النص المفهرس

صفحات 181-200

وقال مصعب بن الزبيري : هو مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد
المطلب الهاشبي .
وقال الأصمعي : ثنا نافع، ثنا الأعرج أنه قرأ {لَتَخِذْت"" عَلَيْهِ أُجْراً]".
قال: لا نأخذها" عنه، فإنه لم يكن عالماً [ ١٦/آ] بالعربية.
مالك ، عن داود بن الحُصَين أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يقول: ما أدركت
الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان، وكان القارئ يقرأ («سورة البقرة)»
في ثمان ركعاة ، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناسُ أنه قد خفّف".
وقد حدث الأعرج أيضاً ، عن أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن بُحينة ،
وجماعة .
ابن لهيعة ، عن أبي النضر ، قال : كان عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أول
من وضع العربية ، وكان أعلم الناس بأنساب قريش".
وقال بعض الناس : كان الأعرج قد أخذ العربية عن أبي الأسود الدولي ،
وقد اتفقوا على الاحتجاج بحديثه .
٨٥
الأعرج يكتب ... محمد بن ربيعة بن: س ، ن، ك، م || - : ا ، لا شك أنه من سهو
الكاتب .
كذا قرأ ابن كثير، وأبو عمرو من القراء السبعة ((لَتَخذْتَ)» بتخفيف التاء وکسر الخاء ،
٨٦
والباقون منهم بتشديد التاء وفتح الخاء (انظر : التيسير ١٤٥).
٨٧
الكهف ١٨ : ٧٧ .
٨٨
لا تأخذها : الإ لا تأخذها : س ، ن ، ك، م .
أخرجه مالك في "الموطأ" ١١٥/١ ( الصلاة في رمضان ٢)، وعبد الرزاق في
٨٩
" المصنف " ٢٦٢/٤ (٧٧٣٤). وانظر أيضاً: سير أعلام النبلاء ٥ / ٧٠ .
انظر : سير أعلام النبلاء ٥ / ٧٠ .
٩٠
١٨١

سافر في آخرعمره إلى الإسكندرية مرابطاً ، فأدركه أجله بها في سنة سبع
عشرة ومائة ، أرخه مصعب بن الزبيري وغير واحد".
٣٤ - شيبة بن نِصَاحٌ
ابن سَرْجِس بن يعقوب الإمام أبو ميمونة المدني المقرىء ، مولى أم المؤمنين
أم سلمة ، أدرك عائشة، وأم سلمة .
وقرأ القرآن على عبد الله بن عياش المخزومي مقرىء المدينة؛ وقد وهم من
زعم أنه تلا على أبي هريرة ، وابن عباس ، فإنه لم يدرك ذلك . وقد مسحت برأسه
أم سلمة وهو صغيرٌ .
وقد حدث عن القاسم بن محمد ، وخالد بن مغيث ، وأبي سلمة بن عبد
الرحمن ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وغيرهم ؛ وحديثه قليلٌ .
قرأ عليه نافع ، وإسماعيل بن جعفر ، وسليمان بن جماز ، وغيرهم .
وهو صدوقٌ ، بعيد الصيت في القراءة .
حدث عنه ابن جريج ، وابن إسحاق ، وأبو زکیر يحيى بن محمد بن قيس ،
وأبو ضمرة أنس بن عياض ، وآخرون .
أبو عمر الدوري ، ثنا إسماعيل بن جعفر، قال : قرأت على شيبة مولى أم
٩١ وغير واحد: س، ن ، ك، م || في غير واحد : ا.
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ( القسم المتمم ) ٣١٧ ؛ طبقات خليفة ٦٥٤ ؛ التاريخ
الكبير ٢٤١/٤: المعارف ٥٢٨: كتاب الثقات ٣٦٨/٤؛ مشاهير علماء الأمصار
١٣٠: تاريخ الإسلام (وفيات ١٢١-١٤٠) ١٣١-١٣٢: الكاشف ١٥/٢؛ الوافي
بالوفيات ٢٠٢/١٦-٢٠٣؛ غاية النهاية ٣٢٩/١-٣٣٠: تهذيب التهذيب
٣٧٧/٤-٣٧٨: تبصير المنتبه ١٤١٥/٤؛ تقريب التهذيب ٣٥٧/١؛ شذرات الذهب
١٧٧/١ .
١٨٢

سلمة ، وكان إمام أهل المدينة في القراءة ، وحدثنا إسماعيل ، أخبرني سليمان بن
مسلم بن جماز أن شيبة أخبره أنه أتِيَ به إلى أم سلمة وهو صغيرٌ ، فمسحت رأسه
وبركت عليه .
قلت : وكذا قد غلط من قال : إن أبا جعفر وشيبة كانا يقرئان" في مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الحَرَّةً". رواه محمد بن سعدان، عن يعقوب بن
جعفر بن أبي كثير، بل قد نقل ذلك عن أبي جعفر وحده"، وكان شيبة زوج بنت
الإمام أبي جعفر القارىء .
قال [ ١٦/ ب ] قالون : كان نافع أكثر اتباعاً لشيبة منه لأبي جعفر .
وقال النسائي وغيره : شيبة ثقة .
قلت : خرج له النسائي وحده حديثاً واحداً .
قال قتيبة الإصبهاني : ثنا سليمان بن مسلم ، قال : رجع شيبة إلى قراءة
أبي جعفر حين مات أبو جعفر .
قال خليفة بن خياط : توفي سنة ثلاثين ومائة".
« أخبرنا أحمدبن سلامة كتابة ، عن علي بن فاذشاه ، أنا أبو علي الحداد ،
أنا أبو نعيم ، أنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إسماعيل بن
عبد الله ، ثنا أبو سعيد الجعفي ، ثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث ، عن
سعيد بن أبي هلال ، أن شيبة بن نصاح حدثه عن خالد بن مغيث - وهو من
الصحابة - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رَأيْتُ قُزْمَانَ مُتَلِفِعاً فِي
إن أبا جعفر وشيبة كانا بقرتان: س، ن، ك، م || إن شيبة كان يقرىء : 1 .
٩٢
انظر: ١٧٣/١، الحاشية رقم ٦٢ من هذا الكتاب .
٩٣
٩٤
بل ... وحده : س، ن ، ك، م |إ فذكره : ا .
٩٥
انظر : طبقات خليفة ٦٥٤ .
١٨٣

