النص المفهرس
صفحات 1201-1220
قال ابن الغماز: أخذ عن ابن هذيل رواية ورش ، وسمع منه " الموطأ"،
و"صحيح البخاري"، و"التيسير"، وغير ذلك. ومولده في النصف من سنة سبع
وأربعين وخمسمائة »١".
٩٣٤ - (٢" قاضي حَرَّأن*
عبد الله بن نصر بن أبي بكر ، الإمام أبو بكر الحراني الحنبلي الفقيه ،
قاضي مدينة حران .
ارتحل، وسمع من الكاتبة شُهْدة، وعبد الحق، وابن قسام، وبرع في القراءات،
وأقرأ ببلده، وحكم بها، وحُمِدت سيرته، وفي ذريته قضاة وفضلاء، وله مصنف
في القراءات .
حدثني عنه سيطه أبو الغنائم بن محاسن المهندس ، وأبو المعالم الأبرقوهي ،
فأخبراني قالا : أخبرنا عبد الله بن نصر بحران سنة عشرين وستمائة ، أنا عيسى
ابن القاسم ، أنا أبو بكر الشكر ، أنا إسماعيل بن محمد ، نا سعدان بن نصر ، نا
ابن عيينة، عن أيوب بن موسى٣*"، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة قال :
سَجَّدَ بنا النبي صلى الله عليه وسلم في {إذاَ السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، وفي { اقْرأْ بَاسْمِ
٤٥١ زيادة من: ١، فقط .
٤٥٢ وهذه الترجمة غير موجودة في: ن ، ك . م .
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١-٦٣٠) ١٧٢-١٧٣: سير أعلام النبلاء
١٨٢/٢٢؛ العبر ١٩٣/٣؛ الذيل على طبقات الحنابلة ١٧١/٢- ١٧٢؛ غاية النهاية
٤٦٢/١؛ شذرات الذهب ١١٣/٥.
٤٥٣ موسى: تكملة من " صحيح مسلم " ٤٠٦/١ (المساجد ومواضع الصلاة ٢٠)،
و" سنن ابن ماجة" ٣٣٦/١ (إقامة الصلاة والسنة فيها ٧١) || بياض في : 1.
١٢٠١
رَبِّكَ}، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان٥٤".
توفي القاضي أبو بكر في سنة أربع وعشرين وستمائة، ورخه الحافظ
الضياء، وعاش خمساً وسبعين سنة .
. ومن شيوخه في القراءات هلال بن أبي الهيجاء، ومحمد بن خالد بن
١
بختيار ، **
٩٣٥ - إلياس بن محمد
ابن علي بن عبد الله»"، الشيخ أبو البركات الأنصاري المقرىء .
ذكره « أبو الفتح » ٤٢) بن الحاجب ( الأميني ) ٨" في معجمه ، فقال : هو
أحد عدول دمشق ، « شيخ »٤٨٩ مطبوع ، صاحب نوادر .
٤٥٤ انظر : المصدرين السابقين أعلاه .
٤٥٥ زيادة من: 1، فقط. وفي " س " ما يلي: ((عبد الله بن نصر، قاضي حران ومقرتها،
الإمام أبو بكر الحراني الحنبلي . رحل وتفقه ببغداد ، وسمع من شهدة وجماعة ، وقرأ
القراءات بواسط على أبي بكر الباقلاني، وأبي طالب الكتاني المحتسب ، وأقرأ القراءات
بحران، وصنف فيها كتابا . مات سنة أربع وعشرين وستمائة. وقرأ أيضاً على هبة الله
بن قسام ، وهلال بن أبي الهيجاء ، ومحمد بن خالد بن بختيار، حدثونا عنه)).
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١-٦٣٠) ٢٢٧؛ غاية النهاية ١٧١/١ -
١٧٢ .
٤٥٦ زيادة من: أ.، فقط .
٤٥٧ زيادة من : ١، فقط .
٤٥٨ زيادة من: ١ ، فقط .
٤٥٩ زيادة من : ا، فقط .
١٢٠٢
وقرأ القراءات السبع على يحيى بن سعدون القرطبي ، وكان يشهد تحت
الساعات .
توفي في رجب سنة ست وعشرين وستمائة .
٩٣٦ - (٦٠" ابن دَحْمان*
عبد الرحمن بن دحمان بن عبد الرحمن بن قاسم بن دحمان ، الإمام أبو بكر
الأنصاري المالقي ، شيخ القراء بمالقة .
قرأ بالروايات على والده أبي عامر ، وعلى عمه الأستاذ أبي محمد القاسم
ابن دحمان .
وهو آخر من حدث أيضاً بالسماع عنهما ، وسمع من أبي زيد السهيلي،
وأبي عبد الله بن الفَخّر ، وجماعة .
وتفقه، وله إجازة من [ ٢٢١/آ] أبي مروان بن مروان .
أخذ عنه القراءات الأستاذ أبو بكر أحمد بن عبد الله الأنصاري ، والحافظ
ابن مسدي ، فقال : قرأت عليه بالثمان، وكان خاتمة أئمة هذا الشأن ، وآخر
أصحابه موتاً الإمام أحمد أبو جعفر بن الطباع .
مولده سنة خمسين وخمسمائة ، ومات في شعبان سنة سبع وعشرين
٤٦١
وستمائة » ( **.
٤٦٠ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك ، م .
