النص المفهرس

صفحات 61-80

صرنا
إن عدد القرى التزافى
سائق
رواياتعن جد السن ن عن والكرواية
بجد ار المساجد العرب والممل ناقش
الفوز تاي عنه
محاب المور وثب الز بالملف عبد الهادي
سالارز الزيف
مين الزمن الهاأو انى فىالسرويه
وَقَات الزراد الصحتريال
(الصفحة الأولى من المنتخب من الجزء الأول
من فوائد خيثمة) ((نسخة الظاهرية)).

:
:

/ ١٨٧ ب /
الحافظ
الله
دمشق
سنة عشر وستماية
قوبل بالأصل
مظفر الزراد الحنفي
رب هب لي علماً
منتخب من الجزء الأول من فوائد أبي الحسن خيثمة
ابن سليمان بن حيدرة القرشي الأطرابلسي انتخاب الكوفي
الحافظ
رواية أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر
التميمي عنه
رواية أبي الفضل عبد الكريم بن المؤمل بن الحسن
الكفرطابي عنه
رواية الشيخ الأمين مخلص الدين أبي المكارم عبد الواحد بن محمد
ابن المسلم بن هلال عنه. رواية تاج الأمناء سماعاً عليه لأبي المجد الآمدي
رواية الامام الحافظ العالم بقية السلف شيخ الطريقة
شرف الدين زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد
ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين عنه
سماع منه لصاحبه مظفر بن الحسين بن أبي محمد بن
بركات الزراد الاسكندري
وقف يوسف بن محمد الهلالي
٦٣

[١٨٨ أ]
>
بِسْسِاللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
أخبرنا الفقيه الامام العالم الحافظ شرف الدين زَيْنِ الأَمَنَاء أبو(١) البركات
الحَسَنُ بِن محمد بن الحسن بن هِبَةِ الله بن عبد الله بن الحسين قراءةً(٢) عليه
وأنا أسمعُ في مُسْتَهَلِّ ذي القعدة من سنةِ عشرٍ وستمائة.
ء
قيل له: أخْبَرَكَ الشيخُ الأجلُّ الأمينُ مُخْلِصُ الدين أبو المكارم عبدُ الواحدِ
ابن محمد بن المسلِّم بن الحسن بن هلال الأزْدي قراءةً(٢) عليه وأنت تَسْمَع في
عاشر المحرّم سنة تسع وخمسينَ وخمسمائة. قال: أنبأنا الشيخ أبو الفضل عبد
الكريم بن المؤمَّل بن الحسن الكفَرْطابيْ قراءةً(٢) عليه وأنا حاضرٌ في ذي
الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. قال: أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن
عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي نصر التميمي، قال قراءة(٢) عليه سنة عشر
وأربعِ مائةٍ: أخبرنا أبو الحسن خَيْئَمَةُ بن سُليمان بن حَيْدَرَةَ القُرَشِي بدمشق
سنة ثلاثٍ وأربعين وثلاثمائةٍ، قال: أنبأنا العبّاسُ بن(٣) الوليد بن مَزْيَدِ العُذْرِيِّ
ببيروت، أنبأنا محمد بن شُعَيْب بن شابور، أخبرني عبد الرحمن بن زيد بن
أُسْلَم عن أبيه زيد بن أسلمَ مَوْلَى عمر بن الخطاب،
• عن أنس بن مالك قال: ((سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((نَضَّرَ الله (٤)
(١) في الأصل ((أبي).
(٢) في الأصل «قراه)).
(٣) في الأصل ((ابن)).
(٤) في رواية ((نصر الله تعالى)) و(إخلاص العمل الله تعالى)) (من أدركه الخلال من أصحاب ابن مندة- تخريج
الحافظ أبي موسى المديني- نسخة خطية بالظاهرية - مجموع ٨٠ - ورقة ١٥٠ أ)
٦٥

