النص المفهرس
صفحات 1881-1900
١٨٨١ معرفة الصحابة [١٩١٩] عبد العزيز بن اليمان(١) ■ أخو حذيفة، ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، وصوابه عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان. ٤٧٣٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد قالا: ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عكرمة ابن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة: كان رسول الله تګ إذا حزبه أمر صلى. * رواه محمد بن إسحاق السراج، عن إسحاق بن موسى الفزاري، عن الحسن بن زياد الهمذاني، عن ابن جريج، عن عكرمة، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة ، عن عبد العزيز بن أخي حذيفة أن النبي ◌َّ كان إذا حزبه أمر بادر بالصلاة. ٤٧٣٣ - وحدثنا محمد بن معمر، ثنا عبد الله بن محمد السمري، ثنا شريح بن يونس، ثنا يحيى بن زكريا، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز بن أخي حذيفة، عن حذيفة أن النبي ◌َّم كان إذا حزبه أمر صلى. : [١٩٢٠] عبد العزيز بن سيف بن ذي يَزَن الحِمْيري(٢) كتب إليه النبي ◌َّ كتابًا فيما ذكره بعض المتأخرين، ولم يزد على ما ذكرناه عنه، والذي كتب إليه رسول الله تَّه زرعة بن سيف بن ذي يزن، ولا أعلم أحدًا قاله عبد العزيز غيره، ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانًا. (١) أسد الغابة (٥٠٦/٣)، الإصابة (١٥٧/٣)، جامع المسانيد (٤٧١/٨). (٢) أسد الغابة (٥٠٥/٣)، الإصابة (٤٢٨/٢)، جامع المسانيد (٤٧٠/٨). ... .. . ....-...---...... . -- - : ٠٠ ٠ ... ٠٠٠ ١٨٨٢ معرفة الصحابة [١٩٢١] عبد العزيز بن الأصم المؤذن(١) ٤٧٣٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة، عن نافع عن ابن عمر قال: كان للنبي ◌ّ مؤذنان أحدهما بلال بن رياح، والآخر عبد العزيز بن الأصم [٢/ ٦٠/ب]. [١٩٢٢] عبد القيوم أبو عُبيد الأزدي(٢) مولاهم، وفد على رسول الله تَّه مع مولاه أبي راشد الأزدي. ٤٧٣٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعيد [الرازي](٣) ، ثنا عبد الجبار بن یحیی بن الفضل بن یحیی بن قیوم الأزدي، حدثني جدي الفضل بن يحيى بن قیوم، عن أبيه، عن جده قيوم، ويكنى أباعبيد قال: كنت مع أبي راشد الأزدي عند رسول الله عَلَّه حين وفد عليه فقال النبي ◌َّ لأبي راشد: ((ما اسمك؟)) قال: عبد العزى أبو مغوية، قال: ((كلا، ولكنك عبد الرحمن أبو راشد)) قال: ((فمن هذا معك؟)) قال: مولاي، قال: ((ما اسمه؟)) قال: قيوم، قال: ((كلا، ولكنه عبد القيوم أبو عُبيد)). [١٩٢٣] عبد الجبار بن الحارث أبو عبيد(٤) ٤٧٣٦ - حدثناه عن الحسن بن علي النيسابوري، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا إسحاق بن سويد، ثنا إبراهيم بن غطريف بن سالم الحدسي، ثم أحد بني منار قال: حدثني أبي الغطريف بن سالم أنه سمع أباه يحدث عن عبد الله بن كدير بن أبي طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الحُدْسي، ثم المناري ، عن أبيه، عن جده أبي طلاسة عن (١) أسد الغابة (٥٠٤/٣). (٢) أسد الغابة (٥٠٨/٣)، الإصابة (٤٣٠/٢)، جامع المسانيد (٤٧٢/٨). (٣) ما بين []كشط في الأصل، وما أثبت هو الصواب، والله أعلم، كما في لسان الميزان (٤/ ٢٣١). (٤) أسد الغابة (٤١٩/٣)، الإصابة (٣٨٧/٢)، جامع المسانيد (٢٥٣/٨). ١٨٨٣ معرفة الصحابة عبد الجبار بن الحارث بن مالك قال: وفدت على رسول الله عَ ◌ّةٍ من أرض سراة فأتيت النبي ◌َّه فحييته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحًا، فقال: ((إِن الله قد حيَّى محمدًا وأمته بغير هذه التحية بالتسليم [بعضها](١) على بعض))، فقلت: السلام عليكم يا رسول الله، فقال: ((وعليك السلام)) قال لي: ((ما اسمك؟)) فقلت: الجبار بن الحارث، فقال لي: ((أنت عبد الجبار بن الحارث)) فقلت: وأنا عبد الجبار بن الحارث، فأسلمت وبايعت النبي ◌َّ ، فلما بايعت قيل له: إن هذا المنادى فارس من فرسان قومه، قال: فحملني رسول الله تَّهُ على فرس، فأقمت عند رسول الله عَ ◌ّهُ أقاتل معه ففقد رسول الله عَّ صهيل فرسي الذي حملني عليه فقال: ((ما لي لا أسمع صهيل فرس الحُدْسي؟)) فقلت: يا رسول الله، بلغني أنك تأذيت من صهيله فخصيته، فنهى رسول الله عليه. عن خصاء الخيل، فقيل لي: لو سألت النبي ◌ُّے کتابًا کما سأله ابن عمك تميم الداري، فقلت: أعاجلاً أسأله أم آجلاً؟ فقالوا: بل عاجلاً اسأله، فقلت: عن العاجل رغبت، ولكني أسأل رسول الله تَّه أن يعينني غدًا بين يدي الله عز وجل. [١٩٢٤] عبد الأعلى بن عدي البهراني (٢) ■ ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدين. ٤٧٣٧ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا سفيان بن بشر، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن بسر الحبراني، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بن عدي أن رسول الله تَ ◌ّهُ دعى علي بن أبي طالب يوم [](٣) غدير خم فعممه، وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: ((هكذا فاعتموا، فإِن العمائم (١) ما بين [] كذا في المخطوط، وجاء في الأسد (٤١٩/٣) بلفظ: ((بعضنا)) وهو الأقرب إلى الصواب. (٢) أسد الغابة (٣/ ١٧١)، جامع المسانيد (٢٥٢/٨). (٣) مقدار كلمة في الأصل غير واضحة. ١٨٨٤ معرفة الصحابة سيما، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين)). [١٩٢٥] عبد الحميد بن حفص بن المغيرة(١) ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو عمرو ، أمه ثقيفة، زوج فاطمة بنت قيس . ٤٧٣٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خالد، ثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر عن عبد الحميد أبي عمرو [٦١/٢/ أ] وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ثلاثًا فأتت النبي ◌َّه فقال: ((لا نفقة لها)). ٤٧٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي أنه سمع عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية: إني قد نزعت خالد بن الوليد وأمّرت أبا عبيدة بن الجراح، فقام أبو عمرو بن حفص بن المغيرة فقال: والله لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله عليه ، وأغمدت سيفًا سله رسول الله لَمّ، ووضعت لواء عقده رسول الله عَ لٍّ . [١٩٢٦] عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث(٢) ابن عبد المطلب بن هاشم، قال مصعب الزبيري: كان عبد المطلب رجلاً على عهد النبي ◌َّه ولم يزل بالمدينة إلى زمن عمر، ثم تحول إلى دمشق فمات بها . ٤٧٤٠ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا جويرية، عن مالك بن أنس عن الزهري أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه قال: اجتمع ربيعة والعباس فقال: والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رسول الله تَّ فكلماه، فأمّرهما على هذه (١) أسد الغابة (٤٢٠/٣)، الإصابة (٣٨٨/٢)، جامع المسانيد (٣٥٥/٨). (٢) الاستيعاب (١٢٨/٣)، أسد الغابة (٥٠٨/٣)، الإصابة (٤٣٠/٢). ١٨٨٥ معرفة الصحابة الصدقات، فلما صلى رسول الله لَّه سبقناه إلى الحجرة فقنا عندها حتى جاء ، فأخذ بآذاننا، ثم قال: ((أخرجا ما تصرران)) ثم دخل، ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، فذكر الحديث بطوله. * رواه يونس، وصالح بن کیسان مثله عن الزهري. * ورواه ابن إسحاق عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن نوفل عن عبد المطلب. * ورواه محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة نحوه. [١٩٢٧] عبد غَنْم الدُّوسي: أبو هريرة(١) ■ و قال شعبة: اسمه عبد شمس، وقيل: عبد نهم، وقال بكر بن بكار: اسمه عمرو ابن عبد غنم، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عبد ياليل، وقيل: عبد العزى، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقال أبو عبيد: اسمه عامر بن عمیر . وقال هشام بن محمد: اسمه عمير بن عامر، وقيل: سعد بن الحارث، وقيل: سكين ابن دزمة، وقيل: سكين بن مل، وقيل: سكن بن صخر، وقيل: سكين بن هانئ، وقيل: عبد الله بن عائذ، قاله الواقدي، والوليد بن عبد الوهاب النسابة. وقال يحيى بن بكير: اسمه عبد الله بن عمرو، وقال الأعمش عن أبي صالح: اسمه عبد الرحمن بن صخر . وقال سفيان بن حسين، عن الزهري عن المحرز بن أبي هريرة: كان اسم أبي عبد الرحمن ابن غنم . وقال إبراهيم بن الفضل المخزومي: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسماه رسول الله عم ◌ّ عبد الله، وكناه بأبي هريرة. (١) انظر مصادر ترجمته في («عبد الرحمن بن صخر)). ١٨٨٦ معرفة الصحابة وقال عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنوك بأبي هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى إني لأهابك، فقال: كنت أرعى غنم