النص المفهرس

صفحات 1961-1980

١٩٦١
معرفة الصحابة
* رواه الحسن بن موسى الأشيب.
[٢٠١٧] عثمان بن طلحة بن أبي طلحة(١)
ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الله بن عبد الدار بن قصي الحَجَبِي.
أمه أم سعيد بنت شُهيد من بني عمرو بن عوف، أسلم قبل الفتح، كان بالحبشة هو
وخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، فقدموا المدينة، فأسلموا في صفر سنة ثمان من
الهجرة فاستبشر النبي ◌َّة بإسلامهم فقال: ((ألقت لكم مكة أفلاذ كبدها)) فأقام بالمدينة
حياة النبي ◌ٍَّ ، ثم رجع إلى مكة فسكنها، مات في أيام معاوية، وقيل: بأجنادين.
وعثمان بن طلحة بلغ بأم سلمة المدينة حين هاجرت فقالت: ما رأيت صاحبًا أكرم
من عثمان، أتى النبي ◌َّ بمفتاح الكعبة فأعطاه، فلما خرج دعا عثمان فأعطاه المفتاح
فقال: ((خذوها خالدة تالدة يا بني طلحة، غيبوه - يعني المفتاح-)).
٤٩٣١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أشهل بن حاتم، ثنا
عبد الله بن عون، عن نافع، عن ابن عمر قال: أتيت الكعبة قال: وقد دخل النبي ◌ّ﴾.
وأسامة ، قال أشهل: وأظن بلالاً قد دخل، وعثمان بن طلحة قد أجاف عليهم الباب
قال: فقعدت بالأرض فمكثوا فيه قليلاً ثم خرجوا قال: فرقيت الدرجة فدخلت فقلت:
أين صلى النبي ◌َ﴾؟ فقالوا: هاهنا، ونسيت أن أسأله كم صلى؟
* رواه جماعة، عن نافع فقالوا: فسألت بلالاً أين صلى؟
٤٩٣٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح.
وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا حجاج بن منهال،
وسليمان بن حرب، قالوا: ثنا حماد بن سلمة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عثمان
ابن طلحة أن رسول الله عَّه دخل الكعبة فصلى ركعتين بين الساريتين وجاهك.
(١) الاستيعاب (١٥٢/٣)، أسد الغابة (٥٧٨/٣)، الإصابة (٤٦٠/٢).

١٩٦٢
معرفة الصحابة
* لفظ إسماعيل، وقال يونس: إن النبي ◌َّهِ صلى في الكعبة .
[٢٠١٨] عثمان بن أبي العاص الثّقَفي(١)
■ وهو عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبيد بن دُهْمان بن عبد الله بن همام بن أبان
ابن يسار بن مالك بن حَطيط بن جُشم بن قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن
عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر، وفد إلى رسول الله عم ◌ّ وهو ابن سبع
وعشرين في أناس من ثقيف، فسأله مصحفًا فأعطاه، وأمّره على الطائف، وأمره بالتجوز
في الصلاة، شكى إلى النبي ◌َّه وسواسًا يعرض له في صلاته، فضرب صدره، وتفل في
فيه فلم يحس به بعده، كان ذا مال، كثير الصدقة والصلة، يختار العزلة والخلوة، سكن
البصرة، وإليه ينسب سوق عثمان، داره دار البيضاء، وله بالبصرة غير دار. توفي سنة
إحدى وخمسين بالبصرة، أمره النبي مطلّ أن يجعل مسجدهم بالطائف حيث كانت
طاغیتهم.
* حدث عنه سعيد بن المسيّب، وموسى بن طلحة، ونافع بن جبير، ومطرف .
ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير، والحسن، ومحمد بن سيرين، وغيرهم.
٤٩٣٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو همام الدلال
[٧٧/٢/ ب] ثنا سعيد بن السائب الطائفي، عن محمد بن عبد الله بن عياض، عن عثمان
ابن أبي العاص أن رسول الله تَّة أمره أن يجعل مسجد الطائف حيث كانت طاغيتهم.
٤٩٣٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن عمر، ثنا
عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب، عن عبد ربه بن الحكم، عن عثمان بن أبي العاص
قال: كنت أنسى القرآن فقلت: يا رسول الله، إني لأنسى القرآن، قال: فضرب
رسول الله تَّ في صدري ثم قال: ((اخرج شيطان من صدر عثمان)) فما نسيت شيئًا بعد
أن قد حفظته .
(١) الاستيعاب (١٥٣/٣)، أسد الغابة (٥٧٩/٣)، الإصابة (٤٦٠/٢).

