النص المفهرس
صفحات 241-260
قال أبو حاتم الرازي : عاش يحيى الذماري تسعين سنة ".
وقال خليفة : توفي سنة خمس وأربعين ومائة١٤١.
قلت : خرجوا له في السنن الأربعة .
٤٧ - نافع بن عبد الرحمن*
ابن أبي نُعيم الليثي مولاهم، الإمام أبو رُوَيْم المقرىء المدني .
أحد الأعلام ، مولى جَعْونة بن شعوب الليثي ، حليف حمزة بن عبد
المطلب، وقيل : حليف أخيه العباس . وقيل : يكنى أبا الحسن ، وقيل : أبا عبد
الرحمن ، وقيل : أبا محمد ، وقيل : أبا عبد الله ، وقيل: أبا نعيم ، وأشهرها أبو
٠٫٠
رُوَيْم .
قرأ على طائفة من التابعين بحيث إن أبا قرة موسى بن طارق الزبيدي قال :
سمعته يقول : قرأت على سبعين من التابعين .
وكان نافع أسود اللون حالكاً ، وأصله من إصبهان .
١٤٠ انظر: الجرح والتعديل ١٣٦/٩.
١٤١ انظر : طبقات خليفة ٨٠٣ .
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ( القسم المتمم ٤ ٤٥١ ؛ التاريخ الكبير ٨٧/٨ ؛
المعارف ٥٢٨؛ الجرح والتعديل ٤٥٦/٨-٤٥٧؛ مشاهير علماء الأمصار ١٤١ ؛
كتاب الثقات ٥٣٢/٧-٥٣٣؛ الكامل في ضعفاء الرجال ٢٥١٥/٧؛ وفيات
الأعيان ٥/٥-٦ ؛ تهذيب الكمال ٢٨١/٢٩-٢٨٤؛ سير أعلام النبلاء
٣٣٦/٧-٣٣٨؛ ميزان الإعتدال ٢٤٢/٤؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٦١ - ١٧٠)
٤٨٤-٤٨٦؛ غاية النهاية ٣٣٠/٢-٣٣٤؛ تهذيب التهذيب ٤٠٧/١٠-٤٠٨؛
شذرات الذهب ١/ ٢٧٠ .
٢٤١
قال الداني: قرأ على عبد الرحمن بن الأعرج [ ٣٠/ب] وأبي جعفر١٤٢،
وشيبة بن نصاح ، ومسلم بن جندب ، ويزيد بن رومان ، وصالح بن خوات .
قلت : وسمع من الأعرج ، ونافع مولى ابن عمر، وعامر بن عبد الله بن
الزبير ، وأبي الزناد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وغيرهم .
وأقرأ الناس دهراً طويلاً، فقرأ عليه من القدماء : مالك ، وإسماعيل بن
جعفر ، وعيسى بن وردان ، والليث بن سعد ، وسليمان بن مسلم بن جماز ؛ ونمن
بعدهم": إسحاق المسيبي، والواقدي، ويعقوب بن١٩ إبراهيم بن سعد ، وعيسى
ابن مينا قالون ، وعثمان بن سعيد ورش ، وأبو مسهر الغساني ، وإسماعيل بن
أبي أويس ، وهو آخر من قرأ عليه وفاة .
وحدث عنه خارجة بن مصعب ، وأبن وهب ، وأشهب ، وخالد بن مخلد ،
وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، ومروان بن محمد الطاطري ، وسقلاب ، ومُعَلّي
ابن دحية ، وكردم المغربي ، والغاز بن قيس ، وخلق كثير ، وكثير منهم قرأ أيضاً
عليه ، وبعضهم حمل عنه الحروف .
قال سعيد بن منصور : سمعت مالكاً يقول : قراءة نافع سنة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي: أي قراءة أحب إليك ؟ قال :
قراءة أهل المدينة ، فإن لم تكن فقراءة عاصم '١٤
وقال مالك : نافع إمام الناس في القراءة .
وروى أبو خُليد الدمشقي - واسمه عُتبة - عن الليث بن سعد أنه قدم
:
١٤٢ هو يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني، أحد القراء العشرة، وترجمته سبقت في
١٧٢/١-١٧٨ من هذا الكتاب.
١٤٣ وممن بعدهم: س، م|| ومن بعدهم: ن، ك || وغيرهم: ١.
١٤٤ پن : س ، ن ، ك ، م|| و: ٠١
١٤٥ انظر : كتاب العلل ومعرفة الرجال ١٦٩/٢.
٠٢٤٢
المدينة سنة عشر ومائة ، فوجد نافعاً إمام الناس في القراءة لا ينازع .
قلت : المحفوظ عن الليث بن سعد أنه قال : هذا في سنة ثلاث عشرة ،
هكذا رواه ابن وهب ، وغيره عنه .
وقال أحمد بن هلال المصري : قال لي الشيباني : قال لي رجل ممن قرأ على
نافع: إن نافعاً كان إذا تكلم يُشِمُّ منه رائحة المسك ، فقلت له : يا أبا عبد الله - أو
يا أبا رُوَيم - أتتطيب كلما قعدتَ تقرىء ؟ قال : ما أمس طيباً ، ولكني رأيت
النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وهو يقرأ في فيّ، فمن ذلك الوقت أشم من
فيّ هذه الرائحة .
