النص المفهرس
صفحات 761-780
٧٦١ معرفة الصحابة * ورواه ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبي مراوح عن أبي واقد. * [ورواه عبد الله بن الحسن بن عطاء بن سنان، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي واقد. ٢٠٢٦ - فأما حديث أبي ربيعة: فحدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرني(١)] ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبي مراوح عن أبي واقد الليثي: أن رسول الله عم ليه قال: ((قال الله - عز وجل -: إنا أنزلنا المال لإِقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو كان(٢) لابن آدم واد لأحب أن يكون له واديان، ولو كان له واديان لأحب أن [يكون](٣) له إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إِلا التراب، ويتوب الله على من تاب)). ٢٠٢٧ - وأما حديث زيد بن أسلم، عن أبيه فحدثناه أبو عمرو بن حمدان (٤) ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسن، عن(٥) عطاء بن يسار، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن [أبي] (٦) واقد الليثي قال: كنا نأتي النبي ◌َّ﴾ فيحدثنا، فجئناه يومًا. فقال: ((قال(٧) الله إنا أنزلنا المال))، فذكر نحوه(٨). ٢٠٢٨ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصین محمد بن الحسین، ثنا یحیی ابن عبد الحميد، ثنا أبي [قال](٩): ثنا عبد الرحمن بن أمين قال: سمعت سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا واقد الليثي يقول: حدثنا رسول الله تعمي: ((أن قوائم منبري رواتب في الجنة، وأن عبدًا من عبيد الله خير بين الدنيا ونعيمها وملكها، وبين الآخرة، فاختار الآخرة)). فقال أبو بكر رضي الله عنه نفديك يا رسول الله بأنفسنا وأموالنا. فقال رسول الله عَمّ: ((لو كنت متخذًا خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خلیل الله-عز وجل). (١) ما بين [ ] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) و(هـ). (٢) في (ش): ((ولو أن)). (٣) كشط في (هـ). (٧) تصحفت في الأصل ((والله)). (٨) في (هـ): ((مثله)). (٩) ليست في (هـ). (٤) في ش : محمد بن أحمد بن حمدان. (٥) في (ش) و(هـ): ((بن)) والصواب ما أثبت. (٦) ما بين [ ] سقط في الأصل وأثبت من (ش) و(هـ). ٧٦٢ معرفة الصحابة رواه الحسين بن عبد الأول، وأحمد بن الأزهر (١)، عن الحماني(٢) مثله. [٦٣١] الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله (٣) ■ ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، یکنی أبا عبد الرحمن، لا يختلف في كنيته(٤) ووهم بعض المتأخرين؛ فقال: هو أبو المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وصحف، وذلك أنه حكي عن مصعب الزبيري أنه قال: الحارث بن هشام المخزومي، وهو ابن المغيرة بن عبد الله، فوهم، وقال: [وهو](٥) أبو المغيرة بن عبد الله، وهذا مما لا يختلف فيه أحد، أنه الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله، و(٦) كان من أشراف قريش من أهل مكة، من مسلمة الفتح، كان من المؤلفة [قلوبهم](٧) ثم حسن إسلامه. يقال: إنه استجار يوم فتح مكة بأم هانئ بنت أبي طالب، فأجارته، وأراد على قتله، فأجاز رسول الله مي جوارها عليه، خرج مجاهدًا في أيام عمر إلى الشام [١/ ١٦٤/ ب]، فلم يزل مجاهدًا بها حتى أصابته الشهادة يوم اليرموك. وقيل: توفي في طاعون عمواس، سنة سبع عشرة. وقيل: سنة ثمان عشرة. أمه: أسماء بنت مخرمة بن جندل بن أبير بن دارم. وقيل: ابن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زید بن مناة بن تمیم. ٢٠٢٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا يحيى بن بكير قال: توفي الحارث بن هشام بالشام، سنة ثمان عشرة. (١) في (ش) و(هـ): ((أزهر)). (٢) في (ش): ((عبد الحميد)) وفي (هـ): ((عبد الحميد الحماني)). (٣) الاستيعاب (١/ ٣٦٤)، الأسد (١/ ٤٢٠)، الإصابة (١/ ٢٩٣). (٤) في الأصل: ((لا يختلف فيه)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٥) سقطت من (ش) و(هـ). (٦) الواو ساقطة من (ش) و(هـ). (٧) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) و(هـ). ٧٦٣ معرفة الصحابة ٢٠٣٠ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أبو يونس القشيري، حدثني حبيب بن أبي ثابت : أن الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة خرجوا يوم اليرموك حتى أثبتوا، فدعا الحارث بن هشام بماء ليشربه، فنظر إليه عكرمة. فقال: ادفعه إلى عكرمة، فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش. فقال: ادفعه إلى عياش، فما وصل إلى عیاش حتى مات، وما وصل إلى أحد منهم حتى ماتوا. · ومما أسند: ٢٠٣١ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، وسليمان بن أحمد [بن أيوب](١) قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عامر بن صالح، حدثني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، عن الحارث بن هشام رضي الله عنه أنه سأل النبي مي : كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله عملية: ((يأتيني في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني، وقد وعَيت ما قال، وهو أشده عليَّ، وأحيانًا يأتيني الملك، فيتمثل لي رجلاً، فيكلمني وأعي ما يقول)». * رواه مالك، عن أنس، والناس عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. * ورواه أيوب عن هشام، عن أبيه، عن الحارث، ولم يذكر (٢): عن عائشة. ٢٠٣٢ - حدثناه أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا محمد بن غالب، ثنا محمد بن عبد الله الدرزي(٣) ، ثنا عاصم بن هلال، ثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحارث ابن هشام قال: سألت رسول الله # كيف يأتيك الوحي؟ قال: ((يأتيني)). فذكر مثله. ٢٠٣٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنازهير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن (١) ليست في (هـ). (٢) في (ش) و(هـ): ((ولم يقل عائشة)). (٣) في (ش) و(هـ): ((الأزدي)) وما أثبت هو الصواب. ٧٦٤ معرفة الصحابة أبيه، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام، عن أبيه: أن النبي عمّ تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها إليه في شوال. * رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن الأسود بن عامر، عن زهير مثله. ** ورواه عبد الله بن الأجلح، عن محمد بن إسحاق. ٢٠٣٤ - [حدثناه أبو علي محمد بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان، ثنا عبد الله بن عامر ابن زرارة، عن عبد الله بن الأجلح، عن محمد بن إسحاق،](١) عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه [عن عبد الملك، عن أبيه](١): أن النبي ◌َّ . مثله. ٢٠٣٥ - حدثنا محمد بن محمد [بن أحمد] (٢)، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح. وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ح. وحدثنا محمد بن علي(٣) اليقطيني، ثنا أبو طاهر بن فيل(٤) قالوا: ثنا أبو كريب محمد ابن العلاء، ثنا رشدين بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن سعد المقعد، عن عبد الرحمن بن(٥) الحارث بن هشام، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به. قال: ((أمسك عليك هذا، وأشار إلى لسانه)). * رواه عبد الله بن زياد بن سمعان، عن الزهري ح. ٢٠٣٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا زكريا الساجي، ثنا سليمان بن داود المهدي، ثنا ابن وهب، أخبرني ابن سمعان أن ابن شهاب أخبره، أن عبد الرحمن بن سعد [المقعد] (٦) أخبره، أن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره، أن أباه الحارث بن هشام أخبره: أنه قال لرسول الله ثمّ: أخبرني بأمر أعتصم به. فقال رسول الله مطلّ: ([١/ ١٦٥ / أ] املك هذا، وأشار إلى لسانه)). (١) ما بين [ ] لم يذكره في (ش). وفي (هـ) ((حدثناه محمد بن أحمد ... إلخ)) بدون ذكر كنية ((أبو علي)). (٢) ليست في (ش) و(هـ). (٦) ليست في (هـ) وتكررت في الأصل. (٣) في (هـ): محمد بن عبيد الله اليقظي. (٤) وهو أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي. انظر: السير (١٤ / ٥٢٦) ت (٢٩٩). (٥) في (ش): ((عبد الملك بن الحارث بن هشام)) وما أثبت هو الصحيح، انظر الحديث عند الطبراني (٣/ ٣٩٥ ح ٣٤٤٩) وكذا جامع المسانيد والسنن (٣/ ٢٤٥). ٧٦٥ معرفة الصحابة ٢٠٣٧ - حدثنا محمد بن علي بن حُبيش، ثنا أبو عبيدة بن المؤمل الصيرفي، ثنا أبي ثنا بشر بن محمد، ثنا سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن الحارث بن هشام: أن النبي ◌َُّ سجد سجدتي الوهم قبل أن يسلم. [٦٣٢] الحارث بن حَاطب الجُمحي(١) ■ من مهاجرة الحبشة، أخو محمد بن حاطب، أمهما فاطمة بنت المجلل، كانت إليه الإمرة بمكة. ٢٠٣٨ - حدثنا محمد بن أحمد [بن الحسن] (٢)، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا زياد، عن محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى الحبشة، مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من بني جمح(٣) بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي: حاطب بن الحارث(٤) بن معمر بن حبيب، معه امرأته فاطمة بنت المجلل، وابناه محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، وهما لابنة مجلل. ٢٠٣٩ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد ابن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع جعفر : حاطب بن الحارث، وامرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر ابن مالك بن حَسْل، وابناه محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، وهما لفاطمة بنت المجلل. ٢٠٤٠ - حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي (٥) ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان قالا: ثنا محمد بن أبان بن عمران(٦) الواسطي ح. (١) الإصابة (١/ ٢٧٦)، الأسد (١/ ٣٨٥)، الاستيعاب (١/ ٣٥٠). (٢) سقطت من (ش) و(هـ). (٣) في (ش) و(هـ) ((جميع)). (٤) في (ش): ((الحارث بن حاطب)) والصحيح ما أثبت فالمقصود بالكلام أبو الحارث ((حاطب بن الحارث)) وليس الحارث. انظر: أسد الغابة (١ / ٣٨٥). (٥) في (ش): ثنا ((الحضرمي)) ولم يذكر اسمه. (٦) في (هـ): ((عمر)). ٧٦٦ معرفة الصحابة وحدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا إبراهيم بن حجاج السامي(١) قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن يوسف بن سعد، عن الحارث بن حاطب قال: سرق رجل على عهد رسول الله ◌َ، فأتى به النبي ◌َّ فقال: ((اقتلوه)). فقالوا: يا رسول الله إنما سرق. فقال: ((اقطعوه)). [ثم سرق] (٢) على عهد أبي بكر، فقطعه. ثم سرق فقطعه، [ثم سرق](٣) أيضًا، فقطع أربع مرات حتى قطع قوائمه كلها. ثم سرق الخامسة. فقال أبو بكر: كان رسول الله ٤ أعلم بهذا حين أمر بقتله، فدفعه إلى فتية من قريش، فيهم عبد الله بن الزبير. فقال: اذهبوا به فاقتلوه(٤). قال عبد الله بن الزبير: أمروني عليكم. قال: فأمروه عليهم، فكان إذا ضرب ضربوه، حتى قتلوه. * رواه هارون بن إسحاق، عن مصعب بن المقدام، عن حماد بن سلمة مثله(٥) . * ورواه خالد الحذاء، عن يوسف، عن محمد بن حاطب، عن الحارث. ٢٠٤١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا وهب بن بقية قال: ثنا خالد، عن خالد الحذاء، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن حاطب، أن الحارث بن حاطب ذكر ابن الزبير. فقال: طال ما حرض على الإمارة. قلنا: وماذاك؟ قال: أتي رسول الله تَ بلص، فأمر بقتله. فقيل له: إنه سرق. فقال: ((اقطعوه)). ثم أتي به بعد إلى أبي بكر قد سرق، وقد قطعت قوائمه. فقال: ما أجد لك شيئًا إلا ما قضى فيك رسول الله ◌َ، يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك. ثم أمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين أنا فيهم. فقال ابن الزبير: أمروني عليكم، فأمرناه علينا، ثم انطلقنا به، فقتلناه. * ورواه أبو قتيبة، عن المفضل بن فضالة البصري، عن الوليد بن أبي هشام، عن ابن(٦) حویطب نحوه. (١) في (ش): ((الشامي)) والصواب ما أثبت، انظر تهذيب الكمال (٢/ ٦٩). (٢) تكررت في (هـ). (٣) سقطت من (هـ). (٤) في (هـ): ((واقتلوه)). (٥) ((مثله)) ليست في (ش). (٦) في (ش) ((أبي)). ٧٦٧ معرفة الصحابة ٢٠٤٢ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا الحسن بن علي (١) الفسوي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام [١/ ١٦٥/ ب]، حدثنا أبو مالك الأشجعي، ثنا الحسن بن الحارث الجدلي، جديلة قيس: أن أمير مكة خطبهم. فقال: عهد إلينا رسول الله ثمّ أن ننسك للرؤية، فإن لم نره، وشهد شاهدا عدل، نسكنا لشهادتهما، فسألت الحسن بن الحارث؛ من أمير مكة؟ فقال: هو الحارث بن حاطب، أخو محمد بن حاطب. وذكر عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، ممن(١) هاجر إلى الحبشة من بني جمح: الحارث بن معمر بن حبيب، معه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض الحبشة حاطبًا. وهو وهم، وصوابه حاطب بن الحارث، ولدت له محمد بن حاطب. [٦٣٣] الحارث بن حاطب الأنصاري(٣) ري؛ بسهمه، أخو (٤) ثعلبة بن حاطب. ٢٠٤٣ - حدثنا فاروق [الخطابي](٥)، ثنا زياد [بن الخليل](٥) ، ثنا إبراهيم [بن المنذر](٥) ، ثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد: الحارث بن حاطب أخو ثعلبة بن حاطب. ٢٠٤٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: قرئ على يعقوب بن إبراهيم بن سعد وأنا حاضر، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق قال: (١) في (ش) و(هـ): ((بن علي بن الوليد الفسوي)). (٢) في (ش) و(هـ): ((فیمن)). (٣) الاستيعاب (١/ ٣٥٠)، الأسد (١ / ٣٨٦)، الإصابة (١ / ٢٧٦). (٤) في (ش): ((أخوه)). (٥) ما بين [ ] ليست في ش. ٧٦٨ معرفة الصحابة زعموا أنّ أبا لبابة بن عبد المنذر، والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله تَّه فرجعهما، وأمّر أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهمين من أصحاب بدر. [وكذلك قاله الزهري](١) . ٢٠٤٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه في تسمية من شهد مع علي : الحارث بن حاطب الأنصاري من بني حارثة رجع من الروحاء. [٦٣٤] الحارث بن عمرو الأنصاري (٣) ■ عم البراء بن عازب. ٢٠٤٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو الربيع الزهراني ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحارث بن عبد الله الهمذاني ح. وحدثنا الطلحي(٤) ، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا زياد بن أيوب قالوا: ثنا هشيم، ثنا أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: مرَّبي عمي(٥) الحارث بن عمرو، وقد عقد له رسول الله ،ثمّ لواءً. قال: فقلت: أي عم، إلى أين بعثك رسول الله تَ﴾؟ قال: بعثني رسول الله عَّ إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه. اختلف(٥) على أشعث فيه؛ فرواه حفص بن غياث عنه، کرواية هشيم. * ورواه معمر، والفضل بن العلاء، فخالفا هشيمًا، وحفصًا، فأدخلا يزيد بن البراء (١) سقطت من (ش) و(هـ). (٢) في (ش): ((عبد)). (٣) الاستيعاب (١/ ٣٥٩)، الأسد (١ / ٤٠٦)، الإصابة (١/ ٢٨٥). (٤) في ش وهـ أبو بكر الطلحي. (٥) ((عمي)) ليست في (ش). (٦) في (هـ): ((واختلف)). 1 ٧٦٩ معرفة الصحابة بین عدي والبراء. ٢٠٤٧ - حدثناه سليمان بن أحمد(١) ، ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق (٢)، أنبأ معمر، عن أشعث، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه قال: لقيني عمي ومعه راية. فقلت: أين تريد؟ فقال: بعثني النبي ◌َّ إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أقتله [١/ ١٦٦/ أ]. [وحديث الفضل بن العلاء](٣) . ١٩٧٧ - فحدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان المقدمي، ثنا الفضل بن العلاء، ثنا أشعث بن سوار، عن عثمان بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن البراء بن عازب قال: بينا أنا جالس إذ مرّ بي عمي الحارث معه لواء، فذكر نحوه. * ووافق زيد بن أبي أنيسة معمرًا، والفضل في روايتهما، عن عدي [بن ثابت] (٣). ٢٠٤٨ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري، ثنا عبيد بن جناد [الحلبي] (٣) ، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه قال: لقيني (٤) عمي، وقد اعتقد راية. فقلت: أين تريد؟ قال: بعثني رسول الله تَّ إلى رجل نكح امرأة أبيه أضرب عنقه، وآخذ ماله. * ورواه حجاج بن أرطأة، عن عدي، عن البراء قال: لقيت عمي، كرواية هشيم، عن أشعث. * ورواه السُدي، والربيع بن الركين، في آخرين عن عدي، عن البراء قال: مرّبي خالى ومعه الراية. وخاله أبو بردة بن نيار . (١) قوله: ((بن أحمد)»: ليس في (ش). (٢) في (هـ) بياض وكشط في كثير من الكلمات والحروف حتى قوله ((هشيم عن أشعث قبل آخر الترجمة بقليل)). (٣) ما بين [] سقط من (ش). (٤) في (ش): لقيت. ٧٧٠ معرفة الصحابة [٦٣٥] الحارثُ بن الصِّمَّة بن عمرو الأنصاري(١) شهد بدراً، گُسر بالروحاء، فضرب له رسول الله څ بسهمه، واستشهد يوم بئر معونة . ٢٠٤٩ - حدثنا فاروق [الخطابي] (٢)، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مبذول: الحارث بن الصمة بن عمرو، كُسر بالروحاء، فضرب له رسول الله تمثّ بسهمه، وفيه قال الشاعر يومئذ: أهل وفاء وبنا ذو ذمة يارب إن الحارث بن الصّمة أقبلَ في مَهَامه(٣) ملمة في ليلة ظلماء مدلهمة يلتمس الجنة فيما ثمَّة يسوق بالنبي هادي الأمة قال الحزامي: قال عبد العزيز بن أبي ثابت: إنما قال هذه [الأبيات] (٤) علي بن أبي طالب يوم أحد. ٢٠٥٠ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: قرئ على يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار مع رسول الله عَمْ من بني عامر بن مالك بن النجار: الحارث