النص المفهرس
صفحات 1021-1040
١٠٢١ معرفة الصحابة [٨٨٨] دُلَيْم سأل النبي ◌َّ عن بعض الأشربة(١) حديثه عند يزيد بن أبي حبيب، [عن أبي الخير] (٢) ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان من الصحابة . ٢٥٩٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عباس بن عثمان الدمشقي، ثنا الوليد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير؛ أنه حدثهم ، عن رجل يقال له: دليم؛ أنه سأل رسول الله عَلى عن السُّكْرُكة وأخبر (٣) أنه يصنعه من القمح، فنهاه عنه. كذا رواه (عن)(٤) ابن لهيعة، [وقد] (٢) رواه محمد بن إسحاق، وعبد الحميد بن جعفر؛ عن يزيد، عن أبي الخير، عن ديلم(٥)؛ أنه سأل النبي ◌ّ عن شراب لهم ... ، وقد تقدم ذكره. [وهو المشهور](٦) . [٨٨٩] دَلَجَةَ بن قيس (٧) ذكره بعض المتأخرين وقال: لا يصح له رؤيةٌ ولا صحبةٌ. وقال: روى حديثه المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان [التيمي)](٣). ٢٥٩٥ - أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي - إجازةً-، ثنا أبو عروبة، ثنا المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس؛ قال: قال لي الحكم الغفاري: أتذكر يوم نهى رسول الله ثمّ عن الدباء والحنتم (١) أسد الغابة (٢/ ١٦٢)، وجامع المسانيد (٤ /١٥٠). الإصابة (١ / ٤٧٧). (٢) ما بين [ ] ليست في (هـ). (٣) في (هـ): «وأخبره)). (٤) ما بين [ ] زيادة من (هـ). (٥) هكذا في الأصل وفي (هـ)، وفي الأسد [٢/ ١٦٢] فقال: ديلم، وهو الصحيح. (٦) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبتناه من (هـ). (٧) أسد الغابة (٢/ ١٦٢)، والإصابة (١ / ٤٨٠) وجامع المسانيد (٤/ ١٤٩). ١٠٢٢ معرفة الصحابة والنقير؟ قال: قلت: نعم، وأنا شاهد على ذلك. * ورواه غير واحد؛ عن ابن المبارك، عن التيميّ [عن أبي تميمة عن دلجة](١) أن رجلاً قال للحكم [الغفاري](٢) ... ، كرواية يحيى القطان [وهو ما] (٢): ٢٥٩٦ - حدثناه عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن مكرم، ثنا علي بن المديني، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا التيمي، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس؛ أن الحكم الغفاري قال الرجل - أو قال له رجل: أما تذكر يوم نهى رسول الله عَلى عن النقير والمقير والدباء والحنتم أو أحدهما؟ قال: نعم، وأنا أشهد على ذلك. [٨٩٠] دَهْر بن أخرم بن مالك(٣) ■ ابن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم. ذكره البخاري في الصحابة. ولا أعرف (٤) له روايةً [١/ ٢٢٥/ ب]. (١) ما بين [ ] زيادة من (هـ). (٢) ما بين [] ليس في (هـ). (٣) أسد الغابة (١ / ١٦٢)، والإصابة (١ / ٤٧٦). (٤) في (هـ): (ولا تعرف). ١٠٢٣ معرفة الصحابة باب : الذال من اسمه ذُؤَیْب [٨٩١] ذُؤَيْب بن قبيصة الخزاعي: أبو قَبيصة بن ذؤيب الفقيه(١) سكن ((المدينة)). وقيل: ذؤيب بن حبيب الأسلمي، من بني مالك بن أقصى ، أخوه أسلم. وقيل: هو ذؤيب بن [حلحة] (٢) بن عمرو بن كعب. روى عنه عبد الله بن عباس. [ولذؤيب بالمدينة دارٌ، وبقي إلى [خلافة](٣) معاوية -رضي الله عنه-، بعثه رسول الله على بدنة، وعهد إليه فيه عهده] (٤) . ٢٥٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن سويد الشبامي، أنبا عبد الرزاق، [ثنا](٥) معمر، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب الخزاعي؛ أن رسول الله ﴾ بعث معه ببدنة فقال: ((إن عطب منها شيء فخشيت موته فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك، واقسمها)». * رواه: يزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ومحمد بن بشر؛ عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة [مثله] (٦) ، ورواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس: (١) الأسد (٢/ ١٨١ -١٨٢)، الإصابة (١/ ٤٩٠)، ويقال: ذؤيب ابن ححلة وانظر: جامع المسانيد (٤/ ١٧٤)، والاستيعاب (٢/ ٤٧). (٢) كذاب بالأصل وفي (هـ): ((حلحلة)). (٣) كذا بالأصل وفي (هـ): ((إمارة)). (٤) كذا بالأصل وفي (هـ) تقديم وتأخير. (٥) كذا بالأصل وفي (هـ): ((أخبرنا)). (٦) ما بين [ ] سقط من الأصل والزيادة من (هـ). ١٠٢٤٠ معرفة الصحابة ٢٥٩٨ - حدثناه أبو محمد بن حيان، ثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين، ثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا ابن وهب، عن جرير بن حازم؛ أنه سمع قتادة يحدث، عن أنس بن مالك؛ أن صاحب بدن رسول الله : حدثه؛ أن رسول الله عليه أمره: ((إِن عطب منها شيء ... )) فذكر نحوه. * ورواه حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس ... ، أتم من هذا . ٢٥٩٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو الأحمسي، ثنا محمد بن عبد الله [بن سليمان] (١) الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق؛ قال: حدثني ذؤيب؛ أن النبي تَّ لما حضر قالت صفية: يا رسول الله! لكل امرأة من نسائك أهل يُلجأ إليهم، وإنك أجليت أهلي، فإن حدث حدثٌ فإلى من؟ قال: (إلى علي بن أبي طالب)). [ ٨٩٢] ذُؤَيب بن شَعْثَم (٢) بن قُرط بن [مناف](٣) ■ ابن حباب بن الحارث بن جهمة. وقيل: ابن خزيمة بن عدي بن خبيب (٤) بن عنبر ابن عمرو بن تمیم العنبري : ٢٦٠٠ - حدثنا بنسبته علي بن أحمد المصيصي؛ [قال](6) : ثنا الحسن بن علي [بن عمر ](٥) البغدادي، ثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن ردیح بن ذئیب بن شعثم بن (١) ما بين [ ] ليس في (هـ). (٢) ذكر في الأسد: شعثن: وقال: هو بالنون. وقال ابن أبي حاتم: ذؤيب بن شعثم بالميم. يعرف بالكلاح (٢/ ١٨٢). (٣) الاستيعاب (٢/ ٤٨) الإصابة (٢/ ٤٩٠)، جامع المسانيد (٤/ ١٧٦)، الأسد (٢/ ١٨٢ - ١٨٣). (٤) ذكرت في الأصل: حبيب. مهملة الحاء. (٥) ليست في (هـ). ١٠٢٥ معرفة الصحابة قرط، عن أبيه خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب ... ، بها. ٢٦٠١ - حدثنا علي بن أحمد [بن علي](١) الوراق [المصيصي؛ قال](١): ثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن عمر البغدادي بالمصيصة ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن هارون [بن عبد الله](٢) ح. [وحدثنا محمد بن علي حدثنا الحسين بن أبي معشرح] (٣). [وحدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أبو عروبة](٢)؛ قالوا: ثنا عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب العنبري بـ: ((البصرة))، حدثني أبي خالد، عن أبيه الزبير، عن أبيه عبد الله، عن أبيه رديح، [١/ ٢٢٦ / أ] عن أبيه ذؤيب؛ أن وفد رسول الله صَ لّ مروا بأم زبيب فأخذوا زربيتها، فلحق زبيب بالنبي ◌َّ فقال: يا نبي الله! أخذ الوفد زربية أمي. فقال النبي ◌َ#: ((ردوا عليه زربية أمه)) فأخذ من الذي أخذ زربية أمه صاعًا من شعير وسيفه ومنطقته، ثم رفع النبي ◌َّ يده فمسح بها رأس زبيب ثم قال: ((بارك الله فيك يا غلام، وبارك لأمك فيك)). قال علي [بن أحمد] (٤): قال أبو سعيد: قال أبو عثمان عطاء: والزربية القطيفة . ٢٦٠٢ - حدثنا علي بن أحمد، ثنا الحسن بن علي بن عمرح. وحدثنا سلیمان بن أحمد، ثنا موسی بن هارونح. وحدثنا محمد بن إبراهيم [بن علي](٥) ، ثنا الحسين بن أبي معشر؛ قالوا: ثنا عطاء بن خالد بن الزبير [بن عبد الله] (٤) ، حدثني أبي خالد، عن أبيه [الزبير عن أبيه عبد الله](٦) (١) ليست في (هـ). (٢) سقط من (هـ). (٣) الزيادة من (هـ). (٤) ما بين [ ] ساقط من (هـ). (٥) ما بين [] سقط من الأصل، والزيادة من (هـ). (٦) كذا بالأصل وفي هـ: ((الزبير بن عبد الله)). ١٠٢٦ معرفة الصحابة [ابن رديح](١) عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب؛ أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله! إني أريد محرراً من ولد إسماعيل قصدًا. فقال لها النبي #: انتظري حتى يجيء فيء [بني] (٢) العنبر غدًا)). فجاء فيء العنبر فقال النبي تمثّ: ((خذي منهم أربعة صباحًا مِلاحًا لا تخبأ منهم الرءوس» قال: فأخذت جدي ردیحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي زخي، وأخذت خالي زبيبًا، ثم رفع النبي صَ لّ يده فمسح بها على رءوسهم، وبارك عليهم (٣) ثم قال: ((يا عائشة! هؤلاء ولد إسماعيل قصدًا)). ٢٦٠٣ -وروى بلال [بن](١) مرزوق بن ذؤيب بن ردیح، [قال](١) : حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه ذؤيب؛ أنه أتى النبي م﴾ [وعلى رأسه](١) شعر قائم، فقال النبي لتمثل: ((ما اسمك؟)) فقال اسمي: الكلابي(٤)، فقال النبي تَمثلُ: ((اسمك ذؤيب، بارك الله فيك ومتع بك أبويك)). ٢٦٠٤ - [حدثناه، عن محمد بن أحمد بن أبي الفضل المروزي؛ قال: ثنا محمد بن علي المروزي، ثنا إبراهيم بن محمد بن مرزوق، حدثني بلال ... ، به. وصوابه : محمد ابن محمد بن مروزق، وإبراهيم وهم](١) . [ ٨٩٣] ذَکْوان بن عبد قَیس [بن خالد(٥) ■ ابن عامر زريق](٦) الأنصاري، [بدري عقبي] (٧)، استشهد يوم ((أحد)) [وكان أحد من خرج من المدينة إلى