« قلت : لا تثبت هذه الحكاية من جهة جهالة راو يرويها» ١٤٦.
وقال الأصمعي : عن فلان : أدركت المدينة سنة مائة ، ونافع رئيس في
القراءة .
« قلت : راويها مجهول ، وما قرأ نافع على المشايخ إلا بعد ذلك فضلاً عن
أن یکون یقریء ،١٤٢.
قال الأصمعي : قال [ ٣١/آ] لي نافع: أصلي من إصبهان.
وروى هارون بن موسى الفروي عن أبيه ، عن نافع بن أبي نعيم أنه كان
يجيز كلما قرىء عليه ، ( إلا أن يسأله إنسان أن يقفه ]١٨ على قراءته ، فيقفه
عليها . :
وعن الأعشَى قال: كان نافع [ يسهل القرآن لمن قرأ عليه إلا ]١٩ أن
يسأله .
١٤٦ زيادة من : ا، فقط .
١٤٧
زيادة من : ا، فقط .
ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م || بياض : ا.
١٤٨
١٤٩ ما بين العضادتين من: س، ن ، ك، م || بياض : ١.
٢٤٣
:
وقال نافع: تركت من قراءة أبي جعفر سبعين [ حرفاً وجلست ]*" إلى نافع
مولى ابن عمر ، ومالك صبي ، رواها الأصمعي عنه .
أبو مصعب [ الزهري ] ١٨١ ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، قال : كنا
نقرأ على أبي جعفر القارىء وكان نافع [ يأتيه فيقول: يا ]١٢ أبا جعفر ممن
أخذت حرف كذا وكذا ؟
فيقول : من رجل قارىء ، من مروان بن الحكم .
[ ثم يقول له ] ١٣: ممن أخذت حرف كذا وكذا ؟
فيقول : من رجل قارىء ، من الحجاج .
فلما رأى ذلك نافع تتبع١ القراءة يطلبها .
< وعن الأصمعي قال: كان نافع من القراء العباد الفقهاء الستة» "١٠.
وقال إسحاق بن محمد المسيبي : قال نافع : قرأت على هؤلاء ، فنظرت إلى
ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته ، وما شذ فيه واحد تركته ، حتى ألفت هذه
القراءة .
قال الأصمعي: سألت نافعاً عن ((الذئب)) و((البئر))، فقال: إن كانت
العرب تهمزها فاهمزها .
< يونس بن حبيب ، عن قتيبة بن مهران : ثنا سليمان بن مسلم بن جماز ،
سمعت نافعاً، يقول: إن هذا القرآن العظيم ، جاء من عند عظيم ، فإذا قرأت فلا
١٥٠ ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م|| بياض : 1
١٥١ ما بين العضادتين من: س، ن، ك، م|| بياض: ا.
١٥٢ ما بين العضادتين من: س، ن ٠ ك، م || بياض: ١.
ما بين العضادتين من: س، ن ، ك، م || بياض : ١ .
١٥٣
١٥٤. تتبع : س ، ن ، ك ، م || يتبع : ا .
١٥٥ زيادة من : ا، فقط .
٢٤٤
تشتغلَنَّ بغيره، وانظر مَنْ تخاطب ، وإياك أن تمل منه أو تُؤثر عليه غيره ، فإني
لم أزل أتردد إلى الأعرج حتى قلت : حسبي منك .
قلت : نافع معدود في صغار التابعين ، فإنه روى حديثاً عن أبي الطفيل
إلا أنه من وجه لا يصح ، أنبئت عن يحيى بن يونس ، عن أبي سعيد الصيرفي ،
عن أبي علي الأهوازي ، قال : ثنا أبو جعفر محمد بن خلاد ، ثنا عبد الرحمن بن
أبي حاتم ، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب ، ثنا زياد بن يونس، قال :
قال لنا نافع : أرسل إلي بعضُ الخلفاء مصحف عثمان لأصلحه فقلت له : إن الناس
يقولون: إن مصحفه كان في حجره حين قتل ، فوقع الدم على قوله :
{ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }(١٨، فنظرت عيني إلى الدم» ٢*١.
[ وروى الحلواني عن قالون] ** " أن نافعاً [ ٣١/ب] لا يهمز همزاً شديداً ،
ويمد ويحقق (القراءة، ولا يشدد ويقرب بين الممدود وغير ]١٥٩ الممدود .
قال عبيد بن ميمون التبان ١٩ : قال [ لي هارون بن المسيب: قراءة من
تقرأ ؟
قلت : قراءة ]١٦١ نافع .
قال : فعلى من قرأ نافع ؟
قلت : على الأعرج ، وقال الأعرج: قرأت ( على أبي هريرة رضي الله عنه.
١٥٦ البقرة ٢ : ١٣٧ .
١٥٧ زيادة من : ا، فقط .
١٥٨ ما بين العضادتين من: س، ن، ك، م || بياض في : ١ .
ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك ، م || بياض في : أ .
١٥٩
١٦٠ التبان: س ، ن ، ك. م|| التيال : ١ .
١٦١ ما بين العضادتين من: س، ن ، ك، م|| بياض : ا .
٢٤٥
وقال عثمان ]١٢ بن خُرَزاذ: ثنا عبد الله بن ذكوان ، ثنا إسحاق بن محمد
المسيبي، عن نافع [ أخبره أنه أدرك أئمة يقتدى]١٣ بهم في القراءة ، منهم:
الأعرج ، وأبو جعفر ، وشيبة ، ومسلم بن جندب ، وغيرهم .
