النص المفهرس
صفحات 1261-1280
١٢٦١ معرفة الصحابة وأنس بن مالك ، وابن عباس ، وابن الزبير رضي الله عنهم . ومن التابعين : سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعُبيد الله بن عبد الله ابن عتبة ، وعطاء بن يسار ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف . ٣١٦٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع ، ثنا يحيى بن بكير قال : توفي سلمة ابن الأكوع ، وأبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين . ٣١٧٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني المفضل بن غسان الغلابي ، عن محمد بن عمر الواقدي ، قال : مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين . ٣١٧١ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ، ثنا محمد ابن عبد الله بن نمير ، قال: مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين [١/ ٢٧٤/ ب] . ٠ ٣١٧٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : حدثني أبو سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله عز له: (( يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس، فيقال : هل فيكم من صحب النبي ◌َّ، فيقال : [نعم](١) فيفتح لهم ، ثم يأتي على الناس زمان فيغزوا فيه فئام من الناس ، فيقال لهم : هل فيكم من صحب من صاحب أصحاب رسول الله تَّ ، فيقال : نعم، فيفتح لهم)). رواه أبو الزبير ووهب بن منبه ، عن جابر . ٣١٧٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثناعفان ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ټئم صلى على حصير قيل للأعمش : كان يَسْجُدُ عليه؟ قال : فمَهْ !. ٣١٧٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّهُ قال: ((إِذا أتى أحدكم (١) ما بين [ ] ليس في الأصل. والزيادة من مسند الحميدي. ١٢٦٢ معرفة الصحابة على راعي إِبل فليناد : يا راعي الإِبل ثلاثاً، فإِن أجابه وإلا فليحتلب وليشرب ولا يحملن ، وإِذا أتى أحدكم على حائط بستان فليناد ثلاثًا : يا صاحب الحائط ، فإِن أجابه وإلا فليأكل ولا يحمل )». ٣١٧٥ - وقال رسول الله ثَّه: ((الضيافة ثلاثة أيام، فإِن زاد فهو صدقة)). ٣١٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ، ثنا الوليد ابن القاسم الهمداني، ثنا مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله عَلئلّه : ((المؤمن يأكل في معيّ واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٣١٧٧ - حدثنا محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن سليمان ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ثمَّهُ: ((يخرج عُنق من النار يوم القيامة ، فتقول : إِني وُكِّلْتُ اليوم بكل جبار عنيد ، وبمن جعل مع الله إِلھًا آخر)) قال: ((فتنطوي عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم)). ٣١٧٨ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مخلد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري ، قال : نهى رسول الله ثمّ عن اختناث الأسقية. ٣١٧٩- حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا أبو اليمان ، ثنا عفير بن معدان ، عن عطاء بن أبي رباح سمعت أبا سعيد يقول : سمعت رسول الله ◌َُّ يقول: (( لا يأخذ الرجل من طول لحيته ولكن من الصدغين)). ٣١٨٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، ثنا حيوة بن شريح ، ثنابقية ، عن مبشر بن عُبيد ، عن الحجاج بن أرطأة ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله تَّه: ((أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب ، أنا أعرب العرب ، ولدتني قريش ، ونشأت في بني سعد بن بكر ، فأنَّى يأتيني اللَّحن)). ١٢٦٣ معرفة الصحابة [١١١١] سعد بن زرارة الأنصاري (١) أخو أسعد بن زرارة ، روى عنه ابنه عبد الرحمن ، ذكره بعض المتأخرين ووهم فيه. ٣١٨١ - أخبرنا عبد الله بن جعفر فيما أظن ، وحدثني عنه علي بن محمد ، ثنا إسماعيل ابن عبد الله بن مسعود ، ثنا يزيد بن محمد الأيلي ، ثنا الحكم بن عبد الله، قال : سمعت القعقاع بن حكيم يقول : حدثنا أبو الرجال أن أباه حدثه ، عن أسعد بن زرارة ، أن رسول الله عَّه قال يومًا وهو يُحدِّث عن الله، قال: (( ما أحب الله من عبده ذكر شيء من النعم ، أفضل مما أحب أن یذکر عبده ما هداه له من الإيمان به وملائكته و کتبه ورسله ، والإِيمان بقدره خيره وشره ، فإِنّ جبريل يوصيني بذلك أكثر مما أوصاني بشيء من الطاعة )) . قال: فبينا نحن في مجلس مع رسول الله ◌َّه إذ مثل رجل لا يعرفه أحد ، فقال : يا رسول الله! ما الإيمان، فأخبره، قال: فما الإسلام؟ فأخبره، فقال: فما الإيمان؟ فأعادها، قال رسول الله نَّه: ((الإِيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره)) فقال الرجل : ما هو إلا ذاك فينا إذ مثل، فلا أدري أين سأل، فقال رسول الله لَ ◌ّهُ: ((أين السائل [٢٧٥/١/ أ] آنفًا؟) فقلنا: كأنه كان يا رسول الله من الطير! قال رسول الله عَّه: «ذاكم جبريل جاء یعلمكم دینکم». * هكذا حدث به عبد الله بن جعفر عن إسماعيل ، فقال : أسعد بن زرارة ، ووهم فيه هذا المتأخر فجعل ترجمة ، وقال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أن أباه حدثه عن جده سعد وهو أسعد لیس بسعد . [١١١٢] سعد بن جارية(٢) بن لوذان بن عبد ود الأنصاري استشهد باليمامة . (١) الاستيعاب (١٥٧/٢)، الأسد (٣٥٠/٢)، الإصابة (٢٧/٢). (٢) الاستيعاب (١٥١/٢)، الأسد (٢/ ٣٤٢)، الإصابة (٢٣/٢)، هكذا في الأصل والإصابة ، وعند ابن عبد البر وابن الأثير : (حارثة) بالحاء بدل (جارية). ١٢٦٤ معرفة الصحابة ٣١٨٢ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق في تسمية من قتل من المسلمين شهيدًا يوم اليمامة ، من بني ساعدة : سعد بن جارية بن لوذان بن عبدود بن زيد . [١١١٣] سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خَرشة(١) ] ابن أمية بن عامر بن خطفة الأنصاري ، عقبي بدري أحدي شهد المشاهد ، اختلف في قتله ، كذا نسبه بعض المتأخرين ، ونسبه إلى العقبة وبدر وأحد ولم أر له ذكرًا في كتاب الزهري ، ولا ابن إسحاق في العقبة وبدر . ٣١٨٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن إسحاقخ وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، قالا: ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن لهيعة ، عن حبان بن واسع ، عن أبيه ، عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال : يا رسول الله أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: ((نعم إِن استطعت)) قال : فكان يقرأه كذلك حتى توفي . * رواه ابن المبارك ، وابن وهب، والحسن الأشيب ، والناس عن ابن لهيعة . [١١١٤] سعد بن عائذ القَرَظ الأنصاري(٢) مولى عمار بن ياسر . لـ ٠٠ وكان يتَّجر في قرظ ، فسمي به، مسح رسول الله تَّ ، رأسه وبرَّك عليه ، وجعله مؤذن مسجد قباء خليفة بلال في الأذان إذا غاب بالمدينة ، ثم استخلفه بلال أيام عمر لما هاجر إلى الشام ، ولم يزل الأذان(٣) في عقبه بالمدينة إلى اليوم ، حديثه عند أولاده. (١) الاستيعاب (١٧٠/٢)، الأسد (٣٧٧/٢)، الإصابة (٣٨/٢). (٢) أسد الغابة (٣٥٥/٢)، الإصابة (٢٩/٢)، الاستيعاب (١٦٠/٢). تنبيه : حرفت في ط الاستيعاب إلى (ابن عائشة) بدل ( ابن عائذ) . (٣) في الأصل: ((الأذن))، وهو خطأ، وما أثبت هو الصواب كذا في أسد الغابة (٣٥٥/٢). ١٢٦٥ معرفة الصحابة ٣١٨٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله تَّة ، حدثني أبي عن جده أن رسول الله ◌َّ أمر بلالاً أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وقال: ((إِنه أرفع لصوتك)) وأن بلالاً كان يؤذن مثنى مثنى ويشهد به مضعفًا وإقامته مفردة: و ((قد قامت الصلاة)) مرَّةً واحدة ، وأنه كان يؤذن للجمعة على عهد رسول الله تَّه إذا كان الفيء مثل الشراك . وأن النبي ◌َّ كان إذا خرج إلى العيد سلك على دارَيْ سعد بن أبي وقاص ، ثم على أصحاب الفساطيط ، ثم يبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثم يكبر في الأولى سَبْعًا قبل القراءة ، وفي الآخرة خمسًا قبل القراءة ، ثم خطب على الناس ، ثم انصرف من الطريق الآخرة من طريق بني زريق ، فذبح أضحيته عند طرف الزقاق بيده بشفرة ، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر، ودار أبي هريرة إلى البلاط، وكان النبي ◌َّه يخرج إلى العيدين ، وكان ماشيًا ويرجع ماشيًا، وكان النبي تَّ يُكبِّرُ بين أضعاف الخطبة ، ويكثر التكبير في خطبة العيدين. وكان رسول الله ◌َ ◌ّه إذا خطب في الحرب خطب على قوس ، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا . ٣١٨٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ ، حدثني عبد اللهبن محمد بن عمار ، وعمار وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد ، عن عمار بن سعد ، عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه يقول: كان رسول الله ◌َّ إذا جاء قباء يؤذن له بلال بالصلاة أي