النص المفهرس

صفحات 221-240

إلا على قراءته، لم يكن بمكة أحدٌ أقرأ منه ومن ابن كثير".
قال خليفة : توفي في سنة ثلاثين ومائة .
وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة السفاح ، رحمه الله .
٤٣ - ابن محيصن*
هو الإمام ( أبو عبد الله)" محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السَّهْمي
مولاهم المكي ، قارىء أهل مكة مع ابن كثير ، وحميد الأعرج .
وفي اسمه أقوال : فمنهم من سماه عمر بن عبد الرحمن ، ومنهم [ ٢٥/ب ]
من سماه عبد الرحمن بن محمد بن محيصن ، وقيل : محمد بن عبد الله بن
محيصن ، حكى هذا وما قبله ابن مجاهد".
وقال مصعب الزهري": هو عبد الرحمن بن محيصن بن أبي وداعة .
لابن محيصن رواية شاذة منقولة في كتاب "المبهج" للإمام أبي محمد
وغيره" ( فالله أعلم بصحتها » ".
وهو في الحديث ثقة ، قد احتج به مسلم وغيره .
٣٥
انظر : الطبقات الكبرى ٤٨٦/٥ .
ترجمته في : كتاب السبعة ٦٥ -٦٦؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٢١-١٤٠)
*
٢٢٠-٢٢١؛ الوافي بالوفيات ٢٢٣/٣؛ غاية النهاية ١٦٧/٢: تهذيب التهذيب
٤٧٤/٧-٤٧٥؛ تقريب التهذيب ٥٩/٢؛ شذرات الذهب ١٦٢/١.
٣٦
زيادة من : 1 ، فقط .
٣٧
انظر : كتاب السبعة ٦٥ .
الزهري : ١|| الزبيري : س، ن، ك، م؛ لعله مصعب بن إبراهيم بن حمزة بن عبد الله
٣٨
ابن الزبير بن العوام ، أبو عبد الزبيري الزهري المدني ( انظر: غاية النهاية ٢٩٩/٢).
وغيره : س ، ن ، ك، م || وفي غير ما مصنف : ا .
٣٩
زيادة من : 1 ، فقط .
٤٠
٢٢١

قرأ على سعيد بن جبير ، ومجاهد ، ودرياس مولى ابن عباس .
وحدث عن أبيه، وعن صفية بنت شيبة ، ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة ،
وعطاء بن أبي رباح ، وعدة .
قرأ عليه شبل بن عباد ، وأبو عمرو بن العلاء ، وعيسى بن عمر القارىء ،
وغيرهم .
وحدث عنه ابن جريج، وابن عيينة ، وهشيم ، وعبد الله بن المؤمَّل
المخزومي .
( قال " شبل بن عَبَّاد: حدثني حميد، قال : قال مجاهد لابن محيصن :
تَبَنَّى وتَرَصَّصَ في العربية .
وعن البزي ، قال : قلت لوهب بن واضح : أخبرني عن ابن محيصن ، على
:
من قرأ، وقراءة من هذه ؟
قال : سبق اللحن .
قلت : أي شيء تعني بسبق اللحن"؟
قال : كان رجلاً قرشياً عربي اللسان ، وكان في عصر مجاهد ، فما زاد
عليه »٢".
قال ابن المديني : قلت لسفيان : هذا - يعني عمر بن محيصن- الذي كان
قارئاً هنا ؟ قال : نعم .
قيل: إن صوابه عمر بن محيصن، وإن محمداً أسن من عمر ، فالله
أعلم ؛ وممن سماه على الأول شيل بن عباد وغيره ، وسماه أبو عبد الله
قال: ١|١ روى : س .
٤١
٤٢
بسبق اللحن : س || - : ١ .
زيادة من : ١، س .
٤٣
٢٢٢

الحاكم وأبو أحمد السامري : عبد الله بن محيصن، وسماه ابن معين وابن
عدي : عمر .
ففي اسمه ستة أقوال : « أصحها عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، هكذا
سماه عبد الله بن المؤمَّل، وسفيان بن عيينة، وإسحاق بن حازم فيما رواه الواقدي
عن إسحاق هذا .
وفي مسند الحميدي : ثنا سفيان ، ثنا أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن
محيصن السهمي : سمعت محمد بن قيس بن مخرمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم ((سَدِّدُوا ... ))، الحديث".
قال أبو القاسم الهذلي": توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة " ( بمكة، وله في
الکتب حدیث واحد ،٢".
٤٤ - أبو عمرو بن العلاء*
الإمام الكبير المازني البصري المقرىء النحوي ، شيخ القراء بالبصرة ، اسمه
٤٤
انظر : مسند الحميدي ٤٨٥/٢: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ٤٤٢/٢ .
زيادة من : ا ، فقط .
10
وفي حاشية " ك": ((وفي " المبهج" أن ابن محيصن توفي سنة اثنتين وعشرين
٤٦
ومائة )» .
٤٧
زيادة من : أ، فقط .
*
ترجمته في : التاريخ الكبير ٥٥/٩؛ المعارف ٥٣١، ٥٤٠ ؛ مراتب النحويين
١٣ - ٢٠ كتاب الثقات ٣٤٤/٦-٣٤٧؛ مشاهير علماء الأمصار ١٥٣ ؛ أخبار
النحويين البصريين ٤٦-٤٨؛ طبقات النحويين واللغويين ٣٥ - ٤٠؛ الفهرست
١٤٠-١٤١؛ إنياه الرواة ١٣١/٤-١٣٩؛ وفيات الأعيان ١٣٦/٣ -١٤٠؛ سير
أعلام النبلاء ٤٠٧/٦- ٤١٠: تاريخ الإسلام (وقيات ١٤١ - ١٦٠) ٦٨٣-٦٨٧ ؛
فوات الوفيات ٢٨/٢-٢٩؛ البداية والنهاية ١١٢/١٠؛ غاية النهاية
٢٨٨/١-٢٩٢: تهذيب التهذيب ١٧٨/١٢ - ١٨٠؛ بغية الرعاة ٢٣١/٢-٢٣٢؛
المزهر ٣٩٨/٢ - ٤٠٠ ؛ شذرات الذهب ٢٣٧/١-٢٣٨.
٢٢٣

