النص المفهرس

صفحات 81-100

صحح ذلك وكتبه الحسن بن محمد بن الحسن بن هبة الله
٣- سمع جميع هذا الجزء من لفظ الشيخ الإِمام أمين الدين تاج الأمناء أبي
الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عساكر: الشيخ أبو بكر بن
محمود بن بشارة الحَضْكَفي. وسمع بعضَه: أبو القاسم بن أبي بكر حمزة
الصوفي البغدادي. وأجاز الشيخ له رواية ما فيه، نحو رواية الشيخ عن
المُخَلِّص بن هلال. وكاتِبُ السماع: أبو المجد بن منصور بن أبي القاسم
الزَّجَّاج الآمدي. نقلت هذه الطبقة من خط شيخنا تاج الأمناء. ذلك في جمادى
الآخر من سنة اثنتين وستمائة بجامع دمشق. وصلى الله على محمد.
[انتھی]
٨١

1

(٢))
الجزء الثالث
من
فضائل الصحابة
لخيثمة بن سليمان

1
1

الجزالباك مزفضائل الصحابة
لمنيهم مرجمن
وصـ
((نسخة الظاهرية، مجموع رقم ١١٠ قسم ٣))

الالم عاون علم
((نسخة الظاهرية، مجموع رقم ٨٩٢ قسم ٣))

إلى الشرباشر
ـخللت ميز
ـوا
المسافر
للومن يحمر الفرش الخلاصعدنان السترى مايعتبر
الشديدرقم باشريز
ثلات عمد المفرد من تعيد فز ار
تيانانا
يعيد بنزيد من عمر وبن حافظ مثلا بغير ه الرثم
بني مل
نشر شون زيتونله حل سعليه
سمع طيا
لهيد والزمر ف اليفه دهدية
وتعد الم راع للرميز شارك
مارياري ستولا خلاصعليه وقر الماشرح.
بانكهرمانة؟
أو اقتناجد نهذه شعوب ناقاتا سنان
ريكوز
إبرام حالياه ثلاث الحق عة اWH
العلم وتر حابان؟
ـه
الفى تاريخ ثائ
مسعود شلينول مره ق الميتة وال كان كونا مي:
مزارع من مل س ملك العشروقفوتك مشروعات
عليه ركزمان قيد دار عر ى النهر مرت به دع ويليه
دكل ظمه والزم وتعد وعبد الرحمن سعيد مائج
رغيففي ذه ن له والريد والجبنه وعبد العرب
وهذاله إن شعور
عرض في الدميتد وتشريد في البند قال قال باح سنالثالثة حكام
(الصفحتان الأولى والثانية من مجموع رقم ٨/٩٢ قسم ٣)

:
[١٠٣ ب]
من حدیث خيثمة
الثالث من فضائل الصحابة
وقف العز عمر بن الحنفي مُسْتَقَرُّه بدار الحديث الضُّيائيّة

[١٠٤ أ]
بسم الله الرحمن الرحيم
رب یسِّر
أخبرنا الشيخ الأجلّ الأمين الأصيل أبو(١) محمد الحسن بن علي بن
الحسين بن الحسن بن محمد الأسَدِي قِراءةً عليه ونحن نسمع في العشرين من
ذي الحجة من سنة ستّ عشرة وستمائة. قال: أخبرنا جدّي أبو القسم الحسين
ابن الحسن بن محمد قراءةً عليه وأنا أسمع، قال(٢) : : أخبرنا الشيخ أبو القسم
علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المَصِّيصي الفقيه قراءةً عليه، قال: أنبأنا
أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القسم بن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة
خمسَ عشرةَ وأربعمائةٍ. [ قال: أنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيْدرة
قال: أخبرنا أبو عمرو بن أبي غُرْزَة قال](٣): أخبرنا أبو نُعَيمْ النَّخْعِي، حدثنا
الحسن بن الحكم النخعي، وحَرْمَلَةُ، ومُصْعَبُ قالوا:
أنبأنا(٤) رَيَاحَ بن الحارث قال: ((كنا في المسجد مع المُغيرة بن شُعْبَة،
قال: فتناول رجلٌ من أهل الشام عليَّ بن أبي طالبٍ فنال منه، قال: فقال سعيد
ابن زيد بن عمرو بن نُفَيْلٍ: يا مُغيرة! يُنتقصُ أصحابُ رسولِ اللهِوَّ عندك
وأنت لا تَغير على الشاميّ، فقال: ويلك، هل تدري من تَذكُرْ(٥)؟ إني سمعت
رسول الله وَل﴿ يقول: ((عَشَرَةٌ في الجنة)) قال: قال رسول الله وََّ(٦): ((أنا في
الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٍّ في
(١) في الأصل ((أبي))
(٢) من هنا تبدأ النسخة (ب) مجموع ١١٠ قسم ٣ وجه أ الورقة ٢٤٥
(٣) ما بين الحاصرتين عن النسخة (ب)
(٤) في (ب) ((حدثنا)»
(٥) هكذا عن ((ب)) وفي النسخة ((أ)) يذكر.
(٦) سقط لفظ الجلالة من ((أ)).
٩٣

الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزُبَيْرُ في الجنة، وعبدُ الرحمن بن عوفٍ في
الجنة، وسعدٌ في الجنة. قال: فقال رياح بن حارث: فقلنا له [١٠٤ ب] من
العاشر؟ فقال: اللهمَّ أنا. وقال رسول الله وَله: ((سعيدُ بن زيدٍ في الجنة،
رضي الله عنهم))(٧).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: أخبرنا خيثمة قال](٨): حدثنا الحسن بن عبد
المؤمن بن عمر القرشي بالرملة [قال]: أخبرنا محمد بن أبي السَّريِّ [قال]:
أخبرنا عَطَاءُ بن مسلم [قال]: أخبرنا الحسن قال: محمد ليس هو ابن عمارة
وهو الحسن بن حيّ قال:
• سمعت زياد بن علاقة قال: كنت عند المغيرة بن شعبة فَذَكَرَ عَلِيّاً بشيءٍ،
فقال سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ((يا مغيرة! ألم (٩) تسمع عليّاً يُذكر وأنت
(٧) أخرجه في (جامع الأصول-ج ٨ /٥٥٧ رقم ٦٣٧٠ عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال رياحٍ بن الحارث:
(«كنت قاعداً عند فلان في الكوفة في المسجد وعنده أهل الكوفة فجاء سعید بن زید بن عمرو بن نقیل فرحب به
وحيّاه وأقعده عند رجله على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة فاستقبله، فسبٌ
وسب، فقال سعيد: من يسبّ هذا الرجل؟ قال: يسب علياً. فقال: ألا أرى أصحاب رسول الله وَلِ يُسبّون
عندك ثم لا تنكر ولا تغير؟ انا سمعت رسول الله ول# يقول- وإني لَغَنّ أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألني عنه
غداً إذا لقيته- أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في
الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة، وسكت عن
العاشر، قالوا: ومن هو العاشر؟ فقال: سعيد بن زيد- يعني نفسه - ثم قال: والله لمشهد رجل منهم مع رسول
اللّهِ وَّ يغّر فيه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عُمّر عُمْر نوح)).
وفي رواية عبد الرحمن بن الأخنس: ((انه كان في المسجد فذكر رجل علياً فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد على
النبي ◌َّله إني سمعته يقول: ((عشرة في الجنة: النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في
الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة بن عبيد الله في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في
الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، ولو شئت لسمّيتُ العاشر. قال: فقالوا: من هو؟ فسكت. فقالوا: من هو؟
قال: سعید بن زيد)).
رواه أبو داود رقم ٤٦٤٨ و ٤٦٤٩ و ٤٦٥٠ في السّنّة باب في الخلفاء. والترمذي رقم ٣٧٤٩ و ٣٧٥٨ في
المناقب، باب مناقب عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرين بالجنة وباب مناقب سعيد بن زيد. وهو
حديث صحيح. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وقد روي من غير وجه عن سعيد بن زيد عن
النبي ◌َ﴾ .
(٨) ما بين الحاصرتين عن النسخة ((ب)) وسوف تتكرر في كل الروايات التالية.
(٩) في ((ب)) (ألا).
٩٤

