النص المفهرس
صفحات 601-620
٦٠١ معرفة الصحابة [٤٨٧] الجارود بن عمرو بن المعلى العبدي(١) يكنى: أبا المنذر. وقيل: الجارود بن العلاء. وقيل: الجارود لقب، واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن معلی. قتل بأرض فارس في خلافة عمر، كان وفد على النبي ◌َّه مع وفد عبد القيس، وكان نصرانيًا، فأسلم، ففرح رسول الله عَ ليه بإسلامه. يعد في البصريين. [١/ ١٣٤/ب] [٤٨٨] والجارود بن المعلي، [٤٨٩] والجارود بن المنذر(٢) (٣) هما واحد، ومن الناس من فرق بينهما، وجعلهما [ترجمتين](٤). روى عنه، أبو مسلم الجذمي، والحسن، وابن سيرين. وكناه البخاري أبا غياث. ١٦٣٧ - حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثني شيخ من ولد الجارود بن المعلى قال: قتل الجارود بن المعلى في خلافة عمر، نحو أرض فارس. ١٦٣٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الوارث ابن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثني زربي بن عبد الله، ثنا أنس بن مالك قال: لما قدم أهل البحرين ، وقدم الجارود وافدًا على رسول الله تَم ◌ّله فرح به وقرَّبه وأدناه. ١٦٣٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن أبي مسلم، عن الجارود قال: قال (١) الاستيعاب (١/ ٣٢٩)، الأسد (١/ ٣١١)، الإصابة (٢١٧/١). (٢) أسد الغابة (٣١١/١)، (٣١٢/١)، والإصابة (١/ ٢١٦، ٢١٧)، ورجح الحافظ أنهما اثنان وقد فرق بينهما . (٣) في الأصل: ((جارود)) بدون الألف واللام في كلا الترجمتين، وما أثبت من (ش). (٤) كذا في (ش) وفي الأصل اثنتين. ٦٠٢ · معرفة الصحابة رسول الله عَ: ((ضالة المسلم(١) حرق النار)). * ورواه همام، وأبان بن يزيد [العطار](٢) [عن قتادة](٣) [مثله](٢): ١٦٤٠ - حدثناه أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا العباس بن الفضل ح. وحدثنا محمد بن إسحاق القاضي، ثنا الحسين بن المثنى، ثنا عفان قالا: ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد قال: ثنا أبان بن يزيد، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، أخي مطرف، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود، عن النبي ثمّل مثله. * رواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مسلم، ولم يذكر يزيد. ورواه أبو معشر البراء، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، فخالف الجماعة . ١٦٤١ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسين بن إسحاق، وعبدان بن أحمد قالوا: ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا أبو معشر البراء قال: ثنا المثني - يعني - بن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن بابي عن عبد الله بن عمرو أن الجارود أبا المنذر أخبره، أنه سأل رسول الله ثمّة عن الضوال فقال: ((ضالة المسلم حرق النار)). وممن (٤) تابع قتادة على روايته عن يزيد، أيوب السختياني، وخالد الحذاء، وسعيد الجريري . فأما حدیث أيوب : ١٦٤٢ - فحدثناه فاروق الخطابي، ثنا أبو مسلم [الكشي](٥) ، ثنا سليمان بن حرب، (١) في (ش) المؤمن. (٢) ليست في (ش). (٣) الزيادة من (ش). (٤) في (ش): ((ومن .. )). (٥) سقطت من (ش). ٦٠٣ معرفة الصحابة ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِير، عن أبي مسلم [الجذمي]، عن الجارود، عن النبي ◌َّه قال: ((ضالة المسلم حرق النار)). [ وأما حديث خالد : ١٦٤٣ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود: أن النبي ◌ُ ◌ّ قال: ((ضالة المسلم حرق النار))](١) واختلف على خالد فيه، فقال الثوري: عن خالد، عن يزيد، عن مطرف، [عن أبي مسلم](١) ، عن الجارود. وقال عمرو بن مرزوق: عن شعبة، عن خالد، عن يزيد، عن الجارود، ولم يذكر أبا مسلم. وقال خالد الطحان(٢): عن خالد [الحذاء](٣)، عن مطرف، عن أبي مسلم، عن الجارود [ولم يذكر يزيد] (٤). ١٦٤٤ أ- حدثناه جعفر بن محمد، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى [بن عبد الحميد] الحماني(٥) ، ثنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء، عن مطرف عن أبي مسلم، عن الجارود. * ورواه وهب بن بقية، عن خالد الطحان [الواسطي] (٢)، عن خالد. فقال: عن أبي قلابة . ١٦٤٤ ب ـ [حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا (١) ما بين [ ] سقط من الأصل وأثبت من (ش). (٢) في (ش): ((خالد الواسطي)). (٣) سقطت من (ش). (٤) الزيادة من (ش). (٥) وفي الأصل: (الحماني). ٦٠٤ معرفة الصحابة وهب بن بقية، ثنا خالد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة](١) عن أبي العلاء بن الشخير، عن أبي مسلم عن الجارود عن النبي ◌َِّ مثله(٢). وأما حديث الجريري، فرواه عن أبي العلاء، عن مطرف، عن أبي مسلم [الجذمي] (٢) عن الجارود. ١٦٤٥ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عباس بن الوليد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن مطرف. قال: حدثت حديثين عن رسول الله تَّ قد عرفت أني قد صدقتهما، ولكن لا أدري أيهما قبل الآخر: ثنا أبو مسلم الجذمي، عن الجارود. قال: كنا مع رسول الله عَ ◌ّه في بعض أسفاره [١٣٥/١/ أ] وفي الظهر قلة، فتذاكر القوم بينهم [الظهر](٣) فقال: قد علمت يا رسول الله ما يكفينا من الظهر. قال: فما يكفينا؟ قال: قلت: ذودٌ تأتي عليهن في جرف، فنستمتع بظهورهن. قال: فقال: ((لا، ضالة المسلم حرق النار، فلا يقربنها)). قال: وقال: ((الضالة أو اللقطة تجدها فأنشدها ولا تكتم، ولا تغيب، فإِن اعترفت فأدها، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء)). * ورواه عبد الوارث، وابن علية، وهلال بن حق، وخالد الواسطي، كلهم عن الجريري عن أبي العلاء، عن أخيه مطرف، عن أبي مسلم، عن الجارود مختصراً. ١٦٤٦ - حدثنا أبو أحمد الجرجاني، وسليمان بن أحمد قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا عبد الرحمن بن المبارك ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ح. وحدثنا عمر بن محمد السري، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا إسحاق بن إسماعيل وسليمان بن أيوب قالوا: ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن - (١) الزيادة من (ش). (٢) ساقطة من (ش). (٣) الزيادة من (ش). ٦٠٥ معرفة الصحابة أبي مسلم، عن الجارود بن المعلى، عن النبي ◌َّه أنه نهى أن يشرب الرجل قائمًا. تفرد به سعيد عن قتادة، وتابع محمد بن بكر البرساني خالدًا على روايته عنه. ١٦٤٧ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا الحضرمي، ثنا محمود بن غيلان ح. وحدثنا أبو عمرو [محمد بن أحمد] (١) بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد ابن بشار قالا: ثنا محمد بن بكر البرساني، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود أنه سأل النبي تَّ عن الشرب قائماً ، فنهاه. وكان أحمد بن حنبل رحمه الله يحمل هذا على الوهم من سعيد، وأن صوابه رواية همام، عن قتادة، عن أنس . ١٦٤٨ - حدثنا الحسن بن علاَّن [الوراق](١)، ثنا الهيثم بن خلف، ثنا محمود بن غيلان، ثنا نصر بن خالد النحوي، حدثني هداب، عن إبراهيم بن الضريس، عن الهيثم، عن الجارود بن المعلى قال: قال رسول الله عَمّ: ((من طلب الدنيا بعمل الآخرة، طمس وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في أهل النار)). تفرد به محمود بن غیلان. [ومن الرواة من فرَّق بين جارود بن المعلى، وجارود بن المنذر، فجعلهما ترجمتين، وهما واحد](٢) . ١٦٤٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سويد بن سعيد، وأبو همام [الوليد](٣) بن شجاع قالوا: ثنا علي بن مسهر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود العبدي قال: أتيت النبي ◌َّه فقلت: إن لي دينًا، فإن تركتُ ديني، ودخلت في دينك، (١) الزيادة من (ش). (٢) ما بين [] سقط من (ش). (٣) ما بين [ ] سقط من (ش). ٦٠٦ معرفة الصحابة فلي أن