زيَّان على الصحيح ، وقيل : العُرْيَان .
« قال أبو عبد الله القصار: اختلف في اسمه على تسعة عشر قولاً: زبان،
العريان "، يحيى ، محبوب، جنيد، عيينة، عثمان ، عيار" ، « جبر، خير ،
جزء، حميد، حماد، عقبة، عتيبة، عمار، فائد، قبيصة، محمد، اسمه
كنيته .
قلت: [٦/٢٦] فتمت بجعل الكنية علماً عشرين قولاً، وبلا شك أن
بعض هذه الأسماء تصحف ببعض، حتى إن بعضهم قال فيه ((ربان)) براء مهملةٍ ،
و(( ريان)» بمهملة ومثناة ، والذي عندي اسمه زيان ، كما ابتدأنا به .
فقال روح بن عبد المؤمن : حدثني العريان أن اسم أخيه أبي عمرو بن العلاء
(«زيان)).
وقال المازني ومحمد بن الفرج : ثنا الأصمعي ، قال : سألت أبا عمرو: ما
اسمك ؟ قال : زبان .
وروى أبو حمدون الطيب ، عن اليزيدي ، قال : اسم أبي عمرو زبان ، فقد
تواتر أن اسمه زبان، والله أعلم»".
هو أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان - وقيل : بدل العريان
عبد الله بن الحصين - بن الحارث بن جَلَهَم بن خزاعي - «وقيل: جلهمة بن
حُجْر )"- بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي ، ثم المازني .
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١ ).
٤٨
عيار: ١، س ||عياد : ن ، ك، م.
٤٩
٥٠ ٫
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١).
هو أبو عمرو : سن ، ن، ك، م|| وعمرو : ١ .
٥١
زيادة من : ا ، فقط .
٥٢
٢٢٤

وقال عمر بن شبة والأصمعي في رواية عنه : اسمه" كنيته، وله إخوة : أبو
سفيان ، ومعاذ ، « والعريان»"، وأبو حفص عمر .
< قال محمد بن عبد الله العتبي: كان اسم أبي عمرو عندي جزءاً، فأخبرني
بعض ولده أن اسمه زيان ، وأما عامر أوقية فحكى أنه سمع اليزيدي يقول: اسمه
العريان .
وقال الصُّولي": سمعت الحسن بن عُلَيْل، يقول: أجمع أهل العلم أن اسم
أبي عمرو بن العلاء : العريان ، وبعضهم خالف فيه .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي: ثنا أبو شعيب السوسي، قال : ثنا اليزيدي،
قال : كان لأبي عمرو أربع أسماء يعرف بها : عريان ، وزبان، وعثمان ، والغالب
عليه عند أهله وأولاده الذين يعرفونه به : محبوب )".
ولد أبو عمرو رحمه الله سنة ثمان وستين ( عام وفاة ابن عباس»٢°. وقيل:
ولد سنة سبعين . وأخذ القراءة عن أهل الحجاز وأهل البصرة . عرض بمكة على
مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعطاء ، وعكرمة بن خالد ، وابن كثير ، وغيرهم .
وقيل : إنه عرض على أبي العالية الرياحي ولم يصح ذلك مع كونه ممكناً ، فإنه كان
ببلده وأدرك من حياته نيفاً وعشرين سنة . وقيل: إنه عرض بالمدينة على أبي
جعفر ، ويزيد بن رومان ، وشيبة بن نصاح ، وعرض بالبصرة على يحيى بن يَعْمَر،
ونصربن عاصم ، والحسن ، وغيرهم .
اسمه: س ، ن ، ك، م|| - : ١ .
٥٣
زيادة من : أ، فقط .
٥٤
هو محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي البغدادي، المتوفى سنة ٣٣٥ هـ
٥٥
( انظر : سير أعلام النبلاء ٣٠١/١٥-٣٠٢).
٥٦
زيادة من: ١، س ( والنص من : ١ ) .
٥٧
زيادة من : ا، فقط .
٢٢٥

