النص المفهرس

صفحات 1621-1640

١٦٢١
معرفة الصحابة
عليَّ وترك خطبته ثم أتي بكرسي جلت قوائمه حديدًا قال: فقعد رسول الله عَمَّة، ثم
جعل يعلمني مما علمه الله ، ثم أتى خطبته فأتم آخرها.
* أخرج هذا المتأخر عنه هذا الحديث، وقد أخرجه في حرف التاء فيمن اسمه تميم.
[١٦٠٨] عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصاري(١)
■ وقيل: المزني، ذكره بعض المتأخرين، وقال: روى عنه: محمد بن نافع بن
عجير، وأخرج عنه هذا الحديث من غير رواية، ذكره عن عبد الله بن سعد الزهري، عن
عمه يعقوب، عن أبيه .
٤٠٨٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
منجاب بن الحارث، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد بن عبد الله ، عن محمد بن إسحاق،
حدثني محمد بن نافع بن عجير، وكان ثقة، عن عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصاري.
وحدثنا [ ... ](٢) قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن
نافع بن عجير، وكان ثقة، عن عبد الله بن الحارث بن عويمر الأنصاري قال: سمعته
يقول: لقد كان من رسول الله ◌َّه في عمتي سهيمة بنت عويمر قضى ما قضى به في امرأة
من المسلمين قبلها. لفظ منجاب مثله سواء [١/ ٣٥٢/ ب].
:
[١٦٠٩] عبد الله بن حوالة الأزدي (٢)
يكنى: أبا حوالة. سكن الأردن. حديثه عند: أبي إدريس الخولاني وجبير بن
نفير، وربيعة بن لقيط، وعبد الله بن زغب، وسلمان بن شمير، وبسر بن عبيد الله ،
وعبد الله بن شقيق.
(١) الاستيعاب (٣/ ٢١)، الأسد (٣/ ٢٠٦)، الإصابة (٢/ ٢٩٢).
(٢) الاستيعاب (٣/ ٢٩)، الأسد (٣/ ٢١٩)، الإصابة (٢/ ٣٠٠).

١٦٢٢
معرفة الصحابة
٤٠٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة
قالا: ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس
الخولاني، عن عبد الله بن حوالة الأزدي، عن رسول الله لَمْ ﴾ قال: ((إِنكم ستجندون
أجنادًا، فجند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن)). فقال الحوالي: يا رسول الله :
خِرْ لي، قال: ((عليك بالشام)).
* رواه صالح بن رستم، وربيعة بن يزيد، ومكحول، وجبير بن نفير، وأبو قبيلة،
وسلمان بن شمير، وبسر بن عبيد الله كلهم، عن عبد الله بن حوالة نحوه.
٤٠٨٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون، أنبا
كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة قال: كنا مع رسول الله عَّ في
سفر فنزلنا منزلاً في ظل دومة فخرجت في حاجة لي، فأقبلت وعنده كاتب يكتب، فلما
رآني قال: ((أكتبك يا ابن حوالة)) قلت: نعم يا رسول الله، فأقبل على الكاتب، فدنوت
حتى وقفت عليهم، فنظرت فإذا في الكتاب أبو بكر وعمر فظننت أنهما لم يكتبا إلا في
خير، فقال: ((أنكتبك يا ابن حوالة؟)) قلت: نعم يا رسول الله .
* رواه الحمادان جميعًا، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق نحوه.
٤٠٨٣ -حدثناه عبد الله بن جعفر، ثنا یونس بن حبیب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن
سلمة، وحماد بن زيد كلاهما، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق العقيلي، عن
عبد الله بن حوالة الأزدي قال: أتيت رسول الله تمّ فذكره.
[١٦١٠] عبد الله بن حُبْشي الخَفْعَمي(١)
روی عنه: سعید بن محمد بن جبیر بن مطعم، وعبید بن عمیر .
٤٠٨٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، وفاروق بن عبد الكبير قالا: حدثنا أبو مسلم
(١) الاستيعاب (٣/ ٢٢)، الأسد (٣/ ٢٠٨)، الإصابة (٢/ ٢٩٤).