١٩٦٣
معرفة الصحابة
* رواه عبد الأعلى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن الحكم، عن
عثمان بن بشر، عن عثمان نحوه .
* ومما أسند:
٤٩٣٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يحيى بن أبي بُكَير،
ثنا زهير بن محمد، عن یزید بن خصیفة ح.
وحدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا محمد بن يونس، ثنا محمد بن خالد بن عثمة،
ثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة أن عمرو بن عبد الله بن كعب، أخبره، عن نافع
ابن جبير، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي قال: قدمت على النبي ◌َّه وبي وجع قد كاد
أن يبطلني فقال رسول الله تَّ: ((اجعل يدك اليمنى عليه، ثم قل: بسم الله، أعوذ بعزة
الله وقدرته من شر ما أجد سبع مرات)) ففعلت ذلك فشفاني الله .
* لفظ زهير وقال: عون بن عبد الله .
* ورواه علي بن بحر، عن يحيى بن أبي بكير فقال: عمر بن عبد الله .
* ورواه إسماعيل بن جعفر، عن يزيد مثل مالك عمرو بن عبد الله .
* ورواه الليث بن سعد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن يزيد بن خصيفة فقال: عن
محمد بن عمرو بن کعب .
* ورواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد مثل مالك ، وإسماعيل عمرو بن
عبد الله .
٤٩٣٦ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا علي بن الفضل، ثنا يزيد بن هارون، أنا
محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، عن مطرف بن عبد الله ، عن عثمان بن أبي العاص
قال: أمّرني رسول الله تَّل على الطائف فكان آخر عهده إليّ: «إِذا صليت يا عثمان
بالناس فخفف وأقدر الناس بأضعفهم؛ فإنه يقوم وراءك الضعيف والكبير وذو الحاجة)).

١٩٦٤
معرفة الصحابة
* رواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق مثله.
* ورواه عن عثمان سعيد بن المسيب .
٤٩٣٧ - حدثناه محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يونس، ثنا بشر بن عمر، ثنا شعبة ح.
وحدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب، وأبو الوليد قالا: ثنا شعبة،
عن عمرو بن مرة عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن أبي العاص قال: إن آخر ما عهد
إليّ رسول الله تَّهُ إذا أممت قومًا فأخف بهم الصلاة.
* رواه موسى بن طلحة، وعبد الله، وعبد ربه ابنا الحكم بن سفيان الثقفي، ومحمد
ابن سعيد بن عبد الملك الطائفي والنعمان بن سالم الثقفي، وداود بن أبي عاصم الثقفي،
والحسن بن أبي الحسن، وأبو محرز ، وحکیم بن حکیم بن عباد بن حنيف في آخرین،
كلهم في الإمامة وتخفيف الصلاة، عن عثمان نحوه.
[٢٠١٩] عثمان بن الأزرق(١)
■ ذكره سليمان بن أحمد في معجمه في الصحابة.
٤٩٣٨ - حدثنا سليمان، ثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا محمد بن معاوية
الزيادي، ثنا إسماعيل بن هارون أبو قرة، ثنا هشام بن زياد، ثنا عمار بن سعد قال: دخل
علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فقصر فقعد في المسجد فقلنا :
يرحمك الله لو كنت وصلت إلينا كان أرفق بك. فقال: إني سمعت رسول الله عَّ يقول:
((من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإِمام وفرق بين اثنين كان كجار قصبه(٢) في
النار)).
(١) الأسد (٥٧٦/٣)، الإصابة (١٦٢/٣)، جامع المسانيد (٦/٩).
(٢) قال صاحب اللسان (٣٦٤٠/٥): ((القصب اسم للأمعاء كلها)).

١٩٦٥
معرفة الصحابة
[٢٠٢٠] عثمان بن عمرو الأنصاري(١)
ذكره سليمان في المعجم فيما أرى، وهو النعمان بن عمرو بن رفاعة.
٤٩٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار عثمان بن عمرو
بن رفاعة ابن الحارث بن سواد [٧٨/٢/ أ].
[٢٠٢١] عثمان بن عثمان الثقفي (٢)
ذكره بعض المتأخرين، وقال: عداده في الحمصيين، كان أميرًا على صنعاء الشام،
فروی له هذا الحدیث.
٤٩٤٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان بن حذلم فيما كتب إليّ، ثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان،
ثنا جرير بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف، عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب
النبي ◌َّ أنه قال: ((إِن الله يقبل التوبة من عبده قبل موته بسنة، ثم قال: بشهرٍ، ثم
قال: بیوم، حتى قال: قبل أن يُغَرْغِر)).
[٢٠٢٢] عُثمان بن شمّاس بن لبيد(٣)
مهاجري، بدري، قتل يوم أحد.
* كذا ذكره بعض المتأخرين عن ابن إسحاق، فذكر في ترجمة ابن لبيد، وعن ابن
إسحاق: عثمان بن شماس بن الشريد، فإنه خرج مع مصعب بن عمير وعثمان بن
مظعون مهاجراً، وهو وهم فاحش، فإنه شماس بن عثمان بعد أن ذكره على الصحة في
(١) أسد الغابة (٥٩٦/٣)، الإصابة (٤٦٣/٢).
(٢) أسد الغابة (٥٨٤/٣)، الإصابة (٢/ ٤٦٢)، جامع المسانيد (٣٦/٩).
(٣) أسد الغابة (٥٧٨/٣)، الإصابة (٤٥٩/٢).

