّ،
ویوسف بن موسى، وغيرهما.
بعضها فوق بعض. ويُسر هو المذكور في البيتين
للسِّلَفي، حديثه في ((سباعيات)) ابن عساكر(٥).
ساق له ابن عدي حدیثین، لکنهما معروفا
المَثْن(٢).
١٧٥٦ - الحسن بن حَمَّاد الخُراسانيّ(٣).
عن سفيان. لا يكاد يُعرف؛ فإن كان المروزيّ
العطّار الذي روى عن أبي حمزة السُّكريّ وابن
المبارك؛ فيحتمل، وفيه بُعد.
قال البخاريّ: يتكلمون فيه. وقال ابن
عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن
لا، بل ذا آخر تأخّر، روى عنه عبد الله بن عبد الرحيم صاعقة: سألتُه في أيّ سنة كتبتَ عن
محمود السَّعديّ، وعيسى بن محمد بن عيسى المُعتمر؟ فقال: في سنة كذا. فنظرنا فإذا هو قد
الضبيّ، والفضل بن عبد الله الجُرجانيّ. ما كتب عنه وهو ابنُ خمس سنين(٦).
١٧٥٩ - الحَسَن بن دِعامة. عن عُمر بن
١٧٥٧ - الحسن بن خارجة. عن يُسْر خادم شريك. مجهول كشيخه(٧).
علمتُ فيه جرحاً (٤).
(١) كذا ، مع أنه سلف ذكره .
(٢) الجرح والتعديل ٧/٣ - ٨، والكامل ٧٣٧/٢ .
(٣) أضيفت نسخة سبط ابن العجمي بدءاً من هذه الترجمة ، ورمزها (س).
(٤) لم أقف على من ذكر الحسن بن حماد الخراساني عند غير المصنف، وذكره أيضاً في ((المغني)) ١٥٨/١،
و((الديوان)) ١٨٢/١. أما المروزي العطار، فأورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٣٦/٦ للتمييز. ولم يرد للخراساني
ذكر في ((اللسان)).
وجاء في حاشية (س) ما نصُّه: المروزي العطار ذكره ابن حبان في «ثقاته)) [٨/ ١٧٥]، وأسند عنه أثراً موقوفاً على
عليّ بن أبي طالب ، وأثراً آخر عنه أيضاً .
وجاء في حاشية (س) أيضاً ما نصّه: الحسن بن خليفة؛ ذكره شيخنا العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) ... في صفة
الجنة ، في حديث ، ثم قال: والحسن بن خليفة لم يعرفه ابن أبي حاتم. اهـ. وذكره الحافظ في ((اللسان)) ٣٩/٣،
وينظر التعليق على ترجمة الحسن بن خليفة في ((الجرح والتعديل)) ١٠/٣ .
(٥) هذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (د) ولا (س). وينظر ما أنشده السلفي في ترجمة الربيع بن محمود في هذا
الكتاب ، و((اللسان)) ٤٥١/٣، و((الكشف الحثيث)) ص١٧٦ .
(٦) الكامل ٢/ ٧٤٥ (ونقل ابن عدي فيه كلام البخاري) وتهذيب الكمال ١٤٣/٦ .
(٧) الجرح والتعديل ١٢/٣.
- الحسن بن خَلَف. هو ابنُ شاذان. يأتي.
١٧٥٨- س ق: الحسن بن داود المُنكدريّ.
عن عبد الرزاق، وابن عُيينة، وطائفة. وعنه:
النسائي، وابن ماجه، وابن صاعد.

٤٤٧
الحسن بن دینار
١٧٦٠ - الحَسَن بن دِينار، أبو سعيد سمعتُ عمر. فقال شعبة: هيَ هي.
التميميّ. وقيل: الحسن بن واصل. عن محمد بن
سِیرین وغيره.
وقال العُكْلي: حدثنا أبو سعيد التميمي،
عن عليّ بن زيد. وقال مرة: حدثنا الحسن بن
دينار. وقال الثوري حدثنا أبو سعيد السليطي(٢).
قال الفلاس: الحسن بن دينار هو الحسن بن
قال البخاريّ: ترکە یحیی، وعبد الرحمن،
وابنُ المبارك، ووكيع.
واصل(١)، كان ربيب دينار، وهو مولى بني
سَلِيط. حدّث عنه سفيان الثوريّ فقال: حدثنا
الحسن بن قُتَيبة المدائني: عن الحسن بن
أبو سعيد السَّلِيطيّ. وحَدّث عنه أبو داود
بأصبهان، فجعل يقول: حدثنا الحسن بن دينار، حدثنا حُميد بن هلال قال: ذهب رجل
واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، لكن لم يبول، فتبعه رجل فقال: حَرَمْتَني بركة بولي.
قلت: وما بركة البول؟ قال: الفسوة والضرطة.
یکن بالحافظ. وحدّث عنه أبو الوليد.
وقال أبو عاصم: حدثنا شيخ من بني تميم.
وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلا خيراً،
ولكنْ وقف أصحابي فوقفت.
سَعْد(٣) بن يزيد الفرَّاء: حدثنا الحسن بن
دينار، عن الحسن: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا
حَسَدَ﴾ قال: هو أول ذنب كان في السماء.
وقال الفلَّاس: كان يحيى وعبد الرحمن
لا یحدِّثان عنه، وسمعتُ أبا داود یقول: کنتُ
ابن عديّ: سمعتُ عَبْدان یقول: کان عند
شيبان عن شيخين خمسون ألف حديث لا يسألُه
عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال له الناس عن حديثهما (٤)؛ عن الحسن بن دينار
خمسة وعشرون ألفاً، وعن عثمان البُرّيّ [مثله].
أو كما قال.
شعبة: يا أبا سعيد، ها هنا، فجلس فقال:
حدثنا حُمید بن هلال، عن مجاهد قال: سمعتُ
عمر بن الخطاب. فجعل شعبة يقول: مجاهد
سمع من عُمر! فقام الحسن، فجاء بَحْرُ السقَّاء.
ابن عديّ: حدثنا أبو خليفة، حدثنا شيبان،
حدثنا الحسن بن دينار، عن ابن سيرين، عن
فقال له شعبة: يا أبا الفضل، تحفظُ شيئاً عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يقول الله: من أَخذتُ
حُميد بن هلال؟ قال: نعم؛ حميد بن هلال: كَتَيمَتَيه، لم أرض له ثواباً دون الجنة)) وكَتِيمَتَيْه
حدثنا شيخ من بني عديّ يُكنى أبا مجاهد؛ قال: زوجتُه.
(١) من قوله: واصل ... إلى قوله: واصل، سقط من (س).
