النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
إسماعيل بن أمية الأمويّ
٨٠٥ - إسماعيل بن إسحاق الجرجاني. قال
وقد روى بكر بن سهل الدمياطيّ، عن
عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين قال:
أبو معمر ثقة مأمون.
قلت: توفي سنة ستٌّ وثلاثين ومئتين(١).
٨٠٢ - إسماعيل بن أحمد الآخرِي،
بالخاء (٢). عن إبراهيم بن محمد الخوَّاص. اتهمه
· ابنُ الجوزيّ، وإنما المثَّهم شيخُه(٣).
٨٠٣ - إسماعيل بن إسحاق الأنصاريّ،
کوفيّ، حدَّث بمصر عن مِسْعَر.
قال العقيليّ: منكر الحديث: حدثنا يحيى بن
عثمان بن صالح، حدثنا إسماعيل بن إسحاق
الأحول، حدثنا مِسْعَر، عن عطية، عن أبي سعيد
مرفوعاً: ((مَنْ غَدا يطلب العلم؛ صَلَّتْ عليه
الملائكة، وبُورِك له في معيشته .... )) الحديث.
قال العقيليّ: هذا حديث باطل ليس له
أصل، وليس هذا الشيخ ممن يُقيم الحديث(٤).
٨٠٤ - سي: إسماعيل بن أبي إدريس. عن
أبي سعيد الخدريّ. لا يُعرف، له في ((اليوم
واللیلة»(٥).
أبو زُرْعة: كان يضع الحديث. وذكره ابن
الجوزيّ(٦).
- ت ق: إسماعيل بن أبي إسحاق المُلائيّ،
هو أبو إسرائيل المُلائيّ، أحدُ الضعفاء، في
الگنَی.
٨٠٦ - إسماعيل بن أميَّة. ويقال: ابن
أبي أميَّة. حَدَّث عن أبي الأشهب العُطارديّ.
تركه الدار قطنيّ.
٨٠٧ - إسماعيل بن أمية القُرشيّ. عن
عثمان بن مطر. كوفيّ.
ضعَّفه الدار قطنيّ.
٨٠٨ - إسماعيل بن أبي عبَّاد: أمية،
البصريّ(٧). عن حمَّاد بن سَلَمة.
ضعّفه زكريا الساجيّ.
أما :
٨٠٩ - ع: إسماعيل بن أمية الأمويّ،
فيروي عن ابن المسيِّب وطبقته، مُجْمَع على
ثقته. مات سنة تسع وثلاثين ومئة.
(١) تاريخ بغداد ٢٦٦/٦ - وتهذيب الكمال ١٩/٣ .
(٢) نسبه إلى: آخُر، قرية بدهستان، بين جرجان وبلاد خراسان. الأنساب ٩٦/١ .
(٣) ((موضوعات)) ابن الجوزي (٤٨٦) في نزول ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾.
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٧٧ .
(٥) تهذيب الكمال ٤١/٣، والرمز (سي) منه، وروايته في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٠) عن أبي سعيد الخدري أنه كان يقول
إذا طعم وشرب: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين، وهو في ((السنن الكبرى)) (١٠٠٤٩)، ووقع فيهما :
إسماعيل بن إدريس. وقد رواه غيره مرفوعاً، وسيرد الحديث في ترجمة إسماعيل بن رِياح (٨٣٠)، وفيه اختلاف كثير،
ذكر المزي بعضه في ((تهذيبه)) ٤٢/٣، وينظر ((مسند)) أحمد (١١٢٧٦). و((تحفة الأشراف)) ٣٥٣/٣-٣٥٤.
(٦) في الضعفاء والمتروكين ١٠٩/١ .
(٧) هو إسماعيل بن أمية الذّرَّاع، ويقال: ابن أُبيّ، ويقال: ابن أُمَيّ. وسيرد في: إسماعيل بن أبي الذَّرَّاع، ونذكر تنبيه
الحافظ ابن حجر عليه. وينظر («اللسان» ١٠٧/٢ .

٢٢٢
إسماعيل بن أوْسَط البَجَلَيّ
٨١٠ - إسماعيل بن أوْسَط البَجَليّ، أمير النسائيّ: ضعيف. وقال الدارقطنيّ: لا أختاره
الكوفة. كان من أعوان الحجّاج، وهو الذي قَدَّم في الصحيح.
سعيد بن جُبير للقَتْل. لا ينبغي أن يُرْوَى عنه.
حدّث عن ابن(١) أبي كبشة. ووثّقه ابنُ معین
وغيره.
قال ابن حِبَّان في ((الثقات)): كان أميراً على
الكوفة. يروي عن [ابن] أبي كبشة الأنماريّ.
روى عنه المسعوديّ. مات سنة سبع عشرة ومئة.
ثم قال: لا أحفظُ له روايةً صحيحة بالسماع عن
صحابيّ (٢).
٨١١ - خ م د ت ق: إسماعيل بن أبي أُوَيْس
عبدِ الله بن عبدِ الله بن أبي أُوَيْس(٣) بن مالك بن
أبي عامر الأصْبَحيّ، أبو عبد الله المدنيّ.
محدّث مُكثِر، فیه لین.
رَوَى عن خاله مالك، وأخيه عبد الحميد،
وأبيه. وأقدمُ مَنْ لقيَ عبدُ العزيز الماجِشون،
وسَلَمةُ بنُ وَرْدَان. وعنه صاحبا الصحيح،
وإسماعيل القاضي، والكبار.
قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن أبي خَيْئَمة الکنديّ. قال البخاريّ: لم یصحّ حديثه. وله عن
يحيى بن سعيد الأنصاريّ وغيره.
عن يحيى: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك.
وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق مغفَّل. وقال
(١) لفظة ((ابن)) من (د)، وهو الصواب، وينظر التعليق التالي.
(٢) الثقات ٣٠/٦، وما بين حاصرتين من ((التاريخ الكبير)) ٣٤٦/١، و((الجرح والتعديل)) ١٦٠/٢.
(٣) في التهذيب: بن أويس.
(٤) كذا في (ز)، وأهملت الراء في (خ١) و(د)، وضعفاء العقيلي ١/ ٨٧، فجاء فيها: الرقَّاق، ولعله أبو بكر الدقَّاق
المترجم في ((تاريخ بغداد)» ٧/ ٥٢ .
(٥) يعني مما تُوبع عليه، ولم يخرّج له مما تفرَّد به سوى حديثين. ينظر مقدمة فتح الباري ص٣٩١ . وتنظر ترجمته في
((ضعفاء)) العقيلي ٨٧/١، و((الجرح والتعديل)) ١٨٠/٢-١٨١، و((كامل)) ابن عدي ٣١٧/١، و((تهذيب الكمال))
١٢٤/١.
وقال ابن عديّ: قال أحمد بن أبي يحيى:
سمعتُ ابن معين يقول: هو وأبوه يَسرقان
الحديث .
وقال الدُّولابيّ في ((الضعفاء)): سمعتُ
النضر بن سلمة المروزيّ يقول: كذَّاب، كان
يحدِّث عن مالك بمسائل ابن وَهْب.
وقال العُقَيْليّ: حدثني أُسامة الزقَّاق (٤)
- بصريّ - سمعتُ يحيى بن معين يقول:
إسماعيل بن أبي أُويس يَسْوَى فَلْسَين.
قلت: وساق له ابنُ عديّ ثلاثة أحاديث،
ثم قال: وروى عن خاله مالك غرائبَ لا يتابعه
عليها أحد، وعن سليمان بن بلال، وروى عنه
البخاريّ الكثير(٥).
قلت: مات سنة ستّ وعشرين ومئتين،
استوفيتُ أخباره في ((تاريخ الإسلام)».
٨١٢ - إسماعيل بن إياس بن عَفِيف

٢٢٣
إسماعيل بن جَسْتاس
إبراهيم بن سَعْد: عن ابن إسحاق، حدثني الكوفيّ. قال العُقَيْليّ: يَهم في غير حديث، له
يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس بن عن أبيه، عن قيس بن أبي حازم قال: كنّا عند
عفيف، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كنتُ تاجراً،
ابن عمر؛ وغلامٌ يسلخُ شاةً، فقال له: ويلك!
فقدمتُ الحجَّ، فأتيتُ العبّاس. فوالله إني لَعنده؛ إذا فرغتَ فابدأ بجارنا اليهوديّ. سمعتُ
إذ خرج رجل فنظر إلى السماء، فلما رآها رسولَ الله وَّهِ يُوصِي بالجار حتى ظننتُ أنه
مالت؛ قام يصلِّي، ثم خرجت امرأةٌ من ذلك سيورَّتُه.
رواه أبو نُعيم، عن بشير بن سلمان، عن
مجاهد، بدل: قيس، وحديث أبي نُعيم أَوْلَى(٣).
٨١٥ - د: إسماعيل بن بشير المدنيّ. عن
أبي طلحة وجابر بن عبد الله في إثم خذلان
المسلم. وعنہ یحیی بن سُلیم بن زید. لا يُدری
مَنْ ذا(٤)
٨١٦ - ق: إسماعيل بن بَهْرام الوَشَّاء. كوفيّ،
ذو غرائب، وهو صدوق، أخرج له ابن ماجه(٥).
٨١٧ - إسماعيل بن ثابت بن مُجَمِّع. ضعَّفه
وقد روى نحوه سعيد بن خُثَيْم الهلاليّ، عن أبو حاتم وغيره. يروي عن يحيى بن سعيد
أَسَد بن عبد الله، عن ابن يحيى بن عَفِيف، عن الأنصاريّ(٦).
٨١٨ - إسماعيل بن جَسْتاس. تابعيّ. عن
عبد الله بن عَمْرو: وسُئل ما عَقْلُ كَلْب الصيد؟
قال: أربعون درهماً ... الحديث. وعنه يَعْلَى بنُ
٨١٤ - إسماعيل بن بشير بن سلمان عطاء.
(١) التاريخ الكبير ٣٤٥/١، وضعفاء العقيلي ٧٩/١-٨٠ .
(٢) الجرح والتعديل ١٦١/٢، وتهذيب الكمال ٣/ ٥٢؛ روى له أبو داود في ((المراسيل)) عن مكحول الشامي (٢١٢).
(٣) ضعفاء العقيلي ١/ ٨١ .
(٤) تهذيب الكمال ٣/ ٥٢، والحديث في ((سنن)) أبي داود (٤٨٨٤)، وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٦٨).
(٥) الجرح والتعديل ٢/ ١٦١، وتهذيب الكمال ٥٢/٣، وفيه أنه مات سنة (٢٤١).
(٦) الجرح والتعديل ١٦٢/٢، وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٦٣/٢ (في ترجمة إسماعيل بن مجمع) أنه ابن
زيد بن مجمّع. وسيرد (٨٤١). والله أعلم.
الخِباء الذي خرج منه الرجل، فقامت خَلْفَه
تُصَلِّي، فقلت للعباس: ما هذا يا أبا الفضل؟
قال: هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابنُ
أخي، وهذه خديجة. ثم خرج غلام رَاهَق
الحلم، فقام يصلّي معه، فقال: وهذا عليٍّ ابنُ
عمه. قلت: فماذا يصنع؟ قال: يُصلّي وهو يزعم
أنه نبيٌّ، ولم يَتْبَعْه فيهم إلا هذان، وهو يزعم أنه
ستُفْتَح عليه كنوزُ كسرى وقيصر. قال: فكان
عفيف يقول - وأَسلم بعد ذلك -: لو كان الله
رزقني الإسلام يومئذ فأكونَ ثانياً مع عليّ.
أبيه، عن جدِّه. ولم يصححهما البخاريّ(١).
٨١٣ - مد: إسماعيل بن أبي بكر الرمليّ.
عن عَبْدة بن أبي لُبابة. مجهول(٢).