« أُنْبِئْتُ عن ابن يونس ، عن أبي سعيد الصيرفي ، عن الأهوازي ، قال :
اختلفت الروايات في أخذ أبي عمرو القراءة على عشرين قولاً :
الأول: ما حدثنا الغضائري ( ٢٦/ب ]، ثنا ابن هاشم الزعفراني ، ثنا
روح، ثنا يعقوب الحضرمي ، ثنا عزرة الفقيمي ، قال: قرأت القرآن على أبي عمرو
ابن العلاء ، وأخبرني أنه قرأ على أبي العالية ، وقال: قرأت القرآن على عمر بن
الخطاب أربع مرات ، المحفوظ أن أبا العالية قرأ على أبي ، وزيد، وابن عباس ،
روى ذلك شعيب بن الحيحاب عنه .
الثاني : رواية عبد الوارث ، عن أبي عمرو أنه قرأ على يحيى بن يعمر ،
عن أبي الأسود .
الثالث : قول عبد الوهاب الخفاف، قال: قرأت { على أبي عمرو ]"، وقرأ
على نصر ، عن أبي الأسود .
الرابع : قول الدوري ، عن اليزيدي ، عن أبي عمرو أنه قرأ
القول الخامس: رواية عمر بن بُرْزة ، عن الدوري ، عن اليزيدي ، عن أبي
عمرو أنه قرأ على ...... ١، وقرأ على حطان، عن أبي موسى.
السادس : أنه قرأ على سعيد بن جبير .
" ابن كثير ، وابن محيصن ، وحميد الأعرج .
السابع :
"هذا مر كغيره من
الثامن : قال حماد بن سلمة : رأيت
على أبي عمرو : تكملة يقتضيها النص || بياض في : إ .
٥٨
بياض في : ١ .
٥٩
بياض في : ا .
٦٠
بياض في : ا .
٦١
بياض في : ا .
٦٢
٢٢٦

الأمر مال".
التاسع : أنه قرأ على أهل المدينة .
، سمع قراءة طائفة واختار منها .
الحادي عشر : قول اليزيدي ..
٦٤
٠٠
الثاني عشر : بمعنى ما قبله .
الثالث عشر : أنه قرأ على أبي العالية
الحجازيين، فقرأ عليهم ، إلى أن قال١٦.
•" إلى قراءة
على مجاهد ، وسعيد بن
٦٧
القول التاسع عشر :
جبير ، ويحيى بن يعمر ، وحميد بن قيس .
٦٨ قرأ
٦٨
القول
على يزيد بن رومان ، وشيبة ، وابن محيصن .
١٩ ,٢.
قلت ...
وحدث عن أنس بن مالك - إن صح ذلك - وعن عطاء بن أبي رباح ، وأبي
صالح السمان، ونافع ٣ ( مولى ابن عمر، وغيرهم ، وكان قليل الحديث جداً
٦٣
هكذا في : ا .
٦٤
بياض في : ١ .
بياض في : ا .
٦٥
لم تذكر الأقوال الأخرى من القول الرابع عشر إلى القول الثامن عشر .
٦٦
٦٧
بياض في : ا .
بياض في : ا .
٦٨
بياض في : ا .
٦٩
٧٠
زيادة من : إ، فقط .
عطاء ... ونافع : س ، ن ، ك ، م]] بياض : ا .
٧١
٢٢٧

في القرآن »".
قرأ عليه خلق كثير ، منهم : يحيى بن المبارك اليزيدي ، وعبد الوارث
التنوري"، وشجاع البلخي ، وابن المبارك، « وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف»
[ وحسين الجعفي، وسهل بن يوسف ]"، ويونس بن حبيب النحوي ، وأبو زيد
الأنصاري النحوي ، وأحمد بن [ محمد بن عبد الله الليثي المعروف بختن ليث،
وأحمد بن موسى اللؤلؤي، وخارجة ]٣ بن مصعب السرخسي ، وعصمة بن عروة
الفقيمي شيخ محمد بن يحيى [ ٢٧/آ]، [ وعبد الله بن]٣٧ داود الخريبي»".
وأخذ عنه القراءة والحديث والآداب" أبو عبيدة، والأصمعي، وشبابة بن
سوار ، ويعلى بن عبيد، والعباس بن الفضل٨ الأنصارى، ومعاذ بن معاذ ، وسلام
أبو المنذر ، وعلي بن نصر الجهضمي ، ومحبوب بن الحسن ، ومعاذ بن مسلم
النحوي ، وهارون بن موسى، وعبيد بن عقيل٨١، وطائفة.
< قال الأهوازي: روى عنه القراءة عبد الوارث ، واليزيدي ، ثم سرد خمسة
وسبعين إنساناً)٨٢.
زيادة من : ١، فقط .
٧٢
٧٣
اليزيدي ... التنوري: ك، م|| بياض: 1|| - : ن .
الخفاف : تصويب من "تهذيب الكمال " ٥٠٩/١٨، و"سير أعلام النبلاء" ٤٥١/٩
٧٤
الحصر : ١ .
ما بين العضادتين تكملة من " سير أعلام النبلاء " ٤٠٧/٦ // بياض: ا.
٧٥
ما بين العضادتين تكملة من "غاية النهاية "٢٨٩/١ ]] بياض: ١.
٧٦
ما بين العضادتين تكملة من "غاية النهاية ٢٩٠/١٠]] بياض: ١.
٧٧
زيادة من : ١، فقط .
٧٨
القراءة والحديث والآداب: س، ن، ك، م || الحروف والا ......: ا.
٧٩
٨٠
الفضل : س ، ن ، ك، م || بياض : ١ .
وعبيد بن عقيل: س ، ن ، ك، م || - : ٠١
٨١
٨٢ زيادة من : ا، فقط .
٢٢٨