مكة مهاجراً إلى الله](١) يكنى: أبا السبع، وقال(٨) له النبي : ((من أحب(٩) أن ينظر إلى رجلٍ يطأ بقدمه غدًا خضرة الجنة - فلينظر إليه)). (٢) لیس من (هـ). (١) ما بين [ ] زيادة من (هـ). (٣) في الأصل: عليكم. وهو تصحيف. (٤) هكذا بالنسخ، وعند ابن أبي حاتم (٣/ ٤٥٠): ((الكلاح)) وهكذا نقله عنه ابن الأثير في («الأسد)). (٥) الاستيعاب (٢/ ٤٨)، الأسد (٢/ ١٦٨)، الإصابة (٢ / ٤٨٢). (٦) ما بين [ ] فيه تقديم وتأخير. (٧) كذا بالأصل وفي (هـ) : عقبي بدري. (٨) «له» ليست في (هـ). (٩) ذكرت في (هـ): ((أراد)). ١٠٢٧ معرفة الصحابة وكان خرج من ((المدينة)) إلى ((مكة)) مهاجرًا إلى الله تعالى. [وهو ذكوان بن عبد قيس بن خالد بن عامر بن زريق](١). ٢٦٠٥ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح؛ [قال](٢): ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب؛ قال - في تسمية من شهد (العقبة))، من الأنصار، من بني زريق -: ذكوان بن عبد قيس بن [خالد](٢). ٢٦٠٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني](٢)، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من شهد ((العقبة)) من الأنصار، من بني زريق: ذكوان بن عبد قيس بن خالد، وكان خرج [١/ ٢٢٦/ ب] من ((المدينة)) إلى ((مكة)) مهاجرًا إلى الله، وقد شهد ((بدرًا)). ٢٦٠٧ - حدثنا فاروق [الخطابي] (١)، ثنا زياد [بن الخليل] (٢)، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من استشهد يوم (أحد))، من المسلمين، مع رسول الله عَليه، من الأنصار(٣)، من بني زريق: ذكوان بن عبد قیس . ٢٦٠٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن [خالد الحراني] (٢) ، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من استشهد مع رسول الله عَ ليه یوم «أحد» من الأنصار، من بني زريق: ذکوان بن عبد قیس. ٢٦٠٩ - حدثناه، عن الحسن بن محمد الحليمي(٤)، ثنا أبو الموجه، ثنا [عبد الله بن عثمان](٥) عبدان [المروزي](٥) ثنا [عبد الله](٢) بن المبارك، ثنا الفضيل بن سليمان، عن (١) ما بين [] ليست بالأصل. والزيادة من (هـ). (٢) ما بين [ ] سقط من (هـ). (٣) (من الأنصار)) تكررت بالأصل. (٤) في (هـ): ((حدثت)). عن محمد بن عمرو المروزي أبى الموجة. (٥) الزيادة من (هـ). ١٠٢٨ معرفة الصحابة عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح؛ قال: لما خرج النبي ◌َّ إلى ((أحد)) قال: ((من ينتدب إِلى هذه الثغرة؟)). فقام رجلٌ من بني زريق - يقال له: ذكوان بن عبد قيس أبو السبع [فقال: أنا فقال: ((و](١) من أنت؟))، قال: أنا ذكوان بن عبد قيس أبو السبع ، فقال: ((اجلس»؛ قالها(٢) ثلاثًا، ثم قال له: ((کن بمكان كذا وكذا)»، فقال ذكوان: يا رسول الله! ما هو إلا أنا، فقال رسول الله لَّهُ: ((من أحب أن ينظر إلى رجلٍ يطأ خضرة الجنة بقدميه(٣) غدًا - فلينظر إِلى هذا)). فانطلق ذكوان إلى أهله یودعهم، فأخذ نساؤه وبناته يقلن له: يا أبا السبع! تدعنا وتذهب؟، فاستل ثوبه حتى إذا جاوزهن أقبل عليهن وقال(٤): موعدكن يوم القيامة. ثم قتل. [٨٩٤] ذَكْوان: مولى رسول الله عَلِ(٥) مختلف في اسمه؛ فقيل: طهمان. وقيل: مهران. ٢٦١٠ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين [القاضي](٦)، ثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي ح . وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان، ثنا منجاب؛ قالا: ثنا شريك، عن عطاء بن السائب؛ قال: أتيت أبا جعفر بشيء، فقال: ألا أدلك على امرأة منا من ولد علي؟ فأتيتها فقالت: حدثني مولى لرسول الله عمّ يقال له: ذكوان أو طهمان؛ أن النبي ◌َّ قال: ((يا ذكوان؛ إِن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي)). قال: وقال: ((مولى القوم من أنفسهم». (١) ما بين [ ] ليست في (هـ). (٢) في (هـ): ((فقالها)) وورد في (هـ) خلط حيث قال: فقال له النبي ◌َّ - ثم ذكر الحديث الآتي ثم عاد وأكمل ما بعد القوسين - وفي تقديمه لمتن الحديث ((من أحب ... إلخ)) خطأ. (٣) ذكرت في (هـ): ((قدمه)). (٥) الاستيعاب (٤٩/٢)، الأسد (٢/ ١٦٨)، الإصابة (٢/ ٤٨٣). (٦) ما بين [ ] سقط من هـ. (٤) في (هـ) : فقال. معرفة الصحابة ١٠٢٩ [٨٩٥] ذو اليدين. ويقال: اسمه الخِرْباق، ويكنى: أبا العريان(١) كان ينزل بذي خشب، [من ناحية (٢) البصرة]. ٢٦١١ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد بن بشار بندارح. وحدثنا محمد بن حمید، ثنا عصام بن غياث، ثنا محمد بن المثنى ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان؛ [قال](٣): ثنا الحسن بن سفيان، ثنا نصر بن علي؛ قالوا: ثنا معدّى بن سليمان، ثنا شعيب بن مطير، عن أبيه مطير - ومطيرٌ حاضرٌ يصدقه. فقال: يا أبتاه؛ أخبرتني أنه لقيك ذو اليدين بذي خشب فأخبرك أن رسول الله عليه صلى بهم إحدى صلاتي العشيِّ- وهي (٤) العصر - فصلى بهم ركعتين ثم سلم، وخرج سرعان الناس وهم يقولون: قصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر - فقال ذو اليدين: يا رسول الله! [١/ ٢٢٧ / أ] أقصرت الصلاة، أم نسيت؟ فقال: ((ما قصرت الصلاة ولا نسيت))، ثم أقبل على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقال: «ما يقول ذو الیدین؟)) قال : صدق يا رسول الله. فرجع رسول الله تَہ وثاب الناس فصلى بهم ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو. وقال بندار في حديثه: ثنا معدى بن سليمان؛ قال : كنا بوادي القرى فقالوا: إن هاهنا شيخ قد بلغ بضعًا(٥) ومائة، فأتيناه فإذا رجلٌ يقال له: مطير، وابن له يقال له! شعیب، ابن ثمانین سنة، فقالوا(٦) له: قل له يحدثنا بحديث ذي الیدین فثقل على الشيخ، [فقال له شعيب](٧): أليس حدثتنا [يا أبه](٢) أن ذا اليدين يلقاك بذي خشب ... ، فذكره. رواه علي بن بحر عن معدى بن سليمان السعدي البصري . ٢٦١٢ - حدثنا فاروق الخطابي، وحبيب بن الحسن؛ قالا: ثنا أبو مسلم [الكشي] (٣)، ثنا عبد الرحمن بن حماد [الشعيئي](٨)، ثنا ابن عون، عن محمد سيرين، عن (١) الاستيعاب (٢/ ٥٦)، الأسد (٢/ ١٧٩)، الإصابة (٢ / ٤٨٩). (٣) سقط من (هـ). (٢) ما بين [ ] زيادة من هـ. (٤) تصحفت في (هـ): ((وهو)). (٦) في (هـ): ((فقال لهم)). (٧) تكررت بالأصل. (٥) في الأصل: ((بضع)). (٨) في الأصل: ((عبد الرحمن بن حماد)). وفي (هـ): ((الشعيني)). وكلاهما واحد. ١٠٣٠ معرفة الصحابة أبي هريرة؛ قال: صلى بنا النبي څ۵ إحدى صلاتي العشيُّ فصلى ركعتين ثم سلم فخرج السرعان من المسجد؛ فقالوا: قصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. فهابا أن يكلماه. قال: وفي القوم رجلٌ يقال له: ذو اليدين فقال: يا رسول الله! أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: ((لم أنس ولم تقصر الصلاة))، ثم قال(١) رسول الله على: ((أكما يقول ذو اليدين؟)) قالوا: نعم. قال: فجاء فصلى ما بقي عليه ثم سلم (٢) فكبر وسجد کسجوده، أو أطول، ثم رفع فسجد کسجوده، أو أطول. [٨٩٦] ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نَضْلة(٣) ■ من «خزاعة)»، حليف بني زهرة؛ قاله الزهري. وقال محمد بن إسحاق: ذو الشمالین بن عبد بن عمرو بن نضلة بن غیشان، قتل ببدر، وذو الشمالین غیر ذي الیدین؛ لأن ذا الیدین سلیمی سکن «وادي القرى)» يقال له : الخرباق. ٢٦١٣ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد ((بدرًا)) من المسلمين، من بني زهرة: ذو الشمالين بن عبد بن نضلة، حليف لبني زهرة، من بني غيشان. قال الواقدي: كان اسمه [عميرًاً] (٤). ٢٦١٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من شهد ((بدرًا)) من المسلمين: ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غيشان بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، من ((خزاعة)). (١) في (الأصل): ((ثم قال له))، وما أثبت من (هـ). (٢) من هذا الموضع سقطت ما يقرب من ورقة كاملة من (هـ) إلى قريبًا من آخر ترجمة ذي اللحية الكلابي. انظر ص (١٠٣٢). (٣) الاستيعاب (٢/ ٥٢)، الأسد (٢ / ١٧٤)، الإصابة (١ / ٤٨٦). (٤) في الأصل: ((عمير)). أ ١٠٣١ معرفة الصحابة [ ٨٩٧] ذو الأصابع(١) ٢٦١٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن محمد بن سليمان، ثنا هشام بن عمار، ثنا محمد بن شعيب، حدثني عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع؛ أنه قال: يا رسول الله! أرأيت [١/ ٢٢٧/ ب] إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرني؟ قال: ((عليك ببيت المقدس لعل الله يرزقك ذرية تغدو إليه وتروح)). ٢٦١٦ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا نعيم ح. وحدثنا حبیب بن الحسن، ثنا أحمد بن الحسن، ثنا الهيثم بن خارجة؛ قالا: ثنا ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع؛ قال: قلنا : يا رسول الله! إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال: ((فعليك ببيت المقدس فلعله يولد لك بها ذریة یغدون إلی ذلك المسجد ویروحون». ٢٦١٧ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الحكم بن موسى، ثنا ضمرة ... ، مثله. [٨٩٨] [ ذو الزَّوائد](٢) (٣) له صحبة عداده في المدنيين. وقيل: إنه هو ذو الأصابع الذي تقدم ذكره. ٢٦١٨ -حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفیان، ثنا هشام بن عمار، ثنا سليم بن مطير - من أهل ((وادي القرى)) - عن أبيه؛ أنه حدثه؛ قال: سمعت رجلاً يقول: سمعت رسول الله ي يقول في حجة الوداع وأمر الناس ونهاهم، ثم قال: ((هل بلغتكم؟)) قالوا: اللهم نعم. قال: ((اللهم اشهد))، ثم قال: ((خذوا العطاء ما دام عطاء))، ثم قال: (١) الاستيعاب (٢/ ٥٠)، الأسد (٢ / ١٧٠)، الإصابة (١ / ٤٨٤). (٢) في الأصل: ((ذو اللزوائد)). (٣) الاستيعاب (٢/ ٥١)، الأسد (٢/ ١٧٤)، الإصابة (١/ ٤٨٦). ١٠٣٢ معرفة الصحابة ((إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينهم وعاد العطاء وكان رشا عن دينكم فدعوه)) فقيل : من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد، صاحب رسول الله عَ ليه . * رواه عبد الرحمن بن أبي شيبة، عن أمَة الرحمن بنت محمد بن مطير، عن أبيه وعمه سليم نحوه . * ورواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل؛ قال: أول من صلى الضحى رجلٌ من أصحاب النبي تَّى من الأنصار يقال له : ذو الزوائد. [٨٩٩] ذو اللحية الكِلابي(١) · ابن عمرو بن قرط بن أبي بكر بن عبد الله بن كلاب. ٢٦١٩ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أبو بكر بن النعمان، ثنا عبيد الله بن عبيدة، ثنا سهل بن أسلم ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمار بن عمر بن المختار أبو ياسر، حدثني سهل بن أسلم، حدثني يزيد بن أبي منصور، حدثني ذو اللحية الكلابي؛ قال : قلت يا رسول الله! أنعمل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، أم نستأنف العمل؟ قال: ((اعملوا فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير ؛ فکل میسر لما خلق له)). * ورواه عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد نحوه. ٢٦٢٠ - حدثناه محمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا يحيى ابن معين، ثنا أبو عبيدة الحداد، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد- يعني: ابن أبي منصور -، عن ذي اللحية](٢) الكلابي؛ أنه قال: يا رسول الله! أنعمل في أمر مستأنف، أم في أمر قد فرغ منه؟ قال: ((لا، بل في أمرٍ قد فرغ منه)). قال: ففيم أعمل إذاً؟ قال: (١) الاستيعاب (٢/ ٥٥)، الأسد (٢/ ١٧٧)، الإصابة (١ / ٤٨٧). (٢) آخر السقط من (هـ) وذلك مقدار ورقة. انظر ص (١٠٣٠). ١٠٣٣ معرفة الصحابة «اعملوا؛ فکل میسر لما خلق له)). ٢٦٢١ - [حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا يحيى بن معين ... ، مثله](١). [١ / ٢٢٨ / أ]. [٩٠٠] ذو الغُرَّة الجهني و[قيل: إن](٢) اسمه: يعيش(٣) ٢٦٢٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عمرو بن محمد الناقد، [ثنا عبيدة بن حميد] (١) ح. وحدثنا مخلد بن جعفر، ثنا جعفر الفريابي، ثنا موسى بن يحيى المروزي، ثنا(٤) عبيدة ابن حميد، حدثني عبيدة الضبي، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن ذي الغرة؛ قال: عرض أعرابي لرسول الله عَلَّه ورسول الله عَ﴾ [يسير](٥)، فقال: تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل؛ نصلي فيها؟ قال: ((لا)). قال فنتوضأ من لحومها؟ قال: ((نعم)). قال: فنصلي في مرابض الغنم؟ قال: ((نعم)). قال: فنتوضأ من لحومها؟ قال: ((لا)). * رواه عباد بن العوام، عن الحجاج بن أرطأة، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن، [ابن أبي ليلى](٥) عن أسيد بن حضير - أو عن البراء بن عازب .... ، مثله. * ورواه عيسى بن عبد الرحمن، عن أبيه ... ، نحوه. ٢٦٢٣ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو في جماعة؛ قالوا: ثنا [محمد بن عبد الله](٦) الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا أبي عن ابن أبي ليلى، عن عيسى بن(٧) (١) ما بين [ ] ليس من هـ. (٢) ما بين [] سقط من الأصل والزيادة من (هـ). (٣) الاستيعاب (٢/ ٥٢)، الأسد (٢/ ١٧٥)، الإصابة (١ / ٤٨٦). (٤) في (هـ) في هذا الموضع: ((قالا: ثنا)) وذلك لأنه حول الإسناد الأول عند عمرو بن محمد الناقد. (٦) ما بين [] ساقط من الأصل والزيادة من هـ. (٥) الزيادة من هـ. (٧) في (هـ): ((عن)). ١٠٣٤ معرفة الصحابة عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهني - يعرف بذي الغرة - أن أعرابيًا أتى النبي ثَـ فقال: أتوضأ من لحوم الغنم (١)؟ ... ، فذكر نحوه. [وقيل: إن البراء بن عازب كان في وجهه بياضٌ - أو نحوه -فسمي: ذا الغرة](٢). [٩٠١] ذو الجَوْشَن الضَّبابي(٣) ■ يكنى: أبا شمر، من بني الضباب بن كنانة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. [و] (٤) ذكر المنيعي، عن الواقدي؛ أن اسمه: عثمان بن نوفل. وقال عبد الله بن المبارك: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق؛ قال: ذو الجوشن اسمه: شرحبيل، وسمي ذا(٥) الجوشن من أجل أن صدرہ کان ناتئًا. ٢٦٢٤ - حدثنا [أبو علي] (٦) محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي أبو بكر والمنجاب؛ [قالا: ثنا عيسى بن يونس، عن أبيه، عن جده، عن ذي الجوشن الضبابي] (٤)ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الحكم بن موسى، وأبو بكر بن أبي شيبة؛ قالا(٧) : ثنا عيسى بن يونس، عن أبيه، عن جده، عن ذي الجوشن الضبابي؛ قال: أتيت النبي ◌َّ بعد أن فرغ من ((بدر)) بابن فرس لي يقال لها: القرحاء، فقلت: يا محمد! أتيتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: ((لا حاجة لي فيه، إِن أحببت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر - فعلت)). قال: قلت: ما كنت لأقيضك اليوم بعده. قال: ((فلا حاجة لي فيه)). ثم قال: ((يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا (١) في (هـ): الأبل، ولعله الصواب. (٢) كذا بالأصل وفي (هـ) تقديم وتأخير. حيث قدم ما بين [] قبل قوله: ((ورواه عيسى بن عبد الرحمن ... إلخ)). (٣) الاستيعاب (٢/ ٥٠)، الأسد (٢/ ١٧١)، الإصابة (١/ ٣٨٥). (٤) ليست في (هـ). (٥) في الأصل: ((ذو)) وما أثبت من (هـ). (٦) زيادة من (هـ). (٧) في (هـ): ((قالوا)). وذلك لأنه حول الإسناد الأول عند المنجاب. ١٠٣٥ معرفة الصحابة الأمر؟)). [قال](١): قلت: لا. قال: ((ولم؟)) قال: قلت: لأني قد رأيت قومك قد ولعوا بك. قال: ((فكيف وقد بلغك مصارعهم؟)). قال: قلت: بلغني. قال: ((فأي يهدى بك؟)). قلت: أن تغلب على الكعبة وتقطنها. قال: ((لعلك إِن عشت أن تری ذلك)). ثم قال: [١/ ٢٢٨/ ب] ((يا بلال! خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة». قال: فلما أدبرت قال: «إنه من خير [فرسان](٢) بني عامر)). قال: فوالله، إني بأهلي إذ(٣) أقبل راكبٌ، فقلت: من أين؟ قال: من ((مكة))، قلت: ما الخبر؟ [قال](٤): غلب عليها - والله - محمد وقطنها. قال: قلت: هبلتني أمي، لو أسلمت يومئذ؛ ثم سألته الحيرة لأقطعنيها! قال: فوالله، لا أشرب الدهر في كوز ولا يضرط الدهر تحتي برذون. رواه أحمد بن حنبل، عن عصام بن خالد، ثنا(٥) عيسى بن يونس ... ، [به](٦) . ورواه عبد الله بن المبارك، عن يونس بن أبي إسحاق، [عن أبيه](١)، [نحوه](٢) ورواه سفيان بن عيينة، وجرير بن حازم؛ عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن [أبي شمر] (١) الضبابي. ٢٦٢٥ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ح. وثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قالا: ثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن أبي شمر الضبابي ... ، نحوه. قال سفيان: فكان ابن ذي الجوشن(٧) جارًا لأبي إسحاق، ولا أراه إلا سمعه منه. ٢٦٢٦ -ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني شيبان بن أبي شيبة أبو محمد، ثنا جرير بن حازم، عن أبي إسحاق الهمداني؛ قال: قدم على النبي تُطّ﴾. ذو الجوشن وأهدى له فرسًا - وهو يومئذ مشركٌ .... ، الحديث(٨) . (١) ليست في (هـ). (٣) في (هـ): «إذا». (٥) في (هـ): ((عن)). (٦) كذا بالأصل وفي (هـ): («نحوه)). (٧) في (هـ): ((وكان بن ذي جوشن). (٨) في (هـ): ((فذكر نحوه)). (٢) ليست في الأصل. والزيادة من هـ. (٤) في الأصل: ((قالوا)) وما أثبت من (هـ). ١٠٣٦ معرفة الصحابة [٩٠٢] ذو مِخْمر. وقيل: ذو مِخْبَر (١) ] ابن أخي النجاشي [الحبشي](٣) خادم النبي ◌َّهُ . حدث عنه: أبو حيٌّ المؤذن، وجبير بن نفير، والعباس بن عبد الرحمن، وأبو الزاهرية، وعمرو بن عبد الله الحضرمي، ويحيى بن أبي عمرو السيباني(٣). ٢٦٢٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك(٤) ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا حريز [بن عثمان](6) ، عن يزيد بن صبيح، عن ذي مخمر، وكان رجلاً من ((الحبشة)) يخدم النبي تعمل﴾ . ٢٦٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان، ثنا