قلت : [ وروي أن نافعاً]١١٤ كان صاحب دعابة ، وطيب خلق .
وثقه يحيى بن معين ، ولينه أحمد، فروي [ عن أحمد أنه] [ قال:
كان يؤخذ عنه القراءة و]١٦٢ ليس هو في الحديث بشيء .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم : صدوق .
قلت : ما خرجوا له شيئاً في الكتب الستة .
« أخبرنا الأئمة يحيى بن أبي منصور، وعبد الرحمن بن محمد ، وعلي بن
أحمد ، أو مسلم بن محمد ، وأحمد بن عبد السلام ، وغيرهم كتابة ، قالوا : أنا
عمر بن محمد ، أنا هبة الله الشيباني ، أنا محمد بن محمد ، أنا محمد بن عبد الله
البزاز ، ثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي، ثنا مطرف بن عبد الله المدني ، ثنا نافع
ابن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان إذا صلى على
الصبي الصغير قال : اللهم تبارك فيه ، وأورده حوض نبيه صلى الله عليه وسلم ،
فهذا أعلى ما يقع لنا من حديث نافع الإمام ، بيني وبينه سبعة أنفس ، وبيني وبينه
في التلاوة تسعة .
١٦٢. ما بين العضادتين من: س، ن، ك، م || بياض: ا.
١٦٣ ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م || بياض: ا.
ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م|| بياض : ا .
١٦٤
١٦٥
ما بين العضادتين تكملة يقتضيها النص .
١٦٦ ما بين العضادتين من "الجرح والتعديل " ٤٥٦/٨ ١] بياض: ١ ١وانظر: الكامل في
ضعفاء الرجال ٢٥١٥/٧ ).
٢٤٦
قال خلف البزاز : كان ابن كثير عطاراً ، وكان نافع محتسباً ، وکان ابن
عامر قاضياً ، وكان عاصم تانياً ، وكان أبو عمرو لغوياً ، وكان حمزة زياتاً ، وكان
الكسائي معلماً ، رواها الأهوازي في "الاتضاح " في آخر ترجمة أبي عمرو ) (١٩٢.
وقال أبو أحمد بن عدي : ولتافع عن الأعرج نسخة مائة حديث ، أخبرنا بها
جعفر بن أحمد ، عن أحمد بن محمد الرازي ، عن سعيد بن [ هاشم عنه]١٦٨ ، وله
نسخة أخرى أكثر من مائة حديث ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، قد رواها ابن أبي
فديك عنه ، وله من التفاريق قدر خمسين حديثاً أيضاً ، ولم أر له شيئاً منكراً ،
وأرجو أنه لا بأس به .
أخبرني عمر بن عبد المنعم ، عن أبي اليمن الكندي ، أنا ابن توبة ، أنا
الصريفيني ، أنا أبو حفص الكتاني ، أنا ابن مجاهد ، ثنا أبو بكر عبد الله بن أبي
بكر بن [ ٣٢/آ] حماد المقرىء، ثنا أبي، ثنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال:
لما حضرتْ نافعاً الوفاةُ، قال له أبناؤه: أوصنا، قال: {اتَّقُوا اللَّهَ وَ أُصْلِحُوا ذَاتَ
بَيْنِكُمْ وَ أُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولُهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }(١٩.
قال : ومات سنة تسع وستين ومائة .
قلت : كان من أبناء التسعين ، رحمه الله تعالى.
٤٨ - عيسى بن وَرْدان*
الإمام أبو الحارث الحذاء المدني القارىء.
زيادة من : أ، فقط .
١٦٧
١٦٨ ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م|| بياض : ا .
١٦٩ الأنفال ٨ : ١ .
ترجمته في: غاية النهاية ٦١٦/١؛ النشر ١٧٩/١.
٢٤٧.
. -
قرأ على أبي جعفر القارىء ، وشيبة بن نصاح ، ثم عرض على رفيقه نافع
ابن أبي نعيم ، فهو من قدماء أصحابه ، ولعله توفي قبل نافع .
روى عنه القراءة عرضاً إسماعيل بن جعفر، وعيسى بن ميناء ، والواقدي ،
وغيرهم .
٤٩ - (١٢٠ أبان بن تَغْلِب*
الإمام أبو سَعْد ، ويقال : أبو أمية الربعي الكوفي القارىء.
أخذ القراءة عرضاً عن طلحة بن مصرف ، وعاصم بن بهدلة ، وتلقن من
الأعمش .
وسمع من الحكم بن عتيبة وعدي بن ثابت ، وجماعة .
ومات في الكهولة قبل الأعمش ١٧١.
روى الحروف سماعاً .
وحدث عنه شعبة ، وابن عيينة ، وعبد الله بن إدريس ، وطائفة .
وهو ثقة في نقله ، لكنه شيعي .
لم يخرج له البخاري في صحيحه (".
١٧٠ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في: الطبقات الكبرى ٦/ ٣٦٠: طبقات خليفة ٣٨٥-٣٨٦؛ التاريخ الكبير
٤٥٣/١؛ الجرح والتعديل ٢٩٦/٢-٢٩٧؛ مشاهير علماء الأمصار ١٦٤: كتاب
الثقات ٦٧/٦؛ تهذيب الكمال ٦/٢-٨؛ الوافي بالوفيات ٣٠٠/٥؛ سير أعلام
النبلاء ٣٠٨/٦-٣٠٩؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٤١ - ١٦٠) ٥٥ : ميزان الاعتدال
٥/١: غاية النهاية ٤/١؛ تهذيب التهذيب ٩٣/١-٩٤؛ شذرات الذهب ١٢١٠/١.
