النص المفهرس

صفحات 141-160

المذكور ، وخال إبراهيم النخعي .
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقرأ القرآن على ابن مسعود ،
وسمع من عمر [٨/آ]، وعلي، وأبي الدرداء، (وابن مسعود»"، وعائشة
< وسعد، وأبي موسى، وحذيفة»".
قرأ عليه عبيد بن نُضَيْلة ، ويحيى بن وثاب ، وأبو إسحاق ، وغيرهم .
وتفقه به إبراهيم ، والشعبي .
وحدث عنه إبراهيم بن سويد، وأبو الضُّحى مسلم ، والقاسم بن مخبمرة"،
< والمسيب بن رافع »"، وطائفة .
وكان إماماً كبير الشأن ، طيب الصوت بالقرآن، ثقة حجة ، وكان أعرج ،
وكان أشبههم هدياً وسمتاً ودلاً وعلماً بابن" مسعود ...
قال عبد الرحمن بن يزيد النخعي": قال ابن مسعود: ما أعلم شيئاً ، أو ما
:
أقرأ شيئاً إلا وعلقمة يعلمه".
وقال قابوس"بن أبي ظبيان: قلت لأبي: لأي شيء كنت تأتي علقمة،
وتدع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
٥٢
زيادة من : ا ، فقط .
زيادة من : ا، فقط .
٥٣
مخيمرة : س ، ن ، ك ، م || مخيميرة : ا .
٥٤
زيادة من : ١ ، فقط .
٥٥
باین : س ، ن ، ك، م || فا ابن : ا .
٥٦
النخعي: س ، ن، ك، م || خاله : ا .
٥٧
انظر : حلية الأولياء ٩٩/٢ .
٥٨
هو قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفي ، مات في خلافة مروان بن محمد ، تكلموا فيه
٥٩
( أنظر: تهذيب التهذيب ٣٠٥/٨-٣٠٦)، وأبوه حصين بن جندب ، هو من التابعين
الثقات ، توفي سنة ٨٩ هـ. (انظر: تهذيب التهذيب ٣٧٩/٢ - ٣٨٠).
١٤١

قال : أدركت ناساً من الصحابة، وهم يسألونه ويستفتونه".
قال ابراهيم": قرأ علقمة على ابن مسعود ، فكأنه عجل ، فقال له : بأبي
وأمي رتل ، فإنه زين القرآن .
وعن علقمة ، قال : قرأت القرآن في سنتين .
وقال إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، وقد قام بالقرآن في ليلة
عند البيت .
(قال داود" الأودي: قلت الشعبي : أخبرني عن أصحاب عبد الله ، حتى
كأني أنظر اليهم ، فقال: كان علقمة أبطنَ القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه
ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أشد اجتهاداً ، وكان عبيدة يوازي شريحاً في
العلم والقضاء .
وقال مرة بن شراحيل : كان علقمة من الربانيين .
وقال الشعبي : إن كان أهلُ بيتٍ خُلقوا للجنة، فهم أهلُ هذا البيت ، علقمة
والأسود .
وروى الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال :
قلنا لعلقمة : لو صليت في هذا المجلس ، ونجلس .
قال : أكره أن يوطأ عقبي).
٠٦٠٠.
انظر : حلية الأولياء ١٩٨/٢
هو إبراهيم بن يزيد النخعي ، أبو عمران الكوفي ، فقيه ، وقد استقر الأمر على أنه.
٦١
حجة، توفي سنة ٩٦ هـ. (انظر: ميزان الإعتدال ٧٤/١ -٧٥؛ غاية النهاية
٢٩/١-٣٠ ) .
هو داود بن عبد الله الأودي الزعافري، أبو العلاء الكوفي، من الثقات (انظر: تهذيب
٦٢
التهذيب ١٩١/٣ ).
يوطأ عقبي : تكملة من "حلية الأولياء " ١٠٠/٢، و"سير أعلام النبلاء" ١٥٩/٤]
٦٣
بياض : 1 .
١٤٢

قالوا : لو دخلتَ على الأمراء ، فعرفوا لك شرفك .
قال : أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم".
وعنه قال : ما أحب أُنَّ لي مع ألفي ألفَيْن ، وأتي من أكرم الجند عليهم .
وقال إبراهيم : كتب أبو بُرْدة علقمةً في الوفد إلى معاوية ، فقال علقمة :
امْحني ، امْحني .
عن علقمة قال : ما حفظتُ وأنا شابٌ، فكأني أنظر إليه في قرطاس
[٨/ب]".
قال خليفة ، وطائفة ": توفي علقمة سنة اثنتين وستين .
« وقال أبو نعيم : سنة إحدى وستين .
وقال الهيثم : في خلافة یزید »١٢.
١٦ - <" زِرّ بن حُبَيْش*
ابن حُيَاشة ، أبو مريم الأسدي الكوفي ، أحد الأعلام .
انظر: حلية الأولياء ٩٩/٢ - ٠١٠٠
٦٤
انظر : حلية الأولياء ١٠١/٢ .
٦٥
٦٦
زيادة من : ا، فقط .
زيادة من : أ ، فقط .
٦٧
٦٨
وهذه الترجمة غير موجودة في : ن ، ك، م .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ١٠٤/٦-١٠٥؛ طبقات خليفة ٣١٧ ؛ المسند
١٢٩/٥-١٣٢؛ التاريخ الكبير ٤٤٧/٣؛ تاريخ الثقات ١٦٥؛ المعارف ٤٢٧ ؛
الجرح والتعديل ٦٢٢/٣-٦٢٣؛ كتاب الثقات ٢٦٩/٤: مشاهير علماء الأمصار
١٠٠؛ حلية الأولياء ١٨١/٤-١٩١: الإستيعاب ٥٨٨/١-٥٨٩: تهذيب الكمال
٣٣٥/٩-٣٣٩؛ تذكرة الحفاظ ٥٧/١؛ سير أعلام النبلاء ١٦٦/٤-١٧١؛ تاريخ
الإسلام (وفيات ٨١-١٠٠) ٦٦-٦٨: العبر ٧٠/١ ؛ الكاشف ٢٥٠/١ ؛ غاية
النهاية ٢٩٤/١ ؛ الإصابة ٥٧٧/١؛ تهذيب التهذيب ٣٢١/٣-٣٢٢؛ شذرات الذهب
٠١٠٢/١
١٤٣
٠٠