خَمِيلَةٍ فِي النَّارِ »١٦، يريد أسود غَلَّ يوم خيبر، تابعه أحمد بن أخي ابن وهب» ١٢.
٣٥- مُسْلِم بن جُنْدَب*
الإمام أبو عبد الله المدني المقرىء القاص، مولى هُديل.
قرأ القرآن على عبد الله بن عياش المخزومي، مقرىء المدينة .
وحدث عن أبي هريرة ، وحكيم بن حزام ، وعبد الله بن عمر ، وابن الزبير،
وأسلم مولى عمر ، وغيرهم .
وقرأ عليه نافع الإمام ، وتأدب عليه عمر بن عبد العزيز الخليفة .
وحدث عنه ابنه عبد الله بن مسلم ، وزيد بن أسلم ، ومحمد بن عمرو بن
حلحلة ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي ذئب ، وغيرهم .
وكان من فصحاء أهل زمانه ، يقص بالمدينة .
معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن مسلم بن جندب ، عن ابن عمر ،
قال : المكاتب عبدٌ ما بقي عليه درهمان .
وروى ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب ، عن الزبير بن العوام ، فذكر
حديثاً .
ومسلم ما أدرك الزبير ، بل له رواية عن حكيم وأبي هريرة ، فما أدري أذلك
.. انظر: أسد الغابة ١٠٨/٢؛ الإصابة ٤١٢/١ .
٩٦
٩٧
زيادة من : ا، فقط .
*
ترجمته في : الطبقات الكبرى ( القسم المتمم ) ١٤١ ؛ طبقات خليفة ٦٤٢ ؛ التاريخ
الكبير ٢٥٨/٧؛ تاريخ الثقات ٤٢٨؛ الجرح والتعديل ١٨٢/٨؛ كتاب الثقات
٣٩٣/٥؛ مشاهير علماء الأمصار ٧٥؛ إنباه الرواة ٢٦١/٣؛ تاريخ الإسلام (وفيات
١٠١- ١٢٠) ٢٫٥٦-٢٥٧؛ الكاشف ١٢٣/٣؛ غاية النهاية ٢٩٧/٢؛ تهذيب
التهذيب ١٢٤/١٠؛ تقريب التهذيب ٢٤٤/٢ .
١٨٤

متصلاً ، أم أرسل مسلم عنهما ؟
محمد بن الضحاك الحزامي ، عن مالك ، قال : جاء رجل إلى سعيد بن
المسيب فقال: يا أبا محمد ! أيُّ الأيام"خير ؟ قال : سل عن ذلك القاص مسلم بن
جندب ، فذهب ، فسأله ، فقال : يوم النحر ، ثم رجع إلى سعيد فأخبره ، فقال
سعيد : أعرابي يعظم الدماء ، أعظم هذه الأيام يوم الجمعة .
قال ابن وهب : حدثني نافع ، قال : سألت مسلم بن جندب عن قوله تعالى :
{كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ" يُوفِضُونَ}١٠، فقال: إلى غاية، فسألته عن قوله [ ٦/١٧]
(رِدْا ١٠١"يُصَدَّقُّنِي] ١٠٢، قال: الرد. الزيادة.
وروى الحلواني ، عن قالون ، قال : كان أهل المدينة لا يهمزون حتى همز ابن
جندب، فهمزوا { مُسْتَهْزِئِينَ)١٠٢، و(يَسْتَهْزِؤُنَ]١٠٩، و{يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ] ١٩.
قال عباس بن الفضل ، عن جعفر بن الزبير ، قال : كان مسلم بن جندب
يقرأ علينا غدوةً ثلاثين آية ، وعشيةً ثلاثين آية .
الأيام : س ، ن ، ك، م|| الإمام : ا .
٩٨
٩٩
قرأ ابن عامر وحفص ((إلى نَصَبٍ)) بضم النون والصاد، والباقون بفتح النون وإسكان
الصاد ( انظر: التيسير ٢١٤).
١٠٠ المعارج ٧٠ : ٤٣ .
قرأ نافع ((رَدًا)) بفتح الدال من غيرهمز، والباقون بإسكان الدال والهمز (انظر:
١٠١
التيسير ١٧١).
١٠٢
القصص ٢٨ : ٣٤.
١٠٣
الحجر ١٥: ٩٥، والآية بتمامها: (إنا كفيناك المستهزئين].
١٠٤ الأنعام ٦: ١٠،٥؛ هود ١١: ٨؛ الحجر ١٥: ١١؛ النمل ١٦ : ٣٤؛ الأنبياء
٢١: ٤١؛ الشعراء ٢٦: ٦؛ الروم ٣٠: ١٠؛ يس ٣٦: ٣٠؛ الزمر ٣٩ : ٤٨؛
غافر ٤٠ : ٨٣ : الزخرف ٤٣ : ٧ ؛ الجائبة ٤٥ : ٣٣؛ الأحقاف ٤٦: ٢٦.
١٠٥ البقرة ٢: ١٥، والآية بتمامها { الله يستهزىء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون].
١٨٥

