النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ جرير بن حازم الحكم، حدثنا جرير بن أيوب، حدثنا محمد بن شهد جنازة أبي الطّفيل بمكّة. أبي ليلى، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن عائشة قالت: سمعتُ رسولَ الله پټ يقول: ((ما مِنْ عَبْدٍ أصبح صائماً إلَّا فُتِحت له أبوابُ السماء، وسبَّحت أعضاؤه، واستغفَرَ له أهلُ السماء الدنيا إلى أن تَوارَى بالحجاب، فإِنْ صِلَّی ركعة أو ركعتين تَطَوُّعاً أضاءت له السماواتُ نُوراً، وقُلن أزواجُه من الحور العين: اللهم اقْبِضْه إلينا، فقد اشْتَقْنَا إلى رُؤيته، وإِنْ هَلَّلَ أو سَبَّح؛ تلقَّاها سبعون ألف ملك يكتبونها إلى أن تَوارَى بالحجاب)». هذا موضوع علی ابن أبي لیلی(١). قال ابن عديّ: ولجرير أحاديث عن جَدِّه أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، وعن الشعبيّ(٢)، ولم أَرَ في حديثه إلا ما يُحتمل (٣). ١٣٩٢- جرير بن بكير العَبْسيّ. عن حُذيفة. قال البخاريّ: حديثُه منکر (٤). ١٣٩٣- ع (صح): جرير بن حازم، أبو النَّضْر الأزديّ البصريّ. أحد الأئمة الكبار وبعضهم عَدَّهُ من صغار التابعين. وروى عن طاوس، والحسن، وابن سيرين، وأبي رجاء العطارديّ، وَخَلْق . وعنه: أيوب السَّخْتِياني، وابنُ عون، ويزيد بن أبي حبيب، وماتوا قبلَه بدهر طويل، وابنُه وهب، وابنُ مهديّ، وعارم، وشيبان بن فُّوخ، وهُذبة. قال ابن مهديّ: هو أثبتُ مِن قرَّة. قال: واختلط ـ يعني جريراً - فحجَبَه أولادُه، فلم يسمع منه أَحَدٌ في حال اختلاطه. وقال أبو حاتم: تغيّر قبل موته بسنة. وقال ابن معين: ثقة. وقال النَّبُوذَكِيّ: ما رأيتُ حمَّاد بن سَلَمة يكاد يعظّمُ أحداً كجرير بن حازم. وقال وَهْب بن جرير: قال أبو عَمْرو بن العلاء لأبي: أنْتَ أفصحُ من مَعَدّ. وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضَّبُع: عن جابر، عن عمر. ثم جعله الثقات، ولولا ذِكْرُ ابن عديّ له لما أوردتُه. بَعْدُ عن جابر، عن النبيّ ◌َّد. هُذْبَة: حدثنا جرير، سمع عبد الله بن وروى عن أبي الطفيل(٥). وقد صحّ عنه أنه عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمَّار، (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٥٤٧ من طريق سهل بن حماد، عن جرير بن أيوب، وفيه: عن الشعبي، بدل: عن أبي إسحاق. ولم يرد هذا الخبر في (د)، وقد ساقه المصنف بإسناده. (٢) في (ز) و((اللسان)) ٢/ ٤٣٠ : عن الشعبي، بدون واو، وهو خطأ. (٣) التاريخ الكبير ٢١٥/٢، وضعفاء النسائي ص٢٨، والجرح والتعديل ٥٠٣/٢، والكامل ٥٤٧/٢. (٤) الكامل ٥٤٨/٢، و((ضعفاء» ابن الجوزي. ولعله جزيّ بن بُكير، الآتية ترجمته. (٥) في (ز): وروى عنه أبو الطّفيل! وفي (د): وروى عنه عن أبي الظُّفيل، والصواب ما أثبتُّه. وقال المصنف في ((السير)) ٩٩/٧: قيل: إنه روى عن أبي الظُّفيل. قلت (القائل رضوان): هو آخر من مات من الصحابة، واسمه عامر بن واثلة ٣٦٢ جرير بن ربيعة عن جابر؛ أنّ رسولَ الله وَ لّهِ سُئل عن الضَّبُع، ربما يَهِمُ في الشيء. توفي سنة سبعين ومئة(١). فقال: ((هي من الصيد)). وجعل فيها إذا أصابها المُخْرِمِ كَبْشاً. تابعه ابنُ جريج عن عبد الله . وفي الجملة؛ لجرير عن قتادة أحاديثُ جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف. هاشم قال: سمع جرير بن حازم ((المغازي)) من ابن إسحاق بأرمينية. وقال حمَّاد بن زيد: كان الغُرباء إذا قدموا؛ أتيناهم، فيقول هشام الدَّستوائي: هاتُوها، وكان أحفَظَنا جريرُ بنُ حازم. وقال أبو نصر التَّمَّار: كان جرير بن حازم إذا جاءه مَنْ لا يشتهي أنْ يُحدِّثه قال: أوَّه! ووضع يده علی ضِرْسِه. جرير: عن قتادة: سألتُ أَنَساً عن قراءة الكتب. النبي وَّ، فقال: كان يمدُّ صوتَه مَدّاً. تابعه همَّام. یحیی بن بُکیر: حدثنا اللیث، عن جرير بن حازم، عن أبي هارون، سمع أبا سعيد يقول: وقال أبو حاتم: صدوق، تغيَّر قبل موته نادَى فينا رسولُ اللهِ وَّ: ((إن مَنْ أصبحَ ولم وحجبَه أولاده. كذا نقل أبو العباس النباتي هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما يُوتر؛ فلا وِتْرَ له)). المعروفُ هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن طَوَّلَ ابنُ عديّ ترجمتَه، وقال البخاريّ: (١) الكامل ٥٤٨/٢، وتهذيب الكمال ٥٢٤/٤، وقول البخاري نقله عنه الترمذي في ((سننه)) بإثر الحديث (٥١٧) باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر. (٢) الجرح والتعديل ٥٠٤/٢ . (٣) الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٧ . ١٣٩٤ - جرير بن ربيعة، شيخ للأسود بن قیس. قال عليّ: مجهول، رِجالُ الأسود منكرة؛ قال عبد الله بن أحمد: سألتُ يحيى عن مجهولون. ثم سرد جماعة. ١٣٩٥ - جرير بن شراحيل. عن حُجَيَّة بن عديّ. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول(٢). ١٣٩٦ - جرير بن عبد الله، رأی ابن عمر. قال يعقوب بن شيبة: حدثنا إبراهيم بن روى عنه أبو سَلَمة المِنْفَريّ. مجهول(٣). ١٣٩٧ - جرير بن عبد الله، أبو سليمان، شاميّ. قال الأزديّ: لا يُکتبُ حدیثُه. ثم ساق ليحيى بن سعيد، عن جرير، عن تميم بن عقبة، عن أبي ذَرّ - مرفوعاً - قال: ((كَفُّ اللسانِ عن أعراضِ الناس صِيَّام)». ١٣٩٨- ع (صح): جرير بن عبد الحميد الضَّبّيّ، عالم أهل الريّ. صدوق یحتجُّ به في قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بَهْز، فعرّفه. ٣٦٣ جرير بن عبد الحميد وقال أبو الوليد: كنت أُجالِسُ جريراً ذکر البيهقيّ في «سننه»(١) في ثلاثین حديثاً لجرير بن عبد الحميد قال: قد نُسب في آخر عمره إلى سوء بالريّ، وكتَبَ عني حدیثین، فقلت له: حدِّثنا،. الحفظ. فقال: لستُ أحفظ، وكتُبي غائبة، وأنا أرجو أَنْ أُوتی بها، قد کتبت في ذاك؛ فبینا نحن إذ ذکر يوماً شيئاً من الحديث، فقلت: أحسب کتبَك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لأبي داود: إِنّ جليسنا جاءته کتُبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه، فنظرتُ في کتبه أنا وأبو داود. قلت: حدَّث عن عبد الملك بن عمیر، ومنصور، وطبقتهما. وعنه: أحمد، وابن راهویه، وابن معین، ویوسف بن موسى، وخلق. قال ابن عمَّار: كان حجة، وكانت كتبُه صحاحاً . قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عَوانة یتشابهان، ما کان يصلح إلا أن یکونا راعیین. وقال ابن المدينيّ: کان جریر بن عبد الحمید صاحبَ ليل، كان له رَسَن؛ يقولون: إذا أعْيا تعلَّق به. وقال ابن عيينة: قال لي ابنُ شُبرمة: عجباً عجباً لهذا الرازي - يعني جريراً - عرضتُ عليه أَن أُجرِيَ عليه مئة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلَّهم مثلَ هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجةً لي فيها. قال ابن معين: قال جرير: عُرِضَتْ عليّ بالكوفة ألفا درهم يُعطوني مع القراء، فأبيت، ثم جرير، وأنه لا يقول: حدثنا، فقال: لم يكن يدلِّس، لأنا كُنَّا إذا أتيناه في حديث الأعمش، جئتُ اليوم أطلبُ ما عندهم. أو منصور، أو مغيرة، ابتدأ، فأخذَ الكتابَ وقال أحمد: جرير أقلُّ سَقْطاً من شريك. وقال أبو حاتم: جرير يُحتجُّ به(٢). فقال: حدثنا فلان، ثم يحدّث عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد: منصور منصور، والأعمش الأعمش، حتى يفرغ. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان في رأي العين(٣)، كتبت عنه أنا وابن مهديّ وشاذان بمكة. وحدثني عبد الرحمن بن محمد: سمعتُ (١) ٦/ ٨٧ . (٢) بعدها في (ز) كلام في حدود ثلاثة أسطر مقحم من ترجمة جرير بن عقبة، ونُبه على ذلك في هامشها. (٣) سلف قول سليمان بتمامه قريباً، وما بعد هذا الكلام قول آخر له. قال يعقوب السَّدُوسِيّ: سمعتُ إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قطّ ببغداد: حدَّثَنَا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ مِنْ موضعٍ نعسَ. ونزل على بني المسيّب الضّبّيّ، فلما جاء المدّ كان بالجانب الشرقيّ، فقلت لأحمدَ بن حنبل: تَعْبر؟ فقال: أمي لا تدعُني. فعبرت أنا فلزمتُه، ولم يكن السنديّ الأمير يدَعُ أحداً يعِبُر، أي: لكثرة المدّ، فكنتُ عنده عشرين يوماً، فكتبت عنه ألفاً وخمس مئة حديث. قال السَّدُوسِيّ: وذُكر لأبي خيثمة إرسالُ ٣٦٤ ............ جرير بن عطية قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الأخرس عمَّن هو الشاذكونيّ قال: قدمتُ علی جریر، فأُعجب بحفظي، وکان لي مُكْرِماً، فقدم یحیی بن معین والبغداديّون الذين معه، وأنا ثَمَّ، فرأَوْا موضعي عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما منه، فقال له بعضهم: إنَّ هذا بعثه يحيى القطان كتبنا عنه من كتبه . قال اللَّالكائيّ: جرير مُجْمَع على ثقته. وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومئة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانین(٢). ١٣٩٩- جرير بن عطية. عن شُريح القاضي. مجهول(٣). و كذا : ١٤٠٠- جرير بن عقبة، عن القاسم. وقيل: ابن عُتْبَة، وهو أصحّ، وقيل: حريز، بحاء. قال العباس بن الوليد بن صُبْح: حدثنا جرير بن عُتبة الحرستانيّ قال: سمعت أبي يحدِّث عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدَّثْتَ به مرةً عن عن الأوزاعيّ، أنه سمع القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((ستفتحون حصناً بالشام يقال له: أَنَفَة، یبعث منه اثنا عشر ألف شهيد)». هذا كذب. وقال أبو حاتم: جرير بن عقبة مجهول(٤). ١٤٠١ - جرير بن أبي عطاء. عن [ابن عمر، وعنه] الزُّهري. (١) بعدها في ((تاريخ بغداد)) ٧/ ٢٦٠، و((تهذيب الكمال)) ٥٤٨/٤: ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن رجل عن ابن المبارك، عن سفيان، عن مغيرة. (٢) علل أحمد ٥٤٣/١ (١٢٨٩)، وضعفاء العقيلي ٢٠٠/١، والجرح والتعديل ٥٠٥/٢، وتاريخ بغداد ٢٥٣/٧، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٤٠. (٣) الجرح والتعديل ٥٠٣/٢ . (٤) من قوله: وهو أصح ... إلى قوله: هذا كذب، من (ز). وقول أبي حاتم المذكور ليس في النسخ الخطية، واستدرك من «اللسان» ٤٣٤/٢، وهو في ((الجرح والتعديل)) ٥٠٣/٢ . وعبد الرحمن ليفسد حديثك. قال: وكان جرير قد حذَّثنا عن مُغيرة، عن إبراهيم في طلاق الأخرس، ثم حدَّثنا به بعدُ عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: فبينا أنا عند ابن أخيه؛ إذ رأيتُ على ظَهْر كتابٍ لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عَمُّك يحدِّثُ به مرةً عن مغيرة، ومرةً عن سفيان، ومرةً عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغي أن نسأله ممن سمعه. قال الشاذَكُونيّ: وكان هذا الحديث موضوعاً، فسألته، فقال: حدّثنیه رجل خُراسانيّ مغيرة(١)، ولستُ أراك تقف على شيء، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثَبُوا بي، وقالوا: ألم نَقل لك إنما جاء ليفسد حديثَك عليك. قال: فوثب بي البغداديُّون، وتعصَّب لي قوم من أهل الريّ حتى کان بينهم شرٌّ شدید. ٣٦٥ جُرّيّ بن كُلَیب قال ابن عديّ: ليس بمعروف، رَوَى يسار. مجهول(٥). أثراً(١). ١٤٠٦ - د: جرير الضّبّيّ. عن عليّ. وعنه: ١٤٠٢ - جرير بنَ هَنْب(٢). عن عليّ. قال ابن المدينيّ: مجهول. ما روى عنه غیر قتادة. ١٤٠٣- س ق: جرير بن يزيد بن جرير بن عليّ. عبد الله البَجَليّ. عن ابن عمه أبي زُرْعة. وعنه: هُشَيم، وجرير، وطائفة. قال أبو زرعة: منكر الحديث، شاميّ. قلت: قد أثنى عليه قتادة، وحديثه: نهى أنْ قلت: له في النسائيّ وابن ماجه حديث يُضَخَّى بِعَضْباء الأُذن والقَرْن(٧). واحد(٣). ١٤٠٨- ت: جُرَيّ بن كُلَيبِ النَّهْدِيّ ١٤٠٤- ق: جرير بن يزيد. عن منذر، عن الكوفيّ. عن رجل من بني سُليم - له صحبة - في ابن المُنْكدر، عن جابر، في الخفّين. تفَرَّد عنه التسبيح. وعنه أبو إسحاق السَّبِيعي فقط(٨). ١٤٠٩ - ٤: جُرّيّ بن كُلَيب. عن عليّ. بقيّة. لا يُعتمد عليه لجهالته(٤). ١٤٠٥ - جرير، أبو عُروة. عن عطاء بن لايُعرف. والظاهر أنه السدوسي(٩)، مرّ. (١) التاريخ الكبير ٢١٣/٢، والجرح والتعديل ٥٠٢/٢، والكامل ٥٤٨/٢ . وما بين حاصرتين منها، وقد سقط من أصول الكتاب، ولعل المصنف رحمه الله تابع فيه ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١٦٨/١ فقد جاء فيه: يروي عن الزهري. ووقع في ((اللسان)) ٤٣٣/٢: بن أبي عطية، بدل: بن أبي عطاء، وهو خطأ، ولم ترد هذه الترجمة في (ز). (٢) كذا ضبطت في (ز) بفتح الهاء، وضبطت في (د) بكسرها، ولم أقف على هذه الترجمة. (٣) الجرح والتعديل ٥٠٢/٢، وتهذيب الكمال ٥٥١/٤. وحديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ٧٥/٨-٧٦، وفي ((الكبرى)) (٧٣٥٠)، وعند ابن ماجه (٢٥٣٨) في الترغيب في إقامة الحد. (٤) تهذيب الكمال ٤/ ٥٥٢ . وحديثه عند ابن ماجه (٥٥١). (٥) الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٤ . (٦) تهذيب الكمال ٤/ ٥٥٢ ، وحديثه عند أبي داود (٧٥٧) باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. (٧) الجرح والتعديل ٥٣٦/٢، وتهذيب الكمال ٥٥٣/٤ . والحديث عند أبي داود (٢٨٠٥) والترمذي (١٥٠٤)، والنسائي ٧/ ٢١٧، وابن ماجه (٣١٤٥). (٨) تهذيب الكمال ٥٥٤/٤. وحديثه عند الترمذي (٣٥١٩). وقد جعل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٦/٢ النهدي والسدوسي واحداً، فقال: روى عنه قتادة وأبو إسحاق السَّبِيعي. (٩) في (د): النهدي، بدل: السدوسي وسلف النهدي قبله، وسلف السدوسي برقم (١٤٠٧). ابنه غزوان. لا يُعرف(٦). [من اسمُه ◌ُرَيّ وُجُزَيّ] ١٤٠٧ - ٤: جُرَيُّ بن كُلَيب السَّدُوسيّ. عن قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال أبو