(٢) في النسخ الخطية، و((اللسان)) ٤١/٣: السكسكي، والمثبت من ((الكامل)) ٧١١/٢، والكلام منه. ولم يرد في
المصادر أن الثوري نسبه السكسكي . وسلف قول الثوري قريباً، وفيه: السليطي .
(٣) في (ز) و(س): سعيد، وهو خطأ.
(٤) بعدها في ((الكامل)) ٧١١/٢: يعني لضعفهما.

٤٤٨
الحسن بن ذكوان
كذا في ((الكامل)). وهذا خطأً (١)، وقد ساقه
ابن حِبَّان فقال: حدثنا أبو خليفة، ولفظُه: ((لا
يذهب الله بكنينة عبد فيصبر ويحتسب، إلَّا دخل
الجنة)). وکنیتُه زوجته.
غسان بن عبيد: حدثنا الحسن بن دينار،
عن جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة
أخبرنا ابن علَّان والمؤمَّل قالا: أخبرنا مرفوعاً: ((الملائكةُ الذين حول العرش يتكلَّمون
بالفارسية .... )) الحديث.
الكنديّ، أخبرنا الشيبانيّ، حدثنا الخطیب،
حدثنا ابن مهديّ، حدثنا محمد بن مخلَد، حدثنا
بكر بن السَّمَیْدع، حدثنا أحمد بن الوضَّاح،
حدثنا إسرائیل بن يونس، عن الحسن بن دینار،
عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيتُ أحداً أدومَ
قناعاً من رسول الله ﴿ حتى كأنَّ ملحفتَه مِلْحَفةُ
زيَّات.
هذا خبر منكر جدًّا، وبكر لا يُعرف.
قال عبَّاس: سمعتُ يحيى يقول: الحسن
النعمان بن نُعيم، عن معاذ مرفوعاً: ((ليس من ابن دينار ليس بشيء(٢).
١٧٦١ - خ دت ق: الحسن بن ذكوان .
عن ابن سِيرين، وطاوس، وأبي رجاء، وطائفة.
وله عن الخَصِيب، عن عمران بن سليمان،
عن عوف بن مالك مرفوعاً: ((إن الله يبعثُ وعنه: يحيى القطّان، وعبد الوهّاب بن عطاء،
وجماعة. يُكنى أبا سَلَمة، بصريّ.
المتكبّرين في صورة الذَّ لِهَوَانِهم على الله)).
وهو صالح الحديث، ضعَّفه ابن معين،
وأبو حاتم. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ.
وقال ابن عديّ: يروي أحاديث لا يرويها
غيره؛ على أن يحيى بن سعيد وابن المبارك قد
وهذا شيء عجيب، فإنّ عماراً قتله أبو الغادية. رَوَيا عنه؛ وأرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن المدينيّ: حدَّث يحيى عن الحسن
(١) وقع لفظ الكلمة في مطبوع ((الكامل)) مثل لفظها عند ابن حبان الذي سيذكره المصنف. والله أعلم.
(٢) التاريخ الكبير ٢٩٢/٢، والصغير ١٤٦/٢، والضعفاء الصغير ص ٢٩، وضعفاء العقيلي ٢٢٢/١، والجرح
والتعديل ١١/٣، والمجروحين ٢٣١/١، والكامل ٧١٠/٢.
وقال العقيليّ: حدثنا عبد الله بن سعدويه
المروزيّ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير
المروزيّ، حدثنا سفيان بن عبد الملك، سمعتُ
ابن المبارك يقول: أمّا الحسن بن دينار فكان
يَرَى رأيَ القَدَر، وكان يحمل كتُبَه إلى بيوت
الناس، ويُخرجها من یده ثم يحدِّث منها، وكان
لا يحفظ.
وللحسن عن الخَصِیب بن جخدر، عن
أخلاق المؤمن المَلَق إلا في طلب العلم)».
هشام بن عمَّار: حدثنا سعيد بن یحیی،
حدثنا الحسن بن دینار، عن كلثوم بن جَبْر، عن
أبي الغادية: سمعتُ رسول اللّه ◌َليل يقول: ((قاتِلُ
عمَّار في النار)).
وقد بالغ ابنُ عديّ في طول هذه الترجمة.
قال ابن حِبَّان: تركه وکیع وابنُ المبارك.
فأَما أَحمدُ ویحیی فکانا يكذّبانِهِ.

٤٤٩
الحسن بن رَشِيق العسكريّ
- -- --- ----- ----
....---
.. . . . ... -
ابن ذكوان، ولم يكن عنده بالقويّ. وقال ابن الحسن بن ذکوان؟ فقال: أحادیثُه أباطيل. يروي
معین : قَدَريّ.
ابن المبارك: حدثنا الحسن بن ذكوان، عن
سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((من باتَ طاهراً، باتَ في شِعاره مَلَك؛
اغفر لعبدك فلاناً؛ فإنه بات طاهراً)».
عن حبيب بن أبي ثابت. ثم قال: هو لم يسمع
من حبيب، إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد
الواسطيّ.
وقال ابن معين: كان صاحب أوابد، وذكره
لا يستيقظُ ساعةً من الليل إلا قال المَلَك: اللهم ابن حبان في ((الثقات))(١).
١٧٦٢ - الحسن بن رَزِین. عن ابن جُريج.
السكن بن إسماعيل البُرْجُمي: عن ليس بشيء.
ذكره ابن عديّ وقال: حدثنا أحمد بن
الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((حُبُّ الأنصار إیمان،
ألّا يُعطيَها فهو زانٍ».
الحسین الصوفيّ، حدثنا محمد بن أحمد بن
وبُغْضُهم كفر، ومن تزوّج امرأةً بصَدَاق ويَنْوي زبداء (٢) المَذَاريّ، حدثنا عمرو بن عاصم،
حدثنا الحسن بن رَزِين، عن ابن جريج، عن
عطاء، عن ابن عباس - ولا أعلمه إلا مرفوعاً -
قال: ((يلتقي الخضر وإلياس كلَّ عام بالموسم
عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إن أهل البيت ليقلُّ بمنى ... )). الحديث.
عبد الله بن المطلب: عن الحسن بن
ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة،
طُعمهم، فتستنير قلوبُهم)).
عبد الوارث: عن الحسن بن ذكوان، عن
حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن
علي مرفوعاً: ((مَنْ سأل مسألة عن ظَهْر غِنّی،
قال: عشاءُ ليلة.
العُقیليّ: حدثنا الخضر بن داود، حدثنا
١٧٦٤ - الحسن بن رَشِيق العسكريّ. مِصريّ
الأثرم، قلت لأبي عبد الله: ما تقول في مشهور، عالي السند، ليَّنه الحافظ عبد الغنيّ بن
(١) ضعفاء النسائي ص ٣٤، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٢٣، والجرح والتعديل ١٣/٣، والثقات ١٦٣/٦، والكامل ٧٣٠/٢،
وتهذيب الكمال ٦/ ١٤٥، وتهذيب التهذيب ٣٩٤/١.
