النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
أغلب بن تميم
.-....
٩٦٣ - أَصْرَم بن غياث النيسابوريّ. عن
مقاتل بن حيَّان.
قال أحمد والبخاريّ والدار قطنيّ: منكر
الحديث.
وقال النسائيّ: متروك.
ومن حديثه: عن مقاتل، عن الحسن، عن
جابر قال: وضَّأْتُ النبيَّ وََّ غيرَ مرة، فرأيتُه
يخلِّل لحيته بأصابعه، كأنها أنيابُ مِشْط.
قال ابن عديّ: وأصْرَم إلى الضَّعف أقرب،
وهو مُقِلّ.
قلت: يروي عنه محمد بن عيسى بن
الطباع، وسُریج بن يونس.
قال ابن الغلابي: قال یحیی بن معین: لیس
بثقة (١).
[مَن اسمُهُ أَعْينَ وَأَغَرّ وأغْلَبِ]
٩٦٤ - اغین الخوارزميّ. عن أنس. وعنه
موسی بن إسماعيل. مجهول.
قلت: له في ((الأدب)) للبخاريّ(٢).
٩٦٥ - الأَغرّ الغِفاريّ. تابعيّ.
قال ابن مَنْدَه: فیه نظر(٣).
٩٦٦ - أغلب بن تميم. عن سليمان التيمي.
قال البخاريّ: منكر الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: حَدَّث عنه یزید بن هارون.
خرج عن حدِّ الاحتجاج به لکثرة خطئه.
وقال ابن عديّ: أغلبُ بن تميم الكنديّ
الشّعوديّ، بصريّ، سمع منه یحیی بنُ معین.
وقال زيد بن الحَرِیش: حدثنا أغلبُ بن
تميم، حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ قرأ يس في يومٍ وليلة
ابتغاء وجه الله غفر الله له)).
الساجيّ: حدثنا سهل العسكريّ، حدثنا
حبَّان بن أغلب بن تميم، حدثنا أبي، حدثنا
ثابت البنانيّ، عن أنس مرفوعاً: ((يُجاء بالإِمام
الجائر، فتخاصمُه الرعيةُ، فيَفْلُجوا عليه، فيقال
له: سُدَّ عنا رُكْناً من أركان جهنم)»(٤).
= والتعديل ٢٣٦/٢، والمجروحين ١٨١/١، والكامل ٣٩٤/١، وضعفاء الدار قطني ص٦٦، وتاريخ بغداد ٣٠/٧.
(١) التاريخ الكبير ٥٦/٢، والضعفاء الصغير ص٢١، وضعفاء النسائي ص٢٢، والكامل ٣٩٤/١، وضعفاء
الدار قطني ص٦٦، وتاريخ بغداد ٣٢/٧ .
(٢) الجرح والتعديل ٣٢٤/٢، وتهذيب الكمال ٣١٣/٣، ولم يذكره الحافظ في ((اللسان)) (فصل التجريد).
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٤/٢ أن الأغرّ الغفاري صحابي، وأن قول ابن منده: فيه نظر، إنما هو من
أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته، ولم يقل: إنه تابعي، بل هي من عند الذهبيّ، ووهم في إيراده، فقد اشترط
أن لا يذكر الصحابة. اهـ. وذكره المزي في (تهذيب الكمال)» ٣١٧/٣ وقال: ليس بالمزني. ثم أورد حديثه. وأورد
الطبراني حديثه في (الكبير)) (٨٨١) ضمن أحاديث الأغرّ المزني، وكذا نسبه البزار؛ كما في ((كشف الأستار))
(٤٧٧)؛ قال الحافظ في ((الإصابة)) ٨٨/١: وهو خطأ.
(٤) التاريخ الكبير ٢/ ٧٠، والجرح والتعديل ٣٤٩/٢، والمجروحين ١٧٥/١، والكامل ٤٠٦/١ .

٢٦٢
.....
-------...
أفْلَح بن حُميد المدنيّ
قلت: ابن حِبَّان ربما قَصَبَ(٣) الثقة حتى
[مَن اسمُه أفلح]
كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه. ثم إنه بيَّن
٩٦٧ - خ م د س ق(١) (صح): أُفْلَح بن
حُميد المدنيّ. أبو عبد الرحمن. عن القاسم،
وأبي بكر بن حَزْم. وعنه: ابن وَهْب، والقَعْنَبِيّ،
وجماعة.
مستنده، فساق حدیثَ عیسی بن یونس، حدثنا
أَفْلَح بن سعيد، عن عبد الله بن رافع، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((إن طالَتْ بك مدةٌ؛ فسترى
قوماً يَغْدُون في سَخَطِ الله، ويَرُوحُون في لعنته؛
يحملون سياطاً مثل أذناب البقر)). ثم قال: وهذا
وثَّه ابنُ معين وأبو حاتم .
بهذا اللفظ باطل. وقد رواه سهيل بن أبي صالح،
وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على
أَفْلَح بن حميد قولَه: ((ولأَهل العراق ذات عِرْق».
عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((اثنان من أُمَّتي
لم أرهما: رجالٌ بأيديهم سِياط مثلُ أذناب
صالح. وهذا الحديث يتفرَّد به المُعافى بن البقر، ونساء كاسياتٌ عاريات)).
وقال ابن عديّ في «الكامل»: هو عندي
عمران، عن أَفْلَح، عن القاسم، عن عائشة.
قلت: هو صحيح غريب(٢).
٩٦٨ - م س (صح): أفلح بن سعيد المدنيّ
القُبائيّ. صَدُوق.
روی عن عبد الله بن رافع مولی أمّ سلمة،
ومحمد بن كعب. وعنه: ابن المبارك،
والعَقَديّ، وعِدَّة.
وثّقه ابن معين .
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن حِبَّان: يروي عن الثقات
الموضوعات. لا يحلُّ الاحتجاج به، ولا الروايةُ
عنه بحال.
قلت: بل حدیث أفلح صحيح غريب، وهذا
شاهد لمعناه.
وقد قال النسائيّ: ليس به بأس (٤).
٩٦٩ - س: أفْلَحِ الهَمْدَانيّ. عن عبد الله بن
زُرَيْر الغافقيّ في الذهب والحرير. لا يُدْرَى مَنْ
هو (٥).
[مَن اسمُه إقبال وأقرع وامرؤ القيس]
٩٧٠ - إقبال بن المبارك العُكْبَريّ، ثم
الواسطيّ.
مات سنة سبع وثمانين وخمس مئة.
قال ابن الدُّبَيْئيّ: ألحقَ اسمه في طِباق.
(١) وقع في النسخ الخطية: ٤٢، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) ٣٢١/٣؛ قال المِزِّي: روى له الجماعة سوى الترمذي.
(٢) الجرح والتعديل ٣٢٣/٢-٣٢٤، والكامل ٤٠٨/١، وتهذيب الكمال ٣٢١/٣ .
(٣) أي: عابَ.
(٤) الجرح والتعديل ٣٢٤/٢، والمجروحين ١٧٦/١، وتهذيب الكمال ٣٢٣/٣، وفيه أنه مات سنة (١٥٦). وأورده
المصنف في ((مَنْ تُكلِّم فيه وهو موثَّق)) ص ٥٠، وقال: صدوق، بالغَ ابن حبَّان في الحطّ عليه.
(٥) حديثه عند النسائي في ((المجتبى)) ١٦٠/٨، وهو الذي قال: أفلح. لذا رقم له المصنف والمزي بـ : (س). قال
المِزّي في ((تهذيب الكمال)» ٣٢٧/٣: المحفوظ أبو أفلح (دس ق). اهــ وسيرد في الكنى.

