النص المفهرس
صفحات 961-980
٩٦١ معرفة الصحابة الخزاعي. ٢٤٨٠ - حدثناه حبيب وفاروق؛ قالا: ثنا أبو مسلم، ثنا القعنبي والرمادي؛ قالا: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي؛ أن رسول الله عَليه قال : ... ، مثله. * ورواه زكريا بن إسحاق، عن عمرو، عن نافع، مثله . [ ٨٣٢] خُوَيْلِد بن عمرو الأنصاري(١) ٢٤٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، في تسمية من شهد مع علي - رضي الله عنه-، من أصحاب رسول الله له : خويلد بن عمرو الأنصاري، بدري من بني سلمة . [٨٣٣] خويلد الضَّمْريّ(٢) ] ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه أدرك النبي ◌َّه ، ورأى أبا سفيان في غير بدر. * [رواه ، عن إبراهيم بن المنذر الخزامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عثمان بن سعيد الضَّمْريِّ، عن أبيه، عن خويلد، بهذا](٣) . (١) أسد الغابة (٢/ ١٥٢)، الإصابة (٤٥٨/١). (٢) أسد الغابة (٢/ ١٥١)، الإصابة (١ / ٤٥٨). (٣) سقط من (هـ). ٩٦٢ معرفة الصحابة [٨٣٤] خلاَّد بن السَّائِب بن خَلاَّد الأنصاري(١) ■ من بلحارث بن الخزرج. * روى عنه: السائب، وعطاء بن يسار، والمطلب بن عبد الله بن حنطب. ٢٤٨٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان(٢)، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا جعفر بن عون، ثنا أسامة بن زيد، أخبرني محمد بن كعب، [١/ ٢١١/ ب] أخبرني خلاد بن السائب؛ قال: قال رسول الله تمُّ: ((ما من شيء يصيب من زرع أحدكم. أو ثمره من طیر ولا سبع -إِلا کان له أجر)». * رواه وكيع، عن أسامة، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلاد بن السائب، عن النبي ﴾ ، مثله. ٢٤٨٣ - حدثنا علي بن هارون، ومخلد بن جعفر؛ قالا: ثنا جعفر الفريابي، ثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد بن زيد، ثنا يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب بن خلاد- وكانت له ولأبيه صحبة؛ أن النبي ◌َّ﴾ قال: ((من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل)) . * رواه عارم، عن حماد بن زيد؛ فقال(٣): السائب بن خلاد، أو: خلاد بن السائب. * ورواه حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم عن عطاء، عن السائب [بن خلاد](٤)، ولم يشك. * ورواه يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء، عن السائب بن خلاد. * ورواه يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء [بن يسار](٤)، عن السائب ابن خلاد . (١) الاستيعاب (٢/ ٣٥)، أسد الغابة (٢/ ١٤٢)، الإصابة (١ / ٤٥٤). (٢) في (هـ): أبو عمرو بن حمدان. (٣) في (هـ): ((وقال)). (٤) ليست في (هـ). ٩٦٣ معرفة الصحابة ٢٤٨٤ - حدثناه محمد [بن علي](١) بن حبیش، ثنا خلف بن عمرو، ثنا الحميدي، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن يزيد [بن عبد الله](٢) بن الهاد، عن أبي بكر بن المنكدر، عن عطاء، عن السائب بن خلاد، عن النبي تمّعٍ. و[قد](٢) رواه الدَّراورديُّ، عن ابن الهاد، مثله. ورواه يزيد بن خُصَيْفَةً، عن ابن أبي صعصعة، عن عطاء [بن يسار](٣)، عن السائب، مثله. ورواه(٣) إسماعيل بن جعفر، وأبو ضمرة. [٨٣٥] خلاَّد بن سُوَيْدٍ بن امْرئ القيس(٤) ۔ من بلحارث، شهد بدراً. ٢٤٨٥ - حدثنا فاروق [الخطابي](٥)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، [ثنا] (٦) موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الخزرج، من بني الحارث بن الخزرج: خلاد بن سويد بن امرئ القيس. ٢٤٨٦ - حدثنا [أبو بكر](٢): عبد الله بن محمد، ثنا [أحمد بن عمرو](٣) بن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن حميد؛ [قال](٢): ثنا [أبو تُمَيْلَةَ](٧): يحيى بن واضحٍ، ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد، عن أبيه - إن شاء الله-؛ قال: جاء جبريل عليه السلام [إلى النبي ◌َ﴾](٢) فقال: یا محمد؛ کن عجاجًا ثجاجاً. (١) تکرر بالأصل. (٢) سقط من (هـ). (٣) في (هـ): رواه عنه. (٤) الاستيعاب (٢/ ٣٤)، أسد الغابة (٢ / ١٤٢)، الإصابة (١ / ٤٥٤). (٥) الزيادة من (هـ). (٦) في (هـ): ((عن)). (٧) في الأصل: أبو (ثميلة). ٩٦٤ معرفة الصحابة [٨٣٦] خلاَّد: أبو عبد الرحمن الأنصاري(١) ٢٤٨٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد العزيز بن أبان ، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه؛ أن رسول الله عَ ليه أذن لأمِّ ورقة أن تَؤُمَّ أهل دارها ، وكان لها مؤذن. * رواه وكيع، عن الوليد بن جميع، عن [جدته] (٢)، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أمِّ ورقة (٣) . * ورواه ابن فضيل(٤)، والخُرَيْبِيُّ، وأبو نعيم؛ كلهم، عن الوليد [١/ ٢١٢/ أ]. [٨٣٧] خلاَّد بن رافع بن مالك ابن العَجْلان الأنصاري(٥) ثم الزرقي، أخو رفاعة، شهد بدرا، یکنی: أبا يحيى، روى عنه أخوه رفاعة وقيل: خالد. ٢٤٨٨ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الخزرج، من بني عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: خلاد بن رافع(٦) بن مالك بن العجلان، أخو رفاعة بن رافع. ٢٤٨٩ - حدثنا ( .... ) (٧)، ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق؛ قال: ثنا أحمد بن منصور، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، عن رفاعة بن يحيى (١) أسد الغابة (٢/ ١٤٠)، الإصابة (١/ ٤٥٤)، جامع المسانيد (٤/ ١٣١). (٢) في الأصل: (حدثه). (٣) في (هـ): وعبد الرحمن بن خلاد وأم ورقة . (٤) في هـ: ((ابن الفضيل)). (٥) الاستيعاب (٢/ ٣٤)، أسد الغابة (٢/ ١٤١)، الإصابة (١ /٤٥٣). (٦) في (هـ): ((نافع)). والصواب ما أثبت. (٧) بياض بالأصل. وفي (هـ): ((وحُدِّنت عن أبي بكر البزار ثنا أحمد بن منصور ... )). باختصار السند مع تقديم إسناد سليمان بن أحمد . ٩٦٥ معرفة الصحابة [الأنصاري](١) ح. وثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن سنان [الواسطي)] (٢)، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران، ثنا رفاعة بن يحيى [الأنصاري](٣) عن معاذ بن رفاعة بن رافعٍ، عن أبيه . قال: خرجت أنا وأخي خلاد إلى بدر على بعير لنا أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا ، فقلت(٤): اللهم لك علينا؛ لئن أتينا المدينة لَتَنْحَرَنَّ، فبينا نحن كذلك إذمر بنا رسول الله عَ ﴾ فقال: «ما لكما)»؟ فأخبرناه؛ أنه برك علينا، فنزل رسول الله مه فتوضأ، ثم بزق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه؛ ثم قال: ((اللهم احمل رافعًا وخلادًا)) فمضى رسول الله ◌َّه وقمنا نرتحل، فارتحلنا فأدركنا النبي تَّ على رأس المنصف؛ وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله عمله ضحك، فمضينا حتى أتينا بدرًا، حتى إذا كنا قريبًا من وادي بدر برك علينا؛ فقلنا : الحمد لله، فنحرناه، وتصدقنا بلحمه. السياق للْبَزَّار(٥) ، ولفظ الحضرمي مختصرٌ. [٨٣٨] خلاَّد الأنصاري(٦) استشهد يوم «قریظة». له ذکر في حدیث ثابت بن قيس بن شماس : ٢٤٩٠ - [حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، ثنا جعفر بن محمد بن شاکر الصائغ، ثنا (١) زيادة من (هـ). (٢) ليس في (هـ). (٣) تكرر بالأصل. (٤) في (هـ) : فقال. (٥) في (هـ): السیاق لأحمد بن منصور. (٦) الإصابة (١/ ٤٥٤). الاستيعاب (٢/ ٣٤). الأسد (٢ / ١٤٠). ٩٦٦ معرفة الصحابة سعيد بن سليمان، ثنا الفرج بن فضالة، عن](١) عبد الخير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده؛ قال: استشهد شاب من الأنصار یوم «قریظة»، يقال له : خلاد؛ فقال النبي ◌َّ: ((أما إِن له أجر شهيدين))، قالوا: لمَ يا رسول الله؟! قال: ((لأن أهل الكتاب قتلوه)». ٢٤٩١ - حدثناه، عن أحمد بن الحسن بن عتبة، ثنا محمد بن جعفر بن الإمام(٢)؛ قال: ثنا سعید، بهح. وحدثناه سليمان [بن أحمد](٣) - في النوادر، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا سعيد بن سليمان، به، وزاد: ودعيت أمه فجاءت متنقبة، فقيل لها: [تَنَقَّبين](٤) وقد قتل خلادٌ؟!