النص المفهرس

صفحات 1001-1020

١٠٠١
معرفة الصحابة
٢٥٥٧ - حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمدبن علي [بن المثنى](١) ثنا عبد الله بن عمر
ابن أبان، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن
أبيه، عن جدته: خنساء بنت خدام [بن خالد] (٢). قال: وكانت قد آمت من رجل، فزوجها
أبوها رجلاً من بني عوف. قال: [فخطبت](٣) إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، [فارتفع] (8)
شأنهما إلى النبي ◌َُّ، فأمر رسول الله عمى أباها أن يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة.
رواه(٥) [إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق فسمى خنساء: أم السائب. قال: فولدت
السائب بن أبي لبابة](٦)، ورواه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة:
٢٥٥٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن يونس
المستملي، ثنا هشيم، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن خنساء بنت
خذام زوجها أبوها وهي كارهةٌ؛ فأتت النبي ◌َّ فرد نكاحها(٧). وروى (٨) [عباس الدوري،
عن أحمد بن يونس، عن](٩) أبي(١٠) بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، عن عطاء،
عن ابن عباس؛ قال: زوج خذام [أم](١١) ربعة ابنته وهي كارهة؛ فأتت النبي مُّ فذكرت
ذلك له فنزعها من زوجها، فتزوجها(١٢) أبو لبابة .
٢٥٥٩ - [حدثناه، عن ابن الأعرابي، عن ابن عباس](١٣).
(١) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبتناه من (هـ).
(٢) ليس في (هـ).
(٣) تصحفت في الأصل إلى ((فخطب)).
(٤) في (هـ): ((وارتفع)).
(٥) كذا بالأصل وفي (هـ) [وزاد].
(٦) في (هـ) تقديم وتأخير بمعناه.
(٧) تصحفت في الأصل ((نکاحكا)).
(٨) هكذا في الأصل، والذي في (هـ): (ورواه).
(٩) سقط من (هـ). وقال: ورواه أبو بكر بن عياش.
(١٠) كذا في الأصل، وفي (هـ): (أبو بكر).
(١١) كذا في (هـ): (أم ربعة)، وفي الأصل: (ربعة) مع تقديم وتأخير في الكلام.
(١٢) هكذا في الأصل، وفي (هـ): (وتزوجها).
(١٣) ما بين [] سقط من (هـ)

١٠٠٢
معرفة الصحابة
[ ٨٦٦] خُزاعي بن الأسود الأسلمي(١)(٢)
حليف الأنصار. وقيل: أسود بن خزاعي.
٢٥٦٠ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ(٣) عبد الرزاق، عن
معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب [بن مالك](٤) ؛ أن الرهط الذين استأذنوا
النبي ◌َّ في قتل سلام بن أبي الحقيق: عبد الله بن عتيك - وكان أمير القوم-، وعبد الله بن
أنيس، ومسعود بن سنان، وأبو قتادة، وخزاعي بن أسود(٥) - رجل من أسلم حليف
لهم.، ورجل آخر يقال له: فلان بن سلمة؛ استأذنوا النبي ◌َّ في قتل سلام بن أبي
الحقيق - أبو رافع الأعور بـ: ((خيبر)) . فأذن لهم في قتله، وقال لهم: ((لا تقتلوا وليدًا ولا
امرأة))، فذهبوا فقتلوه، فجاءوا يوم الجمعة والنبي ◌َّه على المنبر يخطب، فلما رآهم قال:
((أفلحت الوجوه)). هكذا رواه أكثر أصحاب الزهري مرسلاً. [١/ ٢٢١/ أ].
[٨٦٧] خزرج: أبو الحارث الأنصاري(٦)
٢٥٦١ - حدثنا أحمد بن بندار (٧)، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إسحاق بن سليمان
ابن زياد، [ثنا إسماعيل بن أبان] (٨)ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن داود الصواف [التستري](٨)، ثنا محمد بن
عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا عمرو بن شمر الجعفي، عن جعفر بن
(١) هكذا في الأصل، وفي (هـ). (أسود السلمى).
(٢) أسد الغابة (٢/ ١٣١)، والإصابة (١ / ٤٢٤).
(٣) هكذا في الأصل، وفي (هـ): (حدثنا).
(٤) ما بين [ ] سقط من الأصل، وأثبتناه من (هـ).
(٥) كذا في الأصل، والذي في (هـ): (بن الأسود).
(٦) أسد الغابة (٢ / ١٣٢)، والإصابة (١/ ٤٢٥).
(٧) في (هـ) ((أحمد بن إسحاق)).
(٨) ما بين [ ] سقط من (هـ).