١٩٦٦
معرفة الصحابة
حرف الشين شماس بن عثمان بن الشريد من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق فيمن
قتل يوم أحد من المسلمين من بني مخزوم.
٤٩٤١ - حدثنا فاروق، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح،
ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من خرج مهاجراً إلى المدينة قبل رسول الله عَلّم
أبو سلمة، وامرأته، وعثمان بن مظعون، وشماس بن عثمان بن الشريد، وفي تسمية من
قتل بأحد مع رسول الله تَّه من بني مخزوم شماس بن عثمان بن الشرید.
٤٩٤٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا
إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن محمد الأنصاري، عن رجل
من قومه يقال له: الضحاك، كان تقيّا عالماً أن رسول الله عَّهِ آخى بين المهاجرين والأنصار
لما قدم المدينة، فآخى بين الشماس بن عثمان وحنظلة بن أبي عامر.
قال ابن إسحاق: استشهد الشماس بن عثمان بن الشرید یوم أحد.
[٢٠٢٣] عثمان بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي(١)
١ له صحبة، شهد فتح مصر مع أبيه .
* ذكر بعض المتأخرين عن أبي سعيد بن عبد الأعلى، وذكر أنه كان على قضاء مصر
في زمن عثمان، وقيل: في زمن عمر، وذكر له هذه الحكاية عن الليث بن سعد.
٤٩٤٣ - أخبرناه عن أبي سعيد بن عبد الأعلى، ثنا علي بن الحسن بن خلف المصري،
ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا شعيب بن الليث، عن أبيه، عن یزید بن
أبي حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن
بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء، وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك، وافرض لخارجة
(١) أسد الغابة (٥٩٧/٣)، الإصابة (٢ / ٤٦٤).

١٩٦٧
معرفة الصحابة
ابن حذافة في الشرف لشجاعته، وافرض لعثمان بن قيس في الشرف لضيافته.
[ ٢٠٢٤] عثمان بن عمرو(١)
ذكره بعض المتأخرين، وزعم أن له ذكرًا في حديث أنس بن مالك.
٤٩٤٤ - أخبرناه عن الهيثم بن كليب، ثنا أحمد بن علي الحراني، ثنا محمد بن عاصم
صاحب الخانات قال: أخبرني كثير بن سليم، عن أنس بن مالك قال: جاء عثمان بن
عمرو إلى رسول الله تمّهم ، وكان إمام قومه، وكان بدریًا فقال له: ((إذا صليت لقومك،
فأخف بهم، فإِن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة)).
وقال: هکذا رواه فقال عثمان بن عمرو : و کان بدریًا، وهذا مشهور بعثمان بن
أبي العاص الثقفي، ولم یکن بدریًا.
[٢٠٢٥] عثمان بن عبيد الله بن الهُدَير القرشي(٢)
] ذكره بعض المتأخرين، وقال: ذكر فيمن ولد على عهد النبي ◌َّه ، ولم يزد عليه
[٧٨/٢/ ب].
(١) أسد الغابة (٥٩٦/٣)، الإصابة (٤٦٣/٢).
(٢) أسد الغابة (٥٨٣/٣)، الإصابة (٧٩/٣).