داود: لم يرو عنه إلا قتادة. ٣٦٦ جُزَيّ بن بُکیر ١٤١٠ - جُزَيّ (١) بن بُكبر. عن حذيفة، معين من وجوهٍ عنه: ليس بشيءٍ. وقال النسائيّ: ضعيف. بالزاي. وقيل بالراء. قال البخاريّ: منکر الحدیث. حدیثُه عند الکوفیین(٢). [من اسمُهُ جِسْر وجَسْرة] ١٤١١ - جِسْر(٣) بن الحسن الكوفيّ. ويقال: اليماميّ. ضعّفه النسائيّ. وقال الجوزجانيّ: واهي الحدیث. عبد السلام بن محمد الحضرمي: حدثنا بَقِيَّة، عن الأوزاعيّ، عن جِسْر بن الحسن، عن عَوْن بن عبدالله بن عتبة، عن ابن مسعود، قال رسولُ اللهِ وَال ◌َ: ((مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكرسيّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبة، فمات، دخل الجنة)). وفي ((الجعديّات)): حدثنا جسر بن الحسن، عن الحسن، أنّ رجلاً لَقِيَ النبيَّ وَلّ فقال: مرحباً بسيِّدنا وابنٍ سيِّدنا، فقال رسولُ اللهِ وَالت: ((السيِّدُ الله عزَّ وجلّ)). وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ما أَرَى به بَأْساً (٤). ١٤١٢ - جِسْر بن فَرْقَد القصَّاب، أبو جعفر. والصبيان والسفهاء)). قلت: هذا شبه موضوع، وما يحتمله بصريّ. قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن جسر (٥). (١) جاء فوق حرف الزاي في النسخة (ز) علامة الإهمال، ولفظة معاً. أي أن الاسم يقال بالراء، أو بالزاي. (٢) التاريخ الكبير ٢/ ٢٥١ وفيه: عن الكوفيين، بدل: عند الكوفيين. (٣) ضبطت في (ز) بفتح الجيم وكسرها، وجاء عليها لفظة: معاً. (٤) أحوال الرجال الجوزجاني ص ١٠٧، وضعفاء النسائي ص٢٩، والجعديات (٣٣٢٥)، والجرح والتعديل ٥٣٨/٢، والكامل ٥٩٢/٢، وتهذيب الكمال ٥٥٦/٤ . وروى له أبو داود في ((المراسيل)) (٣٢٣). (٥) التاريخ الكبير ٢٤٦/٢، وضعفاء النسائي ص٢٩، والجرح والتعديل ٥٣٨/٢، والكامل ٥٩٠/٢ . وقال ابن عديّ: حدثنا حمدان البَلديّ، حدثنا سفيان بن زياد البصريّ، حدثنا جعفر بن جِسر بن فَرْقَد القصَّاب، حدثني أبي قال: أضجَعْتُ شاةً لأذبحها، فمرَّ بى أيوب السَّختيانيّ، فألقيتُ الشفرة، وقمتُ معه نتحدَّث على الخوان، فوثبت الشاةُ، فحفرَت في أصل الحائط، ودحرجت الشفرة، فألقَتْها فى الحفرة، فألقَتْ عليها التراب، فقال لي أيوب: أما تَرَى! أما تَرَى! فجعلتُ على نفسي ألّا أذبح شيئاً بعد ذلك اليوم. ابن عديّ: حدثنا عبد الرحمن القُرشيّ، حدثنا محمد بن زياد بن معروف، حدثنا جعفر بن جسر، حدثني أبي، حدثني ثابت البُنَانيّ، عن أنس، قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((سألتُ اللهَ الاسمَ الأعظمَ، فجاءني جبريل به مخزوناً مختوماً: اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون، الظُّهْرِ الطاهرِ المطهّرِ، المقدَّسِ المبارك، الحيِّ القُّوم)). قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله! علِّمْنِيه. فقال: ((يا عائشة، نُهِينا عن تعليمه النساء ٣٦٧ جعفر بن أحمد بن عليّ ١٤١٣ - د س ق: جَسْرَة بنت دَجاجة. عن عائشة. قال البيهقي : فیها نظر. وقال ابن حِبَّان فيما نقله أبو العباس النباتيّ: عندها عجائب. وقال البخاريّ في ((تاريخه)): عندها عجائب. وأما أحمد فقال في صاحبها فُلَيْت العامري: لا أَرَى به بأساً. وقال أحمد العجليّ: جسرة تابعیة ثقة. فقولُه: عندها عجائب، لیس بصريح في الجرح، ولفليت عنها عن عائشة حديث: ((لا أُحِلُّ المسجِدَ لجُنُب ولا لحائض))(١). [من اسمُهُ الْجَعْد وجَعْدَة] ١٤١٤ - الجَعْد بن درهم، عِداده في إبراهيم خليلاً، ولم يكلم موسى؛ فقُتِل على ذلك بالعراق يوم النّحر. والقصة مشهورة. ١٤١٥- ت س: جعْدَة. عن أمّ هانئ. روی عنه شعبة. لا يُدرى مَن هو، لكن شيوخ شعبة عامَّتهم چِیاد، وهو من ولد أُمّ هانئ، وصوابُه شعبة، عن جَعْدَة، عن أبي صالح، عن أمّ هانئ. قال البخاريّ: لا يُعرف إلا بحديثٍ فیه نظر. يعني: ((الصائم المتطوِّع أميرُ نفسِه))(٢). [من اسمُه جَعْفَر] ١٤١٦ - جعفر بن أبان المصريّ. هكذا يُسمِیه ابن حِبّان، سمعه يُملي(٣) بمکة: حدثنا محمد بن رُمح، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((مَنْ سرَّ المؤمن؛ فقد سَرَّني، ومَنْ سَرَّني فقد سَرَّ الله ... )) الحديث. وبه: ((ينادي منادٍ يومَ القيامة: أين بُغَضاء الله؟ فیقوم سؤال المساجد)) فقلت: يا شيخ، اتَّقِ الله ولا تكذب على رسول الله. فقال: لستَ مِنّي في حِلّ، أنتم تحسدوني لإسنادي. فلم أُزايله حتى حلفَ ألَّا يحدِّث بمكة بعد أن خوَّفْتُه بالسلطان مع جماعة. وقد حدَّث بنسخة ابن عَنْج، عن عبد الله التابعين. مُبتَدِع ضالّ. زعم أنَّ الله لم يتخذ ابن صالح، عن الليث(٤). وقال الحاكم: جعفر بن أَبَان ضعيف. قال الحافظ عبد الغني: وَهِمَ الحاكم(٥). مكرر ١٤١٦ - جعفر بن أحمد بن عليّ بن بَيان بن زيد بن سَيابة، أبو الفضل الغافقيّ المصريّ. ويُعرف بابن أبي العلاء. قال ابنُ عديّ بعد أن ساق نسبَه: كتبتُ عنه بمصر سنة تسع وتسعين [ومئتين]، وسنة أربع وثلاث مئة، وأظنُّه مات فيها، فحدثنا عن (١) علل أحمد ١٣٦/٣ (٤٥٩٢)، والتاريخ الكبير ٦٧/٢ (ترجمة أفلت بن خليفة)، وثقات العجلي ص٥١٨ والسنن الكبرى للبيهقي ٩٦/٦ . وذكرها ابن حبان في ((الثقات)» ١٢١/٤. ولم يذكرها المصنف في النساء. (٢) التاريخ الكبير ٢٣٩/٢. والحديث عند الترمذي (٧٣٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٨٨). (٣) تحرفت في (٥) إلى: علي. (٤) المجروحين ٢١٦/١ . (٥) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٣٩/٢: يعني في اسم أبيه، والصواب الذي يأتي بعد. اهـ. يعني الآتي بعده، وسيرد كلام الحافظ عبد الغني فيه بنحوه. ومن قوله: وقال الحاكم ... الخ ، لم يرد في (د). ٣٦٨ جعفر بن أحمد بن العبّاس أبي صالح وعبد الله بن يوسف التنّيسي، سليمان بن حَيان، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً : ((مَنْ أَبْصرَ سارقاً وكتم عليه، كان عليه مِثلُ ما وسعيد بن عُفير، وجماعة، بأحاديث موضوعة، كنّا نتَّهمه بوضعها، بل نتيقن ذلك، وكان على السارق، ولا يسرق السارقُ حتى يخرجَ الإيمانُ من قلبه ... )) الحديث. رافضياً. وذكره ابنُ یونس فقال: كان رافضيًّا، يضع الحدیث. قلت: هو شيخ ابن حِبَّان المذكور آنفاً. ثم قال ابنُ عديّ: حدثنا جعفر، حدثنا أبو صالح، حدثنا وكيع، عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عُمر، عن النبيّ وَّ: ((أَحْسِنُوا إلى عَمَّتِكم النخلة، فإنَّ الله خلقها من فَضْلَةِ طينةٍ آدم)». وبه: قدم وفد البحرين، فأهْدَوْا للنبيّ جلَّة (١) من تمر بَرْنيّ، فقال: ((أتاني جبريل فقال: يا محمد، كُلِ البَرْنيّ، ومُرْ أُمَّتَك بأكله؛ فإنَّ فيه سبعَ خِصال: يهضم الطعام، وينشط الإنسان(٢)، ويخبل الشيطان، ويقرِّب من الرحمن، ويزيد في المنيّ، ويُذهب النسيان، ويطيّب النفس)). وحدثنا جعفر، حدثنا سعيد بن عُفير، أخبرنا