لا يعذبني الله في الآخرة. قال: ((نعم)). * رواه عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن الجارود مطولاً . [ ٤٩٠] جارية بن ظفر الحنفي أبو نمران(١) یعد في الکوفیین، حديثه عند ابنه(٢) مران، ومولاه عقيل بن دينار. ١٦٥٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا مسلم بن سلام، ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا دهثم بن قران، عن نمران، عن جارية، عن أبيه: أن قومًا اجتمعوا (٣) إلى رسول الله عَّه في خص. قال: فبعث إليهم حذيفة، ليقضي بينهم قال: فقضى [به](٤) الذي يليه القمط، فلما أتى النبي ◌َّ أخبره. قال: أصبت وأحسنت(٥) . ١٦٥١ - وحدثنا محمد بن نصر، ثنا عبد الله بن محمد بن زکریا، ثنا محمد بن بکیر ، ثنا مروان بن معاوية، ثنا دهثم بن قران، عن عقيل بن دينار مولى جارية، عن جارية بن ظفر: أن حظارًا(٦) كان وسط دار، فاختصم إلى النبي ◌َّه فيه، فبعث حذيفة بن اليمان فذكر نحوه . ١٦٥٢ - حدثنا محمد بن نصر، ثنا عبد الله بن محمد بن زکریا، ثنا محمد بن بکیر ، ثنا مروان بن معاوية، ثنا دهثم بن قران عن نمران بن جارية عن أبيه جارية: أنه كان بينه (١) الاستيعاب (١/ ٣٠٠)، الأسد (١/ ٣١٣)، الإصابة (٢١٨/١). (٢) في الأصل: ((ابن)) وما أثبتناه هو الصواب كما في ((ش)) وأسد الغابة (٣١٣/١). (٣) في (ش): ((اختصموا)) وهو موافق لرواية الطبراني في الكبير (٢٠٨٧). (٤) ليست في (ش). (٥) في الطبراني: ((أصبت أو أحسنت وكذا فيما نقله ابن الأثير (٣١٣/١)، وابن كثير في جامع المسانيد (٢/ ٥٩٣) عن أبي نعيم. (٦) في ش ((حضارًا)). ٦٠٧ معرفة الصحابة وبين قومه قتال في مسرح غنم، فقطعوا يده، فاختصموا إلى النبي ◌َّهُ(١) ، وإن النبي [٣/ ١٣٥/ ب] ◌َّ سأل المقطوع أن يهب له يده. فقال المقطوع: يا رسول الله إنها يميني. قال: ((خذ ديتها، بورك لك(٢) فيها)). فقال: يا رسول الله ما ترى في غلام من بني العنبر خماسي، أو سداسي، فادعيته لأتكثر به على القوم لم ألبتس [بأمه](٣)؟ فقال النبي عَّه. : ((أرى أن تعتقه، وأن تنحله، فتحسن نحله، فإِن مات ورثته، وإِن مت لم يرتك)). * رواه أبو بكر بن عياش، عن دهثم نحوه مختصراً. ١٦٥٣ - حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سليمان بن داود العتكي، ثنا أسد بن عمرو، ثنا دهثم بن قران، عن نمرّان بن جارية، عن أبيه قال: قال رسول الله عَلَّهُ: ((خذ للرأس ماءً جديدًا)) [٤٩١] جارية بن قدامة السَّعدْي التميمي(٤) عم الأحنف [بن قيس](٥) . ■ وقيل: ابن عم الأحنف. وقيل: ليس بعمه أخي أبيه. بل سماه عمه توقیراً له. سكن البصرة . ١٦٥٤ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا موسى بن سهل، ثنا هارون بن سعيد، ثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن ابن عم له، وهو جارية بن قدامة أنه قال: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً، وأقلل لعلي أعقله، قال: ((لا تغضب))، فعاد له مرارًا، كل ذلك يرجع إليه (١) اختصره في (ش) في هذا الموضع مشيرًا إليه بقوله: فبعث حذيفة بن اليمان فذكر نحوه)) ثم ذكره تامًا بعد ذلك ولعله وهم من الناسخ حيث هو الحديث نفسه إسنادًا ومتنًا . (٢) في الأصل: ((له)) وهو تحريف والصواب ما أثبتناه من (ش) وهو موافق لما في الطبراني (٢٠٨٩). (٣) وتصحفت في الأصل إلى: ((مه)) وما أثبت من (ش). (٤) الاستيعاب (٢٩٩/١)، الأسد (١ / ٣١٤)، الإصابة (١ / ٢١٨). (٥) الزيادة من (ش). ٦٠٨ معرفة الصحابة رسول الله عَل: ((لا تغضب)). * رواه عن هشام [بن عروة](١): حماد بن سلمة، ويحيى بن [سعيد](٣) القطان، ومسلمة بن قعنب، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبو أسامة، وابن نمير، وابن مسهر، وأبو معاوية، وعبدة [بن سليمان](٢)، فاختلفوا فيه على هشام، فمنهم من قال: عن عمه جارية، ومنهم من قال: ابن عم له عن جارية، ومنهم من قال: [عن] (٢) جارية عن ابن عم له من بني تميم . * ورواه أبو