(٢) لم أعرفه، ووقع في (ز) و(س): زيد، وفي ((الكامل)) ٢/ ٧٤٠ (والخبر فيه): زبدة، والمثبت من (د)، و((اللسان))
٤٤/٣. ولعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن زيد المذكور في ((الأنساب)) ٢١٢/١١.
(٣) الجرح والتعديل ١٤/٣ .
لا يُرْوَى عن ابن جريج إلا بهذا السند. وهو
منکر، والحسن فيه جهالة، وقد رواه ابن خُزيمة
وجماعة عن ابن زَبْداء.
١٧٦٣ - الحسن بن رُشَيْد. عن ابن جريج.
استكثر من رَضْف جهنم)). قالوا: وما ظَهْر غَنىّ؟ وعنه ثلاثة أنفس.
فيه لين. وقال أبو حاتم: مجهول(٣).

٤٥٠
الحسن بن زُریق
سعيد قليلاً. ووثَّقَه جماعة. وأنكر عليه الدار قطنيّ
أنه کان يُصلح في أصله ويُغيّر.
١٧٦٥ - الحسن بن زُريق، أبو عليّ الظُّهَويّ
الكوفيّ. عن ابن عيينة وجماعة. وعنه مُطَيَّن،
وعبد الله بن زيدان.
قال ابن عديّ: حدث بأشياء لا يأتي بها
غیرُه.
البُويطيّ: سمعتُ الشافعيّ يقول: قال لي
وقال ابن حِبَّان: يجب مجانبةُ حديثه على الفضل بن الربيع: أنا أَشتهي مُناظرتك واللؤلؤيَّ.
فقلت: ليس هناك. فقال: أنا أشتهي ذلك. قال:
الأحوال. روی عن سفيان، عن الزهريّ، عن
حدثناه زكريا الساجيّ عنه(١).
أَنس حديث: ((يا أبا عمير، ما فعلَ النُّغير؟». فأحضرنا وأُتينا بطعام، فأكلنا. فقال رجل معي
له: ما تقول في رجل [قهقه في الصلاة؟ قال:
بطلت صلاته. قال: فطهارته؟ قال: وطهارته.
١٧٦٦ - الحسن بن زكردان الفارسي. قيل:
حدَّث بواسط في سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة عن
علي ظُه! وزعم أنه ابن ثلاث مئة وبضع
وعشرين سنة !وروى متوناً باطلة.
قال: فما تقول في رجل] قذف مُحصنة في
الصلاة؟ قال: بطلت صلاته. قال: وطهارته؟
قال: بحالها. فقال له: قَذْفُ المحصنات أيسر(٣)
من الضحك في الصلاة! قال: فأخذ اللؤلؤيّ
نَعلیه وقام. فقلت للفضل: قد قلت لك: إنه ليس
هناك.
وروى عنه عليّ بن عثمان صاحب
الدِّيباجي؛ شيخ لأبي الجوائز الحسن بن علي
الواسطي الكاتب، وأظن صاحب الديباجي وضع
ذلك(٢).
١٧٦٧ - الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفيّ.
عن ابن جُريج وغيره، وتفَقَّه على أبي حنيفة.
روی أحمد بن أبي مريم وعبَّاس الدُّوريّ،
عن يحيى بن معين: كذَّاب.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: يكذب
على ابن جُريج، وكذا كذَّبه أبو داود، فقال:
كذاب غير ثقة. وقال ابن المدينيّ: لا يُكتب
حديثُه. وقال أبو حاتم: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال الدارقطنيّ: ضعيف متروك. وقال محمد بن
حُميد الرازي: ما رأيتُ أسوأ صلاةً منه.
وقال محمد بن رافع النيسابوريّ: كان
الحسن بن زياد يرفع رأسَه قبل الإمام ويسجد
قبله.
مات سنة أربع ومئتين، وكان رأساً فى
الفقه(٤).
(١) المجروحين ٢٤٠/١، والكامل ٧٤٨/٢ .
(٢) هذه الترجمة من (ز).
(٣) تحرفت في ((اللسان)) ٤٩/٣ إلى: أشد .
(٤) الجرح والتعديل ١٥/٣، والكامل ٧٣١/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٨٢، وتاريخ بغداد ٣١٤/٧، وما بين
حاصرتين من ((الكامل))، و((اللسان)) ٤٨/٣ .

٤٥١
الحسن بن السّكّن
١٧٦٨ - س: الحسن بن زَيْد بن الحسن بن
علي بن أبي طالب العَلَويّ، أبو محمد المدنيّ،
أمير المدينة.
عن أبيه، وعكرمة، وجماعة. وعنه: ابنُه
إسماعيل، ومالك، وزيد بن الحُباب، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال يحيى:
ضعيف الحديث. وقال ابن عديّ: أحاديثه
معضلة، وأحاديثُه عن أبيه أنكر مما رُوي عن عبد العزيز.
عكرمة. نقل القولين ابنُ الجوزيّ.
وقد ولي المدینة للمنصور خمس سنين، ثم
عزلَه وصادرَه، ثم سجنه؛ فلما وليَ المهديّ
زمانه.
أخرج له النسائيّ، عن عكرمة، عن ابن
عباس أن النبيَّ وَّر احتجم وهو صائم. وذلك من
رواية ابن أبي ذئب عنه. وقد مات ابنُ أبي ذئب
قبله بتسعة أعوام، وهذا هو والد الستّ نفيسة.
١٧٧٢ - الحسن بن السَّكّن. عن الأعمش.
مات سنة ثمان وستين ومئة، وله خمس ضعَّفه أحمد، ووهم من قال: الحسن بن
وثمانون سنة(١).
السگّري.
سُويد بن سعيد: حدثنا الحسن بن السَّكّن
بصريّ، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن
روى عن الكجّيّ، وإدريس بن عبد الكريم أبي هريرة مرفوعاً: ((إن لكل شيء صفوة،
وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى)) (٤).
الحداد، والكبار.
(١) الثقات ١٦٠/٦، والكامل ٧٣٧/٢، وتاريخ بغداد ٣٠٩/٧، وضعفاء ابن الجوزي ٢٠٣/١، وتهذيب الكمال
١٥٢/٦. وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٠٢).
(٢) بعدها في ((اللسان)) ٥٠/٣ : بن الفضل.
(٣) ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٧١، وطبقات القراء الكبار للمصنف ٦١٣/٢.
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٤٤، والجرح والتعديل ٣/ ١٧، والكامل ٢/ ٧٣٩.
وقد حدث عنه أبو نُعيم الحافظ وقال: في
حديثه وروايته لين.