بن الصمة بن عمرو ابن عَتَيك بن عمرو بن مبدُول، كُسر بالروحاء، فضرب له رسول الله تمثّ بسهمه. ٢٠٥١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، ثنا ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل من المسلمين يوم بئر معونة: الحارث ابن الصِّمة . (١) الاستيعاب (٣٥٦/١)، الأسد (١/ ٣٩٨)، الإصابة (١/ ٢٨١). (٢) زيادة من (ش) و(هـ). (٣) في الأصل: بهما مهمة، وما أثبت هو من: (ش)، والاستيعاب (١/ ٥٦)، والأسد (٣٩٩/١). (٤) زيادة من (ش) و(هـ). ٧٧١ معرفة الصحابة ٢٠٥٢ - حدثنا فاروق، ثنازياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد [بن فُليح](١) ، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من قتل ببئر معونة من الأنصار : الحارث بن الصمة. ٢٠٥٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن أبان الأصبهاني، ثنا محمد بن عُبادة الواسطي ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحضرمي محمد بن عبد الله (٢)، ثنا أحمد بن سنان الواسطي قالا: ثنا يعقوب بن محمد، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد قال: قال الحارث بن الصمة: سألني رسول الله تَّ يوم أحد، وهو في الشِّعب: ((هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟)) قلت: نعم يا رسول الله رأيته إلى جنب الجُبيل، وعليه عسكر من المشركين، فَهَويت إليه(٣) لأمنعه، فرأيتك، فعدلت إليك. فقال النبي ◌َّة: ((أما إِن الملائكة تقاتل معه)). قال الحارث: فرجعت إلى عبد الرحمن، فأجده بين نفر سبعة صَرْعى. فقلت له: ظَفرت يمينك، أكل هؤلاء قتلته؟ قال: أما هذا لأرطأة بن عبد شرحبيل، وهذان فأنا قتلتهما، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره. قلت: صدق الله ورسوله (٤) [١ / ١٦٦/ب]. [٦٣٦] الحارث بن خَزمة بن أبي غَنْم الأنصاري(٥) ] بدري. وقيل: ابن خُزيمة، يكنى أبا بشير، توفي في خلافة علي رضي الله عنه، ذكره البخاري في الكنى. (١) ليست في (ش). (٢) في (ش): محمد بن عبد الله الحضرمي. و(هـ). (٣) في (ش): فأهويت. (٤) في الترجمة السابقة كثير من البياض في (هـ). (٥) الإصابة (١/ ٢٧٧)، الأسد (١/ ٣٨٩)، الاستيعاب (١/ ٣٥٢). ٧٧٢ معرفة الصحابة ٢٠٥٤ - حدثنا فاروق [بن عبد الكبير الخطابي، ثنا زياد بن الخليل] (١)، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن حزمة بن عدي حليف لهم مولی سالم. ٢٠٥٥ -[حدثنا ( ..... )، حدثنا عمر بن شبة، ثنا محمد بن يحيى الكناني، ثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن حنين، عن الحارث بن حَزْمة قال: قدم رسول الله عَّ المدينة يوم الاثنين، لأربع عشرة مضت من ربيع الأول، وكان يوم بدر يوم الاثنين من رمضان، وتوفي يوم الاثنين، لخمس عشرة من ربيع الأول](٢) . ٢٠٥٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٣)، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير(٥) في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: الحارث بن حزمة بن غنم (٤) بن سالم بن عوف بن الحارث بن الخزرج. ٢٠٥٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا رَوْح بن عُبادة، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري أخبره: أنه كان مع رسول الله تَّ في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله ◌َّه رسولاً، قال عبد الله: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم ((لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر (٦) إِلا قطعته(٧)). قال مالك: أرى ذلك من العين. * رواية (٨) عقبة بن خالد، ومعاوية بن هشام، عن مالك مثله. (١) في (ش): حدثنا فاروق ثنا زياد. وفي (هـ): فاروق الخطابي ... (٢) ما بين []سقط من (ش) و(هـ) وما بين () بياض بالأصل، وفي (هـ) ((حدثنا عمر بن شبة ... إلخ)) إلا أنه ذكره مؤخراً. (٣) الزيادة ليست في (ش) و(هـ). (٤) في (ش) و(هـ): ((بن أبي غنم)). (٦) تصحفت في (ش): ((وبر)) بالباء الموحدة. (٧) في (ش): ((قطعت)). (٥) ((بن الزبير)) ليست في (ش). (٨) في (ش) و(هـ): ((رواه)). ٧٧٣ معرفة الصحابة [٦٣٧] الحارث بن زياد الأنصاري الساعدي(١) بدري يعد في المدنیین . ٢٠٥٨ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين الوادعي [محمد بن الحسين القاضي،](٢) ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل، حدثنا حمزة بن أبي أسيد، وكان أبوه بدريًا، عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري(٣): أنه