النص المفهرس

صفحات 1061-1080

١٠٦١
معرفة الصحابة
حاتم، به](١) [ورواه حاتم بن إسماعيل عن شريك عن إبراهيم عن طارق](٢)، ورواه شريك
- أيضاً-، عن إبراهيم ، عن قيس بن أبي حازم، عن رافع [بن عمرو](٣) [الطائي](٤) .
٢٦٩١ - [حدثناه أبو بكر الطلحي، حدثنا أبو حصين القاضي، حدثنا علي بن حكيم،
حدثنا شريك عن إبراهيم بن شهاب عن قيس بن أبي حازم عن رافع بن عمرو
الطائي](٢). قال: رأيتهم في حجة - يعني: أصحاب النبي ◌َّ، [١/ ٢٣٥/ أ] فتأملتهم
فلم أر فيهم أحسن من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
* رواه إسماعيل بن أبان الوراق، عن شريك؛ فقال: عن قيس مثله.
[ ٩٢٥] رافع: مولى سعد(٥)
سكن ((المدينة)). ذكره البخاري فى الصحابة.
٢٦٩٢ - حدثنا أبو عمرو بن حَمْدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن علي [بن
الحسن] (٦) بن شقيق؛ قال: أبي أخبرنا قال: أنبأ أبو [حمزة] (٧)، عن عبد الكريم بن أبي
الخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولی سعد؛ أنه عرض منزلاً له على جار له أو
بيتًا، فقال له: أعطيتكاه بأربعة [آلاف](٨)، وقد أعطيت به ستة [آلاف](٨)؛ لأني سمعت
رسول الله ثم يقول: ((الجار أحق بسقبه)).
(١) ليست في (هـ).
(٢) زيادة من (هـ).
(٣) ليست في (هـ).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) أسد الغابة (٢/ ١٩٢)، الإصابة (١ / ٥٠١).
(٦) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((أبو خمرة)).
(٨) في الأصل: ((ألف)»، وكذلك في (هـ).

١٠٦٢
معرفة الصحابة
[ ٩٢٦] رافع بن عُمَير(١)
٢٦٩٣ - حدثنا محمد بن الحسن بن علي [اليقطيني](٢)، وسليمان بن أحمد؛ قالا:
ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن أيوب بن سويد، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن
أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عمير؛ قال: سمعت رسول الله لعمّ يقول: ((قال الله
تعالى لداود - عليه السلام -: ابن لي بيتًا في الأرض. فبنى داود - عليه السلام -بيتًا
لنفسه قبل البيت الذي أمر به؛ فأوحى الله - تعالى - إِليه: يا داود؛ نصبت بيتك قبل
بيتي. قال: أي رب؛ هكذا قلت فيما قضيت: من ملك استأثر، ثم أخذ في بناء
المسجد، فلما تم السور سقط ثلثاه(٣) [فشكاه](٤) ذلك إِلى الله - تعالى - فأوحى الله - عز
وجل - إِليه أنه لا يصلح أن تبني لي بيتًا. قال: أي رب؛ ولِمَ؟ قال: لما جرت على يديك
من الدماء - قال: أي رب؛ أولم يكن ذلك في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم
عبادي، وأنا أرحمهم. فشق ذلك عليه فأوحى الله - تعالى - إِليه: لا تحزن؛ فإِني سأقضي
بناءه [على يدي ابنك ](٥) فأوحى الله - تعالى - إليه قد أرى سرورك ببنيان(٦) بيتي، فسلني
أعطك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكمًا يصادف حكمك، وملكًا لا ينبغي لأحدٍ من
بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه - خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)). قال
رسول اللهعَى: ((أما اثنتين(٧) فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطاني(٨) الثالثة)).
[٩٢٧] رُوُيْفِع بن ثابت الأنصاري(٩)
■ يعد في المصريين، حديثه عند حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وأبي الخير،
(١) أسد الغابة (٢/ ١٩٥)، الإصابة (١ / ٤٩٨).
(٢) ليست في : (هـ).
(٣) هكذا في (هـ) والطبراني (٤٤٧٧)، وفي الأصل: ((ثلثا))، والصواب ما أثبت.
(٤) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((فشكی)).
(٥) ما بين [ ] ساقط من (هـ).
(٦) في الأصل: ((ببناء)).
(٧) في (هـ): ((اثنتان)».
(٨) في (هـ): ((اعطى)).
(٩) الاستيعاب (٢/ ٨٣)، الأسد (٢/ ٢٣٩)، الإصابة (١ / ٥٢٢).

