النص المفهرس

صفحات 301-320

أبو منصور الشيباني ، أنا أبو بكر الخطيب ، ثنا عبد الله بن أحمد الإصبهاني ، أنا
جعفرالخُلْدي ، عن ابن مسروق .
وروى سلمة عن الفراء ، قال : قال لي الكسائي: ربما سبقني لساني" باللحن
فلا يمكنني أن أرده ، أو كلاماً نحو هذا .
وبالإسناد إلى الخطيب ، أنا الحمامي ، سمعت عمر بن محمد الإسكاف .
سمعت عمي يقول : سمعت ابن الدَّوْرقي يقول : اجتمع الكسائي واليزيدي عند
الرشيد فحضرت صلاةٌ، فقدَّموا الكسائي يصلي، فأُرْتِج عليه قراءة { قُلْ يَا أَيُّهَا
الْكَافِرُونَ}"، فقال اليزيدي: قراءة { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تُرْتج على قارىء الكوفة؟
قال : فحضرت صلاةً، فقدِّموا اليزيدي فأرتج عليه في {الْحَمْدُ] ، فلما
سلّم قال :
إن البلاء مُؤكّل بالمنطق .
احْفَظْ لسانك لا تقول فتُبتلى
وروى الخطيب بإسناده عن خلف البزار ، قال : كان الكسائي يقرأ لنا
على المنبر، فقرأ يوماً ونحن تحته { أَنَا أُكْثَرَ مِنْكَ مَالاً وَوَلَداً }"، فلما فرغ سألوه
عن العلة ، فثرت في وجوههم فمحوه من كتبهم ، ثم قال لي : يا خلف ، يكون أحد
من بعدي" يسلم من اللحن ؟
< قال الخطيب في ترجمة الكسائي : أنا الصوري ، أنا عبد الله بن القاسم
القاضي بطرابلس ، ثنا علي بن محمد الحراني الأرزي من حفظه ، ثنا محمد بن
يحيى بن سليمان المروزي ، سألت خلف بن هشام : لِم سُمِّي الكسائي كسائياً ؟
لساني : س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٢٣
٢٢
الكافرون ١٠٩ :١ .
الكهف ١٨: ٣٤؛ يعني بنصب ((أكثرَ)).
٢٤
من بعدي : س ، ن ، ك ، م|| بعدي : ا .
٢٥
وفي تاريخ بغداد "٤٠٤/١١ : عبيد.
٢٦
٣٠١

فقال : دخل الكسائي الكوفة، فجاء إلى مسجد السَُّيْع٢٣، وكان بقرىء فيه حمزة ،
فتقدم الكسائي وهو ملتف في كساء أسود ، فلما صلى حمزة قال : مَن الأول ؟ قيل
١ له : الكسائي ]٢٨ ، یعتون صاحب الكساء ، فرمقُوه بأبصارهم ، فقالوا : إن كان
حائكاً فسيقرأ ((سورة يوسف))، وإن كان مَلأَّحاً فسيقرأ ((سورة طه))، فسمعهم
فابتدأ بـ ((سورة يوسف))، فلما بلغ قصة الذئب تلا بغير همز، فقال حمزة :
{الذَّنْبُ} بالهمز، فقال الكسائي: وكذلك أهمز { الحُوتُ }(٢؟ هذا فأكله الذئب ،
وهذا فالتقمه الحوتُ ، فنظر حمزة ".
قال خلاد الأحول": فناظر [ ٤٥/آ] جماعة فلم يغنوا شيئاً، ثم قالوا :
أفدنًا - رحمك الله - فقال: تَفهَّموا عن الحائك، تقول: إذا نسبتَ الرجل إلى
الذئب قد استذأب الرجلُ، ولو قلت (« استذاب » بلا همز لكنت إنما نسبته إلى
الهزال، وإذا نسبته إلى الحوت قلت: (( استحاتَ الرجلُ ))، أي : کثر أكله ، لأن
الحوت يأكل كثيراً ، وأنشد :
أيها الذيبُ وابنُه وأبوه
أنت عندي من أذوب ضاریاتٍ
فعرف الكسائي من ذلك اليوم »٣.
وعن الفراء قال : ناظرت الكسائي يوماً وزدت ، فكأني كنت طائراً
السبيع: تصويب من: تاريخ بغداد ٤٠٥/١١؛ معجم الأدباء ١٧٠/١٣ ١١
٢٧
السبيكي: ا .
٢٨
تكملة من: تاريخ بغداد ٤٠٥/١١؛ معجم الأدباء ١٧٠/١٣|| - : ٠١
٢٩
الصفات ٣٧ : ١٤٢.
٣٠
وردت في " تاريخ بغداد " ٤٠٥/١١، و"معجم الأدباء "١٧١/١٣ بعد ((فالتقمه:
الحوت)) عبارة (فرفع حمزة بصره إلى خلاد الأحول)).
الأحول : تصويب من: تاريخ بغداد ٤٠٥/١١؛ معجم الأدباء ١٧١/١٣ || الأول:٠١
٣١
زيادة من : 1، فقط . انظر : تاريخ بغداد ٤٠٤/١١-٤٠٥.
٣٢
٣٠٢

