النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ الحارث بن عبيدة أيُّهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعَبِيدة. مات الحارث سنة خمس وستين(١). ١٥٥٢- الحارث بن عبد الله الهمدانيّ الخازن. عن شريك ونحوه. صدوق إلا أنَّ ابن عديّ قال في ترجمة شريك: روى حديثاً فقال: لعل البلاء فيه من الخازن هذا(٢). ١٥٥٣ - م ت س ق: الحارث بن عبد الرحمن ابن أبي ذُباب. عن المَقْبُريّ. ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. روى عنه الدراورديّ مناکیر. وقال ابن حزم: ضعيف. وقال أبو زُرْعة: لیس به بأس. وروى أيضاً عن سعيد بن المسيِّب، وسليمان بن يسار. وعنه: أنس بن عياض، ومحمد بن فُليح(٣). لكن حكى عنه أيضاً الفضيل بن عياض وقال: لا يخيَّل إليّ أني رأيتُ قرشياً أفضلَ منه. وقال النسائيّ : ليس به بأس. قلت: وهذا مات قبل ابن أبي ذباب بأکثر من عشر سنین ؛مات سنة تسع وعشرين ومئة، وكلاهما مدنيَّان صدوقان(٤). ١٥٥٥- الحارث بن عَبِيدة، قاضي حمص. عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، وهشام بن عُروة، وجماعة. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال الدارقطنيّ : ضعيف. وله عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((ارْدُدْ على أبيك ما حَبَسْتَ عليه، فإنك ومالكَ کسھم من کِنانته». رواه عنه عمرو بن عثمان الحمصيّ. ابن راهويه: حدثنا الحارث بن عَبِيدَة ومن طبقته : الحمصيّ، عن ابن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس مرفوعاً: ((يا معشر التجار)). ١٥٥٤-٤: الحارث بن عبد الرحمن فاستجابوا ومدُّوا إليه أعناقهم، فقال: ((إن الله القرشيّ العامريّ، خال ابن أبي ذئب. يروي عن باعِنُكُم يوم القيامة فجَّاراً إلا مَنْ صَدَقَ ووصَلَ وأدَّى الأمانة)). قال ابن حبّان: هذا ليس له أصلٌ أبي سَلَمة بن عبد الرحمن وجماعة. ما علمتُ روى عنه سوى ابن أبي ذئب، صحيح يُرْجَع إليه(٥). (١) التاريخ الكبير ٢٧٣/٢، وضعفاء النسائي ص ٢٩، وضعفاء العقيلي ٢٠٨/١، والجرح والتعديل ٧٨/٣ ، والكامل ٦٠٤/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٧٥، وتهذيب الكمال ٢٤٤/٥، والسير ١٥٢/٤ . (٢) الكامل ١٣٣٣/٤ في ترجمة شريك النخعي ، والحديث الذي أشار إليه عن أبي هريرة رفعه: ((قال عيسى بن مريم: اتخذوا البيوت منازل والمساجد سكناً ... )). (٣) الجرح والتعديل ٧٩/٣، والمحلى ١٢٠/٦ و١٣٧/٧، وتهذيب الكمال ٢٥٣/٥، وروى له أيضاً البخاري في ((أفعال العباد)) وأبو داود في ((المراسيل)). (٤) تهذيب الكمال ٥/ ٢٥٥. ولم يذكره الحافظ في ((اللسان)) (فصل التجريد). (٥) الجرح والتعديل ٨١/٣، والمجروحين ٢٢٤/١. والكامل ٦١١/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١٨٢/١. وذكره ابن = ٤٠٢ الحارث بن عُبيد أبو قُدامة (٥): عن مَطَر الورَّاق، عن ١٥٥٦ - م - ت: الحارث بن عُبيد، أبو قُدامة الإياديّ البصريّ المؤذِّن. عن عكرمة، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ ◌َلّ لم يسجد أبي عِمْران الجَوْنيّ، وثابت. وعنه: يحيى بن في شيء من المفضَّل منذ تحوَّل إلى المدينة. يحيى، ومسدّد، وعدّة. مطر رديء الحفظ، وهذا منكر، فقد صحَّ قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال أنَّ أبا هريرة سجد مع النبيّ ◌ََّ في ﴿إِذَا الَّةُ الفَلَّاس: رأيتُ ابن مهديّ يحدِّث عن أبي قُدامة، آنْتَقَّتْ﴾. وإسلامُه مُتأخّر(٣). وقال: ما رأيتُ إلَّا خيراً. ١٥٥٧- الحارث بن عُمر الطّاحِيّ. عن وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس شدَّاد بن سعيد. مجهول. و کذا : بشيء. وقال النسائيّ وغيره: ليس بالقويّ. وقال ابن حِبَّان: كان ممن كثُر وهمُه. ١٥٥٨ - الحارث بن عُمر، أبو وَهْب. مسلم بن إبراهيم: حدثنا الحارث بن عُبيد، ويقال: ابن عُمير. ويقال: ابن عمرو(٤). عن ثابت، عن أنس، قال رسول الله ◌ِّ لرجلٍ: «فعلت كذا؟» قال: لا والله الذي لا إله إلا هو. والنبيُّ يعلم أنه قد فعل، فقال له: «إنَّ الله قد غفرَ لك كذبك بتصديقك بلا إله إلا هو))(١). هذا لم يخرِّجوه في الستة. قال العُقیليّ: یُروی بإسناد أَضْلَحَ من هذا(٢). ١٥٥٩ - د ت: الحارث بن عَمْرو. عن رجال، عن معاذ بحديث الاجتهاد. قال البخاريّ: لا یصُّ حدیثُه. قلت: تفرد به أبو عون محمد بن عُبيدالله الثقفيّ، عن الحارث بن عَمْرو الثقفيّ ابن أخي المغيرة. وما روى عن الحارث غير أبي عَوْن، فھو مجهول. = حبان أيضاً في ((الثقات)) ١٧٦/٦، وكناه أبا وهب، وقال: مات سنة (١٨٦) وهو الذي يقال له: الحارث بن عميرة الكلاعي . اهـ وسیرد . (١) في (ز): إلا الله . (٢) ضعفاء النسائي ص ٣٠، وضعفاء العقيلي ١/ ٢١٢، والجرح والتعديل ٣/ ٨١، والمجروحين ٢٢٤/١، والكامل ٦٠٧/٢، وتهذيب الكمال ٢٥٨/٥، وفيه أنه استشهد به البخاري أيضاً متابعة في موضعين من كتابه، وروى له في الأدب. (٣) سنن أبي داود (١٤٠٣) باب من لم ير السجود من المفصّل. وينظر ((الاستذكار)) ٩٩/٨-١٠٠ و((العلل المتناهية)) (٧٥٢)، و((فتح الباري)) ٢/ ٥٥٥ . (٤) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٨٢/٣. ٤٠٣ الحارث بن عُمير البصريّ وقال الترمذيّ: ليس إسناده عندي مكة. عن أيُّوب، وأبي طوالة، وعدّة، وعنه: ابنُه حمزة، وعبد الرحمن بن مهديّ، ولُوَین، بمتصل(١). ١٥٦٠- الحارث بن عَمرو السلامانيّ. وطائفة. وكان حمَّاد بن زيد يُقدِّمُه ويُثْني عليه. مجهول(٢). وثَّقه ابن معين من طريق إسحاق الكَوْسَجِ ١٥٦١ - ق: الحارث بن عِمْران الجعفريّ. عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، والنسائي. وما أُراه إلّا بَيِّن الضعف؛ فإنَّ ابن حبان عن محمد بن سُوقة، وهشام بن عروة. وعنه: عليّ بن حرب، وأحمد بن سليمان. قال في ((الضعفاء)»: روى عن الأثبات الأشياء قال ابن حبَّان: كان يضع الحديث على الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن حميد، وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. الثقات. أبو سعيد الأشجّ: حدثنا الحارث بن عمران، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((تَخَيَّرُوا لنُطَفِكم، وانْكحوا الأكْفَاء)) . ضعيف. وأصلُ الحدیث مرسل. قلت: روی محمد بن زُنبور المکيّ، حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد، عن أنس مرفوعاً : ((مَنْ رابطَ ليلةً حارساً مِنْ وراء المسلمين؛ كان تابعه عكرمة بن إبراهيم، عن هشام، وهو له أجْرُ مَنْ خَلَفَه ممن صلَّى وصام)). قريش بن إسماعيل: حدثنا الحارث بن عمران، عن ابن سُوقة، عن نافع، عن ابن عُمر؛ أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((اختضبوا وافرٍقوا، خالفوا الیهود». ابن حبان: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمود بن غیلان، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال العباس: لأعلمنَّ ما بقاءُ رسول الله پ# فينا. فأتاه فقال: يا رسول الله، لو اتخذنا لك مكاناً تكلِّم الناس منه. قال: ((بل قال ابن عديّ: الضعفُ علی روایاته بیّن. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. أصبر عليهم ينازعوني رِدَائي، ويطؤون عَقِبي، ويُصيبني غُبارهم، حتى يكون الله هو يُريحني وقال أبو زُرْعة: واهي الحديث(٣). ١٥٦٢-٤: الحارث بن عُمير البصريّ. نزيل منهم)). (١) التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٧، وتهذيب الكمال ٢٦٦/٥ . والحديث عند أبي داود (٣٥٩٢) و(٣٥٩٣) باب اجتهاد الرأي في القضاء ، وسنن الترمذي (١٣٢٧) و(١٣٢٨) باب ما جاء في القاضي كيف يقضي . (٢) كذا ذكر المصنف رحمه الله هنا وفي ((المغني)) ١/ ١٤٢، ولم أقف عليه ، ولعل الصواب فيه: حبيب بن عمرو السَّلاماني، فقد جهَّله أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ١٠٥ ، مع أنه صحابي ، وسیرد . (٣) الجرح والتعديل ٨٤/٢، والمجروحين ٢٢٥/١، والكامل ٦١٤/٢، وتهذيب الكمال ٢٦٧/٥ . وقول أبي زرعة لم يرد في (د) . ٤٠٤ الحارث بن عمير الشاميّ رواه حماد بن زيد، عن أيوب، فأرسله، أو ابن عباس قاله، شكّ. وللحارث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ، عن النبيّ وَّ: ((إن آية الكرسيّ، و((شهد الله))، والفاتحة، معلَّقات بالعرش، يَقُلْنَ: يا ربّ تُهبطنا إلى أرضك، وإلى مَنْ يَعصيك .. )) الحديث بطوله. قال ابن حِبَّان: موضوعٌ لا أصل له(١). ١٥٦٣ - د: الحارث بن عمير الشاميّ، هو أبو الجودي، شیخ لشعبة، صويلح(٢). ١٥٦٤- الحارث بن عميرة. والصحيح: یزید بن عُمیرة (د ت س) الزُّبيديّ. کذا قال البخاريّ. له حدیث لا يصحّ. وقد غلط أبو حاتم البُسْتيّ، وذكره فيما ذَيّل به علی «الضعفاء)) له. وقيل: هو کنديّ. وقيل: زُبيديّ، وإنما قال البخاريّ: لا يصحّ. يعني قول مَنْ سمَّاه الحارث بن عُميرة، والله أعلم. ذكره النباتيّ(٣). ١٥٦٥ - الحارث بن عيينة الحمصيّ. عن عبد الرحمن بن سَلْم (٤). ١٥٦٦ - والحارث بن غسّان. عن أبي عمران الجونيّ. مجهولان. قلت: فأما الثاني فذكره العُقيليّ، وأنه بصريّ، وقال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جَنَّاد، حدثنا عبد الله بن عبد الوهّاب الحَجَبيّ، حدثنا الحارث بن غسَّان، حدثنا أبو عمران، عن أنس مرفوعاً: ((يُجاء يومَ القيامة بصُحُف مختَّمة، فتصبُّ(٥) بين يدي الله تعالى، فيقول لملائكته: اقبلوا هذا، وألقُوا هذا، فتقول الملائكة: قلت: يزيد صدوق، وإنما قال البخاريّ وعزَّتِك ما رأينا إلَّا خيراً. فيقول: إنه كان لغير ذاك باعتبار السند إليه. وجھي)). وله آخر عن ابن جريج. وقال العُقيلي: حدّث بمناكير(٦). (١) الجرح والتعديل ٨٣/٣، والمجروحين ٢٢٣/١، وتهذيب الكمال ٢٦٩/٥، وفيه أنه استشهد به البخاري أيضاً في صحيحه . (٢) هذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في (د)، ولا في ((اللسان)). وهو في ((تهذيب الكمال)) ٢٧٠/٥، و٢١١/٣٣، ووثَّقه المصنف في ((الكاشف))، وابن حجر في ((التقريب)». (٣) التاريخ الكبير ٣٥٠/٨، والثقات ٥٤٤/٥، وتهذيب الكمال ٢١٧/٣٢ . وذكر ابن حبان في ((الثقات)) ١٧٦/٦ في ترجمة الحارث بن عَبِيدة أنه يقال له: الحارث بن عَمِيرة الكلاعي. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٢٣/٢: إن كان ما قاله ابن حبان محفوظاً ، فيحتمل أن يكون هو . (٤) في ((التاريخ الكبير)) ٢٧٧/٢، و((الثقات)) ١٧٤/٦: الحارث بن عُثْبة، وفي (الجرح والتعديل)) ٨٥/٣: الحارث بن عُتَيْبة. قال الحافظ في ((اللسان)) ٢/ ٥٢٣: أظن أنه الحارث بن عبيدة الحمصي ، قاضي حمص ، المقدم ذكره. (٥) في ((اللسان)) ٢/ ٥٢٣: مختومة فتُنصب. (٦) ضعفاء العقيلي ٢١٨/١، والجرح والتعديل ٨٥/٣ . ٤٠٥ الحارث بن محمد ١٥٦٧ - الحارث بن مالك. عن سَعْد. لا يُعرف(١). ١٥٦٨ - الحارث بن محمد. عن أبي الطفيل. قال ابن عديّ: مجهول. روى زافر بن سليمان، عنه، عن أبي الظُّفيل: كنتُ على الباب يومَ الشُّورَى. لم يُتابَع زافر عليه. قاله البخاريّ. وقال العُقيلىّ: حدثناهُ محمد بن أحمد الوَرَامِيني، حدثنا يحيى بن المغيرة الرازيّ، حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل. الحديث بطوله. ورواه محمد بن حميد، عن زافر، حدثنا الحارث. فهذا عملُ ابن حميد، أراد أن يجوِّده - قلت: فأفسَدَه، وهو خبر منكر - قال: كنتُ على الباب يومَ الشُّورى، فارتفعت الأصوات، فسمعتُ عليًّا يقول: بايعَ الناس لأبي بكر، وأنا والله أَوْلَى بالأمر منه، وأحقُّ به، فسمعتُ وأطعتُ مخافةَ أنْ يرجعَ الناسُ كفَّاراً يضربُ بعضُهم رقاب بعض. ثم بایع الناس عُمر، وأنا واللهِ أولی بالأمر منه، فسمعتُ وأطعتُ مخافةَ أنْ يضربَ بعضُهم رِقاب بعض. وايم الله، لو أشاء أنْ أتكلّم ثَمَّ؛ لا يستطيع عربیُّھم ولا عجمُّهم ردَّه: نشدتُكم بالله أفیکم أحدٌ آخى رسولَ اللهِلَ ◌ّهُ غَيْري؟ قالوا: لا. ثم قال: نشدتكم بالله أفيكم أحدٌ له عَمّ مثلُ عمي حمزة؟ قالوا: اللهم لا. قال: أفيكم أحدٌ له أخٌ مثلُ أخي جعفر ذو الجناحَيْن الموشّى بالجوهر، يطير بهما؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ مثل سبطي الحسن والحسين سيِّدَيْ شبابٍ أهل الجنة؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحد له زوجة مثل زوجتي؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أَحد كان أَقْتَلَ لمشركي قريش عند كل شديدة تنزلُ برسول الله اليوم مِنّي؟ قالوا: لا. وذكر الحديث. فهذا غير صحيح، وحاشا أمير المؤمنين من قولِ هذا(٢). ١٥٦٩ - (صح): الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميميّ، صاحب ((المسند)). سمع عليّ بن عاصم، ویزید بن هارون. وكان حافظاً عارفاً بالحديث، عالي الإسناد بالمرة، تُكلِّم فيه بلا حجّة. قال الدارقطنيّ: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق. وقال ابن خَزْم: ضعيف. وليَّنَه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية. أنبأني أحمد بن سلامة، عن حمَّاد ثم أنتم تريدون أنْ تُبَايِعُوا عثمان، إذاً أسمع وأُطيع. إنّ عمر جعلني في خمسة لا يَعرف لي الحرَّانيّ، أنّ السِّلَفيَّ أخبرهم، أخبرنا أبو عليّ بنُ فضلاً عليهم، ولا يعرفونه لي، كلُّنا فيه شرع المهديّ، أخبرنا أبي، حدثنا علي بن عبد العزيز سواء. الطاهريّ، حدثنا أبو يعلى عثمان بن الحسن (١) تهذيب الكمال ٢٧٧/٥، قال المزي: روى له النسائي في الخصائص وقال: لا أعرفه . (٢) التاريخ الكبير ٢٨٣/٢، وضعفاء العقيلي ٢١١/١، والكامل ٦١٣/١ . قال العقيلي: هذا الحديث لا أصل له عن علي . وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٢٦/٢: لعل الآفة في هذا الحديث من زافر. ٤٠٦. الحارث بن محمد المعكوف الطوسيّ، أخبرنا محمد بن جعفر، سمعت أفَعنْهمْ أخذتَ بيعَك للعِلْ ــم وإيثارَ مَنْ يزيدُك جَبَّهْ محمد بن خلف بن المَرْزُبان يقول: مضيتُ إلى من الورّاقين، وهو يكتبُ أسماءهم على كلّ واحد درهمین، فقلت له: اکتب اسمي، فکتب، ثم عرضها الورَّاق عليه، فلما قرأ اسمي قال: ابن المرزُبان مع هؤلاء! لا ولا كرامة. فأخبروني، فأخذتُ ورقة وكتبتُ فيها : الحارث بن أبي أسامة، فوجدت في دهليزه قوماً سَوْءَةً سَوْءَةً لشيخٍ قديمٍ مَلَكَ الحَرصُ والَضَّراعةُ قَلْبَهْ فهو كالقُفَّةِ المُعِيسةِ يُبْساً وأمانِيهِ بعدَ تسعينَ رَظْبَهْ فلما قرأها قال: أدخلوه، قاتله الله! فَضَحَني. أبلغ الحارثَ المحدِّثَ قولاً عن أخٍ صادقٍ شديدِ المحبَّة ویك قد کنتَ تعتزي سالف الدهـ مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين(١). ١٥٧٠ - الحارث بن محمد المعكوف. ـرٍ قديماً إلى قبائل ضَبَّهْ عن معروف بن خَرَّبُوذ، عن أبي الظُّفيل، عن و کتبت الحدیثَ عن سائر النا أتى بخبر باطل: حدثنا أبو بكر بن عياش، أبي ذَرّ(٢) مرفوعاً: ((لا تزول قدما عبدٍ حتى سٍ وحاذيتَ في اللقاء ابن شَبَّهْ يُسأل عن حبِّنا أهل البيت)). وأَومأ إلى عليّ. رواه أبو بكر الباغَنْديّ، عن يعقوب بن إسحاق وابنِ سعد والقَغْنَبِيِّ وهُذْبَهْ القُلُوسيّ(٣)، عنه. عن يزيد والواقديِ ورَوْحٍ ثم صنَّفتَ من أحاديث سفیا وعن ابن المدائنيّ فما زِلْـ وله عن حُلْو بن السَّرِيّ، عن أبي إسحاق، نَ وعن مالكٍ ومسندٍ شُعْبَهْ عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعاً: ((لا أُلْفِيَنَّ أحدكم يتغنّى ويدع أن يقرأ سورة البقرة)». ـتَ قديماً تبثُ في الناس كُتْبَهْ حُلْو وُثِّقَ(٤). (١) سؤالات الحاكم ص ١١٥، والمحلى ١٩٥/٢ و١٧١/٩ (وفيه: متروك) وتاريخ بغداد ٢١٨/٨، والسير ٣٨٨/١٣. (٢) كذا في (د) و(ز) و((اللسان)) ٥٣٩/٢. غير أن الطبراني أخرجه في ((الأوسط)) (٢٢١٢) بأطول منه من طريق أبي يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسي ، عن الحارث المعكوف ، عن أبي بكر بن عياش، به، وفيه: عن أبي برزة، بدل: أبي ذر. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٤٦/١٠ . (٣) تصحفت في (د) و(ز)، و((اللسان)) إلى: الطوسيّ. ينظر ((تاريخ بغداد)) ٢٨٥/١٤، و((الأنساب)) ٢١٩/١٠، و ((السير) ١٢/ ٦٣١. (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٦٩) و(٧٧٦٢)، وفي ((الصغير)) (١٤١) من طريق أبي يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسي ، عن الحارث المعكوف ، عن حلو بن السري ، به. ومن قوله: وله عن حلو بن السري .. الخ، لم يرد في (د) . ٤٠٧ الحارث بن النعمان بن سالم ١٥٧١ - الحارث بن مسلم الرازيّ، المقرئ. قال السليمانيّ: فيه نظر(١). ١٥٧٢ - د: الحارث بن منصور الواسطيّ الزاهد. عن الثوريّ، وبَحْرِ السَّقَّاء. وعنه: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مُكْرَم، وجماعة. قال أبو حاتم: نزل عليه الثوريّ، وهو صدوق. وقال أبو داود: كان من خيار الناس. وقال ابن عديّ: في حديثه اضطراب(٢). ١٥٧٣ - الحارث بن مٍيناء، عن عمر. فيه جهالة، روى عنه محمد بن إبراهيم التَّيْميّ، وقال وجماعة. ابن معين: لیس حديثه بشيء(٣). ١٥٧٤ - ت ق: الحارث بن نَبْهان الجَرْميّ. عن عاصم بن بَهْدَلة، وأبي إسحاق. وعنه: مسلم(٤)، وطالوت، والعيشيّ، وعدة. قال أحمد: رجل صالح منکر الحدیث. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائيّ: متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: لا يُکتب حديثُه. ومن مناكيره (ق): عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن أبيه مرفوعاً: ((خَيْرُكم مَنْ تعلَّم القرآن وعلّمه))(٥). وبه مرفوعاً: أنه كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة ﴿الم تنزيل﴾، و﴿هَلْ أَ﴾(٦). قال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف. وقال ابن المدينيّ: كان ضعيفاً ضعيفاً(٧). ١٥٧٥- ت ق: الحارث بن النعمان بن سالم. عن خاله سعيد بن جُبير، وأنس. وعنه: نوح بن قيس، وثابت بن محمد الزاهد، قال أبو حاتم: ليس بقويّ. وقال البخاريّ: منكر الحديث. سلمة بن بِشْر: حدثنا سعيد بن عمارة الكَلَاعيّ، حدثنا الحارث بن النعمان الليثي، سمع أنساً يقول: قال رسول الله وَّ: ((أَكْرِمُوا أولادكم وأخسِنُوا أُدَبَهم». وقال العُقيليّ: حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا حكيم بن مشرق(٨)، حدثنا الحارث بن (١) وثقه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: صدوق لا بأس به . الجرح والتعديل ٨٨/٣. (٢) الجرح والتعديل ٩٠/٣-٩١، والكامل ٦١٤/٢-٦١٥، وتهذيب الكمال ٢٨٦/٥ . (٣) الجرح والتعديل ٨٩/٣، ولم أقف على قول ابن معين فيه. (٤) يعني مسلم بن إبراهيم ، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٨٨/٥ . (٥) سنن ابن ماجه (٢١٣)، وهو صحيح من حديث عثمان به، أخرجه البخاري عنه (٥٠٢٧). (٦) هو صحيح من حديث ابن عباس ◌َثًا، أخرجه عنه مسلم (٨٧٩). (٧) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ٥٠، والتاريخ الكبير ٢٨٤/٢، وضعفاء النسائي ص ٣٠، وضعفاء العقيلي ١/ ٢١٧، والجرح والتعديل ٩١/٣، والكامل ٦٠٩/٢، وتهذيب الكمال ٢٨٨/٥ . (٨) جاء عليها علامة الصحة في (د) و(ز). وفي ((ضعفاء)) العقيلي ٢١٤/١: حكيم بن مشرف ، ولم أعرفه . ٤٠٨ الحارث بن النعمان بن سالم النعمان، عن أنس بن مالك مرفوعاً قال: ((الماء الراسبيّ، بصريّ. عن مالك بن دينار بحديث: يقطر مِنْ لحيتي على ثيابي منَ الوضوء أحبُّ إليّ ((تحت كل شَعْرة جنابة)). من الدّرّ والياقوت يتناثر عليّ)). وكان لا يمسح الماء عن وجهه(١). فأما : ١٥٧٦- الحارث بن النعمان بن سالم، أبو النَّضْر الطوسيّ الأكفانيّ، نزیل بغداد، فصدوق. روى عن سَمِيِّه الحارث بن النعمان بن سالم الليثيّ، وشُعبة، وجماعة. وعنه: أحمد، والحسن بن الصبَّاح البَّزاز(٢). ١٥٨٠- الحارث بن يزيد السَّكونيّ. شیخ ١٥٧٧- الحارث بن نوف، أبو الجعد. قال للوليد بن مسلم. ابن المدينيّ : مجهول. قلت: ذكره النباتيّ هكذا مختصراً. ١٥٧٨ - د ت ق: الحارث بن وَجيه(٣) ١٥٨١- والحارث، شيخ لأبي هاشم. مجهولان(٦). ١٥٨٢ - ص: الحارث العدويّ(٧). عن (١) التاريخ الكبير ٢٨٤/٢، والضعفاء الصغير ص ٢٨، وضعفاء العقيلي ٢١٤/١، والجرح والتعديل ٩١/٣ ، وتهذيب الكمال ٢٩١/٥. وجاء في حاشية (د) ما نصه: روى الليثي [يعني الحارث بن