١٠٦٣
معرفة الصحابة
وسحيم ... ، وغيرهم.
٢٦٩٤ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الفضل بن العباس، ثنا يحيى بن بكير، عن
الليث بن سعد؛ قال: [١/ ٢٣٥/ ب] وفي سنة ست وأربعين أمر رويفع بن ثابت على
أطربلس مدينة بالمغرب.
٢٦٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع
ابن يزيد ، [حدثني](١) ربيعة بن أبي سليم - مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي؛ أنه
سمع حنش الصنعاني يحدث عن رويفع بن ثابت، في غزوة ((أناس)) قبل ((المغرب))؛
يقول: إن رسول الله : له قال في غزوة ((خيبر)): ((إِنه بلغني أنكم تتبايعون المثقال
بالنصف أو الثلثين، وإنه لا يصلح إلا المثقال بالمثقال، والوزن بالوزن)). وقال: [إن](٢)
رسول الله:َ﴾ [قال](٢): ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابةً من المغانم
حتى إذا أنقضها ردها في المغانم، ولا ثوبًا يلبسه حتى إِذا [خلق](٣) رده في المغانم)). وقال
رسول الله تعالى: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقٍ (٤) ماءه ولد غيره)).
* [روى الحديث الأول](٥) نافع بن يزيد، عن ربيعة منفردًا به عنه. والحديث الأخير
فرواه - عن ربيعة - يحيى بن أيوب التجيبي، [وعبيد الله بن أبي جعفر، وجعفر بن ربيعة،
ويزيد بن أبي حبيب، وكنوا ربيعة بأبي مرزوق التجيبي](٦)، وهو ربيعة بن أبي سليم.
فأما حدیث یحيي بن أيوب.
٢٦٩٦ - فحدثناه أبو عمرو بن حمدان؛ [قال] (٧): ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة
[بن يحيى)] (٧)، ثنابن وهب، حدثني يحيى بن أيوب؛ عن ربيعة التجيبي، عن حنش بن
(١) کذا بالأصل، وفي هـ: ((حدثنا)).
(٢) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٣) كذا في (هـ)، وفي الأصل: ((اخلق)).
(٤) في المخطوط: ((يسقى))، وكذلك في (هـ).
(٥) كذا بالأصل، وفي هـ: ((الحديث الأول في البيع رواه نافع بن یزید)).
(٦) الزيادة من (هـ).
(٧) ما بين [ ] سقط من (هـ).
١

١٠٦٤
معرفة الصحابة
عبد الله ؛ [قال](١): سمعت رويفع بن ثابت الأنصاري، يقول: سمعت رسول الله زملائه
عام ((خيبر))، يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا [يسق](٢) ماءه ولد غيره)).
وأما حديث عبيد الله بن أبي جعفر.
٢٦٩٧ - فحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا بشر بن عمر، ثنا ابن
لهيعة، ثنا ابن أبي جعفر، عن أبي مرزوق، عن حنش بن عبد الله، عن رويفع بن ثابت؛ أن
رسول الله تَ﴾ قال- يوم ((خيبر)) .: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن دابةً من
المغانم حتى إذا أنقضها ردها في المغانم (٣)، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن
ثوبًا من المغانم يلبسه حتى إِذا أخلق رده في المغانم)). قال بشر: أنقضها، يعني: أهزلها .
* رواه محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن أبي جعفر؛ فقال: حدثني من سمع حنش
الصنعاني نحوه.
٢٦٩٨ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن [أحمد](٤) بن حنبل، حدثني أبي،
[قال] (٤): ثنا يعقوب بن إبراهيم [بن سعد](١) ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني(٥) عبيد الله
بن أبي جعفر المصري؛ [قال](٤): حدثني من سمع حنشًا(٦) الصنعاني [يقول] (٤): سمعت
رويفع بن ثابت الأنصاري يقول: سمعت رسول الله ثم يقول: ((من كان يؤمن بالله واليوم
الآخرِ فلا يبتاعن ذهبًا بذهبٍ إِلا وزنًا بوزنٍ، ولا ينكح ثيبًا من السبي [حتى](١) تحيض)).
٢٦٩٩ - وحدیث جعفر بن ربيعة: فحدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا بکر بن سهل؛
[قال](٤): ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا بكر بن مضر، ثنا جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق
التجيبي، عن حنش الصنعاني، [١/ ٢٣٦/ أ] عن رويفع بن ثابت [الأنصاري] (٤) عن
رسول الله ◌َّ قال: ((لا يحل لأحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر)) - أو - ((من كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره).
(١) الزيادة من (هـ).
(٢) في المخطوط: ((يسقى))، وكذلك في (هـ).
(٣) في الأصل: ((الغنائم)).
(٥) في (هـ): ((عن)).
(٤) ليست في (هـ).
(٦) في الأصل و(هـ): ((حنش)) والصواب ما أثبتناه.

١٠٦٥
معرفة الصحابة
* رواه ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة ... ، نحوه.
وأما حدیث یزید بن أبي حبيب: فرواه عنه محمد بن إسحاق :
٢٧٠٠ أ-حدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا موسی بن عیسی بن المنذر، ثنا أحمد بن خالد
الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق ح. وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى
[المروزي](١)، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق ح.
* وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن؛ [قال](١) : ثنا محمد بن عثمان بن أبي
شیبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا أبو معاوية، عن محمد بن إسحاق ح. وحدثنا
أبو عمرو ابن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هناد، ثنا ابن المبارك، عن
محمد بن إسحاق ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الحسن بن بشر، ثنا زهير بن
معاویة، عن محمد بن إسحاق؛ قالوا کلهم: عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق۔
مولى تجيب-، حدثني حنش الصنعاني؛ قال: غزونا ((المغرب)) وعلينا رويفع بن ثابت
الأنصاري، فافتتحنا قريةً يقال لها: ((جربة))، فقام فينا رويفع [بن ثابت](١) خطيبًا؛ فقال:
إني لا أقوم فيكم إلا ما(٢) سمعت رسول الله څ﴾ قام فینا یوم (خیبر)) حین افتتحناها؛
فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه زرع غيره، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فلا يأتِ ثيبًا من السبي حتى يستبرئها، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلا يبيعن مغنمًا حتى يقسم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركبن دابةً من فيء
المسلمین حتى إذا أعجفها ردها فیه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من
[فيء](٢) المسلمین حتى إِذا أخلقه رده فيه)).
(١) ليست في (هـ).
(٢) في (هـ): ((بما)).

