النص المفهرس
صفحات 1761-1780
قال إِبْرَاهيم بن الجُنّيْد: قد روى عن كُرْز بن عَلْقَمَة ابنُ البَيْلَمَانِيّ. قالٍ إِبْرَاهيم بن الجُنَيْد: حدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم، عن يُونُس بن بُكَيْر؛ جاء العاقبُ إلى النَِّّلَ﴾، يعني حديث ابن البَيْلَمَانِيّ، لم يُتمه. (٤٦٦). ٣٢٥٥- كُرَيْب بن أَبِ مُسْلِم، الهَاشِمِيُّ، مولاهم، أبو رِشْدِين، مَوْلى ابن عَبَّاس. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: في حديث كُرَيْب، عن أُسامة، في قصة الشِّعْب، يَقولون: هو عن ابن عَبَّاس عن أُسامة، وإنما سمعه كُرَيْب من أُسامة. (٨٢٩). - وقال الدُّورِيّ: قال يَخْيَى: قد روى مَرْوان بن معاوية، عن رِشْدِين بن كُرَيْب، عن أبيه، قال: سمعتُ العَبَّاس بن عَبْد الْمُطَّلِب. قلتُ لِيَحْيَى: سَمِعَ مِنَ العَبَّاس؟ فقال: هكذا یرویه. (٢١٤٤). - وقال الدَّارِميّ: قلتُ لِيَحْيَى: كُرَيْب أَحبُّ إليكَ عن ابن عَبَّاس، أو عِكْرِمَة؟ فقال: كلاهما ثِقَةٌ. (٦٠٤). - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: كُرَيْب مولى ابن عَبَّاس. "تاريخه" ٣/ ٢٠٠/٢. - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: کُرَيْب، وعِكْرِمَة، وشُعْبَة، موالي ابن عَبَّاس. "تاريخه"٢٠٢/٢/٣. * * * ٣٢٥٦- كَعْب بن عَبْد الله، وقيل: ابن فَرُّوخ، البَصْرِيُّ، كُنيته أبو عَبْد الله. - قال الدُّورِيّ: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يَقول: أبو عَبْد الله، كَعْب، يروي عن حَمَّاد بن أَبِي سُلَيْمَان. "كنى الدُّولاَبيّ" ٥٩/٢. ٣٢٥٧- كَعْب بن عَمْرو، ويُقال: عَمْرو بن كَعْب بن حُجَيْرِ بن مُعاوية، الیامِيُّ، جَدّ طلحة بن مُصَرِّف. - قال الدُّورِيّ: قيل لِيَحْيَى: طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جَدِّه، رأى ٨٤ جَدُّه النَّبِيَّ لَ﴿؟ فقال يَخْيَى: المحدِّثون يقولون: قد رآه، وأهل بيت طَلْحَة يَقولون: ليست له صحبةٌ. (١٢٩). - وقال ابن الجُنيد: قال يَخْيَى، وأنا أسمع: طَلْحَة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جَدِّه، ليس له صحبةٌ. قال وَلَدِ طَلْحَة بن مُصَرِّف: ما أدرك جَدُّنَا النَّبِيََّ﴾. (٧٥٩). - وقال ابن مُخْرز: سمعتُ يَخْيَى، وقيل له: حديث طَلْحَة، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبِيِّ، عليه السَّلام؟ قال: ليس بشيءٍ، يقولون: ليس له صحبةٌ. ١/ (٥٩٨). ٣٢٥٨- كَعْب بن مَاتِع، الحِمْيَرِيُّ، أبو إِسْحَاق، المعروف بكَعْب الأَحْبَارِ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَحْيَى يَقول: كَعْب الأَحْبَارِ، هو كَعْب بن مَاتِع الحِمْيَرِيّ. (٣٤). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كَعْب الأَحْبَار، مات في خلافة عُثْمَان، سنة أربع وعشرين، قبل مَقْتَل عُثْمان بعام. (١٥٣). - وقال ابن طَهْمان: سمعتُ يَخْيَى يَقول: روى ابن عَبَّاس عن أَبِي هُرَيْرة، وأنس عن ابن عَبَّاس، قيل له: روى أبو هُرَيْرة عن كَعْبٍ؟ فسكت. (٢٣٠). - وقال ابن مُخْرز: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: مات كَعْب الأَحْبَار قبل مَقْتل عُثْمان بعام، سنة أربع وثلاثين، في جوف بلاد الرُّوم. ٢/ (٤٢٧). ٣٢٥٩- كُلُثُوم بن جَبْر، أبو مُحَمد، ويُقال: أبو جَبْر، البَصْرِيُّ. - قال عَبْد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ يَخِيَى عن كُلْتُوم بن جَبْر؟ فقال: ثِقَةٌ. "العلل" (٣٨٦٢). - وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَخْيَى بن مَعِين: كُلْثُوم بن جَبْ، ثِقَةٌ. "الجرح والتعديل" ٧ /١٦٤. ٨٥ ٣٢٦٠- كُلْتُوم بن جَوْشَن، القُشَيْرِيُّ، الرَّقِّيُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كُلْتُوم بن جَوْشَن، هو قُشَيْرِيٌّ، إمام مسجد بني قُشَيْر، يروي عنه حَمَّاد بن زَيْد، وأبو يَزِيد الخَرَّاز. (٣٣٨٦). - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يَقول: كُلْثُوم بن جَوْشَن، شامِيٌّ، انتقل إليها، ليس به بأس. "الجرح والتعديل" ١٦٤/٧. ٣٢٦١- ◌ُلْتُوم بن الحُصَيْن، أبو رُهْم، الغِفَارِيُّ. - قال ابن مُخْرِز: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو رُهْم الغِفَارِيّ، هو أَنْصَارِيٌّ، الزُّهْرِيّ يُحدِّث عن ابن أخيه عنه.