ابن لهِیعة، عن یزید بن أبي حبيب، عن مرفوعاً قال: ((الفراعنةُ خمسة في الأمم، وسبعة في أُمتي ... ) الحديث. داود بن أبي هِنْد، عن الشعبيّ، عن ابن عباس يساوي شيئاً. قلت: وله عن جُبارة بن المغلّس، والفَلَّاس، وعِدّة. وعنه: عليّ بن عمر السكريّ، وحدثنا جعفر، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا وابنُ شاهين، ويُعرف بالبابيافي(٥). (١) في (د) و(ز): خلّة، والمثبت من ((الكامل) ٥٧٨/٢، و((اللسان)) ٤٤٢/٢. (٢) كذا في (د) و(ز)، والكامل ٥٧٨/٢. ووقع في ((اللسان)) ٤٤٢/٢: الأسنان. (٣) الكامل ٥٧٨/٢ . (٤) من قوله: وقال عبد الغني الأزدي .. الخ، ليس في (د). (٥) الكامل ٢/ ٥٨١، وسؤالات حمزة ص ١٩٠، وتاريخ بغداد ٢٠٨/٧ . وسيكرره المصنف في جعفر بن محمد بن العباس. حدثنا جعفر، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: (يُؤْتَى بالسارق والمطّلع عليه، فتجعل لهما السرقة في العَرْصَة السابعة، فيقال لهما: اذْهَبا فخُذاها، فإذا بلغاها ساخت بهما النارُ إلى الدرك الأسفل». ومن أكاذيبه بسنده إلى عليٍّ وجابر يرفعانِه: ((إن الله خلق آدم من طين، فحرَّم أكْلَ الطين على ذُرِّيَته))(٣). وقال عبد الغنيّ الأزديّ في ((تبيين وهم الحاكم)): جعفر بن أبان. قال: وهذا رجل مشهور عندنا ببلدنا بالكذب، ترك حمزة الكنانيّ حديثه، غير أنه جعفر بن أحمد بن علي بن بیان، (٤) يعرف بابن الماسح . ١٤١٧ - جعفر بن أحمد بن العبَّاس. وقيل: ابن محمد البزاز. عن هنّاد بن السَّرِيّ. مثَّهم بسرقة الحديث. قال الدارقطنّي: لا ٣٦٩ جعفر بن بُرقان وقال الأثرم: حدثنا أحمد، حدثنا یحیی: ١٤١٨ - جعفر بن أحمد بن شهريل الإستراباذي الزاهد. عن محمد بن كان شعبة يضعّف حديثَ أبي بشر عن مجاهد في الطير. هو حديث للمنهال، عن سعيد بن جُبير، أبي عبد الرحمن المقرئ. تُكلِّم فيه. ١٤١٩ - ع (صح): جعفر بن إياس(١) عن ابن عمر؛ أنه مَرَّ بقوم قد نصبوا طَيْراً يرمونه أبو بشر الواسطيّ، أحدُ الثقات. أورده ابن عديّ في ((كامله)) فأَساء. وهو بصريّ سکن واسط. وحدَّث عن سعيد بن جُبیر، ومجاهد، وطبقتهما. وكان من كبار العلماء، معدود في التابعين؛ فإنه رَوَى عن عبَّاد بن شُرَخْبِيل اليشكريّ أحدِ الصحابة حديثاً في السنن سمعه. وعنه: شُعْبة، وهُشيم، وجماعة. وكان شعبة يضعِّف أحاديث أبي بِشْر عن حبيب بن سالم. وقال أحمد: أبو بشر أَحبُّ إلينا من المِنْهال بن عمرو. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة. وقال القطّان(٢): كان شعبة يضعِّف حديث أبي بِشْر عن مجاهد، وقال: لم يسمع منه شيئاً. وقال أبو طالب: سألتُ أحمد عن حدیث لشعبة، عن أبي بِشْر، سمع مجاهداً يحدِّثُ عن ابن عمر - مرفوعاً - في التحيَّاتِ، فأنكره. فقلت: يرويه نَصْر بن عليّ الجَهْضَميّ، عن أبيه، عنه(٣). بالنبل، فلعن مَنْ مثَّل بالبهائم. قال ابن عديّ. وأبو بِشْر له غرائب، وأرجو أنه لا بأس به (٤). قال غُنْدَر (دق): حدثنا شعبة، عن أبي بِشْر، سمعت عبَّاد بن شُرَحْبيل - رجلاً منّا من بني عنبر - يقول: قدمتُ المدينةَ وقد أصابني جوٌ شديد، فدخلتُ حائطاً، فأخذتُ من سُنْبُله، فأكلتُ، فجاء صاحبُ الحائط، فضربني، وأخذ ما في ثَوْبي، فانطلقنا إلى النبيّ وَّ، فقال: ((ما علَّمْتَه إذ كان جاهلاً، ولا أظْعَمْتَه إِذ کان جائعاً). فأمر لي بنصف وَسْق من شعير (٥). فهذا إسناد صحيح غريب، وخرّجه النسائيّ من طريق سُفيان بن حسين، عن أبي بشر(٦). توفي جعفر سنة خمس وعشرين ومئة. ١٤٢٠ - ٤٢ : جعفر بن بُرقان، صاحب ميمون بن مِهْران، من علماء أهل الرَّقَّة. روى عنه وكيع، وكثير بن هشام، وأبو نعيم، وخلق. قال أحمد: يُخطئ في حديث الزُّهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون ويزيد بن الأصمّ. (١) هو جعفر بن أبي وحشية . (٢) هو يحيى ، ووقع في (د): ابن القطان ، وهو خطأ . (٣) يعني عن شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد. والكلام في ((تهذيب الكمال)) ٩/٥. (٤) الجرح والتعديل ٤٧٣/٢، والكامل ٥٧٤/٢، وتهذيب الكمال ٥/٥ . (٥) هو عند أحمد (١٧٥٢١)، وأبي داود (٢٦٢١)، وابن ماجه (٢٢٩٨). (٦) المجتبى ٢٤٠/٨ . ٣٧٠ جعفر بن بِشْر البصريّ الذهبيّ وقال ابن معين: ثقة أُمّيّ. ليس هو في مرفوعاً: ((مَنْ قال: سبحان الله وبحمده، غرسَ اللهُ له ألْفَ(٤) نخلة في الجنة أصلُها ذهب وقال ابن خُزيمة: لا يحتجّ به. وقال وفروعها دُرّ)). العجليّ : ثقة جزريّ. وحدثنا الساجيّ، حدثنا محمد بن الحسن وعن سفيان الثوريّ قال: ما رأيتُ أفضلَ المازنيّ، حدثنا جعفر بن جِسْر بن فَرْقَد، حدثنا من جعفر بن بُرْقان. وروى عثمان الدارميّ عن یحیی: ثقة، وهو في الزُّهريّ ضعيف. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومئة (١). ١٤٢٢ - جعفر بن جرير. هكذا ذكره الأزديّ مختصراً، وقال: لا يُتابع في حديثه(٣). ١٤٢٣- جعفر بن جِسْر بن فَرْقَد، أبو سليمان القيامة، وجمعَ اللهُ الأوَّلين والآخِرِين في صعيدٍ القصَّاب، بضْريّ، قد تقدم ذكر والده. وجعفر ذكره ابنُ عديّ، فقال: حدثنا حذيفة التِّنِّيسيّ، حدثنا أبو أُمية محمد بن إبراهيم، حدثنا جعفر بن جِسْر، حدثني أبي، عن الحسن، عن أبي بَكْرةَ مرفوعاً: ((رفع اللهُ عن هذه الأمة ثلاثاً: الخطأ، والنِّسیان، والأمر يُكْرَهون علیه)). أخبرنا ابن عساكر، أخبرنا أبو رَوْح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكَنْجَرُونيّ، أخبرنا أبو عبد الله الحاکم، حدثنا عبد الصمد بن عليّ ببغداد، قال الحسن: قول باللسان، وأما اليد فلا. وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عن أنس حدثنا الفضل بن الحسن (٦) الأهوازيّ، حدثنا (١) ثقات العجلي ص ٩٦ ، والجرح والتعديل ٤٧٤/٢، والكامل ٥٦٣/٢، وتهذيب الكمال ١١/٥، وروى له أيضاً البخاري في «الأدب)). (٢) سؤالات حمزة ص ١٩٣، وما بين حاصرتين منه ومن ((اللسان)) ٢/ ٤٤٥. ولم ترد هذه الترجمة في (د). (٣) ذكر الحافظ في ((اللسان)) أن الأزدي صحَّف اسم أبيه، والصواب فيه: حريز، بالحاء والراء . وينظر ((توضيح المشتبه» ٢٩١/٢. (٤) في ((الكامل)) ٢/ ٥٧٣: ألف ألف. (٥) الكامل ٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣، وضعفاء العقيلي ١/ ١٨٧ . (٦) في (ز): الحسين . أبي، عن مجاهد، قال: لا تُسَمُّوا بأسماء فيها أوْه أوْه، فإنّ أوْه شيطان. قال ابن عديّ: ولجعفر مناکیر سوی ما ١٤٢١- جعفر بن بِشْر البصريّ الذهبيّ. قال ذكرت، ولعل ذلك من قِبَل أبيه، فإنه مضعَّف. أبو محمد البصريّ الحافظ: ليس بالمرضيّ، [حدثنا] عن محمد بن الوليد البُسْرِيّ(٢). وذكره العُقيليّ فقال: في حِفْظِه اضطراب شدید، کان یذهب إلى القدر، وحدَّث بمناکیر. من ذلك: عن أبيه، عن أبي غالب، عن أبي أمامة: سمع النبيَّ ◌َ ﴿ يقول: ((إذا كان يومُ واحد، فالسعيدُ مَنْ وجدَ لقَدَمِه