١٩٦٨
معرفة الصحابة
من اسمه علي
[٢٠٢٦] علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم(١)
ا سيد الأصفياء، وعَلَم الأتقياء، وزين الخلفاء، تقدم ذكره في العشرة، قتل بالكوفة
في رمضان سنة أربعين، وقتل وهو ابن ثلاث وستين، شهد بدرًا وهو ابن عشرين سنة،
ذكرنا سنّه، ووفاته، ونسبته، وأولاده في العشرة، قتله عدو الله ابن [ملجم] (٢) المرادي
غيلة سَحَرًا في مسجد الكوفة مسجدها الأعظم ضربه في قرنه ضربةً، فكانت فيها وفاته،
ضربه يوم الجمعة في شهر رمضان لتسع عشرة ليلة مضت من سنة أربعين، وكانت خلافته
خمس سنين إلا ثلاثة أشهر، وتوفي يوم الأحد فكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ،
وصلى عليه ابنه الحسن، ودفنه ليلاً وأخفى قبره.
* وذكر بعض المتأخرين، أنه قتل بالكوفة في رمضان سنة أربع وثلاثين، وهو وهم
شنيع لا يشتبه على العوام والجهال أنه قتل سنة أربعين، وأنه استكمل بخلافته حكم النبي تم﴾
أن الخلافة بعده ثلاثون سنة، ووهم المتأخر، فجعل سنة ولايته للخلافة سنة وفاته؛ لأن
خلافته کانت سنة أربع وثلاثین.
٤٩٤٥ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن علي بن حبيب الطرائفي الرقي، ثنا
محمد بن عبد الله بن أبي حماد، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، ثنا الأزهر بن عبد الله
الأودي، ثنا محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال عمر بن
الخطاب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما: ربما شهدت وغبنا، وربما شهدنا وغبت،
ثلاثًا أسألك عنهن هل عندك منهن؟ فقال علي: وما هن؟ فقال: الرجل يحب الرجل لم
يرَ منه خيرًا، والرجل يبغض الرجل ولم يرَ منه شرًاً قال: نعم، قال رسول الله عَّه:
((الأرواح جنود مجنّدة تلتقي فتشامُ، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف» قال
عمر: واحدة. قال: والرجل يحدث الحديث إذ نسيه إذ ذكره قال علي: سمعت رسول الله څلتم
(١) الاستيعاب (١٩٧/٣)، أسد الغابة (٤ / ٩١)، الإصابة (٢/ ٥٠٧).
(٢) في الأصل: ((محكم))، والصواب ما أثبته، انظر ما تقدم في ترجمته في ذكر العشرة، وذكرت ((ابن
ملجم)) على هامش المخطوط.

١٩٦٩
معرفة الصحابة
يقول: ((ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر مضيء إِذ علته
سحابة فأظلم، إِذ تجلت عنه فأضاء، وبينما الرجل يتحدث إِذ علته سحابة فنسي، إِذ
تجلت عنه فذکر» قال عمر: اثنان ، وقال: الرجل یری الرؤیا فمنها ما يصدق، ومنها ما
يكذب، فقال: نعم، سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل
يومًا، إِلا عرج بروحه إلى العرش، فالذي لا يستيقظ إلا مع العرش، فتلك الرؤيا التي
تصدق، والذي يستيقظ دون العرش فھي الرؤيا التي تكذب» فقال عمر: ثلاث كنت
في طلبهن، فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت.
* تفرد به أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء.
٤٩٤٦ - حدثنا القاضي أبو أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم قال: ثنا محمد بن
يحيى بن منده العبدي، ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا محمد بن فضيل، عن مطرف، عن
المنهال، عن محمد بن الحنفية، عن علي قال: لدغت عقرب النبي ◌ُّه وهو يصلي، فلما
فرغ قال: ((لعن الله العقرب، ما تدع مصليًا ولا غيره إلا لدغته)) ثم دعا بماء وملح فجاء
يمسح عليها ويقرأ: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.
٤٩٤٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة،
ثنا بشار بن قيراط، ثنا علي بن صالح المكي، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب،
عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله عَئيةٍ :
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾ [النصر: ١] أرسل النبي ◌َُّ إلى علي فقال: ((يا علي، قد
جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله، وسبحان ربي وبحمده،
وأستغفره إِنه كان توابًا، يا علي، إِنه قد كُتِبَ على المؤمنين الجهاد في الفتنة بعدي))
قالوا: يا رسول الله كيف نقاتلهم وهم يقولون: قد آمنا؟ [قال](١) ((على إِحداثهم في
دينهم، وهلك المُحدِثون في دين الله)) قال علي: يا رسول الله ، إنك كنت وعدتني
الشهادة مخرجك إلى أحد قال: ((أجل؛ فكيف صبروا إِذا خضبت هذه من هذه)) وأشار
إلى اللحية ورأسه قال: يا رسول الله [٧٩/٢/ أ] أما إذ بيّنت ما بينت فليس ذلك بموطن صبر
(١) زيادة يقتضيها السياق.
١