قال أبو عمرو الداني : يقال : إنه وُلِد بمكة في سنة ثمان وستين ، ونشأ
بالبصرة ، وكان موته بالكوفة ، وإليه انتهت الإمامة في القراءة بالبصرة .
< قال أبو علي الأهوازي : ثنا الغضائري ، ثنا عبد الله بن محمد بن هاشم
الزعفراني ، ثنا روح بن عبد المؤمن ، سمعت يعقوب الحضرمي ، يقول : كان أبو
عمرو بن العلاء قد أخذ القراءة عن أبي العالية الرياحي ، والحسن البصري ،
ويحيى بن يعمر ، ونصر بن عاصم ، وغيرهم ، ثم إنه تطلع بعد ذلك إلى قراءة أهل
الحجاز ، فقرأ على مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وجماعة )٨٣.
قال الأصمعي : سمعت أبا عمرو يقول : كنت رأساً والحسن البصري حي .
قال اليزيدي : كان أبو عمرو قد عرف القراءات ، فقرأ من كل قراءة بأحسنها
وبما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم ، وجاء تصديقه في
كتاب الله عز وجل .
اليزيدي ، عن أبي عمرو ، قال : سمع سعيد بن جبير قراءتي، فقال : الزم
قراءتك هذه .
« أخبرنا أبو المحاسن بن أبي الحرم وأبو علي بن الخلال ، قالا : ثنا جعفر بن
علي ، أنا أبو طاهر السلفي ، أنا عبد الرحمن بن حمد ، أنا أحمد بن الحسين
الدينوري: قرأت على الحسين بن محمد ... ٨ ، قرأت على موسى بن جرير الرقي،
حدثني عبد الملك بن عبد الحميد [ الميمون الرقي قال: سألت] ** أحمد بن حنبل :
أي القراءات تختارلي؟ قال: قراءة أبي عمرو بن العلاء
٨٦٠٠ من الصحابة ، وبه إلى الرقي ،
زيادة من: ١، س ( والنص من : ١ ).
٨٣
الخط غير مقروء في : ا .
٨٤
ما بين العضادتين تكملة يقتضيها النص || بياض : ١ .
٨٥
٨٦
بياض في : ١ .
٢٢٩

٨٢ ثنا عمرو، عن مجاهد،
ثنا أبو شعيب السوسي.
^^ أن يفعل وقد
عن ابن عباس أنه قال : كيف لا يكون له
[ ٢٧/ب]
.. " له أن يقتل، قال تعالى {وَيَقْتُلُونَ}.
١٠ النبي صلى الله عليه وسلم في شيء فقد، فأنزل الله
. "يخون. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن سنة ثلاث
وما
" الفقيه سنة عشرين وستمائة، أنا
٣٠" أنا أبو سهل القطان،
محمد بن عبد الباقي ؛ أنا علي
" عن نافع، عن ابن
ثنا عبد الله بن روح ، ثنا شبابة ، ثنا
" أعلى
عمر، قال : من حلف فقال إن شاء الله فلا حنث
ما يقع لنا رواية أبي عمرو أنا أحمد بن هبة الله
بكر من جامع الفارسي ، أنا أبو صالح المؤذن ، أنا أبو طاهر محمد بن
.. ١٢ بها ، أنا أبو بكر محمد بن محمد المقرىء، قال : ذكر أحمد بن
٠٠
موسى بن مجاهد ، عن أبيه ، قال : كان أبو عمرو بن العلاء لا يؤم ، فاضطر يوماً
٨٧. بياض في : ١.
بياض في : ا .
٨٨
بياض في : ١ .
٨٩
٩٠
بياض في : ا .
بياض في : أ .
٩١
٩٢
بياض في : ا .
بياض في : ا .
٩٣
بياض في : ١ .
٩٤
بياض في : 1 .
٩٥
بياض في : ١ .
٩٦
بياض في : ا .
٩٧
٢٣٠

