النص المفهرس
صفحات 941-960
٩٤١
معرفة الصحابة
* رواه أبو أحمد الزبيري، عن إسحاق بن سعيد، مثله.
[٨٠١] خالد بن عبد العزى بن سلامة(١)
■ أبو خناس الخزاعي، يعد في الحجازيين.
٢٤٣١ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (٢) ، ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا أبو مالك بن أبي
فأرة الخزاعي، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده: مسعود بن خالد ، عن خالد بن عبد العزى
ابن سلامة؛ ذكر أن رسول الله عَم ◌ّ نزل عليه بـ: ((الجعرانة)) وأجزره، وظل عند خالد(٣)،
ثم ندب النبي ◌َّهُ العمرة، فانحدر النبي ◌َُّ ومحرش إلى الوادي، حتى بلغا مكانًا يقال
له: ((أشقاب))، قال: ((يا مُحرش؛ ما هذا المكان إِلى الكُدّة(٥)، وقاء(٦) لخالد، وما بقي
من الوادي فهو لك يا محرش)).
ثم إن النبي ◌َّ فحص الكُلَّبيده فانبجس مته الماء، فشرب، ثم ندب النبي ◌َّ إلى
العمرة، وأرسل خالدًا إلى رجل من أصحابه، يقال له: محرش بن عبد الله، والنبي ثمّ يومئذ
خائفٌ من دخول ((مكة))، فسار به (٧) طريقًا يعدله عمن يخاف (٨) من ذلك - قد عرفها، حتى
قضى نسكه، وأصبحا عند خالد راجعَين، وأحله محرش، يعني: حلقه (٩).
(١) أسد الغابة (٢/ ١٠٢)، الإصابة (١ / ٤٠٩)، جامع المسانيد (٤ / ٢٨).
(٢) ساقط من (ش).
(٣) في (ش، هـ): وظل عنده وأمسی عنده خالد.
(٤) زيادة من : (ش، هـ).
(٥) الكدة: الأرض الغليظة؛ لأنها تكد الماشي فيها، أي : تتعبه.
انظر: مجمع الزوائد (٣/ ٢٧٩)، النهاية في غريب الحديث (٤/ ١٥٥). وهي في الأصل:
الكد. وفي (ش): الكر.
(٦) في الأصل وفي (ش) ((ما)).
(٧) هكذا في: (ش، هـ)، وفي الأصل: فسابه. وفي الإصابة (١ / ٤٠٩): فسلك به.
(٨) هكذا في (ش، هـ). وفي الأصل: كان.
(٩) في (الأصل، هـ): خلقه.
٩٤٢
معرفة الصحابة
٢٤٣٢ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا يعقوب بن
سفيان، ثنا سليمان بن عثمان بن الوليد، حدثني عمي أبو مصرِّف سعيد بن الوليد بن
عبد الله بن مسعود بن خالد [أسعدد بن خالد](١)، عن خالد بن عبد العزى (٢) بن سلامة؛
أنه (٢) أجزر النبي ◌َ ه شاةً، وكان عيال خالد كثيراً، يذبح الشاة(٣) [١/ ٢٠٧/ أ] فلا يَبُذ
عياله عظمًا عظمًا، وأن النبي ◌َي أكل منها، ثم قال: ((أرني دلوك يا أبا خُناس))، فصنع
فيها فضلة الشاة، ثم قال: ((اللهم بارك لأبي خناس))؛ فانقلب به فنثره لهم، وقال:
((تواسوا فيه))، فأكل منه عياله وأفضلوا.
[٨٠٢] خالد بن رباح(٤)
■ أخو بلال، يكنى: أبا رويحة. وقيل: إن أبا رويحة أخوه في الإسلام، آخى
بينهما النبي ◌َّ ؛ لم يكن أخوه في النسب.
٢٤٣٣ -حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني أبو یحیی؛
[قال](٥): أنا عبيد الله بن عائشة، ثنا عبد الوارث بن سعيد، ثنا محمد بن الزبير الحنظلي،
عن يزيد بن حصين بن نمير السكوني، عن أبيه؛ أن عمر استعمل بلالاً على («الأرْدُنّ))،
فجاء فخطب على أخيه؛ فقال: أنا بلال، وهذا أخي؛ كنا رقيقين فأعتقنا الله عز وجل،
وكنا عائلَين فأغنانا الله عز وجل، وكنا ضالّين فهدانا الله عز وجل، فإن تنكحونا
فالحمد لله، وإن تردونا فلا إله إلا الله. قال فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من ((كنْدَة)).
٢٤٣٤ - رواه أبو اليمان، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب؛ قال: سأل
خالد بن رباح أخاه بلالاً ؛ أن ینکح له، فذكر نحوه.
٢٤٣٥ - ورواه شعبة، عن المغيرة وأبي سلمة عن الشعبي، أن بلالاً خطب إلى أهل
(١) سقط من (ش).
(٢) في الأصل: عبد العزيز. وهو عبد العزى. كما أثبت من (ش، هـ).
(٣) في الأصل: الشياة.
(٤) الاستيعاب (٢/ ١٩)، أسد الغابة (٢/ ٩٣)، الإصابة (١ / ٤٠٤).
(٥) ليست في (ش) و(هـ).
٩٤٣
معرفة الصحابة
بيت؛ فقال: هذا أخي.
