النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢١
معرفة الصحابة
١٦٧٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ومحمد بن أحمد [بن علي](١) قالا: ثنا الحارث بن
أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة قال
[١٣٨/١ / أ]: قال رسول الله عَّه: ((إِن أحبكم إليَّ، وأقربكم مني، أحاسنكم أخلاقاً،
وإِن أبعدكم مني، مساوئكم أخلاقًا، الثرثارون، المتشدقون، المتفيهقون)).
رواه أبو جعفر الرازي، ووهيب، وحفص بن غياث، في آخرين، عن داود
[مثله](٢).
[٥٠٩] جَنَاب أبو خابط الكناني(٣)
١٦٧٨ - حدثنا ( ... )، [ثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، عبد الله بن
محمد البلوى، ثنا](٤) عمارة بن زيد، عن عبد الله بن العلاء بن أبي نبقه، عن الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن خابط بن جناب [الكناني](٥) ، عن أبيه قال: كنت بالفلاة إذ
مرَّ علينا جيش عرمرم فقيل: هذا رسول الله لَئٌٍ .
[٥١٠] جَرِهَد الأسلمي(٦)
■ يقال: ابن خويلد. وقيل: ابن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن
سلامان بن أفصی، نسبه محمد بن سعد الواقدي.
وقال الزهري: هو ابن خويلد، شهد الحديبية، وكان من أهل الصفة ،یکنی أبا عبد الرحمن،
(١) ليست في (ش).
(٢) الزيادة من (ش).
(٣) الأسد (١/ ٣٥٢)، والإصابة (١ / ٢٤٥).
(٤) ما بين [ ] بياض في الأصل وما بعده لم يذكره في (ش) وقال: ((حديثه عند عمارة ... إلخ)).
(٥) ليست في (ش).
(٦) الاستيعاب (١/ ٣٣٥)، والأسد (١ / ٣٣١)، والإصابة (٢٣١/١).

٦٢٢
معرفة الصحابة
سكن المدينة، وله بها دار، توفي آخر ولاية معاوية رضي الله عنه. [وقيل](١) : أول أيام
يزيد، حديثه عند أولاده، عبد الله، وعبد الرحمن ومسلم، وسليمان، وزرعة بن عبد
الرحمن .
· ومما أسند:
١٦٧٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا
روح بن عبادة، ثنا ابن جريج عن عبد الله بن محمد أنه سمع عبد الله بن جرهد الأسلمي
يقول: سمعت جرهدًا يقول سمعت النبي ◌َّ يقول: ((إِن فَخِذ المؤمن عورة)) ..
* رواه [الحسن](٢) بن بشر بن سلم، عن أبيه، عن ابن جريج مثله. وقال: سمعت
جرهدًا(٣) يقول: [سمعت النبي ◌َّ](٤) يقول.
وعبد الله [بن محمد](٥) وهو ابن عقيل، ورواه [عنه](٤) الحسن بن صالح، وزهير بن
محمد .
١٦٨٠ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الحسن بن صالح، عن(٦) عبد الله بن محمد بن عقيل،
عن عبد الله بن جرهد الأسلمي، عن أبيه أن النبي ◌َّه قال: ((فخذ الرجل من العورة، أو
من عورته)).
[فأما حديث زهير: ](٤)
(١) كذا بالأصل وفي (ش): وقتل.
(٢) في (ش): الحصين.
(٣) صحفت في (ش) إلى ((جويبرًا)) وهو وهم.
(٤) سقط من (ش).
(٥) الزيادة من (ش).
(٦) في (ش): ((حدثنا)) بدل ((عن)).

٦٢٣
معرفة الصحابة
١٦٨١/ أ- فحدثناه(١) سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر بن الصباح (٢)، ثنا
أبو حذيفة، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد،
أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله تَّه يقول: ((فخذ المرء المسلم من عورته)).
* ورواه سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، [عن أبي الزناد](٣)، عن
زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جرهد، [عن النبي ◌َّليٍ](٣).
وقال معمر، وروح بن القاسم، وورقاء، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن
جرهد .
* ورواه مالك بن أنس، والضحاك بن عثمان، وابن عيينة، وابن لهيعة، عن سالم
ابن النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جرهد. وقال ابن عيينة: في حديثه
زرعة بن مسلم بن جرهد، عن جده جرهد.
* ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الملك بن جرهد،
عن أبيه .
وخالف أبو أمية بن يعلى الجماعة في حديث أبي الزناد، فقال: [١٦٨١/ ب] عن
إبراهیم بن عبد الرحمن بن عوف، عن سلیمان بن جرهد، عن أبيه [حدثناه الصرصري،
ثنا ابن منيع، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا أبو أمية بن يعلى، ثنا أبو الزناد عن إبراهيم عن عبد
الرحمن بن عوف عن سلیمان بن جرهد عن أبیه جرهد أن رسول الله ګ دخل عليه وهو
كاشف فخذه. فقال: ((غطِ فخذك، فإِنها عورة))] (٤) .
١٦٨٢ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا خالد
ابن خداش، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا عمرو بن الحارث أن بكر بن سوادة حدثه عن بعض
(١) في (ش): (حدثنا)).
(٢) في (ش): ((الرقى)) وكلاهما واحد.
(٣) ما بين [] سقط من (ش).
(٤) ما بين [] ساقط من (ش).