قرأ القرآن على ابن مسعود ، وغيره .
وحدث عن عمر، وأبي"، وحذيفة، وعلي ، وابن مسعود .
قرأ عليه عاصم .
وحدث عنه هو، والمتهال بن عمرو ، وعبدة بن أبي لبابة، وإسماعيل بن أبي
خالد ، وعدي بن ثابت ، وأبو إسحاق الشيباني ، وآخرون .
وكان من فصحاء القراء .
قال عاصم٣ بن بهدلة : كان زِرّ من أعرب الناس ، وكان ابن مسعود يسأل
عن العربية ، يعني اللغة .
خبر الجعفي، عن زَحْر٢ بن النعمان الكندي ، عن عاصم ، قال : ما رأيت
أحداً أقرأ من زِرُّ.
فقال أبو البلاد": أنا أقرأ منه، نحن أعرف منه" بالألف الطويلة من الألف
القصيرة .
وقال عاصم : كان زِرُّ بن حُبَيْش يحب علياً ، وكان أبو وائل يحب عثمان ،
وكانا يتجالسان ولا يتكلمان في هذا ، وكان أبو وائل يتأدب ، لا ينطق بحضرة زرّ،
لأنه كان أكبر منه ، وما رأيت أحداً أفصح من زِرٍّ .
همام بن يحيى ، عن عاصم ، عن زِرِّ، قال: وفدتُ في خلافة عثمان، وإنما
:
ابي ؛ ١١| اہي ذر: س .
٦٩
هو عاصم بن بهدلة أبي النجود ، أبو بكر الكوفي ، أحد القراء السبعة، وترجمته تأتي
٧٠
في ٢٠٤/١ -٢١٠ من هذا الكتاب .
وفي: "حلية الأولياء " ١٨٣/٤: حزم.
٧١
لعله يحيى بن أبي سليم، أبو البلاد النحوي، صاحب الإختيار في القراءة (انظر: غاية
٧٢
النهاية ٣٧٣/٢ ) .
٧٣
منه: ١|| - : سن .
١٤٤

حملني على الوفادة لُقِيُّ أبي بن كعب .
قال ابن أبي خالد": رأيتُ زِراً، وأن لحييه ليضطربان" من الكبر ، وقد أتى
عليه مائة وعشرون سنة".
عاصم ، عن زِرّ قال: ما حرَّضني على الوفادة إلا لقاء أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فأتيت المدينة، فأتيت" عبد الرحمن بن عوف ، وأبياً ،
فكانا جليسيَّ وصاحبيّ ، فقال لي أبي : يا زِرٌ ، ما تريد أن تدع آية من القرآن إلا
سألتني عنها" ؟
روى زكريا بن حكيم الحبطي ، عن الشعبي : أن زراً كتب الى عبد الملك بن
مروان كتاباً يعظه".
قال يحيى بن معين وغيره : زِرّ ثقةً .
وقال شباب^: مات في الجماجم ، سنة اثنتين وثمانين»٨١.
هو إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم ، تابعي ثقة ، توفي سنة ١٤٦ هـ ( انظر :
٧٤
تهذيب التهذيب ٢٩١/١ - ٢٩٢ ).
ليضطربان : س || ليضربان : ١.
٧٥
انظر: حلية الأولياء ١٨٣/٤.
٧٦
المدينة فاتيت : س || - : 1 .
٧٧
انظر : حلية الأولياء ١٨١/٤-١٨٢ .
٧٨
انظر : حلية الأولياء ١٨٤/٤.
٧٩
هو خليفة بن خياط ، أبو عمرو الشيباني، المعروف بشباب ، المحدث النسابة ، المتوفى
٨٠
سنة ٢٤٠ هـ. (انظر: الأعلام ٣٦١/٢).
٨١ زيادة من: ا، س .
١٤٥

