النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
إسحاق بن کعب
مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((أَسرَى يزيد بن هارون، وعنه البخاري في التوحيد،
ويقال: هو ابن جبريل(٥).
بي البارحةَ جبريل، فأدخلني الجنة ... )) الحديث.
لكن قال الخطيب: الحملُ فيه على عبد الرحمن.
ثم قال: وإسحاق بن عبد الواحد الموصليّ
لابأس به! قلت: بل هو واهٍ.
- إسحاق بن عمر. عن موسی بن وَزْدان.
مجهول(١).
٧٣٤ - ت: إسحاق بن عمر. عن عائشة.
تركه الدار قطنيّ.
رَوَى عنها: ما صَلَّى رسولُ اللهِِّ صلاةً
لوقتها الآخِر مرتين. رواه عنه سَعِيد بن أبي هلال(٢).
٧٣٥ - إسحاق بن العنبر(٣). عن أصحاب
الثوريّ.
گَذّبه الأزديّ، وقال: لا تحلُّ الروايةُ عنه.
- إسحاق بن عَنْبَسة. قرأتُ في كتاب ((مسائل
الخلاف)) للشيخ أبي إسحاق الشيرازيّ أنه
ضعيف. له حدیثٌ: ((لا یجتمع عُشْر وخَراج)).
وصوابه: يحيى بن عنبسة (٤).
٧٣٧ - س: إسحاق بن الفَرات، قاضي
مصر. صَدُوق فقيه، ما ذكرتُه إلا لأنَّ غيري ذكره
متشبَّئاً بشيءٍ لا يدُلُّ، وهو قول أبي حاتم: شيخ
ليس بالمشهور؛ نعم. وقال أبو سعيد بن يونس:
في أحاديثه أحاديث كأنها مقلوبة.
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : ما
رأيتُ فقيهاً أفضلَ منه. وقال عبد الحقّ - عقيب
حدیثه المتفرد به، عن اللیث، عن نافع، عن ابن
عمر، أنَّ النبي ◌َّهُ ردَّ اليمينَ على صاحب الحقّ -:
إسحاق ضعيف(٦).
قال السليمانيّ: إسحاق بن الفرات منكر
الأحاديث.
قلت: مات بعد المئتين.
٧٣٨ - إسحاق بن كثير. عن التابعين.
قال الأزديّ: لا يُکتب حدیثُه. وله عن أَنْس
حدیث منکر.
٧٣٩ - إسحاق بن كعب. عن موسى بن
٧٣٦ - خ: إسحاق بن أبي عيسى. عن عمير. قال الأزديّ: منكر الحديث(٧).
(١) ذكر الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ١٢٥/١ و((اللسان)) ٦٦/٢ أنه هو الراوي عن عائشة، وسيأتي بعده.
(٢) تهذيب الكمال ٢/ ٤٦١. والحديث في سنن الترمذي (١٧٤) وقال: حسن غريب، وليس إسناده بمتصل. وينظر
((تهذيب التهذيب)) ١٢٥/١.
(٣) في (ز): العنبري.
(٤) سيرد في موضعه من الكتاب، ولم ترد هذه الترجمة في (د) ..
(٥) هذه الترجمة من (ز). وذكر المزي في ((تهذيب الكمال، ٢/ ٤١٥ إسحاق بن جبریل، وقال: روى عنه أبو داود. ثم
قال: روى البخاري حديثاً عن إسحاق بن أبي عيسى عن يزيد بن هارون، فقيل: هو هذا، وقيل: هو إسحاق بن
منصور الگّوْسج.
(٦) الأحكام الوسطى ٣٥٥/٣، وهو في ((سنن)) الدارقطني (٤٤٩٠). وفيهما: طالب الحقّ، بدل: صاحب الحق.
(٧) ضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٠٣. غير أن أبا حاتم قال فيه: صدوق، كما في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٢. وينظر «تاريخ
بغداد)» ٦/ ٢٣٣ .

٢٠٢
إسحاق بن كعب بن عُجْرَة
٧٤٠ - د ت س: إسحاق بن كعب بن
عُجْرَة، تابعيّ مستور، عن أبيه، وعنه ابنه سعد.
تفرد بحديث سنة المغرب: ((عليكم بها في
والنسائي والترمذيّ(١).
قال الخطيب: ثم سألتُ بعضَ الشيعة عن
إسحاق، فقال لي مثل ما قال عبد الواحد سواء.
قلت: ولم يذكره في الضعفاء أئمةُ الجرح
البيوت)). وهو غريب جداً، في أبي داود في كتبهم؛ وأحسنوا، فإنَّ هذا زِنْديق(٣).
وذكره ابن الجوزيّ فقال: كان كذَّاباً من
٧٤١ - إسحاق بن مالك الشَّنِّيّ. بصريّ، الغُلاة في الرَّفض.
كان محمد بن خَلَاد يَنْهَى عن الأخذ عنه. قاله
الأزديّ.
قلت: حاشا عُنَاة الرَّفْضِ من أن يقولوا:
عليٌّ هو الله، فمَنْ وصل إلى هذا فهو كافر لعينٌ
٧٤٢ - إسحاق بن مالك الحضرميّ. شاميّ، من إخوان النصارى، وهذه هي نِحْلة النصيرية.
من شيوخ بقيَّة. قال الأزديّ: ضعيف.
قرأت على إسماعيل بن الفرَّاء وابن العماد:
أخبركما الشيخ موفق الدين سنة سبع عشرة وستّ
روى الدارقطنيّ من طريق يزيد بن هارون،
أخبرنا بقية، حدثنا إسحاق بن مالك، عن
عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَّ: ((مَنْ
حَلَفَ على أحدٍ (٢) بيمين؛ فإنمُه على الذي لم
يبرّه)).
مئة، أخبرنا أبو بكر بن النَّقُور، أخبرنا
أبو الحسن بن العَلَّاف، أخبرنا أبو الحسن
الحمّاميّ، حدثنا أبو عمرو بن السَّمَّاك، حدثنا
محمد بن أحمد بن یحیی بن بگّار، حدثنا
إسحاق بن محمد النَّخَعيّ، حدثنا أحمد بن
٧٤٣ - إسحاق بن محمد النَّخَعيّ الأحمر.
كَذَّاب مارِقٌ من الغُلاة، رَوى عن عُبيد الله
العَيْشيّ، وإبراهيم بن بشار الرماديّ. وعنه: ابن
المَرْزُبان، وأبو سَهْل القَطَّان، وجماعة.
عُبيد الله الغُدانيّ، حدثنا منصور بن أبي الأسود،
عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
قال عليّ: رأيتُ النبيَّ مَ له عند الصَّفا وهو مُقِيلٌ
على شخص في صورة الفيل وهو يلعنُه، فقلت:
مَنْ هذا الذي تلعنُه يا رسول الله؟ فقال: هذا
قال الخطيب: سمعتُ عبد الواحد بنَ عليّ
الأَسَديّ يقول: إسحاق بن محمد النّخَعيّ كان
خبيثَ المذهب يقول: إن علياً هو الله، وكان
يَظْلِي بَرَصَه بما يُغَيِّرُهُ، فسمِّي بالأحمر.
الشيطانُ الرجيم. فقلت: والله يا عدوَّ الله
لأقتلنَّك ولأُريحنَّ الأمَّةَ منك. قال: ما هذا
جزائي منك. قلت: وما جزاؤك مِنِّي يا عدوَّ الله؟!
قال: وبالمدائن جماعة يُنسبون إليه، يُعرفون قال: واللهِ ما أبغضَك أحدٌ قظُ إلا شركتُ أباه
بالإسحاقية.
في رحم أمه.
(١) سنن أبي داود (١٣٠٠)، وسنن الترمذي (٦٠٤)، وسنن النسائي ١٩٨/٣. وينظر ((تهذيب الكمال)) ٤٧٠/٢.
(٢) وقع في المطبوع: من حلَّف أحداً. وهو خطأ. والحديث في ((سنن الدارقطني)) (٤٢٧٠).
(٣) ذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٧٤ أن هذا الاعتذار لأئمة الجرح عن ترك ذكره ليس بعذر؛ لأن له روايات
كثيرة في ((الأغاني)) لأبي الفرج، فكيف لا يُذكر ليُحذر؟!