٢٢٤
إسماعيل بن حامد القُوصِيّ
ضعَّفه الأزديّ. وقال البخاريّ: لا يُتابَع عن ابن عباس؛ أنَّ النبيَّ وََّ كان يستفتحُ الصلاةَ
ببسم الله الرحمن الرحيم.
عليه(١).
ورواه ابنُ عديٍّ من طریق یحیی بن حبيب بن
عربي، عن مُعْتَمِر مثله.
ثم قال ابن عديّ: وحدثنا موسى بن هارون
التّوَّزِيّ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا
معتمر، سمعتُ إسماعيل يحدِّث عن عمران بن
خالد، عن ابن عباس، أنَّ نبيَّ الله ◌َالخير كان يقرأ
٨٢٠ - إسماعيل بن الحَكّم. قاضي هَمَذان ببسم الله الرحمن الرحيم.
هذا الحديث غير محفوظ، وأبو خالد
مجهول. والله أعلم(٤).
٨٢٣ - إسماعيل بن حمَّاد بن النعمان بن
قال أبو حاتم: لابأس به (٣). وقال ثابت الكوفيّ. عن أبيه، عن جدِّه(٥).
قال ابنُ عديّ: ثلاثتهم ضعفاء.
وقال الخطيب: حدَّث عن عُمر بن ذَرّ،
٨٢٢ - د ت سي: إسماعيل بن حمَّاد بن ومالك بن مِغْوَل، وابن أبي ذئب، وطائفة.
وعنه: سهل بن عثمان العسكريّ، وعبد المؤمن بن
عليّ الرازيّ، وجماعة. وَلِيَ قضاءَ الرُّصافة، وهو
من كبار الفقهاء.
وثَّقَه ابنُ معين. وقال الأزديّ: يتكلّمون فیه.
وقال العقيليّ: حدیثُه غیر محفوظ، ویحکِیه عن
قال محمد بن عبد الله الأنصاريّ: ما وليَ
القضاءَ من لدن عُمر إلى اليوم أعلمُ من
مجهول، حدثناه عليّ بن عبد العزيز، حدثنا
محمد بن عبد الله الرّقَاشيّ، حدثنا معتمر بن
سليمان، عن إسماعيل بن حمّاد، عن أبي خالد، إسماعيل بن حمّاد. قيل: ولا الحسن البصريّ؟
(١) التاريخ الكبير ٣٤٩/١. والحديث عند الدارقطني (٤٥٩٨). ووقع في (ز): حَسْتاس، بالحاء، وعليها علامة إهمال.
(٢) قال النعيمي في ((الدارس في تاريخ المدارس)) ٤٣٨/١: هي تجاه البرادة. اهـ يعني باب البريد، قال محققه:
درست وضاعت معالمها.
(٣) الذي في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٦٦ أن أبا حاتم قال: لا يمكنني أن أقول: لا بأس به. اهـ. نَّه عليه ابن حجر في
(«تهذيبه)) ١٤٦/١.
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٨٠، وكامل ابن عدي ٣٠٥/١.
(٥) ردَّ الأئمة على ابن عديّ تضعيفه لأبي حنيفة ظله، وجاء في حاشية (خ١) ما نصه: نقل المؤلف في ترجمة حماد
أبي إسماعيل هذا أن ابن عدي وغيره ضعفوا حماداً من قبل حفظه.
٨١٩ - إسماعيل بن حامد القُوصِيّ،
المحدِّث، شهاب الدين، وکیل بيت المال،
وواقف دار الحديث القُوصيَّة بدمشق(٢)، وبها
قُبر في سنة ثلاث وخمسين وستِّ مئة، جمع
معجماً كبيراً إلى الغاية، کثیر منه بالإجازات.
ليس بمُتقِن ولا بمعتمد على قوله، والله یسامِحُه.
في دولة الواثق. صُويلح، لكنه شيعيّ.
٨٢١ - س ق: إسماعيل بن حفص الأُبُلّيّ.
عن أبي بكر بن عَيَّاش ونحوه.
الساجيّ: هو ابن حفص بن عُمر بن ميمون
الأُبُلّيّ، أحسبه لحقه ضعفُ أبيه.
أبي سليمان الكوفي.

٢٢٥
إسماعيل بن رافع
قال: ولا الحسن.
قال أبو العيناء: دَسّ الأنصاريُّ إنساناً يسأل
إسماعيل لما وليَ قضاء البصرة، فقال: أبقى الله
القاضي؛ رجلٌ قال لامرأته ... فقطع عليه
إسماعيل وقال: قل للذي دَسَّك: إن القضاة لا
تُفتِي.
وقال صالح جَزَرة: ليس بثقة(١).
٨٢٤ - إسماعيل بن خالد. کوفي، يروي عنه
أبو إسحاق الفزاريّ. مجهول(٢).
- ت ق: إسماعيل بن خليفة، هو
أبو إسرائيل المُلائيّ. واهٍ يأتي بكنيته(٣).
٨٢٥ - إسماعيل بن داود بن مِخْراق. عن
مالك. ضعفه أبو حاتم وغيره.
وقال ابن حبَّان: کان یسرقُ الحدیث. ثم
ساق له ابن حِبَّان حديثين مقلوبين، وبعضهم
سَمَّاه سلیمان.
وقال محمود بن غيلان: سمعتُ إسماعيل بن
داود، سمعت مالكاً يقول: قال لي ربيعة: وربِّ
هذا المقام، ما رأيت عراقيّاً تامًّ العقل(٤).
٨٢٦ - إسماعيل بن ذَوَّاد، بغداديّ. عن
ذَوَّاد بن عُلْبَة.
قال الخطيب: منکر الحدیث. ثم ساق له
من طریق محمد بن أحمد بن السَّگن، حدثنا
إسماعيل بن ذَوَّاد، حدثنا ذَوَّاد بن عُلْبة، عن
عبد الله بن عثمان بن خُثيم، عن أبي الظُّفَيْل،
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ملّ :
((إذا ملك اثنا عشر من بني كعب؛ كان الثَّقْفُ
والنِّقَافُ إلى يوم القيامة))(٥).
مكرر ٨٠٨ - إسماعيل بن أبي الذَّرَّاعِ(٦)،
لا أعرفه(٧). وعن ابن حزم أنه ضعيف(٨).
٨٢٧ - ت ق: إسماعيل بن رافع؛ مدنيّ
معروف. نزل البصرة، وحدَّث عن المَقْبُرِيّ
والقُرَظيّ. وعنه: وكيع، ومكّيّ، وطائفة.
ضغَّفه أحمد ويحيى وجماعة. وقال
الدار قطنيّ وغيره: متروك الحديث.
وقال ابن عديّ: أحاديثُه كلُّها مما فيه نظر:
(١) الكامل ٣٠٨/١، وتاريخ بغداد ٢٤٣/٦، وفيه أنه مات (٢١٢).
(٢) الكامل ٣٠٦/١، وضعفاء ابن الجوزي ١١١/١. وقوله: مجهول، هو من كلام ابن عدي، لا من كلام أبي حاتم
كما شرطَ المصنف.
(٣) وسلف أيضاً بعد (٨٠٥)، وقال: إسماعيل بن أبي إسحاق.
(٤) الجرح والتعديل ١٦٧/٢، والمجروحين ١٢٩/١. وسيكرره المصنف في إسماعيل بن مخراق. ومن قوله: وقال
محمود ابن غیلان ... ، ليس في (د).
(٥) تاريخ بغداد ٢٦٣/٦ . وذوَّاد بن عُلبة هو والد إسماعيل صاحب الترجمة. قوله: النَّقف والنِّقاف، أي: القتل
والقتال، والنَّقْف: هَشْمُ الرأس، أي: تهيج الفتن والحروب بعدهم. النهاية (نقف).
(٦) في المطبوع: الذارع، ولم ترد هذه الترجمة في (د)، وينظر ((اللسان)) ١٢١/٢ .
(٧) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) أن المصنف ظنَّ أن ابن أبي الذَّرَّاع كنية، وليس كذلك، إنما هو: ابن أُبَيّ؛ بضم
الهمزة وتخفيف الموحّدة، وتشديد التحتانية، والذّرَّاع صفة لأُبَيّ، وکنيتُه أبو عبَّاد.
(٨) المحلَّى ١٦٤/١٠-١٦٥، وسمَّاه: إسماعيل بن أمية.

