النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١٠
معرفة الصحابة
[٤٢١] وثعلبة بن أبي رُقية اللّخْمي(١)
شهد فتح مصر [له](٣) ذكر في كتبهم، ذكره(٣) عن أبي سعيد بن عبد الأعلى.
[٤٢٢] ثوبان بن بُجْدُد(٤)
أبو عبد الله مولى رسول الله عَ ◌ّه، [وقيل: ابن جَحْدَر](٥)
■ من أهل اليمن من حمير، أصابه سباء فاشتراه رسول الله تَ ◌ّة ، فأعتقه .
سكن حمص وله بها دار الضيافة، توفي سنة أربع وخمسين وله أيضًا دار بالرملة،
وبمصر(٦) أخرى.
(٦).
* روى عنه: شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرّحبي، وجُبير
ابن نُفير، ومعدان اليَعمري، وأبو عبد الرحمن الجبلاني، وأبو الخير اليزني، وأبو إدريس
الخولاني، وأبو كبشة السّلُولي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وأبو
حي المؤذن، وأبو عامر [الهُوزَنِي](٧).
١٤١١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبد الوهاب بن
عطاء، ثنا سعيد [بن أبي عروبة](٨) عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي
طلحة اليَعمري، عن ثوبان [مولى رسول الله :{لَ﴾](٨) قال: قال رسول اللهعَ لَّه: ((من
فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة؛ الكنز(٩) ، والدين، والغلول)).
(١) الأسد (١/ ٢٨٥)، التجريد (٦٧/١)، الإصابة (٢٠٥/١).
(٢) سقطت من الأصل، وما أثبت هو من (ش).
(٣) في (ش): أحال بذكره على أبي سعيد بن عبد الأعلى.
(٤) ابن قانع (١١٩/١)، الأسد (٢٩٦/١)، الإصابة (٢٠٤/١)، الاستيعاب (٢٩٠/١-٢٩١).
(٥) ما بين [] في ش موضعها بعد الترجمة مباشرة.
(٦) في (ش): ((وله أيضًا بالرملة وبمصر دار)).
(٧) الزيادة من (ش)، وفيها تقديم وتأخير وزاد في نهاية كلامه: في آخرين.
(٨) الزيادة من (ش).
(٩) كذا في الأصل، وفي (ش): ((الكبر)).
١
٥٠٢
معرفة الصحابة
: رواه يزيد بن زُريع، عن سعيد. وقال: ((من جاء يوم القيامة بريئًا من ثلاث .. )).
* ورواه أبو إسحاق الفزاري عن سعيد، وقال معدان بن طلحة وقال: ((الكبر)).
* ورواه أبو عوانة، وهمام، وأبان في جماعة ، عن قتادة.
١٤١٢ - حدثنا محمد بن أحمد [بن علي بن مخلد](١) ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا
يزيد بن هارون، أنبأ هشام بن أبي عبد الله ، عن يحيى بن أبي كثيرح.
وحدثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم الحربي، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، عن
حسين، عن يحيى بن أبي كثير [قال](١): حدثني الأوزاعي، عن يعيش بن الوليد حدثه :
أن معدان بن أبي طلحة حدثه: أن أبا الدرداء حدثه: أن النبي ◌َّهِ قاء فأفطر، فلقيتُ
ثوبان فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه. لفظ أبي معمر .
١٤١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة الربيع بن
نافع [١١٦/١/ ب] ثنا معاوية بن سلام، عن زيد (٢) بن سلام أنه سمع أبا سلام [قال: ](١)
حدثني أبو أسماء أن ثوبان مولى رسول الله عَ ل قال: كنت قاعدًا عند رسول الله عَ ﴾ فجاء
حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها،
فقال: لم تدفعني؟ فقلت: أوَلا تقول: يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه
الذي سماه به أهله، فقال رسول الله تَّة: ((إن اسمي محمدًا الذي سمّاني به(٣) أهلي)»،
فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله عَّه: ((ينفعك شيء إِن حدثتك؟))
قال: أسمع بأذني، فنكت بعود معه، فقال: ((سل))، فقال اليهودي: أين الناس يوم تبدل
الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله تَّة: ((هم في الظلمة دون الجسر (٤))،
فقال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: ((فقراء المهاجرين))، قال اليهودي: فما تحفتهم(٥)
حين يدخلون الجنة؟ قال: ((زيادة كبد الحوت))، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:
(١) ليست في (ش).
(٣) في (ش): ((سماني بي أهلي)).
(٥) في (ش): (وما))، وفي الأصل: ((تحيتهم)).
(٢) تصحفت في (ش): ((فايد)).
(٤) في (ش): ((الحشر بالحاء والشين المعجمة.
٥٠٣
معرفة الصحابة
((ينحر لهم ثور الجنة(١) الذي يأكل من أطرافها)، قال: فما شرابهم عليه؟ قال: ((من عين
تسمى سلسبيلاً))، فقال: صدقت.
قال: وجئتك(٢) أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو
[رجلان](٣)! قال: ((ينفعك إِن حدثتك؟)) قال: [له](٣) أسمع بأذني، قال: جئت أسألك
عن الولد، فقال: ((ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر (٢)، فإِذا اجتمعا فَعَلا [منيّ
الرجل] (٣) منيَّ المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله))،
فقال اليهودي: لقد صدقت وإنك لنبي، ثم انصرف، فذهب، فقال رسول الله عَليهِ :
((لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي بشيء منه علم حتى أنبأني الله [عز
وجل] به)).
* رواه يحيى بن حسان، عن معاوية [بن سلام](٤) مثله(٥).
