النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
جعفر بن مصعب
وقیل: جعفر بن خالد. روی عنه معن،
وخالد بن مَخْلَد.
وقال الأزديّ: منكر الحديث(١).
١٤٥٥- جعفر بن محمد بن اللَّيث الزياديّ.
ضعَّفه الدارقطنيّ وقال: کان یُتّهم في سماعه(٢).
١٤٥٦ - جعفر بن محمد بن كُزال. عن
عقّان ونحوه.
١٤٥٩ - جعفر بن محمد بن مروان القطّان
الکوفيّ.
قال الدارقطنيّ: لا يُحتجُّ بحديثه(٥).
١٤٦٠- جعفر بن مرزوق المدائنيّ. عن
الأعمش، ویحیی بن سعيد الأنصاريّ.
قال العُقيليّ: أحاديثه مناكير، لا يُتابع على
شيء منها.
قال الدارقطنيّ : ليس بالقويّ.
منها : ما حدثناه محمد بن الفضل بالريّ،
قلت: هو أبو الفضل السمسار، كان حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله
صاحب حدیث، روى عنه الگّسْتيّ، وأبو بكر الدَّشْتکِيّ، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن مرزوق،
عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن
الشافعيّ(٣).
١٤٥٧- جعفر بن محمد، أبو يحيى واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((على الوالي خمسُ
الزعفرانيّ الرازيّ. روى عنه إسماعيل الصفَّار خصال: جَمْعُ المال من حقِّه، ووَضْعُه في حقِّه،
وأن يستعين على أمورهم بخيرٍ مَن يعلم، ولا
خبراً موضوعاً. وقيل: كان صدوقاً(٤).
١٤٥٨- جعفر بن محمد بن بكارة يحصُرهم فيهلكهم، ولا يؤخّر أمر يوم لغد))(٦).
الموصليّ. عن أبي خليفة الجُمحيّ بخبر
موضوع، کأنه آفته.
١٤٦١ - جعفر بن مصعب. عن عُروة بن
الزبير. لا يُدْرَى مَن هو (٧).
(١) التاريخ الكبير ١٨٩/٢- ١٩٠، ولم أقف على قول البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٤٨٨/٢: سمعت منه مع أبي وهو صدوق .
(٢) سؤالات حمزة ص ١٨٨ . وقوله: قال كان يتهم في سماعه ، لم يرد في (د).
(٣) تاريخ بغداد ١٨٩/٧، وفيه أنه مات سنة (٢٨٢)، ومن قوله: قلت هو أبو الفضل ... الخ، لم يرد في (د)، ولا
في ((اللسان)) ٢/ ٤٧٠ .
(٤) تاريخ بغداد ١٨٤/٧، وفيه أنه مات سنة (٢٧٩). قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٤٧٠: هذا الرجل من
الحفاظ الكبار الثقات ، فلعل الآفة ممن فوقه .
(٥) سؤالات الحاكم ص ١٠٨ .
(٦) ضعفاء العقيلي ١٩٠/١
(٧) قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٩٩/٢: أُراه ابن الزبير بن العوام، أخا عمر أو عمرو. وذكره ابن حبان في
((الثقات)) ١٣٣/٦ وقال: هو أخو عمرو بن مصعب بن الزبير. اهـ. وهو من رجال ((تهذيب الكمال)) ١١٠/٥، روى
له أبو داود في كتاب ((القدر)). وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.

٣٨٢
جعفر بن أبي المغيرة
١٤٦٢ - د ت س: جعفر بن أبي المغيرة
القُمِّيّ. صاحب سعيد بن جُبير. رأى ابن عمر(١). جعفر بن مِهْران، حدثنا عبد الوارث بن سعيد،
وكان صدوقاً. روى عنه يعقوبُ القُمِّيّ، ومِنْدَلُ بن حدثنا عَوْف، عن الحسن، عن أنس قال:
صلَّيتُ مع رسول الله وَّر، فلم يزل يقنُتُ في
عليّ، وجماعة.
صلاة الغداة حتى فارقتُه.
وذكره ابنُ أبي حاتم وما نقل توثيقه، بل
سكت، قال ابن منده: ليس هو بالقويّ في
سعيد بن جُبير(٢).
قلت: روی هُشیم عن مطرِّف، عنه، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَسِعَ
کرسیُّه السماوات والأرض﴾ قال: علمُه. قال
ابن منده: لم يُتابَع عليه(٣).
قلت: قد روی عمّار الدُّهْنيّ، عن سعيد بن
والعَرْش لا يُقدر قدرُه.
وقال ابن عديّ: يكنى أبا الوفاء، ثم قال:
وروى أبو بكر الهذليّ وغيره، عن سعيد بن حدثنا علي بن الحسين، حذَّثنا محمد بن أسْلَم
جُبير من قوله: قال: الكرسيُّ موضع القدمين(٤). الُوسيّ، حذَّثنا عُبيد الله بنُ موسى، حدثنا
١٤٦٣- جعفر بن مِهْران السَّبَّاك. موثّق، له أبو الوفاء جعفر، حدثني أبي، عن ابن عمر
مرفوعاً: ((مَنْ سمع حيَّ على الفلاح؛ فلم يُجِبْهُ،
ما يُنكر.
(١) في ((تهذيب الكمال)) ١١٣/٥ عن أبي الشيخ: رأى ابن الزبير ، ودخل مكة أيام عبد الله بن عمر مع سعيد بن جبير.
(٢) الجرح والتعديل ٤٩٠/٢، وتهذيب الكمال ١١٣/٥ .
(٣) رواية هشيم في ((تفسير الطبري)) ٥٣٧/٤ . وجاء في حاشية (ز) ما نصه: وكذا رواه أبو عوانة وابن إدريس عن
مطرف. انتهت الحاشية . ورواية أبي عوانة عند اللالكائي في ((اعتقاد أهل السنة)) (٦٧٩) ، ورواية ابن إدريس عند
الطبري ٤ / ٥٣٧ .
وثمة حاشية أخرى ، ونصُّها: قلت: ورواه سفيان عن جعفر، عن سعيد قوله ، وهو الصحيح . وكذا أخرجه
البخاري في ((صحيحه)) .. تعليقاً في التفسير. انتهت الحاشية. وقول ابن جبير في ((صحيح)) البخاري ، كتاب
التفسير، باب ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فِجَالًا﴾ فتح الباري ١٩٩/٨ .
(٤) ينظر ((تفسير الطبري)) ٥٣٧/٤-٥٣٩، و((تفسير ابن أبي حاتم)) ٤٩٠/٢-٤٩١، و ((فتح الباري)) ١٩٩/٨، و((تغليق
التعليق» ١٨٥/٤-١٨٦.
(٥) ينظر ((تنقيح التحقيق)) ١٠٨٢/٢-١٠٨٣.
قال الحسن بن سفیان في «مسنده»: حدثنا
فهذا غلط من جعفر. رواه أبو معمر
وأبو عمر الحَوْضيّ عن عبد الوارث، فقال: عن
عمرو، بدل: عوف، وعَمرو: هو ابنُ عُبيد،
ضعيف(٥).
١٤٦٤ - جعفر بن مَيْسَرة، وهو جعفر بن
أبي جعفر الأشجعيّ. عن أبيه.
قال البخاريّ: ضعيف، منكر الحديث.
جُبير، عن ابن عباس قال: كرسيُّه موضع قدمه، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدّاً.