أهلي فكانت لي هريرة صغيرة ألعب بها فکنوني أبا هريرة، وكان النبي ◌ُّ يكنيه أبا هرّ. كان أخوه أبو كريم من بني سليم بن فهر بن غنم بن دوس. قال محمد بن سعد عن هشام بن محمد الكلبي : اسم أبي هريرة عمير بن عامر بن عبد بن طريف بن عتاب بن أبي صعب بن هينة(١) بن سعد بن ثعلبة بن سلیم بن فهر بن غنم بن دوس . وأم أبي هريرة بنت صفيح بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة، أسلمت وماتت مسلمة رحمها الله [٦١/٢/ ب]. كان أحفظ الصحابة لأخبار رسول الله عَّه وآثاره، ودعى له رسول الله عَّه بأن يحببه الله إلى المؤمنين من عباده، كان إسلامه بين الحديبية وخيبر، قدم المدينة مهاجرًاً والنبي ◌َّ بخيبر، فشهد فتح خيبر، ولم يسهم له ، سكن الصفّة، ولم يشتغل بالصفق في الأسواق، ولا بغرس الولد(١) وقطع الأعذاق، لزم النبي ◌َّ ثلاث سنين مختارًاً للعدم والإملاق، فكان يشهد إذا غابوا، ويحفظ إذا نسوا. بسط مرته للنبي ◌َّ حتى فرغ فيها من حديثه، فجمعها إلى صدره فصار للعلوم واعيًا، ومن الهموم خاليًا، كان من أروى الصحابة عن رسول اللّه ◌َيّه وأحفظهم. توفي بالعقيق، وقيل: بالمدينة سنة سبع، وقيل: ثمان، وقيل: تسع وخمسين في أيام معاوية رضي الله عنهما. حدث بالشام، وبالعراق وبالبحرين، كان من الذاكرين الله كثيراً، ومن الشاكرين نعم الله بعد أن كان فقيرًا أجيراً، صاحب المزود المبارك، والمولى، حفظ الصدقات من التمر المعد المخزون . ٤٧٤١ - حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا عمر (١) كذا ضبطه صاحب اللسان (٣٢٤٠/٥) قال: ((والغرس بالكسر: الجلدة التي تخرج على رأس الولد أو الفصيل ساعة يولد، فإن تركته قتلته، وهذا كنايةً عن عدم انشغاله في أمر الزواج والولد)). (١) في الأصل ((وهينة)) وما أثبت هو الصواب لما سيأتي في نسب أمه، وانظر جمهرة أنساب العرب. ١٨٨٧ معرفة الصحابة ابن علي المقدمي، ثنا سفيان بن حسين عن الزهري، عن المحرز بن أبي هريرة قال: كان اسم أبي : عبد عمرو بن عبد غنم. * ورواه محمد بن أبي بكر المقدمي، عن عمه عمر، وقال: كان اسم أبي: عبد الرحمن ابن غنم . ٤٧٤٢ - وحدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أحمد ابن منصور، ثنا يحيى بن بكير قال: اسم أبي هريرة عبد الله بن عمرو، قال: ويقال: عبد العزى قال: ويقال: سكن بن صخر . ٤٧٤٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عمي أبا بكر بن أبي شيبة يقول: اسم أبي هريرة عبد شمس. ٤٧٤٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، قال: اسم أبي هريرة عبد الله. ٤٧٤٥ - حدثنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن شیرویه قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: أبو هريرة يختلف في اسمه، فقيل: سكين بن ملّ، وقيل: سكين بن هانئ. أو قال بعض أهل العلم: لا، بل هو عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عبد نهم. ٤٧٤٦ - حدثناه الصرصري قال: ثنا المنيعي، ثنا أحمد بن علي المخزومي، ثنا أبو عمر القرطي، حدثني محمد بن مسلمة، ثنا إبراهيم بن الفضل المخزومي قال: كان اسم أبي هريرة في الجاهلية عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسماه رسول الله عَم ◌ّ عبد الله وكناه بأبي هريرة. ٤٧٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد، حدثني محمد بن حميد، ثنا أبو تميلة، ثنا محمد بن عبيد الله قال: كان [اسم] (١) أبي هريرة سعد بن الحارث. (١) الزيادة ليست فى الأصل، والسياق يقتضيها. ١٨٨٨ معرفة الصحابة حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا البغوي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، واسمه: عبد الرحمن بن صخر. ٤٧٤٨ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إدريس، ثنا الأويس، ثنا ابن لهيعة، قال: اسم أبي هريرة: عبد نهم بن عامر . ٤٧٤٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن مسلم، ثنا روح ابن عبادة، ثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله بن رافع، قال: قلت لأبي هريرة: لم كنوك أبا هريرة؟ فقال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنمًا الأهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها فكنوني أبا هريرة . ٤٧٥٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن علي المديني، حدثني أبي، عن سفيان، عن هشام بن عروة قال: مات سنة سبع وخمسين . ٤٧٥١ - حدثنا أبو حامد، ثنا محمد قال: سمعت يوسف بن موسى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مغراء المقدسي يقول: مات أبو هريرة سنة ثمان وخمسين . ٤٧٥٢ -حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن مسلم، ثنا روح، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، قال: قال أبو هريرة: لا أعرف أحداً من أصحاب النبي ◌َّ أحفظ لحديثه مني. ٤٧٥٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسي بن هارون ثنا محمد بن بكر، ثنا عمر بن عبد الله الرومي قال: حدثني أبي، عن أبي هريرة قال: حفظت عن رسول الله تَُّ خمس جرب، فأخرجت منها جرابين، ولو أخرجت الثالث لرجمتوني بالحجارة. ٤٧٥٤ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عمر بن عبد الله بن الرومي نحوه. ١٨٨٩ معرفة الصحابة ٤٧٥٥ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم يقول: سمعت أبا هريرة يقول: يقولون: أكثرت يا أبا هريرة، والذي نفسي بيده، لو حدثتكم بكل ما سمعته من رسول الله عز له لرميتموني بالقشع(١) ، ثم ما ناظر تموني. ٤٧٥٥ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة قال: حدثني سليم بن عصام، ثنا جعثرة ابن محمد، ثنا أبو أسامة، ثنا إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النبي ◌َّ قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت، قال: وأبق غلام لي في الطريق، فلما قدمت على النبي ◌َّ﴾ فبايعته، فبينما أنا عنده إذ طلع الغلام فقال: ((أبا هريرة، هذا غلامك)) فقلت: هو حر لوجه الله ، فأعتقته. ٤٧٥٦ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي كثير قال: حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يومًا، فأسمعتني في رسول الله ما أكره، فأتيت رسول الله ثمّ وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله مية: ((اللهم اهد أم أبي هريرة)) قال: فخرجت مستبشراً بدعوة النبي ◌َّ فلما صرت إلى الباب، إذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك أبا هريرة، وسمعت خضخضة الماء، ثم لبست درعها، وعجلت من خمارها، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فرجعت إلى رسول الله عَلّه وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول الله أبشر، فقد استجاب الله لك وهدى أم أبي هريرة، فحمد الله، وقال: ((خيرًا)) فقلت: يا رسول الله ، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا فقال رسول الله عَّهُ: ((اللهم حبب عُبَيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إِلى عبادك المؤمنين، وحبّبب إِليهما المؤمنين)) فما خلق الله مؤمنًا يسمع بي ولا يراني (١) قال صاحب اللسان (٣٦٣٧/٥): ((القشع والقشعة: قطعة نطع خلق، وقيل: هو النطع نفسه، والقشع أيضًا: الفرو الخلق، وقال: القطعة الخلق اليابسة من الجلد، والجمع قشع على غير قياس)). ١٨٩٠ معرفة الصحابة إلا أحبني. ٤٧٥٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله لنَّة، وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن نبي الله ◌َّ مثل حديث أبي هريرة، وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينًا من مساكين الصفة، ألزم النبي ◌َّ على ملء بطني فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، وقد قال النبي ◌َّه في حديث يومًا: ((إِن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه، ثم يجمع إِليه ثوبه، إِلا وعى ما أقول)) فبسطت نمرة عليّ إذا قضى النبي تَّم. مقالته جمعتها إلى صدري، فما نسيت من مقالة رسول الله ﴾ تلك من شيء)). * ورواه مالك وابن عيينة، والناس عن الزهري، عن الأعرج. ٤٧٥٨ - حدثنا محمد بن علي، ثنا الحسن بن مودود، ثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عبد الله بن أبي يحيى : سمعت سعيد بن أبي هند، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّ قال: ((لا تسألني من هذه الغنائم التي يسألني أصحابك؟)) فقلت: أسألك أن تعلمني مما علمك الله، قال: فنزع نمرة(١) على ظهري، فبسطها بيني وبينه حتى كأني أنظر إلى القمل يَدْبَيْنَ عليها قال: فحدثني [٢/ ٦٢/ ب] حتى إذا استوعبت حديثه قال: ((اجمعها فصُرَّها إِليك)) فأصبحت لا أسقط حرفًا مما حدثني. * رواه المقبري، والحسن، وأبو الربيع