موضعاً، فینادِي منادٍ من تحت العرش: ألا من برَّأ ربه من ذنبه وألزمه نفسه، فليدخل الجنَّة)». قلت: هذا منكر، يحتجُّ به القَدَريَّة(٥). الزُّمريّ بذاك. وكذلك قال غير واحد. ٣٧١ جعفر بن حُميد الأنصاري عبد الله بن مَخْلَد، حدثنا جعفر بن جِسْر، حدثنا حديثُه(٣). جِسْر، عن الحسن وداود بن أبي هند، عن أنس: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((مَنْ قال سبحان الله وبحمده، غرسَ اللهُ بها ألف شجرة في الجنة، أصلُها من ذهب، وفروعُها دُرّ، وطَلْعُها كثُدِيّ الأبكار ... )) الحديث. - جعفر بن أبي جعفر الأشجعيّ. اسم أبيه ميسرة. يأتي(١). ١٤٢٤ - جعفر بن الحارث، أبو الأشهب الكوفيّ، نزيل واسط. روى عن نافع والأعمش. روى عنه محمد بن يزيد، وغير واحد. ١٤٢٥ - جعفر بن حُذيفة. عن عليّ. وعنه أبو مِخْتَفِ. لا يُدْرَى مَن هو. وأبو مِخْتَف عَدَم. ١٤٢٦ - جعفر بن حرب الهَمَذانيّ. من كبار معتزلة بغداد، له تصانيف. مات بعد الثلاثين ومئتين (٤). ١٤٢٧- جعفر بن أبي الحسن الخُوارِيّ، شيخ، يحدِّث عنه ابن غَنَّام. قال الدارقطنيّ: متروك. ذكره ابن الجوزيّ(٥). ١٤٢٨ - جعفر بن حُميد الأنصاري. عن جدّه الأُمّه عمر بن أبان المدنيّ(٦) أنه رأى أنساً. قال ابن معين: لا شيء. وقال مرّةً: ضعيف. وقال البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائيّ وغيره: ضعيف. انفرد عنه الطبرانيّ بما أخبرنا [أحمد] بنُ سَلَامة إجازةً عن الرازانيّ، أخبرنا أبو علي، محمد بن يزيد: حدثنا أبو الأشهب، عن أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا الطبرانيّ، حدثنا نافع، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أَوَّلُ ما يُحاسَبُ جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فرُّوخ بن دِيزَج بن بلال بن سعد الأنصاريّ الدمشقيّ، به العَبْدُ صلاتُه)). قال ابنُ عديّ: لم أَرَ في أحاديثه حديثاً حدثني جَدّي لأمِّي عُمر بنُ أبان بن معقل(٧) منكراً، أرجو أنه لا بأس به(٢). المدنيّ، قال: أراني أنسُ بنُ مالك الوضوء، وقال البخاريّ: جعفر بن الحارث فمسح سِماخَه(٨) وقال: يا غلامُ، إنهنّ من الواسطيّ، عن منصور، في حفظه شيء. يُكتب الرأس. هكذا رأيتُ رسول الله وَ لَّه يتوضّأ. (١) لم ترد هذه الترجمة في (٥). (٢) الجرح والتعديل ٤٧٦/٢، والكامل ٢ / ٥٦٠ . (٣) نقل المصنف قول البخاري عن العقيلي في ((ضعفائه)) ١٨٨/١. وقال البخاري في ((الضعفاء الصغير)) ص ٢٥: منكر الحديث، ونقل في ((تاريخه الكبير)) ١٨٩/٢ عن يزيد بن هارون قوله فيه: كان ثقة صدوقاً. (٤) تاريخ بغداد ١٦٢/٧، وفيه أنه مات سنة (٢٣٦). ووقع في (د): ومئة . وهو خطأ . (٥) ضعفاء الدارقطني ص ٧٣ (وفيه: أبو عثّام، بدل: ابن غنام) وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٧٠ . (٦) في (د): المزني ، وسيذكر المصنف عمر بن أبان في موضعه . (٧) في (ز): مغفل، وفي ((المعجم الأوسط)) (٣٣٨٦)، و((المعجم الصغير)) (٣٢٢): مفضَّل. (٨) في ((اللسان)) ٢/ ٤٥٢: صماخه، بالصاد ، وكلاهما صحيح ، وهو خرق الأذن . ٣٧٢ جعفر بن حَيَّان قلت: وعمر بن أبان لا يُذْرَى مَن هو، والحديث ثُمانيّ لنا على ضعفه. ١٤٢٩- ع (صح): جعفر بن حَبَّان، أبو الأَشْهَب، العُطارديّ السعديّ البصريّ الخراز الأعمى. عن أبي رجاء العطارديّ، والحسن، وعدّة. وعنه: مسلم (١)، وأبو نصر الثَّمار، وعدّة. وثَّقَه أحمد وأبو حاتم. وقال النسائيّ: ليس به باس. وقال: مولدي سنة سبعين، أو إحدى وسبعين. وذكره الدانيّ أنه قرأ على أبي رجاء القرآن. قال ابن الجوزيّ: قال ابن معين: ليس بشيء. قلت: ما أعتقد أنّ ابنَ معين قال هذا، وإنما وهَّى ابنُ معين أبا الأشهب الواسطيّ، ولهذا وهم أيضاً ابنُ الجوزيّ، وقال في هذا: جعفر بن حَيّان أبو الأشهب الواسطيّ، والرجل بصري، ليس بواسطيّ. وقد اشتركا في الكنية والاسم، وافترقا في البلد. فالواسطيّ قد ذكرنا أن أباه الحارث(٢)، وقد فتَّشتُ على العطارديّ، فما رأيتُ أحداً سبق ابن الجوزيّ إلى تليينه بوجه، وإنما أوردته ليُعرف أنه ثقة، ويَسْلَمَ مِن قال وقيل(٣). - جعفر بن خالد الأسديّ. هو ابن محمد، سيأتي. ١٤٣٠- ق: جعفر بن الزبير. عن القاسم أبي عبد الرحمن، وجماعة. وعنه: وكيع، ويزيد بن هارون، وعدَّة. كذَّبه شعبة، فقال غُنْدَر: رأيتُ شعبة راكباً على حمار، فقال: أَذْهَبُ فأستعدي على جعفر بن الزُّبير، وَضَع على رسول الله ◌ِصَ ل ◌َ أربع مئة حدیث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: ترکوه. وقال ابن عديّ: الضعفُ علی حدیثہ بیِّن. وقال يحيى القطّان: لو شئتُ أن أكتب عنه ألفاً كتبتُ عنه؛ كان يروي عن سعيد بن المسيِّب أربعين حديثاً. ومن مناكير جعفر: عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((مَنْ أَسْلَمَ على يَدِ رَجُلٍ فله ولا ۋە». وبه: ((لو استطعتُ أن أُوَارِيَ عَوْرَتي من شِعاري لفعلت)). وبه: يا رسول الله، أَفي كل صلاة قراءة؟ قال: «نعم، ذلك واجب)». وبه: «الجمعة(٤) واجبة على خمسین، لیس علی دون خمسین جمعة)). (١) يعني مسلم بن إبراهيم الأزدي، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٤/٥ . (٢) سلف الواسطي قبل أربع تراجم. ووقع في (د): وافترقا في البلد والأب، بدل قوله: وافترقا في البلد، فالواسطي قد ذكرنا أن أباه الحارث. وتحرَّف آخِرُ العبارة في المطبوع إلى: وقد ذكرنا أن أبا الحرب قال! (٣) الجرح والتعديل ٤٧٦/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٧٠ (ووقع في مطبوعه: جعفر بن حسان) وتهذيب الكمال ٢٢/٥، والسير ٢٨٦/٧ . (٤) في (د) و(ز): الجماعة، والمثبت من ((الكامل)) ٥٥٩/٢ . ٣٧٣ جعفر بن سَعْد بن سَمُرة وبه: ((الذين يحملون العرشَ يتكلَّمون فحبسهم في المُطْبِقِ دهراً. بالفارسية الدرية))(١). وقال مطيَّن: مات سنة سبع وستين ومئة(٣). ١٤٣٢ - د: جعفر بن سَعْد بن سَمُرة. عن ویروی بإسناد مظلم عنه حدیث متنُه: «یآتي على جهنم يوم ما فيها أحدٌ من بني آدم، تخفق أبيه. وعنه سليمان بن موسى وغيره. له حديثٌ في أبوابُها))(٢). الزكاة عن ابن عَمِّ له. ١٤٣١ - ت س: جعفر بن زياد الأحمر الكوفيّ. عن بيان بن بِشْر، وعطاء بن السائب، قلت: ابنُ عمه هو خُبیب بن سليمان بن وجماعة. وعنه: ابن مهديّ، ويحيى بن بِشْر سَمُرة، يُجهل حالهُ عن أبيه. قال ابن القطّان: ما الحريريّ. وثّقه ابنُ معين. وقال أحمد: صالح فيهم جهدهم، وهو إسنادٌ تُروى به جملة الحدیث. وقال أبو داود: صدوق شيعي. وقال عبد الحقّ الأزديّ: خُبَیب ضعيف، عثمان الدارميّ: سُئل ابنُ معين عنه فقال بيده، وليس جعفر ممن يُعتمد عليه. وقال الجوزجانيّ: مائل عن الطريق. وقال ولم يثبته. وقال ابن عديّ، هو صالح شيعيّ. قال الخطيب: يروي عنه ابن عيينة، ووكيع، وأبو غَسَّان النّهديّ. ذهب إلى خراسان، فبلغ المنصورَ عنه أمرٌ يتعلق