٢٢٦
إسماعيل بن رجاء الزُبيديّ
حدثنا الحُسين بن عبد الله القطّان، حدثنا
هشام بن عمَّار، حدثنا الوليد بن مسلم، عن تابعيّ. ما أدري مَنْ ذا، خَرَّج له أبو داود. روی
إسماعيل بن رافع، عن المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة؛ عنه أبو هاشم الرُّمَّانيّ وحدَه. وحديثُه مضطرب.
قال رسول الله وَله: «خلَقَ اللهُ آدم من تراب ورِياح: هو ابنُ عَبِيدة، فيه جهالة.
الجابية، وعَجَنَه بماء الجنة))(١).
ورَوَى أبو هاشم - وهو ثبت - عن
ومن تمليس(٢) الترمذيّ قال: ضَعَّفه بعضُ إسماعيل بن رِياح، عن أبيه أو غيره، عن
أهل العلم. قال: وسمعتُ محمداً - يعني أبيه (٦)، أنّ النبيَّ ◌َ ﴿ كان إذا فرغ من طعامه
قال: ((الحمد لله الذي أطعمَنا وسقانا وجعلَنا
البخاريَّ - يقول: هو ثقة مقارب الحديث.
مسلمین)). غريب منکر.
قلت: مات قبل الخمسين ومئة(٣).
٨٣١ - إسماعيل بن رَزِين، أو ابن زَرْبي(٧)،
وثَّقه ابنُّ معين وغيره. وحدَّث عنه شعبة وفِظْر. وقال كوفيّ. عن الشعبيّ.
٨٢٨ -٤٢ (صح): إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْديّ.
أبو الفتح الأزديّ وحدَه: منكر الحديث(٤).
٨٢٩ - إسماعيل بن رجاء الحِصْنيّ. شيخٌ
من أهل الجزيرة. رَوَى عن مالك وموسى بن
أَعْيَن. ضعَّفه الدار قطنيّ(٥).
قال الأزديّ: يتكلمون فيه.
٨٣٢ - إسماعيل بن زُرَيق(٨). بصريّ. له عن
أبي داود النخعيّ.
قال أبو حاتم: كذَّاب.
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٩٤) وقال: هذا حديث لا يصح ... وقد صحَّ عن رسول الله وَليل: أن الله
تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض.
(٢) كذا في النسخ الخطية (وغيّرها محقق المطبوع إلى: تلبيس)، ولعلها كلمة عامية تعني أن الترمذي حاول أن يصلح
ويحسِّن من حال الراوي، وكلامه في ((سننه)) بإثر الحديث (١٦٦٦).
(٣) الكامل ٢٧٧/١، وتهذيب الكمال ٨٥/٣. وفي ((تهذيب)) ابن حجر ١/ ١٥٠ عن البخاري أنه ذكره فيمن مات ما بين
سنة عشر ومئة، إلى سنة عشرين ومئة.
(٤) تهذيب الكمال ٣/ ٩٠ .
(٥) ضعفاء الدار قطني ص٥٩ .
(٦) في ((سنن)) أبي داود (٣٨٥٠)، و((شمائل)) الترمذي (١٩٢)، و((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٩)، و(تهذيب الكمال)) ٩١/٣:
عن أبي سعيد الخدري، بدل: عن أبيه. وسلف ذكر الحديث في ترجمة إسماعيل بن أبي إدريس (٨٠٤).
(٧) في (د): ابن أبي زَرْبي، بزيادة: أبي، وهو خطأ، وأبوه زَرْبي بن عبد الله، كما ذكر العسكري في ((تصحيفات
المحدثين)) ٥٧١/٢-٥٧٢، وسترد ترجمته. ووقع في ((الثقات)) ٤١/٦: بن رزين، وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٥٥/١،
و ((الجرح والتعديل)» ٢/ ٥٧٠ : زربي؛ ذكره في باب الزاي.
(٨) في (د): رزين، وفي هامشها وفي (ز): رزيق (بتقديم الراء)، وكذلك قيَّده العسكري في ((تصحيفات المحدثين))
١٠١٢/٣، والمثبت من (خ١)، وهو موافق لما في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٧١؛ ذكره في باب الزاي، و((المغني))
للمصنف ص ٨١ .
٨٣٠ - د: إسماعيل بن رِياح السُّلَميّ. شبه

٢٢٧
إسماعيل بن زیاد
قلت: كأنه الأول(١).
٨٣٣ - ع: إسماعيل بن زكريا الخُلقانيّ
الكوفيّ. صدوق شيعيّ؛ لقبه شَقُوصًا.
سكن بغداد، وحدَّث عن حُصَيْن بن
عبد الرحمن وطبقته. وعنه: محمد بن الصبَّاح
الدُّولابِيّ، ولُوَيْن، وعِدَّة.
وانفرد عن عاصم، عن ابن سيرين قال: ما
كانوا يسألون عن الإسناد حتى وقعت الفتنة.
وعن الحسَن بن مُبيد الله، عن إبراهيم، في
الرجل يَعِدُ الرجل؛ إلى متى ينتظره؟ قال: حتى
يجيء وقتُ الصلاة.
وعن مغيرة، عن إبراهيم قال في الذي به
قال أحمد: ما به بأس. وقال مرَّة: حديثه لمَمَ: إذا أفاق توضَّأ.
حديث مقارب. وقال مرة: ضعيف الحديث.
وروی عبَّاس عن ابن معين: ثقة. وروى
الليث بن عَبْدة عن ابن معين: ضعيف.
وقال الدُّولابيّ: كتب عنِّي يحيى بنُ معين
حدیثَ إسماعيل بن زکریا کلَّه.
وقال عبد الملك الميمونيّ: سمعتُ أحمد
يقول: ليس ينشرحُ له الصدر. وقال الميمونيّ:
سمعتُ ابن معين يقول: هو ضعيف.
وقال الزَّهْرانيّ: حدثنا إسماعيل، عن
الحسن بن الحكم العُرَنيّ، عن عديّ بن ثابت،
عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ بَدَا
جفا، ومن اتّبع الصيد غَفَلَ، ومن أتى أبوابَ
إلا ازدادَ من الله بُعْداً)). الحديث.
وانفردَ أيضاً عن عبد الله بن عثمان بن
النبيَّ وَّهِ قال: ((اللَّهم اهْدِ ثَقِيفاً)).
وقد قال العُقَيليّ : حدثنا محمد بن أحمد،
حدثنا إبراهيم بن الجنید، حدثنا أحمد بن الوليد بن
أَبان، حدثني حسين بن حسن، حدثني خالي
إبراهيم، سمعتُ إسماعيل الخُلْقانيّ يقول: الذي
نادى من جانب الطور عَبْدَه عليّ بن أبي طالب.
قال: وسمعتُه يقول: هو الأول والآخر
عليّ بن أبي طالب.
قلتُ: هذا السند مظلم، ولم يصحَّ عن
الخُلْقَانيّ هذا الكلام، فإن هذا من كلام زِندیق.
مات الخُلقاني سنة أربع وسبعين ومئة ببغداد،
وذكره العقيليّ وابن عديّ في كتابيهما(٢).
٨٣٤ - إسماعيل بن زكريا المدائنيّ. شيخ
السلطان افْتُيِّن، وما ازداد أحدٌ من السلطان قُرْباً لنُعيم بن حَمَّاد. حديثُه في كتمان العلم منكر،
وهو نكرة.
٨٣٥ ۔ إسماعيل بن زیاد، أو: ابن أبي زياد.
خُثَيْم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر؛ أنَّ عن معاذ بن جَبَل. لا يُدرَى مَنْ هو، ولا لَقِيَ
معاذاً.
(١) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١٢٣/٢: هو غيره قطعاً، وفرَّق بينهما ابن أبي حاتم، وهذا قد سمع أبو حاتم
منه وضرب علی حدیثه.
(٢) ضعفاء العقيلي ٧٨/١، والكامل ٣١١/١، وتاريخ بغداد ٢١٥/٦، وتهذيب الكمال ٩٢/٣.

٢٢٨
إسماعيل بن زياد
٨٣٦ - ق: إسماعيل بن زياد، وقيل: ابن المَقْبُريّ، عن أبي هريرة قال: أبْغَضُ الكلام
أبي زياد، السَّكُونيّ. قاضي الموصل(١).
قال ابن عديّ: منکر الحدیث. يروي عن
شُعبة، وثور بن یزید، وابن ◌ُریچ. وعنه: نائل بن
نَجِیح، وجماعة.
روى إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري،
عن جَدِّه محمد، عن عيسى غُنْجار، عن
إسماعيل بن أبي زياد، عن ثَوْر بن يزيد، عن
خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل؛ قلنا: يا
رسول الله، أَنَمَسُّ القرآن على غير وضوء؟ قال:
نعم. قلنا: فقوله: ((لا يمَسُّه إلا المطهّرون؟»
قال: يعني لا یمسُّ ثوابه إلا المؤمنون. قلنا :
فقوله: ((كتاب مكنون؟)). قال: مكنون من الشِّرْك
ومن الشياطين(٢).
وقال ابن حبَّان: إسماعيل بن زياد شيخ
دَجَّال، لا يحلُّ ذِكْرُه في الكتب إلا على سبيل
القَدْحِ فيه. رَوَى عن غالب القطان، عن
إلى الله الفارسية، وكلامُ الشياطين الخُوزِيَّة،
وكلامُ أهل النار البخاريَّة، وكلامُ أهل الجنة
العربية. رواه عنه عاصم بن عبد الله البَلْخيّ،
وهو گذِب(٣).
وله عن ابن عَوْن، عن محمد، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((لكم في العنب أشياء:
تأكلونه عِنَباً، وتشربونَه عَصِيراً ما لم يَنِشَّ،
وتتخذون منه رُبّاً وزبيباً» (٤).
وعن غُنْجار، عن هذا المُذْبِر، عن ابن
جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: أنه
كان إذا نظر إلى رجل فأعجبه قال: هل له حِرْفَة؟
فإن قالوا: لا، قال: سقط من عَيْني، فإنه مَنْ لم
یحترف یعِشْ بِدِینه(٥).
٨٣٧ - إسماعيل بن زياد المدنيّ. عن
جُويبر.
قال الأزديّ: منكر الحديث.
(د) فرَّق الخطيب البغدادي بين إسماعيل بن زياد - أو ابن أبي زياد - قاضي الموصل الذي روى له ابن ماجه، وبين
إسماعيل بن أبي زياد السَّكوني، وهو إسماعيل بن مسلم الشامي، وسيرد (٨٣٩) وينظر ((المتفق والمفترق)) ٣٧١/١
و ٣٧٤ و٣٨٤، و((تهذيب التهذيب)) ١٥١/١-١٥٢.
(٢) الكامل ٣٠٨/١-٣٠٩ .
(٣) المجروحين ١٢٩/١، ووقع فيه الخبر مرفوعاً. وذكر الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٥٢/١ أن
إسماعيل بن زياد الذي أورد له ابن حبان هذا الحديث بلخيّ، من شيوخ البخاري خارج الصحيح (سيرد بعد ترجمة).
وقال: لعل الآفة في الحديث ممن دون البلخي. وفَصَلَ الحافظ أيضاً في ((اللسان)) ترجمة هذا الذي ذكره ابن حبان
عن الذي روى له ابن ماجه، فأورد الأول ١٢٥/٢، ورمز له على أنه من زوائده على ((الميزان))، وأورد الثاني في
فصل التجريد من الكتاب ٩/ ٢٦٠، لأنه من رجال التهذيب، وقال في الذي ذكره ابن حبان: زعم بعضهم أنه
إسماعيل بن أبي زياد المذكور في ((التهذيب)) ... وهو محتمل. وينظر ((المتفق والمفترق)) ٣٦٩/١ .
(٤) ضعفاء العقيلي ١/ ٩٣ (ذكره في إسماعيل بن مسلم؛ ويرد بعد ترجمتين، وفيه قول المصنف: أظنه قاضي الموصل)،
وتاريخ بغداد ١/ ٢٨٢ . قوله: ينشّ أي: يغلي.
(٥) الخبر في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٤٩)، وأورده الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٦٩/١ في ترجمة
إسماعيل بن مسلم السَّكُوني.
-----
----
- ...

