النص المفهرس
صفحات 781-800
٧٨١ معرفة الصحابة ابن سعيد قالا : ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي [قال](١) سمعت الحارث بن مالك بن البرصاء سمعت رسول الله تَّى يقول يوم فتح مكة: ((لا تغزا بعدها إلى يوم القيامة)). * رواه سفيان بن عيينة، وأبو أسامة، ومحمد بن عبيد، ووكيع، وأسباط، وعبد الحميد الحماني، ويحيى بن زكريا، وعلي بن مسهر، كلهم عن زكريا [مثله](٢). ٢٠٧٦ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن علي [بن الوليد](٣) ، ثنا عبد الرحمن ابن نافع ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله النجار الرقي قالا: ثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن أبي الخوار، عن عبيد بن جريج، عن الحارث بن برصاء الليثي قال: سمعت النبي عمّ في الحج بين الجمرتين وهو يقول: ((من اقتطع من مال أخيه شيئًا بغير حق [١ / ١٦٨/ ب] يأخذه بيمين فاجرة، فليتبوأ مقعده من النار، فليبلغ شاهدُكُم غائبَكُم)). * رواه رَوْح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية . ٢٠٧٧ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا رَوْح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن عطاء بن أبي خوار، عن عُبيد بن جريج، عن الحارث بن برصاء: سمعت رسول الله تَّه، وهو يمشي بين جمرتین من الجمار، وهو يقول: ((من أخذ شيئًا من مال امرئ مسلم بیمین فاجرة، فليتبوأ بيتًا في النار)). * ورواه سفيان بن عيينة، وسليمان بن سُليم الخَوْلاني، عن إسماعيل بن أمية مثله. (١) الزيادة من (ش) و(هـ). (٢) الزيادة ليست في (ش) و(هـ). وفيهما تقديم وتأخير في ذكر أسمائهم. (٣) سقط وفي (هـ) وفي (ش): الكوفي. ٧٨٢ معرفة الصحابة [٦٤٧] الحارث بن عمرو السّهمي: سهم باهلة(١) عداده في البصريين، مسح النبي ◌َُّ وجهه، فما زالت مسحة النبي ◌ُّه نضرة [وَغُرَة](٢) في وجهه إلى أن مات. ٢٠٧٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر [قراءة](٢)، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، ثنا يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث، حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عمرو: أنه لقي النبي ◌َّ في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء. فقلت: بأبي أنت يا رسول الله استغفر لي. فقال: ((غفر الله لكم))، ثم استدرت إلى الشق الآخر رجاء أن يخصني. فقلت: استغفر لي. فقال: ((غفر الله لكم)). فقال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر. فقال: «من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر ، ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها)). ثم قال: ((ألا إِن دماء كم، وأموالكم عليكم حرام، كحرمة یومکم هذا، وبلدکم، وشهر کم». * رواه عبد الله بن المبارك، والمعتمر بن سليمان، وعفان وأبو سلمة المنقري، وغيرهم عن یحیی بن زرارة. * ورواه عتبة بن عبد الملك السهمي، عن زرارة بن كريم بن [الحارث](٣). ٢٠٧٩ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو معمر المُقعد، ثنا عبد الوارث، ثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، أن الحارث بن عمرو حدثه قال: أتيت رسول الله ثمّه وهو بمنى، أو بعرفات، [ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك. قال] (٤) قلت: يا رسول الله استغفر لي. قال(٥): ((اللهم اغفر لنا)). قال: فدرت. فقلت: يا رسول الله استغفر لي. فقال: ((اللهم اغفر لنا)). [قال: فدرت. فقلت: يا رسول الله استغفر لي. فقال: ((اللهم (١) الاستيعاب (١/ ٣٥٨)، الأسد (١ / ٤٠٧)، الإصابة (١ / ٢٨٥). (٢) الزيادة من (ش) و(هـ). وليس في (هـ): ((ابن جعفر)). (٣) ليست في (ش) و(هـ). (٤) ما بين [ ] سقط من (ش). (٥) في (هـ): ((قال)). ٧٨٣ معرفة الصحابة اغفر لنا))](١) فذهب يبزق. فقال: بيده، فأخذ بها بزاقة، فمسح به نعله، كره أن يصيب به أحدًا ممن حوله. ثم قال: ((يا أيها الناس، أي يوم هذا، وأي شهر هذا، فإِن دمائكم»، فذكر نحوه. * ورواه سهل بن حصين الباهلي، عن زرارة. ٢٠٨٠ - حدثناه أبو بكر [عبد الله بن محمد] (٢)، ثنا ابن أبي عاصم(٣) ، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثني سهل بن حصين الباهلي، حدثني زرارة، عن الحارث السهمي: أنه أتى النبي ◌َّ مثله(٤)، (٥) فأهوى نبي الله تَّ فمسح وجهه، فما زالت نضرة على وجهه حتى هلك. [٦٤٨] الحارث بن ضِرار. وقيل: ابن أبي ضِرَار الخُزَاعِى(٦) يكنى أبا مالك، عداده في الحجازيين. ٢٠٨١ - حدثنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وحدثنا