قلت : ما علمت في مسلم جرحة ، وقد خرج له الترمذي .
قيل: مات في١٠٦ خلافة هشام بن عبد الملك ، بعد سنة عشر ومائة .
٣٦ - عبد الله بن عامر*
البَحْصَبِي الدمشقي ، إمام الشاميين في القراءة ، هو الإمام أبو عمران عيد
الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة، وقيل : کنیته أبو عامر ، وقيل : أبو
نعيم ، وقيل : أبو عُليم، وقيل : أبو عبيد ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو
موسى ، وقيل: أبو مَعْيد ، وقيل : أبو عثمان ، وهو ثابت النسب إلى يَحْصب بن
دهْمان ، بطن من حمیر ، وحمیر من قحطان ، وبعض الناس قد تكلم في نسب ابن
عامر ، والصحيح ثبوت نسبه .
« ذكر أبو علي الأهوازي في كتاب "الإيضاح" له ستة وأربعين نفساً،
أخذوا عن ابن عامر القراءة» ١٢.
قال خالد بن يزيد المري : سمعت عبد الله بن عامر يقول: قبض رسول الله
١٠٦ في: س ، ن ، ك، م || - : ١ .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٤٤٩/٧ : طبقات خليفة ٧٩٦ ؛ التاريخ الكبير
١٥٦/٥؛ التاريخ الصغير ١٢٦/١: تاريخ الثقات ٢٦٢؛ كتاب السبعة ٨٦-٨٧ ،
١٠١: الجرح والتعديل ١٢٢/٥-١٢٣؛ كتاب الثقات ٣١/٥؛ أخبار القضاة
٢٠٣/٣ ؛ تهذيب الكمال ١٤٣/١٥-١٥٠؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١-١٢٠)
٣٩٩-٤٠١؛ تذكرة الحفاظ ١٠٣/١؛ سير أعلام النبلاء ٢٩٢/٥-٢٩٣؛ ميزان
الإعتدال ٤٤٩/٢؛ الوافي بالوفيات ٢٢٧/١٧-٢٢٨؛ غاية النهاية ٤٢٣/١-٤٢٥؛
النشر ١٤٤/١؛ تهذيب التهذيب ٢٧٤/٥-٢٧٥؛ تقريب التهذيب ٤٢٥/١؛ شذرات
الذهب ١٥٦/١ ١.
١٠٧ زيادة من : ١، فقط.
١٨٦ ٠

صلى الله عليه وسلم ولي سنتان، وانتقلت إلى دمشق، ولي تسع*١ سنين.
< قد وثق أبو حاتم خالداً هذا ١٠١٢.
< وعن خالد بن يزيد ، عن ابن عامر، قال : قرأت على معاذ ، وأبي
الدرداء)١٠".
« قلت : إن صح هذا القول عنه ، فما ذكر أنه قرأ كل القرآن عليهما، فلعله
قرأ عليهما سوراً ، فالله أعلم)١١١.
< وروى عبد الله بن العلاء بن زَيْر، عن ابن عامر، قال: قرأت على
معاوية ، وواثلة بن الأسقع ، قال: وقرءا على النبي صلى الله عليه وسلم»١١٢.
« عبد الله بن الحكم التستري ، ثنا هشام بن حسبان ، عن واصل مولى أبي
عيينة ، سمع عبد الله بن عامر اليحصبي ، يخبر أنه سمع عثمان رضي الله عنه ،
يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قبل موته بثلاثة أيام: ((لاَ يَمُوتَنَّ
أُحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ حَسَنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ )) ١٣، لا أعرف هذا التستري .
قال أبو علي أحمد بن محمد الإصبهاني : أما قراءة ابن عامر على عثمان ،
فصحيح غير ممتنع لكبر سنه ، وقد أدرك معاذاً بخلاف عنه في لقيه ، وأبا
الدرداء ، وفضالة بن عبيد، ويزيد بن أبي سفيان ، إلى أن قال : وأدرك بالمدينة
علياً وسمع قراءته ، وقراءة ابن مسعود ، وزيد .
تسع : س ، ن ، ك، م || سبع : ا .
١٠٨
١٠٩
زيادة من : ا ، فقط .
زيادة من : ١ ، س .
١١٠
١١١ زيادة من : ا ، فقط .
١١٢
زيادة من: ١، س ( والنص من : ١ ) .
أخرجه مسلم في "صحيحه " ٢٢٠٥/٤-٢٢٠٦ (الجنة وصفة نعيمها وأهلها ١٩)
١١٣
بإسناد آخر من حديث جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته
بثلاث يقول: ((لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحْسن بالله الظنّ » .
١٨٧

قلت : لم يصح ذلك »١٩٤.
أيوب بن تميم ، عن يحيى بن الحارث الذماري أن ابن عامر ولد سنة إحدى
وعشرين من الهجرة . .
قلت : « هذا أشبه »*١١.
قال أبو عمرو الداني : عبد الله بن عامر اليحصبي القاضي ، یکنی أبا
عمران ، وقيل: أبا تعيم ، أخذ القراءة عرضاً عن أبي الدرداء، وعن المغيرة بن
أبي شهاب صاحب عثمان ، قال : وقيل : عرض على عثمان نفسه، روى عنه
القراءة عرضاً يحيى بن الحارث .
قلت : ولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني ، وحدث عن معاوية ،
وفضالة بن عبيد، والنعمان بن بشير ، وواثلة ، وغيرهم. وقرأ أيضاً على
فضالة .
حدث عنه محمد بن الوليد الزبيدي، وربيعة بن يزيد١١٦، وعبد الرحمن بن
يزيد بن جابر، وابن زَيْر، وآخرون؛ له حديث في " صحيح مسلم " ، وكان على
نظر عمارة جامع دمشق « زمن الوليد .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنا يوسف بن خليل ، أنا علي بن فاذشاه ، أنا أبو
علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، ثنا سليمان الطبراني ، ثنا أحمد بن خلید الحلبي ، ثنا
أبو توبة، ثنا معاويةٌ بن سلام ، عن زيد بن سلام ، أنه سمع أبا سلام ، يقول :
حدثني عبد الله بن عامر، أن قيساً الكندي حدثه، أن أبا سعيد الأنماري١١٢ حدثه أن
١١٤ زيادة من: ١، فقط .
١١٥ زيادة من : أ، فقط .
١١٦ يزيد: س. ن، ك، م || زيد : ا.
١١٧ الأنماري: تصويب من " المعجم الأوسط " ٢٥٧/١ ]] الأنصاري: ١ (وترجمة أبي سعيد
الأنماري في: تهذيب التهذيب ١٠٩/١٢) .
٠١٨٨