١٧١ ومات .. الأعمش: 1|| - : س .
١٧٢ في صحيحه: س || - : ا .
٢٤٨
ولولا شهرتُه لحذفْتُه ، لأنه لم يتصل بنا قراءته .
مات سنة إحدى وأربعين ومائة» ١٧٢.
٥٠ - (١٧٤ابن أبي ليلى*
هو الإمام العلم ، قاضي الكوفة ومفتيها ، أبو عبد الرحمن محمد بن عبد
الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري .
قرأ القرآن على أخيه عيسى وغيره . قرأ عليه حمزة الزيات .
وهو حسن الحديث ، كبير القدر ، من نظراء أبي حنيفة في الفقه ١٧، يكنى
أبا عبد الرحمن .
روى عن الشعبي و٣٦"عطاء، والحكم(١٧، وطبقته، ولم يدرك الأخذ عن
أبيه، فإنه توفي وهذا طفل١٧٨.
*
١٧٣ زيادة من : ١، س .
١٧٤ وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك ، م .
ترجمته في: الطبقات الكبرى ٣٥٨/٦ : طبقات خليفة ٣٨٩؛ التاريخ الكبير
١٦٢/١؛ التاريخ الصغير ٨٥/٢-٨٦؛ المعارف ٤٩٤؛ الجرح والتعديل
٣٢٢/٧-٣٢٣؛ كتاب المجروحين ٢٤٣/٢- ٢٤٦؛ الكامل في ضعفاء الرجال
٢١٩١/٦-٢١٩٥: كتاب الضعفاء والمتروكين ٧٦/٣؛ وفيات الأعيان
٣١٩/٣-٣٢٠: تهذيب الكمال ٢٢٢/٢٢-٢٢٨؛ سير أعلام النبلاء
٣١٠/٦-٣١٦؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٤١-١٦٠) ٢٧٥-٢٧٨؛ تذكرة الحفاظ
١٧١/١: ميزان الإعتدال ٦١٣/٣-٦١٦؛ الوافي بالوفيات ٢٢١/٣-٢٢٣؛ غاية
النهاية ١٦٥/٢: تهذيب التهذيب ٣٠١/٩-٣٠٣.
١٧٥
كبير ... في الفقه : س || الخط غير واضح في : ا .
١٧٦
الشعبي و : س || - : ١.
والحكم : س || الخط غير واضح في : ١ .
١٧٧
فإنه توفي وهذا طفل : ١ || - : س .
١٧٨
٢٤٩
روى عنه شعبة، وزائدة، والسفيانان١٣، وأبو نعيم، وطائفة.
قال أحمد بن يونس : كان أفقه أهل الدنيا ١٨٠.
قلت : وقد قرأ أيضاً على الشعبي القرآن عن قراءته على علقمة، وتلا
أيضاً على المنهال٨١ بن عمرو ، عن سعيد بن جبير.
مات في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين ومائة» ١٨٢.
< مختلف في الاحتجاج به لسوء حفظه ، وسقت أخباره في " التاريخ
الكبير" وفي كتاب " الميزان") ١٨٣.
٥١ - حمزة بن حبيب*
ابن عمارة بن إسماعيل الإمام أبو عمارة [٣٢/ب] «الدولي»١٨٤ التيمي
مولاهم القارىء العلامة ، مولى آل عكرمة بن ربعي التيمي الزيات ، أحد
القراء السبعة .
١٧٩ روى ... و السفيانان: س || بياض : ا.
١٨٠ كان أفقه: س || الخط غير واضح في : ا.
١٨١ وتلا ... المنهال : س || بياض في : ا.
١٨٢ زيادة من : ١، س .
١٨٣. زيادة من: أ، فقط .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٦/ ٣٨٥؛ تاريخ يحيى ١٣٤/٢ : التاريخ الكبير
٥٢/٣؛ تاريخ الثقات ١٣٣؛ المعارف ٥٢٩: الجرح والتعديل ٢٠٠٩/٣ -٢١٠؛
كتاب الثقات ٢٢٨/٦؛ مشاهير علماء الأمصار ١٦٨: الفهرست ١٤٦؛ الجمع بين
رجال الصحيحين ١٠٦/١؛ وفيات الأعيان ٤٥٥/١؛ تهذيب الكمال ٣١٤/٧-٤٣٢٣
تاريخ الإسلام ( وفيات ١٤١ - ١٦٠) ٣٨٣ -٣٨٦؛ سير أعلام النبلاء ٩٠/٧ - ٩٢ ؛
ميزان الاعتدال ٦٠٥/١-٦٠٦؛ غاية النهاية ٢٦١/١-٢٦٣: تهذيب التهذيب
٢٧/٣-٢٨: شذرات الذهب ٢٤٠/١.
١٨٤ زيادة من : ا ، فقط .
٢٥٠ ٠
ولد سنة ثمانين ، وأدرك الصحابة بالسن لا بالأخذ ، فلعله رأى ابن أبي
أوفى وأنساً .