٢٠٣
إسحاق بن محمد بن إسماعيل
وهذا لعلَّه من وضع إسحاق الأحمر، موسى، حدثنا عُبيد بن الهيثم، حدثنا إسحاق بن
فروايتُه إثمّ مكرّر، فأستغفرُ الله العظيم، بل محمد أبو يعقوب النَّخَعيّ، حدثنا عبد الله بن
روایتي له لِهَتْكِ حاله(١). وقد سرقه منه لصُّ،
ووضع له إسناداً :
فقال الخطيب فيما أنبأنا المسلّم بن علَّان
وغيره: إن أبا اليُمن الكِنْدِيّ أخبرهم، أخبرنا
أبو منصور الشيبانيّ، أخبرنا أبو بكر الخطيب،
أخبرني عُبيد الله بن أحمد الصيرفيّ وأحمد بن عمر
النهروانيّ قالا: حدثنا المُعَافَی بن زکریا، حدثنا
محمد بن مَزْيَد بن أبي الأزْهر، حدثنا إسحاق بن
أبي إسرائیل، حدثنا حجّاج بن محمد، عن ابن
جُریچ، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: بينا نحن
بفناء الكعبة ورسولُ الله ێ یحدثنا؛ إذ خرج علينا
مما يلي الرُّكْنَ اليمانيّ شيء كأعظم ما يكونُ من
الفِيَلة، فتفَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ، وقالَ: لُعِنْتَ. فقال
عليّ: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذا إبليس.
قال: فوثب إليه، فقبضَ علی ناصیته وجذَبَه،
فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتلُه؟
قال: أوَ ما علمتَ أنه قد أُنْظِرَ. فتركه، فوقف
ناحيةً، ثم قال: مالي ولك يا ابنَ أبي طالب!
والله ما أبغضَكَ أحدٌ إلا قد شاركتُ أباه فيه ...
وذكر الحديث.
الفضل بن عبد الله بن أبي الھئَّاج، حدثنا
هشام بن الكلبيّ، عن أبي مِخْتَف، عن فُضَيْل بن
خَدِيج، عن كُمَيْل بن زياد قال: أخذ بيدي أميرُ
المؤمنين عليّ، فخرجنا إلى الجَبَّان .... الحديث.
وقال الحسن بن يحيى النُّوبَخْتيّ في كتاب
(الرّدّ على الغُلاة)): وممن جرَّد الجنون في الغُلُوّ
في عصرنا إسحاق بن محمد الأحمر؛ زعم أنّ
عليّاً هو الله، وأنه ظهرَ في الحسن، ثم في
الحُسين، وأنه هو الذي بعث محمداً.
وقال في كتابٍ له: لو كانوا ألفاً لكانوا ...
إلى أن قال: وعمل كتاباً في التوحيد جاء فيه
بجنون وتخليط.
قلت: بل أتى بزَنْدَقة وقَرْمَطةُ(٢).
٧٤٤ - خ ت ق: إسحاق بن محمد بن
إسماعيل بن عبد الله بن أبي فَرْوَة، أبو يعقوب
الفرويّ، المدنيّ. روی عن مالك، ومحمد بن
جعفر بن أبي كثير وطبقتهما. وعنه: البخاريّ،
والذُّهليّ.
وهو صدوقٌ في الجملة، صاحبُ حدیث.
قال أبو حاتم: صدوق، ذهب بصره، فربَّما
رُواته ثقات سوى ابن أبي الأزهر، فالحَمْلُ لُقِّن، وكتُبُه صحيحة. وقال مرة: مضطرب .
فیه علیه.
وقال الخطيب في ((تاريخه)): حدثنا ابنُ
رِزْق، حدثنا أبو بكر الشافعيّ، حدثنا بِشْرُ بن
وقال العُقَيليّ: جاء عن مالك بأحاديثَ كثيرةٍ
لا يُتَابَع عليها. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ:
(١) قال الحافظ: كان ينبغي أن لا يُسنِد (يعني المصنف) عنه، بل يذكره، ويذكر في أيِّ كتاب هو، فهذا كافٍ في
التحذير.
(٢) تاريخ بغداد ٣٧٨/٦-٣٨٠، وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٧٥ أنه مات سنة (٢٨٦).

٢٠٤
إسحاق بن محمد البيروتيّ
لا يُترك. وقال أيضاً: ضعيف.
قد روى عنه البخاريّ ويُوبِّخُونَه على هذا.
وكذا ذكره أبو داود، ووهَّاه جدّاً، ونقم عليه
روايته عن مالك حديثَ الإِفْك(١).
قلت: ومما انفرد به عن مالك، عن سُمَيّ،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مَنْ
أقالَ نادماً؛ أقالَه الله يومَ القيامة)).
وبه: ((مَنْ قُتل دون ماله؛ فهو شهيد))(٢).
أَرَّخَ موتَه البخاريّ سنة ستٍّ وعشرين مجهول(٧).
ومئتين (٣)
٧٤٥ - إسحاق بن محمد البيروتيّ. عن
مالك. متروك.
روى عنه متروك (٤)؛ محمد بن
عبد الرحمن بن رَیْسان، فمن مناکیره روایةُ ابن
ریسان(٥) عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر؛ قلت: يا رسول الله، أُرْسِلُ وأتوكل؟ قال:
٧٥١ - د: إسحاق بن محمد المُسَيَّبيّ
((بل قَيِّدْ وتَوَكَّلْ)) فهذا بهذا الإسناد باطل. ويُروى المدنيّ المقرىء، صاحب نافع. صالح الحديث.
روى عن ابن أبي ذئب، ومات سنة ستّ
هذا بإسناد آخَرَ فیه ضَعْف.
٧٤٦ - إسحاق بن محمد بن إسحاق ومئتين.
(١) ضعفاء النسائي ص١٩، وضعفاء العقيلي ١٠٦/١، والجرح والتعديل ٢٣٣/٢، وثقات ابن حبان ١١٤/٨-١١٥
وقال فيه: يُغرب ويتفرد، وسؤالات حمزة ص ١٧٢، وتهذيب الكمال ٤٧١/٢ .
(٢) قال العقيلي: الحديثان محفوظان من غير حديث مالك.
(٣) التاريخ الأوسط ٣٥٥/١.
(٤) كذا في النسخ الخطية، ولم ترد هذه اللفظة في ((اللسان)) ٧٥/٢.
(٥) هو محمد بن عبد الرحمن بن بَحِير ... بن رَيْسان، وسترد ترجمته في موضعها من الكتاب، وروايته المذكورة في
((تاريخ دمشق)) ٢٧٩/٨.
(٦) لم ترد هذه الترجمة في (د).
(٧) الجرح والتعديل ٢٣٣/٢، وفيه: إسحاق بن محمد، ويقال: ابن أبي محمد أبو عبد الرحمن المزني.
(٨) المستدرك ٢/ ٥٢ .
(٩) سؤالات الحاكم للدارقطني ص١٠٨ .
السوسيّ، ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات
السَّمِجَة في فضائل معاوية؛ رواها عُبيد الله
السَّقَطي عنه، فهو المثَّهم بها، أو شيوخه
المجهولون(٦).
٧٤٧ - إسحاق بن محمد بن عُبيد الله
العَرْزَميّ. عن شريك. وعنه أبو الدِّرْدَاء المَرْوَزِيّ،
تُكُلِّم فيه.
٧٤٨ - إسحاق بن محمد. عن عائشة.
٧٤٩ - إسحاق بن محمد الهاشميّ. عن ابن
أبي غَرَزةَ الكوفيّ. روى عنه الحاكم واتّهمه (٨).
٧٥٠ - إسحاق بن محمد بن مروان الكوفيّ
القطان، أخو جعفر.
قال الدارقطنيّ: ليسا ممن يُحتجُ
بحديثهما(٩).

٢٠٥
إسحاق بن نَجِيح المَلَطيّ
قال أبو الفتح الأزديّ: ضعيف يرى القَدَر.
٧٥٢ - إسحاق بن مُخْمِشاد. روى عن
أبي الفضل التميمي حديثاً هو وضَعه بقلَّةِ حياء؛
متنه: ((يجيء في آخر الزمان رجل يقال له:
محمد بن كَرَّامِ، تَحْيا السنةُ به)).
وإبراهيم بن راشد الأدميّ.
قال أحمد: هو من أكذب الناس(٣). وقال
یحی: معروف بالكذب ووَضْعِ الحديث.
وقال يعقوب الفَسَويّ: لا يُكتب حديثُه.
وقال النسائيّ والدارقطنيّ: متروك. وقال
وله تصنيف في فضائل محمد بن كَرَّام، الفلَّاس: كان يضعُ الحديثَ صُراحاً.
فانظر إلى المادح والممدوح، وسنّدُ حديثه
مجاهیل.
وذكره العقيلي(٤) فقال: ومن حديثه ما
حدثناه أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا نصر بن
٧٥٣ - إسحاق بن مُرَّة. عن أنس. قال عاصم، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، حدثنا
إسحاق بن نَجِيح، عن عطاء، عن عائشة
٧٥٤ - إسحاق بن ناصح. عن قيس بن مرفوعاً: ((رُدُّوا مذمَّةَ السائل، ولو بمثل رأس
الذباب».
أبو الفتح: متروك الحديث.
الرَّبيع.
قال أحمد: كان من أَكذب الناس، يحدِّثُ
عن البَتِّيّ، عن ابن سِيرين برأي أبي حنيفة (١).
وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم:
گَذَبَ علی قیس.
الخُراساني وابنٍ جُريج وغيرهما.
کنيتُه أبو صالح. وقيل: أبو یزید.
روى عنه عليّ بن حُجْر، وسُويد بن سعيد،
وأحمد بن بشار الصيرفيّ(٢)، ومحمد بن منصور
الطّوسيّ، والحُسين بن أبي زيد الدبَّاغ،
قلت: ما هذا بالمَلَطِيّ؛ ذا آخر. والآفةُ من
عثمان الوَقًّاصي.
وقال یزید بن مروان الخلال: حدثنا
إسحاق بن نَجِيح، عن عطاء، عن أبي هريرة
٧٥٥ - إسحاق بن نَجِيح المَلَطيّ. عن عطاء مرفوعاً: ((إنَّ لكلِّ نبيٍّ خليلاً من أمته، وإن خليلي
عثمان».
وهذا باطل. ويدلُّ على ذلك قوله عليه
الصلاة والسلام: ((لو كنْتُ متخذاً خليلاً من هذه
الأمة؛ لاتَّخَذْتُ أبا بكر خليلاً)».
قال أحمد بن حنبل - فيما رواه عنه ابنُه
(١) كذا نقل المصنف رحمه الله عن ابن الجوزي في ((ضعفائه)) ١٠٤/١. غير أن قول أحمد هذا بتمامه إنما هو في
إسحاق بن نَجِيح الآتي بعده، وهو في ((العلل)) لأحمد ٣٠/٢ (١٤٥٤). ونقله عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ٢٣٥/٢ وقد نبَّه ابن حجر رحمه الله على هذا الوهم في ((اللسان)) ٧٩/٢. وتصحف لفظ: البَّيّ في
مطبوعي ((الجرح)) و((الضعفاء)) إلى: النبيّ، وجاء بعده ◌َّ!
(٢) في ((تهذيب الكمال)) ٤٨٤/٢: إبراهيم بن بشارالصوفي.
(٣) وسيرد كلام أحمد فيه بتمامه في هذه الترجمة، ووقع أيضاً في الترجمة التي قبلها، وهو وهم.
(٤) في ((الضعفاء)) ١٠٥/١ .