٦٢٤
معرفة الصحابة
بني جرهد، أن سفيان بن فروة حدثه عن جرهد أن جرهدًا أتى النبي ◌َّه وبين يديه
طعام. فقال: ((يا جرهد كل)) فمد يده الشمال ليأكل، وكانت اليمين مصابة [١/ ١٣٨،
ب] فقال رسول الله عَّه: ((كل باليمين)) قال: إنها مصابة، فنفث عليها رسول الله عَ لَه،
فما اشتکیتها بعد .
* رواه حرملة، عن ابن وهب، عن عمرو، أن بکیرًا حدثه، عن بعض بني جرهد،
عن سفيان عن بعض بني جرهد [عن جرهد](١). مثله.
١٦٨٣ -حدثنا [أبو علي](٢) محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إبراهيم بن هاشم، ثنا
الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عبد الغفار بن القاسم، عن إياس بن مسلمة
ابن الأكوع [ثنا ابن عم لنا يقال له مسلم بن جرهد عن أبيه وكان أبوه قد شهد الحديبية](١)
قال: أصاب أسلم وجع. فقال رسول الله تَّه: ((يا أسلم أبدءوا)) قالوا: يا رسول الله
نكره أن نرتد، فنرجع على أعقابنا. فقال رسول الله عَّه: ((أنتم باديتنا، ونحن
حاضرتكم، إِذا دعوتمونا (٣) أجبناكم، وإِذا دعوناكم أجبتمونا، أنتم المهاجرون حيث
کنتم).
[٥١١] جُعَيل الأشجعي غير منسوب (٤).
١٦٨٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا [علي بن ](٥) عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله
الرقاشي، ثنا رافع بن سلمة بن زياد، حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن جعيل الأشجعي
قال: غزوت مع رسول الله عَّ﴾ في بعض غزواته، وأنا على فرس لي، عجفاء ضعيفة،
(١) ما بين [] سقط من الأصل. والزيادة من (ش).
(٢) ليست في (ش).
(٣) في (ش): دعيتمونا.
(٤) الاستيعاب (٣١٦/١)، والأسد (٣٤٤/١ -٣٤٥)، والإصابة (٢٣٩/١).
(٥) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت هو الصواب من (ش) وكذا الطبراني في الكبير (٢١٧٢).

٦٢٥
معرفة الصحابة
فكنت في آخر الناس، فلحقني. فقال: ((سر يا صاحب الفرس)) فقلت: يا رسول الله
عجفاء ضعيفة، فرفع رسول الله ◌َّه مخفقة كانت معه، فضربها بها. وقال: ((اللهم بارك
له فيها)) قال: فلقد رأيتني ما أمسك رأسها أن تقدم [الناس](١). قال: وبعت من بطنها
باثني عشر ألفًا .
* [رواه](٢) زيد بن الحباب، عن رافع [مثله](٣) .
١٦٢٠ - ثنا محمد بن محمد، ثنا [الحضرمي] (٤)، ثنا عبيد بن يعيش، وليث بن
هارون قالا : ثنا زيد(٥) ، عن رافع بن سلمة الأشجعي مثله.
[٥١٢] جُعَيل بن سراقة الضمري(٦)
] أخو عوف، وقيل: جعال، [أصيب عينه يوم قريظة، فلم يجعل له النبي ◌َّه دية،
يعد في أهل الصفة](٧) .
رواه عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبي، عن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن
عوف، عن أبيه قال: أصاب أخي جعيلاً عينه في بني قريظة ... الحديث(٨).
١٦٨٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر
النفيلي، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم
ابن الحارث التيمي أن فلانًا قال لرسول الله عَّ: [يا رسول الله](٩) أعطيت عيينة بن
(١) تصحفت في الأصل إلى ((النا)).
(٣) الزيادة من (ش).
(٢) في (ش): رواية .
(٤) في (ش) ذكره كاملا ((محمد بن عبد الله الحضرمي)).
(٥) في (ش) ذكره تامًا ((زيد بن الحباب)).
(٦) الاستيعاب (١/ ٣١٥)، والأسد (١/ ٣٤٥)، والإصابة (١/ ٢٣٩).
(٧) في (ش): ((يذكر في ... )) مع تقديم وتأخير في ما بين القوسين.
(٨) في (ش): فذكر القصة.
(٩) ليس في (ش).
:

٦٢٦
معرفة الصحابة
حصن، والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري فقال رسول الله عليه :
((والذي نفس محمد بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلها، مثل عيينة،
والأقرع، ولكن تألفتهما على إِسلامهما، ووكلت جعيل بن سراقة إِلى إِسلامه)).
١٦٨٦ - حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا يونس، ثنا ابن
وهب، ثنا عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن أبي سالم الحبشاني، عن أبي ذر أن
رسول الله ◌َ ◌ّ﴾ قال له: ((كيف ترى جعيلا؟)) قلت(١): مسكينا كشكله من الناس(٢).
قال: ((وكيف ترى فلانًا؟)) قلت: سيدًا من السادات. قال: ((فَجُعَيْل خير من هذا ملء
الأرض)). قلت: يا رسول الله ففلان هكذا، وليس تصنع به ما تصنع. قال: ((إِنه رأس قومه
فأتألفهم».
[٥١٣] جُمَيل بن بصرة الغفاري(٣)
■ وقيل: حَميل. ويقال: حُميل، والصواب جَميل [وقيل: بصرة](٤) بن أبي
بصرة، [الغفاري] (٤) يكنى أبا بصرة قال علي بن المديني: سألت [١/ ١٣٩ / أ] رجلا من
غفار عن اسم أبي بصرة. فقال: اسمه حُميل، سكن مصر. ويقال: جميل بن وقاص.
١٦٨٧ - حدثنا [أبو جعفر] (٥) محمد [بن محمد بن أحمد](٥) ، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، ثناضرار بن صرد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن
أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن جميل الغفاري قال: قال رسول الله عَ لّه: ((لا
تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجد مكة، ومسجدي هذا، ومسجد بيت
المقدس)).
(١) في (ش): ((قال)) بدل ((قلت)) وكذا بقية الحديث.
(٢) في (ش): ((لشكله بين الناس)).
(٣) الأسد (١/ ٣٥٠)، والإصابة (١/ ٣٥٨).
(٤) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) وأسد الغابة (١/ ٣٥٠).
(٥) ليس في (ش).

٦٢٧
معرفة الصحابة
* رواه روح بن القاسم، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن عبد الرحمن بن
المحبر، وعبد الله بن جعفر بن نجيح، كلهم عن زيد[بن علي](١)، على اختلاف منهم في
جمیل، وحمیل.
[٥١٤] جَميل بن رِدام(٢) العُذْري(٣)
■ أقطعه النبي ګ الرمداء، له ذکر في حديث عمرو بن حزم.
١٦٨٨ - [حدثناه عن عبد الرحمن بن الحسن الهماني، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن
ديزيل، ثنا](٤) عتيق بن يعقوب، ثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
عن أبيه، عن جده، أن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله ◌َّ لجميل بن رذام: ((هذا ما
أعطى محمد رسول الله تَّةٍ جميل بن رذام العذري، أعطاه الرمداء، لا يخافه فيه أحد)).
و کتب علي رضي الله عنه.
[٥١٥] جزء غير منسوب
عداده في الشاميين(٥)
١٦٨٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية
ابن صالح أن أسد بن وداعة حدثه، أن رجلاً يقال له: جزءًا أتى النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله
إن أهلي يعصوني فبم أعاقبهم؟ قال: ((تعفو)) ثم قال الثانية، حتى قالها [ثلاثًا](٦) قال:
((إِن عاقبت، فعاقب بقدر الذنب، واتق الوجه)).
(١) الزيادة من (ش).
(٢) في (ش): دارم.
(٣) الأسد (١/ ٣٥٠ -٣٥١)، والإصابة (١ /٢٤٤).
(٤) ما بين [] ليس في (ش) وذكره مختصراً بقوله: ((روى عتيق ... إلخ)).
(٥) الأسد (١/ ٣٣٦)، والإصابة (١ / ٢٣٤).
(٦) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) والطبراني في الكبير (٢١٣٠).

٦٢٨
معرفة الصحابة
[٥١٦] جَزْء بن الحدرجان بن مالك(١)
له، ولأبيه، ولأخيه صحبة، قدم [على](٢) النبي ◌َّ طالبًا لدية أخيه قذاذ،
وثأره(٣).
١٦٩٠ - [حدثنا أبو بكر بن عبد المؤمن] (٤) حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن
[حميد] (٥) الدولابي، ثنا إسحاق بن سويد الرملي، عن هاشم بن محمد بن هاشم بن
جزء ابن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان [حدثني أبي: محمد بن هاشم عن أبيه عن
جده حدثني أبي: جزء بن الحدرجان](٦) ... إلخ. وكان من أصحاب النبي ◌َِّ قال:
وفد أخي قذاذ بن الحدرجان [بن مالك](٥) إلى رسول الله عَ ◌ّ من اليمن، من موضع يقال
له: القتوتي، بسروات الأزد، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته، وهم إذ ذاك
ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ◌ّه، فخرج قذاذ مهاجرًاً إلى رسول الله تمائم
برسالة أبيه [الحدرجان](6) وإيمانهم، فلقيت في بعض الطريق سرية النبي عَّه، فقتلت
قذاذًا. فقال: قذاذ أنا مؤمن. فلم يقبلوا وقتلوه، في جوف الليل فبلغنا ذلك، فخرجت
إلى رسول الله ◌َّهُ فأخبرته، وطلبت ثأري. فنزلت على رسول الله عَّهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيِّنُوا﴾ الآية، فأعطاني النبي ◌َّهُ ألف دينار دية أخي،
وأمر لي بمائة ناقة حمراء. وقال النبي ◌َّهُ: ((لا تمنعني [أن](٥) أصير لك المائة الناقة(٧)
دية أخرى)) إلا أني لا أتعبأ سرية للمسلمين من بعد، فتكون دية المسلم ديتين، فرضيت
وسلمت، وعقد لي رسول الله تَّةٍ على سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إلى حي حاتم
طيئ، وغنمت مغنمًا كثيرًاً [١/ ١٣٩/ ب] وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت
(١) الأسد (١/ ٣٣٥)، والإصابة (١ / ٢٣٣) ضبطت في النسخ الخطية بضم الحاء والراء وأما في
الأسد فضبطها محققه بکسرهما .
(٢) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) والطبراني في الكبير (٢١٣٠).
(٣) طالبًا لدية أخيه وثأره واسم أخيه قذاذ.
(٤) اختصره في (ش) بقوله: ((حدثت عن أبي بشر ... إلخ)).
(٥) ليست في (ش).
(٦) ما بين [ ] سقط من الأصل وما أثبت من (ش).
(٧) في (ش): ((ناقة)).