٣٨٣
جعفر بن نَصْر
فلا هو مَعَنا، ولا هو وَحْدَه)).
غسان بن الربيع: حدَّثنا جعفر بن مَيْسَرة، عن
أبيه، عن ابن عمر: صَلَّی بنا رسولُ الله ێ، فقرأ:
﴿قُلّ يَّأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾. و﴿قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدُ﴾،
وقال: ((صلَّيْتُ بكم بثلث القرآن، وبربع القرآن)).
صلاةَ إلا بقراءة فاتحة الكتاب، وما زاد(٣).
١٤٦٦ - جعفر بن نسطور(٤). لم أَرَ له ذِكْراً
في كتب الضعفاء. هو أَسقطُ من أن يُشتغل
بکذبه. روی عنه منصور بن الحکم.
أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا ابن خلیل،
أخبرنا مسعود الجمَّال، أخبرنا أبو عليّ الحدَّاد،
وبه: عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ وَّ
دخلَ الكعبةَ فقال: ((ما أَطيبَ ريحكِ! ويا حَجَر أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الواعظ القُومسيّ
ما أعظمَ حقَّك! ثلاثاً، واللهِ لَلْمُسلمُ أعظمُ حقّاً إملاءً، حدثنا أبو شجاع محمد بن عليّ العراقيّ
الخاقانيّ، حدثنا منصور بن الحكم الزاهد
منكما(١))) ثلاثاً(٢).
بفَرْغَانة، حدثنا جعفر بن نسطور الروميّ قال:
١٤٦٥-٤: جعفر بن ميمون البصريّ. بيّاع
الأنماط. عن أبي العالية، وأبي عثمان النهديّ،
وجماعة. وعنه: غُنْدَر، ويحيى القطان.
كنتُ مع النبيّ ◌َّ في غزوة تبوك، فسقط من يده
السّوط، فنزلتُ عن جوادي، فرفعتُه إلیه، فقال:
((مَذّ الله في عُمُرك مَدّاً)). فعشتُ بعد النبيّ وَّل
ثلاث مئة وعشرين سنة(٥).
قال أحمد والنسائيّ: ليس بقويّ. وقال ابن
معين: ليس بذاك. وقال مرةً: صالح الحدیث.
وقال الدارقطنيّ: يُعتبر به. وقال ابن عديّ: لم
أر أحاديثَه منكرة.
سلیمان بن حرب: حدثنا وُهیب، حدثنا
جعفر بن ميمون، عن أبي عثمان، عن
أبي هريرة، أنّ النبيَّ ◌َِّ أمره أنْ ينادِيّ: لا
١٤٦٧- جعفر بن نَصْر. عن حمّاد بن زید
وغيره. مُتَّهم بالكذب. وهو أبو ميمون العنبريّ.
ذكره صاحبُ ((الكامل)) فقال: حدَّث عن
الثقات بالبواطيل.
حدثنا جعفر بن سَهْل البالسيّ، حدثنا
(١) في (ز): منك .
(٢) التاريخ الكبير ١٨٩/٢، والجرح والتعديل ٤٩٠/٢، والكامل ٥٦٦/٢. ونقل الحافظ في ((اللسان)) ٤٧٧/٢ عن
العقيلي في حديث الكعبة قوله: يُروى بعضه من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو قوله ، وبغير لفظه .
(٣) ضعفاء النسائي ص ٢٩، وضعفاء العقيلي ١٨٩/١، والجرح والتعديل ٤٨٩/٢-٤٩٠، وتهذيب الكمال ١١٤/٥،
وفيه أنه روى له أيضاً البخاري في ((القراءة خلف الإمام)). وقال العقيلي عقب حديث أبي هريرة: الحديث في هذا
الباب ثابت من غير هذا الوجه .
(٤) بعدها في ((اللسان)) ٤٧٨/٢: الرومي.
(٥) وذكر المصنف في ((تجريد أسماء الصحابة)) (٨٠٥) صاحب الترجمة، وقال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة،
وهو دجّال ، أو لا وجود له. اهـ. وسيعيد المصنف الحديث في منصور بن الحكم. ومن قوله: روى عنه
منصور ... إلى آخر الترجمة ، لم يرد في (د).

٣٨٤
جعفر بن هارون
جعفر بن نصر بالرقَّة سنة إحدى وستين(١)
ومئتين، حدثنا حمّاد بن زيد، عن هشام، عن عنه أبو الحسن المدائنيّ. لا يُعرف.
أبيه، عن عائشة مرفوعاً، قال: ((لما لَقِيَ إبراهيمُ
ربَّه عَزَّ وجلّ قال: كيف وجَدْتَ الموت؟ قال:
وجدتُ جسدي يُنزع بالسلمة(٢). قال: هذا، وقد
يَسَّرْناه علیك.
١٤٧٠- د ق: جعفر بن یحیی بن ئۇبان.
عن عمه عمارة. وعنه أبو عاصم وغيره.
قال ابن المديني : مجهول.
قلت: وعمُّه ليّن؛ فمن منا كير جعفر (د):
عن عمِّه عُمارة، عن موسى بن باذان، عن
حدثنا جعفر بن سهل، حدثنا جعفر، حدثنا
حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، عن يَعْلَى بن أمية (٤)، أنَّ رسول الله وَِّ قال:
((احتكارُ الطعام في الحَرَم إلحاد)».، هذا حديث
واهي الإسناد(٥).
قال ابن المدينيّ: لم يَرْوِ عن جعفر غیرُ
وحدثنا جعفر بن محمد الحرَّانيّ، حدثنا أبي عاصم (٦).
[ جُعَيْد وجلاس والجلّد وجماهر ]
١٤٧١ - خ م (صح): جُعَيْد بن عبد الرحمن
ويقال: جَعْد.
شيخ لمّيّ بن إبراهيم. صدوق. شدَّ الأَزديّ
فقال: فيه نظر (٧) .
١٤٧٢ - جُلَّاس بن عمرو (٨). عن ابن عمر.
وعنه أبو جناب. ويقال: جُلَاس بن محمد.
(١) في (ز): وسبعين.
٤
(٢) كذا في (د) و(ز)، وفي ((الكامل)) ٥٧٥/٢: بالسُّلَّاء، وهو شوك النخل، واحدته سُلَّاءة. ((النهاية)).
(٣) الكامل ٢/ ٥٧٥. وذكر له ابن حبان في ((المجروحين)) ٢١٤/١ الحديث الأول.
(٤) بعدها في (د) و(ز): عن أبيه، وهو خطأ. والحديث عند أبي داود (٢٠٢٠)، وينظر ((تحفة الأشراف)) ١١٨/٩ .
(٥) قال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) ٤٣٨/٢: أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) عن يعلى بن أمية أنه سمع
عمر بن الخطاب يقول: ((احتكار الطعام بمكة إلحاد)). ويشبه أن يكون البخاري علل المسند بهذا .
(٦) وروى عنه أيضاً عبيد بن عقيل، كما في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٤٩٢، و(تهذيب الكمال)) ١١٦/٥، وروى له أيضاً
البخاري في ((الأدب)).
(٧) تهذيب الكمال ٤/ ٥٦١، وفيه أنه روى له أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي.
(٨) بعدها في ((اللسان)) ٢/ ٤٨٢: أو عمير. وكذا نقله العقيلي في ((الضعفاء)) ١/ ٢٠٣ عن البخاري.
ابن عباس مرفوعاً: ((لا تُعلَموا نساءكم الكتابة،
ولا تُسكنوهنَّ العَلالي، خيرُ لَهْو المرأة المِغْزل،
وخيرُ لَهْوِ الرجل السباحة)).
یحیی بن مصفّی، حدثنا جعفر بن نصر بن سويد
أبو میمون من ولد سلمان الفارسيّ، حدثنا
عليّ بن عاصم، حدثنا داود، عن الشعبيّ، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ كَرُمَ أصلُه وطاب
مولدُه؛ حسن محضرُه)). وهذه أباطيل(٣).
١٤٦٨ - جعفر بن هارون. عن محمد بن
كثير الصنعانيّ. أتى بخبر موضوع.
١٤٦٩- جعفر بن هلال بن خبّاب. روی

٣٨٥
جمیع بن ◌ُمير التيميّ
قال البخاريّ: لا يصحُّ حديثه(١).
١٤٧٣ - الجَلْدُ بن أيوب البصريّ. عن
معاوية بن قُرَّة.
قال ابن المبارك: أهلُ البصرة يُضَعِّفُونه،
وكان ابنُ عُيينة يقول: جَلْد! ومَنْ جَلْد؟ ومن
کان جلْد؟!
وضعّفه ابن راهويه. وقال الدارقطنيّ: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيف، ليس يَسْوَى
حديثُه شيئاً.
وله عن عمرو بن شعيب(٢).
١٤٧٤ - جُماهر بن عبيد، أو حميد. عن
أبي المنيب الجُرَشيّ.
قال عليّ بن المدينيّ: مجهول(٣).
[من اسمُّه جميع]
وقال ابن حِبَّان: رافضيٍّ يضع الحديث،
- جُميع بن عبد الرحمن العجليّ (٤). كوفيّ، وقال ابن نُمير: كان من أكذب الناس؛ كان
عن بعض التابعين. فَسَّقَه أبو نُعيم المُلائيّ.
١٤٧٥ - تم: مجُميع بن عمر العجليّ. هو فراخها.
الذي قبله.
الذي يروي حديث صفة النبيّ ◌َ - كان فاسقاً.
وقال سفيان بن وكيع: حدثنا جميع إملاءً،
حدثني رجلٌ من ولد أبي هالة.
وقال أبو داود: جميع بن عمر راوي حدیث
هند بن أبي هالة، أخشى أن يكون كذاباً.
ووثَّقه ابن حِبَّان(٥).
١٤٧٦- جُميع بن عمر. عن (٦) سؤَّار -
متروك - عن ابن جُحادة. عن الشعبي، عن عليّ -
مرفوعاً - قال: ((يا عليّ، أنت وشيعتُك في
الجنة)). ذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات(٧).
١٤٧٧-٤: جُميع بن عُمير التيميّ، تيم الله بن
ثعلبة، الكوفيّ.
قال البخاريّ: سمع من ابن عمر، وعائشة.
وعنه: العلاء بن صالح، وصدقة بن المثنى. فيه
نظر.
يقول: الكراكي تُفرخ في السماء، ولا تقع
عليّ بن صالح بن حيّ: عن حكيم بن
قال أبو نُعيم: جُميع بن عبد الرحمن - يعني جُبير، عن جُميع بن عُمير، عن ابن عُمر، أنّ
رسول الله ◌َ﴾ قال لعليّ: ((أنت أخي في الدنيا
والآخرة)).
(١) التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٢ . وذكر له العقيلي خبراً يروي فيه أبو جناب عن أبيه عن جُلَاس.
(٢) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٠٤، والجرح والتعديل ٥٤٨/٢، والكامل ٥٩٨/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٧٢ .
(٣) تاريخ دمشق ٣/٤ .
(٤) كذا نسبه ابن عدي في ((الكامل)) ٥٨٩/٢ إلى جده، وهو جميع بن عمر بن عبد الرحمن ، وسيرد بعده.
(٥) الكامل ٥٨٩/٢، والثقات ١٦٦/٨، وتهذيب الكمال ١٢٢/٥، وتهذيب التهذيب ٣١٤/١. وحديثه في ((شمائل))
الترمذي (٣٢٩) و(٣٤٤).
(٦) في (د): بن ، بدل: عن ، وهو خطأ .
(٧) برقم (٧٤١) الحديث الحادي والخمسون في دخول شيعته الجنة .