الزناد، عن عروة: ١٦٥٥ - حدثناه جعفر بن محمد بن عمرو، ثنا أبو حصين، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة عم الأحنف، عن النبي ◌َّ﴾ مثله. * ورواه كريب مولى ابن عباس، عن الأحنف. ١٦٥٦ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن شعيب [التاجر](٢) الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي، ثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، عن محمد بن کریب، عن أبيه. قال: شهدت الأحنف بن قيس يحدث عن عمه - وعمه(٣): جارية بن قدامة - وهو عند ابن عباس أنه قال: يا رسول الله قل لي قولاً ينفعني، وأقلل لعلي أعقله. قال: ((لا تغضب)). ثم عاد. فقال: ((لا تغضب)). [٤٩٣] جارية بن عبد المنذر(٤) وهو وهم ، [و](١) صوابه رفاعة بن عبد المنذر، وحكى بعض الرواة عن ابن أبي داود أنه (١) ما بين [ ] زيادة من (ش). (٢) ما بين [ ] ليس في (ش). (٣) صحفت في (ش) إلى ((عمته)) والصواب ما في الأصل وهو موافق لما في المعجم الكبير للطبراني (٢١٠١) . (٤) أسد الغابة (٣١٣/١)، الإصابة (٤/ ١٦٨). ٦٠٩ معرفة الصحابة قال: خارجة بن عبد المنذر. ١٦٥٧ - حدثنا محمد بن إسحاق بن [أيوب](١) ، ثنا إبراهيم بن سعدان، ثنا بكر بن بكار، ثنا عمرو(٢) بن ثابت، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن یزید، عن أبي لبابة بن عبد المنذر. قال: قال رسول الله عَّه: ((إِن يوم الجمعة سيد الأيام)). ذكره بعض الرواة من حديث ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت فقال: جارية بن عبد المنذر. والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر، واسم أبي لبابة، رفاعة. وقيل: بشير. ولم يقل أحد: أن اسمه جارية، أو خارجة، إلا ما نقله(٣) هذا الواهم عن ابن أبي داود. [٤٩٣] جارية بن أَصْرم الأجداري(٤) (٥) حي من كلب [١٣٦/١/ أ] يعد في أعراب البصرة، لا يعرف له صحبة ولا رؤية ذكره بعض الرواة في جملة الصحابة. ١٦٥٨ - حدثنا [ ... ] (٦) ، ثنا السراج، ثنا محمد بن عباد بن موسى العكلي، ثنا محمد بن زياد بن زبار (٧)، ثنا شرقي بن القطامي [الكلبي](١) ، أخبرني (٤) زهير بن منظور الكلبي، عن جارية بن أصرم الأجداري، حي من كلب قال: رأيت ودًا في الجاهلية، (١) ما بين [ ] ليس في (ش). (٢) في الأصل: ((عمر)). وما أثبت من (ش) وهو الصواب. (٣) في (ش): ((إلا مارواه)). (٤) كذا في الأصل و(ش)، وفي أسد الغابة (٣١٢/٢)، والإصابة (١ / ٢١٧): ((الأجداري)) بالجيم. في النسخ (الأخداري) بالخاء الفوقية والتصويب من مصادر الترجمة وسمي الأجداري لأنه كان جالسًا إلى جانب جدار، وقد سئل عند رجل فقال المسئول: أي العامرين تريد أعامر بن عوف أم عامر الأجدر؟ وقيل: كان في عنقه جَدَرَة، وهو ورم يأخذ في الحلق. (٥) أسد الغابة (٣١٢/١)، الإصابة (١ / ٢١٧). (٦) ما بين [ ] بياض في الأصل وفي (ش): ((حديثه عند محمد بن زياد .. )) فذكره. (٧) في (ش): ((زبان)). (٨) في (ش): ((عن)). ٦١٠ معرفة الصحابة بدومة الجندل، في صورة رجل آدم ... [الحديث](١). [٤٩٤] [ جارية بن حُميل بن نَشَبَة بن قُرْط(٢) صحب النبي ◌َّه فيما حكاه الدار قطني، عن ابن جرير الطبري. وقال بعضهم: هو من أهل الصُّفَة](٣). [٤٩٥] جُويرية العَصَري (٤) ] أتى النبي ◌َّ في وفد عبد القيس . ١٦٥٩ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا سلم بن عصام، ثنا محمد بن محمد بن مرزوق، ثنا سهلة بنت سهل الغنوية قالت: سمعت جدتي حمادة بنت عبد الله ، عن جويرية العصري قال: أتيت النبي ◌َّ في وفد عبد القيس، ومعنا المنذر. فقال له رسول الله ◌َ ◌ّ: ((فيك خلقان يحبهُما الله، الحلم والأناة)). [٤٩٦] جنيد بن سبع الجمهني(٥) ■ يعد في الشاميين . روى عنه عبد الله بن عوف الكناني. (١) ليست في (ش). (٢) الاستيعاب (١/ ٣٠٠)، أسد الغابة (٣١٣/١)، الإصابة (٢١٧/١). وتصحفت في الأصل إلى ((جميل بن شيبة)) وما أثبت من مصادر التخريج. (٣) سقطت هذه الترجمة كاملة