النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
مقدمة التحقيق
بأصلها المنقول عنه. ومما يؤكّد ذلك أن الدوائر الواقعة آخر التراجم خالية من النقط، وخلوُّها منه
يدلُّ على عدم مقابلتها.
وجاء آخر النسخة قوله: فرغ من تعليقه يوم الخميس سابع ذي الحجة من سنة تسع وثمانين
وسبع مئة ... بحلب ... سبط ابن العجمي الحلبي ...
الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد نبيّ الرحمة، وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليماً
كثيراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
وجاء في حاشيتها ما نصُّه:
بخط الحافظ علم الدين البِرزالي في آخر نسخة قابلها هو وعليها خطّ المؤلِّف ما لفظه: قال
مؤلّفُه: أَلَّفتُه في أربعة أشهر إلا يومين من سنة أربع وعشرين وسبع مئة، ثم (لعله: عَقَّبْتُ)(١) عليه
غير مرّة، وزدتُ حواشيَ في أربع سنين. انتهى.
رابعاً : نسخة المكتبة الأزهرية:
ورمزنا لها بالحرف (ز).
وعندنا منها من أول الكتاب إلى آخر حرف السين، ترجمة السيف الآمديّ. وهذا يعادل ثلث
الكتاب تقريباً، وعدد أوراقها (٢٨٧) ورقة.
وهي مكتوبة بخط نَسْخ جميل، وجاء آخرَها ما نصُّه: آخر المجلد الأول من كتاب الميزان
للذهبي، ويتلوه في المجلد الثاني حرف الشين إن شاء الله تعالى. وكتبه محمد بن أحمد بن عبد الله بن
عبد الرحمن الحنفي، غفر الله له ولوالديه، ولمن اطّلع على تقصيره فستَره، ولجميع المسلمين
أجمعين، آمين.
وجاء بعده كلام لواقف النسخة، وتحته ختم الكتبخانة الأزهرية.
وقد أفَدْنا من هذه النسخة تصحيحات هامَّة (٢)، وجاء فيها تراجم لم ترد في النسخ الأخرى:
١ - منها ما هو في ((اللسان)) أيضاً. يعني عن الميزان(٣).
٢ - ومنها ما هو في ((اللسان)) على أنه من زوائد ابن حجر على ((الميزان))(٤).
= مكحول، وهو جدّ حميد بن الربيع الخزاز المذكور)». وسقطت لفظة: ((جدّ)» من السبط، فظنَّه هو.
(١) قرأها الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة رحمه الله كما في حاشيته على ((الرفع والتكميل)) ص ١٢٧ : مَرَرْتُ. وليس كذلك.
(٢) كما في ترجمة خالد بن يزيد حفيد الأمير خالد القسري (٢٣٧٠) جاء الاسم فيها على الصواب، وجاء على الخطأ
في النسخ الأخرى، و(اللسان)).
(٣) مثل ترجمة أحمد بن علي بن الخصيب (٤٤٩).
(٤) مثل ترجمة أحمد بن الحسين بن ميثم (٣٠٨)، وترجمة أحمد بن محمد بن سيَّار (٤٩٣)، وترجمة أحمد بن محمد بن
عیسی (٥٠٦).