قرأ القرآن عرضاً على الأعمش ، وحمران بن أعين ، وابن أبي ليلى ،
ومنصور ، وأبي إسحاق، وغيرهم، وقرأ أيضاً فيما بلغنا على طلحة بن مُصَرَّف ،
وجعفر بن محمد .
وتصدر للإقراء مدة ، وأخذ عنه عدد كثير .
وقد حدث عن طلحة بن مُصَرِّف ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وعمرو بن
مرة ، وعدي بن ثابت ، ومنصور ، وعدة .
قرأ عليه الكسائي ، وسليم بن عيسى - وهما أجل أصحابه - وعبد الرحمن
ابن أبي حماد ، وعابد بن أبي عابد ، والحسن بن عطية ، وإسحاق الأزرق ،
وعبيد١٨٢ الله بن موسى، وحجاج بن محمد ، وإبراهيم بن طعمة ، ويحيى بن أبي
علي الخزاز١٨٦ - «والخزاز بمعجمات - وعبد الرحمن بن قلوقا ، وجعفر بن محمد
الخشكني، وعبد الله بن صالح العجلي، وحمزة بن قاسم الأحول ، وخالد بن يزيد ،
وحسين بن علي الجعفي ، وأبو عثمان عمرو بن ميمون القناد ، وصباح بن دينار ،
ومحمد بن واصل المؤدب ، ومحمد بن فضيل الضبي ، ومحمد بن حفص الحنفي
- شيخ لعنبسة بن النضر - ومحمد بن عبد الرحمن النحوي مت ، ومحمد بن الهيثم
النخعي ، ومن القدماء سفيان الثوري ، وشريك ، ومندل ، وأبو الأحوص ، وجرير
ابن عبد الحميد، وزائدة بن قدامة ، ويوسف بن أسباط ، ، وإبراهيم بن أدهم ) ١٨٢،
١٨٥ عبيد: س، ن ، ك، م || عيد : أ .
١٨٦ الخزاز: || الجزار: س، ن، ك، م؛ وقال ابن الجزري في "غاية النهاية" ٣٧٥/٢:
((يحيى بن علي الخزاز بالخاء والزائين ... )).
١٨٧ زيادة من: ١، س (والنص من: ١).
٢٥١
وسعيد بن أبي الجهم ، ويحيى بن اليمانM"، وغيرهم .
وحدث عنه شعيب بن حرب ، ويحيى بن آدم ، ووكيع ، وقبيصة بن عقبة ،
وابن فضيل ، وبكر بن بكار، وخلائق .
و كان إماماً حجة ، قيماً بحفظ كتاب الله ، حافظاً للحديث، بصيراً
للفرائض والعربية ، عابداً خاشعاً متبتلاً قانتاً لله ، ثخينَ الورع ، عديمَ النظير.
قال البخاري : حمزة بن حبيب الزيات مولى بني تيم الله بن ربيعة.
وقال سليم : هو حمزة مولى بني تيم الله بن ثعلبة بن عُكابة .
وقال محمد بن الحسن(١٨ النقاش: مولى بني عجل، من ولد أكثم
ابن صيفي .
وقال غيره : كان حمزة يجلب الزيت من العراق إلى حلوان ، ويجلب من
حلوان الجوز والجبن إلى الكوفة .
قال أبو عبيد : حمزة هو الذي صار عُظم أهل الكوفة إلى قراءته من غير أن
أن يطبق عليه جماعتهم ( يشير أبو ١٩ عبيد إلى أن [ ٣٣/آ] بعض الأئمة لم
یرض قراءته »١٩١.
:
"وعن شعيب بن حرب، قال: أمّ حمزة [ الناس]١٢ إلي سنة مائة . قال :
ودرس سفيان على حمزة القرآن أربع درسات .
قال أبو عمر الدوري١٩٣: ثنا أبو المنذر يحيى بن عقيل، قال : كان الأعمش
١٨٨ وسعيد ... اليمان: س، ن ، ك، م|| - : ٠١
١٨٩ الحسن: س، ن ؛ ك، م || محسن : ! .
أبو : تصويب || أو : ا .
٠ ١٩
١٩١ زيادة من: ا، فقط.
١٩٢ ما بين العضادتين من: س ، ن، ك، م|| بياض في : ١.
١٩٣ عمر الدوري: س، ن ، ك، م|| بياض: ١.
٢٥٢
~
إذا رأى حمزة قد أقبل ، قال: «وبشر المخبتين١٩٤٤، هذا حَبْر القرآن .
وعن منْدل ، قال : إذا ذكر القراء فحسبك بحمزة في القراءة والفرائض .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثنا أبي، قال : حمزة كان سنة بالكوفة
وسنة بحلوان ، فختم عليه رجل من أهل حلوان من مشاهيرهم ، فبعث إليه بألف
درهم ، فقال لابنه: قد كنت أظن لك عقلاً، أفآخذ على القرآن أجراً ، أرجو على
هذا الفردوسَ .
قال عبد الله العجلي: ومات حمزة فترك عليه من الدين ألف درهم .
فقضاها عنه يعقوب بن داود .
قال عبد الله : وقال أبو حنيفة لحمزة شيئان غلبتنا عليهما، لسنا ننازعك
فيهما : القرآن والفرائض .
