النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ثابت بن موسى الضبّيّ ثابت بن محمد العابد، قال لنا ثابت: حدثنا صلاتُه بالليل؛ حسُنَ وجهه بالنهار)). عُمارة بن سيف، عن أبي مُعان، عن ابن سِيرين، عن أبي هُريرة، قال النبيُّ وَلَ: ((تعوَّذُوا باللهِ مِنْ جُبِّ الحزن، هو وادٍ في جهنّم، تتعوَّذُ منه جهنّم كلَّ يوم أربع مئة مرة، يسكنُه المراؤون بأعمالهم». ثم قال البخاريّ: وأبو مُعان مجهول، ولا أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ ◌َّ؛ فالتفت يعرفُ له سماعٌ من ابن سيرين(١). - ثابت بن محمد العبديّ. عن ابن عمر. وعنه منصور بن صُقّيْر فقط. وقيل: هو محمد بن ثابت(٢). ١٣١٣- ثابت بن معبد المحاربيّ. حدَّث عن مسعر. ذكره ابنُ أبي حاتم، فقال: لا أعرفه (٣). ١٣١٤ - ق: ثابت بن موسى الضبّيّ الكوفيّ، الضرير العابد. عن شريك، والثوريّ. قال یحیی: كذاب. وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بأخباره. فبلغني عن محمد بن عبد الله بن نُمير أنه ذکر هذا فقال: باطل، شُبِّه على ثابت. وذاك أنَّ شريكاً كان مزَّاحاً، وكان ثابت رجلاً صالحاً، فیشبه أن یکون ثابت دخل على شريك وهو يقول: حدثنا الأعمش، عن شريك، فرأى ثابتاً، فقال يُباسطه: من كَثُرَتْ صلاتُه بالليل؛ حَسُنَ وجهه بالنهار. فظنَّ ثابت لغفلته أنّ هذا القول هو متن السند الذي قرأه. والحديث الثاني بالإسناد عن النبيّ وأمل ى: ((مَنْ كانت له وسيلةٌ إلى سلطانٍ يَدْفَعُ بها مغرماً، أو يَجُرُّ بها مَغْنَماً؛ ثبّت الله قدميه يومَ تُدحض الأقدام». قال ابن عديّ: وسمعتُ ابنَ سَعْد يقول: سمعت إبراهيم بن إسحاق الصواف يقول: سألنا. ثابت بن موسى عن هذا الحديث الذي حدَّث به عنه محمد بن عبيد المحاربي (٤)، فقال: لا أعرفه. ولثابت سوى هذين ثلاثة أحاديث معروفة. وقال العُقيليّ: حدثنا مطيَّن ومحمد بن أيوب ومحمد بن عثمان في آخرين؛ قالوا : وقال ابن عديّ: انفرد عن شريك بخبرَیْن منكرين: أحدهما عن شريك، عن الأعمش، عن حدثنا ثابت بن موسى، حدثنا شريك بحديثٍ : أبي سفيان، عن جابر مرفوعاً: ((مَنْ كثُرت ((مَنْ كَثُرَتْ صلاته بالليل)). (١) التاريخ الكبير ٢/ ١٧٠. وأخرج البيهقي الحديث في ((شعب الإيمان)) (٦٨٥١) من طريق البخاري، عن ثابت، به. وهو عند الترمذي (٢٣٨٣)، وابن ماجه (٢٥٦). (٢) وجزم بذلك المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٢٤/٥-٣٢٥. وسيرد في موضعه من الكتاب. وقد انقلب اسمه على ابن ماجه، ولم ينبّه المِزِّي على ذلك في ((تهذيب الكمال)) في ثابت بن محمد ٣٧٧/٤ . (٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٧ . (٤) يعني الحديث الثاني: ((مَنْ كانت له وسيلة إلى سلطان ... )) رواه المحاربي عن ثابت بن موسى بإسناد سابقه. ٣٤٢ ثابت بن میمون قال العُقيليّ: ورَوى بهذا السند حديث: هُرمز. يروي عن ابن المسيِّب، وهو ثقة احتجّ به النسائيّ. (يوم دَخْضٍ الأقدام)). وقال ابن حبان: هو الذي رَوَی عن شريك حديث: ((مَنْ كَثُرَتْ صلاتُه)). قال ابن حِبَّان: وهذا قول شريك؛ قاله جابر: «یعقد الشيطانُ علی قافية رأسِ أحدكم ثلاث عقد)». فأدرجَ ثابت في الخبر، وجعل قولَ شريك كلام النبيّ وَّ، ثم سرقَ هذا من ثابت جماعةٌ ضعفاء. قال أبو معين الرازيّ: سمعتُ يحيى بن الكوفيّ. قال حفص بن غياث: لم يكن بشيء. معين يقول: ثابت أبو يزيد كذَّاب. وقال مطيَّن: ثقة. مات سنة تسع وعشرين ومئتين(١). ١٣١٥ - ثابت بن ميمون. قال ابن معين: ضعيف الحديث. قلت: لعله ثبّات(٢) بن ميمون، عن أبي ثعلبة الأسلميّ(٣). ١٣١٦- ثابت بن أبي المقدام عن بعض عن عاصم الأحول وجماعة. وعنه عارم وعقَّان. التابعین. مجهول. كذا أورده ابن الجوزي (٤)، مات سنة تسع وستين ومئة. دَلَّهُم عليه وما أُبعِّد أن يكون ثابتاً أبا المِقْدام، وهو ثابتُ بن شعبة. ذُكر للتمييز (٨). (١) ضعفاء العقيلي ١٧٦/١، والمجروحين ٣٠٧/١، والجرح والتعديل ٤٥٨/٢، والكامل ٥٢٥/٢، وتهذيب الكمال ٣٧٧/٤. (٢) في (ز): ثابت، ولم يرد في (د) من قوله: قلت لعله .. الخ والمثبت من ((اللسان)) ٣٩١/٢، وهو في ((تهذيب الكمال» ٣٨٨/٤. (٣) في ((تهذيب الكمال) ٣٨٨/٤، و(تهذيب التهذيب)) ٢٧١/١: عن ثعلبة الأسلمي. (٤) ضعفاء ابن الجوزي ١٥٩/١ ، وقال فيه: روى عن التابعين. قال الرازي: يتكلمون فيه. (٥) الكامل ٢/ ٥٢٢ . وقد وقعت هذه الترجمة في (د) و(ز) بعد ترجمتين. (٦) الكامل ٥١٨/٢، وضعفاء ابن الجوزي ١٦٠/١. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤/ ٣٨٥ للتمييز. (٧) وقع في ((المطبوع)): الحافظ. ونقل المصنف أيضاً قول الحاكم في ((المغني)) ص١٢١. (٨) تهذيب الكمال ٣٨٣/٤؛ روى له الجماعة. وقوله: ذكر للتمييز ليس في (د). ١٣١٧ - ثابت بن الوليد بن عبد الله بن مجُميع. عن أبيه. وعنه: أحمد، وابن معين. ذكره ابنُ عديّ في ((الكامل))، ولكن ما غمزه عقيب حديث الأعمش، عن أبي سفيان، عن بكلمة، وساق له حديثاً واحداً محفوظ المتن(٥). ١٣١٨- ثابت بن يزيد الأوديّ. کوفيّ. عن عمرو بن ميمون الأوديّ. وعنه يحيى القطّان. ضعَّفه بعضُهم، وذكره ابن الجوزيّ في ((الضعفاء))، فقال: ثابت بن يزيد أبو السريّ وقال يحيى: ضعيف. وقال القطّان: كان وَسَطاً (٦). وذکره أبو أحمد الحاكم(٧) وقال: ليس بالمتين عندهم. أما : ١٣١٩ - ثابت بن يزيد الذي من طبقة زائدة؛ فهو الأحول. ثقة مشهور بصريّ. يروي ٤ ٣٤٣ ثعلبة بن بلال البصريّ ١٣٢٠ - ثابت، أبو سعيد. عن يحيى بن يعمر. له في ((تفسير)) ابن ماجه. روى عنه أبو سعيد المؤدّب محمد بنُ مسلم؛ لقيه بالريّ. لايُعرف(١). ١٣٢١- ثابت الحفار. عن ابن أبي مليكة بخبرٍ منکر. قال ابن عديّ: لا يعرف (٢) ١٣٢٢- ثابت الأنصاري. عن أبي أيوب الأنصاريّ. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول(٣). ١٣٢٣- د ت ق: ثابت. روى عديُّ بن ثابت عن أبيه. سمع عليّاً. لا يُعرف إلا بابنه. والصحيح أنه عديّ بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخَطِيم الأنصاريّ الَّفْريّ، فغلبت على عديّ بن ثابت النسبةُ إلی جدّه. ذكره ابن سعد وغيرُه. وقيل: هو عدّي بن ثابت بن دينار، قاله يحيى بن معين. وقيل: عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن(٤) أَخي البراء بن عازب. فعلى كلّ تقدير والد عديّ بن ثابت مجهول الحال، لأنه ما روى عنه سوی ولده. [من اسمه ثُبَيْت وثَزْوان] ١٣٢٤ - ثُبَيْت بن كثير البصريّ. وقيل: نُبَيْت، بنون(٥). عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. وعنه اليمان بن عديّ الحمصيّ. قال ابن حِبَّان: منكر الحديث، لا يجوزُ الاحتجاج بخبره. یحیی بن عثمان الحمصيّ: حدثنا اليمان، عن ثُبَيْت، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيِّب، عن بَهْز: كان النبيُّ ◌َّه يستاك عرضاً، ويشربُ مصّاً، ويتنفس ثلاثاً، ويقول: ((هو أَهْنا وَأَمْرَأ وَأَبْرَأ)»(٦). ١٣٢٥- ثَرْوان بن مِلْحان. عن عمَّار مرفوعاً: ((سيكون بعدي أمراءُ يَقْتَتِلُون على الملك)». رواه عنه سماك بن حرب. وقد قلبه شعبة فقال: مِلْحان بن ثَرْوان (٧). قال ابن المدينيّ: لا نعلم أحداً حدَّث عن ثَرْوان غیرَ سماك. [من اسمُه ثعلبة وثعلب] ١٣٢٦ - ثعلبة بن بلال البصريّ الأعمى. لايُعرف. حدّث عنه القواريريّ بحدیث منکر. قال (١) تهذيب الكمال ٤/ ٣٨٧. (٢) الكامل ١٨٠١/٥ (في ترجمة عمرو بن المخرم). (٣) الجرح والتعديل ٢/ ٤٦٠ وفيه: روى عنه ابنه عمرو. وعلق المعلمي اليماني على هذا الكلام في الحاشية بقوله: ليس في باب عمرو ترجمة لهذا، وإنما ذكر المؤلف في باب عمر: عمر بن ثابت، سمع أبا أيوب .. وهذا رجل مشهور، له ترجمة في ((التهذيب» فتأمل. (٤) فوق لفظة ((ابن)) الثانية في (ز) علامة الصحة. (٥) قوله: وقيل نبيت بنون، ليس في (٥)، ووقع في ((اللسان)) ٢/ ٣٩٥ آخر الترجمة. (٦) المجروحين ٢٠٨/١ . (٧) التاريخ الكبير ١٨٣/٢ . ٣٤٤ ثعلبة بن سهيل الظُّهَويّ البخاريّ: لا يتابع عليه(١). ١٣٢٧ - ت ق: ثعلبة بن سهيل الظُھويّ، أبو مالك الكوفيّ الطبيب، نزيل الرَّيّ. عن الزُّهْريّ وجماعة. وعنه: جرير، ومحمد بن يوسف الفريابيّ، وجماعة. وثَقه ابنُ معین. قلت: هذه رواية منقطعة. والصحيحُ ما روى قال ثعلبة: حاصرتُ شيطاناً فعزَّمت عليه، إسحاق الكَوْسَج عن ابن معين: ثقة. أو لعل ليحيى فيه قولان(٦). والله أعلم. فقال: دعني فإني شيعيّ: قلت: مَنْ تعرفُ من الشيعة؟ قال: الأعمش، وأبا إسحاق(٢). ١٣٢٨ - ٤(٧): ثعلبة بن عِباد (٨) العبديّ. وقال ثعلبة: كلُّ شيء يؤكل يتغيّر في البطن تابعي. سمع سمرة. وعنه الأسود بن قيس فقط إلا الكمُّون. وقال: حَلْقُ القَفا(٣) يدفعُ الدَمَ بحديث الكسوف(٩) الطويل. خمسة أيام. قال ابن المديني: الأسود يروي عن مجاهيل. وقال ابن حزم: ثعلبة مجهول(١٠). ١٣٢٩ - د: ثعلبة بن مسلم الخثعميّ. عن أبي كعب(١١). وعنه إسماعيل بن عياش بخبرٍ منكر. ١٣٣٠ - عس: ثعلبة بن يزيد الحِمَّانيّ وقال عيسى بن أبي فاطمة، عن معاوية بن بُغَيْلِ العجليّ قال: كنتُ عند عنبسة قاضي الرّيّ، فدخل عليه ثعلبة بن سهيل، فقال له عنبسة: ما أعجبُ ما رأيت؟ قال: كنتُ أضعُ(٤) شراباً لي أشربُه من السَّحَر، فإذا جاء السَّحَر جئتُ، فلا صاحب شرطة عليّ، شيعيّ غالٍ. (١) التاريخ الكبير ١٧٥/٢. والحديث عن أنس: شرب النبي - * اللبن، وكان يصيب ثوبه ولا يتوضأ. ولم ترد هذه الترجمة في (د). (٢) ذكره بنحوه أبو الشيخ في ((العظمة)) (١١٦٠) وفيه: يزيد بن أبي يزيد، بدل: ((أبا إسحاق)). (٣) في (د): خلق الصفا. وهو خطأ. وحَلْقُ القَفا نوعٌ من القَزَع؛ سُئل أحمد عنه فقال: هو من فعل المجوس، ومن تشبّه بقوم فهو منهم. ((المغني)) ١٢٥/١. (٤) في (د): أصنع. (٥) ضعفاء ابن الجوزي ١٦٠/١، وتهذيب الكمال ٣٩٢/٤، وتهذيب التهذيب ٣٧٢/١ . (٦) كذا. والجادة: قولين. (٧) وروى له أيضاً البخاري في ((أفعال العباد)) كما في ((تهذيب الكمال)) ٣٩٥/٤. (٨) جاء فوقها في (ز) رمز: خف، أي أنه بالتخفيف وليس مشدداً. (٩) في (د): الاستسقاء، وهو خطأ، والحديث عند أبي داود (١١٨٤)، والترمذي (٥٦٢)، والنسائي ٣/ ١٤٠ ، وابن ماجه (١٢٦٤). (١٠) المحلى ١٠٢/٥، وتهذيب الكمال ٣٩٥/٤ . (١١) هو مولى ابن عباس كما في ((تهذيب الكمال)) ٣٩٨/٤. ووقع في (د) و(ز): أُبي بن كعب، وهو خطأ. أجِدُ فيه شيئاً، فوضعتُ شراباً وقرأتُ عليه بشيء، فلما كان السَّحَر جئتُ، فإذا الشرابُ على حاله، وإذا الشيطان أعمى يدور في البيت. قال أبو الفتح الأزديّ: قال ابن معين: ثعلبة بن سهيل ليس بشيء(٥). ٣٤٥ ثمامة بن وائل قال البخاريّ: في حديثه نظر. روى؛ قال النبي ◌َّه لعليّ: ((إن الأمة ستغدرُ بك)). وعنه حبيب بن أبي ثابت، لا يُتابع عليه. له حديثاً منكراً(١). وذُكر حديث كتاب الصدقات لابن معين فقال: لا يصحُّ هذا الحديث. يرويه ثمامة عن ١٣٣١- ثعلبة الحمصيّ. عن معاذ بن جبل. قال الأزديّ: لا يحتجُّ به. أنس. وكذا انفرد بحديث: كان قيسٌ بمنزلة ١٣٣٢- ثعلب بن مذكور الأكَّاف. حدَّث صاحب الشرطة من الأمير . وروى حماد بن سَلَمة، عن ثُمامة، عن أنس، أنَّ النبيَّ وَّهِ صَلَّى على صبيّ، فقال: ((لو نجا أحد من ضمَّة القبر لنجا هذا الصبيّ)). قلت: هذا منكر. وأما الحديثان قبله فصحيحان أخرجهما البخاريّ(٢). ١٣٣٥- ثُمامة بن عَبِيدة. أبو خليفة العبديّ، بصريّ. عن أبي الزُّبير المكّيّ. وعنه العَدَنيّ. قال أبو حاتم: منكر الحديث، وکذَّبه ابن المدينيّ(٣). ١٣٣٦- ثُمامة بن كلثوم. انفرد بالرواية عنه محمد بن عيسى بن الطباع. لا يُعرف. ١٣٣٧ - س: ثُمامة بن كلاب. عن أبي سَلَمة ١٣٣٤ - ع (صح): ثُمامة بن عبد الله بن في الأشربة. وعنه يحيى بن أبي كثير. قال البيهقي: مجهول(٤). - ت ق: ثُمامة بن وائل، هو أبو ثِفال المُرِّيّ. سيأتي. (١) التاريخ الكبير ١٧٤/٢، والكامل ٥٣٦/٢، وتهذيب الكمال ٣٩٩/٤ . (٢) حديث الصدقات بالأرقام: (١٤٥٣) - (١٤٥٥)، والآخر برقم (٧١٥٥). ومن قوله: قلت هذا منكر ... ليس في (د). وینظر («تهذيب الكمال)» ٤٠٥/٤ . (٣) التاريخ الكبير ١٧٨/٢، والجرح والتعديل ٢/ ٤٦٧ . (٤) قوله: وعنه يحيى .. الخ. ورد في (د) في ترجمة ثور بن زيد، ولم يرد في هذه الترجمة، وهو خطأ. عن هبة الله بن الحُصين، سيِّئ السيرة بمرّة. [من اسمُهُ ثُمامة] ١٣٣٣- ثُمامة بن أشْرَس، أبو مَعْن النُّميريّ البصريّ، من كبار المعتزلة، ومن رؤوس الضلالة. كان له اتّصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر ومُلَح . قال ابن حزم: كان ثمامةُ يقول: إنّ العالَمَ فعلُ الله بطباعه، وإنّ المقلِّدين من أهل الكتاب وعُبَّاد الأصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون تراباً، وإن من مات مُصِرّاً على كبيرة خُلِّد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون تراباً. - ثُمامة بن حُصین، أبو ثقال. بکنیته. أنس بن مالك. ذكره ابنُ عديّ، وَرَوى عن أبي يَعْلى عن يحيى بن معين أنه أشار إلى تضعيفه. روى عنه معمر، وأبو عوانة، وجماعة. وقد وثّقه أحمد والنسائي. وقال ابن عديّ: أرجو أنه لا بأس به. وقيل: إنه وَلِيَ القضاء، فلم وقال النسائيّ: ثقة. وقال ابن عديّ: لم أر يُحمَد