حتى قدم إلى الصلاة ، فقال للناس : استووا، فغشي، فما زال الدم يخرج من حلقه،
فقيل له في ذلك ، فقال : نعم ، لما قلتُ لكم استووا وقع بقلبي في الله خاطرٌ كأنه
يقول : عبدي استويتَ لي طرفة عين حتى تقول لخلقي استووا .
وقد روى أيضاً عن عدة من أقرانه كداود بن أبي هند ، ورُوْبة بن العجاج ،
وابن أبي ليلى القاضي ، وجعفر بن محمد الصادق ، ويونس بن عبيد ، وهشام بن
عروة ؛ وحدث أيضاً عن أبي رجاء العطاردي ، ومجاهد ، والحسن ، ومحمد ، وابن
المتكدر ، والزهري ، وتنزل إلى الرواية عمن هو أصغر منه ، كنهشل بن سعيد ،
وصخر بن جويرية .
روى عنه أيضاً أبو عمرو الشيباني إسحاق بن مرار، وحماد بن زيد ، وأبو
أسامة ، وشعبة ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعيسى بن يونس ، ومعمر بن
سليمان ، ووكيع ، ويحيى بن حفص الأسدي الرازي ، وعدة .
قال أبو حاتم : سئل يحيى بن معين عن أبي عمرو بن العلاء وأخيه أبي
سفيان ، فقال : ليس بهما بأس .
وقال زهير بن حرب : كان أبو عمرو لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ .
قال الأصمعي : كان أبو عمرو يضطرب في هذا العلم قبل أن اختتن .
قال أبو عمرو الشيباني : ما رأيت مثل أبي عمرو بن العلاء.
الكديمي ، عن الأصمعي ، قال : مرض أبو عمرو فأتى أصحابه سوى رجل
منهم، ثم جاءه بعد، فقال: أريد أسامرك الليلة، فقال: أتت [ ٢٨/آ] معافٌ"
وأنا مبتلىٌ، والعافية لا تدعك تسهر، والبلاء لا يدعني أنام، والله أسأل أن
يسوق إلى أهل العافية الشكر ، وإلى أهل البلاء الأجر .
أبو العيناء، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو ، قال : من عرف فضل من
٩٨
معاف : تصويب || معافا : ا.
٢٣١

فوقي وعرف له من دونه ، ومن جحد جُحد .
وروى محمد بن صالح بن النطّاح ، عن أبي عبيدة ، قال : خرج أبو عمرو بن
العلاء إلى دمشق إلى عبد الوهاب بن إبراهيم "يَجْتديه، ثم رجع فمات بالكوفة"١.
قال أبو عبيدة : فحدثني يونس ، أن أبا عمرو كان يُفْشى عليه ويُقِيق ،
فأفاق فإذا ابنه بشرٌ يبكي ، فقال: ما يبكيك ؟ وقد أتت عليّ أربع وثمانون سنة ١٤١.
وأما الأصمعي فقال : توفي عن ست وثمانين سنة .
وقال ابن قتيبة : توفي وهو مسافر بطريق الشام١٢.
وقال خليفة بن خياط : مات هو وأخوه أبو سفيان في سنة سبع وخمسين
ومائة .
قال الحافظ ابن عساكر : وفد أبو عمرو على هشام بن عبد الملك ، ثم قدم
على عبد الوهاب ، ١٠٣.
أبو عبيد، حدثني شجاع بن أبي نصر - وكان صدوقاً - قال : رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم في المنام، فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو، فما رد
علي إلا حرفين، أحدهما: { وَ أُرِنَا مَنَاسِكَنَا]١٤، والآخر: { مَا تَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أُوْ
نُنْسِهَا}، فإن أبا عمرو قرأ {نَنْسَأُهَا}١٠٠.
هو عبد الوهاب بن إبراهيم العباسي المتوفى سنة ١٥٧ هـ، كان والياً على الشام من قبل
٩٩
أبي جعفر المنصور (انظر: النجم الزاهرة ١/ ٣٤٠؛ الأعلام ٣٢٩/٤-٣٣٠).
انظر : إنباه الرواة ١٢٩/٤.
١٠٠
١٠١
انظر : إنباه الرواة ٤ / ١٣٠.
١٠٢ انظر : المعارف ٥٤٠.
١٠٣
زيادة من : 1، فقط .
البقرة ٢ : ١٢٨؛ قرأ أبو عمرو باختلاس كسرة الراء (انظر: التيسير ٧٦).
١٠٤
١٠٥ البقرة ٢: ١٠٦: قرأ أبو عمرو ( أو ننساها } بالهمزة مع فتح النون والسين ( انظر :
التيسير ٧٦ ).
٢٣٢

ابن مجاهد : ثنا جعفر بن محمد ، قال : قال محمد بن بشير : قال سفيان
ابن عيينة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله ، قد اختلفتْ
عليّ القراءات، فبقراءة من تأمرني أن أقرأ ؟ فقال: اقرأ بقراءة أبي عمرو بن
العلاء ، فإنها ستصير للناس إسناداً .
وقال الأصمعي : سمعت أبا عمرو يقول : لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما
قُرِىء به ، لقرأت حرف كذا وحرف كذا .
وسمعته يقول: خذ الخير من أهله ، ودع الشر لأهله .
قال وكيع : قَدِم أبو عمرو بن العلاء الكوفة ، فاجتمعوا إليه كما اجتمعوا
على هشام بن عروة .
أبو العيناء ، عن أبي عبيدة ، قال : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن
والعربية ، وأيام العرب والشعر ، وأيام الناس .
أبو العيناء ، عن الأصمعي ، قال لي أبو عمرو : ولو تهيأ لي أن أُفْرغ ما
في صدري من العلم في [ ٢٨/ب ] صدرك لفعلت ، لقد حفظت في علم القرآن
شيئاً، لو كُتِبَتْ لماَ قَدَ ر الأعمشُ على حملها.
« أبو حاتم الرازي : ثنا الأصمعي ، قال : لقيني أبو عمرو ، فأخذت
بيده لأقبلها فسبقني فقبل يدي ، ثم قال : أنت أحق بهذا ، لأنك خلف ونحن
سلف، ثم قال: أكْثِر الترداد إلى المربد١٦، فإنه يجلو البصر ويجلب الخير
ويجمع ربيعة ومضر ، ثم نظر فلم ير علي عمامة ، فقال : عليك
بالعمامة ، فإنها تزين الهامة وتزيد في القامة ، ثم قال لي : كيف حالك ؟
فذكرت له إضاقة فأعطاني مائتي دينار ، ثم قال : لا تمش إلا في فائدة ، أو
١٠٦ أي : مريد البصرة الذي كان سوقاً للإبل، وكان الشعراء يجتمعون فيه.
٢٣٣