* رواه الحلواني والكبار، عن أبي توبة .
١٤١٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار،
ثنا صدقة، ثنا زيد بن واقد، ثنا أبو سلام الأسود، عن ثوبان - مولى رسول الله عم ليه - عن
رسول الله تَُّ قال: ((إِن حوضي كما بين عدن إلى عُمَان أشد بياضًا من اللبن وأحلى من
العسل، وأطيب رائحةً من المسك، أكاويبه كنجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ
بعدها أبدًا، وأكثر الناس ورودًا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين)). قلنا: من هم يا رسول
الله؟ قال: ((الشعث رؤوسًا، الدنس ثيابًا الذين لا ينكحون [المتنعمات](٦) ولا يفتح لهم
السدد الذين يُعطُون الذي عليهم ولا يُعطَون الذي لهم».
* رواه العباس(٧) بن سالم، وزيد بن سلام، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك،
(١) كذا في الأصل، وفي (ش) زيادة: ((حين يدخلون الجنة من أطرافها))، ولم أجدها عند الطبراني
(٩٣/٢).
(٣) الزيادة من (ش).
(٢) في الأصل: ((جئت)).
(٤) في الأصل: ((صفراء)).
(٥) في (ش): ((نحوه))، وزاد في الأصل بعدها: ((الدارمي عنه)).
(٦) تحرفت في الأصل إلى: ((المتمنعات)).
(٧) في (ش): ((عباس)).
٥٠٤
معرفة الصحابة
ويحيى بن الحارث، وبشر(١) بن الأحنف، كلهم: عن أبي سلام.
* ورواه قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان.
* ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان ولم یذکر معدان، ورواه عن
عمرو: الأعمش، و[أبو](٢) سنان سعيد بن سنان، وعبد الله بن عمرو بن مُرة، وغيرهم.
* ورواه الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ثوبان.
١٤١٥ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا حفص بن عمر بن الصباح، ثنا عبد الله بن
جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن سليمان بن
يسار، عن ثوبان قال: قال رسول الله تَّهُ: ((إِن حوضي ما بين عدن إِلى عُمان، أكوابه
عدد النجوم، [ماؤه أشد بياضًا من الثلج وأحلى من العسل، أول من يرده فقراء
المهاجرين)). قلنا: يا رسول الله، صفْهُمْ لنا [فقال](٣): ((شعث الرأس دنس الثياب
الذين لا ينكحون المتنعمات(٤) ولا يفتح لهم أبواب السدد، الذين يعطون ما عليهم ولا
يُعطَون ما لهم](٥)).
* رواه عمرو الناقد، عن عمرو بن عثمان، عن عبيد الله [بن عمرو مثله](٦).
١٤١٦ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عمرو الناقد [ثنا
عمرو بن عثمان، عن عبيد الله ](٢) به.
١٤١٧ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، ثنا علي بن الفضل، ثنا يزيد بن هارون،
أنبأ محمد بن إسحاق، عن [العباس](٧) بن عبد الرحمن - يعني ابن ميناء الأشجعي .
عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية [١١٧/١/ أ]، عن ثوبان - مولى رسول الله عَليه -
قال: قال رسول الله تَّه: ((من يضمن لي خصلة فأضمن له الجنة؟)) قال ثوبان: قلت:
(١) في (ش): ((شيبة)).
(٢) ليست في (ش).
(٣) ليست في الأصل، ويقتضيها السياق.
(٤) تحرفت في الأصل إلى ((المتمنعات)).
(٥) هكذا في الأصل، وليس في (ش)، وإنما قال: ((فذكر مثله)).
(٦) زيادة من (ش).
(٧) في (ش): ((عباس)) ..
٥٠۵
معرفة الصحابة
أنا يا رسول الله، قال: ((لا تسأل أحدًا شيئًا))، قال: فكان ثُوبان ليسقط سوطه(١) فيذهب
الرجل یناوله إياه فما يأخذه منه حتی ینیخ بعیره فینزل فيأخذه.
* رواه ابن أبي ذئب، عن محمد بن [قيس] (٢)، عن عبد الرحمن بن يزيد [نحوه](٣).
* ورواه شعبة ، وشريك، عن عاصم ، عن أبي العالية، عن ثوبان.
[٤٢٣] ثوبان أبو عبد الرحمن الأنصاري(٤)
اروى حديثه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه(٥)، عن جده.
١٤١٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن النضر العسكري(٦)، ثنا عيسى بن
هلال الحمصي، ثنا محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد
بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده ثوبان قال: سمعت رسول الله ثم ◌ّ يقول:
((من رأيتموه ينشد شعرًا في المسجد فقولوا: فض الله فاك ثلاث مرات، ومن رأيتموه
ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها ثلاث مرات، ومن رأيتموه يبيع ويبتاع في
المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك)). كذلك قال لنا رسول الله عليه .
* تفرد به ابن حمير عن عباد، ورواه عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن خصیفة،
عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٌَّ [مثله](٧).
[ ٤٢٤] ثوبان بن سعد أبو الحكم(٨)
■ يذكر في التابعين، وأخرجه [أبو بكر](١) بن أبي عاصم في الصحابة.
(٢) في (ش) : ((یؤنس)).
(١) في (ش): ((يسقط ثوبه))
(٣) الزيادة من (ش).
(٤) الأسد (٢٩٨/١)، جامع المسانيد (٢/ ٤٩٧)، الإصابة (٢٠٤/١).
(٥) في (ش): ((محمد بن عبد الله بن ثوبان عن جده))، وهو خطأ.