١٩٧٠
معرفة الصحابة
ولكنه موطنه بشر وشكر، قال: ((أجل فاعتد للخصومة فإنك مخاصم أمتي)) قلت: يا
رسول الله فأرشدني الفلج. قال: ((إِذا رأيت قومك قد عدلوا الهوى على الرأي، فاعدل
الرأي على الهدى، فإِن الهدى من الله أمره ونهيه، والآخذ بالشبهات يستحل الخمر
بالنبيذ، والسحت بالهدية، والبخس بالذكاة، ويقتل البريء ليغيظ به العامة)) قال:
فما هم يا رسول الله إذا فعلوا ذلك، أهل فتنة أم أهل ردة؟ قال: ((لا، بل أهل فتنة، ولو
كانوا أهل ردة لبعث الله من یستنقذهم».
٤٩٤٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا جعفر الفريابي، ثنا أبو جعفر النفيلي،
ثنا يونس بن راشد، عن عون بن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن جده أن رسول الله عز له
قال: ((عليكم بالإِثمد، فإِنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر)).
٤٩٤٩ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن ناجية، ثنا محمد بن عثمان
الفراء الأسدي، ثنا عبد الله وعقيل الوحيدي، ثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد،
عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب، عن
النبي ثُ﴾ قال: ((لا یکون المؤمن مؤمنًا، ولا يستكمل الإيمان حتی یکون فیه ثلاث
خصال: اقتباس العلم، وصبر على المصائب، وترفق في المعاش، وثلاث خصال تكون
في المنافق: إِذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف)).
[٢٠٢٧] علي بن أبي العاص بن الربيع(١)
٦ أمه زينب بنت رسول الله عَ لّ، توفي في عهد النبي ◌َّ، له ذكر، وليس له
حدیث.
(١) الاستيعاب (٢٢٥/٣)، الأسد (١٢٥/٤)، الإصابة (٥١٠/٢).
٠

١٩٧١
معرفة الصحابة
[٢٠٢٨] علي بن شيبان بن مُحْرز(١)
] ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن
حنيفة، من ساكني اليمامة، وفد على النبي ◌َّله.
٤٩٥٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب، ويحيى بن
عبد الحميد قالوا: ثنا ملازم بن عمرو، حدثني عبد الله بن بدر، أخبرني عبد الرحمن بن
علي بن شيبان، عن أبيه، وكان أحد الوفد الذين وفدوا على النبي ◌َّه من بني سُحيم
قال: قدمنا على رسول الله تَّ فصلى بنا، فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود، فلما قضى الصلاة قال: ((يا معشر المسلمين، لا صلاة لامرئ لا يقيم
صلبه في الركوع والسجود)).
* رواه عبد الوارث بن سعيد، عن أبي عبد الله الشقري، عن محمد بن جابر، عن
عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن النبي ◌ُ ◌ّه من دون أبيه.
٤٩٥١ - حدثنا فاروق، ثنا أبو مسلم، ثنا سليمان بن حرب ح.
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو الحصين ثنا الحماني ح.
وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب قالوا: ثنا ملازم بن
عمرو، عن عبد الله بن بدر قال: حدثني عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وكان
أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله تَّ من بني سُحيم قال: صلينا مع رسول الله لشَّ.
فرأى رجلاً فردًا يصلي خلف الصف، فقام عليه حتى صلاته(٢)، ثم قال له: ((أعد
صلاتك، فإِنه لا صلاة لفرد خلف الصف)).
٤٩٥٢ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنامحمد بن
عبد الرحمن العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي الوزير، ثنا محمد بن يزيد اليماني، حدثني يزيد
(١) الاستيعاب (١٩٦/٣)، أسد الغابة (٩٠/٤)، الإصابة (٥٠٧/٢).
(٢) هكذا بالأصل، ويبدو أنه وقع سقط تقديره: أتم أو قضى، والله أعلم.
:

١٩٧٢
معرفة الصحابة
ابن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن جده علي بن شيبان قال: قدمنا على
النبي ◌َّ فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية.
٤٩٥٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن، ثنا أحمد بن الهيثم
البغدادي، ثنا محمد بن المثنى، ثنا سالم بن نوح، عن عمر بن جابر الحنفي [٧٩/٢/ ب]
عن وعلة بن عبد الرحمن بن وثاب، عن عبد الرحمن بن علي، عن شيبان عن أبيه قال :
قال رسول الله تَّةُ: ((من بات على ظهر بيت ليس له حجاب فقد برئت منه الذمة)).
[٢٠٢٩] علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو (١)
■ ابن عبد الله بن عبد العزى بن سُحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة.
٤٩٥٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة
قال: حدثنا عمي أبو بكر، ثنا حفص بن غياث ح.
وحدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا أبي، ثنا جرير جميعًا، عن عیسی
ابن حطان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق قال: قال رسول الله عَّةُ: ((لا تأتوا
النساء في إِستاهن، - أو قال :- في أدبارهن)).
قال جرير: وإذا نسي أحدكم في صلاته فلینصرف، ثم ليعد صلاته.
* رواه عبد الملك بن مسلم الحنفي، والمغيرة بن مسلم، عن عیسی بن حطان مثله.
* ورواه عاصم الأحول عن عيسى.
٤٩٥٥ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر القتات، حدثنا عبد الحميد بن
صالح، ثنا أبو شهاب، وأبوالأحوصح.
وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة ح.
وحدثنا مخلد بن جعفر، ثنا سليمان بن عيسى الجوهري، ثنا ابن أبي الشوارب، ثنا
(١) الاستيعاب (٢٢٥/٣)، الأسد (١٢٥/٤)، الإصابة (٢ /٥١٠).

