النص المفهرس

صفحات 1501-1520

١٥٠١
معرفة الصحابة
[١٤٥٤] صفوان بن عسال المرادي(١)
من بني الربض بن زاهر بن مراد وكان عداده في بني حمل. غزا مع رسول الله عَ لَّه
اثنتي عشرة غزوة. سكن الكوفة.
■ وحدث عنه: عبد الله بن مسعود، وأبو الغريف، وزر بن حبيش، وعبد الله بن
سلمة المرادي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو الجوزاء.
٣٨١٨ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا .
الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البناني، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن
عبد الله بن مسعود قال: حدث صفوان بن عسال المرادي قال: أتيت رسول الله عَلَه ،
وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر، فقلت: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم،
قال: ((مرحبًا بطالب العلم، إِن طالب العلم لتحفه الملائكة، وتظله بأجنحتها، ثم
يركب بعضها بعضًا حتى يبلغوا السماء الدنيا من حُبِّهم لما يطلب)) قال: ((فما جئت
تطلب؟)) قال صفوان: يا رسول الله، لا نزال نسافر بين مكة والمدينة فأفتنا عن المسح على
الخفين؟ فقال له رسول الله عَم ◌ّل: ((ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم)).
٣٨١٩ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن بندار، ثنا محمد بن إسماعيل
الصائغ، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو روق عطية بن الحارث، ثنا أبو الغطريف عبيد الله بن
خليفة، عن صفوان بن عسال المرادي قال: بعثنا رسول الله تَّ في سرية فقال: ((سيروا
بسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا أعداء الله، ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تنفروا وليدًا،
ولیمسح أحد کم إِذا کان مسافرًا على خفیه إذا أدخلهما طاهرتین ثلاثة أيام وليالهن،
وإِذا كان مقيمًا يوم وليلة)).
٣٨٢٠ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا المقرئ،
ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر بن حبيش، عن صفوان
ابن عسال المرادي قال: سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((فتح الله بابًا للتوبة من المغرب،
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧٩)، الأسد (٢٧/٣)، الإصابة (٢ / ١٨٩).

١٥٠٢
معرفة الصحابة
عرضه مسيرة سبعين عامًا لا يُغلق حتى تطلع الشمس من نحوه)). [١/ ٣٢٢/ ب].
[١٤٥٥] صفوان بن مخرمة الزهري(١)
حديثه عند ابنه القاسم.
٣٨٢١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم، ثنا أحمد بن موسى الحمدح.
وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، حدثنا أبو نعيم ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مريم، ثنا الفريابي قالا: ثنا
بشير بن سلمان، عن القاسم بن صفوان، عن أبيه، عن النبي ◌َّه قال: ((أبردوا بصلاة
الظهر، فإِن شدة الحر من فيح جهنم)).
* رواه أبو أحمد الزبيري، ومروان الفزاري، ومهران الرازي، وعثمان بن عمر،
ومحمد بن سابق، ونصر بن مزاحم، عن بشير مثله.
[١٤٥٦] صفوان بن قدامة المرائي(٢) (٣)
هاجر إلى النبي ◌َّه وبايعه.
٣٨٢٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا موسى بن
هارون الجمال، ثنا موسى بن ميمون بن موسى، حدثني أبي ميمون، عن أبيه موسى، عن
جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال: هاجر أبي صفوان إلى النبي ◌َّ وهو
بالمدينة، فبايعه على الإسلام فمد النبي تَّه يده فمسح عليها، فقال صفوان: إني أحبك
يا رسول الله، فقال النبي ◌َّهِ: ((المرء مع من أحب)). وكان صفوان بن قدامة حيث أراد
الهجرة إلى النبي ◌َّ وهو بالمدينة، دعا قومه وبني أخيه ليخرجوا معه فأبوا عليه فخرج
(١) الاستيعاب (٢٨٠/٢)، الأسد (٣/ ٢٩)، الإصابة (٢ /١٩٠).
(٢) هكذا بالأصل، وجاء في الأسد والإصابة ((المرئي))، ولعله هو الصواب فالنسبة إلى امرئ القيس.
(٣) الاستيعاب (٢/ ٢٧٩)، الأسد (٣/ ٢٨)، الإصابة (٢ / ١٨٩).

١٥٠٣
معرفة الصحابة
وتركهم، وأخرج معه إبنيه: عبد الرحمن وعبد الله، وكان أسماؤهم في الجاهلية:
عبد العزى، وعبد نهم، فغير النبي ◌َّ أسماءهما وسماهما: عبد الرحمن، وعبد الله .
* وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة يذكر خروج صفوان:
بأبنائه عمرا وخلا المواليا
تحمل صفوان فأصبح غاديا
فشتان ما يفنى وما كان باقيا
طلاب الذي يبقى وآثرت غيره
وأصبح صفوان بيثرب ثاويا
فأصبحت مختار الأمر مفندا
مجيبًا له إذ جاء بالحق طاعيا
بأبنائه جاء الرسول محمدًاً
قضی الله في الأشياء ما كان قاضيا
فيا ليتني يوم الحنين اتبعتهم
* فأجابه عمه صفوان بن قدامة فقال :
بأنك بالبقصير أصبحت راضيًا
من مبلغ نصراً رسالة عاتب
وزاد غيره:
مقيما على أوطان هرقل للهوى
فلا تَهْدمَنْ بنيان آبائك التي
وسام حسمات الأمور وعامها
وآتل مغرور تمنى الأمانيا
بنت حسبا قد كان للدهر باقيا
قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا
* فأقام صفوان بالمدينة حتى هلك وترك ابنه عبد الرحمن مقيمًا بالمدينة، فقال
عبد الرحمن عند موت أبيه صفوان :
عند النبي سوابق الإسلام
أنا ابن صفوان الذي سبقت له
وثنى عليهم بعده بسلام
صلى الإله على النبي وآله
بابنيه مختارًا لطول مقام
فأتى النبي مبايعًا ومهاجراً
في الرمل محضور به وسوام
عند النبي الذين خلفوا
.....
.-----..