(٦) في الأصل: ((العسكر)) وما أثبت من (ش).
(٧) في (ش): ((نحوه)).
(٨) الأسد (١/ ٢٩٧)، التجريد (٧٠/١)، الإصابة (٢٠٤/١).
٥٠٦
معرفة الصحابة
١٤١٩ - حدثنا [ ... ] (١) ثنا ابن أبي عاصم] ثنا يعقوب بن حُميد، ثنا عبيد الله بن
عبد الله الأموي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن [عمه](٢)،
عن أبيه ثوبان، أن النبي ◌َّ نهى عن نقرة الغراب، وافتراش السبع.
[٤٢٥] ثُمامة بن أثال الحنفي(٣)
] أتى به النبي ◌َّ﴾ أسيرًا فحبسه، فأسلم، روى [قصته] (٤): أبو هريرة، وابن عباس
(رضي الله عنهما).
١٤٢٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، ثنا الليث بن
سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري أنه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله عَ ل خيلاً
قبَل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثُمامة بن أثال سيد أهل اليمامة فربطوه
بسارية من سواري المسجد، فقال رسول الله عَمظلة: ((أطلقوا ثمامة))، فانطلق إلى نخل
قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً
عبده ورسوله، والله ما كان على وجه الأرض وجه(٥) أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح
وجهك أحب الوجوه كلها إليّ، ووالله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك، فأصبح
دینك أحب الدین کلّه إليّ.
١٤٢١ - حدثنا سعد بن محمد الناقد، ثنا محمد بن عثمان العبسي(٦) ، ثنا منجاب،
ثنا أبو عامر الأسدي، عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن المقبري، عن أبي هريرة، أن
ثمامة بن أثال أسلم وأمره النبي ◌َّ أن يغتسل، ثم أمره أن يصلي.
* رواه عن المقبري(٧): محمد بن إسحاق، وعبد الله بن عمر العمري [١١٧/١/ب]،
(١) بياض في الأصل، وفي (ش): ((حدثت عنه عن يعقوب بن حميد)).
(٢) في الأصل: ((أبيه))، وما أثبت هو من (ش).
(٣) الصحابة لابن قانع (١٣١/١)، الأسد (٢٩٤/١)، الإصابة (٢٠٣/١)، الاستيعاب (٢٨٧/١ -٢٨٩).
(٥) في (ش): ((من وجه)).
(٤) في النسخ الخطية: ((قصة)) وهو خطأ.
(٦) كذا في الأصل، وفي (ش): ((ابن أبي شيبة)).
(٧) في (ش): ((عن المقبري عن محمد بن إسحاق)).
٥٠٧
معرفة الصحابة
وعبد الحميد بن جعفر.
١٤٢٢ - ورواه [يحيى بن واضح، عن عبد المؤمن بن خالد، عن](١) علباء بن أحمر،
عن عكرمة، عن ابن عباس، أن ثمامة بن أثال الحنفي: أتيَ به النبي ◌َّ أسيراً، فخلى
سبيله فلحق بمكة فحال بين أهلها وبين الميرة من اليمامة حتى أكلت العلهز فأتى أبو سفيان
النبي ◌َّله فقال: أنت تزعم أنك بُعثت بالرحمة، وقد قَتَلْتَ الآباء بالسيف والأبناء
بالجوع، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا﴾ [المؤمنون: ٧٦] الآية.
حدثناه عن القاسم بن القاسم السياري، ثنا يحيى بن عبد الكريم، ثنا محمد بن أبي
حماد، ثنا أبو تميلة(٢) .
[٤٢٦] ثمامة بن عديّ القرشي (٣)
■ له صحبة، كان [على](٤) صنعاء الشام واليًا حين قُتل عثمان [بن عفان](٤) ، روی
عنه أبو الأشعث الصنعاني.
١٤٣٣ - حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله (٥) الحضرمي، ثنا محمد
ابن صالح بن يوسف الأنباري، ثنا داود بن المَحْبَر، ثنا أبو قحذم، عن أبي قلابة عن أبي
: الأشعث الصنعاني، قال: كان أمير على صنعاء [يقال له: ثمامة بن عدي، وكانت له
صحبة] (٦)، فلما جاء نعي فلان- يعني عثمان- بكى بكاءً شديداً فلما (٧) أفاق قال: هذا
حين انتزعت خلافة النبوة وصار مُلكًا وجبرية من غلب على شيء ملكه.
* كذا رواه النضر بن معبد أبو قحذم.
(١) سقطت من (ش).
(٢) هذا الحديث بإسناده لم يذكر في (ش)، وإنما ذكر: ((ورواه علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس نحوه)).
(٣) ابن قانع (١٣٠/١)، الاستيعاب (٢٨٧/١)، الأسد (٢٩٦/١)، الإصابة (٢٠٣/١).
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) كذا في الأصل، وفي (ش): ((عبد الواحد))، وهو خطأ.
(٦) في (ش): ((وكانت له صحبة، يقال له: ثمامة بن عدي)) هكذا بتقديم وتأخير.
(٧) تحرفت في الأصل إلى ((فإنما)).
٥٠٨
معرفة الصحابة
؛ ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، ولم يذكر أبا الأشعث.
١٤٢٤ - [حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ
معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة أن رجلاً من قريش يقال له: ثمامة ح](١) .