١٩٧٣
معرفة الصحابة
عبد الواحد بن زياد كلهم، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن
سلام الحنفي، عن علي بن طلق أن رسول الله تَّه قال: ((إِذا أحدث أحدكم فلينصرف
وليتوضأ، ولا تأتوا النساء في أدبارهن، فإن الله لا يستحي من الحق)).
وقال: حجاج بن مسلم بن سلمان.
* رواه معمر، وأبو معاوية، وبسَّام، وإسماعيل بن زكريا في آخرين، عن عاصم
عن عيسى .
* ورواه إسماعيل بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عيسى بن حطان، عن علي
ابن طلق، ولم [يذكر](١) مسلم بن سلام.
٤٩٥٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن ليث، عن عيسى، عن علي به .
[٢٠٣٠] علي أبو سدرة السلمي(٢)
■ وقيل: علي بن أبي علي، يكنى أبا سدرة، حديثه عند [عبد](٣) الله بن كثير.
٤٩٥٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن راشد، ثنا إبراهيم
ابن سعيد، ثنا عبد الله بن كثير، ثنا بُدَيح بن سدرة بن علي السلمي من أهل قباء، عن
أبيه، عن جده قال: خرجنا مع رسول الله عَّ حتى نزلنا القاحة، وهي التي تسمى اليوم
صَّ اللّه
السقيا، لم يكن ماء، فبعث النبي ◌َّ إلى مياه بني غفار على ميل من القاحة، ونزل النبي
في صدر الوادي تحت النضير، ثم تحول إلى الكهف الذي فيه المسجد، فنزله واضطجع
بعض أصحابه ببطن الوادي، فبحث بيده بالبطحاء، فنديت فجلس ففحص فانبعث عليه
الماء، فأخبر النبي ◌َّه فسقى واستقى جميع من معه فاكتفوا، فقال النبي لمّه: ((هذه
(١) في الأصل [يذ] والزيادة يقتضيها السياق.
(٢) أسد الغابة (١٢٦/٤)، الإصابة (٢/ ٥١١)، جامع المسانيد (٣٠٦/٨).
(٣) سقطت من الأصل.

١٩٧٤
معرفة الصحابة
سقيا سقاكموها الله)) فسميت السقيا.
* تفرد به عبد الله بن کثیر .
[٢٠٣١] علي بن الحكم السُّلمي(١)
■ يقال: إنه أخو معاوية، حديثه عند يعقوب بن محمد الزهري.
٤٩٥٨ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن أبان الأصبهاني، ثنا محمد بن عبادة
الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا طفار بن حميد، عن كثير، عن معاوية بن
الحكم، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله عَليه ، فأنزل أخي علي بن الحكم فرسه خندقًا،
فقصرت الفرس، فدق جدار الخندق ساقه، فأتينا به النبي ◌ّ﴾ على فرسه، فمسح ساقه،
فما نزل عنها حتى برأ قال معاوية بن الحكم في قصيدة له :
هوى الدلو مقرعة لسدل
فأنزلها علي وهي تهوي
مليك الناس هذا خير فَعْل [٢ /٨٠/أ]
فقال محمد صلى عليه
وکانت بعد ذاك أصحّ رجل
لعالك فاستمر بها سويًا
* قال محمد بن عبادة: لعالك يقال للناقة إذا عثرت لعالك أي: ارتفعي واستقلي.
[٢٠٣٢] عليّ بن هَبَّار(٢)
ذكره بعض المتأخرين، وقال: في إسناده نظر، وأخرج له حديث هُشَيم، عن
أبي معْشر.
٤٩٥٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا إبراهيم بن زكريا
(١) الاستيعاب (١٨٧٣)، الأسد (٨٩/٣)، الإصابة (٥٠٦/٢).
(٢) أسد الغابة (١٢٧/٤)، الإصابة (٢/ ٥١٠)، جامع المسانيد (٣٠٧/٨).