١٥٠٤
معرفة الصحابة
في أبيات، فأقام عبد الرحمن بالمدينة إلى خلافة عمر رضي الله عنه، ثم إن عمر
رضي الله عنه بعث جرير بن عبد الله إلى المثنى بن خالد، وكان كتب إلى عمر رضي الله
عنه يستمده، فبعث إليه جرير بن عبد الله وعبد الرحمن بن صفوان في جيش، مددًا
للمثنى. [١/ ٣٢٣/ أ]
[١٤٥٧] صفوان بن بيضاء بن وهب (١)
■ ابن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر . وبيضاء أمه، وهو أخو
سهيل. شهد بدراً بعثه النبي ◌َّ في سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء. توفي في
طاعون عمواس .
٣٨٢٣ - حدثنا فاروق بن عبد الكبير، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري في تسمية من شهد بدراً من المسلمين من
بني الحارث بن فهر مع رسول الله عَّة : صفوان بن بيضاء.
٣٨٢٤ - حدثنا حبيب بن الحسن قال: ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن
أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً مع رسول الله عَ ل﴾.
من قريش من بني الحارث بن فهر: صفوان بن بيضاء.
٣٨٢٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان، وعلي بن يعقوب بن أبي العقب
الدمشقيان فيما كتب إلي قالا: ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، ثنا محمد بن
عائذ، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن
ابن عباس أن النبي ◌َّه بعث صفوان بن بيضاء في سرية عبد الله بن جحش قبل الأبواء
فغنموا وفيهم نزلت: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ .. ﴾ الآية.
٣٨٢٦ - حدثنا فاروق، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فلیح،
ثنا موسى بن عقبة، عن الزهري قال: وبعث رسول الله تمي عبد الله بن جحش وكتب معه
(١) الاستيعاب (٢ / ٢٧٨)، الأسد (٣/ ٣١)، الإصابة (٢ / ١٨٨).

١٥٠٥
معرفة الصحابة
كتابًا، وأمره أن يسير ليلتين، ثم يقرأ الكتاب فيتبع ما فيه وفي بعثه ذلك صفوان بن بيضاء
وأنزل الله فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ
رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
وذكر ابن إسحاق: سهل بن بيضاء في سرية عبد الله بن جحش.
[١٤٥٨] صفوان بن عمرو(١)
من المهاجرين، قدم المدينة في رهط عبد الله بن جحش الأسدي مهاجراً.
٣٨٢٧ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
ثنا إبراهيم، عن أبي إسحاق قال: ثم تتابع المهاجرين يقدمون أرسالاً فكان بنو غنم بن
ذودان أهل إسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله تَّى، ومالهم، ونساءهم [منهم:
صفوان بن عمرو] (٢)
[١٤٥٩] صفوان بن محمد(٣)
وقیل: محمد بن صفوان.
٣٨٢٨-حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزیز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا
حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد أنه أتى غنمه
فصاد (٤) أرنبين، فذبحهما بمروة فأتى بهما النبي ◌َّ فعلقهما فقال: يا رسول الله إني
ذبحتهما بمروة فقال: «کلها)).
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧٩)، الأسد (٣/ ٢٨)، الإصابة (٢ / ١٨٩).
(٢) ما بين [ ] كشط في الأصل، وما أثبت من الأسد (٣/ ٣٨).
(٣) الاستيعاب (٢/ ٢٨٠)، الأسد (٣/ ٣٩)، الإصابة (٢ / ١٩٠).
(٤) قلت: في الأصل: ((فصا)»، والتصويب من مسند أحمد (٣/ ٤٧١).

١٥٠٦
معرفة الصحابة
[ ١٤٦٠] صفوان أو ابن صفوان(١)
■ وقيل : أبو صفوان. مختلف فيه.
٣٨٢٩ - حدثنا محمد بن علي بن مسلم، ثنا أحمد بن عمرو القطواني، ثنا سليمان
ابن حرب، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت صفوان، أو ابن صفوان قال :
بعتُ من رسول الله ◌َّةُ رجل سراويل فوزن لي وأرجح.
* رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن سماك سمعت مالك بن عميرة أبا صفوان
به .
[١٤٦١] صفوان بن عبد الله الخزاعي(٢)
ذكره بعض المتأخرين، فقال: يقال: إن له صحبة حديثه موقوف.
٣٨٣٠ - حدثنا [ ... ](٣) قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان عن عبد الله بن
أوس قال: أوصى صفوان بن عبد الله الخزاعي قال: إن أنا مت فشقوا مما يلي الأرض من
أكفاني وهيلوا عليَّ التراب هيلاً.
* رواه عبد العزيز بن أبان عن حماد مثله، وقال عبد العزيز: له صحبة يعني صفوان.
[١٤٦٢] صالح بن النحام(٤)
كان اسمه نعيمًا فسماه النبي تَ لّه صالحًا.
٣٨٣١۔حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بکیر،
حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح بن عبد الله ،
واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام، ولكن رسول الله تَ ◌ّه سماه صالحًا أنه أخبره أن
عبد الله بن عمر قال لعمر: أخطب علي ابنت صالح، فخطبها زيد على عبد الله فلم
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٨١)، الأسد (٣٢/٣)، الإصابة (٢/ ١٩٢).
(٢) أسد الغابة (٣/ ٢٦)، الإصابة (٢ / ١٨٨).
(٣) ما بين [ ] بياض في الأصل.
(٤) أسد الغابة (٣/ ٦)، الإصابة (٢ / ١٧٤). ويسمى أيضًا: إبراهيم بن صالح.