١٠٠٣
معرفة الصحابة
محمد، عن أبيه؛ قال: سمعت الحارث بن الخزرج يقول: حدثني أبي؛ قال: سمعت
رسول الله به يقول - ونظر [النبي تَه](١) إلى ملك الموت عليهما السلام عند رأس رجل
من الأنصار فقال: ((يا ملك الموت! ارفق بصاحبي؛ فإنه مؤمن)). فقال ملك الموت:
((طب نفسًا، وقر عينًا، واعلم أني [بكل] (٢) مؤمن رفيق، واعلم - يا محمد- أني لأقبض
روح ابن آدم؛ فإذا صرخ صارخٌ من أهله قمت في دار (٣) ومعي روحه، فقلت: ما هذا
الصراخ(٤)! والله ما ظلمناه، ولا سبقنا أجله، ولا استعجلنا قدره، وما لنا في قبضه من
ذنب، فإن ترضوا (٥) بما صنع الله تؤجروا، وإن تحزنوا (٦) وتسخطوا تأثموا وتؤزروا، ما
لكم عندنا من عتبى، وإن لنا عندكم عودةً بعد عودة، فالحذر (٧) الحذر، وما من أهل بيت.
يا محمد- شعر ولا مدر، بر ولا بحر، سهل ولا جبل؛ إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم
وليلة، حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله يا محمد؛ لو أردت أن
أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله [تعالى](٨) هو أذن بقبضها)).
قال جعفر: بلغني أنه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة فإذا حضر عبدًا الموت ممن
كان يحافظ على الصلاة - دنا منه الملك ودفع عنه الشيطان، ويلقنه الملك: لا إله إلا الله
محمد رسول الله. وذلك الحال العظيم. رواه إسحاق بن وهب العلاف، عن إسماعيل بن
أبان [مثله](٨) .
(١) ما بين [] سقط من الأصل، وأثبتناه من (هـ).
(٢) ما بين [ ] ساقط من الأصل، وأثبتناه من (هـ).
(٣) كذا في الأصل، والذي في (هـ): (في الدار).
(٤) في (هـ) ((الصارخ)).
(٥) كذا في (هـ)، والذي في (الأصل): (ترضونا).
(٦) كذا في (هـ)، والذي في الأصل: (تخربوا).
(٧) في هـ: ((والحذر الحذر)).
(٨) ما بين [ ] سقطت من الأصل، وهي زيادة من (هـ).
..
٦!

١٠٠٤
معرفة الصحابة
[٨٦٨] خُفْشيش الكِنْدي: أبو جبر، واسمه مَعْدان(١)
■ وقيل: جفشیش. وهو المشهور(٢)، وقد تقدم [في حرف الجيم حديثه من حديث
الحسن بن مسلم عن أبيه](٣).
٢٥٦٢ -حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، ثنا
المنجاب، ثنا أبو هارون المكفوف - مولى جعدة بن هبيرة.، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب؛ قال: قام الخفشيش الكندي إلى النبي عمله، فقال: ألست منا يا رسول الله؟ حتى
قالها ثلاث مرار، فقال رسول الله عمله: ((لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد
النضر بن كنانة)). قال: ثم قال رسول الله له: ((جمجمة هذا الحي من مضر كنانة،
وكاهلها التي ينهض (٤) به تميم وأسد، وفرسانها ونجومها قيس)). غريب من حديث
الزهري. والمشهور: جفشيش - بالجيم-، [وقد ذكرناه من حديث الحسن بن صالح](٥)
[١/ ٢٢١/ ب].
[٨٦٩] خِرْباق السُّلمي(٦)
■ وقيل: إنه ذو الیدین.
روی عنه عمران بن حصین، وغیرہ.
٢٥٦٣ -حدثنا حبیب بن الحسن، ثنا یوسف القاضي، ثنا مسدد، ثنا یزید بن زريع،
ثنا خالد الحذاء، ثنا أبو قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛ قال: سلم
رسول الله ◌َي في ثلاث ركعات من العصر ثم دخل، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق.
وكان طويل اليدين - فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبًا يجر رداءه فقال:
(١) الاستيعاب (٢/ ٤٣)، والأسد (٢/ ١٤٠)، والإصابة (٢/ ٤٥٣).
(٣) ما بين [] زيادة من (هـ).
(٢) في (هـ): ((مشهور)).
(٤) في (هـ): ((الذي تنهض)).
(٥) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٦) الاستيعاب (٢/ ٤٠)، والأسد (٢/ ١٢٧)، والإصابة (١/ ٤٢٢).

١٠٠٠٥
معرفة الصحابة
((أصدق؟)) قال: نعم . فقام فصلى تلك الركعة ثم سلم ثم سجد سجدتيها ثم سلم.
* رواه محمد بن سيرين، عن خرباق [السلمي](١):
٢٥٦٤ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا محمد بن
بكار، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن خرباق السلمي؛ أن
رسول الله تَّ صلى بهم الظهر - أو العصر - فسلم في الركعتين(٢)، فقال له خرباق:
أشككت يا نبي الله، أم قصرت الصلاة؟ قال: ((ما شككت ولا قصرت الصلاة))، ثم قال
رسول الله : ((أصدق ذو اليدين؟)). قالوا: نعم. فصلى النبي ◌َّة الركعتين ثم سلم ثم
سجد سجدتين، وهو جالس.
[ ٨٧٠] خَوْط بن عبد العزى (٣)
. ويقال: حوط، [بالحاء المهملة] (٤).
٢٥٦٥ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني،
ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن خوط بن عبد العزى؛ أنه
حدثه: أن رفقةً من ((مصر)) مرت وفيها جرس، فقال النبي ◌َّي: ((لا تقرب الملائكة رفقة
فیها جرس)).
* رواه مسدد عن عبد الوارث.
(١) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٢) كذا بالأصل وفي هـ [في ركعتين].
(٣) أسد الغابة (٢ / ١٥٠)، والإصابة (١/ ٤٥٨).
(٤) ما بين [ ] ليست في (هـ).