١٧ - <" عُبَيْد* بن تُضَيْلَة"
أبو معاوية الخزاعي الكوفي المقرىء ، من كبار القراء .
سمع من المغيرة بن شعبة ؛ ويقال: إنه قرأ على ابن مسعود ، والمحفوظ
قراءته على علقمة" ..
قرأ عليه يحيى بن وثاب، وحمران بن أعين ؛ وحدث عنه إبراهيم ،
وأشعث ابن أبي [٩/آ] الشعثاء، والحسن العرني، وجماعة.
توفي٨ سنة نيف وسيعين، في ولاية بشر٨٦ على العراق.
وكان ثقةًّ إماماً ، روى له الجماعة سوى البخاري »٨٧.
١٨ - أبو عبد الرحمن السلمي*
عبد الله بن حبيب بن ربيَّعة الكوفي ، الإمام ، مقرىء أهل الكوفة ، < من
وهذه الترجمة غير موجودة في : س ، ن ، ك، م.
٨٢
عبيد : تصويب عن المصادر || عبد الله: ا.
٨٣
ترجمته في : الطبقات الكبرى ١١٧/٦؛ التاريخ الكبير ٥/٦-٦؛ الجرح والتعديل
*
٣/٦؛ غاية النهاية ٤٩٧/١-٤٩٨؛ تهذيب التهذيب ٧٥/٧-٧٦؛ تبصير المنتبه
٤/ ١٤٢٢ ٠
٨٤
انظر: ١٦٠/١ من هذا الكتاب.
٨٥
توفي : تصويب || في : ١ .
هو الأمير بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي ، المتوفى سنة ٧٥ هـ ( انظر :
٨٦
المعارف ٣٥٥ ؛ الأعلام ٢٨/٢).
٨٧
زيادة من : أ، فقط .
--
ترجمته في : الطبقات الكبرى ١٧٢/٦ -١٧٥ ؛ طبقات خليفة ٣٤٩ ؛ التاريخ الكبير
*
٧٢/٥-٧٣: المعارف ٥٢٨: الجرح والتعديل ٣٧/٥؛ حلية الأولياء
١٩١/٤- ١٩٥: تاريخ بغداد ٤٣٠/٩-٤٣١: تهذيب الكمال ٤٠٨/١٤-٤١١ ؛ =
١٤٦

أبناء الصحابة ،» .
ولد هو في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقرأ القرآن ، وجوّده، وبرع
في حفظه ، عرض على عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وغيرهم ؛ وحدث عن
عمر ، وعثمان .
قال أبو عمرو الداني: أخذ القراءة عرضاً عن عثمان، وعلي ، وعبد الله ،
وزيد بن ثابت ، وأبي : أخذ عنه القراءة عرضاً عاصم بن أبي النجود ، ويحيى بن
وَتَّاب ، وعطاء بن السائب ، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، ومحمد بن أبي
أيوب أبو عون، والشعبي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعرض عليه الحسن ،
والحسين رضي الله عنهما .
قال حسين الجعفي ، عن محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثد : أن أبا عبد
الرحمن السلمي تعلم القرآن من عثمان، وعرض على عليّ؛ « محمد هو ابن أبان"
ابن صالح ، کوفي ضعيف ، ".
قال أبو إسحاق السبيعي : إن أبا عبد الرحمن السلمي كان يقرىء الناس في
المسجد الأعظم أربعين سنة .
وروى شعبة، عن علقمة بن مَرْئد ، عن سعيد بن عبيدة : أن أبا عبد
=
تاريخ الإسلام (وفيات ٦١- ٨٠) ٥٥٦ -٥٥٨: تذكرة الحفاظ ٥٨/١-٥٩: سير
أعلام النبلاء ٢٦٧/٤- ٢٧٢؛ البداية والنهاية ٦/٩؛ العقد الثمين ٦٦/٨ -٦٧ ؛
غاية النهاية ٤١٣/١-٤١٤؛ تهذيب التهذيب ١٨٣/٥-١٨٥؛ تقريب التهذيب
٤٠٨/١.
٨٨
زيادة من : أ ، فقط .
٨٩
كان ممن يقلب الأخبار، وله الوهم الكثير في الآثار (انظر: كتاب المجروحين
٢٦٠/٢-٢٦١).
٩٠
زيادة من : ا ، فقط .
١٤٧

الرحمن أقرأ في خلافة عثمان ، إلى أن توفي في" إمرة الحجاج.
وروى حجاج الأعور ، عن شعبة : أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان .
: قلت : لم يُوافَقِ شعبةُ على هذا القول".
أبان بن يزيد ، عن عاصم ، عن أبي عبد الرحمن ، قال : أخذت القراءة عن
عليّ.
« سئل الدارقطني في العلل ، عن حديث السلمي ، عن عليٍّ أنه قرأ
القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يرويه أبو بكر٣" عن عاصم، عنه ؛
فرواه أحمد بن يعقوب الترمذي ، عن يحيى بن آدم ، عن أبي بكر ، عن عاصم ،
عن أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي ، وعثمان ، وأنهما قرآ على رسول الله
صلى الله عليه وسلم؛ وخالفه عدد كثير عن يحيى، فلم يذكروا فيه
عثمان ، ولم يرفعوه ، ولا أعرف أحمد بن يعقوب إلا في هذا ، ويشبه أن
یکون ضعيفاً »".
منصور بن معتمر ، عن تميم بن سلمة ، أن أبا عبد الرحمن كان إمام
المسجد، وكان يُحْمل [ ٩/ب] في الطين في اليوم المطير".
حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، أن أبا عبد الرحمن قال : أخذنا
القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات ، لم يجاوزوهن إلى العشر
الأخر ، حتى يعلموا ما فيهن، فكنا نتعلم القرآن والعمل به ، وسيرت القرآن بعدنا
في: س ، ن، ك، م || - : ١.
٩١
انظر : الطبقات الكبرى ١٧٢/٦؛ حلية الأولياء ١٩٣/٤-١٩٤؛ سير أعلام النبلاء
٩٢
٢٦٩/٤، رقم ١.
وترجمة أبي بكر هذا تأتي في: ٢٨٠/١-٢٨٧ من هذا الكتاب .
٩٣
زيادة من: ا، فقط . انظر : لسان الميزان ٣٢٧/١ .
٩٤
انظر : الطبقات الكبرى ٦/ ١٧٢ .
٩٥
١٤٨