١٥٠٧
معرفة الصحابة
ينكحها، وأنكحها يتيمًا في حجره [٣٢٣/١/ب] فأرسل رسول الله عليه إلى صالح
فقال :
((أنكحت ابنتك [ولم](١) تؤامرها)) فقال: نعم فقال النبي ◌َّه: ((أشيروا على
النساء في أنفسهن))(١).
صَلى الله (٢)
[١٤٦٣] صالح مولى النبي
يعرف بشقران.
٣٨٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم قال: قرأنا على عبد الرزاق،
عن ابن جريج، وغيره، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس قال: نزل في قبر النبي تعرّه:
علي والفضل، وابن شقران.
قال سليمان: هكذا قال إسحاق، والصواب: شقران، واسمه صالح مولى
رسول الله عَ ل﴾ .
* رواه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي رافع، والزهري، عن سعيد
ابن المسيب، عن علي رضي الله عنه.
[ ١٤٦٤] صالح الأنصاري السالمي (٣)
١ له ذكر في حديث أبي سعيد الخدري.
٣٨٣٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن حميد، ثنا أبو يعلى الموصلي، ثنا عقبة بن مكرم،
ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن
(١) ما بين [ ] كشط في الأصل، وما أثبت من المطالب العالية للحافظ ابن حجر (٢/ ٩، ١٠)، وعزاه
الحارث بن أبي أسامة في مسنده.
(٢) الاستيعاب (٢/ ٢٨٨)، الأسد (٥/٣)، الإصابة (٢ / ١٥٣).
(٣) أسد الغابة (٣/ ٥)، الإصابة (٢/ ١٧٤).
--------
.. -- --
." --...- .... . ... ...... ............ --
... .
-----...

١٥٠٨
معرفة الصحابة
أبيه، عن جده أبي سعيد قال: خرجنا مع رسول الله عَّه إلى مسجد بني عمرو بن عوف،
فمر بقرية بني سالم فهتف برجل من أصحابه يقال له صالح، فخرج إليه فأخذ رسول الله عَ لجم
بيده حتى إذا دخل المسجد نزع صالح يده من يد رسول الله عَّه ، فعمد إلى بعض الحوائط
فدخله فاغتسل، ثم أقبل ورسول الله تَّه على باب المسجد، فقال: ((أين ذهبت يا
صالح؟)) (١) وهتفت بي وأنا مع المرأة قد خالطتها، فلما إذ سمعت صوتك أجبتك منها،
فلما دخلت المسجد، كرهت أن أدخله حتى أغتسل، فقال رسول الله عَ لّة: ((الماء من
الماء)).
[١٤٦٥] صالح(٢)
رجل من الصحابة أتى النبي عمّ﴾ بأخيه.
٣٨٣٤ - أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي النيسابوري فیما كتب إلي، ثنا
محمد بن نوح الجنديسابوري، ثنا علي بن حرب، عن أشعث بن عطاء (٣) ، عن
العرزمي، عن أبي النضر، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: جاء رجل يقال له صالح
بأخيه إلى النبي ◌َّ، فقال: إني أريد أن أعتق هذا فقال: ((إِن الله أعتقه حين ملكته)).
[ ١٤٦٦] صالح بن المتوكل أبو كثير(٤)
■ والد يحيى بن أبي كثير مولى مازن بن الغضوبة، قتل مع مازن بباب برذعة وقبرا به
في أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه. ذكره بعض المتأخرين وقال
٣٨٣٥ - رواه علي بن حرب، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه،
(١) هاهنا سقط لم أتبينه، ولعل صوابه ((قال: هتفت بي ... )).
(٢) أسد الغابة (٣/ ٧)، الإصابة (٢ / ١٧٤).
(٣) كشط في الأصل، وهي تقرأ عطاء أو عطاف.
(٤) أسد الغابة (٦/٣)، الإصابة (٢ / ١٧٤).