٢٢
مقدمة التحقيق
٣- ومنها ما لم يرد في ((اللسان))(١).
وجاء في هذه النسخة أيضاً زيادات أثناء بعض التراجم، أو آخرها(٢)، ومن هذه الزيادات ما
جاء في ((اللسان))، ومنها ما ذكر ابن حجر أنها في نسخ الميزان(٣).
خامساً: نسخة مكتبة خدابخش - بتنا: ورمزنا لها بالحرف (خ).
وعندنا جزء صغير منها على نقص فيه، يبتدئ هذا الجزء أثناء المقدمة، وينتهي أثناء ترجمة
حفص بن عمر الأُبُلّي، والنقصُ فيه: من ترجمة بشر بن عون إلى أواخر ترجمة الحسين بن أحمد بن
عبد الله بن بكير.
وهي مكتوبة بخط نَسْخ واضح، من خطوط القرن الثامن. واستُدرك كثير من الكلام والتراجم في
هوامشها.
نسخة ((الميزان)) من ((لسان الميزان))
اعتبرنا نسخة ((الميزان)) المتضمَّنة في ((اللسان)) إحدى النسخ، وقابلنا به تراجم ((الميزان)) الواقعة
فیه.
وقد وقع بعض اختلافات في نسخة ميزان ((اللسان)) عن النسخ التي بين أيدينا :
١- منها ما جاء في ((اللسان)) بأطول مما هو في النسخ عندنا (٤).
٢- ومنها ما جاء في ((اللسان)) بأطول مما هو في النسخ، ورُمز إليها على أنها من زوائد
(اللسان)) على ((الميزان))(٥).
٣ - ومنها ما جاء في ((اللسان)) مختصراً، أو بنحوه، ورمز له على أنه من الزوائد على
((الميزان))(٦).
٤ - ومنها ما جاء بنحوه في ((اللسان)) مع زيادة فيه على النسخ(٧).
(١) مثل ترجمة الحارث بن عمير الشامي (١٥٦٣)، ومكانه في ((اللسان)) في فصل التجريد؛ لأنه من رجال ((التهذيب)).
(٢) تنظر ترجمة كل من: خالد بن أبي بكر العمري (٢٣٠٦)، وخالد بن عرفطة (٢٣٣٩)، وستان بن هارون (٣٣٩٤)،
وهم من رجال ((التهذيب».
(٣) جاء في ترجمة الخصيب بن جحدر (٢٣٩٦) زيادة: توفي سنة (١٤٦)، وهي في ((اللسان)) ٣٥٩/٣ عن الميزان.
وجاء آخر ترجمة أحمد بن عبد الله بن خالد الجويباري (٣٩٤) زيادة؛ ذكر ابن حجر في ((اللسان)) ١: ٤٩٥ أنها
في إحدى نسخ («الميزان)) بخط الواني.
(٤) مثل ترجمة الحسن بن علي بن محمي (١٨١٧).
(٥) كما في ترجمة سعيد بن عنبسة الرازي (٣١٠٣)، وترجمة عبد الله بن عياش الهمداني (٤٢٦٩).
(٦) مثل ترجمة سعيد بن الصبّاح (٣٠٧٢)، وترجمة هلال بن مُرّة.
(٧) مثل ترجمة شبيب بن سُليم (٣٤٨٥) وجاء فيها في ((اللسان)) ٢٣٣/٤ زيادة: ضعَّفه الدار قطني.