، فقالت: لئن رُزئت خلادًا اليوم؛ فلا أرْزاً حيائي. [١/ ٢١٢/ ب]. (١) سقط من (هـ). وفيها : رواه عنه عبد الخير بن قيس. (٢) في (هـ): محمد بن جعفر الإمام. (٣) سقط من (هـ). (٤) كشط في (هـ). ٩٦٧ معرفة الصحابة [باب من اسمه خارجة ](١) [٨٣٩] خَارِجَةَ بن حُذَافَةَ العَدَوِيّ(٢) وهو خارجة بن حذافة بن غانم بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب. حضر فتح مصر وبها مات، يُعد في المصريين. وقال ابن أبي عاصم: خارجة بن حذافة السهمي: أخو عبد الله بن حذافة، ولم يتابع عليه. ٢٤٩٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد، ويحيى بن إسحاق السِّيْلَحينيُ(٣)، وأبو النضر: هاشم بن القاسم ح. وثنا عبد الله بن جعفر؛ قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله [ثنا بكر بن بكار] (٤) ح. وثنا محمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن سعدان، [ثنا بكر بن بكار](٤) ح. وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عمر بن حفص، ثنا عاصم بن علي ح. وثنا محمد بن علي بن مسلم، ثنا محمد بن محمد بن حيان، ثنا أبو الوليد الطَّالسُّع. وثنا مخلد بن جعفر، ثنا [جعفر](٥) الفريابيُّ، ثنا قتيبة [بن سعيد] (٦) ح. وثنا سلیمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعیب ، ثنا عبد الله بن صالحح. (١) زيادة من (هـ). (٢) الاستيعاب (٢/ ٤)، أسد الغابة (٢/ ٨٣)، الإصابة (١ / ٣٩٩). (٣) ضُبط في (هـ): السَّيْلَحيني. بفتح السين. وما أثبت كما في التقريب ص (٥٨٧) ت (٧٤٩٩): السَّيْلَحيني، بمهملة مُمالة. وقد تصير ألفًا ساكنة. وفتح اللام، وکسر المهملة ثم تحتانية، ساكنة ثم نون. أبو زکریا، أو أبو بكر . صدوق. (٤) في (هـ): جمع الإسنادين هذين ((قالا: ننا بكر بن بكار)). (٥) زيادة من (هـ). (٦) ليست في (هـ). ٩٦٨ معرفة الصحابة وثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكيرح. وثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا عبد الله بن عبد الحكم قالوا: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزَّوْفيّ، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة؛ أنه قال: قال لنا رسول الله عَ ليه: ((إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إِلى أن يطلع (١) الفجر)). * رواه ابن لهيعة، عن یزید ، مثله. ٢٤٩٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا [الحسن بن علي](٢) المعمري، ثنا أحمد بن عمرو ابن السرح، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، والليث؛ عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة [العدوي](٣) [قال] (٢): سمعت رسول الله عمله ... ، فذكر نحوه. * ورواه محمد بن إسحاق، عن یزید: ٢٤٩٤ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر [العطار](٢)، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاقح. وثنا أبو بحر - محمد بن الحسن [بن كوثر البربهاري] (٢)، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا مرجَّى (٤) بن رجاء، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة؛ قال: خرج علينا رسول الله على صلاة الصبح؛ فقال: ((لقد أمدكم الله الليلة بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر، فيما بين صلاة العشاء إِلى طلوع الفجر)). (١) في الأصل: ((تطلع)). وما أثبت من (هـ). (٢) زيادة من (هـ). (٣) ليست في (هـ). (٤) كذا. بتشديد الجيم، ابن رجاء اليشكري، أبو رجاء البصري، صدوق ربما وهم. انظر: التقريب ص (٥٢٤) ت (٦٥٥٠). ٩٦٩ معرفة الصحابة لفظ سليمان. وقال مرجى في حديثه: [عن](١) يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله ، عن خارجة. [٨٤٠] خارجة بن زيد بن أبي زُهَيْر (٢) أخو بلحارث بن الخزرج. ٢٤٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا موسى بن زكريا التستري، تنا شباب العصفري، ثنا بكر بن سليم؛ قال : نزل أبو بكر على خبيب بن أساف، أخي بلحارث بن الخزرج، بالسنحِ. ويقال: بل نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير، أخي بلحارث بن