نحوه. ٤٧٥٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا عفان بن مسلم ح. وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا سليم بن حيّان، عن أبيه، عن أبي هريرة أنه كان يقول: نشأت يتيماً، وهاجرت مسكينًا، وكنت (١) قال صاحب اللسان (٤٥٤٦/٦): ((النَّمرَةُ: شملة فيها خطوط بيض وسود، ونقل عن ابن الأعرابي: هي البردة المخططة». ١٨٩١ معرفة الصحابة -. -. أجيراً لابن عفان وابنة غزوان على طعام بطني وعقبة رحل، أحطب لهم إذا نزلوا، وأحدوا بهم إذا ساروا، فالحمد لله الذي جعل الدين قوامًا، وجعل أبا هريرة إمامًا. * رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سليم مثله، وقال: ((أجيراً لابنة غزوان)). * رواه ابن سیرین، ومضارب بن حزن. ٤٧٦٠ - حدثنا إبراهيم، وأبو حامد قالا: ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، عن أبي هريرة أنه صلى بالناس يومًا فلما سلَّم رفع صوته فقال: الحمد لله الذي جعل الدين قوامًا، وجعل أبا هريرة إمامًا بعد أن كان أجيرًا لابنة غزوان علی شبع بطنه، وحمولة رحله. ٤٧٦١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا خالد بن القاسم، ثنا حماد بن زيد، ثنا مهاجر، عن أبي العالية، عن أبي هريرة قال: أتيت رسول الله عَليه بتمرات فقلت: ادع لي فيهن بالبركة، قال: فَصَّفَهُنّ، ودعا وقال: ((خذهن، واجعلهن في مزودٍ، وإِذا احتجت فأدخل يدك ولا تنثر نثرًا)) قال: فجهزت منه كذا وكذا وسقًا في سبیل الله، وكنا نأكل منه ونطعم، وکان لا يفارق حقويّ حیث ما ذهبت، فلما كان يوم الدار يوم عثمان بن عفان انقطع فذهب. * ورواه أيوب، عن ابن سيرين، وزيد العمي، عن سعيد بن المسيب، وأبو المتوكل، ويزيد بن أبي منصور، عن أبيه، كلهم، عن أبي هريرة نحوه. ٤٧٦٢ -حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة قال: قال أبو هريرة: إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم اثني عشر ألف مرة، وذلك على قدر دیتي، أو قال: ديته. ٤٧٦٣ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر، ثنا محمد بن غالب، ثنا عثمان بن الهيثم، ثناعوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: ولاني رسول الله عَمّ زكاة رمضان أن أحتفظ بها فآتاني آت فجعل بحثو(١) من الطعام، فأخذته، قال: دعني فإني (١) في الأصل ((يحثوا)) وما أثبت هو الصواب. . ... ١٨٩٢ معرفة الصحابة محتاج وعليّ عيال، وشكى حاجة، فرحمته وخلّيت سبيله، فأصبحت فقال النبي تمّه: ((يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك الليلة؟)) قلت: يا نبي الله شكى حاجة وعيلة وجهدًا، فرحمته وخلّيت سبيله، فقال: ((إِنه قد كذبك، سيعود ... )) الحديث بطوله. ٤٧٦٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا أبو اليمان أنبأ شعيب بن أبي حمزة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين قال: أخبرني نافع بن جبير عن ابن عباس قال: أخبرني أبو هريرة أن رسول الله لَ ◌ّه قال: ((بينما أنا نائم، وفي يدي سواران من ذهب، فأهمّني شأنهما، فأُوحِيَ إليّ في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا، فأوّلتهما كذّابيْن يخرجان بعدي)»، فكان أحدهما: العنسي، والآخر: مسيلمة. [١٩٢٨] عبد عوف بن الحارث البَجَلي(١) ■ أبو حازم والدقيس، وقيل: عوف بن عبد الحارث بن معاوية بن أسلم بن أحمس. ٤٧٦٥ - حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا شعبة، ثنا إسماعيل بن أبي خالد سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبيه، أنه أتى النبي ◌َّه وهو یخطب ح. وحدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم قال: كان رسول الله تَّه يخطب فرأى أبي في الشمس فأمره، أو أومأ إليه أن ادن إلى الظل. * رواه الناس، عن إسماعيل نحوه. ٤٧٦٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن هاشم ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمد بن داود الجنديسابوري، قالا : ثنا (١) الاستيعاب (١٢٨/٣)، أسد الغابة (٥٠٨/٣)، الإصابة (٤٣٠/٢). . ١٨٩٣ معرفة الصحابة محمد بن عقبة السدوسي، ثنا يحيى بن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم [٦٣/٢ / أ]، عن أبيه أنه أتى النبي ◌َ ◌ّه وهو رث الهيئة، فقال: ((مالك من مال؟)) قال: بلى، من كل المال قد آتاني الله من الإبل والبقر والغنم قال: ((من كان