وحدثناه أبو حامد أحمد بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا عمرو بن زرارة، ثنا
إسماعيل [بن علية](٢) ، عن أيوب، عن أبي قلابة أن رجلاً من قریش یُقال له: ثمامة كان
على صنعاء فلما جاء قتل [عثمان](٢) بكى فأطال البكاء، فلما أفاق قال: اليوم انتُرُعت
النُّبوة، أوقال: خلافة النبوة من أمّة محمد، وصارت ملكاً وجبرية، من غلب على شيء
أکله. [لفظهما سواء](٣) ، رواه معمر والناس، عن أيوب مثله.
[٤٢٧] ثمامة بن بجَاد العَبْدي(٤)
■ يذكر [أن] (٢) له صحبة، يُعد في الكوفيين، [ولا يسند شيئًا، روى عنه: أبو
إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث](٢).
١٤٢٥ -حدثنا سليمان بن أحمد، ثناعلي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زهير،
عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد أنه كان يقول: أنذركم سوف أقوم، سوف أصوم،
سوف أصلي.
* رواه شعبة عن أبي إسحاق، عن ثمامة بن بجاد، وكانت له صحبة.
وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ثمامة نحوه.
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، ثنا سلیمان، ثنا
(١) ما بين [] ليس في (ش).
(٢) الزيادة من (ش).
(٣) ليست في (ش).
(٤) الاستيعاب (٢٨٩/١)، الأسد (٢٩٥/١)، الإصابة (١/ ٢٠٣)، وهو بكسر الباء كما ضبطه ابن
ماكولا (٢٠٤/١).
معرفة الصحابة
٥٠٩
زهیر، ثنا أبو إسحاق عن ثمامة آبن بجاد العبدي۔ و کانت له صحبة-أنه کان یقول:
أنذركم سوف أصوم، سوف أصلي] (١) .
[٤٢٨] ثمامة بن أبي ثمامة (٢)
■ [أبو سوادة الجذامي](٣)، من الصحابة.
١٤٢٦ - ذكره أبو سعيد [بن يونس](١) بن عبد الأعلى [في الصحابة](٤) قال: وجدت
في كتاب عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن مولى لهم أن النبي تَمَّه دعا لجده ثمامة.
[٤٢٩] ثمامة بن حَزْن القشيري(٥)
■ أدرك النبي ◌َ﴾﴾ ولم يره، رأى عمر بن الخطاب، وعثمان، وعائشة رضي الله عنهم،
قدم على عمر في خلافته، وهو ابن خمس وثلاثين [سنة](٤) [كذا حدثه](٦) [١ / ١١٨/ أ].
[٤٣٠] ثَقْف بن عمرو(٧)
■ ابن شميط، من بني غنم بن [دودان](٨) بن أسد - حليف الأنصار - استشهد بخيبر
[مع رسول الله {﴾] (٣).
١٤٢٧ - حدثنا فاروق [الخطابي](٤) ثنا زياد بن الخليل، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا
محمد ابن فليح، ثنا موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: استشهد يوم خيبر من
(١) ما بين [ ] ساقطة من (ش).
(٢) الأسد (٢٩٦/١)، التجريد (٧٠/١)، الإصابة (٢٠٣/١).
(٣) في (ش): ((الجذامي أبو سوادة)).
(٤) الزيادة من (ش).
(٥) الأسد (٢٩٦/١)، التجريد (٧٠/١)، الإصابة (٢٠٦/١).
(٦) ليست في (ش).
(٧) الاستيعاب (٢٩٠/١)، الأسد (٢٩٣/١)، الإصابة (٢٠٢/١).
(٨) تحرفت في (ش) إلى: ((لوذان)).
:
٢٠٢٢
٥١٠
معرفة الصحابة
المسلمين ثقف ابن عمرو حليف لهم [يعني من الأنصار](١) .
١٤٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمرو بن خالد، حدثني أبي، ثنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: قتل يوم خيبر من قريش من بني عبد مناف: ثقف
ابن عمرو حليف لهم، من بني أسد بن خزيمة.
١٤٢٩ - [حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن
أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد في تسمية من قتل بخيبر من المسلمين، من
قريش، من بني أمية، من حلفائهم: ثقف بن عمرو بن شميط بن ثعلبة بن عبد الله بن
صالح بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة](٢).
[٤٣١] ثور السلمي، يكنى: أبا أمامة(٣)
جد معن بن یزید.
١٤٣٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي [بن مخلد] (٤) ، ثنا محمد بن يوسف بن الطبّاع،
ثنا عفّان، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو الجويرية عن معن بن يزيد قال: بايعت رسول الله تَّه أنا وأبي
وجدي وخاصمت إليه، فأفلجني وخطب علي فأنكحني.
* سمى محمد بن عبد الله الحضرمي جد معن: ثورًا.
١٤٣١ - حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سفيان بن
وكيع، ثنا أبي عن جدي عن أبي الجويرية [الجرمي](٤)، [قال](١): سمعت [معن](٤) بن
يزيد بن ثور يقول: خاصمت إلى رسول الله عَ ا فأفلجني وخطب عليّ فأنكحني وبايعته
أنا وجدي.
(١) الزيادة من (ش).
(٢) في (ش) لم يذكر هذا الحديث سنداً ومتنا.
(٣) الأسد (٢٩٨/١)، جامع المسانيد (٤٩٩/٢)، الإصابة (٢٠٥/١).
(٤) ليست في (ش).
3
٥١١
معرفة الصحابة
بابُ الجیم
[٤٣٢] جعفر بن أبي طالب(١)
■ أبو عبد الله الهاشمي، الطيّار في الجنة(٢)، ذو الجناحین، صاحب الهجرتیْن،
استشهد مؤتة [في حياة رسول الله ◌َي أميراً] (٣) سنة ثمان في جمادى الأولى (٤)، شبيه
رسول الله ﴾ خَلْقًا وخُلُقًا، وكان [النبي ◌َ﴿٤](٥) يسميه: أبا المساكين. كان أسن من
عليٌّ بعشر سنين، وكان عقيل [أخوه](٦) أسنَّ من جعفر بعشر سنين.