١٠٠٦
معرفة الصحابة
[٨٧١] خَوط الأنصاري(١)
] ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه وهم.
٢٥٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ(٢) عبد الرزاق، عن
سفيان، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه عن جده، أن جده أسلم
وأبت امرأته أن تسلم، فجاء بابن لها صغير لم يبلغ، فأجلس النبي مه الأب هاهنا
والأم(٣) هاهنا، ثم خيره؛ فقال: ((اللهم اهده)»، فذهب إلى أبيه.
* رواه بعض المتأخرين، عن شيخ [له] (٤) ، عن أبي مسعود، عن عبد الرزاق، وقال
فيه: عن جده خوط إنه أسلم [وهو وهمٌ ظاهرٌ](٥). قال: هكذا [قال](٦) أبو مسعود،
وإنما هو عبد الحميد بن جعفر [بن عبد الله](٧) بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري،
وجده الذي أسلم هو رافع بن سنان، ولیس لذکر خوط ها هنا أصل.
[٨٧٢] خليفة بن عدي بن المعلّى الأنصاري(٨)
بدري
٢٥٦٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان [بن أبي شيبة](٧) ، ثنا ضرار بن
صرد، ثنا علي بن هاشم، ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، [١/ ٢٢٢ / أ] عن أبيه، في
تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من الأنصار: خليفة بن عدي، من بني بياضة، بدري.
(١) أسد الغابة (٢/ ١٤٩)، والإصابة (١/ ٤٧٢).
(٢) في (هـ): ((حدثنا)).
(٣) تصحفت في الأصل إلى: ((الأهم)).
(٤) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبتناه من هـ.
(٥) ما بين [ ] ذكر في (هـ): متأخراً بعد قوله: ((أبي مسعود)).
(٦) كذا بالأصل وفي (هـ): قاله.
(٧) ما بين [] ساقط من هـ.
(٨) الاستيعاب (٢/ ٤١)، والأسد (٢/ ١٤٥)، والإصابة (١ / ٤٥٦).

معرفة الصحابة
١٠٠٧٠
[٨٧٣] خليفة: أبو سهيل، وهو أبو أبي سَويَّة(١)
تقدم [ذكره](٢) فیمن اسمه [محمد](٣)، ولا يصح له صحبة.
[٨٧٤] خَصَفَة ، أو ابن خصفة(٤)
مجهول، [روى حديثه شعبة](٥) عن يزيد، عن المغيرة بن عبد الله الحنفي؛ قال:
كنت جالسًا إلى رجل من أصحاب النبي ◌َّ يقال له: خصفة - أو ابن خصفة - فقال:
سمعت رسول الله ﴾ [يقول](٦): ((إِن الشديد [ كل الشديد](٦) الذي يملك نفسه عند
الغضب)).
٢٥٦٨ - [أخبرناه خيثمة في كتابه؛ قال: ثنا أبو قلابة، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة به](٥).
[٨٧٥] خَيْر (٧)
أسلم في عهد النبي ◌َ﴾ وذهب إليه، وقيل: [اسمه](٦) عبد خير .
* [رواه مسهر بن عبد الملك بن سلع، عن أبيه، عن عبد خير](٦)؛ [قال: قلت
له: يا أبا عمارة؛ أراك حسن الجسم! كم أتى عليك إلى يومك هذا؟ فقال: يا ابن أخي؛
أتى علي عشرون ومائة سنة.
٢٥٦٩ - أخبرناه محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي - فيما كتب إليّ-، ثنا محمد بن
(١) أسد الغابة (٢/ ١٤٥)، والإصابة (١ / ٤٦٣).
(٢) في (هـ): ((اسمه)).
(٣) ما بين [ ] ساقط من الأصل.
(٤) أسد الغابة (٢/ ١٣٧)، والإصابة (٤٢٩/١).
(٥) كذا بالأصل وفي (هـ) حديثه عند شعبة .
(٦) ليست في (هـ).
(٧) أسد الغابة (٢/ ١٥٣)، والإصابة (١/ ٤٧٢).

١٠٠٨
معرفة الصحابة
الحسين بن حفص الخثعمي، ثنا محمد بن الوليد، عن مسهر بن عبد الملك، عن أبيه، عن
عبد خير](١) .
(١) كذا بالأصل وفي (هـ): ((حدثت عن محمد بن الحسن الخثعمي ... إلخ)) وأورد المتن المتقدم هنا
متأخرًا بعد السند.