٢٠٦
إسحاق بن نچیح
عبد الله -: إسحاق بن نَجِيح مِنْ أكذب الناس، رفَعَه: ((لو يعلمُ الناسُ ما في الصفِّ المقدَّم
يحدِّثُ عن البَتِّي، وعن ابن سِيرين برأي والأذان وخدمة القوم في السَّفَر؛ لاقترعوا)).
أبي حنيفة.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن عمران؛ رفعَه: ((لُعِنَ الناظرُ والمنظور)).
وعن عبَّاد، عن الحسن، عن أبي هريرة
المحرز: سمعتُ يحيى بن معين يقول:
إسحاق بن نَجِيح المَلَطِيّ كذاب، عدوّ الله، رجلُ مرفوعاً: ((لا تقولوا مُسيجد ولا مُصيحف)).
ونهى عن تصغير الأسماء، وأن يُسمَّی حمدون،
سُوء خبیٹ.
وقال عبد الله بن عليّ بن المدينيّ: سألتُ أو علوان، أو نَعموش.
أبي عن إسحاق المَلَطيّ، فقال بيده هكذا. أي:
ليس بشيء.
ومن أباطيل المَلَطِيّ، عن ابن جُرَيج، عن
عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((ما زَنَى
عبد فَأَدْمَنَ إلا ابْتُليَ في أهله)).
الصبيان بالكعاب.
٧٥٦ - د: إسحاق بن نَجِيحٍ. لا يُدْرَى مَنْ
وبه: ((لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله أن تَفْرِجَ هو. له عن مالك بن حمزة الساعديّ، عن أبيه،
على السرج)).
عن جدِّه: ((اكثُبُوهم بالنَّبْل، واسْتَبْقُوا نَيْلَكم)).
وعنه محمد بن عيسى بن الطباع. وكأنه
المَلَطيّ(٣).
٧٥٧ - إسحاق بن واصل. عن أبي جعفر
الباقر. من الھَلْگی.
فمن بلاياه التي أوردها الأزديّ مرفوعاً:
((من السُّرَّةِ إلى الرُّكبة عَوْرة)).
و: ((شِرَار أمتي الذين غُذُوا في النعيم،
(١) في ((الكامل)) ٣٢٤/١: محمد بن سيرين، بدل: الحسن.
(٢) المجروحين ١٣٤/١، والكامل ٣٢٣/١، وتاريخ بغداد ٣٢١/٦، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٨٤/٢
تمييزاً.
(٣) ذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ١٢٨/١ أنه ليس بالملطيّ قطعاً؛ إذ وقع التصريح بذلك في ((السنن))، وقال:
فرَّق بينهما ابن الجوزي وقال: لا أعرف في هذا طعناً.
و: ((مَنْ منع الماعُونَ لزمه طرف من البخل)).
و: ((مَنْ حفظ على أمتي أربعين حديثاً)).
و: ((عِقُوا تعفَّ نساؤكم)).
ومن بلاياه: عن هشام بن حسان، عن
الحَسَن، عن عمران بن حُصين مرفوعاً: ((لا يزال
العبد يمشي مطلقاً ما خمص بطنه)).
وعن هشام، عن الحسن(١)، عن ابن عُمرَ؛
وله عن عَبَّاد بن راشد، عن الحسن، عن
وله عن الأوزاعيّ، عن عطاء، عن ابن
عمر؛ رفعَه: ((مَنْ قال في ديننا برأيه فاقتلوه)).
قال ابن عديّ: هذه كلُّها هو وضَعها.
وروى عن ابن جُريج، عن عطاء، عن
أبي سعيد وصية أوصى بها النبيُّ ◌َ﴿ لعليٍّ كلُّها
وبه مرفوعاً: نهى عن اللعب كلِّه حتى لعب في الجِماع. فانظر إلى هذا الدجَّال ما أجْرَأَ.(٢)!

٢٠٧
إسحاق بن یاسین الھَرَويّ
يأكلون ألواناً، ويلبسون ألواناً، ويركبون ألواناً، ابن عمر مرفوعاً: «لَرَةُّ دَانِقٍ من حَرامٍ يَعْدِل
عُند الله سبعين ألفَ حَجَّة)).
يتشدَّقُون في الكلام».
و: «من ابتدأ بأکل القِّاء فلیأکل من رأسها،
قلت: هكذا فلیکن الکذب، لکن قد روی
رأيتُ رسولَ الله ◌َ ﴿ أخذَ قِنَّاءةً بشماله ورُطَباً أبو أسامة، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن
عمر أنه قال: ((لَرَدُّ دانقِ حرامٍ أفضلُ مِنْ إنفاق
بيمينه؛ يأكلُ من ذا مرَّةً ومن ذا مرَّة)).
مئة ألف في سبيل الله))(٢).
((أطيبُ اللحم لحم الظهر)).
لكن الجميع من رواية أصْرَم بن حَوْشَب ۔
ولیس بثقة - عنه، وهو هالك.
٧٥٨ _ إسحاق بن وَزِير. عن إسماعيل ابن
عبد الرحمن لا يُدْرَی مَنْ ذا.
قال أبو حاتم: مجهول(١).
٧٥٩ - إسحاق بن وَهْب الظُّهُرْمُسِيّ. عن
ابن وَهْب.
قال الدارقطنيّ: كذَّاب متروك. وقال ابن
حبان: يضَعُ الحديثَ صُراحاً. وطُهُرْمُس: من
قرى مصر .
وقال ابن عديّ: ما أظنُّه رأى ابنَ وَهْب.
سمعتُ عليَّ بن سعيد بن بشير يقول: خرجتُ إلى
قريته سنة ستين ومئتين، فقدَّرتُ أنَّ له ستين سنة.
وحدثنا جماعة قالوا: حدثنا إسحاق،
حدثنا بنُ وَهْب، حدثنا مالك، عن نافع، عن الكبار.
وقال ابنُ حِبَّان: أخبرنا عمران بن موسى
ابن فَضالة بالمَوْصل، حدثنا إسحاق بن وَهْب،
عن ابْنٍ وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر مرفوعاً: ((شرارُ الناس مَنْ نَزَلَ وَحْدَه،
وجَلَدَ عَبْدَه، ومَنَعَ رِقْدَه))(٣).
فأما :
٧٦٠ - إسحاق بن وَهْب العلَّاف فواسطيٍّ
ثقة؛ یروي عن يزيد بن هارون .
٧٦١ - وإسحاقُ بنُ وَهْب؛ كوفيٌّ؛ يحدِّث
عن الشعبيّ، لم يُجرح. ذكره ابن الجوزيّ(٤).
مكرر ٥٤٩ - إسحاق بن ياسين الھَرَويّ. تالف.
قال الدارقطنيّ: هو شَرِّ من أبي بِشْر
المُصْعَبيّ.
قلت: وقد مرَّ ذاك(٥)، وأنه من الكذَّابين
(١) الجرح والتعديل ٢٣٦/٢ .
(٢) هذا الحديث أيضاً باطل، كما ذكر ابن حجر في ((اللسان) ٢/ ٨٢، وتعجَّب من جزم المصنف بأن أبا أسامة روى
هذا الحدیث، وهو من رجال الصحيح!
(٣) المجروحين ١٣٩/١، والكامل ٣٣٧/١. ونقل الحافظ في ((اللسان)) عن ابن يونس أنه مات سنة (٢٥٩) وقال: هذا
ینافي قول علي بن سعید، وابنُ یونس أعلم بأهل بلده.
(٤) في الضعفاء ١/ ١٠٥ . وإسحاق بن وَهْب العلَّاف من رجال ((تهذيب الكمال)) ٤٨٧/٢، روى عنه البخاري وابن
ما جه.
(٥) أي: أبو بشر المصعبي، وهو أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب، المروزي، وسلف برقم (٥٤٨).

٢٠٨
إسحاق بن يحيى بن عَلْقَمة
قلت: الصواب: أبو إسحاق، أحمد بن
محمد، مرَّ (١).
٧٦٢ - إسحاق بن يحيى بن عَلْقَمة الكلبيّ
الحمصيّ. يعرف بالعَوْصِيّ. عن الزُّهْريّ. وعنه
يحيى الوُحَاظِيّ فقط.
قال محمد بن يحيى الذُّهليّ: مجهول. وقال ولدِك)) قلت: وعثمان هذا واٍ(٣).
محمد بن عوف: يقال: إنه قتل أباه.
قلت: خَرَّج له البخاريّ في کتاب
(الأدب))(٢).
٧٦٣ - ت ق: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن
عُبيد الله. حدَّث عنه ابنُ المبارك وغيرُه. يروي
عن المسيِّب بن رافع.
قال القطَّان: شِبْهُ لا شيء. وقال ابن مَعِين :
لا يُكتب حديثُه. وقال أحمد والنسائيّ: متروك
الحديث. وقال البخاريّ: يتكلَّمون في حفظه.
وقال ابن حبَّان في «تاریخ الثقات» له: مات
في ولاية المهدي، يُخطىء وبَهِمُ، قد أدخلناه في
الضعفاء لما كان فيه من الإيهام، ثم سبَرْتُ
يُتابع عليه، ويُحتجّ بما وافق الثقات بعد أن
استخَرْنا اللهَ فیه.
وقال سليمان ابن بنت شرحبيل: حدَّثنا
عثمان بن فائد الجزريّ، حدَّثنا إسحاق بن یحیی،
عن عمّه موسى بن طلحة، عن سَعد قال: ذُكر
الأمراء عند رسول الله ﴿، فتكلَّم عليّ، فقال
رسول الله وَّى: ((إنها ليست لك ولا لأحدٍ من
٧٦٤ - ق: إسحاق بن يحيى. عن عمهم
عبادة بن الصامت.
قال ابن عديّ: عامةُ أحاديثه غير محفوظة.
وهو إسحاق بن يحيى بن أخي عُبادة بن
الصامت. كذا سَمَّاه ابنُ الجوزيّ(٤).
وفي ((سنن)) ابن ماجه: إسحاق بن يحيى
ابن الوليد بن عُبادة بن الصامت المدنيّ. عن
عُبادة، ولم يدركه(٥).
٧٦٥ - إسحاق بن أبي يحيى الگعْبيّ. هالك.
يأتي بالمناكير عن الأثبات.
عليّ بن معبد: حدثنا إسحاق بن أبي یحیی،
عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن حُذيفة -
أخبارَه؛ فإذا الاجتهادُ أدَّى إلى أن يُترك ما لم مرفوعاً - قال: ((يَمِيزُ اللهُ أولياءَه حتى يُطهِّرَ
الأرضَ من المنافقين)).
وله عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن
(١) هو أحمد بن محمد بن ياسين، أبو إسحاق الهَرَويّ، وسلف برقم (٥٤٩).
وقوله: قلت الصواب ... الخ؛ وقع في مطبوع ((اللسان)) ٢/ ٨٤ من كلام الحافظ ابن حجر، وهو وهم.
(٢) واستشهد به أيضاً في الصحيح كما ذكر المزي في ((تهذيب الكمال ٢/ ٤٩٢ .
(٣) الخبر في ((الكامل)) ٣٢٦/١، وينظر أيضاً: التاريخ الكبير ٤٠٦/١، وضعفاء العقيلي ١٠٣/١، والجرح والتعديل
٢٣٦/٢، والثقات ٥٤/٦، والمجروحين ١٣٣/١، وتهذيب الكمال ٤٨٩/٢ .
(٤) الكامل ٣٣٣/١، وضعفاء ابن الجوزي ١٠٥/١. وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٠٥/١: يقال: ابن أخي
عبادة.
(٥) كذا نسبه المزي في ((تهذيب الكمال)» ٤٩٣/٢، و((تحفة الأشراف)» ٢٣٩/٤. وفي ((سنن)) ابن ماجه (في كل
المواضع): إسحاق بن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت، وينظر التعليق قبله.