١٤٣٢ - حدثنا فاروق الخطابي(٧)، ثنا هشام بن علي السيرافي؛ [قال](٥): ثنا وهب
بن جويرية، ثنا خالد الواسطي، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة؛ قال: ما
اختذی النعال، ولا رکب المطایا، ولا رکب الکور بعد رسول الله ټ أفضل من جعفر بن
أبي طالب.
١٤٣٣ - حدثناه أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا
عفان، ثنا وهیب، ثنا خالد مثله، وقال: ولا لبس الكور.
١٤٣٤ - حدثنا الحسن بن علان، ثنا جعفر [بن محمد](٥) الفريابي، ثنا قتيبة بن
سعيد، ثنا أبو حفص: عمر بن هارون، عن عبد الملك بن عيسى الثقفي، عن عكرمة،
عن ابن عباس؛ قال: ((لما جاء نعي جعفر دخل النبي تعمل على أسماء بنت عميس، وقال:
((إِن جبريل أخبرني؛ أن الله عزّ وجلّ اسْتَشْهَدَ جعفرًا، وأن له جنَاحين(٨) يطيرُ بهما مع
الملائكة في الجنةِ)).
(١) الاستيعاب (١/ ٣١٢)، الأسد (٣٤١/١)، ابن كثير (٩٠/٣)، الإصابة (٢٣٧/١).
(٢) في (ش): طيار الجنة.
(٣) الزيادة من : ش.
(٤) كذا في الأصل وفي (ش): ((في جمادى الأولى من سنة ثمان)).
(٥) ما بين [ ] سقط من (ش).
(٦) الزيادة: من (ش).
(٧) في (ش): ثنا فاروق، ثنا الخطابي وهو خطأ والصواب فاروق الخطابي.
(٨) في (ش): جناحان، وهو خطأ .
٥١٢
معرفة الصحابة
* رواه سلمةُ بن وهرام، عن عكرمة، [عن ابن عباس، نحوه](١).
١٤٣٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو علائة (٢): محمد بن أبي عسان
[الوابصي](٣) القلزمي، ثنامكي بن عبد الله الرُّعيني، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير،
عن جابر؛ قال: ((لما قدم جعفر [بن أبي طالب] (٤) من أرض الحبشة تلقاه رسول الله عَ لّ.
فلما نظر جعفر إلى رسول الله ◌َيُ حجل إعظاماً منه لرسول اللهلَ ه فقبّل رسولُ الله عَّه
بين عَيْنَيْه، وقال له: ((يا حبيبي؛ أنت أشبهُ الناس بخَلْقي وخُلْقِي، وخلقتَ من الطينة
التي خلقت منها يا حبيبي».
١٤٣٦ - حدثنا أبي، ثنا محمد [بن محمد](٣) بن غَرْزة [الأهْوَازيّ](٤) ، ثنا أحمد بن
المقدام، ثنا عبد الله بن جعفرح.
وحدثنا محمد بن علي بن مسلم [العقيلي](٥)، ثنا محمد بن الحسن بن عبد الله
[١١٨/١ - ب]، حدثنا سليمان الشَّاذَكُونيّ، ثنا عوبد (٦) بن أبي عمران؛ قالا: عن العَلاء
بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله تَّهُ: ((رأيتُ جعفر بن
أبي طالبٍ يطيرُ في الجنَّةِ له جنَاحَان)).
ورواه الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس [عن النبي ◌ٍَّ](٧) وقال [فيه](٨):
((مضرّج قوائمه(٩) بالدماء)).
(١) ما بين [ ] سقط من ش.
(٢) في ش: ابن.
(٣) الزيادة ليست في ش.
(٤) الزيادة من ش.
(٥) الزيادة من: (ش).
(٦) كذا في الأصل وفي (ش) ((عويْيد)) بدون نقط، وجاء في كتاب الجرح والتعديل: [٤٥/٧]،
ت (٢٥٣) كما في الأصل وفي هامشه: وقع في نسخه قط ((عويذ)). وجاء في التاريخ الكبير
[/ ٩٢] ت (٤١٣): عويذ بن أبي عمران. وكذا في كتاب الثقات [٥٢٦/٨]: عويذ.
(٧) سقط من: (ش). وقال نحوه.
(٨) الزيادة من: (ش).
(٩) في الأصل: ((قوادمه))، وما أثبت هو من (ش).
٥١٣
معرفة الصحابة
١٤٣٧ - حدثنا محمد بن المُظفَّر، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا
المغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
كنت في غزوة (١) ((مؤتة)) فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدنا في جسده بضعًا وسبعين
من بين رمية وطعنة.
# [رواه عبيد الله بن عمير، عن نافع، نحوه](٢).
١٤٣٨ - حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا علي بن إسحاق، ثنا أبو شيبة، ثنا إسماعيل
ابن أبان، ثنا أبو أويس، عن عبيد [الله](٢) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: فقدنا
جعفراً يوم ((مؤتة)) فطلبناه في القتلى، فوجدنا به(٣) بين طعنة ورمية بضعًا وسبعين،
ووجدنا ذلك فیما قبل من(٤) جسده.
* [ورواه سعيد بن أبي هلال، عن نافع، نحوه](٥).