١٦٢٣
معرفة الصحابة
الکشي، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان عن سعيد بن محمد
ابن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حبشي قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من قطع سدرة
صوَّب الله رأسه في النار)).
٤٠٨٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن
الحكم قالا : ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن
علي الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الخثعمي أن النبي ◌َّه سئل أيُّ
الأعمال أفضل؟ قال: ((إِيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور)). قيل: فأيُّ
الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)) قال: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل)) قيل:
فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: ((من هجر ما حرم الله عليه)) قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال:
((من جاهد المشركين بماله ونفسه)) قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: ((من أهريق دمه وعقر
جواده)).
[١٦١١] عبد الله بن حبيب(١)
مجهول. حديثه عند: عبيد بن عمير. ذكره بعض المتأخرين، ولا صحبة له
[١/ ٣٥٣/أ].
٤٠٨٦ ۔ حدثناه عن أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله بن سعید بن کثیر، حدثني أبي، ثنا
إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن كعب، عن عبيد بن عمیر، عن
عبد الله بن حبيب، أن رسول الله تَ﴾ قال: ((من ضنّ بماله أن ینفقه، وباللیل یكابده،
فعلیه بسبحان الله وبحمده».
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٠٩)، الإصابة (٢/ ٢٩٤).

١٦٢٤
معرفة الصحابة
[١٦١٢] عبد الله بن حارثة بن النعمان(١)
يعد في المدنیین. حديثه عند أولا ده.
٤٠٨٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن المبارك، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ح.
وحدثنا مخلد بن جعفر، ثنا الحسين بن عمر، ثنا محمد بن إسحاق البلخي قالا : ثنا
محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن طلحة بن عبيد الله، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن
عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حارثة قال: لما قدم صفوان بن أمية
الجمحي المدينة قال له رسول الله عَّه: ((على من نزلت يا أبا وهب؟)) قال: نزلت على
العباس بن عبد المطلب فقال رسول الله عَّه: ((نزلت على أشد قريش لقريش حبًّا)).
* رواه إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن طلحة مثله.
[١٦١٣] عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي(٢)
■ واسم أبي حدرد: سلامة، كلم النبي ◌َّ كعب بن مالك فيه حين تقاضاه أن يضع
عنه شطر دينه، يكنى: أبا محمد بعثه النبي ◌َّه في سرية أضم إلى عامر بن الأضبط.
توفي سنة إحدى وسبعین، وهو ابن إحدى و ثمانين.
٤٠٨٨ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ح.
وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قالا: ثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن
القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه قال: بعثنا رسول الله عَّه في سرية،
فلقينا عامر بن الأضبط، فحيَّانا بتحية الإسلام، فحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، فلما
قتله سلب بعير ومُتَيِّعًا كان معه، فلما قدمنا جئنا بسلبه إلى رسول الله عَ ◌ّ فأخبرناه بأمره،
(١) الاستيعاب (٢٢/٣)، الأسد (٣/ ٢٠٨)، الإصابة (٢/ ٢٩٣).
(٢) الاستيعاب (٣/ ٢٣)، الأسد (٣/ ٢١٠)، الإصابة (٢٩٤/٢).

١٦٢٥
معرفة الصحابة
فنزلت: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيِّنُوا .. ) الآية.
* رواه محمد بن مسلمة، والمحاربي، ويحيى الأموي، ويونس بن بكير، والناس،
عن محمد بن إسحاق.
٤٠٨٩ ۔ حدثنا حبیب بن الحسن، حدثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد بن
أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة [بن المغيرة
ابن] الأخنس، عن ابن شهاب الزهري، عن ابن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه
عبد الله بن أبي حدرد قال: كنت يومئذ في خيل خالد بن الوليد فقال لي فتى منهم - هو
سنِّي قد جمعت يداه إلى عنقه [برمة]، ونسوة مجتمعات غير بعيد منهـ: يا فتى، قلت:
نعم قال: هل أنت آخذ هذه الرمة فقائدي بها إلى هؤلاء النسوة حتى أقضي إليهن حاجة
ثم تردني بعد، فتصنعوا بي ما بدا لكم [١/ ٣٤٨/ب].
[١٦١٤] عبد الله بن أبي الحَمْساء(١)
عداده في البصريين. روى حديثه: شقيق بن سلمة أبو عبد الله، وقيل: أبي الحسماء،
وقيل: ابن أبي الجدعاء.
٤٠٩٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن يونس، ثنا معاذ بن هانئ أبو
هبيرة، ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق،
عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحمساء قال: بايعت رسول الله عَّه بيعة قبل الإسلام،
فقلت له: مكانك حتى آتيك، فغبت عنه ثلاثًا ثم جئته في مكانه، فقال: ((يا فتى لقد
شققت عليّ أنتظرك منذ ثلاث))(٢) .
(١) الاستيعاب (٣/ ٢٧)، الأسد (٣/ ٢١٧)، الإصابة (٢/ ٢٩٨).
(٢) كشط في الأصل، وما أثبت من الأسد (٣/ ٢١٧).