قومٌ يشربونه شرب الماء ، لا يجاوز تراقيهم ، بل لا يجاوز ههنا ؛ ووضع يده
على حلقه".
وروى عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء ، عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن :
أنه جاء، وفي الدار جلال وجُزُر، فقالوا: بعث بها عمرو بن حُرَيث، لأنك عِلَّمت
ابنه القرآن. قَالَ : رُدّ ، إنا لا نأخذ على كتاب الله أجراً".
قال عاصم: كنا نأتي أبا عبد الرحمن، ونحن أُغَيْلِمَةُ أَيْفاعٌ"، فيقول : لا
تجالسوا القُصَّاص غير أبي الأحوص .
زهير ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الرحمن قال: والدي علّمني القرآن ،
وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد غزا معه".
سعد ١ بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَ عَلَّمَهُ))١٠١ .
قال أبو عبد الرحمن : فذلك الذي أقعدني هذا المقعد ١٢.
قال إسماعيل بن أبي خالد : كان أبو عبد الرحمن يُعلمنا القرآن خمس آيات،
خمس آيات١٣.
وقال أبو حَصِين : كنا نذهب بأبي عبد الرحمن من مجلسه ، وكان أعمى .
وقال عطاء بن السائب : كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن ، وهو يمشي .
انظر : الطبقات الكبرى ١٧٢/٦ .
٩٦
انظر : الطبقات الكبرى ١٧٣/٦ .
٩٧
٩٨
ايفاع : | || يقاع : س ، ن ، ك ، م .
انظر : الطبقات الكبرى ١٧٣/٦؛ سير أعلام النبلاء ٢٦٩/٤ .
٩٩
سعد: س، م || سعيد: ا ، ن ، ك .
١٠٠
انظر: صحيح البخاري ١٠٨/٦ (فضائل القرآن ٢١).
١٠١
انظر: حلية الأولياء ١٩٤/٤؛ سير أعلام النبلاء ٢٧٠/٤ .
١٠٢
١٠٣ انظر الطبقات الكبرى ١٧٢/٦؛ سير أعلام النبلاء ٢٧٠/٤.
١٤٩

أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أبي عبد الرحمن : أنه قرأ على عليّ.
وعن أبي عبد الرحمن ، قال : خرج علينا عليّ ، وأنا أقرىء .
أبو جناب الكلبي ، ثنا أبو عون الثقفي ، قال : كنت أقرأ على أبي عبد
الرحمن السلمي ، وكان الحسن بن علي يقرأ عليه .
قال عبد الواحد بن أبي هاشم: ثنا محمد بن عبيد الله المقرىء ، ثنا
عبد الله بن عبد الرحمن ، ثنا أبي، ثنا حفص أبو عمر، عن عاصم بن
بهدلة ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن أبي أيوب الثقفي ، وعبد الله بن
عيسى : أنهم قرؤوا على أبي عبد الرحمن ، وذكروا أنه أخبرهم أنه قرأ على عثمان
عامةً القرآن، وكان يسأله عن القرآن ، فيقول : إنك تشغلني عن أمر [١٠/آ)
الناس ، فعليك بزيد بن ثابت ، فإنه يجلس للناس ، ويتفرغ لهم ، ولستُ أخالفه
في شيء من القرآن .
قال : وكنت ألقى علياً فأسأله ، فيخبرني ويقول : عليك بزيد ، فأقبلت
على زيد، فقرأت عليه القرآن ثلاث عشرة سنة١٤، « حفص*١ واهٍ )١٠٦ ..
وعن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن ، قال : حدثني الذين كانوا
يقرئوننا عثمان ، وابن مسعود ، وأبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يقرئهم العشر ، فذكره .
أحمد بن أبي خيثمة ، ثنا يحيى بن السري ، ثنا وكيع ، عن عطاء بن
السائب ، قال : كان رجل يقرأ على أبي عبد الرحمن ، فأهدی له قوساً ، فردها
١٠٤ وفي " سير أعلام النبلاء" ٢٧١/٤: ثلاث عشرة مرة .
١٠٥ هو حفص بن سليمان الأزدي صاحب قراءة عاصم بن أبي النجود ، وترجمته تأتي في :
٢٨٧/١ - ٢٩٠ من هذا الكتاب .
١٠٦ زيادة من: ا، فقط ..
١٥٠
۔۔