١٠٦٦
معرفة الصحابة
: لفظهم سواء. [قال ابن المبارك](١) : عن فلان الجيشاني، أو: عن أبي مرزوق.
ورواه أبو إسحاق الفزاري، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق:
٢٧٠٠ ب - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا المسيب بن واضح، ثنا
أبو إسحاق الفزاري، عن ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ... ، نحوه.
* ورواه: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الأعلى
السامي، في آخرين؛ عن محمد بن إسحاق، عن يزيد، عن أبي مرزوق، عن رويفع.
ولم يذكروا: حنشًا. ورواه عن حنش - غير أبي مرزوق - الحارث بن یزید :
٢٧٠١ - حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد (٢) بن إسحاق
السیلحینيح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن [بن سفيان](٣)، ثنا قتيبة؛ [قالا](٣): ثنا ابن
لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش بن عبد الله الصنعاني، عن رويفع بن ثابت
[الأنصاري](٣)، قال: قال رسول الله ◌َّ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يحل له
أن يسقي ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمةٍ حتى تحيض)). [وقال قتيبة: ((أويتبين
حملها)](٣). قال قتيبة في حديثه(٤): فتحنا حصنًا ومعنا رويفع [بن ثابت](٢) ، فقال
للناس: من أصاب منكم من هذا السبي فلا يطأها حتى تحيض [لو تبين حبلها](٤) [١/
٢٣٦/ ب] فإني سمعت رسول الله عَّ فذكر مثله.
* ورواه أحمد بن حنبل، عن يحيى بن إسحاق ، وقتيبة [بن سعيد](٤) مثله. ورواه
إسرائيل، عن زياد المصفر عن الحسن البصري، عن ثابت بن رويفع، من أهل مصر، وكان
يؤمر على السرايا [وهو وهم] ورواه(٤) الزبيدي، عن إسحاق، عن حميد بن عبد الله
(١) في (هـ): ((إلا ابن المبارك فإنه قال ... )).
(٢) في (هـ): ((يحيى)).
(٣) ليست في (هـ).
(٤) الزيادة من (هـ).

١٠٦٧
معرفة الصحابة
[العذري](١)، عن عبد الله بن أبي حذيفة، عن رويفع نحوه (٢) .
٢٧٠٢ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الله بن
يزيد المقرئ، ثنا ابن لهيعة، حدثني ابن هبيرة، عن زياد بن نعيم، عن [وفاء](٣) بن
شريح، عن رويفع بن ثابت؛ أن النبي ◌َّ قال: ((من قال: اللهم صلِّ على محمدٍ وأنزله
المقعد المقرب عندك يوم القيامة - شفعت له )).
* ورواه: زيد بن الحباب، والحسن [بن موسى](٤) الأشيب؛ ويحيى بن بكير، وبشر
ابن السري، في جماعة؛ عن ابن لهيعة [فقالوا](٤)، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن
نعيم، [عن وفاء، عن رويفع](٥) :
٢٧٠٣ - حدثناه أبو بكر بن مالك؛ [قال](٥): حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم،
عن وفاء الحضرمي - ويقال: وقاء.، عن رويفع، عن النبي ◌َّ﴾ [مثله] (٤)، وقال: ((وجبت
له شفاعتي».
٢٧٠٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا سعيد بن أبي مريم ح.
وحدثنا علي بن هارون، ثنا موسى بن هارون ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا
الحسن بن سفيان؛ قالا: ثنا عبد الأعلى بن حماد؛ قالا: ثنا المفضل بن فضالة، حدثني
عياش بن عباس، عن شبيم بن بيتان؛ أنه سمع شيبان بن أمية القتباني [ يقول](٦) : استعمل
(١) في الأصل: ((العندري))، وما أثبتناه من (هـ).
(٢) إلى هنا ينتهي الجزء الثالث عشر من (هـ) فقال: ((آخر الجزء الثالث عشر وصلى الله على نبيه محمد
وآله وسلم)) ثم ذكر السماعات، وشرع في الجزء الرابع عشر، وأوله: ((قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد
ابن عبد الله بن أحمد بن إسحاق حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن .. » إلخ.
(٣) في الأصل: ((ورقاء))، وهو تصحيف، وما أثبت من (هـ)، وهو الصواب.
(٤) ما بين [ ] زيادة من (هـ).
(٥) سقط من (هـ).
(٦) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((قال)).