٦٢٩
معرفة الصحابة
بالنسوة، وهداهن الله للإسلام، وزوجهن رسول الله عَ ليه [أصحابه](١).
[٥١٧] جَزِيّ السُّلمي(٢)
) روی حدیثه حیان، وعبد الله ابناه.
١٦٩١ - حدثنا سليمان [بن أحمد](٣) ، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلى بن مهدي،
ثنا حصن بن عبد الله بن عياش السلمي، [قال](٤) سمعت مطرف بن عبد الرحمن بن عبد
الله بن جزي السلمي يقول: أنبأني حيان بن جزي أنه أتى النبي عَّه بأسير كان عنده من
صحابة رسول الله عَي كانوا أسروه وهم مشركون، ثم أسلموا، فأتوا النبي عم ◌ُّ بذلك
الأسير، فكسا جزي بردين، وأسلم جزي عنده، ثم قال: ((ادخل على عائشة تعطيك
من الأبردة التي عندها بردين)»، فدخل على عائشة أم المؤمنين. فقال: أي نصرك الله
اختاري لي من هذه الأبردة التي عندك بردين، فإن نبي الله عَّه كساني منها بردين،
فقالت، ومدت سواكًا من أراك طويلاً. [فقالت](٣): خذ هذا، وخذا هذا، وكانت نساء
العرب [حينئذ](٤) لا یرین.
* رواه إبراهيم بن المنذر: عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن يحيى بن محمد فقال:
حدثني حصين بن أبي عبد الله من أهل الدفينة، عن مطرف عن حيان نحوه(٥) .
[٥١٨] جُرَي الحنفي(٦)
[روى حديثه القاسم بن الحكم العرني] (٧)
١٦٩٢ - حدثناه عن عبدوس بن الحسين النيسابوري، ثنا محمد بن المغيرة الهمذاني،
(١) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش) وأسد الغابة (١/ ٣٣٦).
(٢) الاستيعاب (١/ ٣٣٨)، والأسد (١/ ٣٣٦ - ٣٣٧)، والإصابة (١ / ٢٣٤) وورد في (ش): تقديم
وتأخير في التراجم الآتية .
(٣) ما بين [ ] ليست في (ش).
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) تكرر في الأصل هنا ترجمة ((جعيل الأشجعي)) وقد تقدمت تحت رقم (٥١١).
(٦) الأسد (١/ ٣٣٤)، والإصابة (١/ ٢٣٣).
(٧) الزيادة من (ش) وليست في الأصل.

٦٣٠
معرفة الصحابة
ثنا القاسم بن الحكم العرني، ثنا سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن
سلمة، عن رجل من بني حنيفة. يقال له: جري أن رجلا أتى النبي ◌َّه. فقال: يا رسول
الله إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي على فرجي. فقال النبي ◌َّه: ((وأنا ربما ذلك،
امض في صلاتك)).
[٥١٩] جُرْمُوز الهُجَيْمي، وقيل: القريعي(١)
■ من بني تميم، له صحبة، روى عنه أبو تميمة الهجيمي، سكن البصرة.
١٦٩٣ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا أبو عبد الله الصوفي، ثنا
إبراهيم بن زياد، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا عبيد الله بن هوذة، عن جرموز
الهجيمي. قال: قلت: يا رسول الله أوصني. قال: ((أوصيك أن لا تكون لعانًا)).
* ورواه أحمد بن حنبل، عن عبد الصمد، [فقال:](٢) عن عبيد الله، عن رجل،
عن جرموز.
١٦٩٤ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
عبد الصمد، ثنا عبيد الله بن هوذة القريعي قال: حدثني رجل سمع جرموز الهجيمي (٣)
[يقول](٤) قلت: يا رسول الله أوصني قال: ((أوصيك أن لا كون لعانًا)).
* رواه أبو عامر العقدي، وعثمان بن عمرو، وسلم بن قتيبة، والحسن بن حبيب،
عن عبيد الله بن هوذة نحوه [١/ ١٤٠/ أ].
[٥٢٠] جُفَينة الجهنى(٥)
روى عنه: عرينة .
(١) الاستيعاب (٣٣٨/١)، الأسد (٣٢٩/١ -٣٣٠)، والإصابة (٢٣٠/١).
(٢) ليست في (ش).
(٣) صحفت في (ش) إلى ((الجهيمي)) وهو خطأ .
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) الأسد (١/ ٣٤٦)، والإصابة (١ / ٢٤١).