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أُنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعِينَ ألفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ ألفاً، ثُمَّ يَحْفِي"١١ رَبِّي ثَلاَتَ
حَقَيَاتٍ بِكَفّيْهِ )) ، قلت لأبي سعيد : أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم ؟ قال : نعم١١٩ »١٢٠.
هشام بن عمار ، ثنا عراك بن خالد ، ثنا يحيى بن الحارث، قال: قرأت
على ابن عامر وقرأ على المغيرة بن أبي١٢١ شهاب ، وقرأ المغيرة على عثمان رضي
الله عنه، ثم قال هشام: وهذا عندنا أصح ، فإن الوليد ثنا عن يحيى، عن ابن
عامر أنه قرأ على عثمان .
محمد بن شعيب بن شابور ١٢، عن يحيى بن الحارث ، عن ابن عامر أنه قرأ
على أبي الدرداء ، هذا خبر غريب ، وعليه اعتمد الداني وغيره في أن ابن عامر
قرأ على أبي الدرداء، ( فلعله تلا عليه سوراً)١٢٣، والذي عند هشام، وابن
ذكوان ، والكبار أن ابن عامر إنما قرأ على المغيرة صاحب عثمان ، وهذا هو الحق .
< قال أبو علي الأهوازي : اختلفوا في قراءة ابن عامر عمن حمل على اثنى
عشر قولاً :
أحدها : أنه قرأ على عثمان ، ثنا بذلك أبو أحمد العسكري ، ثنا ابن
جرير، ثنا دحيم، ثنا الوليد، عن يحيى بن الحارث، عن ابن عامر، قال : وقرأ
ابن عامر [ ١٨/آ] على عثمان، هكذا يرويه جماعة عن الوليد.
١١٨ يحثي: تصويب من " المعجم الأوسط" ٢٥٧/١ ]] يحيى: ١.
١١٩ انظر: المعجم الأوسط ٢٥٧/١؛ تفسير ابن كثير ٣٩٥/١.
١٢٠
زيادة من : 1 ، فقط .
أبي : س ، ن ، ك ، م || - : ١ .
١٢١
١٢٢ محمد بن شعيب بن شابور: س، ن ، ك، م|| محمد بن شعيب بن أبي شابور : ا .
١٢٣ زيادة من : أ ، فقط .
١٨٩

وثنا تمام الرازي ، ثنا أبو علي الأنصاري ، ثنا ابن أنس ، ثنا ابن ذكوان ، ثنا
أيوب بن تميم ، عن يحيى وغيره ، عن ابن عامر أنه قرأ على عثمان ؛ قال :
وسمعت قراءته في الصلاة وغيرها، وسمعته يقرأ في المحراب {إِلاَّ مَنْ اغْتَرَفَ
غُرْفَةَ بِيَدِهِ ]١٢٤، وغير ذلك من قراءتنا، وقرأت عليه أكثر من نصف القرآن، إلى
أن قال الأهوازي : ثنا عبد الرحمن بن عمر الشيباني ، ثنا محمد بن إبراهيم بن
سهل اليزاز ، ثنا أحمد بن أنس بن مالك ، ثنا الوليد بن عتبة ، سمعت أيوب بن
تميم ، حدثني خالد بن يزيد، أن ابن عامر قرأ على عثمان بن عفان ، ولهذا طرق .
القول الثاني : إنه سمع قراءة عثمان ، وروى مدرك بن أبي سعد الفزاري ،
سمعت يحيى بن الحارث ، عن ابن عامر أنه سمع عثمان يقرأ {غُرْفَةٌ } بالضم ،
وكذا رواه عبد الحميد بن بكار ، عن أيوب بن تميم ، ورواه صدقة بن خالد وغيره ،
عن يحيى ، فقال : حدثني من سمع عثمان فذكره .
الوليد بن عتبة ، ثنا أيوب بن تميم ، حدثني سعيد بن سليم ، سمعت يحيى
يقول : سمعني رجلٌ وأنا أقرأ {غُرْفَةٌ}، فقال: هكذا سمعت عثمان يقرأها .
١٢
قلت : قال أبو علي أحمد بن محمد الإصبهاني في قراءة ابن عامر ..
أما لقيه عثمان، وأخذه القراءة عنه سماعاً ، فلا خلاف فيه من طرق .
ئنا سليمان بن أحمد الطبراني ، ثنا العباس بن الوليد بن مَزْيد ، ثنا عبد
الحميد بن بكار، ثنا أيوب بن تميم ، عن يحيى بن الحارث ، عن ابن عامر أنه قال له
عند قراءته { إِلَّ مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةٌ}: هكذا سمعت عثمان بن عفان يقرأ هذا الحرف
[غُرَفَةٌ} ، يعني بالضم ..
:
. ١٢٤ البقرة ٢ : ٢٤٩؛ قرأ الكرفيون - وهم عاصم بن بهدلة ، وحمزة بن حبيب ، وأبو علي
الكسائي - وابن عامر بضم الغين، والباقون بفتحها (انظر: التيسير ٨١).
١٢٥ الخط غير مقروء في : 1، ويحتمل أن يكون : نا لنفسه.
١٩٠