١٥٠٩
معرفة الصحابة
عن جده قال: كان أبي أبو كثير رجلاً جميلاً وسيمًا فقال رسول الله محمد لمازن: ((يا مازن
من هذا الذي معك؟)) قال: هذا غلامي صالح بن المتوكل قال: ((استوص به خيرًا)) فأعتقه
صَلىالله
عند النبي
.
[١٤٦٧] صخر بن حرب(١)
■ ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان، سيد البطحاء وأبو الأمراء
عاش ثمان وثمانين سنة، وقيل: ثلاث وتسعين. مولده قبل الفيل بعشر سنين، وإسلامه
عام الفتح ليلة الفتح، شهد حنينًا والطائف مع رسول الله تَّه، وأصيبت عيناه، وأصيبت
الأخرى يوم اليرموك، كان ربعة عظيم الهامة، أعطاه النبي ◌َ ◌ّهم من غنائم حنين مائة من
الإبل، وأربعين أوقية تألفًا، وأعطى ابنيه: زيد ومعاوية، فقال أبو سفيان: فداك أبي
وأمي، والله إنك لكريم، ولقد حاربتك فنعم محاربي كنت، ثم سالمتك فنعم المسالم
أنت، فجزاك الله خيرًا، توفي رسول الله تَّه وأبو سفيان عامله على نجران، امرأته:
صفية بنت حزن من بني مالك بن عامر بن صعصعة.
* توفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل: اثنتين وثلاثين بالمدينة وصلى عليه عثمان بن
عفان رضي الله عنهما بعدما عمي بصره، وكان غلامه يقوده.
٣٨٣٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري،
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال خرج رسول الله عَّه العشر مضين
من رمضان، فلما نزل [١/ ٣٢٤/ أ] مر الظهران؛ قال العباس: [كنت] (٢) على بغلة
رسول الله ثَّة البيضاء، فخرجت عليها حتى جئت الآراك إذ سمعت كلام أبي سفيان،
وبديل بن ورقاء، فقلت: ويحك يا أبا سفيان! هذا رسول الله تَّ في الناس وأصباح
قريش والله. قال: فما الحيلة؟ فداك أبي وأمي، قال: قلت: والله لئن ظفر بك ليضربن
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧٠)، الأسد (٣/ ١٠)، الإصابة (٢ / ١٧٨).
(٢) ما بين [] سقط من الأصل، وما أثبت هو الصواب، والحديث أخرجه الطبراني في الكبير
(٨/ ١٠)، وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٧/٦) وقال: ((ورجاله رجال الصحيح)).
:

١٥١٠
معرفة الصحابة
عنقك، فاركب معي حتى آتي بك رسول الله عَظّ فأستأمنه لك. قال: فركب خلفي حتى
مررت بنار عمر، فقال: من هذا؟ وقام إلي فلما رأى أبا سفيان على عجز البغلة قال:
عدو الله أبو سفيان، الحمد لله الذي أمكن منك بغیر عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو
رسول الله ◌َ ﴾ وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيء، الرجل البطيء فاقتحمت
عن البغلة، ودخلت على رسول الله تَّة ، ودخل عمر، فقال: يا رسول الله !هذا أبو سفيان
قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد، فدعني فلأضرب عنقه، قال: قلت: يا رسول الله ،
إني أجرته فقال رسول الله ثمّ : ((اذهب به إلى رحلك يا عباس فإِذا أصبح فأتني به)).
فذهبت به إلى رحلي، فبات عندي، فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله صَ لّه، فلما
رآه رسول الله عَُّ قال: ((ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله)).
قال: بأبي أنت وأمي، ما أكرمك وأحلمك وأوصلك، والله لقد ظننت أن لو كان مع الله
غيره لقد أغنى عني شيئًا، قال: ((ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله محم ◌ّ )) قال:
بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك، هذه والله كان في النفس منها شيء حتى
الآن قال العباس: ويحك يا أبا سفيان! أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول
الله قبل أن يضرب عنقك، قال: فشهد بشهادة الحق وأسلم قلت: يا رسول الله : إن أبا
سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئًا قال: ((نعم؛ من دخل دار أبي سفيان فهو
آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن)).
* رواه جعفر بن برقان، عن الزهري نحوه.
٣٨٣٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي المدیني فستقه، ثنا داود بن
رشيد، ثنا الهيثم بن عدي قال: هلك أبو سفيان بن حرب لتسع سنين مضين من إمارة
عثمان بن عفان، و کان کف بصره.
٣٨٣٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم بن سعد الجوهري
قال: وفيها مات أبو سفيان صخر بن حرب وهو ابن ثمان وثمانين - يعني سنة إحدى
وثلاثين ..
٣٨٣٩ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن عمر
الواقدي، ثنا معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة،

١٥١١
معرفة الصحابة
عن ابن عباس، عن أبي سفيان بن حرب أن رسول الله لَمّ كتب إلى هرقل: ((سلام على
من اتبع الهدى)).
* كذا رواه الواقدي مختصراً.
* ورواه عبد الرزاق، عن معمر مطولاً .
* ورواه صالح بن كيسان، وعقيل، وشعيب في آخرين، عن الزهري بطوله .
٣٨٤٠ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسى بن هارون، ثنا أبو أيوب، ثنا عبد الرحمن
ابن بشير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن
عباس، عن أبي سفيان بن حرب قال: نهى رسول الله عَّه عن الميتة والدم.
٣٨٤١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن شبيب
الربعي، ثنا محمد بن محمد بن مسلمة بن هشام المخزومي، ثنا إسماعيل بن الطريح بن
إسماعيل الثقفي، حدثني أبي، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن معاوية بن أبي
سفيان، عن أبيه قال: خرجت أنا وأمية بن الصلت الثقفي تجارًا إلى الشام، فكلما نزلنا
منزلاً أخذ أمية [](١) علينا فكنا كذلك حتى نزلنا قرية من قرى النصارى فجاءوه وأهدوا
له وأكرموه، وذهب معهم إلى بيعهم، ثم رجع في وسط النهار فطرح ثوبيه، وأخذ ثوبين
له أسودين فلبسهما وقال لي: يا أبا سفيان هل لك في علم من كتاب الله تناهى علم
الكتاب تسأله؟ قلت: لا إرب لي فيه، والله لئن حدثني بما أحب لا أثق به، ولئن حدثني
بما أكره لأوحشن منه قال: فذهب وخالفه شيخ من النصارى فدخل علي، فقال: ما
يمنعك أن تذهب إلى هذا الشیخ؟ قلت: لست علی دینه.
قال: وإن فاتك تسمع منه عجبًا وتراه، ثم قال لي: أثقفي أنت؟ قلت: لا، ولكن
قرشي، قال: فما يمنعك من الشيخ؟ فوالله إنه ليحبكم [١/ ٣٢٤/ ب] ويوصي بكم قال
فخرج من عندنا ومكث أمية حتى جاءنا بعد هدأة من الليل فطرح ثوبيه ثم انجدل على
فراشه، فوالله ما نام، ولا قام حتى أصبح كئيبًا حزينًا ساقطًا غبوثة على صبوحه، ما
يكلمنا وما نكلمه ، ثم قال: ألا ترحل؟ قلت: هل بك من رحيل؟ قال: نعم، قال:
فرحلنا فسرنا بذلك ليلتين من همه، ثم قال لي في الليلة الثالثة: ألا تحدث يا أبا سفيان؟
قلت: وهل بك من حدیث؟ والله ما رأيت مثل الذي رجعت به من عند صاحبك، قال:
(١) غير واضحة بالأصل.