٢٢٩
إسماعيل بن سعيد
ولعله الذي قبله.
٨٣٨ - إسماعيل بن زياد البلخيّ. عن زيد
ابن الحباب. يُكنَی أبا إسحاق.
قال أبو حاتم: مجهول. وقال البخاريّ:
مات سنة ستٍّ وأربعين ومئتين(١).
٨٣٩ - إسماعيل بن أبي زياد، شاميّ. واسم
أبيه مسلم، عن ابن عون، وهشام بن عُروة. قال
الدار قطنيّ: هو إسماعيل بن مسلم. متروك يضع
الحدیث.
قلت: أظنُّه قاضي الموصل المذكور(٢).
٨٤٠ - إسماعيل بن أبي زياد الشَّقَريّ. سكن
خُراسان.
قال یحیی: گذَّاب. وقال أبو حاتم: مجهول.
كتب إليَّ عَلَم الدين أحمد بن أبي بكر بن
خليل الفقيه من مكة: أخبرنا محمد بن يوسف
الحافظ بمكة، أخبرنا أبو البقاء يعيش بن علي
المقرئ بفاس، أخبرنا علي بن الحسين
الفَرَضي، أخبرنا يوسف بن عبد العزيز بن
عُدَيس، أخبرنا جُماهر بن عبد الرحمن، أخبرنا
أبو عمرو بنُ مطر، حدثنا أبو شُبَيْل
عبد الرحمن بن محمد بن واقد الکوفیّ، حدثنا
إسماعيل بن زياد الأُبُلِّيّ(٣)، حدثنا عمر بن
يونس، عن عِكرمة بن عمَّار، حدثني إياس بنُ
سَلَمة، عن أبيه قال: قال رسول الله الطيار:
((أبو بكر الصِّدِّيق خَيْرُ أَهْلِ الأرض إلا أن يكون
نبياً)».
تفرَّد به إسماعيل هذا، فإن لم يكن هو
وَضَعَه؛ فالآفةُ ممَّنْ دونه، مع أن معنى الحديث
حقّ.
٨٤١ - إسماعيل بن زيد بن مجمِّع، والد
إبراهيم.
ضعَّفه يحيى بن معين. وقيل: ابن يزيد (٤).
٨٤٢ - م د س: إسماعيل بن سالم. عن
الشعبيّ. له نحو العشرة أحاديث.
وثَّقه جماعة، ولم أَسُقْ ذِكره إلا تبعاً لابن
عديّ، فإنه أوردَ ذِكره، وما زاد على أن قال:
أرجو أنه لا بأس به(٥).
٨٤٣ - إسماعيل بن سعيد. عن ابن عمر.
عبد الله بن سعيد الزاهد، حدثنا أبو سعد وعنه يوسف بن عبد الصمد. مجهولان؛ قاله
عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ؛ حدثنا أبو حاتم (٦).
(١) التاريخ الكبير ٣٥٥/١، والجرح والتعديل ٢/ ١٧٠، وينظر ما نقلتُه عن الحافظ ابن حجر قبل تعليقين - وقوله: قال
البخاري ..... الخ، ليس في (د).
(٢) ضعفاء الدارقطني ص٥٩ . وسلف قاضي الموصل قبل ترجمتين، وأورد المصنف في ترجمته حديث: ((لكم في
العنب ... )) الذي أخرجه العقيلي ٩٣/١ في ترجمة إسماعيل بن مسلم.
(٣) قال الحافظ في ((اللسان)) ١٢٧/٢: الصواب أن إسماعيل بن زياد الأُبُلّي غير إسماعيل بن أبي زياد، فيحرر هذا.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ١٧١، ونقل فيه ابن أبي حاتم تضعيف ابن معين له ولابنه إبراهيم، وسلفت ترجمة ابنه إبراهيم
برقم (٣٤).
(٥) الكامل ٢٨٣/١، وتهذيب الكمال ٩٨/٣، وروى له أيضاً البخاري في ((الأدب)).
(٦) الجرح والتعديل ١٧٣/٢. وقد صرَّح البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/ ٣٥٦ بسماعه من ابن عمر.

٢٣٠
إسماعيل بن سعيد بن سُويد البغداديّ
٨٤٤ - إسماعيل بن سعيد بن سُويد
البغداديّ. روی عن ابن دُرید وجماعة.
قال ابن أبي الفوارس: فيه تساهل في الدين
والسَّماع.
وقال الخطيب: رأيتُ له سماعاً مفسوداً
ألحقَ فيه(١).
٨٤٥ - ق: إسماعيل بن سلمان الكوفيّ
الأزرق. عن أنس والشعبيّ. وعنه وكيع وعِدّة.
قال ابن نُمير والنسائيّ: متروك .
وقال يحيى القطّان: إنما تركه زائدة؛ لأنه
وقال أبو حاتم والدارقطنيّ: ضعيف. وقال كان صُفْرِيّاً. فأما في الحديث فلم يكن به بأس.
ابن معين: ليس حديثُه بشيءٍ(٢).
وقال ابن عُيينة: كان بَيهسيّاً، فلم أذهب إليه،
٨٤٦ - إسماعيل بن سليمان الرازيّ، أخو ولم أَقْرَبْه(٤).
إسحاق بن سليمان.
قال العُقيلي: الغالِبُ على حديثه الوهم:
حدثنا جعفر بن أحمد، حدثنا محمد بن حُميد،
ابن أبي سليمان، عن عطاء، عن عبد الله بن
بِمِخْصَرَتِهِ ويقول: ((ها إن هذا البيت مسؤول عن
وروى عن عطاء، عن أنس حديثَ الطير(٣).
قال العقيليّ: كلاهما ليسا بمحفوظين.
٨٤٧ - م دس (صح): إسماعيل بن سُمَيع
الكوفيّ الحنفيّ، بيّاع السابِريّ. عن أنس،
وأبي رَزِين الأسَديّ. وعنه: سفيان، وشعبة،
وعليّ بن عاصم.
٠
قال ابن معين: ثقة مأمون.
وعن جرير قال: كان یَری رَأْيّ الخوارج،
تر کتُه.
وقال أبو نُعيم: جار المسجد أربعين سنة؛
لم يُرَ في جمعة ولا جماعة.
٨٤٨ - إسماعيل بن سيف، بصري. يروي
عنه عَبْدان الأهوازيّ، وقال: كانوا يضعِّفُونه.
وقال ابن عديّ: کان یسرق الحدیث. روی
حدثنا إسماعيل بن سليمان، حدثنا عبد الملك عن الثقات أحاديثَ غير محفوظة.
قلت: وروى عنه الحافظ أحمد بن عَمرو
عمرو، أنّ النبيَّ مَ ﴿ كان يطعَنُ في البيت البزَّار، وعمران بن موسى بن مُجاشع، وأبو يعلى
الموصلي؛ وكان شيخاً مسنّاً، يحدّث عن
أعمالكم يوم القيامة، فانظروا ماذا يُخبر عنكم». عَمرو بن مُساور، وحمَّاد بن زيد، وهشام بن
سلمان المجاشعيّ، وطائفة. عِدادُه في البصريين.
قال البزار: حدثنا إسماعيل بن سيف
(١) تاريخ بغداد ٣٠٨/٦، وفيه أنه مات سنة (٣٩٢).
(٢) ضعفاء النسائي ص١٧، والجرح والتعديل ١٧٦/٢، وضعفاء الدارقطني ص ٥٧، وتهذيب الكمال ١٠٥/٣ .
(٣) كذا في ((ضعفاء العقيلي)) ١/ ٨٢. وفي ((تاريخ دمشق)) (ترجمة علي ) أنه رواه عن عطاء بواسطة عبد الملك بن
أبي سليمان. ولحديث الطير طرق كثيرة، كلّها واهية، سلف ذكر أحدها في التعليق على ترجمة إبراهيم بن باب
(٤٦). وينظر ((العلل المتناهية)) ٢٢٨/١-٢٣٧.
(٤) ضعفاء العقيلي ٧٨/١، والجرح والتعديل ١٧١/٢، وتهذيب الكمال ١٠٧/٣. قوله: صُفْريّاً، بيهسيّاً: نسبة إلى
الصُّفْرِيَّة والبيهسيَّة، من الخوارج.