١٤٣٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، ثنا أبو گُریب، ثنا
رشْدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن نافع؛ أن عبد الله
ابن عُمر أخبَرَهُ؛ أنه وقف على جعفر يومئذ، وهو قتيل: فعددت فيه خمسينَ بين طعنة
وضربة(٦) ليس فيها (٧) شيء في دُبُره.
١٤٤٠ - حدثنا أبو بَحْر: محمد بن الحسن، ثنا عليّ بن الفضل، ثنا یزید بن هارون،
ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبيّ؛ قال: كان عبدُ الله بن عمر إذا سلم على ابن
جعفر قال: السلام عليك یابن ذي الجناحين.
(١) في ((ش)): ((غزاة)).
(٢) الزيادة من: (ش).
(٣) في (ش): فيه .
(٤) في (ش): في.
(٥) الزيادة من: (ش).
(٦) ثبت في (ش) ورمية.
انظر أسد الغابة [٣٤٣/١] والاستيعاب [٣١٣/١]ت [٣٣١].
(٧) كذا في الأصل واثبتت في ((ش)): منها.
٥١٤
معرفة الصحابة
١٤٤١ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أبو بكر بن [أبي)](١) داود، ثنا أحمد بن
صالح، ثنا ابن أبي فُدَيك، حدثني ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة؛ قال: كان
خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب؛ كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته، حتى
أن كان ليجيء إلينا بالعُكة ليس فيها شيء فيشقها فنلعق ما فيها .
١٤٤٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الله بن
سعيد الكندي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم التيمي: تيم الله بن ثعلبة، ثنا إبراهيم المخزومي
عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ قال: كان جعفر يحب المساكين يجلس إليهم يحدثهم
ويحدِّثُونه، وكان رسول الله ﴾ يسميه: [أبا المساكين](٢).
• روى عنه [من الصحابة](٣): أبو موسى الأشعري، وعمرو بن العاص، وعبد الله
ابن عمر [بن الخطاب](٣) وعبد الله [بن جعفر] (٤): ابنه، وعائشة، وأم سلمة؛ رضي الله
(٥)
عنهم
٠
١٤٤٣ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسنُ بن سفيان، ثنا عبد الله بن براد ح.
وثنا إبراهيم بن محمد، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم(٦)؛ قالوا: ثنا
أبو يعلى، ثنا أبو كريب؛ قالا: ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى؛
قال: بلغنا خروج النبي ◌َّه ونحن باليمن فخرجنا (٧) أنا وإخوان لي [و](٨) أنا أصغرهم
في ثلاثة أو اثنين وخمسين رجلاً من قومي، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا
(١) في الأصل: ((أبو بكر بن داود)) وما أثبت من (ش) وهو الصواب، انظر: السير [٢٢٢/١٣]ت
(١١٨).
(٢) في الأصل: (بالمساكين)، وفي (ش) أبا المساكين، وهذا هو الصواب.
(٣) ما بين [ ] سقط من الأصل.
(٤) ليست في (ش).
(٥) في (ش) قدم أم سلمة على عائشة رضي الله عن أمهات المؤمنين جميعًا.
(٦) ذكر في (ش) أبو إسحاق بن حمزة، وأبو محمد بن حبان، ومحمد بن إبراهيم، ولم يذكر إبراهيم
ابن محمد، ولا عبد الله بن محمد.
(٧) في (ش): [فخرجت].
(٨) سقط من (ش).
٥١٥
معرفة الصحابة
جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده. فقال جعفر: إن رسول الله عَّ بعثنا هاهنا، وأمرنا
بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا، فوافينا رسول الله عَ﴾. حين افتتح
خییر فأسهم لنا.
* رواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى، نحوه.
١٤٤٤ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن حماد بن سفيان، ثنا محمد
ابن بشار؛ [قال](٢) : ثنا معاذ بن معاذ، ثنا ابن عون، ثنا عمير بن إسحاق، حدثني عمرو
بن العاص؛ قال: تشهد جعفر [بن أبي طالب](١) عند النجاشي، فوالله؛ إن أول [يوم](٣)
سمعت [فيه](٣) التشهد ليومئذ، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبد الله
ورسوله. قال النجاشي: ما يقول في عيسى؟ قال: يقول: ((هو روح الله و كلمته)).
١٤٤٥ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد [بن إبراهيم](٤) ، ثنا العباس بن
أحمد البرتي(٥) ، ثنا إبراهيم بن محمد التيمي، ثنا عبد الله بن داود، عن رجل من
(ثقيف))، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن جعفر بن أبي طالب [١١٩/١ - أ]؛ أن
النبي ◌َّ لما بعثه إلى ((الحبشة)) أمرني أن أصلي في السفينة قائمًا إلا أن نخاف الغرق.
١٤٤٦ - حدثنا أبو بكر الآجرِّي، ثنا محمد بن هارون [بن حميد] (٦) بن المجدد، ثنا
عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا أسد بن عمرو البجلي، ثنا مجالد بن سعيد، عن عامر
الشعبي، عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه جعفر؛ قال: لما قدمتُ ((المدينة)) من عند
النجاشي تلقاني رسول الله عَ لى، فاعتنقني، ثم قال: ((ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أم
بقدوم جعفر)). ووافق ذلك فتح خيبر .
١٤٤٧ - حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى المروزي، ثنا أحمد بن محمد
(١) الزيادة من: (ش).
(٢) ما بين [ ] سقط من (ش).
(٣) ما بين [] سقط من الأصل.
(٤) الزيادة من: (ش).
(٥) هكذا: البرتي؛ كما جاء في ((تاريخ بغداد)»: (١٢/ ١٥٢).
(٦) الزيادة من: (ش). و((بن المجدد)) ليست في (ش).
