النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ أرْقَم بن شَّرَحْبِيل ٦٤٧- د: أَرْبِدَة، أو أرْبِد التميميّ، أَرْطاة بن المنذر، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء، المفسِّر. عن ابن عباس. ما روى عنه سوى عن ابن عباس مرفوعاً قال: ((ما أحدٌ أعظمَ عندي يَداً من أبي بكر؛ واساني بنفسه وماله، أبي إسحاق(١). وأَنکحني ابنته)». وقال السِّنديّ بن عبدویہ؛ عن عَمْرو بن أبي قيس، عن مُطَرِّف بن طريف، عن المنهال بن عَمْرو، عن التميميّ، عن ابن عباس قال: كنا نتحدَّثُ أنَّ النبيَّ وَّرِ عَهِدَ إلى عليٍّ بسبعين عَهْداً لم يعهدها إلى غيره. تفرد به أحمد بن الفرات عن السِّندِيّ. وهو منکر. [مَن اسمُه أَزْطاة وأَزْقَم] ٦٤٨- أَرْطَاة بن أشعث. عن الأعمش. هالك. ٦٥٠- أَرْقَم بن أبي الأَرْقَم. عن ابن عباس: ما هو أرْقَم بنُ شُرَحْيِيل(٥)، هو آخر. وهَّاه ابنُ حبان. رَوَى عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الغنم بَرَگَة، قال البخاريّ: أَرْقَم: سُئلَ ابنُ عباس: رأَى محمدٌ رَّه؟ قال: نعم. مرتين. ثم قال البخاريّ: والإبل ◌ِزٌّ، والخيل في نواصيها الخير، والعبدُ هذا شيخٌ مجهول لا يُعْرف إلا بهذا. رواه سَلْم بنُ قُتيبة؛ قال: حدثنا حُميد الخيَّاط (٦)، عن أرْقَم. أخوك، فإن عَجَزَ فَأَعِنْه)). فهو المثَّهم بهذا(٢). ٦٥١- ق: أرْقَم بن شُرَحْبِيل، أخو هُزَيْل الأَوْدِيّ، کوفيّ. ٦٤٩- أَرْطَاة بن المنذر. عن ابن جُريج. بَصْريّ، يُكْنَی أبا حاتم. قال محمد بن صالح بن النطّاح: حدثنا ذكره البخاريّ أيضاً في كتاب ((الضعفاء))، (١) وروى عنه المنهال بن عمرو؛ كما في الخبر التالي، وهو عند الطبراني في ((الصغير)) (٩٥٦)، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» ٣١٠/٢. (٢) المجروحين ١/ ١٨٠. غير أن قوله منه: ((الغنم بركة، والإبل عزّ، والخيل معقود في نواصيها الخير)) صحيح من حديث عروة البارقي ظله؛ أخرجه عنه ابن ماجه (٢٣٠٤). وقوله منه: ((الخيل في نواصيها الخير)) في الصحيحين عنه بنحوه. (٣) الكامل ٤٢١/١. (٤) وهو من رجال التهذيب، روى له البخاري في ((الأدب))، وأبو داود والنسائي وابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال)) ٣١١/٢-٣١٤. وفيه أنه مات سنة (١٦٣). (٥) أرقم بن شُرحبيل من رجال التهذيب، روی له ابن ماجه، وسیرد بعده. (٦) في النسخ: الخرَّاط، والمثبت من ((التاريخ الكبير)) ٢/ ٤٧، والكلام فيه، وتنظر ترجمة حميد - وهو ابن مهران - الخياط في ((تهذيب الكمال)) ٣٩٨/٧ . قال ابنُ عديّ: ولأرطاة غيرُ هذا، وبعضُها خطأٌ وغلط (٣). قلت: أما أرطاة بن المنذر المشهور؛ فتابعیّ حمصيّ، أدرك ثوبان، وسمع من مجاهد والكبار. وعنه ابن المبارك، ولَحِقَه أبو اليمان، وهو ثِقَةٌ فقيه، زاهدٌ عابدٌ كبير(٤). ١٨٢ أَزْهَر بن پِشطام ٦٥٥- أزْهَر بن راشد الهَوْزَنيّ، شاميّ، من فقال: سمع ابن مسعود. روى عنه أبو قیس وأبو إسحاق، ولم يذكر أبو إسحاق سماعاً منه(١). قلت: لم یذکر أبو عبد الله مستنداً لذكره في كتاب ((الضعفاء)». وقد روى عنه أيضاً أخوه، وعبد الله بنُ أبي السَّفَر. وثَّقه أبو زُرْعة وغير واحد. [مَن اسمُهُ أَزْهَر وَأَزْوَر] لايُعرف؛ وحديثُه منكر، والإسناد إليه ظلمات. ٦٥٣- س: أزْهَر بن راشد. عن أنس. وعنه العَوَّامِ بنُ حَوْشَب. ضغَّفه ابنُ معين. وقال أبو حاتم: مجهول(٢). ٦٥٤- عس: أزْهَر بن راشد الكاهِليّ. عن الخَضِر بن القوَّاس. وعنه مروان بن معاوية وغيره. مجهول(٣). شيوخ حَرِيز بن عثمان. يروي عن عِصْمَة بن قيس، وله صحبة، ما علمتُ به بأساً. ذُكر للتمييز. ٦٥٦ - خ م د ت س (٤) (صح): أزْهَر بن سَعْدِ السَّمَّان. ثقةٌ مشهور. عن سليمان التيميّ وطبقته. وعنه: ابنُ راهويه، ومحمد بن يحيى، وخلق. وکان یوم مات ابنَ أربع وتسعين سنة. تَنَاكَدَ العُقيليُّ بإيراده في كتاب الضعفاء(٥)، ٦٥٢- أَزْهَر بن بِسْطام، خادم مالك. وما ذكرَ فيه أكثرَ من قول أحمد بن حنبل: ابنُ أبي عدِيّ أحبُّ إليَّ من أزْهَر السَّمَّان. ثم ساقَ له حديثاً في أمر فاطمة بالتسبيح؛ لمَّا شكت مَجْلَ يَدَيْها. وصله أَزْهر، وخُولف فيه، فكان ماذا؟! (٦). ٦٥٧- أَزْهَر بن سُليمان الخُرَاسانيّ الكاتب. ضعَّفه أبو الفتح الأَزْديّ. ٦٥٨- ت: أَزْهَر بن سِنان. عن محمد بن واسع، وابن جُذعان. وعنه جماعة. (١) كلام البخاريّ هذا في ((التاريخ الكبير)) ٤٦/٢، وينظر (تهذيب الكمال)) ٣١٤/٢. (٢) نقل كلام أبي حاتم المِزْيُّ في ((تهذيب الكمال)) ٣٢٢/٢. ولم أقف عليه في ((الجرح والتعديل)) في أزهر بن راشد هذا الراوي عن أنس، إنما جهَّل أبو حاتم أزهر بن راشد الكاهليّ الآتي، وفيه أيضاً تضعيف ابن معين له. والله أعلم. (٣) الجرح والتعديل ٣١٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٢٢/٢. (٤) الرموز (د ت س) من ((تهذيب الكمال)) ٣٢٣/٢. (٥) ١٣٢/١. (٦) أخرج الحديث عبد الله بن أحمد في زوائده على ((المسند)) (٩٩٦) من طريق أزهر بن سعد، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سيرين، عن عَبيدة السلماني، عن علي رَظُه. وأخرجه أحمد (١١٤١)، والبخاري (٣١١٣)، ومسلم (٢٧٢٧) من وجه آخر عن علي رَؤُه. قوله: مَجْل يديها؛ يقال: مجلت يدُه تمجل مَجْلاً .. إذا ثخن جلدها وتعجّر، وظهر فيها ما يشبه البَثْر، من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. النهاية (مجل). ١٨٣ أَزْوَرُ بن غالب قال ابن عديّ: ليست أحاديثُه بالمنكرة أن تكون متكبِّراً يا بلال. جدّاً، أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بشيء. إسحاق الگوسج: حدثنا محمد بن جَهْضَم، حدثنا أَزْهَر بن سِنان، عن شبيب بن محمد (١) بن واسع، عن معاوية بن قُرة، عن أبيه قال: ذهبتُ لِأُسْلِمَ حين بُعِثَ محمدٌ بَّهَ، فقلت: لَعَلِّي أدْخُلُ مع رجلين أو ثلاثة في الإسلام. فأتيتُ الماءَ حيث مجمع الناس، فإذا أنا براعي القرية، فقال: لا أَرْعَى لكم. قالوا: لِمَ؟ قال: يجيءُ الذئب كلَّ ليلة فيأخذُ شاةً، وصَنَمُكم هذا قائمٌ لا يضرُّ ولا ينفع. فذهبوا وأنا أرجو أن يُسلموا. فلما أصبَحْنا جاء الراعي يشتدُّ يقول: البشرى! قد جيء بالذئب مقموط، فهو بين يدي الصَّنَم بغير قماط، فذهبتُ معهم، فقبَّلُوه، وسجدوا له وقالوا: هكذا فاصنع. قال: فدخلتُ على رسول الله ◌َّله، فحدَّثْتُه هذا الحديث، فقال: (لعبَ بهم الشيطان)). وروی یزید والحگم بن مروان، عن أَزْهَر، عن محمد بن واسع، عن سالم، عن أبيه، عن عمر مرفوعاً: ((مَنْ قالَ في السوق: لا إله إلا الله وحده ... )). وذكر الحديث. ٦٥٩ - د ت س: أَزْهَر بن عبد الله الحَرَازيّ الحمصيّ. يقال: هو أَزْهَر بن سعید. تابعیّ حَسَن الحدیث؛ لكنه ناصبيّ، ينالُ من عليٍّ قُله. ٦٦٠- أَزْهَر بن عبد الله، خُراسانيّ. عن ابن عجلان. تُكُلِّم فيه. وقال العُقيليّ: حديثُه غير محفوظ، رواه عنه عبد الرحمن بن مَغْراء(٢). ٦٦١ - دس ق: أَزْهَر بن القاسم. عن هشام الدَّسْتُوائيّ وطبقته. كان بعد المئتين. وثَّقه أحمد. وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به(٣). ٦٦٢- أَزْوَرُ بن غالب. عن سليمان التيميّ. منكر الحديث، أتى بما لا يحتمل فكُذِّب. روى عن سليمان التيميّ، عن أنس بن يزيد بن هارون: حدثنا أَزْهَر بنُ سِنان، مالك أنه قال: القرآنُ كلامُ الله، وليس عن محمد بن واسع قال: دخلتُ على بلال بن بمخلوق(٤). رواه عنه يحيى بن سُليم. قال ابنُ أبي بُرْدَة فقلت: إنّ أباك حدثني عن أبيه عن عديّ: حدثناه أحمد بن حفص السَّعديّ، حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسِيّ، حدثنا يحيى بن النبيِّ ټ﴾ قال: «إن في النار ◌ُبًّا یقال له: هبهب، حقٌّ على الله أَنْ يُسْكِنَه كلَّ جَبَّار)). فإياك سُليم، فذكره. (١) في النسخ: شبيب عن محمد. والمثبت من ((مسند البزار)) (٣٣١٨)، و((المعجم الكبير)) للطبراني ١٩/ (٦٧)، و((الكامل)) ٤١٩/١-٤٢٠، و((حلية الأولياء)) ٣٠٣/٢. وينظر ((شبيب بن محمد)) في ((التاريخ الكبير)) ٢٣٤/٤ . (٢) ضعفاء العقيليّ ١٣٥/١. وذكر حديثه عن علي ظُنه مرفوعاً: ((الأرواح جنود مجندة .. )). ثم ذكر أنه عن علي موقوف. اهـ وهو في ((صحيح)) البخاري (٣٣٣٦) من حديث عائشة، وفي ((صحيح)) مسلم (٢٦٣٨) من حديث أبي هريرة. (٣) الجرح والتعديل ٣١٤/٢، وتهذيب الكمال ٣٢٩/٢. (٤) ذكره ابن عديّ في ((الكامل)) ٤٠٩/١ ثم قال: وهذا الحديث؛ وإن كان موقوفاً على أنس؛ فهو منكر؛ لأنه لا يُعرف للصحابة الخوضُ في القرآن. ١٨٤ أُسامة بن أحمد يحيى بن سُليم، حدثنا الأَزْوَر، عن سليمان فيه، فقال: إذا تدبَّرتَ حديثَه تعرفُ فيه النُّكرة. التَّيْميّ، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً قال: (لله في كلِّ يوم جمعة ستُّ مئة ألفِ عتيقٍ من النار)). [مَن اسمُه أسامة] ٦٦٣ - أُسامة بن أحمد، أبو سَلَمة التُّجيبيّ المِصْرِيّ. حَدَّث عنه أبو سعيد بنُ يونس وقال: تَعرِفُ وتُنکِر. ٦٦٤- خ: أُسامة بن حَفْص. عن سَعِيد. عُبيد الله بن عُمر. صدوق. وقد روى عباس وأحمد بن أبي مريم عن ضعَّفه أبو الفتح الأزديّ بلا حجَّة. وقال يحيى: ثقة. زاد ابن أبي مريم عنه: حجة. وقال أبو حاتم: يُکتب حدیثُه ولا يُحتجُ به. اللالكائيّ: مجهول. قلت: روى عنه أربعة(١). ٦٦٥- ق: أسامة بن زيد بن أسلم. رجل صالح. ضعَّفه أحمد وغيره لسوء حفظه. حدَّث عنه ابنُ وَهْب والقَعْنبيّ، وأصبغُ فيما قيل. وما أظنُّ أن أصبغ أدركه. وقد قال النَّسائيّ وغيره: ليس بالقويّ. وقال ابنُ معين: ضعيف(٢). ٦٦٦- م٤: أسامة بن زَيْد الليثيّ مولاهم، المدنيّ. عن طاوس وطبقته. وعنه: ابن وَهْب، وزيد بن الحُباب، وعُبيدُ الله بن موسى. وقال يحيى بن معين: ثقة. وكان يحيى القطان يُضَعِّفه. وقال النسائيّ: ليس بالقويّ. وقال ابنُ عديّ : ليس به بأس. وقال ابن الجوزيّ: اختلفت الرواية عن ابن معين، فقال مرة: ثقة صالح، وقال مرة: ليس به بأس. وقال مرة: ترك حديثه بأَخَرَة. والصحيح أنَّ هذا القولَ الأخير ليحيى بن قلت: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة(٣). ٦٦٧ - أسامة بن سَعْد. شيخ، روى عنه الحُسين بن عبد الرحمن. قال أبو حاتم: مجهول، ذكره في حُسين (٤). ٦٦٨- أسامة بن عطاء. عن سُويد بن غَفَلة. لا یصحّ، ولکن الراوي عنه واهٍ. - أسامة بن مالك بن قهطم. هو أبو العُشَراء. يأتي بكنيته. [مَن اسمُه أسباط] ٦٦٩- أَسْباط بن عبد الواحد. منكر قال أحمد: ليس بشيء، فراجعَه ابنُه عبدُ الله الحديث، ذكره أبو الفتح الأزْديّ. (١) تهذيب الكمال ٣٣٢/٢-٣٣٣. (٢) ضعفاء النسائي ص٢٠، والجرح والتعديل ٢٨٥/٢، وتهذيب الكمال ٣٣٤/٢ . (٣) ضعفاء النسائي ص١٩، والجرح والتعديل ٢/ ٢٨٤، والكامل ٣٨٥/١، وتهذيب الكمال ٣٤٧/٢، وضعفاء ابن الجوزي ٩٦/١ . (٤) الجرح والتعديل ٥٩/٣ . ١٨٥ إسحاق بن إبراهيم بن عمران ٦٧٠- ع (صح)(١): أَسْباط بن محمد أبو نُعيم، وقال النسائيّ: ليس بالقويّ(٣). القرشيّ الكوفيّ. صدوق، من موالي قريش. عن الأعمش وطائفة. وعنه: أحمد، وابنُ نُمير، وعدَّة. قال ابن عمَّار الموصليّ: سمِعْنا منه ثلاثةً آلاف حدیث. وثَقه ابنُ معين ثم قال: والكوفيُّون يضعِّفُونَه؛ رواها ابن الغَلابيّ عن يحيى. وقال النسائيّ : ليس به بأس. وقال ابن سعد: ثقة، فيه بعض الضعف. وقال العُقيليّ: ربَّما يَهم. وقال الحسن بن عيسى: سألتُ ابنَ المبارك عن أسباط وابن فُضيل فسكت، فلما كان بعد أيام رَآني فقال: يا حسن، صاحِبَيْك لا أُرَى أصحابَنا يَرْضَوْنَهما. قال ابن سعد: توفي في أول سنة مئتين. وقال هارون بن حاتم: حدثني أنه وُلد سنة خمس ومئة(٢). سِماك وإسماعيل السُّدِّيِّ. وعنه: أبو غسان النَّهْدِيّ، وعمرو بن حمَّاد، وجماعة. وثَّقه ابنُ معين، وتوقَّف أحمد، وضئَّفه أسباط: عن السُّدِّيّ، عن صُبَيْحِ مولى أمّ سلمة، عن زيد بن أرقم، أنَّ النبيَّ وَّرِ قال لعليّ وفاطمة وحسن وحُسين: ((أنا حَرْبٌ لمن حارَبْتُم، سِلْمٌ لِمَنْ سالمتُم)). تَفرَّد به أَسْباط(٤). ٦٧٢ - خ(٥): أسباط أبو اليَسَع. عن شعبة. خَرَّج له البخاريُّ مقروناً بغيره. روی عنه محمد بن عبد الله بن حَوْشَب وغيره. قال ابنُ حِبَّان: كان يُخالف الثقات، ويَرْوِي عن شعبة أشياء، كأنه شعبة آخر. وقال أبو حاتم: مجهول(٦). [مَن اسمُه إسحاق] ٦٧٣- ق: إسحاق بن إبراهيم بن عمران المسعوديّ. قال البخاريّ: رفع حديثاً لا يُتابع عليه. ٦٧١ - م٤ : أَسْباط بن نَصْر الهَمْدَانيّ. عن وعنه المطّلب بن زياد. قلت: المتن: ((مَنْ أعتقَ مملوكه فلیس للمملوك مِنْ ماله شيء». أورده ابن عَدِي(٧). يروي عن القاسم بن عبد الرحمن(٨). (١) في ((اللسان)) ٩/ ٢٥٥: (هـ)، بدل: (صح) يعني أنه مختلف فيه، والعمل على توثيقه. (٢) طبقات ابن سعد ٣٩٣/٦، وضعفاء العُقيلي ١١٩/١، وتاريخ بغداد ٤٥/٧، وتهذيب الكمال ٣٥٤/٢ . (٣) الجرح والتعديل ٣٣٢/٢، وتهذيب الكمال ٣٥٨/٢ . (٤) سنن الترمذي (٣٨٧٠)، وسنن ابن ماجه (١٤٥). وذكره المصنف في ((السير)) ٤٣٢/١٠، وينظر حديث أبي هريرة في ((مسند» أحمد (٩٦٩٨). (٥) بعدها في (خ١) و(ز): قَرَنَّهُ. (٦) المجروحين ١٨١/١، والجرح والتعديل ٣٣٣/٢، وتهذيب الكمال ٣٥٩/٢. (٧) التاريخ الكبير ٣٧٩/١، والكامل ٣٢٨/١، وتهذيب الكمال ٣٦٨/٢ . (٨) هو يروي عن عمه يونس، عن القاسم بن عبد الرحمن، كما في ((التاريخ الكبير)) ٣٧٩/١، والجرح والتعديل ٢٠٧/٢ . ووقع في (خ١): يروي عنه القاسم، وهو خطأ. ١٨٦ إسحاق بن إبراهيم بن سعيد ٦٧٤- ق: إسحاق بن إبراهيم بن سَعِيد المدنيّ الصوَّاف. عن صفوان بن سلیم. وعنه: إبراهيم بن المنذر، وابنُ کاسِب. قال أبو زُرعة: منكر الحديث، لیس بالقويّ. وقال أبو حاتم: ليّن(١). ٦٧٥ - د ت س(٢): إسحاق بن إبراهيم الثقفي الكوفيّ. عن ابن المُنْكَدر، وأبي إسحاق. وعنه أبو نُعيم وطائفة. قال ابن عديّ: رَوَى عن الثقات مالا يتابع علیه: حدثنا أبو یعلی، حدثنا عمار أبو ياسر، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الکوفيّ. حدثنا أبو إسحاق، عن أبي وائل، عن حذيفة أنَّ النبيَّ وَّ بعثَ إلى عثمان يستعينُه في غَزاة غَزاها، فبعث إليه عثمان بعشرة آلافٍ دينار، فوضَعَها بين يديه .. الحديث(٣). فهذا منكر، إنما أتاه بألف