ثم قال : هكذا ثناه الطبراني غير مرة عن العباس بن الوليد نفسه ، لأنه قد
لحقه ، وحدث عنه أحاديث كثيرة .
قلت : لا والله ، ما رآه ، ولكن غَلِطت يا هذا .
ثم قال أبو علي: ورواه في كتاب "قراءة أهل الشام " عن ابن جرير ، عن
العباس بن الوليد .
قلت : نعم ، وسقط ابن جرير يا أبا علي من سماعك ، إلى أن قال: وثناه
عبد الوهاب الكلابي ، ثنا أبو الجهم بن طلاب ، ثنا هشام ، ثنا مدرك بن أبي
سعد، سمعت يحيى بن الحارث ، يحدث أن ابن عامر حدثه ، أنه سمع عثمان بن
عفان يقرأ { إلاَّ مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةٌ} .
الثالث : قال ابن ذكوان : ثنا أيوب بن تميم ، عن يحيى بن الحارث
[١٨/ب]، أن ابن عامر قرأ على رجل لم يسمه أيوب، قرأ على عثمان،
هكذا رواه جماعة عن ابن ذكوان .
وروي عن هشام ، عن أيوب مثله .
الرابع: وهو كالقول ١٢٦ الثالث سواء ، روى الوليد بن عتبة ، عن أيوب بن
تميم ، عن يحيى ، أن ابن عامر قرأ على من قرأ على عثمان .
الخامس - وهو أشهر الأقوال -: أنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب ، يرويه
عراك بن خالد ، عن الذماري ، عنه .
السادس : رواية ابن شابور ، عن الذماري عنه ، أنه قرأ على أبي الدرداء .
السابع : أنه قرأ على معاذ ، فساق الأهوازي ذلك من طريق سعيد بن عبد
العزيز ، عن ابن عامر .
١٢٦ كالقول: تصويب إلى القول: ١.
١٩١

الثامن : رواية الربيع بن ثعلب ، عن أيوب بن مدرك ، عن الذماري عنه :
أنه قرأ على فضالة بن عبيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
التاسع : أن قراءته موقوفة عليه ؛ وأنه كان يقول: هذه قراءة أهل الشام ،
رواه هشام بن عمار، عن سويد بن عبد العزيز ، وأيوب بن تميم ، عن الذماري
عنه ، وتابعه عبد الحميد بن بكار ، عن أيوب .
العاشر : روي عنه أنه قال : قرأت القرآن مراراً على معاوية .
الحادي عشر: ما رواه موسى بن عامر: ثنا الوليد أنه قرأ على ابن زَيْر ،
ويحيى بن الحارث ، وقالا : قرأنا على ابن عامر ، وأخبرنا أنه قرأ على واثلة بن
الأسقع ، عن قراءته على النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني عشر: رواية ابن دحيم ، عن هشام بن عمار ، عن الوليد ، عن
يحيى ، عن ابن عامر، قال: قرأت على وائلة، ومعاوية» (١٢٢.
« قال محمد بن جرير الطبري : زعم بعضهم أن ابن عامر قرأ على المغيرة ،
عن عثمان ، وهذا غير معروف ، لأنا لا نعلم أحداً ادعى أنه قرأ على عثمان، بل
١٢٧ زيادة من: ١، فقط، وفي "س" بدلا منها: ((ففي إسناد قراءته عشرة أقوال: أقواها
أنه قرأ على المغيرة. الثاني: أنه أخذ عن فضالة بن عبيد وهذا قوي . الثالث: أنه قرأ
على واثلة بن الأسقع وذلك محتمل . الرابع: أنه سمع قراءة عثمان . الخامس : أنه قرأ
عليه بعض القرآن . السادس : أنه قرأ عليه الختمة ، ولا يثبت هذا وهو بعيد جداً .
السابع: أنه قرأ على معارية ولا يصح . الثامن : أنه قرأ على معاذ وهذا قول ساقط ..
التاسع : لا يدرى على من عرض، لكنه أخذ هذه الحروف واختارها، وهي قراءة أهل
الشام . العاشر: أنه قرأ على أبي الدرداء وهو بعيد ، فيحتمل أنه قرأ عليه شيئاً من
القرآن)). وفي ن، ك، م: ((وروي أن ابن عامر لم يقرأ على عثمان ، بل سمع قراءته
في الصلاة . وقال هشام بن عمار : حدثنا صدقة بن خالد ، عن يحيى بن الحارث ، قال :
حدثني من سمع عثمان رضي الله عنه يقرأ{ غُرْفَة]، يعني عبد الله بن عامر)).
١٩٢