١٥١٢
معرفة الصحابة
أما إن ذلك لشيء لست فيه، إنما ذلك شيء وجلت به من منقلبي، قال: قلت: وهل لك
من منقلب؟ قال: إني والله لأموتن ثم لأحيين، قال: قلت: هل أنت قائل أماتني؟ قال:
على ماذا؟ قلت: على أنك لا تبعث ولا تحاسب، قال: فضحك ثم قال: بل والله يا أبا
سفيان لنبعثن ثم لنحاسبن، وليدخلن فريق الجنة، وفريق النار، قلت: ففي أيهما أنت
أخبرك صاحبك؟ قال: لا علم لصاحبي بذلك فيَّ ولا في نفسه، قال: فكنا في ذلك
ليلتين يعجب مني، وأضحك منه، حتى قدمنا غوطة دمشق، فبعنا متاعنا، فأقمنا بها
شهرين، فارتحلنا حتى نزلنا قرية من قرى النصارى، فلما رأوه جاءوه، وأهدوا له،
وذهب معهم إلی بیعتهم حتى جاء بعد ما انتصف النهار، فلبس ثوبیه، ورمی بنفسه على
فراشه فوالله؛ مانام ولا قام، وأصبح حزينًا كئيبًا، لا يكلمنا ولا نكلمه.
ثم قال: ألا ترحل؟ قلت: بلى، إن شئت فرحنا كذلك من بثه وحزنه ليالي، ثم قال
لي: يا أبا سفيان هل لك في المسير نتقدم أصحابنا؟ قلت: هل لي فيه؟ قال: فسر، فسرنا
حتى برزنا من أصحابنا ساعة، ثم قال: هيا صخر قلت: ما تشاء؟ قال: حدثني عن عتبة
ابن ربيعة أيجتنب المظالم والمحارم؟ قلت: أي والله، قال: ويصل الرحم ويأمر بصلتها؟
قلت: أي والله، قال: وكريم الطريفين وسط في العشيرة؟ قلت: نعم. قال: فهل تعلم
قريش أشرف منه؟ قلت: لا والله، ما أعلمه، قال: أمحوج هو؟ قلت: لا بل هو ذو مال
كثير، قال: وكم أتى له من السن؟ قلت: قد زاد على المائة، قال: فالشرف، والسن،
والمال أزرين به، قلت: ولم ذلك يزري به؟ لا جرم والله بل يزيده خيراً، قال: هو ذاك هل
لك في المبيت؟ قلت: هل لي فيه؟ قال: فاضجعنا حتى مرَّ الثقل قال: فسرنا حتى نزلنا
في المنزل وبتنا به، ثم رحلنا.
فلما كان الليل قال لي: يا أبا سفيان، قلت: ما تشاء؟ قال: هل لك في مثل
البارحة، قلت: هل لي فيه؟ قال: فسرنا على ناقتين نجيبتين، حتى إذا أبرزنا قال: هيا
صخر هيه عن عتبة بن ربيعة، قلت: هيها فيه؟ قال: أيجتنب المظالم والمحارم، ويصل
الرحم ويأمر بصلتها، قلت: أي والله إنه ليفعل، قال: وذو مال؟ قلت: وذو مال، قال:
أتعلم قريشًا أسود منه؟ قلت: لا والله ما أعلمه، قال: کم أتى له من السن؟ قلت: قد زاد