١٦٢٦
معرفة الصحابة
[١٦١٥] عبد الله بن حرملة(١)
مجهول؛ وذكر بعض المتأخرين أنه المدلجي .
* روى عنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن [هشام](٢).
٤٠٩١ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حسين بن شيبة
ثنا يعقوب بن محمد الزهري، عن أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى، عن خالد
بن عبد الله بن حرملة، عن أبيه قال: قال رسول الله تَّهُ: ((خيركم الذاب عن قومه مالم
يأثم)).
* رواه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه،
عن خالد، عن أبيه مثله. حدثناه أبو عمرو، ثنا الحسن، ثنا محمد بن عباد مثله(٣).
[١٦١٦] عبد الله يلقب بحمار(٤)
■ له صحبة. كان صاحب ضحك ومزاح، له ذكر في حديث عمر بن الخطاب رضي الله
عنه .
٤٠٩٢ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا يعقوب بن
سفيان ثنا عبد الله بن صالح أن الليث بن سعد حدثهم قال: حدثني خالد بن أبي يزيد،
عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه أن رجلاً كان
اسمه عبد الله يلقب حماراً وكان يضحك رسول الله عَّه، [وكان جلده](٥) في الشراب،
(١) الأسد (٣/ ٢١٣)، الإصابة (٢/ ٢٩٧).
(٢) ما بين [ ] كشط، وما أثبت من الأسد (٣/ ٢١٣).
(٣) ما بين [ ] كشط في الأصل.
(٤) الأسد (٣/ ٢١٦)، الإصابة (٢/ ٣٨٥).
(٥) ما بين [ ]كشط بالأصل، وما أثبته من الأسد (٣/ ٢١٦).

١٦٢٧
معرفة الصحابة
فأتي به [يومًا فجلده](١) فقال رجل من القوم: اللهم العنه، [ما أكثر ما يؤتى به
رسول الله:َ ﴾](١) فقال النبي ◌َّهُ: ((لا تلعنه، فوالله ما علمت أنه يحب الله ورسوله)).
* ورواه عبد الله بن نمير، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم.
٤٠٩٣ - حدثناه حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن أبي عوف، ثنا محمد بن عبد الله بن
نمير، ثنا أبي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر نحوه.
[١٦١٧] عبد الله بن حزابة(٢)
[١٦١٨] وعبد الله بن حكل (٣)
ذكرهما بعض المتأخرين، وقال: ذكرا في الصحابة، وهما من تابعي أهل الشام.
روی عنهما: خالد بن معدان، ولم یزد علیه .
(١) ما بين [ ] كشط بالأصل، وما أثبته من الأسد (٣/ ٢١٦).
(٢) الأسد (٣/ ٢١٤)، الإصابة (٣/ ١٣١).
.. .. .....