فيه. ٣٤٦ نَوَّاب بن ◌ُنْبَة [من اسمُه ثَوَاب وثَوَابة وثَوْبان] ١٣٣٨ - ت ق: ثَوَّاب(١) بن عُثْبَة عن ابن معین: صَدُوق. رواه عباس الدُّورِيّ عنه، ثم قال عبَّاس: فإن كنت قد كتبتُ عن أبي زكريا: فيه شيء، إنه ضعيف، فقد رجع أبو زكريا. وهذا هو القول الآخِر من قوله. أبو الوليد الطيالسي: حدثنا ثَوَّاب بن عتبة (ت ق) حدثنا ابن بريدة، عن أبيه، أنَّ النبيّ ◌َّ كان لا يخرج يوم الفِطْر حتى يَطْعَم، ولا يَطْعَم يوم النحر حتی ینحر. تابعه أبو عبيدة الحدَّاد، عن ثَوَّاب. ورواه عقبة بن عبد الله الأصمّ، عن ابن بريدة. وقد أنكر أبو حاتم وأبو زُرعة توثيقه. وقال البخاريّ: لا يُعرف لثوَّاب سوى هذا الحدیث (٢). لابن وَهْب. قال ابن يونس في ((تاريخه)): منكر الحديث. ١٣٤٠ - ثَوْبان بن سعيد. قال الأزديّ: یتکلَّمون فيه. [من اسمه ثَوْر وثُویر وثَهْلانِ] الدِّيليّ. شيخ مالك. ثقة. اتَّهَمه محمد بن البَرْقيّ بالقدر، وكأنه شُبِّه علیه بثور بن یزید. وثّقَه ابن معين. وقال أحمد: صالح الحديث (٤). ١٣٤٢ - س: ثَوْر بن عُفَيْر والد شقيق. عن أبي هريرة. ما روى عنه سوى ولده. ١٣٤٣- خ ٤(صح): ثَوْر بن يزيد الگلاعيّ أبو خالد الحمصيّ. أحد الحفاظ. عن خالد بن مَعْدان، وعطاء، وطائفة. وعنه: يحيى القطان، وأبو عاصم، وعدَّة. قال ابن معين: ما رأيت أحداً يشكُّ أنه قَدَريّ، وهو صحیحُ الحديث(٥). وقال ابن المبارك: سألتُ سفيان عن الأخذ عن ثور، فقال: خُذوا عنه، واتَّقوا قَرْنَيْه. وكان ضَمْرَة يحكي عن ابن أبي روَّاد أنه ١٣٣٩ - ثَوَابة بن مسعود التنوخيّ. شيخ كان إذا أتاه مَنْ يريد الشام قال: إن بها ثوراً فاحذَرْ لا ينطحك بقَرْنَيْه. قال أحمد بن حنبل: کان ثَوْر یری القَدَر، وكان أهلُ حمص نَفَوْه وأخرجوه . وقال أبو مُشْهِر، عن عبد الله بن سالم قال: أدركتُ أهل حمص وقد أخرجوا ثَوْراً وأحرقوا ١٣٤١ - خم(٣) (صح): ثَوْر بن زَيْد دارَه لكلامه في القَدَر. (١) قيَّده ابن ماكولا في ((الإكمال)) ١/ ٥٦٣ بتشديد الواو، وقيَّده ابن حجر في ((التقريب)) بتخفيفها. (٢) الجرح والتعديل ٢/ ٤٧١، والكامل ٥٢٨/٢، و((تهذيب الكمال)) ٤١٢/٤. والحديث في سنن الترمذي (٥٤٢) (وقول البخاري بإثره)، وسنن ابن ماجه (١٧٥٦). (٣) اكتفى المصنف برمز الشيخين، وإنما روى له الجماعة. (٤) الجرح والتعديل ٤٦٨/٢، وتهذيب الكمال ٤١٦/٤. ووقع في (د) آخر الترجمة: وعنه يحيى بن أبي كثير، قال البيهقي مجهول، وهو خطأ. وهذا الكلام سلف في ثمامة بن كلاب. (٥) ذكر المزي هذا القول في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٢/٤ عن دحيم. ٣٤٧ تُوَيْر بن أبي فاخِتَة ابن يزيد، فقال لي: فعلتَها! وقال سلمة بن العَيَّر: كان الأوزاعيّ سيِّئَ القول في ثور، وابن إسحاق، وزُرعة بن إبراهيم. وقال عیسی بن یونس: کان ثَوْر مِنْ أُثبتهم. وقال ابن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد یقول: ليس في نفسي منه شيء، أتابعه(١). يعني ثور بن یزید. وقال وکیع: کان ثور بن یزید من أَعْبَد مَنْ رأیت. وقال دُحیم: ثور ثَبْت . بقيّة، عن ثور: كتبتُ لخالد بن معدان: من خالد بن معدان إلى الوليد بن عبد الملك أمیر المؤمنين. قال ثور: وكتب عمر إلى عُمّاله: إذا كتبتُم إليَّ فابدؤوا بأنفسكم. أبو الثَّقِيّ: حدثنا بقيَّة، حدثنا ثور، عن خالد، عن معاذ قال: قال رسول الله وَلقر: ((إن أطيب الكَسْب كَسْب التجار الذين إذا حذَّثوا لم يكذبوا، وإذا ائتُمنوا لم يخونوا، وإذا وَعدوا لم ١٣٤٥ - ت: ثُوَيْر(٤) بن أبي فاخِتَة، أبو الجَهْم الكوفيّ. مولى أمّ هانئ بنت أبي طالب. يُخلفوا، وإذا اشْتَرَوْا لم يَذُمُّوا، وإذا باعوا لم وقيل: مولى زوجها جَعْدَة بن هُبيرة. عن ابن يُظْرُوا، وإذا كان عليهم لم يَمطُّلوا، وإذا كان عمر، وزيد بن أرقم، وعدَّة، وعنه: شُعبة، وسفيان. لهم لم يُعسروا». قال يونس بن أبي إسحاق: كان رافضيّاً. محمد بن مصفّی: حدثنا بقیة، عن ثور، عن خالد، عن معاذ أنه سُئل عن استقراض وقال ابن معين: ليس بشيء. (١) في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٢/٤: اتبعه. (٢) التاريخ الكبير ٢/ ١٨١، والجرح والتعديل ٤٦٨/٢، والكامل ٥٢٩/٢ ، وتهذيب الكمال ٤١٨/٤ . (٣) قال أبو حاتم: مجهول. الجرح والتعديل ٤٦٩/٢ . (٤) في (د): ثور. وقال محقق ((تهذيب الكمال)) ٤٢٩/٤: جاء في حاشية نسخة ابن المهندس: صوابه ثور. وقال الوليد: قلتُ للأوزاعيّ: حدثنا ثور الخمير والخبز، فقال: سبحان الله! هذا من مكارم الأخلاق، خُذ الصغير وأعط الكبير، وخذ الكبير وأغْط الكبير، خَيْرُكم أَحْسَنُكم قضاءً. سمعتُ رسولَ الله ◌َّلۇ يقول ذلك. الھیٹم بن حُمید: حدثنا ثور بن يزيد، عن الحَجُوري، سمعت أَنساً وسأله الوليد بديرمُرّان أنْ يحدِّثنا حديثاً سمعه من رسول الله وَار، فقال: سمعتُ رسول الله وَّهُ يقول: ((إن الإيمان يمان إلى هذين الحَيَّيْن، لَخم وجُذام، وإن الكُفْرَ والجَفاء في هذين الحَّيْن: ربيعة ومُضر. بهلول بن مورِّق: حدثنا ثور بن يزيد، عن هلال بن ميمون، عن عليّ بن راشد، عن شَدَّاد بن أَوْس مرفوعاً: ((إن اليهود إذا صلّوا خلعوا نِعالهم، فإذا صليتُم فاحتذُوا نِعالكم)). قال ابن سعد وطائفة: مات ثور بن یزید سنة ثلاث وخمسين ومئة (٢). ١٣٤٤ - ثَوْر بن لاوِي. عن ابن مسعود. وعنه المسعوديّ. نكرة لا يُعرف(٣). ٣٤٨ ثَھْلان بن قَبیصة وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال مرة: ضعيف. وقال النسائيّ: ليس بثقة. الدار قطنيّ: متروك. وروى أبو صفوان الثقفي عن الثوريّ قال: تُوَيْر ركن من أركان الكذب. وقال البخاريّ: تر که یحیی و ابن مهديّ. قلت: أما أبوه أبو فاختة؛ فاسمُه سعید بن عِلاقةُ(١) من كبار التابعين. قد وثَّقه العِجْليّ والدارقطنيّ. يروي عن عليّ، وعن الطفيل بن أُبيّ بن كعب. وأما تُوَيْر فقال ابن معين: ليس بشيء. وقال إسرائيل: عن تُوَيْر، عن شيخ من أهل قُبا، عن أبيه - وله صحبة - أنه سأل النبيّ وَّر عن ألبان الأَتُن، فقال: لا بأس بها. أحمد بن مفضَّل: حدثنا أبو مريم الأنصاريّ، حدثنا تُوَيْر بن أبي فاختة، عن أبيه سمع عليّاً يقول: لا يحبُّني كافر ولا ولد زنى(٢). ١٣٤٦ - ثَهْلان بن قَبِيصة. عن حبيب بن أبي فَضالة. لیس حديثه بالقائم، قاله الأزدي. (١) من رجال ((تهذيب الكمال)) ٢٨/١١. (٢) التاريخ الكبير ١٨٣/٢، وضعفاء النسائي ص٢٧، والجرح والتعديل ٢/ ٤٧٢، والكامل ٥٣٢/٢، وضعفاء الدار قطني ص٧١ (وفيه قوله: ضعيف) وتهذيب الكمال ٤٢٩/٤ . ٣٤٩ جابر بن عبد الله اليماميّ حرف الجيم [من اسمُه جابان وجابر] ١٣٤٧ - س: جابان. عن عبد الله بن عَمْرو. لا يُدرَى مَنْ هو؟ وقال أبو حاتم: ليس بحجة. وقال البخاريّ: قال لي الجعفيّ: حدثنا وَهْب، سمع شُعبة، عن منصور، عن سالم، عن نُبيط، عن جابان، عن عبد الله بن عَمْرو مرفوعاً: ((لا يدخل الجنةً ولد زِنی)). تابعه غنْدَر، ولم يذكر جرير والثوري فيه نُبيطاً. وقال لي عَبْدان، عن أبيه، عن شُعْبة، عن يزيد، عن سالم، عن عبد الله بن عَمْرو، قوله. ١٣٤٩ - جابر بن زكريا. عن عُمر بن عبد العزيز. نكرة. وقال أبو حاتم: مجهول(٢). ١٣٥٠ - جابر بن سُليم. عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ. قال الأزديّ: لا يُکتب حديثُه. ١٣٥١ - د: جابر بن سِيْلان. عن أبي هريرة في الغسل(٣) . وقيل: اسمه عيسى، وقيل: عبد ربّه. تفرَّد عنه محمد بن زید بن المهاجر. وروی عن جابر ابنُ لهيعة والليث(٤). ١٣٥٢- د ت س: جابر بن صُبْح، أبو بِشْر. قال البخاريّ: ولم يصحّ، ولا يُعْرَف بَصْريّ. عن خِلاس وغيره. وعنه: شُعبة والقطَّان. لجابان سماعٌ من عبد الله، ولا لسالم من جابان [ولا من نُبيط](١). وثَّقه ابنُ معین وغيره. وقال الأزديّ. لا یقوم حديثه(٥). ١٣٥٣- جابر بن عبد الله اليماميّ. كذَّاب. ١٣٤٨ - جابر بن الحرّ. قال الأزديّ: یتکلَّمون فیه. حدَّث ببُخارَى بعد المئتين عن الحسن قلت: روى عن عاصم. وعنه عليّ بن البصريّ، فنفاه خالد بن أحمد الأمير. روى عن الحسن قال: وُلدت، فحملوني إلى هاشم. (١) التاريخ الكبير ٢/ ٢٥٧، وما بين حاصرتين منه، والجرح والتعديل ٥٤٦/٢ (وفيه قول أبي حاتم: شيخ) وتهذيب الكمال ٤/ ٤٣٢ . (٢) الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٠ . (٣) كذا قال المصنف رحمه الله، وإنما روى عن أبي هريرة في المحافظة على ركعتي الفجر عند أبي داود (١٢٥٨) وقال: عن ابن سيلان؛ لم يسمه. وجزم الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) و((تقريبه)) أن الذي أخرج له أبو داود هو عبد ربه بن سیلان. (٤) ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)» أن الذي يروي عنه المصريون - ابنُ لهيعة وغيره - هو عيسى بن سيلان، وهو متأخر الوفاة عن صاحب الترجمة. وقوله: «وقيل: اسمه عیسی، وقيل: عبد ربّه» وقع في (د) بعد قوله: جابر بن سيلان. (٥) الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٠ ، وتهذيب الكمال ٤٤١/٤ . ٣٥٠ جابر بن عبد الله رسول الله وَّة، فدعا لي وقال: ((اللهمَّ نَزُهْهُ في عبد العزيز العمريّ، عن أبي طُوالة، عن أَنَس مرفوعاً: ((إذا كان يومُ القيامة يُدْعَى بفَسَقَةٍ العلم»(١). العلماء، فيُؤمر بهم إلى النار قبل عَبَدَةِ الأوثان، ثم يُنادي منادٍ : لیس مَنْ علم کمن لم يعلم)). قال ابن حبان: وهذا باطل(٦). مكرر ١٣٥٣ - جابر بن عبد الله بن جابر العُقيليّ(٢). عن بِشْر بن مُعاذ الأسديّ، أَنه صلَّى مع النبيّ ◌َلّ . وهذا كذبٌ حدَّث به بعد الخمسین ومثتین، فاقْتَضَحِ. وبِشْر لا وجود له فيما أحسب. ١٣٥٤ - م ت ق(٣) جابر بن عَمْرو، أبو الوازع. تابعيّ شهير. عن أبي بَرْزة الأسلميّ. وعنه: مهديّ بن ميمون، وجماعة. الحديث. واختلف قول ابن معين فيه (٤). ١٣٥٥ - جابر بن قَطَنْ(٥)، أو: ابن نصر. عن ثابت البنانيّ. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول. ١٣٥٦- جابر بن مرزوق الجُدِّيّ. عن عبد الله العمريّ الزاهد. مُتَّهَم. حدَّث عنه قتيبة بن سعيد وعليُّ بن بَحْر بما لا يُشبه حديثَ الثقات. قاله ابن حبان. قال: وهو الذي يروي عن عبد الله بن وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. (١) المتفق والمفترق ١/ ٦١٢. (٢) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٠٥/٢: العقيلي واليمامي واحد، ذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) [٦١٢/١] وقال: كان كذاباً جاهلاً، بعيد الفطنة. (٣) وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)). (٤) الجرح والتعديل ٤٩٥/٢، والكامل ٥٤٣/٢، وتهذيب الكمال ٤٥٦/٢ . (٥) في (د) و(ز) و((المغني)) للمصنف ص١٢٥، والمثبت من ((الجرح والتعديل)) ٤٩٩/٢ وغيره. (٦) المجروحين ٢١٠/١ . (٧) الثقات ٧/ ٢٠ (في ترجمة عبد الله بن عبد العزيز العمري). (٨) الموطأ ٨٨٥/٢-٨٨٦. ولم أقف على رواية جابر بن مرزوق. (٩) قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) ٢٨٣/١: لم يرقم المزي عليه رقم النسائي، وقد أخرج له حديثاً، وهو في ترجمة الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. اهـ قلت: لم أقف عليه. وقال قتيبة: حدثنا جابر بن مرزوق، عن عبد الله بن عبد العزيز، عن أبي طوالة، عن أنس، قال رسول الله وَله: ((من أَذْنَبَ ذنباً فعلم أنّ له رَبّاً إنْ شاءَ أنْ يغفر له ... ))(٧). وقال أحمد بن سعيد الكنديّ بحمص: وثّقه ابن معين. وقال النسائيّ: منكر حدثنا جابر بن مرزوق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديث: (( لا يصبرُ على لَأُوَاء المدينة)). إِنما الصوابُ في ((الموطأ)) بإسناد آخر عن ابن عمر(٨). ١٣٥٧ - ت(٩): جابر بن نوح الحِمَّانيّ. عن الأعمش وطبقته. وعنه أحمد، وأبو گُريب. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود: ما أَنْكَرَ حدیثَه! وقال ابن حِبَّان: لا يحتجُ به. ٣٥١ جابر بن یزید محمد بن جعفر الفَيْديّ: حدثنا جابر بن أنَّ جابراً الجعفيَّ ثقة. نوح، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إنَّ من تمام الحجّ أن تُحرم يقول: قال سفيان الثوريّ لشعبة: لئن تكلمتَ في جابر الجعفيّ لأتكلمنَّ فیك. من دُوَيْرة أهلك)»(١). - س: جابر بن وَهْب. عن عبد الله بن عَمرو. لا يُعرف. له حديث واحد (٢). ١٣٥٨ - جابر بن يزيد عن مسروق. وعنه فَرْقَد السَّبَخِي. قال أبو زُرْعة: لا يُعرف(٣). وقال سلام بن أبي مُطيع: قال لي جابر ١٣٥٩- جابر بن يزيد، أبو الجهم. عن الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدَّثْتُ به أحداً، فأتيتُ أيوب فذكرتُ هذا له، فقال: أما الآن فهو كذَّاب. الربيع بن أنس. قال أبو زُرْعة: لا أعرفه (٤). ١٣٦٠ - د ت ق: جابر بن يزيد بن الحارث الجُعفيّ الكوفيّ. أحدُ علماء الشيعة. له عن أبي الُفَيْل، والشعبيّ، وخلق. وعنه: شعبة، وأبو عوانة، وعدَّة. وقال عبد الرحمن بن شريك: كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرةُ آلاف مسألة. وروى إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ قال ابن مهديّ عن سفيان: كان جابر أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على