٢٤٣٦ - ورواه محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، عن أم الدرداء،
عن أبي الدرداء؛ قال: لما خطب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعاد إلى الجابية، سأله
بلال أن يقره بـ: ((الشام))، ففعل ذلك، قال: وأخي أبو رويحة، الذي آخى بينه وبيني(١)
رسول الله ﴾ فنزل داريّا (٢) في خولان، فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان؛ فقال: قد
أتيناكم خاطبين؛ وقد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكَين فأعتقنا الله عز وجل،
وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجوناً فالحمد لله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله. قال:
فزوجوهما (٣).
٢٤٣٧ - حدثناه ابن إسحاق، ثنا بكر بن شعيب القرشي، ثنا محمد بن فیاض، ثنا
إبراهیم بن محمد بن سليمان، حدثني أبي، به.
٢٤٤٠ -حدثناه، عن أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، ثنا علي بن سعید بن بشير، ثنا
محمد بن أبي حماد، ثنا علي بن مجاهد، ثنا موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن،
عن أمه حجية بنت تحريض، عن أمها عقيلة بنت عقبة بن الحارث، عن أمها أم قريرة بنت
الحارث؛ قالتا (٤): جئنا رسول الله ﴾ يوم فتح ((مكة)) وهو نازلٌ بـ: ((الأبطح)) وقد ضربت
عليه قبة حمراء، فبايعناه، واشترط [علينا](٥) ، قالتا: فبينا نحن كذلك إذ أقبل سُهيل بن
عمرو - أحد بني عامر بن لؤي - كأنه جمل أورق، فلقيه خالد بن رباح، أخو [بلال](٦) بن
رباح - وذلك بعدما طلعت الشمس - فقال: مالك أن تعجل العدو على نبي الله عَّه إلا
النفاق(٢)، والذي [١ / ٢٠٧ / ب] بعثه بالحق؛ أن لولا شيء لضربت بهذا السيف
(١) في (هـ) بينه وبينه.
(٢) في الأصل: فنزلا داريًّا. وانظر: أسد الغابة (٢/ ٩٤) ت: (١٣٥٨).
(٣) في (هـ): خالد بن رافع، مختلف فيه وفي إسناده. وهذا خطأ؛ لأنها الترجمة التالية، وما زال
الحديث حول ترجمة خالد بن رباح رضي الله عنه.
(٤) في (هـ): قالت.
(٥) ما بين [] ليس في (هـ).
(٦) مکرر بالأصل.
(٧) في الأصل: النفار.
٠
٩٤٤
معرفة الصحابة
فَلْحَتَكَ - وكان رجلاً أعْلَم (١)؛ فانطلق سهيل إلى رسول الله تَّه فقال: ألا ترى ما يقول
لي هذا العُبَيد؟ فقال النبي تَظُ: ((دعه؛ فعسى أن يكون خيرًا منك)» فالتمسه فلا يجده،
وكانت هذه أشد علیه من الأولى.
[٨٠٣] خالد بن رافع(٣)
مختلف فيه ، وفي إسناده
[حديثه عند سعيد بن أبي مريم] (٣).
٢٤٤١ - حدثناه علي؛ قال: ثنا عبد الله، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا سعيد بن أبي مريم ،
ثنا نافع بن يزيد، حدثني عياش بن عباس، أن عبد بن مالك المعافريَّ حدثه، أن جعفر بن
عبد الله بن الحكم حدثه، عن خالد بن رافع؛ أن النبي ◌َّ قال لابن مسعود: ((لا تكثر
همك، ما یقدر یکن، وما ترزق یأتك)»(٤).
* ورواه ابن لهيعة، عن عياش [بن عباس](٥)، عن مالك بن عبادة الغافقي، عن ابن
مسعود :
٢٤٤٢- حدثناہ سهل بن عبد الله، ثنا زکریا بن یحیی، ثنا محمد بن هارون بن بکار ،
ثنا مروان بن محمد، ثنا ابن لهيعة، به.
# [ورواه سعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب؛ عن عياش، عن جعفر بن عبد الله،
عن مالك بن عبد؛ أن النبي {24. قال لابن مسعود، مثله](٦).
(١) في (هـ): رجلا علم.
(٢) الأسد (٢/ ٩٣). الإصابة (١ / ٤٠٤) جامع المسانيد (٤ /٢٠).
(٣) الزيادة من: (هـ).
(٤) في الأصل: ((وترزق يأتك)) بإسقاط ((ما)).
(٥) ما بين [ ] ليس في: (هـ).
(٦) سقط من (هـ).
٩٤٥
معرفة الصحابة
[٨٠٤] خالد بن عمير(١)
٢٤٤٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان (٢)، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا معلى بن مهدي،
ثنا بشر بن المفضل، عن شعبة بن الحجاج، عن سماك [بن حرب](٣)، عن خالد بن عمير، قال:
أتيت ((مكة) والنبي ◌َّ بها قبل الهجرة فبعته رجل سراويل، فوزن لي فأرجح لي.
* ورواه أبو داود، وعبد الصمد؛ عن شعبة؛ فقالوا: عن ابن صفوان بن مالك ، عن
النبي ◌َ. وصوابه ما رواه الثوري، وغيره عن سماك بن حرب، عن مخرفة (٤) العبدي.
