النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
أحمد بن الحُسين
٣١٤ - أحمد بن الحَسَن بن سَهْل، أبو الفتح بكثير، بل هو ثقة مطلقاً.
الحِمْصيّ. قيل: يُتَّهَمُ بوَضْع الحديث، قاله
الضياء.
مات في سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، سمع
أبا عليّ بن شاذان وطبقتَه. وآخر مَنْ حَدَّثَ عنه
٣١٥ - أحمد بن الحسن بن إقبال، متأخّر. ابنُ البَطّيّ.
كذَّبه ابنُ ناصر(١).
٣١٧ - أحمد بن الحُسين الصوفيّ الصغير.
٣١٦ - (صح): أحمد بن الحَسَن بن كان بعد الثلاث مئة.
خَيْرون، أبو الفضل، الثقة الثبت، محدِّثُ بغداد.
تكلّم فيه ابنُ طاهر بقولٍ زيفٍ سَمِج، فقال:
حدّثني ابنُ مرزوق؛ حدثني عبد المحسن بنُ محمد
قال: سألني ابنُ خَيْرون أَنْ أحملَ إليه الجزءَ
الخامس من («تاريخ الخطيب)»، فحملتُه إليه وردّهُ
عليّ، وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي
رجلَيْن لم يذكرهما الخطيب، وألحق في ترجمة
قاضي القضاة الدامغاني قوله: وكان نَزِهاً عفيفاً.
قال ابن الجَوْزيّ(٢): قد كنتُ أسمعُ من
مشايخنا أنّ الخطيب أمر ابنَ خَيْرون أنْ يلحق
وُرَيْقات في كتابه، ما أحبّ الخطيب أن تظهر
عنه.
قلت: كتابتُه لذلك كالحاشية، وخظُه
نقل الخطيب عن أشياخه أنه كذَّاب. وقد
معروف، لا يلتبس بخط الخطيب أَبداً، وما زال سمع منه الخطيبُ، وكذَّبه ابنُ أبي الفوارس.
الفضلاء يفعلون ذلك، وهو أوثَقُ من ابنٍ طاهر مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة (٥).
= إسماعيل الكنديّ النَّسَّابة، أخذ عن ثعلب وغيره، وصنَّف كتاباً في النسب، ونقل عن ابن عقدة قال: نظرت في
النزاريات من شعر الكُمَيْت، فما رأيتُ أعلَم منه بالأنساب. قال: واستعنتُ بشعره على تصنيف كتابي)). اهـ. وجاء بعد
هذا الكلام كلمة ((انتهى)) وهي الكلمة التي يختم بها ابن حجر كلام الذهبي. لكن لم يرد هذا في النسخ الخطية التي
عندي ولم أجزم من سياقته أنه من كلامه. والله أعلم. قال ابن حجر بعده: فيحتمل أن يكون هذا صاحب الترجمة.
(١) قال ابن حجر في ((اللسان)) ٤٣٣/١: الصواب في اسم والده الحسين.
(٢) في ((الضعفاء والمتروكين)) ٦٨/١ .
(٣) ومات سنة (٣٠٢)، وقيل: (٣٠٣). تاريخ بغداد ٩٩/٤ .
(٤) تاريخ بغداد ١٠٦/٤، وفيه أنه مات سنة (٣٦٩).
(٥) تاريخ بغداد ١١١/٤ .
ثقة إن شاء الله. ليَّنَه بعضُهم. روى عن
أبي إبراهيم التَّرجُماني ومُشْكُدَانَه. أخذَ عنه
أبو حفص بن الزيَّات وجماعة(٣).
٣١٨ - أحمد بن الحُسين بن المؤمَّل
الصيرفيّ. عن يوسف القاضي. صالح الأمر؛ وقد
لُيِّن.
قال أبو الحسن بن الفرات: كان مذموماً في
الرواية. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر، روى
عنه أبو سعد المالينيّ(٤).
٣١٩ - أحمد بن الحُسين، أبو الحُسين ابن
السَّماك الواعظ. عن جعفر الخالديّ ونحوه.

١٢٢
أحمد بن الحُسين القاضي
= . .. ... -.
... ..........
٣٢٠ - أحمد بن الحُسين القاضي،
لعباس النهاوندي(١)، هو المثَّهَم بوضع متّهم. روى عن ابن المقرىء حديثاً كَذِباً؛ قال:
حدثنا أبو يَعْلَى، حدثنا أبو الربيع الزَّهْراني،
حكاية القاضي واللّصّ(٢). كان في عصر
النحويّ، والحسين بن حاتم الأزديّ.
الدارقطنيّ، رواها عنه الحُسين بن محبوب حدثنا مالك، عن نافع، حدثني ابنُ عباس، قال
لي رسولُ اللهَ وَّ: ((مَنْ أَخذَ بيَدٍ مکروب؛
أخذَ اللهُ بيده)) مسلسلاً بقوله: حدثنا وهو آخِذٌ
بيدي. رواه عنه أبو الطيِّب أحمد بن عليّ
الجعْفَريّ(٧).
٣٢١ - أحمد بن الحسين بن علي بن عُمر
الحربي السگّري، أبو منصور، سمع جَدَّه. وعنه:
الخطيب، وشجاع الذُّهْلي. وقالا: ألحقَ السماعَ
لنفسه في بعض كتب جَدِّه تسميعاً طرياً(٣).
٣٢٥ - أحمد بن الحُسین بن وَهْبان(٨). مات
٣٢٢ - أحمد بن الحُسين بن أبي بكر سنة سبع وخمس مئة. زوَّر لنفسه سماعاً على ابنٍ
غَيْلان فقال: في سنة خمسين وأربع مئة.
محمد بن عبد الله بن بُخَيْت، أبو الحسن.
سمع جَدَّه، وعنه: أبو غالب شجاع الذُّهليّ،
وقال: سمَّع لنفسه في شيء تسميعاً طريّاً(٤).
٣٢٣ - (صح): أحمد بن الحُسين، أبو زُرْعة
الرازيّ الصغير(٥). يلقَّب بالجوَّالة؛ لكثرة جَوَلانه
في البلاد، سمع من المَحَامليّ وابن مَخْلَد.
صدوق، ومَنْ تكلّم فيه تعثّت بأَنهُ يُكثر من
رواية المناكير في تواليفه(٦).
٣٢٦ - أحمد بن الحسين بن سعيد بن
حمّاد بن مِهْران، أبو جعفر الأهوازيّ، من كبار
الشيعة، ويلقب دندان، كثير التصانيف. قال
أبو جعفر الطوسيّ: حديثه تعرف وتنكر، أخذ
عن أكثر شيوخ أبيه(٩).
٣٢٧ - أحمد بن الحُسَيْن البِسْطَاميّ(١٠). عن
أبي ذَرّ البعلبكيّ. لا يُعرف، وخَبَرُه باطل في
(١) المعروف بابن زِئْتِل، وهو راوي ((التاريخ الصغير)) للبخاري كما ذكر المصنف في ((سير أعلام النبلاء)» ٩٩/١٧- ١٠٠ .
(٢) بعدها في (ز): أو شيخه.
(٣) ولد سنة (٣٦٢)، ومات سنة (٤٥٠). تاريخ بغداد ٤/ ١١٢.
(٤) ولد سنة (٣٦٢)، ومات سنة (٤٤٨). تاريخ بغداد ١١١/٤-١١٢، وروى عنه الخطيب كما في ((تاريخه)) أيضاً
٧٤/١٣ .
(٥) ودعاه في ((السير)) ١٧/ ٥١ بالأوسط، أما الكبير فهو عُبيد الله بن عبد الكريم، من أقران البخاري، وأما الأصغر فهو
رَوْح ابن محمد، سبط ابن السُّنِّي.
(٦) فُقد في طريق مكة سنة (٣٧٥). تاريخ بغداد ١٠٩/٤ .
(٧) سيذكر المصنف الحديث في ترجمة محمد بن علي القاضي أبي العلاء الواسطي. وينظر ((اللسان)) ٣٦٧/٧.
(٨) لم ترد هذه الترجمة في (د).
(٩) هذه الترجمة من (ز) ولم ترد في باقي النسخ، وعُلِّم عليها في ((اللسان)) ٤٣٨/١ على أنها من الزيادات على ((الميزان)).
(١٠) في ((تاريخ بغداد)» ١٠١/٤ : البسطائي.
٣٢٤ - أحمد بن الحُسين الشافعيّ الصُّوفيّ،