لا تغير؟! سمعت رسول الله وسلم يقول: ((أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة،
وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، والزبير في الجنة، وطلحة في الجنة،
وعبد الرحمن في الجنة، وسعد في الجنة، وتاسعُ المؤمنين، فقال المغيرة:
ومَنْ تاسعُ المؤمنين،؟(١٠) قال: أنا، ورسولُ اللهِوَّةِ العاشرُ)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: أخبرنا خيثمة قال]: حدثنا أبو الحسن أحمد بن
عبد الله بن محمد بن سليمان البنَّاء بصَنْعاء [ قال]: حدثنا ابراهيم بن احمد
اليَمامي [قال]: حدثنا يزيد بن أبي حكيم [قال]: حدثنا سفيان الثوري عن
الكَلْبي، عن أبي صالح،
• عن ابن عباس في هذه ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلِّ﴾(١١). قال:
نَزَلَتْ في عشرةٍ، في أبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وطلحةَ، والزُبير،
وسعدٍ، وعبدِ الرحمنِ، وسعيدِ بن زيدٍ، وعبدِ الله بن مسعودٍ)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا جعفر بن محمد بن
الحسن بن زِيَاد الزَعْفَرَاني [قال]: حدثنا إبراهيم بن موسى [ قال]: أنبأنا(١٢)
محمد(١٣) [١٠٥ أ] بن أنس، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجَعْد،
• عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: ((كُنَّا مع رسول الله صل على
حِرَاء فتحرَّك. فقال: أَثْبُتْ حِرَاء، فإنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ،
وعليه رسُولُ الله ◌ِوَّهَ، وأبو بكرٍ، وعمرُ، وعليٌّ، وعثمانُ))(١٤).
(١٠) عن ((ب)) وفي ((أ)) (تاسعهم).
(١١) سورة الأعراف- الآية ٤٣
(١٢) في ((ب)) (حدثنا).
(١٣) انبأنا محمد- مكررة.
(١٤) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ولو، كان على حراء هووابوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة
والزبير. فتحركت الصخرة، فقال النبي ومثل: ((إهدأ فما عليك إلا نبي أو صدّيق أو شهيد)). (جامع الأصول.
ج ٥٦٦/٨ رقم ٦٣٧٥)
وفي رواية: أن رسول الله # كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله الفر: ((أسكن حراء فما عليك إلا نبي =
٩٥

[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أبو العباس الفضل بن
يوسف القَصَبَاني [قال]: حدثنا ابراهيم بن اسحاق الضَّبِّي(١٥) [قال]: حدثنا
سعيد بن خَيْثَم، عن محمد بن خالد، عن السَّريِّ بن اسماعيل، عن عامر
الشَّعْبي،
عن كعب بن عُجْرَة قال: قال رسول الله وَّ: ((أَلَا أَنْبِئُكُمْ برجالكم من
D
أهل الجنة؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((النبيُ [{َ﴿](١٦) في الجنة،
والصِدِّيَقُ في الجنة، والشهيدُ في الجنة، والذي يزور أخاه في الله في الجنة)).
=
أو صدّيق أو شهيد، وعليه النبي مَّ وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص)). زاد في
رواية بعد ((عثمان)): ((وعلي)). أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى وقال: أهدأ فما عليك إلا نبي أو
صدّيق أو شهيد. (رواه مسلم- رقم ٢٤١٧ في فضائل الصحابة. باب: من فضائل طلحة والزبير.
والترمذي- ج ٢٨٧/٥ من مناقب عثمان بن عفان، رقم ٣٧٨١)
وفي رواية عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله لي صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم
فقال: أثبت أحد ! - أراه ضربه برجله - فإنما عليك نبي وصدّيق وشهيدان)) (جامع الأصول - ج ٥٦٦/٨ رقم
٦٣٧٦).
وفي رواية: ((أثبت فما عليك الا نبي أو صدّيق أو شهيد)). أخرجه البخاري ٣٢٨ في فضائل أصحاب النبي،
وأبو داود رقم ٤٦٥١ في السنة باب في الخلف. والترمذي رقم ٣٦٩٧ في المناقب باب مناقب عثمان. (جامع
الأصول - ج ٥٦٦/٨ و ٥٦٧)
(١٥) في ((أ)) (الصيني) وفي ((ب)) (الصبي).
(١٦) إضافة من ((ب)).
٩٦
١