[٨٠٥] خالد بن عُرْفُطَةَ العُذْرِيّ(٥)
وعذرة من (٦) قضاعة، وكان حليفًا، استخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ثم
استخلفه زياد على الكوفة. يعد في الكوفيين. حديثه عند: أبي عثمان النهدي، وعبد الله
ابن يسار، ومولاه: مسلم.
٢٤٤٤ -حدثنا فاروق الخطابي ، ثنا أبو مسلم الكُشي(٧) ، ثنا حجاج بن منهال، ثنا
حماد [بن زيد] (٨)، عن علي بن زيد، [عن أبي عثمان] (٨)، عن خالد بن عرفطة، أن
رسول الله عم ﴾ قال: ((يا خالد؛ إِنها ستكون فتنة وأحداث واختلاف وفرقة ؛ فإِذا كان
كذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل)).
* رواه الأسود بن عامر، وعفان؛ عن حماد [مثله](٩).
(١) أسد الغابة (١/ ١٠٥)، الإصابة (١/ ٤١٠)، الاستيعاب (٢/ ١٤).
(٢) في (هـ): أبو عمرو بن حمدان.
(٣) ليست في (هـ).
(٤) هكذا بالأصل، و(هـ). وفي الإصابة (١ / ٤١١) ت (٢١٨٦): مخرمة.
(٥) الاستيعاب (٢/ ١٨)، أسد الغابة (٢/ ١٠٢، ١٠٣)، الإصابة (٤٠٩/١).
(٦) في الأصل: وعنده من. وهو تحريف.
(٧) هكذا في (هـ)؛ بضم الكاف.
(٨) زيادة من (هـ).
(٩) الزيادة من: (هـ).
٩٤٦
معرفة الصحابة
٢٤٤٥ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى
الحماني، ثنا قيس [بن الربيع](١) ، عن جامع بن شداد، عن عبد الله بن يسار؛ قال: توفي
رجل من جهينة في يوم حار، فلما كان بالغد(٢) جلست إلى سليمان بن صرد، وخالد بن
عرفطة؛ فقالا: ما منعك أن تؤذنا بجنازة الرجل الصالح فنشهد؟ قلنا: كان الحر، وكان
الرجل مبطونًا، [١/ ٢٠٨/ أ] فقال أحدهما لصاحبه: ألم تسمع النبي عمّ يقول: ((من
قتله بطنه لم یعذب في قبره)»؟ قال: بلى.
* رواه شعبة ، وزيد بن أبي أنيسة، وأيوب بن خالد(٣) ؛ عن جامع، مثله.
* ورواه الثوري، وعنبسة بن سعيد؛ عن ابن أشوع، عن عبد الله بن يسار.
[٨٠٦] خالد بن نافع الخُزَاعِيّ: أبو نافع(٤)
كان من مبايعة الشجرة، وشهد البيعة بها، حديثه عند ابنه نافع .
٢٤٤٦ - حدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن
العلاء، ثنا محمد بن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن نافع بن خالد الخزاعي، عن
أبيه؛ [وكان ممن أبوه من أصحاب محمد عَّه](٥).
٢٤٤٧ - حدثنا محمد بن أحمد [بن الحسن](٦) ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
ثنا يحيى الحماني، وواصل بن عبد الأعلى؛ قالا: ثنا محمد بن فضيل ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن العباس [المؤدب](٧) ، ثنا سعيد بن سليمان،
(١) الزيادة من: (هـ).
(٢) في الأصل: كالغد. وما أثبت من (هـ).
(٣) في الأصل: جابر.
(٤) الاستيعاب (٢/ ٢٠)، أسد الغابة (٢ / ١٠٨)، الإصابة (١ / ٤١٦).
(٥) هكذا بالأصل. ولفظ (هـ): وكانت له صحبة، بايع تحت الشجرة من أصحاب النبي
(٦) ما بين [] ليس في (هـ).
(٧) ما بين [ ] ليس في (هـ).
:
٩٤٧
معرفة الصحابة
ثنا عباد بن العوام ح.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو قدامة - عبيد الله بن سعيد،
[ثنا مروان بن معاوية] (١) ؛ قالوا كلهم: عن أبي مالك الأشجعي، ثنا نافع بن خالد الخزاعي،
عن أبيه - وكانت له صحبة، وكان ممن بايع تحت الشجرة - قال: جلس رسول الله عَظله يومًا
فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا (٢) ؛ فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من
الصلاة قال له بعض القوم: يا رسول الله! أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض؛ أنه
يوحى إليك، قال: ((لا؛ ولكنها صلاة رغبة ورهبة(٣)، سألت الله [عز وجل] (٤) فيها
ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدةً: سألت الله ألا يعذبکم بعذاب عذب به من كان
قبلكم - فأعطانيها، وسألته ألا يسلط على عامتكم عدوًا يستبيحها - فأعطانيها،
وسألته ألا يجعل بأسكم بينكم - فردها (٥) علي)).
[٨٠٧] خالد بن أبي جَبَل العَدْوَانِي(٦)
وقيل: ابن جیل. عداده في أهل الحجاز. روی عنه ابنه عبد الرحمن.