معرفة الصحابة
١٠٠٩
باب الدال
[ ٨٧٦] [ داود بن بلال بنُ بليل(١)
■ وقيل : ابن أحيحة. أبو ليلى الأنصاري](٢)
روى عنه ابنه عبد الرحمن وداود، [وهو](٣) وهم؛ قاله الصائغ، عن الحلواني،
وهو (٤) المشهور، [مختلف في اسمه: قيل](٤): سفيان. [وقيل] (٤): يسار. قتل(٥)
بصفین هو وابنه عبد الله .
٢٥٧٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبيد الله بن موسى،
ثنا ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه؛ قال: رأيت
رسول الله ◌َي يصلي تطوعًا، فسمعته يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من النار، ويل لأهل
النار)).
[٨٧٧] دَيْلَم بن فيروز الحِمْيَري(٦)
■ وقيل: هو فیروز، ودیلم لقب وهو فيروز بن یسع بن سعد بن ذي حباب بن
مسعود بن عز بن شحر بن هوشع بن موهب بن سعد بن جبل بن نمران بن الحارث بن
(١) الاستيعاب (٤٤/٢)، والأسد (٢/ ١٥٧)، والإصابة (١/ ٤٧٣).
(٢) كذا بالأصل وفي هـ: [داود بن بلال، وقيل: بلال بن بلال، وقالوا: يسار، وقيل: سفيان بن أبي
العوجان، أبو ليلى الأنصاري].
(٣) زيادة يقتضيها السياق.
(٤) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٥) في (هـ): ((وقتل)).
(٦) الاستيعاب (٢/ ٤٦)، والأسد (٢/ ١٦٣)، والإصابة (١/ ٤٧٧).

١٠١٠
معرفة الصحابة
حبران، وحبران هو جيشان(١) بن وائل بن رعين الرعيني. وفد مع معاذ بن جبل على
النبي ◌َ﴾، وشهد فتح ((مصر))؛ فيما ذكره أبو سعيد [ بن يونس](٢) بن عبد الأعلى.
حديثه عند ابنيه: الضحاك وعبد الله، ومرثد بن عبد الله اليزني. قتل الأسود العنسي
صاحب (صنعاء))، فقدم برأسه على النبي ثمّ. وقيل: على أبي بكر رضي الله عنه. [١/
٢٢٢/ ب].
٢٥٧١ - حدثنا [أبو بكر] (٢) عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن أبي عاصم، ثنا أبو عمير
[ابن](٢) النحاس، ثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي،
عن أبيه؛ قال: لما أتينا رسول الله عمه برأس العنسي الكذاب قلنا: يا رسول الله! قد
علمت: من نحن، ومن أين نحن، وإلى أين نحن. قال: «إلی الله وإلی رسوله»۔قلنا : یا
رسول الله! إن لنا أعنابًا، فماذا نصنع بها . قال: ((زَبِبُوهَا))، قلنا: وما نصنع بالزبيب؟،
قال: ((انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه
على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تدعوه حتى يهلك؛ فإنه إذا تأخر على أصله
حال خلا)). قال ضمرة: بلغني أنهم جعلوا رأسه حلقًا حلقًا. يعني: رأس أسود
العنسي .
٢٥٧٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن الحسن المضري، ثنا أبو عاصم النبيل ح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ، ثنا أبو
عاصم، وأبو بكر الحنفي قالا : ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني یزید بن أبي حبيب، ثنا
مرثد بن عبد الله اليزني، ثنا الديلم(٣)؛ أنه سأل رسول الله عَ ه قال: إنا بأرض باردة، وإنا
(١) صحف في الأصل إلى ((حبشان)) بالحاء والباء، والصواب ما أثبتناه من (هـ) وهو موافق لما في
الاستيعاب ت (٢/ ٤٦)، وأسد الغابة [٢/ ١٦٣]، والإصابة (١/ ٤٧٧)، وجامع المسانيد لابن
کثیر [٤/ ١٥١].
(٢) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٣) في (هـ): ((ديلم)).

١٠١١
معرفة الصحابة
نستعين بشراب يصنع لنا من القمح. فقال رسول الله تمث: ((أيسكر؟))، قال: نعم، قال:
(فلا تشربوه))، فأعاد عليه، فقال رسول الله تع الى: ((أيسكر؟))، قال: نعم، قال: ((فلا
تشربوه))، فأعاد عليه الثالثة، فقال [له] (١) رسول الله عَ ليه: ((أيسكر؟))، قال: نعم، قال:
((فلا تشربوه))، قال: فإنهم لا يصبرون عنه، قال: ((فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم)).
* لفظ أبي عاصم. رواية أحمد، ورواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب،
مثله .
٢٥٧٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد
ابن عبيدح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان؛ [قال](١): ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن
إبراهيم، ثنا عبدة بن سليمان قالا: عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
مرثد بن عبد الله، عن ديلم بن الهوشع الحميري؛ قال: قلت: يا رسول الله! إنا نعالج
عندنا علاجًا شديدًا، ونتخد شرابًا نتقوى به على أعمالنا. فقال رسول الله تعمثل: ((هل
يسكر؟))، قال: قلت: نعم، قال: ((فاجتنبوه))، ثم سألته الثانية، فقال مثل ذلك ،
فقلت [له](٢) الثالثة - أو الرابعة -: فإن الناس غير تاركيه، قال: ((فمن لم يتركه فاقتلوهم)).
* ورواه عياش بن [عباس] (٣)، عن أبي الخير ... ، نحوه:
٢٥٧٤ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٢)، ثنا عبدان بن [أحمد] (٤) ، ثنا قتيبة بن سعيد،
ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وعياش بن عباس، عن أبي الخير؛ عن ديلم
الجيشاني؛ قال: أتيت رسول الله عمله فقلت: يا رسول الله! إنا [بأرض](٥) باردة شديدة
البرد، يصنع بها شرابًا من القمح، [فيحل](٦) شربه؟ قال: ((أيسكركم؟))، قلت: بلى،
قال: «فإنه خمر)».
(١) ليست في (هـ).
(٣) كذا بالأصل وفي هـ (العباس).
(٥) ما بين [ ] ساقط من هـ.
(٦) في (هـ): ((أفيحل)).
(٢) ما بين [] ساقط من المخطوط والزيادة من (هـ).
(٤) كذا بالأصل. وفي هـ (محمد).