٥١٦
معرفة الصحابة
ابن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق ح.
وثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله البرقي، ثنا عبد الملك بن هشام، ثنا زياد
البکائي، [عن محمد بن إسحاق](١)ح.
وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر الفريابي (٢)، ثنا سليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي، ثنا عبد الرحمن بن بشير [كلهم] (٣)، عن محمد بن إسحاق (٤) ، عن الزهري،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أم سلمة ، عن جعفر بن
أبي طالب؛ أن النجاشي سأله: ما دينكم؟ قال: بعث فينا رسول نعرف لسانه، وصدقه،
ووفاءه، فدعانا إلى: أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئًا، وخلع ما كان يعبدُ قومنا
وغيرهم من دونه؛ فأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر، وأمرنا بالصلاة، والصيام،
والصدقة، وصلة الرحم؛ فدعانا(٥) إلى ما نعرف، وقرأ علينا تنزيلاً جاء من عند الله لا
يشبهه غيره فصدقناه وآمنًا به، وعرفنا أن ما جاء به حق من عند الله، ففارقنا عند ذلك
قومنا، فآذونا، وقهرونا، فلما أن بلغوا منا ما نكره(٦)، ولم نقدر على أن نمتنع منهم
خرجنا إلى بلدك، واخترناك على من سواك، فقال النجاشي: اذهبوا فأنتم سُيُومٌ (٧)
بأرضي، يقول: آمنون، من سبكم غرم. السياقُ لسليمان [وأراه من رواية الفريابي] (٨).
أرسله يونس، ومعمر؛ عن الزهري، ولم يوصله غير محمد بن إسحاق(٩) ، ورواه
[محمد بن عائذ](١٠)، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه،
عن عكرمة، عن ابن عباس ... ، القصة بطولها.
(١) ما بين [] سقط من الأصل.
(٢) في (ش): الفيريابي.
(٣) ما بين [ ] سقط من (ش).
(٤) في (ش): قالوا كلهم.
(٥) في (ش): ((ودعانا)).
(٦) في الأصل : ذكره؛ وهو تصحيف وما أثبت من (ش).
(٧) في (الأصل، هـ): سيومى.
(٨) ليست في ش.
(٩) في (ش): ولم يوصله عنه إلا ابن إسحاق.
(١٠) في (ش): رواه محمد بن شعيب، ولم يذكر محمد بن عائذ.
٥١٧
معرفة الصحابة
[٤٣٣] جعفر بن الزبير بن العوام(١)
أخو عبد الله
١٤٤٨ - حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا عمر بن أيوب السقطي، ثنا الحسن بن
عرفة، ثنا إسماعيل بن عيّاش، عن هشام بن عُروة، عن أبيه؛ أن عبد الله بن الزبير وجعفر
ابن الزبير بايعا رسول الله عَ ◌ّه وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما رسول الله عَ ليه تبسم
وبسط يده فبايعهما .
* رواه سليمان بن عبد الرحمن [ الدمشقي](٢)، عن إسماعيل بن عياش؛ فقال:
عبد الله بن الزبير، وعبد الله [بن](٣) جعفر.
[٤٣٤] جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب(٤)
■ واسم أبي سفيان: المغيرة. ذكر(٥) محمد بن سعد الواقدي، أنه أدرك النبي تَّم
وشهد معه «حنينًا))، وأدرك زمن معاوية رضي الله عنه، وتُوفي [في](٦) وسط أيامه، وهو
وهم؛ لأن الذي شهد ((حنينًا)) أبو سفيان، وجعفر لم يشهد ((حنينًا)).
[٤٣٥] جعفر بن أبي الحكم(٧)
ذكره الحماني، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان.
١٤٤٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو [الأحمسي](٨)، ثنا أبو حصين الوادعي ح.
وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة؛ قالا : ثنا يحيى بن
عبد الحميد [١١٩/١ - ب]، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عبد الحكم بن
(١) أسد الغابة (٣٤١/١)، الإصابة (٢٦٨/١).
(٢) الزيادة من ش.
(٣) ما بين [ ] ساقطة من ش.
(٤) أسد الغابة (٣٤١/١)، الإصابة (٢٣٧/١)، الاستيعاب (٣١٥/١).
(٥) في ش: ذكره.
(٦) ما بين [ ] سقط من الأصل.
(٧) أسد الغابة (١/ ٣٤١)، جامع المسانيد (٨٩/٣)، الإصابة (٢٣٦/١).
(٨) الزيادة من: (ش).
٥١٨
معرفة الصحابة
صهيب؛ قال: رآني جعفر بن أبي الحكم وأنا آكل من هاهنا [وهاهنا](١) ، فقال: مه یابن
أخ؛ هكذا یأکل الشيطان، إن النبي څ﴾ کان إذا أكل لم تعد يده بين يديه .
[٤٣٦] جبير بن مُطْعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قُصَى (٢)
■ أسلم ما بين الحديبية والفتح، أمه: أم جميل. وقيل: أم حبيب بنت شعبة بن عبد الله
ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل، وأمها: أم حبيبة بنت العاص بن أمية
بن عبد شمس، يُكنى: أبا محمد. وقيل: أبو عدي. توفي سنة تسع وخمسين. وقيل :
ثمان وخمسين؛ في أيام معاوية. وقيل: تسع وأربعون؛ وهو وهم.
و(٣) كان أنسب قريش لقريش وللعرب(٤)، وقال: أخذتُه(٥) من أبي بكر الصديق،
وكان أبو بكر أنسب العرب. روى عنه من الصحابة: سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن
أزهر، وعامة حديثه عند ابنیه: محمد، ونافع.