دينار (٤). ذكره ابن عديّ ثم قال: حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بمكة، ومحمد بن جعفر ابن طرخان، وأحمد بن محمد بن خَرْب، قالوا : حدثنا إسحاق أبو يعقوب الإسرائيلي، حدثنا حُميد، حدثنا أَنس، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يطوفُ على نسائه بغسلٍ واحد (٥). قال ابن عَدِيّ: أنا أَرْتاب في لُقِيِّه حُميداً. قلت: صدقَ ابنُ عَدِيّ، فإنَّ هذا حدَّث بعد الأربعين ومئتين عن حُميد، وهذا مُحال. ٦٧٨- إسحاق بن إبراهيم بن جُوتي. قال ابن حزم: مجهول. فالظاهر أنه الطبريّ(٦). ٦٧٩- إسحاق بن إبراهيم الطبريّ. كان بصنعاء. قال ابن عديّ: منکر الحدیث. روی عن مروان بن معاوية، عن حُميد، عن أنس مرفوعاً : ((يُذْعَى الناسُ يومَ القيامة بأسماء أمهاتهم؛ سَتراً ٦٧٦ - إسحاق بن إبراهيم. سمع أبا قِلابة؛ من الله عليهم)). وهذا منكر. ورد له حديث باطل في الفضائل. وحدثنا المفضّل الجندي، حدثنا إسحاق ٦٧٧ - إسحاق بن إبراهيم الإسرائيليّ الطبريّ، حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَنيّ، عن البصريّ. عن حُميد الطويل. فيه نظر. سكن جُرْجان. مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: جاء رجلٌ (١) الجرح والتعديل ٣٠٦/٢، وتهذيب الكمال ٣٦٣/٢-٣٦٥. (٢) كذا رُمز للترجمة في النسخة (ز)، و((اللسان)) ٢٥٦/٩، و((تهذيب الكمال)) ٣٩٥/٢، ورمز لها في (خ١) و(تهذيب التهذيب)) ١١٤/١: ٥ ت ق، ووقع في (د) الرموز الأربعة: د ت س ق، وهو خطأ، لأن رمز الأربعة الرقم (٤). وقال المزي آخر ترجمته: روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، ولعله وهم ناسخ، فقد ذكر صاحبا (تحرير التقریب) ١١٤/١ أن النسائي روی له في «السنن الكبرى)) (٨٦٠٦) في حديث البراء بن عازب، وذكره بكنيته فقال: حدثني أبو يعقوب الثقفي. (٣) الكامل ٣٣٣/١-٣٣٤. (٤) أخرجه أحمد (٢٠٦٣٠) عن عبد الرحمن بن سمرة. (٥) الكامل ٣٣٧/١. والحديث صحيح من وجه آخر عند أحمد (١٢٧٠١)، والبخاري (٢٨٤)، ومسلم (٣٠٩). (٦) المحلَّى ١٧٩/٨، ولم ترد هذه الترجمة في (د)، وعُلِّم عليها في ((اللسان)) ٢٨/٢، على أنها من الزيادات. ..- .. ......... ١٨٧ إسحاق بن إبراهيم بن نِشْطاس إلى رسول اللهِ وَّه، فشكا إليه دَيْناً وفَقْراً، فقال: أنْ يَرْمِيَه أحَدٌ من أهل مكة، أو يصيبه بشيء. قلت: فما ذكر ابنُ أبي أوْفَى أَنَّ أحداً رماه ((أين أنتَ من صلاة الملائكة ... )) وذكر الحديث. وهذا باطل. بشيء، وإنما احتاط الصحابة (١). وقال الدارقطنيّ: منكر الحديث. وقال ابن حِبَّان: يروي عن ابن عُيينة، والفُضيل بن عِياض، منكر الحديث جدًّا، يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحلُّ كَثْب حديثه إلا على جهة التعجّب. ثم ذكر له أحاديثَ واهية؛ منها: قال: حدثنا محمد بن سعید العطار بعَسْقَلان، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصنعانيّ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبريّ، عن عبد الله بن نافع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمَر، عن رسول اللهِ وَليه قال: ((من كَبِّرَ تكبيرةً في سبيل الله؛ كانت صخراً في ميزانه؛ أثقل من السماوات السبع وما فيها، وما تحتهنّ، وأعطاه الله رضوانَه الأكبرَ، وجمع بينه وبين المرسلين في دارٍ الجلال ... )) الحديث. وهذا باطل. وأخبرنا المفضَّل الجَنَديّ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن الفُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوْفَّى قال: دخل النبيُّ ◌َِّ مكةً في بعض عُمَرِه، فجعل أُهْلُ مكة يرمُونه بالقِنَّاء الفاسد، ونحن نَسْتُر عنه. وهذا باطل، إنما دخل النبيُّ وَلَه بعهدٍ وأَمان. والصحيح من حديث إسماعيل، عن ابن أبي أوفى: طاف النبيُّ وَّرُ وسَعَّى، ونحن نستُره وغيره(٣). ٦٨٠ - إسحاق بن إبراهيم الطوسيّ. لا يُعرف، وخبرُه باطل . روى مكّيّ بن أحمد البَرْدَعيّ عنه أنه قال: رأيتُ سربانك ملك الهند، فقال لي: إنه ابن تسع مئة سنة وخمس وعشرين سنة، وأنه مسلم، وزعم أن رسولَ اللهِ وَّرَ نفَّذ إليه عشرة، منهم حذيفة وأسامة، فأجاب وأسلم، وقَبَّل كتابَ النبيّ ◌َلڑ. ٦٨١ - إسحاق بن إبراهيم، أبو موسى الهَرَوِيّ، ثم البغداديّ. عن هُشَيْم، وابن عُيَيْنة. وعنه: عبد الله بن أحمد، والبغويّ. وثّقه ابن معين وغيره. وقال عبد الله بن عليّ بن المدينيّ: سمعتُ أبي يقول: أبو موسى الهرويّ، رَوَى عن سفيان، عن عَمرو، عن جابر: ((لا وصيةً لوارث)). حدثنا به سفيان عن عمرو مرسلاً، وغمزه(٢). ٦٨٢- إسحاق بن إبراهيم بن نِسْطاس المدنيّ. رأى سَهْلَ بنَ سَعْد. قال البخاريّ: فيه نظر. وقال النسائيّ: ضعيف. يروي عن سَعْد بن إسحاق. قلت: روى عنه إسماعيل بن أبي أويس (١) ضعفاء الدارقطني ص ٦٢، والمجروحين ١٣٧/١-١٣٩، والكامل ٢٣٦/١. (٢) وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)» ٢/ ٣٠ أنه مات سنة (٢٣٣). (٣) التاريخ الكبير ١/ ٣٨٠، وضعفاء النسائي ص١٨. ١٨٨ إسحاق بن إبراهيم ٦٨٣ - خ دس(١) (صح): إسحاق بن ((أَحبُّ البيوتِ إلى الله بيتٌ فيه يتيمٌ مُكْرَم)). إبراهيم، أبو النضر الدمشقيّ، مولى عمر بن عبد العزيز، ويُعرف بالفراديسيّ. حدث عنه البخاريّ، ونَسَبه إلى جدِّه، فقال: حدثنا إسحاق بن یزید. وثَّقَه أبو زُرْعة، وذكره ابن عَدِيّ في (الكامل))، فروى له عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((الأعمال بالخواتيم)). وهذا غير محفوظ عن هشام. قال: وله عن يزيد بن ربيعة الدمشقيّ، عن أبي الأشعث، عن ثَوْبان، عن النبيّ ◌َّ مقدارُ صالحة. قلت: شيخه يزيد ساقط، فالعُهدةُ على (٢) يزيد(٢). ٦٨٤- إسحاق بن إبراهيم. عن الزُّهْريّ، قال: الشطرنج من الباطل. مجهول، قاله (٣) أبو حاتم(٣). ٦٨٥- دق: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنيّ. عن مالك وغیره. صاحب أوابد. وساق له عن مالك، عن يحيى بن محمد بن طَحْلاء، عن أبيه، عن عمر أنَّ النبيَّ وَّ قال: لا أعرفه. وقال العُقَيليّ: حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، حدثنا الحُنَيْنيّ، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: جاءَ جبريل إلى النبيّ ◌َّ يوم الأضحى فقال: كيف رأيْتَ نُسُكَنا هذا؟ فقال: تَبَاهَى به أهلُ السماء، واعلم يا محمد أنَّ الجَذَع من الضَّأن خيرٌ من المُسِنَّة من المَعْز، ومن المُسِنَّة من البقر، واعلم أن الجَذَع من الضأن خيرٌ من المُسِنَّة من الإبل، ولو علم الله ذِبْحاً هو أفضل منه؛ لَفَدَى به إبراهيمَ عليه السلام. قال العُقَيْلي: أما حديث مالك فلا أَصْلَ عشرين حديثاً كلُّها غيرُ محفوظة. وله أحاديثُ له، وأما حديث هشام فيُرْوَى عن زياد بن ميمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك. قال البخاريّ: في حديثه نظر. وقال النسائيّ: ليس بثقة. قلت: هو مدنيّ، سكن طرسوس؛ رحل إليه أبو الأحوص العُكْبَريّ وغیرُ واحد. مات سنة ستَّ عشرة ومئتين، وأقدَمُ مَنْ عندَه سفيان الثوريّ، وكان ذا عبادةٍ وصلاح. قال عبد الله بن يوسف التّنِّيسيّ: كان مالك قال ابن عَدِيّ: مع ضعفه يُكتب حديثُه. يعظِّم الحُنَيْنِيّ(٤). ٦٨٦ - إسحاق بن إبراهيم بن بشير. (١) الرمزان: (دس) من ((تهذيب الكمال)) ٣٨٩/٢. (٢) الكامل ٣٣٢/١، وتاريخ دمشق ٧٣٨/٢، وتهذيب الكمال ٣٨٩/٢ . (٣) الجرح والتعديل ٢٠٦/٢ . (٤) التاريخ الكبير ٣٧٩/١، وضعفاء النسائي ص١٨، وضعفاء العقيلي ٩٨/١، والكامل ٣٣٤/١، وتهذيب الكمال ٣٩٦/٢. ١٨٩ إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ضعّفه الدار قطنيّ(١). عن عمر بن شَبَّة، ومحمد بن رافع، وطبقتهما. ٦٨٧- إسحاق بن إبراهيم الواسطي ترك الرواية عنه حسان بن محمد الفقيه(٥). المؤڈِّب(٢). عن يزيد بن هارون. رآه ابن عَدِيّ، وكذَّبه لوضعه الحدیث، وكذَّبه الأزديّ أيضاً وقال فيه: النَّخْويّ، وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عَبَّاد بن العَوَّام(٣) . ٦٨٨ - إسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُتَّليّ. مؤلّف ((الدِّيباج)). قال الحاكم: ليس بالقويّ. وقال مرَّة: ضعيف. وقال الدار قطنيّ: ليس بالقويّ . وثمانين ومئتين. وقيل: بلغ الثمانين. التَّمَّار، وهشام بن عمار، وطبقتهم. وعنه: ابن السمَّاك، وأبو سهل القطّان، وأبو بكر .(٤) ٦٩١ - إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزُّبَيْديّ الحمصيّ بن زِبْرِيق. عن بقيَّة وطائفة. روى عنه البخاريّ في كتاب ((الأدب)» له، الشافعيّ(٤). وأبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجانيّ. وآخِرُ ٦٨٩- إسحاق بن إبراهيم بن عمَّار، أبو يعقوب الأنصاريّ، العُبَاديّ، النَّيْسابُوريّ. أصحابه يحيى بن عَمْرُوس المصريّ. (١) قال الحافظ في ((اللسان)) ٣٤/٢: يغلب على ظني أنه الخُتَّلي، وأن اسم جده تصحف. اهـ. وسيرد الخُتَّلي بعد ترجمة. (٢) رُمز له في النسخة (د) برمز البخاري (خ)، وهو وهَم، وليس هو من رجال التهذيب. (٣) الكامل ٣٣٨/١. (٤) سؤالات الحاكم ص١٠٤، وتاريخ بغداد ٣٨١/٦. (٥) لم ترد هذه الترجمة في (د). (٦) سؤالات حمزة ص ١٧٤ . (٧) تاريخ بغداد ٣٨٦/٦، وليس الحديث في ((كامل)) ابن عديّ، إنما رواه الخطيب البغدادي عن أبي سعد الماليني، عن ابن عديّ، بالإسناد المذكور، وذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٣٩٤/١ (ترجمة أُبيّ بن نافع). وذكر المصنف إسحاق بن إبراهيم في ((تجريد الصحابة)) ١٠٣/٢ (في ترجمة نافع بن عمرو بن معد يكرب) وقال: كذاب. اهـ قوله: الدَّاذي؛ هو حَبُّ يُطرح في النبيذ، فيشتد حتى يُسكر. النهاية (دیذ). ٦٩٠ - إسحاق بن إبراهيم بن ◌ُبَيّ بن نافع. قال الدارقطنيّ: دجَّال. قلت: نقل هذا عنه حمزة بن يوسف السَّهميّ(٦) . وقال ابنُ عديّ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أُبَيّ بن نافع بن عمرو أبو الحسين ببغداد، حدثنا جدِّي أُبُّ - قال: وهو حيٍّ له مئة سنة واثنتا عشرة سنة - قال: حدثنا أبي نافعُ بنُ عمرو بن معدي كرب، قال: كنتُ مع رسول الله وَّه، فقال لعائشة: ((حَبُّ يُحمل من وأَرَّخَ ابنُ المنادي وفاتَه في سنة ثلاثٍ الهند يقال له: الدَّاذِي؛ مَنْ شَرِبَ منه لم تُقبل له صلاةٌ أربعين سنة، فإن تاب تاب الله علیه)). قال سمع من عليٍّ بن الجَعْد، وأبي نَصْر الخطيب: رواتُه لا يُعرفون(٧). ١٩٠ إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريّ قال أبو حاتم: لا بأس به. سمعتُ ابنَ معين للقاضي محمد بن أحمد بن مفرِّج القرطبيّ. يُثْني عليه (١). وقال النسائيّ: ليس بثقة(٢). وقال وعاش الدَّبَري إلى سنة سبع وثمانين أبو داود: ليس بشيء. وكذَّبه محدِّث حمص ومئتين (٤). محمد بن عوف الطائيّ. اتفق موته بمصر سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ٦٩٢- (صح): إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريّ. صاحب عبد الرزاق. قال ابن عديّ: استُصغر في عبد الرزاق. قلت: ما كان الرجل صاحبَ حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به. سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابنُ سبع سنين أو نحوها، لكن رَوَى عن عبد الرزاق أحاديثَ منكرة، فوقع التردُّدُ فيها؛ هل هي منه فانفرد بها، أو هي معروفة مما تفرَّد به عبد الرزاق؟ وقد احتجّ بالدّبريّ أبو عوانة في ((صحیحه)) وغيره، وأكثر عنه الطبرانيّ. وقال الدارقطنيّ في رواية الحاكم(٣): صدوق ما رأيتُ فيه خلافاً، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن. قلت: ويدخل في الصحيح؟ قال: إي والله. وقال الأزديّ: يتكلَّمون في مذهبه. وقال وفي مرويَّات الحافظ أبي بكر بن خير الإشْبِيليّ كتاب ((الحروف الذي أخطأ فيها أبو العباس السَّرَّاج: سمعتُ إسحاق بن الدَّبَرِيّ وصَحَّفَها في مصنف عبد الرزاق)) أبي إسرائيل يقول: هؤلاء الصبيان يقولون: غير (١) كذا ذكر المصنف قول أبي حاتم، وذكره أيضاً المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٣٧٠. وقول أبي حاتم الذي في ((الجرح والتعديل)) ٢٠٩/٢ : شيخ. (٢) قول النسائي بتمامه في ((تاريخ دمشق)) ٢/ ٧١٠: ليس بثقة عن عمرو بن الحارث. (٣) من قوله: وقال الدار قطني ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د). (٤) الكامل ٣٣٨/١، وسؤالات الحاكم ص ١٠٥-١٠٦، وفهرسة ما رواه عن شيوخه أبو بكر الإشبيلي ص١٣١ . وذكر المصنف في ((السير)) ١٣/ ٤١٧ أنه مات سنة (٢٨٥) وله تسعون سنة. (٥) قيدها ابن الأثير في ((اللباب)) ٧٨/١ بفتح الميم والجيم. ووقع في (د): كامَجَرا. ٦٩٣- د س (صح): إسحاق بن إبراهيم ابن كامَجَر(٥) المروزيّ، أبو يعقوب بن أبي إسرائيل، حافظ شهير. نزل بغداد، وعُمِّرَ دهراً. روى عن حماد بن زيد، وكثير بن عبد الله الأُبُلّيّ، وخلق. وعنه: أبو داود، والبغويّ، والناس. وقد سمع منه من شيوخه عبد الرحمن بن مهديّ. ووثّقه يحيى بن معين والدارقطنيّ. وقال صالح جَزَرة: صدوق، إلا أنه كان يَقِفُ في القرآن ولا يقول: غير مخلوق، بل يقول: كلام الله. ویسکت. وقال الساجيّ: تركوا الأَخْذَ عنه لمكان الوقف. قلت: قَلَّ مَنْ ترِكَ الأخْذَ عنه. ١٩١ إسحاق بن إدريس الأُسْواريّ مخلوق، ألّا قالوا: كلام الله، وسكتوا! ويشير إلی دار أحمد بن حنبل، رحمه الله. وقال عبدوس النيسابوريّ: كان حافظاً جدًّا، لم يكن مثلُه أَحد في الحفظ والوَرَع، واتُّهم بالوَقْف. قلت: الحديث: ما رَوَاه عن ابن عيينة، عن الزُّهريّ، عن عُبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة في الفأرة. فزاد فيه إسحاق من دون مات إسحاق بن أبي إسرائيل في سنة ستّ أصحاب سفيان: ((وإن كان ذائباً فلا تَقْرَبُوه)). فيجوز أن يكون الخطأ ممَّن بعدَ إسحاق (٣). وأربعين ومئتين. وهو من أقران الشافعيّ؛ لأنهما وُلدا في عام واحد(١). وكذا حديث رواه جعفر الفریابيّ : حدثنا ٦٩٤ - خ م د ت س (صح): إسحاق بن إسحاق بن راهَوَيْه، حدثنا شَبَابة، عن الليث، إبراهيم بن مَخْلَد الحافظ. أبو يعقوب الحنظليّ، ابنُ رَاهَوَيْه. أَحد الأئمَّة الأعلام. ثقة حجة. عن مُعتمر بن سليمان، وعبد العزيز العَمِّيّ، وعيسى بن يونس. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه، قال حنبل: سمعتُ أبا عبد الله يقول؛ عنه! إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين. وقال النسائيّ: ثقة مأمون. وقال أبو عبيد الآجُرِّيّ: سمعتُ أبا داود يقول: إسحاق بن راهویه تغيّر قبل أن يموت بخمسة أشهر، ثمان وثلاثين ومئتين. قال أحمد بن سَلَمة: سمعتُ أبا حاتم يقول: ذكرتُ لأبي زُرْعة إسحاقَ بنَ رَاهَوَيْه وحِفْظَه للأسانيد والمتون، فقال أبو زُرْعة: ما رُؤيَ أحفظُ من إسحاق. وذُكر لشيخنا أبي الحجّاج(٢) حديث، فقال: قيل: إسحاق اختلط في آخر عمره. عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن أنس: كان رسولُ الله ◌َ ◌ّ إذا كان في سفر؛ فزالت الشمسُ؛ صلَّى الظهر والعصر، ثم ارتحل. فهذا على نُبْل رواته منكر؛ فقد رواه مسلم عن الناقد، عن شَبَابة ولفظُه: إذا كان في سفر، وسُئل عن إسحاق، فقال: مِثْلُ إسحاق يُسأل وأرادَ الجَمْعَ؛ أخَّر الظهر حتى يدخل أوَّلُ وقت العصر، ثم يجمعُ بينهما. تابعه الزعفرانيّ، عن شبابة. وأخرجه مسلم من حديث عُقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، ولفظه: إذا عَجِلَ به السير؛ وسمعتُ منه في تلك الأيام فرميتُ به. مات سنة أَخَّرَ الظهر إلى أول وقت العصر، فيجمعُ بينهما. ولا رَیْبَ أنَّ إسحاق کان یحدِّثُ الناس من حِفْظه؛ فلعلَّه اشتبه عليه. والله أعلم (٤). ٦٩٥ - إسحاق بن إدريس الأُسْواريّ البصريّ، أبو يعقوب. عن همَّام، وأبان. وعنه: عمر بن شَبَّه، وابن مثنَّی. (١) تاريخ بغداد ٣٥٦/٦-٣٦٢، وتهذيب الكمال ٣٩٨/٢-٤٠٧ . (٢) هو المِزِّي، صاحب ((تهذيب الكمال)). (٣) أخرجه ابن حبان (١٣٩٢) من طريق إسحاق، عن ابن عيينة، به. (٤) رواية جعفر الفريابي عن إسحاق في ((سنن) البيهقي الكبرى ١٦٢/٣، ورواية الناقد عن شبابة عند مسلم (٧٠٤)، وینظر ((تهذيب الكمال» ٣٧٣/٢-٣٨٨. ١٩٢ إسحاق بن إدريس تركه ابن المدينيّ، وقال أبو زُرْعة: واهٍ. وقال البخاريّ: تركه الناس. وقال الدارقطنيّ: ٦٩٦- إسحاق بن إدريس. عن إبراهيم ابن العلاء. يُجھَل. ٦٩٧- إسحاق بن إسماعيل الرَّمْليّ، الذي حدَّث بأصبهان. عن آدم بن أبي إياس وغيره. قال أبو نُعيم الحافظ: حَدَّث مِنْ حفظه، فأخطأ في أحاديث. وقال النَّسائيّ: صالح(٢). ٦٩٨- د ق: إسحاق بن أَسِيد. عن عطاء، عن نافع(٣). خُراسانيّ. نزلَ مصر. قال أبو حاتم: لا يُشتغل به. قال ابنُ حِبَّان: وقد رَوَى عن الثوريّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((مَرَضُ يوم يُكَفِّرُ ثلاثين سنة، إنَّ المرضَ يتَّبَّع الذنوبَ في قلت: حَدَّث عنه يحيى بن أيوب، والليث، المفاصل حتى يَسُلَّه سَلَّا، فيقوم من مرضه كيومَ ولدَتْه أمّه». وهو جائز الحدیث، یکنی أبا عبد الرحمن(٤). ٦٩٩ - إسحاق بن بُزُرْج(٥). شيخٌ لليث بن الأزديّ، ومشَّاه ابن حِبَّان(٦). لكن خلط ابن حبَّان ترجمته بترجمة سَعْد. له حديثٌ في التجمُّل للعِيد. ضعّفه الكاهليّ، ولم يذكر الكاهليّ. وكذا خَبَطَ ابنُ الجوزيّ فقال في هذا: الكاهليّ مولى بني ٧٠٠- إسحاق بن بِشْر، أبو حذيفة هاشم، ولم يُصِبْ في قوله: الكاهليّ. وهذا هو إسحاق بن بِشْر بن محمد بن عبد الله بن سالم، البُخَارِيّ، صاحب كتاب ((المبتدأ)). (١) التاريخ الكبير ٣٨٢/١، والجرح والتعديل ٢١٣/٢، وضعفاء الدار قطني ص٦١ . (٢) تاريخ أصبهان ٢١٧/١، وتهذيب الكمال ٢/ ٤٠٧، وذكر فيه المزي أن النسائي روى عنه، غير أن ابن حجر نقل في ((تهذيبه)) ١١٦/١ عنه قوله: لم أقف على روايته عنه. (٣) كذا في النسخ. وفي ((تهذيب الكمال)) ٤١٢/٢-٤١٣: روى عن عطاء ونافع. (٤) الجرح والتعديل ٢١٣/٢، وسيرد في الكنى، ويذكر له المصنف حديثاً. (٥) في (د): بُزْروج، وقد قيَّده ابن حجر في ((اللسان)) ٢/ ٤٤ فقال: بضم الموحدة والزاي، وسكون الراء، بعدها جيم معقودة، وقد تبدل كافاً؛ اسم فارسي، ومعناه: الكبير؛ (بموحّدة). (٦) قوله: ومشَّاه ابن حبان من (ز). وهو في ((ثقاته)) ٢٤/٤. تركوه، وكذَّبه عليُّ بنُ المدينيّ. وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ كَثْبُ حديثِه إلا على جهة مُنْكَر الحديث. وقال يحيى بن معين: كذَّاب يضع التعجب. وقال الدارقطنيّ: كذَّاب متروك. الحديث(١). قلت: يروي العظائم عن ابن إسحاق، وابن جُرَيْج، والثوريّ. قال إسحاق الكَوْسَج: قَدِمَ علینا أبو حُذيفة، مثَّهم بالوَضْع، فلعله الذي قبله، أو آخر فكان يُحَدِّث عن ابن طاوس وكبارٍ من التابعين ممَّنْ ماتَ قبل حُمَيْد الطويل؛ فقلنا له: كتبتَ عن حُميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتُم تسخرون بي! جَدِّي لم يَرَ حُمَيْداً. فقلنا له: فأنت تَرْوِي عمَّن مات قبل حُميد! فعلمنا ضَعْفه، وأنه لا يدري ما يقول. ١٩٣ إسحاق بن بِشْر بن مُقاتل يَرْوِي أيضاً عن جويبر، ومُقاتل بن سليمان، جابر بن ياسين، حدثنا عبد الملك بن محمد، أخبرنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا عبد الله بن والأعمش. حَدَّثَ عنه سلمة بن شبيب وطائفة. أحمد بن الحسين المروزيّ، حدثنا إسحاق بن قال محمد بن عمر الدّارانچزديّ: حدّثنا أبو حُذَيْفة البخاريّ؛ ثقةٌ، عن ابن ◌ُریج، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن ابن عباس مرفوعاً: ((مَنْ طاف بالبيت؛ فليستلم الأركانَ كلَّها». بِشْر، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن حَمَّاد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبيّ ◌َ لّ قال: ((من أَصْبَح وهَمُّه غَيْرُ الله؛ فليس من الله في شيء، ومن لم يهتمَّ للمسلمين فليس منهم». مقاتل أيضاً تالف. تفرَّد الدَّارَابْجِرْدِيّ بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد؛ لأنَّ أبا حذيفة بَيِّنُ الأمر، لا يَخْفَى حالُه على العُميان. قال أحمد بن سيَّار المروزيُّ: کان یَوِي عمَّن لم يُدرك. وكانت فيه غفلة، مع أنه يُزَنُّ بحفظ. وقال ابن عديّ: حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السَّگن، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعاً: ((اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أخیَد؛ لأني أُحِيدُ أمَّتي عن النار، فأحِبُّوا العربَ بكلِّ قلوبكم)). وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاريّ، حدثنا موسى بن أفلح، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا الثوريّ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: ((مَنْ صلَّى الفجر يومَ له، وأُعطيَ أَجْرَ حَجَّة وعُمرة)). وقال: ((لا يقطع الصلاة شيء)». قلت: مات إسحاق ببُخارا في رجب سنة ستّ ومئتين. أرَّخه غُنْجار(١). ٧٠١ - إسحاق بن بِشْر بن مُقاتل، أبو يعقوب الكاهليّ الكوفيّ. عن كامل أبي العلاء، وأبي معشر السِّنديّ، ومالك، وكثير ابن سُليم، وحفص القارىء، وغيرهم. وعنه: عُمر بن حفص السَّدُوسيّ، وإسحاق بن إبراهيم السجستانيّ، ومحمد بن عليّ الأَزْدِيّ، وأحمد بن حفص السَّعديّ. قال مطيَّن: ما سمعتُ أبا بكر بنَ أبي شيبة كذَّب أحداً إلا إسحاق بنَ بِشْر الكاهليّ. وكذا كذَّبه موسى