١٠١٢
معرفة الصحابة
٢٥٧٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسين بن عمر بن إبراهيم، ثنا محمد
ابن إسحاق البلخي، ثنا الغطريف بن مروان بن موسى بن الديلم، أخبرني أبي، عن أبيه،
عن جده [الديلم](١) بن فيروز؛ قال: كنا مع رسول الله تَّ في سفر، فصلى رسول الله تم﴾﴾
على راحلته، فنزل رجل فصلى بالأرض، فقال رسول الله عملية: ((من هذا المخالف، خالف
الله به)). قال الديلم: فما مات ذلك الرجل حتى فارق الإسلام [١/ ٢٢٣/ أ].
[٨٧٨] دِحْيَة بن خليفة الكَلْبي(٢)
كان جبريل - عليه السلام - يأتي(٣) [في الأحايين النبي ◌َه](٤) متصوراً في صورته.
روی عنه: الشعبي، وعبد الله بن شداد بن الهاد، ومنصور الكلبي، وخالد بن یزید بن
معاوية .
٢٥٧٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد
(المؤدب)(٥) ، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور،
عن دحية بن خليفة؛ أنه خرج من قريته ((مزّة)) (٦) إلى قرية ((عقبة)) في رمضان، ثم إنه
أفطر، فأفطر معه ناس، وأكبر آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله، لقد
رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أن أراه؛ [إن](٧) قومًا رغبوا عن هدي رسول الله قط}
وأصحابه. يقول ذلك للذين صاموا. ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك. [رواه أبو
بكر بن أبي شيبة عن يونس عن الليث](٥) .
(١) في (هـ): ((ديلم)).
(٢) الاستيعاب (٢/ ٤٤)، والأسد (٢ / ١٥٨)، والإصابة (١ / ٤٧٣).
(٣) في (هـ): جاء إلى النبي مـ
(٤) كذا بالأصل وفي (هـ) تقديم وتأخير.
(٥) زيادة من هـ.
(٦) في هـ: ((نزَّةً)) بالنون.
(٧) زيادة من هـ.

١٠١٣
معرفة الصحابة
٢٥٧٧ أ- حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أبو الأسود النضر بن عبد
الجبار، ثنا ابن لهيعة، عن موسی بن جبير؛ أن عبد الله بن عباس حدثه، عن خالد بن یزید
ابن معاوية، عن دحية الكلبي؛ قال: أخذ رسول الله ٤ قباطيًا فأعطاني(١) قبطية، فقال:
((اصدعها صدعتين، فاقطع أحدهما (٢) قميصًا، وأعط الأخرى امرأتك تختمر بها)).
فلما أدبرت قال: ((مر امرأتك تجعل تحت صدعتها ثوبًا لا يصفها)).
* رواه إسحاق بن منصور، عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن موسی
ابن جبير؛ أن عبد الله بن(٣) عیاس بن عبد المطلب حدثه، عن خالد، عن دحية؛ حين بعثه
رسول الله إلى هرقل، فلما رجع أعطاه رسول الله عَليه قبطيةً ... ، فذكر [مثله](٤).
٢٥٧٧ ب - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن
منصور، ثنا سعيد بن أبي مريم به.
٢٥٧٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، [ثنا
یحیی بن عبد الحميد](٥) ، ثنا یحیی بن سلمة بن کھیل، عن أبيه، عن عبد الله بن شداد،
عن دحية الكلبي؛ قال: بعث النبي ◌َّ معي بكتاب إلى قيصر، فقمت بالباب، فقلت: أنا
رسول رسول الله :﴿ ففزعوا لذلك، فدخل عليه الآذن فقال: هذا رجل بالباب يزعم أنه
رسول رسول الله، فأذن لي، فدخلت عليه فأعطيته الكتاب، فقرئ عليه: ((بسم الله
الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، إِلى قيصر صاحب الروم))(٦) [فنخر ابن أخ له
أحمر أزرق سبط، فقال: لا تقرأ الكتاب اليوم؛ لأنه بدأ بنفسه، و کتب صاحب الروم،
ولم يكتب ملك الروم. قال: فقُرئ الكتاب حتى فرغ منه، ثم أمرهم فخرجوا من عنده،
ثم بعث إلي فدخلت عليه فسألني فأخبرته، فبعث إلى الأسقف فدخل عليه - وكان
صاحب أمرهم يصدرون عن رأيه وعن قوله - فلما قرأ الكتاب قال الأسقف: هو والله الذي
بشرنا به موسى وعيسى الذي كنا ننتظر. قال قيصر: فما تأمرني؟ قال الأسقف: فإني
(١) في (هـ): ((وأعطاني))
(٣) في الأصل عباس بن.
(٥) ما بين [ ] سقط من (هـ).
(٦) في الأصل : فذكر الحديث.
(٢) في (هـ): ((أحديهما)).
(٤) كذا بالأصل وفي (هـ) [نحوه].