٢٠٩
إسحاق عن أبي هريرة
عباس مرفوعاً: ((مَنْ قال: أنتِ طالق إن شاء الله،
أو: غلامُه حُرّ إن شاء الله، أو: عليه المَشْيُ إلى
البيت إن شاء الله، فلا شيء عليه)). رواه عنه
علي بن معبد أيضاً. وساق له ابن حِبَّان، ثم
قال: لا تَحِلُّ الروایةُ عنه إلا على سبيل الاعتبار.
وقال الدارقطنيّ : ضعيف.
ومن أوابده، عن ابن جُريج حديث: ((إن
كان أذانُك سَهْلاً سَمْحاً؛ وإلا فلا تؤذّن)).
وقال ابن عديّ: يروي نحو عشرة أحاديث
مناكير(١).
٧٦٦ - إسحاق أبو يعقوب المدنيّ. شيخ
لبقية.
قال أبو زُرْعة: له حديث، وهو مُنكر(٢).
٧٦٧ - إسحاق بن أبي يزيد، عن الثوريّ.
لا يُذْرَى مَنْ هو. والحديث باطل. وقد غمزه
أبو سعيد النقاش.
٧٦٨ - مد: إسحاق بن يَسَار، والد ابن
إسحاق.
قال أبو الحسن الدارقطنيّ: لا يُحتجُّ به(٣).
٧٦٩ - إسحاق أبو الغُصْن. عن شُرَيح
القاضي. ترك يحيى بنُ سعيد حديثَه(٤).
٧٧٠ - إسحاق الغَزَّال. عن الضحَّاك بن
عليّ. قال أبو حاتم: مجهول(٥).
قلت: وكذا شیخُه.
٧٧١ - إسحاق عن أبي هريرة. كذلك(٦).
(١) المجروحين ١٣٧/١، والكامل ٣٣١/١، وضعفاء الدارقطني ص٦٢، وفيه قوله: منكر الحديث.
(٢) الجرح والتعديل ٢/ ٢٤٠ .
(٣) لم أقف على قول الدارقطني في إسحاق بن يسار، وذكره أيضاً ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١٣٠/١. وقد وثقه
ابن معين وأبو زرعة وقال: هو أوثق من ابنه. الجرح والتعديل ٢٣٧/٢ . وروى له أبو داود في ((المراسيل)) (٣٤٦)
في قطع الشجر وينظر ((تهذيب الكمال)» ٤٩٥/٢-٤٩٦ .
(٤) الجرح والتعديل ٢٤٠/٢ .
(٥) الجرح والتعديل ٢٣٩/٢ .
(٦) ذكر ابن حجر في ((تهذيبه)) ١/ ١٣٢ أن هذا هو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث الذي روى له النسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٤٠٥) عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم تِرَةً ... ))، وأنه
لیس أبا إسحاق كما وقع في بعض نسخ النسائي، حيث صوَّبه المزّي.
وقد أورده الحافظ ابن حجر في فصل التجريد من ((اللسان)) ٢٥٨/٩، وثمة مكانه؛ لأنه من رجال ((تهذيب الكمال)).
غير أنه ذكره أيضاً ضمن تراجم الكتاب ٢/ ٨٧، واضطرب فيه، فأورد فيه قول أبي حاتم؛ كما في ((الجرح والتعديل))
٢٣٩/٢؛ قال: يمكن أن يكون إسحاق أبو عبد الله الذي روى مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه وإسحاق
أبي عبد الله، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا نُودي بالصلاة؛ فلا تأتُوها وأنتم تَسْعَوْن ... )) الحديث. اهـ وأورد الحافظ
الكلام نفسه في («تهذيب التهذيب)» ١/ ١٣٢ في ترجمة إسحاق مولى زائدة. ولم يورده في صاحب الترجمة.
وحديث مالك - السالف - عن العلاء هو في ((الموطأ)) ٦٨/١، ومن طريق مالك أخرجه ابن حبان (٢١٤٨)،
وأبو عوانة ٤١٣/١. وليس هو في ((سنن)) النسائي كما ذكر ابن حجر في ((تهذيبه))، بل هو عنده ١١٤/٢-١١٥ من
طريق آخر. وليس هو أيضاً الحديث الذي أخرجه في فضل إسباغ الوضوء ٨٩/١ كما ذكر الشيخ عبد الفتاح أبو غدة =

٢١٠
أَسَد بن إبراهيم بن كُلَيْبِ السُّلَميّ
[مَن اسمُه أَسَد]
٧٧٢ - أسَد بن إبراهيم بن كُلَيْب السُّلَميّ
الحرانيّ القاضي. يروي عنه الحسين بن علي
الضَّيْمَريّ. صاحبُ مناكيرَ وموضوعات، ذكره
الخطیب وغيره(١).
وما قدمناه من قول ابن معين إنما رواه
٧٧٣ - أسد بن خالد، شيخٌ خُراسانيّ. لا أحمد بن سعد بن أبي مريم، عنه.
يُدْرَى من هو. والخَبَرُ الذي رواه باطل.
٧٧٤ - ص: أسد بن عبد الله القَسْري. عن
ولد يحيى بن عفيف. قال البخاريّ: لا يُتابَع على
حديثه. كان على خُراسان(٢).
٧٧٥ - أسد بن عطاء. عن عكرمة. قال
الأزديّ: مجهول. وقال العُقيليّ: لا يُتابع على
حديثه، على أن دونه مَنْدَل بن عليّ، فلعله أُتِيَ
منه.
قلت: هو عن ابن عباس مرفوعاً: ((لا يقفَّ
أحدٌ موقفاً يُضرب فيه رجلٌ سوطاً ظلماً، فإنَّ
اللعنةَ تَنْزِلُ على مَنْ حضره؛ حيث لم يدفعوا
عنه ... )) الحديث(٣).
وضعَّفَه الفَلَّاس. وقال النسائيّ: ليس
بالقويّ. وقال الدارقطنيّ: يُعتبر به. قال ابن
٧٧٦ - أسد بن عمرو، أبو المنذر البَجَليّ، سعد: مات أسد سنة تسعين ومئة (٤).
وقال ابن عديّ: لم أرَ له شيئاً منكراً،
قاضي واسط. عن ربيعة الرأي، ومُطَرِّف.
قال يزيد بن هارون: لا يحلُّ الأخْذُ عنه. وأرجو أنه لا بأس به.
وقال یحیی: کذوب ليس بشيء.
وقال البخاريّ: ضعيف. وقال ابن حِبَّان: كان
يُسوِّي الحديث على مذهب أبي حنيفة.
وقال أحمد بن حنبل: صدوق. وقال مرةً:
صالح الحديث. كان من أصحاب الرأي.
وقد رَوَى عن يحيى محمدُ بنُ عثمان
العبسيّ أنه قال: لا بأس به.
وقال عبّاس: سمعت يحيى يقول: هو أوثق
مِنْ نوح بن درّاج، ولم یکن به بأس. وقد سمع
من ربيعة الرأي وغيره. قال: ولما أنكر بصره
ترك القضاء رحمه الله.
وقال ابن عمَّار الموصلي: لا بأس به.
قلت: صحب الإمام أبا حنيفة، وتفقَّه عليه،
وکان من أهل الكوفة، فقدم بغداد وولي قضاء
الشرقية بعد القاضي العَوْفي.
= رحمه الله في تعليقه على ((اللسان))، فليس هو مقصود أبي حاتم لا متناً ولا إسناداً. وإسحاق أبو عبد الله المذكور في
إسناده؛ قال فيه الدارقطني في ((العلل)) ١١/ ٧٢ : لا يعرف إلا في هذا الحديث.
(١) وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٨٨/٢ أنه مات بعد الأربع مئة.
(٢) التاريخ الكبير ٥٠/٢. وهو أخو خالد بن عبد الله القسري، والحديث المشار إليه هو في صلاة النبي ◌َّر وعلي
وخديجة عند الكعبة؛ أخرجه النسائي في ((خصائص علي))، وهو في ((السنن الكبرى)) (٨٣٣٧). ومات أسد سنة
(١٢٠). تهذيب الكمال ٥٠٤/٢ .
(٣) ضعفاء العقيلي ٢٣/١ .
(٤) ليس في ((طبقات)) ابن سعد ٧/ ٣٣١ ذكر سنة الوفاة، وسيكرره المصنف عن ابن حبان.