١٠٦٨
معرفة الصحابة
مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض، فسرنا معه، فقال لنا رويفع: غزونا مع رسول الله عزله
فكان يصيبنا السهم فيأخذ أحدنا القدح، ويأخذ الآخر النصال والريش، ثم قال رويفع: قال
لي رسول الله ◌َفي: ((يا رويفع؛ لعله أن يطول بك الحياة بعدي؛ فأخبر: أنه من عقد ... )»-
كذا، وذكر شيئًا - ((أو استنجى بعظم أو رجيع دابةٍ أو تقلد(١) سيفًا في حمائله - أنه بريء
من محمد)»، أو «مما أنزل على محمد عظيم)).
* رواه ابن المبارك، والمعلى بن منصور؛ عن المفضل بن فضالة [مثله](٢) [فقالا](٣):
«إنه من عقد لحيته أو تقلد وترًا)).
* ورواه ابن لهيعة، عن عياش، مثله؛ [فقال](٤): ((من عقد لحيته أو تقلد وترًا)).
٢٧٠٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد
ابن أبي حبيب، عن أبي الخير؛ قال: عرض مسلمة بن مخلد- وكان أمير ((مصر)) - على رويفع بن
ثابت؛ أنه يوليه العشور، فقال: سمعت رسول الله ثم يقول: ((إِن صاحب المَكْسِ في النار)).
* ورواه(٥) أحمد بن حنبل، عن قتيبة [مثله](٢).
* ورواه أبو صالح، عن ابن لهيعة؛ فقال: عن أبي الخير، سمعت رويفعًا مثله.
٢٧٠٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة ح.
وحدثنا سليمان [بن أحمد](٦)، ثنا [أحمد](٦) بن رشدين، ثنا إبراهيم بن المنذر،
وحرملة؛ قالا: ثنا ابن وهب [قال] (٢): أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة
أخبره، أن سحيمًا حدثه، عن رويفع بن ثابت الأنصاري، أنه قال: قُرِّب لرسول الله عَئه
تمرٌ أو رطب ◌ٌ(٧) فأكلوا منه حتى لم يبقوا شيئًا إلا نواه وما لا خير فيه، فقال رسول الله عَلَّه:
((تدرون ما هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: ((يذهب الخيّر فالخيِّر، حتى لا يبقى
(١) في الأصل: ((تلقد)).
(٣) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((وقالا)).
(٢) ما بين [ ] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).
(٤) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((قال)).
(٥) سقطت ((الواو)) من (هـ).
(٧) في (هـ) ((رطبًا)) وهو خطأ والصواب ما أثبت.
(٦) ما بين [] سقط من (هـ).

١٠٦٩
معرفة الصحابة
منكم إلا مثل هذا)). [١/ ٢٣٧/ أ].
[٩٢٨] رُفَيْعُ أبو العالية(١)
■ أدرك أيام النبي څ﴾ . وقيل: اسمه زياد بن فیروز، مولی بني رياح.
٢٧٠٧ - [أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب - إجازة](٢) ، حدثنا سعيد بن سعدان
البغداذي، ثنا نصر بن علي ، عن أبيه، عن أبي خلدة خالد بن دينار؛ قال: سألت أبا
العالية: أدركت النبي تَ﴾؟ قال: لا؛ جئت بعده بسنتين(٣) أو ثلاثة.
٢٧٠٨ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عباس بن محمد
[الدوري](٤) ؛ ثنا سهل بن حماد، ثنا أبو خلدة، قال: سألت أبا العالية: ما كان نقش
خاتم رسول الله ◌َ؟ قال: صدَّق بالحق، زاد الخلفاء بعد محمد رسول الله .
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٣٥)، الإصابة (١/ ٥٢٨). وورد في (هـ): ((رويفع)) وقال في هامش (٥) (وهم
إنما هو رقيع).
(٢) في (هـ): ((أخبرت عن سعيد بن سعدان البغدادي)).
(٣) في (هـ) ((بالسنتين)).
(٤) ليست في (هـ).

١٠٧٠
معرفة الصحابة
[ باب ](١) من اسمه رفاعة
[٩٢٩] رفاعة بن رافع بن مالك(٢)
ابن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن عصب بن
جشم ابن الخزرج. عقبي بدري، يكنى: أبا معاذ، توفي في ولاية معاوية.
٢٧٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٣)، حدثني أبي،
ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية أصحاب ((العقبة)) [من الأنصار](٤)
من بني زريق: رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو ، وهو نقيبٌ، وقد شهد
((بدرًا)).
٢٧١٠ - حدثنا فاروق [الخطابي](٣)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من بني
زريق: رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان .
٢٧١١ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب؛
حدثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من الأنصار،
من بني زريق: رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان.
[و مما أسند](١).
٢٧١٢ - حدثنا محمد بن بدر، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا مالك [بن
أنس](١) عن نعيم بن عبد الله، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع
الزرقي؛ قال: كنا نصلي يومًا وراء رسول الله عليه، فلما رفع رسول الله عمله رأسه من
(١) زيادة من (هـ).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٧٧)، الأسد (٢/ ٢٢٥)، الإصابة (١ / ٥١٧).
(٣) ما بين [] سقط من (هـ).