قال عبد الله: قال حمزة : نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب
بصري، قال : وكان مصحفه على هجاء مصحف ابن الزبير ، وقال : إنما تعلمت جودة
القراءة على ابن أبي ليلى، قال: وقرأت على ابن أبي ليلى فأخطأ فلم يرد عليه
فقال : ما لك لا تأخذ عليّ ؟ قال : خفت الله أن تكون أنت المصيب وأنا المخطىء.
قال أحمد بن زهير وعثمان الدارمي : قال ابن معين : حمزة ثقة ١٩٥.
وقال الثوري : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض .
وقال عبيد الله بن موسى: ما رأيت أحداً أقرأ من حمزة .
أخبرنا عمر بن عبد المنعم الطائي ، أنا زيد بن الحسن كتابة ، أنا ابن توبة ،
أنا الصريفيني ، أنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا ابن مجاهد ١٩٦، حدثني ابن أبي الدنيا .
١٩٤ زيادة من : أ، فقط .
١٩٥ انظر : تاريخ يحيى ١٣٤/٢.
١٩٦ حدثنا ابن مجاهد: س ، ن ، ك، م|| ابو بكر بن الجعد : ١
٢٥٣
٠٠;
ثنا الطيب بن إسماعيل ، عن شعيب بن حرب ، سمعت حمزة ، يقول : ما قرأت
حرفاً إلا بأثر ٩٢".
وبه قال ابن مجاهد : ثنا مطيّن، ثنا عقبة بن قبيصة ، ثنا أبي ، قال : کنا
عند سفيان الثوري ، فجاء حمزة فكلمه ، فلما قام من عنده أقبل علينا سفيان ،
فقال : هذا ما قرأ حرفاً من كتاب الله إلا بأثر .
وبه حدثني محمد بن عيسى، ثنا أبو هشام(١٧، ثنا سليم، عن حمزة أنه
كان إذا قرأ في الصلاة لم يكن يهمز .
وبه ثنا ابن أبي [ الدنيا، قال: قال ]١٩٩ محمد بن الهيثم ٢٠: أخبرني
إبراهيم الأزرق قال : كان حمزة يقرأ في الصلاة كما يَقْ [ رأ، لا يدع شيئاً من ]٢٠١
قراءته ، فيذكر الهمزة والمد والإدغام .
وبه حدثني [ ٣٣/ب ] علي [ بن الحسين، سمعت محمد بن الهيثم ]
حدثني عبد الرحمن ، سمعت حمزة ، يقول : إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه
:
3 ثم يكون قبيحاً مثل البياض له منتهى ، فإذا زاد صار برضاً ، ومثل الجعودة لها
منتهى تنتهي إليه، فإذا زادت صارت قططاً ] ٢٢.
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن العلوي ، وأحمد بن محمد بن الحافظ [ قالا:
أنا ] " عبد الله بن عمر، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن محمد ،
١٩٧ انظر: كتاب السبعة ٧٦ .
١٩٨ هذا ما قرأ ... أبو هشام: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
ما بين العضادتين من : س ، ن ، ك، م | | ياض في : ١ .
١٩٩
محمد بن الهيثم : س ، ن ، ك)، م || محمد الهيثم : أ .
٢٠٠
ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م || ياض في : أ .
٢٠١٫
ما بين العضادتين من: س ، ن ، ك، م || بياض في : ١ .
٢٠٢
ما بين العضادتين من: س، ن ، ك، م || بياض في : ا .
٢٠٣
٢٠٤ ما بين العضادتين من: س، ن، ك، م || بياض في: أ؛ انظر: كتاب السبعة ٧٧ ١.
٢٥٤
أنا عبد الرحمن أبي شريح"، أنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا سويد بن سعيد،
ثنا علي بن مسهر ، قال: سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان [ بن أبي ] ٢٠١ عياش
خمسمائة حديث ، أو ذكر أكثر ، فأخبرني حمزة الزيات قال : رأيت النبي صلى الله
عليه وسلم في المنام فعرضتها عليه ، فما عرف منها إلا يسيراً : خمسة أو ستة
أحاديث ، فتركت الحديث عنه، أخرجه مسلم في صدر صحيحه عن سويد ".
قال عبيد الله بن موسى : كان حمزة بقرىء القرآن حتى يتفرق الناس ، ثم
ينهض فيصلي أربع ركعات ، ثم يصلي ما بين الظهر والعصر، وما بين المغرب
والعشاء ، وحدثني بعض جيرانه أنه لا ينام الليل ، وأنهم يسمعون قراءته يرتل
القرآن، رواه*٢٠ محمد بن علي بن عفان عنه .
قا أبو عمر الدوري : قال حمزة : ترك الهمز في المحاريب من الأستاذية .
« قلت : يعني بذلك تحقيق الهمز بشروطه، وبما صحت به القراءة ، لا أنه
يترك كل همز في القرآن »٢٠١.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي : أكره من قراءة حمزة الهمز
الشديد والإضجاع ".
« قلت : يريد السكت والإمالة ، وهكذا كره عبد الله بن إدريس الأودي ،
وأبو بكر بن عياش ، وغير واحد قراءة حمزة ، والآن فقد انعقد الإجماع على صحة
قراءة حمزة ، ولله الحمد ، وإن كان غيرها أفصح منها وأولى.
أبي شريح: ١|| أحمد : س ، ن ، ك، م.