١٥١٣
معرفة الصحابة
على المائة، قال: فإن السن، والشرف، والمال أزرين به؟ قلت: كلا والله، ما أزرى به
ذلك، وأنت قائل شيئًا فقله، قال: لا تذكر حديثي حتى يأتي منه ما هو آت، ثم قال: فإن
الذي رأيت أصابني؛ أني جئت هذا العالمَ فسألته عن شيء، ثم قلت: أخّبرني عن هذا
النبي الذي ينتظر؟ قال: هو رجل من العرب، قلت: قد علمت أنه من العرب، فمن أي
العرب؟ قال: من أهل بيت يحجه العرب، قال: وفينا بيت يحجه العرب، قال: هو من
إخوانكم من قريش، قال: فأصابني والله شيء ما أصابني مثله قط، وخرج من يدي فوفى
الدنيا والآخرة ، وكنت أرجو أن أكون إياه فقلت: فإذا كان ما كان فصفه لي؟ قال: رجل
شاب دخل في الكهولة بدو أمره يجتنب المظالم والمحارم، ويصل الرحم ويأمر بصلتها،
وهو محوج، كريم الطرفين ، متوسط في العشيرة ، أكثر جنده الملائكة، قلت: وما آية
ذلك؟ قال: قد رجفت الشام منذ هلك عيسى بن مريم عليهما السلام ثلاثين رجفة، كلها
المصيبة [](١) رجفة عامة فيها مصائب، قال أبو سفيان: قلت له: هذا والله الباطل لئن
بعث الله رسولاً [](١) شريفًا. قال أمية: والذي حلفت به، إن هذا لهكذا يا أبا
سفيان، يقول: إن قول النصراني حق، هل لك في المبيت؟ قلت: هل لي فيه؟ قال: فبتنا
حتى جاءنا الثقل، ثم خرجنا حتى إذا كنا وبيننا وبين مكة ليلتان أدركنا راكب من خلفنا
[٣٢٥/١ ق/ ب] فسألناه، فإذا هو يقول: أصابت أهل الشام بعدكم رجفة دمِّر أهلها،
وأصابتهم فيها مصائب عظيمة.
قال أبو سفيان: فأقبل علي أمية، فقال: كيف ترى قول النصراني يا أبا سفيان؟ قلت:
أرى والله ، وأظن أن ما حدثك صاحبك حق قال: وقدمنا مكة، فقضيت ما كان معي، ثم
انطلقت حتى جئت اليمن تاجرًا فكنت بها خمسة أشهر، ثم قدمت مكة فبينا أنا في منزلي
جاءني الناس يسلمون ويسألون عن بضائعهم، ثم جاءني محمد بن عبد الله ، وهند عندي
تلاعب صبيانهم، فسلم عليَّ، ورحب بي وسألني عن سفري ومقامي، ولم يسألني عن
بضاعته، ثم قام فقلت لهند والله إن هذا ليعجبني ما من أحد من قريش له معي بضاعة إلا
وقد سألني عنها، وما سألني هذا عن بضاعته، فقالت: لي هند: أوما علمت شأنه؟ قلت:
وفزعت؛ ما شأنه؟ قالت: يزعم أنه رسول الله فوقذتني وذكرت قول النصراني.
فوجمت حتى قالت هند: مالك؟ فانتبهت، فقلت: إن هذا لهو الباطل لهو أعقل من
(١) غير واضحة بالأصل.
...............

١٥١٤
معرفة الصحابة
أن يقول هذا، قالت: بلى والله إنه يقول ذاك ويؤاتى عليه، وإن له لصحابة على دينه،
قلت: هذا الباطل، قال: وخرجت فبينا أنا أطوف بالبيت لقيته، فقلت: إن بضاعتك قد
بلغت كذا وكذا وكان فيها خير، فأرسل فخذها، وأنا آخذ منك ما آخذ من قومك فأرسل
إلى بضاعته فأخذها، وأخذت منه ما كنت آخذ من غيره، ولم أنشب أن خرجت تاجرًاً
إلى اليمن، فقدمت الطائف فنزلت على أمية بن أبي الصلت، فقلت له: أبا عثمان: قال:
ما تشاء؟ قلت: هل تذكر حديث النصراني؟ قال: أذكره، قلت: وقد كان. قال: ومن
قلت: محمد بن عبد الله، قال: ابن عبد المطلب؟ قلت: ابن عبد المطلب، ثم قصصت
عليه خبر هند، قال: فالله يعلم لتصبب عرقًا، ثم قال: والله يا أبا سفيان لعله أن صفته
لهي، ولئن ظهر وأنا حيّ لأبلين الله عز وجل في نصره عذرًا.
قال: ومضیت إلی الیمن، فلم أنشب أن جاءني هنالك استهالة، فأقبلت حتى نزلت
على أمية بن أبي الصلت بالطائف، فقلت: أبا عثمان: قد كان من أمر الرجل ما قد بلغك
وسمعت، قال: لقد كان لعمري، قلت: فأين أنت منه يا أبا عثمان؟ قال: والله ما كنت
لأؤمن برسول من غير ثقيف أبدًا، قال أبو سفيان: وأقبلت إلى مكة، فوالله ما أنا ببعيد
حتى جئت مكة فوجدت أصحابه يُضْرِبُون ويُعْقَرُون، قال أبو سفيان: فجعلت أقول فأين
جنده من الملائكة؟ قال: فدخلني ما يدخل الناس من النفاسة.
قال الشيخ: حدَّث به بعض المتأخرين نازلاً من حديث ابن أبي العوام، عن أبيه، عن
سليمان بن الحكم، عن أبيه، عن إسماعيل بن طريح مختصراً.
[١٤٦٨] صخر بن وداعة الغامدي(١)
■ وهو ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. يعد في
الحجازيين. حديثه عند: عمارة بن حدير .
٣٨٤٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة،
أخبرني يعلى بن عطاء سمعت عمارة بن حُدير يحدث، عن صخر الغامدي أن رسول الله عَ ليه
قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)».
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧٢)، الأسد (٣/ ١٥)، الإصابة (٢/ ١٨١).