وقال: ألا كان هذا قبل القراءة .
قال عطاء بن السائب : دخلنا على أبي عبد الرحمن نعوده، فذهب بعضهم
يُرجيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صمتُ له ثمانين رمضاناً .
قلت : وقول حجاج عن شعبة : إن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان بن
عفان ، ليس بشيء ، فإنه ثبت لقيه لعثمان ١٢.
كان أبو عبد الرحمن ثبتاً في القراءة وفي الحديث ، حديثه مخرج في
الكتب الستة .
توفي سنة أربع وسبعين ، وقيل : في سنة ثلاث وسبعين ، وقيل : في إمرة
بشر على العراق ، « وكانت في سنة ثلاث وأربع ونحوها ١٠٨٢، وقيل : بل توفي في
أول ولاية الحجاج ، « وأول ذلك في سنة خمس وسبعين »١٩.
وقد روى عنه إبراهيم النخعي ، وسعيد بن جبير ، وعلقمة بن مرثد ،
وعطاء بن السائب ، وإسماعيل السدي ، وغيرهم ".
ومن الغلط الفاحش تاريخ ابن قانع ١١١ لوفاته في سنة خمس ومائة .
١٠٧ قلت ... لعثمان: س ، ن، ك، م || - : ١.
١٠٨ زيادة من : أ، فقط .
١٠٩ زيادة من: أ، فقط .
١١٠ وقد روى عنه ... وغيرهم: س، ن ، ك، م || - : ١ .
١١١ مر عبد الباقي بن قانع بن مرزوق ، أبو الحسين البغدادي، القاضي ، المتوفى سنة
٣٥١هـ ( وترجمته في: سير أعلام النبلاء ٥٢٦/١٥-٥٢٧).
١٥١

١٩ - عبد الله بن عياش*
ابن أبي ربيعة ، أبو الحارث المخزومي المكي ، ثم المدني ، القارىء.
قيل : ولد بالحبشة ، وقيل : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
قرأ القرآن على أبي بن كعب .
وسمع من عمر ، وابن عباس ، وأبيه عياش ، وغيرهم .
قرأ عليه مولاه أبو جعفر القارىء ، ويزيد بن رومان ، وشيبة ، ومسلم بن
جندب ، وغيرهم .
وحدث عنه ابنه الحارث ، ونافع مولى ابن عمر ، وسليمان بن يسار ،
وجماعة . وكان أقرأ أهل المدينة في زمانه .
يقال : مات بعد سنة سبعين .
وذكر خليفة١١٢ في " الطبقات": ((إنه استشهد بسجستان مع عبيد الله بن
:
أبي بكرة ، سنة ثمان وسبعين )»١٢.
وقال في تاريخه: ((إن الذي قتل بسجستان ، هو عبد الله بن عياش بن
ربيعة بن الحارث الهاشمي)» ١١، والله أعلم.
ترجمته في: الطبقات الكبرى ٢٨/٥؛ طبقات خليفة ٥٨٧ ؛ التاريخ الكبير
١٤٩/٥- ١٥٠؛ الجرح والتعديل ١٢٥/٥؛ تاريخ الثقات ٢٧١؛ كتاب الثقات
١٦٢/٥: الإستيعاب ٣٦٣/٢-٣٦٤؛ أسد الغابة ٣٦٠/٣-٣٦١؛ تاريخ الإسلام
(وفيات ٦١ - ٨٠) ٤٦٨-٤٦٩؛ الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٧-٣٩٣؛ غاية النهاية
٤٣٩/١-٤٤٠؛ الإصابة ٣٥٦/٢-٣٥٧: شذرات الذهب ٥٥/١.
١١٢ خليفة: س ، ن، ك، م || حذيفة : ١ .
١١٣
انظر : طبقات خليفة ٥٨٧ .
وفي " تاريخ خليفة بن خياط ": عباس، بدلا من عياش.
١١٤
١١٥ انظر: تاريخ خليفة بن خياط ٢١٣ .
١٥٢