١٢٣
أحمد بن خازم المعافري
المناقب، وهو: (يا عليّ؛ ما لمحبِّك حسرةٌ عند
موته، ولا وَحْشَةٌ في قبره)».
٣٢٨ - أحمد بن حفص الجزري، نکرة. عن
أبي الُفيل، وعنه عثمان بن عبد الرحمن
الحراني بخبر باطل فيمن اسمه محمد(١).
٣٢٩ - أحمد بن حَفْص السعديّ، شيخُ ابن خَشْرَم.
قال الحاكم: كان أبو عليّ الحافظ يقول:
عديّ، صاحب مناكير.
قال حمزة السهميّ: لم يتعمَّد الكذب، حدثنا أحمد بن حَمْدون إنْ حَلَّت الروايةُ عنه،
وكذا قال ابنُ عديّ. له عن ابن مَعِين وعلي ابن وأنكر عليه أحاديث.
الجَعْد، وهو ◌ُرجانيّ(٢).
٣٣٠ - أحمد بن الحَكّم العَبْديّ. عن مالك مظلوم.
وشريك.
٣٣٥ - أحمد بن حمزة بن محمد. عن
ضعَّفَه الدار قطنيّ. وقال مرَّةً: متروك. روى إسحاق الطَّرَسُوسي، قال ابن مَنْده: مجهول لا
عنه یحیی بن عثمان بن صالح(٣).
يُتابع على حديثه.
٣٣٦ - أحمد بن حَمَك النيسابوريّ. عن
أبو حَزْية، وقيل: أبو حَرْبة، روى عنه ذو النون. الحَسَنِ بن عيسى بن ماسَرْجس.
٣٣١ - أحمد بن الحَكّم البَلْقاوِيّ،
لا يُعرف.
٣٣٢ - أحمد بن حمَّاد المَرْوَزيّ الجعّاب.
عن عليّ بن الحسن بن شقیق، وعنه: محمد بن
حرب بن مقاتل، ومحمد ابن عبدة.
لا يُعرف، ولكنها نسخة حسنة الحال. لم
وثَّقَه العبَّاس بن مصعب، وعَرَّض بالطعن يَرْوِ عنه سوى ابن لهيعة. مات شابّاً بمصر، ولم
فيه عبد الله بن محمود، وأورد له مناكير تدلُّ أُورِذْه إلا لذِكْرِ ابن عديّ له، وقال: عامَّةُ
أحاديثه مستقيمة(٥).
علی ضَعْفِه.
(١) وذكره الخطيب في ((المتفق والمفترق)) ٤٤٦/١ وقال: قيل: هو أحمد بن كنانة الشامي. اهـ. وسيذكره المصنف بهذا
الاسم، وسيذكر الحديث الذي أشار إليه ثمة. وهذه الترجمة من (ز)، ولم ترد في ((اللسان)).
(٢) الكامل ٢٠٢/١-٢٠٣، وسؤالات حمزة ص١٤٥، وتاريخ جرجان ص٧١، وفيه أنه مات سنة (٢٩٣) أو (٢٩٤).
(٣) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٥٠، ومات سنة (٢٢٣) كما في ((تاريخ بغداد)) ١٢٢/٤.
(٤) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٥٥ .
(٥) الكامل ١/ ١٧٢ .
٣٣٣ - أحمد بن حَمَّاد الهَمْدانيّ. عن فِظْر بن
خلیفة.
ضَعّفَه الدارقطنيّ. لا أعرف ذا.
٣٣٤ - أحمد بن حَمْدون، أبو حامد
الأعمشيّ، الحافظ النيسابوريّ. سمع عليَّ بنَ
قال الحاكم: أحاديثُه كلها مستقيمة، وهو
ضعَّفه الدار قطنيّ وغيره (٤).
٣٣٧ - أحمد بن خازم المعافري، صاحب
ذاك الجزء الذي رواه عنه ابنُ لهيعة.

١٢٤
أحمد بن خالد الشيبانيّ
٣٣٨ - أحمد بن خالد الشيبانيّ. عن وذكر الحديث.
عیسی بن یونس.
جرَّحه الدار قطنيّ(١).
٣٣٩ - أحمد بن خالد بن يَبْقَى القُرْطبيّ.
عن أبي سعيد بن الأعرابيّ، شيخٌ عامِّيٍّ لا
يَفْهم، لا يقيم الهجاء. قاله ابن الفَرَضيّ(٢).
٣٤٠ - أحمد بن خالد بن عبد الملك بن
مُسرَّح الحرَّانيّ.
قال الدارقطنيّ: ليس بشيءٍ(٣).
وأتى بخبر باطل.
قال القاضي القُضاعي في ((مسند الشهاب)):
حدثنا محمد بن إسماعيل الفَرْغانيّ، أخبرنا
الحاكم، أخبرنا الحَسَن بن محمد بن إسحاق
الأزهريّ، حدثنا أحمد بن خالد القُرشيّ، حدثنا
نوح بن حَبيب، حدثنا ابن مَسْلَمة، عن مالك،
عن نافع، عن ابن عُمر قال: قال رسولُ الله ◌َلّهِ:
«خِيارُ أمتي علماؤها، وخِيارُ علمائها حُلماؤها،
أَلَا وإنَّ الله يغفرُ للعالِم الرحيم أربعين ذَنْباً قبل
قال الحاكم: ابنُ مَسْلَمة هو محمد
(٤)
المَدِيني (٤).
٣٤٢ - أحمد بن خالد الهاشميّ. عن
مالك، لا يُعرف. روى عنه أبو قُصيّ إسماعيل بن
محمد (٥).
٣٤٣ - أحمد بن الخليل التَّوفَليّ القُومَسيّ.
عن یحیی بن یحیی.
ضعَّفَه أبو زُرْعة. وقال ابنُ أبي حاتم :
٣٤١ - أحمد بن خالد القرشي. لا يُعرف، كذَّاب. وروى أيضاً عن المقرىء، وأبي النَّصْر،
والأصمعيّ، وخلق(٦).
٣٤٤ - أحمد بن الخليل البغداديّ، حُورٌ
.
(٧)
يروي عن أبي بكر بن عَيَّاش والأصمعيّ.
قال الدارقطنيّ : ضعيف لا يُحتجُّ به .
حدَّث عنه ابنُ مَخْلَد العظَّار وغيرُه. بَقِيَ إلى
بعد الستين ومئتين(٨).
٣٤٥ - أحمد بن الخليل البَصْريّ، أبو بكر.
قال أبو عبد الله الحاكم: ليس بقويّ. له عن
أَنْ يغفر للجاهل البذيء ذَنْباً واحداً، إن العالِم محمد بن خلّاد الباهليّ، ووَهْب بن يحيى
الرحيمَ يجيء يوم القيامة ونورُه قد أضاء ... )). العلَّاف.
(١) في الضعفاء والمتروكين ص٥٦ .
(٢) تاريخ علماء الأندلس ص ٥٥، وهو أحمد بن خالد بن عبد الله بن قبيل بن يبقى. ومات سنة (٣٧٨).
(٣) سؤالات حمزة ص١٤٨. وهو من شيوخ ابن عديّ. ينظر ((الكامل)) ٢٢٢/١. (ترجمة إبراهيم بن محمد بن
أبي یحیی).
(٤) بعدها في ((مسند الشهاب)) ٢/ ٢٤٢: وليس بالقعنبي.
(٥) قال ابن حجر في ((لسان الميزان)) ١/ ٤٥١: يحتمل أن يكون هو القرشي الذي قبله.
(٦) الجرح والتعديل ٢/ ٥٠ . والإرشاد ٢/ ٦٥٥ وفيه أنه مات قبل العشر وثلاث مئة.
(٧) في النسخ الخطية: جور، وهو خطأ، وينظر ((نزهة الألباب في الألقاب)) ١/ ٢٢٢.
(٨) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص٥٦، وتاريخ بغداد ١٣١/٤-١٣٣.

١٢٥
أحمد بن رَشَد
قال الدار قطنيّ أيضاً: ليس بالقويّ(١).
٣٤٦ - أحمد بن داود بن عبد الغفَّار،
أبو صالح الحَرَّانيّ، ثم المصريّ.
كذَّبه الدار قطني وغيره.
ومن أكاذيبه: روى عن أبي مصعب، عن به(٦).
مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبيّ ◌َِو
قال: ((مِفتاحُ الجنة المساكين، والفقراءُ هم قال الدارقطنيّ: متروك(٧).
جلساءُ الله)) (٢).
قلت: أتى عن مالك، عن نافع، عن ابن
وحدَّث عن أبي مصعب، عن مالك، عن عمر بحديثٍ باطل، رواه عنه عليُّ بنُ سَخْت
الواسطيّ(٨).
جعفر، عن آبائه بحديثٍ آخرَ كذب(٣).
وله عن أبي مصعب، عن مالك، عن
يحيى بن سعيد، عن عُروة، عن عائشة، عن
رسول الله وَل: ((وَجَبَتْ محبَّةُ الله على مَن
أُغْضِبَ فحلم)) (٤). وهذا موضوع.
٣٤٧ - أحمد بن داود، ابنُ أخت عبد الرزاق.
عن عبد الرزاق وغيره.
كان من أكذب الناس. وقال ابنُ عديّ: عامَّةُ
أحاديثه مناكير، وحديثُه قليل(٥).
٣٥٠ - أحمد بن أبي دُؤَاد القاضي. جَهْميُّ
بغيض. هلك سنة أربعين ومئتين. قلّما رَوَى.
٣٥١ - أحمد بن رَشَد (٩) الهلاليّ. عن
سَعِيد بن خُثَيْم بخبرٍ باطل في ذِكْر بني العبَّاس،
من رواية ابن خُثَيْم، عن حَنْظَلة، عن طاوس،
عن ابن عباس، عن أمه قالت: مررتُ بالنبي ◌َّر
قال ابنُ معين: لم يكن بثقة. وقال أحمد: فقال: ((إنكِ حاملٌ بغلام)). قالت: وكيف وقد
تحالف الفريقان ألّا يأتوا النساء؟ قال: هو ما
أقول لك. فلما وضعتُه أتيتُه به، فأذَّنَ في أُذنه
٣٤٨ - أحمد بن داود بن يزيد بن ماهان وقال: اذهبي بأَبِي الخُلَفاء ... فسرد حديثاً
(١) سؤالات الحاكم للدارقطني ص ٩٤ ، وتاريخ بغداد ١٣٤/٤.
(٢) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٥٢، وقال فيه: متروك كذاب.
(٣) ذكر الحديثين ابن حبان في ((المجروحين)) ١٤٦/١-١٤٧.
(٤) تاريخ أصبهان ٢/ ١٣٥، ومسند الشهاب (٥٦٩).
(٥) الجرح والتعديل ٨٢/٢-٨٣، والكامل ١٧٦/١ -١٧٧ .
(٦) سؤالات الحاكم للدار قطني ص٩٢ ، وتاريخ بغداد ٤/ ١٤٠ .
(٧) الضعفاء والمتروكين له ص٥١ .
(٨) ذكره ابن حجر في ((اللسان)) ٢١٧/٥ في ترجمة عبد العزيز بن القاسم، ولفظه: ((من قال: لا إله إلا الله في كل يوم
مئة مرة، استقرع باب الجنة، وأومن وحشة القبر)».
(٩) في النسخ الخطية: راشد، والتصويب من ((توضيح المشتبه)) ١٩١/٨.
السِّچِسْتَانيّ. سكن بغداد، وروى عن الحسن بن
سَوّار البغوي. وعنه: دَعْلَج والطبرانيّ.
روى العتيقيّ عن الدار قطنيّ : ليس بقويّ،
يُعتبر به. وروى الحاكم عن الدارقطنيّ: لا بأس
٣٤٩ - أحمد بن دَهْثَم الأسديّ. عن مالك.