محمد بن محمد أبو جعفر(٧) ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله ابن الحكم بن أبي زياد قال: حدثنا محمد بن سابق، ثنا عيسى بن دينار مؤذن بني خُليدة، حدثني أبي: أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي (٨) يقول: قَدمْتُ على رسول الله ◌َّ [١/ ١٦٩/ أ]، فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه، وأقررت به، ودعاني إلى الزكاة، فأقررت بها. وقلت: يا رسول الله أرجع إلى قومي، فأدعوهم إلى الإسلام، وأداء الزكاة، فمن (١) ما بين [ ] سقط من (ش) و(هـ). (٢) الزيادة من (ش) و(هـ). ولم يذكر فيها كنيته: ((أبو بكر)). (٣) في (ش) أحمد بن عمرو بن الضحاك. (٤) في (ش) و(هـ): فذكر نحوه. (٥) في (ش): فزاد فأهوى. وفي (هـ): ((وزاد فأهوى)). (٦) الاستيعاب (١/ ٣٥٧)، الأسد (١ / ٣٩٩)، الإصابة (١ / ٢٨١). (٧) ((أبو جعفر)) سقط من (ش) و(هـ). (٨) ((الخزاعي)) سقط من (هـ). ٧٨٤ معرفة الصحابة استجاب لي جمعت زكاته، فيرسلُ رسول الله إلي رسوله لإبّان كذا وكذا، ليأتيك ما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له، وبلغ الإبان(١) الذي أراد رسول الله ◌َ أن يبعث إليه، احتبس عليه الرسول، فلم يأته، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله، فدعى بسروات(٢) قومه. فقال لهم: إن رسول الله ثم﴾ كان وقت لي وقتًا يرسل إليّ رسوله، ليقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله عَليه الخُلْف، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت، فانطلقوا فنأتي(٣) رسول الله عَليه، وبعث رسول الله ◌َّ الوليد بن عقبة إلى الحارث، ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد، حتى بلغ بعض الطريق فرق، فرجع فأتى رسول الله عم ليه . فقال: يا رسول الله، إن الحارث منعني الزكاة، وأراد قتلي، فضرب رسول الله عَّ البعث إلى الحارث، فأقبل الحارث بأصحابه، إذ استقبل البعث، وفضل من المدينة لقيهم الحارث(٤) . فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم. قال لهم: إلى من بعثتم؟ قالوا: إليك. قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله ◌َّ كان بعث إليك الوليد بن عقبة، فزعم أنك منعته الزكاة، وأردت قتله. قال: لا والذي بعث محمدًا (٥) بالحق، ما رأيته [بتة] (٦)، ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله تَّة قال: ((منعت الزكاة، وأردت قتل رسولي)). قال: لا والذي بعثك بالحق، ما رأيته، ولا أتاني، وما أقبلت (٧) إلا حين احتبس عليّ رسول رسول الله(٨) ◌َّ حسبت أن يكون كانت سخطة من الله، فنزلت الحجرات: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأَ فَتَبَيِّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ إلى قوله: ﴿فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [الحجرات: ٤]. (١) في (ش): وبلغ الأيان. (٢) في (هـ): فدعى سروات. (٣) في (ش): فلنأتي. (٤) تصحفت في (الأصل) إلى ((الجلوب)). (٥) في الأصل: ((محمد)» بالضم وهو خطأ. (٦) زيادة من (ش) و(هـ). (٧) في (ش): ولا أقبلت. (٨) في (هـ): ((رسول النبي ثمّ)). ٧٨٥ معرفة الصحابة [٦٤٩] الحارث بن أبي ربيعة المخزومي(١) ■ استسلف منه النبي عملي، في سنده اختلاف، ذكره بعض المتأخرين ونسب الوهم فيه إلى عبد الله بن أبي خداش الموصلي، عن القاسم الجرمي، عن سفيان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحارث بن أبي ربيعة، والصواب ما رواه ابن المبارك، وقبيصة، وأصحاب الثوري، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده. ٢٠٨٢ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده: أن النبي ◌َّ استسلف منه. الحديث. * ورواه وكيع، وبشْر بن عُمَر، وابن أبي فديك في آخرين، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، وذكره(٣) الحارث في هذا الحديث وهم فاحش. ٢٠٨٣ - حدثناه بحديث ابن أبي فديك: عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي(٣) عاصم، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا ابن أبي فديك، ثنا موسى، وإسماعيل: ابنا إبراهيم، عن أبيهما، عن عبد الله بن أبي ربيعة: أن النبي ◌َّ [١/ ١٦٩/ ب] لما قدم من (٤) مكة استسلف منه سلفًا واستعار منه سلاحًا، فلما رجع رد ذلك إليه(٥). وقال: ((إِنما جزاء السلف الوفاء والحمد)). وقال موسى في حديثه: ((ثلاثين ألفًا)). [ ٦٥٠] الحارث بن أوس الثقفي(٦) وقيل: الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي ٢٠٨٤ - حدثنا فاروق [الخطابي)](٧)، ثنا