ينادي : أن رسول الله څ قد جاء ، فاجتمعوا إلیه فجاء يومًا في قلَّه من الناس وليس معه بلال ، فجعل زنج [٢٧٥/١/ ب] النطح ينظرون إلى رسول الله ◌َ ◌ّه ويرطن بعضهم إلى بعض ، قال سعد بن عائذ : فرقَيت في عذق - يعني عذق النخلة الصغيرة - فأذنت فاجتمع الناس ، فكان ذلك أول ما أذن سعد، فلما بلغ سعد النبي ◌َّ قال له: (( يا سعد ما حملك على أن تؤذن)) قال: بأبي أنت وأمي رأيتك في قلة من الناس ، ولم أربلال معك ، ورأيت هؤلاء الزنج ينظرون إليك ، ويرطن بعضهم إلى بعض فأذَّنت لأجمع الناس إليك ، فقال رسول الله مثل: ((أصبت يا سعد، إِذا لم تر بلالاً معي فأذِّن)) فمسح رسول الله نَّه ١٢٦٦ معرفة الصحابة رأسه، وقال: ((بارك الله فيك يا سعد ! إِذا لم تر معي بلالاً فأذِّن)) قال: فأذَّن سعد إلى رسول الله ◌َّ بقباء ثلاث مرار، فلما قبض رسول الله تَّ أتى بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: يا خليفة رسول الله إني سمعت رسول الله ◌َثّ يقول: ((إِن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله))،قال : فما تشاء يا بلال؟ قال : أريد أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت ، قال : فقال له أبو بكر : أنشدك الله وحقي وحرمتي فقد كبرت سني واقترب أجلي ، فأقام بلال مع أبي بكر حتى هلك. فلما هلك أبو بكر أتى بلال إلى عمر، فقال: يا ابن الخطاب إني سمعت رسول الله محمدلام يقول: ((إِن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله)) قال: فما تريد يا بلال ؟ قال : أريد أن أربط نفسي في سبيل الله، حتى أموت ، قال : أنشدك الله وحقي وحرمتي وحُبِّي أبا بكر وحُبَّ إِيَّاي ، فقال بلال: ما أنا بفاعل ، فقال عمر : فإلى من أدفع الأذان يا بلال؟ فقال : إلى سعد فإنه قد أذن لرسول الله ثَّ بقباء، فدعا عمر سعدًا فقال له: الأذان إليك وإلى عقبك من بعدك ، وأعطاه عمر العنزة التي كان يحمل بلال للنبي تَّه ، فقال : امْش بها بين يديَّ، كما كان بلال يمشي بها بين يدي رسول الله تَّ حتى تركزها بالمصلى حيث أصلي بالناس، ففعل ، قال عبد الرحمن: فلم يزل يفعل ذلك أوَّلونا إلى اليوم . * رواه يعقوب بن محمد الزهري ، وإسماعيل بن أبي أويس ، ومحمد بن الحسن المخزومي، ويعقوب بن كاسب في آخرين ، عن عبد الرحمن بن سعد ، عن عبد الله بن محمد ، وعمار وعمر عن آبائهم عن أجدادهم عن سَعْد . * ورواه الزبيدي وغيره ، عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد أن أباه وعمومته(١) أخبروه ، عن أبيهم ، عن سعد مختصراً . ٣١٨٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا علي بن سعید ، ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ ، عن عبد الله بن محمد بن عمار ، (١) في الأصل: ((وعموته))، والصواب ما أثبت . ١٢٦٧ معرفة الصحابة ! وعن عمار وعمر ابني حفص بن عمر بن سعد ، عن آبائهم ، عن أجدادهم سعد القرظ أن النبي ◌َّ كان يجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء في المطر، وأن النجاشي بعث إلى النبي ◌َّهُ بثلاث عَنَزَات، فأمسك النبي ◌َّ واحدة لنفسه ، وأعطى عليًا واحدة ، وعمر واحدة، فكان بلال يمشي بها بين يديه في العيدين فيصلي إليها . [١١١٥] سعد الدَّوسي(١) له ذکر في حديث أنس بن مالك . ٣١٨٧ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا عبيد بن الحسن ، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا قرة بن خالد ، عن الحسن أن رجلاً قال: يانبي الله؛ متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها؟)) ثم قال ◌َّ: ((أين السائل عن الساعة؟)) قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ((إِن يدرك هذا الکبر )). قال أنس بن مالك: لشاب من دوس يقال له : سعد . قال الحسن : قال أنس : ما أدري أينا أكبر يومئذ؟ قال الحسن : ومامات أنس بن مالك حتى ضعف عن الصوم ، وذكر بالصلاة . ٣١٨٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد ، ثنا محمد بن حسان ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك أن أعرابيًا عرض لرسول الله عمل، فقال: يا رسول الله: متى الساعة؟ قال: (( وما أعددت لها؟)) فلما قضى صلاته، قال: (( أين السائل عن الساعة ؟))