ترجمته في : التكملة لكتاب الصلة ٥٨٥/٢: تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١ -٦٣٠)
٢٦٠ ؛ غاية النهاية ٣٦٨/١.
٤٦١ زيادة من : ا، فقط.
١٢٠٣
٩٣٧ - القَشْتَلْيُوني*
الحسن بن عبد العزيز ، أبو علي٤٦٢ التجيبي البلنسي القشتليوني المقرىء
وقشتليونة قرية « معروفة» ٢٢). ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة .
قال أبو عبد الله الأبار: أخذ القراءات عن أبي الحسن بن هذيل، وأجاز له
في جمادي الآخرة من سنة ثلاث وستين ، وكان يكتب المصاحف ، سكن تونس وأقرأ
بها القرآن ، رأيت الأخذ عنه في شعبان سنة خمس وثلاثين وستمائة ، ومات على
:
أثر ذلك". قلت : هذا خاتمة من تلا على ابن هذيل .
< سمع منه العماد محمد بن محمد بن الفصّال كتاب "التيسير"» ..
٩٣٨ - (١١) ابن الحداد*
عبد الرحمن بن إسماعيل بن أحمد ١٢ بن إسماعيل ، الإمام الأوحد أبو.
ترجمته في : التكملة لكتاب الصلة ٢٣/١ ؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٣١ - ٦٤٠ )
٢١٧-٢١٨ ؛ غاية النهاية ٢١٦/١.
٤٦٢ الحسن بن عبد العزيز أبو علي: س || الحسن بن عبد العزيز بن الشيخ أبو علي: ١١]
· الحسين بن عبد العزيز أبو علي: ن ، ك، م .
٤٦٣ زيادة من: ١، فقط. وقشتليون حصن من أعمال شنتبرية بالأندلس ( انظر : معجم
البلدان ٣٥٢/٤).
٤٦٤ انظر: التكملة لكتاب الصلة ٢٣/١.
٤٦٥ زيادة من : ا، س .
٤٦٦ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في : التكملة لكتاب الصلة ٥٩٣/٢-٥٩٤ : تاريخ الإسلام (وفيات
*
٦٢١ - ٦٣٠) ٢١٢؛ غاية النهاية ٣٦٦/١.
٤٦٧ وفي "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١- ٦٣٠) ٢١٢: عبد الرحمن، بدلا من أحمد .
١٢٠٤
القاسم الأزدي التونسي .
أخذ ببلده عن أبي يحيى بن اليسع ، ونجبة بن يحيى لمّا مر بتونس ، وعن
أبي حفص بن عبد السيد ، وفتح بن محمد الإشبيلي الأسود ، وعامر بن عامر
التميمي، وأبي القاسم بن بشكوال٧٨)، أخذ عنهم القراءات ، وحج فلقي أبا الطاهر
ابن عوف ، ومخلوف بن جبارة ، وابن فِيرُّ الشاطبي، وأبا محمد بن عبد الله
بسبتة ، ودخل الأندلس فأقام بمرسية سنة ، وولي قضاء شلب ، ثم أقرأ بسبتة
وبتونس .
أخذ عنه أبو عبد الله بن سعيد ، وغير واحد .
مات بتونس سنة بضع عشرة وستمائة ، أو بعد ذلك .
وكان ممن تلا بالسبع بمصر على الشاطبي ، وصنف شرحاً للقصيد ، وسمع
من العلامة أبي محمد بن يَرِّي النحوي ، وكان مولده بعد الخمسين وخمسمائة .
قال ابن مسدي : سمعت منه بغرناطة ، ومات في حدود سنة خمس وعشرين
وستمائة ،٦٩).
٩٣٩ - <٢٠" الشَّعَار*
الحسن بن محمد بن فاتح ، الإمام أبو علي البلنسي المقرىء الشعار .
٤٦٨ بشكوال : تصويب (هو أبو القاسم خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال ، صاحب
كتاب " الصلة " المطبوع في القاهرة عام ١٩٦٦ م ) || بشكال : !.
٤٦٩ زيادة من : أ، فقط .
٤٧٠ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في: التكملة لكتاب الصلة ٢٣/١؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٣١ -٦٤٠)
٢١٨ ؛ غاية النهاية ٢٣٢/١.
١٢٠٥
أخذ القراءات عن أبي الحسن بن النعمة ، وعن أيوب بن غالب صاحب ابن
هذيل ؛ وسمع " صحيح البخاري" من وهب بن نذير .
وحج، وتعانى التجارة ( ٢٢١/ب]، طال عمره، وجلس للإقراء.
مولده في سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، ولقيه أبو عبد الله الأبار في
آخر سنة خمس وثلاثین وستمائة ، فأخذ عنه »٤٧١.
٩٤٠ - ابن عيسى*
عيسى بن عبد العزيز بن عيسى « بن عبد الواحد بن سليمان ، الإمام شيخ
القراء) ٢٣"، أبو القاسم بن المحدث أبي محمد اللخمي (الأندلسي»٧٣) الشريشي
( الأصل) ٢٤) الإسكندري ( الدار) (٧) المقرىء، أحد الضعفاء المتهمين(٧).
أسمعه والده من أبي طاهر السلفي وغيره ، وقرأ القراءات على أبي الطيب
عبد المنعم بن الخُلُوف الغرناطي وغيره، وعُنِي بهذا الشأن ورأس فيه، وتصدر مدة.