٢٠ - أبو رجاء العطاردي*
واسمه عمران بن تيم البصري، « من كبار علماء البصرة »١٩٦.
أخذ القراءة عرضاً عن [ ١٠/ب) ابن عباس، وتلقن من أبي موسى
الأشعري ، وقد لقي أبا بكر الصديق ( وكان مخضرماً معمراً، ١٩٢.
قرأ عليه القرآن أبو الأشهب العُطاردي .
قال أبو الأشهب : كان أبو رجاء يختم القرآن في كل عشر ليال١١٨.
وعن أبي رجاء ، قال : كان أبو موسى يعلمنا القرآن خمس آيات ، خمس
آيات .
< قال قرة بن خالد ، عن أبي رجاء ، قال : كان أبو موسى يطوف علينا في
المسجد ، فنقعد له كأني أنظر إليه في بُرْدين أبيضين، يقرئنا القرآن ، وعنه
أخذت هذه السورة { إِقْرَاً بِاسْمِ رَبِّكَ}.
قلت : تبين لك من هذه الحكاية أنه قرأ على أبي موسى شيئاً من القرآن في
الجملة »١١٩.
ترجمته في : الطبقات الكبرى ١٣٨/٧ - ١٤٠ ؛ طبقات خليفة ٤٦٤ ؛ التاريخ الكبير
٤١٠/٦-٤١١؛ المعارف ٤٢٧-٤٢٨؛ الجرح والتعديل ٣٠٣/٦-٣٠٤؛ مشاهير
علماء الأمصار ٨٧؛ حلية الأولياء ٣٠٤/٢-٣٠٩؛ الإستيعاب ٧٥/٤؛ صفة
الصفوة ١٤٥/٣-١٤٦؛ أسد الغابة ٢٧٩/٤-٢٨١: تاريخ الإسلام (وفيات
١٠١-١٢٠) ٢٨٧-٢٨٩؛ تذكرة الحفاظ ٦٥/١؛ سير أعلام النبلاء
٢٥٣/٤-٢٥٧؛ غاية النهاية ٦٠٤/١؛ الإصابة ٧٤/٤؛ تهذيب التهذيب
١٤٠/٨-١٤١.
١١٦ زيادة من : ا، فقط .
زيادة من : ا ، فقط .
١١٧
١١٨ انظر : سير أعلام النبلاء ٢٥٧/٤ .
١١٩ زيادة من : ا، فقط .
١٥٣

قال يحيى بن معين : مات أبو رجاء في سنة خمس ومائة ، وله مائة سنة
وسبع وعشرون سنة .
٢١ - أبو الأسود الدؤلي*
قاضي البصرة ، وصاحب النحو . في اسمه أقوال : أصحها ظالم بن عمرو .
قرأ القرآن على عليٍّ، وكان من وجوه شيعته. وحدث عن عمر، وأبي بن
كعب ، وابن مسعود ، وأبي ذر الغفاري ، والكبار. وهو أول من وضع مسائل في
العربية بإشارة عليّ رضي الله عنه، فلما عرض ما عمل على عليٍّ قال: ما أحسن
هذا النحو الذي نحوت ، فمن ثَمَّ سُمِّي النحوُ نحواً .
أخذ عنه ولده أبو حرب ، ويحيى بن يعمر، وعبد الله بن بريدة ، وجماعة .
وقد أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره .
وثقه أحمد العجلي " وغيره .
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٩٩/٧؛ طبقات خليفة ٤٥٢ ؛ التاريخ الكبير
*
٣٣٤/٦؛ تاريخ الثقات ٢٣٨؛ المعارف ٤٣٤-٤٣٥؛ الشعر والشعراء ٦١٥-٦١٦؛
الجرح والتعديل ٥٠٣/٤؛ مشاهير علماء الأمصار ٩٤؛ مراتب النحويين ٦- ١٢؛
معجم الأدباء ٣٤/١٢-٣٨؛ أسد الغابة ١٠٣/٣-١٠٤: اللباب ٥:١٤/١-٥١٥ :
إنياه الرواة ١٣/١-٢١: تهذيب الأسماء واللغات ١٧٥/٢-١٧٦ ؛ وفيات الأعيان
٢١٦/٢-٢١٩: تاريخ الإسلام (وفيات ٦١-٨٠) ٢٧٦-٢٨٠؛ سير أعلام
النبلاء ٨١/٤-٨٦: الكاشف ٢٧١/٣؛ العبر ٥٧/١: البداية والنهاية ٣١٢/٨؛
غاية النهاية ٣٤٥/١-٣٤٦؛ الإصابة ٢٤١/٢- ٢٤٢، ٢٤٣؛ تهذيب التهذيب
١٠/١٢-١١؛ تقريب التهذيب ٣٩١/٢؛ بغية الرعاة ٢٢/٢؛ أعلام الشيعة
١٦٢/١: ٢٨٨/٢ .
:
١٢٠ انظر: تاريخ الثقات ٢٣٨.
١٥٤

توفي سنة تسع وتسعين١٢١ في طاعون الجارف""" بالبصرة .
قال المدائني : فحدثني من أدرك الجارف ، قال : کان ثلاثة أيام ، فمات فيها
في كل يوم نحوٌ من سبعين ألفاً .
وقال أبو اليقظان وغيره : مات لأنس بن مالك في طاعون الجارف سبعون
ولداً ، يعني من أولاده ، وأولادهم .
٢٢ - أبو العالية الرياحي*
واسمه رُقَيْع بن مِهْران البصري ، مولى امرأة من بني رياح بن يَرْبُوع . أسلم
في خلافة الصديق ، ودخل عليه ، وصلى خلف عمر .
وقرأ القرآن على أبي بن كعب ؛ وحدث عن عمر ، وعلي ، وأبي ذر ، وابن
مسعود، وأبي موسى ، « وابن عباس» ١٣٣، وعدة .
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضاً عن أبي ، وزيد ، وابن عباس ،
١٢١ سنة تسع وتسعين: س ، ن ، ك، م || - : ١ ٠
١٢٢ وسمي بالجارف ، لأنه جرف الناس كالسيل ( انظر: تاج العروس، مادة " جرف").
ترجمته في: الطبقات الكبرى ١١٢/٧-١١٧؛ الزهد (لأحمد) ٣٦٧ - ٣٧٠!
طبقات خليفة ٤٨٢ ؛ التاريخ الكبير ٣٢٦/٣-٣٢٧؛ المعارف ٤٥٤ ؛ الجرح والتعديل
٥١٠/٣: كتاب الثقات ٢٣٩/٤: مشاهير علماء الأمصار ٩٥؛ حلية الأولياء
٢١٧/٢-٢٢٤؛ طبقات الفقهاء ٨٨؛ اللباب ٤٦/٢؛ تهذيب الأسماء واللغات
٢٥١/٢: تهذيب الكمال ٢١٤/٩-٢١٨: تاريخ الإسلام (وفيات ٨١ -١٠٠)
٢٤١، ٥٢٩-٥٣٢؛ تذكرة الحفاظ ٦١/١-٦٢؛ سير أعلام النبلاء
٢٠٧/٤-٢١٣؛ الكاشف ٢٤٢/١؛ العبر ٨١/١؛ ميزان الإعتدال ٥٤/٢ ؛ غاية
النهاية ٢٨٤/١-٢٨٥؛ الإصابة ٥٢٨/١: تهذيب التهذيب ٢٨٤/٣-٢٨٦؛ تقريب
التهذيب ٢٥٢/١؛ طبقات المفسرين (الداودي) ١٧٢/١-١٧٣؛ شذرات الذهب
٠١٠٢/١
١٢٣ زيادة من : ا، فقط .
١٥٥