الجعفيّ وَرِعاً في الحديث، ما رأيتُ أَوْرَعَ منه النبي ◌َّه قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اُّهم بالكذب. في الحديث. وقال شعبة: صدوق. وقال يحيى بن أبي بُكير، عن شعبة: كان جابر إذا قال: عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: ترك يحيى القطان جابراً الجعفيَّ، وحدثنا عنه عبد الرحمن أخبرنا، وحدثنا، وسمعتُ؛ فهو من أوثق الناس. قديماً، ثم تركه بأخرَة، وترك یحیی حديث جابر وقال وكيع: ما شكَكْتُم في شيء فلا تشكُوا بأَخَرَة. (١) ضعفاء النسائي ص٢٨، والجرح والتعديل ٢/ ٥٠٠، والمجروحين ٢١٠/١، والكامل ٥٤٤/٢ ، وتاريخ بغداد ٢٣٧/٧ ، وتهذيب الكمال ٤٥٩/٤ . (٢) نبه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٦٣/٤، وتحفة الأشراف ٣٨٧/٦ على أن ((جابر بن وهب)) من الأوهام، وأن الصواب: وهب بن جابر، وسيرد في موضعه. ورواية وهب بن جابر في ((السنن الكبرى)) للنسائي (٩١٣١) و(٩١٣٢). ووقع الوهم فيه في رواية أبي حریز (٩١٣٣). (٣) الجرح والتعديل ٤٩٨/٢ . (٤) المصدر السابق. وقال ابن عبد الحكم: سمعتُ الشافعيَّ زهیر بن معاوية: سمعتُ جابر بن یزید يقول: عندي خمسون ألف حديث ما حدَّثت منها بحديث، ثم حدث يوماً بحديث، فقال: هذا من الخمسين الألف. ٣٥٢ جابر بن یزید أبو يحيى الحِمَّاني: سمعت أبا حنيفة جَدِّي قال: إن كنت لآتي جابراً الجعفيَّ في وقتٍ ليس فيه خيار ولا قِثّاء، فيتحوَّل حول يقول: ما رأيتُ فيمن رأيتُ أفضلَ مِنْ عطاء، ولا أكْذَبَ من جابر الجعفيّ، ما أتيتُه بشيء إلا خوخة (٢)، ثم يخرجُ إليَّ بخيار أو قثَّاء، فيقول: جاءني فيه بحديث، وزعم أنّ عنده كذا كذا ألف هذا من بُستاني. وقال عباس الدُّوريّ عن يحيى: لم يَدَع حديث لم يُظهرها. جرير بن عبد الحميد، عن ثعلبة قال: جابراً ممن رآه إلا زائدة، وكان جابر كذَّاباً ليس أردتُ جابراً الجُعفيَّ، فقال لي ليثُ بن بشيءٍ. أبي سُلَيم: لا تَأْتِهِ فإنه كذاب. وقال النسائيّ وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يُكتب حديثُه ولا كرامة. وقال أبو داود: ليس العافية. عندي بالقويّ في حديثه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ألّا تعجبون من سفيان بن عيينة؛ لقد تركتُ جابراً الجُعفيّ لقوله لمَّا حكى عنه أكثر من ألف حديث، ثم هو یحدِّثُ عنه. وقال أبو معاوية: سمعتُ الأعمش يقول: أليس أشعث بن سَوَّار سألني عن حديث؟ فقلت: لا، ولا نصف حديث. أليس(١) أنت الذي تحدِّثُ عن جابر الجعفي؟ وقال جرير بن عبد الحميد: لا أَستحلُّ أن أُحدِّثَ عن جابر الجعفيّ، كان يؤمن بالرَّجْعة. وقال يحيى بن يعلى المحاربيّ: طرح زائدةُ جعفراً. حديثَ جابر الجعفيّ وقال: هو كذَّاب يؤمن بالرَّجْعة. الشافعي: سمعت سفيان(٤)، سمعتُ من جابر الجعفيّ كلاماً بادرتُ؛ خفتُ أَنْ يقعَ علينا وقال عثمان بن أبي شيبة: حدثنا أبي عن السقف. (١) في (ز): ليس، وفوقها: كذا. (٢) في (د): حوضه. والمثبت من (ز)، وهو الموافق لما في ((الكامل)) ٥٣٨/٢. (٣) هو الثوري؛ كما في ((الكامل)) ٥٣٩/٢، وإسحاق بن مطهر لم أعرفه. (٤) هو ابن عيينة؛ كما في ((الكامل)). وكذا الآتي بعده. وقال شهاب بن عبَّاد: سمعتُ أبا الأحوص يقول: كنتُ إذا مررتُ بجابر الجعفيّ سألتُ ربي وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول: تركتُ جابراً الجعفيَّ وما سمعتُ منه؛ قال: دعا رسولُ اللهِ وَّه عليًّا فعلَّمه مما تعلَّم، ثم دعا عليٍّ الحسنَ، فعلَّمه مما تعلَّم، ثم دعا الحسنُ الحسينَ، فعلَّمه مما تعلَّم. ثم دعا ولده ... حتى بلغ جعفر بن محمد. قال سفيان: فتركتُه لذلك. ابن عديّ: حدثنا عليّ بن الحسن بن قَدَيْد، حدثنا عُبيد الله بن يزيد بن العوَّام، سمعتُ إسحاق بن مطهر، سمعت الحميديّ، سمعتُ سفيان(٣)، سمعت جابراً الجعفيّ يقول: انتقل العلم الذي كان في النبي وَه إلى عليّ، ثم انتقل من عليّ إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ ٣٥٣ جابر بن یزید قال سفيان: كان يؤمن بالرَّجْعَة، وقال شعبة: لا تنظروا إلى هؤلاء المجانين الذين الجوزجانيّ: كذَّاب، سألتُ أحمدَ عنه فقال: يقَعُون في جابر. هل جاءكم بأحدٍ لم يلقه؟ ترکه عبد الرحمن، فاستراح. شعبة: عن جابر، عن عمَّار الدُّهْنيّ، عن وقال بُنْدار: ضرب ابنُ مهديّ على نَيِّفٍ سعيد بن جُبير، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ بَنَى الله مسجداً ولو مثل مَفْحَص قَطاة، بَنى الله له بيتاً في الجنة)). وثمانين شيخاً حدَّث عنهم الثَّوْريّ. إسحاق بن موسى: سمعتُ أبا جميلة یقول: قلت لجابر الجعفي: كيف تسلِّم على المهديّ؟ قال: إن قلتُ لك كفرتُ. الحميدي عن سفيان: سمعتُ رجلاً سأل جابراً الجعفيّ عن قوله: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَّى يَأْذَنَ لِّ أَبِ﴾ [يوسف: ٨٠]؛ قال: لم يجئُ تأويلُها. قال سفيان: کذب. قلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضةُ تقول: إن عليًّا في السماء لا يخرجُ مع مَنْ یخرج مِنْ ولده حتی ينادي منادٍ من السماء: اُخرُجوا مع فلان، یقول جابر: هذا تأويلُ هذا، لا تروي عنه، کان یُؤمن بالرَّجْعَة، كذب؛ بل كانوا إخوة يوسف. نعيم بن حماد: حدثنا وكيع، قيل لشعبة: ترکت رجالاً ورویتَ عن جابر الجعفيّ؟ قال: رَوَى أشياء لم أصبر عنها. أجاز لي المسلم بن محمد وغيرُه، أنَّ الكنديَّ أخبرهم قال: أخبرنا الشيبانيّ، أخبرنا ابن مهديّ: سمعتُ سُفیان یقول: ما رأيتُ في الحديث أَوْرَع من جابر الجعفي ومنصور. الخطيب، أخبرنا محمد بن الحُسين القطّان، أخبرنا الخُلْديّ، حدثنا أحمد بن عليّ الخزَّاز، أبو داود: سمعتُ شعبة يقول: أيش جاءهم به جابر؟ جاءهم بالشعبيّ، لولا السفر(١) لجئناهم بالشعبيّ. ورأيتُ زكريا بن أبي زائدة يُزاحمُنا عند جابر، فقال لي سفيان: نحن حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا عَمْرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخل عليَّ الحَسَن والحُسين، فوهبتُ شباب، وهذا الشيخُ ماله يزاحمُنا؟ ثم قال لنا لهما ديناراً، وشققتُ مِرْطي بينهما، فردَّیتُهما به، (١) في (ز) و((الكامل)) ٥٤١/٢: الشعر. (٢) وقع في المطبوع: بضبعة! وينظر ((مسند)) أحمد (٢٠٨٠) و(٢٧٥٥). و((المعجم الكبير)) للطبراني (١١٨٠٧). يوسف بن يعقوب الضُّبعيّ: حدثنا سفيان وشعبة، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير، قال رسول الله وَلٍ: ((كلُّ شيء خطأ إلا السيف، وفي كل خطأٍ أرْشٌ)). شريك: عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أنَّ النبيّ ◌َ﴿ أُتيَ بجبنة(٢) من غزوة الطائف، فجعلوا يضربونها بالعصيّ ويَرَوْن أنها ميتة. فقال النبيُّ وَطِّ: ((ضَعُوا فيها السكِّين، واذكروا اسمَ الله وكُلُوا)). إسماعيل السُّدِّيّ: حدثنا شریك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((كُتب عليَّ النحرُ، ولم يُكْتَب عليكم، وأمرت بصلاة الضحی ولم تؤمروا». ٣٥٤ جابر بن یزید فخرجا مسرُورَيْن يضحكان، فَلَقِيَهما النبيُّ ◌َّلـ كَفَّةَ كَفَّةَ(١). فقال: ((قرةَ الأعين، مَنْ كساكما ووهبَ لكما ديناراً؛ فجزاه الله خيراً)). قالا: أُمُّنا حدثنا يحيى بن يَعْلَى، سمعتُ زائدة يقول: جابر عائشة. قال: ((صدقتما، هي واللهِ أمُّكُما، وأمّ الجعفيّ رافضي يشتم أصحاب النبيّ وَّ. كلّ مؤمن)). قالت: فواللهِ ما صنعتُ وما قال أحبُّ من الدنيا وما فيها إليّ. هذا حديث منكر، ورواته الثلاثة رافضة، ولكن لا يُتَّهمون في نقل فضل عائشة رضي الله عنها. قال ابن عديّ: عامَّةُ ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرَّجْعَة. وليس لجابر الجعفيّ في ((سُنن)) أبي داود سوى حديثٍ واحد في سجود السهو (٢). وقال ابن حِبَّان: كان سبئيّاً من أصحاب عبد الله بن سبأ، كان يقول: إنّ علياً يرجع إلى الدنيا(٣). الحسن بن علي الحلواني: حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني، حدثنا قبيصة وأخوه، أنهما سَمِعا الجرَّاح بن مليح يقول: سمعتُ جابراً يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر، عن النبي * كلّها. العُقيليّ(٤): حدثنا حبان بن إسحاق المروزيّ، حدثنا إسحاق بن ناجويه الترمذيّ، الحميديّ: سمعتُ رجلاً يسأل سفيان: أرأيتَ يا أبا محمد الذين عابُوا على جابر الجعفيّ قوله: حدثني وَصِيّ الأوصياء؟ فقال سفيان: هذا أهْوَنُه. وكيع وأبو داود: حدثنا المسعودي، عن جابر الجعفي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: حدثنا رسولُ الله ◌َالله - وهو الصادقُ المصدوق - قال: ((بَيْعُ المُحَفَّلَات خِلَابة؛ ولا تحلُّ الخِلَابة لمسلم)). رواه ابن أبي شيبة، والبزار(٥). وروى رجل عن ابن عيينة قال: جابر الجعفيّ يقول: دابّةُ الأرض عليّ ظـ شَبابة: حدثنا وَرْقاء أو غيره، عن جابر قال: دخلتُ على أبي جعفر، فسقاني في قَعب جيشانيّ؛ حفظتُ به أربعين ألفَ حديث. مات جابر سنة سبع وستين ومئة (٦). (١) أي: مواجهة، كأن كل واحد منهما قد كفَّ صاحبه عن مجاوزته إلى غيره، أي: منعه. والكفَّة: المرة من الكفّ، وهما مبنيان على الفتح. ينظر ((النهاية)). والخبر في ((تاريخ بغداد)» ٤٧/٧، وقد ساقه المصنف بإسناده. (٢) سنن أبي داود (١٠٣٦). (٣) المجروحين ٢٠٨/١ . (٤) في ((الضعفاء)) ١/ ١٩٣، والخبر السالف فيه. (٥) مصنف ابن أبي شيبة ٣٨٤/٦، ولم أقف عليه عند البزَّار. أبو داود: هو الطيالسي، والحديث في ((مسنده)) (٢٩٢). وأخرجه أحمد (٤١٢٥) عن وكيع، به. (٦) التاريخ الكبير ٢١٠/٢، وضعفاء العقيلي ١٩١/١، والجرح والتعديل ٤٩٧/٢، والمجروحين ٢٠٨/١، والكامل ٥٣٧/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٤٦٥. وقيل في وفاته غير ما ذكر المصنف. ٣٥٥ جارية بن أبي عمران فأما : ١٣٦١ - س: جابر بن يزيد بن رِفاعة العجليّ - ويقال: الأزديّ الموصليّ - فكوفيّ الأصل، ما علمتُ به بأساً. روى عن الشعبيّ، ومجاهد. وعنه: المُعَافَى بن عمران، وابن مهديّ، وعفَّان. ورآه محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصليّ. ١٣٦٢ - جابر - أو: جُوَيْبر - عن أُبيّ بن كعب. لا يُعرف، وله في ((الأدب)) للبخاريّ، وعنه أبو نَضْرة (١). حكيم بحديث «أتَرِعُون(٢) عن ذكر الفاجر)). ليس بشيء. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النسائيّ والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كذَّاب. قال الحاكم: سمعتُ محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجاروديّ إذا مَرّ بقبر جَدَّه يقول. يا أبة، لو لم تحدِّثْ بحديث بَهْزِ بن حكيم لزُرْتُك. قال السَّراج: مات سنة ثلاث(٣) ومئتين. ومن بلاياه: عن بَهْز، عن أبيه، عن جدِّه أنه قال: ((إذا قال لامرأته: أنتِ طالق إلى سنة إن شاء الله فلا حنث عليه)). وله عن عمر بن ذَرّ، عن مجاهد، عن ابن عمر رفعه: ((إن الله حَيِيّ کریم؛ إذا رفعَ أحدُكم يَدْيه فلا يردُّهما صِفْراً .. )) الحديث. عبد الله بن ناجية: حدثنا محمد بن عَمْرو (٤) الهرويّ، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َّ: ((إن أخوف ما أخاف على أمتي مِنْ [من اسمُه الجارود وجارية] ١٣٦٣ - الجارُود بن يزيد. أبو عليّ العامريّ بَعْدِي لَعملُ قوم لوط، ألا فلترتقب أُمَّتي العذاب النيسايوريّ. وقيل: كنيتُه أبو الضحَّاك. عن بَهْز بن إذا فعلوا ذلك)). روى عنه محمد بن عبد الملك بن زنجویه، كذَّبه أبو أسامة، وضَعَّفه عليّ. وقال يحيى: وابن عَرفة، وقَطَن بن إبراهيم. قال قطن: حدثنا الجارود: حدثنا شعبة، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلجر: ((لأن أطأَ على جَمرة أحبُّ إليَّ من أنْ أطأَّ على قبر))(٥). ١٣٦٤ - جارية بن أبي عمران. مدنيّ. روى عن بعض التابعين. مجهول(٦). (١) تنظر هذه الترجمة والتي قبلها في ((تهذيب الكمال)) ٤٧٤/٤ و٤٧٢ على الترتيب. (٢) أي: أتكفُّون وتتورَّعون؟ من وَرِعَ يَرِعُ، وسلف الخبر في أحمد بن سليمان الأرمني. (٣) في (د): ثلاثين، وهو خطأ. (٤) في ((الكامل)) ٥٩٦/٢ : عمرویه. (٥) التاريخ الكبير ٢٣٧/٢، وضعفاء النسائي ص٢٨، وضعفاء العقيلي ٢٠٢/١، والجرح والتعديل ٥٢٥/٢ ، والكامل ٥٩٥/٢، والمدخل إلى معرفة الصحيح ١٣٤/١. والسير ٤٢٤/٩. ومن قوله: وقطن بن إبراهيم ... الخ، ليس في (٥). (٦) الجرح والتعديل ٢/ ٥٢١ . وفيه أنه روى عن عبد الرحمن بن القاسم. ٣٥٦ جارية بن هرم ١٣٦٥ - جارية بن هَرِم، أبو شيخ، الفُقَيميّ. بصريٌّ، هالك. له عن ابن جُریج وجماعة. وقد وهم ابنُ عديّ، فقال فيه: أبو شیخ الهُنائيّ، وإنما الهنائيّ تابعي کبیر صدوق، اسمه خَيْوان. وهذا رآه عليّ بن المديني. وقال: كان رأساً في القَدَر، كتبنا عنه ثم تركناه. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال الدارقطنيّ: متروك. وقال ابن عديّ: أحاديثُه كلُّها لا يتابعه عليها الثقات. يحيى القطان قال: كُنَّا عند شيخ أنا وحفص بن غياٹ، فإذا أبو شیخ بن هرم یکتبُ عنه، [فجعل] حَفْص يَضعُ له الحديث(١)، فيقول: حدَّثَتْك عائشة بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة بكذا. ثم يقول له: وحدَّثَك القاسم عن عائشة. فيقول مثله. وحدثك سعید بن جُبیر، عن ابن عباس بمثله. فيقول کذلك. فلما فرغ صبّ(٢) حفص یده إلى ألواح جاريةَ، فمحا ما فيها، فقال: تحسدوني؟! قال: لا، ولكن هذا كذب. قلتُ ليحيى: مَن الرجل؟ [فلم يسمِّه. فقلت: يا أبا سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئاً ولا أعرفه] قال: كأنه آفتُه. موسی بن دینار. جارية بن هَرِم، حدثنا عبد الله بن بُسْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصدِّيق ◌ِظُه؛ مرفوعاً: ((مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً ... )) الحديث. وقد رواه عليّ بن قرين وعَمْرو بن أبي يحيى الأبّيّ، عن جاريةَ مثله(٣). أخبرنا محمد بن عبد السلام التميميّ، عن عبد المعزّ بن محمد، أنَّ تميم بن أبي سعيد أخبره، أخبرنا أبو سعد الگنْجَرُونيّ، أخبرنا ابن حَمْدان، حدثنا أبو يَعْلَى، حدثنا عَمْرو بن مالك، حدثنا جارية بن هَرٍم الفُقيميّ، حدثنا عبد الله بن دارم، حدثنا عبد الله بن بُسْر الحُبْرَانيّ، سمعتُ أبا كبشة الأنماريّ - وكان له صحبة - يحدِّثُ عن أبي بكر الصدِّيق قال: قال رسول الله ◌َ: (مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمِّداً، أوْ رَدَّ عليَّ شيئاً أَمَرْتُ به، فليتَبَوَّأُ بيتاً في جهنّم)). هذا حديث منكر. [من اسمُه جامع] ١٣٦٦ - جامع بن إبراهيم السّكّريّ، أبو القاسم المصريّ. مات بعد الثلاث مئة. لیّنه ابنُ یونس. ١٣٦٧ - جامع بن سَوَادة. عن آدم بن أبي إياس بخبر باطل في الجمع بين الزوجين، قال: حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن عمرو بن مالك الراسبيّ - تالف -: حدثنا الزُّهريّ، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة مرفوعاً: (مَنْ مشى في تزويجٍ بين اثنين؛ أعطاه الله بكل خُظْوَةٍ وبكلِّ كلمةً عبادَة سنة، ومَنْ مشى في تفريقٍ بين اثنين؛ كان حقّاً على الله أن يضرب (١) بعدها في ((اللسان)) ٢/ ٤١٣ : يعني امتحاناً. (٢) في (ز): صر، وفي ((الكامل)) ٢/ ٥٩٧ : ضرب. (٣) ضعفاء النسائي ص٢٩، والجرح والتعديل ٢/ ٥٢٠، والكامل ٥٩٦/٢ (وما بين حاصرتين منه). وضعفاء الدار قطني ص٧٣ . ٣٥٧ جبريل بن أحمر الجَمَليّ رأسه بألف(١) صخرة من جهنم)). [من اسمه جبارة وجَبَّار] ١٣٦٨ - ق: جُبارَة بن المغَلِّس الحِمَّانيّ الكوفيّ. عن كثير بن سُليم، وشبيب بن شيبة، وعدّة. وعنه: ابن ماجه، ومطيَّن، وأبو يَعْلَى. قال ابن نُمير: صدوق، ما هُو ممن يكذب . أبو حاتم: هو على يدي عَدْل . وروى أبو معين الحُسين بن الحَسَن، عن يحيى بن معين: كذَّاب. وقال ابن نُمير: يُوضع له الحديث، فیرویه ولا يدري. عَمْرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس وأبي جعفر جميعاً؛ قالا: قال طريقَ الجنة)). قلت: وهذا بهذا السند باطل. وله عن شبيب، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((كلُّ صلاة لا يُقرأ فيها بأمّ القرآن وآیتین فهي خِدَاج». مات سنة إحدى وأربعين ومئتين وهو في عَشر المئة(٢). ١٣٦٩- جَبَّار بن فلان الطائي. عن أبي موسى. ضَعَّفَه الأزديّ(٣). [من اسمُه ◌َبْرون وجَبْر وجبریل] ١٣٧٠ - جَبْرُون بن واقد الإفريقيّ. عن وقال البخاريّ: حديثه مضطرب. وقال سفيان بن عيينة. متّهم، فإنه رَوَى بقلةٍ حياءٍ عن سفيان عن أبي الزُّبير، عن جابر مرفوعاً: ((كلامُ الله ينسخ كلامي ... )) الحديث. وروى عنه محمد بن داود القَنْطَريّ أنّ مَخْلَد بن حسين حذَّثه، عن هشام بن حسان، وعمر خَيْرُ الأوَّلين ... )) الحديث. ومن مناكيره: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((أبو بكر تَفَرَّد به القَنْطَرِيّ وبالذي قبله، وهما رسول الله وَلّ: ((مَنْ نَسِيَ الصلاةَ عليَّ خَطِئَ موضوعان، والله أعلم (٤). ١٣٧١ - س: جَبْر - أو جُبَيْر - بن عَبِيدة. عن أبي هريرة بخبرٍ منكر. لا يُعْرَف مَنْ ذا. وحديثُه: وَعَدَنا بغَزْوَة الهند(٥). ١٣٧٢ - دس: جبريل بن أحمر الجَمَليّ. عن ابن بريدة. وثَّقه ابنُ معين. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. (١) في (د): بكل، وفي هامشها: بألف. (٢) التاريخ الأوسط للبخاري ٣٧٦/٢، والجرح والتعديل ٢/ ٥٥٠، والكامل ٦٠٢/٢، وتهذيب الكمال ٤٨٩/٤ . وحديث عائشة في ((الكامل)) ٤/ ١٣٤٧ (ترجمة شبيب بن شيبة). (٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٤١٧ أن قوله: عن أبي موسى، تبع فيه المصنف ابن الجوزي، وابن الجوزي تبع الأزدي، والأزدي صحَّفه، فقال: حنان، بنونين. والذي قاله ابن أبي حاتم: جبّار بن القاسم الطائي، روى عن ابن عباس، روی عنه أبو إسحاق. ولم یذکر فیه جرحاً. (٤) الكامل ٢/ ٦٠١ ، وكناه ابنُ عديّ أبا عبَّاد. (٥) تهذيب الكمال ٤٩٤/٤، وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٤٣٦٧) و(٤٣٦٨). ٣٥٨ جَبَلَة بن أبي جُلَيْسة وقال ابن حزم الأندلسيّ: لا تقومُ به حجّة . وعنه: ابنُ إدريس، والمحاربيّ(١). - جُبَيْر بن أيوب. ذكره أبو زُرْعة في ((الضعفاء)). نقله النباتي وغيره والبرذعيّ، وما أحسبه إلا تصحّف بجریر بن أيوب، وهو واهٍ، ويشهد لذلك بأن جریراً (٧) ما له ذِكْر في رواية [من اسمه جَبَلة و ◌ُبَيْر] ١٣٧٣ - جَبَلَة بن أبي جُلَيْسة(٢). عن إنسان البرذعيّ عن أبي زُرْعةٌ. ١٣٧٦ - جُبَيْر بن شِفاء. حدّث عنه معاوية بن ١٣٧٤ - جَبَلة بن سليمان. عن سعيد بن صالح. ذكره ابن أبي حاتم. مجهول(٨). سمَّاه، عن أبي هريرة رقُه. مجهول. جُبیر. قال ابن معين: ليس بثقة(٣). ١٣٧٥ - جَبَلة بن عطيَّة. عن مسلمة بن مَخْلَد. لا يُعرف (٤)، والخبر منكر بمرَّة. وهو من طريق ثِقَتَيْن(٥)، عن أبي هلال محمد بن سُليم، حدثنا جَبَلَة، عن رجل، عن مَسْلَمة بن مَخْلَد(٦) أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((اللهمّ عَلِّم معاويةً الكتاب، ومگّن له في البلاد)). (١) الجرح والتعديل ٥٤٩/٢، وتهذيب الكمال ٤٩٦/٤. وحديثه عند أبي داود (٢٩٠٣) والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٦١) - (٦٣٦٤). (٢) كذا في (ز)، بالجيم، وهو الموافق لما في ((التاريخ الكبير)) ٢٢٠/٢، وفي (د) و((الجرح والتعديل)) ٥١٠/٢، و((اللسان)) ٤١٩/٢: حليسة، بالحاء. (٣) ضعفاء ابن الجوزي ١٦٦/١ . (٤) هو من رجال ((تهذيب الكمال)) ٥٠٠/٤، وثقه ابن معين، وروى له النسائي في ((المجتبى)) ٢٤/٦، وفي ((الكبرى)) (٤٣٣١) و(٤٣٣٢) من حديث عبادة بن الصامت ظه مرفوعاً: ((من غزا في سبيل الله ... )) الحديث. وينظر ((الجرح والتعديل)) ٥٠٩/٢، و((اللسان)) ٤٢٠/٢. (٥) لم تُجوَّد الكلمة