٢٤٤٨ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا عبد الله بن موسى بن أبي عثمان، ثنا يحيى بن
معين، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن ابن خالد
ابن أبي جبل، عن أبيه؛ أنه أبصر النبي ◌َّ في مشرق(٧) ثقيف قائماً على قوس وهو يقرأ:
﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١] حتى ختمها. قال: فوعيتها في الجاهلية - وأنا مشرك - ثم
قرأتها في الإسلام. قال: فدعتني ثقيف؛ فقالت: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها
عليهم، فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقًّا لاتبعناه.
(١) ما بين [ ] ليس في هـ.
(٢) في الأصل: اسكنوا.
(٣) كذا في (هـ)؛ بضم الراء . وهي صحيحة .
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) في الأصل: فرها. وهو خطأ. وما أثبت من (هـ).
(٦) الاستيعاب (١٩/٢)، أسد الغابة (٩١/٢)، الإصابة (١ / ٤٠٢).
(٧) في (هـ): مشرقه.
٩٤٨
معرفة الصحابة
* رواه أبو عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن، نحوه.
٢٤٤٩ -[حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا دحيم، ثنا مروان،
به] (١). [١/ ٢٠٨/ ب].
[٨٠٨] خالد بن زید(٢)
■ وقيل: ابن يزيد بن جارية بن أخي زيد بن حارثة الأنصاري.
٢٤٥٠ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا [أبو بكر](٣) بن أبي عاصم، ثنا [يعقوب] (٤) بن
کاسب، ثنا فضالة بن يعقوب، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عمه خالد بن
يزيد بن جارية(٥)؛ أن رسول اللهلي قال: ((ثلاث من كن فيه فقد وقي شح نفسه: من
أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة».
* ورواه عمر (٦) بن علي المقدمي، عن مجمع بن يحيى بن جارية:
٢٤٥١ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٣)، ثنا محمد بن رزيق [بن جامع](٧) ، ثنا محمد
ابن هشام السدوسي، ثنا عمر بن علي [المقدمي] (٧)، عن مجمع [بن يحيى بن جارية](٧)؛
قال: سمعت عمي ... ، مثله.
(١) ما بين [] سقط من (هـ).
(٢) الأسد (٢/ ٩٦)، الإصابة (١ / ٤٠٦)، جامع المسانيد (٤/ ٢١).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) في الأصل ((حارثة)) انظر: المعجم الكبير (٤/ ١٨٨)، ت (٣٧٢).
(٦) في (هـ) عمرو، وهو خطأ والصواب عمر، انظر: التقريب ص (٤١٦) ت (٤٩٥٢).
(٧) لیس في (هـ).
٩٤٩
معرفة الصحابة
[٨٠٩] [خالد بن قَيْس بن مالك الأنصاري(١)(٢)
من بني بياضة، عقبي، بدري.
٢٤٥٢ -حدثنا حبیب بن الحسن ، ثنا محمد بن یحیی، ثنا أحمد بن محمد، ثنا
إبراهيم بن سعد، ثنا ابن إسحاق ، في تسمية من شهد ((بدرًا))، من الأنصار، من الخزرج،
من بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة: خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن
عامر بن بياضة.
٢٤٥٣ - حدثناه محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان ثنا منجاب، ثنا إبراهيم بن
يوسف، ثنا زياد بن عبد الله، عن ابن إسحاق، مثله].
[ ٨١٠] خالد بن العاص بن هشام
ابن المغيرة المخزومي(٣)
٢٤٥٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا
عمي: القاسم بن محمد، ثنا بكر بن عبد الرحمن، ثنا عيسى بن المختار، عن ابن أبي
ليلى، عن عكرمة بن خالد [المخزومي] (٤) عن أبيه؛ قال: سئل رسول الله عَلى عن بيع
الخمر فقال: ((لعن الله اليهود؛ حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا ثمنها))(٥).
٢٤٥٥ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا الحسين بن الكميت، ثنا غسان بن
الربيع، ثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة بن خالد - عريف من عرفاء
قريش، حدثني أبي؛ أنه سمع من في رسول الله عَ ﴾ قال: ((من صام شهر رمضان، وستًا
(١) هذه الترجمة كاملة سقطت من الأصل. وأثبتت من (هـ).
(٢) الاستيعاب (٢/ ١٧)، أسد الغابة (٢/ ١٠٧)، الإصابة (١ / ٤١١).
(٣) الاستيعاب (٢/ ١٥)، أسد الغابة (٢/ ١١٢)، الإصابة (١ / ٤٠٨).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) في (هـ): حرمت عليهم الشحوم فأكلوا ثمنها.
٩٥٠
معرفة الصحابة
من شوال، والأربعاء والخميس - دخل الجنة)).
[٨١١] خالد بن الحواري(١) الحبشي(٢)
■ له صحبة.
٢٤٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسماعيل بن
إبراهيم الترجماني، ثنا إسحاق: أبو الحارث؛ قال: رأيت خالد بن الحواري - رجلاً من
[أهل](٣) الحبشة من أصحاب النبي مه ـ أتى أهله، فلما فرغ حضرته الوفاة، فقال:
اغسلوني غسلتين: غسلة للجنابة، وغسلة للموت.
٢٤٥٧ - [وحدثناه محمد بن أحمد بن الحسن؛ قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي
شيبة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، مثله، في ((التاريخ))] (٤) .