له مال فليُرَ عليه)). [١٩٢٩] عبد الجَد بن ربيعة بن حَجَر بن الحَكَم الحَكَمي(١) عداده في البصريين، تفرّد بحديثه أهل مصر . ٤٧٦٧ - حدثناه عن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد العزيز ابن أحمد الغافقي الأحمري، ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عُفَير، ثنا أبي، ثنا خلق بن المنهال، ثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي، عن خطاب بن نصير الحكمي، عن عبد الله بن خليل، عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمي أنه كان عند النبي تم ليه وعنده ناس من أهل اليمن، وعنده عيينة بن حصن، فدعى القوم فما بقي منا أحد إلا النبي ◌َّهِ، ورجل يستره بثوبه، فقلت: ما هذه السنة؟ فقال رسول الله تميلله: ((هذا الحياء رزقه الله أهل الیمن، إِذ حرمه قومك)». [١٩٣٠] عبد خير بن يزيد الخيواني(٢) ] من هَمْدان، أبو عمارة، أدرك النبي ◌ٍَّ، وذكر أن كتاب النبي عَّ أتاهم باليمن. ٤٧٦٨ - حدثنا محمد بن علي بن عاصم، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا الحسن بن حماد الكوفي، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني قال: حدثني أبي قال: قلت لعبد خیر: کم أتی علیك؟ قال: عشرون ومائة سنة، کنت غلامًا ببلادنا بالیمن، فجاءنا (١) الاستيعاب (١٢٦/٣)، أسد الغابة (٤٢٠/٣)، الإصابة (٣٨٧/٢). (٢) الاستيعاب (١٢٧/٣)، أسد الغابة (٤٢١/٣)، الإصابة (٣٨٨/٢). ١٨٩٤ معرفة الصحابة كتاب رسول الله عمل فنودي في الناس، فخرجوا فكان أبي فيمن خرج، فلما ارتفع النهار جاء أبي فقالت له أمي: ماحبسك وهذه القدور قد بلغت، وهؤلاء عيالك يتضورون يريدون الغداء؟ فقال: يا أم فلان، أسلمنا فأسلمي، واستصببنا فاستصبي، قال: قلت له: ما قوله استصببنا؟ قال: هو في كلام العرب أسلمنا قال: ومري بهذه القدور فليهرق للكلاب، وكانت ميتة، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية. حدثناه في المسند في المقلين. ٤٧٦٩ ۔ وحدثناه محمد قال: ثنا سهل بن السري، ثنا عبد اللهبن عبد الرحمن، ثنا محمد بن جعفر الکوفي، ثنا مسهر به بطوله سواء. ٤٧٧٠ - حدثناه أحمد بن بندار قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن أسید، ثنا محمد بن خلف، ثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع نحوه. [١٩٣١] عبد رضا الخولاني أبو مُكْنِف(١) ■ وفد على النبي ◌َّ وكتب له كتابًا إلى معاذ، نزل ناحية الأسكندرية، لا تعرف له رواية، قاله المحيل بذكره على أبي سعيد بن عبد الأعلى. [١٩٣٢] عبد أبو حَدْرَد الأسلمي(٢) ) روی عنه ابنه عبد الله ، قال أحمد بن حنبل ویحیی بن معین : اسمه عبد. ٤٧٧١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني قال: ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: بلغني من لا أتهم عن أبي حدرد الأسلمي قال: تزوجت امرأة من قومي، فأصدقتها مائتي درهم، فجئت رسول الله څئم (١) أسد الغابة (٥٠٤/٣)، الإصابة (٤٢٧/٢). (٢) الاستيعاب (٣٦٤/٢)، أسد الغابة (٥١٤/٣)، الإصابة (٤٣٣/٢). ١٨٩٥ معرفة الصحابة أستعينه على نكاحي، قال: ((وكم أصدقت؟)) قال: قلت: مائتي درهم يا رسول الله، قال: ((سبحان الله لو كنتم تأخذون هذه الدراهم من بطن وادٍ ما زدتم، والله ما عندي ما أعينك به)) قال: فمكث أيامًا، وأقبل رجل من بني جشم، يقال له: رفاعة بن قيس، أو قيس بن رفاعة في بطن عظيم من جشم حتى نزل بقومه بالغابة [٦٣/٢/ ب] يريد أن يجمع قومه على حرب رسول الله عَّه قال: وكان ذا اسم في جشم وشرف، قال: فدعاني رسول الله عَ ليه، ودعى رجلين معي من المسلمين فقال: ((اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا منه بخبر وعلم)) وقدم لنا شارفًا عجفاء، فحمل عليها أحدنا، فوالله ما قامت به ضعفًا حتى دهمها الرجال من خلفها بأيديهم حتى استقلت وما كادت، ثم قال: ((تبلغوا على هذه واعتقبوها)). قال: فخرجنا ومعنا سلاحنا من النبل والسيوف، حتى إذا جئنا قريبًا من الحاضر عشيشية مع غروب الشمس، كنت في ناحية وأمرت صاحبيَّ، فكمنا في ناحية أخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إذا سمعتماني قد كبّرت وشددت في العسكر فكبرا وشُدا معي، فوالله إنا لكذلك ننتظر أن نرى غرّة، أو نرى شيئًا، وقد غشينا الليل حتى ذهب. فحمة العشاء قال: وقد كان لهم راع يسرح في تلك الليلة، فأبطأ عليهم حتى تخوفوا عليه، فقام