في (د)، وتحرفت في المطبوع إلى: تعيين. وانظر التعليق التالي. (٦) أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٧٥٠) والطبراني في «الكبير» (١٠٦٥) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، والطبراني أيضاً (١٠٦٦) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن جبلة، عن مسلمة. غير أن الأشيب قال في رواية أحمد: عن مسلمة، أو عن رجل عن مسلمة. (٧) فوقها في (ز): كذا. إشارة إلى أن الصواب: جبير. وسترد ترجمة جرير بن أيوب. (٨) الجرح والتعديل ٢/ ٥١٤ ، وكناه أبا سفيان. (٩) وروايته في ((الأدب المفرد)) (٤٩٧). وقد تكررت هذه الترجمة في (د)، فوقعت أيضاً قبل جبير بن أيوب، وفيها زيادة: له في «الأدب)) للبخاري. ١٣٧٧- بخ: ◌ُبَيْر بن أبي صالح. روی عن الزُّهريّ. لا يُدْرَی مَنْ ذا. روی عنه ابن أبي ذئب في المرض (٩). ١٣٧٨ - جُبَيْر بن عطية. عن أبيه. ١٣٧٩- وجُبَيْر بن فلان، عن عليّ، والد سعید بن جُبير. ١٣٨٠- وجُبَيْر، عن أبي النضر. ١٣٨١- وُجُبَيْر بن فَرْقَد، شيخ لمحمد بن ٣٥٩ الجرّاح بن مِنْهال ٢٠٠٠ السماك. من كتاب ابن أبي حاتم، مجهولون(١). وعدَّة. وعنه: هشام بن عَمَّار، وموسى بن أيوب النَّصِيبيّ، وجماعة. [جَحْدَر، ومن اسمُهُ الجرّاح] - جَحْدَر: هو أحمد بن عبد الرحمن(٢). ١٣٨٢ - ت: جرَّاح بن ضخّاك، عن أبي إسحاق السَّبيعيّ. صُوَيلح. قال بعضهم: له ما يُنكّر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، بَابَة عمرو بن أبي قيس(٣). قلت: کوفيّ نزل الريّ. ١٣٨٣ - مدت ق: الجرّاح بن مَلیح الرُّؤاسيّ، والدوكيع، عن قيس بن مسلم، وسِماك، وعدّة. وعنه: ابن مهديّ، ومسدَّد، وطائفة. وكان فيه ضَعْف، وعَسِرَ الحدیث. وثَّقَه ابنُ معين مرة، وضَعَّفَه أخرى. وقال الدار قطنيّ: ليس بشيء، كثير الوهم. وقال النسائيّ وغيره: ليس به بأس. وقال البَرْقانيّ: قلت للدار قطنيّ: يُعْتَبر به؟ قال: لا، وقال أبو داود: ثقة. الحمصيّ. عن أرْطاة بن المنذر، والزبيديّ، قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معین: لا أعرفه. وقال النسائيّ: ليس به بأس. قلت: هو أمثل من والد وكيع. ذكره صاحب ((الكامل))(٦). ١٣٨٥- الجرَّاح بن مِنْهال، أبو العَطُوف الجزريّ. عن الزهريّ. قال أحمد: كان صاحب غفلة. وقال ابن المدينيّ: لا يُكتبُ حديثُه . . وقال البخاريّ ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطنيّ: متروك. وقال ابن حِبَّان: كان يكذب في الحديث، ويشرب الخمر. مات سنة ثمان وستين ومئة. روى عثمان بن عبد الرحمن الحرانيّ: حدثنا الجرَّاح بن المنهال، عن ابن شهاب، عن أبي سُلیم مولى أبي رافع، عن أبي رافع، قال قلت: مات سنة ست وسبعين(٤) ومئة (٥). ١٣٨٤- س ق: الجرَّاح بن مَلِيح البَهْرَانِيّ رسول الله ◌َّ: ((مِنْ حَقّ الولد على الوالد أنْ يعلّمه كتابَ الله، والرَّمْيَ، والسِّباحة))(٧). (١) الجرح والتعديل ٥١٣/٢ و٥١٤، وليس فيه جبير بن فلان. وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٤٢٤/٢ في جبير بن فرقد: أخشى أن یکون هو جسر بن فرقد وتصحّف. اهـ وسیرد. (٢) الكَفَرْتوثي، وجحدر لقبُه، وسلف برقم (٤١٨)، ولم يرد هذا القول في (د). (٣) وقع في المطبوع: عمرو بن قيس بن مسلم، وهو خطأ. وسقطت لفظة ((أبي)) من ((اللسان)) ٤٢٥/٢. (٤) في (د): وثمانين، وهو خطأ. (٥) الجرح والتعديل ٥٢٣/٢، والكامل ٥٨٤/٢، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٥٢، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)) كما في «تهذيب الكمال» ٥١٧/٤ . (٦) الجرح والتعديل ٥٢٣/٢-٥٢٤، والكامل ٥٨٣/٢، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٢٠ . (٧) التاريخ الكبير ٢٢٨/٢، والكنى لمسلم ٦٦٠/١، وضعفاء النسائي ص٢٨، والجرح والتعديل ٥٢٣/٢ ، والمجروحين ٢١٨/١، والكامل ٥٨٢/٢، وضعفاء الدارقطني ص٧٤ . ٣٦٠ الجرّاح بن موسى الربيع بن زياد الهَمْدانِيّ: حدثنا أبو العَطُوف الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: رُفعت النُّميريّ الحرَّاني. عن خُليد بن دعلج. صدوق . وقال ابن المدينيّ: رَوَى مناكير. وقال أبو حاتم: لا بأس به . روى عنه أبو النضر الفراديسيّ، وجُنادة بن محمد المرّيّ، وسليمان ابن بنت شُرَحْبيل، وأبو كُرَيْب، وعدّةً(٦). [من اسمُہ جریر] ١٣٩١ - جرير بن أيوب البجليّ الکوفيّ، مشهور بالضَّعْف. رَوَی عبَّاس عن يحيى : ليس بشيء. وروى عبد الله بن الدّوْرَقيّ عن يحيى: ليس بذاك. وقال أبو نُعيم: كان يضع الحديث. وقال فقال البخاريّ في كتاب ((الضعفاء)): قال لنا البخاريّ: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. محمد بن القاسم: حدثنا جرير بن أيوب، مولى أمّ هانئ، عن أُمّ هانئ، أنّ النبيَّ ◌َ﴿ قال عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة: أوصاني رسولُ الله ◌َّهِ بالغُسلِ يومَ الجمعة. وقد ذكره ابنُ أبي حاتم فقال: رأى أنساً. وعنه: حماد بن زيد، وعليّ بن عثمان اللاحقيّ. وثّقه يحيى بن معين(٣). أخبرنا عمر بن القوَّاس، حدثنا ابن الحَرَسْتاني: قال: أخبرنا عليُّ بن المسلّم، أخبرنا ابن طلَّاب، أخبرنا محمد بن أحمد ١٣٨٩- جُرْمُوز بن عبد الله الغَزَقي(٤). الغسّاني، حدثنا محمد بن شَهْمَرد بحلب، حدثنا محمد بن حسَّان الأزرق، حدثنا القاسم بن ضعفه ابن ماکولا. (١) في ((اللسان)) ٤٢٦/٢: وأن ينتظر بها، وفي ((المجروحين)) ٢١٩/١: وأن ينظر بها ستة أهلة، سنة. (٢) سماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٣٨/٢: جراد بن طارق، ونقل عن ابن معين قوله فيه: ليس به بأس. (٣) التاريخ الكبير ٢٥٤/٢، والجرح والتعديل ٢ /٥٤٧ . (٤) في (د) و(ز): العرقي، والمثبت من ((الإكمال)) لابن ماكولا ٣٢٠/٦. (٥) من (ز)، وجاء تحت الحاء علامة الإهمال، وفي (د): جروَّل بن خنفل، وفي ((الثقات)) ١٦٦/٨، و((الجرح والتعديل)) ٥٥١/٢ : بن جیفل. (٦) من قوله: وقال أبو حاتم ... الخ، من (ز)، ولم يرد في (د)، ولا في ((اللسان)). جراحة إلى النبيِّ وَّرَ، فأمر بها أن تُداوَى سنة، وأن ينتظرها سنة(١). ١٣٨٦ - الجرَّاح بن موسى. عن عائذ بن شُريح. قال الأزديّ. مجهول. [من اسمه جراد و جرثومة و جرموز وجرول] ١٣٨٧ - جَرَاد، عن عمر بن الخطاب. لايُعرف مَنْ هو (٢). ١٣٨٨- جرثومة بن عبد الله، أبو محمد النساج. عن ثابت وجماعة. وعنه أبو سلمة بخبر منكر في فضل التسبيح. موسى: حدثنا جُرثومة، سمعتُ ثابتاً، حدثني لها: ((سبِّجِي مئةً؛ عِدْلَ مئةِ رَقَبة)). ١٣٩٠ - جرول بن حَنْفَل(٥)، أبو تَوْبة