١٥١٥
معرفة الصحابة
ورواه الثوري، عن شعبة عن يعلى.
٣٨٤٣ -حدثناه فاروق، ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن كثير العبدي، ثنا
سفيان، عن شعبة، عن يعلى، عن عمارة بن حُدير، عن صخر عن النبي ◌َّه مثله.
٣٨٤٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسی، ثنا سعید بن منصور،
ثنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، ثنا عمارة بن حُدير، عن صخر الغامدي قال: قال
رسول الله عَ لّ : مثله.
* رواه أبو حنيفة عن یعلی.
٣٨٤٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ومحمد بن عمر بن سلم. قالا: ثنا جعفر
ابن محمد الفريابي ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي قالا :
[١/ ٣٢٥/ ب] حدثنا ابن كاسب، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن النعمان بن ثابت، عن
يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حدير، عن صخر الغامدي، عن النبي ◌َّه نحوه.
٣٨٤٦ - حدثنا سليمان بن أحمد إملاءً وقراءة قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أبي
مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ثنا سفيان، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن
عمارة بن حدير، عن صخر الغامدي، وقد أدرك النبي ◌َ ◌ُّ قال: قال رسول الله عَطلين: ((لا
تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء)).
[١٤٦٩] صخر بن العيلة بن عبد الله(١)
] ابن ربيعة بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس الأحمسي البجلي له صحبة.
عداده في الکوفیین. روی عنه عثمان بن أبي حازم.
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧١)، الأسد (٣/ ١٢)، الإصابة (٢/ ١٨٠).

١٥١٦
معرفة الصحابة
٣٨٤٧ - حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن
إبراهيم، ثنا أبان بن عبد الله البجلي، ثنا عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة قال:
أخذت عمة مغيرة بن شعبة، وأتي بها رسول الله عَ ه وجاء المغيرة، فسأل رسول الله عَ ليه
عمته فقال: ((يا صخر: إِن القوم إِذا أسلموا؛ أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إِليه))
فدفعتها إليه قال: فكان رسول الله تَّى أعطاني ما أعطى مالاً لبني سليم، فأسلموا، فأتوا
النبي ◌َّه فسألوه المال، فدعاني نبي الله تَّ فقال: ((يا صخر: إِن القوم إِذا أسلموا؛
أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفعه إليهم)) فدفعته إليهم.
٣٨٤٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عبادة بن زياد، ثنا قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد الله نحوه.
* ورواه محمد بن الحسن، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، والفریابي، عن أبان بن
عبد الله، وهو أبان بن أبي حازم نحوه.
* ورواه أحمد بن يوسف السلمي، عن الفريابي، عن أبان بن أبي حازم، عن أبيه،
عن جده صخر نحوه بطوله.
[ ١٤٧٠] صخر بن سلمان(١)
أحد البكائين نزلت فيه وفي أصحابه: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيْنِهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾.
٣٨٤٩ - حدثنا إبراهيم بن أحمد، ثنا أحمد بن فرج، ثنا أبو عمر المقرئ، ثنا محمد
ابن مروان السدي، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أتى
رسول الله عَّ قوم يسألونه الحملان ليخرجوا معه إلى تبوك فقال لهم: ((ما أجد ما
أحملكم عليه)» منهم: سالم بن عمير أخو بني عمرو بن عوف، وهو من بني واقف،
وعبد الله بن مغفل المزني، وغلبة بن زيد بن حارثة، وأبوليلى عبد الرحمن بن كعب أخو
(١) أسد الغابة (١١/٣)، الإصابة (٢/ ١٨٠).

١٥١٧
معرفة الصحابة
بني مازن، وصخر بن سلمان، وعمرو بن الحضرمي، وثعلبة بن غنمة، وكانوا أهل
حاجة، ولم يكن عند رسول الله تَّ ما يحملهم عليه فتولوا من عند رسول الله عَ ◌ّه وهم
ييكون حرصًا على الجهاد ألا يجدوا ما يتحملون به، وهو قوله: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا
أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... ) إلى آخر الآية.
...------
[١٤٧١] صخر بن قدامة العُقَيْلي(١)
مختلف في صحبته، حديثه عند الحسن.
٣٨٥٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ومحمد بن جعفر
ابن أعين قالا: ثنا خالد بن خداش، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر
ابن قدامة، قال: قال رسول الله عَ لّه: ((لا يولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة)).
* ورواه محمد بن خالد بن خداش .
٣٨٥١ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد العزيز، ثنا محمد بن
خالد بن خداش قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة
قال: قال رسول الله عَلَّه : مثله.
قال أيوب: فلقيت صخر بن قدامة فسألته عن الحديث، فقال: لا أعرفه.
[١٤٧٢] صخر الأحمسي(٢)
يكنى: أبا حازم. والدقيس بن أبي حازم. ذكره سليمان بن أحمد في المعجم
فيمن اسمه صخر. مختلف في اسمه، وقيل: إن اسمه عوف بن الحارث، وهو ابن
الصمة .
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٧١)، الأسد (٣/ ١٤)، الإصابة (٢/ ١٨٠).
(٢) أسد الغابة (٣/ ١٠)، الإصابة (٢ / ١٨١).
......... ..... ........................ . .........