أشرب من بجر .
قال الفراء : إنما تعلم الكسائي النحو على كبر ، لأنه جاء إلى قوم وقد
أعيا، فقال : قد عَبِيتُ، فقالوا له: تجالسنا وأنت تلحن ؟ قال: كيف لحنت ؟
قالوا: إن كنت أردتَ من التعب فقل: أعييت ، وإن كنتَ أردتَ انقطاع الحيلة
والتحير في الأمر فقل : عييتُ، فأنْفَ من ذلك وقام من فوره فسأل عمن يعلّم
النحو ، فدل على معاذ الفراء فلزمه ، ثم خرج إلى البصرة فلقي الخليل ، ثم خرج
إلى بادية الحجاز .
قال ابن الأنباري : ثنا أبي ، قال : قال الفراء : لقيت الكسائي يوماً فرأيته
كالباكي ، فقلت : ما يبكيك ؟ فقال : هذا الملك يحيى بن خالد يحضرني فيسألني
عن الشيء ، فإن أبطأت في الجواب لحقني منه عَتّب، وإن بادرت لم آمن الزلل .
فقلت : يا أبا الحسن ، من يعترض عليك ، قل ما شئت فأنت الكسائي ؟ فأخذ
لسانه بيده فقال : قطعه الله إذاً إن قلتُ ما لا أعلم .
وقال أحمد بن أبي سُرَيْج : سمعت أبا المعافى - وكان عالماً بالقراءات -
يقول: الكسائي القاضي على أهل زمانه .
قال أبو عمرو الداني في ترجمة عبد الله بن ذكوان: أخذ ابن ذكوان عن
أيوب بن تميم ، وقر أعلى الكسائي حين قدم الشام ، ثم قال : وقال محمد بن الحسن
النقاش : قال ابن ذكوان: أقمت على الكسائي سبعة أشهر ، وقرأت عليه القرآن
غير مرة .
قلت : هذا قول منكر ، والنقاش ليس بعمدة. و أبو القاسم بن عساكر
الحافظ مع فرط تنقبه لم يذكر الكسائي في " تاريخ دمشق" .
وقد روي عن نصير بن يوسف [ ٤٥/ب ] قال : دخلت على الكسائي في
مرض موته ، فأنشأ يقول :
٣٠٣

وأبي وما لك ذو النخيل بدارٍ :
قدَرُ أحَلَّك ذا النُّخَيْلِ وقد أُرى
هيهات ذو بقر من المُزْدارِ:
إلا كداركم بذي بقر اللوى
فقلت : كلا ، ويمتع الله الجميعَ بك .
فقال : لئن قلتَ ذاك ، لقد كنت أقرىء الناس في مسجد دمشق ، فأغفيت
في المحراب فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم داخلاً من باب المسجد، فقام إليه
رجل فقال : بحرف من تقرأ ؟ فأومأ إليّ .
قلت : الكسائي من التصانيف: " معاني القرآن"، "كتاب القراءات"،
"كتاب العدد "، كتاب " النوادر الكبير"، كتاب " النوادر الأوسط "، كتاب "النوادر
الأصغر"، "كتاب في النحو"، كتاب " اختلافهم في العدد "، " كتاب الهجاء"،
كتاب " مقطوع القرآن وموصوله"، " كتاب المصادر "، " كتاب الحروف"، کتاب
"أشعار المعاياة""، " كتاب الهاءات "،«وعامة هذه الكتب عدمت مع طول المدة)".
قال أبو سعيد السيرافي : رئی يحيى اليزيدي محمد بن الحسن والكسائي ،
وكانا خرجا مع الرشيد إلى خراسان ، فماتا في الطريق ، فقال :
تصرَّمت الدنيا فليس خُلُود وما قد ترى من بهجة فيبيدُ
وما إن لنا إلا عليه وُرُودُ
لكل امرىء كأسٌ من الموت مُتْرَع
وأن الشباب الغَضَّ ليس يعودُ
ألم تر شيباً شاملاً ينذر البلى
فگُنْ مستعداً فالفناء عتیدُ
سيأتيك ما أفنى القرون التي مضت
فأذریتُ دمعي والفؤاد عميدُ :
أَسَيْت" على قاضي القضاة محمد
المعاياة : س، م || المعلياة : ا، المعاناة : ن ، ك .
٣٣
زيادة من: أ، فقط ، والكسائي كتاب " متشابه القرآن"، توجد منه نسخة مخطوطة
٣٤
في دار الكتب الظاهرية ، تحت رقم ٥٥٢٠ ، وعندي نسخة مصورة منها .
٣٥
أسيت: س ، ن ، ك ، م|| أسفت : ١ .
٣٠٤