ويقال : إنه قرأ على عمر .
قرأ عليه شعيب الحباب ، والربيع بن أنس ، والأعمش ، ويقال : إن أبا
عمرو ١٣قرأ عليه .
وحدث عنه خالد الحذاء ، وعاصم [ ١١/آ] الأحول « وقتادة، وداود بن
أبي هند ، وعوف الأعرابي ، وآخرون .
روى قتادة عنه ، قال : قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم صلى الله عليه وسلم
بعشر سنين ١٣٥.
١٢٥
وعن أبي خلدةٍ ١٣ خالد بن دينار ، عن أبي العالية ، قال : كان ابن عباس
يرفعني على السرير ، وقريش أسفل من السرير ، فتغامزت١٢٢ بي ، فقال ابن
عباس : هكذا العلم يزيد الشريفَ شرفاً ، ويُجلس المملوكَ على السرير .
وثّقه أبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان .
قال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحدٌ بعد الصحابة أعلمَ بالقرآن من أبي
العالية ، وبعده سعيد بن جبير .
قلت : يعني بتأويله ١٢٨٤.
وروى معتمر بن سليمان ، وغيره ، عن هشام بن حسان ، عن حفصة بنت
سيرين ، قال : قال لي أبو العالية : قرأت القرآن على عمر بن الخطاب ثلاث مرات ؛
هذا حديث صحيح غريب ، رواه جماعة عن هشام ، « ولكن في حديث بعضهم
١٢٤: هو أبو عمرو زيان بن العلاء البصري ، أحد القراء السبعة، وترجمته تأتي في :
٢٢٣/١-٢٣٧ من هذا الكتاب .
انظر : الطبقات الكبرى ١١٣/٧ .
١٢٥
أبي خلدة : تصويب من "سير أعلام النبلاء " ٢٠٨/٤]] أبي جدرة: ١.
١٢٦
.١٢٧
أي : قريش .
١٢٨ زيادة من: ا، فقط .
١٥٦

«على عهد عمر»، فالظاهر سقوط لفظة «عهد))، وإلا فعمر ما كان يتفرغ لهذا،
ولا عُدّ عمرُ فيمن جمع القرآن»١٣٩.
وقال مغيرة : كان أشبه أهل البصرة علماً بإبراهيم النخعي أبو العالية .
« زيد بن الحباب، ثنا خالد بن دينار، عن أبي العالية، قال: تعلمت
الكتابة والقرآن ، فما شعر بي أهلي، ولا رئي في ثوبي مدادٌ قط٣٠".
وروى أبو خَلْدة خالد ، عن أبي العالية ، قال : ما مسستُ ذكري بيميني من
ستين سنة ١٣١. وقال : لما كان قتال صفين كنتُ شاباً ، فتهيأتُ ولبستُ سلاحي ،
ثم أتيتُ فإذا صفَّن لا يُرى طرفاهما، فتلوتُ قوله { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ }(١٣٢، فرجعتُ وتركتُهم ١٣٣.
حماد بن سلمة، عن ثابت، أن أبا العالية قال: (( إني لأرجو أن لا يهلك
عبدٌ بين نعمتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر الله منه))١٣٤.
جرير، عن مغيرة١٣٢، قال: أول من أذن بماوراء النهر أبو العالية
الرياحي » ١٣٦.
« أبو قطن ، ثنا أبو خَلْدة ، أن أبا العالية مات يوم الاثنين في شوال سنة
تسعين ، وقال غيره : مات سنة ثلاث وتسعين .
١٢٩ زيادة من: ١، فقط .
١٣٠ انظر: حلية الأولياء ٢١٧/٢ .
انظر : الطبقات الكبرى ١١٤/٧؛ حلية الأولياء ٢١٩/٢.
١٣١
النساء ٤ : ٩٣.
١٣٢
انظر : الطبقات الكبرى ١١٤/٧؛ حلية الأولياء ٢١٩/٢ .
١٣٣
١٣٤
انظر: حلية الأولياء ٢١٩/٢.
١٣٥ مغيرة: تصويب من "حلية الأولياء " ٢٢١/٢، و"سير أعلام النبلاء " ٢١١/٤ ]]
معين : ا .
١٣٦ زيادة من: ا، فقط .
١٥٧