١٠١٤
معرفة الصحابة
مصدقه ومتبعه. فقال قيصر: أعرف أنه كذلك ولكن لا أستطيع أن أفعل؛ إن فعلت ذلك
قتلني الروم وذهب ملكي.
٢٥٧٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي والحسين بن
إسحاق التستري؛ قالا: حدثنا يحيى الحماني، بطوله، وبعض السياق له](١) . ورواه
إبراهيم بن إسماعيل(٢) بن يحيى بن سلمة، عن أبيه، عن جده عن سلمة.
٢٥٨٠ - حدثناه محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن
إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، ثنا أبي ، عن أبيه، عن سلمة بن(٣) عبد الله، عن
دحية، بطوله [نحوه](١) .
٢٥٨١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، ثنا محمد بن أحمد بن
الوضاح؛ قال: وجدت في کتاب جدي علي بن کلیب الجعفي : [١/ ٢٢٣/ ب] حدثنا
الهيثم بن عدي، عن الكلبي، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن دحية الكلبي؛
قال: قدمت من الشام فأهديت إلى النبي ﴾ فاكهةً يابسةً من فستق ولوز وكعك، فوضعته
بين يديه، فقال: ((اللهم ائتني بأحب أهلي إليك)»- أو قال -: ((إلي يأكل معي من هذا))
فطلع العباس، فقال: ((ادن ياعم؛ فإِني سألت الله تعالى أن يأتيني بأحب أهلي إلي)) -
أو: «إلیه)»- «يأكل معي من هذا -فأتيت)). قال: فجلس فأكل.
٢٥٨٢ -حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن یحیی بن مندة، ثنا محمد بن
حميد، ثنا يحيى بن الضريس، عن عنبسة بن سعيد، عن جابر، عن عامر، عن دحية
الكلبي؛ قال: أهديت لرسول الله ﴾ جبة صوف وخفين، فلبسهما حتى تخرقا، ولم
يسأل عنهما: ذُکیتا أم لا .
(١) ما بين [] زيادة من (هـ) وليس في الأصل.
(٢) في (هـ): رواه إسماعيل.
(٣) في (هـ): ((عن)).

١٠١٥
معرفة الصحابة
[٨٧٩] دَغْفَل بن حنظلة الشَّيْباني(١)
نسابة العرب، من بني عمرو بن شيبان، سدوسي، ذهلي. حديثه عند الحسن،
وابن سيرين. مختلف في صحبته. قال [الإمام] (٣) أحمد بن حنبل - رحمه الله -: ما أرى له
صحبةً. وقال البخاريُّ: لا يعرف لدَغْفَل أنه أدرك النبي تم﴾ .
٢٥٨٣ - حدثنا محمد بن محمد [المقرئ] (٣) ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن
دغفل بن حنظلة؛ قال: قبض النبي # وهو ابن خمس وستين سنة.
٢٥٨٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن
إبراهيم، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة؛
عن النبي& قال: ((كان على النصارى صوم شهر رمضان، وكان عليهم ملك فمرض
فتألى: لئن شفاه الله ليزيدن عشرًا، ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع فاه
فتألى: لئن شفان الله ليزيدن سبعة أيام، ثم كان بعده ملك فقال: ما ندع من هذه الثلاثة
أيام(٤) أن نتمها ونجعل صومنا في الربيع، ففعل فصارت خمسين يومًا)).
[٨٨٠] ذُكَيْن بن سعيد المزنى(٥)(٦)
■ وقيل: إنه خثعميّ، سكن ((الكوفة)). روى عنه قيس بن أبي حازم.
٢٥٨٥ - حدثنا [أبو علي](٣) محمد بن أحمد بن الحسن؛ [قال](٢): ثنا بشر بن
موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة ح.
(١) الاستيعاب (٢/ ٤٥)، والأسد (٢/ ١٦٠)، والإصابة (١/ ٤٧٥).
(٢) ليست في (هـ).
(٣) زيادة من (هـ).
(٤) في (هـ): ((الثلاثة الأيام)).
(٥) هكذا بالمخطوط: المزني، وكذلك في المعجم الكبير وغيره. إلا أنه في تقريب التهذيب ص(٢٠١)،
ت (١٨٢٨): المرّي.
(٦) الاستيعاب (٢/ ٤٦)، والأسد (٢/ ١٦١)، والإصابة (١/ ٤٧٦).