بإيضاحه يوماً وأنت فقيدُ
وقلبُ إذا ما الخَطْبُ أُشكلَ مَنْ لنا
وكادت بيَ الأرضُ الفضاء تميدُ
وأقلقني موتُ الكسائيّ بعده
وأَرَّق عيني والعيونُ هُجَردُ
وأذهلني عن كل عيش ولذة
وما لهما في العالمين نديدُ
هما عالمان أوديا وتخرما
بذكرهما حتى الممات جديدُ
فحُزْني إن تَخْطر على القلب خطرة
قال أبو عمر الدوري": مات الكسائي بقرية بالريّ، اسمها أُرَنْبُويَه٣.
وقال أحمد بن جبير الأنطاكي : توفي بأرَنْبُويّة سنة تسع وثمانين ومائة
[ ٤٦/آ].
وقال أبو بكر بن مجاهد : توفي برَنْبُويّة سنة تسع، وكذا أرخه جماعة ،
وهو الصحيح .
وقد قيل في وفاته أقوال واهية : سنة إحدى وثمانين ، وسنة اثنين ، وسنة
ثلاث ، وسنة خمس - أعني وثمانين - ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : إنه
عاش سبعين سنة .
ولما مات هو ومحمد بن الحسن قال الرشيد : هنا دفنا الفقه والنحو بالري .
٦٩ - سُليم بن عيسى"
ابن سُليم بن عامر بن غالب الإمام أبوعيسى ، ويقال أبو محمد الحنفي
أبو عمر الدوري : س ، ن ، ك، م || أبو عمرو الداني : ١ .
٣٦
٣٧
انظر : معجم البلدان ١٦٢/١ .
*
ترجمته في : التاريخ الكبير ١٢٧/٤؛ كتاب الضعفاء الكبير ١٦٣/٢-١٦٤ ؛ الجرح
والتعديل ٢١٥/٤: كتاب الثقات ٢٩٥/٨؛ ميزان الاعتدال ٢٣١/٢ ؛ سير أعلام
النبلاء ٣٧٥/٩-٣٧٦؛ العبر ٢٣٢/١؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٩١-٢٠٠)
٢١٤-٢١٥؛ الوافي بالوفيات ٣٣٥/١٥؛ غاية النهاية ٣١٨/١-٣١٩؛ شذرات
الذهب ٣٢٠/١.
٣٠٥

مولاهم الكوفي المقرىء ، صاحب حمزة الزيات ، وأخص تلامذته به ، وأحذقهم
بالقراءة ، وأقومهم بالحروف ، وهو الذي خلف حمزة في الإقراء بالكوفة فيما قيل .
قرأ عليه خلف بن هشام البزار ، وخلاد بن خالد الصَّرفي ، وأبو عمر*٣
الدوري ، ومحمد بن يزيد، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل ، وعلي بن كيسة
المصري ، وأحمد بن جبير ، وإبراهيم بن زَرْبى (وأحمد بن زرارة شيخ لأبي حسان
العنزي، وعلي بن سالم النخعي الكوفي »"، وترك الحذاء ، وعدد كثير ؛ حتى إن
رفقاءه في القراءة على حمزة قرؤوا عليه لإتقانه ، منهم : خالد الطبيب ، وحمزة بن
القاسم ، وجعفر الخشكني ، وإبراهيم الأزرق، وعبد الله بن صالح العجلي .
ولد سنة ثلاثين ومائة ، وأما خلف فقال : مولده سنة تسع عشرة ومائة .
وقد سمع الحديث من حمزة ، ومن سفيان الثوري .
حدث عنه أحمد بن حُميد ، وضرار بن صُرد .
< روى الأهوازي بإسناده له إلى خلف، قال: افتتحتُ ((سورة يوسف))
فقرأتها على سُليم ، فقال لي : كيف ابتدأت بهذه السورة ؟ قلت : لصعوبتها ، ثم
ابتدأت بـ ((الفاتحة)) فلم أزل إلى ((سورة النور))، فلم أغلط ولم ألحن حتى قلت:
{ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضُ حَرَجٌ }٢، فأوما إليّ سُلیم فلم أدر،
ورددت كذلك فأخرج رجله ونصبها ، وكان أعرج ، ثم قال: وأين أنا ، فقرأتها فقال
لي : لو ختمت ولم تخطى، لقلت إنك منافق ،".
يحيى بن سليمان الجُعْفي، ثنا يحيى بن المبارك، قال : كنا نقرأ على حمزة
ونحن شباب ، فإذا جاء سُليم قال لنا حمزة : تحفظوا وتثبتوا ، قد جاء سليم .
أبو عمر: س ، ن ، ك ، م || أبو عمرو : ١ .
٣٨
زيادة من : 1 ، فقط .
٣٩
النور ٢٤ : ٠٦١ : :
٤٠
زيادة من : ١، فقط .
٤١
٣٠٦

قال الدوري : ثنا الكسائي ، قال : كنت أقرأ على حمزة، فجاء [ ٤٦/ب]
سليم فتلكأتُ ، فقال لي حمزة : تهاب سليماً ولا تهابني ! فقلت : أيها الأستاذ،
أنت إن أخطأتُ قومتني ، وهذا إن أخطأت عيِّرني .
قال ضرار بن صُرد: سمعت سليم بن عيسى، وأتاه رجل" فقال : يا
أباعيسى، جئتك لأقرأ عليك بالتحقيق ، فقال : يا ابن أخي شهدت حمزة ، وأتاه
رجل مثلي" هذا فبكى ، وقال: يا ابن أخي إنما التحقيق صونُ القرآن، فإن صنته
فقد حققته ، هذا هو التحقيق ، فمضى الرجل ولم يقرأ عليه .
قال خلف : قرأت على سُليم مراراً ، وسمعته يقول : قرأت على حمزة عشر
مرات .
قال هارون بن حاتم : توفي سُليم سنة ثمان وثمانين ، وكذا أرخه خلف .
وقال أبو هشام الرفاعي : سنة تسع وثمانين ومائة .
٧٠ - ( أبو السماك العدوي*
البصري ، واسمه قعنب بن هلال بن أبي قعنب البصري ، من أئمة العربية ،
له رواية شاذة في" كامل الهذلي".
تلا على هشام البريري ، وعباد بن راشد ، عن أخذهما عن الحسن البصري ،
عن سمرة ، عن عمر . روى عنه الحروف سماعاً يتلوها في الصلاة أبو زيد
الأنصاري، ورواها عن أبي زيد خليفة بن خياط ، ومحمد بن يحيى القُطعي .
قال أبو زيد : طفت المغرب كلها ، فلم أر فيها أعلم من أبي السماك .
رجل : س ، ن ، ك، م || - : ١ .
٤٢
٤٣
مثلي : 1 || في مثلي : س ، ن ، ك، م .
وهذه الترجمة سبقت في ٢٦٦/١ من هذا الكتاب، وستأتي مرة أخرى في ٣٥٢/١.
*
٣٠٧