وقال أبو بكر بن مردويه: ضعيف.
قلت: مات سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة.
وقال: إنه عاش مئة وسنتين، وانفرد بالرواية عن
غير واحد، فالله أعلم(٣).
١٧٧٠ - الحسن بن سفيان. عن عمر بن
قال البخاريّ: لم يصحّ حديثه.
قلت: فأما سمُّه:
١٧٧١ - الحسن بن سفيان النَّسوي الحافظ،
أطلقه وأكرمه وأدناه. وكان شيخَ بني هاشم في صاحب ((المسند)) و((الأربعين))، فثقة مُسْنِد. ما
علمتُ به بأساً.
تفقَّه على أبي ثَوْر، وكان يُفتي بمذهبه،
وكان عديمَ النظير.
توفي سنة ثلاث وثلاث مئة.
١٧٦٩ - الحسن بن سعيد بن جعفر (٢)،
أبو العباس العبَّاداني المُطَوّعيّ، المقرئ المعمَّر.
. ------
-----.....
٠٠٠٠٠
.... .--- -
٠٠ ٠٠٠
٠ - ٠ ٠ .. . ....

٤٥٢
الحسن بن سَلْم
وأما الحسن بن السَّكَن، فشيخ عراقي، الحديث على أحمد بن حنبل فقال: أما الشيخ
يروي عن العباس بن بكّار، وعنه أبو عبيد بن فئقة، وأمَّا الحديث فمنكر.
والمحفوظ حديث أيمن، عن قدامة بن
١٧٧٣ - ت: الحسن بن سَلْم. عن ثابت، عبد الله: رأيتُ رسولَ الله ◌َّاه يرمي الجمرة ..
عن أنس: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ تعدلُ نصفَ القرآن.
فذكره.
وقد شذَّ قُرَّان بن تمام، فرواه عن أيمن،
عن قُدامة، فقال فيه: يطوف. كالأول(٤).
١٧٧٦ - ق: الحسن بن سُهيل بن
عبد الرحمن بن عوف. عن ابن عُمر، وهو أخو
عبد المجيد.
ما علمتُ روی عنه غیر یزید بن أبي زیاد
الكوفيّ، ولكن ذكره ابن حبَّان في ((الثقات))(٥).
١٧٧٧ - الحسن بن سيَّار، أبو عليّ
وأصل الحسن بغدادي سكن حرَّان.
قال أبو عَروبة: اختلط علينا أمرُه، وظهر
في کتبه مناکیر، فترك أصحابُنا حدیثه.
١٧٧٥ - د ت س (صح): الحسن بن سوَّار
البغويّ. ثقة، أُنکر علیه حديثه عن عكرمة بن
مات بعد الخمسين ومئتين.
عمار، عن ضمضم، عن عبد الله بن حنظلة:
١٧٧٨ - خ: الحسن بن شاذان الواسطيّ.
رأیتُ رسولَ الله ێ﴾ یطوف، لا ضربَ ولا طرد،
ولا إليك إليك. ذكره العُقيليّ. وقال: لا يُتابع واسمُ أبيه خَلَف. وقيل: هو الحسن بن خَلَف بن
علیه.
شاذان. فُنُسب إلى جدِّه.
روى عن إسحاق الأزرق، وأبي معاوية،
(١) من قوله: وأما الحسن بن السكن فشيخ عراقي ... إلخ، من (ز).
(٢) تهذيب الكمال ٦/ ١٦٦، وحديثه عند الترمذي (٢٨٩٣). وسمَّاه ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ٢٣٤: الحسن بن
مسلم، وسيتكرر بهذا الاسم .
(٣) تاريخ دمشق ٤٥٥/٤-٤٥٦، ومعرفة القراء الكبار ٧١٢/٢ .
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٢٨، وتاريخ بغداد ٣١٨/٧، وتهذيب الكمال ١٦٨/٦.
(٥) الثقات ١٢٢/٤، وتهذيب الكمال ١٦٧/٦، وحديثه عند ابن ماجه (٣٦٤٣) في النهي عن خاتم الذهب.
المؤمّل، ولم يُضعّف(١).
هذا منکر: والحسن لا يُعرف، ولا روی
عنه سوى محمد بن موسى الحَرَشيّ(٢).
١٧٧٤ - الحسن بن سليمان بن الخيِّر،
الأستاذ، أبو عليّ النافعيّ الأنطاكيّ المقرئ شيخ
الإقراء بالديار المصرية. قرأ بالروايات على
أبي الفتح بن بُدْهُن، وأبي الفرج الشَّنَبُوني،
وكان من بحور العلم، إلا أنه كان يُظهر الرَّفْضَ،
وكان أبو الفتح فارس لا يرضاه في دينه.
قتله الحاكم العُبيديّ في سنة تسع وتسعين الحرَّانيّ، وأحسبه الحُسين بن سيَّار الذي سيأتي.
وثلاث مئة(٣).
قال أبو إسماعيل الترمذيّ: ألقيتُ هذا

٤٥٣
الحسن بن شبيب المُکْتِب
وطائفة. وعنه: البخاريّ، وأبو عَروبة، رجل: مَنْ هو يا رسول الله؟ فقال بقضيبٍ كان
في يده في قفًا معاوية (٣): ((هو هذا)).
والمحامليّ.
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفيّ، حدثنا
وثَّقه الخطيب. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال
ابن الجوزيّ: قال البخاريّ: يتكلَّمون فيه. وقال محمد بن قُدامة الجوهريّ، حدثنا عبد الله بن
يحيى(٤) المؤدّب، عن إسماعيل بن عيَّاش، عن
ابن عديّ: لا أعلم له حديثاً منكراً.
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن
مات سنة ستّ وأربعين ومئتين(١).
ابن عُمر مرفوعاً: ((يطلعُ عليكم رجل من أهل
الجنة)). فطَلَع معاوية.
١٧٧٩ - الحسن بن شِبْل الكرميني
البخاريّ، شيخ معاصر للبخاريّ. کذَّبه سهل بن
شاذويه، وذكره السُّليماني في جملة من يضع
الحدیث.
فالمؤڈِّب مجهول، فکأنه سرقه، فإنه لیس
بصحیح.
١٧٨٠ - الحسن بن شبل. شيخ حَدَّث عنه
أبو بكر بن أبي شيبة. مجهول(٢).
قال الخطيب: الحسن بن شبيب بن راشد
ابن مطر، أبو عليّ المؤدِّب، حَدَّث عن شريك،
١٧٨١ - الحسن بن شبيب المُكْتِب. عن وخلف بن خليفة، وهُشيم، وأبي يوسف. روى
عنه الهيثم بن خَلَف، وأبو يعلى الموصليّ، وابن
قال ابن عديّ: حدَّث بالبواطيل عن صاعد، والمحامليّ.