١٩٧٥
معرفة الصحابة
العبدسي، ثنا هُشيم، عن أبي معشر، عن يحيى بن عبد الملك بن هبّار بن الأسود، عن
أبيه، عن جده أن رسول الله لَ ◌ّه مرّ بدار هبّار بن الأسود، فسمع صوت غناء فقال: ((ما هذا؟))
قيل: تزويج، فجعل رسول الله تمثل﴾ يقول: ((هذا للنكاح لا السفاح يرددها)).
* أخرجه من حديث إبراهيم الهروي، عن هُشَيم، عن أبي معشر، وقال: يحيى بن
عبد الملك بن هبار بن الأسود عن أبيه، عن جده قال: مرّ النبي ◌َ ليه على دار علي بن هبار
فذكره، وهو وهم ليس لذكر علي في هذا الحديث أصل.
٤٩٦٠ - حدثنا الغطريفي، ثنا محمد بن طاهر، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا
هشیم به .
* ورواه محمد بن سلمة الحراني، ومحمد بن عبيد الله العرزمي، عن عبد الله علي
ابن عبد الله بن هبار بن الأسود، عن أبيه، عن جده هبار مثله، ولم يذكر عليًا.
[٢٠٣٣] علي بن رُكَانة(١)
ذكره بعض المتأخرين، وقال؛ لا تصح له صحبة، وأخرج له هذا الحديث.
٤٩٦١ - أخبرناه عن أحمد بن مهران الفارسي، ثنا عبيد الله بن سعيد بن کثیر، ثنا
عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد الله بن نوفل، عن محمد بن علي بن ركانة، عن
أبيه علي بن ركانة، قال: قال رسول الله تَّه يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت
القوم منهم)).
[٢٠٣٤] علي أبو علي الهلالي(٢)
ذكره سليمان بن أحمد في الصحابة .
(١) أسد الغابة (٩٠/٤)، الإصابة (٥٠٧/٢).
(٢) أسد الغابة (١٢٧/٤)، جامع المسانيد (٣٠٨/٨)، الإصابة (٥١١/٢).

١٩٧٦
معرفة الصحابة
٤٩٦٢ - ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن زريق بن جامع، ثنا الهيثم بن حبيب، ثنا
سفيان بن عيينة، عن علي بن علي الهلالي، عن أبيه قال: دخلت على رسول الله عَّ في
شكاته التي قبض فيها فإذا فاطمة عند رأسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول الله ثم ئم
طرفه إليها فقال: ((حبيبتي فاطمة، ما يبكيك؟)) قالت: أخشى الضيعة من بعدك، قال:
((يا حبيبتي، أما علمتِ أن الله اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه
برسالاته، ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك، وأوحى إليّ أن أنكحك إِياه؟!)).

١٩٧٧
معرفة الصحابة
من اسمه عمرو
[٢٠٣٥] عمرو بن ثابت بن وقش(١)
■ وقيل: ابن أقيش، أصيرم بني عبد الأشهل، استشهد بأحد، حديثه عند أبي هريرة.
٤٩٦٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: قُتل يوم أحد من المسلمين من الأنصار
من بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش.
٤٩٦٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة الحراني ح.
وحدثنا حبیب بن الحسن، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا
إبراهيم بن سعدح.
وحدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا [٢/ ٨٠/ ب] محمد بن إسحاق، ثنا سعيد بن
يحيى بن سعيد، ثنا أبي قال: ثنا محمد بن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن
عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة قال: كان
يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل صلاة قط، فإذا لم يعرفه الناس فسألوه من
هو؟ فيقول: أمير من بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش.
قال الحصين: فقلت لمحمود: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على
قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله تَّه بدا له الإسلام فأسلم، ثم أخذ سيفه فغدا
حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فبينا رجال بني
عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: إن هذا أصيرم، ما جاء به؟
لقد تركناه، وإنه لمنكر لهذا الحديث، فسلوه ما جاء به، فقالوا: ما جاء بك يا عمرو؟ أحَدَبًا
على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، فآمنت بالله ورسوله،
(١) الاستيعاب (٢٥٣/٣)، الإصابة (١٧١/٣).
٢٠.٠٠٠

١٩٧٨
معرفة الصحابة
وأسلمت وأخذت سيفي فقاتلت مع رسول الله تَّ حتى أصابني ما أصابني، ثم لم يلبث
أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله عَّ فقال: ((إِنه لَمِن أهل الجنة)).
* لفظ محمد بن سلمة، وإبراهيم سواء.
* ذكر بعض المتأخرين هذا الحديث ووهم في شيئين:
ذكر أنه عمرو بن ثابت بن أقيش بن أصيرم(١) بن عبد الأشهل، فنسب أقيش إلى
أصیرم، وهو وهم؛ فإن أصیرم لقب عمرو وليس بنسب جده.
وقال أيضًا: روى عنه أبو هريرة، ووهم فإن أبا هريرة أسلم بعد قتله بثلاث سنين؛
لأن عمرًا قتل بأحد في شوال من سنة ثلاث، وأسلم أبو هريرة عام خيبر أول سنة سبع .
۵
* ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق .
* ورواه أيضًا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
٤٩٦٥ - حدثناه فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن
سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربًا
في الجاهلية فكان يمنعه ذلك الربا من الإسلام حتى يأخذه ثم يسلم، فجاء ذات يوم
ورسول الله ◌َّه وأصحابه بأحد، فسأل عن قومه فقالوا: هم بأحد، فأخذ سيفه ورمحه،
ولبس لآمته، ثم ذهب إلى أحد، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني
آمنت فحمل فقاتل، فحمل إلى أهله جريحًا، فدخل إليه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه
أجئت غضبًا لله ولرسوله أم حمية وغضبًا لقومك فنازله؟ فقال: بل جئت غضبًا لله
ولرسوله، فقال أبو هريرة: فدخل الجنة؛ ما صلى لله صلاة.
* ذكره بعض المتأخرين من حديث حجاج، عن حماد، وكان له إرث في الجاهلية،
وهو ربا لا إرث .
(١) تصحفت في الأصل إلى: ((أصرم)).