أتى النبي ◌َّه يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة، فظننا أنهم يُدعَون إلى البيعة. فقال: يا رسول الله، بايع هذا على (٤) الهجرة. قال: ((ومن هذا؟)) قال: هذا ابن عمي حوط بن يزيد، أو يزيد ابن حوط. فقال رسول الله تَ : ((لا أبایعکم أن الناس یهاجرون إِلیکم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفسي بيده لا يحب الأنصار رجل حتى يلقى الله، إِلا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض الأنصار رجل حتى يلقى الله، إلا لقي الله وهو يَبغضه)) (٥). * رواه أبو نعيم، ويونس [بن محمد](٢)، عن عبد الرحمن بن الغسيل مثله سواء(٢). ٢٠٥٩ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي (٦) ، ثنا يونس بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن الغسيل مثله [سواء](٢). * ورواه محمد بن عمرو، عن سعد بن المنذر، عن حمزة مختصراً. ٢٠٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن عمرو، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا سعید بن عمرو، ثنا عباد بن عبادح. وحدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا ابن نمير، ثنا عبد الله بن إدريس ح. (١) الاستيعاب (١/ ٣٥٣)، الأسد (١ / ٣٩٢)، الإصابة (١ / ٢٧٩). (٢) سقطت من (ش) و(هـ). (٣) ((الأنصاري)): سقط من (ش) و(هـ). (٤) في (ش): بايع هذا أخي. (٥) في الأصل مبغض، وما أثبت من: (ش) و(هـ). (٦) ما بين [] سقط من الأصل. وأثبت من (ش) و(هـ). ٧٧٤ معرفة الصحابة وحدثنا أبو جعفر المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي(١) ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشرح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا دُحيْم، ثنا ابن أبي فدیك، عن عمر بن طلحة، كلهم قال: عن محمد بن عمرو، عن سعد بن المنذر، عن حمزة بن أبي أسيد، عن الحارث بن زياد قال: سمعت رسول الله تَُّ يقول: [١/ ١٦٦ /أ] ((من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه)) . * لفظهم سواء، والسياق لیزید بن هارون. * ورواه بعض المتأخرين، فوهم في الترجمة فقال: الحارث بن زياد السعدي، وهو الساعدي [لا سعدي](٢). وقال عباد بن عباد في حديثه: عن الحارث بن زياد، وكان بدريًا(٣) . [٦٣٨] الحارث بن المعلى الأنصاري(٤) ■ أبو سعيد، سماه فليح، عن سعيد بن الحارث [بن المعلى](٢)، عن أبيه، أخرجه بعض المتأخرين، وأراه وهما . ٢٠٦١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود ح. وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق قالا: ثنا شعبة، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى: أن رسول الله عَ ل قال: ((الحمد لله رب العالمين السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته)». لفظ أبي داود. (١) في (ش)، (هـ): محمد بن عبد الله بن سليمان. (٢) زيادة من (ش) و(هـ). (٣) في (هـ) تقديم وتأخير. حيث قدم هذه الفقرة على التي قبلها . (٤) الأسد (١ / ٤١٧)، الإصابة (١ / ٢٩١). ٧٧٥ معرفة الصحابة * رواه يحيى بن سعيد، وغندر، وسفيان بن حبيب، ووهب بن جرير، والناس عن شعبة . [٦٣٩] الحارث بن سَوَاد الأنصاري(١) شهد بدراً. ٢٠٦٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٢)، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً: الحارث بن سواد. [٦٤٠](٣) والحارث بن سُراقة(٤) وقيل: حارثة (٥) بن سراقة، أنصاري، استشهد ببدر، من بني عدي بن النجار. ٢٠٦٣ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٢)، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد الحراني] (٢) حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من استشهد يوم بدر من الأنصار، من بني النجار، ثم من بني عدي بن النجار: الحارث بن سراقة بن الحارث. ٢٠٦٤ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة (٦)، عن ابن شهاب قال: واستشهد ببدر من الأنصار، من أصحاب رسول الله عَّ، من بني النجار، ثم من بني عدي بن النجار: حارثة بن سراقة بن الحارث(٧). (١) الأسد (١/ ٣٩٦)، الإصابة (١ / ٢٨٠). (٢) ما بين [ ] ليس في (هـ) و(ش). (٣) ((الواو)) ليست في (ش) و(هـ). (٤) الأسد (١/ ٣٩٤)، الإصابة (١ / ٢٧٩). (٥) في الأصل ((حارث)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٧) في (ش): بن مالك. (٦) في (ش) و(هـ): كتب الإسناد بذكر أسماء الرواة دون