١٠١٦
معرفة الصحابة
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن
الحارث أنيا(١) علي بن مسهرح.
وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قالا(٢): ثنا
وکیع، ومحمد، ویعلی ابنا عبيدح.
وثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين [الوداعي](٣)، ثنا يحيى [بن عبد
الحميد](٣) الحماني، ثنا مروان بن معاوية، وابن عيينة ح.
وثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، ثنا أبو جعفر النفيلي،
[١/ ٢٢٤/ ١] حدثنا عیسی بن یونس ح.
وثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ [العنبري] (٣)،
حدثنا المعتمر [بن سليمان](٣) ح .
وثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله
ابن نمیرح.
وثنا علي بن أحمد بن أبي غسان، ثنا محمد بن خالد بن یزید، ثنا الولید بن عمرو،
ثنا عمرو بن النضر؛ قالوا: ثنا إسماعيل بن أبي خالد؛ قال: سمعت قيس بن أبي حازم
يقول: حدثني دكين بن سعيد المزني - وقال وكيع: الخثعمي؛ قال: أتينا رسول الله عم ◌ّ في
أربعمائة راكب نسأله الطعام، فقال: ((يا عمر! اذهب فأطعمهم وأعطهم)) فقال:
يا رسول الله؛ ما عندي إلا آصع تمر ما يُقُيِّظنَ [عيالي](٢). فقال أبو بكر: أسمع وأطع!
فقال عمر: سمعًا وطاعةً. قال: فانطلق عمر حتى أتى علية له فأخرج مفتاحًا من حجزته
(١) في (هـ): ((أخبرنا)).
(٢) الزيادة من (هـ).
(٣) ما بين [ ] ساقط من (هـ).

١٠١٧
معرفة الصحابة
ففتحها، فقال للقوم: ادخلوا. فدخلوا، وكنت آخر القوم دخولاً، فأخذت ثم التفت فإذا
مثل الفصيل من التمر. لفظ [الحميدي](١) عن سفيان.
وقال وكيعٌ في حديثه: ما عندي إلا ما يقيظني والصبية. قال وكيعٌ: [و](٢) القيظ في
كلام العرب: أربعة أشهر. وقال : ثم التفت وإني لمن آخرهم كأنا لم نُرزأ منه تمرة. ورواه
ابن أبي زائدة وأبو معاوية، في آخرين؛ عن إسماعيل.
[٨٨١] دِينار الأنصاري: جَدُّ عدي بن ثابت الأنصاري(٣)
قال يحيى بن معين: هو دينار. وقال غير يحيى: اسمه: قيس الخطميِّ. [حديثه
عند أبي اليقظان عثمان بن عمير](٢) .
٢٥٨٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا إسحاق [بن
عيسى] (٢) الطباع ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب،
وعلي بن حكيم قالوا: ثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن
أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول الله عمليه: ((المستحاضة تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل
وتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم)). أبو اليقظان اسمه: عثمان بن عمير.
[٨٨٢] دُخَان: أبو شعبة (٤)
ذكره بعض المتأخرین .
(١) في الأصل (الحميد).
(٢) ما بين [] زيادة من (هـ).
(٣) الاستيعاب (٢/ ٤٦)، والأسد (٢/ ١٦٤)، والإصابة (١ / ٤٧٨).
(٤) أسد الغابة (٢/ ١٥٨).

١٠١٨
معرفة الصحابة
■ وذکر أنه لا یصح له رؤية ولا صحبة، وفي إسناد حديثه وهم.
٢٥٨٧ - [حدثناه عن ابن حكيم، عن أبي أمية](١) [محمد بن إبراهيم](٢)، ثنا العباس
بن الفضل البصري، عن هذيل بن مسعود الباهلي؛ [قال](٣) : ثنا شعبة بن دخان
الذهلي، عن أبيه؛ قال: قال رسول الله على: ((إِن هذا الشعر سجع من كلام العرب، به
يعطى السائل، وبه يكظم الغيظ، وبه يؤتى القوم في ناديهم)). ورواه الحارث بن أبي
أسامة، عن العباس [بن الفضل](٣)، [فخالفه فقال](٢): عن هذيل، عن محمد بن شعبة
بن دخان، عن رجل من ((اليمن))، عن رجل من «هذيل))، عن أبيه؛ [١/ ٢٢٤/ ب] عن
النبي ﴾ [بهذا](٤). وهو الصواب.
[٨٨٣] دِرْهَم: أبو معاوية(٥)
٢٥٨٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عباس [بن الفضل](٢) الأسفاطي، ثنا سليمان
ابن حرب، ثنا محمد بن طلحة، عن معاوية بن درهم؛ أن درهمًا جاء إلى النبي
فقال: جئتك أستفتيك في الغزو. قال: ((ألك أمُّ؟))(٦)، قال: نعم. قال: ((فالزمها)).
[٨٨٤] دِرْهم أبو زياد (٧)
٢٥٨٩ - حدثنا أبو أحمد عبد الرحمن بن الحارث الغنوي، ثنا محمد بن هارون
الحضرمي، ثنا محمد بن يحيى القطعي، ثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب القرشي، ثنا درهم
(١) كذا بالأصل، وفي (هـ): [حدثت عن أبي أمية محمد بن إبراهيم].
(٢) ما بين [] زيادة من (هـ).
(٣) ما بين [ ] ليست في (هـ).
(٤) كذا بالأصل وفي (هـ): [نحوه].
(٥) أسد الغابة (٢/ ١٥٩)، والإصابة (١/ ٤٧٤).
(٦) في (هـ): (لك أم)؟
(٧) أسد الغابة (٢١/ ١٥٩)، والإصابة (١/ ٤٧٤).