هُشيم وغيره.
الثقات:
قال المحاملّي: حدثنا الحسن بن شبيب
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا المعلِّم، حدثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي هاشم
الزُّمَّاني، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس
الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية،
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن
قال: ((لما أهبط الله آدم؛ أكثرَ من ذرّيته،
أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((لَيَلِيَنَّ بعضَ مدائن فاجتمعوا إليه، فجعلوا يتحدَّثون حولَه، وآدمُ لا
الشام رجلٌ عزيز منيع، هو منّي وأنا منه))، فقال يتكلّم، فسألوه، فقال: إنّ الله لما أَهْبَطني من
(١) التاريخ الصغير ٢/ ٣٨٥، والجرح والتعديل ٣/ ١٧، والكامل ٢/ ٧٤٦، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٠٥، وضعفاء ابن
الجوزي ١/ ٢٠٣، وتهذيب الكمال ٦ / ١٣٨ . روى له البخاري حديثاً واحداً (٤١٥٩) في المغازي ، وهو من
صغار شيوخه . ينظر ((الفتح)) ٧/ ٤٤٥ .
(٢) الجرح والتعديل ٣/ ١٧ .
(٣) من قوله: هو مني ... إلى هذا الموضع، ليس في (س).
(٤) كذا وقع عند المصنف هنا ، وفي موضع ترجمته (٤٤٤٥)، والصواب: عبد الله بن بحر، كما في ((الكامل))
٧٤٣/٢ و ((اللسان)) ٤/ ٤٤١ .
...---

٤٥٤
الحسن بن سداد
جواره عهد إليَّ فقال: يا آدم، أقِلَّ الكلام حتى مرفوعاً: ((لمَّا خلق الله الفردوس قالت: ربِّ
زَيِّي، قال: زيَّنتُكِ بالحسن والحسين)).
ترجع إلى جواري».
رواه عنه الفضل بن يوسف القَصَبانيّ. وهذا
تفرَّد به المعلّم.
قال البَرْقانيّ عن الدارقطنيّ: أخباري ليس كذب (٤).
بالقويّ، يُعتبر به.
١٧٨٤ - الحسن بن صالح بن الأسود. زائٌ
قلت: المتعيِّن ما قال ابنُ عديّ فيه، فقد حائد عن الحقّ. قاله الأزديّ.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعزّ،
أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكنجروذيّ، أخبرنا
أبو بكر الطّرازي، أخبرنا أبو عبد الله المحامليّ،
حدثنا الحسن بن شبيب المُكْتِب، من ثقات أهل
بغداد، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا بُرد بن
سِنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال
رسول الله ◌َالقر: ((أحضروا موائدكم البقل، فإنه
مطردة للشيطان مع التسمية)). آفتُه المُكْتِب(١).
ضعَّفه ابن حِبَّان(٥)، وساق له عن ثابت،
عن أَنَس مرفوعاً: ((منْ قرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ عُدلت
له بنصف القرآن .. )) الحديث. وقد مَرَّ هذا
لحسن بن سَلْم [١٧٧٣]. عن ثابت. وهذا أشبه.
وقيل: هو الحسن بن مسلم بن صالح العِجليّ،
١٧٨٢ - الحسن بن سِداد(٢) الجعفيّ. عن فنُسب إلى الجدّ. وقيل: هو الحسن بن سيَّار بن
أسباط بن نصر.
صالح(٦).
قال أبو حاتم: مجهول، فيه نظر (٣).
١٧٨٦ - م٤: (صح): الحسن بن صالح بن
١٧٨٣ - الحسن بن صابر الكسائي. عن صالح بن حَيّ، الفقيه، أبوعبد الله الهَمْدانيّ
الثوريّ، أحد الأعلام.
و کیع.
قال ابن حِبَّان: منكر الحديث. ثم ساق له
عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
وقيل: هو الحسن بن صالح بن صالح بن
حَيّ بن مسلم بن حَيَّان، رَوَى عن سِماك بن
(١) الكامل ٢/ ٧٤٢، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٢٨ .
(٢) كذا وقع في (ز) و(س): الحسن بن سِداد (بالسين)، ووقع في (د): شداد، بدل: سِداد. والصواب في الاسم:
الحسين بن سِداد ، كما في المصادر التالية ، وكما ذكر المصنف نفسه في ((المشتبه)) ٣٩٣/٢ .
(٣) الجرح والتعديل ٣/ ٥٣، وتلخيص المتشابه ١/ ٢٥٦، وتوضيح المشتبه ٣٠٩/٥ .
(٤) المجروحين ١/ ٣٢٩.
(٥) في المجروحين ١/ ٢٣٤، وغيّر محققه اسمه إلى: الحسن بن مسلم .
(٦) جاءت هذه الترجمة في ((اللسان)) ٣/ ٥٩ مختصرة.
١٧٨٥ - الحسن بن صالح بن مسلم
العجليّ. عن ثابت البنانيّ. وعنه محمد بن موسى
الحرشي.

٤٥٥
الحسن بن صالح
حَرْب، وقیس بن مسلم، وطائفة. وعنه: يحيى بن
آدم، وأحمد بن يونس، وعليّ بن الجَعْد، وخلق.
فيه بدعة تشيّع قليل، وكان يترك الجمعة.
قال زافر بن سليمان: أردتُ الحجّ، فقال
لي الحسن بن صالح: إنْ لقيت الثوريّ فأقرئه
منّي السلام، وقل: أنا على الأمر الأول. فلقيتُ
سفيان فأبلغتُه، قال: فما بال الجمعة؟! فما بال
الجمعة؟!
وقال خلَّاد بن يحيى (١): قال لي سفيان: أخرى.
الحسن بن صالح سمع العلم ويترك الجمعة.
وقال أبو نُعيم: سمعتُ الحسن بن صالح
وقال عبد الله بن إدريس الأودي: ما أنا يقول: فتَّشت الورع فلم أجده في شيء أقلّ من
اللسان.
وابن حيّ؛ لا يرى جمعة ولا جهاداً.
وقال أبو نُعیم: ذكر ابنُ حيّ عند الثوريّ،
فقال: ذاك يرى السيف على الأمة. يعني الخروج
على الولاة الظلمة.
وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب مَنْ فما رأيتُ أفضلَ من الحسن بن صالح.
أتی الحسن بن حيّ.
وقال أحمد بن يونس : لو لم یولد الحسن بن
صالح كان خيراً له، يترك الجمعة، ويرى البكاء.
السيف؛ جالستُه عشرين سنة، فما رأيتُه رفع
رأسه إلى السماء، ولا ذكر الدنیا.