عبداً (٥) سمع مقالتي هذه ثم وَعَاهَا وحَمَلَهَا. رُبَّ حاملِ فِقْهٍ غيرُ
فقيهِ: [١٨٨ ب] ورُبَّ حاملٍ فِقْهٍ إلى مَنْ هُوَ أفْقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِل عَلَيْهِنَّ قَلبُ
مؤمنٍ: إِخلاصُ العمل لله ومُناصَحةُ وُلَاَةٍ الأمر، والاعتصامُ بجماعةِ
المسلمين، فإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تحيط من وَرَاءَهُم))(٦)
(٥) في رواية ((امرءاً»
(٦) ورد هذا الحديث بروايات وطرق مختلفة. فأخرجه الترمذي في سننه (ج ١٤١/٤ رقم ٢٧٩٤) عن طريق:
أبان بن عثمان وبرواية مختلفة، قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان نصف النهار، قلنا: ما بعث إليه هذه
الساعة إلا لشيء يسأله عنه، فقمنا فسألناه، فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله اله،
سمعت رسول الله وَله يقول: ((نضّر الله امرءاً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلّغه غيره، فُرُبّ حامل فقه إلى من
هو أفقه منه. ورُبّ حامل فقه ليس بفقيه)) (أنظر ما جاء في باب الحث على تبليغ السماع سنن الترمذي - نشره
عبد الوهاب عبد اللطيف- ط: المدينة ١٩٧٤) وذكره أبو داود في: باب فضل نشر العلم، وهو حديث
صحيح. ورواه أيضاً: أحمد وابن ماجه والدارمي.
وفي رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((نضّر الله
امرءاً سمع منا شيئاً فبلّغه كما سمعه، فُرُبّ مبلّغٍ أوعى من سامع)).
ذكره الحافظ المنذري في ((الترغيب والترهيب)) وقال: رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إلّ انه قال:
رحم الله امرءاً. وقال الترمذي: حسن صحيح. (أنظر باب: الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه
والترهيب من الكذب على رسول الله- من كتاب: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف- للمنذري - تحقيق
محمد محيي الدين عبد الحميد-ج ٨٥/١ - رقم ١٥٠، طبعة السعادة بمصر ١٩٦٠، وجامع الأصول في أحاديث
الرسول- ابن الأثير- نشره عبد القادر الأرناؤوط ج ١٧/٨ و ١٨ رقم ٥٨٤٨ - طبعة ١٩٧٢)
وعن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً فبّغه غيره،
فُرُب حامل فقةٍ الى من هو أفقه منه، ورُبّ حامل فقه ليس بفقيه ثلاث لا يُغَلّ عليهن قلب مسلم: إخلاص
العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم. ومن كانت الدنيا نيّته جمع
الله أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا راغمة)). رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي بتقديم وتأخير.
وروى صدر الحديث إلى قوله: ليس بفقيه: أبو داود، والترمذي، وحسّنه، والنسائي وابن ماجة بزيادة
عليهم. (الترغيب والترهيب- ج ٨٥/١ و٨٦ رقم ١٥١)
وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((خَطَبَنَا رسول الله وَّةِ، بمسجد الخيف من منيّ فقال: ((نضّر
الله امرءاً سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلّغها من لم يسمعها، ثم ذهب بها الى من لم يسمعها، ألا فربّ حامل
فقهٍ لا فقه له، وربّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه)). الحديث. رواه الطبراني في ((الأوسط)).
وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله رَّ بالخيف- خيف منى- يقول: ((نصّر الله عبدا سمع مقالتي
فحفظها ووعاها وبلّغها من لم يسمعها، فرب حامل فقهٍ لا فقه له، ورُبّ حامل فقه الى من هو أفقه منه، ثلاث
لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم
تحوط من وراءهم)). رواه: أحمد وابن ماجة والطبراني في الكبير مختصراً ومطولاً، إلا أنه قال: ((تحيط)) بياء بعد
الحاء. رووه كلهم عن محمد بن اسحاق عن عبد السلام عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه،
وله عند أحمد طريق عن صالح بن كيسان عن الزهري، وإسناد هذه حسن. (الترغيب-ج ٨٦/١ و ٨٧ رقم =
٦٦

أخبرنا خيثمة، أنبأنا العباس بن الوليد، أنبأنا [محمد] بن شعيب، أخبرني
زَبَّانُ بن قائد، انه سمع أبا الأشْهَب النَّخْعِيَّ يحدّث عن الأعمش، عن أبي
صالحٍ ،
• عن أبي هُرَيْرَةَ، عن رسول الله وَّ انه قال: ((إن لكلِّ أُمَّةٍ مجوسٌ، وإِن
هؤلاء القَدَرِيّةَ مَجوسُ أمَّتي، فإِنْ مرضُوا فلا تعودُوُهم، وإِن ماتوا فلا تَشْهَدُوُهْم
ولا تُصَلُّوا عليهم))(٧).
أخبرنا خيثمة، أنبأنا العباس بن الوليد، أنبأنا ابن شعيب، أخبرني داود بن
الزَّبْرَقَانِ، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة عن خَلَد بن أبي خلد، عن أبي اسحاق
الهَمَذاني عن الحَرْثِ الأعور،
• عن علي بن أبي طالب، إن رسول الله وَّ قال: ((قد عَفَوْتُ لكم عن
= ١٥٢ و ١٥٣)
وجاء في الترغيب والترهيب- ج ٣٤/١ في باب إخلاص العمل لله من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه قال: قال رسول اللّه رَّيّ في حجة الوداع: ((نضّر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها. فربّ حامل فقه ليس
بفقيه. ثلاث لا يغلّ عليهن)). الحديث. ثم قال: رواه البزار بإسناد حسن، ورواه ابن حبان في صحيحه من
حديث زيد بن ثابت. وقد روي هذا الحديث أيضاً عن: ابن مسعود، ومعاذ بن جبل، والنعمان بن بشير،
وجبير بن مطعم، وأبي الدرداء، وأبي قرصافة جندرة بن خيشنة، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم
وبعض أسانيدهم صحيح.
ولقد وضع ابو عمر أحمد بن محمد بن ابراهيم حكيم المديني المعروف بابن نهيك مسند أصفهان المتوفى ٣٣٣
هـ. مخطوطة عن طرق حديث: ((نضّر الله امرءاً سمع مقالتي)) (انظر فهرست الحديث بالظاهرية - للألباني-
ص ١٨٥) و (تاريخ التراث العربي- لسزكين-ج ٤٥٥/١) عن طرق حديث ((نضّر الله رجلاً سمع منا كلمة
فبلّغها كما سمع)).
وذكر السبكي في ((طبقات الشافعية- ج ١٧٠/١)) أن متن حديث خيثمة عن أنس ليس في شيء من الكتب
الستة. وذكره السيوطي في: الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة.
(٧) أخرج أبو داود عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله وَليفة: ((لكل أمة مجوس ومجوس
هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر. من مات منهم فلا تشهدوا جنازتهم، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، هم
شيعة الدجّال، وحُقَّ على الله أن يُلحِقَهم بالدَّجّال)). ورواه أحمد في المسند ٨٦/٢ و ٤٠٦/٥ و ٤٠٧ وإسناده
ضعيف. وأخرجه أبو داود أيضاً عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله بصير قال: القدرية مجوس
هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم. (جامع الأصول-ج ١٢٩/١٠ رقم ٧٦٠٠ ,
٧٦٠٢)
٦٧