٤٧١ زيادة من: ا، س: ( والنص من: ١).
ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة ٣١٨/٣؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١- ٦٣٠)
٣٣٧-٣٤٣؛ سير أعلام النبلاء ٣١٥/٢٢؛ العبر: ٢٠٤/٣ ؛ غاية النهاية
٦٠٩/١ -٦١٠؛ لسان الميزان ٤٠١/٤-٤٠٢؛ حن المحاضرة ٤٩٩/١؛ شذرات
الذهب ١٣٣/٥ .
٤٧٢ زيادة من: ا، فقط .
٤٧٣ زيادة من : ا، فقط :
٤٧٤ زيادة من: ١، فقط .
٤٧٥ زيادة من : ١، فقط .
٤٧٦ المتهمين : س ، ن ، ك، م || المهتمين : ١ .
١٢٠٦
تلا عليه « أبو ٣٣" عبد الله الفاسي» (٢٨)، <وأبو بكر بن مسدي»(٧)،
والشيخ زين الدين الزواوي ، وتقي الدين يعقوب بن الجرائدي ، ورشيد الدين بن
أبي الدر "، وجماعة. وحدث عنه الكمال الضرير، والحافظ ابن النجار، والحافظ
عبد العظيم ، والشيخ حسن المالكي سبط زيادة ، وإسحاق بن أسد ، وجماعة .
وآخر من كان له منه إجازة قاضي القضاة تقي الدين سليمان ، وقد ضعفه
٤٨١
غير واحد ٨١).
« أخبرنا الحسن بن عبد الكريم الغَّمَاري سنة خمس وتسعين وستمائة بمنزله
بمصر ، أنا عيسى الوجيه اللخمي سنة ثمان وعشرين ، أنا أبو طاهر السلفي ، أنا
أحمد بن علي الصوفي ، أنا الحسن بن أبي بكر البزار ، أنا أحمد بن سلمان الفقيه،
نا أبو داود السجستاني ، نا مسدد ، نا يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي عروبة ، عن
قتادة ، عن الحسن ، عن حطّان بن عبد الله الرقاشي ، عن عبادة بن الصامت قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّه لَهُنَّ سَبِيلاً، الثَّيِّبُ بِالشَّيِّبِ جَلْدُ مَاتَّةٍ وَرَمْيَ
بِالْحِجَارَةِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مَائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ )، رواه الجماعة سوى البخاري (٨)، من
٤٧٧ أبو : س || - : ا.
٤٧٨ زيادة من : ١، س .
٤٧٩ زيادة من : أ ، فقط .
الدر : س، م || الدار: ١|| الذر : ن ، ك .
٤٨٠
٤٨١ وقد ضعفه غير واحد: س، ن، ك، م || -: ١.
٤٨٢ انظر: صحيح مسلم ١٣١٦/٣-١٣١٧ (الحدود ٣)؛ سنن أبي داود ١٤٤/٤
(الحدود ٢٣)؛ ستن الترمذي ٤١/٤ (الحدود ٨)؛ سنن ابن ماجة ٨٥٢/٢-٨٥٣
(الحدود ٧) .
١٢٠٧
حديث قتادة وجماعة عن الحسن البصري ) ٤٨٣.
قرأت بخط عمر بن الحاجب الحافظ ، قال : كان ابن عيسى لو رأى ما رأى
قال : هذا سماعي ، أو : لي من هذا الشيخ إجازة ، وكان يقول : جمعت كتاباً في
القراءات ، فيه أربعة آلاف رواية ، ولم يكن أهلُ بلده يُثْنون عليه ، وكان فاضلاً
مقرئاً ، كَيِّسَ الأخلاق ، مكرماً لأهل العلم .
قلت : قرأ عليه الزواوي٨) في حدود سنة ست عشرة ( وهو بعد ، متماسكٌ
لم يُجازَى﴾" [ ٢٢٢/آ] فكتب له " الإجازة ( بالسبع) (٨٢)، فلم يسند له
القراءات إلا عن ابن الخلوف . « وقرأ عليه الفاسي فأخبره في إجازته أنه قرأ على
عبد الله بن خلف الداني ، عن قراءته على أبي بكر بن نمارة ، قال : قرأت على ابن
الفصيح ، وابن العربي ، وقرءا على أبي عمرو الداني ، فهذا إسناد مستقيم لم
ينكره؛ على ابن عيسى)٨١).
: < وذكر ابن مسدي في معجمه أن ابن عيسى قرأ أيضاً بالروايات على أبي
القاسم عبد الرحمن بن خلف الله بن عطية ، وأن الشريف أبا الفتوح الخطيب أجاز
له ، قال : وله كتاب "الجامع الأكبر والبحر الأزخر " في اختلاف القراء ، يحتوي
على سبعة آلاف رواية وطريق عن السبعة ، أئمة التحقيق ، ثم قال : ومن هذا
الكتاب وقع الناس فيه ، ختمت عليه السبع من طريق "التجريد"، ومع هذا ففي
٤٨٣ زيادة من : ا، فقط .
٤٨٤ الزواوي : س، ن، ك، م|| الفاسي والزواوي : ١ .
٤٨٥ زيادة من : ا، فقط .
٤٨٦ له: س ، ن ، ك، م || الزواوي : ١.
٤٨٧ زيادة من: ا، فقط .