وقال القُطعي : كان أبو السماك يُقدَّم على الخليل.
وقال [ أبو ]" حاتم السجستاني : كان يقطع ليله قياماً ونهاره صياماً ، ولم
يقرىء الناس ، بل أخذت عنه هذه القراءة في الصلاة .
· وقال أبو زيد: وَهَبَ مروان بن محمد أبا السماك ألف دينار ، فو الله ما ترك
منها حبة ، بل تصدق بها ، فقلنا : لا تركت شيئاً لولدك ؟ قال : الله لهم ولي .
قلت : لعله مات في دولة المنصور )".
٧١ - وهب بن واضح*
الإمام أبو الإخريط المكي القارىء ، مولى عبد العزيز بن أبي رواد،
ويكنى أيضاً أبا القاسم
قرأ القرآن على شبل بن عَبَّاد، ومعروف بن مشكان ، وإسماعيل بن عبد
الله القِسْط، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بمكة .
قرأ عليه أبو الحسن أحمد بن محمد البزي ، وأبو الحسن أحمد بن محمد
القّومس النبال .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضاً عن إسماعيل ، ثم عرض على
شبل ومعروف .
قلت : بلغني أنه توفي سنة تسعين ومائة .
تكملة من : تاريخ الإسلام (وفيات ١٤١ - ١٦٠ ) ٥٧٧ ١١ - ٤ ٠١
٤٤
زيادة من : ١، فقط .
٤٥
ترجمته في : تاريخ الإسلام (وفيات ١٨١- ١٩٠) ٤٤٤-٤٤٥ ؛ غاية النهاية
*
٣٦١/٢ .
٣٠٨.

٧٢ - عكرمة بن سليمان*
ابن كثير بن عامر الشيخ أبو القاسم المكي المقرىء، مولى آل شيبة الحَجّبي
« العبدي » ".
قرأ القرآن على شبل بن عَبَّاد، وإسماعيل القِسْط.
وعليه قرأ البزي ، وهو شيخ مستور الحال ، فيه جهالة ، تفرد عنه البزي
بحديث مرفوع في التكبير من { وَالضُّحَى}، «والحديث - وإن أخرجه أبو عبد الله
الحاكم في مستدركه"- فهو خبر منكر ، والبزي غير حجة في الحديث »".
٧٣ - <" عبد الله بن إدريس*
ابن يزيد بن عبد الرحمن ، الإمام أبو محمد الأودي الكوفي المقرىء الحافظ ،
ترجمته في: تاريخ الإسلام (وفيات ١٨١- ١٩٠) ٢٩٨؛ غاية النهاية ٥١٥/١.
*
زيادة من : ا ، فقط .
٤٦
انظر : المستدرك ٣٠٤/٣ .
٤٧
٤٨
زيادة من : أ ، فقط .
وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
٤٩
ترجمته في : تاريخ يحيى ٢٩٥/٢-٢٩٧؛ الطبقات الكبرى ٣٨٩/٦ ؛ طبقات خليفة
٣٩٩: التاريخ الكبير ٤٧/٥؛ التاريخ الصغير ٢٤٥/٢: المعارف ٥١٠ ؛ الجرح
والتعديل ٨/٥-٩؛ مشاهير علماء الأمصار ١٧٣؛ كتاب الثقات ٥٩/٧ - ٦٠؛ تاريخ
أسماء الثقات ١٨٨: تاريخ بغداد ٤١٥/٩-٤٢١: صفة الصفوة ١١٠/٣-١١٢ :
تهذيب الكمال ٢٩٣/١٤-٣٠٠؛ الجمع بين رجال الصحيحين ٢٤٦/١-٢٤٧! سير
أعلام النبلاء ٤٢/٩-٤٨؛ تذكرة الحفاظ ٢٨٢/١-٢٨٤؛ الكاشف ٦٤/٢ ؛ دول
الإسلام ١٠٨؛ العبر ٢٣٩/١-٢٤٠: تاريخ الإسلام (وفيات ١٩١ - ٢٠٠)
٢٤٧-١٥١؛ الوافي بالوفيات ٦٤/١٧-٦٥؛ البداية والنهاية ٢٠٨/١٠-٢٠٩ ؛
غاية النهاية ٤٠٩/١- ٤١٠: تهذيب التهذيب ١٤٤/٥-١٤٦؛ تقريب التهذيب
٤٠١/١: شذرات الذهب ٣٣٠/١.
٣٠٩