أبو مسلم، ثنا سهل بن بكّارح. (١) الأسد (١ / ٣٩١)، الإصابة (١ / ٢٧٨)، جامع المسانيد (٣/ ٢١٧). (٢) في (ش) و(هـ): وذكر الحارث. (٣) في (هـ): أبو بكر بنَ أبي عاصم. (٤) في (ش) و(هـ): ((لما قدم مكة)). (٥) تصحفت في الأصل إلى ((إليك)). (٧) زيادة من (ش) و(هـ) ليست في الأصل. (٦) الاستيعاب (١/ ٣٥٨)، الأسد (١ / ٣٧٩)، الإصابة (١ / ٢٧٤). ٧٨٦ معرفة الصحابة وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو [الأحمسي] (١) ، ثنا أبو حصين الوادعي، ثنا يحيى الحماني ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد قالوا (٢) : ثنا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي قال: أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف بالبيت ثم تحيض، فقال: ليكن آخر عهدها بالبيت، فقال الحارث: هكذا أفتاني رسول الله عمله، فقال عمر: أربْتَ عن يديك سألت عن شيء، قد سألت عنه رسول الله عَّ كيما أخالف، لفظ فاروق. وقال الحماني: ((تربت يداك)). وقال قتيبة: ((لا أمّ لك)). ٢٠٨٥-حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حُصین، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا شریك ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٣)، ثنا منجاب، ثنا أبو مالك الجنبي ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان بن موسى(3) ثنا عبد الله بن المبارك قالوا: ثنا الحجاج بن أرطأة عن عبد الملك بن المغيرة(٥) الطائفي عن عبد الرحمن بن البيلمالي عن عمرو بن أوس عن الحارث بن عبد الله بن أوس قال: سمعت رسول الله څ﴾ يقول: ((من حج أو اعتمر فلیکن آخر عهده بالبيت» فقال له عمر خَرَرْتَ من بين يديك سمعت رسول الله ثم يقول هذا ولم تخبرني. رواه عباد بن العوام، وعبد الرحيم بن سليم، والمحاربي عن حجاج مثله . (١) زيادة من (ش) و(هـ) ليست في الأصل. (٢) (بن سعيد) ليست في (ش) و(هـ). (٣) محمد بن أبي شيبة سقطت من (ش) و(هـ). (٤) (بن موسى) ليست في (ش) و(هـ). (٥) تصحفت في الأصل: ((عبد المغيرة)). ٧٨٧ معرفة الصحابة ورواه عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الملك. , ٢٠٨٦ - حدثناه سليمان [بن أحمد](١) ثنا عمرو بن أبي الطاهر، ثنا يوسف بن عدي، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي عن عبد الرحمن [بن] (٢) البيلماني عن عمرو بن أوس [عن ابن أوس](٣) عن النبي ◌َّ مثله(٤). [٦٥١] الحارث بن أقيش(٥) وقيل : وقيش العُكْلي يُعد في البصريين ٢٠٨٧ - حدثنا محمد(٦) بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا أبو شهابح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهرح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، وحدثنا محمد المنهال، ثنا يزيد ابن زريع قالوا: ثنا داود بن أبي هند ثنا عبد الله بن قيس قال: كنا عند أبي بردة ذات ليلة، فدخل علينا رجل يقال له: الحارث بن أقيش، فحدث الحارث ليلتئذ أن رسول الله عليه قال: ((ما من مُسْلِمَيْن يموت لهما أربعة أفراط إِلا أدخلهما الله الجنة)). قالوا: يا رسول الله وثلاثة، قال: ((وثلاثة)) قالوا: يا رسول الله واثنان؟ قال: ((واثنان، وإِن الرجل من أمتي ليدخل الجنة فيشفع في أكثر من مضر، وإِن الرجل من أمتي ليعظم النار(٧) حتى (١) الزيادة من (ش) و(هـ). (٢) ما بين [ ] سقط من (هـ). (٣) سقط من (هـ). (٤) ((مثله» ليس في (ش). (٥) الاستيعاب (١/ ٣٤٧)، الأسد (١/ ٣٧٧)، الإصابة (١ / ٢٧٣). (٦) في (ش): أبو علي محمد بن أحمد. (٧) في (هـ): ((النار)). ٧٨٨ معرفة الصحابة يكون أحد زواياها)). لفظ أبي شهاب وابن مسهر ويزيد مثله(١). * ورواه شعبة عن داود [بن أبي هند](٢). ٢٠٨٨ - حدثناه محمد بن حميد، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا المنذر [١/ ١٧٠ / أ] ابن الوليد حدثني أبي حدثنا شعبة عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش عن رسول الله عَّه قال: ((إِن الرجل من أمتي ليعظم للنار حتى يكون أحد زواياها، وإن الرجل من أمتي ليدخل الجنة فيشفع في أكثر من مضر)). * وروى هذا الحديث عن داود: حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان وبشر بن المفضل وابن أبي عدي ومسلمة بن علقمة وعبيدة بن حميد، وعلي بن عاصم، وأبو معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، وآخرين، مختصراً ومطولاً (٣). [٦٥٢] الحارث بن حسان البكري الذُّهْلِي٤ وقيل: حويرث، سكن الكوفة، وعداده فيها . روى عنه: شقيق(٥) أبو وائل، وسمَاك بن حرب. ٢٠٨٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عفّان