٢٦٣
أمية بنت أبي الصَّلت
وقال ابن النجَّار: إقبال بن الغُكْبَريّ، سمع
من أبي القاسم بن شيران(١)، وأبي عليّ الفارقيّ.
حدَّث بشيء من ((البخاريّ))، عن محمد بن
يوسف الهَرَويّ؛ ◌َقیَه بالمدينة؛ قال: حدثنا ابن
حمّويه السَّرَخْسِيّ. وهذا شيء مستحيل، فتركنا
الرواية عنه.
٩٧٥ - أمّة القرشيّ. لا يُعرف. عن مكحول.
وعنه ابن المبارك.
قال ابن حِبَّان: لستُ أدري مَنْ هو.
[قلت](٥) يمكن أن يكون أمية بن يزيد
الشاميّ القُرشيّ الذي رَوَى عن أبي المصبِّح،
عن ثَوْبان، عن النبيّ ◌َلّ: ((الدينُ النصيحة))؛
٩٧١ - د: أَقْرَع مؤذِّن عمر. لا يُعرف. تَفَرَّد رواه أيوب بن سُوَيد، عنه. ذكره البخاريّ (٦).
عنه شيخ(٢).
٩٧٦ - أمية بن سعيد، عن صفوان بن
٩٧٢ - امرؤ القيس المُحاربيّ. عن عاصم بن سُليم. وأحسبه أخا يحيى بن سعيد الأموي. فيه
بچیر. قال الأزديّ: حدَّث بخبر منکر لا یصحّ.
جهالة.
٩٧٧ - أميّة بن شِبْل، يمانيّ. له حديث
٩٧٣ - أمية بن الحَكّم. عن الحَكّم بن منكر؛ رواه عن الحَكّم بن أَبان، عن عكرمة،
عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((وقع في نَفْس موسى
هل ينام الله ... )) الحديث. رواه عنه هشام بن
يوسف. وخالفه مَعْمَر، عن الحكم، عن عكرمة
قولَه، وهو أقرب. ولا يسوغ أن يكونَ هذا وقع
وثَّقه أبو حاتم، وسُئل عنه أحمد فلم من موسى، وإنما رُويَ أنَّ بني إسرائيل سألوا
يحمده. وذكره العُقيليّ فما أَبْدَى غير حديث موسى عن ذلك(٧).
وصَّلَه(٤).
٩٧٨ - د: أمية بنت أبي الصَّلت(٨)، عن
(١) المثبت من (خ١)، وهو الموافق لما في ((تكملة المنذري)) ١٥٩/١، و((تاريخ الإسلام)) ٨٣٢/١٢. ووقع في (د)
و(ز): بشران.
(٢) تهذيب الكمال ٣٢٧/٣، وحديثه في ((سنن أبي داود)) (٤٦٥٦). في الخلفاء، وتفرَّد عنه عبد الله بن شقيق.
(٣) الرمز (ت) من تهذيب الكمال ٣٣٠/٣ .
(٤) ضعفاء العقيلي ١٢٨/١، والجرح والتعديل ٣٠٢/٢، وتتمة كلام أحمد (كما ذكر العقيلي): إنما كان يحدِّث من
حفظه؛ لا يخرج كتاباً.
(٥) ما بين حاصرتين من ((اللسان)) ٢٢١/٢ .
(٦) في ((التاريخ الكبير)) ١٠/٢، وفرَّق بينهما، وكذلك فرَّق بينهما ابن حبان في ((الثقات)) ٦/ ٧٠ و٧١، وجعلهما
واحداً ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٢/٢ .
(٧) مسند أبي يعلى (٦٦٦٩)، وتفسير الطبري ٥٣٣/٤-٥٣٤، وتاريخ بغداد ٢٦٨/١، والعلل المتناهية ٣٩-٤١ .
(٨) في (ز)، و((اللسان)) ٢٦٣/٩: بنت الصلت، وسترد في النساء، وحديثها عند أبي داود (٣١٣).
[مَن اسمُه أُميَّة]
جحل. وعنه ابتُه مهجع. لا یعرف.
٩٧٤ - م د ت س (صح)(٣): أمية بن خالد
القيسيّ، أخو مهذبة. عن شعبة، وسفيان. وعنه:
بُنْدار وطائفة.

٢٦٤
......
-.
أمية بن هند
الغِفارية التي حاضت، فَأَمرها أنْ تغسلَ الدم أبي أنس. وهذا أشبه.
٩٨٢ - أنس بن جَنْدل. عن أبي موسى.
بملح، فقيل: آمنة؛ بالنون (١)، وقيل: بياء
مجهول، قاله أبو حاتم، ويقال: هو القيسيّ
(س)(٥).
مشدّدة، فهي بكل حال لا تُعْرَف إلا بهذا
الحديث. رواه بن إسحاق عن سليمان ابن
سُحيم، عنها.
٩٨٣ - أَنَس بن عبد الحميد، أخو جریر،
٩٧٩ - س ق: أمية بن هند. عن أبي أمامة قيل: كان يكذب في كلامه، فضُعَّف لذلك.
ابن سهل.
قال ابن معين: لا أعرفه.
قلت: روی عنه سعید بن أبي هلال وغيره(٢).
٩٨٠ - د: أمية. عن أبي مِجْلَز لاحق. لا
يُدرى مَن ذا. وعنه سليمان التيميّ، والصواب
إسقاطُه من بينهما(٣).
[مَن اسمُه أنس وأنيس]
٩٨١ - دس ق: أَنَس بن أبي أنس، عن مجهول(٧).
عبد الله بن نافع ابن أبي العمياء (٤). وعنه
عبدربّه بن سعيد. لا يُعرف. كذا يسميه شعبة،
عن عبد ربّه.
وقال الليث: عن عبد ربِّه، عن عمران بن زَيْد بن الحُباب.
(١) قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢/ ٤٠٧: الصواب آمنة.
(٢) الجرح والتعديل ٣٠١/٢، وتهذيب الكمال ٣٤١/٣.
(٣) تهذيب الكمال ٣٤٢/٣، والحديث عند أبي داود (٨٠٧).
(٤) كذا في النسخ، والكاشف ٢٥٦/١ . وفي تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: ابن العمياء.
(٥) الجرح والتعديل، وليس فيه قوله: مجهول، وأنس القيسي من رجال النسائي، كما في (تهذيب الكمال)) ٣٨٠/٣.
ووقع آخر الترجمة في (د) كلام للعُقيلي، مكانه في الترجمة التالية.
(٦) ضعفاء العقيلي ١/ ٢٢، والجرح والتعديل ٢٨٥/٢ .
(٧) الجرح والتعديل ٢٨٨/٢، وفيه: روى عن ابن كعب بن مالك، وحديثه عند الطبراني في «الكبير)) ٨٤/١٩ (١٧٢)،
والخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ١/ ٤٩٠، وسمياه: أنس بن أبي القاسم، وقال الخطيب:
هو أنس بن مالك الصيرفي.
(٨) الجرح والتعديل ٢٨٧/٢ .
وقال العقيلي: رأيتُ له غیر حديث منكر
عن هشام بن عروة، لكن من رواية محمد بن
حُميد عنه(٦).
٩٨٤ - أنس بن عمرو. عن أبيه، عن عليّ.
قال الحافظ عبد الرحمن بن خِراش:
مجهول.
٩٨٥ - أنس بن القاسم. هو أنس بن
أبي نُمير. عن كعب الأحبار؛ ذكره أبو حاتم.
٩٨٦ - أنس بن مالك. عن عبد الرحمن بن
الأسود. مجهول(٨)
٩٨٧ - أُنَيْس بن خالد. شيخ، رَوَى عنه

٢٦٥
أُويس بن عامر
قال البخاريّ: ليس بذاك. سمع المسَيَّب
ابن رافع، ومُحارِب بن دِثار(١).
[مَن اسمُه أوس]
٩٨٨ - ت ق: أَوْس بن أبي أوس،
أبو خالد. عن أبي هريرة. وعنه عليّ بن جُذْعان.
لا يُعرف.
مكرر ٩٨٨ - أَوْس بن خالد(٢). قال
البخاريّ في ((الضعفاء»: سمع أبا مَحْذُورة،
وسَمُرة، وأبا هريرة. وعنه عليّ بن جُدْعان،
قال: عامَّةُ ما يرويه في سَمُرة مُرسل، وفي
إسناده كلام؛ قال: لأنَّ أوساً هذا لا يَرْوِي عنه
إلا عليُّ بن زيد، وعليّ فيه بعض النظر.
قال ابن القطان: له عن أبي هريرة ثلاثةُ
أحاديث منکرة، وليس له کبير شيء(٣).
٩٨٩ - ع: أَوْس بن عبد الله، أبو الجوزاء
الرَّبَعَيّ البصريّ.
وثّقُوه، وقال البخاريّ: قال یحیی بن
سعيد: قُتل في الجماجم. في إسناده نَظَر،
ویختلفون فيه (٤).
٩٩٠ - أَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدة المروزيّ.
عن أبيه وأخيه سَهْل.
قال البخاريّ: فيه نظر. وقال الدار قطنيّ:
متروك.
فمن حديثه: عن أخيه سَهْل، عن أبيه، عن
جدِّه: أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((ستُبعث بعدي بُعوثٌ،
فكونوا في بعث خُراسان، ثم انزلوا كورة يقال
لها: مَرْو، ثم اسكنوا مدينتَها؛ فإنَّ ذا
القَرْنَيْن بناها، ودعا لها بالبركة، لا يُصيب أهلَها
سوء».
قلت: هذا منكر. وأخرجه أحمد في
«المسند»، عن حَسَن بن یحیی المروزيّ، عن
أوس (٥).
[مَنْ اسمُه أَوْفَى وَأُوَيْس]
٩٩١ - ت: أَوْفَى بن دَلْهَم عن نافع.
قال الأزديّ: فيه نظر. وقال أبو حاتم:
لا يُدْرَى مَنْ هو. وقال النسائيّ: ثقة(٦).
٩٩٢ - (صح): أُويس بن عامر - ويقال:
ابن عَمْرو - القَرَنيّ اليمني (٧) العابد. نزل الكوفة.
(١) التاريخ الكبير ٤٣/٢، وليس فيه قوله: ليس بذاك، وهو في ((الكامل)) ٤٠٣/١ . ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم:
في حديثه شيء، من كتب عنه قديماً فحديثه أشبه. الجرح والتعديل ٣٣٥/٢.
(٢) هو أوس بن أبي أوس، أبو خالد، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٠٥/٢، وتهذيب الكمال ٣٨٨/٣. وينظر (التاريخ
الكبير» ١٨/٢ .
(٣) الوهم والإيهام ٤/ ٢٣ .
(٤) التاريخ الكبير ١٦/٢. والجماجم: موضع قريب من الكوفة، نشبت عنده معركة سنة (٨٢) أو (٨٣) بين
عبد الرحمن بن الأشعث والحجاج؛ كان الظفر فيها للحجاج. الكامل ٤٦٩/٤-٤٧٢ .
(٥) التاريخ الكبير ١٧/٢، وضعفاء العقيلي ١٢٤/١، والكامل ٤٠١/١، والحديث في مسند أحمد (٢٣٠١٨).
(٦) الجرح والتعديل ٣٤٩/٢، وتهذيب الكمال ٣٩٥/٣.
(٧) تحرَّفت في (٥) إلى: التميمي.
،