٢٣
مقدمة التحقيق
٥ - ومنها ما هو في ((اللسان)) عن ((الميزان)) ولم يرد عندنا(١).
٦ - ومنها ما جاء في النسخ، ولم يرد في ((اللسان))(٢).
٧ - ومنها ما جاء في ((اللسان)) عن ((ذيل)) العراقي، وهو في ((الميزان))(٣)
الباعث على تحقيق الكتاب ومنهج العمل فيه:
منذ مدّة لا تقلّ عن عشر سنوات والنيَّةُ معقودة على تحقيق هذا الكتاب ((الميزان)) تحقيقاً علمياً
يليق به، إذ إن الطبعة الأكثرَ تداولاً وشهرة - وهي طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة - كثيرةٌ
الخطأ(٤)، ولا ينبغي لهذا الكتاب - وهو من أنفَس كتب الرجال - أن يكون هَمَلاً.
ثم هيَّأ الله تعالى أسباب القيام بخدمته ويسَّر، فبدأ العمل به، وكان المنهج المتبع في تحقيقه -
بعد مقابلة الطبعة المصرية المذكورة بالنسخ الخطية - على النحو التالي:
١ - ضبط النصّ وترقيمُه وتفصيلُه، لا سيّما ضبط الأعلام، وهي المادة الغالبة في الكتاب.
(١) مثل ترجمة عبد الوارث بن الحسن (٥٠٣٩) من ((اللسان)) ٢٩٨/٥، ولم ترد في (د) و(س)، وهما النسختان
المعتمدتان في موضع الترجمة.
(٢) مثل ترجمة إسماعيل بن مسعدة (٨٩٦)، وهو من رجال التهذيب، وموضعه في ((اللسان)) في فصل التجريد، ومثل
ترجمة كل من: سعد بن سعيد الساعديّ (٢٩٦٨)، وسعد أبو حبيب (٢٩٨٢)، وسعيد بن إبراهيم عن قتادة
(٢٩٨٧)، وسعيد بن حيَّان الحمصي (٣٠١٣)، وسعيد بن سفيان الأندلسيّ (٣٠٤٨)، وسعيد بن عبد الله ابن ضرار
(٣٠٧٦)، وعبد الرحمن بن رومان (٤٦١٧)، وعلي بن غوث السِّيسَني.
(٣) مثل ترجمة مرداس بن محمد بن عبد الله، هي في ((ذيل)) العراقي ص ٣٢٢، وذكرها عنه ابن حجر في ((اللسان)) ٨/
٢٦، وهي في نسخة المصنف (أ).
(٤) تنوعت الأخطاء في الطبعة المذكورة، فمن ذلك إقحام كلام في ترجمة ليس منها، كما في ترجمة زيد بن عيّاش
(٢٨٨٦)، وترجمة عبد الرحمن بن بشير الدمشقي (٤٥٧٧).
ومن ذلك تحريف في اللفظ، مثل حديث: أُتَيَ النبي وَلّر بجبنة من غزوة الطائف، في ترجمة جابر بن يزيد
الجعفي (١٣٦٠) وتحرّف فيها. لفظ: جبنة، إلى: ضبعة. ومثل قوله في ترجمة لقيط المحاربي: يتشيّع من نسبه
إلى لوط، والشرقي بن قطامي، غمزهم الحافظ ... والصواب: يتشيّع، مثل لوط والشرقي بن قطامي، غمزهم
الجاحظ ...
ومن ذلك تصرُّف المحقق في اللفظ، وأحياناً يكون التصرف في لفظ حديث، كما في حديث البخاري: ((ودنا
الجبّار ربُّ العزّة)) زاد فيه محققه لفظة: من، فصار لفظ الحديث: ((ودنا من الجبار ربِّ العزَّة)) وقع هذا في
ترجمة شريك بن عبد الله بن أبي نمر (٣٥٢٠).
ومن ذلك أخطاء في الترقيم والتفصيل شوّهت الترجمة، كما في ترجمة شرقي الجعفي، جاءت ترجمته على
الشكل: شرقي الجعفي عن سويد بن غفلة الحائك. ملعون! ومن الواضح أن صواب الترجمة: شرقي الجعفي
عن سويد بن غفلة: ((الحائك ملعون)).