١٠١٩
معرفة الصحابة
ابن زياد بن درهم، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول الله تَّ: «اختضبوا بالحناء
[ والکتم](١) فإنه یزید في جمالکم وشبابکم ونكاحكم».
[٨٨٥] دَارِم بن أبي دَارِم الجُرشي(٣)
۔ في إسناد حديثه نظر.
٢٥٩٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا علي بن حجر، ثنا
إبراهيم بن مطهر الفهري، عن أبي المليح، عن الأشيب بن دارم، عن أبيه؛ قال: قال
رسول الله تَ: ((أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة: الطبقة الأولى: أنا ومَن
معي أهل علم ويقين إلى الأربعين، والطبقة الثانية: أهل نعم وتقوى إلى الثمانين،
والطبقة الثالثة: أهل تواصل وتراحم إلى العشرين ومائة، والطبقة الرابعة: أهل تقاطع
وتظالم - أو تدابر - إِلى الستين والمائة، والطبقة الخامسة أهل هرج ومرجٍ وقتل إِلى
المائتین، حفظ امرؤ نفسه».
[ ٨٨٦] دعَامَة بن عَزيز بن عمرو بن ربيعة(٣)
■ ابن عمران بن الحارث السدوسي، والد قتادة. نسبه عمرو بن علي. ولا يصح له صحبة.
٢٥٩١ - [حدثناه، عن بكر بن أحمد المروزي، ثنا أبو الأحوص](٤) محمد بن الهيثم،
ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا عبيس بن ميمون، عن قتادة بن دعامة السدوسي، عن
أبيه؛ قال: سمعت رسول الله تمثّ يقول: ((الحمى سجن الله في الأرض، وهي(٥) حظ
(١) ما بين [] زياده من هـ.
(٢) الاستيعاب (٤٤/٢)، والأسد (٢/ ١٥٧)، والإصابة (١/ ٤٧٢).
(٣) أسد الغابة (٢ / ١٥٩)، والإصابة (١/ ٤٨٠).
(٤) كذا بالأصل وفي (هـ) (حديثه عند أبي الأحوص ... ).
(٥) في الأصل (وهو) وما أثبت من أسد الغابة وجامع المسانيد (٤/ ١٤٥).
٠

١٠٢٠
معرفة الصحابة
المؤمن من النار)). [وهو تصحيف ووهم](١) وصوابه: قتادة، عن أنس [بن مالك](٢):
٢٥٩٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا حسين (٣) بن هارون [ومحمد] (٤) بن نصير ؛
قالا : ثنا.سليمان بن داود، ثنا عبيس بن ميمون، حدثني قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال:
قال رسول الله عَّة: ((الحمى حظ المؤمن من النار))
[٨٨٧] دَوْس: مولى رسول الله عَ لَّهِ(٥)
اله ذکر في حديث:
٢٥٩٣ - رواه محمد بن سليمان الحراني [قال](٢): [ثنا](٦) وحشي بن حرب بن
وحشي، [١/ ٢٢٥/ أ] عن أبيه، عن جده؛ أن النبي تَّ كتب إلى عثمان وهو بـ: ((مكة)) :
((إِن الجند قد [توجهوا](٧) قِبَلَ ((مكة))، وقد بعثتُ إِليك دوسًا -مولى رسول الله عَلَّه ـ
وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء، وبعثت إِليك خالد بن الوليد [للسير](٨) عن ميمنة
عسكرك)).
* رواه صدقة بن خالد، عن وحشي [بن حرب](٢). ولم يذكر فيه دوسًا. لا
يعرف(٩) في موالي رسول الله عَ ◌ّه دوس (١٠)، ووهم فيه بعض الناس فقدر أنه اسم عبد،
وإنما هو اسم قبيلة. [فذكره في جملة من روى عن النبي ◌َّه] (٤).
(١) کذا بالأصل في (هـ): وهم فیه من دون أبي الأحوص وصحفه.
(٢) ما بين [ ] سقط من هـ.
(٣) في (هـ): ((الحسين)).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) أسد الغابة (٢/ ١٦٢)، والإصابة (٤٧٦).
(٦) كذا بالأصل، وفي (هـ): (عن).
(٧) كذا بالأصل، وفي (هـ): (توجه).
(٨) في الأصل. ليستتر، وما أثبتناه من (هـ).
(٩) في (هـ): ((ولا يعرف)).
(١٠) فى الأصل: ((دوسًا)) وما أثبت من (هـ) ..