١٦٢٨
معرفة الصحابة
تمت المجلدة الأولى، ويتلوه إن شاء الله في الثاني باب الخاء من باب العين، والحمد
لله رب العالمين وصلواته على محمد وآله أجمعين .
سمع هذه المجلدة والتي بعدها بتمامها وكمالها على سيدنا الكيا الإمام الأجلّ، السيد
الأوحد، الكبير الحافظ، زين الدين، عماد الإسلام، فخر السنة، مجد الأئمة، ثقة
الأمة، سيد الحفاظ، أبي منصور شهردار بن شيرويه بن شهر دار بن شيرويه الخسروي
الديلمي رضي الله عنه وعن والديه: ابنه الكيا ، الإمام الأجل، فخر الدين، شهاب
الإسلام، أبو الغنائم شیرویه.
وأولاده الأعزة: أبو مسلم أحمد، وأبو الفضل محمد، وأم الرضى فاطمة، بقراءة
الإمام ناصر الدين أبي العلاء أحمد بن محمد بن نعمان بن يوسف، وصاحب الكتاب
رشيد الدين أبو جعفر محمد بن أبي بكير بن أبي الفتح الحزامي، والمشايخ والأئمة: شرف
الدين أبو الرغائب عبد المنعم بن الشيخ الإمام الأجل المفتي رفيع الدين بن شهاب الإسلام
أبي الخير عبد الهادي بن علي بن محمد بن أحمد، وعماد الدين أبو الفضل عبد الرحمن،
وأبو عبد الله يحيى، وأبو المكارم أسعد بنو الشيخ الإمام الأجل شهاب الدين صفي
الإسلام أبي الفضائل عبد الوهاب بن صالح بن محمد بن علي بن المعزم، وأبو علي
أحمد، وأبو المجد سعد.
وأبو القاسم عبد الرحمن بنو الإمام قطب الدين علي بن أحمد بن سعد العجلي، وابن
عمهم أبو المناقب محمد بن سيف الدين بن عبد الغني بن أحمد العجلي، والسيد أبو المناقب
محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة بن إسماعيل الحسني، وأبو محمد صالح بن أحمد بن
أبي بكر الهروي، وأبو القاسم محمود بن مؤيد بن أبي الحربن حابار، وأخوه أبو صالح،
وأبو القاسم عبد السلام بن شفيب بن طاهر بن إبراهيم، وأبو الخير بلال بن علي بن بلال
المضري، وأبو الفتح محمد بن كيسان بن عبد الله البصير، وأبو العشائر أحمد بن أسعد بن
الإمام أبي المظهر عبد الكريم بن موه، وأبو حامد أسعد بن يحيى بن عبد الله بن عبد الواحد
ابن بندار، وأبو القاسم محمود بن محمد بن أبي نصر بن القطان، وأبو البركات أحمد بن

١٦٢٩
معرفة الصحابة
أبي نصر الصفار وكاتب الأسامي أبو[ ] سعيد بن عباد ابن علي، وصح لهم ذلك وثبت
مع الجماعة في نسخة الشيخ في الأجزاء، وإنما كتبت اسم ما علمت أنه سمع الكتاب
كله، ومن لم يسمع الكتاب كله فتركت اسمه، وسماع من كان اسمه عليه مثبتًا في الجزء
الأصل، وهو أيضًا بخطي، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة،
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على محمد وآله أجمعين.

١٦٣٠
معرفة الصحابة
بسم الله الرحمن الرحيم(١)
الحمد لله رب العالمين
وصلواته على محمد وآله أجمعين
باب الخاء من باب العین
[١٦١٩] عبد الله بن خُبَيْب الْجُهَني الأنصاري(٢)
■ حديثه عند ابنه معاذ، یعد في المدنیین.
٤٠٩٤ - أخبرنا الكيا الإمام الأجل، السيد الأوحد، الكبير، الحافظ زين الدين، عماد
الإسلام، فخر السنة، مجد الأئمة، ثقة الأمة، سيد الحفاظ : أبو منصور شهردار بن
شيرويه ابن شهردار بن شيرويه الخسروي الديلمي - رضي الله عنه - وعن والديه، قراءة عليه
من أصل سماعه. أخبرنا الشيخ: أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد - بأصفهان - أنا
أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الحافظ قال: ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا الضحاك بن مخلد، ثنا ابن أبي ذئب، عن
أسيد ابن أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه، قال: أصابنا طمس وظلمة مع
رسول الله ◌َّ فانتظرنا رسول الله عَليه ليصلي لنا فخرج فأخذ بيدي فقال: ((قل)) فسكت،
قال: ((قل)) قال: قلت: ما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين
تصبح؛ فإنها تکفیك کل یوم من كل شيء)).
* رواه ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب، مثله.
٤٠٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسماعيل بن الحسن، ثنا أحمد بن صالح، ثنا
ابن أبي فدیك، عن ابن أبي ذئب، مثله.
* ورواه روح بن القاسم، وحفص بن ميسرة، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير،
(١) هذا أول الجزء الثاني من الأصل.
(٢) أسد الغابة (٣/ ٢٢٣)، الإصابة (٢/ ٣٠٢)، الاستيعاب (٣٠/٣).