١٢٦
أحمد بن رجاء بن عبيدة
ركيكاً، فيه: ((إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومئة بعدَك؟ قال: ((عن عليّ وسَلْمان))(٤).
فهي لك ولولدك، منهم السفّاح)). رواه أبو بكر
ابن أبي داود وجماعة عن أحمد بن رَشَد، فهو
الذي اختلقه بجهل(١).
٣٥٢ - أحمد بن رجاء بن عَبيدة، جاء من
طريقه بإسنادٍ عن ابن مسعود مرفوعاً: ((ملَك
موّل بالكعبة، وآخر بمسجدي، وآخر بالمسجد
الأقصى».
قال الخطیب: رُواته ثقات سوى هذا
وشيخه محمد بن محمد بن إسحاق البصريّ،
فإنهما مجهولان(٢).
٣٥٣ - أحمد بن رَوْح البزَّاز. بَغْداديٌّ الهرَّار، والمؤمن بينهم كالشاة الوَلْهَى بين
يُجَهَّل.
عَمرو بن مرزوق، حدثنا عِمْرَان القَطّان، عن
قَتَادة، عن أَنَس قال: قال رسولُ الله ◌َلِّ: ((إذا
مات مبتدعٌ، فإنه فَتْحٌّ في الإسلام)). هذا منكر،
لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذيّ(٣).
٣٥٤ - أحمد بن أبي رَوْح، حدَّث بجُرجان
عن يزيد بن هارون.
قال ابنُ عديّ: أحادیثُه ليست بمستقيمة،
فحدَّثَنا أحمد بنُ حفص، حدثنا أحمد بن
أبي رَوْح، حدَّثنا يزيد، حدثنا حمّاد، عن ثابت،
عن أنس: يا رسولَ الله؛ عمن يُكتَبُ العلمُ
قلت: هذا موضوع على هذا الإسناد.
٣٥٥ - أحمد بن زُرَارة المدنيّ. لا يُعرف.
وخبره باطل، لكن السَّنَد إليه مظلم.
فعنْ عليّ بن الحسن الجرجانيّ: حدثنا
عبد الله بن جعفر الطبريّ، حدثنا محمد بن
إسحاق السَّكْسَكيّ، حدثنا أحمد بن زُرَارة،
حدثنا مالك، عن عمِّه أبي سُهيل بن مالك، عن
أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((كيف أنتم إذا
كان زمانٌ يكون الأمير فيه کالأسَد الأسود،
والحاكم فيه كالذئب الأَمْعَط، والتاجر كالكلب
الغَنَمَيْن، ليس لها مأوى، فكيف حالُ شاةٍ بین
روى أحمد بن كامل القاضي عنه، عن أَسَدٍ وذئب وكلب ... )). وذكر الحديث.
٣٥٦ - أحمد بن زياد اللَّخْميّ، القرطبيّ.
عن محمد بن وَضَّاح.
مغفَّل ضعيف. ذكره ابن الفَرَضيّ(٥).
٣٥٧ - أحمد بن زيد المصري. عن سُفْيان بن
عُيينة.
قال الحاكم: ساقط(٦).
٣٥٨ - أحمد بن زيد الجُمَحيّ المكيّ.
قال أبو الفتح الأزديّ: لا يُكتب حديثُه.
٣٥٩ - أحمد بن زيد، أبو عليّ. لا أعرفُه،
(١) الخبر في ((تاريخ بغداد)) ٦٣/١، و((تاريخ دمشق)) ٩٤٤/٨-٩٤٥ (ترجمة العباس ).
(٢) تاريخ بغداد ٤/ ١٥٧-١٥٨ .
(٣) تاريخ بغداد ١٥٩/٤ .
(٤) الكامل ١٩٨/١، وتاريخ جرجان ص٦٤، وتاريخ بغداد ١٥٨/٤ .
(٥) في تاريخ الأندلس ٣٢/١-٣٣، وكناه أبا القاسم، وذكر أنه مات سنة (٣٢٦).
(٦) قال ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٤٦٥: الظاهر أنه شيخ أبي يعلى (أي أحمد بن زيد أبو علي الآتي بعد ترجمة).

١٢٧
أحمد بن سَعِيد الهَمْدانيّ
ولکن خبره منکر.
كتب إليَّ عبد الصمد من الحرم: أخبرنا
جَدّي أبو البركات، أخبرنا محمد بن حمزة
حدثنا الحسن بن عليّ الأهوازيّ، حدثنا
السُّلَميّ، أخبرنا أبو القاسم النسيب، أخبرنا
محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر، حدثنا معمر بن سهل، حدثنا أحمد، حدثنا شريك، عن
المَيَّانَجِيّ، حدثنا أبو يَعْلَى، حدثنا أحمد بن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سَعيد مرفوعاً:
زيد، حدثنا حَمَّاد بن خالد، عن أَفْلَح بن حُميد، ((عليٍّ خيرُ البريَّة)). ويُروى عن غير أحمد عن
شريك.
عن القاسم، عن عائشة، أنها دخلَتْ على أبيها
في مرضه فقالت: يا أبت، اعهد إلى حَامَّتك،
وأنفِذ رأيك في سَامَّتك(١)، وانقل من دارٍ
جهازك إلى دار مُقامك؛ فإنك محضور، وأرى
تفاصل أطرافك، وانتقاع لونك؛ فإلى الله تعزيتي
عنك، ولديه ثوابُ حُزْنِي عليك. فقال: يا أمَّه،
هذا يوم يُجْلَى لي عن غطائي، وأُعاینُ جزائي،
إِنْ فَرَحاً فدائم، وإن تَرَحاً فمقيم(٢).
٣٦٠ - أحمد بن زَيْدان، أبو العباس
المقرىء، نزيل بيت المقدس.
القرآن.
قال أبو عَمْرو الدانيّ: قرأ عليه بعضُ
أصحابنا المغاربة ببيت المقدس. وقال: توفي
سنة أربع عشرة وأربع مئة.
قلت: هذا رجل مجهول غير مقبول، أَوْ لا صاحب ابنٍ وَهْب. لا بأس به. قد تفرَّدَ بحديثٍ
(١) الحامَّة والسامَّة: الخاصَّة.
(٢) معجم شيوخ أبي یعلی (٨٧).
(٣) أورده المصنف أيضاً في ((معرفة القراء الكبار)) ٧٠٩/٢ وقال: ما أبعد هذا عن الصدق، كتبتُه للفرجة، وعلى زعمه
قد عاش بعد ابن مجاهد تسعين عاماً!
(٤) وقع بعدها في ((لسان الميزان)) ٤٦٦/١: قال: وكان يسرق الحديث. ولم ترد هذه العبارة في النسخ الخطية، ولا في
((المجروحين)) لابن حبان ١/ ١٤٠، والذي فيه: يروي عن الثقات الأوابد والطامّات.
(٥) الكامل ١٧٤/١، وضعفاء ابن الجوزي ١/ ٧٢ .
وجودَ له، فإن الناقل عنه نكرة لا يُعرف(٣).
٣٦١ - أحمد بن سالم، أبو سمرة. كذا
سمَّاه ابن عديّ. وقال: له مناكير.
وهذا كذب، وإنما جاء عن الأعمش، عن
عطية العَوْفِيّ، عن جابر قال: كنا نعدُّ عليّاً مِنْ
خیارِنا. وهذا حقّ.
وذكره ابنُ حِبّان، فسمَّاه أحمد بن سَمُرة، من
ولد سَمُرة بن جُندب(٤)، ثم ذكر الحديث المذكور
وقال: حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب
بالأهواز، حدثنا معمر ... فذكره.
قال الدارقطنيّ: وَهِمَ ابنُ حِبَّان في نسبه،
إنما هو أحمد بن سَلَمة بن خالد بن جابر بن
زعم أنَّ أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقَّنه سمرة. وقال ابنُ عديّ: أحمد بن سالم بن
خالد بن جابر(٥).
٣٦٢ - أحمد بن سالم العَسْقَلانيّ. أبو تَوْبَة.
حدَّث عن حُسين الجُعْفيّ بخبرٍ موضوع.
٣٦٣ - د: أحمد بن سَعِيد الهَمْدانيّ،