٢٤
مقدمة التحقيق
٢ - أثبتنا من فروق النسخ أهمَّها؛ لئلا نثقل الحواشيَ بما لا فائدة فيه، إذ إن هذه الفروق كثيرة جدّاً.
ومن بين الفروق المثبتة أهمُّ الأخطاء الواقعة فيها، وهي تشير غالباً إلى الخطأ الواقع في الطبعة
المذكورة والتي نسمّيها أحياناً: المطبوع، أو نرمز لها بالحرف (م) ..
٣ - عند اختلاف النسخ في لفظة، فإننا أثبتنا الأصحّ من أيُّها كان - حسب اجتهادنا - وذلك بما
يتوافق منها مع مصادر المصنف، حيث قابلنا الكلام الذي ساقه المصنف منها بها، مثل:
((ضعفاء)) العُقيليّ، و((كامل)) ابن عديّ(١)، و((تاريخ)) الخطيب ... وغيرها.
٤ - أَحَلْنا على المصادر التي لها تعلُّق بما أورده المصنف في الترجمة من قول أو خبر، وذلك آخر
الترجمة غالباً إلا إن كان ثمة داعٍ إلى تفصيل ذلك، كما إذا كانت الترجمة مطوّلة مثلاً.
ونشير إلى أنَّا أحَلْنا على ((الجرح والتعديل)) حين يقول المصنف في راوٍ: مجهول، دون أن
ينسب ذلك إلى قائل، لأن الذهبي رحمه الله اشترط أن تكون هذه اللفظة من كلام أبي حاتم في هذه
الحالة، وسلف الكلام في مقدمة التحقيق على هذا.
٥ - أوردنا الأخبار التي أشار إليها المصنف ولم يذكرها، وذلك حسب الإمكان، وأشرنا كذلك إلى
صحة متن حديث إن كان المصنف قد أورده لعلّة في إسناده ولم ينبّه عليه.
٦ - أشرنا إلى ما وقع في التراجم من تكرار، وذلك بحسب ما ينبّه عليه المصنف، أو الحافظ ابن
حجر في ((اللسان))، أو بالوقوف على قرائن من مصادر تؤكد ذلك.
٧ - نبَّهنا على أوهام وقعت للمصنف، منها ما كان منه، ومنها ما كان من مصادره(٢).
(١) تركنا ما وقع أحياناً من لحن في كلام ابن عديّ على حاله كما ورد في النسخ الخطية وكتابه ((الكامل)).
(٢) وهذه بعض أمثلة عنها :
١ - ذكر حديثاً في ترجمة بكير بن معروف الخراساني (١٢٥٢) هو لبكير بن شهاب الدامغاني، ولعل ذلك سبق
نظر منه، فالترجمتان متتاليتان في ((الكامل)) ٤٦٧/٢ - ٤٦٨.
٢ - قال في ترجمة الحكم بن ظُهير الفزاري (٢٠٨١): كان أبو إسحاق الفزاري إذا روى عنه قال: الحكم بن
أبي ليلى. وهذا وهم، فالذي كان يدلِّسُه هو مروان بن معاوية الفزاري.
٣ - أورد في ترجمة سويد بن سعيد (٣٤٤٩) خبراً عن أنس عن أبي بكر، أن النبي و الر أهدى جملاً لأبي بكر. وكذا قال في
((السير)) ٤١٧/١١، وهو سبق قلم منه رحمه الله، والصواب: أهدى جملاً لأبي جهل (يعني كان في هَذْيه في حجّة أو يوم
الحديبية). والخبر في (معجم)) الإسماعيلي ١/ ٣١٢ - ٣١٣، وأورده الذهبي عنه.
٤ - نقل في ترجمة عبّاد بن أبي صالح (٣٩٢٠) قول ابن المديني فيه: ليس بشيء. وذكر هذا القول فيه قبله: ابن
الجوزي، والمزي، وهي عبارة مبتورة، فالذي قاله ابن المديني فيه: ليس بشيء في هذا. يعني في نفقة
المتوفّى، كما في ((التاريخ الكبير)) ٣٨/٦. وقد وثَّقه ابن المديني وابنُ معين. وللكلام تتمة فانظره في التعليق
عليه، فقد زاد فيه ابن حجر وهماً آخر، وضعَّفه في ((التقريب)) وليس هو بضعيف.
٥ - ذكر المصنف عُبادة بن مسلم (٣٩٤٩)، ثم بعده بترجمة قال: ((عُبادة أبو يحيى. كان قتادة يرميه بالكذب)) . =