بن هارون وأبو زُرْعة. وقال الفلَّاس وغيره: متروك. قال الدار قطنيّ: هو في عداد مَنْ يضع الحدیث. وأُرَّخَ موسى بن هارون وفاتَه في سنة ثمان الجمعة، ثم وَخَّدَ الله حتى تَطْلُعَ الشمس؛ غُفر وعشرين ومئتين. قلت: لا أعلم له أَشْنَعَ من الحديث الذي رواه العقيليّ: حدثنا عليّ بن عبد العزيز، حدثنا أخبرنا أبو علي القلانسيّ، أنبأنا جعفر إسحاق بن بِشْر الكاهليّ، حدثنا أبو معشر، عن الهمْدَانيّ، أخبرنا السِّلَفيُّ، أخبرنا عبد الله بن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: بينا نحن (١) المجروحين ١٣٥/١، والكامل ٣٣١/١، وتاريخ بغداد ٣٢٦/٦، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ١٠٠. ١٩٤ إسحاق بن بِشْر بن مُقاتل قُعود مع النبيّ بَّهَ على جبلٍ من جبال تهامة؛ إذ أقبل شيخٌ في يده عصاً، فسلّم على نبي الله ێ، فردّ عليه السلامَ ثم قال: ((نغمةُ الجنّ وَغَمَّتُهم. أنتَ مَنْ؟)) قال: أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس. قال: وليس بينك وبين إبليس إلا أبوان! قال: نعم. قال: فكم أَتَى لك من الدهر؟ قال: قد أفنيتُ الدنيا عمرَها إلا قليلاً. كنتُ وأنا غلام ابن أعوام، أفهم الكلام، وأَمرُّ بالآكام، وآمُرُ بإفساد الطعام وقطيعة الأرحام. فقال رسول الله وَل: ((بئس - لعَمْر الله - ذَرْني من التَّعذار؛ فإني تائبٌ إلى الله. به من قومه، فلم أزل أعاتِبُه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني. فقال: لا جَرَمَ أني على ذلك من النادمين، فأعوذ بالله أَنْ أَكونَ من الجاهلين. قلت: یا نوح، إني ممن تشرّك في دم السعيد هابيل بن آدم، فهل تجِدُ لي من توبة عند ربِّك؟ قال: يا هامة، هُمَّ بالخير، وافعله قبل الحسرة والندامة، إني قرأتُ فيما أنزل الله عليَّ أنه ليس من عبد تاب إلى الله، بالغاً ذَنْبُه ما بلغ، إلا تابَ الله عليه، فقُمْ فتوضَّأ واسْجُدْ له سجدتين. قال: ففعلتُ مِنْ ساعتي ما أمرني به، فناداني: ارْفَع رأسك، فقد أُنزِلَتْ توبتُك من السماء، فخررتُ لله ساجداً. وكنت زَوَّاراً ليعقوب، وكنْتُ من يوسف بالمكان المَكِين، وكنْتُ ألقى إلياسَ في الأودية، وأنا أَلْقاه الآن. وإني لَقِيتُ موسى، فعلَّمني من التوراة وقال: إنْ أَنْتَ لَقِيتَ عيسى فَأَقْرِئه منّي السلام. وإني لَقِيتُ عيسى، فأقرأتُه من موسى السلام، وإنَّ عيسى قال لي: إن لَقِيتَ محمداً فأَقْرِئه مني السلام. قال: فأرسل رسول الله وَ﴿ عَيْنيه وبكى. ثم قال: ((على عيسى السلام ما دامت الدنيا، عَمَل الشيخ المتوسم، أو الشاب المتلوّم)). قال: وعليك يا هامة بأدائك الأمانة)). فقال: يا رسول الله، افعَلْ بي ما فعل إني كنت مع نوح في مسجده، مع مَنْ آمن بي موسى؛ فإنّهُ علَّمني من التوراة. فعلَّمه رسولُ الله ◌َ ((المرسلات))، و((عم يتساءلون))، و((إذا الشمسُ كُوِّرت))، والمعوِّذتين، و((قل هو الله أحد)). وقال: «ارفع إلينا حاجتَك يا هامَة ولا تدعن زیارتنا)). قال: فَقُبض رسول الله وٍَّ ولم يَنْعَه إلينا. فلستُ أدري أيٍّ هو أو میّت. والحملُ فيه على الكاهليّ، لا بارك الله فيه، مع أن عبد العزيز بن بحر - أحد المتروكين - قد رواه بطوله عن أبي معشر. وهذا الحديث قد رواه البيهقيُّ بإسناد أصلحَ من هذا، فقال: حدثنا محمد بن الحسن بن داود العلويّ، حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه وكنت مع هود في مسجده مع مَنْ آمَنَ به مِنْ المروزيّ، حدثنا عبد الله بن محمد الآمُليّ، قومه، ولم أَزَلْ أعاتِبُه على دَعْوته على قومه حتى حدثنا محمد بن أبي معشر، أخبرني أبي، فذكره ولم يطوِّله(١). بکی علیھم وأبكاني. (١) من قوله: وهذا الحديث قد رواه البيهقي ... إلى هذا الموضع، من (خ). ١٩٥ إسحاق بن الحارث الكوفيّ وروى الأصمّ، عن إبراهيم بن سليمان الحمصيّ، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري؛ سمع النبيَّ وَلا يقول: ((ستكون فتنةٌ بعدي، فالزموا عليّاً، فإنه أولُ مَنْ يَراني، وأول مَنْ يصافحني يوم القيامة، وهو معي في السماء العليا، وهو الفاروقُ بين الحقِّ والباطل))(١). فأمَّا : بقية: عنه، عن مكحول، عن سَمُرة مرفوعاً: ((من كَتَمَ على غَالٌّ فهو مثلُه)). وقال: نهانا رسولُ اللهِ وَّهِ أَنْ نتلاعَنِ بِلعنة الله أو بالنار. وقال: ((إذا كان أحدكم سابّاً صاحبَه لا محالة؛ فلا يَفْتَرِ عليه، ولا يَسُبَّ والده، فإن كان يعلم فليقل: إنك جبان، إنك بخیل))(٢). ٧٠٤ - إسحاق بن الحارث الكوفيّ. عن ٧٠٢ - إسحاق بن بِشْر الرازي، الراوي عن عامر بن سعد، والنعمان بن سعد. ضعَّفه أحمد سفيان بن عيينة؛ فصدوق. وغيره. روى عنه ابنُه عبد الرحمن بن إسحاق . ٧٠٣ - إسحاق بن ثعلبة. عن مكحول. قال أبو حاتم: مجهول منكر الحديث. وقال ابن عديّ: يروي عن مكحول، عن سَمُرة أحاديثَ لا يرويها سواه. روى عنه بقيَّة، وعثمان الطَّرائفيّ. قال ابن حِبَّان: فلا أَدرِي؛ التخليطُ منه، أو من ابنه(٣). فَرْوَة بن أبي المَغْراء: حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كَرْدم بن أبي السائب الأنصاريّ قال: (١) ضعفاء العقيلي ٩٨/١، والجرح والتعديل ٢١٤/٢، والمجروحين ١٣٥/١، والكامل ٣٣٥/١، وتاريخ بغداد ٣٢٨/٦. (٢) الجرح والتعديل ٢١٥/٢، والكامل ٣٢٩/١ -٣٣٠. (٣) المجروحين ١٣٣/١. وكذا ذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ١٠١/١ ونقل تضعيف أحمد له. غير أن البخاري رحمه الله فرَّق في ((التاريخ الكبير)) ٣٨٤/١ بين إسحاق بن الحارث الكوفي، وقال: يروي عن كَرْدم بن السائب، وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وبين إسحاق بن الحارث المديني، وقال: يروي عن عامر بن سعد. وبيَّن أن المديني هو إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة. وإسحاق هذا ثقة من رجال ((تهذيب الكمال)) ٤٤٠/٢. قال المزي: وقد يُنسب إلى جدّه. اهـ. وقد نسبه إلى جدِّه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٦/٢، فقال: إسحاق بن الحارث المديني، ثم ذكره في موضع آخر ٢٢٦/٢ ونسبه إلى جدِّه الأعلى، فقال: إسحاق بن عبد الله بن كنانة، مدنيّ. وكذلك نسبه ابن حبان في ((الثقات)) ٢٤/٤. وفي قول المصنف - تبعاً لابن الجوزي -: ضعَّفه أحمد، نظر، فالذي ضعَّفه أحمد هو عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الكوفي (ابن المترجَم) كما ذكر ابن عدي في ((الكامل)) ٣٢٩/١، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٠١/١. وذكر ابن عديّ أيضاً أن عبد الرحمن هذا هو الذي حدَّث عن النعمان بن سعد، وليس إسحاق بن الحارث كما ذكر المصنف. وينظر ((تهذيب الكمال)) ٥١٥/١٦، و٤٥٠/٢٩ (ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث، والنعمان بن سعد) . ١٩٦ إسحاق بن الحارث خرجتُ مع أبي إلى المدينة في حاجة، فآوانا والقَعْنَبيّ. وعنه: النجَّاد، وأبو بكر الشافعيّ، المبيتُ إلى راعٍ، فلما انتصف الليل جاء الذئب والقَطِيعيّ. فأخذ حَمَلاً،َ فوثب الراعي فقال: يا عامر الوادي جارك، يا عامر (١) الوادي جارك؛ فإذا مُنادٍ لا نراه يقول: يا سَرْحان أرسِلْه، فجاءَ الحَمَلُ يشتدُّ حتى دخل في الغنم لم تُصِبْه كَذْمة. أنزل الله: ﴿وَأَُّر كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِحَالٍ مِّنَ اَلْجِنّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦]. ٧٠٨ - إسحاق بن حَمْدان النيسابوريّ، نزيل بَلْخ. عنده عجائب عن حَمّ (٥) بن نوح ٧٠٥ - إسحاق بن الحارث، دمشقيّ معمَّر. ومناكير. يروي عنه أبو إسحاق المزگِّيّ. ادَّعى أنه رأى أبا الذَّرْدَاء. حدَّثَ عنه أبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ(٢)، فيكون لقاؤه له في حدود السبعين ومئة! فلا يُقبل مثلُ هذا من مجهول(٣). ٧٠٦ - ق : إسحاق بن حازم. ويقال له: ابن أبي حازم، مدنيّ. روی عنه عبد الرحمن بن مهديّ. قال أحمد: لا أعلم إلا خيراً. وقال مخلوق))(٧). أبو الفتح الأزديّ: كان يرى القدر. ٧١١ - إسحاق بن خالد بن يزيد البالِسيّ. روى غيرَ حديث منكر يدلّ على ضعفه، قاله ٧٠٧ - (صح): إسحاق بن الحسن الحربيّ. ثقة حجَّة. سمع هَوْذَة، وحُسين بن محمد، أبو أحمد بن عديّ. قال: ولم يتفق لي إخراجُ (١) كذا في (د)، و((ضعفاء)) العقيلي ١/ ١٠١، والخبر فيه. وفي ((اللسان)) ٥٢/٢ : يا عمرو (في الموضعين) ووقع في الموضع الأول من (خ١) و(ز): يا عُمر. (٢) هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، توفي سنة (٢٣٦). من رجال ((تهذيب الكمال)) ١٣/٣ . (٣) شرحَ الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٣/٢ كلام المصنف هذا، فذكر أن الترجماني حدَّث عن إسحاق في حدود سنة (١٧٠) وكان لإسحاق من العمر (١٢٠) سنة، وعلى هذا يكون مولد إسحاق في حدود الخمسين، يعني بعد موت أبي الدرداء؛ حيث مات راه سنة (٣٢) على المشهور. (٤) تاريخ بغداد ٣٨٢/٦، والسير ٤١٠/١٣، وفيه أنه توفي سنة (٢٨٤) وقد جاوز التسعين. (٥) تحرفت في (د) إلى: حمر، وينظر ((تاريخ بغداد)) ٣٩٢/٦، و((اللسان)) ٥٤/٢ . (٦) الجرح والتعديل ٢١٨/٢، ونسبه ابنُ عديّ: البالسيَّ، وهو الآتي بعد ترجمة. وفي ((التاريخ الكبير)) ٣٨٥/١: سمع ابن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن ابن عمر، وبنحوه في ((الثقات)) ٦/ ٥٠. (٧) قال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ٥٦/٢: يشبه أن يكون البالسيّ. اهـ يعني الآتي بعده. وثَّقه إبراهيم الحربيّ رفيقُه، والدارقطنيّ. وأما ابن المنادي فقال: كتب الناسُ عنه ثم كرهوه؛ لإلحاقاتٍ بين السطور في المراسيل ظاهرة الصَّنْعة (٤). وثَّقه أبو عليّ النَّيْسابوريّ. ٧٠٩ - إسحاق بن خالد. عن أبيه، عن ابن عمر بغير حديث منكر، وهو مجهول الحال. ذكره ابنُ عديّ(٦). ٧١٠ - إسحاق بن خالد. عن أبي داود الطيالسيّ. روى حديثاً كأنه وضعَه: ((القرآن غير ١٩٧ إسحاق بن رُفيع الذِّماريّ شيء من حديثه(١). قلت: هو الذي يروي عن أبيه(٢). ٧١٢ - إسحاق بن خليفة. عن عاصم بن بهْدَلة. مجهول. ٧١٣ - خ٤ (صح): إسحاق بن راشد الجزريّ(٣)، صدوق. عن ميمون بن مِهْران، والزُّهْريّ. وعنه: موسى بن أعْيَن، وجماعة. وثَّقه ابنُ معين. وقال النسائيّ: ليس به بأس. وقال ابن خزيمة: لا يُحتجُّ بحديثه. قال الإسماعيلي(٤): حدثنا عبد الله بن مسلم، حدثنا أيوب بن سافِرِي، حدثنا ابن المدیني، حدثنا أبو داود، حدثنا صاحب لنا يقال له: أشرس - ثقة من أهل الرّيّ - قال: قدم علینا ابن إسحاق، فحدّثنا عن إسحاق بن راشد، عن الزُّهْريّ. ثم قدم علينا إسحاق، فجعل يحدِّث عن الزُّهريّ ويقول في الحديث: حدَّثنا الزُّهْريّ، حدَّثنا الزُّهْري، فقال له رجل: أين لقيتَ الزُّهْريّ؟ قال: لم ألقه؛ مررتُ ببيت المقدس، فوجدتُ كتاباً عن الزُّهْريّ. ٧١٤ - إسحاق بن رافع. عن صَفْوان بن سُليم. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ(٥). ٧١٥ - ق: إسحاق بن الربيع البصريّ، أبو حمزة العطّار. عن ابن سِیرِین. وعنه: شیبان، وطالوت، وطائفة. ضغَّفه الفَلَاس، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثُه. وقال ابن عديّ: ضعيف. روى عن الحسن، عن عُتَّيّ، عن أُبيّ بن كعب قال: کان آدم عليه السلام كأنه نخلة سَحُوق. قلت: معناه في الصحيح(٦). ٧١٦ - إسحاق بن الربيع العُضْفُريّ الكوفيّ. يروي عن العلاء بن المسيِّب وطبقته. ذكره ابن عديّ، وساق له حدیثین غريبين؛ مَتْن الواحد: «كلّ معروف صدقة)). رواه عنه أحمد بن بُدیل. وإسحاق صدوقٌ إنْ شاء الله(٧). ٧١٧ - إسحاق بن رُفيع الذِّماريّ. عن ابن جُريج. وعنه .... (٨) مجهول. بَيَّض له ابنُ أبي حاتم (٩). (١) الكامل ٣٣٧/١، وقال أيضاً: يقال له: إسحاق بن خلدون. (٢) يعني السالف قبل ترجمة، قال الحافظ في ((اللسان)): الحقّ أنهما اثنان من طبقتين؛ ذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) جميعاً [٦/ ٥٠ ,١٢٠/٨]. (٣) في (خ١) و(د): الجندي، وهو تحريف، وينظر ((تهذيب الكمال)) ٤١٩/٢ . (٤) من قوله: قال الإسماعيلي ... إلى آخر الترجمة، من (ز). (٥) الجرح والتعديل ٢١٩/٢ . (٦) الجرح والتعديل ٢٢٠/٢، والكامل ٣٣٠/١، وتهذيب الكمال ٤٢٣/٢. وذكر الحافظ ابن حجر نحو هذا الحديث في ((فتح الباري)) ٣٦٧/٦، وحسَّن إسناده، ونسبه لابن أبي حاتم. قوله: نخلة سحوق، أي: طويلة. (٧) الكامل ٣٣٤/١. ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((اللسان))، وذكره المزِّي في ((تهذيب الكمال)) ٤٢٥/٢ للتمييز. (٨) بياض في (ز) بمقدار كلمة، وفوقه: كذا. (٩) الجرح والتعديل ٢٢٠/٢، وليس فيه البياض المذكور آنفاً، إنما فيه مكانه: روى عنه الحسن بن الزِّبْرقان. وهو كذلك في نسخة معتمدة كما ذكر الحافظ في «اللسان» ٥٨/٢ . ١٩٨ إسحاق بن سَعْد بن كعب ٧١٨ - إسحاق بن سَعْد بن كعب بن عُجْرة المصلَّى يومَ العيد، لكن قال ابن السَّكّن: إسناده الأنصاريّ. عن أبيه، عن جدِّه مرفوعاً قال: ((مَنْ صالح. أقامَ الصلاة ... )). روى عنه عبد الرحمن بن النُّعمان. قلتُ: لا يعرف إسحاق وبكر بغير هذا الخبر (٢). هكذا ذكره البخاريّ في ((الضعفاء)) فقال: ٧٢٠ - صد(٣): إسحاق بن سَعْد بن عُبادة. له قاله لنا أبو نُعيم، ثم قال البخاريّ: قد رَوَى هذا رواية. ولا يكاد يُعْرَف، ولكني لم أذكر في كتابي الحديث سَعْد بن إسحاق بن كعب، عن محمد بن هذا كلَّ من لا يُعرف، بل ذكرتُ منهم خَلْقاً، وأستوعبُ مَنْ قال فيه أبو حاتم: مجهول. رَوَى عن یحیی بن حبّان، عن ابن مُحیْرِیز. أبيه سَعْد، وعنه سَعِيد الصرّاف (٤). ٧٢١ - إسحاق بن سَعْد، لا أدري مَنْ ذا. قال الدارقطنيّ: شاميّ، منكر الحديث(٥). ٧٢٢ - إسحاق بن سَعِيد بن أركون. عن خُلَيْد بن دَعْلَجِ. قال الدارقطنيّ: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بثقة (٦). ٧٢٣ - إسحاق بن سَعِيد بن ◌ُبَير(٧). عن (١) التاريخ الكبير ٣٨٧/١ . وقال البخاري أيضاً: أهاب أنه أراد: سعد بن إسحاق. اهــ يعني ابن كعب بن عُجرة، وهو من رجال ((تهذيب الكمال) ٢٤٨/١٠ . (٢) التاريخ الكبير ٣٨٨/١، والجرح والتعديل ٢٢٢/٢، وتهذيب الكمال ٤٢٥/٢، وفيها: إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عديّ. وكذا ذكره ابن حبان في