صَدَقَةِ الخيلِ والرقيقِ))(٨).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو يعقوب اسحاق بن يَسَّار بِنِصِيبِينَ، حدثنا عبيد الله
وهو ابن موسى، عن أبي حنيفة، عن نافع،
• عن ابن عمر قال: ((نهى (٩) رسول الله وَل يومَ خَيْبَرَ عن متعة النساء)).
اخبرنا خيثمة، حدثنا أسحاق بن يسّار، حدثنا عُبَيْدُ الله وهو ابن موسى، عن
الحسن بن صالح، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيْح،
• عن أبي سعيد قال: ((نهى(٩) [١٨٩ أ] رسول الله وَّل عن صيام هذين
اليومين: يومِ الفطر، ويوم الأضحى))(١٠).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّةً(١١) بمكة،
حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك، حدثنا شُعْبَة عن يحيى بن سعيد، عن
عمر)) .
• عن عائشة أن النبي وَلَ كان يَتَعَوَّذُ من عذاب القبر)).
أخبرنا خیثمة، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، حدثنا أبي، حدثنا
هشام بن سليمان، عن أبن جُرَيْجٍ ، قال: أخبرني رَوْحُ بن القَسَم، عن یحیی
ابن أبي كَثِير، عن محمد الحنظليِّ وهو ابن الزُّبَير، عن أبيه،
• عن عمران بن حُصَيْنٍ، عن النبيِنَّه قال: ((لا نَذْرَ في المعْصِية، وكَفَّارُه
(٨) ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء- ج ٨ ق ٢٥٥/٢))
(٩) في الأصل ((نها))
(١٠) أخرجه مسلم في صحيحه عن طريق يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن محمد بن يحيى بن حبّان عن
الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وصلة نهى عن صيام يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر.
(الجامع الصحيح المسمى صحيح مسلم- لمسلم القشيري- مجلد ٢ -ج ١٥٢/٣ - ط: دار المعرفة، بيروت - باب
الصيام رقم ١١٣٨) وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((نهى رسول اللّه ◌َّر عن صوم يومين: يوم الفطر ويوم
الأضحى)). (مسلم - رقم ١١٤٠ في الصيام) وانظر: جامع الأصول-ج ٣٤٤/٦ و٣٤٥ رقم ٤٤٩٣ و٤٤٩٤
(١١) في الأصل ((مرّة)).
٦٨

كَفَّارَةُ يمينٍ)»(١٢).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو سعيد خَلَفُ بن محمد بن خالد بن حسّان البَلْخِيِّ
بحمصَ، حدثنا اسماعيل بن ابراهيم أبو ابراهيم، حدثنا أبو معاوية، عن
الأعمش، عن نافع،
• عن ابن عمر، عن النبي مَ﴾ قال: «إذا جاء أحَدُكُمْ إلى الجُمُعَةِ
فَلْيَغْتَسِلْ))(١٣).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو جعفر محمد بن عَوْف الطائي بحمص قال: حدثنا
شَقْران يعني هاشم بن عمرو، حدثنا شعيب بن إسحاق، حدثنا الأوزاعي،
حدثنا عبد الله بن عامر، عن موسى بن عُقْبة، قال: حدّثني كُرَيْبُ مولى ابنِ
عباس،
• عن ابن(١٤) عباس قال: ((نزل رسول الله وَ [١٨٩ ب] في الشِّعْب بعدما
دَفَعَ من عَرَفَاتٍ فبال ثم توضّأ، فقلتُ: يا رسولَ الله ألا تصلّي؟ فقال لي: (١٥)
الصَلاةُ أمامك ليستْ ها هنا. فلما بَلَغَ جَمْعٌ صَلَيْنَا ولم نَزِدْ على أَنْ فَرَّقْنَا بين
رِحالنا، ثم نُوديَ بالصَّلاة».
(١٢) في الأصل ((وكفّارته كفارة يمين يمينه)). أخرجه الترمذي في باب ما جاء عن رسول الله ص فير أن لا نذر في
معصية. عن عائشة قالت: قال رسول الله ب #: ((لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين)). (ج ٤٠/٣ رقم
١٥٦٢) وفي الباب: عن ابن عمر وجابر وعمران بن حصين. وهذا حديث لا يصح لأن الزهري لم يسمع هذا
الحديث من أبي سلمة .
(١٣) وفي رواية عن عبد الله بن عمر ((إذاجاء أحدكم الجمعة فليغتسل)) بإسقاط ((إلى)). (صحيح البخاري-ج
٢/٢ باب فضل الغسل يوم الجمعة. وسنن النسائي-ج ٩٣/٣ باب الأمر بالغسل يوم الجمعة - طبعة دار الفكر)
وفي ((صحيح مسلم- مجلد ٢- ج ٢/٣)) عن عبد الله قال: سمعت رسول الله * يقول: ((إذا أراد أحدكم أن
يأتي الجمعة فليغتسل)). وفي تاريخ ابن عساكر ٣١٨/٥ من طريق: رحيل بن سعيد بن عبد الرحمن أبي محمد
البعليكي بسنده الى ابن عمر مرفوعاً: ((من جاء الى الجمعة فليغتسل)).
(١٤) في الأصل ((بن)).
(١٥) في الأصل ((له)).
٦٩

أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن عَوْف، حدثنا عبد السلام بن عبد الحميد
السَّكوني، عن أبيه، عن عمرو بن قيس.
• عن وائِلَةَ بن الأسْقَعِ، عن النبيِ بَّ قال: ((اليمينُ الغَمُوسُ تَدَعُ الديارَ
بَلَاقِعَ (١٦)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو عُتبة أحمد بن الفرج بن سُليمان الحجازي
بحمص، حدثنا بَقِيَّةُ بن الوليد قال: حدثنا عبد الحميد بن السَريِّ الغَنَوي، عن
عُبَيدِ الله بن عمر، عن نافعٍ ،
، عن ابن عمر قال: ((قال رسول الله مسلم: ((ليس في صلاة الخوف
سَهْوٌ) (١٧) .
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو عتبة، حدثنا بقيّة، قال: حدّثني الضَحَّاك بن
حمزة، عن قتَادَة، عن عبد الرحمن بن جُبَيْر،
• عن النُّعمان بن بشير قال: ((جاءت أمرأة تشكو(١٨) أن زوجَها وَقَعَ على
جاريتها، فقال: واللهِ لَأَقْضِيَنَّ بينكما بقضيَّةٍ قضى(١٩) بها رسول الله وََّ. إِنْ.
كُنْتِ أَحْلَلْتِها له ضربناه مائة سَوْطٍ، وإن لم تكوني [١٩٠ أ] أَحْلَلْتيها له
رجمناه)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو محمد عبد الله بن زيد بن عبد الرحمن البَهْراني،
حدثنا سلامة بن جَوَّاش ، حدثنا أبو مُطِيع، عن ابراهيم بن أبي حَمَادي، عن
غيلان وهو ابن جامع، عن حمّاد، عن ابراهيم، عن عَلقمة،
• عن عبد الله قال: ((جاء رجل إلى النبي وَلّ بأبيه يقتضيه دَيْناً عليه، فقال:
(١٦) ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ١٤٤/٢ حيدر أباد ١٣٣٣ هـ.
(١٧) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٤٦/٢ وسير أعلام النبلاء- ج ٨ ٨ ق ٢٨٢/٢
(١٨) في الأصل ((تشكو)).
(١٩) في الأصل ((قضا)).
٧٠

((أنت ومالُكَ لأبيك)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن عوف، حدّثنا عليّ بن قادم، حدّثنا الحسن
/ابن عمارة، عن عطية،
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّل: ((الكَمَأَةُ من المَنِّ والعَجْوَةُ من
الجنة، وهي شفاء من السُّمِ))(٢٠).
أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا آدم یعني بن أبي إیاس، حدثنا
أسرائيل، حدثنا عبد الله بن المختار، عن محمد بن واسع،
عن أبن أبي الدرداء قال: أوصاني أبي فقال: يا بُنِيَّ، لِيَكُن المسجدُ
مجلسَكَ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ [ يقول](٢١): ((المساجدُ بيوتُ الله في
الأرض. وقد ضَمِنَ الله لمن كانت المساجدُ بيتَه بالرُوح والرَّحمة والجَوَاز على
الصِّراط الى الجنة)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو عمر أحمد بن حازم بن أبي غُرْزَةَ بالكوفة قال: أنبأنا
علي بن قادم، حدثنا عطاء [١٩٠ ب] بن مُسَلِّم، عن العلاء بن المُسَيّب، عن
حبيب بن أبي ثابت.
• عن ابن (٢٢) عباس قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لو اجتمع(٢٣) أهلُ السماء
وأهل الأرض على قَتْلِ أمْرِيءٍ مؤمنٍ لَعَذَّبَهُم اللّه عزّ وجل)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا ابن (٢٢) أبي غُرْزَة، أنبأنا علي بن قادم، حدثنا محمد
(٢٠) ولهذا الحديث طريق عن أبي هريرة برواية مختلفة، أخرجه الترمذي- ج ٢٧١/٣ رقم ٢١٤٨، ((عن أبي
هريرة: إن ناساً من أصحاب النبي وَل وقالوا: الكمأة جدري الأرض. فقال رسول اللّه بَّ: الكمأة من المنّ،
وماؤها شفاء للعين. والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم)). قال الترمذي: هذا حديث حسن. وزاد في
((جامع الأصول- ج ٥٢٢/٧ رقم ٥٦٤٤ «وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكموءٍ أو خمساً أو سبعاً فعصرتهن
وجعلت ماءهن في قارورة وكحلّت به جارية لي عمشاء فبرأت)).
(٢١) إضافة على النص.
(٢٢) في الأصل ((بن)).
(٢٣) كتب الناسخ فوقها ((أجمع)).
٧١