٢٥
مقدمة التحقيق
وبعد: هذا ما وُفِّقْنا إليه، ولا نزعم أنَّنا وفَّينا الكتاب حقَّه، ولا ندَّعي بعملنا الكمال،
فالكمال لله وحدَه، غير أنّنا لم نألُ جُهداً في القيام بخدمته حسب إمكاناتنا، راجين أن يكون عملُنا
فيه أقربَ إلى الصواب، ونسألُه تعالى أن يثقِّل به ميزاننا يوم الحساب.
وفي الختام؛ فإننا نتقدّم بالشكر إلى الأستاذ الفاضل إبراهيم الزيبق الذي رجعنا إليه في حلّ ما
أشكل علينا، وقد أبدى ملاحظات قيّمة خلال العمل كان لها أثر في إغنائه، فجزاه الله تعالى خير
الجزاء.
ونتقدَّم بالشكر كذلك إلى الأستاذ الفاضل رضوان دعبول صاحب مؤسسة الرسالة الذي حرص
على إصدار الكتاب وتقديمه إلى المكتبة الإسلامية على غرار ما قدَّم قبله من الكتب خدمة لطلاب
العلم والباحثين، فجزاه الله تعالى خير الجزاء.
اللهم فاطرَ السماوات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، ربَّ كل شىء ومَلِيكَه، لا إلهَ إلا أنت،
نعوذُ بك من شرور أنفسنا، ومن شرِّ الشيطان وشِركه.
اللهم إنَّا نسألك علماً نافعاً وعملاً متقبَّلاً.
والحمد لله ربِّ العالمين
دمشق
المحقّقون
الأحد ٩ جمادى الآخرة ١٤٢١
٢٤ حزيران ٢٠٠٧
= وفي هذا وهم في أمرين: الأول: أن عُبادة أبا يحيى هو نفسه عُبادة بن مسلم، والأمر الثاني: أن الذي كذَّبه
قتادة هو شيخه الذي روى عنه الحديث وذكره المصنف في الترجمة، وهو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى،
أما عُبادة، فثقة. وثمة أمثلة أخرى ترد في مواضعها.

نماذج من النسخ الخطية

الصفحة الأولى من نسخة المصنف (أ)
129
854
أثر العامة
الميكروبات
بغدادالى جسم أن اقول فيه أقول عسل في مد خنزير العملانا الحمد عالابار
٠٠
قاموداراهاب ،موجل السعدا سمحشعة فى البسر) يقول لهوابو هريرة
ثلث باخة انى هريرة بكريب البرى بلى قضية البرير الذيب الحف رساله فاز كهر
مُحز عمان البدرالبشرية هو مر المعروفة. بالغرب ووضع الحديث ، والصر
المنهال الضرير حدث عند الهرمخله الكتب عند البرز فاف الميزان فعال
ميزان خلف اونبن وحدث ما مدرعة ودال عفان الن عمان الدرين /الغدر
دار ٤٨٤ هان الصواب خالفه ديحدث عشر حدث حرب وعبد الله ومه
لم يقول هذا كله، طلي نذكررآى حماد فيقول هذا هواكى أشقائه
عبد الملك مشالت ارالمباركة عمان البد/ فع الركاز جورى والفرحان).
يُعرف نا السرعلى الحلواز ى حنان سعد عنان البرى بعد رمضان شرح

القلة خطابرضاع وسلام دعن أنها
والحبن داودصائح التي رؤى شه وعن ابن
والشخرة الز تذكر ى عايشه وعن وارها
والح عن الحممول هاينة فى مقد البر صليوسلم وعن ابن
والحادة عند الهرمز البكرة عن ذكرة لرجرجلى التجارى مع جمالدهاليها
الشكل عبد المكلف، مجدوره تفرد عند عن زر التائب
الحمض عامة تودعه والدهاُ
ـمرؤيـ
والدهمز ود المهاجر هام جرام مقدمةـ
الد هم المساس تركهفى عائشه وم
٠
واحدم مد فيسر القاصر كمايشه دعى ابنه
والسيدة بمافى له سم حهوالم بلاد معها انت
الاجزاروع الاحمدست
احمد مر بر بعد الحربى والعز
وع بيرالب والعالمولة
والسلع منشاور احمدعز الم ذاع ابون؟
المحم متوفرة تحي ز حرمجوز وعماء لدى مَسود
٠
والله الحكم غرام ش وعنا يتها
سلطة الصَعَفَا و فيه
عزيتم وخط الله على المرء الموا
خلوصا فيهنا الخطية الهات ذكره للأت عنه ولان
الكلام فهم عبر موتز ضعفاً وهذا مبلغ ما عندى الأفوالا
بالله وانا مابذ با لله فى المحاباة والهوى فاعملتى محمدتهما والله اعلم
المرارة بجوسعة الحجامة
مر؛
لا سلاحا زها ما تام عن العملاء
*
سهرة
*جامعة نحنتائج الاستلام وله (٤ من الراجعة
أسدة فيهاقراء هـ
الا ش
٢٠٠
الصفحة الأخيرة من نسخة المصنف (أ)