بالدولة، فقبض عليه مدةً، ثم أطلقه. قال حفیدہ حسین بن عليّ، کان جدِّي من رؤساء الشيعة بخراسان، فکتب فيه أبو جعفر، فأشْخِص إليه في ساجُور مع جماعةٍ من الشيعة، قلت: فممَّا ورد بهذا السند: أمرَ عليه الصلاة والسلام ببناء المساجد وتصلح صنعتها. وحديث: أمَرَنا رسولُ اللهِ وَلِ﴿ أن نُخرِج الزكاة من الذي نُعِدُّه للبيع. وقال عليه الصلاة والسلام: ((من يكتُم غالًّا فإنه مثله(٤))). ففي ((سنن)) أبي داود من ذلك ستة أحاديث بسند، وهو: حدثنا محمد بن داود، حدثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن موسى، عن (١) التاريخ الكبير ١٩٢/٢، وضعفاء العقيلي ١٨٢/١، والجرح والتعديل ٤٧٩/٢، والكامل ٥٥٨/٢، وتهذيب الكمال ٣٢/٥ . له حديث عند ابن ماجه (٤٨٤) في مسّ الذِّكر. (٢) الموضوعات لابن الجوزي (١٨٣٥). (٣) أحوال الرجال ص ٥٩، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨٠، والكامل ٥٦٤/٢، وتاريخ بغداد ١٥٠/٧، وتهذيب الكمال ٣٨/٥. قوله: ساجُور، هو طوقٌ من حديد مُسمَّر الأطراف، ويطلق على كل غُلّ. والمُظْبِق: السجن تحت الأرض. ينظر ((معجم متن اللغة». (٤) المحلى ٢٣٤/٥، والأحكام الوسطى ٢٨٦/١ و٥٤/٢، والوهم والإيهام ١٣٩/٥ - ١٤٠، وتهذيب الكمال ٤١/٥. من هؤلاء مَنْ يُعْرَف حالُه. وقد جهد المحدِّثون أحاديث، قد ذكر البزَّاز منها نحو المئة. ردَّه ابن حزم، فقال: هما مجهولان. ٣٧٤ جعفر بن سليمان الضُّبِيّ جعفر، عن ابن عمّه خُبَيب، عن أبيه، عن حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه؛ جدّه (١). فسليمان هذا زُهريّ من أهل الكوفة، قال: بعثني أبي إلى جعفر الضُّبَعيّ، فقلت له: ليس بالمشهور، وبكلِّ حال هذا إسنادٌ مظلم لا بلغني أنك تسبُّ أبا بكر وعمر! قال: أما السبُّ فلا، ولكن البغض ما شئت. قال: فإذا هو ینهض بحكم. رافضيّ مثل الحمار. ١٤٣٣ - م ٤: جعفر بن سليمان الضُّبَعِيّ. مولى بني الحارث. وقيل: مولى لبني الحَرِيش. نزل في بني ضُبيعة، وكان من العلماء الزُّمَّاد على تشيَّعه. روى عن ثابت، وأبي عِمْران الجَوْنيّ، وخلق. وعنه: ابن مَهْديّ، ومسَّد، وخلق. قال یحیی بن معین: کان یحیی بن سعید لا یکتبُ حدیثَه ويستضعفُه. قال ابن معين: وجعفر ثقة. وقال أحمد: لا بأس به؛ قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال البخاريّ: يقال: كان أُمّيًّا. وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وکان یتشيّع. وقال أحمد بن المقدام: كنّا في مجلس يزيد بن زُرَيْع، فقال: مَنْ أتى جعفر بنَ سليمان وعبد الوارث، فلا يقربني. وكان عبد الوارث يُنسب إلى الاعتزال، وجعفر يُنسب إلى الرَّفض. وقال العُقیليّ: حدثنا محمد بن مروان القُرشي، حدثنا أحمد بن سنان، حدثني سَهْل ابن أبي خَدُّویه قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر! فقال: أمّا الشتم فلا، ولكن البغض ما شئت. وقال محمد بن أبي بكر المقدَّمي: فقدتُ وقال ابن حِبَّان في ((الثقات)): حدثنا عبد الرزاق، ما أفسد جعفراً غيرُه! يعني في الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، التشيّع. (١) سنن أبي داود (٤٥٦) (٩٧٥) (١٥٦٢) (٢٥٦٠) (٢٧١٦) (٢٧٨٧). (٢) كذا في (د) و(س)، وضعفاء العقيلي ١٨٩/١. قال العُقيليّ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدَّميّ، سمعتُ عمي عمر بن علي يقول: رأيتُ ابنَ المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيتَ أيوب؟ قال: نعم. [قال:] ورأيتَ ابن عَوْن؟ قال: نعم. قال: فرأيتَ يونس؟ قال: نعم. قال: فكيف لم تجالسهم وجالستَ عوفاً؟ والله ما رَضِيَ عَوْفٌ ببدعة حتى كانت فيه بدعتين(٢)، كان قدريًّا شیعيًّا. وقال البخاريّ في ((الضعفاء)) له: جعفر بن سليمان الحَرَشيّ، ويُعرف بالضُّبَعِيّ، يُخالف في بعض حديثه. جعفر الطيالسي: حدثنا ابن معين قال: سمعتُ من عبد الرزاق يوماً كلاماً استدللتُ به على ما قيل عنه من المذهب. فقلت: إن أُستاذِیك أصحابُ سنّة: مَعْمَر، وابنُ جریج، والأوزاعيّ، ومالك، وسفيان، فعمَّنْ أخذتَ هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سُليمان، فرأيتُه فاضلاً حسَنَ الهدي، فأخذتُ هذا عنه. ٣٧٥ جعفر بن سليمان الضّبَعِيّ وقال أحمد: حدّث باليمن كثيراً، وكان عبد الصمد بن مَعْقِل یجلس إليه. وقال أبو طالب: سمعتُ أحمد يقول: لا یقول: لا يُکتب حدیثُه، فقال: حماد بن زيد لم يكن ینھی عنه، وإنما كان يتشبَّع، یحدِّث بأحاديث في عليّ، وأهلُ البصرة يَغْلُون في عليّ. فقلت لأحمد: عامَّةُ حديثه رقاق! قال: نعم، كان قد جمعها. وحدَّث عنه عبد الرحمن وغيره. وقال ابن ناجية: سمعت وَهْبَ بن بقيّة يقول: قیل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسبُّ بغضاً يالك(١). قال ابن عديّ: فسمعتُ الساجيّ يقول في هذه الحکایة: إنما عنَی جعفرٌ جاریْن له، كان قد تأذَّی بهما. قلت: ما هذا ببعيد؛ فإنّ جعفراً قد روى أحاديثَ من مناقب الشيخين طويقًا. وهو صدوق في نفسه. وينفرد بأحاديث عُدَّت مما يُنكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها: حديث أنس: أنّ رجلاً أراد سفَراً، فقال: زودوني(٢). ومنها حديث: لينتهينَّ أقوامٌ عن رَفْع بأس به، فقيل لأحمد: إنّ سليمان بن حَرْب أبْصارِهم عند الدعاء في الصلاة(٣). وحديث: حَسَر عن بَدَنِهِ وقال: إنه حديثُ عهدٍ برَبِّه (٤). وحديث: كان يُقطر على رطبات(٥). وحديث: طلَّقْت لغير سنة، وراجعت لغير سنة(٦). وحديث: مِمّ أضرب منه يتيمي(٧). وحديث: ما يقال ليلة القدر(٨). وغالبُ أبا بكر وعمر! فقال: أما السبُّ فلا، ولكن ذلك في صحيح مسلم. جعفر بن سليمان (ت س): حدثنا يزيد الرِّشْك، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: بعث رسولُ الله وَّهُ سَرِيَّة استعمل عليهم عليًّا .. الحديث. وفيه: ((ما تريدون من عليّ! عليٍّ منّي، وأنا منه، وهو وَلِيُّ كلِّ مؤمن بعدي)). قال ابن عديّ: أدخله النسائي في صحاحه(٩). جعفر بن سليمان: عن أبي هارون، عن (١) كذا في (د) و(ز) والكامل ٥٦٨/٢ في أكثر من رواية. ووقع بدلها في المطبوع: ما شئت . (٢) لم أقف عليه . (٣) لم أقف عليه من رواية جعفر بن سليمان ، وهو عند مسلم (٤٢٩) وغيره من طريق جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة . (٤) صحيح مسلم (٨٩٨). (٥) سنن أبي داود (٢٣٥٦) وسنن الترمذي (٦٩٦). (٦) سنن أبي داود (٢١٨٦) . (٧) صحيح ابن حبان (٤٢٤٤). (٨) السنن الكبرى للنسائي (١٠٦٤٢). (٩) السنن الكبرى للنسائي (٨٤٢٠) و(٨٠٩٠) مختصر، وسنن الترمذي (٣٧١٢). ٣٧٦ جعفر بن سَهْل النيسابوريّ أبي سعيد قال: مات رسول الله وَ﴿ ولم العلماء)) وقيل أخطأ مَنْ حَدّث به عن جعفر. يستخلف أحداً. رواه ثقتان عن جعفر، فما حدَّثَ به إلا وعنده أن علياً ليس بوَصِيّ. جعفر بن سليمان: عن الخليل بن مُرَّة، عن إسحاق