أحد مشايخ الإسلام .
قرأ على الأعمش ، وعلى نافع بن أبي نعيم .
وحدث عن هشام بن عروة، وسهيل" بن أبي صالح، وحُصَين بن عبد
الرحمن ، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش ، وابن
جريج، والأوزاعي"، وخلق .
قرأ عليه جعفر الخشكني ، وغيره .
وحدث عنه مالك بن أنس مع تقدمه ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وابنا
أبي شيبة "، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العُطاردي"، وعدة.
أقدمه الرشيد ليُولِيه قضاء الكوفة فامتنع ، وكان كبير الشأن".
روى غير واحد عن الكسائي ، قال : قال لي الرشيد : من أقرأ الناس ؟
فقلت : عبد الله بن إدريس .
قال : ثم من ؟
قلت : حسين الجعفي .
قال بشر الحافي : ما شرب أحدٌ ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس ..
وقال أحمد بن حنبل : كان نسيج وحده .
قال يعقوب بن شيبة : کان عابداً فاضلاً ، وکان يسلك في کثیر من قُتْیاه
مسلك أهل المدينة ، ويخالف الكوفيين ، وكان صديقاً لمالك".
سهيل : س ١١ سهل : ١.
٠ ٥
بن عبد الرحمن ... و الأوزاعي : 1 || - : س .
٥١
٥٢
وابنا أبي شيبة : ١ || - : س .
أحمد بن عبد الجبار العطاردي : | || - : س .
٥٣
.. وکان کبير الشأن: ١١ - : س .
٥٤
لمالك : تصويب من "تذكرة الحفاظ " ٢٨٢/٢|| للملك : ١.
٥٥
٣١٠

قال : وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في " الموطأ " فيقول : بلغني
عن عليّ أنه سمعها من عبد الله بن ادريس".
وقال أبو حاتم : هو حجة إمام".
وعن حسين العنقري ، قال : لما احتضر عبد الله بن إدريس بكت بنته، فقال
لها : لا تبكي ، قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة ".
وقال ابن عمار : كان ابن إدريس لا يحدث من يلحن" في كلامه .
وقال ابن عرفة : لم أر بالكوفة أفضل منه .
روى أبو سعيد الأشْجّ عنه، قال: ولدت سنة خمس عشرة ومائة ، سنة
مات الحكم .
ذكر الحسن بن الربيع البوراني قال : جاء كتاب الرشيد إلى عبد الله بن
إدريس ، وأنا شاهد ، فقرىء : من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن
إدريس، قال": فشهق وغشي عليه، فلما أفاق " قال: إنا لله، صار" يعرفني
حتى يكتب إليّ، أي ذنب ( ٤٧/ب ] بلغ بي هذا ؟
قال ابن معين : كان ابن إدريس رجلاً صالحاً .
وقال أبو خيثمة : قال ابن إدريس في النبيذ :
كل شرابٍ مسكرٍ كثيرة
من عنبٍ أو غيره عصيرُه
٥٦
قال يعقوب ... من عبد الله بن إدريس: 1|| -: س. انظر: تاريخ بغداد ٤٢٠/٩.
:
٥٧
النص في "الجرح والتعديل " ٩/٥ هو: «حديث ابن إدريس حجة يحتج بها ، وهو
إمام من أئمة المسلمين، ثقة)» .
٥٨
انظر : تاريخ بغداد ٤٢١/٩ .
لا يحدث من يلحن : س || لا يلحن : أ .
٥٩
فقرى ... قال : س | - : ١ .
٦٠
فلما أفاق : س || - : ١ .
٦١
صار : س الصاير : ١ .
٦٢
٣١١

فإنه محَرِّمُ يسيرُه
وإنني من شره نذيــرة
قال الحسن بن الربيع ، عن ابن إدريس ، قلت لحفص بن غياث:
اترك الجلوس في المسجد، قال: فأنت قد تركت الجلوس في المسجد ؟ ولم تترك"،
فقال ابن إدريس: يأتيني البلاء وأنا فار منه ، أحب إليّ من أن يأتيني وأنا
متعرض له .
مات ابن إدريس في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة .
ويقال : إنه ولد سنة عشرين ومائة )".
< وقد بينا خطأ من زعم أنه قرأ على ابن كثير »".
٧٤ - المُسَيِّبِي*
هو الإمام أبو محمد إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن ( بن عبد الله بن
المسيب بن أبي السائب القرشي،" المخزومي المسيبي المدني المقرىء.
قرأ على نافع ، فكان من جلة أصحابه المحققين ؛ وحدث عن ابن أبي ذئب ،
وغيره .
ولم تترك: س || ولم يترك : ١.
٦٣
٦٤
زيادة من : أ . س .
زيادة من : ا، فقط :
٦٥
ترجمته في : تاريخ يحيى ٢٧/٢ ؛ التاريخ الكبير ٤٠١/١؛ الجرح والتعديل
*
٢٣٤/٢: تهذيب الكمال ٤٧٣/٢؛ تاريخ الإسلام (وفيات ٢٠١ - ٢١٠) ٥٣-١٥٤
ميزان الاعتدال ٢٠٠/١؛ الكاشف ٦٤/١؛ غاية النهاية ١٥٧/١-١٥٨؛ تهذيب
التهذيب ٢٤٩/١؛ تقريب التهذيب ٦٠/١.
٦٦
زيادة من : أ ، فقط .
٣١٢