١٦٣١
معرفة الصحابة
وخارجة بن مصعب في آخرين، عن زيد بن أسلم عن معاذ، عن عبد الله، عن أبيه نحوه.
٤٠٩٦ - حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا أمية بن بسطام،
ثنا یزید بن زريع، ثنا روح بن القاسم (ح).
وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفیان، ثنا سوید بن سعید، ثنا
حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه قال: كنت
مع النبي ◌ٍَّ في طريق مكة فأصبت من النبي ثُمّ خلوة فدنوت منه، فقال لي: ((قل))
قلت: ما أقول؟ فقال: ((قل أعوذ برب الفلق ... )) حتى ختمها، ثم قال: ((قل أعوذ
برب الناس ... )) حتى ختمها، ثم قال: ((ما تعوذ المتعوذون بشيء أفضل منها)).
لفظ سوید بن سعید .
٤٠٩٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا دحيم، ثنا عبد الله
ابن نافع، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب، عن أبيه، قال: قال
رسول الله تَّ: ((إِذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة)).
[١٦٢٠] عبد الله بن خُميّر (١)
■ من بني عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة، شهد بدراً. أخو خارجة بن
محُمير.
٤٠٩٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من
الخزرج من بني عبيد بن عدي بن غَنْم: عبد الله بن خُميّر حليف لهم من أشجع ثم من بني
دهمان .
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٤)، الإصابة (٢/ ٢٩٨، ٣٠٣).

١٦٣٢
معرفة الصحابة
[١٦٢١] عبد الله بن خبّاب بن الأرت(١)
■ أدرك النبي لة، مختلف في صحبته. له رؤية ولأبيه صحبة. قتلته الخوارج.
؛ روى عن أبيه، وعن أبي بن كعب.
٤٠٩٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا سويد بن سعيد،
ثنا محمد بن عمر الكلاعي، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يحدث أن الصرم
[لقي] (٢) عبد الله بن خباب بالمذار قرية بالبصرة، وهو متوجه إلى علي بالكوفة، معه
امرأته، وولده وجاريته [٢/ ٣/أ]، فقال: هذا رجل من أصحاب محمد نسأله، عن
حالنا، وأمرنا، ومخرجنا، فقالوا: بلى، فانصرفوا إليه، فقالوا: ألا تخبرنا هل سمعت
من رسول الله عَّه فينا شيئًا؟ قال: أما فيكم بأعيانكم فلا، ولكني سمعت رسول الله لثلاثة
يقول: ((يكون من بعدي قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين ثم لا
يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه، طوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، شر قتلى
أظلتهم السماء وأقلَّتهم الأرض، كلاب أهل النار)).
[١٦٢٢] عبد الله بن خالد بن أسيد المخزومي (٣)
■ في صحبته ورؤيته نظر. وهو من ولد أبي العيص بن أمية، وخالد هو أخو عتاب
ابن أسید. روی عنه ابنه عبد العزیز .
٤١٠٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حميد بن الربيع، ثنا
الضحاك بن مخلد، ثنا ابن جريج، حدثني أبي، سمعت عبد الله بن خالد بن أسيد يسأل
عن غسل الجنابة قال: كان النبي تَّ يأخذ بكفيه ثلاثًا، وأشار عبد الله بكفيه، وبسط بعض
البسطة، ثم ضم أصابع يديه إلى أصلها، فغرف على رأسه، كذلك زعم أبي أنه سمع
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٢)، الإصابة (٢/ ٣٠٢)، الاستيعاب (٣٠/٣).
(٢) قلت: طمس في الأصل، والزيادة من الإصابة.
(٣) أسد الغابة (٣/ ٢٢١)، الإصابة (٢/ ٣٠١).

١٦٣٣
معرفة الصحابة
عبد الله بن خالد، عن النبي تَّع.
٤١٠١ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مروان فيما كتب إليّ، ثنا أحمد بن
أبي رجاء، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا هشيم، أنبأ العوام بن حوشب، ثنا السفاح بن مطر،
عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن أبيه، أن النبي ◌َ ◌ّى قال: ((عرفة اليوم
الذي يعرف فيه الناس)).
* كذا ذكره بعض المتأخرين.
[١٦٢٣] عبد الله بن خَازِمُ(١)
■ وهو ابن أسماء بن الصلت بن أخي عمرو بن أسماء بن الصلت. ولي خراسان من
قبل عبد الملك بن مروان فبعث برأس ابن الزبير إليه. ولا صحبة له. وفتح على يده
سرخس.
* ذكر بعض المتأخرين أنه أدرك النبي تمي ، ولا يعتد بقوله.
[١٦٢٤] عبد الله بن خِرْيت البَكْري(٢)
■ من بني بكر بن معاوية. أدرك الجاهلية. يعد في الحجازیین، لا يسند شيئًا، ولا
تصح له صحبة، ولا رؤية.
روی عنه عبد الله بن عبيد بن عمير، ذكره بعض المتأخرین.
٤١٠٢ - أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف فيما كتب إليَّ ثنا أحمد بن عبد الجبار،
ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن عُبيد بن
عُمير، عن عبد الله بن خزيت، وكان قد أدرك الجاهلية، قال: لم يكن من قريش فخذ، إلا
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٠)، الإصابة (٢/ ٣٠١).
(٢) الاستيعاب (٣/ ٣٠)، الأسد (٣/ ٢٢٣)، الإصابة (٢/ ٣٨٤).