٢٦٦
◌ُویس بن عامر
نظر فيما يرويه.
قال البخاريّ: يمانيّ مُراديّ، في إسناده عن صَعْصَعة بن معاوية قال: كان أُوَيْس بن عامر
رجلاً من قَرَن، وكان من التابعين، فخرج به
وَضَحِّ، وكان يلزم المسجدَ الجامع في ناسٍ من
أصحابه، فدعا الله أن يُذهِبَه عنه، فأذهبه.
الحدیث بطوله.
وقال البخاريّ أيضاً في «الضعفاء)): في
إسناده نظر (١)، یُزْوَی عن أُوَیْس في إسناد ذلك.
قلت: هذه عبارته؛ يريد أن الحديثَ الذي
هشام الدَّسْتَوائيّ: عن قتادة، عن زرارة بن
رُويَ عن أُويس؛ في الإسناد إلى أُويس نظر،
ولولا أن البخاريَّ ذكر أويساً في ((الضعفاء» لما أوفى، عن أُسَير بن جابر قال: كان عمر إذا أتت
ذكرتُه أصلاً؛ فإنه من أولياء الله الصادقين، وما عليه أمدادُ اليمن سألهم: أفيكم أُوَيْسُ بنُ عامر؟
وذکر الحدیث بطوله.
رَوَى الرجلُ شيئاً فيضعَّفَ أو يوثَّقَ من أجله.
وقال أبو داود: حدثنا شعبة: قلت لعَمْرو بن
وروى قُراد أبو نوح عن شعبة؛ أنه سأل
مُرَّة: أخبِرني عن أُوَيْس؛ هل تعرفونه فيكم؟ أبا إسحاق وعَمْرَو بن مرَّة عن أويس، فلم يعرفاه.
قال: لا.
قال ابن عديّ: ليس لأُوَيْس من الرواية
شيء، إنما له حكاياتٌ ونُتُف في زُهْده.
وقد شكَّ قومٌ فيه، ولا يجوز أن يُشَكَّ فيه
لشهرته، ولا یتھیَّأ أن يُحكم عليه بالضعف، بل
هو ثقة صدوق. قال: ومالك يُنكر أويساً يقول:
لم یکن(٣).
1
وقال الجُريريّ، عن أبي نَضْرَة، عن أُسَيْر بن
جابر: إن أهل الكوفة وفَدُوا على عمر؛ فيهم
وروى سِنان بن هارون، عن حمزة الزيات
قال: حدثني بِشْر، سمعت زَيْد بن عليّ يقول:
قُتل ◌ُوَيْس یوم صِفِین.
رجل ممن كان يَسْخَر بأُويس، فقال عمر: ههنا =
أحدٌ من القَرَنّين؟ فجاء ذلك الرجل، فقال عمر:
قال ابن عديّ: حدثنا الحسن بن سفيان، إنّ رسول الله وَّر قال: ((إنّ رجلاً يأتيكم من
حدثنا عبد العزيز بن سلَّام، سمعتُ إسحاق بن اليمن يقال له: أوَيس، لا يَدَعُ باليمن غيرَ أُمِّ له،
إبراهيم يقول: ما شبَّهتُ محمد بن سلمة (٢) وقد كان به بياض، فدعا اللهَ فأذهبَه عنه إلا
موضعَ الدرهم، فمَنْ لَقِيَه منکم فمروه فليستغفر
الجزريّ إلَّا بأويس القَرَني تواضعاً.
مبارك بن فضالة: حدثنا مروان الأصفر، لكم)).
(١) ينظر (التاريخ الكبير)) ٢/ ٥٥ .
(٢) في النسخ: عديّ. والمثبت من ((الكامل)) ٤٠٣/١، وهو الصواب. ومحمد بن سلمة من رجال التهذيب.
(٣) الكامل ٤٠٤/١. وسقط من هذه الطبعة (الأولى) قوله: ومالك ينكر ...
قلت: إنما سألَ عَمْراً؛ لأنه مراديّ: أهل
تعرفُ نسبه فيكم؟ فلم يعرف، ولولا الحديث
الذي رواه مسلم ونحوه في فَضْل أُویس لَمَا
عُرف، لأنه عبد اللهِ تقيّ خفيّ، وما رَوَى شيئاً،
فکیف یعرفه عَمْرو، ولیس من لم يعرف حجةً
على مَنْ عرف.

٢٦٧
اُویس بن عامر
وقال عفَّان: حدثنا حمَّاد بن سلمة، عن والربيع بن خُثَيْم، وأبو مسلم الخولانيّ،
الجُريريّ، عن أبي نَضْرة، عن أُسَير بن جابر، والحسن، ومسروق. الحديث بطوله(٢) وهو باطل
من هذا السياق.
عن عمر: سمعتُ رسولَ الله وَظهور يقول: ((إن خير
التابعين رجل يقال له: أُويس بن عامر؛ كان به
بياض، فدعا اللهَ فأذهبَه عنه إلا موضعَ الدرهم
في سرَّته)). رَواهما مسلم(١).
وأخرج مسلم من حديث معاذ بن هشام،
عن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أُسير بن
جابر. فذکر اجتماع عُمر بأویس. وفيه قال:
أبو النضر: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن سمعتُ رسولَ الله ◌َ لل يقول: ((يأتي عليكم أُوَيْس
الجُريري، عن أبي نَضْرة، عن أُسير قال: كان القَرَنيّ مع أَمداد اليمن، كان به بَرَصٌ، فبَرِىء
محدِّثٌ بالكوفة، فإذا فرغ تفرقوا، ويبقى رَهْطِ منه إلا موضعَ درهم، له والدةٌ هو بها بَرٍّ، لو
فيهم رجل يتكلم بكلام لا أسمعُ أحداً يتكلم به، أقسم على الله لأبَرَّه. فإن استطعتَ أن يستغفر لك
فافعل)). فاستغفِرْ لي، فاستغفر له. قال: أین
تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتبُ لك إلى
عاملها فيستوصيَ بك؟ قال: لا، بل أكون في
ففقدتُه، فسألتُ عنه، فقال رجل: ذاك أُوَيْس
القَرَنيّ. قلت: أتعرف منزلَه؟ قال. نعم. فانطلقت
معه حتى جئت حجرته، فخرج إلىّ، فقلتُ: یا
أخي، ما حبسك عنا؟ قال: العُرْيُ. وكان غُبَّراتِ(٣) الناس أحبُّ إليّ ... الحديث.
أصحابه يسخرون به ... الحدیث بطوله.
وفي آخره أنه مات بالحيرة(٤).
وقال أبو صالح: حدثنا الليث، حدثني
المَقْبُريّ، عن أبي هريرة؛ أنَّ رسول الله وَه
وقال ضَمْرَة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء
الخراسانيّ، عن أبيه قال: كان أُویس یُجالس
رجلاً من فقهاء الكوفة يقال له: يُسير، ففقده، قال: (لَيَشْفَعَنَّ رجلٌ من أمتي في أكثر من مُضَر)).
فإذا هو في خُصِّ له قد انقطع من العُرْي. فذكر قال أبو بكر: يا رسول الله، إن تميماً من مُضَر.
الحديث بطوله، وزاد: ثم غزا غَزْوة أذَرْبِيجان، قال: ((لَيشفَعَنَّ رجلٌ من أمتي لأكثر من تميم
ومضر، وإنه أوَيس القَرَني)).
فمات، فتنافس أصحابُه في حفر قبره.
وقال فُضيل بن عياض: أخبرنا أبو قُرَّةَ
وقال يحيى بن سعيد العطار الحمصيّ:
حدثنا يزيد بن عطاء الواسطيّ، عن علقمة بن
مَرْثَد قال: انتهى الزُّهد إلى ثمانية من التابعين:
السَّدوسيّ، عن سعيد بن المسَيِّب قال: نادى
عمز بمنىّ على المنبر: يا أهلٍ قَرَن، فقام
عامر بن عبد القيس، وأُويس، وهَرِم بن حيَّان، " مشايخ، فقال: أفيكم من اسْمُه ◌ُوَيْس؟ فقال
(١) (٢٥٤٢): (٢٢٣) (٢٢٤).
(٢) والثامن: الأسود بن يزيد، كما في ((السير)) ٢٨/٤، وقد ذكره المصنف من طريق آخر عن علقمة.
(٣) جمع غُبَّر، أي: من المتأخرين لا المتقدمين المشهورين، وهو من الغابر، أي: الباقي. وفي ((صحيح)) مسلم
(٢٥٤٢): (٢٢٥): غبراء. وينظر ((النهاية)) (غير).
(٤) ليس في حديث مسلم المذكور أنه مات بالحيرة.