٣٨٦
جميع
علیه.
وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يرويه لا يُتابَع كان من المتعبِّدين، فرأى في منامه أنهاراً تظَّرد،
ونيراناً تشتعل، ثم رأى في منامه قطرةً من ماءٍ
قلت: له في السنن (١) ثلاثةُ أحاديث(٢)، وشرارةً من نار، فسأل رَبَّه عن ذلك، فقال: هو
وحسَّنَ الترمذي له.
وقال أبو حاتم: کوفيّ صالح الحديث، من
◌ُتُق الشيعة (٣).
١٤٧٨- د: جُمیع، جَدُّ الولید بن عبد الله بن
بأعمالهم».
يحيى بن صالح: حدثنا جَميع بن ثُوَب،
حدثنا خالد، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((طُوبَى لِمَنْ
رأى مَنْ رأی مَنْ رآني)».
قال ابن عدي: رواياته تدلّ على أنه
ضعيف (٦).
[من اسمه جَمِیل]
١٤٨٠- ق: جَمِيل بن الحسن الأهوازيّ.
عن ابن عيينة.
قال عَبْدان: كاذب فاسق. قال ابن عديّ:
(١) بعدها في (ز): الأربعة.
(٢) كذا قال المصنف رحمه الله. وإنما له في ((سنن)) الترمذي ثلاثة أحاديث (٣٦٧٠) و(٣٧٢٠) و(٣٨٧٤). وله غيرها
عند أبي داود (٢٤١) و(٣٤٤٦) والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٩/١، و((الكبرى)) (٨٤٤٣)، وابن ماجه (٥٧٤).
(٣) التاريخ الكبير ٢٤٢/٢، والجرح والتعديل ٥٣٢/٢، والمجروحين ٢١٨/١، والكامل ٥٨٨/٢ ، وتهذيب الكمال
١٢٤/٥. وحديث ابن عمر: أنت أخي ... عند الترمذي (٣٧٢٠).
(٤) كذا تبع المصنف رحمه الله المِزّي في ((تهذيب الكمال)) ١٢٦/٥، والحديث في ((سنن)) أبي داود (٥٩١) من طريق
الوليد بن عبد الله بن جميع قال: حدثتني جدتي ... وقد نبّه الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» ٣١٥/١ علی
هذا الوهم وقال: ليست لجميع هذا رواية في ((سنن)) أبي داود .
(٥) التاريخ الكبير ٢٤٣/٢، وضعفاء النسائي ص ٢٨، والجرح والتعديل ٢/ ٥٥٠، وضعفاء الدار قطني ص ٧٣ .
(٦) الكامل ٥٨٨/٢. وحديث أبي أمامة الأخير في ((فوائد تمام)) (١٥٢٦) (الروض البسام). وأخرجه الحاكم في
((المستدرك)» ٨٦/٤ من طريق يحيى بن صالح الوحاظي ، عن جميع ، عن عبد الله بن بسر .
ما مضى من الدنيا، ثم ما بقي منها)).
وبه عن النبيّ وَّ: ((لو جُمع نارُ الدنيا لم
تكن إلا شرارة من شَرَار النار)».
وبه: ((نعم الرجلُ أنا لِشِرار أمتي، يدخلون
مُجُميعٍ لا يُدرى من هو. روى عن أمّ وَرَقة الجنة بشفاعتي، وأما إخواني فيدخلون الجنة
إمامتها (٤).
١٤٧٩- جمیع ۔ ویقال: ◌ُمیع بالضم - ابن
تُوَبِ السُّلميّ عن خالد بن مَعْدان.
قال البخاريّ: منكر الحديث. وكذا قال
الدارقطنيّ وغيره. وقال النسائيّ: متروك
الحديث (٥).
قال ابن عديّ: حدثنا هَنْبَل بن محمد
الحمصيّ، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار
الخبائريّ، حدثنا جمیع بن ثُوَب، حدثنا خالد بن
مَعْدان، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((إن عُزيراً النبيّ

٣٨٧
جميل بن عُمارة
أما في الرواية؛ فإنّه صالح. وذكره ابن حبان في
((الثقات))(١).
١٤٨١ - جَمِيل بن زيد الطائي. عن ابن
عمر.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاريّ: عُمر(٦).
لم یصحَّ حدیثُه، وروی أبو بكر ابن عیاش عن
جَمِيل قال: هذه أحاديثُ ابن عمر، ما سمعتُ
من ابن عمر شيئاً، إنما قالوا لي: اكتبْ أحاديث
ابن عمر، فقدمت المدينة، فكتبتُها.
وقال إسماعيل بن زکریا: حدثنا جَمِیل ابن
زيد، حدثنا ابن عمر قال: تَزَوَّجَ النبيُّ ◌َّهِ امرأةً
وخَلَّى سبيلَها.
وروى أبو معاوية، والقاسم بن مالك،
وغيرهما، عن جمیل، عن زيد بن كعب - أو
كعب بن زيد - أن النبيَّ ◌َّ﴿ تزوَّج امرأةً من عن سالم.
غِفار، فرأى بِكَشْحها بياضاً، ففارقها(٢).
١٤٨٣ - وجميل بن سالم، شيخ لخلف بن
خليفة (٤).
١٤٨٤ - وجميل، عن أبي وهب(٥).
١٤٨٥- وجميل، أبو زيد الدّهقان. عن
قال أبو حاتم في کلِّ منهم: مجهول.
١٤٨٦- س: جميل. عن أبي المليح. تفرَّد
عنه ابنُ عَوْن(٧).
١٤٨٧ - جميل بن سِنان. رأى عليًّا بال
قائماً. قال الأزديّ: لا يصحُّ هذا.
١٤٨٨ - جميل الخياط. عن أبي إسحاق.
قال الأزديّ: لا یصحّ حديثه.
١٤٨٩ - جميل بن عُمارة. وقيل: ابن عامر.
قال البخاريّ: فيه نظر. روى عنه
١٤٨٢ - جَمِيل بن زيد(٣). عن أبي شهاب. إسماعيل بن نشيط (٨).
(١) ١٦٤/٨، وقال: يُغرب، والكامل ٥٩٤/٢، وتهذيب الكمال ١٢٧/٥ .
(٢) التاريخ الكبير ٢١٥/٢، والصغير ٧٩/٢-٨٠، وضعفاء العقيلي ١٩١/١، والجرح والتعديل ٥١٧/٢،
والمجروحين ٢١٧/١، والكامل ٥٩٣/٢ . وينظر حديث كعب بن زيد - أو زيد بن كعب - في ((مسند)) أحمد
(١٦٠٣٢) .
(٣) كذا في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١٧٥/١. وفي ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٥٢٠: جميل بن یزید.
(٤) كذا في ((الجرح والتعديل)) ٥١٨/٢-٥١٩، و((ضعفاء)) ابن الجوزي ١٧٥/١. ولعل الصواب: جميل عن سالم:
وهو جميل بن بشر؛ ذكره ابن أبي حاتم قبله وقال: روى عن سالم بن عبد الله ، روى عنه خلف بن خليفة
الأشجعي . وكذا قال البخاري في ((التاريخ)) ٢١٧/٢.
(٥) في ((الجرح والتعديل)) ٥١٩/٢: جميل بن بشر، روى عن أبي وهب، وفي ((التاريخ الكبير)) ٢١٦/٢: جميل بن
بشير .
(٦) الجرح والتعديل ٢/ ٥١٧ .
(٧) تهذيب الكمال ١٣١/٥، وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٩/٧ . باب تفسير العتيرة.
(٨) التاريخ الكبير ٢١٦/٢، والجرح والتعديل ٥١٨/٢.
:
--------
------------------ - - --