٢١١
إسرائیل بن موسی
ومات سنة تسعین ومئة. قاله ابن حبَّان(١).
٧٧٧ - د س (صح): أسد بن موسى بن
إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن
مروان الأُمويّ، الحافظُ، الملقبُ بأَسد السُّنَّة.
مولده عند انقضاء دولة أهل بيته، وسمع من
ابن أبي ذئب، وشعبة، والمسعوديّ، وطبقتهم،
وصنَّف وجَمَع.
له. وقال البخاريّ: هو مشهور الحدیث.
وقد استشهد به البخاريّ، واحتجّ به النسائيّ
وأبو داود، وما علمتُ به بأساً؛ إلا أن ابن حزم
ذكره في كتاب الصيد فقال: منكر الحديث.
قلت: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين.
وقال ابن حزم أيضاً: ضعيف. وهذا
تضعيف مردود.
قال أبو سعيد بن يُونس في ((الغرباء)):
حدث بأحاديث منکرة، وهو ثقة. قال: فأحسب
الآفة من غيره(٢).
٧٧٨: أسد بن وداعة، شاميّ، من صغار
التابعين، ناصبيّ يسبّ.
قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي
وجماعة يسبُّون علياً. وقال النسائيّ: ثقة
[مَن اسمُه إسرائيل]
٧٧٩ - إسرائيل بن حاتم المَرْوَزيّ،
أبو عبد الله. عن مُقاتل بن حَيَّان.
قال ابن حِبَّان: روى عن مقاتل
الموضوعاتِ والأوابدَ والطامَّاتِ؛ من ذلك خبر
يرويه عمر بن صُبْح، عن مقاتل. وظفرَ به
إسرائيل؛ فرواه عن مقاتل، عن الأصبغ بن
نُباتَة، عن علي؛ لما نزلت ﴿فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ﴾
قال: يا جبريل، ما هذه النَّحِيرة؟ قال: يأمرك
قال النسائيّ: ثقة، لو لم يصنّف كان خيراً ربُّك إذا تحرَّمتَ للصلاة أَنْ ترفع يديك إذا
كَبَّرت، وإذا ركعت، وإذا رفعْتَ من الركوع ...
الحديث(٣).
٧٨٠ - إسرائيل بن رَوْح الساحليّ. عن
مالك. لا يُدْرَى مَنْ ذا. روى عنه إسماعيل بن
حِصْن.
٧٨١ - خ دت س (صح): إسرائيل بن
موسى، أبو موسى البصريّ، نزيلُ السِّند.
عن الحسن وجماعة. وعنه: حسين
الجعفي، ويحيى القطّان.
وثَّقه أبو حاتم وابنُ معين، وشَذَّ الأزديّ
فقال: فیه لین(٤).
أنبأنا أحمد بن سلامة، عن محمد بن
إسماعيل، ومسعود بن أبي منصور؛ قالا : أخبرنا
أبو عليّ المقرىء، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا
حبيب بن الحسن وعبد الله بن محمد بن عثمان؛
قالا : حدثنا محمد بن هارون بن حمید، حدثنا
(١) علل أحمد ٣/ ٣٠٠، والتاريخ الكبير ٤٩/٢، والتاريخ الصغير ص٢١، وضعفاء النسائي ص٢٠ ، والجرح
والتعديل ٣٣٧/٢، والمجروحين ١٨٠/١، والكامل ٣٨٩/١، وتاريخ بغداد ١٦/٧.
(٢) التاريخ الكبير ٤٩/٢، والمحلى ٤٧٢/٧، وتهذيب الكمال ٥١٢/٢ . ومن قوله: قال ابن حزم ... الخ، ليس في (د).
(٣) المجروحين ١/ ١٧٧ .
(٤) الجرح والتعديل ٣٢٩/٢، وتهذيب الكمال ٥١٤/٢ .

٢١٢
إسرائيل بن يونُس بن أبي إسحاق
الحسن بن حمّاد سجادة، حدثنا یحیی بن یعلی،
حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي موسى - يعني
إسرائيل - عن أبي حازم، عن أبي هريرة: رأيتُ
النبيَّ وَّهِ يَمَصُّ لُعابَ الحَسن والحُسين كما
يَمَصُّ الرجل التمر. هذا حديث غريب جدّاً (١).
٧٨٢ - ع (صح): إسرائيل بن يونس بن
أبي إسحاق السَّبِيعيّ الكوفيّ، أحد الأعلام.
إسرائيل: كنت أحفظُ حديث أبي إسحاق كما
أحفظُ السورةَ من القرآن.
مِن حفظه. وقال أيضاً: كان ثبتاً. کان یحیی
القطّان يحملُ عليه في حال أبي يحيى القَّات،
وکان لا يرضاه.
أبي إسحاق.
وقال يعقوب بن شيبة: صالح الحديث، في غريب.
حديثه لین.
وقال عباس: حدثنا حُجَيْن بن المثنَّى: قدم
وروى محمد بن أحمد بن البَرَاء، عن ابن إسرائيل بغداد، فاجتمع الناسُ عليه، فأُقعد فوق
موضع مرتفع، فقام رجل معه دفتر، فجعل يسألُه
منه ولا ينظر فيه الناس، فلما قام إسرائيل؛ قعد
وقال ابن سَعْد: منهم من یستضعفه.
الرجلُ، فأملاه على الناس.
وقال ابن حزم الظاهريّ: ضعيف.
وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في
الأصول، وهو في الثبت کالأسطوانة، فلا يلتفت
إلى تضعيف مَنْ ضعَّفه.
نعم؛ شعبة أثبتُ منه إلا في أبي إسحاق.
توفي سنة اثنتين وستين ومئة. وكان
عبد الرحمن بن مَهْدِيّ يحدِّثُ عنه. وأما يحيى
القطان فکان لا یحدِّث عنه ولا عن شریك. وقد
یروي عمَّنْ هو دونهما؛ فإنه روی عن مجالد.
وقد روى عباس الدُّوريّ عن ابن معين قال:
قال يحيى بن سعيد: لو لم أروِ إلا عمَّن أرْضَى
قال عيسى بن يونس: قال لي أخي ما رويتُ إلا عن خمسة.
ثم قال ابن معين: زكريا وزهير وإسرائيل
حديثهم في أبي إسحاق قريبٌ من السواء، إنما
وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وجعل يعجب أصحاب أبي إسحاق سفيانُ وشعبة.
أحمد في («مسنده))(٢): حدثنا أبو سعيد،
حدثنا إسرائيل، حدثنا سعيد بن مسروق، عن
سَعْد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن عمر أنه قال:
وقال أبو حاتم: صدوق مِنْ أتقنِ أصحابِ لا وأبي. فقال رسول الله وَلَّ: (مَهْ، إنه مَنْ
خَلَفَ بشيء دونَ الله، فقد أشرك)). حديث
المَدِینيّ : إسرائيل ضعيف.
قلت: هذا يدلُّ على ضعف سماع أولئك
على هذه الصورة، لا على ضعف إسرائيل في
نفسه.
وقال حجَّاج الأعور: قلنا لشعبة: حدِّثْنا
(١) أخرج الإمام أحمد في ((المسند)) (١٦٨٤٨) عن معاوية ﴿به قال: رأيت رسول الله وَلَهِ يَمَصُّ لسانه - أو قال: شفته -
يعني الحسن بن عليّ
(٢) (٣٢٩).

.
٢١٣
أَسْلَم بن سَهْل الواسطيّ
حديثَ أبي إسحاق. قال: سَلُوا عنها إسرائيل، عمار الدُّهْنِيّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن
أبيه، عن عائشة قالت: نحر عنَّا رسولُ الله ◌ِله
فإنه أثبتُ فيها منِّي.
وأما ابنُ مهديّ فقال: إسرائيل في يومَ حَجَجْنا بقرةً بقرة. هذا حديث غريب(٣).
أبي إسحاق أثبتُ من شعبة والثوريّ.
ومن عجيب ما وقعَ لي ما وجدتُه بخط ابن
عبد الهادي صاحبِنا؛ قال عثمان بن أبي شيبة:
سمعتُ عبد الرحمن بن مهديّ يقول: إسرائيل
لصّ يسرقُ الحديث. قلتُ: لعلّه أبو إسرائيل
المُلائي، فسقط لفظة ((أبو))، والله أعلم(١).
وقد طَوَّل ابنُ عديّ ترجمتَه، وسردَ له جملةً
أحاديثَ أفراد، وقال: هو ممَّن يحتجُّ به.
وروى الميمونيّ عن أحمد بن حنبل، قال:
إسرائيل صالح الحديث.
وقال عليُّ بن المدينيّ: سمعتُ يحيى بنَ
سعید یقول: إسرائيل فوق أبي بكر بن عیَّاش(٢).
أخبرنا محمد بن عبد السَّلام التميميّ
بقراءتي، عن عبد العزيز بن محمد، أخبرنا
زاهر بن طاهر، أخبرنا عبد الرحمن بن علي
التاجر، أخبرنا يحيى بن إسماعيل، أخبرنا
مگّيّ بن عَبْدَان، أخبرنا أحمد بن يوسف، حدثنا
عُبيد الله؛ هو ابن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن
[مَنْ اسمُه أَسْعَد وأسْقَعِ وأسْلَم]
٧٨٣ - أسعد بن أبي رَوْح، أبو الفضل
الرافضيّ، قاضي طرابُلُس، له تصانيف في
الرَّفض، وَلِيَ القضاء لابن عَمَّار، وكان متعبِّداً
راهباً، هلك قبل العشرين وخمس مئة.
٧٨٤ - س: أسْقَع بن أَسْلَع. عن سَمُرة بن
جُندُب. ما علمتُ روی عنه سوی سُوید بن حُجَيْر
الباهليّ.
وثَّقه مع هذا يحيى بنُ معين، فما كلُّ مَنْ لا
يُعْرَف ليس بحجّة، لكن هذا الأصل(٤).
٧٨٥ - أَسْلَم بن سَهْل الواسطيّ.
ليَّنَه أبو الحَسَن الدارقطنيّ؛ وقد ألَّفَ
((تاريخَ واسط)). وكان يُلقَّب بَحْشَل.
لقيَ وَهْبَ بنَ بقيَّة ونحوه(٥).
(١) من قوله: ومن عجيب ما وقع لي ... إلى هذا الموضع، من (ز). ونقل ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٣٣٠/٢
عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مهدي قوله: كان إسرائيل في الحديث لصَّاً، يعني أنه يتلقَّف العلم
تلقُّفاً.اهـ. وكذلك جاء قول ابن مهدي في ((علل)) أحمد ٣٦٦/٣؛ قال ابن أبي شيبة: لم يُرد أن يذمَّه.
(٢) الجرح والتعديل ٢٣٠/٢، والكامل ٤١١/١، وتاريخ بغداد ٢٠/٧، وتهذيب الكمال ٥١٥/٢ .
(٣) أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٤١١٥) من طريق إسرائيل، بالإسناد المذكور. قال ابن حجر في ((فتح الباري))
٥٥١/٣: حديث شاذ. يعني أنه مخالف للروايات التي جاء التصريح فيها أنه ذبح عن نسائه في حجة الوداع بقرة
واحدة.
(٤) الجرح والتعديل ٣٤٤/٢، وتهذيب الكمال ٥٢٧/٢ .
(٥) سؤالات الحاكم للدار قطني ص١٠٦ وفيه: تكلموا فيه، وذكر المصنف في ((السير)) ٥٥٣/١٣ أنه مات سنة (٢٩٢).
وكان إسرائيل مع حِفْظِه وعلمه صالحاً
خاشعاً لله، كبيرَ القَدْر.