١٩٧٩
معرفة الصحابة
[٢٠٣٦] عمرو بن عوف(١)
حليف بني عامر بن لُؤي، يقال: إنه مولى سهيل بن عمرو، شهد بدراً.
٤٩٦٦ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح.
وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن زنجويه قال: أنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير، عن المسور
ابن مخرمة أن عمرو بن عوف وهو حلیف بني عامر بن لؤي، و کان شهد بدرا مع
رسول الله ◌َي أخبره أن رسول الله ثم ◌ّه بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي
بجزيتها، وكان رسول الله تَّ هو صالح أهل البحرين وأمّر عليهم العلاء بن الحضرمي،
فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الفجر مع رسول
الله عَليه، فلما انصرف فتعرضوا له، فتبسم حين رآهم وقال: ((أظنكم سمعتم بقدوم أبي
عبيدة، وإِنه جاء بشيء)) قالوا: أجل، قال: ((فأبشروا وأمّلوا ما يسركم، فوالله
[٨١/٢/ ق/ ب] ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما
بسطت على من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كم ألهتهم)).
* رواه عقيل، ويونس ، ومعمر، وصالح بن كيسان، وشعيب بن أبي حمزة،
ومعاوية بن یحیی، وهشام بن سعد، كلهم عن الزهري نحوه.
[٢٠٣٧] عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس(٢)
■ من مهاجرة الحبشة، استعمله رسول الله عَ ليه علي تيماء(٣) وخيبر، قتل بأجنادين
من أرض الشام في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
(١) الاستيعاب (٢٧٤/٣)، الأسد (٢٥٨/٤)، الإصابة (٩/٣).
(٢) أسد الغابة (٢٣٠/٤)، الإصابة (٥٣٩/٢)، جامع السنن والمسانيد (٥٨١/٨)، الاستيعاب (٢٦٠/٣).
(٣) هكذا بالأصل: ((تيماء))، وفي مصادر الترجمة ذكروا «تبوك)) بدلاً منها، ويحتمل أنه ولاه عليهما
معاً .

١٩٨٠
معرفة الصحابة
قال ابن إسحاق: لاعقب له، أخو خالد بن سعيد، ولما أن أسلما قال فيهما أخوهما
أبان بن سعيد، وكان أبوهم سعيد بن العاص هلك بالظُرَيْبة من ناحية الطائف، قيل له:
لما یفتري في الدین عمرو وخالد
ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد
يعينان من أعدائنا من يكابد
أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا
٤٩٦٧ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن عمرو
الباهلي، ثنا الأصمعي قال: كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام، ويقال:
إنه استشهد بأجنادین.
* ذكر بعض المتأخرين أن حديثه رواه عامر بن أبي عامر الخزاز، عن أيوب بن
موسى، عن عمرو بن سعيد، عن أبيه عن جده أن النبي ◌َّ﴾ قال: ((مانحل والد ولده
أفضل من أدب صالح».
٤٩٦٨ - حدثناه فاروق الخطابي، ثنا هشام بن علي السيرافي، ثنا محمد بن عمرو
التنوري، ثنا عامر بن أبي عامر الخزاز، عن أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده قال:
قال رسول الله مثل : ((ما نحل والد ولده أفضل من أدب صالح)).
[٢٠٣٨] عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذان الأنصاري(١)
■ من بني مالك بن النجَّار، أحد عمال النبي ◌َ ليه على اليمن، سكن المدينة، توفي في
خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقيل: توفي سنة أربع وخمسين، يكنى أبا الضحاك،
شهد الخندق هو وزيد بن ثابت، وكان أول مشهد شهده عمرو بن حزم، وقيل: إنه توفي
في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، حديثه عند ابنه محمد، والنضر بن عبد الله السلمي،
وزیاد بن نعيم، وامرأته سودة بنت حارثة.
(١) الأسد (٤/ ٢١٤)، الاستيعاب (٢٥٦/١)، الإصابة (٥٣٢/٢).