، فجاء الرجل وهو قائم عند المنبر، فمر(٢) غلام(٣) من شنوءة يقال له سعد، قد احتلم، هو أكبر مني ، فقال: ((إِن عمر هذا لم يهرم حتى تقوم الساعة)). (١) أسد الغابة (٣٤٧/٢)، الإصابة (٤٠/٢). (٢) فى الأصل: ((فد))، وما أثبت هو الصواب كذا فى الإصابة (٤٠/٢). (٣) في الأصل: ((غلامًا)) . ١٢٦٨ معرفة الصحابة ** رواه أنيس بن سوار عن أيوب مثله . ورواه عَبْدان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أنس نحوه. [٢٧٦/١/ أ] [١١١٦] سعد بن ضميرة السَّلمى أبو سعد (١) 1) سكن المدينة . ٣١٨٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، قال : سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدّث عروة بن الزبير ، عن أبيه وجده ، قالا: وكانا شهدا حنينًا مع رسول الله تَّه، قال: صلى بنا رسول الله عَّ الظهر ثم عمد إلى ظل شجرة، فجلس فیه، وهو بخیبر ، فقام إلیه الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر يختصمان في عامر بن الأضبط الأشجعي، عیینة یطلب بدم عامر وهو يومئذ رئيس غطفان، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة لمكانه من خندف ، فتداولا الخصومة عند رسول الله تَّهُ ونحن نسمع فسمعنا عيينة بن حصن وهو يقول : والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي، قال: ورسول الله تَّ يقول: ((بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إِذا رجعنا)) ، قال : وهو يأبى عليه إذ قام رجل من بني ليث يقال له : مكيتل قصير مجموع . فقال : يا رسول الله؛ والله ما وجدت لهذا القتيل شبهًا في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرُميت أولاها فنفرت آخرها ، أُسْنُن اليوم وغيّر غدًا، قال : فرفع رسول الله تَّ يده، ثم قال: ((بل تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا وخمسين إذا رجعنا)) قالوا: فقبلُوا الدية، ثم قال: (( أين صاحبكم يستغفر له رسول الله تَّه؟)) قال: فقام رجل آدم ضرب طويل عليه حلة له قد كان تهيأ فيها للقتل حتى جلس بين يدي رسول الله عَمّ، فقال: ((ما اسمك؟))، قال: أنا محلم بن جثامة ، قال : فرفع رسول الله تَّ يديه ثم قال: ((اللهم لا تغفر ◌ُحلم بن جثامة، قم)) فقام يتلقَّى دمعه (١) الاستيعاب (١٦٠/٢)، الأسد (٣٥٥/٢)، الإصابة (٢٩/٢). ١٢٦٩ معرفة الصحابة بفضل ردائه ، قال : فأما نحن بيننا فنقول : إنا لنرجوا أن يكون قد استغفر له ، وأما ما ظهر من رسول الله ﴾ فهذا . * ورواه محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق، فقال : عن زياد بن عبد الله بن ضميرة نحوه . * ورواه إبراهيم بن طهمان ، عن من حدثه ، عن عمرو بن شعيب ، عن محمد بن جعفر بن الزبير بهذا . * ورواه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن محمد بن جعفر . ٣١٩٠ - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا سعيد بن أبي مريم ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : حدثني عبد الرحمن بن الحارث ، عن محمد بن جعفر بن الزبير أنه سمع زياد بن سعد بن ضميرة السلمي يحدّث : عروة بن الزبير ، عن أبيه أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلاً من أشجع في الإسلام، وذلك أول غير قضى به رسول الله تَّ، فذكره . [١١١٧] سعد بن خارجة الأنصاري(١) أخو زيد بن خارجة ، استشهد هو وأبوه يوم أحد ، وزيد هو الذي تُكلم على لسانه . ٣١٩١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال : ثنا بشر بن موسى ، ثنا أبو بلال الأشعري ، ثنا محمد بن أبان ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال : بينا زيد ابن خارجة الأنصاري يمشي في بعض طرق المدينة إذ سقط ميتاً فأدْخلَ دارًا من دُور المدينة ، وألقى عليه ثوبًا وكساء فسمعُوه يتكلم ، فإذا هو يقول : هذه الجنة وهذه النار ، وهؤلاء النبيون ، وهذا عبد الله بن رواحة يا عبد الله بن رواحة ، هل أحسست لي خارجة وسعدًا؟ (١) أسد الغابة (٣٤٣/٢)، الإصابة (٢٤/٢). تنبيه : حرفت في ط الأسد إلى (خليفة) بدل (خارجة). ١٢٧٠ معرفة الصحابة يعني أباه وأخاه قُتلا يوم أحد، ثم قال: الله أكبر كلا إنها لظى، ثم قال: هذا رسول الله عَّة ثم خفتَ . * رواه المفضل بن فضالة ، عن داود ، وعبد الملك بن عمير ، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان . [١١١٨] سعد بن أبي ذُباب الدّوسي(١) ـا من أهل الحجاز سكن المدينة . ٣١٩٢ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي ح، وحدثنا محمد بن علي بن مسلم العقيلي، ثنا إبراهيم بن عبد الله الأبزاري ح ، وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله المخرمي ح، وحدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قالوا : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل [٢٧٦/١/ ب] حدثني أبي . قالا : ثنا صفوان بن عيسى عن الحارث بن عبد الله عن منين بن عبد الله ، عن أبيه ، عن سعد بن أبي ذباب ، قال: قدمت على رسول الله عمه فأسلمت ، فقلت: يا رسول الله؛ أتجعل لقومي ما أسلموا عليه ، قال: ((سَلْ لنفسك، وسَلْنا لربك، وسلْ أصحابك)). وأخبرنا الثواب على الله وعليك؟ قال: ((أسألكم أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئًا، وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سُبل الرشاد ، وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم ، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم ، فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي)) قال : فمددنا أيدينا فبايعناه . * زاد أحمد بن حنبل والأبزاري، عن أبي بكر، قال: فاستعملني رسول الله عَلَّم على قومي ، ثم استعملني أبو بكر ، ثم استعملني عمر من بعده ، قال : فقدم على قومه ، (١) الاستيعاب (١٧٥/٢)، الأسد (٢/ ٣٤٧)، الإصابة (٢٦/٢). ١٢٧١ معرفة الصحابة فقال لهم : إن في العسل زكاة ، فإنه لا خير في مال لا يُزكى ، قال: فقالوالي : كم ترى ؟ قلت: العُشر فأخذ منهم العشر ، وقدم به على عمر فأخبره(١) بما فيه ، فأخذه عمر فجعله في صدقات المسلمين . * رواه الدراوردي ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، ومحمد بن فليح عن الحارث بن عبد الله ، عن مُنين نحوه . * ورواه هارون الفروي ، عن أبي ضمر، قال . ٣١٩٣ - حدثني الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن أبيه ، عن سعد بن أبي ذباب. حدثناه الصرصري ، ثنا المنيعي ثنا هارون به . [١١١٩] سعد بن زيد الطائي (٢) وقيل : جمیل بن زيد وقيل : کعب بن زيد ٣١٩٤ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عمار ابن أبي مالك الجنبي ، ثنا أبي عن جميل بن زيد ، عن سعد بن زيد الطائي - وكان ممن رأى النبي ◌َ ◌ّ - قال: تزوج النبي تميّ امرأة من بني غفار، فدخل بها وأمرها فنزعت ثيابها ، فرأى النبي ◌َُّ بياضًا في ثديها فانْمَازَ رسول الله عَّه عن الفراش، فلما أصبح أكمل لها الصداق، وقال: ((ألحقي بأهلك)). * رواه يونس بن بكير ، عن أبي يحيى ، عن حُميل بن زيد ، عن سعد مثله . ## أبو يحيى هو محمد بن عمر العطار . ٣١٩٥ - حدثناه محمد بن أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الحسن الداركي، ثنا (١) في الأصل: ((فأخيه)). (٢) الاستيعاب (١٥٧/١)، الأسد (٢/ ٣٥١)، الإصابة (٢٨/٢). ١٢٧٢ معرفة الصحابة أبو حاتم(١) ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم ، ثنا محمد بن عمر العطار ، عن حَميل بن زيد الطائي، عن سعد بن زيد الأنصاري أن رسول الله تَّه [تزوج] (٢) امرأة فذكر مثله . * ورواه عفيف بن سالم ، عن محمد بن أبي حفص الأنصاري، عن حميل عن سعد مثله . * ورواه عباد بن العوام(٣) ، ونوح بن أبي مريم، عن حميل بن زيد ، عن كعب بن زید. * ورواه (٤) يحيى بن يوسف الزمي ، عن أبي معاوية ، عن حمیل بن زيد ، عن زيد بن كعب ، وقيل (٢): عن حميل بن زيد ، عن عبد الله بن عمرو نحوه . والاضطراب فیه من جهة حمیل بن زید لضعفه وسوء حفظه ، وزید بن کعب هو ابن عجرة . [١١٢٠] سعد بن الأطول الجهني(٥) وهو سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد الله بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد من ساكني البصرة . كذا نسبه خليفة بن خياط . - حدثناه محمد بن إبراهيم ، ثنا عمر بن أحمد بن إسحاق ، ثنا خليفة به . ٣١٩٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا سليمان بن حرب ح. وحدثنا فاروق ، وحبيب ، قالا: ثنا أبو مسلم ، ثنا حجاج بن منهالح. (١) ما بين [ ] كشط في الأصل، وما أثبت هو الصواب، كذا في تهذيب الكمال (٥/ ١١١). (٢) ما بين [] لم يتضح في الأصل. (٣) ما بين [ ] كشط في الأصل، وما أثبت هو الصواب، وانظر: الجرح والتعديل (٥١٧/٢). (٤) في الأصل: ((وراه)). (٥) الأسد (٣٣٧/٢)، جامع المسانيد (٨٥/٥)، الإصابة (٢٢/٢). . ١٢٧٣ معرفة الصحابة وحدثنا محمد بن محمد ، ثنا الحضرمي ، ثنا عبد الأعلى بن حماد الفرسي . قالوا : ثنا حماد بن سلمة ، ثنا عبد الملك أبو جعفر ، عن أبي نضرة ، عن سعد بن الأطول، أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم ، وترك عيالاً فأردت أن أنفق عليهم ، فقال له النبي ◌َّ: ((إِن أخاك محبوس(١) بدين فاقض عنه)) فذهبت فقضيت عنه ، ثم جئت فقلت: يا رسول الله قد قضيت عنه ولم يبق إلا امرأة تدعي إلا دينارين ، وليست لها