٦٣١
معرفة الصحابة
١٦٩٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا أبو بكر
الداهري، عن سفيان عن أبي إسحاق، عن عرينة، عن جفينة: أن النبي ◌َّهُ كتب إليه
كتابًا، فرقع به دلوه. فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب، فرقعت به دلوك،
فهرب، وأخذ كل قليل وكثير هو له. ثم جاء بعد مسلمًا. فقال النبي ◌َّهُ: ((انظر ما
وجدت من متاعك قبل قسمة السهام، فخذه)).
[٥٢١] جَرْو السدوسي(١)
١٦٩٦ - [حدثنا ابن إسحاق، ثنا عبد الرحمن بن محمد الهمذاني، ثنا أبو حاتم، ثنا
سليمان بن حامد بن شعبة، عن عمارة بن عقبة، عن محمد بن جابر](٢) عن حفص بن
المبارك، عن رجل من بني سدوس. يقال له: جرو. قال:«أتينا النبي ◌َّ بتمر من تمر
اليمامة فقال: ((أي تمر هذا؟)) قلنا: الحزامي. قال: ((اللهم بارك في الحزامي)).
[٥٢٢] جَرْو بن مالك بن عامر الأنصاري(٣)
استشهد باليمامة
١٦٩٧ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة، في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار، من بني
جحجبی، جرو بن مالك بن عامر بن حدیر .
١٦٩٨ - حدثنا [محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، وأبو محمد بن حیان، وسليمان
(١) الأسد (١/ ٣٣٠)، والإصابة (١ / ٢٣٠).
(٢) في (ش) ذكر الإسناد مختصرًا: ((حديثه عند حفص بن المبارك ... إلخ)).
(٣) الأسد (١/ ٣٣٠)، والإصابة (١/ ٢٣٠).

٦٣٢
معرفة الصحابة
ابن أحمد] (١) قالوا: ثنا الحسن بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق [المسيبي] (٢)، ثنا محمد
ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من استهشد يوم اليمامة من
الأنصار من الأوس. [ثم](٢) من بني عمرو بن عوف، جرو بن مالك.
[٥٢٣] جُرَيّ بن عمرو العذري وقيل: جرير(٣)
١٦٩٩ ۔ [حدثنیہ عن أبي عمرو بن حکیم](٤) ، ثنا أبو حاتم، ثنا سليمان بن داود
اليماني، بصري الأصل، حدثني أبو ثمامة بن الهريش بن ربعي، واسمه نائل، حدثني
أبي، عن حديث أبيه ربعي، أن أباه [أقيصراً](٥) حدث أن جرَّي بن عمرو العذري
حدث(٦) أنه أتى النبي ◌َ ◌ّله فكتب له [كتابًا](٧) ((أن ليس عليكم عشر ولا حشر)).
[٥٢٤] جَوْدَان سكن الكوفة (٨)
■ وقيل: ابن جودان، غير منسوب، روى عنه الأشعث بن عمير، والعباس بن
عبد الرحمن والسائب بن مالك .
١٧٠٠ - حدثنا محمد بن محمد بن [أحمد] (٩) ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا
محمد بن العلاء، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن بن
(١) كذا في الأصل وفي (ش) تقديم وتأخير.
(٢) ليست في (ش).
(٣) الأسد (٣٣٥/١)، والإصابة (١/ ٢٣٠)
(٤) إختصر الإسناد بقوله: ((حديثه عند ((أبو حاتم الرازي ... إلخ)).
(٥) كذا في الأصل وفي (ش) قيصراً.
(٦) في (ش): «حدثه)).
(٧) سقطت من الأصل وما أثبت من (ش) وهو في أسد الغابة (١/ ٣٣٥) وعزاه إلى أبي نعيم.
(٨) الاستيعاب (١/ ٣٤٠)، والأسد (١/ ٣٦٩)، والإصابة (١ / ٢٥٦).
(٩) ما بين [ ] ليست في (ش).

٦٣٣
معرفة الصحابة
ميناء، عن جودان قال: قال رسول الله عَّ: ((من اعتذر إِلى أخيه معذرة، فلم يقبلها،
کان علیه مثل خطیئة مکس)).
[٥٢٥] جَمْد الكندي(١)
١٧٠١ - حدثنا [ ... ](٢)، ثنا [أبو سلمة](٣) موسى بن إسماعيل [التبوذكي]، ثنا
حماد بن سلمة، ثنا عاصم بن بهدلة، أن جمد الكندي [١/ ١٤٠ / ب] قال: لأن أوتى
بقصعة، فأصيب منها، أحب إلي من أن أبشر بغلام، فأخبر بذلك النبي ◌َّ فقال: ((يا حمد
. قلت كذا)) قال: نعم. فقال النبي ◌َّهُ: ((إِنهم ثمرة الفؤاد، وقرة العين، وإِنهم لمحزنة،
مبخلة، مجبنة)).
[أخبر به عن محمد بن أيوب، عنه](٥) . ورواه يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن
سليمان، عن خيثمة قال: بشر الأشعث بن قيس [الكندي] (٦) بغلام، وهو عند النبي تَّه ،
فذكر مثله. وهو المشهور المستفيض، وشبه حماد بن سلمة قلة رحمة الأشعث بالجماد،
فلقبه بجمد، والمشهور الأشعث.
[٥٢٦] جهم الأسلمي(٧)
وهو وهم إنما هو جاهمة السلمي(٨) .
١٧٠٢ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، ثنا أبو بكر بن
(١) الأسد (١/ ٣٤٩).
(٢) ما بين [ ] بياض في الأصل وفي (ش): ((حدثت عن محمد بن أيوب)).
(٤) الزيادة من (ش).
(٣) ما بين [ ] ليست في (ش).
(٥) كذا في الأصل وفي (ش): ((كذا ذكره موسى بن إسماعيل)).
(٦) ما بين [ ] زيادة من (ش).
(٧) الأسد (١/ ٣٦٧)، والإصابة (١ / ٢٧٠).
(٨) في (ش): ((جاهمة الأسلمي)).