باب
ما جاء في استئذان أصحاب رسول الله
وقصة القُفِّ
صلى الله
وسلم
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا يحيى بن أبي طالب
[قال] : : أنبأنا علي بن عاصم [قال]: أنبأنا عثمان بن غياث [قال]: حدثني أبو
عثمان النَّهْديّ [قال]:
● حدثني أبو موسى الأشعري قال: ((كنت مع رسول اللّه بنّ في حديقة بني
فلان، والبابُ علينا مُغْلقٌ، ومع النبي ◌َّ عودٌ يَنْكُتُ به في الأرض إذ(١٧)
استفتح رجلٌ، فقال النبي (١٨) وََّ: ((يا عبدَ الله بن قَيْسٍ . قلتُ: لَبِيْكَ يا رسولَ
الله . قال: قُمْ فافتح البابَ وبشِّرْهُ بالجنة. فقمتُ ففتحتُ البابَ، فإذا أنا بأبي
بكرِ الصِدِّيق، فأخبرتُه، بما قال النبي ◌ََّ، فَحَمِدَ اللَّهَ [١٠٥ ب] عزّ وجلّ،
ودخل وسَلَّم، فَرَدَّ عليه، وأَغلقتُ البابَ. فجعل النبي ينكُتُ بذلك(١٩) العود
في الأرض، فاستفتح (٢٠) آخرُ، فقال: يا عبدَ الله بن قيس قم فافتحْ له الباب،
وبشِّره بالجنة، فقمتُ ففتحتُ له البابَ، وإذا بعمر بن الخطّاب، فأخبرتُه بما
قال النبي ◌َّ، فَحَمِدَ الله عزّ وجلّ، ودخل وسلَّم، ودخلتُ وأغلقتُ الباب،
وجعل النبي ◌َّل يَنْكُتُ بذلك العُود في الأرض، إذ استفتح [رجل](٢١) البابَ، فقال
له النبي ◌َّ: ((يا عبد الله بن قيس قم فافتح له البابَ وبشِّره بالجنة على بلوى
تكون. فقمتُ، ففتحتُ له البابَ، فإذا بعثمان بن عفان، فاخبرتُه بما قال النبي
وَل﴿ فقال: المستعانُ الله(٢٢)، أوْ على اللّه التُّكَلَانِ، ثم دخل فسلّم وقعد)).
(١٧) في ((ب)) (إذا)
(١٨) في ((ب)) (رسول الله).
(١٩) في الأصل ((بذالك)).
(٢٠) عن ((ب)). وفي ((أ)) (واستفتح)
(٢١) إضافة من ((ب)).
(٢٢) في ((ب)) (بالله).
٩٧