٢١٤
إسماعيل بن أبان الغَنَويّ
[مَن اسمُه إسماعيل]
٧٨٦ - إسماعيل بن أبان الغَنَويّ الكوفيّ
الحنّاط(١). كذَّبه يحيى بن معين.
وقال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه، عن
هشام بن ◌ُروة، ثم روى أحاديث موضوعة عن
فِطْر وغيره، فتركناه.
قال البخاريّ: ترك أحمدُ والناسُ حدیثَه.
قلتُ: ومن مناكيره: أحمد بن أبي غرزة،
قال: حدثنا إسماعيل بن أَبَان الغنويّ، حدثنا
السَّرِيّ بن إسماعيل، عن عامر، عن مسروق،
عن عبد الله مرفوعاً قال: ((لا تَسُبُّوا الدُّنيا، فنِعْمَ
مطيّةُ المؤمن، عليها يبلغُ الخير، وبها ينجُو من
الشر»(٢).
وقال ابن حبَّان: کان یضئُ الحدیث على
الثقات، وهو صاحبُ حديث: ((السابع من ولد
العباس يلبس الخضرة)).
وروى أحمد بن زهير عن ابن معين قال:
وضع أحاديثَ على سفيان لم تكن.
محمد بن عبيد بن عتبة الکوفیّ: حدثنا
إسماعيل بن أَبَان، حدثنا عمر بن زياد
الهلاليّ (٣)، عن جابر الجُعْفيّ، عن أبي عقال،
عن أنس قال: رأيتُ النبيَّ ◌ََّ، وأَهْوَى بيده إلى
شيء وهو في الطواف، کأنه يصافح. فقلنا : يا
رسول الله، ما هذا؟ قال: ((ذاك عيسى ابنُ مريم
عليه السلام؛ انتظرتُه حتى قَضَى طَوَافَه، وسلمتُ
علیه».
أحمد بن یحیی الكوفي: حدثنا إسماعيل بن
أبان، أخبرني حَبَّان بن عليّ، عن سَعْد بن
طريف، عن أبي جعفر، عن أم سلمة مرفوعاً
قال: ((يُقتل حسين بنُ عليّ على رأس ستين من
مُهاجري)). فيه أيضاً سَعْد، واهٍ.
قلت: مات سنة عشر ومئتين. وقال مسلم
والنسائي: متروك الحديث.
وقال النسائي مرة: ليس بثقة (٤).
٧٨٧ - خ ت: إسماعيل بن أَبَان الأَزْديّ
الکوفيّ الورّاق، شيخ البخاريّ. روی عن مسعر،
وعبد الرحمن بن الغَسِيل. حَدَّث عنه: یحیی
وأحمد.
وقال البخاريّ: صدوق. وقال غيره: كان
يتشيَّع. وروى الحاكم عن الدارقطنيّ أنه قال:
ليس عندي بالقويّ.
قلت: توفي سنة ستَّ عشرة ومئتين(٥).
(١) في (ز): الخيَّاط.
(٢) أخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٢٠٥٣). والسريّ بن إسماعيل متروك الحديث أيضاً، وسترد ترجمته في الكتاب.
(٣) في (خ١) و(د): الألهاني.
(٤) التاريخ الكبير ٣٤٧/١، والجرح والتعديل ١٦٠/٢، والمجروحين ١٢٨/١، وتاريخ بغداد ٢٤٠/٦، وذكره
المزي في ((تهذيب الكمال)» ١١/٣ تمييزاً.
(٥) التاريخ الكبير ٣٤٧/١، وسؤالات الحاكم ص١٨٣، وتهذيب الكمال ٥/٣ .
وجاء في المطبوع بعد هذه الترجمة ترجمةٌ أخرى (في حدود السطرين) ونصُّها: إسماعيل بن عبَّاد أبو القاسم
الصاحب ... الخ، ورمز له بـ (د، ت) وليست الترجمة في نسخ ((الميزان))، ولا صاحبُها من رجال ((تهذيب الكمال))!
وقد أوردها ابن حجر في ((اللسان)) ١٣٧/٢ من زوائده على ((الميزان)) مطولة جداً.

٢١٥
إسماعيل بن إبراهيم
٧٨٨ - ت ق: إسماعيل بن إبراهيم بن غيرُ واحد، وما علمتُ أحداً صلَّحه إلا ابنُ
مهاجر البَجَليّ الكوفيّ. عن أبيه وعبد الملك بن عديّ، فإنه قال: ليس فيما يرويه حديث منكر
المتن.
عُمير، وعنه: أبو نُعيم وطائفة.
ضعَّفه غيرُ واحد. وقال البخاريّ: في حديثه
نَظَر. وقال أحمد: أبوه أقوى منه(١).
وقال ابنُ معین: يُکتب حدیثُه. روی عنه
الأشجّ وأبو ◌ُریب(٥).
ومن مناكيره قال: حدثنا عبد الملك
(ق)(٢) بن عُمير، عن عمرو بن حُريث، عن أخيه
سعيد مرفوعاً: ((مَنْ باعَ داراً أو عقاراً؛ فليعلم
أنه مالٌ قَمِنٌ أَلَّا يبارَك له فيه إلا أن يجعله في
مثله)».
أخبرنا سُنْقُر الأسديّ، أخبرنا ابن
الصابونيّ، أخبرنا السِّلَفيّ، أخبرنا ابنُ أَشْتَه،
حدثنا محمد بن عليّ الحافظ إملاءً، حدثنا جَدِّي
أحمد بن الحسن بن أيوب، حدثنا حاجب بن
أركين. قال محمد: وأخبرناه عبدالله بن عمر
الجوهري بمَرْو، حدثنا الحسين بن محمد بن
وقال خلف بن تميم: حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم بن مهاجر، سمعت أبي ذكر عن
عبد الله بن بَابَاه، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً:
(مكة مناخ(٣) لاتُباعُ رِباعُها».
مصعب. وأخبرناه محمد بن الحسن اليَقْطِيني،
حدثنا الحسن بن فيل الأنطاكي، قالوا: حدثنا
محمد بن عمر بن هَيّاج، حدثنا يحيى بن
عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم
- إسماعيل بن إبراهيم بن مجمّع.
التيميّ، حدثني نعيم بن ضمضم، عن عمران
قال عليّ بن الجُنيد: ليس بشيء، ضعيف
جدّاً.
الحميريّ، عن عمار بن ياسر قال: سمعتُ
رسولَ اللهِ وَلٌ يقول: ((إن الله ملكاً أعطاه سَمْعَ
قلت: لعله إبراهيم بن إسماعيل (٤).
العباد كلِّهم، وإنه ليس من أحدٍ يصلي عليَّ
٧٨٩ - ت ق: إسماعيل بن إبراهيم،
أبو يحيى التيميّ الكوفيّ. عن مُخارق ومُطَرِّف.
صلاةً إلَّ بَلَّغَنِيها، وإني سألتُ ربي ألا يصليَ
قال محمد بن عبد الله بن نُمير: ضعيف عليَّ أحدٌ إلا صلَّى الله عليه عشرةَ أمثالها)). تفرَّد
جداً. وقال ابن المَدِينيّ: ضعيف، وكذا ضعَّفَه به إسماعيل إسناداً ومتناً.
(١) التاريخ الكبير ٣٤٢/١، وتهذيب الكمال ٣٣/٣ .
(٢) (ق) رمز لرواية ابن ماجه، والحديث في ((سننه)) (٢٤٩٠).
(٣) في (خ١): مباح، وفي هامشها: مناخ، ورسمت اللفظة في (ز). على الوجهين، وجاء فوق كل من النون والخاء
كلمة: معاً، أي إنها: بالنون والخاء، أو بالباء والحاء. والحديث في ((المستدرك)) ٥٣/٢، و(سنن) الدارقطني
(٣٠١٨).
(٤) يعني الذي سلفت ترجمته برقم (٣٤). لكن الحافظ ابن حجر رحمه الله جزم في ((اللسان)) ٩٩/١ أنه إسماعيل
أبو إبراهيم، فتصحف، وهو إسماعيل بن زيد بن مجمّع، وسيرد (٨٤١).
(٥) الجرح والتعديل ١٥٥/٢، والكامل ٣٠٢/١-٣٠٣، وتهذيب الكمال ٣٨/٣.