٦٣٤
معرفة الصحابة
أبي شيبة، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن
معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه قال: أتيت رسول الله تَّه. فقلت: إني أريد الجهاد.
قال: ((أمك حية؟)) قلت: نعم. قال: ((الزم رجلها، فثم الجنة)).
اختلف على ابن إسحاق فيه، فمنهم من قال: عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه
جاهمة. ومنهم من قال: إن معاوية بن جاهمة قال: أتيت رسول الله عَّه، ولم يقل
أحد: جهم، إلا حسان بن غالب، عن ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عنه(١) .
١٧٠٣ - [ أخبرناه أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي في إجازته، وحدثنيه عنه ابن أبي
يعقوب قال: حدثنا یحیی بن عثمان بن صالح، ثنا حسان بن غالب، ثنا ابن لهيعة، ثنا
يونس بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الله ، عن أبي حنظلة
ابن عبد الله، عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن جهم أنه قال: جئت رسول الله عَلَّه
فقلت: يا رسول الله إني قد أردت الجهاد في سبيل الله. فقال: ((هل من أبويك من حي؟))
قلت: نعم أمي، قال: ((فالزم رجلها)) قال: فأعدت عليه ثلاثًا. فقال: ((ويحك الزم
رجلها، فثم الجنة)).
زاد حسان في الإسناد، عن أبي حنظلة بن عبد الله، وهو وهم ثاني](٣) لأن أصحابه
ابن جريج اتفقوا في روايتهم، عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة،
وهو طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
(١) كذا في الأصل وفي (ش): ((عن ابن إسحاق)).
(٢) ما بين [ ] في الأصل وليس في (ش)، وإنما قال: ((وأدخل بين محمد ومعاوية أبا حنظلة بن عبد الله
فخالف فيه أصحاب ابن جريج؛ لأن أصحاب ابن جريج اتفقوا ... إلخ.

٦٣٥
معرفة الصحابة
[٥٢٧] جَهْم الْبَلَوَى(١)
روى عنه: ابنه علي.
١٧٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن
محمد بن خلاد أبو أمية الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن
عمران، عن جهم بن مطيع، عن علي بن جهم البلوى، عن أبيه قال: وافينا رسول الله تَ ئتم
يوم الجمعة، فسألنا من نحن؟ فقلنا: نحن بنو عبد مناف. فقال: ((أنتم بنو عبد الله)).
[٥٢٨] جهم غير منسوب (٢) (٣).
] روى عنه ذو الكلاع، وهو عندي البلوي [الذي تقدم](٤) .
١٧٠٥ - [حدثناه عن خيثمة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا مخول](٥) عن
عمرو بن شمر، عن ليث عن مجاهد، عن أبي وائل، [أن](٥) ذا الكلاع زعم أنه سمع
جهماً يقول: سمعت رسول الله ◌َ﴾ يقول: ((إِن حسنًا وحسينًا سيدا شباب أهل الجنة))
في حديث طويل(٦) .
[ ٥٢٩] وجهم بن قيس (٨) (٩)
له ذکر في [قصة](٤) أبي هند الداري و کتابه.
(١) الاستيعاب (١/ ٣٢٨)، والأسد (١/ ٣٦٧)، والإصابة (١ / ٢٥٤).
(٢) الأسد (١/ ٣٦٨)، الإصابة (١ / ٢٥٥).
(٣) في (ش) تأخرت هذه الترجمة إلى ما بعد ترجمة جهم بن قيس.
(٥) في (ش): ((عن)).
(٤) الزيادة من (ش).
(٦) كذا في الأصل وفي (ش): ((حديثه عند عمرو بن شمر ... إلخ)).
(٧) في (ش): ((في قصة طويلة)).
(٨) سقطت من الأصل وما أثبت من (ش).
(٩) الأسد (١ / ٣٦٨)، الإصابة (١ / ٢٥٤).