حريز ابن عثمان، عن راشد بن سعد، عن أبي حيِّ المؤذن، عن ذي مخبر؛ قال: قال رسول الله : ((كان هذ الأمر في حمير فنزعه الله منهم فصیره في قریش». حدث به أحمد بن حنبل، عن [عبد القدوس](٦) أبي المغيرة ، عن حريز. وزاد فيه لفظًا. ٢٦٢٩ - حدثناه أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد القدوس أبو المغيرة، ثنا حريز بن عثمان الرحبي، حدثني راشد بن سعد المقرائي، عن أبي حي، عن ذي مخمر؛ أن رسول الله ثمّ قال: ((كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش، وس ي ع و د [إِل ي هـم](٧) قال عبد الله : كذا كان في (١) الاستيعاب (٢/ ٥٦)، الأسد (٢/ ١٧٨)، الإصابة (١ / ٤٨٨) والأشهر عندهم (ذو مخبر). (٢) الزيادة من (هـ). (٣) هكذا في (هـ): السَّيْبَاني، بالسين وتحرفت في ((الأصل)): الشيباني - بالمعجمة. انظر: التقريب ص(٥٩٥ ت ٧٦١٦، وقال يحيى بن أبي عمرو السَّيْباني، بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة. أبو زرعة الحمصي ثقة . (٤) في (هـ): أحمد بن جعفر بن حمدان. وأبو بكر بن مالك، هو: أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي. (٥) زيادة من (هـ). (٦) سقط في (هـ). (٧) هكذا في الأصل بفصل الحروف، وفي (هـ): ((إليهم)). بوصلها. ء ١٠٣٧ معرفة الصحابة كتاب أبي مقطعًا(١)، وحيث حدثنا به تكلم به على الاستواء؛ قال(٢): ((وسيعود إليهم)). ورواه بقية، وإسماعيل بن عياش؛ عن حريز ... ، مثله. ورواه عليٌّ بن المديني، عن شبابة، عن حريز [١/ ٢٢٩/ أ]. * ٢٦٣٠ - حدثناه عبد الله [بن جعفر](٣)، ثنا إسماعيل بن عبد الله [سمويه] (٤) ، ثنا علي [ثنا شبابة](٣) [به] (٢). ٢٦٣١ - حدثنا أحمد بن بندار [بن إسحاق](٢)، ثنا محمد بن زكريا، ثنا قيس بن حفص ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو بن مالك؛ قالا: ثنا مسلمة بن علقمة، ثنا داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن - مولى بني هاشم-، عن ذي مخمر - ابن أخي النجاشي-؛ قال: كنت مع رسول الله ﴾ في بعض غزواته ومعه نفرٌ من ((الحبشة)) قال: فسروا من الليل ما سروا ثم نزلوا، فأتاني النبي ◌َّه وقال(٢): ((يا ذا مخمر)). قلت: لبيك - يا رسول الله(٥) - وسعديك. قال: ((خذ برأس ناقتي هذه واقعد هاهنا ولا تكونن لكعًا الليلة)). قال: فأخذت برأس الناقة فغلبتني عيني فنمت، وانسلت الناقة، فلم أستيقظ إلا بحر الشمس. وأتاني النبي ◌َّه فقال: ((يا ذا مخبر)). قلت: لبيك رسول الله وسعديك، كنت - والله - لكعًا كما قلت. قال: فتنحينا عن ذلك المكان وتوضأنا وصلى بنا، فلما قضى الصلاة دعا الله عز وجل أن يرد الناقة. قال: فجاءت بها إعصار ريحٍ يسوقها، فلما كان من الغد حين برق الفجر أمر بلالاً فأذن، ثم أمره فأقام، ثم صلى بنا، فلما قضى الصلاة قال: ((هذه صلاتنا بالأمس)). ثم ائتنف صلاة يومه ذلك. لفظهما سواءٌ. * رواه صلح الرحبي، عن ذي مخبر -مختصرًا . : [رواه عنه بقیة عن حریز. ورواه الوليد عن حريز فقال: عن يزيد بن صليح الرحبي مثل حديث العباس مطولاً](٣). (١) في النسخ الخطية: ((مقطع)) وهو خطأ. (٣) زيادة من (هـ). (٥) في الأصل: ((لبيك رسول الله). (٢) في (هـ): ((فقال)). (٤) ليست في (هـ). ١٠٣٨ معرفة الصحابة ٢٦٣٢ - حدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا الحضرمي، ثنا إسماعيل الترجماني، ثنا بقية عن حريز بن عثمان؛ [قال](١): ثنا صليح الرحبي؛ ثنا ذو مخمر - صاحب النبي ◌َّ؛ قال: سمعت النبي ◌َّ﴾ ودعا بلالاً بالميضأة فتوضأ وضوءًا لم يلت، أو: يبل - الشك [من أبي إبراهيم](٢) - ثم ركع ركعتين ، ثم أمر بلالاً، فأقام الصلاة، فصلى الصبح. * [ورواه الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن يزيد بن صليح الرحبي؛ سمعت ذا مخمر - وكان يخدم النبي تمّ ... ، بطوله؛ مثل حديث العباس](١). ٢٦٣٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان، ثنا عمي أبو بكر ، ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية؛ قال: قال مكحولٌ وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، وقلت معهما فحدثنا عن جبير بن نفير. قال: قال لي جبير: انطلق بنا إلى ذي مخبر - وكان رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ فانطلقت معهما(٣)، فسأله جبير عن الهدنة، فقال: سمعت رسول الله ته يقول: ((سيصالحكم الروم صلحًا آمنًا، ثم تغزون أنتم وهم عدوًا؛ فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب فيقول: غلب الصليب؛ فيغضب رجلٌ من المسلمين فيقوم إِليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجتمعون الملحمة)) [١/ ٢٢٩/ ب]. رواه یحیی بن أبي عمرو السیباني، عن ذي مخمر: ٢٦٣٤ - حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن ذي مخمر- ابن أخي النجاشي-؛ أنه سمع النبي # يقول: ((تصالحون الروم عشر سنين صلحًا آمنًا يفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو : يفون أربع سنين ويغدرون في الخامسة - فينزل جيشٌ منكم (١) سقط من (هـ). (٢) كذا بالأصل وفي (هـ): ((الشك من الترجماني)). (٣) في الأصل: ((مهما))، وهو تحريف. ١٠٣٩ معرفة الصحابة في حديقتهم (١) [فتغزون](٢) أنتم وهم عدوًا [من](٣) ورائكم ورائهم ... ))، فذكر نحوه، وقال فيه: ((فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين فيستشهدون، فيأتون ملكهم فيقولون: كفينا حرب العرب وبأسهم، فماذا تنتظرون؟(٤) فيجمع لكم حمل امرأة، ثم يأتيكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا)). * قال أبو عليٌّ: يعني: تحمل امرأة تسعة أشهر قدر ما تضع. ورواه إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن رافع، عن ابن محيريز، عن ذي مخبر - [ابن أخي النجاشي](٥) ... ، مثله. [٩٠٣] ذو مِهْدم(٦) وذو جدن(٧) وذو مَنَاح(٨)(٩) ٢٦٣٥ - حدثنا مخلد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا عليّ بن حرب، ثنا هشام بن محمد بن السائب، عن إسحاق بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن وحشي بن حرب؛ قال: قدم على النبي ثم ذو مهدم، وذو جدن، وذو مناح؛ فقال لهم: ((انتسبوا)). فقال ذو مهدم: على عهد ذي القرنین کانت سيوفنا صوارم تفلقن الحديد المذكرا وفي زمن الأحقاف عزاً ومفخرا وهود أبونا سيد الناس كلهم وجدنا أبانا العدملي المشهرا فمن کان یعمی عن أبيه فإننا [رواه وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي، حدثني أبي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده وحشيٍّ](١٠)؛ وقال فيه: وفد اثنان وسبعون [رجلاً](6) من ((الحبشة)). (١) كذا بالأصل وفي (هـ): ((في مدينتهم)). (٣) زيادة من (هـ). (٢) في الأصل: ((فتفرون)). (٤) في الأصل: ((ننظر)). (٥) ما بين [] ساقط من هـ. (٦) أسد الغابة (٢/ ١٧٩)، (٤٨٨/١). (٧) أسد الغابة (٢/ ١٧١)، الإصابة (١/ ٤٨٥). (٨) أسد الغابة (٢ / ١٧٩)، الإصابة (١ / ٤٨٨)، وقال: ابن مناخب، وضبطه على ذلك بالخاء المعجمة. (٩) هكذا في المخطوط، وفي مصادر الترجمة ((منادح)) بإضافة الدال وكتب في هامش الأصل ما يلي: ((ذكره ابن منده الحافظ: يقال: ذو دجن، وذو مناجب)). (١٠) كذا بالأصل وفي (هـ): ((رواه وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن جده وحشي)). ١٠٤٠ معرفة الصحابة [٩٠٤] ذو الكلاع(١)، وذو حَوْشب (٢) كانا في عهد النبي ◌َِّ [ولم يرياهُ](٣). أعتق ذو الكلاع اثني عشر ألف بيت. ٢٦٣٦ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا [أبو بكر] (٤) ابن أبي عاصم، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا عبد الغفار بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن حسان بن كريب الحميري؛ سمعت من ذي الكلاع؛ يقول: سمعتُ رسول الله :َه يقول: ((اتركوا الترك ما تركوكم)). [١/ ٢٣٠ / أ] [٩٠٥] ذابل بن طفيل(٥) بن عمرو الدوسي(٦) أتى النبي صَ لىالله ٢٦٣٧ - [حدثناه عن محمد بن عبد الله، بن دينار، ثنا جعفر بن محمد بن سوار؛ قال: ذكر عبد الله بن محمد بن البلوي](٧)، ثنا البراء بن سعيد بن سماعة الأنصاري، عن أبيه؛ أن قدامة بن عقيل الغطفاني أخبره، عن جمعة بنت ذابل بن [طفيل](6) بن عمرو ، عن أبيها ذابل بن طفيل](٥) ، بن عمرو الدوسي؛ أن النبي ◌َّ قعد في مسجده فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة [الثقفي] (٨) [في حديث طويل](٩) . (١) هو أيفع بن ناكور، وانظر: الاستيعاب (٧٢١)، الأسد (٢/ ١٧٦)، الإصابة (٢ / ٤٨٧) وذكر له حديثًا عزاه للمصنف وابن أبي عاصم. وهو في الآحاد والمثاني (٥/ ٢٢٥). (٢) أسد الغابة (٢/ ١٧٢). الإصابة (٢/ ٤٨٧). (٣) سقط في (هـ). (٤) ما بين [ ] زيادة من هـ. (٥) في (هـ): ((الطفيل)). (٦) أسد الغابة (٢/ ١٦٧)، الإصابة (١ / ٤٨٠). وفي الأسد السدوسي بدل الدوسي. (٧) في (هـ): ((روى حديثه عبد الله بن محمد البلوي)). (٨) ما بين [ ] زيادة من هـ. (٩) كذا بالأصل وفي (هـ): ((في حديث ذكره بطوله)).