هناجزء واحد، كتاب التزا، "
البناءة الأميةوتحمد المري
رجير ج الكتاب عظيم بابه
5.12.
-
*
*
1299
صفحة ملحقة بنسخة المصنف عليها ختم مخطوطات الأوقاف بالرباط

بعة
* *
مدريد وقد لف فواما وكلها ترى ظل
مع خبز ن محر ماسب ٥٠٠٤
المراوى برصيد الاعمال :
:في السما الدهان الأ أخط الكربى
يتجر الدن الى عبد الشكر
مر الذه اشعه
=أجر العلم عليهوعلى من بيع
الله
دار الا صَانى الـ
ITK&
hig
4
٠
٠
صفحة غلاف الجزء الأول من نسخة أحمد الثالث (د)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد ساعد الض لالدات
الحي اللطيف الحمر الماجد التميز الدى على داسى بلحن
و الدين وديراكلانت بادل الشعر ومض محمد على
العباد بالسعاده والشعاب فريق فى الحدوديت في
الشعيرة وارسل رسل الخزام يا صدر الكلام وأسر الغزير
وحتمر باتسيد انى السير العشر المدين الراح المبادرة
فارسله وجه العالمى من أثار السعيرة وحمط مرتوته البديل
والمخيفة وصرامته حرامه الاحت يا حبذا القصير"
وجعل منهرائمه ونقاذ اين تقول فى النقد والبطنر وبنبرة
فى ضبط اثار نلتهم إقت القبض،ويعودون بالمه من الحربى
والتقصير ويتهون فى مراتب الرحال وتقرير اخ الهو العدد
والكريب والبي والصوب أحس تقوية واستدان 2 الرالااله
وحده لاشريك لم سهاده ادخر وا لسوال مز و مكر" واردو)
نشهاده أن محمداً عبده ورسوله حربى راحدى مدن ماارتك
وعلى الدواولى العزم والشميرة أما بعد هذا نبى الله وسددنا
زوفعنالطاعة محمدادار جيل مسوط فى إيضاح نقلة العلم
الشري وجملة الآثار الفقه بعد كافى الشعوب بالمغى
والطؤك العمال ومنه إسما على من الرواه زايذًاعلى من في
الغش ورت محطة من الأب الكافل المذر على الصلوات
عدى وبداله الحفاظ مصفات جمد الجرح والتعديل يات
١
احتمار وبطريك واول من حمو تهامه فى ذلك الوقت الذى
ال قدام جزمارات بعينى على النبى البطاب
وت لى ذلك نعدن ثلاملائه محوس محسب وعلى المدى وامل
وعمودها الفلاس والرحم وبلامد تمر ه فى روعه وافيها
فى المادى وسام واى حواكريمانى السعدى ونظومن اعد المر
الصفحة الأولى من الجزء الأول من نسخة أحمد الثالث (د)

إلى، الثانى من ميزان الاعتدال
فى اسما الرحال المغ العام العالم
العالية ابوعبد الله محمد الركن
الدهم للحافظ الله
يعمد أحد محمعن ويفعلوه رحمه
صفحة غلاف الجزء الثاني من نسخة أحمد الثالث (د)