الخزرج. ٢٤٩٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى [المروزي](٣)، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق؛ قال: نزل أبو بكر الصديق. رضي الله عنه - على خبيب بن أساف، أخي بني الحارث بن الخزرج. ويقول قائل: كان منزله على خارجة بن زيد بن أبي زهير، أخي بني الحارث بن الخزرج، فلما آخى رسول الله [١/ ٢١٣/ أ] ◌َُّ بين المهاجرين والأنصار؛ قال: ((وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق، وخارجة بن زيد(٤) بن أبي زهير أخو بني الحارث ابن الخزرج - أخوان)). (١) ما بین[ ] ليس بالأصل. (٢) الاستيعاب (٢/ ٣)، أسد الغابة (٢/ ٨٥)، الإصابة (١/ ٤٠٠). (٣) ليس في (هـ). (٤) في الأصل ((يزيد)). ٩٧٠ معرفة الصحابة [٨٤١] خارجة بن زيد الخَزْرَجي(١) شهد بدرًا، توفي في أيام عثمان، وهو الذي تكلم على لسانه بعد الموت (٢)، مختلف تـ فيه؛ فقيل: زيد بن خارجة، وقيل: خارجة بن زيد. وأراه(٣) المتقدم، صاحب أبي بكر. ٢٤٩٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً [من الأنصار] (٤) من بني الحارث بن الخزرج: خارجة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس. ٢٤٩٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الخزرج، ثم من بلحارث بن الخزرج: خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القیس. ٢٤٩٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد ابن مسلم ح. وحدثنا عثمان بن محمد العثماني، ثنا خيثمة بن سليمان، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثني أبي؛ قالا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر؛ [قال](٤): سمعت عمير بن هانئ يحدثُ؛ أن النعمان بن بشير حدثه؛ قال: مات رجل منا يقال له: خارجة بن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي؛ إذ سمعت ضوضاه فانصرفت فإذا أنا به يتحرك؛ فقال : أجلد القوم وأوسطهم عبد الله: عمر أمير المؤمنين، القوي في جسمه، القوي في أمر الله، عثمان أمير المؤمنين، العفيف المتعفف، الذي يعفو عن ذنوب كثيرة، خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس فلا نظام لهم: يأيها الناس أقبلوا على إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا، هذا رسول الله، وابن رواحة. ثم قال: ما فعل زيد بن خارجة؟ يعني : أباه. ثم (١) أسد الغابة (٢ / ٨٥)، الإصابة (١ / ٤٠٠). (٢) في (هـ): ((بعد الموت على لسانه)). (٣) في (هـ): ونراه. (٤) زيادة من (هـ). ٩٧١ معرفة الصحابة قال: أخذت ((بئر أريس)) ظلمًا. ثم خفت الصوت. تفرد به ابن جابر، عن عمير، عن النعمان، باسم خارجة بن زيد. وأكثر الروايات وردت علی زید بن خارجة. * [رواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير؛ قال] (١) منا زيدبن خارجة الأنصاري. * ورواه مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن زيد بن نافع-أو : یزید بن نافع.، عن حبيب بن سالم، عن النعمان [بن بشير](٢)؛ قال: بينما زيد بن خارجة. * ورواه شريك، عن إبراهيم بن مهاجر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان؛ قال: لما توفي زید بن خارجة . وقال عبد الملك بن عمير: قرأت كتابًا عند حبيب [بن سالم] (٣) ، كتبه النعمان بن بشیر؛ فقال: زید بن خارجة. [وقال سليمان بن بلال: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أن زید بن خارجة، من بني الخزرج](٢)، [١/ ٢١٣/ ب] توفي في زمن عثمان بن عفان ، فسجوه [بثوب](٢)، فذكره. * ورواه الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب؛ أن رجلاً من الأنصار، ولم يسمه، وقال زهير: عن إسماعيل بن أبي خالد؛ أن الوليد بن النعمان بن بشير جاءهم بصحيفة، كتب فيها النعمان بن بشير، وذكر أن من أمر زيد بن خارجة أنه أخذه وجع في حلقه، فذكر [نحوه](٢). (١) في (هـ): ((رواه داود بن أبي هند عن زيد بن نافع - أو يزيد بن نافع عن حبيب بن سالم عن النعمان قال :... )). (٢) سقط من (هـ). (٣) زيادة من (هـ). ٩٧٢٠ معرفة الصحابة وقال روح بن عطاء بن أبي ميمونة: عن أبيه، عن أنس [بن مالك](١)، قال: لما مات زيد بن خارجة . [٨٤٢] خارجة بن عمرو(٢) E روى عنه شهر بن حوشب. ٢٥٠٠ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جبارة، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، حدثني خارجة بن عمرو - وكان حليفًا لأبي سفيان في الجاهلية؛ قال: بينما النبي ◌َُّ بين شعبتي رحله على العضباء. وإنها لتجتر - فقال: ((يا أيها الناس؛ إِن الصدقة لا تحل لي، [ولا](٣) لأهل بيتي)). رواه الفريابي، عن عبد الحميد، عن شهر. وأخطأ(٤) فيه بعض المتأخرين؛ فقال: الفريابي، عن عبد الحميد بن جعفر، وهو ابن بهرام. [وليس بابن جعفر](٥) . [٨٤٣] خارجة بن جزي، وقيل: ابن جَزء العذري(٦) روی عنه ربیعة الجرشی، و جبير بن نفیر : ٢٥٠١ -حدثناه أبو محمد بن حیان، ثنا إسحاق [بن محمد](١) بن حکیم، ثنا (١) سقط من (هـ). (٢) أسد الغابة (٢/ ٨٧)، الإصابة (١/ ٤٠١). (٣) سقط من الأصل. (٤) في (هـ): ووهم. (٥) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ). (٦) الاستيعاب (٢/ ٦)، أسد الغابة (٢/ ٨٣)، الإصابة (٣٩٩/١). ٩٧٣ معرفة الصحابة أبو حاتم، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا أبو المهدي: سعيد بن سنان، عن ربيعة الجرشي، حدثني خارجة بن جَزَي العذري؛ قال: سمعت رجلاً بتبوك يقول: يا رسول الله! [أيباضع](١) أهل الجنة؟ قال: ((يعطى الرجل منهم من القوة في اليوم [الواحد] (٢) أكثر من سبعین منکم)). [٨٤٤] خارجة بن الصلت(٣) عداده في الكوفيين. زعم بعض المتأخرين أنه أدرك النبي ◌ّ﴾ ولم يره. حديثه عند الشعبي. ٢٥٠٢ - حدثنا محمد بن بدر، ثنا حماد بن مدرك، ثنا حفص بن عمر الحوضي، ثنا رجاء بن مرجى، عن زكريا، عن الشعبي، عن خارجة بن الصلت؛ أن عمه قال: أتيت النبي ◌َّ فأسلمت على يده، فلما رجعت مررت بأعرابي موثق بالحديد، فقال: يا أعرابي! معك شيء تداوي به صاحبنا؟ ؛ فإن صاحبكم قد جاء بخير (٤) - يعنون: رسول الله عَليه . [قال: فرقيته ثلاثة أيام بأم الكتاب، كل يوم غدوةً وعشيةً-فبرأ، فجمعوا لي مائةً من الشاة](٥) فقلت: لا أريدُها حتى آتي النبي لَله؛ فأتيته فأخبرته، فقال: ((كلها باسم الله؛ فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق)). * رواه ابن المبارك، ويزيد بن هارون، وعلي بن مسهر، ويعلى بن عبيد، والناس؛ عن زکریا . (١) ما بين [ ] بياض بالأصل. (٢) سقط من (هـ). (٣) الاستيعاب (٢/ ٥)، أسد الغابة (٢/ ٨٦)، الإصابة (٤٥٩/١). (٤) في الأصل: بخبر. وما أثبت من (هـ). (٥) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ). ٩٧٤ معرفة الصحابة [٨٤٥] خارجة بن جَبَلَة (١)(٢) ■ ذكره بعض المتأخرين، وحكم أنه وهم، وأخرج له حديث شريك؛ فقال: خارجة ابن جبلة. وإنما هو: جبلة بن حارثة (٣). ٢٥٠٣ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان(٤)، ثنا شريك، [١/ ٢١٤ / أ] عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة؛ سألت النبي ◌َّ؛ فقلت: علمني شيئًا ينفعني. فقال: ((إِذا نمت فاقرأ: ﴿قُلْ يَأْيُّهَا الْكَافِرُونَ ... ﴾؛ فإِنها براءة من الشرك)). [ذكره، فقال: روى بشر بن الوليد، عن شريك؛ وقال: خارجة بن جبلة. واختلف على أبي إسحاق فيه، والصحيح: جبلة بن حارثة، وخارجة وهم وتصحيف](٥)، [وذكر بعض المتأخرين حديث أبي لبابة(٦) بن عبد المنذر: ((سيد الأيام يوم الجمعة)). من حديث العطاردي، عن ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت؛ فقال: خارجة بن عبد المنذر، وإنما هو تصحيف؛ فإنما هو: رفاعة بن عبد المنذر وإنما اختلف في اسمه في: بشير، ورفاعة، فأما : خارجة - فلم يقله أحد](٧) . [ ٨٤٦] خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النعمان الأنصاري(٨) ■ بدري بسهمه، يكنى: أبا صالح. وقيل: أبا عبد الله. وقيل: إنه أخو عبد الله بن جبير (١) الاستيعاب (٢/ ٦)، أسد الغابة (٢/ ٨٣)، الإصابة (١/ ٤٦٥). (٢) وردت في أسد الغابة (٢ / ٨٣) نقلاً عن أبي نعيم: جبلة بن خارجة. (٣) في الأصل: جارية. وما أثبت من (هـ). (٤) في (هـ): سعيد بن سلمة. (٥) ليست في (هـ). (٦) في الأصل: أبي أمامة. (٧) ما بين [] لم يذكر هنا في (هـ). وإنما ذكر في ترجمة: خارجة بن جري المتقدمة (٨٤٣). وقد أثبتها في هذا الموضع كما في الأصل. (٨) الاستيعاب (٦٨٤)، أسد الغابة (٢/ ١٤٨)، الإصابة (١/ ٤٥٧). ٩٧٥ معرفة الصحابة [المؤمر على الرماة يوم أحد](١) بعثه النبي ◌َّ سرية وحده، توفي ((بالمدينة)) سنة أربعين، وله أربع وسبعون سنةً، حديثه عند ابنه صالحٍ، [وربيعة بن](٢) عمرو الديلي، وبسر بن سعيد. ٢٥٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، ثنا عبد الملك ابن هشام السدوسي، ثنا زياد بن عبد الله، عن محمد بن إسحاق؛ قال: خوات بن جبير ابن النعمان بن أمية بن البرك - واسم البرك: امرؤ القيس - بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. ضرب له رسول الله تَّ يوم ((بدر)) بسهمه وأجره. ٢٥٠٥ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد [بن أيوب](٣)، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا محمد بن إسحاق؛ في تسمية من شهد ((بدرًا))، من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: خوات بن جبير بن النعمان، ضرب له النبي تَّ بسهمه . ٦ ٢٥٠ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا محمد ابن عبد الله بن نمير؛ قال: مات خوات بن جبير سنة أربعين، ويكنى: أبا صالحٍ. ٢٥٠٧ - حدثنا أحمد [بن محمد](٣) بن الحسين، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثني أبو يونس المديني، ثنا إبراهيم بن المنذر؛ قال: خوات بن جبير بن النعمان بن أمية ابن البرك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك، مات بـ ((المدينة)) سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين، ويكنى: أبا صالح، وكان يخضب بالحناء والكتم. ٢٥٠٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير؛ قال: توفي خوات بن جبير سنة أربعين، وسنه: أربع وسبعون. ٢٥٠٩ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا أبو يحيى، ثنا موسى ابن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، حدثني زيد بن أسلم؛ أن النبي ◌ُِّ قال لخوات بن جبير: ((يا أبا عبد الله)). ٢٥١٠ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا أبو العباس السراج، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة؛ أن النبي ◌َّى بعث خوات بن جبير إلى بني ((قريظة)) (١) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ). (٢) كشط في (هـ) في بعض الحروف. (٣) ليست في (هـ). ٩٧٦ معرفة الصحابة على فرسٍ يقال له: جناح. · ومما أسند [١ / ٢١٤/ ب]: ٢٥١١ - حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، ثنا جعفر بن محمد الصائغ، ثنا إسماعيل ابن أبان الوراق، ثنا أبو أويس، عن يزيد بن رومان - مولى الزبير بن العوام-، عن صالح ابن خوات، عن أبيه؛ قال: صلى بنا رسول الله عَليه في غزوة ((ذات الرقاع)) صلاة الخوف، فكبرنا جميعًا، فصلى بإحدى الفريقين ركعة، ثم ثبت حتى صلوا لأنفسهم الأخرى، ثم انصرفوا نحو العدو، ولم يسلموا، وجاء الذين كانوا نحو العدو فصلى بهم الركعة الثانية [ثم جلس، فقاموا فصلوا الركعة الثانية](١)، ثم جلسوا، وجلس الذين نحو العدو، فسلم بهم جميعًا. حدث [به](٣) الأوزاعي، عن مالك، عن يزيد [بن رومان](٢)، عن صالح بن خوات؛ قال(٣): حدثني من صلى مع النبي ◌َّ ... ، [فذكره](٢)، ورواه القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، رواه عن القاسم : عبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم؛ على اختلاف بينهم [فيه](٢)؛ فرواه العمري، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه، مجودًا. * ورواه المعتمر، عن عبيد الله، عن القاسم، عن صالح [بن خوات](١)، عن رجل. ورواه عبدة بن سليمان ، عن عبيد الله، عن القاسم، عن صالح بن خوات، موقوفاً. ورواه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، موقوفًا، ومرفوعًا(٤). ورواه يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة . ٢٥١٢ - حدثنا(٥) محمد بن علي بن حبيش، وأبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي؛ قالا: ثنا محمد بن الحسين (٦) بن شهريار، ثنا النضر بن طاهر، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ربيعة بن عمرو الديلي، عن خوات بن جبير، قال: كنت قائمًا أصلي (١) سقط من (هـ). (٢) زيادة من (هـ). (٣) في (هـ): ((فقال)). (٤) في (هـ): ((مرفوعًا وموقوفًا)). (٥) في (هـ) تقدم آخر حديث في هذه الترجمة. حديث: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). بطريقيه. (٦) في (هـ): ((حسين)). ٩٧٧ معرفة الصحابة في المسجد، فجاء النبي عمّ فقال: ((خفف صلاتك؛ فإِن لنا إِليك حاجةً)) * رواه عيسى بن إبراهيم البركي، عن عبد الرحمن ابن مسهر، عن عبد الله بن زيد، مثله . * ورواه جرير بن حازم، عن زيد بن أسلم، عن خوات، مطولاً : ٢۵١٣ -حدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا الهيثم بن خالد؛ قال(١): ثنا داود بن منصور، ثنا جرير بن حازم ح، وحدثنا سليمان [بن أحمد](١)، ثنا أبو غسان: أحمد بن سهل الأهوازي، ثنا الجراح بن مخلد، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي؛ قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث؛ أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله تَّ بـ ((مر الظهران)) قال: فخرجت من خبائي، فإذا [أنا] (٢) بنسوة يتحدثن، فأعجبنني(٣)، فرجعت فاستخرجت عيبتي، فاستخرجت(٤) منها حُلَّةً فلبستُها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله تَّ من قبته؛ فقال: ((أبا عبد الله؛ ما يجلسك معهن؟)). فلمّا رأيت رسول الله عَ﴾ هبْتُه؛ فاختَلَطْت؛ قلت: يا رسول الله! جملٌ لي شرد؛ فأنا أبتغي له قيدًا. فمضى واتبعته، فألقى إليَّ رداءه ودخل الأراك، كأني أنظر إلى بياض متنه(٥) في خضرة الأراك، فقضى حاجته، وتوضأ، فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره - أو قال: يقطر من لحيته على صدره؛ فقال: ((أبا عبد الله؛ ما فعل شراد جملك؟)) ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقني [في المسير](٢) إلا قال: ((السلام عليك أبا عبد الله؛ [٢١٥/١/ أ] ما فعل شراد ذلك الجمل؟)). فلما رأيت ذلك تعجلت إلى ((المدينة))، واجتنبت(٦) المسجد والمجالسة إلى النبي مه، فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد؛ فأتيت المسجد فقمت أصلي، وخرج رسول الله عم ليه من بعض حجره، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين وطوَّلْتُهُ(٧) رجاء أن يذهب ويدعني، فقال: (١) سقطت من (هـ). (٢) زيادة من (هـ). (٣) في الأصل: فأعجبتني وما أثبت من (هـ). (٤) في (هـ): فأخرجت. (٥) في (هـ): بياض بطنه. (٦) كذا في (هـ) وفي الأصل: (واتيت). وهو تصحيف. والصواب ما أثبت من (هـ). (٧) في (هـ): وطولت. ٩٧٨ معرفة الصحابة ((طَوِّلْ أبا عبد الله ما شِئتَ أن تُطَوِّلَ؛ فَلَسْتُ قائمًا حتى تنصرف)). فقلت في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله عمى ولأبْرئن صدره، فلما انصرفت، قال: ((السلام عليك أبا عبد الله؛ ما فعل شراد ذلك الجمل(١)؟)). فقلت: والذي بعثك بالحق؛ ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت(٢)، فقال: ((رحمك الله!)) ثلاثًا -ثم لم يعد لشيء مما كان(٣). ٢٥١٤ - حدثنا أبو بكر الطلحيُّ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، حدثني محمد بن یحیی القُطعيح. وحدثنا أبو حامد بن جبلة، حدثنا محمد بن إسحاق [السَّراج](٤)، ثنا شباب بن [خياط] (٤) العصفريُّ؛ قالا: ثنا عبد الله بن إسحاق بن الفضل بن [عبد الله بن العباس](6) بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير(٦)، عن أبيه، عن جده، عن خوات ابن جبير؛ أن رسول الله عنه قال: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام». [٨٤٧] خُرَيْمِ بنُ فَاتِكِ الأَسَدِيّ(٧) ■ وهو: خريم بن فاتك بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأسدي، أسد بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس [بن مضر بن نزار] (٨). شهد ((بدرًا)) هو وأخوه سبرة(٩) [ابن فاتك](١٠). - (١) في (هـ): ((شراد جملك)). (٢) في (هـ): منذ أسلم. (٣) هذا الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، رقم (١٤١٦) من طريقين. (٤) سقطت من (هـ). (٥) في الأصل: الفضل بن عبد الرحمن بن ربيعة، وما أثبت من (هـ). (٦) في (هـ) زاد قبل: بن جبير: بن صالح. (٧) الاستيعاب (٢/ ٢٩)، أسد الغابة (٢/ ١٣٠)، الإصابة (٤٢٤/١) (٨) سقطت من : (هـ). (٩) في (هـ): سمرة. (١٠) ليس في (هـ). ٩٧٩ معرفة الصحابة يكنى: أبا يحيى. وقيل: أبا أيمن. كان ذا جمة قصيرة بعد أن كانت طويلة. نزل ((الرقة))، وقيل: إنه مات بها في عهد معاوية وإمارته(١) . روى عنه أبو هريرة، وابن عباس، وأنس [ابن مالك](٢)، ووابصة بن معبد. ٢٥١٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا [أبو العباس](٢) [محمد بن إسحاق](٣) الثقفي، ثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي؛ قال: قال مروان يوم ((المرج) لأيمن بن خريم: ألا تخرج فتقاتل معنا؟ فقال: إن أبي وعمي شهدا (بدرًا)) مع رسول الله عَ﴾، وإنهما أو صياني ألا أقاتل أحدًا يشهد أن لا إله إلا الله. ٢٥١٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الله بن صالح العجلي، ثنا إسرائيل(٤) ، عن أبي إسحاق ح. وحدثنا سعد بن محمد [الناقد](٢)، ثنا محمد بن عثمان [بن أبي شيبة](٥) ، ثنا يحيى ابن عبد الحميد، ثنا(٦) قيس، عن أبي حصين، وأبي إسحاق؛ عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك: قال: قال لي رسول الله عليه: ((أي رجلٍ أنت لولا خلتان فيك(٣)! قلت: يا رسول الله! ماهما؟ قال: ((تسبل إزارك، وترخي شعرك)) قلت: لا جرم؛ لا أعود. قال: فجز شعره، ورفع إزاره. رواه أبو بكر بن عياش، وعمار بن رزيق، وسلمة بن صالح، وغيرهم؛ عن أبي إسحاق. ورواه الأعمش، عن شمر، عن خريم، به. ورواه المسعودي، عن عبد الملك ابن عمير، عن أيمن بن خريم، عن أبيه. [١/ ٢١٥/ ب]. ٢٥١٧ - حدثنا محمد بن عيسى الأديب، ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، ثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء. ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن إبراهيم (١) في (هـ): وإمرته. (٢) ليس في (هـ). (٣) ما بين [] ساقط من الأصل. وما أثبت من (هـ). (٤) حرفت في الأصل إلى: ((إسماعيل)) وهو خطأ، والصواب ما أثبت من (هـ). (٥) زيادة من (هـ). (٦) في الأصل: ((عن)) وما أثبتناه من (هـ). ٩٨٠ معرفة الصحابة [السامي](١) قالا: ثنا عبد الله بن موسى الإسكنداراني(٢) ، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب: یا أمير المؤمنين! ألا أخبرك كيف كان بدء إسلامي؟ قال: بلى، قال: بينما أنا في طلب بعير لي - إذا أنا منها على أثر - إذ جنني الليل بـ: ((أبرق العزاف))، فناديت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز - صاحب - هذا الوادي، من سفهاء قومه، فإذا هاتف يهتف بي(٣): والمجد والنعماء والأفضال ويحك! عذ بالله ذي الجلال ووحد الله ولا تبال(٤) واقترِ آيات من الأنفال قال: فذُعرت ذعرًا شديدًا، فلما رجعت إلىّ نفسي قلت: أرشد عندك أم تضليلٌ؟ يا أيها الهاتف ما تقول؟ بين لنا -هديت -ما الحويلٌ؟! [قال](٥): بيثرب يدعو إلى النجاة قال: رسول الله ذو الخيرات ٠ے وينزع الناس عن الهنات يأمر بالصوم وبالصلاة قال: فاتبعت(٦) راحلتي، فقلت (٧): أرشدْني رشدًا هُديتَ ولا برحت سيدًا بقيتَ(٨) لا جُعْت ولا عريتَ ولا تؤثرن على الخير الذي أوتيتَ قال: فاتبعني وهو يقول: صاحبك الله، وسلم نفسكا وبلغ الأهل، وأدَّى رحلكا! (١) في الأصل [الشامي]. وسقطت ((قالا)) من (هـ). (٢) في (هـ) الإسكندراني. (٣) سقطت (بي)) من (هـ). وراجع الشعر في: المعجم الكبير للطبراني (٤/ ٢١٠). (٤) في النسخ الخطية: (ولا تبالي). والصواب حذف الياء. (٥) زيادة من (هـ). (٦) في (هـ): فانبعثت. (٧) هذان البيتان مختلفان في الوزن. وهكذا جاءا في المخطوط. (٨) في الأصل. مضيت، وما أثبت من (هـ).