٢٣١
إسماعيل بن عَبَّاد السعديّ
أبو إسحاق القُطعيّ، حدثنا عَمْرو بن مُساور،
فذکر حديثاً.
وقال أبو یعلی: حدثنا إسماعيل بن سیف،
حدثنا ◌ُوَیْن بن عمرو، عن الجُرَيْرِيّ، عن ابن
بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله القد :
((اقرؤوا القرآنَ بِحَزَن، فإنه نزل بالحَزَن))(١).
مکرر ٧٩٤ ۔ إسماعيل بن شبیب ـ وقیل:
ابن شيبة - الطائفيّ. واهٍ. روی عن ابن جريج،
عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((الحجامة من
الجنون والجذام والبرصِ والأضراس والنعاس)).
وقال عليه الصلاة والسلام: ((من سُنن
المرسلين: الحياءُ، والحِلْم، والحجامة،
والسِّواك، والتعطّر، وكثرة الأزواج)).
وقال: ((للنار بابٌ لا يدخل منه إلا مَنْ شَفَی
غَيْظَه بسخط الله)). رواها عنه قُدامة بن محمد أبو محمد المزنيّ، بَصْريّ، لا يجوز الاحتجاجُ
به بحال.
الأشجعيّ.
قال النسائيّ: منكر الحديث(٢).
٨٤٩ - إسماعيل بن شَرْوَس الصنعانيّ.
أبو المقدام. روى عبد الرزاق، عن معمر قال:
كان يُنَبِّجُ الحديث(٣).
قلت: يروي عن عكرمة.
قلت: وساق له العُقیليّ: حدثنا سعيد، عن
وقال ابن عديّ: قال البخاريّ: قال معمر: قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((كُقُّوا عِيّ النساء
كان يَضَعُ الحديث(٤).
وقال عبد الرزاق: قلت لمعمر: مالكَ لم
تکتب عن ابن شَرْوَس؟ قال: كان يُنبِّجُ الحدیث.
خالد بن إسماعيل: حدثنا أبو الأسباط
الحارثيّ، عن إسماعيل بن شَرْوَس، عن عكرمة،
عن ابن عباس: إن الجنازة التي قام لها
رسولُ الله ◌َّر كانت جنازة يهوديّ، فقال:
((آذَانِي رِيحُها فقمتُ)).
٨٥٠ - إسماعيل بن أبي شعيب.
٨٥١ _ وإسماعيل بن عبَّاد بن شيبان - أحد
التابعین - مجهولان.
٨٥٢ - إسماعيل بن عَبَّاد السعديّ. عن
سعيد بن أبي عَرُوبة.
قال الدارقطنيّ: متروك.
وقال ابن حِبَّان: إسماعيل بن عبَّاد،
زکریا بن یحیی الرَّقاشيّ: عنه، عن ابن
أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((إياكم
والسُّكْنَى في السَّواد، فإنه مَنْ سكنَ السَّواد يَصْدَأ
قلبُه، كما يصدأُ الحديد)).
بالسكوت، ووَارُوا عوراتِهِنّ بالبيوت»(٥).
(١) معجم شيوخ أبي يعلى ص١٥٧، والكامل ٣١٨/١ .
(٢) ضعفاء النسائي ص١٧، وضعفاء العقيلي ٨٣/١، وذكر فيه أن هذه الأحاديث ليست محفوظة من حديثٍ ثقة.
(٣) أي: لا يأتي به على وجهه. ينظر ((لسان العرب)) (تبج) وقد تحرفت في (خ١) و(ز) في الموضعين إلى: ينتج.
(٤) كذا في ((الكامل)) ٣١٤/١، ونقلها عنه المصنف، وهي محرفة عن لفظ: يُتَبِّجُ الحديث، كما ذكر الشيخ محمد
عوامة في تعليقه على ((الكاشف)) ١٦٣/١، وذكر أيضاً أن المصنف رحمه الله نقل لفظ ((يضع الحديث)) بالمعنى في
كتابه «المغني)، ص٨٣ ، فقال فيه: كذاب.
(٥) ضعفاء العقيلي ١/ ٨٥، والمجروحين ١٢٣/١، وضعفاء الدارقطني ص٥٨ .

٢٣٢
إسماعيل بن عبد الله
٨٥٣ - إسماعيل بن عبد الله، أبو شيخ. عن وعُبيد بن مهاجر (٢).
عليّ بن سيَّار.
قال الدارقطنيّ: متروك الحديث.
مكرر ٨١١ - إسماعيل بن أبي أُويس
قلت: وشیخُه لا يُعرف. وقيل: ابن يسار.
٨٥٤ - إسماعيل بن عبد الله المدنيّ. عن عبدِ الله. مرّ.
طاوس. صاحب مناکیر.
قال الأزدي: متروك.
٨٥٥ - س: إسماعيل بن عبد الله بن
الحارث الأزديّ البصريّ. عن أبان بن
أبي عيَّاش، وخالد الحذَّاء. وعنه: عبد الرزاق،
وبقيّة، وأشهَل بن حاتم، وغيرهم.
وقال النسائي: لا أعرفه.
عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله، عن خالد،
عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شدَّاد بن أوس
حديث: ((أفطر الحاجم والمحجوم)).
وقال حمزة بن محمد الكِنانيّ: يُشبه أن
یکون إسماعيلُ هذا ابن بنت محمد بن سِیرین.
وقال غيره: قيل: هو ابن أخت محمد بن
سِیرین، روی عن یونس، وابن عَون، وخالد،
٨٥٦ - إسماعيل بن عبد الله الکنديّ. عن
الأعمش. وعنه بقيّة بخبر عجيب منكر(٣).
٨٥٧ - إسماعيل بن عبد الله بن خالد.
حدَّث عنه إسماعيل بن أبي أُويس.
قال ابن أبي حاتم: مجهول (٤).
فأما :
٨٥٨ - ق: إسماعيل بن عبد الله بن خالد
القُرشيّ العَبْدَريّ الرَّقيّ، قاضي دمشق؛ فصدوق
قال أبو الفتح الأزديّ: ذاهب الحديث(١). يتجهّم. روى عنه ابن ماجه.
٨٥٩ - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة
وروى النسائي عن خُشَيْش بن أصرم، عن الرَّقّيّ. عن حَمَّاد بن زيد وطبقته.
وعنه: ابن الإمام أحمد، وابنُ أبي الدنيا.
وثَقه ابنُ حِبَّان. وقال أبو الفتح الأزديّ:
منكر الحديث(٥).
٨٦٠ - إسماعيل بن عبد الله، أبو يحيى
التيميّ. عن سهيل بن أبي صالح.
قال أبو حاتم: متروك الحديث، وفَرَّق بينه
وبين إسماعيل بن يحيى التيميّ(٦).
(١) قال ابن حجر في ((التقريب)): لم يُصب الأزدي في تضعيفه.
(٢) تهذيب الكمال ١١٣/٣، والحديث عند النسائي في ((السنن الكبرى)) (٣١٤٢).
(٣) ذكره الحافظ في ((اللسان)) ٢/ ١٤٢-١٤٣، وهو عن أنس رفعه: لا يقبل قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية ... الخ.
(٤) الجرح والتعديل ١٧٩/٢ - ١٨٠ .
(٥) الثقات ١٠٠/٨، وفيه أنه مات سنة (٢٣٠). وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ١١٩/٣ للتمييز.
(٦) الجرح والتعديل ٢/ ١٨١، وقال فيه ابن أبي حاتم: وليس هو بأبي يحيى التيميّ الذي روى عنه الأشجّ. اهــ يعني
إسماعيل ابن إبراهيم السالف (٧٨٩)، وهو من رجال التهذيب. وقد ترجم ابن أبي حاتم ٢٠٣/٢ لإسماعيل بن
يحيى التيمي (الذي أشار إليه المصنف) ويكنى أبا يحيى التيمي أيضاً. ولعله هو مراد المصنف بالتفريق بينهما.
وسيرد برقم (٩١٣). ولم ترد الترجمة أعلاه في ((اللسان)).