ابن عبيد اللّه، عن قتادة،
• عن أنس قال: صلّيت خلف النبي ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله
عنهم، فما سمعتُ احداً (٢٤) منهم يجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أحمد بن حازم، أنبأنا علي بن قادم، حدثنا علي بن
صالح، عن ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد،
• عن ابن عمر عن النبي وَرَ، مِثْلَهَ، يعني: ((إِئَذْنوا بالليل لنسائكم الى
المساجد))(٢٥).
أنبأنا خيثمة، حدثنا أحمد بن حازم، أنبأنا أحمد بن صُبَيْحِ القُرَشي والحَكَمُ
ابن سليمان الجبليّ قالا: حدثنا يحيى بن يَعْلِى، عن بسّامِ الصَّيْرَفي، عن
الفقيمي، عن معاوية بن ثَعْلَبَة،
• عن أبي ذَرِّ قال: قال رسول الله وَّ لعليٍّ، عليه السلام،: ((مَنْ أطاعك
أطاعني، ومَنْ أطاعني أطاَعَ الله. ومَنْ عصاك عصاني، ومَنْ عصاني عصى (٢٦)
الله)) .
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو الأحوص [١٩١ أ] محمد بن الهيثم القاضي
بِعُكْبُرَاءَ، حدثني أبو عُفَيْرِ، حدثنا الفضل بن المختار البَصْريّ، عن هشام، عن
الحسن،
• عن انس بن مالك، قال: قال رسول وَله: ((مَنْ جاء منكم الجُمُعَةَ
(٢٤) في الأصل ((أحد)).
(٢٥) لهذا الحديث رواية أخرى عن ابن عمر، أخرجها الترمذي- ج ٤٢/٢ رقم ٥٦٧ في: باب في خروج النساء
الى المساجد: ((قال رسول اللّه ◌َله: إئذنوا للنساء بالليل الى المساجد)) فقال ابنه، (ابن عمر): والله لا نأذن لهنّ
يتخذنه دغلاً! فقال: ففعل الله بك وفعل. أقول لك: قال رسول الله رَله، وتقول: لا نأذن؟!)). قال أبو
عیسی : حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
(٢٦) في الأصل ((عصا)).
٧٢

فليغتسِل)» (٢٧) .
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ابراهيم الكُشُوري
بصنعاء، قال: حدثني ميمون بن الحكم، حدثنا بكر بن الشّرُود، عن مالك بن
أنس، وعبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: «كُلُّ مُسكر خمرٌ، وما أَسْكَرَ كثيرُهُ
ء
D
فقليلُهُ حرامٌ))(٢٨) .
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو جعفر محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا أبي، حدثنا
يحيى بن العلاء الرازي، عن ياسين بن مُعَاذ، عن أيوب بن محمد العِجْلي عن
ابنٍ لأنس بن مالك،
• عن أبيه قال: ((إِحتجم رسولُ اللّهَ وَّ لسبع عشرةَ ليلةٍ خَلَتْ من شهر
رمضان بعدما قال: أفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ))(٢٩) : .
(٢٧) انظر الملحوظة رقم (١٣) وعن ابن عمر مرفوعاً: ((من أتى الجمعة فليغتسل)) (ابن عساكرج ٢٢١/١٠،
تهذيب ابن عساكر ٢٣٢/٤)
(٢٨) رواه الطبراني عن محمد بن أحمد بن الوليد بن أبي هشام عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي - المعجم
الصغير ٥٥/٢، وذكره في رواية أخرى عن: علي بن محمد بن حفص الفارسي بمدينة بعلبك، حدثنا العباس
ابن الوليد بن مزيد، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس، عن نافع، عن ابن عمر رضي
الله عنه أن النبي بية قال: ((كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام)) لم يروه عن الأوزاعي إلّ الوليد. (١٩٨/١)
وعند الترمذي رقم ١٨٦٦ في الأشربة، باب ما أسكر كثيره فقليله حرام. وعند أبي داود رقم ٣٦٨١ في
الأشربة، باب النهي عن المسكر: ((إن رسول الله وعليثم قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). (الترمذي ٥٨/٨،
الجامع الصغير ١٢١/٢، الأخبار الموفقيات- الزبير بن بكار- تحقيق د.سامي مكي العاني- ص ٤٩٣ - بغداد
١٩٧٣) وللحديث طرق وروايات مختلفة أخرى. انظر: البخاري ٢٥/١٠ و٢٦، مسلم ٢٠٠٣ في الأشربة،
الموطأ ٨٤٦/٢، أبو داود ٣٦٧٩، الترمذي ج ١٩٤/٣ رقم ١٩٢٧، النسائي- ج ٢٩٦/٨ و٢٩٧ و٢٣١٨،
جامع الأصول- ج ٩٠/٥ و ٩١ الجامع الصغير ٧٨/٢)
(٢٩) أخرجه البخاري في صحيحه ٤٢/٣ في باب الحجامة والقيء للصائم: ((ويروى عن الحسن عن غير واحد
مرفوعاً فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) وأخرج الترمذي عن رافع بن خديج رضي الله عنه، أن النبي وثة
قال: أفطر الحاجم والمحجوم)). وإسناده صحيح ولكنه منسوخ، فقد ثبت أن رسول الله صل* رخص في
الحجامة للصائم. وأخرجه أبو داود في الصوم، باب في الصائم يحتجم. وهو حديث صحيح. (جامع
الأصول- ج ٢٩٤/٦ و ٢٩٥)
وذكر ابن عساكر-ج٩٢/٢٥ برواية خيثمة إملاء من حفظه عن عبد الواحد بن شعيب قاضي جبلة عن ابراهيم =
٧٣