١٤٥٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة ح.
وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة،
وزهير؛ [قالا:](٦) عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم؛ قال:
ذكر عند رسول الله عَّ الغسل من الجنابة، فقال(٧): ((أمَّا أنا فأفرغُ على رأسي ثلاثًا)).
وقال زهير: ((فأفيض على رأسي ثلاث مرات هكذا)». ووصف زهير؛ قال: فجعل باطن
(١) ما بين [] ساقط من الأصل.
(٢) الاستيعاب (١/ ٣٠٣)، أسد الغابة (٣٢٣/١)، الإصابة (٢٢٥/١، ٢٢٦).
وانظر: (الاستيعاب)) (٣٠٤/١) ترجمة جبير بن مطعم: أمه أم جميل بنت سعيد. و((أسد الغابة))
(٣٢٣/١): أم جميل بنت سعيد. وقيل: أم جميل بنت شعبة. وفي ((الإصابة)): (٢٢٥/١): أم
جمیل بنت سعید.
(٣) الواو: سقطت من (ش).
(٤) في (ش): والعرب.
(٥) في ش: ((أخذه)) ولم يذكر ((وقال)).
(٦) ما بين [] الزيادة من (ش).
(٧) في (ش): ((قال)).
٥١٩
معرفة الصحابة
كفيه مما يلي السماء، وظاهرهما مما يلي الأرض.
* رواه: سفيان الثوري، ورقبة بن مصقلة، وورقاء، وزائدة، وإسرائيل، وشريك،
وأبو الأحوص، وزكريا بن أبي زائدة(١)، في آخرين؛ عن أبي إسحاق، عن سليمان
(٢)
عن (٢) جبير.
١٤٥١ -حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا یونس بن حبیب، ثنا أبو داودح، وحدثنا
حبيب بن الحسن، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي؛ قالا :
ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن(٣)
ابن الأزهر، عن جبير بن مطعم؛ قال: قال رسول الله عَّه: «للقرشي [مثلي] (٤) قوة
الرجلين من غيرهم)). فقيل للزهري: بم ذلك؟ قال: بنبل الرأي.
١٤٥٢ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبا
محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير [بن مطعم](٤) ؛ قال:
لما قسم رسول الله على سهم ذي(٥) القربي بين بني هاشم، وبني المطلب - أتيته أنا وعثمان
ابن عفان، فقلنا: يا رسول الله! هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله
منهم، أرأيت إخواننا من بني عبد المطلب؛ أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك
بمنزلة. فقال: ((إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إِسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب
شيء واحد))، وشبك بين أصابعه.
* رواه: عقيل، ويونس، والنعمان بن راشد، وغيرهم؛ عن الزهري.
* ورواه قتادة، عن سعيد بن المسيب .
١٤٥٣ -أ- حدثناه محمد [بن عمر](٦) بن مسلم، ثنا محمد بن هارون بن كثير، وانتقاه
لنا أبو محمد بن صاعد، ثنا أحمد بن [أبي] (٤) العباس الرملي: أبو جعفر، ثنا ضمرة بن
(١) قدم في (ش) إسرائيل، وزكريا على شريك، وأبي الأحوص.
(٢) تحرفت في الأصل إلى ((ابن)).
(٣) في الأصل: عبد الله. وما أثبت من (ش) وهو الصواب. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (١٠٨/١٣).
(٤) الزيادة من: (ش).
(٥) في (ش): ذوي القربى.
(٦) ليست في ((ش)).
٥٢٠
معرفة الصحابة
ربيعة، عن ابن شوذب، عن قتادة عن سعيد بن المسيب؛ أن جبير بن مطعم أخبره، قال :
انطلقت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ◌َّ وكان قد وضع سهم ذي القربى في بني هاشم
وبني المطلب، فذكر نحوه.
* ب- ورواه يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن
محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ قال: مشيت أنا وفلان إلى النبي ◌ُّ فقلت: أعطيت
بني المطلب وتركتنا، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة. فقال النبي ◌َّله: ((بنو هاشم وبنو
المطلب شيء واحد».
١٤٥٤ - [حدثناه سليمان بن أحمد؛ قال: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا أبو
کریب، ثنا يونس بن بكير به](١).[١/ ١٢٠ -أ].
١٤٥٥ -حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا یزید بن هارون، ثنا
ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال:
كنا مع رسول الله ◌َّ في سفر، فقال: ((أتاكم أهل اليمن كأنهم السحاب، هم خيار من
في الأرض)). فقال رجل من الأنصار: إلا نحن يا رسول الله، فسكت. ثم قال: إلا نحن
يا رسول الله. فسكت. ثم قال: إلا نحن يا رسول الله. ثم قال: ((إلا أنتم)) كلمة ضعيفة.
رواه الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الحارث [بن عبد الرحمن](٢):
١٤٥٦ - حدثناه أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا أبو
عبد الرحمن المقرئ، ثنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد الحضرمي، عن الحارث بن
أبي ذئب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ أن رسول الله عَ ◌ّ [رفع رأسه إلى
السماء](٢) فقال: ((أتاكم أهل اليمن كقطع الليل، وهم خير أهل الأرض)). فقال(٣) رجل
ممن عنده: ومنا يا رسول الله؟، فقال كلمة خفية: ((إِلا أنتم)).
* رواه أحمد بن حنبل، عن يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة [عن الحارث بن يزيد،](١)
(١) ما بين [ ] سقط من ش.
(٢) الزيادة من: (ش).
(٣) في ش: وقال.