١٠٧١
معرفة الصحابة
الركعة؛ قال: ((سمع [الله](١) لمن حمده)) قال رجلٌ من ورائه: تباركت(٢) ربنا ولك الحمد
حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما انصرف رسول الله لَُّ قال: ((من المتكلم آنفًا؟)) قال
الرجل أنا [يا رسول الله](٣)، فقال رسول اللهعَ لَى: ((لقد رأيت بضعةً وثلاثين ملكًا
يبتدرونها؛ أيهم يكتبها أولاً)). (٤)
* ورواه معاذ بن رفاعة؛ [عن أبيه](٥).
٢٧١٣ - حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا
رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة [بن](٥) رافع،
عن أبيه؛ قال: صليت خلف رسول الله تَّى فعطست فقلت: الحمد لله [حمدًا](٦) كثيرًاً
طیبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما صلى النبي ◌َّ انصرف فقال:
((من المتكلم في الصلاة؟)) [فقال](٥): فلم يكلمه أحد، ثم [قالها] (٧) الثانية: ((من المتكلم
في الصلاة؟)) [١/ ٢٣٧/ ب] فقال رفاعة بن رافع: أنا يا رسول الله، قال: ((كيف
قلت؟)) قال: قلت: الحمد لله حمدًا کثیرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا علیه کما یحب ربنا
ويرضى ، فقال النبي ◌َّهُ: ((والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا؛ أيهم
یصعد بها)).
٢٧١٤ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا إسماعيل [بن
جعفر](٣) ح. وحدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن
(١) لفظ الجلالة لم يذكر في (هـ).
(٢) في الأصل: ((تبارك)). وما أثبتناه من (هـ).
(٣) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٤) في (هـ) والأصل: ((أول)) وما أثبتناه هو الصحيح.
(٥) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).
(٦) سقط في الأصل و (هـ)، وذكرت في المعجم الكبير (٥/ ٤١) (ت/ ٤٥٣٢)، وذكر: ((حمدًا)).
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((قاله)).

١٠٧٢
معرفة الصحابة
حجر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جده،
عن رفاعة؛ قال: كان رسول الله تَّه بينما هو جالسٌ في المسجد يومًا؛ قال رفاعة: ونحن
معه؛ إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته، ثم انصرف فسلم على النبي ◌َّ فقال
النبي ◌ُّ: ((وعليك، فارجع فصل؛ فإِنك لم تصلِّ)، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم على
النبي ◌َُّ فرد عليه وقال: ((ارجع فصلٌّ؛ فإِنك لم تصلِ)) ففعل ذلك مرتين أو ثلاثًا؛ كل
ذلك يأتي النبي ◌َُّ فيسلم عليه، ويقول: ((وعليك، فارجع فصلّ؛ فإِنك لم تصلِّ)) فغاث
الناس وكبر عليهم أن يكون مَنْ أخَفَّ صلاته لم يصل. فقال له الرجل في آخر ذلك:
فأرني أو : علمني - فإنما أنا بشرٌ أصيب وأخطئ، فقال: ((أجل؛ إِذا قمت إِلى الصلاة
فتوضأ کما أمرك الله، ثم تشهد، فأقم(١)، ثم کبر، فإِن کان معك قرآن فاقرأ به وإلا
فاحمد الله و کبره وهلله، ثم ارکع فاطمئن راكعًا، ثم اعتدل قائمًا، ثم اسجد فاعتدل
ساجدًا، ثم اجلس فاطمئن جالسًا ، ثم قم ... ؛ فإِذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك ، وإِن
انتقصت منه شيئًا انتقصت من صلاتك)). قال: فكانت هذه أهون عليهم من الأولى؛ أن
من انتقص من ذلك شيئًا انتقص من صلاته، ولم يذهب كلها .
* كذا رواه يحيى بن علي، عن أبيه. وتفرد [ بهذه اللفظة إسماعيل بن جعفر
عنه](٢): فإنما (٣) أنا بشر أخطئ وأصيب، فقال: ((أجل)). ورواه سعيد بن أبي هلال، عن
يحيى بن علي بن يحيى ، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة [نحوه](٤) .
* ورواه عن علي بن يحيى بن خلاد [بن رافع](٥) جماعة؛ منهم : إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عمرو، وداود بن
قيس الفراء - في آخرين-؛ كلهم، عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن رفاعة [نحوه] (٤).
٢٧١٥ - حدثنا أبو بكر [محمد بن جعفر](٤) بن الهيثم، ثنا أحمد بن الخليل
(١) في (هـ): ((وأقم)).
(٣) في (هـ): ((إنما))
(٢) كذا بالأصل، وفي (هـ) تقديم تأخير.
(٤) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).
(٥) ما بين [ ] سقط من (هـ).