[٨١٢] خالد بن عدي الجهني(٥)
٢٤٥٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو عبد الرحمن
المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن خالد
ابن عدي الجهني؛ أن رسول الله تګ قال: «من جاءه من أخیه معروف من غیر سؤال ولا
إِشراف نفس - فليقبله؛ فإِنما هو رزق ساقه الله إليه)).
* رواه: علي بن المديني، وأحمد [بن حنبل] (٦)، وأبو بكر [بن أبي شيبة](٣)،
وعباس، العنبري، ودحيم [في آخرين](٦)؛ عن المقرئ(٧)، مثله.
(١) في (هـ): حواري.
(٢) الاستيعاب (٢/ ٢٠)، أسد الغابة (٢ / ٩٢)، الإصابة (١/ ٤٠٤).
(٣) زيادة من (هـ).
(٤) ما بين [ ] سقط في (هـ).
(٥) الاستيعاب (١٩/٢)، أسد الغابة (٢/ ١٠٢)، الإصابة (١/ ٤٠٩).
(٦) زيادة من (هـ).
(٧) في (هـ) عبد الرحمن. وهو المقرئ.
٩٥١
معرفة الصحابة
[٨١٣] خالد بن حكيم بن حزام(١)
٢٤٥٩ - حدثنا فاروق الخطابي، وحبيب بن الحسن؛ قالا: ثنا أبو مسلم [الكشي](٢)،
ثنا القعنبي ح [١/ ٢٠٩ / أ].
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا علي بن
المدینيح.
وحدثنا [أبو بكر] (٢): عبد الله بن محمد، حدثنا ابن أبي عاصم، ثنا أبو بكر؛ قالوا:
ثنا سفيان [بن عيينة] (٢)، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي نجيح، عن خالد بن حكيم؛ أن
أبا عبيدة(٥) ضرب رجلاً من أهل الشام، فنهاه خالدٌ، فقيل له: أغضبت أبا عبيدة! فقال:
إني لم أرد أن أغضبه، ولكن سمعت رسول الله ثم يقول: ((إِن أشد الناس عذابًا يوم
القيامة أشدهم عذابًا للناس في الدنيا)).
* ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار :
٢٤٦٠ - حدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا الحضرمي ، ثنا أبو کریب، ثنا سويد بن عمرو
الكلبي، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح(٦) ؛ أن خالد بن حكيم مر
بأبي عبيدة بن الجراح وهو يعذب الناس في الجزية؛ فقال له: أما سمعت رسول الله عَ ئه
يقول: ((إِن أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدهم عذابً(٧) في الدنيا)). فقال: اذهب(٨)
فخل سبيلهم.
(١) الاستيعاب (٢/ ١٩)، أسد الغابة (٢ / ٩٢)، الإصابة (١/ ٤٠٣).
(٢) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٣) في الأصل: أبا عبيد. وما أثبت من (هـ).
(٤) زيادة من (هـ).
(٥) في الأصل: أبا عبيد. وما أثبت من (هـ).
(٦) هكذا في المخطوط بغير: ابن.
(٧) هكذا في المخطوط بغير: للناس كما في الحديث السابق.
(٨) في الأصل: اهب. وهو خطأ. وما أثبت من (هـ).
٩٥٢
معرفة الصحابة
[٨١٤] خالد بن عبيد الله بن الحجاج السلمي(١)
] وقيل: ابن عبيد. مختلف في صحبته. حديثه عند ابنه الحارث.
٢٤٦١ - حدثنا عبد الله بن محمد؛ قال: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبد الوهاب ابن
الضحاك، ثنا ابن عياش، ثنا عقيل بن مدرك، عن الحارث بن خالد(٢) بن عبيد الله السلمي، عن أبيه
خالد؛ أن رسول الله عنه قال: ((إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم زيادة في أعمالكم)).
[٨١٥] خالد بن يزيد المدني(٣)
٢٤٦٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان - إملاء وقراءة - : ثنا الحسن بن هارون بن سليمان
ثنا سليمان الشاذكوني، ثنا محمد بن عمر، ثنا خالد بن إلياس، عن معاذ المزني، عن خالد
ابن يزيد المدني(٤) - وكانت له صحبة؛ أن رسول الله على قال: ((ما من أهل بيت تروح
عليهم تالد(٥) من الغنم إلا كانت الملائكة تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يصبحوا)).
[٨١٦] خالد بن أسيد الأموي(٦)
() [أخو عتاب](٧) بن أسید.
٢٤٦٣ - حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا [عبد العزيز بن معاوية
ابن](٨) عبد العزيز بن محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد؛ قال:
(١) الاستيعاب (٢/ ١٧)، أسد الغابة (٢/ ١٠٢)، الإصابة (١ /٤٠٩).
(٢) مكرر بالأصل.
(٣) أسد الغابة (٢/ ١١٣)، الإصابة (١ / ٤٠٦)، وقالا: خالد بن يزيد المزني.
(٤) في (هـ): المديني.
(٥) هكذا بالنسخ الخطية وهو موافق لما في الإصابة وورد في طبقات ابن سعد: ((ثلاثة)) وفي أسد الغابة
«بالدمن)).
(٦) الاستيعاب (٢/ ١٥)، أسد الغابة (٢/ ٨٩)، الإصابة (٤٠١/١).
(٧) في الأصل (أخوا عتاب).
(٨) ما بين [ ] ليس في هـ.