٢٦٨
... ...---
إیاس بن خليفة
شريك: عن يزيد بن أبي زياد، عن
شيخ: يا أمير المؤمنين، ذاك مجنون، يسكن
القِفار والرِّمال. قال: ذاك الذي أَعنِيه، إذا عدتُم عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل قال:
سمعتُ رسولَ الله وَل يقول: ((خير التابعين
أُوَيْسِ القَرَنِيّ))(٢).
فاطلبوه، وبلِّغُوه سلامي. فعادوا إلى قَرَن،
فوجدوه في الرمال، فأبلغوه سلامَ عمر وسلامَ
رسول الله وَ﴾، فقال: عرَّفني أمير المؤمنين،
وشهر اسمي؟ ثم هام على وجهه، فلم يوقف له
بعد ذلك على أثر دَهْراً، ثم عاد في أيام عليّ
فقاتل بين يديه، فاستُشهد بصِفِّين، فنظروا فإذا اللهمَّ لا تؤاخذني بكبد جائعة، أو جسدٍ عارٍ.
سفيان الثوريّ: حدثني قيس بن يُسير
ابن عَمْرو، عن أبيه؛ أن أُوَيساً القَرَنيّ عَرِيَ
غيرَ مرة، فکساه أبي. قال: وكان أُوَيْس يقول:
عليه نَيِّفٌ وأربعون چِراحة.
وقال لُوَيْن: حدثنا شريك، عن يزيد بن
أبي زياد، سمعتُ عبد الرحمن بن أبي ليلى
يقول: كنَّا وُقوفاً بصِفِين، فنادى منادي أهل
الشام: أفيكم أُوَيْس القَرَنِيّ؟ قلنا: نعم. قال:
سمعتُ رسول الله پڼ يقول كذا. يعني يمدحُه.
یونس وهشام، عن الحسن قال: يَخرجُ من
النار بشفاعة رجلٍ ليس بنبيِّ أكثرُ من ربيعة
ومضر. قال هشام عن الحسن : هو أُوَيْس.
وقال عبد الوهّاب الثقفيّ: حدثنا خالد
الحَذَّاء، عن عبد الله بن شَقِيق، عن ابن
أبي الجَدْعاء؛ سمع رسول الله وَّ يقول: ((يدخُلُ
تمیم)).
ورواه أحمد في («مسنده))، عن ابن عُلَيَّة عن
الحذَّاءِ (١).
[مَن اسمُه إیاس]
٩٩٣ - س: إياس بن خليفة. عن رافع بن
خَدِیج. لا یکاد یُعرف.
قال العُقَيليّ: في حديثه وَهَم .
روح بن القاسم (س): عن ابن أبي نَجِیح،
عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن
خَدِيج؛ أنَّ عليّاً أمرَ عَمَّاراً - كذا قال - أنْ يسأل
نبيَّ الله عن المَذْي. رواه جماعة عن عطاء، فقال:
عن عائش بن أنس(٣).
٩٩٤ - إياس بن أبي إياس. عن سعيد بن
المسيِّب. لا يُعرف أيضاً، وخبرُه منکر.
٩٩٥ - إياس بن عفيف الکنديّ. ما روی
الجنةَ بشفاعة رجل من أمتي أكثرُ من ربيعةَ بني عنه سوى ابنه إسماعيل.
قال الدُّولابيّ: قال البخاريّ: فيه نظر (٤).
٩٩٦ - د س ق: إياس بن أبي رملة الشاميّ
في حديث زيد بن أرقم حين سأله معاوية. قال
(١) مسند أحمد (١٥٨٥٧).
(٢) مسند أحمد (١٥٩٤٢).
(٣) ضعفاء العقيلي ٣٣/١-٣٤، وروايتا إياس وعائش عند النسائي في ((المجتبى)) ٩٧/١، وفي ((الكبرى)) (١٤٩)
و(١٥٠) . .
(٤) التاريخ الكبير ١/ ٤٤١، وقول البخاري في ((الكامل)) ٤١٠/١ .

٢٦٩
أیمن بن نابل
ابن المنذر: لا يثبت هذا، فإن إياساً مجهول(١).
٩٩٧ - إياس بن معاوية بن قُرَّة. تابعيّ ثقة
نبيل. وقال النسائيّ: تكلَّموا فيه(٢).
قلت: وثَّقَه ابنُ معین، وساق له مسلم في
مقدمة ((صحيحه)(٣)، وخَرَّجَ له البخاريّ تعليقاً.
یکنی أبا واثلة.
وَلَيَ قضاء البصرة. وحدَّث عن أنس، وابن
المسَيِّب، وأبي مِجْلَز. وعنه: شعبة، والحمَّادان،
وعِدَّة. يُضْرَبُ المثل بذكائه وعقله وفصاحته
وإحكامه، وفظنته.
توفي سنة اثنتين وعشرين ومئة.
٩٩٨ - إياس بن مُقاتل. عن عطاء بن
أبي رباح. قال الأزديّ: ضعيف(٤).
٩٩٩ - عس: إياس بن نُذَيْرِ الضَّبّيّ الكوفيّ. مكّة.
ذكره ابن أبي حاتم وبَيَّض. مجهول(٥).
[مَن اسمُه أيفع وأيمن]
١٠٠٠ - س: أيْفَع. عن ابن عمر. وعنه وأبو عاصم، وعدَّة.
أبو حریز قاضي سِچستان.
قال البخاريّ: منكر الحديث.
قلت: هو من قول ابن عمر؛ قال: لا أبالي
أعانني رجل على ظهوري أو ركوعي.
قال البخاريّ: فهذا مجاهد وعبایة قالا :
وضَّأُنا ابنَ عمر (٦).
١٠٠١ - س: أيمن بن ثابت. قال ابن حِبَّان
في ((تاريخه)»: حدثنا أبو يَعْلى، حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكريا، عن
أبي يعفور (٧)، عن أيمن بن ثابت، سمع يَغْلى بن
مُرَّة، سمعتُ النبيَّ وَّةِ يقول: ((مَنْ أخذ أرضاً
بغير حقّها؛ كلِّف أن يحملَ ترابَها إلى المحشر)).
١٠٠٢ - خ ت س ق (صح)(٨): أيمن بن
نابل، من صغار التابعين، حَبَشيّ مِنْ سُودان
له عن قدامة بن عبد الله، وعن مجاهد،
وسَعِيد بن جُبير، وطاوس. وعنه: ابن مهديّ،
وثّقه الثوریّ وابنُ معین وغيرهما.
(١) الوهم والإيهام ٢٠٤/٤، وتهذيب الكمال ٤٠٢/٣، وتهذيب التهذيب ١٩٦/١ . والحديث في ((سنن أبي داود))
(١٠٧٠).
(٢) كذا قال المصنف، ولم يذكره النسائي في ((الضعفاء)). قال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٩٧/١:
ما أدري من أين نقل ذلك. اهـ وقد وثّقه النسائي كما في ((تهذيب الكمال)، ٤١٠/٣.
(٣) ١١/١، باب النهي عن الحديث بكل ما سمع.
(٤) ضعفاء ابن الجوزي ١٢٩/١، وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٢٣٣: أظنه جدَّ عليّ بن حُجر المحدّث
المشهور.
(٥) الجرح والتعديل ٢/ ٢٨٢، وتهذيب الكمال ٣/ ٤٤٠ .
(٦) التاريخ الكبير ٢/ ٦٣-٦٤. وحديثه عند النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٦٩) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
(٧) في (د) و(ز): أبو يعقوب، وهو خطأ. وأبو يعفور هو عبد الرحمن بن عبيد بن نِسْطاس السُّلّمي. والخبر في ((الثقات))
٤٨/٤.
(٨) كلمة (صح) من (خ١) و(ز). وجاء في ((اللسان)) ٢٦٤/٩: (هـ)، أي: مختلف فيه، والعمل على توثيقه.

٢٧٠
أيمن الحَبّشيّ المكّيّ
وقال ابن المدينيّ: ثقة، وليس بالقويّ. أبو زُرْعة(٣).
وقال الدارقطنيّ: ليس بالقوي، خالف الناس،
ولو لم یکن إلا حديث التشهد.
وقال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف.
وقال ابن عديّ: أرجو أنَّ أحاديثه لابأس
بها. وقال عباس عن ابن معين قال: كان لا
يُفصح، فيه لُكْنة، وهو ثقة.
سعيد بن سالم: عن أيمن بن نابل قال: كنتُ
أسيرُ مع مجاهد بأرض الروم، فسألتُه عن صوم
السفر، فقال: صُمْ، فأنا الساعة صائم.
معتمر بن سلیمان وأبو خالد؛ قالا : حدثنا
أيمن، حدثني أبو الزبير، عن جابر قال: كان
رسول الله * يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة
من القرآن: بسم الله وبالله، التحيات لله ... وذکر
الحدیث.
١٠٠٨ - وأيوب بن بشير بصريّ(٧). عن
وآخر من حدَّثَ عنه بَار بن عبد الله فُضيل بن طلحة، مجهولان.
السِّيرينيّ(١).
أما :
١٠٠٣ - خ(٢): أيمن الحَبَشيّ المكّيّ
١٠٠٩ - بخ دت: أيوب بن بشير المُعاوِيّ
مولى بني مخزوم. عن عائشة وجابر. ما رَوَى عنه الأوْسيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ؛ فلا جَرْحَ فیه،
سِوَى ولده عبد الواحد، ففيه جهالة. لكن وثّقَه وذكره ابن حِبَّان في ((تاريخه))، وأنه مات سنة تسع
(١) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني ص ١٤٥، والجرح والتعديل ٣١٩/٢، والكامل ٤٢٣/١، وتهذيب الكمال
٤٤٧/٣ .
(٢) زاد في ((اللسان)) ٢٦٤/٩ الرمز (ص) يعني رواية النسائي له في الخصائص، وهو كذلك في ((تهذيب الكمال)) ٤٥١/٣ .
(٣) الجرح والتعديل ٣١٨/٢ .
(٤) الثقات ١٢٦/٨ . وتهذيب الكمال ٤٥٣/٣ .
(٥) وصاحبه هو أبو معشر السندي كما ذكر الحافظ في ((اللسان)) ٢٣٥/٩ .
(٦) روى له ابن ماجه في التفسير كما في ((تهذيب الكمال)) ٤٥٦/٣، و((اللسان)) ٢٦٤/٩، وهو مجهول كما سيذكر
المصنف، وكذلك قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان))، غير أنه اضطرب فيه فقال في ((التقريب)): صدوق.
(٧) في ((تهذيب الكمال)): ٤٥٥/٣: الأنصاري، وأورده المزي للتمييز. ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (فصل
التجريد).
١٠٠٤ - أيمن الثقفيّ. حِمْصيّ من التابعين.
روى عنه ابنه إسحاق. لا يكاد يُعرف.
[مَن اسمُه أيوب]
١٠٠٥ - ص: أيوب بن إبراهيم المروزيّ.
ولقبه عبدويه. في عصر مالك. مجهول.
قلت: روى عنه ابن أخيه هاشم بن مَخْلَد
فقط. وثَّقه ابن حِبَّان(٤).
١٠٠٦ - أيوب بن أبي أُمامة بن سَهْل
المدنيّ. منكر الحديث، قاله الأزديّ.
قلت: الضعف من قِبَل صاحبه(٥).
١٠٠٧ - أيوب بن بَشِير. شاميّ. عن بعض
التابعين (٦).