٣٨٨
جميل بن مُرَّة
١٤٩٠ - دق: جميل بن مُرَّة. بصري. عن أبي السائب سَلْم، عن مجالد. ضعَّفه أبو زُرْعة،
ووثَّقه ابنُ حِبَّان. وقال أبو حاتم: ما أَقربَه [من]
أن يُتْرَك. ثم قال: عمد إلى أحاديث موسى بن
عقبة، وحدَّث بها عن عُبيد الله بن عمر.
أبي الوضيء. وعنه الحمادان، وعبَّاد بن عبَّاد.
وثّقه النسائيّ. وقال ابن خِراش: في حديثه
نُكرة(١).
١٤٩١- جميل. عن إسماعيل السُّدِّيّ.
نكرة، وخبرهُ منکر.
[مَن اسمُه جناب وجناح وجُنادة]
١٤٩٢- جَناب بن الخَشْخاش العنبريّ.
قال السليمانيّ: يُستغرب حديثُه، لا أعرفُه.
١٤٩٣ - جَناح الرُّوميّ. عن عائشة بنت
(٢). مجهول، قاله أبو حاتم.
سَعْد(٢).
قلت: قد رَوَى عنه جماعة(٣).
١٤٩٤ - جَناح، مولى الوليد. عن واثلة بن
الأَسْقَع. ضعّفه الأزديّ.
١٤٩٥- جُنادة بن الأشعث. عن علي:
«العمَّةُ بمنزلة العمّ)). لا يُعرف ذا.
وكذا :
١٤٩٦ - جُنادة بن أبي خالد. عن مكحول.
لا يُدرَی من هو. رواه ابن منده في «أمالیه»،
١٤٩٧ - ت: جُنادة بن سَلْم العامريّ، والد عن محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، عن
(١) تهذيب الكمال ٥/ ١٣٠، وتهذيب التهذيب ٣١٦/١، وروى له أيضاً النسائي في مسند علي.
(٢) في المطبوع: سعيد ، وهو خطأ .
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٥٣٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٥١٥، وما بين حاصرتين منه، والثقات ١٦٥/٨، وتهذيب الكمال ١٣٥/٥.
(٥) الجرح والتعديل ٥١٦/٢ .
(٦) سلف في جبَّار بن فلان برقم (١٣٦٩)، وهو جبَّار بن القاسم الطائي.
(٧) الجرح والتعديل ٢/ ٥١٢ .
قلت: هو جُنادة بن سَلْم بن خالد بن
جابر بن سَمُرة السُّوائيّ(٤).
١٤٩٨ - جُنادة بن مروان، حمصيّ. عن
حَرِيز بن عثمان وغيره. اتَّهمه أبو حاتم(٥).
[مَن اسمُهُ جَنان وجُنْذُب وُنَيد]
- جَنان الطائي(٦). عن أبي موسى بحديثٍ
باطل، لكنه من وضع المتأخرين.
١٤٩٩ - جُنْدَب بن الحجّاج. عن عمران بن
حُصين. مجهول.
١٥٠٠ - جُنْدَب بن حفص السمان، شيخ
لمحمد بن المثنی العنزيّ. كذلك(٧).
١٥٠١ - جُنَيْد بن حكيم. عن ابن جريج،
وعنه أحمد بن أبي العوَّام بحديث، ((مَنْ حفظَ
على أمتي أربعين حديثاً)).

٣٨٩
جَهْم بن أبي الجَھْم
محمد بن أحمد بن أبي العوَّام، عن أبيه(١).
١٥٠٢- جُنَيْد بن حكيم. عن عليّ بن
المدينيّ.
قال الدارقطنيّ: ليس بالقويّ. روی عنه
أبو بكر الشافعيّ(٢).
١٥٠٣- جُنَيد بن العلاء. تابعيّ.
قال أبو حاتم: صالح الحديث وقال ابن
حبَّان: رَوَى عن أبي الدرداء، وابن عُمر، ولم
يَرَهُما. وعنه: عبد الرحيم بن سليمان،
وأبو أُسامة، ينبغي مجانبة حديثه.
قلت: هو جُنيد بن أبي دَهْرة. له حديث في الحرانيّ(٦).
غسل الميت، طويل منكر، في ثاني ((حديث)) ابن
الصوَّاف(٣).
سُئل عنه أبو حاتم، فقال: لا أعرفه (٤).
١٥٠٥- س: جُنَيد الحجّام الكوفيّ. عن
أستاذه زيد الحجّام. وعنه: قُتيبة وجماعة.
وثَقه أبو زُرْعة، وقال الأزديّ: لا يقوم
حديثه(٥).
[مَن اسمُهُ الجَهْم]
١٥٠٦ - د: الجَهْم بن الجارُود. عن سالم بن
عبد الله. وعنه خالد بن أبي يزيد الحرَّاني. فيه
جهالة، ما حدَّثَ عنه سوی خالد بن أبي یزید
١٥٠٧ - جَهْم بن أبي الجَهْم. عن
أبي جعفر (٧) بن أبي طالب. وعنه محمد بن
١٥٠٤- جُنَيْد بن عَمْرو العَدْوانيّ المكّيّ إسحاق، لا يُعرف. له قصَّة حليمة السعدية(٨).
المقرئ. عن حُمید بن قیس.
(١) من قوله: رواه ابن منده ... لم يرد في (د).
(٢) سؤالات الحاكم ص ١٠٨، وتاريخ بغداد ٢٤١/٧، وهو أبو بكر الأزدي الدقاق، ومات سنة (٢٨٣).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٥٢٧، والمجروحين ٢١١/١ ، غير أن ابن أبي حاتم فرَّق بين جُنيد بن العلاء بن أبي دهرة،
ويروي عن أبي الدرداء ، مرسل ، وبين جُنيد (غير منسوب) ويروي عن ابن عمر ، مرسل . وكذا فرَّق بينهما
البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٥/٢، وذكر للراوي عن ابن عمر حديث: ((لجهنم سبعة أبواب ... )). وهو من
رجال التهذيب ، روى له الترمذي هذا الحديث الواحد (٣١٢٣) ، وتحرف في مطبوعه جنيد ، إلى: حميد ، ينظر
(تحفة الأشراف)» ٣٢٩/٥. ومن قوله: قلت هو جنيد ... الخ، لم يرد في (د).
(٤) الجرح والتعديل ٥٢٨/٢، وفيه: الغداني ، بدل: العدواني .
(٥) الجرح والتعديل ٥٢٨/٢ (وفيه: جنيد بن عبد الله الحجام) وتهذيب الكمال ١٥٢/٥ . وحديثه عند النسائي في
((الكبرى)) (٧٠٩٦)، كتاب الرجم . وقول الأزدي لم يرد في (د).
(٦) تهذيب الكمال ١٥٨/٥، وحديثه عند أبي داود (١٧٥٦) باب تبديل الهَدْي.
(٧) في ((اللسان)) ٤٩٩/٢: ابن جعفر، وكلاهما صحيح ، وهو عبد الله بن جعفر ، أبو جعفر القرشي الهاشمي، من
صغار الصحابة .
(٨) جاء بعدها في (ز) ترجمة نصُّها: جهم بن حذيفة العدوي. قال ابن حزم: ساقط. اهـ. ولم أقف عليه، وما أدري
هل هذه الترجمة من أصل ((الميزان)) أم لا، فقد رمز لها في ((اللسان)) ٢/ ٥٠٠ على أنها من الزوائد . ومن ناحية =