من (ش). (٤) الاستيعاب (١/ ٣٤٢)، الأسد (٣٧٠/١)، الإصابة (٢٥٦/١). (٥) الاستيعاب (٣٣٢/١)، (١٨٧/٤)، الأسد (١/ ٣٦٥)، والإصابة (٤/ ٣٣). وفي (ش): ((سبیع)) . ٦١١ معرفة الصحابة وقيل : هو أبو جمعة، واسمه حبيب بن سباع. ١٦٦٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو الزنباع [روح بن الفرج](١). ثنا عبد الرحمن بن [أبي] (١) عباد المكي، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا حجر بن خلف [قال](٢) سمعت عبد الله بن عوف يقول: سمعت جنيد بن سبع يقول: قاتلتُ رسول الله ◌َّ أول النهار كافراً، وقاتلت معه آخر النهار مسلمًا، ونزلت فينا: ﴿وَلَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ﴾ قال: كنا تسعة نفر: سبعة رجال، وامرأتين. ١٦٦١ - حدثناه أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن حجر مثله [سواء](٢). وقال: سمعت أبا جمعة جنيد بن سبع. [ ٤٩٧] جُنَادِح(٣) بن ميمون (٤) يعد في الصحابة شهد فتح مصر لا يعرف له حديث، [ذكره بعض المتأخرين وأحاله](6) بذكره على أبي سعيد بن عبد الأعلى. (١) سقطت من (ش). (٢) الزيادة من (ش). (٣) في الأصل: ((جنادع)) بالعين وهو تصحيف والصواب ما أثبت من (ش) وهو موافق لما في كتب التراجم، انظر: الأسد (٣٥٢/١) والإصابة (٢٤٥/١). (٤) الأسد (١/ ٣٥٢)، والإصابة (١ / ٢٤٥). (٥) في (ش): ((ذكره المحيل ... إلخ)). ٦١٢ معرفة الصحابة [٤٩٨] جنادة بن أبي أمية [الأزدي](١) أبو عبيد الله(٢) ] له صحبة [نزل مصر واسم أبي أمية كبير قاله البخاري. وتوفي سنة سبع وستين ومن عقبه بالكوفة مصعب بن عبيد الله بن جنادة](٣). ١٦٦٢ -[حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسی ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد قالا: ثنا ابن لهيعة (ح). وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث ابن سعد، قالا: عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أن حذيفة البارقي حدثه أن جنادة بن أبي أمية حدثه أنهم دخلوا على النبي ◌َّه ثمانية نفر وهو ثامنهم فقرب إليهم رسول الله يئم طعامًا في يوم جمعة فقال: ((كلوا)) فقالوا: إنا صيام، فقال: ((أصمتم أمس؟)) قالوا: لا، فقال: ((أصائمون أنتم غدًا؟)) قالوا: لا، قال: ((فأفطروا))](٤) لم يذكر قتيبة [ في حديثه](٥) حذيفة. * ورواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، والليث [بن سعد](٦) جميعًا، عن يزيد مثله [وذكر حذيفة](٧). * ورواه محمد بن إسحاق، عن يزيد [بن أبي حبيب](٨) عن أبي الخير، عن حذيفة، عن جنادة . (١) الزيادة من (ش). (٢) الاستيعاب (٣١٨/١)، والأسد (١/ ٣٥٤)، والإصابة (١/ ٢٤٥). (٣) في (ش): ((تقديم وتأخير)). (٤) ما أثبت بين [ ] هو من (ش) لضبطه ودقته عما في الأصل حيث ذكره مختصرًا في (ش) بتحويل الأسانيد وأما في الأصل فقد أوصل كل إسناد على حدة وحول الأسانيد بعد قوله: ((أنهم دخلوا على رسول الله تَێ)). (٥) الزيادة من (ش). (٦) ليست في (ش). (٧) ما بين [] سقط من الأصل وأثبتناه من (ش). (٨) الزيادة من (ش). ٦١٣ معرفة الصحابة ١٦٦٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إدريس بن جعفر [العطار] (١) ، ثنا يزيد بن هارون ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب(٢) بن نجدة، ثنا أحمد بن خالد الوهبي قالا : ثنا محمد بن إسحاق ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن حذيفة الأزدي عن جنادة الأزدي قال: دخلت على رسول الله عَّ في نفر من الأزديوم الجمعة، فدعانا رسول الله عَّه إلى طعام بين يديه. فقلنا: إنا صيام. فقال: ((أصمتم أمس؟)) قلنا: لا. قال: (([فتصومون](٣) غدًا؟)) قلنا: لا. قال: ((فأفطروا)) ثم قال: ([لا](٤) تصوموا يوم الجمعة مفردًا)) [لفظ سليمان](١)، وقال أحمد [في حديثه](٥) : في سبعة من الأزد. * رواه عبد الرحيم بن سليمان، وابن نمير، ويحيى بن سعيد الأموي، وإسماعيل بن عياش، في آخرين عن محمد