٢٧١
أيوب بن الحُصَین
عشرة ومئة (١).
الوَرْكَانيّ: حدثنا أيوب بن جابر الحنفيّ،
١٠١٠ - وأيوب بن بُشَيْر - بالضم - بن كعب عن سِماك، عن النعمان بن بشير مرفوعاً: ((اتقوا
العدويّ. يروي عن التابعين.
صَدُوق، خرَّج له أبو داود(٢).
١٠١١ - أيوب بن ثابت. عن عطاء وغيره.
قال أبو حاتم: لا يُحمَدُ حدیثُه. روى عنه
.(٣)
أبو عامر العقديّ
.
١٠١٢ - د ت: أيوب بن جابر بن سيَّار
اليَماميّ. عن سِمَاك بن حَرْب وغيره.
قال يحيى: ليس بشيء. وكان ابن المَدِينيّ
يضعُ حدیثَه.
وقال أبو زُرعة: واٍ.
١٠١٤ - أيوب بن حَسَن بن عليّ بن
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: حديثه يُشْبه حديثَ أهل أبي رافع. منكر الحديث، قاله الموصليّ.
١٠١٥ - ت: أيوب بن الحُصَين. ويقال:
محمد بن الحُصَيْن(٨)، عن أبي عَلْقَمة، عن يسار
الصدق.
وقال الفَلّاس: صالح.
(١) الثقات ٢٦/٤، وتهذيب الكمال ٤٥٤/٣، والرموز (بخ دت) منه. قال المِزِّي: روى له البخاري في ((الأدب))
[٧٩]، وأبو داود [٥١٤٧] والترمذي [١٩١٦] حديث أبي سعيد الخُدريّ في فضل مَنْ عال ثلاث بنات، وهو حديث
مختلف في إسناده.
(٢) تهذيب الكمال ٤٥٦/٣، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (فصل التجريد).
(٣) الجرح والتعديل ٢٤٢/٢، وتهذيب الكمال ٤٦٤/٣، روى له البخاري في ((الأدب)).
(٤) في (ز): مقاربة.
(٥) وقع في (ز) بعده زيادة نصُّها: في الأول لابن السمَّاك: حدثنا حنبل، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أيوب بن
جابر، عن عبد الله بن عصمة، عن ابن عمر قال: كانت الصلاة خمسين، والغسل من الجنابة سبع مرار، والغسل من
البول سبع مرار، فلم يزل رسول الله وَلهم حتى جُعلت الصلاة خمساً، والغسل من الجنابة مرة، وغسل البول من البول
مرة. انتهت الحاشية وصواب العبارة الأخيرة: ((وغسل البول من الثوب مرّة)). وهو في ((سنن)) أبي داود (٢٤٧).
(٦) سؤالات ابن المديني ص١١٩، وضعفاء العقيلي ١١٤/١، والجرح والتعديل ٢٤٢/١-٢٤٣، والكامل ٣٤٧/١،
وتهذيب الكمال ٤٦٤/٣ .
(٧) الجرح والتعديل ٢٤٩/٢، وسماه: أيوب بن سليمان بن أبي حجر، وقال فيه أيضاً أبو حاتم وأبو زرعة: لا نعرفه.
(٨) ترجمه المزّي في ((تهذيبه)) ٨٢/٢٥ في محمد بن الحصين، ورمز له بـ (د ت ق) وقال: روى له أبو داود وسمَّاه في =
النار ولو بشقٌ تمرة)». انفرد به الوَزْكانيّ.
قال ابن عديّ: أحاديثُه صالحة متقاربة (٤)،
وهو ممن يُکتب حديثه.
الوَزْكاني: حدثنا أيوب بن جابر، عن سِماك،
عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه
مرفوعاً: ((اشربوا فيما بدا لكم ولا تسکروا)»(٥) . لیس
هذا بصحیح(٦).
١٠١٣ - أيوب بن أبي حَجَر الشاميّ. منكر
الحديث، قاله الأزديّ. وهو ابنُ سليمان بن
أبي حَجَر. روى عن بَكْر بن صَدَقة. وأما أبو حاتم
فقال: أحاديثه صحاح(٧).

٢٧٢
أيوب بن الحكم
مولى ابن عمر، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((لا
تصلُّوا بَعْد الفجر إلا سجدتین)).
حفص بن عبد الرحمن النيسابوريّ الفقيه :
حدثنا أيوب بن خُوط، عن عامر الأحول، عن
رواه عنه قدامة بن موسى، ولا يُعرف. قال عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدّه مرفوعاً؛
[في] الذي يأتي المرأةَ في دبرها: ((تلك اللوطيَّة
الصغرى».
الدارقطنيّ: مجهول(١).
١٠١٦ - أيوب بن الحكم عن الحسن.
مجهول(٢).
١٠١٧ - أيوب بن خالد، عن الأوزاعي،
(٣)
له مناكير(٣).
١٠١٨ - أيوب بن خُوْط، أبو أميّة البصريّ،
يقال له: الحبطيّ (٤).
قال البخاريّ: تركه ابن المبارك وغيره.
روی عبَّاس عن یحیی: لا يُكتب حدیثُه.
وقال النسائيّ والدارقطنيّ وجماعة: متروك. وقال
الأزديّ: كذاب.
شيبان: حدثنا أيوب بن خُوط، عن لَيْث،
عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «الذبابُ کُّه في
النار)).
محمد بن مصعب: حدثنا أيوب أبو أمية،
عن قتادة، عن أنس قال: أُعطيَ رسول الله وَليه
قوةً ثلاثين. يعني في النساء.
محمد بن الحُسين بن غَزْوان: عن غُنْجار،
عن أيوب بن خُوط، عن قتادة، عن أنس: أنَّ
رسول الله وَّ قال: ((لما تجلَّى ريُّه للجبل أشار
بأصبعه؛ فمن نورها جعله دئاً».
وبه: أن ضريراً دخلَ المسجد، فوضع رِجْلَه
في حِتارٍ (٥) من الأرض، فضحك الناس في
الصلاة، فأمرهم النبيُّ وَّ أنْ يُعيدوا الوضوء
والصلاة(٦).
١٠١٩ - أيوب بن ذكوان عن الحسن. منکر
= روايته: أيوب، والترمذيُّ وابن ماجه وسمَّياه: محمداً اهـ. قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٥/٧:
ومحمد أصح.
(١) ذكر المزي أربعة رواة عنه، غير أن الحافظ ابن حجر جزم في ((تهذيب التهذيب)) ٣/ ٥٤٤ أنه لم يرو عنه إلا قدامة بن
موسى، وقال: ولهذا قال الدارقطني: مجهول.
(٢) الجرح والتعديل ٢٤٥/٢ .
(٣) الكامل ١/ ٣٥٠، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٣٠. ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)).
(٤) استدركه الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٢٠٣/١ على المزي، فقد روى له أبو داود (٣٨١٨) وابن ماجه
(٣٨١٨) من حديث ابن عمر مرفوعاً: ((وددت أن عندي خبزة بيضاء .... )) قال أبو داود: هذا حديث منكر، وأيوب
ليس هو بالسختياني.
(٥) في (د) و(ز): ختار، والمثبت من (خ١) و((اللسان) ٢٣٩/٢، والحتار من كل شيء حرفُه وما استدار به. وفي
((الكامل)) ٣٤٣/١ (والخبر فيه): خَبار. وهو الليّن من الأرض.
(٦) التاريخ الكبير ٤١٤/١، وضعفاء النسائي ص١٥، والجرح والتعديل ٢٤٦/٢، والكامل ٣٤١/١، وضعفاء
الدار قطني ص ٦٥ .