١٢٨
أحمد بن سَعِيد الهَمْدانيّ
الغار بإسناد غريب(١).
٣٦٧ - أحمد بن سَعِيد الحمصيّ. عن عُبيد الله
وقال النسائيّ: غير قويّ. وقال أيضاً: لو ابن القاسم. أتى بخبر موضوع؛ الآفة هو، أو
رجع عن حديث الغار لحدَّثْتُ عنه(٢).
ويقال: أُدخل عليه من طريق بُكير، عن
نافع، عن ابن عمر (٣).
توفي سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
٣٦٤ - أحمد بن سَعِيد الهَمْدانيّ الأندلسيّ.
عن قاسم بن أصبغ، وَهَّاه القاضي عِيَاض(٤).
٣٦٥ - أحمد بن سَعِيد الجمّال. بغداديّ
صَدُوق. عن أبي نُعيم وغيره.
تفرَّد بحديثٍ منکر؛ رواه عنه أحمد بن کامل
وغیرہ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا مُشَيْم، حدثنا
عوف، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ابنُ
السبيل أولُ شارب)) يعني من زمزم(٥).
٣٦٦ - أحمد بن سَعِيد بن فَرْقَد الجُدِّيّ.
روى عن أبي حُمَة. وعنه الطبرانيّ؛ فذكر حديث
الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتَّهَمُ بوضعه(٦).
شيخه.
٣٦٨- أحمد بن سَعِيد الأصبهانيّ. عن
إبراهيم بن زيد. ضعَّفه الحافظ الدار قطنيّ (٧).
٣٦٩- أحمد بن سَعِيد العسكريّ،
أبو الحارث.
متأخّر. حَدّث عن أُبيّ النَّرْسِي، يزوِّر
الطباق (٨).
مكرر ٣٦١- أَحمد بن سلمة، كوفيّ.
حَدَّثَ بِجُرْجَان عن أبي معاوية الضرير.
قال ابن حِبَّان: كان يسرقُ الحديث(٩).
قلت: هذا هو السَّمُري(١٠) الذي مَرَّ آنفاً.
٣٧٠- أحمد بن سَلَمة المدائنيّ .عن
منصور بن عمار. متَّهَمٌ بالكذب.
٣٧١- (صح): أحمد بن سَلْمان بن
الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النَّجَّاد،
(١) قوله: بإسناد غریب، ليس في (د).
(٢) أي رجع عنه من طريق بكير بن الأشج، كما ذكر المصنف في ((سير أعلام النبلاء)) ١٢/ ٢٣٣، وأخرجه من هذه
الطريق أبو عوانة كما في «إتحاف المهرة) ٦٦/٩، والطبراني في «الدعاء)) (١٩٩).
(٣) أدخله عليه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين كما ذكر ابن حجر في ترجمته في ((اللسان)) ١/ ٥٩٤ .
(٤) ترتيب المدارك ٤ /٦٤٩ .
(٥) تاريخ بغداد ١٧٠/٤ و١٣١/٦-١٣٢، والمعجم الصغير للطبراني (٢٥٢).
(٦) ذكر ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٢٢٨/١-٢٣٧ حديث الطير من طريق ابن فرقد وغيره، ونقل عن ابن طاهر
قوله فيه: حديث موضوع.
(٧) طبقات الأصبهانيين ٣٠٤/٢، وأخبار أصبهان ٧٨/١ .
(٨) وذكر الحافظ في ((اللسان)) ١/ ٤٧١ أنه مات سنة (٥٦٨) وقال: كان من القراء.
(٩) هو من كلام ابن عدي في الكامل ١/ ١٩٢ ، وليس من كلام ابن حبان.
(١٠) تحرف في المطبوع إلى: السمرقندي. وقد فرَّق ابن عدي بين السَّمُري السالف برقم (٣٦١) وكنَّاه أبا سَمُرة، وبين
الکوفي هذا وکناه أبا عمرو.

١٢٩
أحمد بن سليمان بن أبي الطيِّب
الفقيه الحنبلي المشهور.
عن هلال بن العلاء، وأبي قلابة، وخلق.
ورحَلَ وصنَّف ((السنن)). روى عنه ابن
مَرْدُويَه، وأبو عليّ بنُ شاذان، وعبدُ الملك ابن
بشران، وخلق کثیر.
وكان رأساً في الفقه، رأساً في الرواية،
ارتحل إلى أبي داود السِّجِسْتانيّ، وأكثَرَ عنه،
وكان ابنُ رِزْقُويه يقول: النَّجَّاد ابنُ صاعِدِنا(١).
قلت: هو صدوق.
قال الدارقطنيّ: حَدَّث من كتاب غيره بما
لم یکن في أصوله.
وقال الخطيب: كان قد عميَ في الآخِر؛
فلعلَّ بعض الطلبة قرأ عليه ذلك.
الصحيح(٢).
(٢)
٣٧٢- (صح): أحمد بن سُليمان، أبو بكر
العبَّادانيّ، صاحب عليّ بنِ حَرْب، لحقَه
أبو عليّ بنُ شاذان.
حجّة؛ فأحاديثُه کلها مستقیمة سوی حدیث واحد
خلَّط في إسناده. وقال محمد بن يوسف القطّان:
هو صدوق(٣).
٣٧٣- أحمد بن سُليمان القُرشيّ الأسديّ
الخُفتانيّ. عن مالك. قال الدارقطني: متروك
(٤)
کذاب(4).
٣٧٤- خ ت: أحمد بن سليمان بن
أبي الطيِّب(٥). عن هُشيم، وُثُّق. وضعَّفَه أبو حاتم
وحدَه. وقال أبو زُرْعة: حافظٌ محلُّه الصدق.
قلت: هو بغداديّ، سكن مَرْو والرَّيّ،
ووليَ شرطة بُخارَى. سمع أيضاً من إبراهيم بنٍ
سعد، وعُبيدِ الله الرَّقِّيّ. حدَّث عنه البخاريّ
وطائفة(٦).
ومن مناکیرہ: أبو بكر الصغانيّ : حدثنا
وقال أحمد بن عبدان: لا يدخل في أحمد بنُ أبي الطيِّب، أخبرنا ابنُ وَهْب، حدثني
معاوية بنُ صالح، عن أبي الزَّاهريّة وراشد بن سَعْد،
عن عائشة: أنَّ امرأةً أهدَتْ إليها تمراً، فأكلَتْ منه،
فقالت المرأة: أقسمتُ عليك إلا ما أكلتِه كلَّه. فقال
النبي ◌َله: ((الإثْمُ على المُحنّث)). رواه اللیث عن
قال الخطيب: رأيتُ أصحابَنا يغمزونه بلا معاوية مرسلاً، لم يقل: عن عائشة(٧).
(١) قال الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ١٩٠/٤: عنى بذلك أن النَّجَّاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وعظم رواياته
وأصناف فوائده لمن سمع منه كيحيى بن صاعد لأصحابه، إذ كلُّ واحد من الرجلين كان واحد وقته في كثرة
الحديث. اهـ ثم ذكر أنه مات سنة (٣٤٨).
(٢) قوله: وقال أحمد بن عبدان: لا يدخل في الصحيح، من (ز).
(٣) تاريخ بغداد ١٧٨/٤-١٧٩، وذكر المصنف في ((السير)) ١٥/ ٤٨٠ أنه ولد سنة (٢٤٨)، وبقي إلى سنة أربع - أو
خمس ۔ وأربعين وثلاث مئة.
(٤) الضعفاء والمتروكين ص٥١ .
(٥) في ((التاريخ الكبير)) ٣/٢: أحمد بن سليمان هو ابن أبي الطيب، وفي ((تهذيب الكمال)) ٣٥٧/١: أحمد بن
أبي الطيب واسمه سليمان.
(٦) الجرح والتعديل ٥٢/٢، وتاريخ بغداد ١٧٣/٤ .
(٧) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٤٢٧١) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) ٤١/١٠ - من طريق أبي بكر =

١٣٠
أحمد بن سليمان بن زَبَّان
٣٧٥- أحمد بن سليمان بن زَبَّان الکنديّ
الدمشقيّ. صاحب ذاك الجزء، يروي عن يزيد بن هارون.
هشام بن عمَّار. اثُّهم في اللقاء، وبَقِيَ إلى سنة
عبد الغنيّ المصريّ: ليس بثقة.
ثمان وثلاثين وثلاث مئة. ومَّاه الكتانيّ. وقال المناكير.
٣٧٦- أحمد بن سُليمان الحَرّانيّ الأرمنيّ.
ليس بعُمْدَة.
قال ابن الضُّرَيْس: حدثنا إبراهيم بن مَخْلَد،
حدثنا أحمد بن سليمان الحرّاني، حدثنا مالك،
عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن
أبي هريرة مرفوعاً: ((أَتَرِعُون(١) عن ذِكْر الفاجر؟
اذکروه یَعْرِفُهُ الناس».
وروى محمد بن إسحاق الجَبَليّ وإبراهيم بن
مَخْلَد، عن أحمد بن سليمان، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((النوم خَدَر،
والغشیان حَدَث)». فهذان موضوعان.
٣٧٧- أحمد بن أبي سليمان القواريريّ . عن
حمَّاد بن سَلَمة والقدماء. كذَّبه الأَزْديّ وغيره،
فلا يُفْرُ به. بقي إلی بعد الستين ومئتين. رَوَى
عنه محمد بن مَخْلَد. وقال الدارقطنيّ:
ضعيف(٢).
٣٧٨- أحمد بن سهيل الواسطيّ .عن
قال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعضُ
٣٧٩- خ س: أحمد بن شَبِيب بن سعيد.
صدوق، سمع أباه.
وله عن عَبْد الله بن رجاء المكّيّ، عن
عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َّهِ: ((الحلالُ بَيْن، والحرام بَيِّن))(٣).
قال الأزديّ: منكر الحديث غير مرضيّ.
قلت: قد وثّقه أبو حاتم(٤).
٣٨٠- (صح): أحمد بن شيبان الرَّمليّ،
صاحب ◌ُفيان بن عيينة، صدوق. قيل: كان
يخطئ، فالصدوق يخطئ، ووثّقه ابن حِبَّان(٥).
٣٨١- خ د (صح): أحمد بن صالح،
أبو جعفر المصريّ، الحافظ الثبت، أحد
الأعلام، آذى النسائيُّ نَفْسَه بكلامه فيه.
وُلد سنةَ سبعين ومئة، وحَدَّث عن ابنِ عُيَينة
وابن وَهْب وخَلْق. وآخر مَنْ حَدّث عنه ابنُ
أبي داود.
قال ابن نُمير: قال أبو نُعيم: ما قدم علينا
= الصغاني، بالإسناد المذكور. ولم ينفرد به ابن أبي الطيب، فقد أخرجه أحمد (٢٤٨٣٥) عن زيد بن الحُباب، عن
معاوية بن صالح، به، دون ذكر راشد بن سعد. ورواية الليث عن معاوية المرسلة في ((مراسيل) أبي داود (٣٨٨).
(١) أي: أتكفُّون، وتتورَّعون. وتحرَّفت في (د) إلى: أترغبون، وينظر (اللسان)) (ورع) ١١٥/١ .
(٢) الضعفاء والمتروكين للدارقطني ص ٥٥ ، وتاريخ بغداد ٤/ ١٧٤ .
(٣) من قوله: وله عن عبد الله بن رجاء ... إلى هذا الموضع ليس في (د). والحديث أخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير))
(٨٦٦) من طريق أحمد بن شبيب، به. وهو في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٥٤-٥٥، وتهذيب الكمال ٣٢٧/١، وفيه أنه مات سنة (٢٢٩).
(٥) الجرح والتعديل ٢/ ٥٥، وقال ابن حبان في ((الثقات)): ٤٠/٨: يخطئ. وذكر الحافظ في ((اللسان)) ٤٨٣/١ أنه
توفي سنة (٢٧٠).