٣٩٠
جهم بن صفوان
١٥٠٨- جَهْم بن صَفْوان، أبو محرز
السمر قنديّ الضالّ المبتدع، رأس الجَهْميَّة. هلك
في زمان صغار التابعين، وما علمتُه رَوَى شيئاً،
لكنه زرعَ شرًّا عظيماً(١).
١٥٠٩- جَهْم بن عثمان، عن جعفر
الصادق.
لا يُدْرَى من ذا. وبعضُهم وَهَّاه(٢).
١٥١٠- جَهْم بن مَسْعَدة الفَزاريّ. عن أبيه.
عن ابن أبي ذئب بخبرين منكرين. وعنه ابنُ
صاعد.
١٥١١- جَهْم بن مطيع. شيخ لعبد العزيز
ابن عمران. فيه جهالة.
أبي ثابت.
قال الأزدي: ليس بذاك، وقوَّاه غيره(٣).
[من اسمُه جَوَّاب وجُوديّ]
١٥١٣- عس: جَوَّاب بن عُبيد الله التيميّ.
عن الحارث بن سوید.
وثَّقه ابن معين. وضعَّفه ابن نُمیر.
وقال أبو خالد الأحمر: رأيتُه وکان یقصُّ
ويذهبُ إلى الإرجاء. وقال الثوريّ: مررتُ
بجُرجان، وبها جَوَّاب التيميّ فلم أَغْرِض له.
يعني للإرجاء.
وذكر خلف بن حَوْشَب قال: كان جَوَّاب
التيميّ إذا سمع الذِّكر ارْتَعَدَ - فذكرتُ ذلك
لإبراهيم، فقال: إن كان قادراً على حَبْسِه - يعني
فلا شيء (٤)؛ وإن لم يقدر على حَبْسِه لقد سبق
١٥١٢ - جَهْم بن واقد عن حبيب بن مَنْ قَبْلَه (٥).
قال ابن عديّ: ليس لجوَّاب من المسند إلا
القليل، له مقاطيع في الزهد وغيره،
رحمه الله(٦).
= أخرى؛ فإن وهماً وقع في هذا الكلام ، فقد ذكر ابن حزم في ((المحلى)) ٣٦/٢ حديث تخليل اللحية عن عدد من
الصحابة ، ثم تكلم في حديث أم سلمة . وقال: هو من طريق خالد بن إلياس المديني من ولد أبي الجهم بن حذيفة
العدوي ، وهو ساقط ، منكر الحديث. اهـ. فقوله: ساقط ... يعود على خالد بن إلياس، وأبو الجهم بن حذيفة
صحابي من مسلمة الفتح ، بعثه النبيّ ◌َ ل مرّة مصدّقاً. وأما جهم بن حذيفة فليس له ذكر في كتب الرجال، والله
أعلم.
(١) جاء في حاشية (ز) كلام غير واضح عن السنة التي قتل فيها ، وأنه قتله سلم بن أحوذ .
(٢) الجرح والتعديل ٥٢٢/٢ ، وفيه قول أبي حاتم: مجهول .
(٣) المصدر السابق ، وفيه قول أبي حاتم: ليس به بأس .
(٤) في ((الكامل)) ٥٩٩/٢، و((تهذيب الكمال)) ٦٠/٥: ما أبالي ألا أعتد به، بدل قوله: يعني فلا شيء.
(٥) في (ز): لقد سُبق بمن قبله .
(٦) الجرح والتعديل ٥٣٥/٢، والكامل ٥٩٩/٢، وتهذيب الكمال ٦٠/٥، وروى له أيضاً البخاري في ((القراءة خلف
الإمام)) حديثاً واحداً تعليقاً .

٣٩١
جُویبر بن سعید
١٥١٤ - جُوديّ بن عبد الرحمن بن جُوديّ.
أبو الكرم الوادياشي المقرئ.
أخذ عن السهيليّ، وابن حُميد. وذكر أنه
سمع من أبي الحَسَن بن النعمة.
١٥١٧- ق: جُويبر بن سعيد، أبو القاسم
الأزديّ البَلْخيّ المفسّر، صاحب الضحَّاك.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال
مات بعد الثلاثين وست مئة.
قال ابن مسدّي في ((معجمه)): كان مضطرب الجوزجانيّ: لا يُشتغل به. وقال النسائي
الحال في خبره، وخَبَرْتُه، وأبرأُ إلى الله من والدارقطنيّ وغيرهما: متروك الحديث.
عُهدته.
[مَن اسمُه جَوْن وجُوَثِير]
١٥١٥- جَوْن بن بشير. عن الوليد بن
عجلان. لا يُعرف.
قلت: له عن أنس شيء. روى عنه حمَّاد
ابن زيد، وابن المبارك، ويزيد بن هارون،
وطائفة.
أبو مالك: عن جُويبر، عن الضحاك، عن
ابن عباس مرفوعاً قال: ((تجبُ الصلاة على
١٥١٦ - دس(١): جَوْن بن قتادة، عن الغلام إذا عَقَل، والصومُ إذا أطاق))(٤).
سَلَمة بن المحبِّق.
ويُروى عن جُويبر، عن الضحاك، عن ابن
قال الإمام أحمد: لا يُعرف. وعنه الحسن عباس حديث: ((من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء
البصريّ بحديث (دس) أنه عليه الصلاة والسلام لم يرمد أبداً))(٥).
قال أبو قُدامة السرخسيّ: قال يحيى
القطان: تساهلوا في أخذ التفسير عن قوم لا
(١) رمز له في الأصلين (د) و(ز) بـ دس ق. والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ١٦٢/٥، ولم يرو له ابن ماجه.
(٢) تهذيب الكمال ١٦٢/٥، والحديث عند أبي داود (٤١٢٥)، والنسائي ١٧٣/٧.
(٣) كذا رمز المصنف لهذا الحديث لأبي داود والنسائي وابن ماجه ، غير أنهم أخرجوه من غير طريق جون ، ينظر ((تحفة
الأشراف)» ٤ / ٥٢ .
(٤) أحوال الرجال ص ٥٥، وضعفاء النسائي ص ٢٨، والجرح والتعديل ٢/ ٥٤٠، والكامل ٢/ ٥٤٤، وضعفاء
الدارقطني ص ٧٣ ، وتهذيب الكمال ١٦٧/٥ .
(٥) الموضوعات لابن الجوزي (١١٤٣) ونقل عن الحاكم قوله: أنا أبرأ إلى الله من عُهدة جويبر ، فإن الاكتحال يوم
عاشوراء لم يُرو عن رسول اللهوَ فيه فيه أثر ، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين عليه السلام.
شَرِب مِنْ قِرْبةٍ، فقيل: هي مَيْتة. قال: ((دباغُها
طَهُورها))(٢).
وله بالسند (د س ق) فيمن وقع على جارية
امرأته (٣).

٣٩٢
جویبر بن سعید
يُوثّقونهم(١) في الحديث. ثم ذكر ليث بن السائب، وقال: هؤلاء لا يُحمد حديثهم،
ويُكتب التفسير عنهم.
أبي سلیم، وجُویبر، والضحاك، ومحمد بن
(١) في (ز): لا يوثقوهم، ولم يرد كلام أبي قدامة في (د)، وتحرفت في المطبوع إلى: لا تولعوهم. والمثبت من أصل
((الجامع لأخلاق الراوي)) ٢٨٦/٢ (وغيّر محققه الكلمة إلى: لا يوثق بهم)، و((تهذيب التهذيب)) ٣٢١/١.

٣٩٣
حاتم بن ميمون
حرف الحاء(١)
[مَن اسمُه حابس وحاتم]
١٥١٨- ق: حابس اليمانيّ. عن أبي بكر
الصدِّيق هڅله.
قال الدارقطنيّ - وقد سأله عنه البَرْقانيّ
فقال -: مجهول متروك.
قلت: ذا يقال: له صحبة. روى عنه
أبو الطفيل، وجُبير بن نُفير، وهو من كبار أمراء
معاوية يومَ صِفِين(٢)، موصوفٌ بالعلم والتعبّد(٣).
١٥٢٣ - حاتم بن صُغدِي. عن أيوب
١٥١٩ - خ (٤): حاتم بن إسماعيل المدنيّ، السَّختياني. مجهول(٩).
ثقة صدوق مشهور.
١٥٢٤ - حاتم بن عديّ. عن أبي ذرّ، من
قال النسائيّ: ليس بالقويّ(٥). ووثّقه المصريين. قال الدار قطنيّ: لا يصحُّ خبرُهُ(١٠).
جماعة. وقال أحمد: زعموا أنه كان فيه غفلة.
١٥٢٥- ت: حاتم بن ميمون. عن ثابت
البُنانيّ.
١٥٢٠- حاتم بن أنيس. فيه جهالة.
(١) بداية الجزء الثاني من النسخة (د) ، ووقع تكرار في بعض الترجمة التي قبلها .
(٢) وقع في المطبوع: قتل يوم صفين ، وهو صحيح أيضاً.
(٣) الاستيعاب ٢١٨/٢ (بهامش الإصابة)، والإصابة ١٤٥/٢، وتهذيب الكمال ١٨٣/٥. وشرط المصنف أن لا يذكر
أحداً من الصحابة في كتابه ، ولعله ذكره لأجل قول الدارقطني فيه: مجهول متروك. وحديثه عند ابن ماجه (٣٩٤٥).
(٤) روى له الجماعة كما في ((تهذيب الكمال)) ١٨٧/٥، واكتفى المصنف برمز الشيخين .
(٥) نقل المزي عن النسائي قوله فیه: ليس به بأس .
(٦) الجرح والتعديل ٢٦٠/٣ .
(٧) الجرح والتعديل ٢٥٧/٣، والكامل ٨٤٥/٢، وتهذيب الكمال ١٩٢/٥. قال ابن عدي: لعزة حديثه لم يعرفه
یحیی ، وأرجو أنه لا بأس به .
(٨) الجرح والتعديل ٢٦١/٣.
(٩) المصدر السابق ٢٦٠/٣.
(١٠) لم أقف على قول الدارقطني، وذكره المصنف أيضاً في ((المغني)) ١٣٩/١.
قال ابن معين: لا يُكتب حديثُه(٦).
١٥٢١- دس ق: حاتم بن حُريث الطائيّ.
قال ابن معين: لا أعرفه. وقال عثمان
الدارميّ: هو ثقة (٧).
قلت: هو حمصيّ تابعيّ صغير.
١٥٢٢ - حاتم بن سالم القزاز. عن زَنْفَل
العرفيّ. قال أبو زُرعة: لا أروي عنه. وله عن
عبد الوارث (٨).