بينة ، فقال: ((أعطها فإنها صادقة)). * عبد الملك هو أبو جعفر المدني. [١١٢١] سعيد أبو عبد الله(٢) وقيل: هو ابن الأطول ، وقيل : غيره ، والصحيح أنه ابن الأطول ٣١٩٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا واصل بن عبد الله بن بدر ، حدثني أبي عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن [١/ ٢٧٧ / أ] الأطول قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتُستر يزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني ويخرج في الثالث، فيقال له: لو أقمت، فيقول: سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله ◌َى ينهى عن الثناوه، فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثًا فقد ثنا ، فأنا أكره أن أقيم. * أفرد له بعض المتأخرين ترجمة وهو : سَعْد بن الأطول لا شكَّ فيه . ٣١٩٨ - وحدثناه أبو محمد بن حيان ، قال : ثنا أبو بكر البزار ، ثنا واصل بن عبد الله ابن بدر أبو الحسن الجهني ، حدثني أبي مثله . (١) كشط في الأصل، وما أثبت كما في المعجم الكبير للطبراني (٤٦/٦). (٢) أسد الغابة (٢٥٨/٢)، الإصابة (١٢٤/٢). وفيهما أنه سعد. ١٢٧٤ معرفة الصحابة [١١٢٢] سعد بن الأخرم(١) ، أبو المغيرة ، سكن الكوفة . مختلف فى صحبته ، حديثه عند ابنه المغيرة . ٣١٩٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا العلاء بن عمرو ، ثنا عیسی بن یونسح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا يحيى بن عيسى. قالا: عن الأعمش ، عن عمرو بن مرَّة ، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه أو عن عمه ، قال: أتيت النبي مه أريد أن أسأله ، فقيل له : بعرفة ، فاستقبلته فأخذت بزمام الناقة، قال فصاح بي ناس من أصحابه ، فقال: ((دعوه فأرَبٌ ما جاء به)). قلت: يا رسول الله ◌ُلَّني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال: ((لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطولت )) فسكت ساعة ، ثم رفع رأسه إلى السماء، فنظر، فقال: ((تعبد(٢) الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحب للناس ما تحب لنفسك ، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه ، خلِّ سَبِيلَ الناقة )). قال ابن نمير في حديثه : شك الأعمش في أبيه وعمه . [١١٢٣] سعد بن مُحيّصة (٣) ■ وقيل : سعيد ، وقيل : ساعدة، وقيل : مسعود الأنصاري أبو حرام ، له ولأبيه صحبة . (١) الاستيعاب (١٤٩/٢)، الأسد (٣٣٥/٢)، الإصابة (٢١/٢) (٢) في الأصل كشطت بعض الحروف . (٣) أسد الغابة (٣٧٠/٢)، الإصابة (٣٦/٢). ١٢٧٥ معرفة الصحابة ٣٢٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق [ح](١) وحدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان ، ثنا عباس بن عبد العظيم ، ثنا الحميدي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيّصة ، عن أبيه أن ناقة للبراء دخلت حائط قوم فأفسدت فيه (٢)، فقضى النبي ◌َّ حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي حفظها بالليل . * رواه أكثر أصحاب الزهري عنه، ولم يقولوا : عن أبيه . ٣٢٠١ - حدثناه عن محمد بن محمد البغداذي ، عن الحسن بن عبد الأعلى البوسي عنه . * قال إسحاق : حرام بن محيصة ، عن أبيه ، ولم يذكر فيهما سعدًا، وذكره الحميدي، عن عبد الرزاق . [١١٢٤] سعد مولى النبي عَّ وقيل : عُبيد ٣٢٠٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عثمان بن غياث ، قال: كنت مع أبي عثمان ، قال : فقال رجل من القوم ، ثنا سعد أو عُبيد- عثمان بن غياث الذي يشك - مولى رسول الله تمثّ أنهم أمروا بصيام يوم، قال: فجاء رجل من الأنصار بعض النهار، فقال رسول الله عم ليه (٤): ((إِن فلانة وفلانة قد بلغهما الجهد )) - فذكر معنى حديث سليمان التيمي ، عن رجل حدثهم في مجلس أبي عثمان، عن عُبيد - وأن النبي ◌َّ قال لهما: ((قيئا )) فقاءتا قيحًا ودمًا وصديداً، ...- " (١) ما بين [ ] لم يتضح في الأصل. (٢) في الأصل: فأفسدهم، وهو خطأ، والصواب ما أثبت من المعجم الكبير للطبراني (٦/ ٤٧). (٣) الاستيعاب (١٧٥/٢)، الإصابة (٤٠/١)، الأسد (٣٤٩/٢)، جامع المسانيد (٢٥٦/٥). (٤) ما بين [ ] ليس في الأصل . ١٢٧٦ معرفة الصحابة فقال: ((إِن هاتين صامتا عما أحل الله، وأفطرتا على ما حرم الله عليهما، جلستا تأكلان لحوم الناس )) . ٣٢٠٣ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا عثمان بن غياث ، ثنا رجل في حلقة أبي عثمان ، عن سعد مولى رسول الله تَّ أنهم أمروا بصيام يوم فجاء رجل في بعض النهار ، فقال رسول الله [َلُ](١): ((إِن فلانة وفلانة قد بلغهما الجهد)) - فأعرض عنه مرتين أو ثلاثاً، فقال: ((ادْعُهُمَا)) فجاءتا بعُسُّ أو بقدح فقال لأحدهما: ((قيئي)) فقاءت لحمًا عبيطًا وقيحًا ودمًا، وقال: [للأخرى مثل ذلك](٢)، فقاءت مثل ذلك، فقال: ((إِن هاتين صامتا(٣) عن ما حل لهما ، فأفطرتا (٤) على ما حرم عليهما)).