١٣١
أحمد بن صالح الشُّونيّ
أحَدٌ أعلم بحديث أهل الحجاز مِنْ هذا الفتى. هارون البَرْقيّ يقول: هذا الخُراسانيّ (١) يتكلّم في
أحمد بن صالح؛ لقد حضرتُ مجلس أحمد،
یرید أحمد بن صالح.
قطردَه من مجلسه، فحملَه ذلك على أن تكلّم
وقال أبو زُرْعَة الدمشقيّ: سألني أحمد بنُ
حنبل: مَنْ خَلَّفتَ بمصر؟ قلت: أحمد بن
صالح. فَسُرَّ بذكره، ودعا له.
فيه. إلى أن قال ابنُ عديّ: ولولا أني شرطتُ في
كتابي أَنْ أذكر كلَّ مَنْ تُكلّم فيه لكنْتُ أُجِلُّ
أحمد بن صالح أَنْ أذكره.
وقال الفَسَويّ: كتبتُ عن ألف شيخ وكسر،
ما أحَدٌّ منهم أتخذُه عند الله حجة إلا أحمد بن
حنبل، وأحمد بن صالح.
وقال البخاريّ: أحمد بن صالح ثقة، ما
رأيتُ أحداً يتكلّم فيه بحجة.
وقال ابن وَارَه: أحمد بن صالح بمصر،
وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عَبْد الله بن
نُمير بالكوفة، والُّفیليّ بحرّان. هؤلاء أركانُ الدین.
وقال أبو حاتم والعِجليّ وجماعة: ثقة.
وقال أبو داود: كان يُقوِّم كلَّ لحن في الحديث.
وقال النسائيّ: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال ابنُ أبي حاتم: روى عن مؤَمَّل
قال أبو سَعِيد بن يونس: لم يكن أحمد
غير الكبر.
عندنا بحمد الله كما قال النسائيّ، لم يكن به آفة أحاديث في الفِتن تدلُّ على تَوْهين أمره. وضعَّفَه
الدار قطنيّ(٣).
٣٨٣- أحمد بن صالح الشمُّونيّ(٤). عن
أبي صالح کاتبٍ اللیث.
وقال النسائيّ أيضاً: تركه محمد بن يحيى،
ورماه یحیی بن معین بالگذِب.
قال ابن حِبَّان: يأتي عن الأثبات
قال ابن عديّ: كان النسائيّ سيِّئ الرأي
فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعتُ محمد بنَ بالمعضلات. قلت: أظنه المكيّ(٥).
(١) يعني النسائي.
(٢) الجرح والتعديل ٥٦/٢، والكامل ١٨٤/١، وتهذيب الكمال ٣٤٠/١، وتاريخ الإسلام ١٠٠٠/٥.
(٣) الجرح والتعديل ٥٦/٢، وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ص ٥٣ فقال: أحمد بن صالح المكي
الشمّومي. اهـ. جعله والآتي بعده واحداً. اهـ ولم يجزم المصنف بذلك كما سيرد.
(٤) كذا في (خ١) و(د) والمجروحين ١٤٩/١. وفي (ز) و ((اللسان)) ٤٨٤/١: الشمومي.
(٥) قوله: قلت: أظنه المكي، من (ز)، وليس في النسختين الأخريين، ولا في ((اللسان)). وسلف المكي قبله.
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: أحمد بن
صالح كذَّاب يتفلسف، رأيتُه يخطِر في جامع مصر.
وأخبار أحمد قد سُقْتُ أكثرها في ((تاريخ
الإسلام))، ووقع حديثُه لنا عالياً. مات سنة ثمان
وأربعين ومثتين(٢).
٣٨٢- أحمد بن صالح المكّيّ السَّوَّاق، عن
مُؤَمَّل بن إسماعيل وطائفة، وعنه الحسن بن
الليث الرازيّ.
قال أبو زُرعة: صدوق، لكنه یحدِّثُ عن
الضعفاء والمجهولین.

١٣٢
أحمد بن صَدَقة
٣٨٤- أحمد بن صَدَقة، أبو عليّ البيِّع. يطولُ ذِكرُها، وزعم أنه رأى بالرَّمْلَة قِرْداً وهو
تُكلِّم فيه؛ ولا أعرفه(١).
يَصُوغ(٤).
- أحمد بن الصَّلْت الحِمّانيّ: هو أحمد بن
محمد بن الصَّلْت(٢) .هالك، كان قبل الثلاث مئة.
وأتى بحديث منكر، مَثْنُه: ((أبى الله أن
يرزقَ المؤمنَ إلا من حيث لا يعلم)».
٣٨٩- أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن.
٣٨٥- أحمد بن صُليح عن ذي النون
المصريّ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر عن بِشْر بن مطر. وعنه عبد الله بن إبراهيم
الآبندُونيّ.
بحديث: «اقتدوا باللّذَیْنِ من بعدي)).
وهذا غلط؛ وأحمد لا يُعتَمدُ عليه.
وسئل عنه الآبْدُونيّ، فوَهّاه وقال: لو قيل له:
٣٨٦- أحمد بن طارق الكَرْكيّ، المحدِّث. حدثكم أبو بكر الصديق لقال: نعم(٥).
رَوَى عن ابن الطَّلَّاية وطبقته.
قال الحافظ ضياء الدين: شيعيّ غالٍ.
أحمد بن أبي الخير.
٣٨٧- أحمد بن ظاهر السّمرقنْدِيّ ،سکن بلغ.
روى عن عمرو (٣) بن أحمد العمريّ حديثاً مُنْكَراً.
وعنه أبو حفص حَمّوية السمرقنديّ.
فالآفة هو، أو الراوي عنه، ذكره الإدريسيّ.
٣٨٨- أحمد بن طاهر بن حَرْمَلة بن يحيى
التُّجِيبِيّ المصريّ عن جَدِّه.
قال الدارقطنيّ: كذّاب. وقال ابنُ عديّ:
حدَّث عن جدِّه عن الشافعيّ بحكاياتٍ بواطيلَ
(١) تاريخ بغداد ٢١٠/٤.
(٢) سیرد برقم (٥٢٤).
(٣) في ((لسان الميزان)) ١/ ٤٨٧: عمر.
(٤) الكامل ١٩٩/١ -٢٠٠، والضعفاء والمتروكين للدارقطني ص٥٣ .
(٥)" تاريخ بغداد ٢١٢/٤ .
(٦) الجرح والتعديل ٦٦/٢. وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ٣٠/١: روى عنه البخاري في كتاب الرقاق حديثاً
هو في رواية المستملي عن الفربري. اهـ ثم ذكر ابن حجر أنه مات سنة (٢٢٧).
(٧) هو فيه ٢٠١/١، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٧٥/١ .
- أحمد بن أبي الطيب. هو ابن سليمان. مَرَّ.
٣٩٠- أحمد بن عاصم البلخيّ، أبو محمد.
قلت: مات قبل الست مئة. أجاز لشيخنا ذكره ابنُ أبي حاتم وبَّض له. مجهول(٦).
قلت: بل هو مشهور، روى عنه البخاري
في ((الأدب)).
٣٩١- أحمد بن العبَّاس الصنعانيّ. عن
محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، فيه شيء.
أورده ابنُ عديّ، حكاه ابنُ الجوزيّ. وأنا
فما أذكر أنني رأيتُه في كتاب ابنِ عديّ(٧).
٣٩٢- أحمد بن العباس، أبو بكر
الهاشميّ. عن محمد بن عبد الأعلى.
قال ابنُ حِبَّن: لا يحلُّ الاحتجاجُ به، أيْتُه

١٣٣
أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباريّ
فَأَمْلَى عليَّ أحاديثَ، منها: قال: حدثنا يحيى بن رجلٌ يقال له: أبو حنيفة، يجدِّدُ اللهُ سُنَّتِي على
حبيب بن عَربيّ، حدثنا رَوْح، عن ابن يده ... )) الحديث.
أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن سَعِيد بن جُبير، عن
ابن عباس مرفوعاً: ((أربعة لعنْتُهم؛ لعَنّهم الله
وكلّ نبيِّ مُجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله،
والمكذِّبُ بقَدَرِ الله؛ والمستحلُّ من عِتْرتي ما
حَرَّم الله، والمتعزِّزُ بالجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ الله)).
وله عن أبي البختري - وهو شرٌّ منه - عن
وقد رواه ابنُ عديّ عن أحمد هذا، وقال: هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً:
(من امتشطّ قائماً ركبه الدَّيْن)).
حَدَّث بمناكير(١).
٣٩٣- أحمد بن العباس بن حُّویه، أبو بكر
الخلال، مُتَّهم. روی أبو بكر بن شاذان عنه، عن
الزعفرانيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً قال: ((ملعون
مَنْ سَبَّ أباه ... )) فذكر حديثاً طويلاً.
قال الخطيب: ما في الإسناد مَنْ يُحمل والعمَلُ شرائعه، لا يزيد ولا ينقص)).
عليه سواء(٢).
٣٩٤ - أحمد بن عبد الله بن خالد الجُوَيْباريّ.
ويقال: الجُوباريّ. وجُوبار مِنْ عَملِ هَراة، ويُعرف
بستُوق. عن ابن عيينة وطبقته.
ومن طامَّاته: عن إسحاق بن نَجِيح
الكذَّاب، عن هشام بن حسان، عن رِجالِهِ،
قال ابنُ عديّ: كان يضعُ الحديثَ لابن قال: ((حضورُ مَجْلِس عالم خَيْرٌ مِنْ حضور ألف
كَرَّام على ما يُريده، فكان ابنُ كرَّام يخرّجها في جنازة، ومن ألف ركعة، ومن أَلف حجَّة، ومن
کتبه عنه. فمن ذلك:
ألف غَزْوة)).
وبه مرفوعاً قال: ((أما علمتَ أنّ السنَّة
ابن كرَّام: حدثنا أحمد، عن أبي يحيى
المعلِّم، عن حُميد، عن أنَس: ((يكونُ في أُمَّتي تقضي على القرآن))(٣).
(١) المجروحين ١٥٤/١، والكامل ٢٠٧/١ .
(٢) ذكره بتمامه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٣٠/٤ وقال: لا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد. اهـ وأخرجه أحمد
(١٨٧٥) من حديث ابن عباس بنحوه .
(٣) المجروحين ١٤٢/١، والكامل ١٨١/١-١٨٢، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٧٨/١، والموضوعات
٣٦٢/١-٣٦٣.
ابن كرَّام: حدثنا أحمد، عن الفضل بن
موسى، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة،
عن أبي هريرة حديث: ((اطلبوا العلم ولو
بالصین)».
وقال ابن حِبَّان: هو أبو علي الجُوَيْبَارِي،
دجال من الدجاجلة.
روى عن الأئمة ألوف حديثٍ ما حدَّثُوا بشيء
منها؛ فمن ذلك: عن ابن عيينة، عن ابن طاوس،
عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعاً: ((الإيمان قولٌ،
وقال النسائي والدارقطنيّ: كَذَّاب.
قلت: الجُوبَاريّ ممن يُضْرَبُ المَثَلُ بگذبه.