اسم الله الجمزارحيم
لاتعل وكل الساى والدارقط و٠ ١٨٠ .١١٠
والدعنابسى روى عن حماد بن زيدوان حاول
أ مدون وطائفة وايوما لكفى حوس عى لعرارياب
مرفوع بال بحد العلى على العلام اداعيا والصور اذا الطاق
وتروى عن ومرعر الصحالعراب عاسعدحسن الع ال٨٧
الحاخاش
يوم عاسون المبريد إبداتر و
الى وعي اربر المدني بالالرارتضى وقد سأل عنه
المرفانى فعال محمول سرول وإداعال لصجدر زر عوالوطيل
وحبيرن تغير وهو س برامر أمحويه يوم صوس موسوب
الداوالتغيير " مار ينا سمخ المدرعة
مدون مشهوره الساى ليس بالهوذ ووبعدجراء.
وبالاحد زعوا انه الد غيل حاتر بن اته
ـدريـ
فة جمال قال ابن محس لا بلداش
انز جريك الطاى بالأس ،حين لا أعرفه وقال عمار الدارى ومك
اقر عرابى معبركاترين سالم البزاز عن فعل
الفوزفى الاسريف با أروى عنه وليعن عبد الوارث
خاز بب ضعريا عراور الحساى محمول .
حات بت علىإعراى درسر المورس بالالدار قطنى
لا يخرجى حاتم بن ميمون عربام السمائة
انكجان لا يجوز الإجاج به : روى أبو الربيع الزاهري
عندما تزعن ثابت عن أنسم بو عاص متنا ول هو الاحد
ماتوسى حتالله لذا لمًا وكس مايه حسنه الا ان تطور
دين وقال الس عدى يروى عربات بالإساءة عليه ، وقد
روى عبد الحديب المدلور محمدبن مرزوق لحمه وال حصته
داريحبس سنة حائرين بن المعد
الصفحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة أحمد الثالث (د)

وئ
**
*
معتبرة علها مرخط الصرف ماته :- أح مس خرة الداعمة
حمد حمى من السيد المباراة وأنجب بعدان كانهنا أقسم الماء
الفاضل المعركة المحمدى على الد مر الدر أهدر الى الشيخ حسن الوزالعين
عناء نامن السير، بالمناواجلسة واناهناساب
واحدة المحسن الى لغه السنة الهالم فاعل حمل الواعية
محمر
صفحة ملحقة بالجزء الثاني من نسخة أحمد الثالث (د)

الجز البالذ مر محلة الإعتدال
واسما الرجال الوثلاام
العلامة الحافظ الكبى
شمس الدراما عند الله
الذهبى بصالل لن
ـة
صفحة غلاف الجزء الثالث من نسخة أحمد الثالث (د)

م الله الرحمن الرحيم عبد الله: والوكت
عا الصاد صاعد
خرف
ابنالحسن الربع ابوالعلا الأديب مربل الانسان حاله
مستد
ابن بشاوال متهم بالكرب صعب
وعل ابن محمدا بو العلاعن السعى وم صعبه أبوزرعة
ا ومال الفلاس سترول وقال ابن محسى لينرى وإوهومولى
السعى روى على بنالونسعرصاعدى ... الليجى بقوله
فى القبيل يوجد معطوعاً والصلوا على البندروودور احمدنهم
حرصاعلى السعرقال أول راس ضا عل والإسلامي
رأسراس الربع والف حوص الصيرفى الحي وعبد الرحمن
محدثان عزما عد الشكري صراراتصال
أ عبد الله عن أبيه قال محمد محسن ليس سيول
أنزل حمد الى معاتز عن يعقوب الدورى ويومة
أنموس العطاب وعها ويعرف بالعراط البزاز فإلى الدار قطعية
كباب تحا درها، والب عند حدوث بعالمراسم وفالار على
ية لات يسرى الحديث واسمحله يونس وقال البرقاء داب
إحديث وال عبدالله الاستاذ: ماجمع من سندا جنة.
الى شالعيس الحفريس أبان الهاسم با صد حبهاعن المعداء
، زهر انوسعه عن عطاعن عائشه قالت قال رسولالله
مكاس عليه وسم بليا ليله لأ ستر وما ئلا يطهره هرا
مراحلاى صالتزا مكسنه ٢١٩ صـ
السجون توفر الا ولىا عر محمد النطاح بالانواع اجاء وبا
صحلبن أى الاخطل مري صالح أي
صعب محمد عبد والنسائ والتجارى وروى عناس وعما!
عراب معنى الشرك وحدى عنصالح عند الصحافيين حماد
الصفحة الأولى من الجزء الثالث من نسخة أحمد الثالث (د)