بن إسحاق. [ ٤٩٩] جنادة بن مالك الأزدي(٦) ) يكنى أبا عبيد الله (٧) ، عقبه بالكوفة. ١٦٦٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد [بن أحمد](١)، ثنا محمد بن عبد الله (١) ليست في (ش). (٢) في (ش): ((أحمد بن عبد الوارث)) وما أثبت من الأصل كما في المعجم الكبير للطبراني (٢/ ٢٨١). (٣) في الأصل: ((فتصوموا)). وما أثبت من (ش). (٤) ما بين [] سقط من الأصل. (٥) الزيادة من (ش). (٦) الاستيعاب (١/ ٣١٨)، والأسد (٣٥٥/١-٣٥٦)، والإصابة (١/ ٢٤٧). (٧) في (ش): ((أبا عبد الله)). ٦١٤ معرفة الصحابة الحضرمي، ثنا محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن عبد الرحمن، عن عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن مصعب بن عبد الله بن جنادة، عن أبيه، عن جده جنادة بن مالك قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعُهُن أهل الإِسلام الاستنباء(١) بالكواكب وطعن في النسب والنياحة على الميت)». [٥٠٠] جنادة غير منسوب (٢) ذكره بعض المتأخرين ولم ينسبه، واقتصر على أن له ذكرًا في كتاب عمرو بن . حزم، إن كان محفوظًا . ١٦٦٥ - حدثنا [ ... ](٣)، ثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، ثنا عتيق بن يعقوب الزبيري، ثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم(٤) ، عن أبيه، عن جده أن عمرو بن حزم قال: كتب رسول الله تَّهُ لجنادة: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله عَّة لجنادة، وقومه، ومن اتبعه، بإِقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله، وفارق المشركين، فإِن له ذمة الله وذمة محمد ◌َّة [وكتب](٥) [٥٠١] جنادة بن جُرادة الغَيلانى(٦) له صحبة. يعد في البصريين، روى عنه: زياد بن قريع. وقيل(٧) : قربع. (١) في (ش): ((استنباء)) . (٢) الأسد (١/ ٣٥٦)، والإصابة (١ / ٢٤٧). (٣) ما بين [ ] بياض في الأصل وفي (ش): ((حديثه عند عتيق بن يعقوب ... إلخ)). (٤) في (ش): ((عن أبي عبد الملك ... )). (٥) ليست في (ش). (٦) الاستيعاب (١/ ٣٢٠)، والأسد (١ / ٣٥٤)، والإصابة [١/ ٢٤٦). (٧) في (ش): ((ويقال)). ٦١٥ معرفة الصحابة ١٦٦٦ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا عون بن الحكم بن سنان الباهلي، ثنا زياد بن قريع، أحد بني غيلان بن جاوه، عن أبيه، عن جنادة بن جرادة، أحد بني غيلان بن جاوه قال: أتيت رسول الله تَّه بإبل قد وسمتها في أنفها. فقال النبي ◌َّ: ((ما وجدت فيها عضوًّا تَسمه إِلا في الوجه؟ أما إِن أمامك القصاص)) فقال: أمرها إليك يا رسول الله. فقال: ((ائتني بشيء ليس عليه(١) وسم))، فأتيته بابن لبون، وحقة، فوضعت الميسم في العنق، فلم يزل يقول: ((أخر أخر)) حتى بلغ الفخذ. فقال رسول الله عَّة: ((سم على بركة الله)) فوسمتها في أفخاذها، وكان صدقتها حقتان، وكانت تسعین. حدث به أبو زرعة الرازي، عن عمرو بن عاصم، عن عون بن الحكم. أورواه عمرو بن علي ، عن عون بن الحكم [مثله](٢) : ١٦٦٧ - حدثناه عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا عمرو [بن علي](٣)، ثنا عون بن الحكم نحوه [١/ ١٣٧ / أ] [٥٠٢] جنادة بن زيد الحارثي(٤) ] يعد في البصريين من أعرابها، لا تصح صحبته، وفي سند حديثه نظر . ١٦٦٨ - حدثت [عن عبد الله بن خلاد البصري](٥)، عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال: ثنا سوادة بنت المتلمس، عن جدتها أم المتلمس بنت جنادة [بن زيد](٣)، عن أبيها جنادة بن زيد قال: وفدت إلى رسول الله عَ ◌ّه. فقلت: يا رسول الله إني وافد قومي (١) في الأصل عليك. (٢) ليست في (ش). (٣) الزيادة من (ش). (٤) الأسد (٣٥٥/١)، والإصابة (١ / ٢٤٦). (٥) ما بين [] ليس في (ش) واكتفى فيها بقوله: ((حدثت عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ... إلخ)). ٦١٦ معرفة الصحابة من بلحارث، من أهل البحرين ، فادع الله أن يعيننا على عدونا، من ربيعة ومضر، حتي یسلموا. فدعا و کتب بذلك كتابًا، وهو عندنا. [٥٠٣] جنادة بن أبي أمية(١) واسم أبي أمية كثير ، وهو عندي جنادة بن أبي أمية، الأزدي الذي تقدم حديثه، وفرق بينهما بعض الرواة من المتأخرين وهما [عندي](٢) واحد. ١٦٦٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن نافع، [أبو](٣) حبيب المصري، ثنا سعيد ابن أبي مريم، ثنا إسماعيل بن اليسع، ثنا أبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبد الرحمن الصنعاني أن جنادة الأزدي أمَّ قومًا، فلما قام إلى الصلاة التفت عن يمينه فقال: أترضون؟ قالوا: نعم. ثم فعل مثل ذلك عن يساره. ثم قال: إني سمعت رسول الله تَُّ يقول: ((من أمَّ قومًا وهم له كارهون فإِن صلاته لا تجاوز ترقوته)». [٥٠٤] جنادة بن أبي أمية الأزدي الزَّهْرَاني(٤) ■ من بني زهران، شهد فتح مصر من أصحاب النبي ◌َّه ، وولي البحر في زمان معاوية رضي الله عنه. روى عنه [أبو الخير، وأبو قبيل الحارث بن يزيد](٥)، توفي بالشام [سنة ثمانين] (٦) وهو عندي المتقدم، وفرق بينه بعض المتأخرين . ١٦٧٠ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عباس بن عثمان الدمشقي، ثنا مروان بن محمد الطاطري، ثنا ابن لهيعة، والليث [بن سعد](٤) ، عن يزيد (١) الأسد (٣٥٣/١)، والإصابة (١/ ٢٤٥). (٢) الزيادة من (ش). وفيها: ((بعض التأخرين من الرواه)) هكذا بتقديم وتأخير. (٣) في (ش): ((بن)). (٤) الاستيعاب (٣١٨/١ _٣٢٠)، والأسد (١/ ٣٥٣)، والإصابة (٢٤٥/١) وفي (ش): ((الزهراني الأزدي». (٥) في (ش): ((تقديم وتأخير)). (٦) ما بين [ ] سقط من (ش). ٦١٧ معرفة الصحابة ابن أبي حبيب، عن أبي الخير عن جنادة بن أبي أمية قال: هاجرنا على عهد رسول الله عَ ليه فاختلفنا في الهجرة. فقال بعضنا: قد انقطعت. وقال بعضنا: لم تنقطع، فدخلت على رسول الله عَ ل فسألته عن ذلك. فقال: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)). أفرد بعض المتأخرين من الرواه حديث جنادة، [فيمن أم قومًا](١)، وهذا الحديث[من جملة حديث جنادة بن أبي أمية الأزدي، الذي تقدم ذكره، و](٢) جعلهما ترجمتين تكثيراً لتراجمة، وثلاثتهم عندي واحد جنادة الأزدي، وجنادة الزهراني، وجنادة الأزدي، الذي روى حديثه حذيفة [الأزدي عنه] (٣) في الصوم، كلهم واحد. [٥٠٥] جعدة الجُشَمِيّ(٤) .■ قال يزيد بن زريع: هو [جعدة](٥) بن خالد بن الصمة الجشمي، تفرد بالرواية عنه أبو إسرائيل الجشمي، يعد في الكوفيين. ١٦٧١ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسرائيل، عن جعدة قال: شهدتُ النبي ◌َّهُ، وأتي برجل فقيل: يا رسول الله هذا أراد أن يقتلك. فقال له رسول الله عَُّ: ((لم تُرع، لم تُرع، لو أردت ذلك لم يسلطك الله على قتلي)). * رواه علي بن الجعد، ووكيع، وسفيان بن حبيب، ومعاذ بن معاذ، وأبو النضر، والناس، عن شعبة . ١٦٧٢ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، (١) في (ش): ((في الإمامة)). (٢) ما بين [ ] سقط من (ش). (٣) ليست في (ش). (٤) الاستيعاب (١/ ٣١٢)، والأسد (٣٣٩/١)، والإصابة (١/ ٢٣٦). (٥) في الأصل: ((جعد)). ٦١٨ معرفة الصحابة أخبرني أبو إسرائيل الجشمي [قال](١) سمعت جعدة يقول: رأيت رسول الله عَ ليه ، ورجل يقص عليه رؤيا، فرأى رجلاً سمينًا، فجعل يطعن [بطنه](٢) بشيء في يده. ويقول: «لو كان بَعْضُ هذا في غير هذا، كان خيرًا لك)). * رواه وكيع، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل، وسفيان بن حبيب، والناس(٣) عن شعبة . [٥٠٦] جعدة بن هبيرة (٤) بن أبي وهب المخزومي(6) · ابن بنت أم هانئ. اختلف في صحبته. روى عنه مجاهد، ويزيد بن عبد الرحمن الأودي، وسعيد بن علاقة. سكن الكوفة [١/ ١٣٧/ ب]. ١٦٧٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي أبو بكر، ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن جعدة بن هبيرة قال : قال رسول الله تَّة: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم - ثلاث مرار- ثم