٦٣٦
معرفة الصحابة
[ ٥٣٠] [ جهم بن قثم(١)
( وفد مع الذارع على النبي ◌َّه إن صح](٢).
١٧٠٦ - حدثناه سلیمان بن أحمد، ثنا عباس الاسفاطي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا
مطربن عبد الرحمن [قال](٣): حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها: أم أبان بنت
الذارع، عن جدها الذارع، أنه وفد مع ابن عم له على النبي ◌َّه ، وكان قد شرب، فذكر
الحديث.
سماه (٤) بكار بن قتيبة، عن موسى فقال: جهم بن قثم، وفد مع الذارع على النبي تَّ.
إنه وفد على النبي ◌َُّ إن صح (٤) [١٤١/ أ].
[٥٣١] جُلَيْبيب الأنصاري(٥)
له ذكر في حديث أبي برزة الأسلمي.
١٧٠٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي، أن رسول الله ئم
كان في مغزىّ له فلما فرغ من القتال قال: ((هل تفقدون من أحد؟)) قالوا: نفقد والله
فلانًا، وفلانًا. قال: ((لكني أفقد جليبيبًا))، فوجدوه عند سبعة قد قتلهم. ثم قتلوه،
فأتى النبي ◌َّ، فأخبر(٦) فانتهى إليه. فقال: ((قتل سبعة. ثم قتلوه، هذا مني، وأنا منه،
قتل سبعة وقتلوه، قتل سبعة، هذا مني، وأنا منه)) قالها مرتين أو ثلاثًا. ثم قال بذراعيه
(١) الأسد (١ / ٣٦٨)، الإصابة (١ / ٢٥٤) وسقط من الأصل اسم الصحابي فلم يجعل له عنوانًا
للترجمة .
(٢) الزيادة ما بين [ ] من (ش).
(٣) ليست في (ش).
(٤) كذا في الأصل وفي (ش): ((رواه بعض الناس عن بكار بن قتيبة عن موسى بن إسماعيل بإسناده
فسمی ابن عمہ جھم بن قثم)».
(٥) الاستيعاب: (٣٣٦/١ -٣٣٧)، الأسد: (١/ ٣٤٨)، الإصابة: (١/ ٢٤٢).
(٦) في الأصل: «فأخبره)).

٦٣٧
معرفة الصحابة
هكذا، فبسطهما، فوضع على ذراعي النبي ◌َّةٍ ، حتي حفر له، فما كان له سرير إلا
ذراعي رسول الله تَمّ ، حتى دفن، وما ذكر غسلاً.
* رواه ديلم بن غزوان، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم.
[٥٣٢] جُبيبْ بن الحارث(١)
له ذكر في حديث نوح بن ذكوان(٢) عن هشام.
١٧٠٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن يوسف التركي، ثنا عيسى بن إبراهيم
البركي، ثنا سعيد بن عبد الله بن أبو المغلس، ثنا نوح بن ذكوان، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء جبيب بن الحارث إلى رسول الله عَ ◌ّه فقال: يا رسول
الله إني رجل مقراف للذنوب. قال: ((فتب إِلى الله يا جبيب)). قال: يا رسول الله إني
أتوب. ثم أعود. قال: ((فكلما أذنبت فتب)). قال: يا رسول الله إذا تكثر ذنوبي. قال:
((فعفو الله أكثر من ذنوبك، يا جبيب بن الحارث)).
[٥٣٣] جَوْن بن قتادة التميمي(٣)
■ يعد في البصريين، لا يثبت له صحبة ولا رؤية. ذكره بعض الواهمين في
الصحابة (٤) .
(١) الاستيعاب (٣٣٦/١)، الأسد (١/ ٣٢١ -٣٢٢)، الإصابة: (١/ ٢٢٤ -٢٢٥).
(٢) في (ش): ((ينفرد به نوح بن ذكوان وهشام)).
(٣) الأسد (١/ ٣٧٠)، الإصابة (٢٧١/١).
(٤) والسبب في هذا الوهم أن بعض الرواة أخطأ فوصل عنه حديثًا أسقط اسم صحابيه فذكره البغوي
وغيره في الصحابة ... واغتر كذلك ابن حزم فصحح حديثه وهو وهم منه، أفاده الحافظ [عادل].

٦٣٨
معرفة الصحابة
١٧٠٩ - حدثناه علي بن حميد، ثنا أسلم بن سلم (١)، ثنا (٢) زكريا بن يحيى
[زحمویه] (٣) .
ثنا هشيم، ثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن
المحبق، قال: كنا مع رسول الله عَليه في سفر، فأتينا على سقاء فيه ماء، فأراد القوم أن
يشربوا. فقال صاحب السقاء: إنه ميتة، فأمسك القوم، حتى جاء رسول الله عَلّم ،
فذكروا ذلك له. فقال: «اشربوا، فإِن دباغه طهور)).
أخرجه بعض الواهمين في الصحابة، من حديث هشيم، عن جون من دون سلمة،
ونسب وهمه إلی هشيم فقال: هكذا قال هشیم.
وحكى أيضًا أن جماعة رووه عن هشيم، عن منصور، ويونس، عن الحسن عن
[سلمة بن ](٤) المحبق، ولم يذكروا(٥) في الإسناد جونًا، وهو وهم ثان، لأن زکریا بن
[یحیی](٦) زحمویة رواه عن هشیم نحو ذا.
والراوي عنه أسلم [ بن سهل](٦) الواسطي، وهو من كبار الحفاظ والعلماء، من أهل
واسط، فتبين أن الواهم غير هشيم(٧) ، إذا وافقت روايته رواية قتادة، عن الحسن، عن
جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق(٨).
(١) في (ش): أسلم بن سهل الواسطي.
(٢) في (ش): ((أخبرنا)).
(٣) ما بين [ ] ليس في (ش).
(٤) ما بين [] سقط من الأصل وما أثبت من (ش).
(٥) في (ش): ((ولم يذكر)).
(٦) الزيادة من (ش).
(٧) قال الحافظ معلقًا على كلام المصنف هنا: (وتعقبه المزي بأن كلام ابن منده صواب وأن الوهم فيه من
هشيم وأن رواية زحموية شاذه). قال الحافظ: ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارًا
وعلى الصواب مرة. ا. هـ من الإصابة [عادل].
(٨) في هامش (ش): آخر الجزء الرابع عشر من خط الأياض - والحمد لله دائماً.