١٠٧٣
معرفة الصحابة
البرجلاني، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو معشر، عن إبراهيم بن عبيد [بن رفاعة](١) بن رافع
ابن مالك بن العجلان، عن أبيه، عن جده؛ قال: أقبلنا من ((بدر)) [ففقدنا] (٢) رسول الله تَّه ؛
فنادت الرفاق [بعضهم](٣) بعضًا: أفيكم رسول الله تم؟ فوقفوا حتى جاء رسول الله عَائّ.
مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقالوا: يا رسول الله؛ فقدناك. فقال: ((إِن أبا حسن
وجد مغصًا في بطنه؛ فتخلفت عليه)).
٢٧١٦ - حدثنا [أحمد بن محمد بن الحسن](٤)، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا سليمان بن
داود الشاذكوني، ثنا أبو عامر العقدي، عن عبد العزيز بن الحصين ؛ [قال](٥): [١/
٢٣٨/ أ] حدثني عبد الكريم أبو أمية(٦) ، حدثني أبو عبيدة بن رفاعة، عن أبيه - وكان فيمن
بايع تحت الشجرة- قال: كان النبي ثم إذا رأى الهلال كبر ثم قال: ((هلال خيرٍ ورشد،
آمنت بخالقك»، ثلاثًا .
[٩٣٠] رفاعة بن عبد المنذر بن [الزبير](٧) (٨)
■ وقیل: زبر بن زید بن أمية بن زید بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس،
أبو لبابة، بذري بسهمه، مختلف في اسمه: فقيل: رفاعة، وقيل: بشير، وقيل: يسير. خرج
إلى ((بدر)) فرده النبي ◌َ ◌ّه إلى ((المدينة)) أميرًاً عليها، وضرب له بسهمه(٩). حديثه عند: عبد الله
(١) الزيادة من (هـ).
(٢) في الأصل: ((فقدنا))، وما أثبته من (هـ)، وهو الصواب.
(٣) في الأصل: ((بعضها)).
(٤) كذا بالأصل، وفي هـ: ((حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن)).
(٥) ما بين [ ] سقِط من (هـ).
(٦) في الأصل زاد: ((حدثني أبو أمية)).
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((زبير)).
(٨) الاستيعاب (٢/ ٧٩)، الأسد (٢/ ٢٣٠)، الإصابة (١ / ٥١٨)، وقيل: (ابن زَنبر)، وانظر:
الأسد (٢ / ٢٢٦)، وعزاه لابن ماکولا .
(٩) في الأصل: ((بسهم))، وما أثبتناه من (هـ).

١٠٧٤
معرفة الصحابة
ابن عمر، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبي بكر بن عمرو بن حزم(١)، وسعيد بن المسيب،
وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، ونافع وغيرهم.
٢٧١٧ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى [المروزي] (٢)، ثنا أحمد بن
محمد [بن أيوب] (٢)، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق؛ قال: زعموا أن أبا
لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله ◌َ، فرجعهما، وأمَّر أبا لبابة
على ((المدينة))، وضرب لهما بسهمين مع أصحاب ((بدر)).
٢٧١٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، ثنا عبد الملك
ابن هشام، ثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق؛ قال: أبو لبابة بن عبد المنذر بن
[زيد بن](٣) زبير بن زيد بن [أمية بن ] (٣) مالك بن [عوف بن ] (٣) عمرو بن عوف بن مالك
ابن الأوس - كان خرج مع النبي ◌َ إلى بدر فردَّه، وأمَّره على «المدينة»، وضرب له بسهمه
وأجره مع أهل ((بدر)).
٢٧١٩ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن [بن كوثر](٢)، ثنا إسماعيل بن إسحاق
القاضي(٣)، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن إسماعيل بن
مُجَمَّع، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه؛ قال: رآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب وأنا أطارد
حية من ذوات البيوت، فقال: مهلاً يا عبد الله؛ فإن رسول الله عمّ نهانا أن نقتل ذوات البيوت.
رواه حاتم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن إسماعيل، ورواه معمر وغيره، عن الزهري.
٢٧٢٠ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين [الوادعي] (٣) ، ثنا يحيى [بن
عبد الحميد](٢) [الحماني)](٣)، ثنا سليمان بن بلال، عن عبيد الله [بن عمر](٧)، عن نافع،
عن ابن عمر، عن أبي لبابة؛ قال: نهى رسول الله عَّهُ عن قتل الجنان(٥) التي في
(١) في الأصل: ((ابن عمرو)) بدل ((ابن حزم))، وهو وهم.
(٢) ما بين [ ] ساقط من (هـ).
(٣) ما بين [] زيادة من (هـ).
(٤) في الأصل: ((طارد)).
(٥) في (هـ): ((الحيات)).

١٠٧٥
معرفة الصحابة
البيوت. ورواه عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر ... ، مثله. ورواه الناس: أيوب؛
[السختياني](١) وجرير بن حازم، وجويرية، ويحيى بن سعيد [الأنصاري](١)، وعبد الله
ابن سليمان؛ [الطويل](١) [يقول] (٢) كلهم: عن نافع، عن ابن عمر. وقال الليث [بن
سعد](١)، ومالك [بن أنس](١) وأسامة بن زيد](٣) عن نافع؛ أن أبا لبابة أخبر ابن عمر. [وقال
إسحاق بن وهب: عن نافع، عن بن عمر، عن أبي أمامة] (٢). [١/ ٢٣٨/ ب]، وقال
إسحاق بن سليمان: عن حنظلة، عن القاسم؛ سمعت ابن عمر يقول: سمعت أبا لبابة ...
٢٧٢١ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن سعید الرازي، ثنا أبو مصعب، ثنا
محمد بن إبراهيم بن دينار، عن عبد الله (٤) بن عمر بن حفص، عن نافع عن ابن عمر ؛ أن
أبا لبابة أخبره: أن رسول الله عَّ نهى عن قتل الجنان التي في البيوت، وقال: ((كلكم
مسئول عن رعيته؛ ألا فالأمير الذي على الناس راعٍ(٥) وهو مسئول عن رعيته، والرجل
راع على أهله وهو مسئول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وهي مسئولة
عنه، وعبد الرجل راعٍ على مال سيده (٦) وهو مسئول عنه)).
٢٧٢٢ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا یحیی بن أبي بکیر، ثنا
زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن [أبي](٧)
لبابة بن عبد المنذر؛ قال: قال رسول الله عَ: ((إِن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله
من يوم الأضحى ومن يوم الفطر (٨)، وفيه خمس خصالٍ: خلق الله فيه آدم، وفيه أهبط
إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئًا إِلا آتاه ما لم
يسأل حرامًا. وما من ملكٍ مقرب، ولا سماءٍ، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر
إلا وهن(٩) يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم الساعة)).
ـ
(٢) ما بين [ ] ليست في هـ.
(١) الزيادة من (هـ).
(٣) كذا بالأصل، وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٤) في هـ: ((عبيد الله))، وما أثبتناه من (الأصل).
(٥) في (هـ): ((راعي)) وما أثبتناه من الأصل وهو الصواب.
(٦) في الأصل : ((سيد)).
(٨) في سقطت الواو من (هـ).
(٩) تحرفت في (الأصل) إلى: وهو.
(٧) ما بين [] ساقطة من الأصل. وما أثبتناه من
(هـ).