٢٠٥
٢٠٦ ما بين العضادتين من: س، ن ، ك، م || بياض في : ١.
٢٠٧ انظر: صحيح مسلم ٢٥/١ ( المقدمة ٥).
٢٠٨ رواه: س ، ن، ك، م || رواها : ١ .
٢٠٩
زيادة من : ا ، فقط .
٢١٠ انظر: العلل ومعرفة الرجال ١٦٩/٢ .
٢٥٥
فروى البزي ، عن الحميدي ، قال: ثنا محمد بن عبد الله الحويطي ، قال:
سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قراءة حمزة بدعة .
وقال ابن أبي داود : أنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ،
يقول : لو صليت خلف من يقرأ قراءة حمزة لأعدت الصلاة .
قلت : هذا تنطع مردود .
قال القاضي أبو يعلى الحنبلي في "المجرد": ((وما خرج عن مصحف
عثمان ، وصحت به الرواية ، واتصل سنده فقرأ به في صلاته فع
إحداهما : أن الصلاة صحيحة، لأنها قراءة مأثورة ، والثانية: لا تصح ، لأنهم
هذا متناقض [ ٣٤/آ] ، ثم قال : ونقل عنه كراهة
أجمعوا على
قراءة حمزة والإدغام، وهل ذلك قرأه ........ على روايتين، ففي موضع قال:
نصلي خلف من يقرأ بها ولا يبلغ بها هذا ، يعني ........ ع من الصلاة، ونقل
عنه: لا نصلي خلف من يقرأ بها ، ونقل عنه أيضاً كراهية قراءة
.. واختياره
من القراءات قراءة نافع ثم عاصم .
لقراءة حمزة كلاماً عن أحمد في
وذكر أبو الحسين
حمدون الطيب :
تسهيله لقراءة حمزة ، وقال : ثنا
سألت أحمد بن حنبل : ما لك تكره قراءة حمزة ؟ قال :
.. { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، أين الألف، فقال :
عبد الله بن زيد جار محمد بن
إن كان هكذا
من قراءة الثوري .
الهيثم المقرىء ، قال : أتيت أحمد
فجلس إليه وسأله عن مسألة فقال : يا أبا عمارة ، أما القرآن
سلمناها لك ، فقال أحمد بن حنبل: أنتم بالقرآن أعلم وأنت أهله ، وثنا الضبي ،
٢٥٦
حدثنا ..... بن زياد، قال : كلمني أحمد في أن أصلي به في رمضان ، فقلت :
قال : الكسر والإدغام فصليت به ، فما
لست أقرأ إلا بقراءة حمزة
قرأه إلابقراءة حمزة، إلا أبى ، كنت إذا مررت بكاف ...... أو شبه ذلك أفتح .
٢١١
" !..
وحكى ابن المنادي ، قال : روي لنا عن أحمد أنه قال : أحب أن
الأرض قبل أن أموت ثلاثة : كلام منصور بن عمار ، ورأي شخص ، وقراءة حمزة .
ويروى عن زيد بن ثابت مرفوعاً قال: ((نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ))، والأشبه
موقوف .
وعن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عمن حدثه ، عن ابن عباس ، قال :
نزل القرآن بالتفخيم والتثقيل نحو الجمعة والزهرة ، وأشباه هذا من التثقيل ،
سنده واه .
قال أبو يعلى القارىء لحمزة : تجاوز حد التوسط ، كالتمطيط ، والتشديد ،
والتنطع، والصَّياح، والمد ، والتزحر ، والتقعر، والتذكر ، ويبلغ بالهمز حد حجر
وقع على طست ، وبالسكت على السواكن والكسر لذوات الياء في صفات يسمج
نعتها .
وقد روى عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا
ابن إدريس ، عن الأعمش ، أنهم ذكروا عنده الهمز ، فقال: لقد أدركت من قرأ في
[٣٤/ ب] زمن عمر، وكانت قراءتهم سهلة لينة ، ولأن عاصماً أقرب إلى الصحابة
منه ، بينه وبين علي أبو عبد الرحمن ، وبينه وبين ابن مسعود زِرّ بن حبيش ، ولأن
السلف كرهوا قراءته .
قال الحميدي : سمعت ابن عتيبة، يقول : لو صليت خلف إنسان بقراءة
حمزة لأعدت صلاتي .
٢١١ المواقع المنقطة الماضية كلها بياض في : ١.
٢٥٧
وروى يعقوب الدورقي قال : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما يعجبني أن
أصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة .
. وعن عمر بن الكميت يقول : سمعت أبا بكر بن عياش، يقول: بقراءة
حمزة، فأطرقوا له .
وروى هارون بن حاتم ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : قلت لحمزة : ما هذه
القراءة ؟ فما كان له حجة .
وروى يزيد بن هارون، قال : إذا رأيتم من يقرأ قراءة حمزة فاعلموا أنه يريد
الرئاسة .
وحدث سليمان بن أبي شيخ ، عن يزيد بن هارون أنه أرسل إلى أبي
الشعثاء بواسط : لا تقرىء في مسجدنا قراءة حمزة .
وعن ابن إدريس أنه قال لحمزة : اتق الله ، فإنك رجل تتأله ، وليست هذه
القراءة التي تقرأها - يعني الهمزة والإضجاع - بقراءة ابن مسعود ولا غيره، فقال
له حمزة: أما إني أتحرج أن أقرأ بها في المحراب ، ولإن رجعت من سفري لأتركها .