٣٩٤
حاتم بن أبي نَصْر
قال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به. روى قال: فانتخب له من كتب عمِّه تلك الأجزاء
أبو الربيع الزهرانيّ عن حاتم، عن ثابت، عن الخمسة.
أنس مرفوعاً: ((مَنْ قرأ (قل هو الله أحد) مئتي
یکون علیه دین».
وقال الحاكم في ((تاريخه)): بلغني أنَّ شيخنا
مرة، كتب الله له ألفاً وخمس مئة حسنة، إلا أن أبا محمد البلاذري كان يشهد له بِلُقيّ هؤلاء،
وکان یزعم أنه ابنُ مئة وثمان سنين.
وقال ابن عديّ: يَرْوي عن ثابت مالا يُتابع
علیه. وقد روى عنه الحدیث المذکور محمد بن
مرزوق، لكنه قال: «مُحيَ عنه ذنوبُ خمسين
سنة)»(١).
١٥٢٦ - دق: حاتم بن أبي نَصْر. عن
وثقه النسائيّ. وقال الدارقطنيّ: كان يحدِّث
عُبادة بن نُسَيّ، ما روى عنه سوى هشام بن من حفظه، ولم يكن له كتاب. وَهِمَ في حديثه عن
وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قَبَّلَ
سعد، غمزه ابن القطّان بالجهالة(٢).
رسولُ الله ◌َّل بعض نسائه، ثم صَلَّى ولم يتوضأ.
[مَن اسمُه حاجب]
١٥٢٧- حاجب بن أحمد الُوسيّ،
أبو محمد، عن محمد بن رافع، والذُّهْليّ،
١٥٢٩- حاجب. عن أبي الشعثاء البصريّ.
ومحمد بن حمَّاد الأبِيوَرْديّ. وعنه: ابن منده، وعن الحسن وغيره. وعنه الأسود بن شيبان.
قال ابن حِبَّان: كان ممَّن يخطئ ويَهِمُ حتى
والقاضي أبو بكر الحيريّ.
قال مسعود بن عليّ السِّجْزِيّ: سألتُ خرج عن حَدِّ الاحتجاج به إذا انفرد.
وقد ذكره البخاريّ في ((الضعفاء)).
الحاكم عنه فقال: لم يسمع حديثاً قطّ، لكنه كان
ابن مهديّ: سمع الأسود بن شيبان، عن
له عمّ قد سمع، فجاء البلاذُريّ إليه، فقال: هل
كنتَ تحضُر مع عَمِّك في المجلس؟ قال: بلى، حاجب، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال:
(١) المجروحين ٢٧١/١، والكامل ٨٤٤/٢، وتهذيب الكمال ١٩٥/٥، وحديثه في فضل ((قل هو الله أحد)» من رواية
محمد بن مرزوق عنه عند الترمذي (٢٨٩٨)، وفيه وفي ((الكامل)): من قرأ كل يوم منتي مرة ...
(٢) الوهم والإيهام ٤١٣/٣، وتهذيب الكمال ١٩٦/٥، وحديثه عند أبي داود (٣١٥٦)، وابن ماجه (١٤٧٣) في
الكفَن .
(٣) سؤالات مسعود السجزي ص ٧٨-٧٩.
(٤) سنن الدارقطني الحديث (٤٨٨)، وتهذيب الكمال ٢٠٠/٥ .
سمعتُ منه، ولم يصل إليّ ما سمعت منه.
توفي فجأة سنة ستّ وثلاثين وثلاث مئة(٣).
١٥٢٨- س: حاجب بن سليمان المَنْبِجِيّ.
شيخ النسائيّ.
والصواب: عن وكيع بهذا الإسناد أنه كان
يقبّل وهو صائم(٤).

٣٩٥
الحارث بن أسد المُحاسِبِيّ
الحَدَثِ حدَثان، أشدُّهما حَدَثُ اللسان قال: فصعدتُ الغرفة، فوجدتُ أحمد قد بكى حتى
غُشِيَ عليه، إلى أنْ قال: فلما تفرَّقوا قال أحمد:
ولم يتابع عليه.
ما أعلم أنّي رأيتُ مثل هؤلاء، ولا سمعتُ في
وقال ابن عُيينة: سمعتُ حاجباً الأزديّ،
وكان رأساً في الإباضيَّةُ(١).
علم الحقائق مثل كلام هذا. وعلى هذا فلا أرى
لك صحبتهم.
[مَن اسمُهُ الحارث]
١٥٣٠ - الحارث بن أسد المُحاسِبِيّ
العارف، صاحب التوالیف. روی عن یزید بن
هارون وغيره. وعنه: ابن مسروق، وأحمد بن
(٢)
الحسن الصوفيّ
قال أبو القاسم النَّصْراباذيّ: بلغني أنَّ
الحارث تكلّم في شيء من الكلام، فهجره
أحمد بن حنبل، فاختفى، فلما مات لم يُصَلّ
عليه إلا أربعة نفر. وهذه حكاية منقطعة.
وقال الحاكم: سمعتُ أحمد بن إسحاق
الصِّبْغِي، سمعت إسماعيل بن إسحاق السرّاج
يقول: قال لي أحمد بن حنبل: يبلغني أنّ
الحارث هذا يُكثر الكَوْنَ عندك، فلو أحضرتَه
منزلك وأجْلَسْتَني في مكان أسمعُ کلامَه.
ففعلت، وحضر الحارث وأصحابه، فأكلوا
مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومئتين.
وصلَّوا العتمة، ثم قعدوا بين يدي الحارث وهم وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زُرعة
سكوت إلى قريب نصف الليل، ثم ابتدأ رجل تصانيفَ المتأخرين كالقُوت لأبي طالب، وأين
منهم، وسأل الحارث، فأخذ في الكلام، وكأن مثل ((القُوت))؟! كيف لو رأى ((بهجة الأسرار))
على رؤوسهم الطير، فمنهم مَنْ يبكي، ومنهم لابن جَهْضَم، و((حقائق التفسير)) للسُّلَميّ؟ لطار
لُبُّه! كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسيّ في
من يخنّ، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه؛
قلت: إسماعيل وثّقه الدارقطنيّ. وهذه
حكاية صحيحةُ السند منكرة، لا تقع على قلبي،
أستبعد وقوع هذا من مثل أحمد.
وأمّا المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد
نقموا عليه بعض تصوّفه وتصانيفه.
قال الحافظ سعيد بن عمرو البرذعيّ :
شهدتُ أبا زُرْعة وسُئل عن الحارث المحاسبيّ
وكتبه، فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه
كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر؛ فإنك تجدُ
فيه ما يُغنيك. قيل له: في هذه الكتب عِبْرَة.
فقال: مَنْ لم يكن له في كتاب الله عبرةٌ؛ فلیس
له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أنّ سفيان ومالكاً
والأوزاعيَّ صنَّفوا هذه الكتبَ في الخطرات
والوساوس؟ ما أسرعَ الناس إلى البدع!
(١) التاريخ الكبير ٧٩/٣، والمجروحين ٢٧٢/١، والكامل ٨٥٣/٢.
(٢) تاريخ بغداد ٢١١/٨، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٠٧/٥ تمييزاً عن الحارث بن أسد الهمداني، شيخ
النسائي.