عائدة ، أو مائدة >
قال إبراهيم الحربي وغيره : كان أبو عمرو بن العلاء من أهل السنة ..
وقال اليزيدي ومحمد بن حفص : تكلم عمرو بن عبيد في الوعيد سنة ،
فقال أبو عمرو : وإنك لألكن الفهم ، إذ صيرت الوعيد الذي في أعظم شيء
مثله في أصغر شيء ، فاعلم أن النهي عن الصغير والكبير ليسا سواء ، وإنما.
نهى الله عنهما ليتم حجته على خلقه، ولئلا يعدل عن أمره، ووراءَ وعيده عفوه
وكرمه ، ثم أنشد :
ولا يَرْهب ابن العَمِّ ماعِشْتُ صَوَلْتي ولا أُخْتَتِيٌ مِنْ صَوْلَة المُتَهدد
وإنِّي وإن أوعدتُه ووعَدْتُه لَمُخْلِفُ إِيعَادي ومُنْجِزُ مَوْعِدِي"
فقال عمرو ١١: صدقت ، وقد تمتدح العرب بالوفاء بهما جميعاً كقولهم :
لا يُخْلِفِ الوَعْدَّ والوعيدَ ولا يبيتُ مِنْ ثَأره على قَوْتِ
فقد وافق هذا على قول الله تعالى { وَنَادَى أُصْحَابُ الْجَنَّةِ أُصْحَابَ النَّارِ أُنْ
قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقاً }(١١، الآية.
فقال أبو عمرو : وقد وافق الأول أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم،
والحديث يفسر القرآن
قال الأصمعي : كنت إذا رأيت أبا عمرو يتكلم ظننتُه لا يعرف شيئاً ، كان
١٠٧ زيادة من: ١، فقط.
١٠٨ ولا أُختتي: تصويب من"م "، و "سير أعلام النبلاء" ٤٠٩/٦ ] ولا اختشى: ا.
س ، ن ، ك .
١٠٩ انظر : ديوان عامر بن الطفيل ٥٨؛ لسان العرب ((وع د)).
٠ ١١ عمرو: س، ن ، ك، م || ابو عمرو : ١.
١١١ الأعراف ٧ : ٤٤
٢٣٤

یتکلم کلاماً سهلاً ، وکان له کل یوم فلس لكوز وفلس ريحان ، فيشرب بالكوز
يوماً ويهبه ، ويأمر الجارية فتدق الريحان إذا جف في الأشنان .
وقال أبو عبيد : كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ، ثم تنسك
فأحرقها ، وكان من أشراف العرب ووجوههم ".
قال الأصمعي : قال أبو عمرو : إنما نحن فيمن١١٣ مضى كبقل في أصول
نخل طوال .
« وقال أبو عبيد: حدثنا أبو عمرو، قال: [٢٩/آ] أخافنا الحجاج
فهرب أبي نحو اليمن ، وهربت معه ، فيينا نحن نسير إذا أعرابي ينشد :
رج غماؤها بغير احتيال
لا تضيق بالأمور فقد تفـ
رِ له فَرْجَة كَحَلِّ العِقال،١
ربما تجزع النفوس من الأمـ
فقال له أبي : ما الخبر ؟
قال: مات الحجاج، فكنت بقوله ((فرجة)) أسر مني بقوله ((مات
الحجاج))، والفرجة بالضم من الحائط ، وبالفتح من الهم .
وقال إبراهيم بن عمرو العدوي : سمعت أبا عبيدة ، يقول : كان أبو عمرو
أعلم الناس بأيام العرب وبالقرآن والشعر ، وكان من التابعين ، سمع أنساً ،
وكان رأساً في زمن الحجاج ، وكان كتبه قد ملأت بيته إلى سقفه ، ثم نسك
وتفرد للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث ، وأحرق كتبه ، فلما أسن
اختلط بالناس واحتاجوا إليه فعول على حفظه ، فملأ به كتب الناس ، ووقع
عليه الإجماع .
١١٢ انظر : سير أعلام النبلاء ٤٠٨/٦ .
١١٣ فيمن: س، ن ، ك، م|| فيما : ١ .
١١٤ البيتان لأمية بن أبي الصلت، انظر: لسان العرب ((ف رج)).
٢٣٥