أخبرنا خيثمة، حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد البزاز بسامِرَّاء، قال: حدثنا
محمد بن عمر يعني القَصَبي، حدثنا عبد الوارث يعني أبن سعيد، حدثنا عبد
اللّه بن شَبْرَمَة، عن عبد الله بن شَدَّاد بن الهادي، (٣٠).
• عن عبد الله بن عباس [١٩١ ب] قال: ((حُرِّمَتِ الخمرةُ بعَيْنِها، قليلِها
وكثيرها. والمُسْكِرُ(٣١) من كل شرابٍ)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا محمد بن الحسين الحسي (٣٢)، حدثنا أبو غسان،
حدثنا عمرو بن زياد قال: سمعت عبد الملك بن عُمَيْرْ،
• قال: سمعتُ النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله وَ ل: ((إِن مَثَلَ
المؤمنين في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الجسدِ إذا اشتكى (٣٣) [منه عضو]
تَدَاعِى [له سائر الجسد](٣٤) بالسَّهَر والحُمَّى)) (٣٥).
أخبرنا خيثمة؛ حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ببغداد قال: حدثنا موسى بن
اسماعيل، حدثنا مُبارك بن فُضالة، عن عبيد [بن] أنس [بن] عمر، عن عبد الله
ابن دینار،
• عن أبن عمر،: ((إن النبي بَّ نهى (٣٦) عن القَرْعِ))(٣٧).
= ابن حمان عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال النبي رحّ: ((أفطر الحاجم
والمحجوم)).
(٣٠) في الأصل ((الهاد)).
(٣١) كتب الناسخ في الهامش ((والسكر)).
(٣٢) هكذا في الأصل.
(٣٣) في الأصل ((اشتكا)).
(٣٤) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل.
(٣٥) أخرجه مسلم في صحيحه- مجلد ٤-ج ٨/ ٢٠ باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم. عن النعمان بن
بشير مرفوعاً قال: قال رسول اللّه وَّ﴾ ((مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه
عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى)».
(٣٦) في الأصل ((نها))
(٣٧) أخرجه مسلم- مجلد ٣-ج ١٦٤/٦ عن أبن عمر: ((ان رسول اللّه بَّل نهى عن القزع. قال: قلت لنافع: وما
القزع؟ قال: يُحُلق بعض رأس الصبي ويُترك البعض)).
٧٤

أخبرنا خيثمة، حدثنا عبيد بن محمد الکشوري، حدثني محمد بن يحيى ،
حدثنا بكر بن الشَّرود، حدثنا يحيى بن مالك بن أنس، عن أبيه،
• عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم تسليماً قال: ((لا يُخَرِّف
قاريءُ القرآن))(*)
أخبرنا خيثمة، حدثنا عبيد بن محمد، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا بکر،
حدثنا يحيى بن مالك، عن أبيه، عن الزهري،
• عن سعيد بن (٣٨) المسَيِّب، عن النبيِ نَّه قال: ((إِنَّا مَعَاشِرَ الأنبياءِ كذلك
أَمِرْنا أنْ نُكلم الناسَ بقدْرِ عُقُولهم)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عمرو بن عوف، [١٩٢ أ]
حدثنا حفص بن سليمان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب.
• عن عائشة، عن النبي ◌َّمِ قال: ((كلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ)).
أنبأنا خيثمة، حدثنا أبو الحسين علي بن ابراهيم بواسط، حدثنا أبو منصور
الحرث بن منصور، حدثنا بحر السَّقَّاء، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع،
• عِن ابن عمر: ((إن النبي ◌َّ صلّى رَكْعَتَين في حُجْرَة حَفْصَة، وبِلالُ يقيم
الصلاة)),
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو أسحاق ابراهيم بن أبي اسحاق الصّاف بالكوفة،
حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا خالد بن نافع، عن سعيد بن أبي بُرْدَة، عن أبي
بردة،
(*) رواه لاحق بن الحسين عن خيثمة بن سليمان عن أنس مرفوعاً. ذكره السيوطي في ((ذيل الأحاديث
الموضوعة))- ص ٢٥، وابن عِراق، في ((تنزيه الشريعة))- ٣٦/٢. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة- محمد
ناصر الدين الألباني- ص ٢٩١، ٢٩٢ - بيروت ١٣٩٢ هـ.
(٣٨) وردت ((بن)) مكررة.
٧٥