١٦٣٤
معرفة الصحابة
وله ناد (١) معلوم في المسجد الحرام يجلسون، فكان لبني بكر مجلس يجلسه (٢)، فبينا نحن
جلوس في المسجد الحرام إذ أقبل غلام، فدخل من باب المسجد مسرعًا، حتى تعلق بأستار
الكعبة، فجاء بعده شیخ یریده حتی انتھی إلیه، فلما ذهب ليتناوله، يبست يده فقلنا: ما
أخلق هذا أن يكون من بني بكر، قال: فتقحمناه العرب مع ما يحدث به عنَّاً .
فقُمنا إليه، فقلنا: ممن أنت؟ فقال: من بني بكر، فقلنا: لا مرحبًا بكم، مالك ولهذا
الغلام؟ فقال الغلام: لا والله، إلا أن أبي مات ونحن صبيان صغار وأمنا موتمة، لا حدة
لها فعاذت بهذا البيت، فنقلتنا إليه، وأوصتنا فقالت: إن ذهبت وبقيتم بعدي، فظلم أحد
منكم أو ركب بأمر فرأى هذا البيت، فليأته فليتعوذ به فإنه سيمنعه، وإن هذا أخذني
واستخدمني سنين واسترعاني إبله، فجلب من إبله قطيعًا فجاء بي معه، فلما رأيت
البيت، ذكرت وصاة أمي فقلنا: قد والله أرى منعك، فانطلقنا بالرجل، وإنّ يديه لمثل
العضدتين قد ييستا، وأحقبناه على بعير من إبله، وشددناه بالحبل ووجهنا إبله، وقلنا:
انطلق .
وحدثناه محمد عنه وعن أبي سعيد بن زياد جميعًا عن العطاردي [٢/ ٣/ ب].
(١) في الأصل ((نادي))، وما أثبت هو الصواب.
(٢) هكذا بالأصل، ولعله («نجلسه)).

١٦٣٥
معرفة الصحابة
باب الدال من باب العین
[١٦٢٥] عبد الله بن دَارَة مولى عثمان بن عفان(١)
■ ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه كان في وقت النبي ◌َُّ، ولم يذكره أحد في
الصحابة. روايته عن حمران، عن عثمان بن عفان، عن النبي تمّيه ، وقيل: عن عثمان،
وروى عن كعب الأحبار، حديثه عند محمد بن كعب القرظي، وقيل: زيد بن [دارة](٢) .
٤١٠٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان بن
مُوسى، ثنا عبد الله بن المبارك، عن أبي معشر المدني قال: حدثني محمد بن كعب
القرظي، حدثني عبد الله بن دارة، مولی عثمان بن عفان، عن حمران مولی عثمان قال:
مُرَّت على عثمان فخارة من ماء، فدعا به، فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم قال: لو لم أسمعه
من رسول الله ### إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثة ما حدثتكموه؛ سمعت رسول الله څ﴾
يقول: ((ما توضأ عبد فأسبغ وضوءه، ثم قام إلى الصلاة، إلا غفر له، ما بينه وبين
الصلاة الأخرى)).
* کذا رواه محمد بن کعب عن حُمران، وسماه عبد الله.
* ورواه محمد بن عبد الله بن أبي مريم عنه ولم يسمه عن عثمان نفسه.
٤١٠٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني
أبي، ثنا صفوان بن عيسى، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم. قال: دخلت على ابن دارة
مولى عثمان بن عفان، فسمعني أمضمض قال: فقال: يا محمد! قال: قلت: لبيك،
قال: ألا أخبرك عن وُضوء رسول الله عَ﴾؟ قال: رأيت عثمان بالمقاعد دعا بوَضوء
فمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه
ثلاثًا، وغسل قدميه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله ثمفيه، فهذا وضوء
رسول الله ﴾.
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٦)، الإصابة (٨٩/٣).
(٢) ما بين [ ] كشط من الأصل، وأثبت من أسد الغابة (٣/ ٢٢٦).
:

١٦٣٦
معرفة الصحابة
* رواه إسحاق بن موسى الأنصاري عن عاصم بن عبد العزيز، عن محمد بن أبي
مريم، فقال: عن زيد بن دارة، عن عثمان نحوه.
باب الذال من باب العین
[١٦٢٦] عبد الله ذو البجَادَيْن المزني(١)
■ له ذكر في حديث عبد الله بن مسعود، وعمرو بن عوف، نزل النبي ◌ُّ في قبره،
ودفنه، وأثنى عليه وقال: ((كان أوّاهًا تلاءً للقرآن)» وأمر بني سلمة أن يزوجوه، فزوجوه.
وسُمِّيَ ذا البجادين؛ لأن عمه نزع منه كل ما كان له. أسلم فأعطته أمه بجادًا من شعر فشقه
فتردّى ببعضه، وانتزر بعضه فأتى النبي ◌َّ فسماه ذا البجادين، كان عم عبد الله بن
مغفل، وكان اسمه عبد العزى، فسماه عبد الله، وهو عبد الله بن عبد نهم بن عفيف بن
أسيفع بن ربيعة بن عدي بن ذؤيب بن سعيد بن عثمان بن مُزينة .
٤١٠٥ ۔ حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الأبج(٢) ، ثنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا
إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا سعد بن الصلت، ثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله،
قال: والله لكأني أرى رسول الله عَليه في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد الله ذي البجادين،
وأبو بكر وعمر يقول: ((ادنيا مني أخاكما))، فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم
خرج النبي ت وولاهما العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: ((اللهم
إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه)) وكان ذلك ليلاً فوالله لقد رأيتني ولوددت أني مكانه،
ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة.
٤١٠٦ - رواه إبراهيم بن المنذر، حدثني إبراهيم بن علي الرافعي، حدثني كثير بن
عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، أن عبد الله ذا البجادين هلك في غزوة
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٢٧)، الإصابة (٢/ ٣٣٨).
(٢) قال في اللسان: البحج: سعة العين وضخمها، بج يبج بججاً، وهو بجيج، والأنثى بجَّاءُ، وفلان
أبج العين إذا كان واسع مشق العين. (١/ ٢١٠) مادة بجج.

١٦٣٧
معرفة الصحابة
تبوك، فذكر مثله، وقال: قال أبو بكر الصديق: وددت والله أني صاحب الحفرة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد الديلي فيما أجاز لي، ثنا أحمد بن زيد بن هارون القزاز
عنه .
٤١٠٧ - وحدثنا سليمان بن أحمد في المعجم الأوسط، ثنا مسعدة بن سعد، ثنا
إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن علي بن حسن بن أبي رافع [٢/ ٤ / أ]، ثنا كثير بن
عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله ذي البجادين الذي هلك في غزوة تبوك أنه هلك
في حفرته، فنزل الرسول ◌َّ في حفرته وقال لأبي بكر وعمر: ((أدليا إلى أخاكما ... ))
الحدیث.

١٦٣٨
معرفة الصحابة
باب الراء من باب العين
[١٦٢٧] عبد الله بن رَوَاحة بن امرئ القيس(١)
ابن ثعلبة بن عبد بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، عقبي
بدري، أمَّره النبي ◌َّ بعد جعفر سنة ثمان. استشهد يوم مؤتة. أحد النقباء، له في
الإسلام المناقب المذكورة، والأيام المشهورة. كان حارس النبي ◌َّهُ وشاعره، أرجز بين
يدي النبي ◌َّ حين دخل مكة معتمراً في عمرة القضاء. روى عنه أنس بن مالك.
٤١٠٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحرّاني، حدثني أبي،
ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من بني
الحارث بن الخزرج، ثم من بني امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج: عبد الله بن
رواحة بن امرئ القيس وقال عروة: فبعث رسول الله تَّة جيشًا إلى مؤتة، وأمَّرَ عليهم
زيدًا، فإن أصيب فإن أميرهم جعفر، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة أمیرهم.
* وذكره بعض المتأخرين أنه قتل يوم أحد، حكاه عن سعد بن عبد الحميد، وهو وهم
فاحش، ومن أعجبه أنه أتبعه بحديث أنس أن ابن رواحة ارتجز بمكة يوم دخلها رسول الله ثمبئة
معتمراً، وذلك سنة سبع.
٤١٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبد الرزاق، عن
معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، عن جابر قال: النقباء كلهم من الأنصار :
عبد الله بن رواحة.
٤١١٠ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من
بني الحارث بن الخزرج: عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس، بعثه رسول الله تمثّ مع زيد
ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، في سرية مؤتة، وأمَّر عليهم زيد بن حارثة، فإن أصيب
بها فجعفر أميرهم، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة أميرهم، فانطلقوا حتى لقوا ابن
(١) أسد الغابة (٣/ ٢٣٤)، الإصابة (٢/ ٣٠٦)، الاستيعاب (٣/ ٣٣).