بن مسلم، ومحمد بن مخلد الحضرمي قالا: ثنا سلام أبو المنذر القارئ ثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان قال: مررت بعجوز بالربذة، منقطع بها في بني تميم، فقالت: (١) في (ش) و(هـ): لفظهم سواء. (٢) ما بين [] زيادة من (هـ). (٣) في (ش) و(هـ) تقديم وتأخير وفي هامش المخطوط (ش) ما يلي: آخر الجزء السابع عشر كما جزأ الأباطي، والحمد لله دائماً . (٤) الاستيعاب (١/ ٣٥٠)، الإصابة (١/ ٢٧٧)، الأسد (١/ ٣٧٧). (٥) ((شقيق)) ليس في (ش) و(هـ). ٧٨٩ معرفة الصحابة أين تريدون، قلنا: نريد رسول الله عَمّى، قالت: فاحملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فدخلت المسجد والمسجد غاصٌ بالناس، وإذا راية سوداء تخفق، وبلال متقلد(١) السيف قائم بين يدي رسول الله ثمه، فقعدت في المسجد، فلما دخل رسول الله عزَ ◌ّ﴾ أذن لي فدخلت، فقال: ((هل كان بينكم وبين [بني] (٣) تميم شيء؟)) قلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا الدبرة عليهم، وقد مررت على عجوز منهم [بالرّبذة منقطع بها، فقالت: إن لي إلى النبي ◌َ هُ حاجة، فحملتها](٣) وها هي تلك بالباب، قال: فأذن لها [رسول اللهَ﴾](٣) فدخلت، فلما قعدت، قلت: يا رسول الله أرأيت أن تجعل الدهناء حجازًا بيننا وبين بني تميم، فافعل، فإنها قد كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز، وأخذتها الحمية، وقالت: أين تضطر(٤) مضرك، قال: قلت: يا رسول الله إنا والله كما قال الأول: بكر حملتْ حتفًا، حملتُ هذه ولا أشعر أنها كائنة(٥) لي خصمًا، أعوذ بالله وبرسول الله (٦) أن أكون كوافد عاد، قال رسول الله عَلّ: ((وما وافد عاد))(٧)، قال: قلت: على الخبير سقطت، قال: فقال رسول الله عَّة: ((إِيه ليستطعمني ... الحديث. وقال عفان في حديثه: أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول، قال: وما قال الأول؟ قال: على الخبير سقطتَّ، فقال: ((هيه ليستطعمه ... الحديث)). فقال: إن عادًا قحطُوا، فبعثُوا وافدهم قيلا فنزل على معاوية بن بكر شهرًا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان. قال سلام: يعني القينتين قال: ثم مضى حتى جبال مهرة، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم آت لأسير فأفاديه ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه معاوية بن بكر شهرًا يشكر له الخمر التي شربها عنده، قال: فمرت به سحابات سود (٨)، (١) في (هـ): مقلد. (٢) زيادة من (ش) و(هـ). (٣) ما بين [ ] ليس في (ش). (٤) في (هـ): يضطر. (٥) في (ش): كانت لي. (٦) في (هـ): ((وبرسوله)). (٧) تکرر في (ش) قوله: ((قلت وما وافد عاد)). (٨) في (هـ) سوداء. ٧٩٠ معرفة الصحابة فنودي منها أن تخير السحاب، فقال: إن هذه(١) لسحابة سوداء، قال: فنودي منها أن خذها رَمَادًا رمددًا، لا تدع من عاد أحدًا، قال: [١/ ١٧٠/ب] قلت: يا رسول الله، فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا كقدر ما يرى في الخاتم، قال أبو وائل: وكذلك بلغنا. * رواه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعًا عن عفان مثله. ٢٠٩٠ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، [ثنا عفان](٢) ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر، (٣) قالا (٤) ثنا عفان، ثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحارث بن حسان مثله، وزاد قال: فكانت المرأة(٥) والرجل إذا بعثوا وافدًا لهم(٦) ، قال: لا تکن کوافد عاد. * ورواه زيد بن الحباب عن سلام [بن سليم] (٢) أبي المنذر [النحوي البصري] (٢): ٢٠٩١ - حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا زيد بن الحباب، ثنا سلام بن سليم النحوي أبو المنذر البصري، ثنا عاصم عن أبي وائل عن الحارث البكري ... الحديث بطوله. * ورواه سفيان بن عيينة عن عاصم عن أبي وائل مختصرًا. ٢٠٩٢ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن راشد الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا سفيان بن عيينة عن عاصم عن أبي وائل عن الحارث (٧) بن حسان قال: قدمت المدينة فرأيت النبي تمي يخطب وبلال متقلد السيف، ورايات سود مركوزة [بعث النبي ◌َّ عمرو بن العاص](٨). (١) في الأصل: هذا، وما أثبت من (ش) و(هـ). (٢) ما بين [] ساقط من (ش) و(هـ). (٣) في (ش) و(هـ): أبو بكر بن أبي شيبة. (٤) زيادة من (ش) و(هـ). (٥) تصحفت في (هـ): ((المراءة)). (٦) في (ش): وافدهم. (٧) في الأصل ((الحسن)). (٨) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ). ٧٩١ معرفة الصحابة * ورواه الناس عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن الحارث بن حسان من دون أبي وائل (١). ٢٠٩٣ أ- حدثناه الحسن بن محمد بن كيسان ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سعید بن(٢) یحیی بن سعید الأموي قال: حدثني أبي ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وحدثنا جعفر بن محمد [بن عمرو] (٣)، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى الحماني ح. وحدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح ح. وحدثنا أبو عمرو [بن حمدان](٣) ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالوا: ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا عاصم بن أبي النجود عن الحارث بن حسّان البكري قال: قدمنا المدينة، فإذا رسول الله عَلى على المنبر، وبلال متقلد السيف بين يدي رسول الله عَ ليه، وإذا رايات سود، فقلت(٤): ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم من غزاة. * ورواه عنبسة بن الأزهر الذُهلي عن سماك بن حرب. قال: سمعت الحارث بن حسان البكري(٥) . ٢٠٩٣ ب - حدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن أحمد بن الوضاح، ثنا عبد العزيز ابن منيب، ثنا أحمد بن الحارث الجُرْجَاني، ثنا أحمد بن أبي طيبة عن عنبسة بن الأزهر الذُّهْلي عن سماك بن حرب، قال: سمعت الحارث بن حسان البحري يقول: لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان وفدت إلى رسول الله عَثُ، ووافيته وهو(٥) على المنبر وهو يقول: ((جهزوا جيشًا إِلى بكر بن وائل))، فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد [وذكر](٦) الحديث بطوله نحو حديث سلام [أبي المنذر](٧). (١) زاد في الأصل (ح) علامة التحويل ولا معنى لها هنا. (٢) في الأصل ((عين)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٣) الزيادة ليست في (ش) و(هـ). (٤) في (هـ): قلت. (٥) سقط من (هـ). (٦) الزيادة من (ش)، (هـ). (٧) ما بين [] سقط من (ش)، (هـ). ٧٩٢ معرفة الصحابة [٦٥٣] الحارثُ بن قيس، وقيل: ابن عبد قيس(١) ابن عامر بن أمية، من بني الحارث بن فهر من مهاجري(٢) الحبشة، قالا محمد بن إسحاق. ٢٠٩٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمود ابن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهد بن مالك بن النضر بن كنانة: الحارث(٣) بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب (٤) بن الحارث بن فهر . [٦٥٤] الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب(٥) ■ ابن سعد بن تيم بن مرة جد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، مهاجري، أول(٥) مهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته رَيْطة، فولدت له بأرض الحبشة موسى، وعائشة، وزينبًا (٦)، وفاطمة. ٢٠٩٥ أ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ابن إسحاق، قال: وممن [هاجر](٧) إلى أرض الحبشة من المسلمين مع جعفر من بني تيم بن مرة: الحارث(٨) بن خالد بن صخر بن عامر أبن كعب بن سعد بن تيم [بن مرة] (4) معه امرأته رَيْطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، ولدت له بأرض الحبشة موسى بن الحارث، وعائشة، وزينب، (١) الاستيعاب (١/ ٣٦٣)، الأسد (١ / ٣٨٤)، الإصابة. وهو الحارث بن قيس بن عدي بن سهم القرشي كما نسبه ابن عبد البر والشيخ ابن الأثير. (٢) في (ش) و(هـ) : مهاجرة. (٣) في الأصل: بن الحارث. (٦) زيادة ليست في الأصل، وهي من (ش) و(هـ). (٨) في (ش): ((ابن الحارث)). (٤) في (ش) و(هـ): ((الظرب)). (٤) الاستيعاب (١/ ٣٥١)، الأسد (١/ ٣٨٨)، الإصابة (١ / ٢٧٧)، وهو التيمي. (٥) في (هـ): ((أولي هاجر)) وفي (ش): ((أولى مهاجری)). (٦) وفي (هـ): ((وزينب)). (٩) الزيادة من (ش). ٧٩٣ معرفة الصحابة وفاطمة بنات الحارث. [٦٥٥] الحارث بن خالد القرشي(١) سافر مع الرسول څ، فأخبر عن وضوئه. ٢٠٩٥ ب- حديثه عند هشيم عن عبد الرحمن(٢) العَنَزي، عن موسى بن الأشعث أن رجلاً من قريش يقال له الحارث بن خالد كان مع النبي ◌َّ في سفر [قال](٣) فأتى بوضوئه فتوضأ. [٦٥٦] الحارث بن ظالم بن عَبسَ أبو الأعور السُّلمي(٤) ■ مختلف في اسمه، روى عنه قيس بن أبي حازم. ٢٠٩٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل](٥) [قال](٦): حدثني أبي قال: قُرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج: أبو الأعور(٧) الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام ابن جندب. [٦٥٧] الحارث بن عبد الله البَجَلي ويقال الجُّهَنى(٨) يُعد في أهل