وقال ابن معين وغيره: ثقة. وقال عبد الله بن
أحمد عن أبيه: هو أثبتُ من شريك.
أبو زُرعة: اجتمع فيه إتقانٌ وفقه، وعبادة وزهد.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن المثنی: ما سمعتُ يحيى ولا ابن
مهديّ يحدِّثان عن ابن حَيّ بشيء قطّ.
وقال الفلاس: حدث عنه ابن مهديّ ثم
ترکه. وذكره یحیی(٢) فقال: لم يكن بالسكة.
وقال أبو نُعيم: دخل الثوريّ يوم الجمعة،
فرأى الحسن بن صالح يصلّي، فقال: نعوذ :
من خشوع النفاق، وأخذ نعليه فتحوَّل إلى سارية
وقال أبو نُعيم: حدثنا الحسن بن صالح،
وما كان بدون الثوريّ في الورع والقوة.
وقال أبو نُعيم: كتبت عن ثمان مئة محدِّث،
وقال يحيى بن أبي بُكير: قلنا للحسن بن
صالح: صِفْ لنا غَسْل المیت. فما قدر علیه من
وقال عَبْدة بن سليمان: إني أرى الله يستحي
أن يعذِّب الحسن بن صالح.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: قال
أبو نُعيم: ما رأيتُ أحداً إلا وقد غلط في شيء
وقال أبو حاتم: ثقة حافظ متقن. وقال غير الحسن بن صالح.
وقال ابن عدي في ترجمته: ولم أجد له
(١) كذا في النسخ. وفي ((ضعفاء)) العقيلي ١/ ٢٣١، و(تهذيب الكمال)) ١٨١/٦: خلاد بن يزيد الجعفي.
(٢) يعني ابن سعيد، كما في ((تهذيب الكمال)).

٤٥٦
الحسن بن صالح
حديثاً منكراً مجاوزَ المقدار، وهو عندي من أهل
الصدق.
عليّ بن صالح، فلما بلغتُ: ﴿فَلا تَعْجَلْ
عليهم﴾ سقط الحسن بن صالح يخورُ كما يخور
الثور، فقام إليه أخوه فرفعه، ومسح وَجْهَه،
ورَشّ عليه الماءَ، وأسنده إليه.
قال أحمد: ثقة، وأخوه ثقة.
زائدة يقول: ابن حيّ هذا قد استُصلب منذ
زمان، وما يجد أحداً يصلبُه.
قلت: يعني لكونه يرى السيف.
وقال أبو صالح الفرَّاء: حكيت ليوسف بن
أسباط عن وكيع شيئاً من أمر الفتن، فقال: ذاك
يشبه أستاذَه، يعني الحسن بن حيّ. قلت
ليوسف: أما تخاف أن تكونَ هذه غِيبة؟ فقال:
لِمَ يا أحمق؟! أنا خيرٌ لهؤلاء من أمَّهاتهم
وآبائهم. أَنْهَى الناسَ أن يعملوا بما أحدثوا،
فتتبعهم أوزارُهم، ومَنْ أَطراهم كان أضرَّ عليهم.
عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو مَعْمَر قال:
كنا عند وكيع، فكان إذا حدَّث عن الحسن بن
صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب، فقال: ما لكم
لا تکتبون حدیث حسن؟ فقال له أخي بیده
هكذا. يعني أنه كان يرى السيف. فسكت وكيع.
وقال الأشجّ: سمعتُ ابنَ إدريس - وذُكر له
صَعْقُ الحسن بن صالح - فقال: تبسُمُ سفيان
وقال عُبيد الله بن موسى: كنتُ أقرأ على أحبُّ إلينا من صَعْق الحسن بن صالح.
وقال الفلاس: سألت ابن مهديّ عن حديث
حسن بن صالح، فأبى أَنْ يحدِّثني به، وقال: قد
كان ابنُّ مهديّ يحدث عنه ثلاثة أحاديث، ثم
تر که.
وقال وكيع: كان الحسن وعليّ ابنا صالح
وُلد الحسن سنة مئة، ومات سنة تسع وأمُّهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء، فكلُّ واحدٍ
وستين ومئة.
يقوم ثلثاً، فماتت أمُّهما، فاقتسما الليلَ بينهما،
وذكره العُقيلي؛ قال أبو أسامة: سمعتُ ثم مات عليّ، فقام الحسنُ الليلَ كلَّه.
وعن أبي سليمان الدارانيّ قال: ما رأيتُ
أحداً الخوفُ أُظْهَرُ على وجهه من الحسن بن
صالح؛ قام ليلة بـ ﴿عَّ يَتَسَلُونَ﴾ فغُشي عليه،
فلم يختمها إلى الفجر.
وقال الحسن بن صالح: ربما أصبحتُ وما
معي درهم، وكأنّ الدنيا قد حيزت لي.
وعنه قال: إنّ الشيطان يفتح للعبد تسعةً
وتسعين باباً من الخير، يُريد بها باباً من الشرّ.
وعنه: أنه باع مرَّة جارية، فقال: إنها
تنخّمت عندنا مرة دماً.
وقال وكيع: هو عندي إمام. فقيل له: إنه لا
يترجَّم على عثمان، فقال: أفتترخَّم أنت على
الحجّاج؟
قلت: هذا التمثيل مردود غير مطابق(١).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٢٩٥، وضعفاء العقيلي ١/ ٢٢٩، والجرح والتعديل ٣/ ١٨، والكامل ٢/ ٧٢٢، وحلية
الأولياء ٧/ ٣٢٧، وتهذيب الكمال ٦/ ١٧٧ .

٤٥٧
الحسن بن الصبَّاح الإسماعيلي
أما :
ورُفع إليه أني أشتم عليّاً، فأُدخلت عليه،
فقال: تشتم عليّاً؟ فقلت: صلى الله على مولاي
١٧٨٧ - الحسن بن صالح، أبو عليّ
الحدَّاد؛ فشيخ بمكة. وثَّقه عليّ البغويّ. تأخّر وسيدي عليّ، يا أمير المؤمنين، أنا لا أشتم
وحدَّث عن وكيع. روى عنه عبد العزيز بن يزيد، لأنه ابنُ عمِّك، أفأشتم مولاي عليّاً؟
قال: خلُّوا سبيله.
وذُهب بي إلى أرض الرُّوم في المحنة،
[فدُفعت إلى أشناس] فلما مات أُطلقت(٣).
١٧٨٩ - الحسن بن الصبَّاح الإسماعيلي،
الملقّب بالكيا، صاحب الدعوة النِّزَارية وجدّ
أصحاب قلعة أَلَمُوت.
کان من كبار الزنادقة، ومن دُهاة العالم،
وله أخبار يطول شرحها، لخّصْتُها في ((تاريخي
وقال أبو حاتم: صدوق، له جلالةٌ ببغداد. الكبير)) في حوادث سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ویُچِلّه.