الآخرون أرداً) (٦). * رواه أبو نعيم، عن داود الأودي مثله. ١٦٧٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن جعدة بن هبيرة قال: ذكر للنبي عَّه (٧) مولى لبني عبد المطلب يصلي، ولا ينام، ويصوم ولا يفطر. فقال: ((أنا أصلي، وأنام، وأصوم (١) الزيادة من (ش). (٢) ما بين [] سقط من الأصل وأثبت من (ش). (٣) في (ش): ((غيرهم)) بدل الناس . (٤) في الأصل: ((هبير)) وهو تصحيف والصواب ما أثبت من (ش) وكذا أسد الغابة (١ /٣٤٠) والمعجم الكبير للطبراني (٢/ ٢٨٤) وغيرهما. (٥) الاستيعاب (٣١١/١) وانظر لزامًا ترجمة جعدة بن هبيرة الأشجعي (١/ ٣١٢)، والأسد (٣٤٠/١)، والإصابة (٢٣٦/١). (٦) كذا في الأصل وفي (ش): ابدا. (٧) في (ش): ((ذكر النبي (نَّه)) وهو تصحيف والصحيح ما أثبت. ٦١٩ معرفة الصحابة وأفطر، ولكل عَمْلٍ شِرَّةٌ، ولكل شِرّةٍ فَتَرةٌ فمن تكن فترته إلى السنة فقد اهتدى، ومن تك إلى غير ذلك فقد ضل)». [٥٠٧] جعدة بن هانئ الحضرمي(١) جاهلي من أهل حمص، حديثه عند نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، [و فيه نظر . ١٦٧٥ - [حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن زبریق ثنا أبي، ثنا أبو علقمة نصر بن علقمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة أن أباه، حدثه عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ](٢) ، ثنا المقداد الكندي، والجعدة بن هانئ، وأبو عتبة أن النبي ◌َّهُ بعث إلى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إلى الإسلام، فأمر إن أبى عليه أن يقسم ماله كله نصفين، فأتاه فقسمه كذلك. [٥٠٨] جُرثوم بن ناشب. وقيل: ابن ناشم. وقيل ابن ناشر (٣) ■ وقيل ابن لاشر بن وبرة، وقيل: جرهم، واختلف فيه. وقيل: غير ما ذكرنا [كنيته](٤) أبو ثعلبة الخشني، وخشنة بطن من قُضاعة، سكن الشام، وتوفي سنة خمس وسبعين . روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، وعطاء بن يزيد، ومسلم بن ، مشكم، وأبو أمية الشعباني، ومكحول وغيرهم. (١) الأسد (١/ ٣٣٩)، والإصابة (١ / ٢٣٦). (٢) ليست في (ش). حيث إنه أوصل الكلام مباشرة فقال: ((ثنا المقدام الكندي ... )) إلخ. (٣) الاستيعاب (٣٣٤/١)، والأسد (١/ ٣٢٩)، والإصابة (٢٩/٤). (٤) الزيادة من (ش). ٦٢٠ معرفة الصحابة ١٦٧٦ - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، ثنا أبو عاصم، ثنا حيوة بن شريح، عن ربيعة بن يزيد قال: حدثني أبو إدريس الخولاني سمعت أبا ثعلبة الخُشَنى يقول: أتيت رسول الله عَّ فقلت: يا رسول الله إنا بأرض أهل الكتاب، نأكل في آنيتهم، وبأرض(١) صيد أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم. قال رسول الله لَ ◌ّه: ((إذا كنت بأرض أهل الكتاب(٢)، فلا تأكل في آنيتهم، إلا أن لا تجدوا عنها(٣) بدًا، فإن لم تجدوا عنها بُدًّا فاغسلوها بالماء. ثم كلوا فيها، وإِذا كنت في أرض صيد، فما [صدت] (٤) بقوسك فاذكر اسم الله وكل، وإِذا أرسلت كلبك المعلم، فاذكر اسم الله وكل، وإِذا أرسلت كلبك الذي ليس بمعلم، فما أدركت ذکاته فکل)». * رواه ابن وهب، والمقرئ جميعًا عن حيوة مثله. * ورواه مكحول، وبسر بن عبيد الله ، ويونس بن سيف، عن أبي إدريس الخولاني نحوه ورواه أبو قلاب، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة . * [ورواه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمير بن هانئ، عن أبي ثعلبة . * ورواه أبو فرّوة يزيد بن سنان، عن عروة بن رويم، عن أبي ثعلبة . * ورواه أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي ثعلبة . * ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، نفسه. * ورواه عباد بن منصور، عن أبي رجاء العطاردي، عن أبي ثعلبة](٥) . (١) في (ش): ((وفي أرض)). (٢) في (ش): أهل كتاب. (٣) في الأصل: ((عندها)) وما أثبت من (ش). (٤) في الأصل: ((صيد)). وما أثبت من (ش). (٥) كذا في الأصل وفي (ش) تقديم وتأخير.