١٠٧٦
معرفة الصحابة
٢٧٢٣ - حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا عمرو
ابن ثابت، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل نحوه.
[٩٣١] رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة(١)
ابن دینار الأنصاري، عقبي، بدري.
٢٧٢٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن [خالد الحراني](٢) ، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود(٣)، عن عروة، في تسمية من شهد ((العقبة))، من
الأنصار، ثم من بني ظفر - واسم ظفر: كعب بن الخزرج -: رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة
بن دينار بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وقد شهد «بدراً».
٢٧٢٥ - حدثنا فاروق [الخطابي] (٤)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من
الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بني أمية بن زيد: رفاعة بن
عبد المنذر .
[٩٣٢] رفاعة بن عَرابة الجُهَني(٥)
عداده في أهل ((الحجاز))، حديثه عند عطاء بن يسار.
٢٧٢٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، ثنا هشام
الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٢٩)، الإصابة (١/ ٥٣٩).
(٢) الزيادة ليست في (هـ).
(٣) كررت في الأصل، وهو وهم.
(٤) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٥) الاستيعاب (٢/ ٨٠)، الأسد (٢/ ٢٣١)، الإصابة (٢/ ٥١٩).

١٠٧٧
معرفة الصحابة
رفاعة بن عرابة الجهني؛ قال: كنا مع رسول الله تَ﴾﴾. حتى إذا كنا(١) بالكدید- أو قال: بقديد
- جعل رجالٌ منا يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم؛ حمد الله، وقال: ((خیرًا))، ثم قال: ((ما
بال شق الشجرة التي تلي [١/ ٢٣٩ / أ] رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر؟!)).
فلم نر - عند ذلك - من القوم إلا باكيًا، فقال رجلٌ [من القوم](٢): يا رسول الله إن الذي
يستأذنك بعد هذا لسفيه. قال: فحمد الله، وقال: ((خيرًا))، وقال: ((أشهد عند الله - عز
وجل -لا یموت عبد یشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقًا من قلبه ثم یسدد
إِلا سلك في الجنة)). قال: ((ووعدني ربي - عز وجل - أن يدخل الجنة من أمتي سبعون
ألفًا لا حساب عليهم، ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن
صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن الجنة)). رواه : [الأوزاعي، وأبان بن يزيد،
وحرب بن شداد، ومعمر، وأبو أمية الحبطي وغيرهم](٣)؛ عن يحيى بن أبي كثير
[نحوه](٢) .
٢٧٢٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس [بن حبيب] (٤) ، ثنا أبو داودح.
وحدثنا أحمد بن إبراهيم [بن جعفر] (٢) الزعفراني؛ [قال](٤): حدثنا محمد بن
يونس، ثنا أبو عامر العقدي؛ قالا: ثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، عن
عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني؛ قال: قال رسول الله تَّه: ((إِذا مضى ثلث
الليل)) - أو قال -: ((ثلثا الليل ينزل الله - تبارك وتعالى - إلى سماء الدنيا، وقال: لا أسأل
عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له ، من ذا الذي يدعوني
أستجب(٥) له، من ذا الذي يسألني أعطه ... حتى يطلع الفجر)).
(١) في الأصل: ((كان)). وما أثبتناه من (هـ).
(٢) ما بين [] ساقطة من الأصل، وما أثبتناه من (هـ).
(٣) كذا بالأصل، وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٤) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٥) في (هـ): ((أستجيب)). وهو خطأ.