لا نحفظه عنه من١٢٨ حروف القرآن إلا أحرفاً يسيرة ، قال: ولو كان سبيله في
الانتصاب لأخذ القرآن ، كان لا شك قد شارك المغيرةَ في القراءة على عثمان
غيرُهُ، فقد كان له من أقاربه وأدانيه من هو أمس رحماً وأوجب حقاً ١٣٩من
المغيرة ، وهم خلق ، قال : وفي عدم مدعي ذلك دليل واضح على بطلان قول من
أضاف قراءة ابن عامر إلى المغيرة، والذي حكى ذلك رجل مجهول لا يعرف بالنقل
ولا بالقرآن، يقال له عراك بن خالد، ذكر ذلك عنه هشام ، لا نعلم أحداً روى عنه
غير هشام . وحدثني بقراءة ابن عامر العباس بن الوليد بن مزيد ، ثنا عبدالحميد
ابن بكار، عن أيوب بن تميم، عن يحيى، عن [١٩/آ] ابن عامر، أن هذه
حروف أهل الشام التي يقرؤونها .
ثم قال ابن جرير: قد نسب ابن عامر قراءته إلى أنها حروف أهل الشام ، ولم
يضفها إلى أحد بعينه ، فلعله أراد أنه أخذ ذلك عن جماعة ، ولو كانت قراءته
أخذها - كما ذكر عراك - ١٣٠ عن المغيرة ، عن عثمان لما ترك بيان ذلك ، مع جلالة
قدر عثمان (١٣.
قال أبو الحسن السخاوي: (( فهذا قول ظاهر السقوط ، فقوله : لا نعلم
أحداً قرأ على عثمان " غير صحيح، فإن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ عليه وروى
أنه علمه القرآن، وقرأ أيضاً على عثمان أبو الأسود الدؤلي، وروى الأعمش، عن
يحيى بن وثاب ، عن زِرُّ، عن عثمان ، فذكر حروفاً من القرآن نحو أربعين حرفاً ؛
قال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي: إياك وطعنَ الطبري على ابن عامر))١٣٢.
١٢٨ من : س || و من : ا .
١٢٩ أمس رحما وأوجب حقا: س || أحس رحما به أوجب حقا: أ.
١٣٠ قراءته أخذها كما ذكر عراك: س || عنده : ا .
١٣١ وقول ابن جرير هذا ذكره أبو الحسن السخاوي في: جمال القراء ٤٣٢/٢-٤٣٣.
١٣٢ انظر : جمال القراء ٤٣٤/٢ .
١٩٣

قلت : ما طعن على ابن عامر الرجل ، بل تعلق على عراك ، ولم يصنع
شيئاً ، ثم إن المغيرة لا يكاد يعرف ، ويجوز أن يكون المغيرة ألَحَّ على عثمان ،
ورغب إليه فأقرأه عرضاً ، وقد كان عثمان تلا بكتاب الله ، ربما قرأه في ركعة ،
فأما أن يكون المغيرة سمع الختمة في ليلة مِنْ فيه، أو عرضاً عليه في مدة
يسيرة .
ثم يجوز أن يكون قد قرأ على عثمان طائفة ، لكنهم ما انتصبوا لأدائه ولا
اشتهروا ، وأخذوا عنه القرآن من لفظه في ليلة إلى الصباح ، وقول ابن جرير : :
((عراك مجهول)) مردود ، بل هو مشهور، قرأ عليه هشام ، والربيع بن ثعلب ،
وسمع منه جماعة، وقال الدارقطني: لا بأس به ، ثم ليس في قول ابن عامر «هذه
حروف أهل الشام )) ، وسكوته عن إسنادها في وقت ما يناقض قول عراك ، بل هو
مطابق له ، ولعل الشاميين لم يكونوا ليطبقوا على هذه الحروف ، إلا لكون أمير
المؤمنين عثمان أقرأها ، وذلك لعظم عثمان في نفوسهم ، وفرط حبهم له .
وقد مشى خلف ابن جرير في قوله أبوطاهر عبد الواحد بن أبي هاشم ، فإنه
قال : وكان ممن حفظت عنه تضعيف إسناد قراءة ابن عامر أبو بكر شيخنا - يعني
ابن مجاهد - وأبو جعفر محمد بن جریر ، و کانا علمي زمانهما ، فقال شيخنا
أبو بكر : إنما قراءة ابن عامر شيءٌ جاءنا من الشام .
قال أبو طاهر : إنها لم تجىء مجيء القراءة عن الأئمة التي تقوم بأسانيدها
الحجة ، ولولا أن شيخنا جعله - يعني ابن عامر - سابعاً للقراء فاقتدينا به
لما كان إسناد قراءته مرضياً، ولكان الأعمش بذلك أولی منه، إذ كانت قراءته
منقولة [ ١٩/ب] عن الأئمة المرضيين ، وموافقة للمصحف .
١٩٤

قلت : قول ابن مجاهد لا يدل ، ولا بد على ما زعم أبو طاهر ، وأنى تكون
أسانيد قراءة١٣٣ الأعمش مثل أسانيد قراءة ابن عامر منا إلى الرجلين ؟ ورأينا ابن
مجاهد إلا قد اعتنى بقراءة ابن عامر وسبع بها وأثنى عليها حيث يقول :
((وعلى قراءة ابن عامر أهل الشام والجزيرة)»»١٣٤.
< ثم إن الإجماع قد انعقد قطعاً على تلقي حرف ابن عامر بالقبول ، ولله
الحمد» ١٣٥.
أبو مسهر الغساني ، عن الوليد ، وأيوب بن تميم ، عن يحيى بن الحارث
الذماري ، عن ابن عامر، قال: قال لي فضالة بن عبيد ١٦: أمسك عليّ هذا
المصحف ، ولا تردن عليَّ ألفاً ولا واواً، فسيأتي أقوامٌ لا يسقط عليهم ألف ولا
واو . « إسناده صحيح ، وهذه الرخصة مذهب لهذا الصحابي ، وكان قاضي
دمشق » ١٣٧.
هشام بن عمار ، ثنا الهيثم بن عمران ، قال : كان رأس المسجد بدمشق زمن
الوليد عبدُ الله بن عامر، وكان يزعم أنه من حمير ، وكان يُغمز في نسبه.
وقال يحيى بن الحارث : كان ابن عامر قاضي الجند ورئيس المسجد ، لا يرى
فيه بدعة إلا غَيِّرها .
أبو مسهر ، عن عبد الله بن العلاء ، عن عمرو بن المهاجر: إن ابن عامر
استأذن على عمر بن عبد العزيز ، فلم يأذن له ، وقال : الذي ضرب أخاه - يعني
عطية بن قيس - أن رفع يديه ، ثم قال : إن كنا لنؤدب عليها بالمدينة ، يعني
١٣٣ قراءة: س || لقراءة : أ .
زيادة من: ١، س ( والنص من: ١)، أنظر : كتاب السبعة ٨٧ .
١٣٤
١٣٥
زيادة من : ا، فقط .
١٣٦
عبيد : س، ن، م || عبد : 1 ، ك .
١٣٧ زيادة من: ا، فقط .
١٩٥
مــ

نؤدب من ترك الرفع .
سعید بن عبد العزیز ، قال : ضرب ابن عامر عطية بن قیس لکونه رفع
يديه في الصلاة .
قال عطية : فَمَضَعَنِي مَصَعَاتِ .
الفسوي في تاريخه : ثنا هشام ، ثنا الهيثم بن عمران ، قال : كان رأس
المسجد بدمشق في زمن عبد الملك بن مروان(١٣ ومن بعده ابن عامر اليحصبي ،
وكان يغمز في نسبه ، فجاء رمضان فقالوا : من يؤمنا ؟ فذكروا المهاجر بن أبي
المهاجر، فقيل: ذلك مولىَ، ولسنا نريد أن يؤمنا مولىٌ، فبلغت سليمان بن
عبدالملك ، فلما استُخْلِف بعث إلى المهاجر فقال: إذا كان أول ليلة من رمضان
فقف خلف الإمام ، فإذا تقدم ابنُ عامر فخُذْ بثيابه واجْلِيُه ، وقل: تأخر ، فلن
يتقدّمنا دعي ١٣، وصل أنت يا مهاجر ، ففعل ".
قال أحمد بن عبدالله العجلي: ((ابن عامر شاميٌ ثقةً))١٤١.
علي بن موسى ، ثنا اسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا الوليد بن ( ٢٠/آ ]
مسلم ، عن يحيى بن الحارث : أنه قرأ على ابن عامر ، وأنه قرأ على المغيرة بن
أبي شهاب ، عن عثمان ، قد مر أن هشاماً روى هذا عن الوليد بإسقاط ذکر
المغيرة .
١٣٨ وفي "المعرفة والتاريخ " ٤٠٣/٢: ((الوليد بن عبد الملك)» بدلا من « عبد الملك بن
مروان » .
١٣٩ دعي: س، ن، ك، م|| رعي : ١.
١٤٠ انظر : المعرفة والتاريخ ٤٠٣/٢ .
١٤١ انظر : تاريخ الثقات ٢٦٢ .
١٩٦

قال خليفة ، ومحمدابن سعد ، وابن جرير: توفي ابن عامر في المحرم سنة
ثماني عشرة ومائة .
٣٧ - عبد الله بن كثير*
ابن « عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمز ، الإمام » ١٩٢ أبو
مَعْبد الكناني الداري المكي المقرىء، إمام المكيين في القراءة ، مولى عمرو بن
علقمة الكناني ( كنانة بن خزيمة بن مدركة .
وقيل : كنيته أبو عباد، وقيل : أبو بكر )١٤٢، أصله فارسي ، وكان دارياً
بمكة، والداري هو العطار، مأخوذ من ((عطر دارين))، وهي موضع
...
بنواحي الهند ٤٤".
وقيل في نسبته الداري: إنه قرشي١٤١ من بني عبد الدار ، قاله البخاري .
وقال ابن أبي داود : الدار بطن من لخم ، وهم رهط تميم الداري
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٤٨٤/٥ ؛ طبقات خليفة ٧٠٩ ؛ التاريخ الكبير
١٨١/٥: التاريخ الصغير ٣٣٩/١، ٣٤١: كتاب السبعة ٦٥-٦٦، ٩٢ -٩٤ ؛
الجرح والتعديل ١٤٤/٥؛ تهذيب الأسماء واللغات ٢٨٣/١؛ وفيات الأعيان
٢٤٥/٢: تهذيب الكمال ٤٦٨/١٥-٤٧١: تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١ -١٢٠)
٤٠٣-٤٠٤؛ الكاشف ١٠٨/٢: سير أعلام النبلاء ٣١٨/٥-٣٢٢؛ الوافي
بالوفيات ٤٠٩/١٧ - ٤١٠: العقد الثمين ٢٣٦/٥-٢٣٨؛ النشر ١١٥/١-١٢١:
غاية النهاية ٤٤٣/١-٤٤٥: تهذيب التهذيب ٣٦٧/٥-٣٦٨؛ تقريب التهذيب
٤٤٢/١؛ شذرات الذهب ١٥٧/١.
١٤٢
زيادة من : أ ، فقط .
١٤٣ زيادة من: 1، فقط .
وفي "م" ٨٦/١، رقم ٣: ((وهذا وهم من المصنف رحمه الله، فإن دارين فرضة
١٤٤
بالبحرين ، كان يُجلب إليها المسكُ من الهند)».
١٤٥ قرشي: س ، ن ، ك، م|| - : ٠١
١٩٧

وعن الأصمعي قال : الداري هو الذي لا يربح في داره ، ولا يطلب معاشاً .
وعنه قال : كان عبد الله بن كثير عطاراً .
قلت : هذا هو الحق ، ولا يبطله اشتراك الأنساب ، وابن كثير فمن أبناء
فارس الذين بعثهم كسرى إلى صنعاء اليمن ، وطردوا عنها الحبشة . < وفي كنيته
أقوال : أقواها أبو معبد .
قيل : إنه ١٤٦٢ قرأ على عبد الله١٤٢ بن السائب المخزومي، وذلك ممكن
والمحفوظ قراءته على مجاهد ، ودرباس مولى ابن عباس .
وحدث عن عبد الله بن الزبير، وعبد الرحمن بن مُطْعم، وعمر بن عبد
العزيز ، وغيرهم .
قرأ عليه خلق ، منهم : شبل بن عباد ، وأبو عمرو بن العلاء ، ومعروف بن
مشكان ، وإسماعيل بن عبد الله بن قُسطنطين. « وقيل : قرأ عليه ولده صدقة،
وابن جريج ، وإسماعيل بن مسلم المكي ، وجرير بن حازم ، والخليل بن أحمد.
وقرة بن خالد. وروى عنه حرفه حماد بن سلمة »١،٨.
وحدث عنه أيوب السختياني ، وابن جريج ، والحسين بن واقد ، وعبد الله
بن أبي نَجِيح، وحماد بن سلمة ، وقرة بن خالد ، وجرير بن حازم ، والحارث بن
قُدامة .
قال ابن عيينة : رأيته يَخْضِب بالصُّفرة ويقص للجماعة .
وقال ابن معين : ثقة .
قلت : بلغنا أنه كان فصيحاً بليغاً منوهاً ، أبيض اللحية، طويلاً جسيماً ،
١٤٦ زيادة من : ١، س .
١٤٧ عبد الله: س، ن ، ك، م || أبي عبد الله : ا.
١٤٨ زيادة من : أ، فقط .
١٩٨