[١/ ٢٧٧/ب] O [١١٢٥] سعد العرجى(٥) دليل النبي تمّه في الهجرة ما خرج مع النبي ◌َّه من العرج إلى المدينة دليلاً . ٣٢٠٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا محمد بن عمر ، ثنا هاشم بن عاصم الأسلمي ، عن عبد الله بن سعد العرجي ، عن أبيه ، قال : كنت دليل النبي ◌َّةٍ من العرج إلى المدينة فرأيته يأكل متكئًا . * رواه فائد مولى عبادل ، عن ابن سعد مطولاً : ٣٢٠٥ - حدثناه أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، ثنا مصعب ابن عبد الله الزبيري ، حدثني أبي ، عن فائد مولى عباد ، قال: خرجت مع إبراهيم بن (٢) ما بين [] لم يتضح في الأصل. (١) ما بين [] سقط من الأصل. (٣) فى الأصل: ((صامتها))، والصواب ما أثبتناه . (٤) كذا بالأصل، ولعله ((وأفطرتا)» بالواو كما في الرواية السابقة. (٥) أسد الغابة (٢/ ٣٦٠)، الإصابة (٤١/٢)، الاستيعاب (١٧٥/٢). ١٢٧٧ معرفة الصحابة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة فأرسل إبراهيم إلى ابن سعد ، حتى إذا كنا بالعرج أتانا ابن لسعْد وسعد الذي دلَّ رسول الله ◌َثّ على طريق ركوبه ، فقال : أخبرني ما حدثك أبوك، قال ابن سعد : حدثني أبي أن رسول الله ثمّ أتاهم ومعه أبو بكر ، وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة ، وكان رسول الله ثمّ أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة ، فقال له سعد: هذا العائد من ركوبه وبه لصَّان من أسلم ، يقال لهما : المهانان ، فإن شئت أخذنا عليهما(١)، فقال رسول الله عَلَى: ((خذ بنا عليهما)) قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليماني، فدعاهما رسول الله عَّ ، فعرض عليهما الإسلام فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما فقالا: نحن المهانان، قال: ((بل أنتما المكرَّمان)) وأمرهما أن يقدما عليه المدينة ، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء فتلقى بنو عمرو بن عوف ، فقال النبي ◌َّى: ((أين أبو أمامة أسعد بن زرارة))، فقال سعد بن خيثمة : إنه أصاب قتلاً يا رسول الله، أفلا أجيره لك، ثم مضى حتى إذا طلع على النخل ، فإذا الشرب مملوءًاً ، فالتفت النبي ◌َّ إلى أبي بكر، فقال: (( يا أبا بكر هذا المنزل رأيتني أنزل إلى حياض کحیاض بني مدلج ». [١١٢٦] سعد بن جُمان الأنصاري(٢) ■ استشهد يوم اليمامة ، ولا يعرف له رواية . ٣٢٠٦ - حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا زياد بن الخليل ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد ابن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد من المسلمين يوم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة : سعد بن جمان حليفٌ لَهُمْ . [١١٢٧] سعد غير منسوب (٣) ١ روی عنه زیاد بن جُبیر ، ذكره بعض المتأخرين . (١) في الأصل: ((عليها))، وما أثبت السياق يقتضيه. (٢) أسد الغابة (٣٤١/٢)، الإصابة (٢٣/٢)، وعندهما: ((جماز)) بالزاي بدل: ((جمان)) بالنون. (٣) أسد الغابة (٣٨٠/٢)، الإصابة (٤٢/٢). ١٢٧٨ معرفة الصحابة ٣٢٠٧ - حدثنا [ ... ] (١) ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، أن رسول الله ◌َ ◌ّه بعث رجلاً، فقال له: سعد على السعاية ... الحديث. * وذكره الثوري ، عن يونس ، عن زياد عن سعد موصولاً ، وهو سعد بن أبي وقاص لا يختلف فيه . ٣٢٠٨ - حدثناه الطلحي، ثنا أبو حصين ، ثنا الحماني في مسند سعد بن أبي وقاص ، ثنا عبد السلام بن حرب ، ثنا يونس بن عبيد ، عن زياد بن جبير ، عن سعد ، قال : لما بايع النبي ◌َّ قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر ، فقالت: يا رسول الله : إنَّ كَلٌّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا، فما يحل لنا من أموالهم؟ قال: ((الرطب تأكلينه وتُهدينه)). [١١٢٨] سعد بن تميم السكوني (٢) وقيل : الأشعري ـ) أبو بلال بن سعد ، إمام مسجد دمشق وواعظهم ، حديثه عند ابنه بلال . ٣٢٠٩ - حدثنا عبد الله [بن جعفر] (٣)، ثنا إسماعيل بن عبد الله [ح] (٣)، وحدثنا سليمان بن أحمد ، [ ثنا أبو زرعة، قال: ثنا](٣) أبو مسهر عبد الأعلى بن مسھرح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا ابن عمار، [قالا: ثنا ](٣) صدقة بن خالد، حدثني عمرو بن شراحيل ، عن [ بلال](٣) بن سعد بن تميم السكوني ، عن أبيه ، قال : قلت: يا رسول الله: أيُّ الناس خير؟