٣٩٦
الحارث بن أفلح
ذلك على كثرة ما في ((الإحياء)) من عمر: سمعتُ رسولَ الله وَلَهُ يقول: ((من صلَّى
الموضوعات؟! كيف لو رأى ((الغُنْية)) للشيخ في هذا المسجد - يعني مسجدَ قُباء - كان له
عبد القادر؟! كيف لو رأى ((فُصوص الحكم)) عِدْل عُمرة)). والصواب: نوح بن أبي بلال. وهذا
لا یصحّ.
و((الفتوحات المكية))؟! بلى، لمَّا كان الحارث
ورَوَى عن الحارث أيضاً: عليُّ بنُ الحُسين
ابن الجُنيد، ووثَّقه، وذكره ابن النجار(٣).
لسانَ القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألفَ
إمام في الحدیث، فیهم مثل أحمد بن حنبل،
١٥٣٢- الحارث بن أنعم. بیَّض له.
وابن راهويه، ولمَّا صار أئمة الحديث مثل ابن
١٥٣٣- والحارث بن بَدَل. عن بعض
التابعين، ذكرهما ابن أبي حاتم. مجهولان(٤).
الدُّخْمِيسيّ، وابن شُحانة(١)؛ كان قُطب العارفين
كصاحب ((الفصوص))، وابن سبعين(٢)، نسأل الله
العفو والمسامحة، آمين.
١٥٣٤ - د س ق: الحارث بن بلال بن
١٥٣١- الحارث بن أفلح. روى عنه الحارث. عن أبيه، في فَسخ الحجّ لهم خاصة.
رواه عنه ربيعة الرأي وحدَه. وعنه الدَّراوَرْديّ.
مروان بن معاوية.
قال ابن معين: لم يكن بثقة.
وقال محمد بن يحيى الذُّهليّ: حدثنا إسناده بالمعروف(٥).
أبو غسَّان الكِنانيّ، حدثني الحارث بن أفلح،
عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن
سعد بن إسحاق، عن سَلِيط بن سعد، عن ابن
قال أحمد بن حنبل: لا أقول به، وليس
١٥٣٥ - الحارث بن ثَقْف. عن محمد بن
سِیرین، وعنه یحیی بن یمان وحدَه(٦).
قال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن
(١) ابن الدخميسي هو كمال الدين أحمد بن أبي الفضائل أبو العباس الحموي الدمشقي، عاش إلى سنة (٦٧١).
الوافي بالوفيات ٢٨٩/٧ . وابن شُحانة هو سراج الدين عبد الرحمن بن عمر، توفي سنة (٦٤٣). السير ٢١٤/٢٣ .
(٢) تحرف في المطبوع إلى: سفيان . وابن سبعين: هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد الصوفي الرُّقُوطي . قال ابن كثير
في ((البداية والنهاية)) ٢٦١/١٣: اشتغل بعلم الأوائل والفلسفة ، فتولد له من ذلك نوع من الإلحاد وصنف فيه ...
مات في شوال سنة (٦٦٩) بمكة .
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٢٠/١، والكامل ٦١٣/٢ .
(٤) الجرح والتعديل ٦٩/٣، وقال في ٧٥/٣: الحارث بن سليم بن بدل. وذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) ٢٢/٣
(القسم الرابع) وقال: تابعي لا صحبة له: جاءت عنه رواية موهومة، فذكره جماعة في الصحابة. اهـ. وقال ابن
عبد البر في ((الاستيعاب)) ٢/ ٢٢٥ (بهامش الإصابة): لا يصح حديثه .
(٥) تهذيب الكمال ٢١٥/٥. وحديثه عند أبي داود (١٨٠٨)، والنسائي ١٧٩/٥، وابن ماجه (٢٩٨٤) في المناسك.
(٦) كذا في ((ضعفاء)) ابن الجوزي ١/ ١٨٠. والذي في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٦/٢، و((الجرح والتعديل)) ٣/ ٧٠ أنه روی
عنه أيضاً محمد بن يوسف الفريابي .

٣٩٧
الحارث بن زياد
عَدِيّ: لا أعرف له حديثاً مسنداً.
وقال أبو داود الحفريّ: حدثنا الحارث بن
تَقْف، عن الحسن قال: قال معاذ: یا رسول الله،
ما هو كائن بعدك؟ قال: «یکون خلفاء، ثم يكون
مُلكاً، ثم تكون فتنٌ يتبع بعضها بعضاً))(١).
١٥٣٦- الحارث بن حجَّاج بن أبي الحجّاج.
عن أبي معمر، عن سالم بن عبد الله.
قال الدارقطنيّ: مجهولان(٢).
١٥٣٧ - بخ: الحارث بن حَصِيرة الأزديّ،
أبو النُّعمان الكوفيّ. عن زيد بن وَهْب، وعكرمة
وطائفة. وعنه: مالك بن مِغْول، وعبد الله بن
نُمير، وطائفة.
قال أبو أحمد الزُّبيريّ: كان يؤمن بالرَّجعة.
وقال يحيى بن معين: ثقة خَشَبِيّ، يُنسبون إلى مجهول.
خشبة زيد بن عليّ لما صُلِب عليها.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن عديّ: يُكتب حدیثُه على ضعفه.
وهو من المتحرقين(٣) بالكوفة في التشيّع.
وقال زُنَيْج: سألت جريراً: رأيتَ
الحارث بن حَصِيرة؟ قال: نعم، رأيتُه شيخاً
كبيراً، طويلَ السكوت، يُصِرُّ على أمر عظيم.
عبَّاد بن يعقوب الرَّواجنيّ: حدثنا عبد الله بن
عبد الملك المسعوديّ، عن الحارث بن
خَصِيرة، عن زيد بن وَهْب، سمعتُ عليّاً يقول:
أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يقولها بعدي إلا
كذَّاب.
وروى الحارث عن أبي سعيد عَقِيصاء عن
عليّ، عن النبيّ ◌َ ﴿ قال: ((مهما ضيَّعتُم فلا
تُضيِّعُوا الصلاة)).
وقال أبو حاتم الرازيّ: هو من الشيعة
العُتُقُ، لولا الثوريّ رَوَى عنه لَتُرِكِ(٤).
١٥٣٨- الحارث بن خليفة، أبو العلاء.
هكذا ذكره ابن أبي حاتم مختصراً. مجهول.
١٥٣٩- الحارث بن رُحَيْل. عن أبيه.
١٥٤٠ - الحارث بن أبي الزبير. قال
الأزديّ: ذهب عِلْمُه. ثم ساق له عن إسماعيل
ابن قيس، عن أبي حازم، عن سَهْل، أنّ
النبيّ ◌َّ قال: ((يا عبَّاس، أنتَ خاتم المهاجرين
كما أنا خاتم النبيين)).
قلت: وقد تقدم أنَّ إسماعيل تالف(٥).
١٥٤١- دس: الحارث بن زياد. عن
(١) ضعفاء النسائي ص ٣٠، وضعفاء العقيلي ١/ ٢١٥، والجرح والتعديل ٣/ ٧٠، والكامل ٦٠٩/٢.
(٢) ضعفاء الدارقطني ص ٧٦. وذكر الحافظ في ((اللسان)) ٩/ ١٦٧ أنه يعني بالمجهولَيْن الحارث وشيخه أبا معمر. غير أن
الدارقطني لم يذكر أبا معمر ، فلعله يعني الحارث وأباه. ووقع في (د): مجهولون ، فلعل المراد بهم عندئذ الثلاثة.
(٣) في ((الكامل)) و((تهذيب الكمال)): المحترقين.
(٤) الجرح والتعديل ٧٢/٢ - ٧٣، والكامل ٦٠٦/٢، وتهذيب الكمال ٢٢٤/٥ . قال المزي: روى له البخاري في
((الأدب)) والنسائي في ((خصائص علي)) وفي («مسنده).
(٥) التراجم الثلاثة الأخيرة في ((الجرح والتعديل)) ٧٤/٣ و٧٥ .
٠٠٠
٠٠
..--
-------

٣٩٨
الحارث بن زياد
أبي رُهْم السَّمَعيّ في فَضْل معاوية. مجهول، فقال: ذُناب. فقال يحيى: كلُّ من يحدِّث
وعنه يونس بن سيف فقط. له في الكتابَيْن بحديث عاصم، عن ابن عيينة، فهو كذَّاب
حديث: (هلمَّ إلى الغَدَاء المبارك)). يعني خبيث، ليس حارث بشيء.
السّحور(١).
وقال مجاهد بن موسى المخرِّمي: دخلنا
١٥٤٢- الحارث بن زياد. عن أنس بن على ابن مهدي، فدفع إليه حارث النقَّال رقعةً
فيها حديثٌ مقلوب، فجعل يُحدِّثه حتى كاد أن
١٥٤٣- الحارث بن سُريج النقّال، أحدُ يفرغ، ثم فطن، فنقده، ورَمَى به وقال: كاذب
والله، كاذب والله(٣).
وحديث وائل قد رواه الثوريّ عن عاصم.
قلت: روى عنه الصوفيّ الكبير (٤)، ومات
سنة ستّ وثلاثين ومئتين(٥).
١٥٤٤ - الحارث بن سعيد. عن أيوب بن
مدرك. تر که أبو حاتم(١.
١٥٤٥ - الحارث بن سعيد الكذَّاب
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت المتنبّىء، صلبه عبد الملك بن مروان، لم يَرْوِ
ليحيى بن معين: إنّ الحارث النقَّال يُحدِّثُ عن شيئاً، وسيرته في ((تاريخي الكبير))(٧).
١٥٤٦ - دق: الحارث بن سعيد العُتَقيّ.
ابن عُيينة، عن عاصم بن كُليب، يعني عن أبيه،
عن وائل بن حُجر: أتيتُ النبيَّ وَ ◌ّ ولي شَعر، مصريّ لا يُعرف. ويقال: سعيد (٨) بن الحارث.
(١) تهذيب الكمال ٢٣٠/٥. والحديث عند أبي داود (٢٣٤٤)، والنسائي ١٤٥/٤. وهو من حديث العرباض بن سارية مظ لته.
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٨٠.
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٥١٥ أن هذه الحكاية وقع فيها تصحيف أدَّى إلى ثلب الحارث، فقد حكى
القصة الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) ٢٠٦/١، وفيها قول ابن مهدي آخرها: كادت والله تمضي، كادت
والله تمضي، فحذف الذهبي قوله: تمضي ، وصحَّف كادت بكاذب . ومراد ابن مهدي: كادت تمضي عليَّ زلّة .
(٤) هو أحمد بن الحسن بن عبد الجبار .
(٥) ضعفاء العقيلي ٢١٩/١، والجرح والتعديل ٧٦/٣، والكامل ٦١٥/٢، وتاريخ بغداد ٢٠٩/٨ .
(٦) الجرح والتعديل ٧٦/٣، ونسبه: الأسديّ الكوفيّ.
(٧) تاريخ الإسلام ٢/ ٨٠٣ .
(٨) وقع قوله: ويقال سعيد ... الخ في (د) في الترجمة قبل السابقة ، ووقع فيها أيضاً بعض اختلاف في ترتيب التراجم
عن غيرها في هذا الموضع .
مالك. ضعيف، مجهول(٢).
الفقهاء. روی عن الحمَّادیْن وغيرهما. قال ابن
معين: ليس بشيء. وقال النسائيّ: ليس بثقة.
وقال موسى بن هارون: متّهم في الحدیث.
وقال ابن عديّ: ضعيف، يسرق الحديث.
وقال أبو الفتح: تكلَّموا فيه حسداً، كذا
قال الأزديّ بِجَهْل. وقال بعضهم: كان يقف في
القرآن.