١٣٤
أحمد بن عبد الله بن حكيم
وقد روى البيهقيّ (١) أنّ الجُويباريّ رَوَى عن عن أنس مرفوعاً: ((مَنْ تختَّم بِفَصِّ ياقوتٍ؛ نَفَى
محمد بن عبد الله الفلسطينيّ، عن جُوَيْبر، عن عنه الفقر).
ورواه ابنُ عديّ، عن الحسن بن سفيان،
سلام نحو ألفٍ مسألة. وقال: الفلسطينيُّ لا عنه. وهذا باطل.
وقد رأيتُ البخاريّ يروي عنه في کتاب
((الضعفاء))(٢).
٣٩٦- أحمد بن عبد الله بن مَيْسرة
النَّهاونديّ، ثم الحَرَّانِيّ، أبو مَيْسَرة. عن يحيى بن
سُليم، وأبي بَدْر السَّكونيّ، وأبي معاوية.
قال ابنُ عديّ: يُحدِّثُ عن الثقات
بالمناکیر، ویسرق حدیث الناس.
وقال ابن حبَّان: لا يحلُّ الاحتجاجُ به.
روی عن شجاع، عن عُبيد الله، عن نافع،
عن ابن عمر: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يستاك آخِرَ
النهار وهو صائم.
الصحيحُ أنه موقوف. قال ابن حِبَّان:
قال ابنُ عديّ: يُحَدِّثُ عن الفُضيلِ بن تكلُّمُوا فيه(٣).
عیاض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير.
الحافظ : مشهور بالوضع.
وقال ابن حبّان: أخبرنا محمد بن معاذ،
حدثنا الفِریانانيّ، حدثنا أبو ضَمْرَة، عن حُمید،
٣٩٧- أحمد بن عبد الله بن حُسين الضرير.
وقال النسائيّ: ليس بثقة. وقال أبو نُعيم عن محمد بن عبد الملك الدقيقيّ بخبر باطل -
الحملُ فيه عليه عن الدقيقي - عن يزيد، عن
حُميد، عن أنس: ((أتاني جبريل وعليه قَباءٌ
أسودُ، وخُفٍّ أسود، ومِنْطقة، وقال: يا محمد،
(١) من قوله: وقد روى البيهقي ... إلى آخر الترجمة من (ز)، وقد ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ٤٩٥/١ أن هذا الكلام في
إحدى نسخ الميزان.
(٢) الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٢٢، والمجروحين ١٤٥/١، والكامل ١٧٦/١، والضعفاء والمتروكين لابن
الجوزي ٧٨/١ .
(٣) المجروحين ١٤٤/١، والكامل ١٨٠/١، وليس في ((المجروحين)) قوله: تكلموا فيه، إنما قال: لا يحلُّ الاحتجاج
به. وقوله: تكلموا فيه، من كلام أبي حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)) ٥٨/٢ .
الضحاك، عن ابن عباس من مسائل عبد الله بن
يُعرف. وجُوَيْبر متروك.
قال البيهقيّ: أما الجُويباريّ فإني أُعرِفُه حقَّ
المعرفة بوضع الأحاديثٍ على رسول الله وَلاته
فقد وضعَ علیه أکثر من ألف حديث.
وسمعتُ الحاکم یقول: هذا كذّابٌ خبيث،
وضَعَ كثيراً في فضائل الأعمال، لا تحلُّ روايةٌ
حديثه بوجه.
وسمعتُ الحاکم یقول: اختلف الناسُ في
سماع الحسن من أبي هريرة، فحكى لنا أنه ذُكر
ذلك بين يدي الجُویباريّ، فَروَى حديثاً بسنده أنَّ
النبيِّ أَێے قال: «سمع الحسن من أبي هريرة)» !.
٣٩٥- أحمد بن عبد الله بن حكيم،
أبو عبد الرحمن الفِزْيَانانيّ المروزيّ.

١٣٥
أحمد بن عبد الله بن یزید
٠٠
هذا زِيُّ بَنِي عمِّك مِنْ بعدك)). قال الخطيب:
هذا باطل(١).
٣٩٨- أحمد بن عبد الله بن عياض المكّي.
عن عبد الرزاق. له مناکیر.
قال أبو حاتم: كان يقصّ(٢).
٣٩٩- أحمد بن عَبْد الله بن جُلِّين . عن
أبي القاسم البغويّ. رافضيٍّ بَغِیض کان ببغداد.
يروي عنه أبو القاسم التنوخيّ بلايا(٣).
مکرر ٣٤٧- أحمد بن عَبْد الله - وقيل:
ابن داود - ابن أخت عبد الرزاق. عن خاله.
قال ابن حبَّان: كان يُدخِل على عبد الرزاق
الحدیث، فکلُّ ما وقع في حدیث عبد الرزاق من
المناکیر فبلیتُه منه(٤). وقد تقدم ذكره. گذَّبه أحمد
والناس(٥).
٤٠٠- أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن
العَجْلان . عن سفيان الثوريّ، عن مغيرة، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((إذا
صلَّی أحدكم فليصمت خلف الإمام، فإنَّ قراءته له
قراءة، وصلاته له صلاة».
هذا حديث منكر بهذا السياق، قال قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((الحياءُ من الإيمان،
الخطيب: هذا شيخٌ مجهول(٦).
قلت: رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطيّ.
٤٠١- أحمد بن عبد الله بن يزيد الهُشَيْميّ
المؤدِّب، أبو جعفر. عن عبد الرزاق.
قال ابنُ عديّ: كان بسامَرًّا يضع الحدیث.
أخبرنا جماعة قالوا: أخبرنا أحمد، حدثنا
عبد الرزاق، عن سفيان، عن ابن ◌ُثَيْم، عن
عبد الرحمن بن بَهْمان، عن جابر مرفوعاً: ((هذا
أمير البررة، وقاتل الفَجَرة، أنا مدينة العلم وعليّ
بابها».
وحدَّث أيضاً عن أبي معاوية الضرير،
وإسماعيل بن أبان الغَنَوي.
قال ابنُ مَخْلَد: مات سنة إحدى وسبعين
ومئتين(٧
٤٠٢- أحمد بن عبد الله، أبو مطر
العَسْقَلاني. عن ابن أبي السَّرِيّ العسقلانيّ.
قال أبو عبد الله بن مَنْده: في حديثه مناکیر.
٤٠٣- أحمد بن عبد الله بن يزيد بن القاسم
الطَّبَرْکيّ، أحسبه الذي وضع هذا :
قال أبو الفتح الأزديّ الحافظ: حدثنا
أحمد بن عبدالله، حدثنا عليّ بن إسحاق
الحنظليّ، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر
والإيمان في الجنة، والبذاء من الجَفاء، والجَفاء
في النار».
(١) تاريخ بغداد ٤/ ٢٣٢.
(٢) الجرح والتعديل ٥٩/٢، وقال أيضاً: كان حافظاً حدَّث بأحاديث منكرة.
(٣) وذكر الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) ١/ ٥٠٠ أنه مات سنة (٣٧٩) عن ثمانين سنة.
(٤) المجروحين ١/ ١٤٢ .
(٥) في ((ضعفاء) ابن الجوزي ٧٧/١: كذبه أحمد والنسائي. اهـ. وفي ((ضعفاء)) النسائي ص٢٣: كذاب.
(٦) تاريخ بغداد ٤٢٦/١١ (ترجمة علي بن روحان).
(٧) الكامل ١٩٥/١، وتاريخ بغداد ٢١٨/٤ -٢٢٠ .