، قال: ((أنا وأقراني))، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم القرن الثاني))، قلنا: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثم القرن الثالث))، قلنا: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: (( ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون (٤) ، ويحلفون ولا يستحلفون، ويؤتمنون ولا يؤدون)) [٢٧٨/١/ أ]. * رواه مُعلى بن منصور ، عن صدقة . (١) ما بين [ ... ] بياض في الأصل. (٢) الاستيعاب (١٥٠/٢)، الأسد (٣٤٠/٢)، والإصابة (٢٢/٢). (٣) ما بين [ ] لم يتضح في الأصل. وهكذا أمكن قراءتها . (٤) في الأصل: ((يشهد ولا يستشهد))، وما أثبت هو الصواب من المعجم الكبير (٤٤/٦). ١٢٧٩ معرفة الصحابة ٣٢١٠ - حدثناه المقرئ، ثنا الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معلى، ثنا صدقة به. ٣٢١١ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عثمان بن إسماعيل بن عمران الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عبد الله بن العلاء بن زيد وغيره أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث عن أبيه سعد ، قال : قيل : يا رسول الله! ما للخليفة من بعدك؟ قال: ((مثل الذي لي ما عدل في الحكم، وأقسط في القسط (١)، ورحم ذا الرحم، فمن فعل ذلك فليس مني ولست منه)) يريد الطاعة في الطاعة ، والمعصية في المعصية لله. ٣٢١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا حبان بن موسى ، ثنا ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن بلال بن سعد ، عن أبيه قال : قال لي النبي ◌َّ: ((أين بنوك؟)) قال: قلت: هاهم أولاء، قال: ((فأتني بهم)) فأمرت أهلي، فألبَسَتْهُم قمُصًا بيضًا، ثم أتيته بهم، فقال: ((اللهم إني أعيذهم بك من الكفر والضلالة والفقر الذي يصيب بني آدم )) . [١١٢٩] سعد بن الربيع بن عدي بن مالك(٢) ■ من بني جحجبى، قتل يوم اليمامة، قاله عروة بن الزبير ، وصوابه سعيد بن الربيع ، ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب سعيد بن الربيع . [١١٣٠] سعد بن سلامة بن وقش الأنصاري(٣) ■ أخو سلمة يكنى أبا نائلة ، ويعرف بسلكان ، شهد أحداً فما بعدها ، ذكره عروة بن الزبير وهو وهم ، وصوابه : أسعد بن سلامة ، استشهد يوم جسر أبي عبيدة بالعراق ، سنة أربع عشرة ، له ذكر في حديث عمرو بن دينار عن جابر في قتل كعب بن الأشرف ، وقد تقدم ذكره في باب الألف فیمن اسمه أسعد . (١) في حلية الأولياء (٥/ ٢٣٣): ((القسم)). (٢) أسد الغابة (٣٤٨/٢)، والإصابة (٢٧/٢). (٣) الاستيعاب (١٥٩/٢)، والأسد (٣٥٣/٢)، والإصابة (٢٨/٢). ١٢٨٠ معرفة الصحابة [١١٣١] سعد بن قيس العنزي(١) وقيل : القرشي سماه النبي عمله : سعد الخير. روى عنه ابنه عبد الله، والحسن بن أبي الحسن . ٣٢١٣ - حدثنا [ ... ] (٢) ثنا محمود بن خداش، ثنا محمد بن صبيح ، عن جسر ، عن الحسن بن أبي الحسن، عن سعد بن قيس، عن النبي ◌ُُّ قال: (( يا ابن آدم صل أربع ركعات أول النهار أكفك آخره» . ٣٢١٤ - وحدثنا [ ... ] (٢) قال: ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن أبي سلمة أن النبي ◌َّ بعث سعد بن مالك ، وسعد الخير إلى مكة فباعا الذهب أربعة مثاقيل بثلاثة مثاقيل عيناً، فقال رسول الله عَمثلُ: ((أربيتما فردًا)). [١١٣٢] سعد بن هُذَيم أبو الحارث (٣) مختلف فيه على الزهري . ٣٢١٥ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أبو مسعود : أحمد بن الفرات ح وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إدريس بن جعفر العطار ، قالا: ثنا عثمان بن عمر ، قال: ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري ، عن أبي حزامة ، عن الحارث بن سعد ، عن أبيه أنه قال : يا رسول الله أرأيت أدوية نتداوى بها ، ورقى نسترقي بها ، هل ينفع ذلك من قدر الله، قال: ((هو من قدر الله-عز وجل -)). * هكذا رواه عثمان عن يونس ، وخالفه الناس ، عن يونس فرووه عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي حزامة أحد بني الحارث بن سعد وهو الصحيح. (١) أسد الغابة (٣٦٤/٢)، والإصابة (٣٢/٢). (٢) ما بين [ ... ] بياض في الأصل. (٣) الاستيعاب (١٧١/٢)، والأسد (٣٧٩/٢)، والإصابة (١٢٣/٢).