أخذ القراءة عنه ولده محمد بن إسحاق ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل ،
وخلف البزار ، ومحمد بن سعدان ، وأحمد بن جبير الأنطاكي ، وطائفة كبيرة .
وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وابن ذكوان ، وله في" سنن أبي داود " حديث
واحد .
( قال أبو طاهر بن أبي هاشم : ورواية المسيبي عن نافع من طريق ولده قريبة
المتناول ، كاملة السياق ، كان شيخنا ابن مجاهد يأخذ بها ، وقرأت عليه بها .
قال يموت بن المزرع: سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: إذا حُدَّثْتَ عن
المسيبي عن نافع ففرّغ سمعك وقلبك ، فإنه أتقن الناس ، وأعرفهم بقراءة أهل
المدينة ، وأقرؤهم للسنة ، وأفهمهم العربية .
قال ابن أبي هاشم : حدثني أبو بكر محمد بن سهيل ، ثنا محمد بن إسحاق
المسيبي ، قال : سألت الكسائي أمير المؤمنين أن يجمع بينه وبين والدي ، فجمع
بينهما الفضل بن الربيع بقرب دابق"، فسأله عن قوله تعالى: { مَا لِيَ لاَ أُرَّى
الْهُدْهُدَ}، {وَمَا لِيَ لَ أَعْبُدُ}(١، ( وَلِيَ نَعْجَةٌ}"، فقال الكسائي: هذا مما لا
أعلمه بعلمي"، ولا يعلمه أحدٌ إلا بالتعليم ، ثم سأل عن حروف كيف كان أبو
جعفر يقرأها، وكيف كان شيبة [ ٤٨/آ] يقرأها ؟ فقال له : قراءة نافع كذا
وكذا ، وهي قراءتنا ، وذلك أنه كفانا المؤنة . قال الكسائي : فإني على حال أحب أن
تُعَلّمني، فأبى، وكلم الكسائي الفضل، وذكر أنه إنما يسأل الرشيد عقد هذا
دابق : قرية قرب حلب من أعمال عزاز( انظر: معجم البلدان ٤١٦/٢).
٦٧
النمل ٢٧ : ٢٠ .
٦٨
يس ٣٦ : ٢٢ .
٦٩
ص ٣٨ : ٠٢٣
٧٠
بعلمي : س || بعلم : أ.
٧١
٣١٣

المجلس لهذا المعنى ، فقال له الفضل : أحب أن تجيبه إن خف عليك ، فإن له من
أمير المؤمنين مكاناً، قال: ما يثقل علي أن أعلمه إلا أنه شيء قد أمَّثْنَاه
بالمدينة ، واجتمعوا بها على قراءة نافع ، قال : فإني أحب أن تفعل ، قال : سلْ عِما
بدا لك ، فأخذ الكسائي يسأله وهو يجيبه" يقول : قال فيها أبو جعفر ، وشيبة ،
وفلان »٣".
( الخطيب في " كتاب البسملة" : أنا علي بن أحمد بن عمر المقرىء إذناً ،
أنا عبد الواحد بن أبي هاشم ، ثنا موسى بن إسحاق ، عن محمد بن إسحاق
المسيبي، أخبرني أبي أنه لما صلَّى بالناس بالمدينة جَهَرَ بّ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ) ، قال: فأتاني الأعشى أبو بكر بن أخت مالك فقال : إن أبا عبد الله يقرأ
عليك السلام ورحمة الله ، ويقول لك : من خفْته على خلاف أهل المدينة ، فإنك ممن
لم أخفْ ، وقد كان منك شيءٍ .
قلت : ما هو ؟
قال : الجهر بـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمِ).
قلت : فأبلغْه عني السلام كما أبلغتني ، وقل له : إن كثيراً مما سمعتك
تقول : لا تأخذوا عن أهل العراق ، فإني لم أدرك أحداً من أصحابنا يأخذ عنهم ،
وإنما جئت في تركها عن حميد الطويل ، فإن أحببت أخذنا عن أهل العراق أخذنا
هذا " ......... من قولهم وإلا تركنا حميداً مع غيره، فلم يكن له علي حجةً ،
وقد سمعتك كثيراً " مما تقول : خذوا كل علم من أهله، وعلمَ القرآن بالمدينة عن
یجیبه : س || يجيب : ا .
٧٢
زيادة من: ١، س ( والنص من: ١ ، سوى ما أشير إليه ) .
٧٣
٧٤
ورد بعد ذلك بياض في : ا ، مع عدم وجود نقص في الجملة .
کثیرا : تصویب (أ کثیر : ا.
٧٥
٣١٤