٣٩٩
الحارث بن عبد الله الهَمْدانيّ
٠٠٠.
- -..
عن عبد الله بن منين(١).
١٥٤٧ - الحارث بن سُفيان. عن بعض
التابعين.
قال يحيى بنُ معين: ليس بثقة. وعنه
.
مروان بن معاوية (٢)
١٥٤٨ - الحارث بن شِبْل، بصريّ. عن أمّ
النعمان الكندية.
قال يحيى: ليس بشيء. وضعَّفه الدارقطنيّ. يكن الحارث يصدق عن عليّ في الحديث.
وقال ابن المدینیّ: كذّاب. وقال جرير بن
وقال البخاري: ليس بمعروف.
شاذ بن فَيّاض: حدثنا الحارث بن شِبْل، عبد الحميد: كان زَيْفاً. وقال ابن معين: ضعيف.
عن أمّ النعمان، عن عائشة: كنت أغتسل أنا وقال عبَّاس عن ابن معين: ليس به بأس. وكذا
قال النسائي، وعنه قال: ليس بالقويّ.
ورسولُ الله ◌َلّ من إناء واحد، كأنا طَيْرَان.
وقد ساق له ابنُ عديّ بهذا السند أربعة
أحاديث، ثم قال: وهي غير محفوظة (٣).
١٥٤٩- الحارث بن شِبْل الگرمينيّ. شیخ
بخاريّ، کذَّبه سهل بنُ شاذويه(٤).
١٥٥٠ - خ م د ت س (٥): الحارث بن
شُبَيل. قال ابن خِراش: لم يدرك عليّاً.
١٥٥١-٤: الحارث بن عبد الله الهَمْدانيّ
الأعور، من كبار علماء التابعين على ضعف فيه.
یکنی أبا زهير. عن عليّ، وابن مسعود. وعنه:
عمرو بن مرَّة، وأبو إسحاق، وجماعة.
قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا
أربعة أحاديث، وكذلك قال العجليّ وزاد:
وسائر ذلك كتاب أخذه.
وروى مغيرة عن الشعبي: حدثني الحارث
الأعور، وكان كذاباً.
وقال منصور عن إبراهيم: إن الحارث اثُّهم.
وروى أبو بكر بن عيَّاش عن مغيرة قال: لم
وقال الدارقطنيّ: ضعيف. وقال ابن عديّ:
عامَّةُ ما يرويه غير محفوظ. وقال يحيى القطان
عن سفيان قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم
علی حدیث الحارث.
وقال عثمان الدارميّ: سألتُ يحيى بن معين
عن الحارث الأعور، فقال: ثقة. قال عثمان:
ليس يُتابع يحيى على هذا.
حصين: عن الشعبيّ قال: ما كُذِبَ على
أحدٍ من هذه الأمة (٦) ما كذب على عَليّ .
وقال أيوب: كان ابن سيرين يَرى أنّ عامَّة
(١) تهذيب الكمال ٢٣٢/٥، وحديثه عند أبي داود (١٤٠١)، وابن ماجه (١٠٥٧) في سجود القرآن .
(٢) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٨١ .
(٣) التاريخ الكبير ٢/ ٢٧٠ - ٢٧١، والجرح والتعديل ٧٧/٣، والكامل ٢/ ٦١٢.
(٤) ذكره كذلك المصنف في ((المغني)) ١٤١/١، ولعله الحسن بن شبل الكرميني الآتي في موضعه.
(٥) الرموز (خ م د ت س) من ((تهذيب الكمال)) ٢٣٧/٥، ولم يذكر ابن حجر في ((اللسان)) (فصل التجريد) هذه الترجمة.
(٦) في ((الكامل)) ٦٠٥/٢: الأحاديث ، بدل: الأمة.

٤٠٠
الحارث بن عبد الله الهَمْدانيّ
ما يَرويه(١) عن عليّ باطل.
وقال الأعمش عن إبراهيم: إن الحارث
قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في
سنتین.
أبي إسحاق، عن أبيه، عنه. وإنما هو قولُ عليّ.
محمد بن يعقوب بن عباد: عن محمد بن
داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ: سمعتُ
وقال مفضَّل بن مهلهل، عن مغيرة، سمع رسول الله ﴿﴿ يقول: ((أَنِينُ المريض تسبيحُه،
الشعبيّ يقول: حدثني الحارث، وأشهد أنه أحد وصياحُه تهليلُه، ونومُه على الفراش عبادة،
الکذابین.
وروى محمد بن شيبة الضّيّ، عن أبي إسحاق ويُكتب له من الحسنات مثلُ ما كان يعمل في
قال: زعم الحارث الأعور، وكان كذاباً.
جرير: عن مغيرة(٢)، عن إبراهيم، عن
قال أبو بكر بن أبي داود: كان الحارث
علقمة قال: قرأتُ القرآن في سنتين، فقال
الحارث الأعور: القرآن هيِّن،، الوحي أشدُّ من الأعور أفْقَهَ الناس، وأفرضَ الناس، وأَحْسَب
ذلك.
الناس، تعلم الفرائض من عليّ.
وقال بُنْدار: أخذ يحيى وعبد الرحمن القلم
وحديث الحارث في السنن الأربعة،
من يَدِي، فضربا على نحوٍ من أربعين حديثاً من والنسائي مع تعنّته في الرجال؛ فقد احتجَّ به
حديث الحارث عن عليّ.
وقوَّى أَمْرَه، والجمهورُ على توهين أمره مع
جرير: عن حمزة الزيات قال: سمع مُرّة روايتهم لحديثه في الأبواب؛ فهذا الشعبي يكذِّبُه
الهَمْدانيّ من الحارث أمراً فأنكره، فقال له: ثم يروي عنه. والظاهر أنه كان يكذب في لهجته
اقعد حتى أخرجَ إليك، فدخل مُرَّةُ، فاشتمل على وحكاياته. وأما في الحديث النبوي فلا.
سيفه؛ فأحسَّ الحارث بالشرّ، فذهب.
وكان من أوعية العلم، قال قُرَّة بن خالد:
وقال ابن حِبَّان: كان الحارث غالياً في أخبرنا محمد بن سيرين قال: كان من أصحاب ابن
التشيّع، واهياً في الحديث، وهو الذي روى عن مسعود خمسة يُؤخذُ منهم، أدركتُ منهم أربعة،
عليّ قال: قال لي النبيُّ وَّرِ: ((لا تَفْتَحَنَّ على وفاتني الحارثُ فلم أره. وكان يفضَّل عليهم،
الإمام في الصلاة)). رواه الفِريابيّ، عن يونس بن وكان أخسَّهم(٣) شُريح، ويُختلف في هؤلاء الثلاثة
(١) في (د): يروي، وفي ((الكامل)): يروون .
(٢) من قوله: مغيرة سمع الشعبي إلى هذا الموضع ، سقط من (د) .
(٣) في (تهذيب الكمال)) ٢٥٠/٥: آخرهم، وأشار محققه إلى أنه في بعض الحواشي: أخسهم . والخبر بنحوه في
((السير)» ٤ / ١٠٢ .
ونَفَسُه صدقة، وتقلّبه جنباً لجنب قتالٌ لعدوِّه،
صِحَّته؛ فيقوم وما عليه خطيئة)). أخرجه البخاريّ
في كتاب ((الضعفاء)) له.