صاحبهم ذلك رفاعة بن قيس، فأخذ سيفه فجعله في عنقه، ثم قال: والله لأتبعن أثر راعينا هذا لقد أصابه شرٌّقال: فقال نفر ممن معه: والله لا تذهب نحن نكفيك، قال: والله لا يذهب إلا أنا، قال: فنحن معك، قال: والله لا يتبعني منكم. قال: وخرج حتى مرّ بي، فلما أمكنني نفحته بسهم فوضعته في فؤاده، فوالله ما تكلم، فوثبت إليه فاحتززت رأسه، ثم شددت في ناحية العسكر وكبرت، وشد صاحباي وكبرا، فوالله ما كان إلا النجاء ممن كان فيه عندك، بكل ما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم، وما خف معهم من أموالهم، قال: واستقنا إبلاً عظيمة وغنمًا كثيرة، فجئنا بها إلى رسول الله عَليه، وجئت برأسه أحمله معي، فأعانني من تلك الإبل بثلاثة عشر بعيراً في صداقي، فجمعت إليّ أهلي. * رواه إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، وقال: بلغني عمن لا أتهم. ١٨٩٦ معرفة الصحابة * ورواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني جعفر بن عبد الله بن أسلم، عن أبي حدرد. * ورواه يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حدرد مختصراً. * ورواه ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حدرد. * ورواه الليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن إسماعيل بن القعقاع بن عبد الله ابن أبي حدرد قال: تزوج جدي عبد الله بن أبي حدرد امرأة فأتى النبي ◌َّه يستعين به في صداقها . * ورواه عمر بن صهبان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي حدرد. ٤٧٧٢ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو کریب، ثنا عثمان بن سعيد، عن فرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عبد الرحمن ابن حرملة، عن أبي حدرد قال: غزوت مع النبي ◌َّ فأرحلنا بليل، فدخلنا في مضيق، فإذا شيء يزحمني، فاستيقظت فإذا رسول الله تَّه فقال: ((أبو حدرد)) قلت: نعم يا رسول الله، فقال: ((معنا أحد من أسلم؟)) قلت: لا يا رسول الله، قال: ((ما معنا أحد من غفار؟)) قلت: لا يا رسول الله، قال: ((ما يتخلّف عني أحد أشد عليّ من قريش والأنصار، وأسلم، وغفار، فما يمنع الرجل منهم أن يغزو وأن يعفر بعيره، فيكون له من الأجر كأجر المجاهد في سبيل الله عز وجل)). [١٩٣٣] عبد بن زَمْعَة أخو سودة(١) ت له ذكر في حديث الزهري، عن عروة عن عائشة. ٤٧٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا سعيد بن يحيى ابن سعيد الأموي، حدثني أبي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة قالت: لما توفيت خديجة، قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة (١) الاستيعاب (٣٦٤/٢)، أسد الغابة (٥١٥/٣)، الإصابة (٤٣٣/٢). ١٨٩٧ معرفة الصحابة عثمان بن مظعون - وذلك بمكة -: أي رسول الله، ألاتزوج؟ قال: ((من؟)) قالت: إن شئت بكرً، وإن شئت ثيًّا، قال: ((ومن الثيّب؟)) قالت: سودة بنت زمعة. قد آمنت بك، واتبعتك على ما أنت عليه، قال: ((فاذهبي، فاذكريها عليّ)) فخرجت فدخلت على سودة فقالت: يا سودة، ماذا أدخل الله عليكم من الخير [٢/ ٦٤/ أ] والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: أرسلني رسول الله تَّ أخطبك عليه، فقالت: وددت ، فادخلي على أبي فاذکري ذلك له، قالت: وهو شيخ كبير قد تخلف عن الحج فدخلت عليه فحییته بتحية أهل الجاهلية، ثم قالت: إن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب أرسلني أخطُب عليه سودة، فقال: كفؤ كريم، فماذ تقول صاحبتك؟ قالت: تحب ذلك، قال: فادعيها إليّ، فدعتها فقال: أي سودة، رفعت هذه أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب أرسل يخطبك وهو كفؤ كريم، أفتحبين أن أزوجه؟ قالت: نعم، قال: فادعيه لي، فدعته، فجاء فزوجها، فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثو التراب في رأسه، فقال بعد أن أسلم: إنِّي لَسَفيه يوم أحثو التراب أن تزوج رسول الله عَّه سودة بنت زمعة. * رواه المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن، ولم يذكر عائشة . ٤٧٧٤ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: لما هلكت خديجة فتزوج النبي ◌َّ سودة، جعل أخوها عبد بن زمعة يحثو التراب على رأسه فذكر نحوه. [١٩٣٤] عبد المُزَني، أبو يزيد (١) ٤٧٧٥ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث أن أیوب بن موسى، حدثه أن یزید بن (١) الاستيعاب (٣٦٥/٢)، أسد الغابة (٥١٧/٣). ١٨٩٨ معرفة الصحابة عبد المزني، حدثه عن أبيه أن النبي ◌َّم قال: ((في الإِبل فرع، وفي الغنم فرع، ويعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم)). * رواه ابن وهب، عن عمرو نحوه. ٤٧٧٦ - حدثناه محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن زبان، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث أن أيوب بن موسى، حدثه أن يزيد بن عبد المزني، حدثه عن أبيه أن رسول الله تَّه قال: ((يعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم)). [١٩٣٥] عبد بن عبد الجَدَلِي(١) شيخ قديم، ذكر في الصحابة، ولا يصح. ذكره البخاري في التابعین، حديثه عند معبد بن خالد . (١) أسد الغابة (٥١٦/٣). ١٨٩٩ معرفة الصحابة من اسمه عبيد [١٩٣٦] عبيد بن خالد السُّلمي(١) ■ ثم البَهْزي، عداده في الكوفيين، حديثه عند عبد الله بن ربيعة، وتميم بن سلمة. ٤٧٧٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داودح. وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضرح. وحدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا عفان ح. وحدثنا فاروق ، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا أبو الوليد الطيالسي قالوا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عمرو بن ميمون، يحدث عن عبد الله بن ربيعة الأسلمي، عن عبيد بن خالد السلمي وكان من أصحاب النبي ◌َ ◌ّيه قال: آخى النبي ◌َّه بين رجلين فقتل أحدهما على عهد رسول الله ◌َفي، ثم مات الآخر فصلوا عليه، فقال النبي ◌َّ﴾: ((ما قلتم؟)) قال: قلنا اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبي تَّى: ((فأين صلاته بعد صلاته، وأين صيامه وعمله بعد صيامه وعمله؟ ما بينهما أبعد من السماء والأرض)). * رواه زيد بن أبي أنيسة، ومنصور، عن عمرو بن مرة نحوه. ٤٧٧٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا عبد الله بن جعفرح. وحدثنا محمد بن محمد قال: ثنا الحضرمي مطين، ثنا عبد الجبار بن عاصم [٦٤/٢/ ب]، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرّة، عن عمرو ابن ميمون، عن عبد الله بن ربيعة، عن عبيد بن خالد البهزي، قال: آخى رسول الله عَ ل﴾. بين رجل من أصحابه، فقتل أحدهما، وعاش الآخر بعده ما شاء الله، ثم مات، فجعل أصحاب رسول الله عليه يدعون له، وكان منتهى دعائهم أن يلحقه الله بأخيه الذي قتل، فقال رسول الله :﴿ي: ((أيهما تقولون أفضل؟)) قالوا: الذي قتل، قال: ((أما تجعلون (١) أسد الغابة (٥٣٦/٣)، الاستيعاب (١٣٧/٣)، الإصابة (٤٤٢/٢). ١٩٠٠ معرفة الصحابة لصلاة هذا وصيامه فضلاً؟ لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)) ففضل الذي مات على الذي قتل . * ورواه منصور، عن عمرو بن مرة مثله. حدثناه جعفر بن محمد قال: ثنا أبو حصين، ثنا يحيى الحماني، ثنا جرير، عن منصور، عن عمرو بن مرة مثله. [١٩٣٧] عُبيد بن وهب أبو عامر الأشعري(١). ■ استشهد بأوطاس يوم حنين مع رسول الله تَمّ لما بعث إلى أوطاس قتله دريد بن الصّمّة، فاستغفر رسول الله تَّ لأبي عامر ودعا له. * روى عنه أبو موسى، وابنه عامر بن أبي عامر . ٤٧٧٩ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أبو يعلى، ثنا أبو كريب، ثنا أبو أسامة، عن بريد عن أبي بردة، عن أبي موسى أن رسول الله تَظّم بعث أبا عامر على جيش أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، وبعثني مع أبي عامر فرمي أبو عامر في ركبته فنزع السهم فنزل منه الماء، فقال: انطلق إلى رسول الله تَّ فأقرئه مني السلام، وقل له: إنه يقول لك: استغفر لي، فلما رجعت إلى رسول الله عَمّى دخلت عليه فأخبرته فقلت: إنه قد قال: قل له يستغفر لي، قال: فدعى رسول الله عَ ليه بماء فتوضأ منه، ثم رفع يديه ثم قال: ((اللهم اغفر لعُبيد أبي عامر، اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس)). ٤٧٨٠ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن عبد الله الخُراعي، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن أبي موسى قال: قال رسول الله تَّهُ: ((اللهم اجعل عُبيدًا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة)). ٤٧٨١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا (١) الاستيعاب (١٤٠/٣)، أسد الغابة (٥٤٩/٣)، الإصابة (٤٤٧/٢).