[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا احمد بن مُلاعِب
البغدادي [قال]: حدثنا موسى بن داود [قال]: حدثنا حَمّاد بن زيد عن عثمان
ابن غياث، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري.
[وحدثنا خيثمة قال]: وحدثنا أحمد بن مُلَاعِب [البغدادي قال]: حدثنا
احمد بن حَنْبَل [قال]: حدثنا يحيى بن سعيد(٢٣) عن عثمان بن غياث [قال]:
حدثنا أبو عثمان،
• عن أبي موسى: ((ان رسول الله وَّليل دخل حائطاً(٢٤) من حوائط المدينة،
فجاء رجلٌ فاستأذن فقال: إِنْذَنْ له وبشِّرْه بالجنة. فأَذِنْتُ له فإذا هو عمر،
فبشَّرْتُه بالجنة، ثم جاء آخر فاسْتأذَن، فقال: إِنْذَنْ له وبشرِّهْ بالجنة على بلوى
تكون، فقمتُ فَأَذِنْتُ له فإذا هو عثمان بن عفَّان، فبشَّرْتُه بالجنة على بلوى
تکون [به])».
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن
عَبَّاد بصَنْعًا، عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قُتَادَة، عن أبي عثمان [١٠٦ أ]
النَّهْدي،
• عن أبي موسى قال: ((كنتُ مع النبي ◌َّ قال: حَسِبْتُه قال: في الحائط.
فجاء رجل فسلّم، فقال النبي ◌ََّ: ((إذهبْ فَأُذَنْ له وبشِّرْهُ بالجنة، فذهبتُ فإذا
هو أبو بكر، قلت: أدْخُلْ وأبْشِرْ بالجنة، فما زال(٢٥) يَحْمَدُ الله حتى جلس. ثم
جاء آخرُ فسلَّم فقال النبي ◌ََّ: إِذهبْ فَأَذَنْ له وبشِّرْه بالجنة، فَانْطَلَقْتُ، فإذا هو
عمر قال: أدخلْ وأَبشر بالجنة، فما زال يَحمدُ الله حتى جلس. ثم جاء آخرُ
فسلّم، فقال النبي ◌ََّ(٢٦): إِذهبْ فَأُذَنْ له وبشِّره بالجنة بعد بلوى شديدة.
(٢٣) في ((ب) (سعد).
(٢٤) في الأصل ((حايط)).
(٢٥) في الأصل ((زل)).
(٢٦) سقطت من ((أ)) (وسلم).
٩٨

قال: فانطلقتُ، فإذا هو عثمان، فقلت له: أدخُلْ وأبشر بالجنة على بلوى
شديدة، فجعل يقول: اللهمَّ صَبْراً، حتى جلس))(٢٧).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: أخبرنا خيثمة قال]: حدثنا أبو عمرو بن أبي غُرْزَة
[قال]: أنبأنا علي بن ثابت [قال]: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن
الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة،
(٢٧) في صحيح مسلم- مجلد ٤- ج ١١٧٨٧ و١١٨ عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال: بينما
رسول الله ية في حائط من حائط المدينة وهو متكي ءيركز بعود معه بين الماء والطين، اذا استفتح رجل فقال:
افتح وبشره بالجنة، قال: فإذا أبو بكر ففتحت له وبشرته بالجنة،، قال: ثم استفتح رجل آخر فقال: افتح
وبشره بالجنة. قال: فذهبت فإذا هو عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر قال: فجلس
النبي فقال: افتح وبشره بالجنة على بلوى تكون قال: فذهبت فإذا هو عثمان بن عفان قال: ففتحت وبشرته
بالجنة، قال: وقلت الذي قال. فقال: اللهم صبراً، أو الله المستعان)).
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: أخبر أنه توضأ في بيته ثم خرج، فقال: لألزمنّ رسول اللّه وله
ولأكون معه يومي هذا قال: فجاء المسجد فسأل عن النبي رير فقالوا: خرج وَجْهَ ها هنا قال: فخرجت على
إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قال: فجلست عند الباب- وبابها من جريد- حتى قضى رسول اللّه وَّر
حاجته وتوضأ فقمت اليه فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قُفّها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر قال:
فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت: لأكوننّ بواب رسول اللّه ◌َر اليوم، فجاء أبو بكر فدفع
الباب فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر. فقلت: على رسلك. قال: ثم ذهبت، فقلت: يا رسول الله هذا أبو
بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل، ورسول الله وَل يبشرك
بالجنة. قال: فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله وير معه في القف ودلىّ رجليه في البئر كما صنع رسول
الله * وكشف عن ساقيه. ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت، إن يُرد الله
بفلان- يعني أخاه- خيراً يأت به فإذا إنسان يحرّك الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب فقلت: على
رسلك، ثم جئت الى رسول الله ﴿ فسلّمت عليه وقلت: هذا عمر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة،
فجئت عمر فقلت: ادن أدخل ويبشرك رسول الله بالجنة. قال: فدخل فجلس مع رسول اللّه ◌َّةٍ في القف
عن يساره ودلىّ رجليه في البئر ثم رجعت فجلست فقلت: إنّ يُرد الله بفلان خيراً- يعني أخاه يأت به، فجاء
إنسان فحرّك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك. قال: وجئت رسول الله
وَ* فأخبرته فقال: إنذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه قال: فجئت فقلت: ادخل ويبشرك رسول الله والخير
بالجنة بعد بلوى تصيبك. قال: فدخل فوجد القف قد مليء فجلس وجاههم من الشق الآخر)). (رواه
البخاري ٤٢/١٣ في الفتن باب الفتنة تموج كالبحر. وفي فضائل اصحاب النبي باب قول النبي: لو كنت
متخذاً خليلاً، وباب مناقب عمر بن الخطاب، وباب مناقب عثمان. وفي الأدب باب نكث العود في الماء
والطين. والترمذي في المناقب باب رقم ٣٧١١ (جامع الأصول ٥٦٢/٨ رقم ٦٣٧٢)
والقف: ما ارتفع من متن الأرض، وهنا جدار مبني مرتفع حول البئر كالدكة يمكن الجلوس عليه.
٩٩