آبائهم. ٧٧٦ معرفة الصحابة [٦٤١] والحارث بن معاذ بن النعمان الأوسي الأشهلي(١) ■ أخو سعد بن معاذ، شهد بدراً، وَهُم ثلاثة إخوة: سعد، والحارث، وأوس بنو معاذ . ٢٠٦٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو [بن خالد](٢)، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن معاذ بن النعمان. [٦٤٢] الحارث بن قيس بن مُخَلَّد الأنصاري ثم الزُّرَقى(٣) ) عقبي، بدري، یکنی : أبا خالد. ٢٠٦٦ - حدثنا سليمان [بن أحمد] (٤)، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية أصحاب العقبة من الأنصار، ثم من بني زريق: الحارث بن قيس بن مخلد، وقد شهد بدراً، وهو أبو خالد. [١/ ١٦٧/ ب]. ٢٠٦٧ - حدثنا فاروق الخطابي، ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد ابن فليح، عن موسى بن عقبة(٥)، عن ابن شهاب في تسمية من شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني زريق: الحارث بن قيس بن مخلد، وقد شهد بدراً، وهو أبو خالد. (١) الأسد (١/ ٤١٦)، الإصابة (١/ ٢٩٠). (٢) ليست في (ش) و(هـ). (٣) الاستيعاب (١/ ٣٦٣)، الأسد (٢/ ٤١٦)، الإصابة (١ / ٢٨٧). (٤) ليست في (هـ). (٥) في (ش) ذكر الرواة بأسمائهم فقط دون أسماء آبائهم. وفي (هـ) كما بالأصل عدا موسى بن عقبة فلم يذكر ((بن عقبة)). ٧٧٧ معرفة الصحابة [٦٤٣] الحارث بن سُويد بن الصامت(١) ■ أخو الجلاس، أحد بني عمرو بن عوف، لحق بمكة بالمشركين(٢) [مرتداً،](٣) ثم ندم، فنزلت فيه ﴿إِلا الذينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلكَ﴾ [آل عمران: ٨٨]. ٢٠٦٨ - حدثنا إبراهيم بن أحمد البزوري، ثنا أحمد بن الفرح، ثنا أبو عمر الدوري، ثنا محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن الحارث ابن سويد بن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث فرجع، حتى إذا كان قريبًا من المدينة أرسل إلى أخيه الجلاس، أني ندمت، فسل لي رسول الله ◌َثة، هل لي من توبة إن رجعت؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إِلا الذينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾ [آل عمران: ٨٨]، فأرسل الجلاس إلى أخيه، فأقبل إلى المدينة، فاعتذر إلى النبي ◌َّةُ، وتاب إلى الله، وقبل النبي ◌َّه منه. [٦٤٤] الحارث بن مالك الأنصاري(٤) أ وقيل: حارثة، روى عنه زيد بن أسلم(٥) ، وجماعة. ٢٠٦٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو کریب، ثنا زيد [بن](٦) الحباب ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد السكسكي، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم، عن الحارث بن مالك الأنصاري: أنه مرَّ برسول الله ثّ . فقال له: ((كيف أصبحت يا حارث؟)) قال: أصبحت مؤمنًا حقًا. قال: «انظر ما تقول، فإِن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) فقال: قد عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا، وكأني أنظر إلى أهل (١) الأسد (١/ ٣٩٧)، الإصابة (١ / ٢٨٠). (٢) في (هـ): لحق بمكة من المشركين. (٣) ما بين [ ] سقط من (ش). (٤) الأسد (١/ ٤١٤)، الإصابة (١/ ٢٨٩)، جامع المسانيد (٣/ ٢٣٤). (٥) في (هـ): زيد السلمي. (٦) ما بين [ ] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) و(هـ). ٧٧٨ معرفة الصحابة الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها. فقال: ((يا حارث عرفت فالزم)» ثلاثًا . * ورواه محمد بن الفضل بن عطية، عن غياث بن المسيب، عن سليمان بن سعيد بن أبي بُرْدة، عن الربيع بن لوط، عن الحارث بن مالك الأنصاري [: أنه جاء إلى النبي عل ◌ُّم فذکر](١) نحوه. ٢٠٧٠ - [أخبرناه خيثمة بن سليمان في إجازته، ثنا محمد بن عيسى بن حبان، ثنا . محمد بن الفضل به] (٢) . * ورواه يوسف بن عطية، عن ثابت، وقتادة، عن أنس [: أن النبي ثمّ قال الحارث: ((كيف أصبحت؟))](٣). * ورواه مالك بن مغول، عن زُبيد: أن النبي ◌َّة قال للحارث: [((كيف أصبحت؟))]))(٤). * ورواه ابن المبارك، عن صالح بن مسمار، أن النبي ثمّ قال: ((يا حارثة بن مالك [ كيف أصبحت؟]))