النعمان صاحب الترجمة] حديث: ((اللهم أحيني مسكيناً ... )) ذلك الحديث الذي ... طوله وركاكة لفظه لا يشبه الخارج من مشكاة النبوة. رواه البيهقي . كتبه محمد ابن النقاش. انتهت الحاشية. والحديث عند الترمذي (٢٣٥٢، وقال: غريب) والبيهقي ١٢/٧ . وقد اختلف في درجة الحديث ، فحَكَمَ عليه بالوضع ابن الجوزي (١٦٢٢) وابن تيمية والصغاني، وتأوَّله البيهقي. وينظر ((التلخيص الحبير)) ١٠٩/٣، و((اللآلئ المصنوعة)) ٢٧٤/٢-٢٧٥. (٢) تاريخ بغداد ٢٠٧/٨، وذكره المِزِّي في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٢/٥ لتمييزه عن سميِّه الحارث الليثي المترجم قبله. (٣) وزن عظيم. قال الترمذي بإثر حديثه الذي رواه له (١٠٦): ويقال: ابن وجبة. اهـ. وقد أشير إلى القولين في متن (د) وهامشها . (٤) يعني مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي . (٥) الكامل ٦١٣/٢ . ولم ترد هذه الترجمة في (د)، ورُمز لها في ((اللسان)) ٢/ ٥٣١ على أنها من الزيادات على ((الميزان)) مع أنه جاء آخرها كلمة: انتهى، التي يوردها الحافظ ابن حجر آخر كلام الذهبي . والله أعلم . (٦) الترجمتان في ((الجرح والتعديل)) ٩٣/٣ و٩٦ على الترتيب. (٧) رمز له في (د) برمز الترمذي (ت)، وهو خطأ، ولم يرمز له في (ز)، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ٣١٢/٥، و («اللسان» ٢٧٧/٩، ولم ينسب فيهما: العدويّ . وعنه: مسلم (٤)، ونصر بن عليّ. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم والنسائيّ: ضعيف. وقال البخاريّ: في حديثه بعض المناكير. ١٥٧٩- الحارث بن یزید. عن أبي ذرّ. قال ابن معين: لم يسمع من أبي ذرّ. وقال ابن عديّ: ليس بمعروف(٥). ٤٠٩ حازم بن إبراهيم البَجَليّ عليّ. لا يُدری مَنْ هو. وعنه حفيده سليمان بن عبد الله بن الحارث. يعلى بن عبيد: عن حارثة، عن عمرة ١٥٨٣ - د: الحارث الجهنيّ. والد خارجة. عن جابر. لا يُعرف إلا في هذا الحديث: ((لا قالت: سألتُ عائشة: كيف كان رسولُ اللهِ وَلّ يُخبط ولا يُعضد حِمى رسولِ الله ◌َّ، ولكن إذا خَلَا في البيت؟ قالت: ألينَ الناس، بسَّاماً يُهَشُّ برفْق)). وهو الحارث بن رافع بن مَكِيث، ضحَّاكاً. حديثُه حسن إن شاء الله(١). مكرر ١٥٨٢ - الحارث، حدّث عن عليّ أنه مرض. وعنه حفيده سليمان بن عبد الله، غير معروف. حديثه في ((الخصائص)) للنسائيّ. [مَن اسمُه حارثة] ١٥٨٤ - ت ق: حارثة بن أبي الرِّجَال محمد بن عبد الرحمن المدنيّ، أخو عبد الرحمن. له عن جدّته عَمْرَة، وعن أبيه. وعنه: أبو معاوية، وأبو أسامة. ضعّفه أحمد، وابن معين. وقال النسائيّ: متروك. وقال البخاريّ: منکر الحدیث، لم يعتدَّ به أحمد. وروى محمد بن عثمان، عن ابن المدينيّ قال: لم يَزَلْ أصحابُنا يضعِّفونه. قال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه منكر(٢). ١٥٨٥ - حارثة بن عديّ، تابعيّ(٣). ١٥٨٦ - وحارثة بن أبي عمران (٤). مجهولان. ١٥٨٧-٤: حارثة بن مُضَرِّب. عن عليّ، وعمر، وسلمان. وعنه أبو إسحاق. وثَّقه يحيى، وقال أحمد: حسن الحديث. وقال ابن المدينيّ: متروك. كذا نقل ابن الجوزيّ(٥). [من اسمه حازم وحاشِد وحاضِر] ١٥٨٨- حازم بن إبراهيم البَجّليّ، بصريّ. عن سِماك بن حَرب. (١) تهذيب الكمال ٢٢٨/٥ . والحديث عند أبي داود (٢٠٣٩). (٢) سؤالات محمد بن عثمان لابن المديني ص ١٢٦، والتاريخ الكبير ٩٤/٣، والصغير ١٠١/٢، وضعفاء النسائي ص ٢٩، والجرح والتعديل ٣/ ٢٥٥، والكامل ٦١٦/٢، وتهذيب الكمال ٣١٣/٥. (٣) الجرح والتعديل ٢٥٤/٣ . (٤) في (ز) ونسخة ((اللسان)): عمرو، والمثبت من (د) وهو الموافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٦/٣ . وينظر جارية ابن أبي عمران . (٥) الجرح والتعديل ٢٥٥/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٨٥، وتهذيب الكمال ٣١٧/٥. وذكر الحافظ ابن حجر في (تهذيبه)) ٣٤٢/١ أن ابن الجوزي نقل قول ابن المديني فيه: متروك، عن الأزديّ، ثم قال: وينبغي أن يحرَّر هذا، وقال في ((التقريب)): غلط من نقل عن ابن المدينيّ أنه تركه . ٤١٠ حازم بن بشير البصريّ ذكره ابنُ عديّ، فساق له أحاديث، ولم المبارك. مجهول(٦). يذكر لأحدٍ فيه قولاً ولا مطعناً، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به(١). ١٥٨٩ - حازم بن بشير البصريّ. مجهول(٢). ١٥٩٠- حازم بن حسين، بصريّ. مجهول(٣). ١٥٩١ - حازم بن خارجة كذلك (٤). - ق: حازم بن عطاء، أبو خلف الأعمى. عن أنس. ضعَّفوه. يأتي بکنیته. ١٥٩٢- حاشد بن عبد الله البخاريّ، من وقال: قال أبو داود السِّنْجِيّ: قلت لابن معين: أصحاب الحديث ببخارى. معدودٌ في طبقة صاحب ((الصحيح)). كذَّبه الجوزجانيّ، وابنُ عديّ، وعدَّهُ أحمدُ ابن عليّ السلیمانیّ فیمن اشتهر بوضع الحدیث، عندنا شیخ یقال له: حامد بن آدم، روی عن يزيد، عن الجُريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد وجابر رفعاه: ((الغِيبة أشدُّ من الزِّنا». قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر (٥). ١٥٩٣- حاضر بن آدم المروزي. عن ابن فقال: هذا كذّاب، لعَنَّه الله(٨)! (١) الكامل ٨٤٩/٢ . (٢) الجرح والتعديل ٢٧٩/٣ . (٣) وذكره المصنف في ((المغني)) ١٤٤/١، ولم أقف عليه، ولعله محرف عن خازم بن حسين ، من رجال التهذيب ، وهو ضعيف، وسیرد. (٤) الجرح والتعديل ٢٧٩/٣ . (٥) وذكره المصنف في ((المغني)) ١٤٥/١. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٣٥/٢: لم أر لحاشد بن عبد الله في (تاريخ بخارى)) ذكراً، وإنما فيه: حاشد بن إسماعيل، وهو من أقران البخاري. اهـ. وذكره صاحب ((الشذرات)) ٢٦٨/٣ في وفيات سنة (٢٦١). ووقع في ((اللسان)) أنه مات سنة إحدى أو اثنتين ومئتين ، وهو خطأ. (٦) كذا وقع في ((الجرح والتعديل)) ٣١٩/٣، ولعله محرّف عن حامد، فقد أورده ابن أبي حاتم في باب من رُوي عنه العلم من الأفراد الذين ابتداء أسمائهم على الحاء ، وأورد في الباب أيضاً حاضر بن المهاجر ، فلو كان كذلك ، لكان أفردهما في باب من اسمه حاضر ، ولا يكون عندئذ من الأفراد . (٧) قوله: مجهول، نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٢١/٥ عن أبي حاتم (وهو شرط المصنف في تقييد هذه اللفظة عنه). ولم أقف عليه عند غير المزي. وقد أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣/ ٣١٧ ولم ينقل فيه عن أبيه تجهيلاً له. (٨) أحوال الرجال ص ٢٠٦، وضعفاء النسائي ص ٣٦ وسماه: حامد التلياني (وسيرد)، والكامل ٨٦٦/٢، والكشف الحثيث ص ١٣٠ . ١٥٩٤- س ق: حاضر بن المهاجر الباهليّ. عن سليمان بن يَسار. وعنه شعبة فقط. مجهول(٧). [من اسمه حامد وحباب وحَباب] ١٥٩٥- حامد بن آدم المروزيّ. عن ابن المبارك. ٤١١ حَبَّان بن أغلب السعديّ ١٥٩٦- حامد بن حماد العسكريّ: عن أَنسَ بنَ مالك، فقلت له: إني أردتُ سَفَراً فأردتُ أنْ أستأمِرَك. قال: وأين تريد؟ قلت: إسحاق بن سيَّار النّصِيبيّ بخبر موضوع هو آقتُه، عن حجَّاج بن مِنْهال، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن الهند. قال: فَحَيٍّ والداك، أو أحدهما؟ قلتُ: بُرد بن سِنان، عن مكحول، عن أبي أُمَامة بل هما حيَّان. قال: فَراضِيَان بمخرجك؟ قلت: الباهليّ - مرفوعاً - قال: ((مَنْ وُلِدَ له مولودٌ، بل ساخطان، اسْتَعْدَى عليَّ أبي، وحبسني فسمَّاه محمداً تبرُّكاً به، كان هو والولدُ في الجنة»(١). السلطان. قال: فالدنيا تريد أو الآخرة؟! قلت: كليهما. قال: ما أراك إلَّا ستُحبطهما كلتيهما؛ تصيبَ كَسْباً خيراً منه (٤). مكرر ١٥٩٥- حامد التِّلْيَاني. قال النسائيّ: ارجع إلى أبَوَيْك، فبِرَّهما واصْحَبْهما؛ فإنك لن ليس بشيء(٢). ١٥٩٧- حامد الصائديّ، ويقال: الشاكريّ. عن سَعْد. وعنه أبو إسحاق فقط. ١٥٩٨- حُباب بن جَبَلة الدقاق. عن مالك. قال الأزديّ: كذّاب(٣). ١٦٠٠ - حَباب الواسطيّ. قال الدارقطنيّ: شيخ لَيِّن(٥). [مَن اسمُه حِبَال وحَبَّان وحِبَّان] ١٦٠١ - حِبَال(٦) بن رُفَيدة، أبو ماجد. لا يُعرف. قال البستيّ: فيه نظر. وهو بكسر أوله(٧). ١٥٩٩- حُباب بن فَضالة الذُّهليّ. عن أنس. قال الأزديّ: ليس حديثه بشيء. ١٦٠٢- حَبَّان بن أغلب السعديّ. شیخ قال يعقوب الفسويّ: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقيّ المكّيّ حدثنا الحُباب بن فَضالة لأبي حاتم، وهّاه أبو حفص الفلَّاس، وهو اليماميّ الحنفيّ قال: أتيتُ البصرة، فلقيت بالفتح. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث(٨). (١) الموضوعات ٢٤٠/١ (٣٢٧). (٢) صرَّح الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٥٣٧ أنه هو نفسه حامد بن آدم. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٨٦/١. (٤) المعرفة والتاريخ ٣٦٦/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١٨٦/١. (٥) المؤتلف للدارقطني ٤٨٤/١، والإكمال ١٤٠/٢، وتوضيح المشتبه ٤٥/٣، وهو حَباب - بفتح الحاء - بن صالح، شيخ للطبراني . ولم أقف على قول الدارقطني فيه: شيخ ليّن . (٦) في (د) و(ز): حبان ، والمثبت من المصادر . (٧) الثقات ١٩٣/٤. ووثقه ابن معين كما في ((الجرح والتعديل)) ٣١٥/٣. ولم أقف على قول البستي (وهو ابن حبان): فيه نظر . (٨) الجرح والتعديل ٢٧١/٣ (باب حِبَّان) و٢٩٧/٣ (باب حَبَّان) وفيه: الشعوذي ، بدل: السعدي. ٤١٢ حِبّان بن عاصم العنبريّ وقال الدَّوْرَقِيّ عن ابن معين: حِبَّان ومَنْدَل - حِبَّان - بالكسر - هو ابنُ زهير. ويقال: ليس بهما بأس. وقال الدارقطني: متروكان. وقال مرة: ضعيفان يُخرَّج حديثهما. وقال أبو زُرعة: حِبَّان ليّن. وقال النسائي وغيره: ضعيف. ابن يسار، أبو روح. قال ابن حِبَّان: اختلط فلا يحتجّ به. لكن فرَّق ابن حبان بين ابن زهير، وابن يسار؛ فقال: ابن زهير أبو رَوْح لا يحتجُّ به. قلت: لكنه لم يُترك. مات سنة إحدى يروي عن بُريد بن أبي مريم، ومحمد بن واسع. وسبعين ومئة(٣). وعنه أبو همَّام الخاركيّ(١). ١٦٠٥ - د: حِبّان بن يَسار الكلابيّ البصريّ، ١٦٠٣- بخ: حِبّان بن عاصم العَنْبَريّ. عن أبو رُوَيْحة، ويقال: أبو رَوْح. عن ثابت البُنَانيّ، جدِّه لأمه حرملة؛ صحابي؛ وعنه عبدالله بن وبُرَيْد بن أبي مريم، وجماعة. وعنه: حَبَّان بن حسان العَنْبَريّ. لا يُدْرَى مَنْ هو (٢). هلال، وأبو سلمة التبوذكيّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ ولا بالمتروك. وقال ابن عديّ: حديثه فيه ما فيه. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، والبخاري في ((الضعفاء))، فأشار إلى أنه تغيَّر (٤). ١٦٠٦ - حِبَّان بن مديد(٥) الصيرفيّ الكوفيّ. قال الأزديّ: ليس بالقوي عندهم. روى عن عَمْرو بن قيس، عن الحسن، عن عَبيدة، عن وقال ابن المدينيّ: كلاهما لا أكتبُ عَبْد الله، أنَّ رسولَ اللهِ وَ لِّ قال: «إذا أَقْبَلَت حديثهما. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال ابن الراياتُ السود من خُراسان فأُتُوها، فإنّ فيها المهديّ)»(٦). عديّ: عامَّةُ حديثه أفراد وغرائب. (١) ذكر ابن حبان حبان بن زهير في ((المجروحين)) ٢٦١/١، وذكر ابنَ يسار في ((الثقات)) ٢٣٩/٦ و٢١٤/٨. وسيرد. (٢) تهذيب الكمال ٣٣٨/٥. وروى له البخاري في ((الأدب)). (٣) ضعفاء النسائي ص ٣٦، والجرح والتعديل ٣/ ٢٧٠، والكامل ٨٣٣/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٧٩ ، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٥٥، وتهذيب الكمال ٣٣٩/٥ . (٤) التاريخ الكبير ٨٥/٣، والجرح والتعديل ٢٧٠/٣، والثقات ٢٣٩/٦ و٢١٤/٨، والكامل ٨٣٠/٢، وتهذيب الكمال ٣٤٧/٥، وحديثه عند أبي داود (٩٨٢). (٥) في (د): يزيد، ورمز له في المطبوع برواية مسلم (م). وهو خطأ . (٦) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٤١/٢: أخشى أن يكون هذا هو حَنان بن سَدِير. تصحَّف اسمه واسم أبيه. اهـ. والحديث = ١٦٠٤ - ق: حِبّان بن عليّ العَنَزِيّ. عن سهيل بن أبي صالح، وعبد الملك بن عمير، وطائفة. وعنه: أبو الوليد الطيالسيّ، ولُوَيْن، وعدة. وقال حُجْر بن عبد الجبّار: ما رأيتُ فقيهاً بالكوفة أفضلَ من حِبّان بن عليّ. وقال ابنُ معين: حِبَّان أَمثل من أخيه منْدَل. وقال أيضاً: چِبَّان صدوق. ٤١٣ حَبِيب بن أبي الأشْرَس ١٦٠٧- حِبّان، أبو مَعْمَر. شيخ لأبي داود العجلي: تابعيّ ثقة. الطيالسيّ. مجهول. روى عن جابر بن زيد(١). [من اسمُهُ حَبْحَاب وحَبَّة] ١٦٠٨ - حَبْحاب، والد شعيب. ١٦٠٩ - وحَبْحَاب بن أبي الحَبْحَاب. عن جعفر بن بُرْقان، تابعيّ. لا يُدْرَى مَنْ هما(٢). الکوفيّ. عن عليّ. كان معه بصِفِّين ثمانون بَدْرِيّاً. وهذا محال. قال الجوزجانيّ: غير ثقة. وحدَّث عنه سَلَمة بن كُهيل، والحكم، وجماعة. وروى سليمان بن معبد، عن يحيى بن معين: كان غير ثقة. وابن خِراش: ليس بشيء. وقال أحمد بن عبد الله وروى يحيى بن سَلَمة بن كهيل، عن أبيه قال: ما رأيت حَبّة العرنيّ قطّ إلّا يقول: سبحان الله، والحمد لله، إلا أن يكون يصلّي، أو یحدِّثُنا. قيل: مات سنة ستّ وسبعين. وقال ابن عديّ: ما رأيت له منكراً قد جاوز ١٦١٠- ص(٣): حَبَّة بن مجُوَيْن العُرَنِيّ الحدّ. وقال الطبرانيّ: يقال: له رؤية(٤). عبيد الله بن موسى: عن شعبة وسفيان، عن من غُلاة الشِّيعة، وهو الذي حدَّث أنَّ عليًّا سَلَمة بن كُهيل، عن حَبَّة العُرَنيّ: سمعت عليًّا يقول: أنا أول من أسلم [مع النبيّ ◌َّر]. قلت: لا شيء لحبَّة في الكتب الستة(٥). [من اسمُه حبيب] ١٦١١ - حَبِيب بن أبي الأشْرَس. هو حبيب قال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال ابن معين ابن حسَّان، وهو حبيب بن أبي هلال. له عن سعید بن جُبیر وغیرہ. = عند ابن الجوزي في «الموضوعات)) (٨٥٤) من طريق حنان هذا. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» ٤/ ٤٦٤ بنحوه مطولاً من طريقه ، عن عمرو بن قيس ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس وعَبيدة ، عن ابن مسعود ، وتعقبه المصنف بأنه موضوع ، ووقع فیه: حبان بن سدیر . (١) الجرح والتعديل ٢٧٠/٣ . (٢) الجرح والتعديل ٣١١/٣ ، وقال أبو حاتم في كلٍّ منهما: مجهول . (٣) الرمز (ص) من النسخة (ز) ويعني رواية النسائي له في ((خصائص علي)). (٤) أحوال الرجال ص ٤٧، وثقات العجلي ص ١٠٥، والجرح والتعديل ٢٥٣/٣، والمعجم الكبير للطبراني ٨/٤، والكامل ٨٣٥/٢، وتاريخ بغداد ٢٧٤/٨، وتهذيب الكمال ٣٥١/٥. (٥) من قوله: عبيد الله ... الخ، ليس في (د). والخبر في ((تاريخ بغداد)) ٢٣٣/٤ ، وما بين حاصرتين منه ، وفيه: عُبيد الله، غير منسوب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٥/١٢ و١٣/ ٥٠ عن شَبَابة، وأحمد (١١٩١) عن يزيد، و(١١٩٢) عن غُندر وحجَّاج، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٣٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلهم عن شعبة ، عن سلمة، به. وعندهم: أنا أول من صلَّى مع رسول الله إِله. ٤١٤ حبيب بن أبي ثابت قال أحمد والنسائيّ: متروك. روى عنه مروان بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر. ١٦١٣ - حبيب بن ثابت. لا يُدْری مَنْ ذا. وقال ابن حِبَّان: منكر الحديث جدًّا، وكان أتى بخبر باطل. روى عنه محمد بن رزق الله. وقال ابن المثنَّى: ما سمعتُ يحيى ولا قد عشق نصرانيَّةً، فقيل: إنه تنصَّر وتزوَّج بها، فأما اختلافُه إلى البِيعة من أجلها فصحيح. له ذكرٌ في كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزيّ في ترجمة عمر(٣). ١٦١٤ - حبيب بن جَحْدر، أخو خَصِيب. عبد الرحمن حذَّثا عن سفيان عن حبيب بن كذَّبه أحمد ويحيى، وكأنهما رَأَياه(٤). حسان بن أبي الأشرس شيئاً قطّ. ١٦١٥ - حبيب بن أبي حبيب الخَرطَطِيّ وروى عبَّاس عن ابن معين: حبيب بن المروزيّ. عن إبراهيم الصائغ وغيره. حسان لیس بثقة، كانت له جاریتان نصرانيتان، فكان يذهب معهما إلى البيعة(١). کان يضع الحديث؛ قاله ابن حبان وغيره. وروى محمد بن عبد الله بن قُهزاد(٥)، عن حبيب، عن إبراهيم الصائغ - وقيل: عن حبيب، ١٦١٢ - ع (صح): حبيب بن أبي ثابت، من ثقات التابعين. عن أبيه، عن الصايغ(٦)- عن ميمون بن مِهْران، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ صام عاشوراء قال البخاريّ: سمع ابنَ عمر، وابن عباس. تكلّم فيه ابنُ عَوْن. كتب الله له عبادةَ سبعين سنة بصِيامِها وقِيَامِها، قلت: وثَّقه يحيى بن معين وجماعة، واحتجَّ وأُعطي ثوابَ عشرة آلاف ملك، وثوابَ سبع به كلٌّ من أفراد الصِّحاح بلا تردُّد، وغايةُ ما قال سماوات. ومَنْ أفطر عنده مؤمنٌ يومَ عاشوراء فيه ابنُ عَوْن: كان أعور. وهذا وصفٌ لا جرح فكأنما أفطرَ عنده جميعُ أُمَّة محمد. ومَنْ أشبعَ (١) ضعفاء النسائي ص ٣٥، والجرح والتعديل ٩٨/٣، والمجروحين ٢٦٤/١، والكامل ٨١٠/٢. (٢) التاريخ الكبير ٣١٣/٢، وضعفاء العقيلي ٢٦٣/١، والجرح والتعديل ١٠٧/٣، والكامل ٨١٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٥٨/٥ . (٣) الموضوعات (٥٩٧)، وفيه: حبيب بن محمد أبي ثابت، وذكر أيضاً ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٥٤٥ أنه في نسخة المنذري لـ ((الموضوعات)): حبيب بن أبي ثابت، والخبر في فضائل عمر ظه، وأعلَّه ابن الجوزي بعبد الله بن عامر، شیخ حبيب. (٤) الكامل ٨١٧/٢ . (٥) كذا في ((الموضوعات)) (١١٤١). وفي ((المجروحين)) ٢٦٦/١: الحسين بن محمد بن عبد الله بن قهزاد. (٦) قوله: وقيل: عن حبيب ... الخ ، من (ز). فيه، ولولا أنَّ الدولابيّ وغيره ذكروه لَما ذکرتُه(٢). ٤١٥ حبيب بن أبي حبيب جائعاً في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة. وقال ابن حبَّان: كان يورق بالمدينة على الشيوخ، ويروي عن الثقات الموضوعات، كان ومَنْ مسح رأس یتیم یوم عاشوراء رُفعت له بکل شعرة درجة في الجنة)). يُدخلُ عليهم ما ليس من حديثهم، وسماع ابن وذكر حديثاً طويلاً موضوعاً، وفيه: «إنَّ الله بُکیر وقتيبة كان بعرض ابن حبيب. قلت: وساق له ابن عديّ عن مالك، عن عاشوراء، والقلم يوم عاشوراء، وخلق الجنَّة يوم نافع، عن ابن عمر حديثين موضوعين: أحدهما لمالك بن عبد الله بن سیف، حدثنا حبيب، حدثنا مالك وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه - مرفوعاً - قال: «تذهب زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة)). الثاني: روى محمد بن مسعود العجميّ، حدثنا حبیب، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير، عن أبيه مرفوعاً: ((استنزلوا روى عن مالك، وأبي الغُصن ثابت، وابن الرزقَ بالصدقة». أبي ذئب. وعنه: أحمد بن الأزهر، وأحمد بن سعد بن أبي مريم، ومِقْدام بن داود الرُّعَيْنِيّ. عبد الله بن الوليد بن هشام الحرَّاني: حدثنا حبيب بن أبي حبيب، عن شِبْل بن عباد، عن (يُبعث العابد والعالم، فيقال للعابد: ادخل الجنة، ويقال للعالم: اثبت لتشفع ... )). قال أحمد: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً - قال: يقرأ على مالك ويتصفّح ورقتين ثلاثة(٢)، فسألوني عنه بمصر، فقلت: ليس بشيء. وقال أبو داود(٣): كان من أكذب الناس. وقال أبو حاتم: روى عن ابن أخي الزَّهري أحاديث موضوعة. قال أحمد بن علي الأبّار: حدثنا عوَّام بن إسماعيل قال: جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان بن عيينة، فقال له: حدثكم المسعوديّ وقال ابن عديّ: أحاديثُه كلُّها موضوعة. عن جواب (٤) التيميّ؟ فردَّه عليه: جَوَّاب، وقرأ: (١) ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٦٦/٥ أن اسم أبيه إبراهيم، وقال: يقال: رزيق .... (٢) في (تهذيب الكمال)) ٣٦٨/٥: كان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثة. ونحوه في ((الكامل)) ٨١٨/٢، و((ضعفاء)) العقيلي ٢٦٥/١. وفي ((لسان العرب)): تخطرفَ الشيءَ: إذا جاوزه وتعدّاه . (٣) في (د): ابن دود، وهو خطأ، والتصويب من ((تهذيب الكمال)) و((ضعفاء)) العقيلي. (٤) في ((ضعفاء)) العقيلي: جراب . خلق العرش يوم عاشوراء، والكرسيَّ يوم عاشوراء، وأسكن آدمَ الجنة يومَ عاشوراء ... )) إلى أنْ قال: ووُلد النبيُّ ◌َّار يوم عاشوراء، واستوى اللهُ على العرش يوم عاشوراء، ویوم القيامة يوم عاشوراء)). فانظُر إلى هذا الإفْك! ١٦١٦- ق: حبيب بن أبي حبيب. واسم أبيه رُزَيْق(١). وقيل: مرزوق، أبو محمد المصريّ. وقيل: المدني، كاتب مالك. ٤١٦ حبيب بن أبي حبيب الجرميّ حدثكم أيوب عن ابن شِيرين، بمعجمة. مات سنة ثماني عشرة ومئتين(١). ١٦١٧ - م س ق: حبيب بن أبي حبيب الجَرْميّ البصريّ، صاحب الأنماط. عن عَمْرو بن وسليمان بن حَرْب، وجماعة. فأما : ١٦١٨ - ت: حبيب بن أبي حبيب، عن أنس بن مالك(٤). ١٦١٩- وحبيب بن أبي حبيب. عن هَرَم والحسن البصريّ. وعنه: ابنُ مَهْديّ، الحسن(٥). ١٦٢٠ - وحبيب بن أبي حبيب. عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. فما علمتُ غمزَه یحیی القطان. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، بهم بأساً، إلّا ما كان من الأخير، فإنه دمشقيّ، فقال: هو كذا وكذا. وكان عبد الرحمن يحدِّث تناكَدَ(٦) ابنُ عديّ وأورده في ((الكامل)) وقال: هو علی قلّة حديثه أرجو أنّه لا بأس به. عنه. وذكر الأثرم أنه سأل أحمد بن حنبل عنه فقال: ما أعلم به بأساً. وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وأما ابن معين فنهى عن كتابة حديثه. ١٦٢١ - حبيب بن أبي حبيب. عن إبراهيم بن وقال ابن المدينيّ: سألتُ يحيى عنه قال: حمزة، ليس بعمدة. مكرر ١٦١١- حبيب بن حسَّان الكوفيّ. هو کتبت عنه، أتيتُه بکتابه فقرأ عليّ، فرمیتُ به. ثم قال: كان رجلاً من التجار، لم يكن بذاك في ابن أبي الأشرس قد ذكر؛ وهو جَدّ صالح بن محمد الحافظ. ضعفوه. الحديث(٢). روى أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن (١) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٦٤، والجرح والتعديل ١٠٠/٢، والمجروحين ٢٦٥/١، والكامل ٨١٨/٢، وتهذيب الكمال ٣٦٦/٥، وحديثه عند ابن ماجه (٢١٩٣) في النهي عن بيع العُربان، من حديث ابن عمرو ◌ُها. (٢) الجرح والتعديل ٩٩/٣، والكامل ٨٠٧/٢، وتهذيب الكمال ٣٦٤/٥. وروى له أيضاً البخاري في ((أفعال العباد)). (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٥٥٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٨٠٧/٢ من حديث أبي هريرة ◌َظُه. (٤) تهذيب الكمال ٣٦٣/٥، وحديثه عند الترمذي (٢٤١) في فضل من صلى أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى ، موقوفاً عليه . (٥) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٠ . (٦) تحرَّفت في المطبوع إلى لفظ: ساق له . (٧) الكامل ٨١٦/٢، والحديث الذي ذكره المصنف أخرجه ابن عدي فيه. قلت: روی محمد بن راشد، عنه، عن عبد الرحمن بن القاسم حديثاً في البكاء على المیت ینفرد بإسناده(٧). قلت: له حديث في قصر الصلاة(٢). ٤١٧ حبيب بن سالم حبيب بن أبي الأشرس(١)، عن أبي عبيدة قال: الحَرِيش قال: كنتُ مع أبي حين رَجَم النبيُّ ◌َّلـ قال عبد الله: إذا رأيتُم أحدَكم قد أصاب حَدًّا؛ ماعزاً، فلما أخذَتْه الحجارةُ أُرعدتُ؛ فضمَّني فلا تلعنوه، ولا تُعينوا عليه الشيطان، لكن النبيُّ وَِّ، فسال عليّ مِنْ عَرَقِه مثلُ ريح المسك(٥). قولوا: اللهم اغْفِرْ له، اللهم ارحمه(٢). ١٦٢٢ - حبيب بن الحسن القزَّاز، أبو القاسم. سمع أبا مسلم الكجّيّ وجماعة. وعنه: الحماميّ، وأبو نُعيم، وجماعة. ضعَّفه البَرْقانيّ، ووثَّقه ابن أبي الفوارس، فُرُّوخ. والخطيب، وأبو نُعيم. توفي سنة تسع وخمسين وثلاث مئة (٣). ١٦٢٣- حبيب بن خالد الأسديّ. عن أبي إسحاق السَّبِيعيّ، والأعمش. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ(٤). ١٦٢٦ - م٤: حبيب بن سالم. عن النعمان بن بشير، وهو مولى النعمان وكاتبه. وله ١٦٢٤ - حبيب بن خُذْرَة. لا يُعرف، ولم أيضاً عن أبي هريرة. وعنه: أبو بِشْر، وقتادة فيما کتب إليه، وجماعة. أره في الأسماء. عبدان الأهوازيّ: حدثنا الرفاعيّ، عن وثَّقه أبو حاتم. وقال البخاريّ: فيه نظر. أبي بكر بن عيَّاش، عن حبيب بن خُذْرة، عن وقال ابن عديّ: في أسانيده اضطراب(٧). (١) من قوله: هو ابن أبي الأشرس .. إلى هذا الموضع، سقط من (د). (٢) الكامل ٨١٠/٢ - ٨١١. وصالح بن محمد الحافظ هو الملقب بجَزّرَة. (٣) تاريخ بغداد ٢٥٣/٨ - ٢٥٤ وقال المصنف في ((المغني)): ليّنه البرقاني بلا حجّة. (٤) الجرح والتعديل ٩٩/٣ - ١٠٠ . (٥) أخرجه الدارمي (٦٣) عن محمد بن يزيد الرفاعي، بهذا الإسناد، وأورده الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٣٢/٢ ترجمة (حَرِيش)، ونسبه لعبدان والخطيب في ((المؤتلف)). وذكر ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٤٠٥/٣ أن المصنف أخذ الخبر من ((التتمة)) لأبي موسى المديني، وقد رواه عن عبدان، وينظر ((الإكمال)) ١٢٨/٣. (٦) الجرح والتعديل ١٠٠/٣، وتهذيب الكمال ٣٧٠/٥، وحديثه عند الترمذي (٢٢٢٧) باب ما جاء أن الخلفاء من قريش، وروى له أيضاً أبو داود في ((المراسيل)) (١٨٤) عن عكرمة قال: احتجم رسول الله ، وأعطى الحجام عمالته ديناراً . (٧) التاريخ الكبير ٣١٨/٢، والجرح والتعديل ١٠٢/٣، والكامل ٨١٢/٢، وتهذيب الكمال ٣٧٤/٥. ١٦٢٥ - ت: حبيب بن الزبير الهلاليّ، ويقال: الحنفيّ، نزيل أصبهان. عن عكرمة، وعبد الله بن أبي الهُذيل. وعنه: شعبة، وعمر بن قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، لا أعلم منْ روى عنه غیر شعبة، کذا قال. وقد وثّقه النسائيّ، وصحّح له الترمذي(٦). ٤١٨ حبيب بن صالح ١٦٢٧ - حبيب بن صالح. عن جناح. مجهول(١). فأما : ١٦٢٨ - د ت ق: حبيب بن صالح الطائيّ الحمصيّ، عن أبيه، ویزید بن شُرَیْح، ویحیی بن جابر. وعنه: بقيَّة، وإسماعيل بن عياش، وطائفة، وثَّقْه الجوزجانيّ(٢). ١٦٢٩ - د: حبيب بن عبد الله، في زمن التابعين. مجهول. قلت: روى عن سنان بن سلمة، والحكم بن عمرو الغفاريّ. وعنه ابنه عبد الصمد وحده(٣). ١٦٣٠ - حبيب بن أبي العالية. سمع عكرمة. وعنه يحيى القطان. ضعّفه یحیی بن معين، وغمزه أحمد(٥). ١٦٣١- حبيب بن عمر الأنصاريّ. عن أبيه. وعنه بقيّة. قال الدار قطنيّ: مجهول. قلت: ويروي عن أبي عبد الصمد، عن أمّ الدرداء، في تبسّم أبي الدرداء إذا حدَّث(٦). ١٦٣٢- حبيب بن عَمْرو السَّلامانيّ. بَیّض له ابنُ أبي حاتم، وقال أبوه: مجهول(٧). ١٦٣٣- ع (صح): حبيب المعلّم، أبو محمد، بصريّ مشهور. وهو حبيب بن - حبيب بن عبد الرحمن بن أردك. عن أبي قريبة. ويقال: حبيب بن أبي بقيّة، وحبيب ابن زائدة، وحبيب بن زيد. فالله أعلم. عطاء. والصواب عبد الرحمن بن حبيب. ضعّفه يحيى، وقال عليّ: منكر الحديث. روى عن الحسن، وعَمْرو بن شعيب، وكذا قال النسائيّ كما سيأتي، فقد انقلب وجماعة. وعنه: يزيد بن زُريع، وعبد الوارث، اسمُه (٤). وجماعة. (١) الجرح والتعديل ١٠٤/٣. ولعله الحسين بن صالح - سترد ترجمته - فقد ذكره ابن أبي حاتم من الرواة عن جناح في ترجمة كلٌّ من الحسين وجناح ٥٣٧/٢ و٥٥/٣ . (٢) الجرح والتعديل ١٠٣/٣ - ١٠٤، وتهذيب الكمال ٣٨١/٥ . (٣) قوله فيه: مجهول ، لم أقف عليه من قول أبي حاتم حسب شرط المصنف ، ونقله عنه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٣٥٢/١. (٤) سؤالات ابن أبي شيبة ص ١٣٨، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٠، وسيرد في عبد الرحمن بن حبيب . (٥) ضعفاء النسائي ص ٣٥، وضعفاء العقيلي ٢٦٤/١، والجرح والتعديل ١٠٦/٣، والكامل ٨١٥/٢. ولم أقف على تضعيف ابن معين له، بل وثّقه في رواية الدوري ١/ ٤٠٥، ونقله عنه ابن أبي حاتم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به وبروایاته. (٦) الجرح والتعديل ١٠٥/٣، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩٠. وسيذكر المصنف الخبر في ترجمة أبي عبد الصمد، في الكنى، وهو في ((مسند)» أحمد (٢١٧٣٢). ومن قوله: قلت ويروي ... الخ ، لم يرد في (د). (٧) كذا في (الجرح والتعديل)) ١٠٥/٣، وتابعه المصنف عليه، مع أنه ذكره في ((تجريد أسماء الصحابة) ص ١١٨، وذكره غيره أيضاً من الصحابة ، وإيراد المصنف له خلاف شرطه . ٤١٩ حبيب المالكيّ فأما ابن یَساف؛ فروى حبيب بن سالم، عن وثَّقه أحمد وقال: ما أصحّ حدیثه! ووثّقه ابن معين، وأبو زُرعة. وأما يحيى القطّان فكان حبيب بن يَسَاف، عن النعمان بن بشير. وقيل: .(١) لا يحدِّثُ عنه. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ بل هو عن حبيب بن سالم، عن النعمان. ١٦٣٤ - حبيب بن مرزوق. مجهول؛ قاله الأزديّ(٢). قال أبو حاتم: مجهول. ١٦٣٩ - حبيب الإسكاف، أبو عميرة ١٦٣٥- حبيب بن نَجِيح. عن عبد الرحمن بن الكوفيّ. له عن أنس. قال الدارقطنيّ: متروك(٧). غَنْم. مجهول(٣). ١٦٤٠ - حبيب المالكيّ. عن الأعمش ١٦٣٦- حبيب بن يزيد، عن زيد بن أرقم. وغيره. قيل: هو حبيب بن خالد. ضُعّف. لا يُعرف (٤). ١٦٣٧ - وحبيب بن يسار. عن الأعمش(٥). ١٦٣٨- س: وحبيب بن يَساف. عن قتادة(٦). لا يعرفون. قال العُقیليّ: حدثنا محمد بن سعيد بن بَلْج الرازيّ، حدثنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن نوفل(٨) قال: كان بالكوفة رجل يقال له: حبيب المالكيّ، وكان له فضلٌ وصِحّة، فذكرناه (١) الجرح والتعديل ١٠١/٣، وتهذيب الكمال ٤١٢/٥ . (٢) كذا في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١٩١/١، ولعل هذا وهم من الأزدي، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٥٥٤ أنه يقال له: ابن أبي مرزوق ، ونقل عن أحمد قوله فيه: ما أرى به بأساً ، وعن ابن معين قوله: مشهور، وعن أبي داود قوله: جزري ثقة ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ١٨٤، وهو من رجال التهذيب، وقال الحافظ في ((التقريب)): ثقة فاضل . اهـ. فکیف یکون مجهولاً؟! (٣) الجرح والتعديل ٣/ ١١٠ . وجاء في حاشية (د) ما نصه: فاته حبيب بن هند بن أسماء بن حارثة، يروي عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ابن حنطب. روى عن عروة عن عائشة حديث: ((من أخذ السبع - يعني الطُّوَل ـ فهو حَبْر)). ذكره ابن [أبي] حاتم الرازي ، ولم يذكر فيه جرحاً ، فهو مجهول . انتهت الحاشية . والحديث بهذا اللفظ عند أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) ص ١٢٠، وأخرجه أحمد (٢٤٤٤٣) وفيه: السبع الأُوَل. والترجمة في ((الجرح والتعديل)) ١١٠/٣. (٤) الجرح والتعديل ١١١/٣ . (٥) المصدر السابق، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٠٧/٥ للتمييز بينه وبين سميّه الذي له روى الترمذي والنسائي. (٦) كذا في (د) و(ز): وفي ((الجرح والتعديل) ١١١/٣، و(تهذيب الكمال)) ٤٠٧/٥: قتادة عن حبيب بن سالم عن حبيب بن يساف . (٧) سؤالات البرقاني ص ٢٣، وينظر ((علل)) الدار قطني ١١٨/٢ . (٨) في (د) و(ز): قوقل، والتصويب من ((ضعفاء)) العقيلي ٢٦٤/١، و((الجرح والتعديل)) ٢٧٠/١ - وهو نوفل بن مطهر - وما سیرد بین حاصرتين منه . ٤٢٠ حبيب العجميّ لابن المبارك، فأثنى عليه. قلت: عنده عن لا تقعدوا فراغاً، فإنَّ الموت يلزُّكم. قلت: روى له البخاري في كتاب ((الأدب))، وما علمتُ فيه جرحاً، وإنما ذكرتُه هنا لئلا يلحق بالزهاد الذين يَهِمُون في الحديث(١). الأعمش، عن زيد بن وَهْب، سألت حذيفة عن الأمر بالمعروف قال: إنه لَحسن، لکن لیس من السنَّة أن تخرج على المسلمين بالسيف. فقال ابن المبارك: ليس بشيء. قلت: إنه وإنه، فأبى، [من اسمه محبّيِّب ومحُبَيْب وحُبيش] فلما أكثرت عليه في شأنه ووَصْفِه قال: عافاه الله ١٦٤٢ - حُبَيِّب - مصغّر - بن حَبِيب، في كل شيء إلا في هذا الحديث. [هذا حديث] كنا نستحسنه من حديث سفيان، عن حبيب بن أخو حمزة الزيّات. روى عن أبي إسحاق وغيره. وَهَّاه أبو زُرعة، وتركه ابن المبارك(٢). أبي ثابت، عن البختريّ، عن حذيفة. ١٦٤٣ - دق: حُبَيْب، مخفّف، تصغير في زمانه. هو ابن محمد. ويكنى أبا محمد. روى حِبّ. هو حُبَيْب بن النعمان الأسديّ. له عن أنس بن مالك، وخُریم، أو أيمن بن خریم. ١٦٤١- بخ: حبيب العجميّ. زاهد البصرة عن الحسن، وابن سيرين، وبكر بن عبد الله، وأبي تَميمة طريف الهُجَيْميّ. وعنه: جعفر بن سليمان، وأبو عَوانة، وحمَّاد بن سَلَمة، وصالح المُرّيّ، وجماعة. غالبُ ما عنده الحكايات. قال عبد الغني بن سعيد: له مناکیر(٣). ١٦٤٤ - حُبَيْش بن دينار. عن زيد بن أسلم. قال الأزديّ: متروك. وقال ابن حِبَّان: يروي قال ضَمرة بن ربيعة: حدثنا السّريّ بن يحيى عن زيد العجائب. قال: كان حبيب أبو محمد يُرى بالبصرة يوم التروية، ويرى بعرفة عشيَّة عرفة. حُبَيْش: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعاً: ((بادِرُوا أولادكم بالكُنى، لا تغلب قال جعفر بن سليمان، سمعت حبيباً يقول: عليهم الألقاب)» (٤). (١) حلية الأولياء ١٤٩/٦، وتهذيب الكمال ٣٨٩/٥. وحديثه في ((الأدب المفرد)) برقم (٢٦٦). (٢) الجرح والتعديل ٣٠٩/٣، والكامل ٨٢١/٢. وحمزة الزيات هو أحد القراء السبعة. ووقع في مطبوع ((الكامل)): حبيب ابن أبي حبيب ، وهو خطأ . (٣) بعدها في (ز): ((أما حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم، فآخر، أو هما واحد)). وقد فرَّق المصنف رحمه الله في ((المشتبه» بين حُبَيْب (بالتخفيف) بن النعمان الذي يروي عن أنس ، وقال: هو غير حَبِيب بن النعمان الأسدي عن خُريم بن فاتك. قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٨٨/٢: وهذه التفرقة فيها نظر، والظاهر أن الجميع واحد . اهـ وحَبِيب الأسدي روى له أبو داود (٣٥٩٩)، وابن ماجه (٢٣٧٢) في شهادة الزور. وينظر ((توضيح المشتبه» ١٠٠/٣ - ١٠١. (٤) المجروحين ٢٧٢/١، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٩١ .