فكان ابن إدريس يقول : ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ بقراءة حمزة
صاحب سنة .
وروى حاتم ، عن يحيى بن يمان ، عن سفيان: ما ابتلي العباد ببلية أعظم
من رأي وقراءة حمزة ..
قال ابن قتيبة : من العجب أن حمزة يقرىء بطريقة وبكره الصلاة بها ،
قال : وكان ابن عيينة يأمر بإعادة الصلاة لمن قرأ بها . ووافقه على ذلك كثير من
خيار المسلمين ، منهم : بشر بن الحارث ، وأحمد بن حنبل .
قال اليسري : سمعت سفيان بن عيينة، يقول : لو صليت خلف من يقرأ
٢٥٨
بقراءة حمزة لأعدت .
وقال الأصمعي: قال الكسائي: قال لي حمزة: كيف ورد [ وَجَاءَ رَبُّكَ]٢١٢؟
ويقول : هذا علمك نصبٌ ، يريد الكسائي أنه لم يكن يحسن العربية»٣".
قال ابن مجاهد": قال محمد بن الهيثم: احتج من عاب قراءة حمزة بعبد
الله بن إدريس أنه طعن فيها، والسبب'" أن رجلاً ممن قرأ على سليم حضر مجلس
ابن إدريس فقرأ، فسمع ابن إدريس٢١٦ ألفاظاً، فيها إفراط في المد٢١٢ والهمز وغير
ذلك من التكلف ، فکره ابن إدريس ذلك وطعن فيه .
وقال محمد بن الهيثم: قد كان حمزة يكره هذا وينهى عنه»٢١٨.
« قلت: ومما أكره أنا من قراءته اتباع الرسم [٣٥/آ] في كثير من
الهمزات ، مثل { تَجَرُونَ] في { تَجْثَرُونَ)(١١، و{الْمَشَمَة] في {الْمَشْتَمَة] ٢٣،
و{اداراتُمْ} في {اداراتُمْ}٣١، وأشباه ذلك، ثم اتباع الرسم يحصل بتخفيف الهمز
على القياس .
٢١٢ الفجر ٨٩ : ٢٢ .
٢١٣ زيادة من: 1، فقط؛ وفي " س " بدل ما بين المعقوفتين: ((قلت: وكذا كره ابن
إدريس وأبو بكر وغير واحد قراءة حمزة، ولكن ليس على هذا عمل ، بل قراءة حمزة
مقبولة سائغة ، وإن كان غيرها أفصح منها )).
٢١٤ ابن مجاهد : س || مجاهد : ١ .
٢١٥
أنه ... والسبب : س || وأنه طعن ، عنى بالنصب فيها وسببه : ١ .
٢١٦
فقرأ فسمع ابن إدريس : س ١١ - : ١ .
٢١٧
في المد : س || المد : ١.
٢١٨
زيادة من : ا، س ؛ أنظر : كتاب السبعة ٧٧ .
النحل ١٦ : ٥٣ .
٢١٩
الواقعة ٥٦ : ٩؛ البلد ٩٠ : ١٩.
٢٢٠
٢٢١ البقرة ٢ : ٧٢ .
٢٥٩
ومنهم من يقول: كان حمزة رحمه الله قليل المعرفة بالعربية، فجاء في
حروفه أماكن يحتاج إلى الاعتذار عنها ، وهذا مردود عند الجمهور ، وحمزة فلا
يشك في ورعه ودينه ، ولافي حفظه لكتاب الله واعتنائه به ، وقد بلغنا أنه رأى
رب العزة في المنام ، ولم يثبت إسناد ذلك وهو متكر جداً ، رواه أبو الطيب بن
غلبون :
أنا أبو بكر محمد بن نصر بن هارون السامري ، ثنا وكيع القاضي ، ثنا داود
ابن رشيد ، ثنا مُجَّاعة بن الزبير ، قال: دخلت على حمزة الزيات وهو يبكي .
فقلت : ما يبكيك ؟
قال : وكيف لا أبكي ، إني رأيت في منامي كأني عرضت على الله عز
وجل ، فقال لي : با حمزة ، اقرأ القرآن ، وذكر المنام .
قال ابن غلبون وأنا السامري ، أنا سليمان بن حبيب ، أنا إدريس الحداد ،
ثنا خلف ، فذكر منام حمزة أطول من هذا .
.
قلت : السامري مجهول ، هكذا ذكره ابن النجار ، فأخاف لا یکون وضعه ،
ورواه ابن سوار في" المستنير" عن عتبة العثماني ، عن أبي الطيب، أنبأني علي
ابن سلمان ، أنا عبد اللطيف بن أحمد أنا أحمد بن المُقَرَّب، أنا ابن سوار ، أنا
الحسين بن علي بن عبد الله المقرىء، ثنا إبراهيم بن أحمد الطبري ، ثنا محمد بن
الحسين بن أبي طالب ، ثنا عبد الله بن برزة الحاسب ، أخبرني أبو جعفر بن محمد
المعروف بالوزان ، أخبرني علي بن سلم النخعي ، عن سليم ، عن حمزة ، قال :
قرأت على جعفر بن محمد بن علي القرآن بالمدينة ، فقال : ما قرأ عليّ أقرأ منك.
ولست أخالفك في شيء إلا في عشرة .
٢٦٠