(٤). * ورواه بقية بن الوليد، عن عقيل بن مدرك، عن من حدثه عن الحارث بن مالك: أن النبي څ﴾ قال له: ((کیف أنت یا حارث؟)). [وروي عن محمد بن عمروبن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه](٥). (١) ما بين [] ساقط من (ش) و(هـ). (٢) ما بين [ ] ساقط من (ش). (٣) في (ش) عن أنس نحوه ولم يذكر ما بين []. وليس في (هـ) بدراً من هذه الفقرة حتى آخر الترجمة . (٤) في (ش) فذكر مثله. (٥) ما بين [] سقط من الأصل وأثبت من (ش). ٧٧٩ معرفة الصحابة [ ٦٤٥] الحارث بن كَلَدَةٍ (١) الثقفي(٢) طبيب العرب، مولى أبي بكرة مسروح. وقيل: نفيْع، من (نَوْق](٣) مختلف فيه. ٢٠٧١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: ونزل على [١ / ١٦٨/ أ] رسول الله ◌َّ في إقامته بالطائف ممن كان محاصراً بالطائف فأسلم: أبو بكرة مسروح، کان للحارث بن كلدة . قال محمد بن إسحاق: حدثني بعض من لا أتهم، عن عبد الله بن مكرم، عن رجل من ثقيف قال: لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد. فقال رسول الله عملية : ((أولئك عتقاء الله))، وكان ممن تكلم فيهم: الحارث بن كلدة. ٢٠٧٢ - [حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة ح] (٤). [وحدثنا سليمان، ثنا الحضرمي، ثنا يونس بن الحجاج الثقفي قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن نجيح، عن مجاهد، عن سعد قال: مرضت فأتاني النبي ◌َّه يعودني، فوضع يده بين ثديي، حتى وجدت بردها على فؤادي. فقال: ((إِنك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة؛ أخا ثقيف، فإِنه يتطبب، فمره فليأخذ سبع تمرات، فليجأهن بنواهن، فليلدي بهن)»، لفظهما واحد. * رواه صدقة المروزي، عن ابن عيينة](٥) . ٢٠٧٣ - حدثنا أحمد بن بندار، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا محمد بن علي بن ميمون، ثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني أبو الأصبغ، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد ثنا (٦) إسحاق، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: مرض سعد رضي الله عنه وهو مع رسول الله تَّ في حجة الوداع، فعاده رسول الله بَثه. فقال: يا رسول الله، ما أراني إلا لما بي. فقال النبي ◌َُّ: ((إني لأرجو أن يَشْفِيك الله، حتى يضر بك [قومٌ](٧) وينتفع بك (١) في (ش) ((كله))، وما أثبت من الأصل ومصادر التخريج. (٢) الأسد (١/ ٤١٣)، الإصابة (١ / ٢٨٨). (٦) في الأصل: ((عمن)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٣) في الأصل: ((موقوف)) وما أثبت من (ش) و(هـ). (٤) ما بين [] ذُكر مؤخرًا في نهاية الترجمة في (ش) و(هـ). قبل الحديث (٢٧٤). (٥) سقط هذا الحديث من (ش) و(هـ). (٧) ما بين [] ليست في (ش) وفي (هـ): ((قومًا)) وهو خطأ. ٧٨٠ معرفة الصحابة آخرون)»(١)، ثم قال للحارث بن كلدة الثقفي: ((عالج سعدًا مما به)). فقال: والله إني لأرجو شفاءه فيما معه في رحله، هل معكم(٢) من هذه التمرة العجوة [شيء](٣)؟ قالوا: نعم، فصنع له الفريقة (٤)، خلط له التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمنّا، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط(٥) من عقال. [رواه سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعيد نحوه، وقال: فوضع رسول الله ثمّ يده بين ثدبي، حتى وجدت بردها على فؤادي وقال: ((أنت رجل معوذ، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإِنه مطبب](٦). ٢٠٧٤ - حدثنا الحسن بن علي الوراق، ثنا حامد بن شعيب، ثنا سريج، ثنا هشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن(٥) الحارث بن كلدة قال: من سره البقاء، ولا بقاء، فليخفف الرداء، وليباكر الغذاء(٨) وليقل غشيان النساء. [ ٦٤٦] الحارث بن مالك بن البَرْضاء الليثي(٩) ■ يعد في الحجازيين، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عُوَيْد بن عبد الله بن جابر ابن عبد مناف(١٠) بن شجع(١١) بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن کنانة، حدیثه عند الشعبي، وعبيد بن جریج. ٢٠٧٥ -حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا إدريس بن جعفر، ثنا یزید بن هارون ح. وحدثنا محمد بن الحسن، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي (١٢) ، ثنا مسدد، ثنا يحيى (١) في (هـ): ((آخرين)) وهو خطأ. (٢) في (ش): معك. (٣) ما بين [] ساقط من (هـ) وفيها «تمر بدلاً من تمرة)). (٤) في (ش): القريفة . (٥) في (هـ): ((أنشط)). (٩) الاستيعاب (١/ ٣٥٤)، الأسد (١/ ٤١٣)، الإصابة (١/ ٢٨٩). (١٠) في (ش): مناة. (١١) في (ش): شجيع. (٦) زيادة من (ش) و (هـ) ليست في الأصل. وجملة ((حتى وجدت بردها على فؤادي)) من (هـ) فقط. (٧) في (ش) و(هـ) زيادة: عبد الرحمن أبي بكرة عن الحارث. (٨) ((الغذاء)) زيادة من(ش) و(هـ). (١٢) في (ش): إسماعيل القاضي.