وأصلُه من مَرْو، وقد أكثر التَّطواف ما بين
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: مصر إلى بلد كاشْغَر، يُغْوي الخلق ویُضلُّ
صالح. قال السَّراج: كان من خِيار الناس الجَهَلَة، إلى أن صار منه ما صار. وكان قويّ
ببغداد.
المشاركة في الفلسفة والهندسة، كثيرَ المكر
والحيل، بعيدَ الغَوْر، لا بارك الله فيه.
مات سنة تسع وأربعين ومئتين.
وقال السرَّاج: سمعتهُ يقول: أُدخلت على
قال أبو حامد الغزاليّ في كتاب ((سر
المأمون ثلاثَ مرَّات؛ رُفع إليه أنّي آمرُ العالَمَيْن)»: شاهدتُ قصةَ الحسن بن الصبَّاح لما
بالمعروف، وكان قد نهى عن ذلك؛ فأُدخلت تزهَّد تحت حِصن أَلَمُوت، فكان أهلُ الحصن
فقال: أنتَ تأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكن يتمنَّون صعودَه إليهم، ويمتنع ويقول: أما تَرَوْن
أنهى عن المنكر. قال: فرفعني على ظهر رجل، المنكر كيف فَشا وفَسد الناس! فتبعه خَلْق. ثم
خرج أمير الحصن يتصيّد، فنهض أصحابُه،
وضربني خمس درر، وخلاني.
(١) هذه الترجمة من (ز).
(٢) زاد الحافظ في ((اللسان)) ٩/ ٢٨٢، و((التهذيب)) ١/ ٤٠٠ رمز النسائي (س). وقد روى عنه النسائي في ((الكبرى))
(٥٢٥٤) من حديث أنس ر ◌ُه في حدّ الخمر.
(٣) الجرح والتعديل ١٩/٣، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٣٠ (وما بين حاصرتين منه)، وتهذيب الكمال ٦/ ١٩١ .
عبد الرحمن الدَّاس المگّتّ، شيخ للحاكم(١).
١٧٨٨ - خ تد(٢) (صح): الحسن بن
الصَّبَّاح البزار، أبو عليّ، أحد الأئمة في
الحديث والسُّنَّة. سمع ابنَ عُيينة فمَنْ بعده.
وعنه: البخاري، وأبو داود، والترمذيّ، وابنُ
صاعد، والمحامليّ.
قال أحمد: ثقة صاحب سُنَّة، ما يأتي عليه
يومٌ إلّا ويعمل فيه خيراً.

٤٥٨
الحسن بن صُهيب
وملكوا الحصن، ثم كثُرت قلاعُهم.
وقال ابن الأثير: كان الحسن بن الصبَّاح
شَهْماً كافياً، عالماً بالهندسة والحساب والنجوم
والسحر وغير ذلك.
١٧٩٢ - الحسن بن عبد الله الثقفيّ. عن
قلت: مات سنة ثماني عشرة وخمس مئة. عبد العزيز بن أبي روَّاد. وعنه يحيى بن بكير.
وتملَّك بعده ابنهُ محمد. وإنما ذكرتُه للتمييز؛ لأنه منكر الحديث.
ما بينه وبين الحديث النبويّ معاملة.
وعنه داود بن عَمْرو الضَّبّيّ. لا يُذْرَى مَنْ هو.
١٧٩١ - الحسن بن الطيّب البلخيّ. عن قُتيبة.
قال ابن عديّ: كان له عمّ يقال له:
الحسن بن شُجاع، فادعی گُتبه حیث وافق اسمُه
اسمَه. أخبرني بهذا عبدان. وكان عَبْدان يروي
عن عمِّه.
قال ابن عديّ: وقد حدَّث أيضاً بأحاديث
سرقها، وکان قد حُمل إلى بغداد وقُرئ عليه.
وقال الخطيب: حدَّث عن هُذْبة، وقُتيبة،
وأبي كامل الجحدري. رَوَى عنه ابن المظفَّر،
والزيات، وطائفة.
الدارقطني: لا يساوي شيئاً. حدّث بما لم يسمع.
وعن مطيِّن: كذاب.
مات سنة سبع وثلاث مئة (١).
- الحسن بن عاصم. هو أبو سعيد العدويّ
الكذَّاب. سيأتي [في الحسن بن علي] (٢).
قال العُقيليّ: الحسن بن عبد الله بن
١٧٩٠ - الحسن بن صُهيب. عن عطاء. أبي عَوْن الثقفيّ، في حديثه وَهَم. حدثنا يحيى بن
أیوب، حدثنا سعيد بن ◌ُفیر، حدثنا الحسن،
عن كامل أبي العلاء، فذكر حديثاً(٣).
وقال صالح بن مسمار أحد الثقات: حدثنا
ابن أبي فُديك، حدثنا الحسن بن عبد الله
الثقفي، عن نافع، عن أَنَس بحديث الطير، فنافع
أبو هرمز واهٍ أيضاً.
١٧٩٣ - الحسن بن عبد الله بن مالك.
١٧٩٤ - والحسن بن عبد الله. عن صحابيّ.
وعنه الجُعَيْد. مجهولان (٤).
١٧٩٥ - الحسن بن عبد الحميد الكوفيّ.
عن أبيه. لا يُدری من هو. روی عنه محمد بن
وقال البَرْقاني: ذاهب الحديث. وقال بُكير حديثاً موضوعاً في ذكر عليّ عليه السلام.
١٧٩٦ - الحسن بن عبد الرحمن الفزاريّ
الاحتياطي. عن سُفيان بن عيينة. ليس بثقة.
(١) الكامل ٢ / ٧٥٥، وتاريخ بغداد ٧/ ٣٣٣ .
(٢) ما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٣/ ٦٢ .
(٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٣٣، والحديث الذي أشار إليه هو: عن بلال أنه كان يأتي رسول الله وَّلة فيقول: السلام عليك
يا رسول الله ورحمة الله ، الصلاة يرحمك الله ، حي على الصلاة حي على الفلاح .
(٤) الترجمتان في ((الجرح والتعديل) ٣/ ٢٣ و٢٢، على الترتيب. والصحابي الذي أشار إليه سماه ابن أبي حاتم:
عمرو بن عبد الله .

٤٥٩
الحسن بن عثمان التّمتاميّ
قال ابن عديّ: يسرق الحديث ولا يُشبه
حديثُه حديث أهل الصدق.
ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن
وقال الأزديّ: لو قلت: كذَّاباً؛ لجاز. حمَّاد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن
وذكره ابن الجوزيّ وقال: بعض الرُّواة يسميه الزهريّ، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً:
((إن الله يمنع القَظْرَ هذه الأمةَ ببغضهم عليًّا)).