٢١٦
إسماعيل بن إبراهيم الأنصاريّ
٧٩٠ - ق: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاريّ.
عن عطاء. وعنه حمَّاد بن عبد الرحمن الكلبيّ.
مجهول.
- إسماعيل بن إبراهيم المِظْرَقيّ. كذا بخطّ
الضياء؛ بقاف. عن أبي الزبير.
قال الأزديّ: متروك.
٧٩٢ - ق: إسماعيل بن إبراهيم الكّرابِيسيّ.
قلت: هو ابن أخي موسى بن عُقبة. يأتي عن ابن عَوْن. رفع حديثاً في كتمان العلم.
الصواب موقوف (٤).
[٧٩٨].
٧٩١ - إسماعيل بن إبراهيم. عن المثنَّى بن
عمرو. مجهول، والحديث الذي رواه لیس
بشيء. قاله أبو حاتم(١).
مكرر ٤٠ - إسماعيل بن إبراهيم، حجازيّ.
عن أبي هُريرة. لا يُدْرَى مَنْ ذا، ويقال:
إبراهيم بن إسماعيل، في الصلاة(٢).
قال البخاريّ: لم یصحَّ إسنادُ حديثه.
وفي كتاب ((التاريخ)) لابن حبان: حدثنا ابنُ
قُتیبة، حدثنا ابن أبي السّرِّ، حدثنا معتمر، حدثنا
ليث بن أبي سُليم، عن أبي الحجّاج(٣)، عن
إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة، قال
رسول الله مَّه: ((إذا صلَّى أحدُكم الفريضةَ وأراد أن
يتطوَّع؛ فليتحوّلْ عن مكانه)).
قال ليث: فذكرتُه لمجاهد، فقال: أمَّا
المغرب إذا صليت؛ فتنَّ عن يمينك أو يسارك.
٧٩٣ - إسماعيل بن إبراهيم القرشيّ. عن
الزُّهريّ. ليس بحجة. له أوهام. ذكر له العقيليّ
حديثاً يُخالف فيه (٥).
٧٩٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن شَيْبة
الطائفيّ. عن ابن جُريج بمناكير.
قال ابن عديّ: فيه نظر. وقال النسائيّ :
إسماعيل بن شيبة الطائفيّ، منكر الحديث. قلت:
يجهّل(٦).
٧٩٥ - إسماعيل بن إبراهيم بن هُود الواسطيُّ
الضرير. عن يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق.
(١) الجرح والتعديل ٢/ ١٥٧، وعلل الحديث ٣٢٠/٢، وسيذكر المصنف الحديث في ترجمة المثنى بن عمرو.
(٢) ذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد ٢٤٩/٩ في إبراهيم، وذكره ضمن تراجم ((اللسان)) ١٠١/٢
في إسماعيل، وقال: إنما ذكرته لأن المزي اكتفى بذكره في إبراهيم (٢/ ٥٠). وسلف برقم (٤٠).
(٣) كذا في النسخ الخطية، وكذا هو في أصل ((الثقات)) ١٧/٤ (كما في حواشيه) وهو خطأ. صوابُه: عن حجَّاج، وهو
ابن عبید.
(٤) هو عند ابن ماجه (٢٦٦): من سئل عن علم فكتمه ... الخ، من حديث أبي هريرة نظ الله، وهو - وإن كان الصواب
وقفُه كما ذكر المصنف - في حكم المرفوع؛ لأنه مما لا يقال بالرأي، ورُوي مرفوعاً من طرق أخرى؛ ينظر ((مسند»
أحمد (٧٥٧١).
(٥) ضعفاء العقيلي ٧٤/١، وذكر أنه خالف في إسناد حديث رواه عن جابر مرفوعاً: ((لا يُلدغ المؤمنُ من جُحر مرتين)).
وأن المحفوظ رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ظُه، وهو عند البخاري (٦١٣٣).
(٦) ضعفاء النسائي ص١٧، والكامل ١/ ٣٠٧ (وتصحف فيه شيبة، إلى: شعبة). وسيتكرر في إسماعيل بن شبيب،
ویذکر له المصنف أحادیث.

٢١٧
إسماعيل بن إبراهيم ابن مِقْسَم
قال أبو حاتم: كان جَهْميّاً، فلا أُحدِّثُ
عنه. [وقال الدار قطنيّ: ليس بالقويّ(١)].
مكرر ٧٩٠ - ق: إسماعيل بن إبراهيم
الأنصاريّ. عن أبيه وأبي فراس. وعنه ابن
المنكدر. يُعَدُّ في أهل مصر. قال البخاريّ: لم
يصحّ حديثُه(٢).
٧٩٦ - إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون ليس بشيء(٦).
الصائغ.
قال البخاريّ: سكتوا عنه. يروي عن
من سعيد. هكذا ذكره في ((الضعفاء الكبير)) ولم
أَرَ غيرَه ذكره(٣) .
٧٩٧ - إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدِّب،
عن أبيه، وسليمان بن أرقم.
قال الدارقطنيّ : ضعيف لا يُحتُّ به.
وقال الأزديّ: ضعيف منکر الحديث. يروي
عنه الحارثُ بن أبي أسامة وغيره(٤).
٧٩٨ - خ س: إسماعيل بن إبراهيم بن
عقبة. سمع عَمَّه موسى بنَ عقبة ونافعاً والزهريّ.
وعنه: ابنُ مهديّ، وسعيد بنُ أبي مريم، وعدَّة.
وثّقه النسائيّ وغيره، وابنُ معین.
وعنه: ابن جُريج، وشُعبة - وهما من
شيوخه ـ وحمَّاد بنُ زيد، وابنُ مهديّ، وابنُ
المديني، وأحمد، وإسحاق، وابن معين،
ويُنْدار، وأبو خيثمة، وابن مثنى، وابن عرفة،
وخلق عظيم.
وكان حافظاً فقيهاً، كبيرَ القَدْر.
ومولده سنة عشر ومئة، وكان يقول: من
قال: ابن عُلَيَّة، فقد اغتابني.
(١) الجرح والتعديل ٢/ ١٥٧، وضعفاء الدارقطني ص ٦٠، وفيه: إسماعيل بن هود، وما بين حاصرتين من ((اللسان))
١٠١/٢ . وسيرد بعد (٩١٢).
(٢) التاريخ الكبير ٣٤٣/١، والجرح والتعديل ١٥٦/٢، وتهذيب الكمال ٣٣/٣ .
(٣) التاريخ الكبير ١/ ٣٤٠، وفيه: يروي عن سلام بن سلم، عمَّن حدثه عن سعيد بن جبير. اهـ. ولعل الصواب: وعمَّن
حدثه ...
(٤) تاريخ بغداد ٢٤٩/٦، وما بين حاصرتين من ((اللسان)) ١٠٦/٢.
(٥) تهذيب الكمال ١٧/٣ .
(٦) ينظر السالف برقم (٧٩١) فقد نقل الحافظ في ((اللسان)) ٢/ ١٠٠ عن صاحب ((الحافل)) تجويز كونه هو.
وقال الأزديّ والساجيّ: ضعيف. وقد احتجّ
بإسماعيل أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن وناهِيكَ
بهما!
توفي مع الثوريّ تقريباً (٥).
٧٩٩ - إسماعيل بن إبراهيم المكّيّ. نقل
زكريا الساجيّ أَنَّ يحيى بن معين قال: حديثُه
٨٠٠ - ع (صح): إسماعيل بن إبراهيم بن
مِقْسَم، الإمامُ الحجّة. أبو بِشْر الأسديّ مولاهم،
سَلَّام بن سَلْم، وعن سعيد بن جُبير، ولم يسمع البصريّ، ابنُ عُلَيَّة. أصلُه كوفيّ.
سمع من أبي التيَّاح حديثاً واحداً، ومن
عبد العزيز بن صُهَيب، وابن عَوْن، وأيوب،
وسليمان التيميّ، وعبد الله بن أبي نجيح،
واسمُ أبيه إبراهيم [بن سليمان بن رَزِين]. روى وسهيل، وابن المنكدر، وخَلْق.

٢١٨
إسماعيل بن إبراهيم ابن مِقْسَم
وَلِيَ المظالم ببغداد زَمن الرشيد، وحذَّٹ
بها إلى أن توفي.
قال مؤمَّل بن هشام: سمعتُه يقول: لقيتُ
محمد بنَ المُنگدِر، وسمعتُ منه أربعة أحادیث،
فقلتُ: ذا شيخ. فلما قدمتُ البصرة إذا أيوب
يقول: حدثنا محمد بن المنكدر.
قال غُنْدَر: نشأتُ في الحديث يومَ نشأتُ؛
وليس أحد يُقَدَّمُ في الحديث على ابن عُلَيَّة.
قال أبو داود: ما أَحد من المحدثين إلَّا وقد
أخطأ إلا ابنُ عُلَيَّة، وبِشْر بنُ المفضَّل.
قال ابن معين: كان ابنُ عُلَيَّة ثقةً وَرِعاً تقيّاً.
يونس بنُ بُكير: سمعتُ شعبة يقول: ابن لابن عُلَيَّة غلطٌ إلا في حديث جابر حديث
عُلَيَّة سيِّد المحدِّثين.
وقال ابنُ سعد: إسماعيل مولى
عبد الرحمن بن قَطْبَة الأسَديّ - أسد خزيمة - من
أهل الكوفة. وكان مِقْسَم جدُّه من سَبْي القَيقَانيَّة
ما بين خُراسان وزابُلستان. وكان إبراهيم بن
مِقْسم تاجراً بالكوفة، فيقدم البصرة بتجارته،
فيبيع ويرجع، فتخلّف، فتزوَّج عُلَيَّة بنتَ حسان،
وكانت نبيلةً عاقلة. وكان صالح المُرِّيّ وغيرُه من
وجوهِ البَصرة يدخلون عليها، فتبرزُ لهم
وتُحادثُهم وتُسائلُهم، فولدتْ إسماعيلَ سنة عشر
[ومئة] فُنُسب إليها، ثم ولدت ربعيّ بن إبراهيم.
قال الخطيب: زعم عليّ بن حُجر أنّ عُلَيَّة
ليست أم إسماعيل، وأنها جدَّتُه.
قال العَيْشي: قال لي عبد الوارث: أتتني عُلَيَّة
بابنها، فقالت: هذا ابني یکونُ معك، ویأخذ
بأخلاقك. قال: وكان من أجمل غلام بالبصرة.
العَيْشي: حدثنا الحمَّادان أن ابن المبارك
قال ابن المدينيّ: ما أقول إنَّ أحداً أثبتَ كان يتَّجِرُ ويقول: لولا خمسةٌ ما تَجَرْتُ:
السُّفْيانان، وفُضَيل، وابنُ السمَّاك، وابنُ عُلَيَّة،
في الحدیث من إسماعيل.
وقال زياد بن أيوب: ما رأيتُ لابن عُلَيَّةَ
كتاباً قطّ. وكان يقال: ابن عُلَيَّة يعدُّ الحروف.
قال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة:
إسماعيل بن عُلَيَّة، وعبدُ الوارث، ويزيد بنُ
زُرَيْع، ووُهَيْب. قال: وأرواهم عن الجُرَيْريّ ابنُ
عُلَيَّة.
وقال ابنُ مهديّ: ابنُ عُلَيَّة أثبتُ من هُشَيْم.
وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفّاظ أهل
البصرة، فقال أهل الكوفة لهم: نَخُوا عنا
إسماعيل، وهاتُوا مَنْ شئتُم.
قال أحمد بن سعيد الدارميّ: لا يُعرف
المدبّر؛ جعل اسمَ الغلام اسمَ المولى، واسمَ
المولى اسمَ الغلام.
قال أحمد بن حنبل، کان حمّاد بن زيد لا
يعبأ إذا خالفه الثقفيُّ ووُهَيْب، وكان يهاب ابنَ
عُلَيَّة إذا خالفه.
وقال ابن عمار: كان ابن علية حجّة.
وقال أحمد: فاتَني مالكٌ؛ فأخلفَ اللهُ عليَّ
ابنَ عُبَيْنة، وفاتَنِي حَمَّاد؛ فأخلف الله عليَّ ابنَ عُلَيَّة.
عفَّان: سمعتُ حمَّاد بنَ سَلَمة يقول: كنا
نشبِّه [شمائل] ابن عُلَيَّة بشمائل يونس بن عبيد.
وقال أحمد الدَّوْرَقيّ: أخبرنا بعضُ أصحابنا
أنّ ابنَ عُلَيَّة لم يضحك منذ عشرين سنة!
وقال ابنُ المدينيّ: بِتُّ عند ابنٍ عُلَيَّة ليلةً،
فقرأ ثلث القرآن، وما رأيتُه ضحك قظّ.