١ / (٧٥٨). - وقال ابن مُحْرِز: سمعتُ ابن نُمير قال: حدَّثنا يُونُس بن بُكَيْرِ، قال: حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق، عن الزُّهْرِيّ، عن عُبَيد الله، عن ابن عَبَّاس، قال: مَضَى رَسُولُ الله، عليه السَّلام، بِسَفَرِهِ عامَ الفَتْح، واسْتَخْلَفَ على المدينةِ أبارُهْم، كُلْثُوم بنَ حُصَيْن بن عُبَيَد بن خَلَف الغِفَارِيّ. ٢/ (٧٧٠). - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَأَلْتُ يَخْيَى بن مَعِين عَنْ أَبِي رُهْم؟ فقال: كُلْثُوم ابن الحُصَيْن. "تاريخه" ٥٢٢/١/٢. - وقال الدُّورِيّ: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يَقول: أبو رُهْم، كُلُثَوم بن الْحُصَيْنِ الغِفَارِيّ. "كنى الدُّولاَبِيّ" ١/ ٧٠. * ٣٢٦٢- گُلتوم بن عمَّار. - قال الدَّارِميّ: سَألتُ يَخْيَى بن مَعِين عن كُلُثُوم بن عَمَّار؟ فقال: ثِقَةٌ. (٧١٥). * ٣٢٦٣- كُلَيْب بن صُبْح، الأَصْبَحِيُّ، المِصْرِيُّ. - قال الدَّارِميّ: قلتُ لِيَحْيَى بن مَعِين: كُلَيْب بن صُبْح؟ فقال: ثِقَةٌ. (٧١٦). ٨٦ ٣٢٦٤- كُلَيْب بن وَائِل بن بَيْحَان، التَّيْمِيُّ، البَكْرِيُّ، المَدَنِيُّ، ثم الكُوفِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كُلَيْب بن وَائِل، ليس به بأسُ. (١٦٦٧). - وقال ابن أبي خَيْئَمة: سمعتُ يَخْيَى بن مَعِين، يقول: كُلَيْب بن وَائِل، كُوفيٌّ، ثِقَةٌ. "الجرح والتعديل"١٦٧/٧. ٣٢٦٥- كُمَيْل بن زِيَاد بن شَهِيك بن الَيْثَم بن سَعْد، النَّخَعِيُّ، الصُّهْبَانِيُّ، الكُوفُّ. - قال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَخْيَى بن مَعِين: كُمَيْل بن زِيَاد، ثِقَةٌ. "الجرح والتعديل"١٧٥/٧. - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعتُ يَخْيَى بن مَعِين، يقول: مات كُميل بن زياد سنة اثنتين وثمانين، أو أربع وثمانين، وهو ابن تسعين(١) سنة. "تاريخ دمشق" ٢٥٧/٥٠. ٣٢٦٦- كِنَانَة بن جَبَلَة، الهَرَوِيُّ. - قال الدَّارِمِيّ: سألتُ يَخْيَى، قلتُ: كِنَانَة بن جَبَلَة، الذي كان يكون بخُراسان، مِنْ أهل الحديث؟ قال: ذاك كَذَّابٌ خبيثٌ. قال عُثْمَان الدَّارِميّ: وهو قريبٌ مما قال يَخْيَى، خبيثُ الحديث. (٧١٧). (1) هكذا في المطبوع، و"تهذيب الكمال" ٢٤/ ٢٢٢: "تسعين"، وقال المِزِّيُّ عقبه: وحكى أبو سُلَيْمان بن زَبْر، عن المدائني، أنه قال: مات سنة اثنتين، وهو ابن سبعين سنة. وقال ابن حَجَر، في ترجمة كميل: قال ابن أبي خَيْثَمة، وخليفة بن خياط: مات سنة اثنتين وثمانين، من الهجرة، زاد ابن أبي خَيْثَمة: وهو ابن سبعين سنة، بتقديم السين. "الإصابة" ٥/ ٤٨٦، فلعله الصواب. ٨٧ ٣٢٦٧- كِنَانَةٌ، مَوْلِى صَفِيَّة بنت حُبِيّ: يُقال اسم أبيه نُبَيْه. - قال الدُّورِيّ: قلتُ لِيَحْيَى: مَنْ كِنَانَة هذا، الذي يروي عنه هاشم الكُوفِيّ؟ قال: هذا مَوْلى صَفِيَّة، قلتُ له: كِنَانَة، الذي يروي عنه زُهَيْر بن مُعاوية؟ قال: نعم، أو نحو هذا من الكلام، قال يَخْيَى. (١٨١٨). ٣٢٦٨- كَهْمَس بن الحَسَن، التَّمِيمِيُّ، أبو الحَسَن، البَصْرِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سألتُ يَخْيَى عن كَهْمَس بن الحَسَن؟ فقال: ثِقَةٌ. (٣٢٤٥). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يِخِيَى يَقول: كَهْمَس بن الحَسَن، ليس هو الحَسَن البَصْرِيّ، هو رجلٌ أخر، وقد روى إِسْمَاعيل بن عُلَيَّة عن عَبْد الله بن الحَسَن البَضْرِيّ. (٤٢٤٩). - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَمعتُ يَحْيَى بن مَعِين يَقول: كَهْمَس بن الحَسَن، ثِقَةٌ. "الجرح والتعديل" ٧/ ١٧٠. - وقال السَّاجي: صدوقٌ يَهِمُ، ونقل أَنَّ ابن مَعِين ضَعَّفَهُ، وتبعه الأَزْدِيّ في نقل ذلك(١). "تهذيب التهذيب" ٤٧٦/٣. - وقال الأَزْدِيّ(١): قال ابن مَعِين: ضعيفٌ. "الميزان" ٥/ (٦٩٨٧). ٣٢٦٩- كَوْثَر بن حَكِيم، الحَلَمِيُّ، ◌ُونِيٌّ. - قال الدَّارِميّ: سَألتُ يَخْيَى بن مَعِين عن الكَوْثَر بن حَكِيم؟ فقال: ليس بشيءٍ. (٧١٤). (1) قال الذهبي: كذا نقله أبو العباس النباتي، ولم يُسنده الأزدي عن يحيى، فلا عبرة بالقول المنقطع، لا سيما وأحمد يقول في كهمس: ثقةٌ وزيادة. "ميزان الاعتدال" ٥٠٣/٥. ٨٨ - وقال معاوية بن صَالِحٍ: سمعتُ يَخْيَى قال: كَوْثَر بن حَكِيم، روى عنه هُشَيْمِ، ليس بشيءٍ. "ضُعفاء العُقَيلي" ١١٨٣/٤. ٣٢٧٠- كَيْسَان، أبو سَعِيد، المقْبُرِيُّ، المَدَنِيُّ، صاحب العَبَاء، مَوْلى أم شريك. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْبَى يَقول: أبو سَعِيد المقْيُرِيّ، اسمه كَيْسَان. (٣٢٤ و٧٥٠ و١٠٣٠). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو سَعِيد بن أَبِي سَعِيد، اسمه كَيْسَان. (٨٥٦). - وقال ابن مُخْرز: سمعتُ يَخْيَى بن مَعِين، وسُئل عن اسم أبِي سَعِيد المَقْبُرِيّ؟ فقال: كَيْسَان. ٢/ (٣٥٦). - وقال ابن أبي خَيْثَمة: سَمِعْتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: أبو سَعِيد المُقْبُرِّيّ اسمه كَيْسَان. "تاريخه"١٠٠/٢/٣. ٣٢٧١- كَيْسَان، أبو تَمِيمَة. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: اسم أَبِي تَمِيمَة، کَیْسَان. (٣٣٩٣). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أَيُّوب، يعني السَّخْتِيَانِيّ، هو أيُّوب ابن أَبِي تَمِيمَة، وأبو تَيمَة اسمه: كَيْسَان. (٣٨٨٩). - وقال ابن مُخْرز: حدَّثني صَالِح بن حاتم بن وَرْدَان، عن أبيه، قال: قلتُ لأيوب: ما اسم أَبِي تَمَيمَة يا أبا بَكْر، يعني أبا أَيُّوب السَّخْتِيَانِيّ؟ قال: كَيْسَان. ٢/(٣٥٨). ٣٢٧٢- كَيْسَان، أبو جَعْفَر، الفَرَّاء. - قال ابن طَهْمان: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو جَعْفَر الفَرَّاء، كُوفٌّ، ثِقَةٌ. (٢٥٨). ٨٩ - وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَخْيَى بن مَعِين: أبو جَعْفَر الفَرَّاء، ثِقَةٌ. "الجرح والتعديل" ١٦٦/٧. ٣٢٧٣- كَيْسَان، أبو عُمَر، القَصَّار، مَوْلى يَزِيد بن بلال، الفَزَارِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كَيْسَان أبو عُمَر، كُوفيٌّ، يروي عن يَزِيد بن بلال مَوْلاه. (٢٩٩٨). - وقال عَبْد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ يَخْيَى عن كَيْسَان أَبِي عُمر؟ فقال: شيخٌ، ضعيفُ الحديث، روى عنه مُحَمد بن رَبِيعة. "العلل" (٤٠٤٠). ٩٠ حرف اللام ٣٢٧٤- لَبَطة بن الفَرَزْدَق بن غالب، التَّمِيمِيُّ، الْمُجَاشِعِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: حدَّثنا ابن عُيَيْنَة، عن لَبَطة بن الفَرَزْدَق، قال يَخْيَى: وقد سَمِعَ عَبْد السَّلام بن حَرْب مِنْ لَبَطة، ولم يسمع أبو بَكْر بن عَيَّاش منه شيئًا. (١٤٦١). - وقال الدُّورِيّ: حدَّثنا يَخْيَى، قال: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن لَبَطة بن الفَرَزْدَق، قال سُفْيان: كان خالد الحَذَّاء يُحدِّث به عن لَبَطة، ثم لقيت أنا لَبَطة، فحدَّثني به. (٣٢٠٣). ٣٢٧٥- لَبِيد بن رَبِيعة، العامِرِيُّ، الشّاعر. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: بلغني عن ابن الكَلْبِيّ، عن أَبِي بَكْر ابن عَيَّاش، قال: قلتُ لعَبْد الملك بن عُمَيْر: متى هلك لَبِيد بن رَبِيعة؟ قال: يوم نَزَل مُعاوية بالنُّخَيْلة. (٢٤٣٤). - وقال ابن الجُنيد: حدَّثنا يَخْيَى بن مَعِين، قال: بلغني عن هِشَام الكَلْبِيّ، عن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش، قال: قلتُ لعَبْد الملك بن عُمَيْرِ: متى هلك لَبِيد بن رَبِيعة؟ قال: يوم نَزَل مُعاوية النُّخَيْلة. (٦٣٣). قال ابن الجُنيد: وقلت لِيَحْيَى: أين النُّخَيْلة؟ قال: بالكُوفة. (٦٣٣ و ٦٣٥). ٣٢٧٦- لَقِيط بن صَبِرَة، وهو لَقِيط بن عامر بن صَبِرَة، أبو رَزِين، العُقَيْلُّ. - قال ابن مُحْرِز: سَألتُ يَخْيَى بن مَعِين عن اسم أَبِي رَزِين العُقَيْليّ؟ قال: لَقِيط بن عامر. ٢/ (٢٣٤). ٩١ ٣٢٧٧- لِمَازة بن زَبَّار، الأَزْدِيُّ، الَجَهْضَمِيُّ، أبو لَبِيد، البَصْرِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: قد رأى حَمَّاد بن زَيْد أبا لَبِيد، وأبو كَبِيد رأى علي بن أبي طالب، واسمه لِمَازة بن زَبَّار. (٤٤٠٢). - وقال الدُّورِيّ: حدَّثنا يَخْيَى بن مَعِين، قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، عن أبيه، عن أَبِي لَبِيد، وكان شَتَّامًا. قلتُ ليحيَى (١): مَنْ كان يشتم؟ قال: نرى أنه كان يشتم علي بن أبي طالب. (٤٥٤٥). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو لَبِيد، هو لِمَازة بن زَبَّار. (٤٦٦٥). - وقال ابن مُخْرِز: سمعتُ يَحْيَى، وذَكَرَ أبا لَبِيد، فقال: قال لي وَهْب بن جَرِير: كان شَتَّامًا، قال يَخْيَى بن مَعِين: لا رَحِمَهُ الله، ولا صلَّى عليه، إن كان شَتَم عليًّا، أو أحدًا من أصحاب النَّبِيِّ ◌َ﴾.١ / (٧٩٠). - وقال ابن مُحْرز: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يَقول: اسم أَبِي لَبِيد، لِمَازة بن زَبَّار. ٢/ (٣٤٢). ٣٢٧٨- لُوط بن يَحْيَى، أبو مخِنَف. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَحْيَى يَقول: أبو مُخْتَف، ليس بشيءٍ. (١٣٥٨). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو مِنَف، ليس بثِقَةٍ. (١٧٨٠). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: أبو مِنَف، وأبو مَرْيَم، وعَمْرو بن شِمْر، ليسوا هم بشيءٍ، قلتُ لِيَحْيَى: هم مِثْلِ عَمْرو بن شِمْر؟ قال: هم شَرٌّ من عَمْرو بن شِمْر. (٢١٥٤). (1) وكذلك ورد النص في "تاريخ دمشق" ٣٠٦/٥٠، و"تاريخ الإسلام"١٤٦/٣. وفي "ضعفاء العُقيلي" ١١٨٩/٤: "قلتُ لأَبي"، وفي "تهذيب التهذيب" ٤١٠/٨: "قال وَهب: قلتُ لأَبي: مَن كان يشتم؟ قال: كان يَشتُم عِلِيَّ بن أبي طالب". ٩٢ ٣٢٧٩- لَيْث بن أَبِ رُقَّة، الشَّامِيُّ، الثَّقَفِيُّ، مولاهم. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: مَنْصُور، عن لَيْث بن أَبِ رُقَيَّة، كان كاتبًا مع عُمَر بن عَبْد العزيز. (٢٨٦٤). - وقال ابن مُخْرِز: سمعتُ يَخْيَى، وقيل له: روى مَنْصُور، عن مجاهد، عن لَيْث بن أَبِي رُقَيَّة، مَنْ لَيْث بن أَبِي رُقَيَّة؟ قال: كان يكون مع عُمَر بن عَبْد العزيز.١/ (٧٢٢). ٣٢٨٠- اللَّيْث بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن، الفَهْمِيُّ، أبو الحارث، المِصْرِيُّ. - قال الدُّورِيّ: سألتُ يَخْيَى، قلتُ: أيهما أَثْبَت، لَيْث بن سَعْد، أو ابن أَبِي ذِئْب في سَعِيد المَقْتُرِيّ؟ قال: كلاهما ثَبْتُ. (١١٥٧). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: لَيْث بن سَعْد، كُنيته أبو الحارث. (٥١٠٥). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: لَيْث بن سَعْد أَثْبَت في يَزِيد بن أَبِي حَبِيب مِنْ مُحَمد بن إِسْحَاق، قال يَخْيَى: وقد روى عنه ابن تَمِيعة فأكثر. (٥٣٢٥). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كان لَيْث بن سَعْد يَجِيءُ إلى المسجد يُصلي فيه كل صلاة على فرسٍ، وكان له مجلسٌ يجلسُ فيه، وكان يَخْيَى بن أَيُّوب يجلس في ناحية المسجد، قال: فمر لَيْث بن سَعْد يومًا فَغَمَزَهُ، فقام معه يَخْيَى بن أَيُّوب إلى مجلسه، فكان لَيْث بن سَعْد يَقول له: ما عندك؟ فيجيبه يَخْيَى بن أَيُّوب، فبعث إليه لَيْث بن سَعْد بمئة دِينار، فكان يلزمه. (٥٣٦٣). - وقال الدُّورِيّ: حدَّثنا أبو زكريا، يَخْيَى بن مَعِين، قال: هذه رسالة اللَّيْث ابن سَعْد، إلى مالك: ٩٣ حدَّثنا يَخْيَى، قال: حدَّثنا عَبْد الله بن صَالِح. بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم مِنَ اللَّيْث بن سَعْد إلى مالك بن أَنَس. سلامٌ عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: عافانا الله وإياك، وأحسن العاقبة في الدنيا والآخرة، وقد بلغني كتابُك، تذكر من صلاح حالك الذي سَرَّني، فأدام الله ذلك لكم، وأَتَه بالعَوْن على الشكر له وبه، والزيادة في أحسنه، وذكرتَ نظرك في الكتب التي بعثتُ إليك بها، وإقامتَك إياها، وختمك عليها بخاتَمِك، وقد أتَتْنا، فآجركَ الله فيما قدَّمت منها، فإنها كُتب انتهت إلي عنك، فأحببتُ أن أبلغ تحَقِيقَها بنظرك فيها، وذكرتَ أنه قد نشطَك ما كتبتُ إليك فيه من تَقْويم، ما أتاني عنك إلى ابتدائي بالنَّصيحة، وإنك تَرْجُو أن يكونَ لها عندي موضع - أو قال يَخْيَى: موقع. وأنه لم يمنعك من ذلك فيما خلا إلا أن يكون رأيك فينا جَمِيلاً، إلا أني لم أذاكرك مثل هذا. وأنه بلغك أني أُفْتِى بأشياء مخالفة لما عليه جماعةُ النَّاس عندكم، وأنه يُحِقّ علي الخوف على نفسي، لاعتماد من قِيَلي على ما أُفْتِيهم به، وأن النَّاس تَبَعٌ لأهل المدينة، إليها كانت الهجرة، وبها نَزَّل القرآن، وقد أصَبْتَ بالذي كَتَبْتَ به من ذلك إن شاء الله، ووقع مني بالموقع الذي تُحب، وما أجدُ أحدًا يُنْسَبُ إليه العلم أكره الشواذِّ الفُتْيا، ولا أشد تفضيلاً - أو قال: تفصيلاً لعلم أهل المدينة الذين مَضَوا، ولا أَخْذًا بفُتْياهم فيما اتفقوا عليه مني، والحمد لله. وأما ما ذكرت من مقام رسولُ الله : ﴿، ونُزول القرآن عليه بين ظهراني أصحابه، وما علَّمَهم الله منه، وأن النَّاس صاروا تَبَعًا لهم، فكما ذكرتَ، وأما ما ذكرتَ من قول الله تبارك وتعالى ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ هُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٩٤ الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ فإن كثيرًا من أولئك السابقين الأولين خرجوا إلى الجهاد في سبيل الله ابتغاء مرضاة الله، فجنَّدوا الأجناد، واجتمع إليهم النَّاس، وأظهروا بين ظهرانيهم كتابَ الله، وسُنَّةَ رسوله، ولم يَكْتُموهم شيئًا عَلِمُوه، فكان في كل جُنْدٍ منهم طائفة يعملونَ بكتاب الله، وسُنة نبيِّه ◌َ﴿، ولم يكتُموهم شيئًا عَلِمُوه، ويجتهِدُون رأيهم فيما لم يُفَسِّرِه لهم القرآنُ والسُّنة، ويقومهم عليه أبو بَكْر وعُمَر وعُثْمان، الذين اختارهم المُسْلِمون