٤٨٨ لم ينكر : س || لم تنكره : ا.
٤٨٩ زيادة من : ١، س .
١٢٠٨
أسانيده تخليط "، والشره يسد عنه باب الصواب ، وله أنواع من التركيب» ٩١).
قلت : ثم بعد ذلك ادعى أشياء حتى افتضح « وانكشف » ٤١٢، فإن كان قد
قرأ على ابن خلف الله صاحب ابن الفحام فحسن «وذلك ممكن، وأما كتابه
" الجامع الأكبر " قاسم لغير موجود، ولأمر مستحيل» ٩٣"، وقد أتى بشيوخ لا
يُعْرفون ، بل اختلقهم .
قال العلامة أبو حيان : كان له اعتناء بالقراءات وتصانيف عدة ، وكان
فقيهاً مفتياً ، اعتنى به أبوه ، وقرأ عليه الناس ، قال : ووقفت على إجازة يعقوب
ابن بدران الجرائدي منه بالقراءات ، فذكر أنه أجازه الشريف أبو الفتوح ناصر
الخطيب ، وأسند فيها عن رجلين، [أحدهما]": عبد الله بن محمد بن خلف
الداني ، فذكر أنه قرأ عليه أربعة وثلاثين كتاباً ، وتلا عليه بكلهن ، منها :
"التيسير"، و"الكافي" و"تبصرة مكي"، و"المحبر" لابن أشتة، و" المفيد في
الشواذ " له، و"الهادي" لابن سفيان، و" كتاب القراءات " لأبي عبيد، و"الجامع"
لابن مجاهد ، و"التذكرة " "" لابن غلبون، و"الهداية " للمهدوي، و"القراءات"
للأدفوي ، و"اختلاف السبعة " للمظفر بن أحمد النحوي، و"كتاب القراءات" لابن
عبد البر، و"القراءات " لمحمد بن السيد البطلْيَوْسي، و"السبعة" ليوسف بن
٤٩٠ تخليط: تصويب من "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١ - ٦٣٠) ٣٣٩] تخبيط: ١.
٤٩١ زيادة من: ا، فقط .
٤٩٢ زيادة من: ١، فقط .
٤٩٣ زيادة من: 1، فقط. وفي النسخ الأخرى (س، ن، ك، م ) بدل ما بين المعقوفين :
((ولهذا ما جسر أن يزعم أنه قرأ عليه مع وجود الصفراوي والهمداني )».
٤٩٤ أحدهما: تكملة من "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١ - ٦٣٠) ٣٣٩، ونسخة " م"
مأخوذاً من نفس المصدر || - : ا ، س ، ن ، ك .
٤٩٥ لابن أشتة ... والتذكرة: س، ن، ك، م || - : ١ .
١٢٠٩
خُليف بن سفيان الغساني الوراق، و" القراءات " لأبي بكر يحيى بن سعيد بن
يحيى١٦)، و"القراءات " لخلف بن جعفر، و"القراءات " لابن الأنباري، و"القراءات"
لابن جرير الطبري ، و"مختصر الروايات " لأبي جعفر النحاس، و"كتاب القراءات
" للطلمنكي، و"كتاب القراءات " لابن قتيبة١٢"، و"الموجز"، و"الوجيز"،
و"الإيضاح"، و"الإفصاح (١٨) الأهوازي، و"البيان "[٢٢٢/ب] لأبي طاهر بن
أبي هاشم، و"القراءات " لعبد الله بن محمد بن السيد، و"المؤيد في القراءات
الثمان " لمحمد بن علي بن أبي القاسم، و"القراءات" لمعمر بن المثنى،
و"القراءات" لأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد اللبيدي، و"القراءات " لعبد الله
ابن أبي زمنين، و"القراءات " لأبي الحكم العاص بن خلف الإشبيلي ..
قال ابن عيسى: فتلوت عليه أيضاً بـ" كتاب القراءات" القاسم بن إبراهيم،
و"القراءات " لحاتم بن محمد الطرابلسي، و"القراءات " للنقاش، وكتاب" المنظم
في القراءات " للمظفر بن أحمد الدينوري، وكتاب "القاصد " لعبد الرحمن بن
حسن الخزرجي ، وبكتاب "نهاية الاختصار" لأبي الحسن القنطري، ويكتاب عبد
الملك بن حبيب في القراءات، وبكتاب " مختصر القراءات " لأبي حفص الهوزني(١)،
وبكتاب " التنبيه والإرشاد إلى معرفة اختلاف القراء " لابن شفيع، وبـ" كتاب
القراءات " لعبد الله بن شهدة، وبكتاب "الهداية في قراءة نافع " له، وبـ" كتاب
القراءات "لأبي حاتم السجستاني، وبـ" كتاب القراءات" لمقاتل بن سليمان،
وبـ" كتاب القراءات " لابن فورك، وبـ" القراءات " لأبي مروان عبيد الله بن مالك
٤٩٦ يحيى: س ، ن ، ك، م || علي : ا.
٤٩٧ وكتاب القراءات للطلمنكي، وكتاب القراءات لابن قتيبة: س، ن، ك، م || - :1
٤٩٨ والإفصاح: س ، ن ، ك، م || - ٠ ١ .
٤٩٩ لأبي حفص الهوزني : س ، ن ، ك، م || لأبي جعفر الهوزي : ا .
:
١٢١
.