رائَ الرَّجْزِ الغَّرِ خْوَاتَ ..
*
الحمد بين الحك العدد على الكبير الكيان الخبير الملمو الأمير المريخ ان التى فلمى
فيه التقدير ودبر الخلايق فال المدير وقفى مكة على العباد بالشعاد، والشقاق
فريق فى الله وفريق فى البشعير وارسلُ رُمْلَةُ الحكام بالسوق السلام ولين العزيزفهم
بالسل المتاسر البشير النذير السراج المنير خارسهلة رحمة العالمين مرتكز الشهير
وحفظ تربيته من البديل والتغيير وصيرامته خيرأمة أخرجت للناس فياجرا
الصييرون
جراحة ونقادً يوقفون فى الفير والفطير ويتبصرون في ضبط
أنا رسم
تشير وقفت دون باسمن الموز والقصير وتواون فىرائية الرجال
رواهداز ا الد
وتغيير أحوالهم من الصدق والكذب والقوة والضعف لحسم تتم
ــ
ردنَابَ ادوان حدا
الألب وخل الحومك له شهادة أذخر ها لسو المنكرونظير
٠٠*
معبدلا منرسوله خبر نى واحد فى تميز صلالله عليه وعلى الواولى التزم والكشميره
أقرانا اس وشرّدنا ووفقا لهلاعبو فيهذ
نـ
١٠ الثابتـ
نقله البهل النبوى وَجَلَه الآثار الحُبّه معكلا
محشوة واب
فيه العبارة وفيه اسماً علىرمز الهواء زيً على من فى البَى وَحتحليلرمز التكافل.
في الجرح والتعديل ماين
ستنا
ـلي فار ماجز جبن كلامه فى ذلك الإمام الذين على مينا حدر جبا مارات
* *
سعيد القطان وتومعه رفيقه ونظيره عبد الرجى في مدي مثير طلب
جزاك اللهلهم محمد مين والد البنى واحد مثل بقبروز الفكاثر
٢
قمر كابي وزعبولى ماتم والماري وسام واواستر الحزب.
وان غزية والتزبال والعقائى والسبيل وله
٠ ٠٠٠
٠
بكر منزل تخلى
الحار اسبا
تشغيل والنمناديا
الصفحة الاولى من نسخة المكتبة الأزهرية (ز)

روي عى سلمان التم من الر عثمان محمد - صل المح صل ىالله عليه وسلم على الشمن
والجن وعن القراءة المالهلال ، المحل إدار جتهاد، والحرام ما حرم اسا كا.
باست اسمناليهود)عنا عدأبورول من المسرح ملا قال الراد
عربيه مان دسبين رهيب
٥.
جنلسان -- جاليزترنت
المزعزيجب زاوالسود ى حرمان يتربع الى رجب
وانتالك نائلمصررجان فى الثات
سامى /ابوف تفرد عصالحم ولة
السرفـ
الأمر المتكل ماب الصانيف على على مدى
مزد شوكواعنادرة عن ان كان عمرك الملا نسال الله العافية وان
من الاذكتامات تامر ولى ستهايده
المـ
التهديد مالعالمي ومنا السرللع الجدول محر وسك وخالد ولى
احمر الخلد الأول ركاب الميراث النهى وبعن فى المجلد العالى حدو
الشبي الماسعال وكين محمد أحمد عبد السدى عبر لله الجمعو الدل
ولواليه ولمن اطلع على تقصير فشته لكي المستطير الحغير المتزن
فى الماد قائى لا ماء وك ونيب ولو يومين ولا يبد له رحمه الله
%
محب بةفي شهرربيع الاول
حتى على الوافى وحد رحلة الحـ
أكوابوان تفولية المالي مبير
منة فردبه أبو ومشرنا
*
الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الأزهرية (ز)