٢٣٣
إسماعيل بن عبد الملك ابن أبي الصُّفَيْراء
٨٦١ - م٤: إسماعيل بن عبد الرحمن بن
أبي كريمة السُّدِّيّ الكوفيّ. عن أنس، وعبد الله
وقال الجُوزْجاني: حُدّثت عن معتمر، عن
البهيّ، وجماعة. وعنه: الثوريّ، وأبو بكر بن ليث قال: كان بالكوفة كذَّابان، فمات أحدهما:
السُّدِّيُّ والكلبيُّ.
عيَّاش، وخلق. ورأى أبا هريرة.
قال یحیی القطّان: لا بأس به. وقال أحمد:
ثقة. وقال ابن معين: في حديثه ضعف .
وقال حسين بن واقد المروزيّ: سمعتُ من
السُّدِّي، فما قمتُ حتى سمعتُه يشتم أبا بكر
وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به. وقال ابن وعمر، فلم أعد إليه.
عديّ: هو عندي صدوق.
وروى شريك، عن سَلْم بن عبد الرحمن
قال: مرَّ إبراهيم النَّخَعيّ بالسُّدِّيّ وهو يفسِّر لهم
القرآن، فقال: أما إنه يفسر تفسيرَ القوم.
وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت:
سمعتُ الشعبيَّ - وقيل له: إن إسماعيل السُّدِّيّ
قد أُعْطِيَ حظًّا من علم القرآن - قال: قد أُعطيَ
حظًا من جهلٍ بالقرآن.
وقال الفلَّاس عن ابن مهديّ: ضعيف.
وقال ابن معين: سمعتُ أبا حفص الأبَّار
يقول: ناولتُ السُّدِّيَّ نبيذاً، فقلت له: فيه
دُرْدِيّ(١). فشربَه.
وقال ابن المدینیّ: سمعتُ یحیی بن سعيد
يقول: ما رأيتُ أحداً یذکر السُّدِّئَّ إلا بخير، وما
تركه أحد، روى عنه شعبة والثوريّ.
قيل: مات سنة سبع وعشرين ومئة.
قلت: ورُمِيَ السُّدِّيُّ بالتشيّع .
قلت: وهو السُّدِّيّ الكبير(٢).
فأما الشُّدي الصغير: فهو محمد بن مروان،
يروي عن الأعمش. واهٍ بمرة.
٨٦٢ - إسماعيل بن عبد الرحمن الأوديّ.
وقيل: الكندي الکوفيّ. عن الحسن وغيره.
قال الأزديّ: منكر الحديث. وله عن
أبي بُرْدَة حديث في الحمَّامات وأولٍ من
صنعها(٣) روى عنه أبو حفص الأبَّار. قال
البخاريّ: لا يُتابع عليه.
٨٦٣ - إسماعيل بن عبد الرحمن. عن أنس.
مجهول. قاله أبو حاتم، فأحسبه أنه السُّدِّيّ (٤).
٨٦٤ - إسماعيل بن عبد العزيز. عن
الأعمش. بصريّ، منكر الحديث، قاله الأزديّ.
٨٦٥ - د ت ق: إسماعيل بن عبد الملك
ابن أبي الصُّفَيْراء(٥)، الأسَديّ المكّيّ.
(١) الدُّرْدِيّ: الخميرة التي تُترك على العصير والنبيذ ليتخمّر، وأصلُه ما يركد في أسفل كلِّ مائع؛ كالأشربة والأدهان. النهاية.
(٢) ضعفاء العقيلي ٨٧/١، والجرح والتعديل ١٨٤/٢، والكامل ٢٧٤/١، وتهذيب الكمال ١٣٢/٣.
(٣) بعدها في (ز)، و((اللسان)) ١٤٥/٢: سليمان. والخبر في ((التاريخ الكبير)) ٣٦٢/١.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ١٨٥. وفيه أنه روى عنه إسحاق بن الوزير. قال الحافظ في ((اللسان)) ١٤٥/٢: فليس هو
الشُّدِّيّ.
(٥) في (خ١) و(ز): الصُّفَير. ووقعت اللفظتان في المصادر.
ينظر: التاريخ الكبير ٣٦٧/١، والجرح والتعديل ١٨٦/٢، والكامل ٢٧٦/١، وتهذيب الكمال ١٤١/٣ .

٢٣٤
إسماعيل بن عُبيد الله بن سَلْمان المكّيّ
عن سعيد بن جُبير، وعطاء. وعنه: أبو نُعيم، حديث: ((إن التجَّار يبعثون فُجَّاراً إلا من اتّقَى الله
وخلَّاد بن يحيى، وعِدَّة.
قال أبو حاتم وابن معين: ليس بالقويّ.
ووهَّاه ابنُ مهديّ .
٨٦٩ - س ق: إسماعيل بن عُبَيد الحرَّانيّ.
وقال ابن عديّ: كوفيّ نزل مكة. وقال عن محمد بن سَلَمة، ومُحاضر. وعنه: النسائيّ،
یحیی القطّان: ترکتُه، ثم كتبتُ عن سفيان عنه.
وقال أبو یحیی الحِمَّانيّ: حدثنا إسماعيل،
عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة: ما رأيتُ
رسولَ الله ◌َّ﴿ رافعاً يديه حتى يَبْدِوَ ضَبْعَيْه إلا
لعثمان بن عفان إذ دعا له(١).
جماعة: حدثنا إسماعيل (د ت)(٢)، أخبرنا
ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعاً: ((وددت أني
لم أكن دخلتُ البيتَ، أخشى أن أكونَ أتعبتُ
أمتي)).
٨٦٦ - إسماعيل بن عُبيد الله بن سَلْمان
المگّ. عن أبيه، عن الضحاك، وعنه یحیی بن
سُليم. لا يُعرف.
٨٦٧ - إسماعيل بن عُبيد. بصريّ، ضعَّفه
الأزديّ. له عن حمَّاد بن أبي سليمان في فضل
عُمر، والحديث في ((جزء)) ابن عرفة، وهو
باطل، رواه ابن عَرَفة عن الوليد بن الفضل، عنه.
٨٦٨ - ت ق: إسماعيل بن عُبَيد بن
رِفاعة بن رافع الزُّرَقيّ. عن أبيه، عن جدِّه السمَّان. صدوق، لكنه معتزليّ جلد.
(١) الكامل ١/ ٢٧٧. والضَّبْع: ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاها، وهما ضَبْعان.
(٢) من قوله: جماعة، حدثنا إسماعيل ... الخ ليس في (د). والحديث عند أبي داود (٢٠٢٩)، والترمذي (٨٧٣).
(٣) هو عند الترمذي (١٢١٠)، وابن ماجه (٢١٤٦)، وينظر ((تهذيب الكمال)) ١٥١/٣.
(٤) تهذيب الكمال ١٥٢/٣ .
(٥) في (د) و(ز): عبد الله، والمثبت من (خ١)، وهو الموافق لما في ((اللسان)) ١٤٨/٢، وترجمة أبيه في ((السير)) ٣٩٨/٧.
(٦) ذكر الخبر ابنُ حجر في ((اللسان)) ١٤٨/٢ عن عبد الله مرفوعاً، وطرفُه: ((الرزق يأتي العبد في كل سيرة ... )).
(٧) تاريخ بغداد ٣٠٦/٦.
وبَرّ). ما علمتُ روی عنه سوى عبد الله بن
عثمان بن خُثيم، ولكن صحَّح هذا الترمذيّ(٣).
وابنُ ماجه، وأبو زرعة، وابن ناجية، وخلق.
وتَقَه الدارقطنيّ وغيره.
وقال الجِعابيّ: يحدِّث عن ابن سَلَمة
بعجائب(٤)
٨٧٠ - إسماعيل بن أبي عُبيد الله معاوية ابن
عُبيد الله(٥) الأشعريّ. عن شريك.
قال يحيى بن معين: ليس بشيء، يشرب
الخمر.
٨٧١ - إسماعيل بن عليّ، أبو دِعامة. عن
أبي العتاهية. لا يُعرف، والخبر موضوع(٦).
٨٧٢ - إسماعيل بن عليّ الخُزاعيّ. شيخٌ
الهلال الحقَّار. قال الخطيب: ليس بثقة.
قلت: مثّهم، یأتي بأوابد. روی عن عباس
الدُّوريّ؛ والكُدَيميّ. وهو ابن أخي دِعْبِل
الشاعر. توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مئة (٧).
٨٧٣ - إسماعيل بن عليّ الحافظ، أبو سَعْد

٢٣٥
إسماعيل بن عَیّاش
٨٧٤ - إسماعيل بن علي بن المثنى
الإستراباذيّ الواعظ. كتب عنه أبو بكر الخطيب
وقال: ليس بثقة. وقال ابن طاهر: مَزَّقوا حديثه
بین یدیه ببيت المقدس.
قلت: مات سنة سبع وعشرين ومئتين.
ولقد أتی بحديثٍ باطل؛ ساقه أبو موسى
في الطّوال بإسناده مِنْ طريق عُبيد بن الحسن
الغزال والفضل بن أحمد، عنه قال: حدثنا
طَلْق بن غَنَّام، عن شريك، عن سَعْد بن طريف،
عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه قال:
جاء أعرابيّ إلى مكة، فسأل عن النبيّ وَلّه ...
وفي «تاریخ)) الخطیب عنه: حدثنا أبي،
حدثنا محمد بن إسحاق الرمليّ، حدثنا هشام بن
عمار، حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن بَحِير بن
سَعْد، عن خالد، عن شدَّاد بن أوس مرفوعاً انتهت روايةُ الغزَّال؛ وزاد الفضل في الحديث
قال: ((بكى شُعيب من حُبِّ الله حتى عَمِيَ ... )) مصائب؛ فهو الآفةُ، ثم اتفق معه عبيد على كثير
فذكر الحديث. وفيه: ((فلذا أخدمتُك موسى منه(٢).
كَلِيمي)). هذا حديث باطل لا أصل له(١).
٨٧٧ - ٤: إسماعيل بن عَيّاش، أبو عُثْبة
٨٧٥ - إسماعيل بن عُمر بن كَيْسان اليمانيّ. العَنْسِيّ الحمصيّ. عالم أهل الشام. مات ولم
یُخلَّف مثلُه.
عن أبيه، عن وهب. منکر الحدیث. تُكلِّم فيه.
٨٧٦ - إسماعيل بن عمرو بن نَجيح البَجَلي
الكوفي، ثم الأصبهانيّ. عن الثوريّ ومِسْعَر،
وانتهى إليه علوُّ الإِسناد بأصبهان.
قال ابن عديّ: حَدَّث بأحاديث لا يُتابع
عليها. وقال أبو حاتم والدارقطنيّ: ضعيف.
وساق له ابنُ عديّ ستةً أحاديث، ومنها له
عن جعفر بن زیاد، عن محمد بن سُوقة، عن ابن
يكون الإِمامُ مؤذِّناً.
وأما ابنُ حِبَّان؛ فذكر إسماعيل في
(الثقات))، وقد ذكره إبراهيم بن أورمَة، فأحسنَ
الثناءَ عليه، وقال: شيخاً مثل ذاك ضيّعوه، كان
عنده عن فلان وفلان.
وُلِد سنة ستّ ومئة. وطلَبَ العلم، فأخذ عن
شُرَحْبيل بن مسلم - وهو أكبر مَن عندَه ـ
ومحمد بن زياد الألهانيّ، وبَجِير بن سَعْد،
وخلق. وعنه: سُفيان الثوريّ، وابنُ إسحاق،
وهما من شيوخه، وسعيد بن منصور، وهَنَّاد،
والحسن بن عرفة، وخلق.
قال أبو اليمان: كان منزله إلى جنب
المُنْكَدر، عن جابر: نهى رسولُ اللهِ وَّر أن منزلي؛ فكان يُحيي الليل، وربما قرأ ثم قطع.
قال: فسألتُه يوماً، فقال: وما سؤالك؟ قلت:
أُريد أَنْ أَغرف. قال: إني أُصلِّي فأقرأ، فأذكر
الحديث في الباب من الأبواب التي أخرجتُها،
فأقطع الصلاة، فأکتبه، ثم أرجع إلى صلاتي.
وروى يحيى الوُحاظي، قال: ما رأيتُ أكبر
(١) تاريخ بغداد ٦/ ٣١٥، وفيه أنه مات سنة (٤٤٨).
(٢) الجرح والتعديل ١٩٠/٢، والكامل ٣١٦/١، والثقات ١٠٠/٨، وفيه: يغرب كثيراً. ومن قوله: ولقد أتى
بحدیث ... الخ، ليس في (د).