لأنفسهم، ولم يكن أولئك الثلاثة مُضَيِّعين لأجنادهم، ولا غافلين عنهم، بل كانوا يكتبون في الأمر اليسير لإقامة الدِّين، والحذر من الخلاف لكتاب الله، وسُنة نبيه﴿، فلم يتركوا أمرًا فسره القرآن، أو عمل به النَّبِيُّ ﴾، أو ائتمروا فيه، إلا عَلَّمُو هُمُوه، فإذا جاء أمرٌ عمل به أصحابُ رسول الله :﴿ بمِصْر والشَّام والعِرَاق على عهد أَبِي بَكْر وعُمَر وعُثْمان، لم يزالوا عليه حتى قُبِضُوا، لم يَأْمُروهم بغيره، فلا نَراه يجوز لأجناد الُسْلِمين أن يُحْدِثُوا اليوم أمرًا لم يَعْمَلْ به سَلَفُهم من أصحابِ رسولِ اللهِلَ﴾، والتابعين لهم، حين ذهبَ أكثرُ العلماء، وبقى منهم من لا يشبه من مَضَى، مع أنَّ أصحابَ رسولِ الله ﴿ قد اختلفوا بعده في الفُتیا في أشياء كثيرة، لولا أني عرفت أن قد علمتھا کتبتُ إلیکم بها. ثم اختلف التابعون في أشياء بعد أصحاب رسول الله﴿، سَعِيد بن الْمُسَيَّب، ونظراؤه، أشدَّ الاخْتِلاف، ثم اختلف الذين كانوا بعدَهم، حضرناهم بالمدينة، وغيرها، ورأيتُهم يومئذ في الفُتْيا؛ ابن شِهَاب، ورَبِيعة بن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، رحمة الله عليهما، فكان من خلاف رَبِيعة، تجاوز الله عنه، لبعض ما مضى، وحضرتُ وسمعتُ قولك فيه، وقولَ ذوي السِّنِّ من أهل المدينة ؛ يَخْيَى ابن سَعِيد، وعُبَيد الله بن عُمَر، وكَثِير بن فَرْقَد، وغير كَثِير ◌ِمَّن هو أسنُّ منه، حتى اضطرّك ما كرهت من ذلك إلى فِراق مجلسه، وذاكرتك أنت وعَبْد العزيز ابن عَبْد الله، بعض ما نَعِيب على رَبِيعة من ذلك، فكُنْتُما موافِقَيْنِ فيما أنكرتُ، تكرهان منه ما أكره، ومع ذلك، بحمد الله، عند رَبِيعة خيرٌ كَثِيرٌ، وعقلٌ أصيلٌ، ٩٥ ولسانٌ بليغٌ، وفضلٌ مستبينٌ، وطريقةٌ حسنةٌ في الإسلام، ومودّة صادقة لإخوانه عامة، ولنا خاصة، رحمه الله، و غفر له، و جزاه بأحسن عمله. وكان يكون من ابن شِهَاب اختلافٌ كَثِير إذا لقِيناه، وإذا كاتَبه بعضُنا فرُبَّما كتب في الشيء الواحد، على فضل رأيه وعلمه، بثلاثة أنواع، ينقض بعضُها بعضًا، ولا يشعر بالذي مَضَى من رأيه في ذلك الأمر، فهو الذي يدعوني إلى ترك ما أنكرتَ تَرْكي إِيَّاه، وقد عرفتُ أنَّ مما عبتَ إنكاري إِيَّاه أن يجمع أحدٌ من أجناد المُسْلِمين بين الصَّلاَتَيْن ليلة المطر، ومطر الشام أكثر من مَطَر المدينة، بما لا يعلمُهُ إلا الله، عز وجل، لم يجمع إمام منهم قَطّ في ليلة المطر، وفيهم خالد ابن الوليد، وأبو عُبَيدة بن الجَرَّاح، ويزيد بن أَبِي سُفْيان، وعَمْرو بن العاص، ومُعَاذ بن جَبَل، وقد بلغنا أنَّ رسولَ اللهِلَّ قال: "وَأَعْلَمُكُم بالحلال والحرام مُعاذ"، ويُقال: يأتي مُعاذ يوم القيامة بين يدي العُلَمَاء بِرَتْوَة، وشُرَحْبِيل بن حَسَنة، وأبو الدَّرْدَاء، وبلال بن رَبَاح، وقد كان أبو ذَرّ بمِصَر، والزُّبَيْر بن العَوَّام، وسَعْد بن أَبِي وَقّاص، وبحِمْص سبعون من أهل بَدْر، وبأجناد المُسْلِمِين كلها، وبالعراق ابن مَسْعُود، وحُذَيْفة، وعِمْرَان بن حُصَيْن، ونزلها علي بن أبي طالب سنين، بمن كان معه من أصحاب رسول الله ﴿، فلم يجمعوا بين المغرب والعشاء قطُّ. ومن ذلك القضاء بشهادة الشاهد ويمين صاحب الحقِّ، وقد عرفتَ أنه لم يزل يُقْضَى به بالمدينة، ولم يقض به أصحابُ رسول الله :﴿ بالشام ولا مِصْر ولا العراق، ولم يكتُب به إليهم الخُلفاء الَهْدِيُّون الراشدون؛ أبو بَكْر، وعُمَر، وعُثْمان، ثم ولي عُمَر بن عَبْد العزيز، وكان كما قد علمتَ في أحياء السنن، وقَطْع البدع، والجد في إقامة الدِّين، والإصابة في الرأي، والعلم بما مضى من أمر النَّاس، فكتب إليه رُزَيْق بن الحُكَيْم: إنك كنت تَقْضِي بذلك بالمدينة بشهادة الشاهد، ويمين صاحب الحقِّ، فكتب إليه عُمّر: إنا قد كنا نقضي بذلك بالمدينة، فوجدنا أهل الشام على غير ذلك، فلا نقضي إلا بشهادة رجلين عَدْلَيْن، أو رجل وامرأتين. ٩٦ ولم يجمع بين المغرب والعشاء قطّ في المطر، والسماء تَسْكب عليه في منزله، الذي کان يكون فيه بِخُنَاصِرَة، سَكْبًا . ومن ذلك أن أهل المدينة يقضون في صَدُقات النساء أنها متى شاءت أن تَكَلَّم في مُؤَخّر صداقها تكلَّمت، يُدْفَع ذلك إليها، وقد وافق أهلُ العراق أهلَ المدينة على ذلك، وأنَّ أهلَ الشام وأهلَ مِصْر لم يقض أحدٌ من أصحاب رسول الله ﴿، ولا من كان بعدهم، لا مرأة بصداقها المُؤَخِّر، إلا أن يُفَرِّق بينهما الموت أو الطلاق، فتقوم على حقُّها. ومن ذلك قولكم في الإيلاء: إنه لا يكون عليه طلاق حتى يُوقَف، وإن مرّت الأربعة أشهر، وقد حدَّثني نَافِع، عن عَبْد الله، وعَبْد