الكوفة [إن كان محفوظًا](٦) . (١) الأسد (١ / ٣٨٩) قال ابن الأثير: ما أقرب أن يكون هذا هو الحارث بن خالد بن صخر التيمي، ولم ينسبه هاهنا. والله أعلم. وقد تقدم ذكر مستوفى. الإصابة (١ / ٢٧٧). (٢) كذا في (ش) و(هـ)، وفي الأصل: ((عبد الرحيم)). (٣) زيادة من (ش) و(هـ). (٤) الأسد (١ / ٤٠١)، الإصابة (١ / ٢٨١). (٥) سقط من (ش). . (٧) في (ش): أبو الأعور السلمي. (٨) الأسد (١/ ٤٠١)، الإصابة (١/ ٢٨٢)، الثقات (١٣٠/٤). (٦) ليست في (ش) و(هـ). ٧٩٤ معرفة الصحابة ٢٠٩٧ - [حدثناه عن القاسم بن القاسم السيّاري، ثنا محمد بن عبد الله المروزي، ثنا](١) علي بن حُجْر، ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن زيد بن رفيع عن معبد بن خالد الجُهني. قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجُهني بعشرين ألف درهم. وقال: قل له: إن أمير المؤمنين أمرنا أن ننفق عليك، فاستعن بهذه، قال: ومن أنت؟ قال: أنا معبد بن عبد الله بن عويمر. قلت: وأمرني أن أسألك عن الكلمة التي قال لك الحَّبْر باليمن، فقال: نعم بعثني رسول الله تَهُ إلى اليمن ولو أوقن أنه (٢) يموت لم أفارقه، قال : فأتاني الحبر فقال: إن محمدًا قد مات. [قال](٣): قلت: متى؟ قال: اليوم فلو أن عندي سلاحًا لقاتلته، قال: فلم ألبس إلا يسيراً حتى أتاني آت من أبي بكر أن رسول الله عَّه قد تُوفّي، فبايع الناس خليفته من بعده، فبايع من قبلك، فقلت: إن رجلاً أخبرني بهذا من يومه لخليقٌ أن يكون عنده علم [١/ ١٧١/ ب] فأرسلت إليه فقلت: إن الذي أخبرتني به كان حقًا، فقال: ما كنت لأكذبك! قلت: من أين علمت ذلك؟ قال: إنه في الكتاب الأول أنه يموت في هذا اليوم، قلت: وكيف يكون بعده؟ قال: يَسْتدیر رَحَاهم إلى خمس وثلاثين سنة. * [رواه علي بن حجر، ومحمد بن سعد الواقدي، عن حماد بن عمرو] (٤) . [٦٥٨] الحارث بن مسلم التميمي(٥) اختلف في حديثه، یکنی : أبا مسلم. ٢٠٩٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا [الوليد بن مسلم](٦) قال: سمعت عبد الرحمن بن حسان الكناني، حدثني (١) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ) ففي (هـ): ((حديثه عند علي بن حجر ... إلخ)). وفي (ش): ((حدثت عن علي بن حجر ... )). (٢) في (ش) و(هـ): أن. (٥) الاستيعاب (١/ ٣٥٥)، الأسد (١/ ٤١٥)، الإصابة (١/ ٢٩٠). (٣) لم تتضح في (هـ). (٦) في الأصل: ((المسلم))، وما أثبت من (ش) و(هـ). (٤) في (ش) و(هـ): ((رواه محمد بن سعد الواقدي عن حماد مثله)). ٧٩٥ معرفة الصحابة مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي أن أباه حدثه: أن رسول الله تَم ◌ٍّ أرسلهم في سرية. [قال](١) فلما بلغنا المغار، استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي. قال: واستقبلنا الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله تُحرزُوا، فقالوها، وجاء أصحابي فلاموني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا، قال: فلما قَفَلْنَا، ذكروا ذلك لرسول الله تمثّ فدعاني، فحسَّن ما صنعت، وقال: ((أما إِن الله قد كتب لك من كل إِنسان منهم كذا وكذا))، قال عبد الرحمن: فإذا(٢) نسيت ذلك، قال: ثم قال رسول الله تَّ: ((أما إِني سأكتب لك كتابًا وأوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين)) ففعل، وختم عليه ودفعه إليّ، قال: وقال لي: ((إذا صليت الغداة فقل قبل أن تكلم أحدًا: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإِنك إِن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارًا(٣) من النار، وإِذا صليت المغرب، فقل قبل أن تكلم أحدًا: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإِنك إِن مت من ليلتك، كتب الله [لك](٤) جوارًا (٣) من النار)). [قال](١) فلما قبض الله تعالى(٥) رسوله، أتيت أبا بكر بالكتاب، ففضه فقرأه، وأمر لي وختم علیه، ثم أتیت به عمر ففعل مثل ذلك، ثم أتيت به عثمان ففعل مثل ذلك. قال مسلم بن حارث: فتوفي الحارث في خلافة عثمان، فكان الکتاب عندنا حتى ولي عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى عامل قبلنا أن أشخص إلى (٦) مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي بكتاب رسول الله تَمْ﴾ الذي كتبه لأبيه، قال: فشخصت به إليه فقرأه، وأمر لي، وختم عليه، ثم قال: أما إني لم أبعث إليك إلا لتحدثني بما حدثك به [أبوك](٧) [عن رسول الله ﴾](١) ، قال: فحدثته(٨) بالحديث على وجهه. (١) ليست في (ش). (٢) في (ش): فأنا. (٣) في الأصل: ((جوازًا)» بالزاي، وما أثبت من (ش) و(هـ). (٤) كذا في الأصل، وفي (ش): له. (٥) في (ش) و(هـ): ((عز وجل)). (٦) في (ش): (لي). (٧) في (ش): أيوب. (٨) في الأصل: فحدثه، وما أثبت من (ش) و(هـ). ٧٩٦ معرفة الصحابة رواه أحمد بن حنبل عن یزید بن عبد ربه عن الوليد مختصراً. ٢٠٩٩ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا الحوطي، ثنا الوليد ابن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه عن جده أن رسول الله ◌َيُ كتب له كتابًا إلى ولاة الأمر من بعده [بالوصاءة به](١) وختم علیه ودفعه إليه. * رواه أحمد بن حنبل عن علي بن بحر عن الوليد بن مسلم. [٦٥٩] الحارث بن غَزيّة وقيل غزية بن الحارث(٢) ا يعد في المدنيين، روى عنه يزيد بن خصيفة [١/ ١٧٢ / أ]. ٢١٠٠ - حدثنا محمد بن نصر، ثنا عبد الله [بن محمد](٣) بن زكريا، ثنا محمد بن بكير [ح](٤). وحدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي [قالا](٥): ثنا أبو مسلم الكشي، ثنا محمد بن إسحاق البلخي [قال: ثنا سويد بن عبد العزيز ح] (٤) . وحدثنا [أبو بكر] (٤) الطلحي، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، حدثني كثير بن عُبيد [قالوا] (٣)، ثنا سويد(٦) بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، حدثني عبد الله بن رافع عن الحارث بن غزية [قال](٣) سمعت رسول الله ◌َّه يقول يوم فتح مكة : ((لا هجرة بعد الفتح إِنما هو الإيمان والنية والجهاد، ومتعة النساء حرام، ومتعة النساء حرام، ومتعة النساء حرام)) [لفظ كثير أتم] (٧). ٢١٠١ - حدثناه [محمد بن علي] (٣) بن حبيش، ثنا إسماعيل بن إسحاق [السراج] (٣)، (١) ما بين [ ] سقط من (ش). (٢) الاستيعاب (١/ ٣٦٢)، الأسد (١ / ٤١٠)، الإصابة (١ / ٢٨٦). (٣) زيادة من (ش) و(هـ). (٤) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ). (٥) سقط من (هـ). (٦) في الأصل: ((يزيد))، وهو تصحيف، وما أثبت من (ش) و(هـ). (٧) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ). ٧٩٧ معرفة الصحابة ثنا أبو همام، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، ثنا إسحاق مثله. * ورواه يحيى بن حمزة [الدمشقي] (١) مطولاً. ٢١٠٢ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار [ح] (٢). وحدثنا [أبو جعفر] (٢) محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منصور بن أبي مزاحمْ قالا: ثنا يحيى بن حمزة، ثنا إسحاق بن [أبي](٣) فروة عن عبد الله ابن رافع أنه أخبره عن الحارث بن غزية قال: سمعت رسول الله ثم يقول يوم الفتح: ((لا هجرة بعد الفتح، إِنما هو الإِيمان والنية والجهاد، ومتعة النساء حرام، متعة النساء حرام، متعة النساء حرام)) ثم كان الغَدُ. فقال: ((يا معشر خزاعة والذي نفسي بيده، لقد قتلتم قتيلاً لأدينه لا أعلم أحداً [أعدى](٣) على الله عز وجل ممن استحل حرمة الله أو قتل غير قاتله))، ثم انصرف، ثم كان(٤) بعد الغد [فقام] (٣)، فقال: (((٥) والذي نفسي بيده لقد علمت أن مكة حرم الله وأمنه وأحب البلدان إِلى الله ولو لم أخرج منها لم أخرج، لا يعضد شجرها ولا يحتش حشيشها، ولا يختلى خلاها)). فقال العباس رضي الله عنه: إلا الأذخر يا رسول الله (٦)، فإنه للصواغين، وطهور البيت(٧)، فقال رسول الله ◌َّة: ((إِلا الإِذخر، لا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد)). (١) الزيادة من (ش) و(هـ). (٢) ليست في (ش) و(هـ). (٣) ليست في (ش). (٤) في (ش): ((بمكان .. )). (٥) في (ش) زاد قبلها : ((يا معشر)) ثم بياض قدر كلمة . (٦) في (ش) و(هـ): ((يا رسول الله إلا الإذخر)) بتقديم. (٧) في (ش) و(هـ): البيوت. ٧٩٨ معرفة الصحابة [ ٦٦٠] الحارث سهل بن صعصعة من بني النجار من بني مازن(١) (٢) ابن النجار، استشهد يوم الطائف، لا يعرف له رواية، قاله [محمد](٣) بن إسحاق، ذكره بعض المتأخرين فوهم فيه وصحف، [و](٤) إنما هو الحُبَاب بن سهل بن صعصعة. ٢١٠٣ - حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق [أنه قال](6) في تسمية من استشهد من المسلمين يوم الطائف من الأنصار من بني مازن بن النجار الحباب بن سهل بن صعصعة. [٦٦١] الحارث بن الحارث القرشي السهمي(٦) قتل بأجنادین(٧)، لا يعرف له رواية. ٢١٠٤ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (٨)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني] (٥) ، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من قتل [يوم أجنادين من المسلمين](٩) [١/ ١٧٢ / ب] ثم من قريش ثم من بني سهم: الحارث بن الحارث بن قيس. ٢١٠٥ - حدثنا فاروق [الخطابي] (٨)، ثنا زياد [بن الخليل](٦) ثنا إبراهيم [بن المنذر](١) ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب في تسمية من قتل يوم إجنادین من المسلمين من بني سهم: الحارث بن أبي قارب. ٢١٠٦ - حدثنا محمد بن أحمد [بن الحسن](٨)، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين بأجنادين من بني سهم: الحارث بن الحارث. (١) في (ش) و(هـ): من بني مازن بن النجار. (٢) الاستيعاب (١/ ٣٦٤)، الأسد (١/ ٣٩٦)، الإصابة (١ / ٢٨٠). (٧) في (هـ): ((قتل يوم أجنادين)). (٣) الزيادة من (ش). (٤) زيادة من (ش) و(هـ). (٨) ليست في (ش). (٥) ساقطة من (ش) و(هـ). (٩) في (ش) و(هـ): ((من المسلمين يوم أجنادين)) بتقديم وتأخير. (٦) الاستيعاب (١/ ٣٤٨)، الأسد (١/ ٣٨٤)، الإصابة (١/ ٢٧٦). ٧٩٩ معرفة الصحابة [٦٦٢] الحارث بن معاوية(١) ■ له ذكر في الصحابة في حديث لعبادة بن الصامت. ٢١٠٧ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى ابن أبي بكير، ثنا إسرائيل عن زياد المُصَفَّر عن الحسن عن مقدام (٢) الرهاوي قال: جلس عُبادة وأبو الدرداء والحارث بن معاوية،۔ فقال أبو الدرداء: أيكم يذكر يوم صلى بنا رسول الله مثّ إلى بعير من المغنم؟ فقال عبادة: أنا، قال: فحدث وقال: صلى رسول الله آلام [إلى](٣) بعير من المغنم، فلما انصرف تناول وبرة من وبر البعير ثم قال: ((ما يحل لي من غنائمکم ما یزن هذه إلا الخمس وهو مردود علیکم». * رواه أبو سَلام الأسود عن المقدام بن معدي كرب الكندي فقال الحارث بن معاوية الكندي [رواه أبو بكر بن أبي مريم](٣) ورواه [أيضًا] (٣) غيلان أبو يزيد مولى بني كنانة عن أبي سلام عن المقدام عن الحارث بن معاوية [قال](٣): ثنا عبادة بن الصامت. [٦٦٣] الحارث بن الحارث الغامدي له ولأبيه صحبة (٤) · روى عنه الوليد بن عبد الرحمن، وعدي بن هلال السلمي، وشریح بن عبيد، وسليم(٥) بن عامر. ٢١٠٨ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله المخزومي، ثنا الوليد بن عبد الرحمن الْجُرَشي، ثنا الحارث بن الحارث الغامدي قال: قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: قوم اجتمعوا على صابئ لهم، قال: فتشرفنا فإذا رسول الله ﴾ يدعو الناس إلى توحيد الله والإيمان به، فأقبلت امرأة تحمل قدحًا ومنديلاً فتناوله منها، فشرب وتوضأ، فقلنا: من هذه؟ فقالوا: هذه زينب ابنته. (١) الأسد (١/ ٤١٧)، الإصابة (١/ ٢٩٠)، جامع المسانيد والسنن (٢٣٩/٣). (٢) في (ش) و(هـ): ((المقدام)). (٣) ما بين [ ] ليس في (ش) و(هـ). (٤) الاستيعاب (١/ ٣٤٩)، الأسد (١/ ٣٨٤)، الإصابة (١ / ٢٧٥). (٥) في (هـ): ((وسليمان))، وما أثبتناه من الأصل و(ش) وهو موافق لما في الإصابة (١/ ٢٧٦). ٨٠٠ معرفة الصحابة ٢١٠٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [محمد بن عبد الله](١) الحضرمي، ثنا أحمد بن الحسن الترمذي، ثنا إبراهيم بن نافع، ثنا عُمَر بن موسى عن عباءة بن نُسَيّ، عن عدي بن هلال السلمي عن الحارث بن الحارث، قال: سمعت رسول الله تم ◌ّ يقول عند فراغه من طعامه: ((اللهم لك الحمد، أطعمت، وأسقيت، وأرويت، لك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك ربنا)) [١ / ١٧٣/ أ]. [٦٦٤] الحارث بن الحارث الأشعري أبو مالك(٢) ■ وقیل: کعب بن عاصم، مختلف فیه، يعد في الشامیین، حديثه عند ربيعة الجُرْشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وأبي سلام ممطور الأسود(٣) وشريح بن عبيد الحضرمي، وشَهْر بن حوشب، وخالد بن سعيد بن أبي مريم، وعطاء بن يسار، وابنُ مُعانق الأشعري، وإبراهيم بن مقسم الهذلي، وغيرهم. ٢١١٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبدة المصيِّصي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام [عن زيد بن سلام] (٤) عن أبي سلام [قال](٤): حدثني [الحارث](٥) الأشعري أن رسول الله عمل﴾ قال: «إن الله عز وجل، أمر يحيى بن زكريا عليهما السلام بخمس كلمات يعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وكان(٦) يبطئ فقال له عيسى: إِنك أمرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإِما [أن](٥) تأمرهم بهن، وإما أن أقوم فآمرهم بهن، قال يحيى: إِنك إِن سبقتني بهن خفت أن أعذب أو يخسف بي، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد وحتى جلس الناس على الشرفات [فوعظ الناس](٧): (١) ليست في (ش). (٢) الاستيعاب (١/ ٣٤٩)، الأسد (١/ ٣٨٢)، الإصابة (١ / ٢٧٥). (٣) في (ش) و(هـ): ((وممطور أبي سلام الأسود)) بتقديم وتأخير. (٤) سقط من (ش) و(هـ). (٥) سقطت من الأصل، وما أثبت من (ش) و(هـ). (٦) في (هـ): فكان. (٧) تكررت في الأصل. :