٢٣٦
إسماعيل بن عياش
نفساً من إسماعيل بن عيّاش؛ كنا إذا أتينا مزرعته عن المدنيين.
لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص.
وقال البخاريّ: إذا حدَّث عن أهل بلده
وسمعتُه يقول: إني ورثتُ من أبي أربعة فصحيح، وإذا حدَّث عن غيرهم ففيه نظر.
آلاف دينار، أنفقتُها في طلب العلم.
وقال أبو حاتم: لَيِّن، ما أعلمُ أحداً كفَّ
وقال عثمان بن صالح السهميّ: كان أهلُ عنه إلا أبو إسحاق الفَزاري.
حمص يتنقَّصون عليّاً حتى نشأ فيهم إسماعيلُ بن
عيّاش، فحدَّثهم بفضائله، فكفُّوا عن ذلك.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن حِبَّان: كثير الخطأ في حديثه،
وقال داود بن عمرو الضَّبّيّ: ما رأيتُ مع فخرج عن حَدِّ الاحتجاج به.
إسماعيل بن عيَّاش كتاباً قطّ. فقال له أحمد ابن
حنبل: فكم كان يحفظ؟ قال: شيئاً كثيراً. فقال:
يحفظ عشرة آلاف حديث؟ قال: عشرة آلاف،
وعشرة آلاف، وعشرة آلاف! فقال أحمد: ذا
مثل وکیع.
وقال الفَسَويّ: كنْتُ أسمعهم يقولون: عِلْمُ
الشام عند إسماعيل، والولید.
فسمعتُ أبا اليمان يقول: كان أصحابنا لهم
رغبة في العلم، وكانوا يقولون: نجهد ونتعب
ونُسافر؛ فإذا جئنا وجدنا كلَّ ما كتبنا عند
إسماعيل بن عيّاش.
قال الفسويّ: تكلّم قوم في إسماعيل، وهو
ثقة عَدْل، أعلمُ الناس بحديث الشام، أكثرُ ما
تكلموا فيه قالوا: يُغرب عن ثقات الحجازيين.
هارون يقول: ما رأيتُ أحفظَ من إسماعيل بن
عيَّاش، ما أدري ما الثوري؟
وروى ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به إسماعيل وَهِم.
بَأْسٌ في أهل الشام.
وقال دُخَيْم: هو في الشاميين غاية، وخلَّط أحبُّ إليّ.
وقال أبو صالح الفَرَّاء: قلت لأبي إسحاق
الفَزاريّ: إني أُريد مكة، وأريد أن أمرَّ بحمص
فأسمعَ من إسماعيل بن عيَّاش. قال: ذاك رجل
لا يَذْرِي ما يخرج من رأسه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعتُ
عبد الرحمن يحدِّثُ عن إسماعيل بن عيَّاش شيئاً
قَطّ.
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ
أَبي يقول: ما كان أحدٌ أعلمَ بحديث أهل الشام
من إسماعيل بن عَيَّاش، لو ثبتَ علی حدیث
أهل الشام، ولكنه خلَّط في حديثه عن أهل
العراق. وحدَّثَنا عنه عبد الرحمن، ثم ضربَ على
حديثه؛ فإسماعيل عندي ضعيف.
وقال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على
وقال الهيثم بن خارجة: سمعتُ يزيد بن أبي حديثاً حدثناه الفضل بن زياد الطَّسْتيّ، حدثنا
ابن عيَّاش، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن
ابن عمر مرفوعاً: ((لا تقرأ الحائضُ ولا الجنُبُ
شيئاً من القرآن))، فقال أبي: هذا باطل. يعني أن
وقال عباس عن يحيى: ثقة.
وسئل أبي عن إسماعيل وبقيَّة، فقال: بقيَّة
. ......

٢٣٧
إسماعيل بن عياش
وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا عبد الله بن أحمد قالا: حدثنا محمد بن حَرْب النِّشائي،
عبد الرحمن السمرقنديّ، سمعتُ زكريا بن عديّ حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن فَرَج بن
فَضالة، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن
أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد، عن عَوْف بن
قال: قال أبو إسحاق الفَزاريّ: اكتبوا عن بَقيَّة
ما حدَّثکم عن المعروفین؛ ولا تكتبوا عنه عمَّن
لا يعرف، ولا تكتبوا عن إسماعيل بن عيَّاش مالك، أنّ النبيّ وَّ صَلَّى على جنازة ...
الحديث. قال يزيد: وقدم علينا إسماعيل بعد،
عمَّن يعرف، ولا عمَّن لا يعرف.
فحدَّثناه.
ولإسماعيل عن عبد الله بن دينار وسعيد
ابن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً: أن
النبيَّ ◌َ﴿ه قال: ((إنَّ الله كره لكم العبَثَ في
المقابر)). رواه عنه عبد الله بن المبارك.
قال أبو زُرعة الدمشقيّ: لم یکن بالشام بعد
الأوزاعيّ وسعيد بن عبد العزيز أحفظ من
الصلاة، والرَّفَث في الصيام، والضحك عند إسماعيل بن عَيَّاش.
إسماعيل: عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد،
أخبرنا أبو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، أخبرنا عن المقدام، عن أبي أيوب مرفوعاً: ((كِيلُوا
طعامَكم يُبارك لكم فيه)).
زيد بن هبة الله، أخبرنا أحمد بن قفرجل، أخبرنا
إسماعيل: عن ابن جريج، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جَدّه مرفوعاً: ((تعافَوا
الحدودَ بينكم، فما بلغني من حَدِّ فقد وجب».
عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عُمر بنُ مهدي،
حدثنا أبو عبد الله المحاملي، حدثنا أبو حاتم
الرازي، حدثنا أبو مسهر، أخبرنا إسماعيل بن
محمد بن حِمْيَر: حدثنا إسماعيل، عن
عيَّاش، حدثني بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن
مَعْدان، عن جُبير بن نُفير، عن أبي الدرداء، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((إذا كتبَ أحدُكم كتاباً، فليُتَرِّبْه، فإنه
آدم، اركَغْ لي أربع ركعات من أول النهار؛ أنجح للحاجة».
رسول الله وَ﴿ قال: ((قال الله عزَّ وجلَّ: ابنَ
أَكفِكَ آخِرَه». هذا حسن قويُّ الإسناد.
وساق له ابن عديّ جملة.
وقال مُضَرُ بنُ محمد الأسَديّ: سألتُ يحيى
ابن معين عن إسماعيل بن عَيَّاش، فقال: عن
الشاميين حديثه صحيح؛ وإذا حدَّث عن
العراقيين والمدنيين خلَّط ما شئت.
إسماعيل بن عياش: عن الأوزاعيّ، عن
الزُّهْريّ، عن سعيد، عن عُمر بن الخطاب
وقال ابن معين: حدثنا إسماعيل، عن مرفوعاً: ((يكون في هذه الأمة رجلٌ يقال له:
شُرَخْبِيل، عن أبي أمامة مرفوعاً: ((الزعيم غارِم)). الوليد، هو أَشَدُّ على هذه الأمة من فرعون على
قومه)). قال ابن حبان: وهذا باطل.
ابن عدي: حدثنا ابنُ مكرم وصالح بن
وله عن ابن جُريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن
عائشة مرفوعاً: ((مَن قاءً أو رَعَفَ، فأحدثَ في
صلاته، فليذهب فليتوضأ، ثم لْيَبْنٍ على صلاته)).
قال أحمد: صوابُه مرسل .
وقال ابن معين: إسماعيل أحبُّ إليّ من بقية
وفَرَج بن فَضالة.