١٣٦
أحمد بن عبد الله
٤٠٤- أحمد بن عبد الله، أبو عليّ الكِنْدِيّ
الخُراسانيّ. عُرف باللَّجْلاج، له مناكير بواطيل. الطويل. لا يُعرف. والخبر باطل كأنه عملَه(٦).
قاله ابن عديّ.
ثم قال: حدثنا أحمد بن عليّ المدائنيّ، أبي القاسم بن حَبابة.
حدثنا الكِنْديّ، حدثنا عليُّ بن مَعْبَد، حدثنا
محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن الهيثم
الصيرفيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس: رخّص
رسولُ الله ◌َ﴾ في ثمن كَلْب الصَّيْد.
٤٠٩- (صح): أحمد بن عبد الله الحافظ،
أبو نعيم الأصبهانيّ، أَحدُ الأعلام. صدوق،
قال: وله أشياء يَتَفرَّدُ بها من طريق تُكُلِّم فيه بلا حجَّة، ولكن هذه عقوبةٌ من الله
أبي حنيفة(١).
وقال عبد الحق: هذا الحديث باطل(٢).
أبي الربيع الزهرانيّ بخبر باطل في فضل معاوية.
وآخر كذب عن الربيع بن سليمان، فهو الآفة،
ووهَّاه ابنُ النجّار(٣).
٤٠٦- أحمد بن عبد الله الشاشيّ. عن فظيع، لا أحبُّ حكايتَه، ولا أَقبلُ قولَ كلٌّ منهما
مِسْعَر. قال أبو الفتح الأزديّ: كذَّاب.
مکرر ٤٠٤- أحمد بن عبد الله، کوفيّ، لا
يُذْرَى مَنْ هو (٤). عن نُعيم بن حمَّاد بخبر عنها.
منكر(٥).
٤٠٧- أحمد بن عبد الله الآبُلِّيّ. عن حُميد
٤٠٨- أحمد بن عبد الله الثابتيّ. عن
ليَّنه أبو بكر الخطيب، وهو من أعيان
الشافعية. يكنى أبا نصر البخاري ".
لكلامِه في ابن مَنْدَه بهوّى.
قال الخطيب: رأيتُ لأبي نعيم أشياءَ
٤٠٥- أحمد بن عبد الله بن مِسْمار. عن يتساهلُ فيها، منها أنه يُطلِقُ في الإجازة:
أخبرنا، ولا يُبيِّن.
قلت: هذا مذهب رآه أبو نُعيم وغيره، وهو
ضَرْبٌ من التدليس. وكلامُ ابن مَنْدَه في أبي نُعيم
في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم
لهما ذنباً أكبر من روايتهما الموضوعات ساكتين
قرأت بخطّ يوسف بن أحمد الشيرازيّ
(١) الكامل ١/ ١٩٧، وتاريخ بغداد ٢١٦/٤ .
(٢) الأحكام الوسطى ٢٤٩/٣ .
(٣) فَرَّق المصنف في ((المغني)) ص ٤٣ و٤٤ بين الراوي عن أبي الربيع الزهراني، وبين الراوي عن الربيع بن سليمان.
(٤) هو أبو علي اللجلاج، وينظر ((تاريخ بغداد)) ٢١٦/٤ .
(٥) وهو: عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لا صلاة إلا بقراءة، ولو بفاتحة الكتاب)). ينظر ((تاريخ بغداد)) ٢١٦/٤، و((اللسان))
٥٠٥/١-٥٠٦.
(٦) جاء في ((تاريخ دمشق)) ١٧٤/٦٨ (في ترجمة معاوية ظُبه) من طريق حمدان بن عبد الله الأبلّي، عن حميد، عن أنس
رَبه مرفوعاً: ((هبط عليّ جبريل ومعه قلم من ذهب ... )). فإن صحَّ قوله: حمدان؛ فلعله لقب لأحمد (صاحب
الترجمة)، أو أن ثمة تحريفاً وقع. والله أعلم.
(٧) في النسخ الخطية: النجار، والمثبت من ((تاريخ بغداد)) ٢٣٩/٤، و((الأنساب)) ١٢٢/١، و((اللباب)) ٢٣٥/١.
...

١٣٧
أحمد بن عبد الجبَّار العُطارديّ
الحافظ: رأيت بخطّ ابن طاهر المقدسيّ يقول:
أسخن الله عینَ أبي نُعیم، یتکلّم في أبي عبد الله بن
مَنْدَه، وقد أجمع الناسُ علی إمامته، وسکت عن
لاحق(١)، وقد أجمع الناسُ على أنه كذَّاب.
٤١٢- أحمد بن عبد الله النَّهْروانيّ .روى
حديثاً فيه: ((في الجنة نَهْر زيت)). اتَّهمَه ابنُ
ماكٌولا وغيره به (٣).
٤١٣- أحمد بن عبد الله بن سليمان،
قلت: كلامُ الأقران بعضِهم في بعض لا أبو العلاء المعرِّيّ اللغويّ الشاعر. روى جزءًا
يُعْبَأُ به، ولا سيَّما إذا لاحَ لك أنه لعداوة، أو عن يحيى بن مسعر، عن أبي عَرُوبة الحرَّانيّ. له
لمذهب، أو لحسد، ما ينجو منه إلا مَنْ شعر يدلُّ على الزندقة، سُقْتُ أخبارَه في
عَصَمَ الله، وما علمتُ أنَّ عصراً من الأعصار ((تاريخي الكبير).
سَلِمَ أهلُه من ذلك، سوى الأنبياء والصِّدِّیقین،
٤١٤- أحمد بن عبد الجبَّار العُطارديّ.
ولو شئتُ لسردتُ من ذلك كراريس. اللَّهمَّ فلا روى عن أبي بكر بن عَيَّاش وطبقته. ضعَّفه غير
تجعلْ في قلوبنا غِلَّا للذين آمنوا رَبَّنا إِنَّكِ رَؤُوفٌ واحد.
رحیم.
قال ابنُ عديّ: رأيتُهم مُجمعين على
٤١٠- أحمد بن عبد الله بن فلان ضعفه، ولا أرى له حديثاً مُنْكَراً؛ إنما ضعَّفوه
لأنه لم يلق الذین یحدِّثُ عنهم.
الأنصاريّ . عن الفضل بن عبد الله.
اتهمه الدار قطنيّ بالوضع.
٤١١- أحمد بن عبد الله بن محمد،
أبو الحسن البكْرِيّ.
ذاك الكذاب الدجّال، واضع القصص التي لم
تكن قطٌّ، فما أجهلَه وأقلَّ حياءَه! وما روى حَرْفاً
من العلم بسند، ويُكْرَى له(٢) في سوق الكُتُبِيِّين
كتاب ((انتقال الأنوار)) و((رأس الغول))، و((شرّ
الدهر)، وكتاب ((كلندجة)) و((حصن الدُّولاب))،
وقال ابن عديّ: كان ابن عُقْدَة لا يحدث
عنه. وذكر أنّ عنده عنه قِمَظْراً، على أنه كان لا
وكتاب («الحصون السبعة وصاحبها هضَّام ابن يتوزَّع أن يحدِّثَ عن كل أحد.
مات سنة اثنتين وسبعين ومئتين (٤).
الجخَّاف، وحروب الإمام عليّ معه)) وغير ذلك.
(١) هو لاحق بن الحسين المقدسي، وسترد ترجمته في موضعها.
(٢) من قوله: ويُکری له ... إلى آخر الترجمة، ليس في (د).
(٣) لعله أحمد بن نصر الذارع الآتي ذكره (٦٠٦)، فقد قال الخطيب في ((تاريخه)) ١٨٤/٥: أحمد بن نصر بن عبد الله بن
الفتح، أبو بكر الذارع، نزل النهروان. وذكر أنه سُمِّ له مرة: أحمد بن عبد الله بن نصر الذارع.
(٤) الجرح والتعديل ٢/ ٦٢، والكامل ١٩٤/١، وتاريخ بغداد ٢٦٢/٤ -٢٦٥ (وردَّ فيه الخطيب قول مطيَّن)، وتهذيب
الكمال ٣٧٨/١.
وقال مُطَيَّن: كان يكذب. وقال الدار قُطْنيّ:
لا بأس به، قد أثنى عليه أبو كريب، واختلف
فيه شيوخنا، ولم يكن من أصحاب الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وقال ابنه
عبد الرحمن: كتبتُ عنه، وأمسكتُ عن
التحدیث عنه لمَّا تکلم الناس فیه.

١٣٨
أحمدُ بن عبد الرحمن بن وَهْب
٤١٥ - م: أحمدُ بن عبد الرحمن بن نُفَيْر، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك مرفوعاً:
وَهْب، أبو عُبيد الله المصريّ، ويُعرف ((يكون في آخِر الزمان قومٌ يُحِلُّون الحرام،
ببخشل(١).
قال ابن عديّ: رأیتُ شیوخَ مصر مُجمِعین
على ضَعْفِه، والغرباء لا يمتنعون من الأخذ عنه:
أبو زُرْعة، وأبو حاتم، فمن دونَهما. قال لي
عَبْدان: كان في أيامنا مستقيمَ الأمر، ومن لم
يلحق حَرْمَلَة اعتمده، وكلُّ مَنْ تَفَرَّدَ عن ابن
كتاب ((الدَّجَّال))(٢)
وسمعتُ محمد بن محمد بن الأشعث
يقول: كنَّا عند ابن أخي ابنٍ وَهْب، فمرَّ عليه
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أحمد،
هارون بن سَعيد الأَيْلِيّ وهو راكب، فسلَّمَ عليه، حدثنا عمِّي، حدثنا حَيْوَة، عن أبي صَخْر، عن
ثم قال: ألا أُظْرِفُك بشيء؟ جاءني أصحابُ أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
الحديث، فسألوني عنك، فقلتُ: إنما يَسألُ مرفوعاً: ((يأتي على الناس زمانٌ يُرسَل إلى
القرآن فيُرفع من الأرض)». تفرَّد أحمد برفعه.
أبو ◌ُبيد الله عنّا، ليس نحن نسألُ عنه، هو الذي
كان يستملي لنا عند عمِّه، وهو الذي كان يقرأ
لنا.
وقال ابن حبَّان ما معناه(٣): إنه أتى بمناكير
في آخر عمره، فروى عن عمه، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ وَلّ: ((إن الله
زادكم صلاةً إلى صلاتكم، وهي الوتر)) فهذا
موضوع على ابن وَهْب.
قال ابنُ عديّ: كلُّ ما أنكروه علیه
فمحتَمَل، وإن لم يروه غيره لعلَّ عمَّه خصَّه به.
حدثنا عیسی بن أحمد، حدثنا أبو مُبيد الله،
قال الحاكم(٤): سمعتُ محمد بنَ يعقوب
حدثنا ابنُ وَهْب، حدثنا عيسى بن یونُس، عن
صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن الحافظ، سمعتُ أبا بكر محمد بنَ إسحاق -
(١) وهو ابنُ أخي عبدِ الله بن وهب المصري صاحِبٍ مالك. وبَخشَل - أيضاً - لقب لأسلم بن سهل صاحب ((تاريخ
واسط)).
(٢) كذا في النسخ الخطية، و((سير أعلام النبلاء)) ٣١٨/١٢. وفي ((الكامل)) ١٨٨/١ (والكلام فيه)، و(تهذيب الكمال)
٣٨٩/١: الرجال.
(٣) المجروحين ١٤٩/١ .
(٤) من قوله: قال الحاكم ... إلى قوله: قال ابن يونس (آخر الترجمة). ليس في (د). وقول الحاكم ذكره المزي في
((تهذيب الكمال، ٣٨٨/١-٣٨٩.
ويحرِّمُون الحلال، ويقيسون الأمورَ برأيهم)).
فهذا إنما يعرف بنُعيم بن حمّاد، عن عيسى،
وسرقه منه سُوَيْد بن سَعِيد، وعبد الوهّاب بن
الضَّحَّاك، والحَكّم بن المبارك الخاشِتي؛ أنكروه
على أبي عُبيد الله، عن عمه.
وَهْب بشيءٍ وجدوه عند أبي عُبيد الله؛ مِنْ ذلك أبيه، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: ((إذا كان
وله عن عمه، عن مَخْرَمة بن بُگیْر، عن
الجهاد على بابٍ أحدكم فلا يخرجْ إلا بإذْن
أبویه».