١٠٧٨
معرفة الصحابة
[٩٣٣] رفاعة بن أوس الأنصاري(١)
استشهد یوم ((أحد».
٢٧٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني](٢) ، حدثني
أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من استشهد يوم ((أحد))، من
الأنصار: رفاعة بن أوس بن زعوراء بن عبد الأشهل.
[٩٣٤] رفاعة بن عمرو بن نَوْقل بن عبد الله(٣)
■ ابن سنان. استشهد يوم (أحد))، عقبي، بدري، وخرج مهاجراً [من المدينة](٤) إلى
رسول الله صلى
٢٧٢٩ - حدثنا فاروق [الخطابي] (٤)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من قتل من المسلمين،
من الأنصار، من بني عوف بن الخزرج: رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله بن سنان.
وقال أبو الأسود، عن عروة: رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن قيس بن ثعلبة بن مالك
ابن سالم بن غانم(٥) بن عوف بن الخزرج، شهد ((بدرًا)) و ((العقبة))، وخرج مهاجرًا إلى
رسول الله تَ﴾.
٢٧٣٠ - حدثنا [سليمان بن أحمد] (٤) ، ثنا محمد بن عمرو ، حدثنا أبي، ثنا ابن
لهیعة، به. [١/ ٢٣٩/ ب].
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٢٣)، الإصابة (١ / ٥١٧).
(٢) ما بين [] سقط من (هـ).
(٣) أسد الغابة (٢/ ٢٣٢)، الإصابة (١ / ٥١٩).
(٤) ما بين [ ] زيادة من (هـ).
(٥) في (هـ): ((غنم)).

١٠٧٩
معرفة الصحابة
[٩٣٥] رفاعة بن سَمَوأل(١) القرظي(٢)
٢٧٣١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب [بن حرب](٣)، ثنا القعنبي،
عن مالك ح. وحدثنا محمد بن حميد، حدثنا محمد بن علي بن الحسن [النيسابوري)] (٤)،
ثنا عبد الله بن محمد الفراء، ثنا حفص بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا مالك، عن
مسور بن رفاعة، عن الزبيري عبد الرحمن بن الزبير [عن أبيه](٤) ؛ أن رفاعة بن سموأل
طلق امرأته - [وقال](٥) القعنبي: [فقال](٤) : تميمة بنت وهب ـ ثلاث تطليقات، وأنها
حلت فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فلم يستطعها، فمكثت عنده ما شاء الله أن تمكث،
ثم إنه طلقها فلما حلت أرادت أن ترجع إلى زوجها الأول، وإنها سألت رسول الله تما ئم
عن أمرها، فقال لها رسول الله :﴿ي: ((أَمَسَّكِ عبد الرحمن؟)) قالت: لا. قال: ((فلا
ترجعي إلیه حتی تذوقي عسیلته».
* لفظ إبراهيم بن طهمان [نحوه] (٦). ولم يذكر القعنبي في [إسناد حديثه] (٧): عن
أبيه عبد الرحمن.
* ورواه الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي
فقالت: يا رسول الله؛ إن رفاعة طلقني فبت طلاقي ... ، الحديث.
(١) هكذا ضبطت بالنسخة (هـ). وفي الاستيعاب: سَمَوْءَل. والإصابة: سموأل. وفي المعجم الكبير:
سموأل.
(٢) الاستيعاب (٢/ ٧٩)، الأسد (٢/ ٢٢٨)، الإصابة (١ / ٥١٨).
(٣) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٤) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ).
(٥) كذا بالأصل، وفي (هـ): ((وسماها)).
(٦) ما بين [ ] زيادة من (هـ).
(٧) كذا في الأصل وفي (هـ): ((إسناده حديثه).

١٠٨٠
معرفة الصحابة
[٩٣٦] رفاعة بن قرظة القرظي(١)
٢٧٣٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن
الحجاج السامي، ثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن رفاعة
القرظي؛ قال: نزلت هذه الآية في عشرة رهط أنا أحدهم ﴿وَلَقَدْ وَصِّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٥٢].
[٩٣٧] رفاعة بن زيد الجذامي، ثم الضُّبَيْبي(٢)
■ قدم على النبي ملي زمن ((الحديبية))، فأهدى للنبي تَّى غلامًا اسمه: مدعم، وكتب
لرفاعة کتابًا له ذکر في حديث أبي هريرة.
٢٧٣٣ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى [المروزي](٣)، ثنا أحمد بن
محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني ثور، عن سالم
مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة؛ قال: لما انصرفنا مع رسول الله عَ لُ من ((خيبر)» إلى
((وادي القرى)) - نزلنا بها أصلاً مع مغارب الشمس، ومع رسول الله تَّه غلامٌ له أهداه له
رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي. قال: فوالله، إنه ليضع رحل رسول الله عَمّه إذا (٤) أتاه
سهم غرب فأصابه فقتله، فقلنا: [له] (٣): هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله عَ ◌ّل: ((كلا
والذي نفس محمد بيده، إِن شميلته الآن لتحترق عليه في النار»، وكان غلها من فيء
المسلمين يوم ((الخيبر))(٥). قال فسمعها رجلٌ من أصحاب النبي ◌َّ فأتاه فقال: يا رسول الله؛
أصبت شراكين لنعلين لي. قال: فقال: ((يقدَّ لك مثلهما من النار)).
* رواه مالك [بن أنس] (٣)، عن ثور [نحوه] (٣)، [ولم يسم رفاعة](٦)، وسمى الغلام مدعماً .
(١) أسد الغابة (٢/ ٢٣٢)، الإصابة (١/ ٥١٩).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٧٩)، أسد الغابة (٢/ ٢٢٧)، الإصابة (١/ ٥١٨).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) هكذا في الأصل وفي هـ: ((إذ).
(٥) في (هـ): ((خیبر)).
(٦) ما بين [] سقط من (هـ).