الله الذي کان یروی عنه ذكر التوقف بعد الأربعة أشهر، أنه كان يقول في الإيلاء الذي ذكر الله في كتابه لا يحلّ للمُولي إذا بَلَغ الأجل إلا أن يفىءَ، كما أمره الله، أو يَعْزِم الطلاق. وأنتم تقولون: وإن لَبِث أَشْهُرًا بعد الأربعة الأشهر التي سَمَّى الله، ولم يُوقَف، لم يكن عليه طلاق، وقد بَلَغَنا عن عُثمان بن عَفَّان، وَزَيْد بن ثابت، وقَبِيصَة بن ذُؤَيْب، وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن، أنهم قالوا؛ في الإيلاء إذا مَضَت الأربعة الأشهر فهي تَطْلِيقة بائنة، وقال سَعِيد بن المُسَيَّب، وأبو بَكْر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هِشَام، وابن شِهَاب: إذا مَضَت الأربعة، فهي تطليقة، وله الرَّجْعَةُ في العِدَّة. ومن ذلك أن زَيْد بن ثابت كان يقول: إذا ملَّك الرجل امرأته أمْرَهَا فاختارت زوجها، فهي تَطْلِيقَة، وإن طَلَّقت نفسها ثلاثًا فهي تطليقة، وقضى به عَبْد الملك بن مَرْوان، وكان رَبِيعة بن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن يَقول: وقد كاد النَّاس يجتمعون، على أنها إن اختارت زوجها لم يكن فيه طلاقٌ، وإن اختارت نَفْسَها واحدةً أو اثنتين، كانت له عليها رجعة، وإن طَلَّقتْ نفسِها ثلاثًا بانت منه، ولم تحلَّ له حتى تَنْكِح زوجًا غيره، فيدخل بها، ثم يموت عنها، أو يطلقها، إلا أن يَرُدَّ عليها في مجلسه فيقول: إنما مَلَّكْتُكِ واحِدَةً، فيُسْتَحْلَف، ويُخَلَّى بينه وبين امرأته. ٤ * موسوعة أقوال يحى بن معين ٤ ٩٧ ومن ذلك أن عَبْد الله بن مَسْعُود كان يقول: أيما رجل تزوج أَمَةً، ثم اشْتَرَاها زوجُها، فاشتراؤه إياها ثلاث تطليقات، وكان رَبِيعة يقول ذلك، وإن تزوَّجت الحُرَّة عبدًا، فاشْتَرَتْه، فمثل ذلك. وقد بَلَغَتْنَا عنكم أشياء من الفُتْيا، فاستنكرها، وقد كتبتُ إليك في بعضها، فلم تُجِبْني في كتابي، فَتَخَوَّفْت أن تكون اسْتَثْقَلْتَ ذلك، فتركتُ الكتابَ إليك في شيءٍ مما أنكرتُ، وفيما أردتُ فيه علم رأيِكَ. وذلك أنه كان بلغني أنك أمرت زُفَر بن عاصم الهِلالِيّ، حين أراد أن يستسقي، أن يقدِّم الصلاة قبل الخطبة، فأعظمتُ ذلك، لأن الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة، كهيئة يوم الجمعة، إلا أن الإمام إذا دنا فراغُهُ من الخطبة حوَّلَ وجهَه إلى القبلة، فدعا، وحَوَّل رداءه، ثم نَزَل فصلى، وقد استسقى بين ظهرانيكم عُمَر بن عَبْد العزيز، وأبو بَكْر بن مُحَمد بن عَمْرو بن خَزْم، وغيرهما، فكُلُّهم يقدِّم الخُطْبة والدُّعاء قبل الصلاة، فاسْتُهْتِرَ النَّاس الذي صنع زُفَر بن عاصم من ذلك واسْتَنْكَروهُ. ومن ذلك أنه ذُكِرَ لي أنك تقول: إن الخَلِيطَيْن في المال لا يجب عليهما الزكاة، حتى يكونَ لكل واحدٍ منهما ما يجب فيه الصَّدقة، وفي كتاب عُمَر بن الخَطَّاب أنه يجب عليهما الصَّدقةُ، ويترادّان بينهما بالسَّوِيَّة، وقد كان ذاك الذي يعمل به في ولاية عُمَر بن عَبْد العزيز قِبَلَكُم، والذي حدَّثنا به يَخْيَى بن سَعِيد، ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه، فرحمه الله، وغفر له، وجعل الجنة مصيره. ومن ذلك أنه بلغني أنك تقول: إذا أفلس الرجلُ، وقد باعه رجل سِلْعَة، فتقاضى طائفة من ثمنها شيئًا، أو أنفق المشترى طائفة منها، أنه يأخذ ما وجد من متاعه، وكان النَّاس على أنّ البائع إذا تقاضى من ثمنها شيئًا، أو أنفق المشتري منها شيئًا، فليست بعينها. ومن ذلك يُذكر أن رسولَ الله ﴿، لم يُعْطِ الزُّبَيْرِ إلا لفرسٍ واحدٍ، والناس كلَّهم يُحدِّثون أنه أعطاه أربعة أسهم لِفَرَسَيْن، ومنعه سهم الفرس الثالث، ٩٨ والأُمة كلُّهم على هذا الحديث، أهل الشام، وأهل مِصْر، وأهل إفريقية، وأهل العراق، ولا يختلف فيه اثنان، فلم يكن ينبغي، وإن كنت سمعته من رجل مَرْضِيٍّ، أن يخالف الأمة أجمعين. وقد تركتُ أشياء كثيرة، من أشباه هذه، وأنا أحبُّ توفيقَ الله إياك، وطولَ بقائِك، لما أرجو للناس في ذلك من المنْفَعة، وما أخاف أن يكون من المضْيَعة إذا ذهب مِثْلُك، مع استِئْناسي بمكانِك، وإن نأت الدارُ، فهذه منزلتك عندي، ورأيي فيك، فاستيقنه، والسلام. (٥٤١١). وقال الدُّورِيّ: بسم الله الرّحْمَن الرَّحِيم وهذه رسالة مالك بن أَنَس إلى اللَّيْث بن سَعْد؛ قال يَخْيَى: حدّثنا عَبد الله بن صَالِحِ؛ من مالك بن أَنَس إلى اللّيْث بن سَعْد، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد: عَصَمَنَا الله وإياك بطاعته في السرِّ والعلانية، وعافانا وإياك من كُلُّ مكروه. كتبتُ إليك وأنا ومن قِبَلي من الولدان والأهل على