٢٣٨
إسماعيل بن عيسى البغداديّ
حديث من روايته عن أهل بلده خاصة؛ منها :
إسماعيل بن عياش: عن ضَمْضَم بن زُرْعة،
عن شُريح بن عبيد، عن أبي راشد الحُبراني، حديث: ((لا وصيَّةً لوارث))، وحديث: ((بحَسْبٍ
ابن آدم أُكُلات يُقِمْنَ صُلْبَه))(٢).
عن عبد الرحمن بن شِبْل: نهى رسولُ الله ◌ِے
عن أكل الضَّبِّ. وهذا منكر.
ابن عياش (د)(٣): عن ضَمْضَم بن زُرعة،
ابن عياش (س)(١): عن يحيى بن سعيد عن شُريح بن عُبيد، حدثنا أبو ظَبْيَة، أنَّ أبا
وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن بحريَّة السَّكونيّ حَدَّثه عن مالك بن يسار
جده مرفوعاً: ((ليس لقاتلٍ من الميراث شيء)». السّكوني، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إذا سألتُم اللهَ
كذا قال. ورواه جماعة عن عمرو بن شعيب، عن فاسألوه ببطون أكفّكم، ولا تسألوه بظهورها)) لا
يُعرف مالك إلَّا به.
عُمر من قوله مرسلاً.
أبو اليمان: عن إسماعيل، عن يحيى بن
سَعِيد، عن أنس مرفوعاً: ((خَيْرُ نسائكم العفيفة
الغَلِمَة)».
وقال عبّاس: سمعتُ يحيى بن معين يقول:
مضیتُ إلی إسماعيل بن عيَّاش، فرأيتُه عند دار
الجوهر؛ على غرفة، ومعه رجلان ينظران في
كتاب، فيحدِّثُهم خمس مئة في اليوم أقلَّ أو
أکثر، وهم أسفل، فيأخذون کتابه، فينسخونه من
غُدوةَ إلى الليل، فرجعتُ ولم أسمع، يعني
معهم. وشهدتُه يُملي إملاءً، فكتبت عنه.
وقال أبو داود: سمعتُ ابنَ معين يقول:
إسماعيل بن عياش ثقة.
وقال ابن خزيمة: لا يُحتجُّ به.
وقد صحَّح الترمذيّ لإسماعيل غيرَ ما
وقال يزيد بن عبد ربّه وجماعة: مات سنة
إحدى وثمانين ومئة (٤).
٨٧٨ - إسماعيل بن عيسى البغداديّ العطّار.
ضَعَّفَه الأزديّ، وصلَّحه غيره. وهو الذي
يروي ((المبتدأ)) عن أبي حذيفة البخاريّ.
وثَقه الخطیب، ومات سنة اثنتين وثلاثين
ومئتين (٥).
٨٧٩ - إسماعيل بن القاسم، أبو العتاهية،
شاعرُ زمانه. حَدَّث عن مالك بحدیث منکر. لکن
الإِسناد إلى أبي العتاهية مظلم، وما علمتُ أحداً
يحتجُّ بأبي العتاهية (٦).
٨٨٠ - إسماعيل بن قَدَامة. عن الأعمش.
قال الأزديّ: واهي الحدیث.
(١) السنن الكبرى للنسائي (٦٣٣٣).
(٢) سنن الترمذي (٢١٢٠) و(٢٣٨٠).
(٣) سنن أبي داود (١٤٨٦).
(٤) التاريخ الكبير ٣٦٩/١، والمعرفة والتاريخ ٤٢٣/٢، وضعفاء العقيلي ٨٨/١، والجرح والتعديل ١٩١/٢،
والمجروحين ١٢٤/١، والكامل ٢٨٨/١، وتاريخ بغداد ٢٢١/٦، وتهذيب الكمال ١٦٣/٣، و((السير) ٣١٢/٨.
(٥) تاريخ بغداد ٦/ ٢٦٢، ولم ترد هذه الترجمة في (د). وأبو حذيفة البخاري: هو إسحاق بن بشر، وسلفت ترجمته (٧٠٠).
(٦) تاريخ بغداد، وفيه أنه مات سنة (٢١١) أو (٢١٣).

٢٣٩
إسماعيل بن محمد المزنيّ
٨٨١ - إسماعيل بن قيس بن سَعْد بن زيد وموسى بن إسماعيل.
ابن ثابت الأنصاريّ، أبو مصعب.
قال أبو حاتم: مجهول، لیس بالمشهور.
عن أبي حازم، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ. وقال غيره: صالح الحديث(٢).
قال البخاريّ والدارقطنيّ: منكر الحديث.
وقال النسائيّ وغيره: ضعيف.
وقال ابن عديّ: حدثنا أحمد بن الحُسين
الصوفيّ، حدثنا سعيد بن سَلَمة الأنصاريّ،
حدثنا إسماعيل بن قيس، حدثنا أبو حازم، عن
سهل بن سَعْد قال: استأذنَ العباسُ النبيَّ ◌َِّ فِي
الهجرة، فكتب إليه: ((يا عمّ، أَقِمْ مكانَك،
فإنَّ الله يختم بك الهجرة، کما ختم بي النبوّة)).
أخبرنا بُهْلُول بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن
حمزة، حدثنا إسماعيل بن قيس، عن أبي حازم،
عن الساعديّ: قام رسولُ الله ◌َِّ رافعاً رأسَه
يقول: ((اللهم استر العباسَ وولدَه من النار)).
وله عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن
سعيد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا طلع الفجر
فلا صلاةَ إلا ركعتي الفجر)).
ثم قال ابن عديّ: وعامَّةُ ما يرويه منكر(١).
٨٨٢ - إسماعيل بن قيس، أبو سَعْد القَيْسيّ
البصريّ. عن عكرمة، ونافع.
وعنه: مَعْن بن عيسى، والقواريريّ، عنه(٥).
(١) التاريخ الكبير ٣٧٠/١، وضعفاء النسائي ص١٨، والجرح والتعديل ١٩٣/٢، والكامل ٢٩٦/١، وضعفاء
الدار قطني ص٥٨ .
(٢) الجرح والتعديل ١٩٣/٢ . ولم أقف على من قال فيه: صالح الحديث.
(٣) التاريخ الكبير ٣٧٥/١ .
(٤) التاريخ الكبير ٣٧٤/١ (وليس فيه قوله: صدوق، ونقله عنه المزي في (تهذيب الكمال)) ١٨٦/٣)، وأحوال الرجال
الجوزجاني السعدي ص٧٤، وضعفاء النسائي ص١٧، والكامل ٣١٣/١، والجرح والتعديل ٢/ ٢٠٠ (وفيه قول
أبي زُرعة: ليس هو ممن يكذب بمرة، هو وسط)، وسؤالات الحاكم ص ١٨٢ .
(٥) ضعفاء الدارقطني ص ٦٠ .
٨٨٣ - إسماعيل بن المثنى. شيخ؛ حَدَّث
عنه سليمان بن قَرْم بحديثٍ في ذكر المرجئة.
قال البخاريّ: لا يُتابع علی حدیثه(٣).
٨٨٤ - خ ت: إسماعيل بن مجالد بن
سعید. عن أبيه وغيره.
وثَّقه ابنُ معين. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ .
وروى الحاكم عن الدارقطنيّ قال: ليس فيه
شكٌّ أنه ضعيف.
وقال السعديّ: غير محمود.
وقال عباس عن ابن معين: قد حدثني عن
أبيه عن الشعبي قال: شرارُ أهلِ كلِّ دين
علماؤهم، غير المسلمين .
وقال البخاريّ: هو صدوق. وقال أبو زُرْعَة:
هو وَسَطَ (٤).
٨٨٥ - إسماعيل بن محمد المزنيّ الكوفيّ.
عن أبي نعيم.
قال أبو الحسن الدارقطنيّ: کذاب، حدثونا

٢٤٠
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل التيمي
٨٨٦ - ق: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن
التيمي الطّلْحي. عن أسباط بن محمد، وعِدّة. عباس مرفوعاً: «أنا مدينة العلم وعَلِيٍّ بابها؛
وعنه: ابن ماجه، ومطيَّن، وآخرون.
ضغَّفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، ووثَّقه مُطيّن(١).
٨٨٧ - ت: إسماعيل بن محمد بن جُحادة
الكوفيّ المكفوف. عن أبيه وجماعة.
وعنه: أحمد بن بديل، ونَصْر بن علي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صَدُوق.
وليَّنه ابنُ معین. وقال ابن حِبَّان: لا يُحتجُّ به(٢).
٨٨٨ - إسماعيل بن محمد بن الحكم بن
جَخْل، يروي عن عمر الأبحّ.
وثَّقَه البخاري في («تاريخه)» ثم إنه ذكره في
«الضعفاء» فقال: قال ابنُ معین: قد رأیتُه ولیس
بذاك، وتكلّم فيه غيره(٣).
٨٨٩ - إسماعيل بن محمد بن يوسف،
أبو هارون الجِبْرِينيّ الفلسطينيّ.
وذكر ابن عديّ إسماعيل بن مجمِّع، ثم
رَوَى عن عباس عن ابن معين قال: هو وأبوه
قال ابن حِبَّان: يسرق الحديث، لا يجوز ضعيفان. ثم قال ابنُ عديّ: ليس هو من
الاحتجاجُ به. روى عن أبي عُبيد، عن المعروفين(٦).
(١) الجرح والتعديل ١٩٥/٢، والثقات ١٠٥/٨، وتهذيب الكمال ١٨٧/٣، وفيه أنه مات سنة (٢٣٢).
(٢) الجرح والتعديل ١٩٥/٢، وتهذيب الكمال ١٨٨/٣.
(٣) التاريخ الكبير ٣٧٢/١-٣٧٣.
(٤) في ((المعتمد في الأدوية المفردة)) للغساني ص١٤٤: هو نبات معروف، وله زهر مختلف، بعضه أبيض، وبعضه
أصفر. وفي ((معجم الألفاظ الفارسية المعربة)) ص٥٩: هو نبات، وهو المنثور الأصفر، تعريب خيرو.
(٥) المجروحين ١٣٠/١، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٢٠، والموضوعات له (٥٨٦).
(٦) الكامل ٢٨٥/١، وفرّق ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١١٩/١ و١٢٠ بين إسماعيل بن مجمع وإسماعيل بن محمد بن
مجمع، وجزم المصنف في ((المغني)) ص٨٧ أنهما واحد. ومن جهة أخرى؛ فقد ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)
١٦٣/٢-١٦٤ أن إسماعيل بن مجمّع نُسب إلى جدّه، وأنه هو ابن زيد بن مجمّع أو ابن ثابت بن مجمّع. وسلفا
(٨١٧) و(٨٤١). فلعل ابن معين تجوَّز في تسمية أبيه مجمّعاً عندما قال (كما في الكامل): وأبوه مجمّع ضعيف؛ لأنه
ليس لمحمد بن مجمّع ولا لزيد بن مجمّع ولا لثابت ابن مجمّع ذكر في كتب الرجال والله أعلم.
فمَنْ أرادَ الدارَ؛ فليأتها من قِبَلِ بابِها».
قال: وروى عن سليمان بن عِمْران
الإسكندرانيّ، عن القاسم بن مَعْن، عن أخته
أُمَيْنَة، عن عائشة بنت سَعْد، عن أبيها مرفوعاً :
((أكثر دُهْن أهل الجنة الخِيرِي))(٤).
ثم سرد له عدة أحاديث وقال: حدثنا
بالجميع الحُسين بن إسحاق الأصبهانيّ بالكَرَج،
حدثنا أبو هارون.
وقال ابن الجوزيّ: أبو هارون كذَّاب.
وساق له بإسناد مظلم أنَّ جبريل قال: ((أبو بكر
وزيرُك في حياتك، وخليفتُك بعد موتِك))(٥).
مكرر ٨٤١ - إسماعيل بن محمد بن مجمّع.
کذا سمَّاه ابنُ الجوزيّ. وقال: قال يحيى: هو
وأبوه ضعيفان.