١٦٣٩
معرفة الصحابة
أبي شمر الغساني، فأخذ اللواء زيد فقتل، ثم أخذ جعفر فقتل، ثم أخذ ابن رواحة فقتل.
٤١١١ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا
جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: لما دخل النبي ◌َّه مكة، مثل عبد الله بن
رواحة بين يدي رسول الله ټہ وهو يقول :
اليوم نضربكم على تأويله
خلوا بني الكفار عن سبيله
ويذهل الخليل عن خليله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله
فقال عمر: يابن رواحة بين يدي رسول الله تَّة في حرم الله تقول الشعر: ((فقال
النبي ◌ُّ: ((خل عنه يا عمر، فوالذي نفسي بيده، لهذا أشد عليهم من وقع السيف)).
* رواه الزهري عن أنس .
٤١١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا إبراهيم بن سويد الشامي، ثنا عبد الرزاق،
ثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّه لما دخل مكة في عمرة القضاء مثل
عبد الله بن رواحة بین یدیه، وهو يقول.
وحدثنا أبو بكر بن مالك وسليمان بن أحمد قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: دخل
رسول الله ﴾ في عمرة القضاء مكة وعبد الله بن رواحة بین یدیه، وهو يقول-
خلوا بني الكفار عن سبيله
قد أنزل الرحمن في تنزيله
بأن خير القتل في سبيله
* زاد إبراهيم بن سويد :
نحن نقاتلكم على تأويله
كما قاتلناكم على تنزيله
* رواه موسى بن عقبة، عن الزهري ولم يذكر أنسًا [٢/ ٤/ ب].
٤١١٣ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد
ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري قال: قدم رسول الله ثم ه مكة
1
....... ...
----
-....-
-- -- .
:
:
٠
.
:
١
:
:

١٦٤٠
معرفة الصحابة
معتمراً في ذي القعدة من سنة سبع فأمر أصحابه فقال: ((اكشفوا عن المناكب واسْعَوْا
للطواف))، وعبد الله بن رواحة يرتجز بين يدي رسول الله ثمّ متوشح السيف، وهو يقول:
أنا الشهيد أنه رسوله
خلوا بني الكفار عن سبيله
في صحف تتلى على رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله
كما ضربناكم على تنزيله
واليوم نضربكم على تأويله
ويذهل الخليل عن خليله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله
* ورواه ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر ولم يذكر أنسًا .
٤١١٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحرّاني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر أن
رسول الله ◌َة حين دخل مكة في تلك العمرة - يعني عمرة القضاء - في ذي القعدة من سنة
سبع، دخلها، وعبد الله بن رواحة الأنصاري، آخذ بخطام ناقته يقول:
إني شهيد أنه رسوله
خلوا بني الكفار عن سبله
يارب إني مؤمن بقيله
خلو فكل الخير في رسوله
نحن قتلناكم على تأويله
أعْرفُ حق الله في قبوله
کما قتلناكم على تنزيله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله
ویذهل الخلیل عن خليله
٤١١٥ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ومحمد بن علي بن حبيش قالا: ثنا أحمد بن حماد
ابن سفيان القاضي، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ثنا عمار، عن زمعة، عن
سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عبد الله بن رواحة قال: ((نهانا
رسول الله { أن يقرأ أحدنا وهو جنب)».
٤١١٦ - حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني، ثنا عمر بن سعيد بن سنان، ثنا يعقوب بن
حميد سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدث، عن أبيه، عن عطار بن يسار، عن