وهذا باطل.
الحسين.
قلت: هو مقرئ، وله مناكير(١).
١٧٩٧ - الحسن بن عبد الواحد القَزوِينيّ.
روی في خلق الورد الأحمر خبراً كذباً، وهو غير
معروف. روى عنه مّيّ بن بُندار وغيره(٢).
وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن سهل بن
عسكر، حدثنا يزيد بن عبد ربّه، عن إسماعيل بن
عيَّاش، عن يحيى بن عُبيد الله، عن أبيه، عن
- الحسن بن عُبيد الله الأبزاريّ. حدث عنه أبي هريرة مرفوعاً: («الأُمَناء ثلاثة: أنا،
وجبريل، ومعاوية)). وهذا كذب(٥).
١٨٠١ - الحسن بن عثمان التّمتاميّ، سبط
عقَّان. وعنه محمد بن أحمد المفيد. لا يُعرف. تَمْتام. حدَّث بخراسان وما وراء النهر عن
عبد الله بن إسحاق المدائنيّ والبغويّ .
١٧٩٩ - الحسن بن عُتْبة. شاميّ. بَيَّضَ له
ابن أبي حاتم. مجهول(٤).
كتب عنه الحاكم وقال: كان يحفظ وليس
بالمعتَمَد، فإنه حدَّث عن الباغنديّ والمدائني
١٨٠٠ - الحسن بن عثمان. روى عن وعبد الله بن زيدان بأحاديث لا يُتابع عليها.
محمد بن حمَّاد الطّهْرَاني.
وقال الإدريسيّ: كان يخلّطَ(٦).
(١) الكامل ٢/ ٧٤٦، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٢٠٤، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٤١٥، وسماه المصنف فيه:
الحسين، وذكره الخطيب البغدادي في موضعين ، كما سيرد بعد (١٩٢٧).
(٢) نُسب المترجَم إلى جدِّه، والخبر في الموضوعات (١٤٦٧) و(١٤٦٨) باب فضل الورد الأحمر. وسيعاد بعد
(١٨٢٠).
(٣) الضعفاء لابن الجوزي ١/ ٢٠٥، ونقل فيه عن الخطيب قوله في صاحب الترجمة: مجهول. ووقع في (ز) و(س):
لاش ، بدل: لا شيء. وفوقها في (س): كذا .
(٤) الجرح والتعديل ٣/ ٣١.
(٥) الكامل ٢/ ٧٥٦ . قال ابن عدي في حديث ابن عباس - ونقله عنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٧٢٨) - : هذا
عندي وضعه الحسن بن عثمان على الطهراني؛ لأن الطهراني صدوق . اهـ. وجاء نحو هذا الكلام في حاشية (س).
وينظر أيضاً الموضوعات (٨٠٧).
(٦) كذا في النسخ: (د) و(ز) و(س). وفي ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٣٦١، و((اللسان)) ٣/ ٦٨: كان يحفظ.
جعفر الخُلديّ. كذّاب قليل الحياء. وهو الحسین.
١٧٩٨ - الحسن بن عُبيد الله العَبْديّ. عن
والمفيد لا شيء(٣).
كذّبه ابن عديّ. وهو أبو سعيد التُّستري .

٤٦٠
الحسن بن عطاء المُزنيّ
مات سنة ست وأربعين وثلاث مئة
بإسبیجاب.
١٨٠٢ - الحسن بن عطاء المُزنيّ(١). روی
عنه حمَّاد بن سَلَمة. قال أحمد بن حنبل: لا
أعرفه.
١٨٠٣ - ت: الحسن بن عطية بن نَجِيح
القُرشيّ الكوفيّ. عن إسرائيل، وخالد بن
طَهْمان، وأبي عاتكة، وقيس بن الربيع. وعنه
أبو گُریب.
ضَعَّفه الأزديّ، وقال أبو حاتم: صدوق.
وحَدَّث عنه أيضاً أبو زُرْعة، وعبَّاس الدُّوريّ،
والبخاريّ في ((التاريخ))، وتَمْتام، وعِدَّةٍ(٢).
١٨٠٤ - د: الحسن بن عطية العَوْفيّ. عن
أبيه. وعنه: ابناه حسن ومحمد، وأخواه عبد الله،
وعمرو(٣)، وسفيان الثوريّ، وحگّام بن سَلْم.
قال البخاريّ: ليس بذاك. وقال أبو حاتم:
ضعیف (٤).
١٨٠٥ - الحسن بن علَّان الخرَّاط.
قال ابن الجوزيّ في ((الموضوعات)): وضع
هذا الحديث: حدثنا الدقيقيّ، حدثنا يزيد، عن
حُميد، عن أنس مرفوعاً: ((أجيبوا صاحبَ
الوليمة، فإنه ملهوف)».
وقال الخطيب: الحمل فيه على الخرَّاط،
سمعه منه أبو القاسم بن الثلاج(٥).
١٨٠٦ - الحسن بن عليّ الشَّرَويّ. عن
عطاء. لا يُعرف، وحديثُه فيه نُكرة.
وقال العُقيليّ: لا يُتابع على حديثه(٦).
١٨٠٧ - ت ق: الحسن بن عليّ النوفليّ.
عن الأعرج.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وقال
النسائيّ: ضعيف. وقال مرة: ليس بالقويّ. وقال
الدارقطنيّ: ضعيف واه(٧).
١٨٠٨ - الحسن بن عليّ بن عاصم
الواسطيّ. عن أيمن بن نابِل، والأوزاعي. وعنه
أخوه عاصم، وأحمد بن حنبل.
(١) في (د) و(س): عطية، والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٣٠/٣، و((اللسان)) ٦٩/٣.
وفي ((الجرح والتعديل)): المديني ، بدل: المزني .
(٢) الجرح والتعديل ٢٧/٣، وضعفاء ابن الجوزي ٢٠٥/١، وتهذيب الكمال ٢١٣/٦ . وحديثه عند الترمذي (٧٢٦)
في الكحل للصائم .
(٣) في (د) و(ز): عمر.
(٤) التاريخ الكبير ٢/ ٣٠١، والجرح والتعديل ٣/ ٢٦، وتهذيب الكمال ٢١١/٦. وحديثه عند أبي داود (٣١٢٨)
في الجنائز، باب في النوح .
(٥) تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٩، والموضوعات (١٢٦٦).
(٦) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٣٤ .
(٧) التاريخ الكبير ٢/ ٢٩٨، وضعفاء النسائي ص ٣٤، والجرح والتعديل ٣/ ٢٠، وضعفاء الدارقطنيّ ص ٨٢ ،
وتهذيب الكمال ٦/ ٢٦٤، وسيتكرر بعد أربعة تراجم .