٩٥٣
معرفة الصحابة
خالد بن أسيد(١) هو أخو عتاب بن أسيد لأبيه وأمه، قدم النبي ◌َّ يوم فتح مكة وقد مات
خالد بن أسید.
٢٤٦٤ - حدثناه عن ابن أسيد. حدثت عن(٢) محمد بن زكريا الغلابي، ثنا محمد بن
عمر الرومي، ثنا أشعث بن سعيد - أبو الربيع [السمان](٣) عن عمرو بن دينار، عن يحيى
بن جعدة، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أبيه؛ أن النبي ◌َّ أهل حين راح إلى منى)).
[٨١٧] خالد بن عقبة بن أبي معيط (٤)
أبو سلمة ، أخو الوليد، نزل الرقة وبها عقبة، لا يعرف له رواية. يقال: إنه أدرك
النبي، مَ﴾ [٢٠٩/١/ ب].
[٨١٨] خالد بن حزام(٥)
أخو حكيم [بن حزام] (٣)
من مهاجرة الحبشة، نهشته(٦) حية فمات في الطريق، وفيه نزلت(٧): ﴿ وَمَن يَخْرُجْ
مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًّا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٠٠] الآية.
٢٤٦٥ - [حدثناه، عن محمد بن أبي عمرو البخاري، ثنا محمد بن علي
الأنصاري، ثنا](٨) عبد الرحمن بن شيبة المدني، عن عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، عن
(١) في هـ: يزيد. وهو خطأ.
(٢) في الأصل: ثنا محمد.
(٣) ما بين [ ] ليست في (هـ).
(٤) الاستيعاب (٢/ ١٥)، أسد الغابة (٢/ ١٠٤)، الإصابة (٤١٠/١).
(٥) الاستيعاب (٢/ ١٥)، أسد الغابة (٢/ ٩٢)، الإصابة (١ / ٤٠٣).
(٦) في الأصل: فنهسته.
(٧) في (هـ): فنزلت فيه.
(٨) في (هـ): كذا رواه عبد الرحمن، وسقط ما بين [].
٩٥٤
معرفة الصحابة
المنذر بن عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن الزبير؛ قال: هاجر خالد بن حزام إلى
أرض الحبشة، فنهشته حية فمات في الطريق؛ فنزلت فيه: ﴿وَمَن يَّخْرُجْ مِن بَيْتِهِ
مُهَاجِرًا ... ﴾ [النساء: ١٠٠] الآية؛ في قصة طويلة.
[٨١٩] خالد بن عمرو بن أبي كعب الأنصَارِيُّ السلمِيُ(١)
ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه شهد العقبة، و[أنه](٢) لا يعرف له رواية؛ حكاه عن
محمد بن إسحاق.
[٨٢٠] خالد بن البُكَيْر بن عبد ياليل بن ناشب(٣)
■ ابن عنزة(٤) بن سعد بن ليث، أخو: عاقل، وإياس، وعامر. شهد بدراً. وخالد
بعثه النبي ◌ّى مع عبد الله بن جحش عينًا إلى عير قريش.
٢٤٦٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب،
حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق؛ قال: وشهد بدراً من بني عدي - من حلفائهم - :
خالد بن البکیر بن عبد یالیل بن ناشب بن عنزة بن سعد بن لیث.
٢٤٦٧ - حدثنا إبراهيم بن أحمد [المقرئ](٥)، ثنا أحمد بن فرح، ثنا أبو عمر (٦)
الدوري، ثنا محمد بن مروان [السُّدِّيُ](٧)، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي
صالح، عن ابن عباس؛ قال: بعث النبي ◌َُّ مقدمه المدينة قبل بدر بشهرين - عبد الله بن
(١) الاستيعاب (٢/ ١١)، أسد الغابة (٢٠/ ١٠٥)، الإصابة (٤١٠/١).
(٢) ما بين [ ] زيادة من (هـ).
(٣) الاستيعاب (١٠/٢)، أسد الغابة (٢/ ٩١)، الإصابة (١/ ٤٠٢).
(٤) في هامش (هـ): صوابه غيَوة.
(٥) زيادة من (هـ).
(٦) في الأصل: أبو عمرو ... وما أثبت من (هـ).
(٧) ما بين [] ليس في (هـ).
٩٥٥
معرفة الصحابة
حجش في رهط من المهاجرين ثمانية نفر، عبد الله تاسعهم وأميرهم، وكتب له كتابًا وعهد إليه
عهدًا، وكان أحد الثمانية خالد بن البكير. فذكر قصة عمرو بن الحضرمي، وما نزل(١) الله في
قوله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ... ﴾ [البقرة: ٢١٧] الآية.
[٨٢١] خالد بن أبي خالد: غير منسوب(٢)
٢٤٦٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن
صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافعٍ؛ في تسمية من شهد مع
علي [بن أبي طالب](٣) من أصحاب رسول الله عمله : خالد بن أبي خالد.
[٨٢٢] خالد بن عبد الله بن حَرْمَلَةَ الْمُدْلِجِيّ(٤)
مختلف في صحبته .
٢٤٦٩ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق، ثنا محمد بن إسحاق [الثقفي] (٣) ، ثنا
قتيبة بن سعيدح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا القَعْنَبِيُّ؛ [قالا](٥): ثنا سَحْبَلُ
ابن محمد بن أبي یحیی الأسلمي ح.
وثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، [١/ ٢١٠/ أ].
ثنا حسين بن إسماعيل بن أبي كبشة، ثنا أبو عامرح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عمرو بن هشام الحراني، ثنا عثمان
ابن عبد الرحمن؛ قالا : ثنا سحبل بن محمد المدني.
(١) في (هـ): أنزل.
(٢) أسد الغابة (٢/ ٩٣)، الإصابة (١/ ٤٠٤).
(٣) ما بين [ ] ليس في (هـ).
(٤) أسد الغابة (٢ / ١٠١)، الإصابة (١/ ٤٠٨)، جامع المسانيد (٤/ ٢٧).
(٥) زيادة من (هـ).
٩٥٦
معرفة الصحابة
قالوا: عن أبيه، عن خالد بن عبد الله بن حرملة الُدْلجيِّ؛ قال: وقف رسول الله عَ ليه
بـ: عُسْفان، فقال رجل: هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مُدْلِجٍ؟ وفي القومِ رجل من
بني مدلجٍ، فعرف ذلك في وجهه، فقال رسول الله تَّة: ((خير كم المدافع عن قومه ما لم يأثم)).
وقال قتيبة: ((عن عشيرته)).
[٨٢٣] خالد بن الطفيل(١) بن مدرك الغفاري(٢)
٢٤٧٠ - حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا المنيعي، حدثني حمزة بن مالك(٣) بن حمزة
الأسلمي، حدثني [عمي] (٤) : سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد ، عن خالد بن الطفيل بن
مدرك الغفاري؛ أن رسول الله تَّى بعث جده مدركًا إلى ابنته؛ يأتي(٥) بها من مكة. وقال كان
رسول الله تَّ إذا سجد وركع؛ قال: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بعفوك
من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أبلغ ثناء عليك؛ أنت كما أثنيت على نفسك)).
[٨٢٤] خالد بن هَوْذَة
رأى النبي ◌َّ يخطب(٦)
ـ روى عنه العَدَّاءُ ابنه(٧):
٢٤٧١ - حدثنا ( .... )(٨) ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن إبراهيم،
عن(٩) المعافى، عن عبد الحميد- أبي عمرو - عن العداء بن خالد؛ قال: خرجت مع أبي،
(١) في (هـ): طُفْيل.
(٢) أسد الغابة (٢/ ١٠٠)، الإصابة (١/ ٤٠٧)، جامع المسانيد (٤/ ٢٤).
(٣) في الأصل: حمزة بن مدرك . وما أثبت من (هـ).
(٤) الزيادة من (هـ).
(٥) في (هـ): ((فأتى))
(٦) الاستيعاب (١٦/٢)، أسد الغابة (٢/ ١١٣)، الإصابة (١/ ٤١٣).
(٧) في (هـ): ((ابنه العداء)).
(٨) بياض في الأصل. وفي (هـ): حدثت عن محمد ...
(٩) في (هـ): ((ننا)).
٩٥٧
معرفة الصحابة
فرأيت النبي ◌َّى يخطب [كذا قال عبد الحميد والداري؛ عن العداء عن عبد المجيد](١).
[٨٢٥] خالد بن أبي دُجَانَةَ الأنصاري(٢)
٢٤٧٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن
صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، في تسمية من
شهد مع علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه]، من أصحاب رسول اللهعليه: خالد بن أبي
دجانة .
[٨٢٦] خالد بن مُغِيثٍ(٣)
ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة .
٢٤٧٣ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إسماعيل بن عبد الله:
أبو بشر، حدثني أبو سعيد الجُعْفِيّ، حدثني ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن
سعيد بن شيبة بن نصاحٍ - مولى أم سلمة - حدثه، عن خالد بن مغيث - وهو من الصحابة- ؛
أن رسول الله عنه قال: ((رأيت قرمان متلفعًا في خميلته في النار))؛ يريد أسود غل يوم
((خيبر) .
[كذا وقع في كتابي: سعيد بن شيبة، وهو سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن
نصاح](٤).
(١) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ). وانظر: الإصابة (١/ ٤١٣)؛ ففيها: الباوردي. بدل:
الداري.
(٢) أسد الغابة (٢/ ٩٣)، الإصابة (١/ ٤٠٤).
(٣) أسد الغابة (٢/ ١٠٨)، الإصابة (١/ ٤١٢)، جامع المسانيد (٤/ ٣٥).
(٤) ما بين [ ] سقط من (هـ).
٩٥٨
معرفة الصحابة
[٨٢٧] خالد بن غلاًّب
له صحبة(١)
■ ولي أصبهان في خلافة عثمان -رضي الله عنه-، ثم انتقل منها وسكن ((البصرة))
[١/ ٢١٠/ ب].