القرطبي :
( قال أبو حيان » ( *: فصار المجموع تسعة وأربعين كتاباً ، ذکر أنه تلا بهن
على الداني هذا ، وسمى شيوخ الداني هذا ، قال : فمنهم : عبد الملك بن عبد
القدوس ، وأن عبد الملك قرأ على أبي عمرو الداني، قال : ومنهم أبو الحسن شريح
ابن محمد ، ومنهم سليمان بن عبد الله بن سليمان الأنصاري صاحب أبي معشر
الطبري ، ومنهم رحمة بن موسى القرطبي عن مكي بن أبي طالب وأبي علي
الأهوازي ، ومنهم محمد بن جامع الأندلسي عن يعقوب بن حامد عن مصنف
"الهادي "ابن سفيان"، ومنهم محمد بن عبد الرحمن ، ويوسف بن حمدان ، وأبو
عبد الله الخولاني، وعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي.
قال أبو حيان: فأما رحمة ١*، وعبد الملك، وسليمان ، وابن جامع، وابن
حمدان فمجاهيل ، أو لم يكونوا موجودين في الدنيا ، بل هي أسماء موضوعة
لغير موجود ، ثم الذين أرخوا في علماء الأندلس ذكروا٢* ابن خلف الداني هذا ،
ولم يذكروا في شيوخه أحداً من التسعة" مع اطلاعهم على أهل بلادهم ،
ومعرفتهم بأحوالهم ، بل ذكره الأبار وقال : حدث عنه عيسى بن الوجيه عبد
العزيز، وجمله الرواية [٢٢٣/آ] عن قوم لم يرهم، وبعضهم لا يعرف . وأبو
عبد الله الأبار متى عرض له في تاريخه ذِكْر ابن عيسى يُحَذّر منه، حتى إنه
٥٠٠ زيادة من : أ، فقط .
٥٠١ ابن سفيان: س، ن، ك، م || ابن محمد بن سفيان: أ .
٥٠٢ رحمة: س، ن ، ك، م || أحمد : ا .
٥٠٣ ذكروا : تصويب من " تاريخ الإسلام " ( وفيات ٦٢١ - ٦٣٠) ٣٤٠، ونسخة " م "
مأخوذا أيضا من نفس المصدر للمؤلف || ذكر: أ، س ، ن ، ك .
٥٠٤ التسعة: س ، ن، ك، م || السبعة : ١ .
١٢١١
ذكره في موضع فقال ما معناه : إنما أكثرت الكلام عليه ليُحْذر ، أو قريباً من هذا
المعنى .
.وأما الرجل الآخر الذي أسند عنه ابن عيسى القراءات فهو مقاتل بن عبد
العزيز بن يعقوب المقرىء ، قال : قرأت عليه " التجريد" وبما تضمنه ، وحدثني به
عن مؤلفه، وقرأت عليه بـ"العنوان " ، وحدثني به عن الحسن بن خلف، إلى أن
قال ابن عيسى: وتلوت بكتب كثيرة لا تسع هذه الإجازة ، وهي مذكورة في
كتاب " التبيين" ، ومن هذه الكتب ومن غيرها خَرَّجْتُ سبعة آلاف رواية التي
تلوت بها .
۔۔
قال أبو حيان : فمقاتل هذا لا نعرفه إلا من جهة ابن عيسى .
قلت : هذا رجل قليل الحياء ، مكابر للحسّ ، فأين السبعة آلاف رواية،
فالقراء كلهم الذين في التواريخ ( معروفهم ومشهورهم ومجهولهم ، ومن يعرف له
من يروي عنه ) *** لا يبلغون ثلاثة آلاف رجل ، فالله يسامحه المسكين . .
< مولده سنة خمسين وخمسمائة ظناً، وقد قرأ٦* بمصر .
قال ابن مسدي : وقد كتب إليه مجيزاً ٢" أبو الفتوح الخطيب، وأبو الحسن
الأرتاحي ، والحافظ أبو سعد السمعاني . ووقفت على أثباته ودستور إجازاته وما
ذكرته ، فمن ذلك : تلوت عليه بالسبع، وسمعت منه كثيراً ، إلى أن قال : وولد
سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، وفي أسانيده أنواع من القراء كتب .
وذكر الأبار أيضاً أنه نسب دواوين شعر لناس ما نظموا حرفاً قط ، ولا عُلِم
ذلك .
۔۔
٥٠٥ زيادة من : ١ ، فقط .
٥٠٦ وفي "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١-٦٣٠) ٣٣٨: أقرأ ..
٥٠٧ وفي "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١ -٦٣٠) ٣٣٩: مخبراً.
١٢١٢
قلت : آخر من قرأ في الدنيا على واحد من أصحاب الداني هو ابن
هذيل بالأندلس ، وقد مات بها قبل أن يختم ابن عيسى القرآن ، فكيف
يدعي أنه تلا على رجل أخذ عن صاحب أبي عمرو الداني ، بل واللـه
بالجهد أن يقرأ ابن خلف الداني على أبي الحسن ابن هذيل ، فإن مولده سنة بضع
وثلاثين وخمسمائة ، وأكبر شيخ له في القراءات أبو بكر بن نمارة المتوفى بعد أبي
عمرو ** الداني بمائة وبضعة عشر عاماً ، ولو كنت مداهناً في أمر أحد لداهنتُ هنا ،
كما أن ممن يتهم بالحط عليه١"، وذلك لأنني قرأت " التيسير" على سبط زيادة
بسماعه من ابن عيسى (٢٢٣/ب]، وزعم أنه سمعه من ابن خلف الداني ، قال :
أنا عبد الملك بن عبد القدوس ، أنا المصنف .