علي بن أحمد بن مروان البزاز : ثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد ،
سمعت اليزيدي١٩٨، سألت أبا عمرو بن العلاء أن يصلي بنا وكان يكره
الإمامة ، فتقدم إلى المحراب ثم غشي عليه، فقيل له في ذلك، فقال: لما قلت
(«الصلاة، يرحمك الله))١١٦، خيل إلي واعظ من نفسي يقول لي: هل١١٢ استويت
لله طرفة عين ؟
وعن الأصمعي قال١١٨: كان نقش خاتم أبي عمرو :
وإن امرءاً دنياه أكبرُ همِّه لَمُسْتمسك منها بحبل غرور)١١١.
قال يحيى بن معين : أبو عمرو ثقة .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
قلت : ليس له في الكتب الستة شيء .
وعن أبي عمرو، قال : نظرت في هذا العلم قبل أن أختن ، ولي أربع
وثمانون سنة .
ثنا ابن مجاهد ، حدثنا جعفر بن محمد ، عن أحمد بن الأسود أن أبا عمرو
ابن العلاء كان متوارياً ، فدخل عليه الفرزدق فأنشد :
حتى أتيتُ أبا عمرو بن عَمَّار
ما زِلتُ أفتح أبواباً وأُغْلقها
مر المريرة ١٢ حر وابن أحرار
حتى أتيتُ فتى ضخماً دسيعته
جدٌ كريم وعودٌ غيرُ خَوّار
تنميهم مازن في فرع نيعتها
١١٥ اليزيدي : س || الترمذي : ١.
١١٦ الصلاة يرحمك الله: ١|| استووا رحمكم الله: س.
١١٧ هل : س || - : ١.
١١٨ وعن الأصمعي قال: س || ....... معي قيل : ١.
١١٩ زيادة من : ١، س .
١٢٠ المريرة : س ، ن ، ك، م || الدين : ١ .
٢٣٦
:

قال أبو عبيد : حدثني عدة عن أبي عمرو أنه قرأ القرآن على مجاهد .
وقال بعضهم : وعلى سعيد بن جبير .
قال ابن مجاهد : حدثونا عن محمد بن سلام قال: مر أبو عمرو [ ٢٩/ ب ]
على مجلس، فقال رجل من القوم: ليت شعري من هذا، أ عربي١٢١ أم مولى وهو
على بغلة؟ فقال: أما النسب في مازن١٢٣ والولاء للعنير١٢٣، ثم قال للبغلة: عَدَسْ،
ومضى .
قال ابن مجاهد : وحدثني بعض أصحابنا ، عن أبي بكر بن خلاد ،
عن وكيع، قال: قرأت على قبر أبي عمرو بالكوفة ((هذا قبر أبي عمرو بن
العلاء مولى بني حنيفة».
قلت : إن صح هذا فلعله أراد ولاء الحلف .
حدثنا ابن دريد ، ثنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة ، قال : قال أبو عمرو بن
العلاء : أنا زدت هذا البيت في أول قصيدة الأعشى ، وأستغفر الله منه :
من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلعاء"".
وأنكرتني وما كان الذي نّكِرَتْ
قال الأصمعي وغيره : توفي أبو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة .
«قال أبو جعفر في "الاقتصاد" له: ولم يختلف أن أبا عمرو مات
بالكوفة ، ١٢
١٢١ أ عربي: س ، ن، ك، م || أعرابي: ١.
١٢٢ في مازن: س ، ن، ك، م|| مازني : ا .
١٢٣
العنبر : س ، ن ، ك، م || نفي العنبر : ا .
انظر : سير أعلام النبلاء ٦ /٤١٠ .
١٢٤
١٢٥ زيادة من: أ، فقط، وفي " س": ((قال عبد الوارث: ولد بمكة ونشأ بالبصرة ومات
بالكوفة » .
٢٣٧

:
٤٥ - «١٣٦ عطية بن قيس*
الكلابي الدمشقي ، الإمام شيخ القراء بدمشق بعد ابن عامر .
قال دُحيم : كان شيخاً مسناً ، غزا مع أبي أيوب الأنصاري ، وروى عن
معاوية ، وعبد الله بن عمر ، وعطية السعدي ، وقزعة بن يحيى .
قال أبو مسهر الغساني: مولد عطية في سنة سبع١٣٧ في حياة [ النبي
صلى الله عليه وسلم ] (١٢.
قلت: هذا بعيد جداً، وقد قرأ القرآن على أم الدرداء وعًا رَضَ ]١٢٩ عليه
الحسن بن عمران العسقلاني ، وعلي بن أبي حَمَلّة .
وحدث عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ،
وسعيد بن عبد العزيز ، وجماعة .
قال أبو حاتم : صالح الحديث ١٣.
وقال عبد الواحد بن قيس : كانوا يُصلحون مصاحفهم على [ قراءة ] ١٣٩
١٢٦ وهذه الترجمة غير موجودة في: س ، ن ، ك، م .
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٧/ ٤٦٠؛ طبقات خليفة ٧٩٨ ؛ التاريخ الكبير ٩/٧ ؛
التاريخ الصغير: ٣٤٢/١، ٣٤٨؛ الجرح والتعديل ٣٨٣/٦-٣٨٤؛ مشاهير علماء
الأمصار ١١٥ : كتاب الثقات ٢٦٠/٥: تاريخ الإسلام (وفيات ١٢١-١٤٠)
١٧٨-١٧٩؛ سير أعلام النبلاء ٣٢٤/٥-٣٢٥؛ غاية النهاية ٥١٣/١-٥١٤؛
تهذيب التهذيب ٢٢٨/٧-٢٢٩ .
١٢٧ انظر : سير أعلام النبلاء ٣٢٥/٥.
١٢٨ ما بين العضادتين من: غاية النهاية ٥١٣/١|| بياض: ١.
١٢٩ ما بين العضادتين من: سير أعلام النبلاء ٣٢٥/٥؛ غاية النهاية ٥١٣/١]
بياض : ا .
١٣٠ انظر : الجرح والتعديل ٣٨٤/٦.
١٣١٠ ما بين العضادتين من: سير أعلام النبلاء ٣٢٥/٥]| بياض: ا.
٢٣٨:

عطية بن قيس .
قال ولده سعد : مات أبي في سنة إحدى وعشرين ومائة وهو ابن مائة سنة
وأربع سنين ، رحمه الله .
وقال أبو محمد بن حزم في" طبقات القراء " له - وهو كُرأس ابن عطية بن
قيس - : جمع القرآن في إمرة معاوية قبل خلافته ، وكان إماماً في القراءة ،
أخذها عن معاذ بن جبل ، وأبي الدرداء .
كذا قال ابن حزم، ثم قال: وعن أم الدرداء هُجَيْمة الأوصابية، تابعية١٣٢٤.
٤٦ - يحيى بن الحارث الذماري*
الإمام أبو عمرو الغساني الدمشقي ، إمام الجامع ومقرىء البلد .
وذمار قرية [٣٠/آ] من اليمن ، من أعمال صنعاء.
< تزوج أبوه منها فولد له بدمشق يحيى ، فكان١٣٢٢ هو الذي خلف شيخه
ابن عامر بدمشق في الإقراء ، وتصدر للأداء ، وقيل: إنه قرأ أيضاً على واثلة بن
الأسقع .
حدث عن واثلة بن الأسقع، وسعيد بن المسيب، وأبي ١٣ سلام ممطور
الأسود، وأبي الأشعث الصنعاني ، وسالم بن عبد الله، «والقاسم أبي عبد
١٣٢ زيادة من: 1، فقط .
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٤٦٣/٧؛ طبقات خليفة ٨٠٣ ؛ التاريخ الكبير
٢٦٧/٨؛ الجرح والتعديل ١٣٥/٩-١٣٦؛ مشاهير علماء الأمصار ١١٩؛ كتاب
الثقات ٥٣٠/٥: سير أعلام النبلاء ١٨٩/٦-١٩٠؛ غاية النهاية ٣٦٧/٢-٣٦٨؛
تهذيب التهذيب ١٩٣/١١-١٩٤؛ شذرات الذهب ٢١٧/١.
١٣٣ زيادة من: أ، فقط .
١٣٤ أبي : س ، ن، ك، م || ابن : ا .
٢٣٩

الرحمن »١٣٥، وعدة .
قرأ عليه أئمة ، منهم : عِراك بن خالد ، وأيوب بن تميم ، والوليد بن مسلم،
ومدرك بن أبي سعد ، وسويد بن عبد العزيز ، وهشام بن الغازي ، ويحيى بن حمزة
القاضي ، وصدقة بن عبد الله .
وسمع منه الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز(١٣، وصدقة بن خالد ، وصدقة
ابن عبد الله السمين ١٣٧، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وغيرهم.
< وله اختيار في القراءة ، ذكره الهذلي في كامله »*١٣.
قال أبو حاتم : ثقة ، عالم بالقراءة في زمانه بدمشق .
أبن ذكوان ، عن أيوب بن تميم (١٣ قال: كان يحيى بن الحارث يقف خلف
الأئمة ، لا يستطيع أن يؤم من الكِبّر ، فكان يرد عليهم إذا غفلوا .
قال سويد بن عبد العزيز : سألت يحيى بن الحارث عن عدد آي القرآن ،
فأشار إلي بيده اليسار : ستة آلاف ومائتان وست وعشرون .
وقال مروان الطاطري : ثنا أبو عبد الملك، ثنا يحيى بن الحارث
الذماري، قال : لقيت واثلة بن الأسقع، فقلت: هل بايعت بيدك هذه رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم ؟
قال : نعم .
قلت : فأعطنيها حتى أقبلها ، فأعطانيها فقبلتها .
١٣٥ زيادة من : ا، فقط .
١٣٦ وصدقة ... عبد العزيز: س، ن، ك، م || - : ا .
١٣٧ وصدقة بن عبد الله السمين: س ، ن، ك، م || - : ٠١
١٣٨ زيادة من: أ، س .
١٣٩ أيوب بن تميم: س، ن ، ك، م || أيوب عن تميم: ا.
٢٤٠