بن راهويه. القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن جدِّه: سمعتَ عمّار بن ياسر يقول: أُمرت بقتال القاسطين والمارقين. خالد بن مرادس: حدثنا جعفر، عن ابنُ الجوزيّ(٣). أبي عمران، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه مرفوعاً: ((الجنةُ تحت ظلال السيوف»(١). قَطَن بن نُسیر: حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن المثنی، عن عبد الله بن أنس بن حَجَل مشويّ ... فذكر حديثَ الطير. وثَّقه أبو حاتم. وقال العُقيليّ: في حديثه وَهمِّ واضطراب(٥). ثم قال: حدثنا بِشْر بن قتيبة وقطن قالا : حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس: كان رسولُ اللهِ وَِّ لا ◌َدَّخِرُ شيئاً لغَدٍ. موسى، حدثنا الحُميديّ، حدثنا بِشْر بن السّرِيّ، حدثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حُميد، عن قال ابن عديّ: جعفر شِیعيّ، أرجو أنه لا بأس به، قد روى في فضائل الشيخين أيضاً، محمد بن عبَّاد بن جعفر، عن ابن عباس، أنَّ وأحاديثُه ليست بالمنكرة، وهو عندي ممن يجب النبيَّ رََّ قَبَّل الحَجَرِ، ثم سَجَدَ عليه. أنْ یُقبل حدیثُه. رواه أبو عاصم وأبو داود عن جعفر، جعفر: عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: ((إن الله فقالا: عن محمد، عن ابن عباس، عن عُمر تعالى يُعافي الأميِّين يومَ القيامة ما لا يُعافي مرفوعاً. (١) قطعة من حديث أبي موسى عند مسلم (١٩٠٢). وهو أيضاً عند البخاري من (٣٠٢٥) من حديث ابن أبي أوفى . (٢) التاريخ الكبير ١٩٢/٢، وضعفاء العقيلي ١٨٨/١، والثقات ٦/ ١٤٠، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨١، والكامل ٢/ ٥٦٧ (وغالب الأحاديث فيه) وتهذيب الكمال ٤/ ٤٣، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)). (٣) تاريخ بغداد ١٩٨/٧، والعلل المتناهية (٩٨٧)، وسيكرره المصنف في جعفر بن عبد الله البغدادي ويذكر الخبر فيه، وسلف الخبر أيضاً في ترجمة أحمد بن عمار (٤٦٤). (٤) الجرح والتعديل ٤٨٥/٢ . (٥) ضعفاء العقيلي ١٨٣/١، والجرح والتعديل ٢/ ٤٨٢ - ٤٨٣، وفيه توثيق أحمد له ، وليس توثيق أبي حاتم . ونبّه عليه الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٥٦/٢ وقال: تبع فيه المصنف صاحب ((الحافل)). مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومئة (٢). ١٤٣٤ - جعفر بن سَهْل النيسابوريّ. عن قال الحاكم: حَدَّث بمناکیر. ١٤٣٥- جعفر بن عامر البغداديّ. عن أحمد بن عمَّار أخي هشام بخبرٍ كذب؛ اتَّهمه به ١٤٣٦- جعفر بن العباس. عن ابن البَيْلَمانيّ. ذكره ابنُ أبي حاتم. مجهول(٤). ١٤٣٧- جعفر بن عبد الله الحميديّ المكّيّ. عن محمد بن عبَّاد بن جعفر. وعنه أبو داود مالك قال: قال أنس: أُهْدِيَ إلى رسول الله ◌َّه الطيالسيّ. ٣٧٧ جعفر بن عبد الواحد وحدثنا الدَّرِيّ، عن عبد الرزاق، عن ابن ◌ُریج، أخبرني محمد بن عبّاد بن جعفر أنه رأى ثم ساق له ابنُ عديّ أحاديث وقال: كلّها ابنَ عباس قَبَّل الحَجَر وسجد عليه. فحديثُ ابن بواطيل، وبعضها سرقَهُ من قوم، وكان عليه يمين ألّا يحدث ولا يقول: حدثنا، وكان يقول: قال جُریج أولى. ثم قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا لنا فلان. محمد بن بگّار العیشیّ، حدثنا أبو داود، حدثنا جعفر بن عبد الله القرشيّ، أخبرني عمر بن عُروة بن الزُّبير، سمعت عُروة بن الزبير يحدِّث عن أبي ذَرّ قال: قلت: يا رسول الله، کیف علمتَ أنك نبيّ؟ فذكر حديثاً طويلاً لا يُتابع علیه. مكرر ١٤٣٥- جعفر بن عبد الله البغداديّ. عن أحمد بن عمَّار أخي هشام بن عمَّار، بخبرٍ باطل اتّهمَه به ابنُ الجوزيّ. ويقال له: جعفر بن عامر. للدَّيْن دواءٌ إلا القضاء والحمد». ١٤٣٨ - جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ القاضي. قال الدارقطنيّ: يضع الحديث. وقال أبو زُرْعة: رَوَى أحاديثَ لا أصل لها. وقال ابن عديّ: يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات. فممَّا روى عن محمد بن أبي مالك ﴿وَإِذَا اُلتُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾. وهذا باطل. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا أبو القاسم بن الحَرَسْتاني قراءةً عليه وأنا في الرابعة، أخبرنا علي بن المسلَّم، حدثنا ابن طلاب، أخبرنا ابن جُمیع الغسّانيّ، حدثنا عمر بن موسی بن هارون بالمِصِّیصة، حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا صفوان بن هُبيرة ومحمد بن بكر البُرْسانيّ، عن ابن جُریج، عن عطاء، عن ابن عباس: وُلد النبيُّ 10َ مسروراً مختوناً. وهذا آفته جعفر. قال الخطيب: عزلَه المستعين عن القضاء، والحديثُ: حدثنا أحمد بن عمَّار، حدثنا ونفاه إلى البصرة لأمر بلغَه عنه، ومات سنة ثمان مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ليس وخمسين ومئتين (١). وقال أبو حاتم. وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثاً للقَعْنَبيّ، فزاد فيه: عن أنس، فدعا عليه القَعْنَبِيّ، فَاقْتَضَحَ. قال أبو زُرعة: أخاف أن تكون دعوةُ الشيخ الصالح أدركته. ومن بلاياه: عن وَهْب بن جرير، عن أبيه، المازنيّ، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((ما اصطحب عن النبيِّ ◌َارِ: ((أصحابي كالنجوم، من اقْتَدَى اثنان على خَيْرِ ولا شَرّ؛ إلا حُشِرا عليه، وتلا: بشيءٍ منها اهتدى))(٢). (١) وقوله: ومات ... الخ. ورد في (د) آخر الترجمة ، ووقع فيها: سبع ، بدل: ثمان . (٢) الجرح والتعديل ٢/ ٤٨٣-٤٨٤، والكامل ٥٧٦/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٧٢، وتاريخ بغداد ١٧٣/٧. .-- ٠٠٠ ٣٧٨ جعفر بن عليّ بن سهل ١٤٣٩- جعفر بن عليّ بن سهل، الحافظ، أبو محمد الدوريّ الدقَّاق. عن أبي إسماعيل الترمذيّ، وإبراهيم الحربيّ. وعنه: الدارقطنّي، وابن ◌ُمیع، وجمع. قال حمزة السهميّ: سمعتُ أبا زُرْعَة محمد بن يوسف الجُرجانيّ يقول: ليس بمرضيّ في الحديث ولا في دينه، كان فاسقاً كذَّاباً(١). عُمر بن كثير. مجهول(٢). ١٤٤١ - فأما [جعفر بن عمران] الراوي عن الحسن فثقة(٣). أبي هريرة في التعوُّذ من الفقر والقلَّة. تفرّد عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. لا يُعرف(٤). ١٤٤٣ - جعفر بن عيسى، بصريّ، وَلِيَ القضاء. وهو جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصريّ. ويُعرف لذلك بالحسنيّ. يروي عن حمَّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، حدَّث عنه: أبو الأحوص محمد بن نصر الأثرم، ونصر بن داود الصاغانيّ. قال أبو حاتم: جهميّ ضعيف. وقال أبو زُرْعة: صدوق. توفي سنة تسع عشرة ومئتين(٥). مكرر ١٤٣٥ - جعفر بن أبي الليث. عن ابن ١٤٤٠- جعفر بن عمران الواسطيّ. عن عرفة بخبر كذب(٦). وعنه ميسرة بن عليّ الخفَّاف، ظلماتٌ بعضها فوق