فهؤلاء هم الذين دارت عليهم أسانيد الحروف المشهورة من أهل الطبقة
الثانية ، وتوفي معهم عدد کثیر وجم غفير من جهة القرآن ، لم تتصل بنا
أسانیدهم ، منهم :
أم الدرداء الصغرى، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب ، وعبيد بن عمير
الليثي وعبد [١١/ ب ] الرحمن بن أبزى ، وأبو بحرية عبد الله بن قيس صاحب
معاذ، وبلال بن أبي الدرداء، وخالد بن معدان ، وأبو مسلم الخولاني ، وعمرو بن
شرحبيل، وتميم بن حذلم الكوفيان، وطاووس اليماني١٣، والضحاك بن مزاحم
الخرساني » ١٣٨.
:
١٣٧ اليماني: تصويب || اليمانيان: 1 (وقد يكون ثمة اسم آخر لم يذكر في النص ، أو سقط
منه ) .
١٣٨ زيادة من: ا، فقط؛ وفي النسخ الأخرى (س، ن، ك، م): ((قلت: كان أبو
العالية إماما في القرآن والتفسير والعلم والعمل ، مات سنة تسعين، وقيل : سنة ثلاث
وتسعين . فهؤلاء الذين دارت عليهم أسانيد القراءات المشهورة في زمانهم ، والله أعلم)»
(والنص من : س ).
١٥٨

الطبقة الثالثة
وسائرهم من التابعين
٢٣ - يحيى بن وَتَّاب*
الأسدي الكوفي القاريء العابد، أحد الأعلام ، من موالي بني أسد
ابن خزيمة .
حدث عن ابن عباس ، وابن عمر ، ومسروق ، وعبيدة السلماني ، وزيرّ ،
وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي عمرو الشيباني ، وعلقمة ، والأسود .
وقرأ القرآن على بعضهم .
فقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضاً عن علقمة ، ومسروق ، والأسود،
وسائرهم : أ || وهم: س ، ن : ك، م .
١
ترجمته في : الطبقات الكبرى ٢٩٩/٦؛ طبقات خليفة ٣٥٧ ؛ التاريخ الكبير
*
٣٠٨/٨ ؛ تاريخ الثقات ٤٧٦ ؛ المعارف ٥٢٩؛ الجرح والتعديل ١٩٣/٩؛ تهذيب
الأسماء واللغات ١٥٩/٢؛ تاريخ الإسلام (وفيات ١٠١- ١٢٠) ٢٧٤-٢٧٥: سير
أعلام النبلاء ٣٧٩/٤-٣٨٢؛ تذكرة الحفاظ ١٠٦/١؛ الكاشف ٢٣٧/٣؛ العبر
٩٥/١: غاية النهاية ٣٨٠/٢؛ تهذيب التهذيب ٢٩٤/١١-٢٩٥؛ تقريب التهذيب
٣٥٩/٢؛ شذرات الذهب ١٢٥/١.
١٥٩

والشيباني ، وأبي عبد الرحمن".
قلت : الثَّبْت أنه قرأ القرآن كله على عبيد بن نضيلة صاحب علقمة ،
« فحفظ عليه »٢ کل یوم آية « فيما قيل »'.
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، قال : تعلم يحيى بن وثاب من عبيد
ابن نضيلة آية آية، وكان - والله - قارئاً *.
قلت : قرأ عليه الأعمش ، وطلحة بن مصرف ، وأبو حصين الأسدي ،
وحمران بن أعين ، وغيرهم؛ وحدث عنه عاصم بن أبي النجود ، وأبو العميس
عتبة المسعودي ، وأبو حصين ، وطائفة .
< وقد اختلف في شيخه عبيد بن نضيلة الخزاعي ، فقيل : له صحبة ،
والثبت أنه تابعي ، حدث عن المغيرة بن شعبة ، وغيره ، وحدث عنه إبراهيم
النخعي ، والقاسم بن مخيمرة ، وأشعث بن أبي الشعثاء ».
قال محمد بن جرير الطبري : يحيى بن وثاب مولى بني كاهل ، من أسد بن
خزيمة ، كان مقریء الکوفة في زمانه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة ، مقرىء بالكوفة ، وكان يؤم
قومه ، فأمر الحجاج أن لا يؤم بالكوفة إلا عربي ، فقال قوم يحيى ليحيى :
اعتزل .
فقال الحجاج : من هذا ؟
أبي عبد الرحمن: س، ن، ك، م (وهو السلمي )|| السلماني: ١.
٢
زيادة من : ا ، فقط .
٣
زيادة من: ١، فقط. انظر: ١٤٦/١ من هذا الكتاب؛ الطبقات الكبرى ١١٧/٦،
٤
٠٣٤٢
انظر : الطبقات الكبرى ٢٩٩/٦ .
٥
زيادة من: ا، س ( والنص من : ١).
٦
١٦٠