أسمر، أشهل العينين، [٢٠/ب ] يخضب بالحناء ، عليه سكينة ووقار ،
( انتهت إليه الإمامة بمكة في تجويد الأداء ، و١٤٩٢ عاش خمساً وسبعين سنة .
« أخبرنا إسحاق بن أبي بكر ، أنا يوسف الحافظ ، ثنا علي بن فاذشاه ، أنا
أبو علي المقرىء، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر
ابن موسى ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن
كثير ، عن ابن الزبير ، قال : كان بنو إسرائيل إذا بلغوا ذا طُوى نزعوا نعالهم .
وبه إلى أبي نعيم ، ثنا فاروق ، ثنا أبو مسلم ، ثنا القتيبي ، ثنا سفيان ،
ثنا ابن أبي نجيح ، عن عبد الله بن كثير القارىء ، عن أبي المنهال ، عن ابن
عباس ، قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يُسْلفون في التمر السنة
والسنتين، فقال: ((مَنْ سَلْفَ فَلْيُسْلِفْ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ وكَيْلٍ مَعْلُومٍ
إِلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ)). كذا وقع ((القارىء )) في هذه الرواية» ١٨٠.
قال أبو علي الغساني١١ في كتاب " تقييد المهمل ": دُونكم حديث السلف
يرويه ابن أبي نجيح ، عن عبدالله بن كثير، عن أبي المنهال عبد الرحمن ، عن ابن
عباس ، فقال: قال أبو الحسن القابسي وغيره: هو ابن كثير القارىء ، قال : وهذا
ليس بصحيح ، بل هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي . كذا
نسبه أبو نصر الكلاباذي ، وهو أخو كثير بن كثير ، ليس في الصحيح سوى هذا
في ((السلم))١١٢، ولمسلم في «الجنائز)»١٩ من رواية ابن جريج ، عن عبد الله بن
١٤٩ زيادة من: ا، فقط.
١٥٠ زيادة من: ١، فقط، وتخريج الحديث يأتي في ٢٠٢/١ من هذا الكتاب .
١٥١ هو الحسين بن محمد بن أحمد، أبو علي الغساني الجَيَّاني، محدث الأندلس، المتوفى
سنة ٤٩٨ هـ ( انظر: سير أعلام النبلاء ١٤٨/١٩-١٥١).
١٥٢ انظر: صحيح البخاري ٤٣/٣-٤٤ (السلم ١-٢).
١٥٣ انظر: صحيح مسلم ٦٦٩/٢ ( الجنائز ٣٥).
١٩٩

كثير بن المطلب ، يعني السهمي ، فذكر البخاري أن هذا توفي سنة عشرين ومائة ،
فحول ابن مجاهد في سبعته١٤ هذه الوفاة، فجعلها لابن كثير القارىء » .* ١.
. وغلط بعض القراء ، وساق أبيات محمد بن كثير لعبد الله بن كثير ،
وهي :
ففي الحِلِّ والبِلِّ مَنْ کان سبَّه
بُنِيُّ كثيرٍ كثيرُ الذنوبِ
وليس كذلك مَنْ خاف ربِّه
« بُنِيُّ كثيرٍ أكولٌ تَوْمٌ
رياءً وعجباً يخالطن قلبه
بُنِيُّ كثيرٍ دَهَتْه اثنتان
بُنِيُّ كثيرٍ يَعْلم علماً
:
لقد أعوز الصوفَ مَنْ جَزَّ كُلبتّه »
وإنما هي لمحمد بن كثير، أحد شيوخ الحديث بعد المائتين، والله أعلم٢*١.
« أنشأنا أحمد بن سلامة ، عن يحيى بن يونس ، عن أبي سعد
ابن الطيوري ، أن أبا علي الأهوازي أنبأهم، قال: ثنا أحمد بن عبد اللـه
ابن الحسين ، أنا محمد بن موسى الزيني ، ثنا أبو بكر محمد بن خلف ، ثنا أبو
حمدون الطبيب، ثنا يعقوب الحضرمي [ ٢١/آ] ثنا محمد بن صالح، عن
شبل بن عبد الله ، عن ابن كثير ، قال : قدمت العراق فخلطوا علي قراءتي ، فبينا
أنا ذات ليلة أقرأ { أُوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ}(١٨، فناداني فلان : يا عبد الله ، ما
هذه القراءة ؟
قلت : أصلحك الله ، قدمت العراق فخلطوا علي.
أي : كتاب السبعة ٦٦ .
١٥٤
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١ ) .
١٥٥
١٥٦
زيادة من : 1 ، فقط .
وإنما هي ... أعلم: س ، ن ، ك، م || - : ١.
١٥٧
١٥٨ الحشر ٥٩: ١٤؛ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بن العلاء (جدارٍ} بكسر الجيم وألف بعد
الدال، والباقون ( جُدُرٍ} بضم الجيم والدال ( انظر: التيسير ٢٠٩).
٢٠٠