٢٤٧٤ -حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ؛ قال: ذکر محمد بن عبدان، ثنا الأحوص بن
المفضل بن غسان بن خالد بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن خالد بن غلاب، حدثني محمد بن
غسان، حدثني خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عمرو، عن أبيه
عمرو بن خالد؛ قال: لما حُصر(٢) عثمان بن عفان رضي الله عنه خرج أبي يريد نصره - وكان
يتولي أصبهان - فخرج من أصبهان فاتصل(٣) به قتله؛ فانصرف إلى منزله بالطائف، وقدمت في
ثقل أبي فصادفت(٤) وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة يقولون: ألا إن أمير المؤمنين
يقسم فينا نساءهم؛ فأتيت الأحنف، فقلت : يا عم! إني سمعت: كذا وكذا، فقال: امض بنا
إلى أمير المؤمنين، فدخلنا على علي بن أبي طالب، فقال: إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا ،
فقال: معاذ الله يا أحنف، ثم قال: من قال هذا؟ قال: عمرو بن خالد. قال: ابن غلاب؟ قال:
نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله ټ وذکر الفتن، فقال: يا رسول الله! ادع
الله أن يكفيني الفتن، فقال: ((اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن)).
وقيل في ذلك:
فَفَازَ بِهَا فِي النَّاسِ مَا نَالَهُ خُسْرُ
كَفَى فتَنُ الدُّنْيَا بِدَعْوَةَ أَحْمَد
ظواهرُها جمعا [وَبَاطِنُها](٥) معًا
رَوَاهُ عليُّ الْمُرْتَضَى عَنْ مُحَمَّد
فَصَحَّ لَهُ فِي أَمْرِهِ السِّر٩ُ) والْجَهْرُ
فَفِي مِثْلِ هَذَا قَدْ يَطِيبُ بِهِ النَّشْرُ
(١) أسد الغابة (٢ / ١٠٦)، الإصابة (١/ ٤١١).
(٢) في الأصل: حضر. وما أثبت من (هـ).
(٣) في ((الأصل)): ((واتصل)).
(٤) تكرر بالأصل.
(٥) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ).
(٦) في الأصل اليسر. وما أثبت من (هـ).
٩٥٩
معرفة الصحابة
وغلاب امرأة. وهذا الحديث عزيز(١) ، يتفرد به أولاده عنه.
[٨٢٨] خالد: أبو معبد بن خالد الجَدَلِيّ(٢)
مختلف في صحبته، وفيه نظر .
٢٤٧٥ - حدثناه، عن أحمد بن عبد المؤمن، ثنا أحمد بن زيد، ثنا إبراهيم بن المنذر
الحزامي، عمن ذكره، عن معبد بن خالد، عن أبي سريحة. حذيفة بن أسيد(٣) - قال: إني
وأبوك لأول مسلمين وقفا على باب مدينة العذراء بالشام.
[٨٢٩] خالد بن سطيح الغَسَّانِيّ(٤)
أدرك النبي څ وفي إسناد حديثه نظر.
[٨٣٠] وخالد بن إياس: روى عنه أبو إسحاق السَّبيعيّ(٥)
(ذكره ابن عقدة في الصحابة. ولا يعرف له حدیث؛ [فيما ذكره عنه بعض
المتأخرين](٦).
(١) في (هـ): غريب.
(٢) أسد الغابة (٢ / ١٠٨)، الإصابة (١ / ٤٦٠).
(٣) في الأصل: حذيفة بن أبي أسيد. وهو خطأ. والصواب: حذيفة بن أسيد. وانظر: الإصابة (١/
٣١٧). والتقريب ص (١٥٤) ت (١١٥٤).
(٤) أسد الغابة (٢/ ٩٧)، الإصابة (١ / ٤٦٠).
(٥) أسد الغابة (٢/ ٩٠)، الإصابة (١ / ٤٠١).
(٦) سقط من الأصل. وأثبت من (هـ).
مے
٩٦٠
معرفة الصحابة
[٨٣١] خُوَيْلِدُ بن عمرو الْخُزَاعِيُّ: أبو شريح(١)
مختلف في اسمه: فقيل: هانئ، وقيل: كعب أيضًا، كان ينزل المدينة وبها مات.
٢٤٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [أبو الزنباع] (٢): روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير؛
قال: توفي أبو شريح الكعبي - واسمه خويلد-سنة ثمان وستين بالمدينة. [١/ ٢١١/ أ] .
٢٤٧٧ -[حدثنا محمد بن علي بن حبیش ، ثنا محمد بن عبدوس بن کامل، ثنا
محمد بن عبد الله بن نمير؛ قال: أبو شريح الخزاعي مات سنة ثمان وستين](٢).
٢٤٧٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب [بن حرب](٢)، ثنا القعنبي عن
مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي؛ أن رسول الله عمظّم قال:
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل
خيرا أو ليصمت، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يومه وليلته،
والضيافة ثلاثة أيام، فما کان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن یشوي عنده حتی
يحرجه)).
* رواه يحيى بن سعيد القطان، عن مالك، مثله.
٢٤٧٩ - حدثناه محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم الحربيّ، ثنا مسدد، ثنا یحیی بن سعيد،
ثنا مالك، حدثني سعيد، عن أبي شريح؛ قال: قال رسول الله عَليه ... ، مثله.
* رواه : محمد بن عجلان، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب(٣)، وعبد الله بن سعيد
ابن أبي سعيد ؛ كلهم ، عن سعيد المقبري.
* ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سعيد المقبري، [عن أبي شريح](٤).
* ورواه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح
(١) الاستيعاب (٢/ ٣٧)، أسد الغابة (٢/ ١٥٢)، الإصابة (١ / ٤٥٨).
(٢) ما بين [ ] سقط من: (هـ).
(٣) في (هـ): قدم ابن أبي ذئب على الليث بن سعد.
(٤) ليس في (هـ).