نافع ، فسألته عن قراءة { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فأمرني بها، وقال: أشهد
أنها من السبع المثاني ، وأن الله أنزلها ، وحدثني عن نافع مولى ابن عمر أنه كان
يبتدىء بها ويفتتح كل سورة ، وحدثني ابن أبي ذئب عن ابن شهاب ، قال : مضت
السنة بقراءة { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}".
توفي المسيبي سنة ست ومائتين .
٧٥ - أيوب بن تميم*
الإمام أبو سليمان التميمي الدمشقي المقرىء .
قرأ على يحيى بن الحارث صاحب ابن عامر ، وهو الذي خلف يحيى
الذَّماري في القيام بالقراءة .
أخذ القراءة عنه عبد الله بن ذكوان، والوليد بن عتبة، وأخذ عنه الحروف
عبد الحميد بن بكار ، وأبو مُسْهِر الغساني ، وهشام .
قال ابن ذكوان : قلت لأيوب بن تميم : أنت تقرأ بقراءة يحيى بن الحارث ؟
قال: نعم، أقرأ بحروفه كلها، إلا قوله تعالى {جيلاً} في ((يس)) (" فإنه رفع
٧٦ زيادة من: أ، فقط. وفي النخ الأخرى (س، ن، ك. م) ورد عوضا عنها :
(( وقال عبد الله بن الصقر السكري: حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن
ابن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب المسببي عن أبيه))، إلا أن ((بن أبي السائب)»
سقطت من : ن ، ك .
ترجمته في : كتاب الثقات ٥٩/٦ ؛ مختصر تاريخ دمشق ١١٥/٥-١١٦ : تاريخ
الإسلام (وفيات ١٩١-٢٠٠) ١١٤-١١٥؛ الوافي بالوفيات ٣٨/١٠ ؛ غاية النهاية
١٧٢/١.
٧٧ يس ٣٦ : ٦٢.
٣١٥

الجيم، وأنا أكسرها".
قال محمد بن إسماعيل الترمذي : قال ابن ذكوان : مات أيوب بن تميم سنة
ثمان وتسعين ومائة . « فأما قول أبي علي الأهوازي : إنه مات سنة تسع عشرة
ومائتين ، فخطأ فاحش )".
٧٦ - أيوب بن المتوكل*
البصري الصيدلاني المقرىء ، أحد الحذاق .
عرض القراءة على سلام أبي المنذر القارىء ، وأبي الحسن الكسائي ،
وحسين الجُعْفي . وحدث عن فضيل بن سليمان ، وجماعة ، واختار لنفسه مقراً.
وكان إماماً ضابطاً ثقة متبعاً للأثر ، وثقه علي بن المديني ، وغيره .
قرأ عليه جماعة ، أجلهم محمد بن يحيى القُطْعي .
وحدث عنه ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وجماعة « وهم من أقرانه .
فإنه مات قبل سن الرواية » ".
قال إسحاق بن إبراهيم الشهيدي : دخلت الكوفة فأتيت عبد الله بن إدريس،
فأول ما سألني عن أيوب بن المتوكل، قلت: هو بخير ، قال: يقرىء ؟ قلت : نعم .
انظر: المحتسب ٢١٦/٢؛ الكشف عن وجود القراءات ٢١٩/٢؛ زاد المسير ٣٠/٧؛
٧٨
النشر ٣٥٥/٢ .
زيادة من : ا، فقط .
٧٩
ترجمته في: التاريخ الكبير ٤٢٤/١؛ الجرح والتعديل ٢٥٩/٢؛ كتاب الثقات
١٢٦/٨-١٢٧؛ تاريخ بغداد ٧/٧-٨؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٩١-٢٠٢٠)
١١٥-١١٧؛ غاية النهاية ١٧٢/١-١٧٣.
٨٠ زيادة من: ا، فقط .
٣١٦

قال : ذاك أقرأ الناس .
قال أحمد بن سنان : سمعت أيوب بن المتوكل يقول : قرأت على
يحيى القطان وسألني عن " كتاب الحروف" فسمعه مني . < قلت : کان یحیی من
شيوخه ٨١٢.
قال أبو حاتم السجستاني : أيوب بن المتوكل من أقرأ الناس ، وأرواهم
للآثار في القرآن .
وعن أيوب بن المتوكل ، قال: ما غلبت يعقوب الحضرميّ إلا بالأثر.
وجاء عن أيوب أخبار كثيرة ، وكان من جلة القراء ، بلغنا أن يعقوب
الحضرمي وقف على قبر أيوب عند ما دفن٨ فقال: يرحمك الله يا أيوب ، ما تركت
خلقاً أعلم بكتاب الله تعالى منك .
< وقال أحمد بن محمد بن مُحْرز : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أيوب
ابن المتوكل من القراء البُصَراء".
قال الخزاعي : اختيار أيوب بن المتوكل قرأت به على أبي الحسن محمد بن
عبد الجبار الماوردي بالبصرة عن قراءته على إبراهيم بن خالد المعدل .
قال : قرأت على خالي فهد بن الصقر الزاهد ، وقرأ على أيوب بن
المتوكل »".
قلت : مات أيوب سنة مائتين .
٨١
زيادة من : أ، فقط .
على قبر ... دفن: س ، ن ، ك ، م|| على أيوب : ا .
٨٢
٨٣
انظر : تاريخ بغداد ٨/٧ .
زيادة من : ا، فقط .
٨٤
٣١٧

٧٧ - عراك بن خالد*
ابن يزيد بن صالح بن صُبّيح الإمام أبو الضحاك المرّي الدمشقي المقرىء،
صاحب يحيى الذّماري ، ومقرىء بلده في زمانه .
قرأ عليه هشام بن عمار ، والربيع بن ثعلب . وحدث عنه ابن ذكوان ،
ومحمد بن وهب بن عطية ، وموسى بن عامر المُرِّي .
وقد حدث عن أبيه، وإبراهيم أبي عَبْلة ، وعثمان بن عطاء الخراساني،
وجماعة .
قال أبو حاتم الرازي : مضطرب الحديث ، ليس بالقوي".
وقال الدارقطني : لا بأس به .
قلت : لم يخرجوا له في الكتب الستة .
« وقد قرأ على أبيه أيضاً ،".
ومات قبل المائتين .
ترجمته في: الجرح والتعديل ٣٨/٧؛ كتاب الثقات ٥٢٥/٨؛ تاريخ الإسلام
(وفيات ١٩١-٢٠٠) ٣٠٦-٣٠٧؛ ميزان الإعتدال ٦٣/٣؛ غاية النهاية
٥١١/١: تهذيب التهذيب ١٧١/٧-١٧٢؛ تقريب التهذيب ١٧/٢.
٨٥
انظر : الجرح والتعديل ٣٨/٧ .
٨٦
زيادة من: ا، سن ( والنص من : أ ) .
٣١٨