١٥١٨
معرفة الصحابة
٣٨٥٢ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار،
ثنا شعبة، ثنا إسماعيل بن أبي خالد سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبيه قال: كان
رسول الله ◌َّ يخطب فرآني في الشمس فأمره أن يتحول إلى الظل.
[ ١٤٧٣] صخر القعقاعي الباهلي(١)
٣٨٥٣ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا إبراهيم بن
الحجاج السامي، ثنا قزعة بن سويد الباهلي، حدثني أبي سويد بن حجير [١/ ٣٢٥/ أ]
حدثني خالي قال إبراهيم، وخاله: صخر بن القعقاع قال: لقيت النبي ◌َّه بين عرفة
والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما يقربني من الجنة؟ ويباعدني من النار؟ فقال:
((أما والله لئن كنت أوجزت المسألة، لقد عظمت وأطولت أقم الصلاة المكتوبة، وأدّ
الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله الناس بك، فافعله بهم، وما
كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه، خَلِّ خطام الناقة)».
[ ١٤٧٤] الأحنف بن قيس (٢)
مخضرم واسمه صخر بن قيس بن معاوية.
ٹ ابن حصین بن عبادة بن نزال بن مرة بن عبید بن الحارث بن عمرو بن سعد بن زید
ابن مناة بن تميم بن مُرٍّ، تقدم ذكره في حرف الألف.
٣٨٥٤ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزیز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا
حماد بن سلمة، عن الحسن أن الأحنف بن قيس قال: بينما أنا أطوف بالبيت زمن
عثمان، إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك؟ فقلت: بلى، قال: هل تذكر
إذ بعثني رسول الله تَّ إلى قومك إلى بني سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم
(١) أسد الغابة (٣/ ١٤)، الإصابة (٢ / ١٨١).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٢٧١)، الأسد (٣/ ١٤)، الإصابة (١٩٩/٢).

١٥١٩
معرفة الصحابة
إليه، فقلت أنت : إنه يدعو إلى الخير ويأمر به، إنه ليدعو إلى الخير ويأمر به، فبلغت ذلك
النبي ◌َّ فقال: ((اللهم اغفر للأحنف)). يقول: ما من عملي شيء أرجى لي منه.
[١٤٧٥] صخر بن لَوْذان(١)
■ عداده في الحجازيين، بعثه النبي ◌ُِّ مع عُمَّاله إلى اليمن، فيما زعم بعض
المتأخرين، ووهم فيه، لأن الذي بعثه عليه الصلاة والسلام إلى اليمن: عبيد بن صخر
ابنه، لا صخر .
* وهذا حديث يتفرد به سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه، عن عبيد بن
صخر، فقلب هذا المتأخر، فجعله عبيد بن صخر، عن أبيه، وهو سهل، عن أبيه، عن
عبید بن صخر . ذكره من حدیث يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
٣٨٥٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا عبيد الله بن
سعد، ثنا عمي، ثنا أبي قال: وحدثني سيف بن عمر عن سهل بن يوسف بن سهل.
الأنصاري، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لُوذان، وكان ممن بعثه النبي ◌َّه مع عماله
إلى اليمن، قال: قال النبي عمّ لمعاذ بن جبل حين بعثه معلمًا إلى اليمن.
* ورواه المسيب بن عبد الملك، عن سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف، عن أبيه،
عن عبيد بن صخر بن لو ذان مثله.
[١٤٧٦] صخر بن صعصعة الزبيدي(٢)
صاحب النبي تَّه . أبو صعصعة، وهو الذي أمره النبي څّ أن ينادي في الناس :
لا يصحبنا مُضعفٌ، ولا مُصعبٌ، في مخرجه إلى تبوك.
(١) أسد الغابة (٣/ ١٥).
(٢) أسد الغابة (١١/٣)، الإصابة (٢/ ١٨٠).

١٥٢٠
معرفة الصحابة
٣٨٥٦ - حدثناه محمد، ثنا أبو سعيد بن زياد بن الأعرابي قال: سألت الهيثم بن
سهل بن عبد الله بن بحر بن شتير بن مدر بن صخر بن صعصعة الزبيدي صاحب
رسول الله عَّهُ الذي قال له رسول الله عَ ليه: ((يا صخر ناد في الناس: لا يصحبنا
مضعف، ولا مصعب)). قال: فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له فركبه، فلما اختلط
الظلام شددنا على راحلته حتى أصبحنا، فأتينا به النبي تَّ فقال: ((يا صخر)) قلت: لبيك
وسعديك، وأنا فداؤك، قال: ((ناد في الناس: إِنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، حرم الله
الجنة على العاصي)).
قال الهيثم: حدثني بهذا الحديث: مهاجر بن عبد الله بن شداد التميمي فقال: حدث
أبي عن جدي أنه سمعه يذكر هذا الخبر.
* غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
[١٤٧٧] الصعب بن جَثّامة الليثي(١)
سكن الحجاز، وكان ينزل في ودان، ثم انتقل إلى المدينة، وهو الصعب بن جثامة
ابن قيس بن عبد الله بن [وهب](٢) بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث.
■ أمه: زينب بنت حرب بن أمية بن عبد شمس، أخت أبي سفيان، وحالف جثامة
قریشًا .
٣٨٥٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا الحارث بن أبي أسامة،
ثنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن
ابن عباس، عن الصعب بن جثامة عن النبي ◌ُّ قال: ((لا حمى إلا لله ولرسوله)).
* رواه عمرو بن دينار، وصفوان بن سليم، ومحمد بن عمرو، وعبد الرحمن بن
(١) الاستيعاب (٢/ ٢٩١)، الأسد (٣/ ٢٠)، الإصابة (٢/ ١٨٤).
(٢) غير واضحة في الأصل، وما أثبت من الطبراني في الكبير (٨/ ٩٤).