· عن عُبيدة السَّلْماني، قال: ((سمعت عبد الله بن مسعود يقول: كنت مع
رسول الله بَّ في حائط فانطلق لبعض حاجته، فأتيتُه بأداوةٍ من ماءٍ فقال: أبشِرْ
بالجنة، والثاني، والثالث، والرابع، فجاء أبو بكر فجلس، فقلت: أبشِرْ
بالجنة، فنظر إليَّ رسولُ الله ◌َيه وكأنه كَرهَ ما قلتُ. ثم جاء عمر، ثم جاء علي،
رضي الله عنهم)).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا أبو عبيدة السَّريّ بن
يحيى [قال]: حدثنا قُبَيْصَة [قال]: حدثنا سُفْيان عن عبد الله بن محمد بن
عَقیل،
عن جابر بن عبد الله قال: ((كنا مع النبي ◌َّ في صيد بالمدينة فقال:
((يَطْلُعُ عليكم رجلٌ من أهل الجنة، فجاء أبو بكر، فهنَّيناه. ثم قال: يطلع
عليكم رجل من أهل الجنّة، فجاء عمر، فهنّناه، ثم قال: يَطْلُعُ عليكم رجل
من أهل الجنّة. قال: ورأيت رسول الله وَّلَ يُصغي [١٠٦ ب] رأسَه من تحت
السُّعْفِ، ويقول: اللَّهَمَّ إِنْ شئتَ جعلتَه عَليّاً، قال: فجاء عليٍّ فهَنَّيناه).
[أنبأنا عبد الرحمن قال: حدثنا خيثمة قال]: حدثنا الحسين بن حُميد بن
الربيع الخَرَّاز [قال]: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأسَدي [قال]
أنبأنا (٢٨) أبي [قال]: حدثنا عُتْبَة، عن ابي رَوْقٍ،
• عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول(٢٩) اللّه وَّل في حائط فاستفتح رجل
فقال: (٣٠) رسول الله وَ الَ: إِنَذَنْ له يا أَنَسُ وبشِّرْه بالجنَّة وأخبره انه سَيَليْ أُمَّتي
من بعدي، ففَعَلْتُ، فإذا هو أبو بكر. ثم استفتح رجلٌ فقال لي: قم يا أنسُ
فافتحْ له وبشِّرْه بالجنَّة وأخبره أنه سَيَلي أمَّتي من بعد ابي بكر، فإذا هو عمر،
(٢٨) في ((ب)) (حدثنا)
(٢٩) في ((ب)) (النبي)
(٣٠) مكررة في ((أ)).
١٠٠