٧٨ - سُؤَيْد بن عبد العزيز بن نُمَيْر*
الإمام أبو محمد السلمي مولاهم الدمشقي ( قاضي الذمة، و٨٢٤ قاضي
بعلبك .
قرأ القرآن على يحيى الذَّماري ( وعلى الحسن بن عمران صاحب عطية بن
قيس ٨٨٢. وحدث عن أيوب السختياني ، وأبي الزبير المكي ، وثابت بن عجلان ،
وعاصم الأحول ، وطائفة .
قرأ عليه الربيع بن ثعلب ، وأبو مُسْهر الغَسَاني، وهشام بن عَمَّار".
وحدث عنه داود بن رشيد، وعلي بن حُجْر ، ودُحيم ، ومحمد بن هاشم
البعليكي ، وخلق كثير .
وهو ضعيف عندهم ، لم يوثقه سوى دُحيم ، وكان كثير الحديث .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٧/ ٤٧٠؛ تاريخ يحيى ٢٤٣/٢ -٢٤٤؛ طبقات خليفة
٨١٣-٨١٤: التاريخ الكبير ١٤٨/٤؛ الضعفاء الصغير (للبخاري) ٥٥ :
الضعفاء والمتروكين ( للنسائي) ٥١؛ الضعفاء الكبير (للعقبلي ) ١٥٧/٢-١٥٨؛
الجرح والتعديل ٢٣٨/٤-٢٣٩؛ كتاب المجروحين (لابن حبان) ٣٥٠/١-٣٥١:
الكامل في ضعفاء الرجال ٣/ ١٢٦٠-١٢٦٣؛ الضعفاء والمتروكين (لابن الجوزي )
٣٣/٢: تهذيب الكمال ٢٥٥/١٢-٢٦٢: سير أعلام النبلاء ١٨/٩-١٩: تاريخ
الإسلام (وفيات ١٩١ -٢٠٠) ٢١٩-٢٢٢: الكاشف ٣٢٩/١: ميزان الاعتدال
٢٥١/٢-٢٥٢؛ الوافي بالوفيات ٥٢/١٦؛ غاية النهاية ٣٢١/١؛ تهذيب التهذيب
٢٧٦/٤-٢٧٧؛ شذرات الذهب ٣٤٠/١.
٨٧
زيادة من : ١ ، فقط .
زيادة من : ا ، س .
٨٨
أبو مسهر ... عمار: س، ن ، ك، م|| - : 1 .
٨٩
٣١٩

قال ابن معين: كان قاضياً بدمشق بين النصارى ، ليس بشيء".
وقال البخاري : في بعض حديثه نظر".
قلت : ولد سنة ثمان ومائة ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة .
٧٩ - اليزيدي
هو الإمام أبو محمد يحيى بن المبارك البصري المقرىء النحوي، المعروف
باليزيدي ، لاتصاله بالأمير يزيد بن منصور خال الخليفة المهدي ، يُؤَدب ولده .
جود القرآن على أبي عمرو واختص به، وحدث عنه، وعن ابن جريج
< وهو عزيز الحديث .
تصدر للإقراء؟" ، فقرأ عليه الدوري، والسوسي [ ٤٩/ ب] وأحمد بن
جبير الأنطاكي ، وأبو أيوب سليمان بن الحكم ، وعامر بن أوقية ، وأبو حمدون
الطيب ، وجعفر غلام سجادة ، وطائفة سواهم .
:
انظر : تاريخ يحيى ٢٤٤/٢
٩٠
انظر : الضعفاء الصغير ٥٥.
٩١
ترجمته في : المعارف ٥٤٤؛ مراتب النحويين ٩٨،٦٧؛ الأغاني ٢١٦/٢٠ -٢٦٢؛
*
أخبار النحويين البصريين ٥٦-٥٨: طبقات النحويين واللغويين ٦١-٦٦ ؛ الفهرست
٧١٨ ؛ تاريخ بغداد ١٤٦/١٤-١٤٨؛ فهرسة ابن خير ٦٧ ؛ معجم الأدباء
٣٠/٢٠-٣٢: اللباب ٤١١/٣-٤١٢؛ وفيات الأعيان: ٢٣١/٥-٢٣٧؛ تاريخ
الإسلام (وفيات ٢٠١ -٢١٠) ٤٥٠-٤٥٢؛ سير أعلام النبلاء ٩/ ٥٦٢- ٥٦٣:
غاية النهاية ٣٧٥/٢-٣٧٧؛ بغية الرعاة ٣٤٠/٢؛ المزهر ٤٠٥/٢ ؛ شذرات الذهب
٤/٢؛ خزانة الأدب ٧٣/١١-٧٦.
زيادة من : ا، فقط .
٩٢
٣٢٠