٢١٩
إسماعيل بن إبراهيم ابن مِقْسَم
فَيَصِلُهم، فقدم سنةً، فقيل له: قد وَلِيَ ابنُ عُلَيَّة حتى يُحمل على الحمار، يحتاجُ مَنْ يَردُّه إلى
القضاء، فلم يأتِه ولم يَصِلْه، فركب ابنُ عُلَيَّةً منزله، فقال وكيع: إذا رأيت البصريَّ يشربُ
إليه، فلم يرفع له عبد الله رأساً، فانصرف، فلما فاتَّهِمْه. [وإذا رأيت الكوفيَّ يشرب فلا تتّهمه].
كان من غدٍ كتبَ إليه رقعة يقول: قد كنت منتظراً قلت: وكيف؟ قال: الكوفيُّ يشربه تديُّناً،
لِبِرُك، وجئتُك فلم تكلمني، فما رأيتَ منّي؟ والبصريُّ يتركه تديّناً.
فقال ابن المبارك: يأتى هذا الرجل إلا أن نقشر
له العصا، ثم کتب إلیه:
قال عفَّان: حدثنا حمَّاد بن سَلَمة قال: ما
كثَّا نُشَبِّهُ شمائل ابنِ عُلَيَّة إلا بشمائل يونس بن
عبيد، حتى دخل فيما دخل فيه. وقال مرة: حتى
يصطاد أموالَ المساكين أحدثَ ما أحدث.
احتلت للدنيا ولذَّاتها
وقال سليمان بن إسحاق الجَلَّاب: قال
بحيلة تذهبُ بالدِّين إبراهيم الحربيّ: دخل ابن عُلَيَّة على الأمين،
فقال له: يا ابنَ كذا وكذا - يشتمه - أيشٍ قلت؟
فصِرْتَ مجنوناً بها بعدَما
كنْتَ دواءً للمجانين قال: أنا تائب إلى الله، لم أعلم، أخطأت.
قال: حَدَّثَ بهذا الحديث: ((تجيء البقرةُ وآلُ
عمران يومَ القيامة كأنهما غمامتان تُحاجًّان عن
صاحبهما)). قال: فقيل لابن عُلَيَّة: ألهما لسان؟
قال: نعم، فكيف تَكَلَّم؟ فقيل: إنه يقول: إنَّ
القرآن مخلوق. وإنما غلط.
أين رواياتك في سَرْدِها
لترك أبواب السلاطين
أين رِوَاياتك فيما مضى
عن ابن عَوْن وابن ◌ِيرين
إن قلتَ أكرهتَ فذا باطل
زلَّ حمار العلم في الطين
فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس
القضاء، فوطىء بساط الرشيد، وقال: الله الله!
ارحم شَيْبَتي، فإني لا أصبر على الخطأ. قال:
لعل هذا المجنون أغرى عليك! ثم أَعفاه، فوجَّه
إليه ابن المبارك بالصُّرَّة.
قلت: انظر كيف كان الصَّدْر الأول في
انكفافهم عن الكلام، فإنه لو قال أيضاً يتكلم بلا
لسان لخطّؤوه، والله تعالى يقول: ﴿وَلَا نَفْفُ مَا
لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلٌَّّ﴾ [الإسراء: ٣٦].
ومن الناس من يقول: يجيءُ ثوابُ البقرةِ
وآلٍ عمران. وكلُّ هذا من التكلُّف، وابنُ عُلَيَّة
وقيل: إنَّ ابنَ المبارك كتب له الأبيات لما فقد تاب، ولزم السكوت.
وليَ صدقاتِ البصرة(١).
وقد كان منصور بن سَلَمة الخُزاعيّ يُحدِّثُ
سهل بن شاذويه: سمعت عليَّ بنَ خَشْرَم مرة، فسبقَه لسانُه فقال: حذَّثنا إسماعيلُ بن
يقول: قلت لوكيع: رأيتُ ابن عُلَيَّة يشرَبُ النبيذَ عُلَيَّة، ثم قال: لا ولا كرامة، بل أردتُ زهيراً،
(١) صحح الحافظ ابن حجر هذا القول في ((تهذيب التهذيب)) ١٤١/١.
يا جاعل العلم له بازياً

٢٢٠
إسماعيل بن إبراهيم
ثم قال: ليس مَنْ قارف الذَّنْبَ كمن لم يقارفه؛
أنا واللهِ استَبّتُه. يعني ابنَ عُلَيَّة.
قلت: هذا من الجرح المردود، لأنه غُلُوّ.
وقال الفَضْل بن زياد: سأَلتُ أبا عبد الله
أحمدَ بنَ حنبل عن وُهَيْب وابن عُلَيَّة. قال:
وُهَيْب أحبُّ إليّ، ما زال ابنُ عُلَيَّةٍ وَضيعاً من
الكلام الذي تكلّم به إلى أن مات. قلت: أَلیس
قد رَجَعَ وتاب على رؤوس الناس؟ قال: بلى.
ولقد بلغني أنه أُدْخِل على محمد بن هارون،
فلما رآه زحفَ إليه، وجعل يقول: يا ابنَ كذا،
تتكلّم في القرآن؟! وجعل إسماعيل يقول:
جعلني الله فداك! زَلَّةٌ من عالم. ثم قال أحمد:
لعل الله أن يغفر له [بها] يعني محمد بن هارون.
قلت: يا أبا عبد الله، إن عبد الوهّاب قال: لا
يحب قلبي إسماعيلَ أبداً؛ لقد رأيتُه في المنام
كأنّ وجهه أسود. فقال: عافى الله عبد الوهّاب.
ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف،
فأدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال:
من أدخل هذا عليَّ؟ فلم يزل مُبْغِضاً لأهل
الحدیث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين
إلّا أن أغيبَ، ثم جعل يحرِّكُ رأسَه كأنه يتلھَّف،
ثم قال: وكان لا يُنصف في الحديث، يُحَدِّث
بالشفاعات، ما أحسنَ الإنصاف!
وأما القرآن؛ فقد قال عبد الصمد بن يزيد
مردويه: سمعتُ ابن عُلَيَّة يقول: القرآنُ كلامُ الله
غیرُ مخلوق.
قال الفلاس وجماعة: مات إسماعيل سنة
ثلاث وتسعين ومئة. زاد غيرهم: في ذي القَعْدة
ببغداد(١).
٨٠١ - خ م د س(٢): إسماعيل بن إبراهيم،
أبو معمر الهُذَليّ القَطِيعيّ الحافظ. يَرْوِي عن
إسماعيل بن جعفر، وشريك، وابنٍ عُيينة،
وخلق. حَدَّث عنه الشيخان، وأبو داود، ومطيَّن،
وأبو يعلى.
قال ابن سعد: هو من هُذَيْل من أنفسهم،
صاحبُ سنَّة وفَضْل، وهو ثقةٌ ثَبْت.
قال عُبيد بن شريك: كان من إدلاله بالسنّة
يقول: لو تكلَّمَت بغلتي لقالت: إنها سُنِّيَّة. ثم
أجاب في المحنة وخاف.
وقال جعفر الطيالسيّ: قال يحيى بن معين؛
وذكر أبا معمر، فقال: ذهب إلى الرَّقَّة، فحدَّثَ
بخمسة آلاف حديث، أخطأ في ثلاثة آلاف.
قلت: هذه حكايةٌ منكرة، وقد قال راويها
عن جعفر أبو علي الحسين بنُ فهم: ما حدَّث
أبو معمر حتى مات يحيى بن معين.
وقال أبو يعلى الموصليّ: حدَّث أبو معمر
قلت: إمامةُ إسماعيل وثقتُه لانِزاعَ فيها، بالموصل بنحو ألفي حديث حِفْظاً، فلما رجع
وقد بدتْ منه هفوةٌ وتاب، فكان ماذا؟! إني إلى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كان
أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين فيما أحسب.
أخاف الله، لا يكون ذِكْرنا له من الغِيبة.
(١) تاريخ بغداد ٢٢٩/٦ (وما استدرك بين حاصرتين منه). وتهذيب الكمال ٢٣/٣ . وقد وقع اختلاف في موقع هذه
الترجمة في النسخ الخطية، والمثبت يوافق (خ١).
(٢) الرمز (س) من ((تهذيب الكمال)) ١٩/٣. ولم ترد هذه الترجمة في (د)، ولا في ((اللسان)) (ومكانها فيه فصل التجريد).