عن أبي موسى: ((سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمِّداً
فَلْيَتَبَوَأُ مَفْعَدَه من النار)) (٣٩).
أخبرنا خيثمة، حدثنا نُجَيْح بن ابراهيم الفقيه بالكوفة، حدثنا محمد بن
عِمران بن أبي ليلى قال: حدثني جدِّي، عن نُصير بن أبي الأشعث، عن أبي
اسحاق، عن أبي تميمة الهُجيمي،
• عن أبي موسى الأشعري، انه كان ينادي به سمعت رسول الله وسلم يقول:
((اللهم اغفرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أنت أعلمُ به
منيٍّ، أنتَ المقدِّمُ وأَنتَ المؤخِّرُ ، وأنت على كلِ غيبٍ شهيدٌ)).
[١٩٢ ب] أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو العباس الفضل بن يوسف الصَّدَّائي،
حدثنا أبو غسان، حدثنا الحسن بن صالح عن عبد الجبار بن العباس، عن عون
(٣٩) أخرجه مسلم- مجلد ١-ج ٧/١، ٨ عن أبي هريرة، وذكر الحديث. وأخرجه الترمذي في: باب في تعظيم
الكذب على رسول الله ور عن عبد الله مرفوعاً-ج ١٤٢/٤ رقم ٢٧٩٦ وقال ابن عساكر: اتصل بسندنا عن
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد السلام أبي علٍ بن مكحول البيروتي الى ثبيط بن شريط مرفوعاً. وذكر
الحديث . (تهذيب ابن عساكر ٥٨/٢) ورواه: الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبو العباس العباداني
المقري بسنده عن عبد الله بن مسعود. وقد سمع الحديث ببيروت. دخل اصبهان سنة ٣٥٥ وأقام بها سنتين
ثم انتقل الى اصطخر وتوفي بها. (تهذيب ابن عساكر ١٧٦/٤) ورواه تمام بن عبد السلام بن محمد بن أحمد أبو
الحسن اللخمي عن خيثمة، عن العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدث حسان
ابن عطية، حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله الطيار
يقول: ((بلّغوا عني، يعني، ولو آية. وحدّثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. ومن كذب علّ متعمّداً فليتبوأ مقعده
من النار)) (ابن عساكر ٣١٢٨) وأخرجه البخاري والترمذي. (الجرح والتعديل ٧/٢).
وروى البخاري في صحيحه- (ج ٣٨/١ طبعة دار إحياء التراث العربي) باب: إثم من كذب على النبي. عن
أبي هريرة عن النبي ◌َّه قال: ((تسمّوا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي. ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا
يتمثل في صورتي. ومن كذب علّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من النار)).
وأخرج البخاري والترمذي حديث بني اسرائيل. البخاري ٣٦١/٦ في الأنبياء باب ما ذكر عن بني اسرائيل.
الترمذي رقم ٢٦٧١ في العلم باب ما جاء في الحديث عن بني اسرائيل. (جامع الأصول- ج ١٩/٨ رقم
٥٨٥٠)
قال ابن الجوزي: روى هذا الحديث عن النبي ◌َّار ٩٨ صحابياً منهم العشرة، ولا يُعرف ذلك في غيره، وذكر
ابن دحية أنه خرّج من نحو أربعمائة طريق. ومنها: من نقل عني ما لم أقُلْه فليتبوأ مقعده من النار. قالوا:
وهذا أصعب الفاظه وأشقّها لشموله للمصحَّف واللحاف والمحرَّف. (كشف الخفاء ٣٧٩/٢)
٧٦
١

ابن أبي جُحَيْفة،
• عن أبيه، عن النبي وََّ انه نهى عن ثَمَن الدَّم، وهو كَسْبُ الحِجَامِ)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا جعفر بن أحمد بن دِهْقان بالكوفة، حدثنا عاصم بن
يوسف، حدثنا حسن بن عيّاش، عن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي
سعید ،
• عن أبي هريرة قال: ((سُئل رسول الله وَّهُ: مَن أَكْرَمُ الناس؟ فقال:
اتّقَاهُمْ. فقالوا: يا رسول الله، ليس عن هذا نسألُك، فقال: يوسفُ بن يعقوب
نبيّ ابن نبيّ ابن خليل الرحمن. فقالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: فَعَنْ
معادِن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم. قال: فخيّرُ الناس في الجاهلية خيرُهم في
الإِسلام إذا فَقِهُوا)).
أخبر خيثمة، حدثنا جعفر بن أحمد، حدثنا عاصم بن يوسف، حدثنا قُطْبَةُ
وهو ابن عبد العزيز السَّعْديِّ، عن الأعمش، عن شقيق،
· عن عبدِ الله قال: أتى (٤٠) النبيَ وََّ رجلٌ فقال: يا رسول الله، أيُّ الذَّنْب
أكبرُ؟ قال: أَنْ تجعلَ لِهِ نَدّاً وهو خَلَقَكَ. قال: ثم [١٩٣ أ] أَيُّ؟ قال: أن تَقْتُلٌ
ولدَكَ خَشْيَهُ أنْ يَطْعَمَ معك. قال: ثم أَيُّ؟ قال: أن تُزَاني حليلةً جارك. فأنزل
الله عزّ وجلّ تصديق ذلك ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ الآية))(٤١).
أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسين بن الحكم الحيري بالكوفة، قال: حدثنا
اسماعيل بن أبان الورَّاق، حدثنا صباح بن يحيى المُزَني عن ابن أبي ليلى، عن
الحَكْم، عن ابراهيم، عن عَلْقَمَة،
• عن عبد الله، عن النبي وَّ قال: ((المؤمنُ ليس بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا
(٤٠) في الأصل ((أتا)).
(٤١) سورة الفرقان- الآية ٦٨
٧٧