بعض(٧). ١٤٤٤- جعفر بن مُبَشِّر الثقفيّ. من رؤوس المعتزلة. له تصانيف في الكلام. ١٤٤٢- س ق: جعفر بن عِياض. عن وهو أخو الفقيه حُبَيْش بن مُبَشِّر. روى عن عبد العزيز بن أبان، وعنه عُبيد الله بن محمد اليزيديّ. مات سنة أربع وثلاثين ومئتين(٨). ١٤٤٥- جعفر بن محمد بن عبَّاد المخزوميّ. عن أبيه. وثَّقه أبو داود: وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال ابن عيينة: لم يكن صاحبَ حديث(٩). (١) سؤالات حمزة ص ١٨٨، وتاريخ بغداد ٢٢٢/٧ وفيه أنه مات سنة (٣٣٠). (٢) الجرح والتعديل ٤٨٥/٢ . (٣) التاريخ الكبير ١٩٧/٢، والجرح والتعديل ٤٨٤/٢، والثقات ١٣٨/٦. وما بين حاصرتين للإيضاح. (٤) تهذيب الكمال ٧٣/٥، وحديثه عند النسائي ٢٦١/٨ و٢٦٣، وابن ماجه (٣٨٤٢). (٥) الجرح والتعديل ٤٨٥/٢ - ٤٨٦، وفيه قول أبي زرعة وحده: صدوق ، وقال أبو حاتم: كتبت عنه ، تُرك حديثه لما كان يدعو الناس إليه من خلق القرآن أيام المحنة ببغداد . (٦) في (د): منكر ، بدل: كذب . (٧) هو جعفر بن عامر كما ذكر الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٩٨/٧، وأورد فيه حديثه عن ابن عرفة، وطرفه: ((من كتم علماً ... )) وهو من حديث جابر . (٨) تاريخ بغداد ٧/ ١٦٢ . (٩) ضعفاء العقيلي ١/ ١٨٥، والكامل ٢/ ٥٦٢، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٧٢ . ٣٧٩ جعفر بن محمد بن الفُضَيْل ١٤٤٦ - م٤ (صح)(١): جعفر بن محمد بن وأنا أتركهُ لكم، وأما عَمرو فأنتم أعلم، وأما عليّ بن الحسين الهاشميّ، أبو عبد الله، أحد جعفر فلو كنتم بالكوفة لأخَذَتْكُم النِّعالُ الْمُظْرَقَة. الأئمة الأعلام، بَرِّ صادق كبير الشأن، لم يحتجّ به البخاريّ. قال يحيى بن سعيد: مجالد أحبُّ إليَّ منه، مثله(٣). في نفسي منه شيء. وقال مصعب عن الدّراوَزْديّ قال: لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أَمرُ بني العباس. قال مصعب بن عبد الله: كان مالك لا یروي عن جعفر حتی یضمّه إلی أحد. وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم: سمعتُ يحيى يقول: كنتُ لا أسألُ يحيى بن سعيد عن حديث جعفر بن محمد، فقال لي: لِمَ لا تسألُني عن حديث جعفر؟ قلتُ: لا أُريده. فقال لي: إنْ كان يحفظ فحديثُ أبيه المُسْنَد(٢). ١٤٤٩ - ت: جعفر بن محمد بن الفُضَيْل وقال ابن معين: هو ثقة، ثم قال: خرج حفص بن غياث إلى عبَّادان - وهو موضع رباط - الرَّسْعَنيّ. عن محمد بن حِمْيَر الحمصيّ وجماعة. فاجتمع إليه البصريُّون، فقالوا: لا تحدِّثْنا عن وعنه: الترمذيّ، وعَبْدان(٦)، ويوسف بن يعقوب ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عُبيد، الأزرق. وُثِّق. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال وجعفر بن محمد. فقال: أما أشعث فهو لكم، ابن حِبَّان: مستقيم الحديث(٧). (١) لفظة (صح) من (ز)، ووقع في ((اللسان)) ٢٧٤/٩: (هـ) يعني أنه مختلف فيه والعمل على توثيقه. وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)) كما في ((تهذيب الكمال)) ٧٤/٥، و((اللسان)). (٢) بعدها في (تهذيب الكمال)) ٧٧/٥: يعني حديث جابر في الحج. اهـ. وهو حديث جابر الطويل رواه مسلم (١٢١٨) باب حجة النبي وَطير. (٣) الجرح والتعديل ٤٨٧/٢، والكامل ٢/ ٥٥٥، وتهذيب الكمال ٧٤/٥ . (٤) في (ز): تسع، والمثبت من ((اللسان)) ٤٦٨/٢، وهو كذلك في ((تكملة)) المنذري ٥٤٦/٣. ولم ترد هذه الترجمة في (د). ووقع في (ز) اختلاف في ترتيب بعض هذه التراجم عن (د). (٥) لم ترد هذه الترجمة في (د). وتحرف الكلام الأخير في المطبوع إلى: جزء كذا ذكره ابن عدي في كامله! وتنظر ترجمة ذاكر بن كامل في ((السير)) ٢١/ ٢٥٠ . (٦) هو عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٨/٩ و(السير)) ١٦٨/١٤. (٧) الثقات ١٦٢/٨، وتاريخ بغداد ١٧٨/٧، وتهذيب الكمال ٩٩/٥ . وحديثه عند الترمذي (٣١٥٢) عن أبي الدرداء مرفوعاً في قوله تعالى: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ قال: ذهب وفضة. وروى عبَّاس عن يحيى قال: جعفر ثقة مأمون. وقال أبو حاتم: ثقة، لا يُسأل عن ١٤٤٧ - جعفر بن محمد بن هِبَة الله، أبو الفضل البغداديّ الصوفيّ، كذَّاب. قال ابن مُسَدِّيّ: أخذتُ عنه، وذكر لي أنه سمع ((صحيح)) البخاريّ من أبي الوقت. مات بقُوص سنة سبع (٤) وثلاثين وست مئة. ١٤٤٨ - جعفر بن محمد بن جعفر العباسيّ، المحدِّث. غمزه تميم البَنْدَنِيجِيّ بأنه زوَّر سماعاً في جزء لذاكر بن كامل(٥). ٣٨٠ جعفر بن محمد الخُراساني ١٤٥٠- جعفر بن محمد الخُراساني. ابن عقدة قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصُّوفيّ، حدثنا جعفر بن محمد الخراسانيّ، حدثنا أبو ضَمْرة أنس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((تُبْنَى مدينة بين جَدْوَلَیْن عظيمين، لَهِيَ أسرع انكفاءً بأهلها من القِدْر في أسفلها)». هذا باطل. قال أبو بكر الخطيب: الحمل فيه على جعفر. وهو مجهول(١). ١٤٥١ - جعفر بن محمد الفقيه. فيه جهالة. قال مُطَيَّن: حدثنا جعفر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: سمعتُ رسول الله وَّ يقول: «أنا مدينةُ العلم وعليٍّ بابُها)). هذا موضوع(٢). مكرر ١٤١٧ - جعفر بن محمد بن العبَّاس البزاز. قال السهميّ: سألتُ الدارقطنيّ عنه، فقال: كان لا يساوي شيئاً(٣). ١٤٥٢ - جعفر بن محمد الأنطاكيّ. عن زهير بن معاوية. ليس بثقة؛ قاله ابن حِبَّان. وله خبرٌ باطل، متنُه: ((يُبعث معاويةُ عليه رداءٌ من نور))(٤). ١٤٥٣ - جعفر بن محمد بن الفضل الدقّاق، تلميذ ابن مجاهد المقرئ. كذَّبه الدارقطنيّ، والصُّوريّ؛ ويعرف بابن المارستانيّ. روى عنه ابن المُذْهِب، وأبو القاسم التنوخيّ. وكان صاحب رحلة وطلب. مات سنة سبع وثمانين وثلاث مئة(٥). وقال حمزة السَّهميّ: سمعتُ أبا زرعة محمد بن يوسف يقول: جعفر الدقَّاق الحافظ ليس بمرضيّ في الحديث ولا في دينه، وكان فاسقاً كذاباً. قال السَّهميّ: جعفر بن محمد الدقَّاق المعروف بابن المارستانيّ، بغداديّ، جاء من مصر سنة أربع وثمانين. حَدَّث عن ابن مجاهد، وابن صاعد، وأبي بكر النيسابوريّ. قال الدارقطنيّ: يكذب، ما سمع من هؤلاء. قلت: وقع لي في معجم ابن جُميع روايته(٦). ١٤٥٤- جعفر بن محمد بن خالد بن الزُّبیر ابن العوَّامِ القُرشيّ. عن هشام بن عُروة. قال البخاريّ: لا يُتابع في حديثه. (١) لم أقف عليه. وينظر ((ضعفاء)) العقيلي ٣٢٤/٣ (ترجمة عمار بن سيف)، و((الموضوعات)) لابن الجوزي ٣٢٥/٢- ٣٣٩ ، باب ذكر بغداد . (٢) تاريخ بغداد ٧/ ١٧٢ . (٣) لم ترد هذه الترجمة في (د) ، وهي مكرر (١٤١٧). (٤) المجروحين ٢١٣/١ . (٥) في (د) ثمان وسبعين وثلاث مئة ، وهو خطأ. (٦) سؤالات حمزة ص ١٩٢، وتاريخ بغداد ٢٣٣/٧ . ومن قوله: وقال حمزة السهميّ .. إلى آخر الترجمة، ليس في (د). وجاء منه في ((اللسان)) ٢/ ٤٦٧ بعض كلام أبي زرعة .