١٣٩
أحمد بن عبد الرحمن الگنّْتُوني
وقيل له: لم رَوَيْتَ عن أحمد بن عبد الرحمن بن البُسْريّ، أبو الوليد، دمشقيَّ صدوق
روی عن الوليد بن مسلم.
وَهْب وتركْتَ سفيان بن وكيع - قال: لأنَّ أحمد
لما أنكروا عليه تلك الأحاديثَ، وعرضوها عليه،
رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك، عن
الزهري، عن أَنَس: ((إذا حضر العشاء)).
وقال إسماعيل بن عبد الله السكّريّ القاضي
أيضاً: لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم
شيئاً، ولو شَهِدَ عندي ما قَبِلْتُه، وإنما كان محلّلا
وأما سُفيان بن وكيع؛ فإن وَرَّاقَه أَدْخَل عليه يحلِّل النساء، ويُعْطَى الشيءَ، فيطلِّق، وكان
أحاديثَ، فرواها، وكَلَّمْنَاهُ فيها، فلم يرجع سيَِّ الحال بدمشق، فاتقوا الله، وإياكم والسماعَ
عنها.
من الكذّابین، وَبگار لم أُجِزْ شهادتَه قطّ، وهو
السّلَفي: حدثنا ابنُ بدران الحلواني، حدثنا الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعاً كذابين(٤).
قال الخطیب: وأبو الوليد لیس حالُه عندنا ما
الجوهريّ، حدثنا ابن حُّویہ، حدثنا أبو بكر بن
أبي داود، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن ذكر أبو بكر الباغَنْدِيّ عن السكريّ، بل كان من
وَهْب، حدثني عمِّي، حدثنا عبد الله بن عمر أهل الصدق. حَدَّث عنه النسائي، وحسبُك به!
ومالك وسفيان بن عيينة، عن حُميد الطويل، عن وقال: دمشقيّ صالح.
أنس: أَنّ رسول الله وٍَّ كان يَجْهَرُ ببسم الله
الرحمن الرحيم في الفريضة(١).
٤١٧- أحمد بن عبد الرحمن البَيْرُوتي. عن
الأوزاعيّ. لا يُذْرَی مَنْ ذا.
٤١٨- أحمد بن عبد الرحمن الكَفَرْتُوثِي،
وأجازه لي أحمد الدَّقُوقيّ وشهاب، أنهما
سمعاه من ابن رَوَاج بسماعه من السّلَفي، ورواه ولقبه جَحْدر.
ابنُ الُوريّ عن العَنِيقِيِّ، عن ابن حَيُّویه.
قال ابنُ عديّ: ضعیف یسرقُ الحديث.
وقال النسائي في ((الضعفاء)) له: كذاب(٢) حدثنا زيد(٥) بن عبد العزيز الموصليّ، حدثنا
قال ابنُ يُونس: لا تقومُ به حجّة. مات سنة أربع أحمد جَخْدَر(٦)، حدثنا بقية، عن الأوزاعيّ،
عن ابن جُرَيْج، عن أبي الزُّبير، عن جابر
وستين ومئتين(٣).
٤١٦- ت س ق: أحمد بن عبد الرحمن مرفوعاً: ((مَجُوسُ هذه الأمة الذين يكذّبون
(١) ذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) ٣٥٢/١، ونقل عن ابن عبد الهادي قوله: سقط منه ((لا)) كما رواه الباغندي وغيره
عن ابن أخي ابن وهب. اهـ وكذلك رواه ابن أبي حاتم عن ابن أخي ابن وهب كما أخرجه عنه ابن عدي في
((الكامل)) ١٨٩/١، وقال: موقوف من قول أنس .. كان أنس لا يجهر ..
(٢) قول النسائي هذا من (ز). وهو في (((الضعفاء)) له ص٢٣ .
(٣) بعدها في (ز): هو في المجلس العشرين للجوهري تخريج طاهر.
(٤) كذا في النسخ الخطية، وفي ((تاريخ بغداد)) ٢٤٢/٤، و(تهذيب الكمال)) ٣٨٥/١: كذابان.
(٥) في النسخ الخطية: يزيد، والمثبت من ((الكامل)) ١٩٠/١، و(«اللسان» ٥١٩/١.
(٦) في (خ١) و(ز): أحمد بن جحدر، والخبر في ((الكامل)) ١٩٠/١.

١٤٠
أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطيّ
بالقَدَر، إنْ مرضوا فلا تعودوهم .. )) الحديث.
وحدثناه ستة قالوا: حدثنا ابن مصفَّى،
حدثنا بَقِيَّة. ورواه محمد بن حِمْير، عن بَقِيّة.
وحدثنا زید بن عبد العزیز، حدثنا جدر،
حدثنا بقيّة، حدثنا الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، عن
عُروة، عن عائشة مرفوعاً: ((الجنَّةُ دارُ
الأسخياء».
وقد رُويَ هذا عن بقيَّة، عن يوسف بن
السَّفْر، عن الأوزاعيّ. ويوسف ساقط. ورواه
البابْلُتِيّ - وهو واءٍ - عن الأوزاعيّ.
حدثنا الحُسين بن عبد الله القطّان، حدثنا
جخدر، حدثنا بقيّة، عن ثَوْر، عن خالد بن
مَعْدان، عن معاذ مرفوعاً: ((لو يعلمُ الناسُ ما
لهم في الحِلْبة لاشتروها بوَزْنِها ذهباً».
ورُويَ نحُه عن ◌ُتبة بن السگن، عن ثَوْر.
٤١٩- أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطيّ،
شيخٌ لا يُعرف إلا من جهة المُفيد. يروي عن
يزيد بن هارون، عن حُميد، عن أنس. فذكر
خبراً موضوعاً (١).
الهاشميّ.
٤٢٤- أحمد بن عبد الصمد، أبو أيوب
٤٢٠- أحمد بن عبد الرحمن الجُرجانيّ الأنصاريّ الزُّرَقيّ. روى محمد بنُ إبراهيم بن زياد
المصريّ، حدثنا أحمد بالنهروان، حدثنا مالك،
قال الإدريسيّ: كان يكذب. حَدَّث عن عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: ((ثمن القَيْنَةِ
الأصمّ وأقرانه، ثم ارتفع إلى محمد بن المسيِّب سُخْتٌ، وثمنُ الكلب سُحْتٌ)). فأحمدُ هذا لا
يُعرف، والخبر منكر (٥).
الأرغیانيّ ممن لم يُدْرِگھم.
٤٢١- أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود
الرَّقيّ . عن الربيع المُرادي والكبار.
لقيه أبو نُعيم الحافظ في حدود الستين
وثلاث مئة، وسمع منه.
قال الخطيب(٢): كان كذاباً.
ومن بلاياه: حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا
محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن ابن
المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَالت :
((جَمالُ الرجلِ فصاحةُ لسانه)).
٤٢٢- أحمد بن عبد الرحمن بن عِقال
الحَرَّانِيُّ. عن أبي جعفر النُّفَيليّ. قال أبو عَرُوبة:
لیس بمؤتمن علی دینه.
قلتُ: يَروي عنه ابنُ عديّ، والطَّبَرانيّ.
يكنى أبا الفوارس(٣).
٤٢٣- أحمد بن عبد الرحيم، أبو جعفر
الجُرجانيّ. عن جرير بن عبد الحميد، وحَدَّثَ عنه
في حدود سنة ثلاث مئة بقلّة حياء.
سمع منه ابنُ عديّ حديثاً كَذِباً، وقال:
يُحدِّثُ عمَّنْ لم يدركهم، بل ماتوا قبله بدهر (٤).
(١) ولفظه: ((الموت كفارة لكل مسلم)). والمفيد هو أبو بكر محمد بن أحمد. تاريخ بغداد ٢٤٤/٤، واللسان ٥٢٠/١ .
(٢) نقله عنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١/ ٧٥.
(٣) الكامل ٢٠٦/١، والمعجم الصغير (١٦)، والأوسط (١٠٤٢ وما بعده)، والكبير (٣٧٨) و(٨١٧) و(٢٠٥٩).
(٤) الكامل ٢٠٧/١ .
(٥) تاريخ بغداد ٤/ ٢٧٠ ولم أقف على الخبر من الطريق المذكورة. وأخرجه الطبراني (٨٧) بنحوه أطول منه عن عمر
. . ..