٦٣٩
معرفة الصحابة
[٥٣٤] الجُفْشِيش بن النُّعْمَانِ الكِنْدي(١)
يكنى: أبا الخير، ويقال: إن الجفشیش لقب، واسمه معدان، له ذکر في حديث
الأشعث بن قیس.
١٧١٠ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا علي بن إبراهيم بن قلاص، ثنا أحمد [بن عبد
الله](٢) بن يونس، ثنا الحسن بن صالح، حدثني شيخ من الحي، أن رجلاً من کنده يقال
له: الجفشيش أتى النبي ثمّه فقال: أنت منا، فقال: ((لا نقفوا أمنا، ولا تنتفى من أبينا،
نحن من ولد النضر بن كنانة)). كذا قال أحمد بن يونس، عن شيخ من الحي، وقال
اسماعيل بن عمرو [البجلي] (٣)؛ عن الحسن عن أبيه.
١٧١١ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم(٤) بن نائله، ثنا إسماعيل بن عمرو
البجلي، ثنا الحسن بن صالح، عن أبيه، عن الجفشيش الكندي قال: جاء قوم من كندة
إلى رسول الله ◌َّى فقالوا: أنت منا وادعوه. فقال ◌َّه: ((لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من
أبينا، نحن من ولد النضر بن كنانة)).
* رواه يحيى بن آدم، عن علي بن صالح، عن أبيه [وقال](٢) حدثنا الجفشيش
الكندي مثله(٥) وقال بعض الناس: قد قيل: الخفشيش الكندي، بالخاء، وهو وهم
[١٤١/١/ ب].
[٥٣٥] جُشَيْب (٦)
مجهول روی عنه ابنه
(١) الاستيعاب (١/ ٣٤١) الأسد (١/ ٣٤٥)، الإصابة (١ / ٢٤٠). وقال الحافظ: وقع في بعض
الروايات خفشيش بالخاء قال أبو عمر: قيل فيه بالجيم المعجمة ... وقيل بالمهملة، وذكر بكسر
أوله وضمه ا. هـ من الإصابة [عادل].
(٢) الزيادة من (ش).
(٣) الزيادة من ش.
(٤) في الأصل: ((أحمد)) وما أثبت من (ش)، وهو موافق للطبراني (٢/ ٨٥).
(٥) في ش تقدم ((مثله)) على قوله ثنا جفشيش الكندي.
(٦) الأسد (١/ ٣٣٧) الإصابة (١ / ٢٣٥).

٦٤٠
معرفة الصحابة
إن کان صاحب أبي الدرداء فهو حمصي وليست له صحبة، وروی عنه سعید بن
سوید .
١٧١٢ - حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان [الهروي](١)،
ثنا محمد بن يزيد الآسلي، ثنا ابن أبي فديك، عن جهضم بن عثمان، عن ابن جشیب،
عن أبيه، عن النبي ◌َّه قال: ((من تسمى باسمي يرجو بركتي، غدت عليه البر کة،
وراحت إِلى يوم القيامة)). ورواه بعض الناس، من حديث محمد بن يزيد المستملي، وهو
الآسلي. فقال [عن](٢) جهيم بن عثمان السلمي. ورواه يونس بن عبد الأعلى، عن ابن
أبي فديك، عن أبيه، أنه بلغه أن النبي ◌َّ قال مثله.
* [ورواه أبو الربيع الحارثي، عن بن أبي فديك](٣) .
١٧١٣ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو الربيع الحارث،
ثنا ابن أبي فديك، حدثني جھیم بن عثمان السلمي، عن ابن جشيب، عن أبيه قال: قال
رسول الله ◌َ ي نحوه (٤) .
[٥٣٦] جاهِمة: أبو معاوية السُّلمى(٥)
١٧١٤ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
روح، ثنا ابن جريج، أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه،
طلحة بن عبد الله، عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي ◌َّه. فقال:
((يا رسول الله لقد أردت الغزو، وجئتك أستشيرك. فقال: ((هل لك من أم؟)) فقال: نعم.
فقال: ((الزمها، فإِن الجنة عند رجليها)). ثم جئته الثانية. ثم الثالثة في مقاعد شتى،
(١) ليست في (ش).
(٢) ما بين [ ] سقط من الأصل. وما أثبت من ش.
(٣) ما بين [ ] زيادة من (ش).
(٤) في ش، فذكر نحوه.
(٥) الأسد (١/ ٣١٥) الإصابة (١ /٢١٨)، الاستيعاب: (١/ ٣٣٢).