٢٧٣
أیوب بن سويد الرمليّ
الحديث؛ قاله البخاريّ.
قال الأزديّ: متروك الحديث.
وقال ابن عديّ: عامَّةُ ما يرويه لا يُتابع
علیه.
سويد بن سعيد: حدثنا سُويد بن عبد العزیز،
عن نوح بن ذكوان، عن أخيه أیوب ابن ذكوان،
عن الحسن، عن أنس أنَّ رسول الله ێے قال:
((إنّ الله يقول: أنا أعظَمُ عَقْواً من أنْ أستر على
عَبْدي ثم أفضحه، ولا أزالُ أغفر لعبدي ما
استغفرني))(١).
سليمان بن بلال، أبو يحيى المدنيّ. عن أبي بكر
عبد الحميد بن أبي أُويس، عن سليمان بن
بلال بنسخة كبيرة. وعنه: البخاريّ، والنُّهْلِيّ،
ومحمد بن إسماعيل الترمذيّ.
١٠٢١ - أيوب بن سليمان أبو اليسع
المكفوف.
قال الأزديّ: غير حجة.
١٠٢٢ - ق: أيوب بن سليمان عن أبي أمامة
الباهليّ. مجهول.
قلت: حديثه: ((أغبطُ الناس عندي مؤمن
خفيف الحاذ ... )). تفرَّدَ به عنه إبراهيم بن مُرَّة(٣).
١٠٢٣ - د ت ق: أيوب بن سُويد الرمليّ،
أبو مسعود. عن ابن جُريج، والمثنَّى بن الصبَّاح،
وطائفة. وعنہ: دُخیم، وکثیر بن عبيد، ومحمد بن
عبد الله بن عبد الحکم.
ضعفه أحمد وغيره. وقال النسائيّ: لیس
بثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء وقال ابن
١٠٢٠ - خ د ت س (صح): أيوب بن المبارك: إِزْمٍ به. وقال البخاريّ: يتكلمون فيه.
والعجب من ابن حبان؛ ذكره في ((الثقات))
فلم يصنع جيداً وقال: رديء الحفظ.
وقد طَوَّل ابنُ عديّ في ((كامله)) ترجمتَه .
وقال أبو عُمير بن النحاس: كان بين
ضَمْرة بن ربيعة وأيوب بن سُوید تباعد، فكان
ذكره ابن حِبَّان في ((الثقات)). وقال
البخاريّ: لا بأس به .
ضَمْرة إذا مرَّ بأيوب قال: انظروا إليه ما أبْينَ
وقال أبو الفتح الأزديّ: يحدِّث بأحاديث العبودية في رقبته! وكان أيوب إذا مرَّ بضمرة
لا يُتابع عليها. ثم ساق له أحاديث جيِّدة قال: انظروا إليه لو أُمِر أن يدعو للشيطان لدَعًا
غريبة(٢).
له.
وکان أیوب یَؤُمُ الناسَ، وکان یحدثنا
ویقول: هذه - والله - أحاديث رافعةٌ رؤوسها،
ليس كما ضُرب عليها بالجرس، لم تعرف.
(١) التاريخ الكبير ٤١٤/١، وضعفاء العقيلي ١١٤/١، والكامل ٣٤٩/١.
(٢) التاريخ الكبير ٤١٥/١-٤١٦، والثقات ١٢٦/٨، وتهذيب الكمال ٤٧٢/٣، وفيها أنه مات سنة (٢٢٤) ولم أقف
على قول البخاري: لا بأس به، ولعله وهم، وهو قول الدارقطني كما في ((سؤالات الحاكم)) ص٢٨٢ ، و(تهذيب
التهذيب)» ٢٠٣/١-٢٠٤ .
(٣) تهذيب الكمال ٤٧٣/٣، والحديث في ((سنن)) ابن ماجه (٤١١٧). وقول المصنف فيه: مجهول، لم أقف عليه من
كلام أبي حاتم. حيث شرط المصنف تقييدَ هذه اللفظة عنه.

٢٧٤
أيوب بن سَيَّار الزُّهريّ
قال حُسين بن أبي السريّ: قال لي حُسين بن
عليّ الجُعفيّ: ما فعل أيوب بن سُويد؟ قلت:
في عافية. قال: إنه قدم علينا أيام مِسْعر، وله
شعرة، وكان يكاتبنا، ثم قطع.
محمد بن أيوب بن سويد: حدثنا أبي، عن وجماعة.
الأوزاعيّ، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن
قال ابن معين: ليس بشيء. وسُئل عنه ابنُ
أبي هريرة: سمعتُ النبيَّ وَّ يقول: ((إذا تناول المدينيّ فقال: ذاك عندنا غير ثقة، لا يُكتب
حدیثُه.
العَبْدُ كأُسَ الخمر في يده؛ ناداه الإيمان:
نشدتك الله أن تدخله عليَّ، فإني لا أستقرُّ أنا
وهو. فإن شربه نفر منه نفرة لم يعُدّ إليه أربعين
صباحاً؛ فإن تاب تاب الله عليه)).
حدّث جماعةٌ عن أيوب، عن ابن
وبه عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس المُنْكدِر، عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال؛
مرفوعاً: ((إنما هلكَ مَنْ كان قبلَكم أنْ عِظَّمُوا أنَّ رسول اللهِنَِّ قال: ((أسْفِرُوا بالفجر ... ))
الحدیث.
ملوكهم؛ بأن قاموا وقعدوا)).
ابن عديّ: حدثنا ابن قُتیبة، حدثنا عبد الله بن
هانىء بن عبد الرحمن بن أبي عَبْلَة، حدثنا أيوب بن
سُويد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس؛
رفعه: ((من مَشی لإمام جائر في حاجة؛ جعله الله
قرينَه يومَ القيامة، فإنْ دَلَّه على باب ظُلْمٍ، جُعل
قرينَ هامان)».
وحدثنا ابن قتيبة، حدثنا أحمد بن جمھور،
حدثنا محمد بن أيوب بن سُويد، حدثنا أبي، عن
رجاء بن رَوْح، حدثتني ابنة وَهْب بن منبِّه عن أبيها،
بحجّ؛ فقد بدأ بالمعصية)).
قال ابن أبي عاصم: مات أيوب بن سُوَيد
سنة اثنتين ومئتين(١).
١٠٢٤ - أيوب بن سَيَّار الزُّهريّ المدنيّ. عن
يعقوب بن زَيْد، وابن المُنْكَدِر. وعنه شَبَابة،
وقال السَّعديّ: غير ثقة. وقال النسائي:
متروك.
قال ابن عديّ: حدثنا عليّ بن محمد بن
سليمان الحلبيّ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي،
حدثنا شَبَابة، عن أيوب بن سيَّار، عن ابن المنكدر،
عن جابر، عن أبي بكر، عن بلال قال: أذَّنْتُ في
غَدَاةٍ باردة، فخرج النبيُّ وَّر، فلم يَرَ أَحَداً في
المسجد، فقال: ((أين الناس؟)). قلت: منعهم البَرْدُ.
قال: ((اللهم أَذْهِبْ عنهم البرد)». فرأيتُهم يتروَُّون.
قلت: فيه المستملي، وليس بثقة(٢).
١٠٢٥ - أيوب بن صالح. عن عُمر بن
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّرَ: ((مَنْ تَزوَّجَ قبل أنْ عبد العزيز. مجهول(٣).
١٠٢٦ - أيوب بن صالح. عن مالك. ضعَّفه
(١) التاريخ الكبير ٤١٧/١، وضعفاء النسائي ص١٦، والجرح والتعديل ٢٥٠/٢، والثقات ١٢٥/٨، والكامل
٣٥١/١-٣٥٦، وتهذيب الكمال ٤٧٤/٣ .
(٢) أحوال الرجال الجوزجاني ص ١٩٥، وسؤالات ابن المديني ص١١٩، والجرح والتعديل ٢٤٨/٢، والكامل ٣٣٩/١.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٢٥٠-٢٥١، ونسبه ابن أبي حاتم فيه: الأزدي.

٢٧٥
أيوب بن عبد السلام
ابن معين(١).
١٠٢٧ - أيوب بن طَهْمان الثقفي. لا يُدْرَى
من هو.
قال شَبَابة: حدثنا أيوب أنه رأى عليَّ بن
أبي طالب حين دخل الإيوان بالمدائن؛ أمر كبير.
بالتماثيل التي في القبلة، فقطع رؤوسها، ثم
صلَّى. ذكره الخطيب(٢).
١٠٢٨ - خ م ت س (صح): أيوب بن
عائذ(٣) الكوفيّ. عن الشعبيّ. وعنه: جرير بن
عبد الحميد، والمحاربيّ، وآخرون.
اسْمَه في كتاب الضعفاء.
١٠٣٢ - أيوب بن عبد الرحمن العَدَويّ.
وكان من المرجئة؛ قاله البخاري، وأورده عن بعض التابعين. له في الوضوء. مجهول(٩).
في ((الضعفاء)) لإرجائه (٤).
والعجَبُ من البخاري يغمزه وقد احتجّ به،
لكن له عنده حديث، وعند مسلم له حديث آخر،
فإنه مُقِلّ(٥).
١٠٢٩ - أيوب بن عبد الله الملاح. عن على حَمَلته. رواه عنه حمَّاد بن سلمة.
(١) الكامل ١/ ٣٥٧، ونسبه فيه ابن عدي: الرملي.
(٢) في تاريخ بغداد ٣/٧ .
(٣) في (د): أيوب بن صالح بن عائذ، وهو خطأ.
(٤) التاريخ الكبير ١/ ٤٢٠، والجرح والتعديل ٢٥٢/٢.
(٥) صحيح البخاري (٤٣٤٦)، وصحيح مسلم (٦٨٧): (٦).
(٦) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٣٢ .
(٧) لم أقف على كلام ابن عدي، ولعله وهم، فقد قال ابن عدي هذا الكلام في ((الكامل)) ٣٤٩/١ في أيوب بن
عبد الله الملاح، السالف قبل ترجمة.
(٨) تهذيب الكمال ٤٧٩/٣، وروی له أبو داود (٢٥١٦)، وقال: ابن مِكْرز، وكذلك هو عند أحمد (٧٩٠٠)، وسماه
في الرواية (٨٧٩٣): یزید بن مِکرز.
(٩) قوله: مجهول، نقله ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١٣١/١ عن الأزدي.
(١٠) في ((المجروحين)) ١٦٥/١.
ء
الحسن. لا يُعرف.
١٠٣٠ - أيوب بن عبد الله الكوفيّ. عنه
محمد بن عقبة. قال الأزديّ: متروك(٦).
١٠٣١ - أیوب بن عبد الله بن مِگرَز. تابعيّ
قال ابن عديّ: له حدیث، ولا يُتابع
علیه(٧).
قلت: يروي عن ابن مسعود، ووابصة بن
معبد. وعنه: شُريح بن عبيد، والزبير
أبو عبد السلام. ولعله ابن مِكرز الراوي عن
وثَّقَه أبو حاتم وغيره. وأما أبو زُرْعة فسردَ أبي هريرة (٨).
١٠٣٣ - أيوب بن عبد السلام،
أبو عبد السلام. قال ابن حبَّان(١٠): كأنه كان
زنديقاً؛ يروي عن أبي بَكْرة، عن ابن مسعود:
إن الله إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقلَ

٢٧٦
أیوب بن عُثْبة
كان كَذَّاباً.
قلت: بئس ما فعل حمّاد بروايته مثل هذا
قبضةً من تراب عنده، فإذا انتبه فليقبض بيمينه،
إسناداً عن حَمَّاد فيتأمل هذا، فإن ابن حبان ثم ليحصب عن شماله)). وهذا باطل.
أسود بن عامر: حدثنا أيوب بن عتبة، عن
١٠٣٤ - ق: أيوب بن عُثْبة، أبو يحيى، يحيى بن أبي كثير، عن عطاء، عن ابن عباس:
نهى رسولُ الله ◌َلِ عِن بَيْعِ الغَرَر.
قاضي اليمامة. عن عطاء، ویحیی بن أبي کثیر.
وعنه: أبو النَّضْر، وسعدويه، وأحمد ابن يونس،
ومحمود الّفَريّ.
قال البَرْقانيّ: سمعت الدارقطني يقول:
أيوب بن عتبة يُترك. وقال مرةً: يُعتبر به، هو
أقوی من أیوب بن جابر.
ضعّفه أحمد، وقال مرة: ثقة، لا يقيم
حديث يحيى. وقال ابن معين: ليس بالقويّ .
عفيف بن سالم: عن أيوب بن عُتبة، عن
وقال البخاريّ: هو عندهم ليّن. وقال عطاء، عن ابن عباس قال: جاء رجل من الحبشة
أبو حاتم: أما كتُبه فصحيحة، ولكن يحدِّث مِنْ إلى رسول الله وَلِ فقال له: ((سَلْ واستفهِم))،
قال: يا رسولَ الله، فُضِلتُم علينا بالصور والألوان
حفظه فيغلط .
والنبوة، أفرأيت إن آمنتُ بمثل ما آمنت به،
وقال ابن عديّ: مع ضعفه یُکتب حدیثُه.
وقال النسائيّ: مضطرب الحديث. وقال مظفّر بن
مُدرك: ليس بشيء .
وعملتُ بمثل ما عملتَ إني لكائنٌ معك في
الجنة؟ قال: ((نعم). ثم قال: ((والذي نفسي بيده،
إنه ليُرَى بياضُ الأسْوَد من مسيرة ألف عام ... ))
الحدیث.
وقال أبو داود: كان صحيح الكتاب، تقادم
موتُه. وقال المِجلي : يُکتب حديثُه.
سعدویه: حدثنا أيوب، عن قيس بن طَلْق،
عن أبيه مرفوعاً: ((لا تمنع المرأة نفسها ولو على
ظھر قَتَب».
وقال ابن حِبَّان: يَهِمُ شديداً حتى فحش
الخطأ منه.
عنبسة بن عبد الواحد القرشي: حدثنا
وفيه: (ومَنْ قال: سبحان الله وبحمده،
كتَبَ اللهُ له مئة ألف وأربعة وعشرين ألف
حسنة)). هذا منكر غير صحيح(١).
١٠٣٥ - أيوب بن عُقْبة. بصريّ. عن أنس.
ضعَّفه أبو داود.
١٠٣٦ - أيوب بن عُروة. عن أبي مالك
(١) التاريخ الكبير ٤٢٠/١، وضعفاء النسائي ص ١٥، والجرح والتعديل ٢٥٣/٢، والمجروحين ١٦٩/١، والكامل
٣٤٣/١، وتاريخ بغداد ٣/٧، وتهذيب الكمال ٤٨٤/٣ .
أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن
النعمان بن بشير: سمعتُ النبيَّ ◌َلا يقول: ((إذا
الضلال؛ فقد قال النبيُّ ◌َ ﴿: ((كفى بالمرء إثماً نام أحدُكم وفي نفسه أنْ يُصلِّيَ من الليل فليضَغْ
أن یحدِّث بکلِّ ما سمع». بل ولا أعرف له
صاحب تشنيع وشَغَب.

٢٧٧
أیوب بن محمد
الجَنْبِي. ذو مناكير(١).
رسولَ الله، أَمْسَحُ على الخفَّين يوماً؟ قال:
١٠٣٧ - أيوب بن أبي عِلاج(٢). روى عن ((نعم، ويومين)). قال: ويومين يا رسول الله؟
قال: ((نعم، وثلاثاً ... )) حتى بلغ سبعاً. قال:
(نعم، وما بَدَا لك)). هؤلاء مجهولون ثلاثتُهم(٥).
أبي جعفر محمد بن عليّ.
مثَّهم بالكذب، ساقط. وابنُه عبدُ الله أَوْهَى
منه.
١٠٣٨ - أيوب بن عياض. عن عبد الملك بن
يَعْلَى. وعنه ابنه موسى. مجهول(٣).
١٠٣٩ - أيوب بن فِراس. عن أبيه. عن
سعيد بن المسيِّب. مجهول(٤).
١٠٤٠ - دق: أيوب بن قَطَن. عن عُبادة
ابن نُسيّ.
قال الدار قطنيّ : مجهول. روی عنه محمد بن
یزید بن أبي زیاد وحده. وحديثُه في مسح الخفّ
بلا توقیت لم يثبت؛ لأنه اختلف فيه على
يحيى بن أيوب على أقوال؛ منها: سعيد بن
قال الدارقطنيّ: أیوب مجهول.
عُفير، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن
رزین، عن محمد بن یزید، عن أيوب بن قطن،
عن عُبادة بن نُسَيّ، عن أبيّ بن عُمارة: يا محمد، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر،
وروی عبد الله بن رجاء، حدثنا أيوب بن
(١) قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدي: لعل الاضطراب من أبي مالك الجنبي، لا من أيوب بن عروة. الجرح
والتعديل ٢٥٤/٢، والكامل ٣٥٦/١، واللسان ٢٤٩/٢ .
(٢) قال الحافظ في ((اللسان) ٢/ ٢٥٠: لعله أيوب بن بكر بن أبي علاج، نُسب إلى جدِّه.
(٣) الجرح والتعديل ٢/ ٢٥٣ .
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٢٥٤، وفيه: روى عنه مخلد بن عمر، مرسل.
(٥) سنن أبي داود (١٥٨)، وسنن ابن ماجه (٥٥٧)، وسنن الدارقطني (٧٦٥)، وتهذيب الكمال ٤٨٨/٣، وينظر ((سنن))
البيهقي ٢٧٩/١، و((الوهم والإيهام)) ٣٢٣/٣-٣٢٥.
وسيذكر المصنف الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن رزين. وجاء في حاشية (د) كلام يفيد ذلك، لكنه غير واضح.
(٦) ضعفاء العقيلي ١١٦/١، والجرح والتعديل ٢٥٧/٢ .
(٧) ذكره ابن عدي في ((الكامل)) ٣٤٤/١ (في ترجمة أيوب بن عتبة)، ولم يجزم به البخاري في ((التاريخ الكبير))
٤٢٣/١.
١٠٤١ - أيوب بن محمد، أبو سَهل العِجْليّ
اليَماميّ. ولقبه أبو الجَمَل. حَدَّث عن یحیی بن
أبي كثير، وعطاء بن السائب.
ضعَّفه ابنُ معين. وقال أبو زُرْعة: منكر
الحدیث. وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال العُقيليّ: يَهِمُ في بعض حديثه(٦).
وهو أبو الجُميل .
وروی عبد الحميد بن جعفر، عن أیوب ابن
محمد، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه: سألْنَا
رسولَ اللهِ وَُّ عنِ مَسِّ الفَرْج، فقال: ((بَضْعَةٌ
منك»(٧).