فأما إجازته من أبي الفتوح الخطيب فصحيحة إن شاء الله ، قد شاهدها ابن
مسدي ، وسمع بها الحافظ ابن النجار ، وغيره .
وقرأت كتاب "العنوان في القراءات" على سبط زيادة بسماعه من ابن
عيسى بإجازته من الخطيب ، قال: أنا أبو الحسين " الخشاب قال: أنا مؤلفه)١٩".
توفي ابن عيسى في جمادي الآخرة سنة تسع وعشرين وستمائة .
< وقيل : كتابه " الجامع الأكبر" في خمسين مجلداً ،٢".
-
٥٠٨ أبي عمرو: تصويب || أبي عمر : ١ .
٥٠٩ الجملة غير مفهومة هنا في: ا، وربما كانت: ((كما أنني ست ممن يتهم بالحط عنه))،
والله أعلم .
٥١٠ أبو الحسين: تصويب من "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١ - ٦٣٠) ٣٤٣ ١١ أبو
الحسن : ١ .
٥١١ زيادة من : أ، فقط .
٥١٢ زيادة من : ا، فقط .
١٢١٣
٩٤١ - (٢": إسفنديار*
ابن الموفق بن محمد بن يحيى ، الإمام أبو الفضل البُوشنجي الأصل ،
الواسطي المولد ، البغدادي الدار ، الكاتب الواعظ المقرىء .
قرأ القراءات بواسط على أبي الفتح المبارك بن أحمد الحداد ، وغيره ،
وبالموصل على يحيى بن سعدون الأزدي ، وقرأ العربية ببغداد على أبي محمد
الخشاب ، والكمال الأنباري . وسمع من أبي الفتح بن البطي ، وجماعة .
وكان كثير الفضائل ، والآداب ، والنظم ، والنشر ، ولي ديوان الإنشاء،
وكان شيعياً غالياً . روى عنه أبو عبد الله الدبيثي ، وظهير الدين الريحاني .
وتلا عليه بالسبع نظام الدين محمد بن مسلم شيخ الكمال المحلي ...
وهو جد الواعظ نجم الدين علي بن علي بن إسفنديار .
قال ابن النجار : مولده في سنة أربع وأربعين ببغداد ، وجود القرآن وأحكم
التفسير ، وقرأ الفقه على مذهب الشافعي ، والأدب حتى برع فيه ، صحب صدقة
ابن* وزير الواعظ، ووعظ ثم ترك ذلك، واشتغل بالإنشاء وبالبلاغة، ثم رُتُب
بالديوان العزيز سنة أربع وثمانين ، ثم عُزل بعد مدة ، وكان يتشيّع . كُتب عنه،
وكان ظريف الأخلاق ، غزير الفضل، متواضعاً ، عابداً متهَجِّداً ، كثير التلاوة .
وقال ابن الجوزي في "درة الإكليل": عُزل إسفنديار الواعظ من الإنشاء،
حكى عنه بعض عدول بغداد : أنه حضر مجلسه بالكوفة فقال : لما قال النبي صلى
٥١٣ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م.
ترجمته في : المختصر المحتاج إليه ١٤٥؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١ - ٦٣٠)
*
٢٠٥-٢٠٧؛ غاية النهاية ١٦٠/١؛ لسان الميزان ٣٨٧/١.
٥١٤ بن: تكملة من "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١- ٦٣٠) ٢٠٦]] - : ٠١
١٢١٤
الله عليه وسلم (مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلَيَّ مَوْاَهُ ) تغير وجه أبي بكر وعمر ١١، قال:
ولما ولي لَبِسِ الحريرَ والذهبَ .
توفي في تاسع ربيع الأول سنة خمس وعشرين وستمائة ، وكأنه تاب
وأناب )١٩".
٩٤٢ - (٢" الخباز*
المقرى، المحدث أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن طلحة
البغدادي .
قال ابن النجار : قرأ بالروايات على أبي جعفر أحمد بن القاص ، وأحمد بن
سالم النجمي ، والباقلاني ، وأبي السعادات أحمد بن علي ...... ١٨"، وسمع الكثير
من عبد الحق اليوسفي، وأبي شاكر السقلاطوني ، وشُهْدة ، حتى إنه كتب عن
أصحاب أبي الوقت ، وعمن هو مثله ودونه، وجمع لنفسه " مشيخة" ، ولم يكن
له معرفة بما يسمع ، ولا يُعْتمد على قوله وخطه لكثرة وهمه وقلة معرفته ، رأيت
منه تسامحاً وأشياء تضعفه ، مع ديانة كانت فيه ، وصلاح وتعفف مع فقر ، وأضر
٥١٥ وفي "تاريخ الإسلام" (وفيات ٦٢١-٦٣٠) ٢٠٧، بعد ذكر أبي بكر وعمر:
(( فنزلت هذه الآية { فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا} (الملك ٦٧: ٢٧))).
٥١٦ زيادة من : أ، فقط .
٥١٧ وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م .
ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة ١٧٢/٣؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٢١ - ٦٣٠ )
*
١٤٠: المختصر المحتاج إليه ٢١٣؛ لسان الميزان ٢٥٠/٣-٢٥١.
٥١٨ كلمة غير مقروءة في: 1، ويمكن قراءتها : الزريزاري .
١٢١٥
في آخر عمره .
ولد سنة إحدى وخمسين، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين
وستمائة ، ٥١٩
٩٤٣ - ابن شداد*
· يوسف بن رافع بن تميم بن عتبة " بن محمد بن عَتَّاب ، العلامة الأوحد
قاضي القضاة ( بهاء الدين ٢١٢" أبو المحاسن وأبو العز، المعروف بابن شداد الأسدي
الحلبي .
ولد سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ، ونشأ بالموصل، وحفظ القرآن، ولزم
يحيى بن سعدون القرطبي ، فأحكم عليه القراءات والعربية ، وسمع من محمد بن
أسعد العَطَّاري حفدة"، وابن ياسر الجياني، وأبي الفضل خطيب الموصل،
وأخيه عبد الرحمن بن أحمد لا الطوسي» ٢٣"، وطائفة كثيرة، وببغداد من شُهْدة
٥١٩ زيادة من : ا، فقط .
ترجمته في: التكملة لوفيات النقلة ٣٨٤/٣-٣٨٥؛ الذيل على الروضتين ٤١٦٣
وفيات الأعيان ٨١/٦-٩٨؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٦٣١ -٦٤٠) ٤١٢١/١١٧
سير أعلام النبلاء ٣٨٣/٢٢-٣٨٧؛ العبر ٢١٥/٣؛ طبقات الشافعية الكبرى
١٥١/٥-١٥٢: طبقات الشافعية (للإسني) ١١٥/٢-١١٧؛ البداية والنهاية
١٢٣/١٣؛ غاية النهاية ٣٩٥/٢ -٣٩٦؛ شذرات الذهب ١٥٨/٥-١٥٩.
٥٢٠ عتبة: س ، ن ، ك، م || عقبة: ا .
٥٢١ زيادة من: ١، فقط .
٥٢٢ حفدة: س ، ن ، ك، م || - ٠ ١
٥٢٣ زيادة من: ا، فقط .
١٢١٦
( الكاتبة)٢٤"، وأبي الخير القزويني*"، وعدة .
وتفنن في العلوم ، ورأس في مذهب الشافعي ، ونال من الرئاسة والحرمة
والجاه ما لا مزيد عليه ، حدث بمصر، ودمشق ، وحلب .
أخذ عنه أبو٦" عبد الله الفاسي المقرىء، وأظنه قرأ عليه٣٧*، والزكي
المنذري، والكمال العقيلي، وولده «مجد الدين»٢٨°، والجمال ابن الصابوني،
والشهاب القوصي ، وسُنْقُر" القضائي، وآخرون ؛ وروى عنه بالإجازة القاضي تقي
الدين سليمان الحنبلي ، وأبو نصر بن الشيرازي « المزي» ".
وكان كما قال عمر بن الحاجب: ثقة حجة ، عارفاً بأمور الدين ، اشتهر
اسمه، وسار ذكره ، وكان ذا صلاح وعبادة، وكان في زمانه كالقاضي أبي يوسف
في زمانه ، دبّر أمور المملكة بحلب ، واجتمعت الألسن على مدحه ، أنشأ دار
حديث بحلب ، وصنف كتاب " دلائل الأحكام " في أربعة مجلدات .
قال ابن خلكان في تاريخه: أعاد ببغداد [ ٢٢٤/ ب ]، ثم رجع إلى
الموصل قَدَرَّس بها بمدرسة القاضي كمال الدين الشهرزوري ، وانتفع به جماعة ، ثم
حج ، ووفد على السلطان صلاح الدين فولاه قضاء العسكر ، ثم ولي قضاء حلب ،
لم يُرْزق ولداً، ولا كان له أقارب ، وكان ذا مال عظيم، فعَمَّر منه مدرسة ودار
٥٢٤ زيادة من : أ ، فقط .
٥٢٥ وأبي الخير القزويني: س، ن، ك، م || - : ١.
٥٢٦ أبو : س ، ن ، ك ، م|| ابن : ا .
٥٢٧ وأظنه قرأ عليه: س ، ن ، ك، م || - : ١.
٥٢٨ زيادة من : ا ، فقط .
٥٢٩ سنقر: س ، ن ، ك، م || أبو سعيد : ١.
٥٣٠ زيادة من : ا ، فقط .
١٢١٧
حديث ، وعمل له (٣" بينهما تربة٣٢".
توفي في صفر سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بحلب ، وله عدة مصنفات .
قلت : « سمع منه "التجريد" لابن الفحام رشيد الدين بن أبي الدُّر،
وغيره )٣٣". <وآخر من قال: إنه قرأ عليه القرآن شيخنا محي الدين بن النحاس ،
حدثني عنه سنقر الزيني ، والأبرقوهي »٤"".
وابن شَدان هو جَدُّ لأمه، فاشتهر بالنسبة إليه (٣) ..
« أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنا يوسف بن رافع سنة ثمان وعشرين وستمائة ،
أنا أبو منصور محمد بن أسعد ، أنا محي السنة أبو محمد البغوي ، أنا أحمد بن
عبد الله الصالحي (ح)(٣) وأنا إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي، أنا عبد الله بن
أحمد الفقيه ، أنا محمد بن عبد الباقي ، أنا أبو الحسن علي بن محمد الأنباري
قالا : أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل الصفار ، نا أحمد بن منصور
الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ،
عن معاذ بن جبل قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر يوماً
قريباً منه ، ونحن نسير ٢"، فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة،
٥٣١ له : س ، ن ، ك ، م || - : ١ ٠
٥٣٢ انظر: وفيات الأعيان ٨٤/٦-٨٧ (باختصار).
زيادة من: أ، س ( والنص من : ١) .
٥٣٣
٥٣٤
زيادة من : ا، فقط .
وابن شداد ... بالنسبة إليه: ١ || وهو سبط ابن شداد: س، ن ، ك، م .
٥٣٥
٥٣٦ علامة التحويل .
٥٣٧ نسير: تصويب من " سنن الترمذي"، و" سنن ابن ماجة " المذكورين أدناه || وهو
يشير : ١ .
١٢١٨
ويباعدني من النار؟ قال: ( قَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسِّرَهُ اللهُ
عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَتُقِيمُ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ
وَتَحُجُّ الْبَيْتَ أَلاَّ أُوْلُكَ عَلَى أَبْوَبِ الْخَيْرِ؛ الصَّوْمُ جُنَّةً وَالصِّدَقَةُ تُطْفِىءُ الْخَطِيئَةَ
وَصَلَةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ)، ثم قرأ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَصَّاجِعِ } حتى بلغ
{جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون}(٣). ثم قال: (أَلاَّ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأُمْرِ؟ الإِسْلاَمُ وَعَمُودُهُ
الصَّلاَةُ وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ). ثم قال: ( أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمَلاَكِ ذَلِكَ كُلُّهِ)؟ قلت: بلى
يا نبي الله. فأخذ بلسانه فقال: (اكْفُفْ عَنْكَ هَذا)، قلت : يا رسول الله وإنا
لمؤاخذون ؟ - وقال الأنباري : لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ - فقال: ( تَكلّتْكَ أُمُّكَ
يَا مُعَاذُ! وَهَلْ يَكُبُ [ ٢٢٥/آ] النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ) أو قال: (عَلَى
مَتَاخِرِهِمْ إِلَّ حَصَائِدُ أُلْسِنَّتِهِمْ )، هذا حديث صحيح غريب ، وهو في الصحيحين(٣"
من حديث أنس بن مالك ، وعمرو بن ميمون، وللأسود بن هلال عن معاذ .
قال لنا مسعود بن أحمد الحافظ : لازم" ابن شداد يحيى بن سعدون إحدى
عشرة سنة١".
أنبأنا أحمد بن عبد الله الفقيه أن القاضي يوسف بن رافع حدثهم في سنة
أربع وعشرين وستمائة قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت :
١
يا رسول الله أين الوقف في قوله تعالى {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلُهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي
٥٣٨ السجدة ٣٢ : ١٦ .
٥٣٩ لم أجده في الصحيحين، وانظر: المسند ٢٣١/٥، ٢٣٦، ٤٢٣٧ ستن
الترمذي ١١/٥-١٢ (الإيمان ٨)؛ سنن ابن ماجة ١٣١٤/٢ (الفتن ١٢).
٥٤٠ لازم: تصويب || الازم : أ .
٥٤١ انظر : سير أعلام النبلاء ٥٤٨/٢٠ .
١٢١٩
العِلِمِ]٢". فقال: على {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ}، قلت : يا رسول الله أروي ذلك
عنه ؟ قال : نعم ) ٩٢".
٩٤٤ - ابن باسويه
علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد ، الإمام تقي الدين أبو الحسن بن باسويه
الواسطي البرجوني ( الشافعي) "° المقرى، ..
تلا بالروايات العشر" على خطيب شافيا علي بن ** مظفر، وأبي بكر بن
الباقلاني ؛ وسمع من المحتسب أبي طالب الكتاني، وابن شاتيل، ونصر الله
القزاز، وعبد المنعم بن الفُراوي ، وطائفة .
سكن دمشق، وتصدر للإقراء، فقرأ عليه الشيخ علم الدين القاسم بن
أحمد الأندلسي ، ورشيد الدين بن أبي الدُّر، وتقي الدين يعقوب بن الجرائدي ،
وعماد الدين الفصَّال، وصفي الدين خليل المراغي ، وجماعة .
وحدث عنه الضياء الحافظ ، وابن الحلوانية، وأبو القاسم عبد الصمد بن
٥٤٢ آل عمران ٣ : ٧.
٥٤٣ زيادة من : ا، فقط .
ترجمته في : التكملة لوفيات النقلة ٣٩٤/٣-٣٩٥؛ الذيل على الروضتين ٧٦٣؛
تاريخ الإسلام (وفيات ٦٣١ -٦٤٠) ٩١-٩٢: تذكرة الحفاظ ١٤٥٨/٤؛ العبر
٢١٣/٣؛ المختصر المحتاج إليه ٣١٧؛ غاية النهاية ٥٦٢/١؛ شذرات الذهب
١٤٩/٥ .
٥٤٤ زيادة من : أ، فقط .
٥٤٥ العشر : س ، ن ، ك، م || - : 1 ..
٥٤٦ بن: س ، ن، ك. م || - : ١.
١٢٢٠