ما تحبُّ، والله محمود؛ أتانا كتابك، تذكر من حالِك ونعمةِ الله عليك الذي أنا به مسرُور، أسألُ الله أن يُتُمَّ عليَّ وعليك صَالِحَ ما أَنْعَمَ علينا وعليك، وأن يجعلنا له شاكرين، وفهمتُ ما ذكرتَ في كتب بعثتُ بها لأعرضها لك، وأبعثُ بها إليك، وقد فعلت ذلك، وغَيَّرت منها ما غَيَّرت، حتى صَحَّ أمرها على ما يجب، وختمت على كُلِّ قُنْدَاق، أو قال يَخْيَى: غنْدَاق، منها بخاتمي، ونَقْشُه: "حسبي الله ونعم الوكيل". وكان حبيبًا إليَّ حِفْظُك، وقضاء حاجتك، وأنت لذلك أهل، وصَبَرَتْ لك نفسي في ساعة لم أكن أعرض فيها لأن أَنّجح ذلك، فتأتيك مع الذي جاءني بها، حتى دفعتُها إليه، وبلغت من ذلك الذي رأيتُ أنه يلزمني لك في حقك وحرمتك، وقد نشطني ما استطلعت، مما قِيَلي من ذلك، في ابتدائك بالنَّصِيحَة ٩٩ لك، ورجوتُ أن يكون لها عندك موضع، ولم يكن مَنَعَنِي من ذلك قبلَ الیوم، إلا أن يكون رأيي لم يزل فيك جَمِيلاً، إلا أنك لم تذاكرني شيئًا من هذا الأمر، ولا تکتب فيه إليّ. واعلم، رحمك الله، أنه بلغني أنك تُفْتِي بأشياءَ مُخالفَة لما عليه جماعة النَّاس عندنا، وببَلَدِنا الذي نحن به، وأنت في إمامتك وفضلك ومنزلتك من أهل بلدك، وحاجة مَنْ قِبَلَك إليك، واعتمادهم على ما جاء منك، حقيق بأن تخاف على نفسك، وتتبع ما ترجو النَّجاة باتباعه، فإن الله عز وجل يقول في كتابه: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَذَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ فإنما النَّاسِ تَبَعٌ لأهل المدينة، إليها كانت الهجرة، وبها نَزَل القرآن، وأُحِلَّ الحلالُ، وحُرِّم الحَرامُ؛ إذ رسول الله ﴿ بين أَظْهُرهم، يحضُرون الوحيَ والتَّْزِيل، ويأمرهم فَتَّبعونه، وَيَسُنُّ لهم فيتبعونه، حتى توفّاه الله، واختار له ما عنده ﴿، ثم قام مِنْ بعده أَتْبَعُ النّاس له من أَمَّته، يَّنْ وَليَ الأمر من بعده، فما نَزَل بهم، مما عِلِمُوا أَنفَّذُوه، وما لم يكن عندهم علم فيه سألوا عنه، ثم أخذوا بأقوى ما وجدوا في ذلك في اجتهادهم، وحَدَاثة عهدهم، فإن خالفهم مُخالف، أو قال امرؤ: غَيْرُه أَقْوَى منه وأولى، تُرك قولهُ، وعمل بغيره، ثم كان التابعون من بعدهم يسلكون تلك السبيل، ويتبعون تلك السُّنَن، فإذا كان الأمر بالمدينة ظاهرًا معمولاً به لم أر خلافه للذي في أيديهم من تلك الوراثة التي لا يجوز لأحدٍ انْتِحالها، ولا ادعاؤُها، ولو ذهب أهلُ الأمصار يقولون: هذا العمل ببلدنا، وهذا الذي مَضَى عليه مَنْ مَضَى منا لم يكونوا من ذلك على ثقة، ولم يَجُزْ لهم من ذلك مثل الذي جاز لهم، فانظر رحمك الله فيما كتبتُ إليك فيه لنفسك، واعلم أني لأرجو ألا يكون دعائي إلى ما كتبتُ إليكَ إلا النَّصِيحَة لله، والنظر إليك، والضَّنّ بك، فأنزل كِتَابِي منك منزله، فإنَّك إن تفعل تعلم أني لم أُلُك نُصْحًا. وفقنا الله وإياك بطاعته، وطاعة رسولِ الله ﴿، في كُلَ أمرٍ، وعلى كل حالٍ. والسلام عليكم ورحمة الله. (٥٤١٢). ١٠٠ - وقال الدَّارِميّ: قلتُ لِيَحْيَى بن مَعِين: إِبْرَاهيم بن سَعْد، أَحبُّ إليكَ في الزُّهْرِيِّ، أو لَيْث بن سعد؟ فقال: كلاهما ثقتان (١). "الجرح والتعديل" ١٠٢/٢. - وقال الدَّارِميّ: قلتُ: اللَّيْث، أعني ابن سَعْد، كيف حديثُه عن نَافِع؟ فقال: صَالِحٌ، ثِقَةٌ. (٥٢٤). - وقال الدَّارِميّ: قلتُ لِيَحْيَى: اللَّيْث، أعني ابن سَعْد، أَحبُّ إليكَ، أو يَخْيَى بن أَيُّوب؟ فقال: اللَّيْث أَحبُّ إليَّ، ويَخْيَى ثِقَةٌ. (٧١٩). - وقال ابن طَهْمَان، عن يَخْيَى بن مَعِين: لَيْث بن سَعْد، ثِقَةٌ. (٢٩٧). - وقال ابن طَهْمان: قلتُ لِيَحْيَى بن مَعِين: لَيْث بن سَعْد، لَقِيَ ابن شِهَاب؟ قال: نعم. (٣١٦). - وقال ابن طَهْمان: سمعتُ يَخْتَى يَقول: لَيْث بن سَعْد، ثقةٌ، صدوقٌ. (٣٦٩). - وقال ابن مُحْرِز: حدَّثنا يَخْيَى بن مَعِين، قال: حدَّثنا ابن أَبِي مَرْيَم، قال: كان لَيْث بن سَعْد يُعجبنا هاهُنا في المسجد، وقد كان جمع أحاديث في السَّهْو يَقول: هذا ابن وَهْب حدَّثني، عن العُمَرِيّ، عن نَافِع، عن ابن عُمَر ؛ أن رسولَ الله ﴿ لم يسجد يومَ ذِي اليَدَيْنِ سَجْدَقَ السَّهْوِ. ١/ (٨٢٣). - وقال ابن ◌ُحْرز: سمعتُ يَخْيَى يَقول: كان يَخْيَى بن أَيُّوب يقع في لَيْث بن سَعْد، قال: فمر به لَيْث يومًا وهو مضطجع في المسجد، فركضه برجله، فقام فاستنهض إلى خلفه وسَلّم عليه، قال: ثم وجّه إليه بمئة دينار، قال: فكان بعد ذلك يُثني عليه ويُحسن فيه القول. قيل يَخْيَى بن مَعِين: مِمَّن سمعتَه يذكره؟ قال: مِنْ أهل مِصْر. ١/ (٨٤٦). - وقال ابن مُخْرز: سَمعتُ يَخِيَى بن مَعِين يقول: وُلِدَ لَيْث بن سَعْد سنة أربع وتسعين، ومات سنة خمس وسبعين ومئة. ٢/ (٤٤٢). - وقال ابن مُحْرِز: سمعتُ علي بن المَدِينِيّ، وذُكِرَ عنده اللَّيْث بن سَعْد؟ فقال: لو سمعتَ ما قال فيه هِشَام، يعني أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، ما كتبتَ عنه حرفًا. ٢/(٦٧٠). (1) "سؤالات الدارمي" (٧)، ونقلنا النص من الجرح والتعديل لأنه أبين. ١٠١ - وقال ابن مُخْرز: سمعتُ عليًّا يَقول: ليس أحدٌ أَثْبَت في سَعِيد بن أَبِي سَعِيد المَقْرِيّ مِنْ ابن أَبِي ذِئْب، ولَيْث بن سَعْد، ومُحَمد بن إِسْحَاق، هؤلاء الثلاث يسندون أحاديث حِسَان، ابن عَجْلان كان يخطئُ فيها. ٢/ (٦٨٩). - وقال الدُّورِيّ: عن يَخْيَى بن مَعِين أنه قال في سَعِيد المَقْتُرِيّ: يُقَدَّم لَيْث، وابن أَبِي ذِئْب على مُحَمد بن عَجْلان، وقال مَرَّة: اللَّيْث، وابن أَبِي ذِئْب أَثْبَت في المقْبُرِيّ مِنْ ابن عَجْلان. - وقالٍ إِسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَخْيَى بن مَعِين: لَيْث بن سَعْد، ثقةٌ. وقال أبو حاتم الرَّازِيّ: قال يَخْيَى بن مَعِين: اللَّيْث بن سَعْد أَثْبَت مَنْ روی عن المَقْبُرِيّ. "الجرح والتعديل" ١٧٩/٧. - وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عن يَخْيَى بن مَعِين: مالك بن أَنَس ثقةٌ، وهو أَثْبَت في نَافِع من أَيُّوب، وعُبَيد الله بن عُمَر، ولَيْث بن سَعْد، وغيرهم. "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٠٥. - وقال اللَّيْث بن عَبْدة: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: اللَّيْث أرفع عندي مِنْ مُحَمد بن إِسْحَاق. "الكامل"٢٥٨/٧. - وقال أحمد بن سَعْد بن أَبِي مَرْيَم: سَمعتُ يَخْيَى بن مَعِين يقول: اللَّيْث أرفع عندي مِنْ مُحَمد بن إِسْحَاق. "الكامل"٢٦١/٧. - وقال علي بن الحُسَيْن بن حِبَّان: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده، قيل لأبي زكريا، وهو يَخْيَى بن مَعِين: عَبْد العزيز الما ◌ِشُون هو مِثْلِ لَيْث، وإِبْرَاهِيم بن سَعْد؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلاً يَقول بالقَدَر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السُّنَّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قَدِمَ بَغْداد كتبوا عنه، فكان بعد يَقول: جعلني أهل بَغْداد مُحدِّثًا، وكان صدوقًا ثِقَةً. "تاريخ بغداد" ١٩٧/١٢. - وقال ابن أبي خَيْئَمة، عن يَخْيَى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال يَخْيَى بن أحمد بن زِيَاد، عن يَخْيَى بن مَعِين: لَيْث بن سَعْد، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسَعِيد بن أَبِي أَيُّوب، ثقاتٌ. "تهذيب الكمال" ٢٤/ ٢٦٣. ١٠٢ - وقال يَحْيَى بن مَعِين: كان يتساهل في الشيوخ والسَّماع، وكان من أهل المعرفة. "الميزان" ٥/ (٧٠٠٦). ٣٢٨١- اللَّيْث بن أَبِي سُلَيْم بن زُنَيْم، القُرَشِيُّ، مولاهم، أبو بَكْر، ويُقال: أبو بُكَيْر، الكُوفُّ. - قال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: قد روى ابن جُرَيج عن لَيْث بن أَبِي سُلَيْم، في قصة الوصية. (٣٣٦ و ٤٦٧). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَحْيَى يَقول: لَيْث بن أَبِي سُلَيْم، هو مِنْ أبناء الفُرْس. (٢٠٥٧). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَحْيَى يَقول: مجالد، ولَيْث، وحَجَّاج، سَوَاءٌ، وعَبْد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة أَحبُّ إليَّ منهم. (٢١٠٣). - وقال الدُّورِيّ: وسُئل يَخْيَى عن لَيْث، وحَجَّاج؟ فقال: ما أقربهما. (٢١٠٤). - وقال الدُّورِيّ: سمعتُ يَخْيَى يَقول: قد روى شُعْبَة عن لَيْث بن أبي سُلَيْم. (٣٥٧٢). - وقال ابن الجُنيد: سمعتُ يَحْيَى يَقول: لَيْث بن أَبِي سُلَيْم، ليس بذاك القويّ. (٥٩١). - وقال ابن الجُنيد: سَأَل رجلٌ يَخْيَى بن مَعِين، وأنا أسمع، عن تُوَيْر بن أَبِي فاختة، فقال: ضعيفٌ، قال: يقوم مَقَام لَيْث، ويَزِيد بن أبي زِيَاد؟ قال: ما أشبهه، قال: هو مِثْل جابر؟ قال: هو ضعيفٌ. (٨٤٣). - وقال ابن الجُنيد: سَأَل رجلٌ يَخْيَى بن مَعِين، وأنا أسمع، عن لَيْث بن أَبِي سُلَيْم؟ قال: ليس بذاك القويّ. (٩٠٦). - وقال الدَّارِميّ: قلتُ لِيَحْيَى بن مَعِين: ما حال لَيْث بن أَبِي سُلَيْم؟ فقال: ضعيفٌ. (٥٦٠ و٧٢٠). - وقال ابن مُخْرِز: سمعتُ يَخْيَى، وقيل له: الحَجَّاج بن أَرْطَاة، وَلَيْث بن أَبِي سُلَيْم، يُكتب حديثهما؟ قال: نعم. ١ / (٢٧٩). ١٠٣