٢٧٨
ایوب بن محمد
قال رسول الله يقول: ((ليس على المرأة إحرام إلا
في وجهها)). المحفوظ موقوف.
وقد رَوَی عنه حبَّان بن هلال، وعُمر بن
يونس، وعبد الله بن رَجاء، ووثَّقَه الفَسَويّ(١).
قال ابن حِبَّان: روى أيوب بن مُذْرك عن
وأبو الجَمَل اليماميّ هو أيضاً سليمان بن مكحول نسخة موضوعة، ولم يره. حَدَّث عنه
داود، سيأتي.
١٠٤٢ - أيوب بن محمد. أبو ميمون
الصُّوريّ. عن كثير بن عُبيد الحمصيّ.
قال الدارقطنيّ : كذاب(٢).
١٠٤٣ - أيوب بن محمد، أبو الحسن
الكوفيّ. شيخ لمحمد بن عُقْبة السَّدوسيّ.
قال البخاريّ: حديثه منكر(٣).
قلت: لعله أيوب بن عبد الله المتقدّم
[١٠٣٠].
١٠٤٤ - أيوب بن مدرك الحنفيّ. عن
مکحول.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرةً:
كذَّاب، وقال أبو حاتم والنسائيّ: متروك.
أبو المحيَّاة: عنه، عن مكحول، عن
أبي الدرداء مرفوعاً: ((إن الله وملائكته يصلُّون
على أصحاب العمائم يوم الجمعة)).
وبه؛ عن مكحول، عن عائشة: ((يا عائشة،
ينبغي للرجل إذا خرج إلى أصحابه أن يُهِىء من
لحيته ورأسه؛ فإنَّ الله جمیل یحبُّ الجمال)).
عليّ بن حُجْر.
قلت: روى عنه أبو إبراهيم التَّرْجُماني
حديثَه عن مكحول، عن واثلة مرفوعاً: ((لا
يمسح الرجلُ جَبْهَتَه حتى يسلّم؛ ولا بأس أن
يمسح عَرَق صِدْغَيْه))(٤).
١٠٤٥ - د ت س (صح): أيوب بن
مسكين. ويقال: ابن أبي مسكين، أبو العلاء
القصاب التميميّ الواسطيّ. عن قَتَادة، والمَقْبُريّ.
وعنه: يزيد، وإسحاق بن يوسف، ومحمد بن
يزيد الواسطيون.
وثَّقَه أحمد، وقال: كان مفتي أهل واسط.
وقال إسحاق: ما كان الثوريّ بأورع منه.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، ولا يحتجُ به .
وقال الدارقطنيّ : يُعتبر به.
وقال ابن عديّ: في حديثه بعض
الاضطراب. وقال أيضاً: لم أجِدْ له حديثاً منكراً .
(١) ضعفاء العقيلي ١١٦/١، والكامل ٣٤٨/١، وينظر ((المعرفة والتاريخ)) ٣٧٩/٣.
(٢) سؤالات حمزة ص١٧٨ .
(٣) كذا في النسختين و((الكامل)) ٣٤٨/١، وضعفاء ابن الجوزي ١٣٣/١، ولعله وهم، فقول البخاري أعلاه إنما هو
في أيوب بن واقد. بنظر ((التاريخ الكبير)) ٤٢٦/١، وسیرد.
(٤) ضعفاء النسائي ص ١٥، والجرح والتعديل ٢٥٨/٢، والكامل ٣٤٠/١، وتاريخ بغداد ٦/٧. وينظر ((المجروحين))
٩٨/٢.

٢٧٩
أیوب بن هانیء
قلت: مات سنة أربعين ومئة (١).
١٠٤٦ - أيوب بن أبي المنذر. شيخٌ
لأبي وهب. مجهول.
١٠٤٧ - د: أيوب بن منصور. عن عليّ بن
مُسھر.
له حدیث منکر من جهة سنده، رواه عن
علي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
فأخطأ؛ إنما هو عن مسعر، عن قَتادة، عن
زُرارة، عن أبي هريرة: («تجاوز لأمتي ما حدَّثَتْ
به أنفسها».
قال العقيليّ: في حديثه وهم(٢).
ـ د: أيوب بن موسى، أو موسى بن أيوب،
عن تابعيّ. كذلك روى عنه الليث، فشكّ في
اسمه(٣)
وقال ابن المبارك والمقرىء: عن موسى
ابن أيوب، عن عمه إياس بن عامر. وهو
الصواب(٤
ابن محمد، أبو كعب السَّعديّ البَلْقاويّ. عن
سليمان بن حبيب. وعنه أبو الجماهر وحده؛
لكنه وثّقه.
١٠٤٩ - ع (صح): أيوب بن موسى بن
عَمْرو الأشدق(٦). لا يقوم إسناد حديثه، قاله
الأزديّ، فلا عبرة بقوله؛ لأنه وثّقه أحمد ویحیی
وجماعة(٧).
١٠٥٠ - أيوب بن نَجِيح. شيخٌ لمروان بن
معاوية. قال أبو حاتم: لا يحتجُّ به (٨).
١٠٥١ - أيوب بن النعمان. عن زيد بن
أَرْقَم، ليس بقويّ. قاله الدارقطنيّ.
١٠٥٢ - أیوب بن نَهِیك. عن مجاهد.
ضَغَّفَه أبو حاتم وغيره. وقال الأزديّ:
متروك. وذكره ابن حبان في ((ثقاته)) وقال:
يخطىء(٩).
١٠٥٣ - ق: أیوب بن هانیء. عن مسروق.
وعنه ابن ◌ُریچ.
١٠٤٨ - د(٥): أيوب بن موسى، ويقال:
(١) الجرح والتعديل ٢٥٩/٢، والكامل ٣٤٦/١، وتهذيب الكمال ٤٩٢/٣ .
(٢) ضعفاء العقيلي ١/ ١١٧، وتهذيب الكمال ٤٩٤/٣ .
(٣) سنن أبي داود (٨٧٠) باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، وينظر ((تهذيب الكمال)) ٤٩٧/٣ ,٣١/٢٩.
(٤) قوله: وقال ابن المبارك ... الخ وقع في (د) في الترجمة بعدها. وهو خطأ، وسترد الترجمة في موسى بن أيوب.
(٥) الرمز (د) من النسخة (ز)، وقد روى له أبو داود (٤٨٠٠) كما في ((تهذيب الكمال)) ٤٩٨/٣، وستتكرر الترجمة في
الكلى، ولم ترد هذه الترجمة في ((اللسان)) (قسم التجريد).
(٦) الأشدق لقب عمرو، وهو ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، وليَ إمرة المدينة لمعاوية.
(٧) الجرح والتعديل ٢٥٧/٢-٢٥٨، وتهذيب الكمال ٤٩٤/٣ .
(٨) الجرح والتعديل ٢/ ٢٦٠ ، وفيه قول أبي حاتم: لا أعرفه، وليس فيه قوله: لا يحتج به.
(٩) الجرح والتعديل ٢٥٩/٢، والثقات ٦/ ٦١.

٢٨٠
٠٠٠٠
أيوب بن هانئء
صالح(١).
ضعّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يزيد، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إنّ الله لا
يجمع أمتي على ضلالة)). وعبد الله هذا لا
١٠٥٤ - أيوب بن هانىء، عن سفيان يُعرف (٥).
الثوريّ. مجهول(٢).
١٠٥٥ - أيوب بن أبي مِنْد عن أبي مروان.
لا يُدْرَى مَنْ هو.
١٠٥٦ - ت: أيوب بن واقد كوفيّ نزل
البصرة. عن هشام بن عُرْوة وطبقته. وعنه:
داهر بن نوح، وبِشْر بن معاذ.
قال البخاريّ: منکر الحدیث. وقال أحمد:
ضعيف. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال ابن
عديّ: عامة ما یرویه لا يُتابع عليه(٣).
وقال ابن حِبَّان: أخبرنا الحسن بن سفيان،
حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصريّ، عن
أيوب بن واقد (ت)، عن هشام بن عروة، عن
بقوم فلا يَصُمْ إلا بإذنهم» (٤).
١٠٥٧ - أيوب بن واقد. عن عبد الله بن مجهول(٩).
(١) الجرح والتعديل ٢/ ٢٦١، وتهذيب الكمال ٥٠١/٣ .
(٢) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣/ ٥٠٢ للتمييز، وقول المصنف: مجهول، ليس من كلام أبي حاتم، كما شرطً في
تقیید هذه اللفظة عنه.
(٣) التاريخ الكبير ٤٢٦/١، والجرح والتعديل ٢٦١/٢، والكامل ٣٤٧/١ - ٣٤٨.
(٤) المجروحين ١٦٩/١، وتهذيب الكمال ٥٠٢/٣ ، والحديث في ((سنن)) الترمذي (٧٨٩) وقال: حديث منكر.
(٥) لم أقف على هذه الترجمة. ولم يذكره المصنف في ((المغني)) و((الديوان))، ولا الحافظ في ((اللسان)).
(٦) الجرح والتعديل ٢٥٨/٢ .
(٧) التاريخ الكبير ٤٢٥/١، والكامل ٣٥٠/١.
(٨) الجرح والتعديل ٢٦٢/٢، وفيه: أيوب بن يزيد، ويقال: ابن زيد.
(٩) الجرح والتعديل ٢٦٣/٢، وفيه: عن أمه.
١٠٥٨ - أيوب بن واصل. عن ابن عَوْن.
قال ابن معين: لا أعرفه، وبعضهم
قَوَّاه(٦).
١٠٥٩ - أیوب بن وائل. عن نافع. له حدیث
واحد في ((الكامل)».
وقال الأزديّ: مجهول.
وقال البخاريّ: لا يُتابع علی حدیثه؛ وهو
في الدعاء. روى عنه حمَّاد بن زيد،
وأبو هلال(٧).
١٠٦٠ - أيوب بن يزيد. ويقال: ابن
أبي يزيد. عن بعض التابعين. ذكره أبو حاتم.
أبيه، عن عائشة؛ أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((مَنْ نزلَ مجهول(٨) ..
١٠٦١- أیوب. عن أبيه، عن کعب بن سور.