الفاحش ولا البذيءِ)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسين بن الحكم، حدثنا اسماعيل بن أبان الورّاق،
حدثنا صباح بن يحيى المُزَني، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزُبير،
• عن جابر قال: جاء سَلِيك والنبي وَلّ يخطب على المنبر، فقال النبي
وَلَه : ((صلّيت قبل أن تجيء؟ قال: لا. قال: قُمْ فصلُّ رَكعتين ثم اجْلِسْ. ثم
قال: إذا جاء أحدُكم ولم يكن صلّى فليُصَلِّ رَكعتين قبل أن يجلس، وذلك يومَ
الجمعة)) (٤٢).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو قُلَابَة عبد الملك بن محمد الرقّاشيّ، حدثنا يحيى
ابن حمَّاد، حدثنا رَجَاءُ أبو يحيى صاحب السَّقطِ قال: سمعت يحيى [١٩٣ ب]
ابن أبي كثير يحدّث أيوب السُّخْتِيانيّ، عن أبي سَلَمَةَ،
• عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّل قال: ((من مشى(٤٣) مع قوم يرى أنه
شاهدٌ وليس بشاهدٍ، فهو شاهدُ زُورٍ، وقَتْلُ (٤٤) المسلم كُفْرٌ، وسِبابُه]
فُسُوقٌ)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو قُلَابَة، حدثنا محمد بن بكار الصيرفي العَيْشِيّ،
حدثنا حماد بن عيسى، حدثنا سفيان الثُّوْرِيّ، عن بَهْز بن حَكيم عن أبيه
(٤٢) أخرج الترمذي عن أبي قتادة مرفوعاً قال: قال رسول الله وسلم: ((إذا جاء أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل
أن يجلس)). قال الترمذي: وروى سهيل بن أبي صالح هذا الحديث عن طريق جابر عن النبي وقصّ. وهذا
حديث غير محفوظ، والصحيح حديث أبي قتادة. (السنن- ١٩٨/١ رقم ٣١٥)
وعن جابر بن عبد الله قال: ((دخل رجل يوم الجمعة والنبي وسلم يخطب فقال: صلّيت؟ قال: لا. قال: قم
فضلٌ ركعتين)). وفي رواية: ((قم فاركع)) وفي أخرى ((قم فصلّ الركعتين)). وفي أخرى: ((إذا جاء أحدكم يوم
الجمعة وقد خرج الامام فليركع ركعتين)). وقال مسلم: ((جاء سُلَيْك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله القوي
قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلي، فقال له النبي وص له: ((أُرَكَعْتَ ركعتين؟ قال: لا. قال: فاركع))
(البخاري ٢٧٦/٢، مسلم رقم ٨٧٥، النسائي ١٠٣/٣)
(٤٣) في الأصل ((مشا)).
(٤٤) وفي الهامش ((قاتل)).
٧٨

• عن جدّه، عن النبيِ نَ ◌ّه قال: ((أهلُ الجنةِ عشرون ومائةُ صَفٍّ، أنتم
منهم ثمانونَ صفاً)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا أبو نصر يعقوب بن يوسف، حدثنا علي بن قادم، عن
أبي الجارود واسمه زياد بن المنذر، عن طلحة بن مُصرِّف، عن عَلَقَمَة،
عن عبد الله قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ قُتل دون ماله فهو شهيدٌ)).
أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسين بن الحكم الحِيري، حدثنا اسماعيل بن
صُبَيْح، حدثنا أبو الجارود زياد بن المنذر، عن عطية العَوْفي،
• عن أبي سعيد الخُدرِيّ، عن النبيِ نَّمَ انه قال: ((أَيَّما راعٍ لم يرحمْ
رعيَّتَه حَرَّمَ اللّه عليه الجنةَ))(٤٥).
آخر الجزء والحمد لله رب العالمين
وصلواته على سيدنا محمد(٤٦) وآله وأصحابه وأزواجه وذريته الطاهرين
وسلم تسليماً(٤٧).
(٤٥) ذكره الأدريسي أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق، في ((الأحاديث المختارة في الأخلاق والآداب،
المسمى الغرائب والوجدان))- ص ٤٨ - القاهرة ١٩٧٠
(٤٦) في الأصل ((محمداً)).
(٤٧) كتب على الهامش في آخر الجزء: ((بلغ مقابله للأصل المنقول عنه)).
٧٩

[سماعات الجزء]
[١٩٤ أ] ١ - صورة سماع الأصل على الشيخ الأمين مخلص الدين أبي (٤٨)
المكارم بخط تاج الأمناء. سَمع جميعَ ما في هذا الجزء على الشيخ الأمين
مخلص الدين جمال الأمناء أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم بن
هلال الأزدي، بقراءة أبي الفتوح علي بن الحسن بن علي، والعالم المُرَجَّى
عبد الواحد بن محمد بن أبي نصر الهَمَذَاني، وأبو الفتح الحسن ابن الشيخ
الامام العالم الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، وأبو البركات
الحسن وأخوه كاتبُ السماع أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله. وذلك في
العاشر من المحرم سنة تسعٍ وخمسين وخمسمائة. برواية الشيخ المسمِّع
بشمالي الجامع المعمور. صح.
٢- سمع جميع هذا الجزء بكماله على الشيخ الأجلّ الإِمام العالم الأوحد
الزاهد الورع شرف الدين زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد بن
الحسن بن هبة الله الشافعي، أثابه الله، بسماعه فيه، نقله ولداه: أبو علي عبد
اللطيف، وأبو سعد عبد الله. والشيخ ابو بكر بن يوسف بن علي بن زُوَیْزان،
وصاحبُ الجزء مُظفَّر بن الحسين بن أبي محمد بن بركات الزّرَّاد الأسكندري،
والخطُ له، وذلك بقراءة موفق الدين أبي (٤٨) الفتح نصر الله بن عين الدولة بن
عيسى الحنفي، في يوم السبت مستهل ذي القعدة من سنة عشر وستمائة بجامع
دمشق، حماها الله .
(٤٨) في الأصل ((أبو)).
٨٠