موضع ٦/ ٤٧، وذكر آخر في موضع قبله ٤٦/٦ وسماه: إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، وذكر أن كلاً منهما روى عن المغيرة عن أُبي، وروى عنه الزُّهريّ. وذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري فيما استدركه على البخاري أنهما اثنان. ينظر كلامه آخر مطبوع ((التاريخ الكبير» ٤٥١/٨-٤٥٢، وينظر ((الوهم والإيهام)) لابن القطان ٤٦/٥، والحديث المذكور أعلاه عند أبي داود (١١٥٨). (٣) الرمز (صد) من (ز) ويعني رواية أبي داود له في ((فضائل الأنصار)). (٤) تصحف في ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٤٢٧ إلى: الصواف، وتنظر ترجمته فيه ١١/ ١٢٧ . (٥) قال الحافظ في ((اللسان)) ٥٩/٢ : أظنه الذي بعده. تصحف اسم أبيه. (٦) الجرح والتعديل ٢٢١/٢، وضعفاء الدارقطني ص٦٣، وذكر الحافظ في ((اللسان)) ٥٩/٢ أنه مات سنة (٢٣٣). (٧) في ((التاريخ الكبير)) ٣٩١/١: جبر، وفي ((الجرح والتعديل)) ٢٢١/٢: حبر. -= کذا قال. فإن کان أراد: سعد بن إسحاق ابن كعب بن عُجْرة؛ فإنه ثقة، حَدَّث عنه مالك ويحيى القطّان، فإنَّ إسحاق بن سَعْد لا يُدْرَى مَنْ هو، أَوْ لا وجودَ له، بل أرى أنه انقلب اسمُه على عبد الرحمن بن النعمان. ولهذا لم يذكره عامةُ مَنْ جمع في الضعفاء. والله أعلم (١). ٧١٩ - د: إسحاق بن سالم. لا يُعرف. رَوَی أُنیس بن أبي یحیی، عنه، عن بكر بن مبشِّر قال: كنتُ أَغْدُو مع رسول الله وٍَّ إلى أبيه. مجهول. ١٩٩ إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة ٧٢٤ - إسحاق بن شاكر. عن قتادة. قال أجرأك على الله! ألا تُسند أحاديثَك! تُحدِّثُ بأحاديثَ ليس لها خُطُمٌ ولا أَزِمَّة. أبو حاتم: لا أعرفه، مجهول(١). ٧٢٥ - إسحاق بن الصبَّاح الأشعثيّ. عن عبد الملك بن عُمیر. ضعَّفه يحيى والدارقطنيّ وغيرهما، وقلَّما روى. حدَّث عنه الخُرَيْبِيّ(٢). وقال الجوزجانيّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لا تحلُّ الرواية عندي عن إسحاق بن ٧٢٦ - إسحاق بن صَدَقة. روى الحاكم عن أبي فَرْوَة. وقال أبو زُرْعَة وغيره: متروك. مات سنة أربع وأربعين ومئة. قلت: ولم أرَ أحداً مَشَّاه. وقال ابنُ معين وغيره: لا يُكتب حديثُه. وأورد له ابن عديّ مناكير، منها لإسماعيل بن عيَّاش - وهو منكر الحديث في الحجازِيِّين - عن ابن أبي فَرْوَة، عن محمد بن ٧٢٩ - د ت ق: إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَة المدنيّ، مَوْلى آل عثمان بن عفان يوسف، عن عَمْرو بن عثمان [بن عفَّان] عن رَظُهُ. روى عن مجاهد، ونافع، وطائفة. وعنه: أبيه، عن النبيّ ◌َ ◌ّ﴿ قال: ((الصُّبْحَةُ تمنعُ الوليد بن مسلم، وابنُ شابُور. الرِّزق)»(٥). أو قال: بعضَ الرِّزق. ولابن عيَّاش عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا يقطع الصلاةَ ولا ◌ِمْهُ، فإنَّما تُلاطمُ شيطاناً)(٦). وله عنه، عمَّن سَمَّاه، في الذي قتلَ عَبْدَه (١) الجرح والتعديل ٢٢٥/٢ . (٢) ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٣٦/٢ تمييزاً. (٣) سؤالات الحاكم ص١٠٤ . (٤) كذا في (خ١) و(د) بالظاء والمعجمة، وعليها علامة الصحة فيهما، ووقع في (ز): طريفة، بالمهملة، وهي كذلك في ((الجرح والتعديل» ٢٢٦/٢. (٥) تحرَّفت لفظة ((الصُّبْحة)) في المطبوع إلى: الصحة. والصُّبْحة: النوم أول النهار. النهاية (صبح). والحديث في مسند أحمد (٥٣٣) من زوائد ابنه عبد الله. قال ابن الجوزي في («العلل المتناهية» ٦٩٦/٢: هذا حديث لا یصحّ. (٦) قال ابن حبان في ((المجروحين)) ١/ ١٣٢: قلبَ (يعني ابنَ أبي فروة) إسناد هذا الخبر ومتنه جميعاً ... وجاء بشيء = الدار قطنيّ أنه ضعَّفه(٣). ٧٢٧ - إسحاق بن الصَّلْت. أتى عن مالك بخبرٍ منكر جدّاً. والإسناد إليه مظلم، ذكره الخطيب في كتاب ((مَنْ رَوَى عن مالك)). ٧٢٨ - إسحاق بن أبي ظريفة (٤). عن ابن عمر. وعنه يعقوب بن محمد. مجهول. وقد روى عنه عبد السلام بن حَرْب أنه قال: خَطَبَنا معاويةُ وعليه بُرْدٌ أخضر. رُويَ أن الزُّهريَّ سمع إسحاق يحدِّث لا كلب ولا حمار ولا امرأة، واذْرَأُ ما استطعتَ ويقول: قال رسول الله وَل، قال رسول الله اليه . فقال له الزُّهريّ: قاتلك الله يا ابنَ أبي فَرْوَة، ما قال البخاريّ: تركوه. ونَهَى أحمدُ عن حديثه. ٢٠٠ إسحاق بن عبد الله بن أبي المهاجر عَمْداً، فجلدَه النبيُّ وَ ﴿ مئة. رواه عبد الحقّ في المَرْوزِيّ. شيخ لعبد العزيز بن مُنيب. ليَّنَه أبو أحمد الحاكم. (أحكامه))(١). عمر بن عبد الواحد: حدثنا ابنُ أبي فَرْوَة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من بَدَّلَ دينَه فاضْرِبوا عنقه))(٢). ٧٣٢ - إسحاق بن عبد الله، أبو يعقوب الدمشقيّ. عن هشام بن عروة. قال الأزديّ: ذاهب الحديث(٤). مكرر ٧٣٢ - إسحاق بن عبد الرحمن ابنُ لهيعة - وهو ضعيف - عن ابن أبي فَرْوَة، الشاميّ. عن عطاء الخُراسانيّ. عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من اشترى سَرِقةً وهو يعلم؛ فقد شَرِكَ في عارِها وإثمها)). وساق له ابنُ عديّ جملةً أحادیثَ، ثم قال: لا يُتابع على أسانيدِ ما ذكرتُ ولا بَعْضٍ متونِه. عُبيد الله بن عمرو الرَّقيّ: عن إسحاق بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((لا يعجبكم إسلامُ امرىءٍ حتى تعلموا ما عُقْدَةٌ عقله))(٣). شيخٌ للوليد بن مسلم، دمشقيّ، لا يُعرف. وقال عبد الرحمن بن أحمد الموصليّ - ولا ٧٣١ - إسحاق بن عبد الله بن كَيْسان أعرفه -: حدثنا إسحاق بن عبد الواحد، عن = ليس فيه، اختراعاً من عنده. إنما هو عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: ((إذا كان أحدكم يصلي فلا يدعنَّ .... )). اهـ. وهو عند البخاري (٥٠٩)، ومسلم (٥٠٥). (١) الأحكام الوسطى ٧١/٤، وفيه أيضاً أنه نفاه سنة، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يُقد به. وهو في ((سنن)) الدار قطني (٣٢٨٣). قال عبد الحق: لا يصحُّ في هذا شيءٍ. (٢) هو عند البخاري من حديث ابن عباس بلفظ: ((من بدَّلَ دينه فاقتلوه)). (٣) ضعفاء العقيلي ١/ ١٠٣، ومسند الشهاب (٩٤٢). قال العقيلي: منكر، لا يُتابع عليه. وينظر ما سلف في هذه الترجمة في التاريخ الكبير ٣٩٦/١، والجرح والتعديل ٢٢٧/٢-٢٢٨، والكامل ٣٢٠/١ - ٣٢٣، وتهذيب الكمال ٤٤٦/٢ . (٤) وسيرد في الكنى: أبو يعقوب، شيخ، حدَّث عن هشام بن عروة ... قال الحافظ في ((اللسان)) ٦٤/٢: الظاهر أنه هذا. (٥) هو مكرر ما قبله. قال الحافظ ابن حجر: فرَّق بينهما الأزدي واهماً. (٦) المستدرك ٣١٤/٤، ومسند الشهاب (٢٩٢). ضَعَّفَه الأزديّ(٥). ٧٣٣ - س: إسحاق بن عبد الواحد القُرَشيّ الموصليّ. عن مالك. قال أبو علىّ الحافظ: متروك الحديث. وقال إسحاق بن سيَّار النصيبي: حدثنا إسحاق بن عبد الواحد، عن هُشَيْم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن مُحارِب بن دِثار، عن صِلَة، عن حذيفة مرفوعاً: ((النظرة سَهْمٌ من سهام إبليس مسموم، فمن تركها لله؛ آتاه الله ٧٣٠ - إسحاق بن عبد الله بن أبي المهاجر. إيماناً يَجِدُ حلاوتَه في قلبه))(٦).